الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 9999 وهذا من ؽرائٛ ادرويٚت ظن أبي هريرة-حسبه-، إذ من ادٍروض أن تهٔح افديُٜ ـِّما رأت إٕسٕٚٚ، ٕنّ مًه ملائُٜ حٍيٜ، ـما ٕصّ افَرآن وافسْٜ، وهذا يُذّبه افواؿع ادنٓود. 2- ٕصّ احدديٞ ظذ تًِٔل نّٔق احدمار برؤيٜ افنٔىٚن، وهذا يَتضي بٖن تْٓق احدّر ـِّما رأت إٕسٕٚٚ، فوجود افنٔىٚن ادوـل به، وهذا ٓ ينٓد فه افواؿع. 3- أنْٚ ٓ ٕرى احدّر ؿرب ادسٚجد تْٓق ظْد تٖذين ادٗذن، وؿد ٕصّ احدديٞ ظذ أنّ افنٔىٚن إذا شّع إذان خرج من ادسجد... وهذه آشتنُٚٓت ٕٚتجٜ ظن ؿٔٚشه افٌٔٛ ظذ افنٓٚدة، أو ؿٔٚس افٌٔبي ظذ ادحسوس، وهو مُض خىٖ، ويٍُي فِردّ ظِٔٓٚ افَول بٖنّ إحٚديٞ لم تْصّ ظذ أنّ افديُٜ ترى ـلّ ادلائُٜ، وٓ أنّ احدّر ترى ـلّ افنٔٚضغ (1). وهُذا بًد هذا افً رض، ُٕون ؿد شجِْٚ أهمّ أشبٚب اشتنُٚل احدداثٔغ فِحديٞ، وهي ترجع في الجِّٜ إػ مٚ حرّرٕٚه، وهي ضبًٜٔ افْصّ افْبوي، وضبًٜٔ افَٚرئ لهذا فْصّ، وـذا ضبًٜٔ ادْٟٓ ادسِوك في افتًٚمل مع هذا افْصّ. الخاتمة: هُذا، وبًد هذا افًرض افًِّي، افذي تْٚوفْٚ ؾٔه مٍٓوم احددا ثٜ، واحدداثيّ، وخهٚئص هذا آتجٚه، وتًرّؾْٚ ظذ مهىِح "منُل احدديٞ"، ثمّ ظذ أشبٚب اشتنُٚل أصحٚب آتجٚه احدداثي فلأحٚديٞ افْبويٜ، ورأجْٚ أنّ هذه إشبٚب ترجع في مجِّٓٚ إػ: ضبًٜٔ احدديٞ. ضبًٜٔ ؿٚرئ احدديٞ. ضبًٜٔ ادْٟٓ ادتبع في ؿراءة وؾٓم احدديٞ. ويُّن إجمٚل مُهِّٜ افبحٞ في افْتٚئٟ أتٜٔ: 1-منُل احدديٞ هو ـلّ حديٞ توّّن إصُٚٓ في مًْٚه، أو أوهم تًٚرضٚ مع (1 )– يْير: آتجٚهٚت افًَِٜٔ ادًٚصرة في دراشٜ منُل احدديٞ افْبوي، مُّد رموٚني، ص265-267.
عدد الصفحات ٣٣الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● مشكل الحديث عهد الحداثي- دراسة نقدية -........................................ د/ خريف زتون● 9999 حديٞ آخر، أو مع افَواظد 2- احدداثٜ هي مُٚوفٜ صٔٚؽٜ ّٕوذج فٍُِر واحدٔٚة، يتجٚوز ادوروث، ويتحرّر من ؿٔوده؛ فٔحَّق تَدّم الإٕسٚن ورؿّٔه بًَِه، وبّْٚهجه افًكيٜ افٌربّٜٔ، وذفك بتىويع افُون واشتخراج مَدراته افىبًٜٔٔ. 3- فِحداثٜ مجّوظٜ من الخهٚئص افتي أصٚر إفٔٓٚ افتًريف، ومن أهمّٓٚ: تجٚوز ادوروث وافتحرر من ثوابته، وتَديس افًَل واظتبٚره مهدر ادًرؾٜ افوحٔد. 4- من أشبٚب اشتنُٚل احدديٞ مٚ يًود إػ ضبًٜٔ احدديٞ ذاته، من حٔٞ دٓفته افئّْٜ افتي تُبَي مجٚٓ فلاجتٓٚد وافْير، وتْوع ضريَٜ دٓفته ظذ مًْٚه، وـون بًوه جٚء متَل وبًوه مختكا، وفي هذا افسبٛ ينسك احدداثي مع ادحدّث. 5- من أشبٚب آشتنُٚل مٚ يرجع إػ ضبًٜٔ افَٚرئ، حٔٞ يتٍٚوت افْٚس آشتنُٚل، ؾٔتوهّم مخ ٚفٍٜ احدديٞ فِحديٞ، أو فَِرآن... 6- ومن أشبٚب آشتنُٚل-أجوٚ- مٚ يرجع إػ ادْٟٓ ادًتّد في ؿراءة احدديٞ وؾّٓه، حٔٞ تٍضي مخٚفٍٜ مْٟٓ إئّٜ افتًٚمل مع احدديٞ إػ الخىٖ في ؾٓم احدديٞ واشتنُٚفه، ـما أنّ ـلّ اشتنُٚٓت احدداثٔغ جٚءت من اظتمادهم ظذ ادْٚهٟ افٌربٜٔ في افتًٚمل مع احدديٞ. وأخرا، أرى أنّ افبحٞ في هذا ادوضوع وافُتٚبٜ ؾٔه، ٓ زافٝ تتىِٛ جٓودا مًتزة؛ وذفك بسبٛ ـثرة آشتنُٚٓت ادوجٜٓ إػ ٕهوص افسْٜ، وإػ مْٚهٟ إئّٜ في افتًٚمل مًٓٚ توثَٔٚ وتٖويلا، وظِٔه أوصي بتوجٔه افبحوث ٕحو تتبع صبٓٚت احدداثٔغ وؽرهٚ، والإجٚبٜ ظِٔٓٚ بّْٚهٟ ظِّٜٔ رصْٜٔ، حتى تحّى حٔٚض افسْٜ افْبويٜ من افىًن، ويجد من تسِِٝ إػ ٍٕوشٓم افنبٓٚت، ادورد افهٚفي، وافسيٚق افنٚفي، وظذ الله افتُلان.
عدد الصفحات ٣٤