ير ال عت - سوام “ كناب «جمهرة أشعار العرب ) مجموعة سباعية تشتمل على سبعة أقسام » أولا المعلقات السبع » وتحمل الأقسام الستة الباقية حلّى من العناوين احتارة ؟ وهى : امشمهرات, والمنتقيات » والمذهبات » والمرانى » والمشوبات » والملحات . ويشتمل القسم الأخير على قصائد لشعراء من العصر الأمرى فحسب »© وتغلب ق الأقسام الأخرى قصائد للشعراء الجاهليين. 2 وسبقت ذلك كله مقدمة نقدية ق الشعرء + واعتلزاف العياء ق ٠ تفضيل مشاهير الشعراء . 0 ش ش فالكتات. -كيا ترى - بحوى مقدمة أدبية قيمة » ونسها وأربعين قصيدة من عيون الشعر الجاهلى والإسلامى “الذى لايجاوز العصر الأموى . ش ومن هذه القصائد ماانفرد بروايتها هذا الكتاب ؛ فهو مرجع أدلى من الأصول الأدبية . النادرة الى تسد فراغا فى المكتبة العربية . ش نسخ الكتاب وحين صح عزمى على إخراج هذا الكتاب فق طبعة محققة » بحنت: عن نظوعايه ومخطوطاته ؟ فوقفت على مطبوعة المطبعة الأمبرية سنة ١8 هاء ووجدتها قد خلت من الضبط والتحرير + وأثبت فى هوامشها تعليقات تنئ سن الخيرة والشك ق بعض ما أثبت من “نصوص . وعثرت على مطبوعات أخرى للكتاب اشتركت جميعها فى حذف الشروح الى أثبتت بالطبعة الأميرية فى صلب الكتاب » ويل الناشرون أو الطابعون صفحاتها بشروح اشتملت على بعض ما كان فى أصل الطبعة الأميرية مضافا إليه بعض ما أضافوه من كتب اللغة » أو غيرها » وم يفرقوا.يين الشروح الأصلية ٠ والاضافات الجديدة ؛ وهذا - فى رأبى - لايتفق ,
عدد الصفحات ٣| مع أمانة النقل والتحقيق » مع أن هذه الطبعات كلها مرجعها إلى هذه الطبعة الأميرية » اذ لم يشر أحد من طابعيها إلى مخطوط قديم أو حديث . ولذلك أهملت-هذه النسخ المطبوعة كلها - ماعدا الأمرية فقد جعلتها من مراجعى » “ورمزت إليها بالحرف-م أما | النسخ ا +فقد عثرت ىق دار الكتب على ثلاث مخطوطات هى : ا الأول برقم 1 وعدد أوراقها ٠ ٠١4 وخطها واضح » وضبطها متقن » وعلى هامشها بعض تقييدات وتصحيحات » وتاريخ نسخها ١٠76١ه . وقد جاء ق آخرها : ' تمت الجمهرة بحمد اله وعونه وحنسن توفيقه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم تسلما كثيرا » وكان الفراغ يوم الثلاثاء لسبعة عشر يوما :مضت من جادى الأولى سلة 9٠894؟1اها. وقد .رمزت إليبا بالحرف )١( وأثبت أرقام صفحاتها في هذه المطبوعة . |الثانية : برقم 4ه ٠ وعدد أوراقها ١67 وقد كتب على غلافها « محمود بيك البارودى » » وهذه النسخة - وإن ملكها البارودى الشاعر المعروف - - أقل من سابقتها ضبطا واتقانا » وليس للبارودى تعليق عليها » ؛ أوأثرفيا » ويظهر أنها منقولة له ء لتضم إلى :ماكان يحرص: على اقتنائه من المخطوطات الأدبية القنمة . وقد كتب فى آخرها : | تم كتاب الجمهرة بفضل الله » وله الحمد أولا وأخخرا 2 باطنا وظاهرا . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليا كثرا :وم يغبت فيها تاريخ نسخها ولكن كتب على أونها :. 'مشرى من قومسيون حصر الأملالة بالضبطية ومضافة سنة “1841 . وقد رمزت إليها الحرف (ب). 0 ْ . الثالثة : برقم بابد » وعدد أوراقها 789 ورقة » وهذه النسخة كتبت يمخطوط مختلفة » وق آخر هذه النسخة : هذا آخ ركتاب الجمهرة والحمد لله رب العالمين . وافق الفراغ من نسخه عصر الربوع من سلخ ربيع الآخرسنة إحدى وتحمسين بعد الألف من الحجرة النبوية على صاحها أفضل الصلاةٍ والسلام . ولا حول ولا قوة الا بالله العى العظيم ؛ وصل الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم - وقد رمزت إليها بالحرف(ج) . 0
عدد الصفحات ٤ولحذه النسخة ميزة على غيرها ؛ إذ الت الأستاذ نحمد بن محمد آل جاسر 9 على هوامش . بعض صفحاتها تحديداً للأماكن » وبيانا لواقعها ى عصرنا اديت ' وأموانهما الحديدة - إن كانت قد تغيرت أمياوها , وأرى أن هذا التحديد الحديث بط للجديد بالقدم ؛-وإشادة بما كان لحذه الأماكن من تاريخ محيد » ولهذا حرصت على إثبات كل ما أثبته فى هوامش هذه الطبعة » وأشرت إلى أنه من هامش (ج) . ومن غرائب الاتفاق أن تلحق بهذه النسخ كلها ٠ الماشميات » للككيت بعد الفراغ ١ ْ 5 ثم عثرت فى معهد المخطوطات بالجامعة العربية على نسخة رابعة » وهى برقم 174 ادب » وعدد اوراقها ١78 ورقة » وهى أقدم من النسخ السابقة جميعها ؛ فقَدٌ نسخت سنة 741ه!"! وهى من مكتبة كوبرلى ؛ وهذه النسخة ميزات يمكن تلخيصها فها يأتى : ١ : هذه النسخة مبوبة إلى أيواب وفصول ؛ فى المقدمة يقول )١( أما بعد فهذا كتاب جمهرة أشعان العرب فى الجاهاية والإسلام وما وافق . . . مما ألفه وشرحه محمد بن أيوب العزيزى رحمه الله وهو على خمسة فصول وثمانية أبواب : الباب الأول : وهو على خمسة فصول : الفصل الأول فما وافق به القران معبى ألفاظهم . وأشعارهم . 1 الفصل الثانى : فى اخبار الشعراء واول من قال الشعر منهم . الفصل الثالث : فها روى عن النبى ف الشعر والشعراء . وما جاء عن اصحابه والتابعين من بعدهم ومن قال الشعر متهم , | الفصل الرابع : ى قول الجن الشعر على ألسنة العرب . الفصل الخامس : فى أخبار| الشعراء وطبقاتهم » ومافضل به كل رجل مهم » ومن ْ أشعرهم ٠ وى سبع طبقات . الباب الثانى : فى الطبقة الأول : وهى السموط . . . الباب الثالث : فى الطبقة الثانية:- وهى المجمهرات . . . الباب الرابع : فى الطبقة الثالئة - وهى المنتقيات, . )2 الأديب السعودى المعاصر. (؟) وانظر- مع هذا- صفحة ٠١١ من هذه المطبوعة.
عدد الصفحات ٥الباب الخامس : فى الطبقة الرابعة - وهى المذهيات . . . الباب السادس : ق الطبقة - اللخامسة - وهى المراقى . . . البابة السابع : فى الطبقة السادسة - وهى المشوبات . /' الباب الثامن : فى الطبقة السابعة - وهى الملحجات . : ولم أحصل على هذه النسخة إلا بعد أن تم طبع 47 صفحة من الكتاب » وقد أشيريت إلى ذلك فى هامش صفحة 41: من هذه الطبعة . 1 0 (ب) أن هذه النسخة جعلت قصيدة عنترة من المجمهرات » عخالفة فى ذلك الطبعة الأميرية 9 جعلها من المعلقات ؛ وقد. آثرت اتباع ترتيها لأنه يتفق تفق بع منبج'المؤلف - ونصوصه ” ")ء وانظر تعليقنا ىق صفحة 49٠ . ش (ج) أن هذه النسخة فها شروح تزيد على غيرها من النسخ ؛ بل إنها تسرف احيانا ق شرح يعفق القصائد » ويظهر هذا واضتحااق مثل قصيدة ذى الرمة . وقد حرصت عل إثبات هذه الشروح كلها » وأشرت ف الهوامش إلى مراجع الشروح حُى يتين القارئ والباحث مرجع كل شرح ٠ وكل تعليق . ومع ذلك ففيها قصائد خلت خلوا تاما من الشرح » مثل قصيدة عمروبن أحمرء ونيم بن أبى بن مقبل . (د) أنه يكثرق هذه النسخة نسبة بعض الشروح إلى بعض رجال الأدب واللغة كأبى عمروء والفارابى » والأصمعى » وغيرهم . (ه) أن هذه النسخة كتب فوق غلافها : الفه وشرحه : « محمد بن ايوب العزيزى » . وهى النسخة الوحيدة الى يثبت فيها أن الشرح للمؤلف » وهذه الاشارة فائدة ستتضح بعد عند حديثنا عن المؤلف وعصره . أما أن مؤلفها وشارحها محمد بن أيوب العزيزى - فهو غريب لم نجده فى أى مرجع من المراجّع التى تتحدث عن هذا الكتاب ؛ فهل أيوب هذا هو اسم أبى المنطاب !. (ى أن هذه النسخة فيا ززيادات أبيات فى بعض القصائد بلغت فى قصيدة الككيت .. مثلا "١ بيتا . . . وقد حرصت على إثبات هذه الزيادات » مشيرا إلى أنها من هذه النسخة » وكنت أجد الزيادات غالبا ى دواوين الشعراء الذين لهم شعرقى الجمهرة . (ن أن هذه النسخة التزم مؤلفها أن ينسب الشاعر نسبا طويلا يصل به غالبا إلى 00 معد بن عدتات . () انظر صفحة 1١6 من هذه الطبعة. 5
عدد الصفحات ٦هذه هى أهم مميزات ٠ تبك النسخة الى صورتا ى .. معهد. امخطوطات العربية وزمزت إليها بالحرف رع ) . ِ: وفد ساعدت. هذه النسخة كثيرا ق نحقيق الروايات ؛ وتصحيح التحريف .. اإنقامة النصوض . - ظ 00 ظ وهذه الأضُول الخمسة + : مءاءباء جاءع- لم تغن عن الرجوع إلى أمهات كتب الأدب واللغة والتاريخ والنسب ٠ ودواوين الشعراء ؛ ولهذا حرصت على الرجوع إلى تلك الأمهات , ولم أترك ديوانا مطبوعا أو مخطوطا لأحد شعراء الجمهرة إلا رجعت إليه لأستوثي من النص » وأطمئن إلى الشرح + وتجد ثبتا- هذه المراجع ى فهارس الكتاب ومع ذلك فقد صادفتى بعض القصائد التى لامرجع لها غير الجمهرة 2 وأعيانى البحث عن مرجع آخر لها :» فكنت يمك ف كتب اللغة والشواهد وغيرها حتى أعثر على بعض أبياتها ... . وقد أشرت إلى ذلك فى هوامش الكتاب أيضا . ٠ والى لأمم هذا الكتات فى طبعته الجديدة أمام القارئ فى صورة لم يسبق أن دم فيها » فقد حققت أصوله على المراجع السابقة » وبحنت عن الأبيات فى كتب اللغة » ورجعت إلى الشروح ف الدواوين وغيرها » وأثبت الروايات امختلفة للأبيات ٠ ومراجع كل من القصائد ». وعقبت على أكثر القصائد بتحقيق منفصل لنصوضها ثم ذيلت الصفحاث بشروح لغوية تركها مؤلف الكتاب لأنها لاتحتاج ١ فى رأيه إلى شرح ؛) وأضفت إلى كل ذلك معانى بعض الأبيات الى رأيت أنها فى حاجة إلى بيان ؛ وكان ههمى أن | يشتمل الكتاب على كل مايساعد القارئ على الفهم من غير أن يشتت نظره وفكره فى البحث «التنقيب فى المراجع الأخرى . ثم وضعت للكتاب فهارس تعين القارئ والباحث على الرجوع إليه » والافادة منه . مؤلف الكتاب ينسب هذا الكتاب إلى ألى زيد محمد بن أنى الخطاب القرشى » ول تتشذ عن ذلك أحد » فيا تلم + إلا صاحب النسسخة الخطية التى سبق أن تحدثنا عنا فى هذه المقدمة ؛ 9
عدد الصفحات ٧٠ وهى البّى رمزنا إليها بالجرفرع ) :2 ففد كتب عليها : : ألفه وشرحه محمد بن أيوف العزيزى » وقد بحنت عن هذا الاسم فى كتب التراجم البى يبن يدى » ؛ فلم أجد مسمى بهذا الاسم نسب إليه هذا الكتاب.. فهل أبوب هذا هو صاحب كنية أبى المخطاب . : أما أبو زيد محمد بن المخطاب القرشئ فلا نعرف عنه إلا القليل ؛ فقد ذكره جورجى زيدان » فقال!؟2 : ابن أبى الخطاب صاحب « جمهرة أشعار العرب » اسمه أبو زيد محمد بن أبى الخطاب القرشى » ٠ لم نقف على ترجمته » يلكن. بطي أنه بع فى أواسط القرن الثالث للهجرة » .وانما عمدنا إلى ذكره لأنه جمع خيرة أشعار امخاهلية والإسلام ق كتاب سهاه « جمهرة أشعار العرب ى سبعة مجاميع . . : وقال 0*» بروكلان المستشرق الألمانى ق لكلام ل مصادر مرف الشعر الجاهلى : وربما كانت المجموعة الرابعة دمي جمهرة أشعار العرب قد جمعت ق أواخر “ المائة الثالثة للهجرة » وهى مجموعة سباعية . . .. ويرى الأستاذ مصطنى جواد7" أن تاريخ تأليف هذا الكتاب فى القرن الخامّس "7 .ةرجهللا واعتمد نى ذلك على أن المؤلف ذكر فى كتابه الصحاح للجوهرى » وقد توق الجوهرى سنة 1"اه 2 وذكر كتاب اسحاق بن إبراهيم الفارابى المتوق ق حدود سنة ٠ /اافل وصاحب دبوان الأدب ٠ وانتبى ى بحثه إلى أن قال : ولذلك حسينا تاريخ تأليث الكتاب فى القرن الخامس اللهجرة أى الزمن المبتدئ بسنة ٠ ١ هجرية الممتد إلى ماقبل تأليفْ كتاب العمدة » لابن رشيق القيروانى ؛ ذلك الكتاب الذى استمد مؤلفه بعض أدبه بن كتاب الجمهرة بتصريح وتوضيح ؛ قال 9 : وقال محمد بن أبى لقاب ف مقتايه الموسوم يجمهرة أشعار العرب إن أبا عبيدة قال : أصحاب أ لسبع الى تسمى السمط . . (4) تاريخ آداب اللغة العرية : 19- .11١ .9١5 (8) الترجمة العربية للدكتور عبد الحلم النسار حجزء ١ صفحة 8ل راق مقال كيم نشر فى محلة المجمع العلمى العراق اتجلد السايع. 6م صفحة ١٠8 وقد دلى على هذا الم لح العظيم الضنديق الأستاذ رشاد عبد المطلب الذى للا يألو جهداً ف إمداد كل بأحث بعوتة 6 وقد “كانه اله ١ الفضا ف أن وقفى عل أقدم تلك النسخ الخطية وقد كانت 0-8 عون لى 9 ى إخراج هذا الكتاب . () العمدة ق صاعة الشعر ونقده : 5٠0 ١ 51- مطبعة السعادة. 4
عدد الصفحات ٨هذا عرض ض للكتاب » وتعريف بمؤلفه بقدر ما وسع الجهد ؛ وأمدت المراجع ؛ ونرجو أن نكون بهذا البيان قد فتحنا أ, بوابا للبحث » وحفزنا إلى مزيد من الجهد عن حياة هذا المؤلف » وتعرف الفترة الى ألف فيها هذا الكتاب . والله الموفق المعين . ش ش على محمد البجاوى 3 ا م ص 1.. ١ علن:عائتل, ١فعى د ,رضشمالمه كلم لرلتررصصتش جر < ري حبرا ؟ ذلك (لن قد [ مك صانطالدك ميم دلاام ,لستغت كول عبثنان كمض تمر لهي ؛ و اللنؤلحك: ١ حوصاحم ٠ اليتضلمات»٠ ع ١ لسرص على ١ رصعي سد لهاك ١ حاط ملرصت_ يدي كارت الاسم أن كدطك كدر لض راض لءمميال أنه ام امقر لثامت اص اا الوامع
عدد الصفحات ٩هذا كتابْ جمهرة [ أشعار] ”© العرب فى الجاهلية والإسلام الذين نزل القرآن ظ بألستبع ( واشتقت العريية من ألفاظهم ؛ وانخذت الشواهد قى معان الحديث من أشعارهم :: ؛ وأسندت الحكمة والآداث إلهم » تأليت ألى زيد محمد بن أبى الخطات القرشى ؛ وذلك أنه لما م يؤجد أحدٌ من الشعراء بعدهم إلا مُضَمرًا إلى أختلاس 1 محاسين , ألفاظهم وهم إذ ذاك مكطون عن سوام بمعرفتهم . وبَعد فهم فحول الشعراء الذين عاضوا يسرة- + ويد فيه شوم » واتخذوا له ديواناً كثرت فيه الفوائد عنيم ؛ ولولا أن الكلام مشترك لكانوا قد حازوه دون غيرهم ٠ فأحذنا 2 من أشعارهم [- إذ كانوا هم الأصل - غررا هى العيون من أشعارهم ] ” "اع وزمام ديوانهم ؛ ونحن ذاكرون ف كتاينا هذا ماجاءت به الأخبار المنقولة والأشعار ا محفوظة | عنهم » وماوافق القران من ألفاظهم » وماروى عن رسول الله عينم فى الشعر والشعراء ؛ وماجاء عن أصحابه والثابعين من بعدهم ) وماوصف به كل واحد مهم » وول : 1 من ع]!" قال الشعر , وما حفظ عن الجن . وماتوفيق إلا بالله .» عليه توكلت وإليه نبب . [ القران نزل بلسان عرى ] فن !) ذلكما حدثنا به المفضل بن محمد الضبى يرفَعُه إلى عبد الله بن عباس رضى الله عنبما » قال : قدم نافع بن الأزرق الحرورى إلى ابن عباس يسألهُ عن القرآن : فال ابن عباس : يانافع + القرآن كلام الله عز وجل . خاطب به العرب [ بلفظها ] *» على لسان أفصحها ؛ قِمَنْ زعم أن فى القرآن غير العربية فقد افترى ؛ قال الله تعالى© : قرآناً عرب )١( ليس ىا أل ا (9) ساقط من با 22( من أء با (8) فى أ: من (8) ليس فى أ. ب. (5) عورة الزمرء آية 84. الل
عدد الصفحات ١١[غْيْرْ ذى عوج ]" ' . وقال تعالى 0 : بلسان عربى ميين . وقد علمنا أن اللسان لان محمد عه . وقال تعالى (4) : وم أرسلنا ين وَسُول إلا بلسان قَوْه لين هم . وقد علسنا أن لمجم ليسوا قوْمَه » وأنَّ قويّه هذا الح من العرب » وكذلك أنزل التوراة على موسى عليه السلام بلسان 20 قومه بنى إسرائيل ؛ [ إذ كانت السائهم الأعجمية ]20 » وكذلك أنزل الانخيل عا لى عيسى عليه السلام » لايشاكلٌ لفظه لفظ التوراة الات لاقع وزو وقوم عع 006 1 وقد يقارب اللفظ ١ اللفظ [ أو د يوافقه » وأحدهما بالعربية والأآخر بالفارسية أو يدا 115 3 فن ذلك الاستبرق بالعر بية وهو بالفارسية الاستيره نف ؟ وهر الغليظ من الديباج والفرند 10" + وهو بالفارسية الفكرند 1*7 وكور وهو بالفارسية تحور . وسجين ) وهو موافق اللغتين جميعاً ؛ وهو الشديد وقد يُدانى القي» الثىء » وليس امن جيه ولاب إيه ليعثم العامة زب مابينها . [3 القران مثل ما فى كلام العرب ] وف القرآن مثل ما / فى كاد م العرب من اللفظ امختلث يغار لتَعالُ ؛ فن ذلك قول امرئ القيس [بن حجر الكندى ]0 : ش ما فاسال 1) الأطلال عن أم مالك وهل تخبر الأطلال غير التهالك - [ففد علم أن الأطلال لا تُجيب إذا سئلث ؛ وإنما معناه: قِمَا فاسألاً أهل الأطلال ع 3180 , (0) ساقط من أ ب. رم) سورة الشعراء 146. 9 عورة إبراغي؛ آية ك. ٠١ فى أء ج: على لان. للق ساقط فى أ ب (19) فى أء ب- بدل ما يين القوسين : وهو بالعربية » وهو أيضا بالفارسية. (185) فى المعرب ١6 : استفره. وقال ابن دريد: استروه. وقال فى هامشه: فى د: استيره بالباء. (15) الفِرنْد : جوهر السيف وماؤه (المعرب 55). (18) فى ب : البرئد. وق المعرب: «4؟: وقد حكى بالفاء والياء. )١13( ف ديوانه 458- عن الجمهرة. (17) ىا ب: تسأل . 4 ما بين القوسين ساقط فى أء بب. ؟ ١
عدد الصفحات ١٢1 وقال الله تعالى 197 : واسألٍ القرية التى كنا فيها- يعنى أَهْلَ القرية . 1 3 8 00 ف ري نحن ما عندنا وانت 00 عندك راض والراى متيف ارا اد 1 غى ] (01) بما عندنا راضون وأنت 11 عا عندك 59) راض 4 فكنة عن [خبع 9" الأول ؛ إذ كان فى الآخر دليل على معناه. وقال الله تعالى !5" : وَاستَعينُوا ِالصَبْر والصلاة وانها لكَبيرَةٌ إل على الخاشعين. فكفّ عن خبر(*" الأول لعلْم المخاطب بأنَ الأول داخخلٌ فما دخل فيه الآآخر من المعن ه الم 2 8 9 5 مها ومن يك سائلا. عبى فإلىل 2 وجروة لا ترود ولا تعار ترك خبر نفسه وجعل الخبر لجروة . َه 0 5 م ف جم اس يه و عي وس اول ب لو عن . وقال عر وجل "ا : ومن بشاى ألله ورسوله فإ الله سديك العقاب [ فكف عن ير 7 'الرسرك 2589 , وقال الربيع بن زياد العبسى : فإن طَِْدُ نفس مدل مالك فنفبى لعمرى لا تطيب بذلكا (1) سورة يوسف 247 (50) من أ | الديوات : المعرووف أن هذا البييك فيب بن الخطم < أعمرو هذا وق شرح ديوان قيس بين اللاطيم # نسب لهذا البيت - مع سبعة أبيات أخرى - إلى قيش فى المعاهد والعينى ورد 3 و ديوان حسان بن ثابت : إن هذا البيت لعمرو بن امرئ القيس | الأتصارى . كك شرح علبا البفدادى ١ وقال : والصحيح أن هذه الأبيات السبعة.ى قصيدة طويلة لعمرو بن امرئ القيس انز رجى جد عبد الله بن رواحة يخاطب بها ماللك بن عجلان المتزرجى فى قصة مفصلة فى الأغانى (- 4ع واللؤرانة اس م . وديوان حسان 59/84 , وساف هذا البيت ضمن أببات لهء فى الخمهرة ق قصيدته » 3 خر المذهبات , (1؟) ليس ق 3 بن 80 ف أء ب : وأنت كذلك براض . 05 يسا فى أءاب. (51) سورة البقرة 48. (58) فق أعاب: اطي (15) اللسان (جرى)» وفيه: فمن... وجروة: اسم فرس شداد العبسى ألى عثترة. .4 سورة الخشرء آية )١17( 8 53 (58) ليس ق أءاب.
عدد الصفحات ١٣كل 2 تأوقع لفق الجمع على على الواحد . وقال الله تعالى7؟") : فإنا طِينَ لكُمْ عن شئء ونه نذا فكلوة هَنِيًا مريئا. وقال النابغة 259 : , قات ألا نا هذا الام لنا إلى حامتنا أو نصفه. فَقَدِ فأدخل دماء عارية لاتصال كلام :بير زائدة. . والمعنى : ألآ ليت هذا الحام لنا. ص هو صم وقال تعالى "١ : فبما رَحَمَةَ مِن الله لنت هم . وقال الله تعالى 29 : : إن الله لا م ه” م يت َنْب ماما بعوضة فا فقا ؛ ف دما» فى ذلك كله صلةٌ غير واقع لا أضل ها وقال: لاخ بن ضرار التغلى 9 :1د ٠ أعائش | “* مالقرمك* لاأراهم يُضيعون لجان ع المتريع له دلا» هنا زائدة » والمعنى : ما لقؤمك أراهم ب وقآل تعالى !2" : يوق غير المفُصوبٍ علييم ولا الشالان: ولخ 00 ههنا زائدة » والمعنى:.: غير المغضوب عليهم والضالن .. ش وقال مرو بن معد يكرت لزيد" : ا ركل أخ مفارقه أخوه لعَمّ أبيك إلا الفرقدان زو سورة النساىء آية #, "٠ ديوانه )0( (ؤ") سورة آل عمران .١84 (؟) سورة- البقرة 581 . [ففرة ديوانه م عمق الأمالى (1- وى 00 : أعائش مالأملك .. وعائش : ترخم عائشة » وهى امرأة الشماخ . .. المحان : لفظ يستوى فيه الواححد والجمع) . ومعتاة الجمل الأبيض أو الابل البيض . واختلف فى ولا » من قوله : لا أراهم ؛ فقيل : هى زائدة ملغاة. وقبل : |هى نافية . قال أبو على القالى : يعنى أن عائشة قالت له : للم تشدد على نفسك ف المعيشة وتلزم الابل والتعزب نيا؟ فرد عليها : مالأهلك أراهم يتعهدونها ويصلحونما وأنت تأمرينتى بإضاعة مالى. وقال ابن فارس رادا على أبى عبيدة : وأما قوله فى شعر الشماخ : أن دلاه زائدة فى قوله - مالأهلك لا أراهم قاط عن إلى عبيدةة لان ظن أنه أنكر فساد امال » وليس الأمركا ظن ؟ وذلك أن الشماخ خ احتج على أمرأة له بصنيع | أهلها أ: نهم لا يضيعرن امال وذلك أنها قالت له : لم تشدد على نفسك فى العيش حتى تلزم الابل وتعزب فيها ؛ فهو عليك . فر عليها» فقَال |: مالى أرى أهلك يتعهدون أموالهم ولا يضيعونها ؛ بل يصلحوتها ؛ وانت تامر ينتى بإضاعة المال. (الأمالى» وشرح ديوان الشماخ) . زوع فاتحة الكتاب . ردم أ وبمم اللسان زاإلا). والفرقدان : نمان لا يغربان. وف اللسان : : كأنه قال غير الفرقدين . 4
عدد الصفحات ١٤فجع[ ل ملآ بدلا من لواو؛ والمعنى : والفرقدان كذلك . وقال الله تعالى 547 : الذين يَجَبنبُونَ كبائرٌ الوم والفواحش إلا اللمَم . «إلأ» هنا لا أضْلّ ها ؛ وامعنى واللَّم . وقال تعالى 17" : فلولا كانت قرية آمنَت فتَفمها انها إلا وم . يونس . والمعنى وقوم يونس . وقال قاف بن ندب اللمى ” 0ه ا" | فإ نك عَيْل قد أَصِيبّ صَميمُها / فعمْداً عل عينى تيممت مالك . أقول له والرمح يَأَطِرِ9» ممه تامّل مْفافًا إننى أنا ذلك : تأملنى.» فأنا هو. وقال الله تعالى (4) 0 . ذلك الكتاب . بع هو هذا اب واي تخاطب الشاهد عخاطبة الغائب د * اننا قال امرؤ اليس بن حجراق موافقة اللفظ 49 : اتير عريث لتروعنا . فوجدت تفي 4 2 وقال تعالى 9 : غير مُتبرّجاتٍ بزينة . وتبرج : موا بْدِىَ المرأة زيتها. ' وقال أمرؤ القيس بن حجر حيو قا ١ 2 : : ,وماء آسن 087 عليه ٠ كأت. ماه 5 لخام الآمين : المتغيّر. قال تعالي 4 .فيا أنبارٌ من ماء غير آمين ؛ أ غير متغير. وقال امرؤ اليبس ب حجر" : 1 2 1 ١ل زعمت” ُسباسة اليو أتق كيرت أن لا يُشين الله أمثالى مم اسورة النجم : ؟ (55) سورة يونس : 58. (40) انختار من شعر بشار 44. والأغانى 3 لكضة افق يأطر : شى ويعطقل, (47) أول لورة البقرة آية1» 7 , )2 ديوانه : 14- عن الجمهرة. (4؛) سوزة النورء آية ٠6 (52) حيوانه : 5 - عن الجمهرة . (45) سورة محمد آية 16 (4190) ديوانه : 00 1 1 (44) فى الديوان 24 : اللهو أمثال . وبسباسة : امرأة عيرته بالكيرء وأنه لا يحسن اللهو. وقد كذيها فى الييت :الى يليه 1 كذيت لقد أصبى ء ع ل لياع عوسينة وأمنع عرمى أن يرن بها الخالى 1 اث ال - 5 جسهة اشعار العرب - و8 م ج١1
عدد الصفحات ١٥ف ١ 8 0530 1 7 5 السر: النكاح ؛ قال تعالى (49) : ولكن لا تواعد وهن سرا. وقال امرؤ القيس بن حجرا”* : كة 5ه اه + معد ارانا موصيين لأمر عيب ونسحر بالطعام وبالشراب ١١ ( 8 20 ار وأ م 2 -ه وقال تعبل 550 : اكوا خلالكم يبغونكم الفتنة . واللإيضاع : ضَرب من السير. 5 ع له 2 . وقال امرؤ القيس بن حجر" : خفامٌنَ مِنْ أنفاقهن كأنما ١ خفاهن وذق من عَشِى مُجَلبٍ 80 7 5 0 78 5 سا له #ااع م 2 6 خفاهن : أظهرهن . قال تعالى!**) : إِنَّ الساعة آتية أكاد أخفيها ؛ أى أظهرها. عنم ام وقال زهير بن أن سل 810 ِ 1 أن حللت يحو فى بنى أسَّدِ ف دين عمرو وحالت بيننا را 0 [ف دين عمرو] **2 : يعنى فى طاعة عَمرو. وقال الله تعالى 99" : ولا يَدِينونَ دين الح ؛ [أى الا يطيعون] 3:1 وقال زهير''" : 4 د فى "نه 5 1 5 ا حب (كة) مكلل بأصول الت تنسجه 2 ريح الحنوب لضاحى ماله حبك (45) سورة البمرة : 7378 , (١م) ديرائه /اة. 0 1 (01) موضعين : مسرعين. لأمر غيب : للموت المغيب » أى نسرع فى أجالنا وقد غيب عنا وقت انقضائما . وقيل : أراد بالغيب ما بعد الموت. وق الديوان: لحتم غيب . (؟61) سورة التوبة 44. 1 (9ه) ديوانه كهء واللسان رخما). )64 الأنفاق : أسراب اعت الأرض . وق اللسان : أنفاتهن : جصرتبن . الودق : المطر. حلب : الذى تسمع له حلبة لشدة :وقعه أى ودق من عتى فيه جللة للمطر. وق 4 باءاج: ودق الرائح المتحلب . (©ه) سورة طهء أية .1١8 (69) د انه : 18 (00) جو واد وى أ: خخو وق هامش ج : الصواب توه وهو فى ديار بنى أسد. وعمرو: هو عمرو بن هند بن المنذر بن ماء السماء المعروف بالمحرق . فدك : قرية بالحجاز بينها ويين المدينة يومان » وقيل ثلاثة بسير الاربل . (84) ليس فى با, (فم) سورة التوبة : آية 7.6 (58) ليس فق أ.ابا ول ديرانه : كلال, (50) فى ديوانه : مكلل بأصول النجم تنسجه ريح خريق... والنجم كل لبانت لبن له ساق ينبت حول الماء كال كليل . ضاحى ماله : ما ضصا وبرز للشمس من الماع حبك : طائق الماء. يقول : إذا مرت به الريح نسحت الريح ذلك الماء. ونسجها إياه : مرها عليه. 15
عدد الصفحات ١٦/ 0 أ الحبك : الطرائق [ق الاء] وقال زهير!*" : بأرض فلاة لا يس وصِيدها ' على ومعروق بها .غير منكر | والوصيد : الباب . قال الله جل وعلا"" : وكلْبهُمْ باسيطٌ راغي بالوصيد ؛ أى بالباب ؛ وقال 9" : إنها علييم مَؤْصّدةٌ ؛ [أى مغلقةع 58 , ش وقال زهير أيضً 090 : وينخض لى يوم الفجار وقد رأى 1*7 غيولاً علييا كالأسود ضوايى 0 4 عار ينفض : يرفم راشه ؛ قال تعالى 217) : فسينغضولن إليك رءوسهم ؛ أئ برفعونبا ويحركونها بالاستبزاء . وليه 1 اام 11 54 8 1 1 م 1 وو 5 . قال الله 'تعالى : والسماء ذات الحبكث. ملع ان وقال النابغة للنعان بن المنذر"" : إلآّ سلمان إذ قال اليك له قم فى البَريّهَ فاحدذها عن الفَنْد 50" الفند : الكذب . قال الله تعالى "© : لولا أن تمندون. وقال النابغة أيضاً ©" : 0 ْ لوث بعد الِْضَالٍ ابر مترّرها لرثًا على مثل دعْصٍ الرّملة لحارى 3" ال مارى : المتهدم من الرمل ؛ قال الله تعالى "2 : عَلَى شفا جرف هار؛ أى متهم . ون د د 30 ليس فىات. (54) سورة الذاريات » آية /90, (16) لم تقف عليه ق! ديوانه . (35) سورة الكهف : 18. 500 سورة الحمزقء آية 8. (58) ساقط فى أ با. (39) لم ثقف عليه فى إديوانه . (70) قاب: أرى. وق أء ب : الفخار. (الا) سورة الإسراء آية .8١ (؟ل/ا» ديواله 1 58 (95) احددها: احبسها. الفند: الخطأ ق الرأى والقول . والكذب. (اللسان) . - (54) سورة برس . أآية 44. إبحقة ديوانه 06 (7) تلوث : تاترر. الافتضال : لبن الثوب الواحد : الدعص : الرمل . (/ا) سورة التوبة + آبة م 1١7
عدد الصفحات ١٧وقال أعشى قيس » واسمه ميمون بن قيس نرت شم مَوْهِنًا ناقفبى يعى وقد هدأت العيون . وغطش : مظلم ؛ كقوله تعالى (5) : : وقال الأعشى ” 6 2 فرع نع عي فى عضن المحد غزيرٌ الندى شديد : وهو شديد المحال . المحال : القوة ؛ كقوله تعالى 410 : وقال الأعثى أيضًا 049 : : تقول بنى وقد كربت مرتحتلا عليك 1 الذى عت فاغتمضى لد . مدهم | غطش وأغطصٌ لَيْلّها . وغامرنا المحال باربٌ جنب أبى الأوصاب والوجمًا عم فإن لجِنْب الحى مُضطجعا الصلاة ههنا الدعاء ؛ قال تعالى 79" : وصّل عليهم إن صلاّتك سكن لهم. وقال الأعشى أيضًا 4:0 : 32 2 2 أتذكر بعد أُمتتك النوارا الأمة : : الحين»: قال الله جل ذكره 00ة) : وقال الأعئى أيضيا لحم : وأتافى ضاعب ذو حاجة الرحم : القرابه ) وهو قوله كني وأقرب رحما. رقا . وقال الأعشى . وبيضاء كالنهّى موضونة (40/) لم نقف عليه ق ديواله . (9/) سورة النازعات » اية 59. 41١ سورة الرعدء» آية 14. (87) ديوانه ١١1غ» واللسان وصلى) »2 وا (9) سورة التوبةء آية .1١# (84) لم نقف عليه فى ديوانه , (45) لم نقن عليه ق ديوانه. زلامع)'ق :١ واحد. رمم) مورة الكهفء آبة 41. (89) -ديوانه ©2376 وفيه :' فوق جيب . 8م١1 وق ناه اج: واحل.. و 3 وقد قنعت من شيب عنارا ع 0 0 واذكر بعد أمة ؛ أى بعد حين. 3 و واجب الحق 40 قفرب رحمهة و وم لها كنس مثل جيب البدن )60 ديوانه /ا. والموشح 54. (86) سورة بوسفاء آية 48. وق ح: مثل جنب .
عدد الصفحات ١٨1 )40( 1١ ٠ وقال تعاللن : على سرر موضونة ؛ أى مشتبكة 1607 : وقال الأعشى 49 : كأن مشيتها من" بيت جارتا السحابة لا ريت ولا جل [؟] وقال الله تعالى7" : يوم تمورٌ السّاء مورا. والمور: الاستدارة والتحّله. وقال الأعغى 149) : بقول بها ذو مرّة القوم 'منهِم 0 الصاحبه إِذْ خاف منها. المهالكا اليرة : الحيلة » ويقال القوة ؛ قال تعالى 7" : ذو مِرّةَ فاستوى . وقال الأعشى 90 : ساق شر لهم قافية وعليهيم صار شعرى دَمُدمه دمدمة : أى تدميراً؛ كقوله تعالى 317 : قدمدم عليهم بم بذنبهم ؛ أ شمر وقال الأعنتى 9" : َم غاب ربك فاعترتك خصاصة فلعل ربّك أن يؤوب مؤيّدا الربٌ : السيد ؛ قال الله تعالى9 : ارجع إلى ربك أى إلى سيّدك. وقال الأعشى أبضا ١ فاق حياء أنت ضيّمتّه مالك بعد الجهل من عاذر 07 ع 5 0 ا فاقنَ: أى ارْض 307 , قال الله تعالى 2909 : وأ م سورة الواقعة , آبة 16 (49) وق اللسان : الموضونة : الدرع المنسوجة » ويقال المنسوجة بالجواهر توضن حلق الدرع بعضها قى بعض مضاعفة (وضن). (9ة) ديوانه 68 . وفيه : مر :السحابة . (؟ة) سورة الطورء آية 4. (55) ديوانه همع وفيه: ذو قوة القوم إذ دنا. (40) سورة النجم » آية 3 09 لم نقف عليه ق ديوانه . (497) سورة الشمس » آية 14. (48) ديوانه /7517اء وق ج : مؤيد- بالباء - (949) سورة يوسفء آية .68٠ 00 ديوانه 341 00 19 فى اللسانء وشرح الديوان : معناه الزم . ٠ (؟١٠) سورة النجم أية 14. | 1 ٠:
عدد الصفحات ١٩