المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بقلم أعمق – تأملات ذات ونظرات في الحياة

ماجد بن سالم حميد الغامدي

صفحة ٣ من ٤

:الواهية القداسة وتنخفض! غيرك ترفع أن مؤلم يستحقها! لا لمن القداسة يصنعون نو المأجور الشهود المعتبر! ل وق ، تنادي العبرة فرصة! الشؤم في يكن لم الحلال! إلى مؤديا الحرام كان وما !خير الشر على يؤسس ولم، صواب الخطأ في يكن ولم الفاضحين! خلف يتوارى الستر عن الباحث يكن ولم الشر! منابع حوله ممن عصن ،السوء ارتضى نوم ،مانةالأ غيره ميعل خائن يكون ولن ،يلدغ الناس من وكثير مرتين! حرج من المؤمن يلدغ ولا !قلة المعتبرين ولكن ،عبر الناس أخطاء في حر!الج نفس نوم الباطل! في ضعيف ،لحقبا قوي ،الذهن سالكي ،الفطن صناعة وهنا !خصوصيته فقد ،الملح أطاع نم د!ق الع في ونث ينف لا ولكنهم ،حرس أهلأحيانا المرء يجالس الحياة! جليسهم فيهم يرى حتى ،الشر ويطبعون ،رفالع ويرسون ،العقول يستميلون دون بنفسك اامر مغ لتكون بنفسك المدفوع أنت لماذا :نفسه فيسأل نتباهالا الفطن رادأ ذاإو !؟غيرك القاتل! إنه ،الروتين فجرب ،المغامرة خفتإذا الأمثال: بعض في يقال أنفسهم من البعض صنع فقد ؛غيرك تقديم في ليس ،ذاتك ثباتإ سبل في ولكن ،غامر نعم المغفلين.. البشر باستخدام أجنداتهم ذواونف ،غيرهم حساب على سطورةأ ويشترونهم ،البشر ويستخدمون ،الملوك حياة يعيشون أشخاص يرأسها مثال! المافيا عصابات في بأرخصها! للتضحية ويبيعونهم ،الأثمان بأغلى يكررها! فقد ةمر خدع ومن ،باعك غيرك باع من فالمؤمن ؛الظن سوء بتقديم نصحكأ ولا ،التعامل في قاعدتك الشك اجعل :لأقول أكتب لم الخطأ نماإ صديق! صادق -اوز الحد وأي خطأ تج - عقلك متسل درجةإلى خرينبالآ الثقة في !لهم

عدد الصفحات ٣٤

عشرة شهد فإن !عدالتهم من جزء فعدالته لهم؟ هو ما :فانظر ،للشخص بالعدالة الشهود كثر ذاإ في ليس العدالة! نسبة ارتفعت العدول شهد وكلما !الفسق في فعدالته ،رجل بعدالة الفساق من !نو المأجور الشهود يغرنك لا :القصد نماإو ،الفلسفة من شيء العبارة هذه !يستحقها لا لمن القداسة هاداتهمبش ويُنحون ،الصادقون بهم ينخدع له يرسم ثم !المكانة بقداسة له يشهد بمن يأتي ثم ،زعيم أوله !أقول ما دليل المنحرف الفكر وفي العمياء! الطاعةإلى منها يخرج ثم !المشروطة الطاعة !حي وهو الجنة مفتاح يُنح البشر بعض أن صدق نم فهناك ؛تعجب لا السلع! رخصأ نم العقل أصبح الكاذبة القداسة ومع !ارخيص العقل شراء يكن لم !المهالك أوردتك عقل بيعة ب فر ؛ر واستش ،نفسك فراجع أبقيتوإذا ،رفوف عتب ذاإف امنح !الربع بق أو ،رباعأ ثلاثة الظن حسن نم تعرف لا نم عط أو ..اثلث منها وأبق ،الثقة من عط أ من سعتإذا تعويضه! يُكن ما حدود في دامت ما هادةالش لاقب !الرد في وتأن ،الاستماع فرصة غير لبشر عصمة ولا ،العصمة حدود في بك يقع فقد ،اأحد الله على نزكي لا :يقل ولم اأحد يزكي !محمد وإذا م!سل خاف نوم ،بشرية طبيعة فهو ؛الخوف من القليل صطحابا مع بأس فلا ،غامرت ذاإو !هلكت وإلا ،به المسموح عند ليوقفك معيار للجرأة وليبق فتوكل! قدمت أ

عدد الصفحات ٣٥

...الغلو علامات نم الغموض الوسطية! في الغموض وضوح مر"! حلاهماأ" في يوقع المسارات خلط ولكن، مسار إنسان لكل !وشر وخير ،وظلام ونور ،ونهار ليل الحياة في ،ينتهي لا تعدد الشخصيات نماطأ في !ممكن المتناقضات مع التعامل ولكن ،تجتمع لا متناقضاتها ،التغيير وأصول ،التغيير عن لافآ قبلي كتب !التغيير يحب من ومنهم ،الثبات يحب من منهم تتغير! وكيف وسيشيب دول! ياموالأ ،حال على تدوم فلا ،التحرك على بلتوج ،متغيرة كلها الحياةأن الحقيقة الجميع! فنىوي ،الولدان بضجيج! يذهب نم ويوجد ،بهدوء يذهب نم وهناك ،الطريق لنهاية يسير الكل حاله! غير حال إلى القدر به يسرع قد وإنما !العادة يخرق بما اتغيير يصنع أن لأحد يكن لم على متعته يجد من فهناك !بالحياة الاستمتاع أو ،يجابيالإ التغيير من المدربون يدعيه عما أكتب لن عليه! هو ما على ليبقى ويستميت بل !ثباته هذا! تناولت العفوية جانب ففي ،أنت كما أنت تكون نبأ نصحكلأ أكتب ولن !مطلوب والثبات ،مطلوب التغيير ن: إلأقول نماإ حين والضعف الوهن على والبقاء الحيلة قلة في مبالغة ،مر" حلاهماأ" :البعض به قال مثل وفي الضعف! يطغى حين والحزم القوة، يتطلب تقرأ لمأ ،الكثيرة العبارات التعابير من لها سعنا، النارين بين يقع قد والكل ،يتردد الكل أن الأكيد اتسبغه ما اوغالب ،الكثيرون يكتبها والمطرقة"؟! السندان بين "واقع :عبارة المقالات بعض في والاعتذار! عذارالأ الفارغة! الحواجز من وبناء ،العقل صناعة إلا ليست أنها لاإ في والوقوع ،الضررين أهون اختيارإلا ليس الحلأن على العقل يتصورها المواقف بعض أن الحقيقة وغالبنا !يباح فيما ليست لكنها ،نكري لا حق ناتالفقهي نالقاعدتا هاتان !المفسدتينأقل يباح! فيما تخدمهايس دون كئبناأأحد إلى وتميل، يحبك شخص يكرهه نم تحب أنك دركتأ ،السن بك متقد ذاإ وفي ،سواء المنزلة في وكلاهما ،آخر وتمنع منك اطالب وتعطي، صديق على اصديق وتفضل، خرالآ

عدد الصفحات ٣٦

أنه ير لم آخر وجه في ابتسامة عليك ينقم الناس من فلانا أن ستكتشف بل سواء! المطلوب ..يستحقها لا الشخص ذلك أن ظن لأنه أو ،منها جزء على حصل مالأ نار، نارين بين ناأ :بعبارة المشتكي أيبد ما ادائم الاستشارات تقدم التي سريةالأ المواقع في مثال! الزوجة ونار !امحض خطأ ولا امحض احق الشخص يتصوره ما ليس !ولهذا لهذا قدمتأن تلزمك الحياة بطبيعتها هنا !النقيضين يجمعأن لشيء يكن لم المسار اتضحوإذا ،امسار للكلأن الحقيقة لكن النور! قلب في مواطن وللظلمة، منافذ بلا اكهوف للحياة الناس جعل يقع ولم، ميل بسببإلا الخصومة تقع لم يتقنها! من قل فنون لكنها !والوسطية التوسط عن سعت الوسط! عن مركزه كتحر حينإلا ميزان ل يُ ولم، أخرى على كفة نبرجحاإلا الظلم !ط وس أمة ونحن ،شيء كل في مخرج الوسطية وفي واتخاذ... المجاملة وموضع، الطبيعة ومراعاة، الرغبات وفهم، الوضوح تقانإ يستدعي التوسط وفن طريق! لكل صلحالأ المسار الظلم! فوقع التعقل وترك، المحظور وقع حتى الغضب ادوز ، الحقوق ضاعت حتى المزاج رتعك لقد لا يكون قد بل له! قيمة لا وجود ثباتإو محاباة بسببإلا وظلم لميل وجود لا أنه ستكتشف !الحق حساب على هت ي حاب لمن قيمة يعرفون لأنهم ؛لك المنتقصين أول هم رو بالج لرضاهم وسعيت لأجلهم ظلمت من أن ستكتشف الاحترام! تستحق لا نكأ اتمام أكثرنا! عنها غفل التي الغفلة مكان وهنا

عدد الصفحات ٣٧

قالبها.. في كنفسم ع ضم !السأم تقتل قد المراوغة !أحيانا سعداء أنفسنا من لنجعل حالة واقعنا من نصنع :المشهور البيت قال الذي الشاعر انتقاد في النقاد لمبالغة بالا تلقي أن يُكن سأم!ي لك باأ لا حولا ثمانين = شيع نوم الحياة تكاليف سئمت معها؟ ويتفاعل ليعيشها الله خلقه حياة من يسأم فكيف ،السأم بهم يُر لم :يقول لهم يقرأ من وكان لعملة.. وجهان والسأم السعادة لكن ،ذاك صحيح هي كذاه !تراوغك كما دنياك غ فراو ،السآمة تدفعأن أردت إن :لك أقول أن العجيب نم نإ !السأم ل فتحم وإلا ،تريد من وكنت وتوجهتمثلا للجامعة ذهبت إذا، أبسط بمثال ذهنكإلى تصل الفكرة ولعل والملل! السآمةإلا الفرنسية اللغة قسم في تجد فلن ،الأدب علم في المتخصصين دطر نم أن دوستج، التفاعل في رغبتها عن وابحث، هوايتها عنان وأطلق، قالبها في نفسك ع ض نت!أ هو السأم طاقاتك! يفجر الذي كالبركان فهو ؛أحيانا ضروري الملل نإ :يقولون اجتماعهما لأن ليس ..الآخر أحدهما يقتل وقد، يجتمعان وقد، السعادة عدو الملل نإ :ويقال !اعدو تجعله الشيء في المبالغة ولكن ،مستحيل شخص عند أنهم ظننا رغم المشاهير! من وكثير ،الأغنياء بعض عليه أقدم الذي بالانتحار منا الكثير سع ومع، معهم يظهر بما اجد سعداء ونراهم ،شيء أي على الحصول ويستطيعون ،شيء كل كونيُل ينتحرون! ذلك !خير كله المؤمن أمر بأن نؤمن فكلنا ؛الدين ناحية من الموضوع أتناول لن ، السبيل هو الخلاص أن لبعضنا العقل ويرسم، الحيلة وتصفد، أحيانا الأبواب تغلق واقعنا في ولكن ...الحلول كوارث إلى تسوقنا المواجهة وأن ،ملكه للناس يكن ولم ،الناس كليمل له يكن ولم !وعاداته مجتمعه من الإنسان ليخرج يكن لم العباد!و البلاد مصلحة فيه بماإلا ،الله شريعة في مكان والعبودية للقيد وليس !تراوغه كما الحياة يراوغ كيف الحكيم فوعر ،السأم قل ،الحياة لحقيقة الذهن حتفت وكلما

عدد الصفحات ٣٨

!؟تشريع أم آراء المدفع! الضعيف يُتلك حين الخطب لافآ يحوي ،ضخم ا اإعلام يُثل اليوم المنبر وأصبح ،رجاله وللمنبر السنين مئات منذ خطبة المقصود أن البعض يظن دق المنبر كلمة كتبت حين طباء!الخ آلاف يعتليها منابر من تلقى ذلك! وليس... ةالجمع !الحياة كل على رأث بل ،حياة اليوم وأصبح ،الحياة من اجزء علامالإ كان المجتمع! مؤسسات بقية موقز طال لكنه ،مضت فترة في اقزم علامالإ كان !الأزمات ويفاقم ،دالع ق ثيور وأصبح ،دق والع الحل لأهل علامالإ كان وحديث، الفرد وأنيس، اليد رفيقالآن فهو ؛علامالإ لوصف مقطوعة كتبأ أن مقصودي ليس الجمع! وهنا !ام ي ق تكون أن يُكن الأفكار نإو ،ئمباد تكون أن كادت راءالآ نإ :لأقول كتبت فقط الشر! مكمن ، المحتال ومنهم، خلاقالأ عدو ومنهم ..فةمنحر بيئات في عاش من منهم ،الناس لافآ علينا يطل !والمصلح الصالح ومنهم ،والمضل الضال ومنهم، الأجير ومنهم ينضح! فيه بما ناءإ وكل، الناطق ومنهم الكاتب منهم مريض بحال فكيف ..وساذج ،ومحرف ،وسفيه ،العقل وضعيف ،جاهل همبث يستقبل وبالمقابل !؟الدين ضعيف الفكر !ءشي كل وفي النقد حق للجميعوأن ،للجميع امتاح أصبح اليوم قدالن أن ستكتشف ثوب سونيلب أنهم ستكتشف !التشريع حد يصلواأن وكادوا، والقيم ينالد على السفهاء تجرأ ، الديُقراطية سفرة على ويضعونه، التقدمية كأس ويقدمون ،الحضارة عطر ونويبخ ، التطور بسيناريو ويقدمونه ،الدنيا الحياة عرض به ويأكلون، عصري بمذاق الاستشراق طبخة ويطبخون المزيفة! الحقيقة !وصابر ،وخائن ،وبائع ،مأجور الفكر معترك في !المبدأ وخسران مي الق هزيُةإلا الاستسلام مع الفكر معترك في ليس به- أقصد الإعلام -!ةالمتلون الحرباء من وأشد ،وقت كل جلدها تغير فاعيكالأ ؛متحولون !يةنسانالإ ثوب يلبسونها ثم للحرية عوند ي !ومستعربون ومستغربون مستشرقون دعاة علينا خرج

عدد الصفحات ٣٩

ومنتجهم، التفكير عدو وواقعهم ،التفكير حجتهم !السبيل تضلواأن ويريدون ،الضلالة يشترون ، النصوص في والتشكيك، المستعارة ساءالأ وساتهم، التراث نقد دلتهمأو ، والعجائب الغرائب !الحقوق ومنظمات الغرب سندهموي

عدد الصفحات ٤٠

ا!غريب وسيعود اغريب سلامالإ أبد !المفتوح علامالإإلا لهم وسيلة ولا العادات! تطويرإلا لهم رفع ولا، التغريبإلا لهم أهداف لا بدعوى مشهورون ،الثوابت عن متحولون لهم معين فضلأو ، الصلاح دعاة مهعدائأ أعدى والسفهاء! عاعالر وجمهورهم ..ةوالعصرن دالتجدي !آراءه تنتقص والفلسفة، لسفاتهمفب يتجاوزونه ثم فلاطونبأ يستشهدون ويؤولونها! الشرعية النصوص وينتقصون 89] .

عدد الصفحات ٤١

!الضمير وقاحة الجو! خارج أنك تصدق لاأو قصد نعتقده كنا الذي المسار أن نكتشف فحين !ةمؤقت بغيبوبة أشبه واقع في نعيش الأحيان بعض في بعينه! الخطأ بل ،الخطأ أنه تبين القطعي اليقين !الوحيين نصوص من الشك إليها يتطرق لا التي القطعيات نقاش عن ابعيد القادم كلامي سيكون !ةعرفالم وراء عما تسألني لا ولهذا عليه! واعتدى ،ظلمه ممن ينتقم أن الله يدعو الذي المعتدي الظالم بذاك لنبدأ !مستويات لكنها، اعتداء أو لمظلمة ضتعر إلا أحد منا وليس ،أحد الظلم من م يسل لم وفي ،عنه لغف أو ،به قام لظلم مستحضر بين ما فهو ،الظالم من ينتقم أن نسانالإ يريد وحين المجتمع! ثةكار الأولى ظلمه! من على النصرة ليطلب عنها ويحيد ،مظلمة بتهع ج في أن يعرف الوقح! الضمير واقع هذا وجه في الوقوف وضريبة ..الصادقون يذكرها التي، الحق مرارة لكنها ا،أحد لأستفز أكتب لم وفي، لائم مةلو الحق في تأخذك فلا ؛لخالقها النفس وتسليم، ةالفراعن مواجهة وبطولة، الباطل أسوة! ينالتائب فرعون سحرة فالجميع ؛احق قالوها بل، أنفسهم عند من اعبث ،الشيطان يكمن التفاصيل في :القائلون يقل لم ، بالغيبوبة ينالمصاب بل، ينالنائم من الكثير تجد التفاصيل وفي، نفسه على يرتضيه ولا، الظلم هيكر بذاتهم! ينالجاهل، للشعور نيالفاقد وفي، فيه التهاون يحق لا فيما والتهاون، الحقوق وكتمان، الضمائر بيع من والكثير الكثير تجد الشيطان! يكمن وفيها ،الخلاف يتسع التفاصيل قبل يسأله والله ؟!له أين ومن ؟الشخص مال عن تسأل لا :العامة من ىالقدام المربون لك يقول الذهاب في خصوصيته عن ولا ؟اكتسبه كيف غناه عن تسأله لا :لك ويقولون، قدمه زوال !المحاسبة مبدأ على وجوبا نتربى الوقت نفس وفي، ةوالعود وأصبحت تبدلت كيف يعرفونك ممن الأكثرية ويستغرب ،الغيبوبة من فيقت أحيانا نفسك ستجد ؟المفاهيم متغير ، الضمير بشراء تهمةال منهم ستسمع بل، والرجوع الإفاقة مباركة منهم تسمع لن حظك ولسوء مبالغة! بلا ةد الر إلى وصولا ، والانحراف، المخ وغسيل

عدد الصفحات ٤٢

ويستحقرون ،النصيحة قبول على والحث، الاختلاف حق ومصادرة، الخلاف حق عالمنا ، الكبير احترام عليك ويشددون، بالسكوت ويسبونك، أحيانا السكوت على ويجبرونك، المنصوح بالتناقض! ويتهمونك، وقت كل في ويناقضونك، عهم التسامح عليك وينقدون المشاهير الدعاة بعض أصيب، معرفتهم وفق السلوك ويسيرون، مي والق المعرفة من السلوك :يقولون تحولوا حين، مقتل في - يقبل لا فهذا ؛الثوابت عن ليس - من أنه البسطاء يظنه عما نماإو !الثوابت العامة فرض -بكثرتهم - العلماء في العامة وقدح، بها الزمو أو ،الثوابت -هم ت لقل - ما تركوا حين الثوابت! من أنه يعتقد غربي الغيبوبة ودخل، سلامإ بلا ينمسلم رأيت :فقال الغرب بلادإلى سافره بسفر البعض فاقأ !ثالث عالم :رجع حين فقال الإسلام بلاد زار بالعدالة يقاس وإنما، ةفقير دول عليها تحصل قد مادية ةوسيل فهو ؛العمران في رالتحض يكن لم بالمطالبة اوأخذو ،التغريب أصابهم حين المسلمين أبناء فتركها !ةمجتمع والحقوق والحرية والفكر 2] ! أساس حريتنا وأن، تحبنا منظماتهم أن ويزعمون، معدنهم خبث ليناإ يصدرون المستشرقون وبدأ ؛الحرية بلاصق الصلب العربي بالمجتمع التقدم لصقأ، التقدم رونق الحيوانية للحياة وأن ..مناتقد ولا، دطر فقر ولا، حقن دم ولا، بقي ستر ولا، اكتسب حرية فلا ؛العوار وظهر اللاصق فسقط كما التراب في المعدن فضاع ؛قالب غير في وأفلتت، القيم به صهرت نار موقد وكلها، بقي أمن جديد! من نهويعد يستخرجه منإلى بحاجة ورجع ،كان يعطيك لن :تقول التي الحقيقة تلك، الحقائق أهم لعرف يعيشونها التي الغيبوبة من هؤلاء أفاق لو الن ص ار ى و لا ال ي ه ود ع ن ك ت ر ض ى و ل ن ] !

عدد الصفحات ٤٣

!الريح مهب في أصبحت قناعات أو الناس لدى القناعة تكوينإلى بالتأكيد ساعية أنها نجد نسانيالإ الخطاب يطرحها التي المحاولات .حيانالأ بعض في الحيوان تىحأو ، الجهات تشكل التي والمؤثرات نسانيالإ الفكر معالم تحديدإلى العصور عبر الفكرية الدراسات ت سع لقد برالييالل والفكر التربوي والفكر دبيالأ الفكر مصطلح ظهر حتى ،قناعته مرآة يعد الذي فكره بالفكر يسمى ما فاستعملوا ،خرونآ اونوته ،ابالكت من الكثير وتجاوز بل، رهابيوالإ والعلماني حزابأإلى سلامالإ تباعأ ،الشديد سفالأ ومع ،خيرةالأ ونةالآ في صنف الذي ،سلاميالإ سلامالإ ءبناأ من الكثير جعل مما ،الظاهرية الطباع ومختلفة بل ،الفكرية التركيبة مختلفة وجماعات من فرقة كل وجعل ،والعادات ظاهرالم من كثير على ذلك وانعكس ،التصنيفات بهذه ثرأيت والحديث ،العيش وأسلوب المنطق في حتى.. فارقة وعلامات اومنطق اظاهر لهم خرينأالمت -أخي القارئ -إلى دعاني ماإلا أن ،القناعات تشكيل في الثابت ثرهأو بالفكر رث أالت مثلةأ عن يطول من المعدوم الفكرية الهشاشة صاحب :همهاأ ،افصنأ قناعاتهم في الناسأن هو القناعة عن الكتابة .الظروف مسايرة ،حوالالأ متغيرة ،الجانب لينة قناعة اذ فنجده ،الفكري البعدإلى نظرته بالحوار نهأإلا ،ةالقناع تلك بتكون المتعلق فكره ةلقو انظر ؛بقناعته اك تمس منه شدالأ هو :والثاني وتركها بل ،فيها النظر عادةلإ استعداده قلالأ علىأو ،القناعة تلك عن يتنازلأن يُكن العقلاني .كثيرة أحيان في بهذه يتصفون ممن الكثيرين من جعلت التي القطعية القناعة صاحب فهو ،خطرالأ وهو الثالث ماأ من اقريب غيرهم يعده مما بكثير كونويتمس ،غيرهم عند املزم يكن لم ما أنفسهم يلزمون ةالشد ..والجنون فهالس البرية خير وسطية ضوء في الحنيف الدين بقواطع اتمسكو ن إ فيما الصنف هذا صحابأ متدحأس ..السلام عليه محمد ..والواقع العلم بمخالفي رث أللتتبع ا مركب بجهل القناعات هذه مزج في تكمن مخاطره لكن الفكر يكونها التي القناعات هذه مكونات تقليب خلال من يُكن هل :الآن همالأ الالسؤ لكن أو امن أ نسميهأن يُكن ما لها نخلقأن يُكن هل ؛العقل به يتمسك الذي العش ذلك، العجيب ؟المطلقة الفكرية حريته ولكل قناعاته لكل أن مأ ،وصواب سلامة على قناعاته لتبنى احصن مع للتعامل ليسأ ؟وعلمانيين ومتطرفين متشددينإلى اليوم العالم يصنف فلماذا ،كذلك كان ذاإ قصوى؟ أهمية حيانلأا ضبع في يردعه وبما له يصلح بما كل

عدد الصفحات ٤٤

نفسك تمنعين وأنت ،احرار أ كونوا :للناس تقولين الحرية يتهاأ عجيبة! ةالمزعوم الحرية يتهاأ عجيبة البعض! عن من طرف كل يعتقده فيما المتصارعين تدخلات بسبب العالم صراعات كل بل أغلب تكن لمأ ؟حرياته

عدد الصفحات ٤٥

خفي! مؤثر ةالشهر !بدونها امقنع يكون أن يُكن لا شيء في تقتنع تجعلك الزائفة السمعة من كم الندم؟ حتى خدعت مزعومة شهرة من وكم، الحق على غطت مغلوطة شهرة من فكم شيء كل أخذت ةمصطنع شهرة من كم دراكها؟إ يُكن لا بمراحل افذ اعالم تجاوز جاهل مشهور ؟يستحق نم مكان يستحق لا نم وجعلت

عدد الصفحات ٤٦

!دعني :لصاحبها قالت شجاعة ب ر الأبد! إلى باقون ..أعداء فلا الصدق لت ق وإذا ،حياتك طوال عليه تندم حديث أعظم فستقول ،غاضبوأنت متتكل لا ندري لا ونحن !لذواتنا الظلم من شيء فيه اواقع نعيش إننا، يصدقك من لتجد يدعوك داعي الصدق قول يترك والبعض ة،مر يكذب من هناك !الأسف مع ندري لا ونحن نستمر وقد ،أحيانا النتيجة ننتظر أننا السبب أن وسنكتشف !أخرى تارة الحديث في عفويتهم من غيروا من وتجد ،تارة إلى الحقيقة في نحتاج لا والوضوح بالحق آخر مع نتحاور حين إننا !يسمعوننا ممن المتوقع والتفاعل !تصديقه هل !بالتصديق أحد معنا يتفاعل ولم تحدثنا حين الألم وزاد ،الشعور وانكسر ،الآمال حطمت فقد !الضرورات من ليست بأشياء ذواتنا ربطنا كم الآن رأيت ضرنا ما دقهمصن لم ولو ،قبل من يخدعونا لم منه لأ ؛نعرفهم لا الذين ولئكأ تصديقإلى نميل قد نناإ بها ت فاض فقد ؛أحد من التصديق ينتظر لا قصيدته يلقي حين الشاعرن إ !ضرهم وما ذلك !مشاعره نفسي أجد فلماذا ،صامت معي يتفاعل أن اشرط وليس ،متكلم مع أتفاعل أن اشرط ليس لذلك؟! ةمحتاج شيء غلىأ ملابسك تجعلأن تحاول فلا !مظهرهإلى جوهره عن البعض يخرج الأمور هذه بمثل ترتديه. مما رخص أيوم ا نفسك تجد لا حتى ؛فيك كثيرة حيانا أ الصمت أن واعلم ،بمساعدتكإلا هانتكإ يستطيعأحد لا أنه اجيد تعي أن وعليك !الكثيرون يتقنها لا بارعة جابة إ أن نفسكإلى تسكن حين وستكتشف ،الحديد! تصقل لكنها ،الزجاج متهش القوية الضربات !معرفة نتيجة الجبن عتصن وأن جهل، نتيجةكان ؛الشجاعة افتعل نم بعض !ردتأ إن الأمثلة بمئات وأجيبك !الجبن؟ علي تملي أنت هل :لي لتقول العبارة هذه أكتب ولم من وكم، ةضحي البعض من جعل قوي تصفيق نم وكم، دعني :لصاحبها قالت شجاعة من فكم نسج من لأستقيه أكن لم الكلام هذا أكتب حين إنني !أضحوكة الممدوح من جعلت مدحة صاصبالق امحكوم رأيت فهل !يشهد وواقعنا !يشهد نعايشه ومجتمع ،تشهد القضايا لكن ،الخيال المرجلة" :قالوا إذ العوام سعت وهل ؟هقلب قوة على ي بق دانا م رأيت وهل ؟شجاعته على بقي له"! غن و الشر عن د بع ا" :الهارب لك يقول حين الحكم أطرف نم ن إ !"؟هروب نصفها

عدد الصفحات ٤٧

أقوى يقابله القوة من كهتمل ما وأن ،بإقحامها ليست النفس مراجعة أن رسالة لك هكتبت فيما لعل والصمت !الفعل نم أهون القول وأن ،ظلامإلى نوره ينقلب قد تتوقعه الذي الظرف وأن ،منه ل تق لم شجاعة بسبب تنف د قد والسلامة ،السلامة في ن تكم والسعادة !جراناله من أهون !نيع د :لصاحبها الجرأة! تضبط التي تلك شجاعة وخير ،للشخص الملازمة للصفات تكون ما قربأ فالشجاعة ؛اشجاع الجريء يكونأن بالضرورة فليس قلبه وفي -ومناطها القلب - عند لقليلا في تبقى ولكنها ،الغضب مع تنمو وقد !خاصة بصفة فطرة! يُلكها يكن لم من عند واستقراره هات ثب وهي ،القلب من الشجاعة أن :والجرأة الشجاعة بين والفرق :القيم بن ا قال ،ثبت ،الصبر وساعده رف الظ ظن ما متى نهإف ؛الظن وحسن الصبر من ديتول لقخ وهو ،المخاوف الجبن صلأو ،الصبر يساعده ولا ،رف الظ يظن فلا ،الصبر وعدم الظن وءس من يتولد الجبن أن كما النفس تووسوس الظن ساء فإذا ،الرئة من ينشأ وهو ،بالسوء النفس ووسوسة ،الظن وءس نم فأصابه ،همستقر عن أزعجته حتى عليه قتوضي ،مكانه في القلب فزاحمت ،الرئة انتفخت ،بالسوء ..عليه قهايوتضي الرئة لإزعاج والاضطراب الزلازل يجعلك ما ترتكب ثم كهاتمل لا أنك تعلم أن العيب وإنما! فطرة الشجاعة تفقد أنعيب ا ليس لها! امحتاج س لم! الإقدام مقابل ففي لست :يقال أن يغضبنك فلا !وضعف قوة فيه اجتمعتإلا أحد من وما، كثرة القلة مقابل وفي غنيكي مال ن ترك أن بإمكانكلأن ؛ضعيف :قيلذا إ يضرنك ولا، تحتاجهالا أ بيدك لأن ؛اشجاع !القوة عن !له قل خ مال رميس الكل فيهاو ،الضوء كخط ليس وخطها !جامدة ليست الحياة فمسيرة

عدد الصفحات ٤٨

!اليد في عصفور !تدرك ألا من اخير ،هأدركت ما ذ خ على تضعها كاملة باقة من وأجمل أفضل ،الحياة قيد على نسانلإ تقدمها واحدة وردة أن وافهم قبره! مستريحة! قدامأو بمتع ضمير من خير ،امستريح اوضمير متعبة اقدام أ وأن الذكاء! استغلال خدمتك.. في بك يحيط ما ف وظ من يجعل ،والمواقف الحالات متبدل امتحرك اعالم الدنيا هذه من تعالى الله جعل فقد ؛العكس لا للفكر الصحيح عمالالإ حينها فيظهر ،حيانالأ بعض في توقعت قد كنت عما امختلف واقعك ..خدمته سبيل في حوله ما وتوجيه مكاناتالإ واستغلال نسبالأ لاختيار والتعامل أن إلا فأبى ،ماء قربة ومعه عرابيأ فمر ،بالبادية الماء إلى احتجت فقال: حنيفة أبويوم ا تحدث يا قلت: ارتويت أن وبعد ..غيرها معي يكن ولم الدراهم ليهإ فدفعت ،دراهم بخمسة ياهاإ يبيعني قال: ثم ،عطش حتى منه كلأ اجاف اسويق فأعطيته ..هات قال: ؟!السويق في لك هل ،أعرابي !بالقربة واحتفظت مالي فاسترددت دراهم، بخمسة القدح قلت: ماء؟ شربة ناولني .)لفوزا ظروف قل وخ ،النية إضمار( هنا الذكاء وعنصر

عدد الصفحات ٤٩