~17 ~ إن مما يعين على تحقي هذا المقصد أن تقرأ القرآن كقراءة الرالب لكتابه ليلة الانتحان رراءة نركزة واعية كقراءة ن يستعد ليختبر فيه اختبا ًا دريقًا . إن القرآن هو الذي يجب الرجوع إليه في كل نورف ن نوارف حياتنا وعليه فم ا اد أن يكون رخصًا ناجحًا في الحياة فعليه بحفظه وفهم نصوصه ليمكنه الحصول على الإجابات الفو ية والسريعة والصحيحة في كل حالة تمر به في حياته . ورد و د في القرآن الكريم عدد ن الصو والنماذج لهؤلاء الناجحين ون ذلك : 1) جوا النصلّى الله عليه وسلّ م لأبي بكر ضي الله عنه إذ هما في الغا (( لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَّ مَعَنَا )). 2) وجوا نوسىعليه السّلام لقونه (( كَلاَّه إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ )) . 3) وجوا يوسفعليه السّ لام لما دُعي للفحشاء (( مَعَاذَ اللّهِّ إِنَّهُ رَبِّي أحْسَ نَ مَثْوَايَ ... )). إنها دود سريعة وروية حاضرة في أصعب الموارف التي تمر بالإنسان ويريش بها عقله إنه الثبات والرسوخ مم حفظوا كتا بهم وفقهوا نا فيه . لم لا تكون الدعوة بالقرآن لو تأنلنا في حوا النبي صلّى الله عليه وسلّ م نع المدعوي وناذا كان يقول لهم لوجدنا أنه في كثير ن الموارف يكتفي بتلاوة آيات ن القرآن الكريم ، ويحدث هذا أثرًا عظيمًا في النفوس . لقد كانت رراءة النبي لآية ن القرآن تشد الكافر والمناف والمشرك وتبين له الح ولا يقل أحد أن هذا خاص بالنبي صلّ ى الله عليه وسلّ م بل هو ممك لكل ن سلك سبيله وارتدى به وهو بهذا نستجيب لربه سبحانه وتعالى الذي أنره بذلك . ون الآيات الدالة على هذا المعنى : والامر والنهي الذي هو دينـه وجزاؤه يوم المع ـاد الثــــ اني والكل في القرآن والسنة التي جاءت عن المبعوث بالقرآنِ
عدد الصفحات ١٧~18 ~ (( فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَاف وَعِيدِ )) (( وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِّ )) ( (وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَه عَلَى النَّاسِ علَى مُ كْث وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً )) (( وَأَنْ أَتْلُ وَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِه وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ )) إن البعض رد يعتذ رائلًا : إن نا تدعو إليه صعب ونح نشاهد الناس يتأثرون بالقصص والأنثلة والنماذج الحية أكثر ن تأثرهم بالقرآن . فأرول : إن هذا هو أساس المشكلة التي نحاول علاجها في هذا البحث وهو لماذا نتأثر بالقصص والحكايات ولا نتأثر بالآيات ؟ إن بعض الدعاة مم يكثر القصص يتعلل بقوله : إن الناس لا يريقون أو يفهمون ذلك ، فنح نقر لهم الأنر بالقصص والحكايات و الأدبيات التي تؤثر في نفوسهم . وهذ ا غير صحيح فالعيب في الداعية نفسه وليس في الرريقة أو المنهج وليس العيب في الناس، بل إنه نتى استشعر الداعية عظمة القرآن وكأنه نعايشًا له نتعمقًا فيه فإن أثر رراءته لبضع آيات لا يقا ن بأثر رصة أو طرفة أو نشهد ن هنا وهناك وجر تجد . ابعًا : رراءة القرآن بقصد العمل به : 1) رال علي ب أبي طالب ضي الله عنه : (( يا حملة القرآن أو يا حملة العلم اعملوا به فإنما العالم من عمل بما علم و وافق علمه عمله وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم يخالف عملهم علمهم وتخالف سريرتهم علانيتهم يجلسون حلقًا يباهي بعضهم بعضًا حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه أولئك لا تصعد أعمالهم من مجالسهم تلك إلى الله تعالى )) 2) ع الحس البصري رال : (( أُنر الناس أن يعملوا بالقرآن فاتخذوا تلاوته عملًا )) 3) رال الحس ب علي ضي الله عنه : (( اقرأ القرآن ما نهاك فإن لم ينهك فليست بقراءة )) 4) ورال أيضًا إن أولى الناس بهذا القرآن من اتبعه و إن لم يكن قرأه ))
عدد الصفحات ١٨~19 ~ 5) ع أبي عبد الر السلمي ع عثمان واب نسعود و أبي ب كعب ضي الله عنه : ( أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّ م كان يقرئهم العشر فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل فتعلمنا القرآن والعمل جميعًا ) يقول الآجري : (( نتى أتصفح القرآن لأؤد به نفسى نتى أكون ن المتقين ؟ نتى أكون ن الخارعين ؟ نتى أكون ن الصابري ؟ نتى أزهد في الدنيا ؟ نتى أنهى نفسي ع الهوى ؟ )) 6) رال الحس البصري إن هذا القرآن قد قرأه عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله ، وما تدبر آياته إلا باتباعه وما هو بحفظ حروفه و إضاعة حدوده ، حتى إن أحدهم ليقول : لقد قرأت القرآن كله فما أسقطت منه حرفًا وقد والله أسقطه كله ، ما يرى القرآن له في خلق ولا عمل حتى إن أحدهم ليقول : إني لأقرأ السورة في نفس ! و الله ما هؤلاء بالقراء و لا بالعلماء ولا الحكماء ولا الورعة ، متى كان القراء مثل هذا ؟ لا كثر الله في الناس مثل هؤلاء )) 7) سئلت عائشة ضي الله عنها ع رول الله تعالى : 8) (( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُق عَظِيم )) نا كان خل سول الله ؟ فقالت : ( كان خلقه القرآن يغضب لغضبه ويرضى لرضاه ) 9) جاء جل بابنه إلى أبي الد داء ضي الله عنه فقال : (( أن ابني هذا رد جمع القرآن ، فقال : اللهم غفرًا إنما جمع القرآن ن سمع له وأطاع )) 15) ع حذيفة ضي الله عنه رال : (( يا نعشر القراء استقيموا فقد سبقتم سبقًا بعيدًا فإن أخذتم يمينًا و شمالًا لقد ضللتم ضلالًا بعيدًا )) كيفية تربي هذا المقصد ـ أن تقرأ القرآن بنية العمل ، بنية البحث ع علم لتعمل به فتقف عند آياته تنظر ناذا ترلب ننك ، هل أنر تؤنر به أو ريء تنهى عنه أو فضيلة تدعى للتحلي بها أو خرر يحي بك تحذ ننه وهكذا فإن القرآن هو الدليل العملي لتشغيل النفس وصيانتها ، ينبغي أن يكون رريبًا ن ك ل نسلم يربي به نفسه ويهذبها . ـ أن تقرأ القرآن بنية ورصد ن يبحث ع حل لمشكلة أو إصلاح خلل يبحث ع تفسير لظاهرة أو علاج لمرض أو تحليل لحالة ن الحالات. خانسًا : رراءة القرآن بقصد نناجاة الله :
عدد الصفحات ١٩~21 ~ 1) ع أبي هريرة ضي الله عنه أنه سمع الرسول صلّ ى الله عليه وسلّ م يقول : (( ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصّ وت يجهر بالقرآن )) ونعنى أذن : أي استمع . 2) ع البياض ضي الله عنه أن سول الله صلّ ى الله عليه وسلّ م فرج على الناس وهم يصلون ورد علت أصواتهم بالقراءة فقال: (( إن المصلي يناجي به عز وجل فلينظر نا يناجيه ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن )) 3) ع عبد ا ب المبا ك رال : (( سألت سفيان الثوري قلت : الرجل إذا قام إلى الصلاة أي شيء ينوي بقراءته وصلاته ؟ قال : ينوي أنه يناجي ربه )) . 4) رال اب القيم : (( إذا أ دت الانتفاع بالقرآن فاجمع رلبك عند تلاوته وسماعه و أل سمعك واحضر حضو ن يخاطبه به ن تكلم به سبحانه ننه إليه ، فإنه خرا ننه لك على لسان سوله صلّّى الله عليه وسلّم )) . كيفية تربي هذا المقصد تذكر أنـه يجتمع لك في المناجاة بالقرآن خمــــس نعان مجموعــة في رولك (( حرس نع )) : الحاء : أن الله يحبك حين تقرأ القرآن . الراء : يراك . أن تستشعر أن الله يراك (( الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِي َ )) . السين : يسمك . ع فضالة ب عبيد ضي الله عنه رال : رال سول الله صلّى الله عليه وسلّ م : (( لله أرد أذنًا إلى الرجل الحس الصوت بالقرآن يجهر به ن صاحب القينة إلى رينته )) . الميم : يمدحك . العين : يعريك . فاستحضر هذه المعاني عند القراءة ولا تدعها تفوت عليك فالمسلم عند رراءته للقرآن عليه أن يستحضر هذه المعاني جميعًا حين رراءته للقرآن لكي يشعر بلذة
عدد الصفحات ٢٠~21 ~ القراءة حينما يستحضر أن الله يراه ويستمع لقراءته و هو يقرأ و يمدحه و يث عليه و يباهي به نلائكته المقربين . ع حذيفة ضي الله عنه رال : (( صليت نع النبي صلّ ى الله عليه وسلّ م ذات لليلة فافتتح البقرة ، فقلت يركع عند المائة ثم نضى ، فقلت يصلي بها كعة فمضى ، فقلت يركع بها ، ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها ، يقرأ نترسلًا ، إذا نر بآية فيها تسبيح سبح و إذا نر بسؤال سأل و إذا نر بتعوذ تعوذ )) . هكذا تكون المناجاة بالقرآن إنها رراءة حية يعي فيها العبد ناذا يقرأ ؟ ولماذا يقرأ ؟ ون يخاطب بقراءته ؟ وناذا يحتاج ننه ؟ ونا يجب له نحوه ن التعظيم والتقديس . تذكر دائمًا إذا نر ت بصفة ن صفات النجاح و السعادة أن ت سأل الله تعالى إياها و إذا نر ت بصفة ن صفات الشقاء و الفشل والنكد والضي أن تستعيذ بالله ن ررها . و إن تربية النفس على هذا المقاصد حين تلاوة القرآن الكريم يقوي فيها نراربة الله تعالى فيكون حافظًا لها عند الفتن . {{ 3 }} ـ حضو القلب رال تعالى : (( يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّة )) ريل في تفسيرها أي بجد واجتهاد وأخذه بالجد أن يكون نتجردًا له عند رراءته ننصرف الهمة إليه ع غيره و رد كان بعض السلف إذا ررأ آية لم يك رلبه فيها أعادها ثانية . وريل لبعضهم إذا ررأت القرآن تحدث نفسك بشيء ؟ فقال : أو ريء أحب إلي ن القرآن حتى أحدث به نفسي . {{ 4 }} ـ التفهم وهو أن يستوضح ن كل آية نا يلي بها . وهناك آيات تشتمل على ذكر صفات لله عز وجل وأسمائه (( الملك ـ القدوس ـ السلام ـ المؤمن ـ المهيمن ـ العزيز ـ الجبار )) فليتأنل نعاني هذه الأسماء والصفات ، و هناك آيات تشتمل على أفعاله تعالى نثل : خل السماوات والا ض ونراحل خل الإنسان فيفهم ننها صفات الله عز وجل إذا الفعل يدل على الفاعل . وهناك آيات تشتمل على القصص وذكر أحوال الأنبياء وتكذيب رونهم لهم ففيهم صفة الاستغن اء لله عز وجل ويتشعر الخوف ن سروته ونقمته عند ذكره إهلاك المكذبين لرسلهم . {{ 5 }} ـ التخلي ع نوانع الفهم : وننها
عدد الصفحات ٢١~22 ~ 1) أن يكون الهم ننصرفًا إلى تحقي الحروف لإخراجها ن مخا جها و الانشغال بذلك ع نلاحظة المعنى . 2) أن يكون نصرًا على ذنب أو نتصفًا بكبر فإن ذلك سبب ظلمة القلب وصدأه . رد ررط الله عز وجل الإنابة في الفهم والتذكير : رال تعالى :(( وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَن يُنِيبُ )) . رال تعالى : (( تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُله عَبْد مُّنِيب )) . {{ 6 }} ـ التخصيص وهو ان يقد أنه المقصود بكل خرا في القرآن فغ سمع أنرًا أو نهيًا استشعر وتخل أنه هو المنهى والمأنو وكذلك في الوعد والعيد وإن سمع رصص الأولين أخذ ننها العبرة . ورد رال محمد ب كعب القرظي في رول الله (( وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ )) ن بلغه القرآن فكأنما كلمه الله فتشعر وأنت تقرأ أن الله يكلمك يأنرك ينهاك يعدك يتوعدك . {{ 7 }} ـ التأثر وهو أن يتأثر رلبك بآثا مختلفة بحسب اختلاف الآيات فيكون له بحسب كل فهم حال و وجد يتصف به رلبه ن الحزن والخوف والرجاء ولذا جاء في الحديث : (( إن أحس الناس صوتًا ن إذا سمعته أيت أنه يخشى الله )) واه اب ناجة وصححه الألباني . ورال وهيب ب الو د : سمعنا المواعظ والأحاديث فما وجدنا أ ق للقلو وأرد استجلابًا للحزن ن رراءة القرآن وتفهمه وتدبره . فعند الوعيد يتضاءل القا ئ ن خيفته وعند الوعد يستبشر وعند ذكر الله وأسمائه وصفاته يخضع وينكسر استشعا ًا لعظمة الله وعند وصف النا ترتعد فرائصه خوفًا ننها و يستشعر أنه ننها وهذا هو التخصيص ورد ررأ اب نسعود على النبي ضي الله عنه سو ة النساء فلما وصل إلى روله تعالى (( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُله أمَّة بِشَهِيد وَجِئْنَا بِكَ عَلَىَ هؤُلاء شَهِيدًا )) رال اب نسعود التفت إلى النبي فرأيت عيناه تذ فان بالدنع . واه البخا ي . وهذا لأن تلك الحالة استغررت رلبه بالكلية فحدث التأثر والبكاء .
عدد الصفحات ٢٢~23 ~ فلابد أن يشترك في التلاوة القلب واللسان والجوا ح فحظ اللسان الترتيل وحظ العقل التفسير حظ القلب التأثر والاتعاظ فاللسان يرتل والعقل يترجم والقلب يتعظ . {{ 8 }} ـ التكراوالتورف : أي التورف حين القراءة أو تكرا الآية لاستحضا المعاني والتعم فيها . 1) رال اب نسعود ضي الله عنه : (( لا تهذوه هذ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل قفوا على عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم آخر السورة )) . 2) رال اب القيم (( هذه عادة السلف يردد أحدهم الآية إلى الصبح )) . 3) رال النووي : (( ورد بات جماعة ن السلف يتلو الواحد ننهم الآية الواحدة ليلة كانلة أو نعظمها يتدبرها عند القراءة )) . 4) و رال اب ردانة : (( وليعلم أن نا يقرأه ليس كلام بشر و أن يستحضر عظمة المتكلم سبحانه و يتدبر كلانه فإن التدبر هو المقصود ن القراءة و إن لم يحصل إلا بترديد الآية فليرددها )) . نماذج عملية 1) ع حذيفة ضي الله عنه رال : (( صليت نع النبي صلّ ى الله عليه وسلّ م ذات لليلة فافتتح البقرة ، فقلت يركع عند المائة ثم نضى فقلت يصلي بها كعة فمضى ، فقلت يركع بها ، ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها ، يقرأ نترسلًا ، إذا نر بآية فيها تسبيح سبح و إذا نر بسؤال سأل و إذا نر بتعوذ تعوذ )) . 2) رال أبو ذ ضي الله عنه : رام النبي صلّى الله عليه وسلّ م بآية حتى أصبح يرددها (( إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِي زُ الْحَكِيمُ )) 3) و ع عباد ب حمزة رال : دخلت على أسماء ضي الله عنها و هي تقرأ : (( فَمَنَّ اللّهَُّ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ )) رال : فورفت عليها فجعلت تستعيذ و تدعو ، رال عباد فذهبت إلى الس وق فقضيت حاجة ثم جعت و هي فيها بعد تستعيذ و تدعو . 4) و ع القاسم ب أيو أن سعيد ب جبير دد هذه الآية (( وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهه )) بضعًا و عشري نرة .
عدد الصفحات ٢٣~24 ~ 5) و رال محمد ب كعب القرظي : لأن أررأإِذَا زُلْزِلَتِ الأَْرْضُ زِلْزَالَهَا )) و (( الْقَارِعَةُ )) أ ددهما وأتفكر فيهما أحب إلي ن أن أبيت أهُذُ القرآن . 6) و دد الحس البصري ليلة (( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُو ٌ َحِيمٌ )) حتى أصبح فقيل له فيم ذلك فقال : إن فيها نعتبرًا نا نرفع طررًا و لا نرده إلا ورع على نعمة و نا لا نعلمه ن نعم الله أكثر . 7) ورام تميم الدا ي ضي الله عنه بآية حتى أصبح (( أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أهن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّا لِحَاتِ سَوَاء مَّ حْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ )) . 8) رال أبو سليمان الدّ ا اني : (( بما أروم خمس ليالي نتوالية بآية واحدة أ ددها وأطالب نفسي بالعمل بما فيها ولو لا أن الله يم علي بالغفلة لما تعديت ذلك الآية طول عمري لأني لي ن كل تدبر علمًا جديدًا ، والقرآن لا تنقض عجائبه )) . 9) ورام أبو حنيفة ليلة كانلة بهذه الآية بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ )) . يرددها ويبكي ويتضرع . 15) ورال زيد ب الكميت : (( كان أبو حنيفة رديد الخوف ن الله فقرأ بنا علي ب الحسين المؤذن ليلة في عشاء الآخرة ( إِذَا زُلْزِلَتِ ) و أبو حنيفة خلفه فظل رائمًا إلى الصباح وهو يقول : يا ن يجزي نثقال ذ ة خيرًا خيرًا و يا ن يجزي نثقال ذ ة ررًا ررًا أجر النعمان عبدك ن النا ونا يقر عنها ن السوء وأدخله في سعة حمتك )) . هذا نا تيسر على عجل ليكون إرا ة وفتح با لتلجه نستعينا بالله ويبقى عليك بعد ذلك أن تبذل جهدك وتستفرغ وسعك بالرجوع لكتب التّ دبّ ر وكتب التفسير واللغة وسؤال أهل العلم لتكنز حقا ن أهل القرآن الّ ذي هم أهل الله وخاصته أسأل الله أن يجعلنا ننهم ...... اللهم أنين....وآخر دعوانا أن الحمد لله العالمين
عدد الصفحات ٢٤