المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إتحاف الإخوة والأحباب بالفرقان بين الجهاد والإرهاب

مصطفى ولد إدوم أحمد غالي

صفحة ١٢ من ١٢

إتحاف الإخوة والأحباب Page 177 فً صالح المد الشٌعً وتوسعه فً المعمورة، وقد ركزوا فً هذه الحملبت التآمرٌة على الٌمن من خلبل الحوتٌٌن كنقطة عبور للوصول إلى شرق المملكة العربٌة السعودٌة؟ وكما أنهم اتخذوا العراق نقطة عبور للنفاذ إلى سورٌا ولبنان حٌث حزب الله، وأما المؽرب العربً وؼرب إفرٌقٌا فإن الإٌرانٌٌن ٌبحثون عن قواعد شٌعٌة وٌبذلون فً ذلك الؽالً والنفٌس إلا أنهم انكشفت عٌوبهم وافتضحت لعبتهم التآمرٌة من خلبل الفضابح فً المملكة المؽربٌة والسنؽال.أما فً المؽرب فقد اطلعوا فً وقت مبكر على عقٌدتهم التً ٌنشرون من خلبل ما كان ٌدرسه الإٌرانٌون فً مدرسة عراقٌة شٌعٌة من سب الصحابة رضوان الله علٌهم ونشر المذهب الجعفري وتكوٌن خلبٌا جهادٌة، فاطلعت الاستخبارات المؽربٌة فً وقت مبكر على مخططهم التآمري فؤؼلقوا المدرسة العراقٌة وقطعوا العلبقات مع إٌران وطردوا السفارة وصادروا الكتب الشٌعٌة من المكتبات. وأما فً السنؽال فلم ٌنتبهوا لما ٌقوم به المد الشٌعً الإٌرانً إلا بعدما حجزوا بواخر ملٌبة بالسلبح الذي كان موجها لتزوٌد الحركة الانفصالٌة السنؽالٌة فً كزمانص مع أن جل هإلاء الانفصالٌٌن السنؽالٌٌن مسٌحٌون والبقٌة علمانٌة. كل هذه التصرفات والأفعال المشٌنة التً لا تعبؤ بالعهود والمواثٌق الدولٌة تجعلنا نصدق سٌد حسٌن الموسوي فً كتابه "لله ثم للتارٌخ: كشؾ الأسرار وتبربة الأبمة الأطهار" حٌث قال فً ص 83" :و أختم هذا الباب بكلمة أخٌرة وهً شاملة وجامعة فً هذا الباب وهو قول السٌد نعمة الله الجزابري فً حكم النواصب ـ أهل السنة ـ فقال: "إنهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشٌعة الإمامٌة، وإنهم شر من الٌهود والنصارى، وإن من علبمات الناصبً تقدٌم ؼٌر علً علٌه فً الإمامة" [الأنوار العلمانٌة2/206 ـ207] كما ٌدفعنا إلى تصدٌق محمد إبراهٌم شقرة فً رسالته الموسومة "شهادة خمٌنً فً أصحاب رسول الله صلى الله علٌه وسلم" ص 25" :الدٌن الرسمً

عدد الصفحات ١٧٧

إتحاف الإخوة والأحباب Page 178 لإٌران هو الإسلبم والمذهب الجعفري الاثنً عشري، وهذه المادة ؼٌر قابلة للتؽٌٌر إلى الأبد [المادة12]، أما المذاهب الإسلبمٌة الأخرى حنفٌة وشافعٌة ومالكٌة وحنبلٌة وزٌدٌة، فإنها ٌقرر لها الحرٌة فً العبادة والأحوال الشخصٌة وفق فقهها، مثلها فً ذلك مثل الأقلٌات الدٌنٌة ؼٌر الإسلبمٌة من زرادشت وٌهود ومسٌحٌٌن [المادة13] "كما نقل فً ص11 قوله: "وقد عمدت الحركات السٌاسٌة المعادٌة للعروبة والإسلبم منذ صدر الرسالة إلى محاولة هدم هذا الصرح الشامخ، وتقوٌضه بشتى الوسابل، فقام الفرس باؼتٌال الخلٌفة الفاروق عمر بن الخطاب الذي قوض إمبراطورٌتهم، ومزقها شر ممزق، وأصبح الفرس ٌحتفلون بٌوم مقتله، بل ٌعده بعضهم عٌدا ٌنبؽً الاحتفال به [انظر الأنوار النعمانٌة للجزابري 1 / 108 ]فصل: نور سماوي ٌكشؾ عن ثواب قتل عمر بن الخطاب" كما نقل عن الخمٌنً فً ص 16 أنه قال: "إننا هنا لا شؤن لنا بالشٌخٌن، وما قاما به من مخالفات للقرآن ومن تلبعب بؤحكام الإله، وما حللبه وحرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبً وضد أولاده، ولكننا نشٌر إلى جهلهما بؤحكام الإله والدٌن..إن مثل هإلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقون والجابرون ؼٌر جدٌرٌن بؤن ٌكونوا فً موضع الإمامة، وأن ٌكونوا ضمن أولً الأمر". كما نقل سٌد حسٌن الموسوي فً كتابه "لله ثم للتارٌخ " ص 84 عن الخمٌنً أنه قال له: " وفً جلسة خاصة مع الإمام قال لً: سٌد حسٌن آن الأوان لتنفٌذ وصاٌا الأبمة صلوات الله علٌهم، سنسفك دماء النواصب، ونقتل أبناءهم ونستحًٌ نساءهم، ولن نترك أحدا منهم ٌفلت من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشٌعة أهل البٌت وسنمحو مكة والمدٌنة من وجه الأرض لأن هاتٌن المدٌنتٌن صارتا معقل الوهابٌٌن ولا بد أن تكون كربلبء أرض الله المباركة المقدسة قبلة للناس فً الصلبة وسٌحقق بذلك حلم الأبمة علٌهم السلبم، لقد قامت دولتنا التً جاهدنا سنوات

عدد الصفحات ١٧٨

إتحاف الإخوة والأحباب Page 179 من أجل إقامتها، وما بقً إلا التنفٌذ" قلت وكٌؾ ٌجرأ على نسخ حكم الله جل وعلب فً القبلة لتعصب مذهبً؟ وعلى كل حال فقد انتقل الخمٌنً إلى ما قدم وبقٌت وصٌته تنفذ من خلبل مخطط أخذ بزمام السلطة فً العراق وٌسعى إلى بسط نفوذه فً الٌمن من خلبل الحوتٌٌن وأنصارهم من شرق المملكة العربٌة السعودٌة، ولما كان ولاإنا لله ولرسوله أولا قبل أن ٌكون لولاة أمر ؼٌر معصومٌن، فإننا نحذرهم فقط بخطورة هذا المخطط و نطالب الجمٌع باتباع الشرٌعة فً المعاملبت والتعامل مع المسلمٌن وؼٌر المسلمٌن على ذلك الأساس، فقد خاطب الحق جل وعلب رسوله قابلب:{ثم جعلناك على شرٌعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذٌن لا ٌعلمون* إنهم لن ٌؽنوا عنك من الله شٌبا وإن الظالمٌن بعضهم أولٌاء بعض والله ولً المتقٌن* هذا بصابر للناس وهدى ورحمة لقوم ٌوقنون} [الجاثٌة: 17ـ18ـ19]، أما الشٌعة فإننا لم نعرؾ ولاءهم لمن، أهو لله الذي بدأنا بآي ذكره أم للرسول صلى الله علٌه وسلم الذي نقل لنا محمد إبراهٌم شقرة عن الخمٌنً فً ص 13 حٌث قال: "فٌصل به الأمر إلى التقلٌل من شؤن رسول الله صلى الله علٌه وسلم، وتفضٌل المهدي المنتظر علٌه وعلى الأنبٌاء والمرسلٌن كافة، كما صرح بذلك فً كلمة وجهها ٌوم 15 شعبان1400/ 30 حزٌران ٌولٌو 1980م وهً خطبة مشحونة بصرٌح الكفر لا تخفى أهدافها على كل مسلم.." كما نقل لنا صاحب كتاب "لله ثم للتارٌخ" ص 21" :قال السٌد علً ؼروي أحد كبار العلماء فً الحوزة: "إن النبً صلى الله علٌه وسلم لا بد من أن ٌدخل فرجه النار، لأنه وطا بعض المشركات" ٌرٌد بذلك زواجه من عابشة وحفصة" وقبل ذلك قال فً نفس الصفحة: "قال الرضا مفسرا قوله تعالى:{وإذ تقول للذي أنعم الله علٌه وأنعمت علٌه أمسك علٌك زوجك واتق الله وتخفً فً نفسك ما الله مبدٌه} [الأحزاب: 37] إن رسول الله صلى الله علٌه وسلم قصد دار زٌد بن حارثة فً أمر أراده، فرأى امرأته زٌنب

عدد الصفحات ١٧٩

إتحاف الإخوة والأحباب Page 180 تؽتسل فقال لها: سبحان الذي خلقك"[عٌون أخبار الرضا ص113]، وعن أمٌر المإمنٌن أنه أتى رسول الله صلى الله علٌه وسلم وعنده أبو بكر وعمر، قال: "فجلست بٌنه وبٌن عابشة، فقالت عابشة: ما وجدت إلا فخذي وفخذ رسول الله؟ فقال: مه، ٌا عابشة" [البرهان فً تفسٌر القرآن 4 /225]، وجاء مرة أخرى فلم ٌجد مكانا فؤشار إلٌه رسول الله : ههنا ـ ٌعنً خلفه ـ وعابشة قابمة خلفه وعلٌها كساء: فجاء علً علٌه السلبم فقعد بٌن رسول الله وبٌن عابشة، فقالت وهً ؼاضبة: "ما وجدت لإستك ـ دبرك أو مإخرتك ـ موضعا ؼٌر حجري؟" فؽضب رسول الله وقال: ٌا حمٌراء لا تإذٌنً فً أخً" [كتاب سلٌم بن قٌس ص179.] فهذه نقول أبرزناها من محالها لنبٌن للناس حقٌقة الولاء والبراء عند الشٌعة و لٌتضح المخطط و لتتبٌن معالمه للجمٌع ، فلٌست البحرٌن بمنؤى عن أطماع المد الشٌعً الإٌرانً، ولا الإمارات وجزرها الثلبثة التً زارها زعماء إٌران للتعبٌر عن إرهاصات هذا المخطط ، كما أن تزوٌد الحوتٌٌن فً الٌمن بالسلبح والعتاد لٌس إلا تكرٌسا لخطوات جرٌبة ترمً إلى الإسراع بتنفٌذ هذا المخطط الذي ذكر سٌد حسٌن موسوي عن الخمٌنً الرامً إلى القضاء على الحرمٌن الشرٌفٌن والحكام السعودٌٌن لا قدر الله، وقد قال الحق جل وعلب:{ٌؤٌها الذٌن آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقٌن} [التوبة: 119]، فلنتق الله فً أنفسنا وفً شعوبنا وفً أوطاننا ولنجنبها الضٌاع والتٌه والدمار، فدرء المفاسد مقدم على جلب المصالح، ومثل المسلمٌن فً توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سابر الجسد بالسهر والحمى، وما توفٌقً إلا بالله علٌه توكلت وإلٌه أنٌب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمٌن. كتبه العبد الفقٌر إلى الله : المصطفى ولد إدوم أحمد ؼالً داعٌة مستقل و باحث فً العلوم الشرعٌة.

عدد الصفحات ١٨٠

إتحاف الإخوة والأحباب Page 181 تنبٌه: لقد صدر هذا المقال قبل عاصفة الحزم بسنتٌن فكانت هذه المبادرة شجاعة وموفقة لأن حكم الحوثٌٌن مسؤلة حٌاة أو موت بالنسبة للملكة السعودٌة ذلك لأن المخطط منذ الخومٌنً وإنما بدأت إرهاصات تنفٌذه الأولٌة فلنحذر من تنفٌذها. خاتمة ختم الله لنا بالحسنى ورزقنا البر والفردوس الأعلى والأسنى: كان هذا قبل تدخل حزب الله فً سورٌا مع الحرس الثوري وقبل بسط الحوثٌٌن نفوذهم وهٌمنتهم فً الٌمن، والٌوم وقد تحققت بداٌات المخطط ومقدماته نطالب السلطات فً الخلٌج أن تراجع سٌاساتها مع حلفابها حتى لا ٌتفاجإوا. بل قد ظهرت الاستخبارات الؽربٌة وخاصة الأمرٌكٌة تؽازل الاستخبارات الإٌرانٌة التً قد ترى فٌها البدٌل الأمثل، خاصة وأن هذه الاستخبارات الإٌرانٌة قد تجد فً هذه التجارب التً ذكرنا أعلبه مربط الفرس لأنها أصبحت تدعً أن دعش وؼٌرها من صنع السعودٌة، ولٌس لهإلاء الحكام إلا الرجوع إلى نصوص الوحً الإلهً فً المعاملبت لأن الحق أحق أن ٌتبع. فلب بد من حلول جذرٌة ومن أجل هذه الحلول الجذرٌة، نقترح ما ٌلً: 1 /ترسٌخ عقٌدة الولاء والبراء التً لا تتناقض مع قول ٌوسؾ علٌه الصلبة والسلبم للملك الكافر الجابر: "{اجعلنً على خزائنها إنً حفٌظ علٌم} [ "ٌوسؾ] :بل مطالبون بؤن نظهر الود والحفاظ على العهود مع الٌهود والنصارى. 2 /إنشاء حركة سلفٌة عالمٌة تتبع السلؾ الصالح من القرون المزكاة عقٌدة ومعاملبت وكل الأحكام الشرعٌة من حدود وقضاء وقصاص وشهادات، وسلوك،الخ ..فلب بد من إنشاء هذا التنظٌم

عدد الصفحات ١٨١

إتحاف الإخوة والأحباب Page 182 الصلب المحصن ضد التٌارات الإرهابٌة التً تظهر صحٌح الاعتقاد وتخفً سلوك الخوارج عقٌدة وسلوكا، ولتكن فً شكل أحزاب أو منظمات ؼٌر حكومٌة أو ؼٌر ذلك، ولكن لتكن جذرٌة عمٌقة التفكٌر بحٌث تعرؾ باستنباط الأحكام الشرعٌة من أدلتها الشرعٌة، بارعة فً تخرٌج المناط وتنقٌحه وتحقٌقه حتى ٌتم إلحاق ما لا نص فٌها بما هو منصوص شرعا بعد تبٌٌن نفً الفارق بٌنهما أو جامع العلة. فهذا النوع من العناصر هو الذي ٌعول علٌه فً الدعوة إلى شرع الله لقوله تعالى على لسان رسوله صلى الله علٌه وسلم:{قل هذه سبٌلً أدعوا على بصٌرة أنا ومن اتبعنً وسبحان وما أنا من المشركٌن} [ٌوسؾ] : 3 / محاربة التٌارات الجهادٌة و السلفٌة الجهادٌة انطلبقا من قوله تعالى {ادع إلى سبٌل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتً هً أحسن } [النحل: ].فهذه التٌارات تتظاهر بؤنها صحٌحة الاعتقاد وعلى أساس ذلك تقوم بتكفٌر كل من ٌخالفها وتتهمه بالباطنٌة الجدٌدة و بالإرجاء. فعلٌنا أن نقوم بمجهود عملبق بؽٌة تحصٌن الناشبة وحثها على اتباع الجادة و الابتعاد عن بنٌات الطرٌق. 4 /القٌام بمجهود دعوي وفكري ٌسعى إلى التعرٌؾ بالدٌن الإسلبمً الحنٌؾ وٌبٌن بكل شجاعة ما ٌقع من اعوجاج عن الطرٌق المستقٌم لبعض الدعاة والمرشدٌن. فالداعً والمرشد الإسلبمً ٌقاس بمعرفته للؤحكام الشرعٌة ودرجة اتباعها.ومتى سلك طرٌقا مؽاٌرا لطرٌق الحق لم ٌعد على الحق. وهذا ما ٌنبؽً أن نبٌنه لذوٌنا وأصحابنا وحلفابنا لأن الحق ٌعلو ولا ٌعلى علٌه. ٌنبؽً أن نملك الشجاعة لنبٌن لحلفابنا بؤن بنلبدن وؼٌره من الدعاة الذٌن اتخذوا طرٌق الجهاد بعد ذلك قد ٌكونون محقٌن فً فترة من

عدد الصفحات ١٨٢

إتحاف الإخوة والأحباب Page 183 الزمن لكنهم فضلوا طرٌق الاعوجاج بعد سلوكهم طرٌق الحق بسبب تٌارات وشعارات وؼٌر ذلك من الاعتبارات اللبشرعٌة. 5 /وأخٌرا ٌنبؽً أن نبٌن بؤن التٌارات الفكرٌة المتطرفة لٌست ولٌدة الٌوم بل ظهرت منذ عهد الصحابة رضوان الله علٌهم فكما أن الشٌعة ظهرت فً عهد علً كرم الله وجهه مع الٌهودي عبد الله بن سبؤ، فكذلك حركة الخوارج التً كفرته ظهرت مع ابن الأزرق والمخدج الجنً مالك. وفً حدٌث ابن عمر رضً الله عنهما أن النبً صلى الله علٌه وسلم قال: "كل ما ظهر منها قرن قطع حتى ٌظهر فٌهم الدجال" وهذا الحدٌث صحٌح المعنى لأن حركات التطرؾ والجهاد تظهر ثم تختفً. وهً الٌوم نتاج مزٌج من فكر متطرؾ للئخوان وآخر سلفً. وقد بدأ هذا التطرؾ مع إنشاء الجهاز الخاص للئخوان المسلمٌن فً عهد حسن البنا ثم نشط مع الفكرالتكفٌري للسٌد قطب من خلبل كتابه "على معالم الطرٌق" وكذلك "فً ظلبل القرآن". وبعد إعدامه واعتقال بقٌة القٌادات من الصؾ الأول من الإخوان المسلمٌن فً هذه الفترة، ظهرت من أحضان "الجهاز الخاص" حركة "التكفٌر والهجرة " لكنه فً عهد الهضٌبً ظهر كتابه "دعاة لا قضاة" وفٌه ردة فعل على كتاب السٌد قطب وامتاز بنزعة إرجابٌة ثم ما لبث أن انشقت من حركة "التكفٌر والهجرة" حركة "الجهاد" التً تحكم السٌؾ وتحببه. وكان من أبرز هذه الحركة أٌمن الظواهري ورفاقه الذٌن تعرفوا على أسامة بنلبدن وشكلوا حركة "القاعدة" وقد ناقشنا ذلك من قبل فً فصول. هذا بٌان منا لهذه الظاهرة التً كثٌرا ما ٌتعاطى معها بكثٌر من الاستفهامات. فالانشقاقات فً صفوؾ الاستخبارات الأنظمة الؽربٌة لا ٌنبؽً أن ٌحاسب بها هذه الأنظمة ومن ذلك تسرٌبات وٌكلٌكس وكذلك اعوجاج الدعاة، والله أعلم.

عدد الصفحات ١٨٣

إتحاف الإخوة والأحباب Page 184 تنبٌه: هذه حقابق فابقة الحساسٌة أبدٌناها رؼم حساسيتها الشدٌدة انطلبقا من قوله صلى الله علٌه وآله وسلم: "الدٌن النصٌحة، الدٌن النصٌحة، الدٌن النصٌحة، قلنا لمن ٌا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأبمة المسلمٌن وعامتهم" أخرجه أصحاب السنن وابن نصر فً جزء الصلبة وؼٌرهم، واقتصر مسلم فً صحٌحه على "الدٌن النصٌحة" بدون تكرارها ثلبثا. نرجو من الله أن ٌتفهمنا ولاة الأمر كما ٌتفهمنا عامة المسلمٌن من أهل السنة حتى ٌعوا حقٌقة التحدٌات الجسام التً تنتظرهم، والله ولً الأمر والتوفٌق {وقل اعملوا فسٌرى الله عملكم ورسوله والمإمنون وستردون إلى عالم الؽٌب والشهادة فٌنببكم بما كنتم تعملون} [التوبة] :فلنعرؾ أن جل وعلب ٌنببنا ٌوم القٌامة بما كنا نعمل فً هذه الحٌاة الدنٌا الفانٌة وسٌجازٌنا على أعمالنا فً الآخرة.

عدد الصفحات ١٨٤

إتحاف الإخوة والأحباب Page 185 الفهرس المقدمة الفصل الأول: توط ة: الفصل الثانً: تعرٌف الإسلام لغة واصطلاحا الفصل الثالث: تعرٌف الجهاد لغة واصطلاحا أـ جهاد الدفع: ب ـ جهاد الطلب أو جهاد الفتح الفصل الرابع: الأبعاد الثلاثة لكل مسلم أـ الشعور: ب ـ الشعار: ج ـ الشرع:  نقاش المحتجٌن بآٌات الجهاد:  حجٌة القا لٌن بالجهاد:  ما نسخته آٌة السٌف:  الأمان والصلح مع الكفار: أـ مذرضح انرخصٕص َانرقٕٕذ: *ـ انفرق تٕه انىطخ َانرقٕٕذ َانرخصٕص *ـ انىطخ َانرٕاراخ انجٍادٔح *ـ وظم انطُٕطٓ نهىطخ َوقاشً: *ـ انرد عهّ انطُٕطٓ: انفصم انخامص: َجً انشثً تٕه انمقاَمح َانجٍادٕٔه  رضانح انذاكم انفروطٓ كاتُلاوٓ  فرٕا انشٕخ ضٕذْ تاتا  رضانح انشٕخ ضٕذْ تاب إنّ ضٕذْ مذمذ دثد  رضانح انشٕخ تاتا إنّ تعض انثهذان الإفرٔقٕح  فرُِ انشٕخ ضعذتُي"انىصٕذح انعامح َانخاصح  فرُِ انشٕخ ماء انعٕىٕه ٌذأح مه دارِ  فرُِ ضٕذْ مذمذ َنذ دثد  فرُِ ضٕذْ مذمذ عثذ انعسٔس َنذ دامه  فرُِ مذمذ انمخرار َنذ امثانح 02 07 13 16 16 17 24 24 25 26 34 36 38 52 56 60 63 65 86 90 91 93 97 97 99 102 104 108 110 112

عدد الصفحات ١٨٥

إتحاف الإخوة والأحباب Page 186  وقاظ أقُال انمٍادوٕه َانمجاٌذٔه َدعاج انٍجرج 1 /انٍذوح مع انمذرم انغازْ انمرغهة 2 /انجٍاد َشرَطً َأدكامً 3 /انفٓء َدكمً انشرعٓ 4 /دكم انٍجرج َأوُاعٍا: 5 /انُلاء َانثراء: انفصم انطادش: ذعرٔف الإرٌاب نغح َاصطلادا *ـ ما انفرق تٕه انجٍاد َالإرٌاب؟ *ـ الأمر تانمعرَف َانىٍٓ عه انمىكر َدَري فٓ إصلاح الأمم: انفصم انطاتع: عىذما ذصثخ انشٕعح أفضم دم تانىطثح نهغرب َ نهمثرذعح: خاذمح خرم الله نىا تانذطىّ 115 115 127 127 136 140 151 163 163 165 172 172 181

عدد الصفحات ١٨٦

إتحاف الإخوة والأحباب Page 187

عدد الصفحات ١٨٧

إتحاف الإخوة والأحباب Page 188

عدد الصفحات ١٨٨