المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

جمهرة أشعار العرب تحميل PDF

أبو زيد القرشي

صفحة ١ من ٥١

ير ال عت - سوام “ كناب «جمهرة أشعار العرب ) مجموعة سباعية تشتمل على سبعة أقسام » أولا المعلقات السبع » وتحمل الأقسام الستة الباقية حلّى من العناوين احتارة ؟ وهى : امشمهرات, والمنتقيات » والمذهبات » والمرانى » والمشوبات » والملحات . ويشتمل القسم الأخير على قصائد لشعراء من العصر الأمرى فحسب »© وتغلب ق الأقسام الأخرى قصائد للشعراء الجاهليين. 2 وسبقت ذلك كله مقدمة نقدية ق الشعرء + واعتلزاف العياء ق ‎٠‏ تفضيل مشاهير الشعراء . 0 ش ش فالكتات. -كيا ترى - بحوى مقدمة أدبية قيمة » ونسها وأربعين قصيدة من عيون الشعر الجاهلى والإسلامى “الذى لايجاوز العصر الأموى . ش ومن هذه القصائد ماانفرد بروايتها هذا الكتاب ؛ فهو مرجع أدلى من الأصول الأدبية . النادرة الى تسد فراغا فى المكتبة العربية . ش نسخ الكتاب وحين صح عزمى على إخراج هذا الكتاب فق طبعة محققة » بحنت: عن نظوعايه ومخطوطاته ؟ فوقفت على مطبوعة المطبعة الأمبرية سنة ‎١8‏ هاء ووجدتها قد خلت من الضبط والتحرير + وأثبت فى هوامشها تعليقات تنئ سن الخيرة والشك ق بعض ما أثبت من “نصوص . وعثرت على مطبوعات أخرى للكتاب اشتركت جميعها فى حذف الشروح الى أثبتت بالطبعة الأميرية فى صلب الكتاب » ويل الناشرون أو الطابعون صفحاتها بشروح اشتملت على بعض ما كان فى أصل الطبعة الأميرية مضافا إليه بعض ما أضافوه من كتب اللغة » أو غيرها » وم يفرقوا.يين الشروح الأصلية ‎٠‏ والاضافات الجديدة ؛ وهذا - فى رأبى - لايتفق ,

عدد الصفحات ٣

| مع أمانة النقل والتحقيق » مع أن هذه الطبعات كلها مرجعها إلى هذه الطبعة الأميرية » اذ لم يشر أحد من طابعيها إلى مخطوط قديم أو حديث . ولذلك أهملت-هذه النسخ المطبوعة كلها - ماعدا الأمرية فقد جعلتها من مراجعى » “ورمزت إليها بالحرف-م أما | النسخ ا +فقد عثرت ىق دار الكتب على ثلاث مخطوطات هى : ا الأول برقم 1 وعدد أوراقها ‎٠ ٠١4‏ وخطها واضح » وضبطها متقن » وعلى هامشها بعض تقييدات وتصحيحات » وتاريخ نسخها ١٠76١ه‏ . وقد جاء ق آخرها : ' تمت الجمهرة بحمد اله وعونه وحنسن توفيقه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم تسلما كثيرا » وكان الفراغ يوم الثلاثاء لسبعة عشر يوما :مضت من جادى الأولى سلة 9٠894؟1اها.‏ وقد .رمزت إليبا بالحرف ‎)١(‏ وأثبت أرقام صفحاتها في هذه المطبوعة . |الثانية : برقم 4ه ‎٠‏ وعدد أوراقها ‎١67‏ وقد كتب على غلافها « محمود بيك البارودى » » وهذه النسخة - وإن ملكها البارودى الشاعر المعروف - - أقل من سابقتها ضبطا واتقانا » وليس للبارودى تعليق عليها » ؛ أوأثرفيا » ويظهر أنها منقولة له ء لتضم إلى :ماكان يحرص: على اقتنائه من المخطوطات الأدبية القنمة . وقد كتب فى آخرها : | تم كتاب الجمهرة بفضل الله » وله الحمد أولا وأخخرا 2 باطنا وظاهرا . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليا كثرا :وم يغبت فيها تاريخ نسخها ولكن كتب على أونها :. 'مشرى من قومسيون حصر الأملالة بالضبطية ومضافة سنة “1841 . وقد رمزت إليها الحرف (ب). 0 ْ . الثالثة : برقم بابد » وعدد أوراقها 789 ورقة » وهذه النسخة كتبت يمخطوط مختلفة » وق آخر هذه النسخة : هذا آخ ركتاب الجمهرة والحمد لله رب العالمين . وافق الفراغ من نسخه عصر الربوع من سلخ ربيع الآخرسنة إحدى وتحمسين بعد الألف من الحجرة النبوية على صاحها أفضل الصلاةٍ والسلام . ولا حول ولا قوة الا بالله العى العظيم ؛ وصل الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم - وقد رمزت إليها بالحرف(ج) . 0

عدد الصفحات ٤

ولحذه النسخة ميزة على غيرها ؛ إذ الت الأستاذ نحمد بن محمد آل جاسر 9 على هوامش . بعض صفحاتها تحديداً للأماكن » وبيانا لواقعها ى عصرنا اديت ' وأموانهما الحديدة - إن كانت قد تغيرت أمياوها , وأرى أن هذا التحديد الحديث بط للجديد بالقدم ؛-وإشادة بما كان لحذه الأماكن من تاريخ محيد » ولهذا حرصت على إثبات كل ما أثبته فى هوامش هذه الطبعة » وأشرت إلى أنه من هامش (ج) . ومن غرائب الاتفاق أن تلحق بهذه النسخ كلها ‎٠‏ الماشميات » للككيت بعد الفراغ ‎١ ْ 5‏ ثم عثرت فى معهد المخطوطات بالجامعة العربية على نسخة رابعة » وهى برقم 174 ادب » وعدد اوراقها ‎١78‏ ورقة » وهى أقدم من النسخ السابقة جميعها ؛ فقَدٌ نسخت سنة 741ه!"! وهى من مكتبة كوبرلى ؛ وهذه النسخة ميزات يمكن تلخيصها فها يأتى : ١ : ‏هذه النسخة مبوبة إلى أيواب وفصول ؛ فى المقدمة يقول‎ )١( أما بعد فهذا كتاب جمهرة أشعان العرب فى الجاهاية والإسلام وما وافق . . . مما ألفه وشرحه محمد بن أيوب العزيزى رحمه الله وهو على خمسة فصول وثمانية أبواب : الباب الأول : وهو على خمسة فصول : الفصل الأول فما وافق به القران معبى ألفاظهم . وأشعارهم . 1 الفصل الثانى : فى اخبار الشعراء واول من قال الشعر منهم . الفصل الثالث : فها روى عن النبى ف الشعر والشعراء . وما جاء عن اصحابه والتابعين من بعدهم ومن قال الشعر متهم , | الفصل الرابع : ى قول الجن الشعر على ألسنة العرب . الفصل الخامس : فى أخبار| الشعراء وطبقاتهم » ومافضل به كل رجل مهم » ومن ْ أشعرهم ‎٠‏ وى سبع طبقات . الباب الثانى : فى الطبقة الأول : وهى السموط . . . الباب الثالث : فى الطبقة الثانية:- وهى المجمهرات . . . الباب الرابع : فى الطبقة الثالئة - وهى المنتقيات, . )2 الأديب السعودى المعاصر. (؟) وانظر- مع هذا- صفحة ‎٠١١‏ من هذه المطبوعة.

عدد الصفحات ٥

الباب الخامس : فى الطبقة الرابعة - وهى المذهيات . . . الباب السادس : ق الطبقة - اللخامسة - وهى المراقى . . . البابة السابع : فى الطبقة السادسة - وهى المشوبات . /' الباب الثامن : فى الطبقة السابعة - وهى الملحجات . : ولم أحصل على هذه النسخة إلا بعد أن تم طبع 47 صفحة من الكتاب » وقد أشيريت إلى ذلك فى هامش صفحة 41: من هذه الطبعة . 1 0 (ب) أن هذه النسخة جعلت قصيدة عنترة من المجمهرات » عخالفة فى ذلك الطبعة الأميرية 9 جعلها من المعلقات ؛ وقد. آثرت اتباع ترتيها لأنه يتفق تفق بع منبج'المؤلف - ونصوصه ” ")ء وانظر تعليقنا ىق صفحة ‎49٠‏ . ش (ج) أن هذه النسخة فها شروح تزيد على غيرها من النسخ ؛ بل إنها تسرف احيانا ق شرح يعفق القصائد » ويظهر هذا واضتحااق مثل قصيدة ذى الرمة . وقد حرصت عل إثبات هذه الشروح كلها » وأشرت ف الهوامش إلى مراجع الشروح حُى يتين القارئ والباحث مرجع كل شرح ‎٠‏ وكل تعليق . ومع ذلك ففيها قصائد خلت خلوا تاما من الشرح » مثل قصيدة عمروبن أحمرء ونيم بن أبى بن مقبل . (د) أنه يكثرق هذه النسخة نسبة بعض الشروح إلى بعض رجال الأدب واللغة كأبى عمروء والفارابى » والأصمعى » وغيرهم . (ه) أن هذه النسخة كتب فوق غلافها : الفه وشرحه : « محمد بن ايوب العزيزى » . وهى النسخة الوحيدة الى يثبت فيها أن الشرح للمؤلف » وهذه الاشارة فائدة ستتضح بعد عند حديثنا عن المؤلف وعصره . أما أن مؤلفها وشارحها محمد بن أيوب العزيزى - فهو غريب لم نجده فى أى مرجع من المراجّع التى تتحدث عن هذا الكتاب ؛ فهل أيوب هذا هو اسم أبى المنطاب !. (ى أن هذه النسخة فيا ززيادات أبيات فى بعض القصائد بلغت فى قصيدة الككيت .. مثلا ‎"١‏ بيتا . . . وقد حرصت على إثبات هذه الزيادات » مشيرا إلى أنها من هذه النسخة » وكنت أجد الزيادات غالبا ى دواوين الشعراء الذين لهم شعرقى الجمهرة . (ن أن هذه النسخة التزم مؤلفها أن ينسب الشاعر نسبا طويلا يصل به غالبا إلى 00 معد بن عدتات . () انظر صفحة ‎1١6‏ من هذه الطبعة. 5

عدد الصفحات ٦

هذه هى أهم مميزات ‎٠‏ تبك النسخة الى صورتا ى .. معهد. امخطوطات العربية وزمزت إليها بالحرف رع ) . ِ: وفد ساعدت. هذه النسخة كثيرا ق نحقيق الروايات ؛ وتصحيح التحريف .. اإنقامة النصوض ‎ .‏ - ظ 00 ظ وهذه الأضُول الخمسة + : مءاءباء جاءع- لم تغن عن الرجوع إلى أمهات كتب الأدب واللغة والتاريخ والنسب ‎٠‏ ودواوين الشعراء ؛ ولهذا حرصت على الرجوع إلى تلك الأمهات , ولم أترك ديوانا مطبوعا أو مخطوطا لأحد شعراء الجمهرة إلا رجعت إليه لأستوثي من النص » وأطمئن إلى الشرح + وتجد ثبتا- هذه المراجع ى فهارس الكتاب ومع ذلك فقد صادفتى بعض القصائد التى لامرجع لها غير الجمهرة 2 وأعيانى البحث عن مرجع آخر لها :» فكنت يمك ف كتب اللغة والشواهد وغيرها حتى أعثر على بعض أبياتها ... . وقد أشرت إلى ذلك فى هوامش الكتاب أيضا . ‎٠‏ والى لأمم هذا الكتات فى طبعته الجديدة أمام القارئ فى صورة لم يسبق أن دم فيها » فقد حققت أصوله على المراجع السابقة » وبحنت عن الأبيات فى كتب اللغة » ورجعت إلى الشروح ف الدواوين وغيرها » وأثبت الروايات امختلفة للأبيات ‎٠‏ ومراجع كل من القصائد ». وعقبت على أكثر القصائد بتحقيق منفصل لنصوضها ثم ذيلت الصفحاث بشروح لغوية تركها مؤلف الكتاب لأنها لاتحتاج ‎١‏ فى رأيه إلى شرح ؛) وأضفت إلى كل ذلك معانى بعض الأبيات الى رأيت أنها فى حاجة إلى بيان ؛ وكان ههمى أن | يشتمل الكتاب على كل مايساعد القارئ على الفهم من غير أن يشتت نظره وفكره فى البحث «التنقيب فى المراجع الأخرى . ثم وضعت للكتاب فهارس تعين القارئ والباحث على الرجوع إليه » والافادة منه . مؤلف الكتاب ينسب هذا الكتاب إلى ألى زيد محمد بن أنى الخطاب القرشى » ول تتشذ عن ذلك أحد » فيا تلم + إلا صاحب النسسخة الخطية التى سبق أن تحدثنا عنا فى هذه المقدمة ؛ 9

عدد الصفحات ٧

‎٠‏ وهى البّى رمزنا إليها بالجرفرع ) :2 ففد كتب عليها : : ألفه وشرحه محمد بن أيوف العزيزى » وقد بحنت عن هذا الاسم فى كتب التراجم البى يبن يدى » ؛ فلم أجد مسمى بهذا الاسم نسب إليه هذا الكتاب.. فهل أبوب هذا هو صاحب كنية أبى المخطاب . ‏: أما أبو زيد محمد بن المخطاب القرشئ فلا نعرف عنه إلا القليل ؛ فقد ذكره جورجى زيدان » فقال!؟2 : ابن أبى الخطاب صاحب « جمهرة أشعار العرب » اسمه أبو زيد محمد بن أبى الخطاب القرشى » ‎٠‏ لم نقف على ترجمته » يلكن. بطي أنه بع فى أواسط القرن الثالث للهجرة » .وانما ‏ عمدنا إلى ذكره لأنه جمع خيرة أشعار امخاهلية والإسلام ق كتاب سهاه « جمهرة أشعار العرب ى سبعة مجاميع . . : وقال 0*» بروكلان المستشرق الألمانى ق لكلام ل مصادر مرف الشعر الجاهلى : وربما كانت المجموعة الرابعة دمي جمهرة أشعار العرب قد جمعت ق أواخر “ المائة الثالثة ‏للهجرة » وهى مجموعة سباعية . . .. ويرى الأستاذ مصطنى جواد7" أن تاريخ تأليف هذا الكتاب فى القرن الخامّس ‎"7 .ةرجهللا‎ ‏واعتمد نى ذلك على أن المؤلف ذكر فى كتابه الصحاح للجوهرى » وقد توق الجوهرى سنة 1"اه 2 وذكر كتاب اسحاق بن إبراهيم الفارابى المتوق ق حدود سنة ‎٠‏ /اافل وصاحب دبوان الأدب ‎٠‏ وانتبى ى بحثه إلى أن قال : ولذلك حسينا تاريخ تأليث الكتاب فى القرن الخامس اللهجرة أى الزمن المبتدئ بسنة ‎٠ ١‏ هجرية الممتد إلى ماقبل تأليفْ كتاب العمدة » لابن رشيق القيروانى ؛ ذلك الكتاب الذى استمد مؤلفه بعض أدبه بن كتاب الجمهرة بتصريح وتوضيح ؛ قال 9 : وقال محمد بن أبى لقاب ف مقتايه ‏الموسوم يجمهرة أشعار العرب إن أبا عبيدة قال : أصحاب أ لسبع الى تسمى السمط . . ‏(4) تاريخ آداب اللغة العرية : 19- ‎.11١ .9١5‏ (8) الترجمة العربية للدكتور عبد الحلم النسار حجزء ‎١‏ صفحة 8ل راق مقال كيم نشر فى محلة المجمع العلمى العراق اتجلد السايع. 6م صفحة ‎١٠8‏ وقد دلى على هذا الم لح العظيم الضنديق الأستاذ رشاد عبد المطلب الذى للا يألو جهداً ف إمداد كل بأحث بعوتة 6 وقد “كانه اله ‎١‏ الفضا ف أن وقفى عل أقدم تلك النسخ الخطية وقد كانت 0-8 عون لى 9 ى إخراج هذا الكتاب . () العمدة ق صاعة الشعر ونقده : ‎5٠0 ١‏ 51- مطبعة السعادة. ‎4

عدد الصفحات ٨

هذا عرض ض للكتاب » وتعريف بمؤلفه بقدر ما وسع الجهد ؛ وأمدت المراجع ؛ ونرجو أن نكون بهذا البيان قد فتحنا أ, بوابا للبحث » وحفزنا إلى مزيد من الجهد عن حياة هذا المؤلف » وتعرف الفترة الى ألف فيها هذا الكتاب . والله الموفق المعين . ش ش على محمد البجاوى 3 ا م ص 1.. ‎١‏ علن:عائتل, ١فعى‏ د ,رضشمالمه ‏ كلم لرلتررصصتش جر < ري حبرا ؟ ذلك (لن قد [ مك صانطالدك ميم دلاام ,لستغت كول عبثنان كمض تمر لهي ؛ و اللنؤلحك: ‎١‏ حوصاحم ‏ ‎٠‏ اليتضلمات»٠‏ ع ‎١‏ لسرص على ‎١‏ رصعي سد لهاك ‎١‏ ‏حاط ملرصت_ يدي كارت الاسم أن كدطك كدر لض راض لءمميال أنه ام امقر لثامت اص اا الوامع

عدد الصفحات ٩

هذا كتابْ جمهرة [ أشعار] ”© العرب فى الجاهلية والإسلام الذين نزل القرآن ظ بألستبع ( واشتقت العريية من ألفاظهم ؛ وانخذت الشواهد قى معان الحديث من أشعارهم :: ؛ وأسندت الحكمة والآداث إلهم » تأليت ألى زيد محمد بن أبى الخطات القرشى ؛ وذلك أنه لما م يؤجد أحدٌ من الشعراء بعدهم إلا مُضَمرًا إلى أختلاس 1 محاسين , ألفاظهم وهم إذ ذاك مكطون عن سوام بمعرفتهم . وبَعد فهم فحول الشعراء الذين عاضوا يسرة- + ويد فيه شوم » واتخذوا له ديواناً كثرت فيه الفوائد عنيم ؛ ولولا أن الكلام مشترك لكانوا قد حازوه دون غيرهم ‎٠‏ فأحذنا 2 من أشعارهم [- إذ كانوا هم الأصل - غررا هى العيون من أشعارهم ] ” "اع وزمام ديوانهم ؛ ونحن ذاكرون ف كتاينا هذا ماجاءت به الأخبار المنقولة والأشعار ا محفوظة | عنهم » وماوافق القران من ألفاظهم » وماروى عن رسول الله عينم فى الشعر والشعراء ؛ وماجاء عن أصحابه والثابعين من بعدهم ) وماوصف به كل واحد مهم » وول : 1 من ع]!" قال الشعر , وما حفظ عن الجن . وماتوفيق إلا بالله .» عليه توكلت وإليه نبب . [ القران نزل بلسان عرى ] فن !) ذلكما حدثنا به المفضل بن محمد الضبى يرفَعُه إلى عبد الله بن عباس رضى الله عنبما » قال : قدم نافع بن الأزرق الحرورى إلى ابن عباس يسألهُ عن القرآن : فال ابن عباس : يانافع + القرآن كلام الله عز وجل . خاطب به العرب [ بلفظها ] *» على لسان أفصحها ؛ قِمَنْ زعم أن فى القرآن غير العربية فقد افترى ؛ قال الله تعالى© : قرآناً عرب ‎)١(‏ ليس ىا أل ا (9) ساقط من با ‏22( من أء با ‏(8) فى أ: من ‏(8) ليس فى أ. ب. (5) عورة الزمرء آية 84. ‏الل

عدد الصفحات ١١

[غْيْرْ ذى عوج ]" ' . وقال تعالى 0 : بلسان عربى ميين . وقد علمنا أن اللسان لان محمد عه . وقال تعالى (4) : وم أرسلنا ين وَسُول إلا بلسان قَوْه لين هم . وقد علسنا أن لمجم ليسوا قوْمَه » وأنَّ قويّه هذا الح من العرب » وكذلك أنزل التوراة على موسى عليه السلام بلسان 20 قومه بنى إسرائيل ؛ [ إذ كانت السائهم الأعجمية ]20 » وكذلك أنزل الانخيل عا لى عيسى عليه السلام » لايشاكلٌ لفظه لفظ التوراة الات لاقع وزو وقوم عع 006 1 وقد يقارب اللفظ ‎١‏ اللفظ [ أو د يوافقه » وأحدهما بالعربية والأآخر بالفارسية أو يدا 115 3 فن ذلك الاستبرق بالعر بية وهو بالفارسية الاستيره نف ؟ وهر الغليظ من الديباج والفرند 10" + وهو بالفارسية الفكرند 1*7 وكور وهو بالفارسية تحور . وسجين ) وهو موافق اللغتين جميعاً ؛ وهو الشديد وقد يُدانى القي» الثىء » وليس امن جيه ولاب إيه ليعثم العامة زب مابينها . [3 القران مثل ما فى كلام العرب ] وف القرآن مثل ما / فى كاد م العرب من اللفظ امختلث يغار لتَعالُ ؛ فن ذلك قول امرئ القيس [بن حجر الكندى ]0 : ش ما فاسال 1) الأطلال عن أم مالك وهل تخبر الأطلال غير التهالك - [ففد علم أن الأطلال لا تُجيب إذا سئلث ؛ وإنما معناه: قِمَا فاسألاً أهل الأطلال ع 3180 , (0) ساقط من أ ب. رم) سورة الشعراء 146. 9 عورة إبراغي؛ آية ك. ‎٠١‏ فى أء ج: على لان. للق ساقط فى أ ب (19) فى أء ب- بدل ما يين القوسين : وهو بالعربية » وهو أيضا بالفارسية. (185) فى المعرب ‎١6‏ : استفره. وقال ابن دريد: استروه. وقال فى هامشه: فى د: استيره بالباء. (15) الفِرنْد : جوهر السيف وماؤه (المعرب 55). (18) فى ب : البرئد. وق المعرب: «4؟: وقد حكى بالفاء والياء. ‎)١13(‏ ف ديوانه 458- عن الجمهرة. ‏ (17) ىا ب: تسأل . 4 ما بين القوسين ساقط فى أء بب. ؟ ‎١‏

عدد الصفحات ١٢

1 وقال الله تعالى 197 : واسألٍ القرية التى كنا فيها- يعنى أَهْلَ القرية . 1 3 8 00 ف ري نحن ما عندنا وانت 00 عندك راض والراى متيف ارا اد 1 غى ] (01) بما عندنا راضون وأنت 11 عا عندك 59) راض 4 فكنة عن [خبع 9" الأول ؛ إذ كان فى الآخر دليل على معناه. وقال الله تعالى !5" : وَاستَعينُوا ِالصَبْر والصلاة وانها لكَبيرَةٌ إل على الخاشعين. فكفّ عن خبر(*" الأول لعلْم المخاطب بأنَ الأول داخخلٌ فما دخل فيه الآآخر من المعن ه الم 2 8 9 5 مها ومن يك سائلا. عبى فإلىل 2 وجروة لا ترود ولا تعار ترك خبر نفسه وجعل الخبر لجروة . َه 0 5 م ف جم اس يه و عي وس اول ب لو عن . وقال عر وجل "ا : ومن بشاى ألله ورسوله فإ الله سديك العقاب [ فكف عن ير 7 'الرسرك 2589 , وقال الربيع بن زياد العبسى : فإن طَِْدُ نفس مدل مالك فنفبى لعمرى لا تطيب بذلكا (1) سورة يوسف 247 (50) من أ | الديوات : المعرووف أن هذا البييك فيب بن الخطم < أعمرو هذا وق شرح ديوان قيس بين اللاطيم # نسب لهذا البيت - مع سبعة أبيات أخرى - إلى قيش فى المعاهد والعينى ورد 3 و ديوان حسان بن ثابت : إن هذا البيت لعمرو بن امرئ القيس | الأتصارى . كك شرح علبا البفدادى ‎١‏ وقال : والصحيح أن هذه الأبيات السبعة.ى قصيدة طويلة لعمرو بن امرئ القيس انز رجى جد عبد الله بن رواحة يخاطب بها ماللك بن عجلان المتزرجى فى قصة مفصلة فى الأغانى (- 4ع واللؤرانة اس م . وديوان حسان 59/84 , وساف هذا البيت ضمن أببات لهء فى الخمهرة ق قصيدته » 3 خر المذهبات , (1؟) ليس ق 3 بن 80 ف أء ب : وأنت كذلك براض . 05 يسا فى أءاب. (51) سورة البقرة 48. (58) فق أعاب: اطي (15) اللسان (جرى)» وفيه: فمن... وجروة: اسم فرس شداد العبسى ألى عثترة. .4 ‏سورة الخشرء آية‎ )١17( 8 53 (58) ليس ق أءاب.

عدد الصفحات ١٣

كل 2 تأوقع لفق الجمع على على الواحد . وقال الله تعالى7؟") : فإنا طِينَ لكُمْ عن شئء ونه نذا فكلوة هَنِيًا مريئا. وقال النابغة 259 : , قات ألا نا هذا الام لنا إلى حامتنا أو نصفه. فَقَدِ فأدخل دماء عارية لاتصال كلام :بير زائدة. . والمعنى : ألآ ليت هذا الحام لنا. ص هو صم وقال تعالى ‎"١‏ : فبما رَحَمَةَ مِن الله لنت هم . وقال الله تعالى 29 : : إن الله لا م ه” م يت َنْب ماما بعوضة فا فقا ؛ ف دما» فى ذلك كله صلةٌ غير واقع لا أضل ها وقال: لاخ بن ضرار التغلى 9 :1د ‎٠‏ ‏أعائش | “* مالقرمك* لاأراهم يُضيعون لجان ع المتريع له دلا» هنا زائدة » والمعنى : ما لقؤمك أراهم ب وقآل تعالى !2" : يوق غير المفُصوبٍ علييم ولا الشالان: ولخ 00 ههنا زائدة » والمعنى:.: غير المغضوب عليهم والضالن .. ش وقال مرو بن معد يكرت لزيد" : ا ركل أخ مفارقه أخوه لعَمّ أبيك إلا الفرقدان زو سورة النساىء آية #, "٠ ‏ديوانه‎ )0( (ؤ") سورة آل عمران ‎.١84‏ (؟) سورة- البقرة 581 . [ففرة ديوانه م عمق الأمالى (1- وى 00 : أعائش مالأملك .. وعائش : ترخم عائشة » وهى امرأة الشماخ . .. المحان : لفظ يستوى فيه الواححد والجمع) . ومعتاة الجمل الأبيض أو الابل البيض . واختلف فى ولا » من قوله : لا أراهم ؛ فقيل : هى زائدة ملغاة. وقبل : |هى نافية . قال أبو على القالى : يعنى أن عائشة قالت له : للم تشدد على نفسك ف المعيشة وتلزم الابل والتعزب نيا؟ فرد عليها : مالأهلك أراهم يتعهدونها ويصلحونما وأنت تأمرينتى بإضاعة مالى. وقال ابن فارس رادا على أبى عبيدة : وأما قوله فى شعر الشماخ : أن دلاه زائدة فى قوله - مالأهلك لا أراهم قاط عن إلى عبيدةة لان ظن أنه أنكر فساد امال » وليس الأمركا ظن ؟ وذلك أن الشماخ خ احتج على أمرأة له بصنيع | أهلها أ: نهم لا يضيعرن امال وذلك أنها قالت له : لم تشدد على نفسك فى العيش حتى تلزم الابل وتعزب فيها ؛ فهو عليك . فر عليها» فقَال |: مالى أرى أهلك يتعهدون أموالهم ولا يضيعونها ؛ بل يصلحوتها ؛ وانت تامر ينتى بإضاعة المال. (الأمالى» وشرح ديوان الشماخ) . زوع فاتحة الكتاب . ردم أ وبمم اللسان زاإلا). والفرقدان : نمان لا يغربان. وف اللسان : : كأنه قال غير الفرقدين . 4

عدد الصفحات ١٤

فجع[ ل ملآ بدلا من لواو؛ والمعنى : والفرقدان كذلك . وقال الله تعالى 547 : الذين يَجَبنبُونَ كبائرٌ الوم والفواحش إلا اللمَم . «إلأ» هنا لا أضْلّ ها ؛ وامعنى واللَّم . وقال تعالى 17" : فلولا كانت قرية آمنَت فتَفمها انها إلا وم . يونس . والمعنى وقوم يونس . وقال قاف بن ندب اللمى ” 0ه ا" | فإ نك عَيْل قد أَصِيبّ صَميمُها / فعمْداً عل عينى تيممت مالك . أقول له والرمح يَأَطِرِ9» ممه تامّل مْفافًا إننى أنا ذلك : تأملنى.» فأنا هو. وقال الله تعالى (4) 0 . ذلك الكتاب . بع هو هذا اب واي تخاطب الشاهد عخاطبة الغائب د * اننا قال امرؤ اليس بن حجراق موافقة اللفظ 49 : اتير عريث لتروعنا . فوجدت تفي 4 2 وقال تعالى 9 : غير مُتبرّجاتٍ بزينة . وتبرج : موا بْدِىَ المرأة زيتها. ' وقال أمرؤ القيس بن حجر حيو قا ‎١‏ 2 : : ,وماء آسن 087 عليه ‎٠‏ كأت. ماه 5 لخام الآمين : المتغيّر. قال تعالي 4 .فيا أنبارٌ من ماء غير آمين ؛ أ غير متغير. وقال امرؤ اليبس ب حجر" : 1 2 1 ١ل‏ زعمت” ُسباسة اليو أتق كيرت أن لا يُشين الله أمثالى مم اسورة النجم : ؟ (55) سورة يونس : 58. (40) انختار من شعر بشار 44. والأغانى 3 لكضة افق يأطر : شى ويعطقل, (47) أول لورة البقرة آية1» 7 , )2 ديوانه : 14- عن الجمهرة. (4؛) سوزة النورء آية ‎٠6‏ ‏(52) حيوانه : 5 - عن الجمهرة . (45) سورة محمد آية 16 (4190) ديوانه : 00 1 1 (44) فى الديوان 24 : اللهو أمثال . وبسباسة : امرأة عيرته بالكيرء وأنه لا يحسن اللهو. وقد كذيها فى الييت :الى يليه 1 كذيت لقد أصبى ء ع ل لياع عوسينة وأمنع عرمى أن يرن بها الخالى 1 اث ال - 5 جسهة اشعار العرب - و8 م ج١1‏

عدد الصفحات ١٥

ف ‎١‏ 8 0530 1 7 5 السر: النكاح ؛ قال تعالى (49) : ولكن لا تواعد وهن سرا. وقال امرؤ القيس بن حجرا”* : كة 5ه اه + معد ارانا موصيين لأمر عيب ونسحر بالطعام وبالشراب ‎١١‏ ( 8 20 ار وأ م 2 -ه وقال تعبل 550 : اكوا خلالكم يبغونكم الفتنة . واللإيضاع : ضَرب من السير. 5 ع له 2 . وقال امرؤ القيس بن حجر" : خفامٌنَ مِنْ أنفاقهن كأنما ‎١‏ خفاهن وذق من عَشِى مُجَلبٍ 80 7 5 0 78 5 سا له #ااع م 2 6 خفاهن : أظهرهن . قال تعالى!**) : إِنَّ الساعة آتية أكاد أخفيها ؛ أى أظهرها. عنم ام وقال زهير بن أن سل 810 ِ 1 أن حللت يحو فى بنى أسَّدِ ف دين عمرو وحالت بيننا را 0 [ف دين عمرو] **2 : يعنى فى طاعة عَمرو. وقال الله تعالى 99" : ولا يَدِينونَ دين الح ؛ [أى الا يطيعون] 3:1 وقال زهير''" : 4 د فى "نه 5 1 5 ا حب (كة) مكلل بأصول الت تنسجه 2 ريح الحنوب لضاحى ماله حبك (45) سورة البمرة : 7378 , (١م)‏ ديرائه /اة. 0 1 (01) موضعين : مسرعين. لأمر غيب : للموت المغيب » أى نسرع فى أجالنا وقد غيب عنا وقت انقضائما . وقيل : أراد بالغيب ما بعد الموت. وق الديوان: لحتم غيب . (؟61) سورة التوبة 44. 1 (9ه) ديوانه كهء واللسان رخما). )64 الأنفاق : أسراب اعت الأرض . وق اللسان : أنفاتهن : جصرتبن . الودق : المطر. حلب : الذى تسمع له حلبة لشدة :وقعه أى ودق من عتى فيه جللة للمطر. وق 4 باءاج: ودق الرائح المتحلب . (©ه) سورة طهء أية ‎.1١8‏ (69) د انه : 18 (00) جو واد وى أ: خخو وق هامش ج : الصواب توه وهو فى ديار بنى أسد. وعمرو: هو عمرو بن هند بن المنذر بن ماء السماء المعروف بالمحرق . فدك : قرية بالحجاز بينها ويين المدينة يومان » وقيل ثلاثة بسير الاربل . (84) ليس فى با, (فم) سورة التوبة : آية 7.6 (58) ليس فق أ.ابا ول ديرانه : كلال, (50) فى ديوانه : مكلل بأصول النجم تنسجه ريح خريق... والنجم كل لبانت لبن له ساق ينبت حول الماء كال كليل . ضاحى ماله : ما ضصا وبرز للشمس من الماع حبك : طائق الماء. يقول : إذا مرت به الريح نسحت الريح ذلك الماء. ونسجها إياه : مرها عليه. 15

عدد الصفحات ١٦

/ 0 أ الحبك : الطرائق [ق الاء] وقال زهير!*" : بأرض فلاة لا يس وصِيدها ' على ومعروق بها .غير منكر | والوصيد : الباب . قال الله جل وعلا"" : وكلْبهُمْ باسيطٌ راغي بالوصيد ؛ أى بالباب ؛ وقال 9" : إنها علييم مَؤْصّدةٌ ؛ [أى مغلقةع 58 , ش وقال زهير أيضً 090 : وينخض لى يوم الفجار وقد رأى 1*7 غيولاً علييا كالأسود ضوايى 0 4 عار ينفض : يرفم راشه ؛ قال تعالى 217) : فسينغضولن إليك رءوسهم ؛ أئ برفعونبا ويحركونها بالاستبزاء . وليه 1 اام 11 54 8 1 1 م 1 وو 5 . قال الله 'تعالى : والسماء ذات الحبكث. ملع ان وقال النابغة للنعان بن المنذر"" : إلآّ سلمان إذ قال اليك له قم فى البَريّهَ فاحدذها عن الفَنْد 50" الفند : الكذب . قال الله تعالى "© : لولا أن تمندون. وقال النابغة أيضاً ©" : 0 ْ لوث بعد الِْضَالٍ ابر مترّرها لرثًا على مثل دعْصٍ الرّملة لحارى 3" ال مارى : المتهدم من الرمل ؛ قال الله تعالى "2 : عَلَى شفا جرف هار؛ أى متهم . ون د د 30 ليس فىات. (54) سورة الذاريات » آية /90, (16) لم تقف عليه ق! ديوانه . (35) سورة الكهف : 18. 500 سورة الحمزقء آية 8. (58) ساقط فى أ با. (39) لم ثقف عليه فى إديوانه . (70) قاب: أرى. وق أء ب : الفخار. (الا) سورة الإسراء آية ‎.8١‏ (؟ل/ا» ديواله 1 58 (95) احددها: احبسها. الفند: الخطأ ق الرأى والقول . والكذب. (اللسان) . - (54) سورة برس . أآية 44. إبحقة ديوانه 06 (7) تلوث : تاترر. الافتضال : لبن الثوب الواحد : الدعص : الرمل . (/ا) سورة التوبة + آبة م ‎1١7‏

عدد الصفحات ١٧

وقال أعشى قيس » واسمه ميمون بن قيس نرت شم مَوْهِنًا ناقفبى يعى وقد هدأت العيون . وغطش : مظلم ؛ كقوله تعالى (5) : : وقال الأعشى ” 6 2 فرع نع عي فى عضن المحد غزيرٌ الندى شديد : وهو شديد المحال . المحال : القوة ؛ كقوله تعالى 410 : وقال الأعثى أيضًا 049 : : تقول بنى وقد كربت مرتحتلا عليك 1 الذى عت فاغتمضى لد . مدهم | غطش وأغطصٌ لَيْلّها . وغامرنا المحال باربٌ جنب أبى الأوصاب والوجمًا عم فإن لجِنْب الحى مُضطجعا الصلاة ههنا الدعاء ؛ قال تعالى 79" : وصّل عليهم إن صلاّتك سكن لهم. وقال الأعشى أيضًا 4:0 : 32 2 2 أتذكر بعد أُمتتك النوارا الأمة : : الحين»: قال الله جل ذكره 00ة) : وقال الأعئى أيضيا لحم : وأتافى ضاعب ذو حاجة الرحم : القرابه ) وهو قوله كني وأقرب رحما. رقا . وقال الأعشى . وبيضاء كالنهّى موضونة (40/) لم نقف عليه ق ديواله . (9/) سورة النازعات » اية 59. ‎41١‏ سورة الرعدء» آية 14. (87) ديوانه ١١1غ»‏ واللسان وصلى) »2 وا (9) سورة التوبةء آية ‎.1١#‏ ‏(84) لم نقف عليه فى ديوانه , (45) لم نقن عليه ق ديوانه. زلامع)'ق ‎:١‏ واحد. رمم) مورة الكهفء آبة 41. (89) -ديوانه ©2376 وفيه :' فوق جيب . 8م١1‏ وق ناه اج: واحل.. و 3 وقد قنعت من شيب عنارا ع 0 0 واذكر بعد أمة ؛ أى بعد حين. 3 و واجب الحق 40 قفرب رحمهة و وم لها كنس مثل جيب البدن )60 ديوانه /ا. والموشح 54. (86) سورة بوسفاء آية 48. وق ح: مثل جنب .

عدد الصفحات ١٨

1 )40( 1١ ٠ وقال تعاللن : على سرر موضونة ؛ أى مشتبكة 1607 : وقال الأعشى 49 : كأن مشيتها من" بيت جارتا السحابة لا ريت ولا جل [؟] وقال الله تعالى7" : يوم تمورٌ السّاء مورا. والمور: الاستدارة والتحّله. وقال الأعغى 149) : بقول بها ذو مرّة القوم 'منهِم 0 الصاحبه إِذْ خاف منها. المهالكا اليرة : الحيلة » ويقال القوة ؛ قال تعالى 7" : ذو مِرّةَ فاستوى . وقال الأعشى 90 : ساق شر لهم قافية ‏ وعليهيم صار شعرى دَمُدمه دمدمة : أى تدميراً؛ كقوله تعالى 317 : قدمدم عليهم بم بذنبهم ؛ أ شمر وقال الأعنتى 9" : َم غاب ربك فاعترتك خصاصة فلعل ربّك أن يؤوب مؤيّدا الربٌ : السيد ؛ قال الله تعالى9 : ارجع إلى ربك أى إلى سيّدك. وقال الأعشى أبضا ‎١‏ ‏فاق حياء أنت ضيّمتّه مالك بعد الجهل من عاذر 07 ع 5 0 ا فاقنَ: أى ارْض 307 , قال الله تعالى 2909 : وأ م سورة الواقعة , آبة 16 (49) وق اللسان : الموضونة : الدرع المنسوجة » ويقال المنسوجة بالجواهر توضن حلق الدرع بعضها قى بعض مضاعفة (وضن). (9ة) ديوانه 68 . وفيه : مر :السحابة . (؟ة) سورة الطورء آية 4. (55) ديوانه همع وفيه: ذو قوة القوم إذ دنا. (40) سورة النجم » آية 3 09 لم نقف عليه ق ديوانه . (497) سورة الشمس » آية 14. (48) ديوانه /7517اء وق ج : مؤيد- بالباء - (949) سورة يوسفء آية ‎.68٠‏ 00 ديوانه 341 00 19 فى اللسانء وشرح الديوان : معناه الزم . ‎٠‏ (؟١٠)‏ سورة النجم ‏ أية 14. | 1 ٠:

عدد الصفحات ١٩