المراجع ( 1 ) - محمد نبيان سويمم، التصوير والحياة ، عالم المعرفة، المجمس الوطني لمثقافة والفنون والآداب، الكويت، العدد 75 ، 1984 ، ص 104 . ( 2 - ) شاكر عبد الحميد، عصر الصورة - الإيجابيات والسمبيات ، عالم المعرفة، المجمس الوطني لمثقافة والفنون والآداب، الكويت، العدد 311 ، 2005 ، ص 10 . ( 3 ) - المرجع السابق، ص 13 . ( 4 ) - أحمد بدر، عصر الصورة، دار قباء، القاىرة، 2000 ، ص 37 . (5) - Guy GAUTHIER, Vingt leçons sur l'image et le sens, ed. edilig , Paris, 1986, p. 5 . ( 6 ) - حسين عمر حمادة ، الصورة الفوتوغرافية من أدوات الأرشيف والتوثيق العممي والتاريخي ، 2008 ، عن موقع : www.alarabiclub.org/index.php ( 7 ) - محمود عمم الدين، الصورة الصحفية ، دراسة فنية، العربي لمنشر والتوزيع، القاىرة، ( د ت ) ، ص . 36 - 35 . ( 8 ) - المرجع السابق، ص . 36 - 35 . 35
عدد الصفحات ٤٣مقدمة ة ف ي ظ و و أ د و ج و ل ا ب ب س ل ً ا ع ب ت ة ن ي ع م ة ف ي ظ و ي د ؤ ت ة ر و ص ل ك ف ك ل ذ ل و ، ا ى د و ج و ل ب ب س ة ر و ص ل ك ل مستوحاة من وجود الصورة . ففي التمفزيون والسينما، لابد من وجود الصورة المتحركة لأنيا عماد المادة السمعية البصرية، أما في الصحافة المطبوعة فالأمر مختمف حيث أن الصورة الفوتوغرافية أو الثابتة مرتبطة بالمادة المطبوعة ( خبر، مقال , تحقيق صحفي . . . ) ، فإن خدمت وأغنت مضمون ىذه المادة لا ي ل ا ت ل ا ب و ا ى ر ش ن ل ى ن ع م لا ف ك ل ذ ب م ق ت م ل ن ا و ا ن ى ا ى د و ج و ب ب س ي ل ا ت ل ا ب و ا ى ر ش ن ل ب ب س ا ذ ي ف ة ع و ب ط م ل ا وظيفة ليا في ىذا المطبوع . ولمصورة مجموعة وظائف لابد أن تحقق كل صورة منها واحدة أو أكثر : الوحدة التعميمية الثالث ة وظائف الصورة واستخداماتها الأساسية 36
عدد الصفحات ٤٤الوظيفة الاتصالية البصرية يرى الباحث جورج لندبرج George Lundberg ة ط س ا و ب ل ع ا ف ت ل ا ى ل إ ر ي ش ت ل م د خ ت س ُ ت ل ا ص ت ا ة م م ك ن أ العلامات والرموز وتكون الرموز عبارة عن حركات أو صور أو لغة أو أي شيء آخر يعمل كمنبو لمسموك . ويتعين النظر إلى الاتصال البشري من خلال خمسة مناظير، فالاتصال : 1 - عممية عصبية : يتم فييا تسجيل معان ورموز معينة في ذاكرة الأشخاص، ويساعد الجياز العصبي للإنسان في حفظ و تخزين ىذه الرموز و المعاني . 2 - عممية نفسية : أي أن المعاني والرموز عن شخص ما أو شيء ما يتم اكتسابيا عن طريق التدرب و التعمم . 3 - عممية دلالية : ت قوم عمى الرموز والقواعد والدلالات المتنوعة . 4 - عممية ثقافية : باعتبار أن المغة التي يتم بواسطتيا الاتصال ىي حزمة من التقاليد و الأعراف والممارسات الثقافية . 5 - عممية اجتماعية : فالاتصال ىو الوسيمة الرئيسة التي من خلاليا ي صبح البشر قادر ون عمى التفاعل . 37
عدد الصفحات ٤٥ن ي س ي ئ ر ن ي ع و ن ى م ع ز و م ر ل ا و ، ز و م ر و ت ا ر ا ش إ ل ا ب ق ت س ا و ل ا س ر إ ي ى ا ى ر ى و ج ي ف ة ي ل ا ص ت لا ا ة ي م م ع ل ا ً ا ذ إ : رموز لغوية ( لغة منطوقة أو لغة مكتوبة ) والرموز غير المغوية وىي كثيرة ( مثل : لغة الجسد أو حركات الجسد - الألوان - رموز حيوانات – رايات . . . الخ ) ت ا ء ا ح ي لإ ا و ة ف م ت خ م ل ا ا ي ؤ ر ل ا ر ص ا ن ع ة ط س ا و ب ً ا ي ر ص ب ر ا ك ف لأ ا و ت ا م و م ع م ل ا ل ا ص ي إ ب ة ر و ص ل ا م و ق ت ، و ي م ع و المتعددة والمتنوعة التي تعتمد عمييا . ولا أحد يستطيع أن يجادل في المكانة التي أصبحت تحتميا الصورة لدى الإنسان المعاصر، فيي تحيطو من كل جانب، وباتت إحدى وسائل التعبير والتواصل والترفيو الميمة في زماننا إلى درجة صارت فييا من الوسائل الضرورية التي يسعى الإنسان لامتلاكيا والسيطرة عمييا والتحكم فييا . ر ي ث أ ت م ل و أ ، ة ر و ص م ل ا ي ن ا غ لأ ا و م لا ف لأ ا ك و ي ف ر ت ل ا ض ر غ ب و أ ، م لا ع لإ ا ل ج أ ن م ج َ ت ن ُ ت ة ر و ص ل ا ت ت ا ب و ك ل ذ ر ي ظ ي و ، ا ي ب ز ج ن ت س ي ت ل ا ة ق ي ر ط ل ا د د ح ت و ة ر و ص ل ا ع ن ص ة ي ف ي ك ي ف ر ث ؤ ت ا ي ا و ن ل ا ه ذ ى و ، ً ا م و م ع ع ا ب ط ن لا ا و ة ي ر و ع ش لا و أ ة ي ر و ع ش ة ق ي ر ط ب ء ا و س ا ي م ي م ح ت ة ل و ا ح م و ا ي ت ء ا ر ق د ن ع ً ا ي م ج . وبحسب ريجيس دوبري " : سواء كانت الصورة موحشة أو مخففة عن النفس، أو كانت مدىشة أو فاتنة، أو كانت يدوية أو آلية، ثابتة أو متحركة، بالأبيض والأسود، صامتة أو ناطقة، فإنيا تمارس الفعل وتحث عمى رد الفعل، وىو الشيء الأكيد منذ عشرات السنين " ( 1 ) . ا ن ر ص ع ي ف ة ص ا خ ي ن ا س ن لإ ا ل ص ا و ت ل ا ة ي م م ع ي ف ً لا ا ع ف و ً ا ي س ا س أ ً لا م ا ع ة ر و ص ل ا ر ب ت ع ت ، ة ق ي ق ح ل ا ي ف ىذا الذي يعتبر عصر الصورة والانترنت والقنوات الفضائية حيث ليا تأثير قوي عمى مشاعر وأحاسيس الناس، وبالتالي فقد أصبحت الصورة ىي الأساس وليس الواقع، بل باتت تسابقو وتميد لو، وبقدر ما ىي مرآة ليذا الواقع فإنو يمكن توظيفيا لتزييف أو تشكيل أو إثارة الرأي العام تجاه قضية معينة، " والمفارق ة ى ر ت ش ي و ع ا ب ي و ف م غ ي و ، و ج ا ت ن إ د ا ع ي ً ا م و ي ف م ة ي ق ا د ص م ل ا م و ي ف م ح م ط ص م و ي ف ح ب ص أ م ل ا ع ي ف ش ي ع ن ا ن ن أ ن لآ ا عمى نحو روتيني، نحن نعيش في مجتمع تييمن عميو الصورة المنتجة عمى نحو وافر وجماىيري " ( 2 ) ، من ل ك ب ر و ي م ج ل ا ى ل إ و ف د ى ل ا ص ي ا و س ا س ح ل ا ر ت و ل ا ى م ع ب ر ض ل ا و ت ر د ق و ة ر و ص ل ا ع ن ا ص ة ر ا ي م ى م ج ت ت ا ن ى وضوح وسيولو . ، ً ا ذ إ ن ا س ن لإ ا د ن ع ً ا ر ي ب ع ت ل ا ص ت لا ا ل ئ ا س و ر ث ك أ ن م ت ح ب ص أ ة ر و ص ل ا ن أ ك ش لا , بل إن العصر الحديث ىو ة ك ر ح ت م ل ا ة ر و ص ل ا و ة ت ب ا ث ل ا ة ر و ص ل ا ا ذ ى ي ف ى و ا س ت ت و ، ً ا ق ح ة ر و ص ل ا ر ص ع . 38
عدد الصفحات ٤٦الوظيفة التعميمية لعل المجلات المتخصصة أو الموجية للأطفال أو كتب الأطفال المميئة بالصور خير دليل عمى أىمية الوظيفة التعميمية لمصورة، فالتعرف عمى الشخصيات والأشياء بصورىا أفضل من التعرف عمييا بالكممات والعبارات، فالصورة أداة لشرح وتوضيح المعاني والإشارات والرموز الواردة في النصوص المطبوعة ( الصورة الفوتوغرافية ) أو السمعية البصرية ( الصورة المتحركة ) . ويمكن أن تؤدي الصور الوظيفة التعميمية من خلال تسمية الأشياء المصورة . ء ا ي ش أ ب ً ا م ا م ت ا ى د ا ع ب أ ك ر د ن لا ي ت ل ا ء ا ي ش لأ ا ن ر ا ق ن ا م ً ا ب ل ا غ و ء ا ي ش لأ ا ن ي ب ة ن ر ا ق م ل ا ب ر و ص ل ا م و ق ت و ً لا ث م ا ي ف ر ع ن ى ر خ أ : لمن لا يمكنو تخيل حجم برج إيفل في باريس، تأتي الإجابة من إحدى الصور الثابتة أو المتحركة التي تجمع البرج وبجانبو عدد من السائحين أو إحدى حافلات النقل . ومن خلال معرفة حجم الإنسان أو حجم حافمة النقل نستطيع أن ندرك حجم البرج . وعمى صعيد الصورة المتحركة، ثمة صنف من أصناف الفيمم الوثائقي يسمى الفيمم التعميمي الذي ُ ب ُ ع ص ي ا م ب ا ع ي ت س ا و م ي ف ى م ع ذ ي م لا ت ل ا ن ي ع ت ة ق ي ش ة ي ر ص ب ة ي ع م س ة ق ي ر ط ب ت ا م و م ع م ل ا و ق ئ ا ق ح ل ا ض ر ع ي عمييم فيمو من المواد والعموم . ن ك م ي ر ي و ص ت ل ا ل لا خ ة ص ا خ ل ا ت ا س د ع ل ا و ت ا ر ي م ا ك ل ا ن م ً ا ع و ن م لا ف لأ ا ه ذ ى م د خ ت س ت ا م ً ا ب ل ا غ و بواسطتيا الحصول عمى صور ميكروسكوبية أو تميسكوبية وتضخم أشياء أو أجزاء دقيقة وتقريب أشياء ة ح ض ا و ل ا ر ي غ ء ا ي ش لأ ا ر ا ي ظ ا و ة د ي ع ب . وقد نبعت الحاجة لمفيمم التعميمي من احتياج المدرسين للاستعانة بمواد مساعدة لمتقديم ولمشرح مما كان يستدعي أن يصطحبوا تلاميذىم إلى المتاحف أو الأماكن التاريخية أو القرى البعيدة لمشاىدتيا . من ىنا يبرز دور الصورة في الفيمم التعميمي كعنصر مساعد وميم في عممية التعميم . إن عرض مجموعة صور متحركة عمى شكل فيمم من عدة دقائق عن كيفية إجراء عممية تحميل ى ل إ ى ع د أ ة ص م خ ت س م ل ا ج ئ ا ت ن ل ا و ا ي ط لا ت خ ا ة ي ف ي ك و ا ي ب س ن و ة ي و ا م ي ك ل ا د ا و م ل ا ى م ع ف ّ ر ع ت ل ا و ي ئ ا ي م ي ك الاستيعاب والفيم والحفظ من الاعتماد عمى المعمومات النظرية الواردة في الكتب . 39
عدد الصفحات ٤٧و يمكن تمخيص فوائد الصورة في مجال التعميم فيما يمي : 1 - م ا م ت ى لا ا ة ر ا ث ا و ق ي و ش ت ل ا و ه ا ب ت ن لا ا ز ي ك ر ت . 2 - توفير الوقت لمتعمم بشكل أكثر وزمن أقصر . 3 - تعميم قميمي الاستيعاب . 4 - إطالة مدة التذكر وتقوية الذاكرة . " لا ة ي م م ع ل ا ت ا ي ر ظ ن م ل ب لا ط ل ا ب ا ع ي ت س ا ل ي ي س ت ي ف ت د ع ا س ة ر و ص ل ا ن أ ، ل و ق ل ا ي ف ً ا ف ا ص ن ا و ، ب ي ر م و م ع ل ا ى ت ح و ة ي س د ن ي ل ا و ة ي ب ط ل ا و ة ي ر ظ ن ل ا و ة ي ق ي ب ط ت ل ا م و م ع ل ا ي ف ة ر و ص ل ا ر و ض ح ن أ و ، ة د ّ ق ع م ل ا الإنسانية ساعد ً ا ي ن ى ذ م ض ي ل ا ة م ي س ة ي م م ع ل ا ة د ا م ل ا ل ع ج ي ف . ، ي س ر د م ل ا م ي م ع ت ل ا ج ى ا ن م ي ف ً ا م ا ى ً ا ز ي ح ة ر و ص ل ا ت م غ ش د ق ف ي ف ة ر و ص ل ا و م ّ د ق ت ي ذ ل ا ن و ع م ل ً ا ن و ى ر م ت ا ب ي ذ ل ا ، ب و ت ك م ل ا ص ن ل ا ة ح ا س م ب ا س ح ى م ع إكمال وظيفة التعميم . يحمل إيريك ىوبزباوم ذلك بما نصو ( فمن يقرؤون الكتب لأغراض جدية، خلا الأغراض المينية أو التعميمية أو الأغراض المشابية الأخرى ، كانوا قمة قميمة . ومع أن الثورة التعميمية قد زادت من أعدادىم ن ع ة ع ا ب ط ل ا ت ف ق و ت ث ي ح ، ً ا ي ر ظ ن ل م ا ش م ي م ع ت ت ا ذ ل و د ي ف ت ع ج ا ر ت ة ء ا ر ق ل ا ة ل و ي س ن إ ف ، ق م ط م و ح ن ى م ع أن تكون البوابة الرئيسية إلى العالم فيما وراء الاتصال ما بين الفم والأذن . ففي أعقاب الخمسينات لم يعد ل ع ف ي ن ا ك ا م ك ة ي ع ا و ط ن ع ة ء ا ر ق ل ا ى م ع ن و م ِ ب ق ُ ي ي ن غ ل ا ب ر غ ل ا م ل ا ع ي ف ة ف ق ث م ل ا ت ا ق ب ط ل ا ل ا ف ط أ ى ت ح آباؤىم ) " . ( 3 ) وظيفة تربوية 40
عدد الصفحات ٤٨تسعى كل منظومة تربوية إلى تحقيق مجموعة من القيم لدى المتعمم، الذي سيصبح فيما بعد، رجل الغد . ة ر و ص ل ا ا ي ي م ع ض ي ن ت ي ت ل ا م ي ق ل ا ة ي م ى أ ى ل إ ر ي ش ُ ي ة ي م ي م ع ت ل ا و ة ي و ب ر ت ل ا ج ى ا ن م ل ا ي ف ة ر و ص ل ا ر و ض ح ن إ ي ف ش ي ع ن ا ن ن أ و ا م ي س لا ة ي ر ا ض ح و ة ي ف ا ق ث و ة ي ن ف م ي ق ق ف و ذ ي م م ت ل ا ن ي و ك ت و ة ي ب ر ت ل ة ا د أ ك ا ى ر ش ن ة ي م ى أ ى ل ا و عصر وحضارة الصورة . ومن الضروري إعطاء المكانة المناسبة لمصورة في منظومتنا التربوية والقيمية، فالصورة واحدة من الأدوات الميمة المساىمة في تحقيق قيم الأفراد والمجتمعات والحفاظ عمييا . إن الحضور الكثيف لمصورة في عصرنا عبر مضامين وأشكال تربوية عديدة ومتنوعة يجب أن يساىم في ة ر و ص ل ا ه ذ ى و ي م ع م و ق ت ا م ك ا ر د ا و ح ا ت ف ن لا ا ى م ع م ى د ع ا س ي ا م ب ب لا ط ل ا و ذ ي م لا ت ل ا ت ا ر د ق و ت لا ى ؤ م ر ي و ط ت من أبعاد اجتماعية وثقافية وسياسية وفنية، وبالتالي إدراك ما يجري في المحيط العام المحمي والعالمي، ومساعدتيم عمى الانتقال من مرحمة التمقي والتفسير إلى مرحمة الإبداع والإرسال لخطاب الصورة . " كسرت ثقافة الصورة احتكارية د ق ف ، ة ي ب ر ت م ل ً ا ن م ي ي م ً ا ر د ص م م لأ ا د ع ت م م ف ، ة ي د ي م ق ت ل ا ة ي ب ر ت ل ا ر د ا ص م أصبح الطفل يخضع لمصادر تربوية أخرى . د ق ف ، و م أ ء ا ش ت ا م ك ر ّ ك ف ي و ف ر ص ت ي و س ب م ي ل ف ط ل ا د ع ي م م ف ر ب ع ع ا ط ق ن ا ن و د ب و ي ل إ ل م س ت ت ي ت ل ا ر و ص ل ا ة ع ي ب ط ل ب ي ج ت س ت ة ي ك ي ت ا م ا ر د ة ي و ب ر ت ت لا ّ د ب ت ل ً ا ب و ي ن م ح ب ص أ الشاشة " . ( 4 ) " يرى الدكتور محسن خضر ، أستاذ أصول التربية بجامعة عين شمس ، بأن ثمة ما يدعو لمقمق إزاء طغيان ثقافة الصورة عمى شخصية أطفالنا ومراىقينا، فمم يعد المثل الأعمى لمطفمة الأم التي معيا في المنزل، والتي كانت سابق ً ا تحاول تقميد دورىا في المطبخ، وفى رعاية الأطفال، فتقوم بنفس الدور مع عروستيا، ولم يعد المثل المعممة أو الأخوات الكبار، بل أصبحت القدوة والمثل الأعمى نماذج غير سوية ر ا ي ن ل ي ل ا ي ل ج ّ و ر ت و ، ة ر و ص ل ا ة ف ا ق ث ا ي ض ر ف ت . ولأن التقميد ىو منتج بصري بدرجة أساسية، فإن تعدد الوسائط البصرية يزيد في مساحة التقميد وأشكالو . ب ى ذ ي و ، ن و ي ز ف م ت ل ا د ى ا ش ي ر ب ك ي ن ي ح ن ك ل و ، ت ي ب ل ا ي ف و ن ا و خ ا و و ت د ل ا و د ّ م ق ي ع ي ض ر ل ا ل ف ط ل ا ن ا ك د ق ف ب ا ع ل لأ ا ي ف ً ا ي ب س ن ً لا ي و ط ً ا ت ق و ي ض م ي و ا م ن ي س ل ا ى ل إ ب ى ذ ي و ، ة س ر د م ل ا و ة ض و ر ل ا ى ل إ الالكترونية ويخرج إلى 41
عدد الصفحات ٤٩السوق، وتقع عينو عمى شريط طويل من الصور المتدفقة التي بالتأكيد ستنطبع في ذىنو وتنعكس في ً ا ي م ك و أ ً ا ي ئ ز ج و ك و م س " . ( 5 ) الوظيفة التدريبية ىي الصور – ً ة ك ر ح ت م ً ا ر و ص ن و ك ت ا م ً ا ب ل ا غ و - ة ي ب ي ر د ت ل ا ل ح ا ر م ل ا ت ا و ط خ و ل ي ص ا ف ت ل ج س ُ ت ي ت ل ا الخاصة باستخدام جياز معين أو آلة خاصة بيدف شرح كيفية استخداميا أو تدريب فئة مخصصة عمييا . وتيدف إلى شرح وتوضيح المعمومات والبيانات الضرورية لتحصيل واكتساب التقنيات والميارات وزيادة مستوى المعرفة بين أوساط المزارعين والعمال ورجال الإطفاء . . . الخ، في حالات التدريب الميني والفني وبخاصة غير المؤىمين والمتدربين . وتزداد أىمية ىذا النوع من الصور الخاصة بالتدريب مع زيادة الاىتمام بالتدريب والتأىيل المتخصص والمستمر في إطار تنمية الموارد والكفاءات البشرية . ً ا م لا ف أ و ً ا ر و ص ج ت ن ُ ت ة د ي د ع ت ا ك ر ش ك ل ذ ر ي غ و ة ث ي د ح ل ا ة ز ي ج لأ ا م ا د خ ت س ا ق ر ط و ة د ي د ج ل ا ت ا ر ا ك ت ب لا ا ح ر ش و ب ي ر د ت ل ا ض ا ر غ أ ي ف م َ د خ َ ت س ُ ت ال كثير . ومن أمثمة استخدام صور وأفلام التدريب : - تدريب عمى أعمال الإصلاح والصيانة . - ن ّ ي ع م ي ع ا ن ص ج ذ و م ن ء ا ز ج أ ع ي م ج ت ة ي ف ي ك ى م ع ب ي ر د ت . - تدريب في مجال الأزمات ومواجية الكوارث . 42
عدد الصفحات ٥٠وعميو تولي الصور التدريبية اىتماميا بالجوانب التطبيقية – العممية فتقدم قواعد وأساليب اكتساب الميارات اليدوية وتتوجو إلى الراغبين بتعمم مينة أو حرفة ما أو لعموم الجميور . كما تعممنا الصور وتدربنا عمى إدراك وفيم البيئة المحيطة بنا وكيفية التعامل معيا والاستمرار فييا . الوظيفة الإرشادية ىذا النوع من الصور – ً ة ك ر ح ت م ً ا ر و ص ن و ك ت ا م ً ا ب ل ا غ و – تتناول تقديم معمومات صحيحة عن ً ا م و م ع ر و ي م ج م ل و أ ة ص ا خ ة ئ ف ل ة ن ي ع م ت ا د ا ش ر ا و ت ا ي ي ج و ت و ن ي ع م ع و ض و م . ة ق ّ و ش م ن و ك ت ن أ ر و ص ل ا ه ذ ى د ا د ع إ ي ف ً ا م ئ ا د ى ع ا ر ي و ن و ك ت لا ث ي ح ب ا ي ت د ى ا ش م ى م ع ر و ي م ج ل ا َ ل ِ ب ق ُ ي ي ك ة ب ا ّ ذ ج و ا ي ن ع ض ف ن ي ف ة ّ م م م و أ ة ض م ا غ و أ ة ف ا ج . ر و ص ُ م د ق ت و التوعية والإرشاد لمجميور الإرشادات اللازمة في مختمف المجالات، ففي مجال الزراعة عمى سبيل المثال، يمكن إنتاج صور لتوضيح الإرشادات اللازمة لمقاومة دودة القطن، أو لمقاومة الآفات الزراعية الأخرى، أو الصور التي ترشد الفلاح لمخطوات السميمة لزراعة محصول معين . ي ح ص ل ا د ا ش ر لإ ا ل ج أ ن م ج َ ت ن ُ ت ي ت ل ا ر و ص ل ا ك ل ذ ك لتوعية الجميور لموقاية من الأمراض المختمفة مثل الإيدز أو الوقاية من الإدمان، أو فيمم عن قواعد المرور أو فيمم عن الوقاية من أخطار الحرب . 43
عدد الصفحات ٥١ن م ع م ل ا ت ا م د خ ل ا و ع م س ل ا ة ع ي ب ط ى ل إ ك م ي ت س م ل ا و أ ر و ي م ج ل ا د ش ر ت ً لا ث م ت ا ن لا ع لإ ا ي ف ة م د خ ت س م ل ا ر و ص ل ا عنيا وأماكن تواجدىا . . . الخ . الوظيفة الإخبارية الإعلام والإخبار وظيفة من الوظائف الجوىرية ة ك ر ح ت م م أ ة ت ب ا ث ت ن ا ك ً ء ا و س ة ر و ص ل ا ا ي ي د ؤ ت ي ت ل ا ة ي س ا س لأ ا و من خلال تقديم المعمومات والأخبار وليس المقصود ىنا الأخبار الآنية الراىنة فقط . أنيا تحمل في طياتيا رسالة ة ي ن ا س ن لإ ا ة ف ر ع م ل ا ت لا ا ج م ي ف ً ا ر ا ك ف أ و ٍ ت ا م و م ع م ع ي ب ت و المتنوعة، ب ن ا و ج ل ا ن م ً ا ض ع ب ن م ض ت ت ن أ د ب لا ي ت ل ا الإنسانية والتأثيرات النفسية والقيم المختمفة . ويساعدىا في ذلك كونيا تستطيع توصيل رسالتيا بأسرع ما يمكن . فمن د ح أ ي ى ت ا م و م ع م ل ا و ر ا ب خ لأ ا ل ا ص ي إ ي ف ة ع ر س ل ا َّ ن أ ي ي ي د ب ل ا المؤشرات التي تحدد فاعمية وتأثير الوسيمة بشكل خاص م ا ع ٍ ل ك ش ب م لا ع لإ ا و . ا لوظيفة التوثيقية 44
عدد الصفحات ٥٢ن ي ع م ٍ ع و ض و م ن ع ر ف و ت ت ن أ ن ك م ي ي ت ل ا ق ئ ا ث و ل ا م ى أ ن م ة ر و ص ل ا ر ب ت ع ت . فالصور تعكس التطور الإنساني في شتى المجالات وفي مختمف المجتمعات، ولا تكتفي أن تكون مجرد جممة من العناصر والمكونات التقنية والفنية ولكنيا صياغة لعلاقات ىادفة بين ىذه العناصر والمكونات، بحيث لا يمكن دراستيا والبحث فييا بمعزل عن دلالتيا ومعانييا . ً ا ر ي ث ك ا م ب ر ي ل ا ت ل ا ب و ق ي ث و ت ل ا و أ ة ي ق ئ ا ث و ل ا ن م ً ا ر ي ث ك ض و ر ع م ل ا و أ ر و ش ن م ل ا ع و ض و م ل ا ة ر و ص ل ا ح ن م ت ك ل ذ ق و ف و من المصداقية وتشعر القارئ أو المشاىد بمعايشتو لمخبر والحدث، وتمعب المقطات وزوايا التصوير ك ل ذ ي ف ً ا ر و د ة ء ا ض لإ ا و . والتساؤل عن ماىية التوثيق والتاريخ يثير العديد من القضايا، حول ضرورتو وحتميتو وكيفية كتابتو وتسجيمو، ولكن ما ييمنا ىنا - في مجال الصورة كفن بصري – ىو التاريخ الذي سجمتو وتسجمو الكاميرا وتوثقو، أي التاريخ المصور ؛ التاريخ الذي دخل دائرة التحقق البصري بعد مروره بدائرة التدوين . وعميو، نجد أن الصورة بشقييا الثابت والمتحرك ( كالفيمم الوثائقي ) ي ف ً ا م ي م و ً ا ي س ا س أ ً ا ر و د ب ع م ت مجال التوثيق والتسجيل التاريخي . إن الاىتمام الشديد بالفيمم الوثائقي، نشأ بعد نياية الحرب العالمية الثانية، ولكنو في العقود الثلاثة الأخيرة أخذ يحتل مكانة استثنائية، بسبب الرغبة الإنسانية العارمة في المعرفة وفي الإحاطة بدوافع م ي ت ا ع م ت ج م ي ف ل ّ و ح ت ل ا ف و ر ظ و س ا ن ل ا ة ا ي ح ب ة م ص ت م ل ا ث ا د ح لأ ا ع ئ ا ق و و . ر ب ك لأ ا ر و د ل ا ا ي ل ن ا ك ي ت ل ا ة ي ن ا ث ل ا ة ي م ل ا ع ل ا ب ر ح ل ا ع ي ض ا و م ت ح ر ط ي ت ل ا ة ي ق ئ ا ث و ل ا م لا ف لأ ا ي ى ٌ ة ر ي ث ك و في ازدياد أىمية الوثيقة السينمائية . د ا ر ُ ي ي ت ل ا ع ئ ا ق و ل ا و ث ا د ح لأ ا ع ي م ج ل ي ج س ت ن ك م ي م م ي ف ل ا ل لا خ ن م ف الاحتفاظ بيا كمستند تاريخي . ب ي ل ا س أ ب ً ا ي ن و ي ز ف م ت و أ ي ئ ا م ن ي س ل ا ر ي و ص ت ل ا ب ي ل ا س أ ب ً ا ي ئ ا م ن ي س ا ي ق ي ث و ت م ت ي ف التصوير الإلكتروني . ن و خ ر ؤ م ل ا ه ر م ث ت س ي و و ن م ل ي ن ي ب ض ن ي لا ً ا ع ب ن م و ً لا ى ذ م ً ا ي ف ي ش ر أ ً ا ر د ص م ة ر ّ و ص م ل ا ق ئ ا ث و ل ا ت د غ ، م و ي ل ا لكتابة أحداث ووقائع التاريخ الحديث . ومنذ ذلك الحين إلى المحظة الراىنة ارتبطت علاقة الناس ي ع م س ل ا و ي ئ ر م ل ا ف ي ش ر لأ ا ا ذ ي ب ً ا ي و ض ع ً ا ط ا ب ت ر ا م ي خ ي ر ا ت و م ي ي ض ا م ب - البصري . 45
عدد الصفحات ٥٣ت ح ب ص أ و ب و ع ش م ل ة ي م م ي ف ل ا و ة ي ئ ر م ل ا ة ر ك ا ذ ل ا ي ى ة ر ّ و ص م ل ا ة ط ر ش لأ ا و ق ئ ا ث و ل ا ك م ت ت ح ب ص أ ك ل ذ ب و المراكز التي تحوي ىذه الأشرطة ىي مركز ىذه الذاكرة وعصبيا . ً ا ث د ح ة ق ي ث و ل ا و أ ة ر و ص ل ا ل م ش ت ا م ً ا ب ل ا غ و ذ و محتوى لا يمكن تكراره . الوظيفة السيكولوجية ا ي ل ا ص ي إ ي ف ب غ ر ن ي ت ل ا ة ر ك ف ل ا ب س ح ة ن ي ع م ة ل ا ح و ي س ف ن و ج ن ع ة ر و ص ل ا ل لا خ ن م ر ّ ب ع ن ن أ ن ك م ي لمن نتوجو إلييم وذلك من خلال نوع المقطات التي نأخذىا فالصورة القريبة يمكن أن تعبر إما عن حالة عاطفية أو حالة حزن أو غيرىا وكذلك المقطة العالية أو المرتفعة التي نعبر من خلاليا عن الشموخ أو الرفعة وفي بعض الأحيان عن التكبر وغيرىا من الوظائف . " الصورة العاطفة ىي لقطة قريبة والمقطة القريبة ىي الوجو وقد ألمح إيزنشتاين بأن المقطة القريبة لم ة ر و ص ل ا ة ق ي ق ح ن م ك ت و م م ي ف ل ك ل ة ي ف ط ا ع ة ء ا ر ق ت م د ق ا ي ن ك ل ر و ص ل ا ن م ا ى ر ي غ ن ي ب ة ر و ص ل ً ا ج ذ و م ن ط ق ف ن ك ت – ة م ا ع ة ف ط ا ع ل ا ة ر و ص م ل ا ق ب ا ط م ة ب ي ر ق ل ا ة ط ق م ل ا ن و ك ت ى ن ع م ي أ ب ة ر و ص م ل ج ذ و م ن ً ا ع م ن آ ي ف ا ي ن إ ة ف ط ا ع ل ا . ولماذا سيكون الوجو مطابقا لمقطة القريبة طالما أن ىذه المقطة تقوم فقط بتكبير الوجو وكيف بإمكاننا أن نحرر من الوجو أقطابو " محاورة نقاطو " القادرة عمى أن تقودنا في تحميل الصورة – العاطفة . المقطة القريبة ليست فقط محصورة في الوجوه . " ( 6 ) فالمقطة القريبة تمنح الإحساس بالألفة والاقتراب النفسي، وزاوية التصوير الأفقية ( زاوية البصر ) تمنح الإحساس بموضوعية الطرح والاتصال المتكافئ ولذلك سميت ىذه الزاوية بالزاوية الموضوعية . وكذلك الإضاءة ليا دورىا الميم، فالصورة المعتمة أو المميئة بالظلال توحي بالتشاؤم والانكفاء عمى الذات والصورة المشرقة أو المميئة بالألوان توحي بالاندفاع والفرح، في حين أن وضع مسحة من الظلال ر ا ر ق ت س لا ا م د ع و أ س ج و ت ل ا و ب ا ي ت ر لا ا ن م ٍ ر و ع ش ب ح م س ي ق ا ر ش لإ ا و م ا ت ع لإ ا ن ي ب ج ز م ل ا و أ . كميا أمثمة عمى ة ي س ف ن ل ا ا ي ت ف ي ظ و ك ل ذ ب ً ة س ر ا م م ة ر و ص ل ا ا ي ي ل إ ع ف د ت ت لا ا ح . " الصورة تجيب عمى حاجة سيكولوجية لدى الإنسان وتسد كذلك بعض المتطمبات العقمية أو النفسية وقد برىنت العديد من الدراسات التي قام بيا عمماء النفس أننا نفكر بالصورة العقمية ( . . . ) . يمكن شحن ذاكرة القراء الذين ينتمون إلى النوع البصري وتقويتيا بإضافة صورة إلى النص الإعلا م ي والإعلاني 46
عدد الصفحات ٥٤فمعظميا تسيطر عميو , إن لم تكن تمتمكو العقمية المصورة فعندما نتحدث نحاول أن نستعمل كممات تجعل السامع يرى . عندما نستمع نشكل الأفكار التي وصمتنا ونحوليا إلى صورة ذىنية شائعة لدينا , وعندما نقرأ نحاول بشكل لا شعوري تصوير الكممات والعبارات بشكل مقبول عمى شاشات عقولنا " . ( 7 ) و " غالبا ما ندرك الأشياء ونستدعييا من الذاكرة عمى شكل صور وخلال مراحل تعممنا لا تختزن الصور مجردة بل مع مزيج من خبراتنا وتجاربنا لأنيا تتفاعل مع مخزوننا المعرفي والوجداني " . ( 8 ) " و أ ، ة م د ص ى م ع ي و ط ن ت ي ت ل ا ك م ت ي ى ، ة م ئ ا د ة ر و ص ب ، ى ع د ت س ُ ت و ة ر ك ا ذ ل ا ي ف ى ق ب ت ي ت ل ا ر و ص ل ا ف ا ن ت ر ك ا ذ ي ف ض ب ر ت و ، ا ن ل و ق ع ي ف ة م ص ب ك ر ت ت و ، ا ن ع م ى ق ب ت ر و ص ل ا ه ذ ي ف ، ً ا ع م ى ث د ح ت . بكممات أخرى، أن قابمية استدعاء الصورة يكمن في سطوتيا، في خمق انطباع ي ذ ل ا ص خ ش ل ا ي ف ا م ً ا ئ ي ش ظ ق و ي ي ر ص ب ينظر إ ة ّ ق ر ل ا و ن ا ن ح ل ا ب ً ا س ا س ح إ و أ ، ر ط خ ل ا ب ً ا س ا س ح إ ن و ك ي د ق ، ا ي ي ل . وبالطبع، فلابد أن تبعث الصورة رد ر ي ك ف ت م ل ا ن ب ع ف د ي و ا ن ك َّ م م ت ي ي ذ ل ا ا ي م خ ا د ب ي ف ط ا ع ل ا ل ع ف ل ا " . ( 9 ) الوظيفة الاقناعية ا ي ت ي م ى لأ ً ا ر ظ ن ص ا خ ل ص ف ي ف ة ف ي ظ و ل ا ه ذ ى ى ل إ ق ر ط ت ن س . 47
عدد الصفحات ٥٥وظيفة طباعية - إخراجية تعتبر الصورة، في المطبوعات الورقية والإلكترونية، من ال عناصر التيبوغرافية ( الطباعية - الإخراجية ) الميمة و الأساسية إلى جانب العناوين الرئيسة والفرعية والحروف ( حروف كممات النصوص ) والمساحات البيضاء ( بين النصوص وفي الأعمدة ) ومختمف أنواع الفواصل . ىذه العناصر التيبوغرافية تساىم في بناء شكل وىيئة الصفحات في تجسيد مادي ل ك ش ل ا ب ت ا ح ف ص ل ا ه ذ ى ج ا ر خ ا و م ي م ص ت ت ا ي م م ع ل الأنسب حسب رؤية مصمم أو مخرج المطبوع ً ا ي ن و ر ت ك ل إ و أ ً ا ي ق ر و . والصورة أداة لتمييز النصوص والعناوين والكتل المنشورة و فصل ىا عن بعضيا ومنعيا من التشابك فيي تسيم في تحقيق التصميم الصحفي الفني ب ا ّ ذ ج ل ا . ي ج ا ر خ ا و ي ف ا ر غ و ب ي ت ر ص ن ع م ى أ ة ر و ص ل ا ن و ك ل و بالنسبة لممطبوعات، فيي تجذب القارئ إلى الصفحة وتوجو حركة عين ه و أ ، ا ي ت ا ذ ب ً ا ع و ض و م ل ك ش ت ا ي ن و ك ة ر و ص ل ا د ن ع ن ي ع ل ا ف ق و ت ت د ق ف ، ا ي ي م ع تقود القارئ إلى مطالعة النص المرافق ( خبر، مقال، تحقيق، مقابمة . . . الخ ) ، ك ا ر د ا و م ي ف ن م ن ك م ت ي ك ل ذ ب و الكثير من المعمومات والأفكار من خلال الصور دون الحاجة إلى قراءة تفاصيل النص . 48
عدد الصفحات ٥٦وظيفة جمالية باعتبار أن الصورة ىي قبل كل شيء عمل فني، فإن ليا قيمتيا الجمالية التي تستوقف النظر والناظر وتبعث في نفسو الفضول والاىتمام . فالصورة تستطيع أن تجعل من صفحات الصحف أو مشاىد التمفزيون والسينما ساحة مميئة بالحيوية والنشاط والتنوع ما ة د ى ا ش م ل ا و أ ة ع ل ا ط م م ل ة م ب ا ق ا ي م ع ج ت د ق ً ة ي ب ذ ا ج ا ي ح ن م ي . وعميو، تستثمر الصحف ىذه الصفة في الصورة في المجالات التجارية والتسويقية، فكثير من الصحف ة ح ا س م ر ب ك أ س ّ ر ك ت ة ر ا ث لإ ا ف ح ص و ة ي ض ا ي ر ل ا و ة ي ن ف ل ا من صفحاتيا لأجمل الصور الممفتة والمثيرة للانتباه ة ي ج ر ا خ ل ا ا ي ت ف م غ أ ي ف ً ة ص ا خ و . وكذلك الأمر في المواد السمعية البصرية أو ى م ع ً ا ظ و ح م م ً ا م ا م ت ى ا د ج ن ث ي ح ، ة ك ر ح ت م ل ا ة ر و ص ل ا ب ذ ج ع ي ط ت س ت ي ك ، ل ا ث م ل ا ل ي ب س ى م ع ، ت ا ن لا ع لإ ا ب ة ص ا خ ل ا د ى ا ش َ م ل ا و ر و ص ل ا ر ا ي ت خ ا ب ي ل ا م ج ل ا ى و ت س م ل ا و م ا م ت ى ا ب ا ط ق ت س ا و د ى ا ش ُ م ل ا ر و ي م ج ل ا . وظيفة تعبيرية وىي التي تقوم بيا الصورة كرسالة اتصالية تسمح ليا بتمرير ما ي ذ ل ا د ى ا ش ُ م ل ا و أ ئ ر ا ق ل ا ر و ي م ج ل ا ع م ل ع ا ف ت و ر ع ا ش م و ف ق ا و م ن م د ي ر ت يتعامل معيا . ىذه القدرة الاتصالية والتمميحية والإيحائية لمصورة تمارسيا ىذه الأخيرة من خلال مختمف الإشارات والرموز والدلالات غير المفظية، ت ا د ر ف م ل ك ش ت ي ت ل ا ، ة ي ر ص ب ل ا ة ي ع م س ل ا ة د ا م ل ا ة ل ا ح ي ف ة ي ظ ف م ل ا ً ا ن ا ي ح أ و لغة الصورة . وعمى اعتبار، أن الصورة ىي العنصر الأكثر غزارة لإنتاج 49
عدد الصفحات ٥٧المعنى، فإن الدلالة البصرية أسيمت في توصيل المعنى لممشاىد مباشرة . لأن " الصورة ىي في الدرجة ً ا ي ر ص ب ك ا ر د لإ ل ل ب ا ق و ى ا م و ، ا ر ي م ا ك ل ا م ا م أ و م ي ج س ت م ت ا م ل ك ل ض ر ع ة د ا ع إ ة م ي س و ، ى ل و لأ ا " ( 10 ) . الوظيفة النقدية النقد بيدف إثارة انتباه المتمقي وجذبو نحو مسألة أو أمر ما، حيث يمارس م د ي ل ا ة م ي م ً ا م و م ع د ق ن ل ا والبناء ، التفكيك والتركيب ، التأمل والاستنتاج، وعميو فوجود الإنسان – ً ة ص ا خ م م ع ت م ل ا و - مرتبط بالنقد . إنيا د ِ ى ا ش م م ل ة ب س ن ل ا ب ل ي و أ ت ل ا و ل ي م ح ت ل ا ة ف ي ظ و – المتمقي الذي يبحث عن معنى الأشياء في الصورة ثم لا ينفك في البحث عن دلالات ىذه الأشياء ومعانييا العميقة وارتباطيا بالمحيط والبيئة وسياق الأحداث . ولذلك فإن إىمال ىذه الوظيفة أو تعطيميا ىو إىمال أو تعطيل لآفاق العقل والمعرفة، آفاق إعمال العقل فيما نشاىد ونتمقى ، ر ى ا و ظ ل ا و ء ا ي ش لأ ا ن ي ن ا و ق م ي ف ق ا ف آ ً ا ض ي أ و وكيفية اشتغاليا . يمكن لمصورة ل ث م ى ر خ أ ف ئ ا ظ و ب ً ا ض ي أ م و ق ت ن أ ، ة م م ك ل ا م ي ج ح ت ب ت ح ج ن ي ت ل ا : - الوظيفة السردية : كما في المقطات السينمائية العامة والتمفزيونية . - الوظيفة التفسيرية : ج م ا ر ب ل ا ر ب ع و ل م د َ ق ُ ي ا م ي ق م ت م ل ا م ي ف ي ي ك ء ا ي ش لأ ا ر ي س ف ت و ح ي ض و ت ل لا خ ن م الوثائقية، صور القواميس، الكتب العممية . . . الخ . 50
عدد الصفحات ٥٨