المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الغرور والكبر في ضوء القرآن الكريم 01

منال ميرغني محمد إبراهيم

صفحة ٢ من ٢

16 نحســم بم هـــر يب ــر، وأـــ ل مدـــاوزة وملناهــا الـــو يحي ناســـب :ري بهــا مـــع هـــذا الحلــ ، لأ مــ شــ مــ يب ــب الكبــر وي هــر نحســم بهــذا الم هــر نصــرب أ ياث لأ و :داوز أنها. ب/ اس:كبر + فيغ ورو مس مراث وم شواهوهغ         (1)،        (2)،         (3) الدــــار والمدــــرور بغ ــــر الحــــ فــــي الآ : م:ل قا بمحذوب حـال مـ الحاأـ ي م: بسـ بغ ـر الحـ ف يسـث البـا ف هـا مريبة مع الحل (4) . وفــي ملدــم الألحــاظغ يبــرغ ييبــر أ ــم ويقــال يبــر الأمــر ي صــار يب ــراً، ويبــر أ يــم الأمــر شــ وعقــ ، و كبــر فلانــاً أ مــم، ويبــر الشــي دل ــم يب ــراً، و:كبــرغ :ل ــم وام:نــع أــ قبـــول الحـــ ي ملانـــوة، والكب ـــر اســـم مـــ ســـما لأ الحســـن وملنـــاهغ الل ـــيم ذو الكبر ـــا ، والم:كبر م سما لأ الحسن وملناه الم:لالي أ صحاث ال والأكابر. الكبرا غ الل ما والودها والأشراب. والكبـرغ البلايــا والـوواهي ومحروهــا يبــرى، والكبر ـا غ ال:دبــر وال:رفــع أـ اانقيــاو وقولــم :لــال       (5) أ ــم قــب الكــلام المســ:هد الصــاور بــوو :لق م فواههم(6). الكبـــر وال:كبـــر وااســـ:كبار ::قـــارب فـــالكبر الحالـــة ال:ـــي : صـــص بهـــا الإنســـا مـــ دأدابم بنحسم وذلك رى الإنسا نحسم كبـر مـ غ ـره، و أ ـم ال كبـر ال:كبـر أ ـ لأ أـزّ (1) سورة القصص، الآية (39 .) (2) سورة اللنيبوث، الآية (39 .) (3) سورة فص ث، الآية (15 .) (4) القــر الكــر م و:حاأــ الملــاني، و.محمــو محمــو وا و، ي يــة ال:ربيــة ، داملــة قنــاة الســويس، وار غر ــب ل بباأــة والنشر وال:و ز ع، القاهرة، 2002م،2/480-481. (5) سورة الكهي، الآية ( 5 .) (6) ملدم الألحاظ والأألام القر نية، محمو دسماأ دبراهيم ، ص445.

عدد الصفحات ١٧

17 ود باام:نالأ أ قبول الح والإذأـا لـم باللبـاوة وااسـ:كبار، يقـال أ ـ ودهـ حـوهماغ :حرى الإنسا ويب ب يص ر يب ـراً وذلـك م:ـ يـا أ ـ مـا دـب وفـي الميـا الـذي دب وفي الوقث الذي دب فمحموو. العانيغ :شبع في هر مـ نحسـم مـا لـيس لـم منهـا، وهـو المـذموم وأ ـ هـذا مـا ورو فـــي القـــر الكـــر م وهـــو مـــا قالـــم :لـــال    (1)، وقـــال :لـــال        (2)، قـــال ابـــ يع ـــر(3)غيانـــث بنـــي دســـرا :لامـــ الأنبيــــا ســــو ملام ــــة فحر قــــ اً ييذبونــــم وفر قــــ اً يق: ونــــم، ومــــا ذاك دا لأنهــــم يــــ :ونهم بــــالأمور الم الحة لأهوا هم و را هم ف هذا يا يش أ هم د:باأهم(4).      (5) قابـــــــــ المســـــــــ:كبر بالمس:ضـــــــــلح الضــلحا :نب هــاً اســ:كبارهم يــا بمــا لهــم مــ القــوة فــي البــو والمــال،          (6) فقابـــــــــــــــــ المســـــــــــــــــ:كبر بالمس:ضـــــــــــــــــلح     (8) نبم بقولم فاسـ:كبروا أ ـ :كبـرهم وااأدـابهم ب نحسـهم و:ل مهم أ الإصغا دليم، (   )د الذي حم هم أ ذلك هو ما (1) سورة البقرة، الآية 34 .) (2) سورة البقرة، الآية 78 .) (3) اب يع ر دسماأبـ أمـر بـ يع ـر بـ ضـو بـ يع ـر الحـاف، أمـاو الـو بوالحـوا بـ ال ب ـب شـهاب الـو بـي ححــص القرشــي البصــروي الومشــقي الشــافلي، ولــو ســنة801هـــ، ويــا قــووة الل مــا والححــاظ، وأمــوة هــ الملــاني والألحــاظ، :حقم أ الش برها الو الحزاري ويمال الـو بـ قاضـي شـهبة، وصـاهر الحـاف، بـا الحدـاي المـزي، و ـذ أـ ابـ :يمية، وقر الأصول أ الأصحهاني، ولم أوة مصنحاث، :وفي سـنة 864هــ، ببقـاث المحسـر ، ل حـاف، شـمس الـو محمـو ب أ ي ب حمو الواووي، :وفي سنة945هـ، :حق ـ أ ـي محمـو أمـر بمريـز :حق ـ ال:ـرا بـوار الك:ـب ، ط1(1392هــ- 1982م)، الناشرغ مي:بة وهبم ومي:بة ااس:غلال الكبرى، 1/110. (4) :حس ر القـر الل ـيم، ابـ يع ـر، قـوم لـم و . وسـي أبـوالرحم المرأشـ ي، ( 1413هــ-1993م)، وار الملرفـة ل بباأة والنشر وال:وز ع، ب روث، لبنا ، 1/1/126. (5) سورة غافر، الآية 48 .) (6) سورة الأأراب ، الآية (85 .) (8) سورة الأأراب ، الآية (133 .)

عدد الصفحات ١٨

18 :قـــوم مــــ دـــرمهم و اا ذلـــك لــــم ييــــ شـــ اً حــــو مـــنهم بـــ يـــا و بهـــم قبــــ ، قـــال :لـــال          (1)، وقـال بلـوه      (2)(3). وال:كبر يقال أ وده غ حوهماغ :كـو الأفلـال الحسـنة يع ـرة فـي الحقيقـة وزا ـوة أ ـ محاسـ غ ـره وأ ـ هذا وصي لأ :لال بالم:كبر قال     (4). العــانيغ ييــو م:ك حــاً لــذلك م:شــبلاً، وذلــك فـــي وصــي أامـــة النـــاس نحــو قولــم     (5) وقــــولم          (6) ومـــ وصـــيبـــال:كبر أ ـــ الودـــم الأول فمحمـــوو، ومـــ وصـــي بـــم أ ـــ الودـــم العــــاني فمــــذموم، و ــــول أ ــــ نــــم قــــو يصــــ وصــــي الإنســــا بــــذلك وا ييــــو مــــذموماً          (8) فدلـــــ م:كبـــــر بغ ـــــر الحــــ ، وقــــال       (7) بإضــــافة الق ــــب دلــــ الم:كبــــر ومــــ قــــر بال:نو دل الم:كبر صحة ل ق ب(9). (1) سورة النح ، الآية (22 .) (2) سورة النح ، الآية (23 .) (3) ملدم محرواث لحاظ القر ، ص 481 . (4) سورة الحشر، الآية (23 .) (5) سورة الزمر ، الآية (82 .) (6) سورة غافر، الآية (35 .) (8) سورة الأأراب ، الآية (146 .) (7) سورة غافر، الآية (35 .) (9) ان رغ حدة القرا اث، للإمام الد بي زرأة أبوالرحم ب محمو زند ة، حققم سل و الأفغـاني، م سسـة الرسالة، ص 63.

عدد الصفحات ١٩

19 الكبر ا غ ال:رف ع أ اانقياو والباأة وذلك ا يس:حقم غ ـر لأ :لـال ، فقـال :لـال       (1) روي أنــم صــ لأ أ يــم وســ م أــ لأ أــزّ ودــ (الكبر ا روا ي والل مة دزاري فم نازأني في واحو منها قصم:م)(2). وقال :لال       (3)، و كبـرث الشـي ر :ـم يب ـراً، قـال     (4) وال:كبر يقال لـذلكول:ل ـيم لأ :لـال بقـولهم لأ كبـر وبلباو:ـم واس:شلــار :ل يمـــم وأ ـــ ذلــك       (5) وقـــولم              (6) فهي دشارة دل ما ص هما لأ :لال بم م أدا ب صنلم وحيم:م ال:ي ا يل مها دا ق مم وصحهم بقولـم       (8) ف مــا أ ــمدع:همــا فــ كعرهم يل مونــم      (7) :نبيم ما نال الكافر مـ اللـذاب ـ ق ـ ذلـك فـي الـونيا وفـي البـرز (9) ـ صـغ ر فـي دنـب أـذاب ذلك ال وم، والكبار ب ف م الكبر، والكبار ب ف م ذلك قال     (10)(11). (1) سورة الداعية، الآية (38 .) (2) ردــم الحــاكم فــي المســ:ورك أ ــ الصــحيح ، الحــاف، بــي أبــولأ محمــو بــ أبــولأ بــ الحــاكم النيســابوري، وراســة و:حق ـــ مصـــبح أبـــوالقاور أبـــا، ط2(1422هــــ2002م)، وار الك:ـــب الل ميـــة، ب ـــروث، لبنـــا ، منشـــوراث محمـــو أ ـــي بيضو ، 3/453. (3) سورة ونس، الآية (87 .) (4) سورة ونس، الآية (31 .) (5) سورة البقرة ، الآية (175 .) (6) سورة غافر، الآية (58 .) (8) سورة ل أمرا ، الآية (191 .) (7) سورة الو ا ، الآية (16 .) (9) البرز غ الحادز ب ش وما ب الموث والبل ، فم ماث فقو و ـ البـرز وفـي أ ـم الدغرافيـا قبلـة رن ضـيقة محصورة ب بحر وفي أ م البب، البرز غ الورقي دز منقبن م الغوة الورقية في ال ي الوسـب مـ ال:رقـاي ويصـ ب اللضن الدانب ال ذ :: لي منهما الغوة والدمع براز ، الملدم الوسيي ، ص49. (10) سورة نوَ ، الآية (22 .) (11) ملدم محرواث لحاظ القر الكر م، الأصحهاني، ص 481-482.

عدد الصفحات ٢٠

21 وفــي حــو مســ م(1)غ أــ أبــولأ بــ مســلوو(2) قــالغ قــال رســو ل لأ صــ لأ أ يم وس مغ (ا و الدنة م يا في ق بم معقال ذرة م يبر، فقال رد غ د الرد يحب ييو عوبم حسناً فقال الرسول ص لأ أ يم وسـ م د لأ :لـال دم ـ يحـب الدمال الكبر ببر الح وغمي الناس)(3) . فلرب الرسول ص لأ أ يم وس م الكبر بـ برز م ـاهره فـي السـ وك ب نـم ببـر الحـ وغمــي النــاس، فــالببر يحمــ أــوة ملــانيغ فحــي المشــي والحريــة واللمــ ــول أ ــ ال:ب :ــر وال ــيلا ، وأنــو ووام النلمــة الكع ــرة ــول أ ــ البغيــا ف هــا وال ــر وي أــ حــو ااأ:ــوال دلــ الإسراب وال:بذ ر وااسـ:هانة، وفـي حـوال المسـرة ـول أ ـ شـوة المـرَ والإفـراط فيـم، و الببـر أنـــو موادهـــة الحـــ ييـــو بااســـ:للا أ يـــم، وااســـيبار أـــ قبولـــم، والغمـــي هـــو ااح:قـــار واازو را وااس:صـــــغار وأـــــوم مقاب ـــــة الإحســـــا بالشـــــير فهـــــو اح:قـــــار النـــــاس واس:صـــــغا رهم وااســـــ:هانة بهـــــم، وال:رفـــــع أـــــ العنـــــا أ ـــــ هم وأـــــوم ااأ:ـــــراب بحقـــــوقهم وبمـــــس يمـــــاا:هم و:صــغ رهم و ــي غمــي النــاس م:ــ حصــ ث نســبة مــ شــية لأ و يــا الشــ ص يحســ :قو ر أواقب الأمور ون:ا دها فم: أ م واس:قام اللق في :قو ره ص حال الإنسـا وشـحي م مرن ااس:كبار (4) . (1) مسـ م بـ الحدــاي بـ مسـ م القشــ ري النيسـابوري، بوالحسـ ، حــاف،، مـ مـة المحــوع ، ولـو بنيسـابور ورحــ دلــ الحدــاز ومصــر والشــام واللــراق، و:ــوفي ب ــاهر نيســابور، شــر ي:بــم صــحي مســ م دمــع فيــم اعنــي أشــ ر لــي حو ي:بها في مس أشر سنة وهو حو الصحيح ، وم ي:بم المسنو الكب ر مر:بة أ الردـال والدـامع أ ـ الأبواب، الأألام 8/221. (2) أبولأ ب مسـلوو و مـم م أبـولأ بنـث وو سـوا ة ، وهـادر الهدـر: ، ول مـ دهـر بـالقر بميـة، وشـهو بـوراً والم شــاهو ي هــا، بلــوها ازم النبــي صــ لأ أ يــم وســ م، ويــا صــاحب نل يــم، وحــوّ أــ النبــي صــ لأ أ يــم وس م بالكع ر، الإصابة في :م ز الصحابة، : ل ي اب حدر اللسقلاني، حق صـولم ووضـع فهارسـم أ ـي محمـو البداوي، ط1(1412هـ-1994م)، وار الد ، ب روث،2/367. (3) ردم مس م في صحيحم، 1-ي:اب الإيما ،39-باب في :حر م الكبر وبيانم، حو رقم 148،1/93. (4) ان ــرغ الأ ــلاق الإســلامية و سســها، أبــوالرحم حســ ح نيــة الم ــواني، ط2(1408هـــ-1973م)،وار الق ــم، ومش ، 1/820. Powered by TCPDF (www.tcpdf.org)

عدد الصفحات ٢١