المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدراسة التحليلية لمقاصد وأهداف الحزب التاسع عشر من القرآن الكريم

منال عوني عاشور

صفحة ٥ من ٢٢

-ُٓ- المبحث الثاني مقاصد وأىداف سورة الأنفال من الآية ( ٘ٗ-ٜٗ) عوامل النصر في معركة بدر الكبرى اكفيواثلبثةامطت ب ا المطمب الأول: الثبات و الطاعة سبب لمنصر والرياء سبب لميزيمة. المطمب الثاني: تزيين الشيطان لممشركين أعماليم وخذلانو ليم. المطمب الثالث: المنافقون وموقفيم من النصر.

عدد الصفحات ٦٧

-ِٓ- المبحث الثاني مقاصد وأىداف سورة الأنفال من الآية ( ٘ٗ-ٜٗ) عوامل النصر في معركة بدر الكبرى: اقتؿالىت ا[يَٚ أَيُّهَٚ افَّذِيـَ آَمَُْقا إِذَا فََِٔتُؿْ ؾِئًَٜ ؾَٚثْبُتُقا وَاذْـُرُوا اللهَ ـَثِرًا فًَََُُِّؿْ تٍُِِْحُقنَ * وَأَضًُِٔقا اللهَ وَ رَشُقفَفُ وَلاَ تََْٚزَظُقا ؾَتٍَْنَُِقا وَتَذْهََٛ رِيَُُُؿْ وَاصْزُِوا إِنَّ اللهَ مَعَ افهَّٚهِرِيـَ * وَلاَ تَُُقُٕقا ـَٚفَّذِيـَ خَرَجُقا مِـْ دِيَٚرِهِؿْ هَىَرًا وَرِئَٚءَ افَّْٚسِ وَيَهُدهونَ ظَـْ شَبِٔؾِ اللهِ وَاللهُ هِماَ يًََُِّْقنَ حمُِٔطٌ * وَإِذْ زَيَّـَ أَُؿُ افنَّْٔىَٚنُ أَظْماَأَُؿْ وَؿَٚلَ لاَ ؽَٚفَِٛ فَُُؿُ افَٔقْمَ مِـَ افَّْٚسِ وَإِنيِّ جَٚرٌ فَُُؿْ ؾََِماَّ تَرَاءَتِ افٍِئَتَٚنِ ََُٕصَ ظَ ذَ ظََِبَْٔفِ وَؿَٚلَ إِنيِّ هَرِيءٌ مُُِْْؿْ إِنيِّ أَرَى مَٚ لاَ تَرَوْنَ إِنيِّ أَخَٚفُ اللهَ وَاللهُ صَدِيدُ افًََِٚبِ * إِذْ يََُقلُ ادَُْٚؾَُِقنَ وَافَّذِيـَ فيِ ؿُُِقبِِِؿْ مَرَضٌ ؽَرَّ هَُٗلاَءِ دِيُُْٓؿْ وَمَـْ يَتَقَـَّؾْ ظَذَ اللهِ ؾَِ٘نَّ اللهَ ظَزِيزٌ حَُِٔؿٌ ]{ :23-27.} ا المطمب الأول الثبات و الطاعة سبب لمنصر والرياء سبب لميزيمة أولاً: مناسبة الآيات لما قبميا: اقتؿالىت ا[يَٚ أَيُّهَٚ افَّذِيـَ آَمَُْقا إِذَا فََِٔتُؿْ ؾِئًَٜ ؾَٚثْبُتُقا وَاذْـُرُوا اللهَ ـَثِرًا فًَََُُِّؿْ تٍُِِْحُقنَ * وَأَضًُِٔقا اللهَ وَرَشُقفَفُ وَلاَ تََْٚزَظُقا ؾَتٍَْنَُِقا وَتَذْهََٛ رِيَُُُؿْ وَاصْ زُِوا إِنَّ اللهَ مَعَ افهَّٚهِرِيـَ * وَلاَ تَُُقُٕقا ـَٚفَّذِيـَ خَرَجُقا مِـْ دِيَٚرِهِؿْ هَىَرًا وَرِئَٚءَ افَّْٚسِ وَيَهُدهونَ ظَـْ شَبِٔؾِ اللهِ وَاللهُ هِماَ يًََُِّْقنَ حمُِٔطٌ ]{ :23-25.}ا ا متاعىارَّاؼااللهاا مؤمنيفابنىمواكدلائؿاعنتيلوا يـافيابدر,اككشؼاعفاسرامفاأسرارها بنصرهاإيتىـ,اكخذلا فاأعدائيـاككلبا يـاا نصرامعاقلليـاككثرةاأعدائيـ,اأقبؿافياىذهاالآيتتا ا كريمةابأمرىـابمتاييييئا يـاا نصرافياكؿاا مكاقعافجمعا يـافياىذهاالآيتتامتابواقكاـاا نصرا فياا حركب,اكافللحتاىذهاالآيتتابت نداءااىلمتمتنابيتاكبت كصتيتاا لياحملليتا لمؤمنيفا لىينيـاعل ا ا صبراكا ثبتت,اكطتعةااللهاكرسك وافياكؿاأمراكعدـاا لنتزعابت لشتكراكعدـاالاخللبؼ,افيذااىكا سبباا نصراكا فلبحاكا ىزا(ُ).ا ثانياً: التفسير التحميمي: ٔ- سبب النزول: اكردافياسببانزكؿاالآيةارقـا( ْٕ)امفاا مقطع ا (ُ)الفسيراا لحريراكا لنكير,الابفاعتشكر,ا(ـ ٓ,اصاِٗ-َّ).ا

عدد الصفحات ٦٨

-ّٓ- اأخرا جاابفاجريراعفامحمدابفاكىباا قرظ ياقتؿ ا متاخرجتاقريشامفامكةاإ ابدرا خرجكاابت قيتفاكا دفكؼ,افأنزؿااللهالىت ا [وَلاَ تَُُقُٕقا ـَٚفَّذِيـَ خَرَجُقا مِـْ دِيَٚرِهِؿْ هَىَرًا ...] {25} ,افني االلهاعبتدهاا مؤمنيفاأفايككنكاامثليـاكأمرىـابإخلبصاا نيةافيانصرا اكمؤازرةا نبيوامحمداا(ُ).ا ٕ- معاني المفردات:  "وتذىب ريحكم" افيواأربىةاأقتكيؿ أحدىا:ايريدابت ريحاا قكة,اكضرباا ريحامثلبن.ا والثاني:ايريدابت ريحاا دك ةاكمىنتهافلذىبادك لكـ. ا والثالث:ايريدابوا ريحا ا نصراا ذمايرسليتااللها ا نصراأك يتئواكىلبؾاأعدائو.ا والرابع: اأفاا ريحاا ييبة,اكريحاا قكـاىيبليـاا لياللقدميـابلقدـاا ريح. ا ااكيككفاا مىن افلذىباريحكـاكىيبلكـا (ِ).ا "بطراً ورئاء الناس" اا بطر اىكاإعجتباا مرءابمتاىكافيوامفانىمةاكالاسلكبتراكا فخرابيتا (ّ),ا ككرداا بطراا طغيتفافياا نىمةاكلرؾاشكرىتا (ْ). ورئاء:امفاا رؤيةاكىيامبت غةافياإرائ ةاا نتساعملوامحبةاأفايركها يفخراعلييـا(ٓ). والرياء:اإظيتراا جميؿا ييرلاكا بطتفاا قبيحا(ٔ).ا ٖ- البلاغة: اافللحتاالآيتتاا ليالحمؿاا كصتيتا لمؤمنيفابت نداءاايا أييا الذين آمنوااا لئىلمتـ.ا  "وتذىب ريحكم" ا -االريح ااسلىترةا لغلبة,الأفاا ريحاحقيقلي تالحريؾاا يكاءاكلمكجو,اككجواا شبواىكاأفاا ريحاااااا لاايمتنػػعاجرييػػػتاكلااعمليػػػتاشػػػيءافشػػػػبوابيػػتاا غلباكا حكـا (ٕ)ا.ا"كلذىباريحكـ"ااسلىترةاأمالذىبا ا (ُ)ا بتباا نقكؿافياأسبتباا نزكؿ,اجلبؿاا ديفاا سيكطي,ا(صُِّ). (ِ)اا نكتاكا ىيكف,الفسيراا متكردم,ا(ـ ِ,اصِّْ). (ّ)الفسيراا لحريراكا لنكير,الابفاعتشكر,ا(ـ ٓ,اصّّ). (ْ)الفسيراا بغكم,ا(ـ ِ,اصُِّ). (ٓ)اا لحريراكا لنكير,الابفاعتشكر,ا(ـ ٓ,اصّّ). (ٔ)الفسيراا بغكما(ـ ِ,اصُِّ). (ٕ)اانظر اا لحريراكا لنكير,الابفاعتشكرا(ـ ٓ,اصُّ).

عدد الصفحات ٦٩

-ْٓ- قكلكـاكشككلكـا(ُ).ا *ارئاء اصيغةامبت غةاأمابت غافياإراءةاا نتساعملوامحبةاأفايركها يفخراعلييـاكفييتاىم زليف,ا الأك اأصليةاكالأخيرةامبد ةاعفايتءا (ِ).ا ٗ- الإعراب: - جملة ا" ولا تكونوا "امىطكفةاعل ا"كلاالنتزعكا"ا,اعطؼانيياعل انيي,اكيصحاأفالككفا مىطكفةاعل اجملةا"فتثبلكا"افلككفاعطؼانيياعل اأمر. - "بطراً ورئاء الناس" امنصكبةاعل اا حت يةاككصفيـابت مصدرا لمبت غةاككفالمكفاا صفليفا منيـ,اصفةاا بطراكا ريتءافييامفاأخلبقيـا (ّ). - "والله بما يفعمون محيط" االإحتطةامجتزاعقليالأفاا محيطاىكاعلـااللهالىت ا(ْ). ٘- القراءات: - "ولا تنازعوا "اقيراأتابلشديداا لتء.ا. - "وتذىب ريحكم" اقرا أتابت لتءاكا نصب,اكقراءةامفاقرأ ا"كيذىباريحكـ"ابت يتءاكا جزـ (ٓ). - "فتفشموا" اقرا أتابلشديداا لتء,امنصكبابإضمتراأفاأكامجزكـا دخلكهافياحكـاا نييا (ٔ).ا كقرا أتا"فلفشلكا"ابنصباا فتءافياجكاباا نيي.اك"لفشلكا"ابكسراا شيفا(ٕ). ٙ- الأحكام الشرعية المستفادة من النص: ُ. كجكباذكرااللهالىت اكثيراناختصةافياا مىترؾاكا حركب,اكقتؿاقلتدة ا]افلرضااللها اذكرها عل اعبتده,اأشغؿامتايككنكفاعنداا ضرابابت سيكؼ,اككتفاا نبيا ايقكؿابىداا لىبئةا لمىرك ػػػة ا"الميم منــزل الكتـــاب ومُجــري السحاب وىازم الأحزاب، اىزميم وانصرنا عمييم "ا(ٖ). (ُ)اانظر اصفكةاا لفتسير,ا لصتبكنيا(ـُ,اصْْٕ). (ِ)اانظر اا لحريراكا لنكير,الابفاعتشكرا(ـ ٓ,اصِّ). (ّ)اا مرج عاا ستبؽ,ا(ـٓ,اصاِّ-ّّ). (ْ)اا مرجع اا ستبؽ,ا(ـٓ,اصاّْ). (ٓ)اا كشتؼ,اا زمخشرم,ا(ص ِِْ),اكفلحاا قدير,ا لشككتني,ا(ـُ,اصْٗٔ). (ٔ)اا مرجع اا ستبؽ,اا كشتؼ,اا زمخشرم,ا(ـ ِ,اصِِْ). (ٕ)اا جتمعالأحكتـاا قرآف,اا قرطبي,ا(ـ ْ,اصاّّٖ). (ٖ)اركاهاا بخترم,ا(ـ ْ,اصّٓٔٔ),اكركاهامسلـ,ا(صّْٓ)اكلتباا جيتداكا سير,ابتباكراىةالمنيا قتءاا ىدك,ا كالأمرابت صبراعنداا لقتء,ا(حُِْٕ)ا.

عدد الصفحات ٧٠

-ٓٓ- كقك ػػػوا ا]ثنتـــان لا تردان أو قمّمــا يُردان: الدعـــاء عنــــد النـــــداء وعند البأس حين يمحم بعضيم بعضاً [ا(ُ). ِ. مكركهارفعاا صكتافيامكاطفاا قلتؿاكختصةاإذااكتفاا ذاكراكاحدان,اكأمتاإذااكتفامفاا جميعا فحسفاكمقبكؿالأنوايفتيافياعضداا ىدك,اكركلاأبكاداكدا (ِ),اكركماعفاقيسابفاعيبتداقتؿ ا "كتفاأصحتبارسكؿااللها ايكرىكفاا صكتاعنداا قلتؿ",افمسلحباا صمتاعنداخكضا ا مىركةا (ّ). ّ. كجكباا حذرامفاا منتفقيفاا ذيفاأظيركااالإيمتفاكأبطنكااا كفر,اكا ذيفافياقلكبيـامرضا ا شتككفاكىـادكفاا منتفقيف؛الأنيـاحديثكاا ىيدابتلإسلبـاضىفتءافياا نيةاكا ىقيدةا(ْ). ْ. ييسفاا دعتءاعنداا لقتءامعاا ىدكاكأفاييكبًٌرابلباإسرااؼافيارفعاا صكتا (ٓ). ثالثاً: التفسير الإجمالي: اافياىذااا مقطعامفاالآيتتاا كريمةالحلشدامىتفواكا يحتءاتاكقكاعداكلكجييتت,اكصكرا كمشتىدابدأتابنداءا لذيفاآمنكاا لىصبةاا مسلمةالحثيـاعل اا ثبتتاكا صبراعندا قتءاالأعداء,ا كأكدتاعل اعكامؿاا نصراا حقيقيةافياا حركباكا غزكاتاكىي ا"ا ثبتتاعنداا لقتء,اكذكرااللها,ا كا طتعةاللهاك رسك واكلجنباا نزاعاكا شقتؽ,اكا صبراعل الكت يؼاا مىركة,اكا حذرامفاا بطرا كا رئتءاكا بغي,الأفاا ىصبةاا مؤمنةالقتلؿامفاأجؿااللهاكفياسبيؿااللها لحطيـاا طكاغيتاا ليا لسلىبداا ىبتدا لككفاا حتكميةاللهالىت اكا حده,ا لىلكارايةاا حؽ,اكلؤكداعل اا مؤمنيفابأفايلجردكاا للهابلحقيؽاطتعلوابأمراا جيتدالاا دنيتاك غنتئـاكا نمتامفاأجؿاا ديفاكا ىقيدةا(ٔ).ا رابعاً: مقاصد وأىداف الآيات: ٔ- الثبات والصبر والطاعة والذكر سبب لمنصر والعزة: (ُ)اانظر اركاهاأبكاداكدابسنداصحيح,اكلتباا صلبة,ابتباا دعتءاعنداا لقتء,ا(ِِْٓ),اككردافياصحيحاأبيا داكدابتبا(ُْ)اا دعتءاعنداا لقتءاحديثا(َِِٗ),اكقداصححواابفاخزيمةاكا ابفاحبتف. (ِ)اركاهاأبكاداكدافياا جيتد,ا(ِٔٓٔ),ابتبا(ُُِ)افيمتايؤمرابواا صمتاعنداا لقتءاكا سنتدهاصحيح,اكقدا صححواالأ بتني. (ّ)اا جتمعالأحكتـاا قرآف,ا لقرطبي,ا(ـ ْ,اصِّٖ). (ْ)اا مرجعاا ستبؽ,ا(ـ ْ,اصّٖٔ). (ٓ)اميغنياا محلتج,ا لخطيباا شربيني,ا(ـْ,اصَِِ). (ٔ)اانظر افياظلبؿاا قرآف ,اسيداقطب,ا(ـّ,اصُِٕٓ,آُِٖ).

عدد الصفحات ٧١

-ٔٓ- فيذهاىياعكامؿاا نصراا حقيقيةافياكؿازمتفاكفياكؿام كتفاحيثايؤكدااللهاابت نداءا ا ربتنيا لؤم ػػةاالإسػػػلبميةابأفالحرصاعل اا ثب ػػتتاكا صبراكا طتعةاللهاكا ذكراكا دعتءالأنيتاركتئزا ا أستسيةا لنيكضابيذااا ديف.ا كىذاامتانىيشواا يكـامفاظلـاا طكاغيتافيا كؿامكتفافإذااا لزمنتابلىت يـاكلكجييتتااللها نتا فياىذهاالآيتتاككنتاعل اثقةاعت يةابنصرااللها نتاحلمتناسنحرراالأقص امفادنسابنياصييكفا كيلحقؽاكعدااللها لمسلميفاعل اىذهاالأرضاا مبتركةاأرضافلسطيف. ا ٕ- الذكر والدعاء أثبت عمى مر العصور أنو من عوامل النصر: فذكرااللهااكثيراناكا دعتءابلضرعاعندا قتءاا ىدكاأثبتابشكؿامؤكداأنوامفاأسبتباا فلبحا كا فكز,اكىذاامتاعرفنتهافيالتريخاالأمةاا مسلمةامفاخلبؿاا غزكاتاا لياختضيتاا نبيا ,اااااا كمفاخلبؿاا مككباالإيمتنياا لتريخياكقصةاسحرةافرعكفاعندمتاآمنكاابتللهافىذبيـاا طتغيةااا فرعكفافقتؿ ا [رَهََّْٚ أَؾْرِغْ ظَََِْْٔٚ صَزًْا وَتَقَؾََّْٚ مُسِِِّْغَ ]{عراف924} ,اففضلكااا لضحيةاكا فداءا بأركاحيـامقتبؿااسلىلبءاالإيمتفافياقلكبيـا(ُ),افت دعتءاركحاا صلبةاكمتا فياا حديثاعفاا نىمتفا ابفابشيرااقتؿ اقتؿاا نبيا ا]الدعاء ىو العبادة[ا(ِ).ا كا ذماأراهامفاخلبؿامىركةاا فرقتفابغزةاأفاا دعتءافييتاكالاعلمتداكا لككؿاعل االله ا بتلإكثترامفاا ذكراكا لضرعاللهاكصلبةاقيتـاا ليؿاكالابليتؿاكا دعتءا لمجتىديفابأفايحرسيـااللها بىنتيلواكأفايثبليـاكينصرىـاكتفاىذااعتملبناأستسيتنامفاعكامؿاا نصراكا ىزةافياىذهاا مىركةا ا ىجيبةاا ذماييقتلىؿافييتاشىباأعزؿابسلبحابسيطاأعل اا دكؿافياعلتدىتاا ىسكرم,اكمعاذ ؾاكسرا اللهاشككليـاكدحرىـابذؿا يبيفا لىت ـاأجمعاأفاا ثبتتاكا قكةاكا نصرامفاعندااللهااالأعظـ,احيثا يقكؿااللهالىت افياكلتبواا ىزيز ا [أَمَّـْ يجُُِٔٛ ادُوْىَرَّ إِذَا دَظَٚهُ وَيَُْنِػُ افسهقءَ وَيجًََُُُِْؿْ خٍََُِٚءَ الأَرْضِ أَئَِِفٌ مَعَ اللهِ ؿَ ِِٔلاً مَٚ تَذَـَّرُونَ ]{42} .ا فت ثبتتاكا ذكراكا طتعةاكلرؾاا نزاعاييىىدُّامفاأركتفاا جيتدا(ّ),اكقتؿالىت ا[وَؿَٚلَ رَههُُؿُ ادْظُقنيِ أَشْتَجِْٛ فَُُؿْ إِنَّ افَّذِيـَ يَسْتَُْزُِونَ ظَـْ ظِبَٚدَتيِ شََٔدْخُُِقنَ جَََّْٓؿَ دَاخِرِيـَ ]{40} .ا (ُ)افياظلبؿاا قرآف,اسيداقطب,ا(ـ ّ,اصآُِٖ). (ِ)اركاهاا لرمذمافياا دعكات,ابتباا دعتءافياا ىبتدة,ا( ِّٕٗ),اكقتؿ احديثاحسفاصحيح,اكركاهاأبكاداكدافيا ا صلبة,ابتباا دعتء,ا(ُْٕٗ). (ّ)امنيتجاا مسلـ,اأبيابكراا جزائرم,اصا( َِِّّٕٕ).

عدد الصفحات ٧٢

-ٕٓ- ٖ- الحذر من البطر والرياء لأنيما من أسباب الفشل والخذلان: حذرنتااللها افياىذااا مقطعامفاالآيتتاا كريمةابىدـاا غركراكا بطراكا مراءاةاكمتافىلتا قريشاا لياخرجتابت دفكؼاكا قيتفايغدكفا لسمعابيـاا ىرباكينحركفاا جزكراابلغتءاا ريتءا كا سمىةاكا ييبةابيفاا ىرب,اك كفاىي يتتاىييتتاصىبَّااللهاعلييـابسبباذ ؾاا ذؿاكا يكافاككسرا شككليـاكقض اعل اكبريتئيـاكطغيتنيـافياالأرضا (ُ).ا كا ذماأراهاأخذاا ىبرةاكا ىظةامفاذ ؾافياحيتلنتاعل اا صىيداا شخصيانللزـابأخلبؽا الإسلبـاحل انفكزابت سىتدةاكا فلبحافياا دنيتاكالآخرة,اكلأفاا بطراكا غركراكا ري تءامنيياعنوافيا ا شرع,اف فياا حديثاعفاعبدااللهابفامسىكداعفاا نبيااقتؿ ا]لا يدخل الجنة من كان في قمبو مثقال ذرة من كبر [ا(ِ).ا فت كبرابطراا حؽاأمايدفىواكيسبباالاحلقترا صتحبوالأنوايلىت اكيلفتخراعل امتاجتءا فياكلتبااللهاكسنةارسك و,افىف اأبياىريرةا اقتؿ اقتؿارسكؿا اللها االعز إزار ي والكبرياء ردائي فمن ينازعني في واحد منيما فقد عذبتو )ا(ّ).ا ككذ ؾاا ريتءاييىىدُّاشرؾابتللهالىت ,اكىكاشرؾاخفي,اكحذرااللها امنوالأنوايبطؿا الأعمتؿ,افىفاجندبابفاعبدااللهابفاسفيتفااقتؿ اقتؿاا نبيا ا]من سَمَّعَ سَمَّعَ الله بو، ومَنْ راءَى ر اءَى الله بو[ا(ْ)املفؽاعليو.ا كا ذماأراهاأننتايجباعلينتاالا لزاـابأخلبؽاالإسلبـاكاجلنتباكؿامتاني اعنو,اكحذرامنوا سبحتنو,الأفاأسبتباا نصراكا فكزاكا فلبحالألياعندمتانىكداللهاكنطبؽاأكامره,اكننفذاكؿامتاجتءابوا فياكلتبواا ىظيـاكعلمنتادرستناسبحتنواأننتافياغزكةاحينيفاعندمتاافلخرنتابىددنتاكعيدَّلنتاىزمنتااللها سبحتنوافيابدايةاالأمرا ييىىلًٌـىاالأمةادرستناعظيمتناأفاالإيمتفاكا ثبتتاكا طتعةاىكاأستساا نصرا كا ىزةا لئسلبـاكا مسلميف,اكلااننس اا كلمتتاا خت دةا لصحتبياا جليؿاعبدااللهابفاركاحةافياغزكةا مؤلةاعندمتاقتؿا لمسلميف ا]"يا قوم والله ما نقاتل الناس بعددٍ ولا قوة ولا كثرة، ما نقاتميم إلا بيذا الدين الذي أكرمنا الله بو، فإنما ىي إحدى الحُسنيين إما نصرٌ أو شيادة "[ا(ٓ).ا (ُ)افياظلبؿاا قرآف,اسيداقطب,ا(ـ ّ,اصَُّٓ). (ِ)اركاهامسلـافياكلتباالإيمتف,ابتبالحريـاا كبراكبيتنو,ا(ب ّٗ/حُٗ),ا(صّّ). (ّ)اركاهامسلـافياكلتباا بر,ابتبالحريـاا كبر,ا(ب ّٖ/حَِِٔ),ا(صٕٔٔ). (ْ)اركاهاا بخترمافياكلتباا رقتؽا(بتباا ريتءاكا سمىة)ا( ُُ/ِٖٖ),اكمسلـ افياا زىدا(بتبالحريـاا ريتء),ا (بٓ/حِٖٔٗ,إِٖٗ),ا(صْٕٓ). (ٓ)اا رحيؽاا مخلكـ,ا لمبتركفكرم,ا(ص ّٔٗ).

عدد الصفحات ٧٣

-ٖٓ- كعفاأبيامكس اعبدااللهابفاقيساالأشىرما اقتؿ اسيئًؿارسكؿااللهااعفاا رجؿاييقتلؿا شجتعة,اكيقتلػػؿاحميػػػةن,اكيقتلػػؿاري ػػتءن,اأماذ ػػػؾافياسبيؿاالله؟افقتؿارسكؿااللها  امن قاتل لتكون كممة الله ىي العميا فيو في سبيل الله"ا(ُ). المطمب الثاني تزيين الشيطان لممشركين أعماليم وخذلانو ليم قتؿالىت ا[وَإِذْ زَيَّـَ أَُؿُ افنَّْٔىَٚنُ أَظْماَأَُؿْ وَؿَٚلَ لاَ ؽَٚفَِٛ فَُُ ؿُ افَٔقْمَ مِـَ افَّْٚسِ وَإِنيِّ جَٚرٌ فَُُؿْ ؾََِماَّ تَرَاءَتِ افٍِئَتَٚنِ ََُٕصَ ظَذَ ظََِبَْٔفِ وَؿَٚلَ إِنيِّ هَرِيءٌ مُُِْْؿْ إِنيِّ أَرَى مَٚ لاَ تَرَوْنَ إِنيِّ أَخَٚفُ اللهَ وَاللهُ صَدِيدُ افًََِٚبِ ] {26} .ا أولاً: مناسبة الآية لما قبميا: بدأتاالآيةابىطؼاقك والىت ا[وَإِذْ زَيَّـَ ]اعل االآيةاا كريمةاا ستبقةا [وَإِذْ يُرِيُُُّقهُؿْ إِذِ افتَََْٔتُؿْ فيِ أَظُُُِْْٔؿْ ؿَِِٔلاً ]{22} .ا كمتابينيمتااعلراض,ارلبانظمواعل االأسلكباا ىجيبا لقرآفاا كريـا يقعاىذااا ظرؼا عقباللؾاا جملةاا مىلرضة افيككفا واإلمتـاا منتسبةابحكتيةاخركجيـاكأحكا يـ,افإنوامفاعجيبا صنعااللهافيمتاعرضا لمشركيفامفاالأحكاؿافياخركجيـاإ ابدراممتاكتفافيواسببانصرا ا مسلميفا(ِ).ا ككردافياا ظلبؿامنتسبةاالآيةا متاقبليتاأفاسيتؽاالآيةاييبيفاكييصكًٌراكسكسةاا شيطتفا لمشركيفاكا غرائيـابيذااا خركجاا ذماأعلنكااعنوافياالآيتتاا ستبقةابأنيـاسكؼايخرجكاابطراناكريتءنا بىزؼاا قيتفاكضرباا دفكؼاكنحراا جزراكشرباا خمراحل ايقضكااعل االإسلبـاكا مسلميفا ك كفا ـاينت يـامفاىذااا خركجاإلااا ذؿاكا خيبةاكا خستراكالانكسترا (ّ).ا ثانياً: التفسير التحميمي: ٔ- سبب النزول: نز تاالآيةا [وَإِذْ زَيَّـَ أَُؿُ افنَّْٔىَٚنُ أَظْماَأَُؿْ ]{26}افياإبليساا لىيف(ْ). (ُ)اركاهاا بخترما فياصحيحواكلتباا ىلـ,ابتبامفاسأؿاعت متنا–ا(ُ/ُٕٗ)اكمسلـافياصحيحو,اكلتباالإمترة ,ا (ٔ/ُِ,اِِ),ابتبامفاقتلؿا لككفاكلمةااللهاىياا ىليت,اكىكاحديثاملفؽاعليو. (ِ)اانظر اا لحريراكا لنكيرالابفاعتشكر,ا(ـ ٓ,اصّْ).ا (ّ)اانظر الفسيرافياظلبؿاا قرآف,اسيداقطب,ا(ـ ّ,اصَُّٓ). (ْ)اانظر ا بتباا نقكؿافياأسبتباا نزكؿ,اا سيكطي,ا(صُِٓ).

عدد الصفحات ٧٤

-ٗٓ- ككرداأفاا شيطتفاكسكسا سراقةابفامت ؾاا كنتنياأماأفاالآيةانز تافيو,احيثاكسكسا وا ا شيطتفابأفايجيءابجيشا ينصراا مشركيفاك كفااللهاسبحتنواأ ق اا ركعاكا خكؼافياقلب واممتا جىلوايلراجعاكيضىؼاكينخذؿابجيشو,افكتفاىذاابلقديرااللها يلـانصرها لمسلميفاكيبطؿاكيدا ا شيطتفاكا مشركيف,اككداأفاا شيطتفالمثؿافياصكرةاسراقةابفامت ؾاكيجكزاأفايككفااسـا ا شيطتفاأيطلؽاعل اسيراقةالأنوافىاىىاؿافًاىٍاؿاا شيطتفا(ُ).ا ٕ- معاني المفردات: [وَإِنيِّ جَٚرٌ فَ ُُؿْ ]ايحلمؿاكجييف اأحدىمت ايىنياأنيامىكـاكفياجكاركـاينت نيامتاينت كـ,اكا ثتني ا مجيرا كـاكنتصرافيككفاعل االأكؿامفاا جكار,اكعل اا كجواا ثتنيامفاالإجترةا (ِ). نكص عمى عقبيو الراجعابخزماكمذ ة,اكا نككصاا يركباذ يلبناختزيتنا(ّ).ا ونكص اأمارجعاا قيقرم,اكبطؿاكيدها (ْ).ا كردا نكص اك امدبرانا(ٓ).ا ٖ- البلاغة: [وَإِذْ زَيَّـَ أَُؿُ افنَّْٔىَٚنُ ]اإسنتدامجتزماإذاا مزيفا يـاىكاسيراقةابفامت ؾابفاجىشـاا كنتنيابإغراءا مفاا شيطتف,اأكالمثيؿاا شيطتفا لمشركيفافياصكرةاسيراقةاأكاأطلؽااسـاا شيطتفاعل اسيراقةالأنوا فىؿافىؿاا شيطتفا(ٔ). [لاَ ؽَٚفَِٛ فَُُؿُ ]امجتزاعقليابتعلبتراصدكراا قكؿاكا نككص امفاسيراقةاا ذماكسكسا وا ا شيطتف(ٕ).ا ا (ُ)اانظر الفسيراا لحريراكا لنكير,الابفاعتشكر,ا(ـ ٓ,اصّٓ),اكانظر اا لفسيراا كجيز,اكىبةاا زا حيلي,ا(صُْٖ). (ِ)اانظر اا نكتاكا ىيكف,ا لمتكردم,ا(ـ ِ,اصِّٓ). (ّ)اانظر اا مرجعاا ستبؽ,ا(ـ ِ,اصِّٓ). (ْ)اانظر افلحاا قدير,ا لشككتني,ا(ـُ,اصِٗٔ). (ٓ)اانظر اليسيراا كريـاكفيالفسيراا كلبـاا منتف,ا لشيخاعبداا رحمفاا سىدم,ا(ص ِّّ). (ٔ)اانظر اا لحريراكا لنكير,الابفا عتشكر,ا(ـٓ,اصّٓ). (ٕ)اانظر اا مرجع اا ستبؽ,ا(ـٓ,اصّٓ).

عدد الصفحات ٧٥

-َٔ- ٗ- الإعراب: [وَإِذْ زَيَّـَ ]اعطؼاعل ا[وَإِذْ يُرِيُُُّقهُؿْ إِذِ افتَََْٔتُؿْ ]اكبينيمتااعلراض,اريلًبافيانظـاعجيبايبيفا مدلاركعةاكأسلكباا قرآفاا كريـاا بديعاا محكـاالانل ظتـا(ُ). [وَؿَٚلَ لاَ ؽَٚفَِٛ فَُُؿُ ] اخبرالقديره الااغت باكتئفا كـا (ِ).ا [وَإِذْ زَيَّـَ أَُؿُ افنَّْٔىَٚنُ ] اا ظرؼايلىلؽابمحذكؼ اأماكاذكرايتامحمداكقتالزييفاا شيطتفا يـا أعمت يـاأمالحسيفاأعمت يـا(ّ).ا ٘- عموم قرآن : قك والىت ا[وَإِنيِّ جَٚرٌ فَُُؿْ ]اعنيابيذهاالآيةاسراقةابفامت ؾابفاجىشـا (ْ),اكىكامفاااا بنيابكرابفاكنتنة,اككتنتاقريشالختؼامفابنيابكراأفايألكىـامفاكرائيـافكتفايريداأفايجيرىـا مفابنياكنتنة,اكمفاكؿاعدكاكيدفعاا ضرراكمتايدفعاا جتراعفاا جترا(ٓ). ثالثاً: التفسير الإجمالي: ىذااا مقطعامفاالآيتتايلنتكؿالزييفاا شيطتفا لمشركيفاأعمت يـاا قبيحةامفاا شرؾاكعبتدةا الأصنتـاكخركجيـا حرباا رسكؿا ,اكلأكيدها يـابأفا فايغلبيـامحمدااكأصحتبوالأنوامجيرا كمىيفاكنتصرا يـاممفايختفكفامنيـابنيابكرا ىداكةاكتنتابينيـاك كفا متالقتبلتاا فئلتفاكرألا ا شيطتفاجبريؿا ايزعياا ملبئكةاختؼاخكفتنااشديدان,اكك امدبراناىتربتناذ يلبنا(ٔ).ا ككرداأفاا شيطتفالمثؿافياصكرةاسراقةابفامت ؾاكعندمتاللبقتاا فئلتفاا مسلمةاكا كتفرةا كرألاا ملبئكةاككتفايدهافيايداا حترثابفاىشتـارجعاىتربتناكخذ يـاكلبرأامنيـالأنواختؼا اااااا خكفتناشديداناعندمتارألاا ملبئكةافختؼامفاعقتبااللهالىت اا شديدا واكىذاامفالدبيرااللهالىت ا منعاكيدها(ٕ).ا (ُ)اانظر اا لحريراكا لنكير,الابفاعتشكر,ا(ـ ٓ,اصّْ). (ِ)اانظر اا كشتؼ,اا زمخشرم,ا(ـ ِ,اصِّْ). (ّ)اانظر افلحاا قدير,ا لشككتني,ا(ـُ,اصِٗٔ). (ْ)االإلقتفافياعلكـاا قرآف,اجلبؿاا ديفاا سيكطي,ا(ـ ِ,اصَْٕ). (ٓ)اانظر الفسيرافلحاا قدير,ا لشككتني,ا(ـُ,اصِٗٔ). (ٔ)اانظر اليسيراا كريـاا رحمفافيالفسيراكلبـاا منتف,ا لشيخاا سىدم,ا(ص ِّّ). (ٕ)اانظر الفسيراا جلب يف,ا(صُْٖ).

عدد الصفحات ٧٦

-ُٔ- ككردافياا حديثاعفاابفاعبتساقتؿ اأمدااللهانبيوامحمدا اا مؤمنيفابأ ؼامفاا ملبئكة,ا فكتفاجبريؿا افياخمسمتئةامفاا ملبئكةاميجىنٌبةاكميكتئيؿافياخمسمتئةامفاا ملبئكةاميجىنٌبة,ا كجتءاإًابًالًايسافياجندامفاا شيطتفاكمىوارايةافياصكرةارجتؿامفابنيامدٍ ج,اكا شيطتفافياصكرةا سيراقةابفامت ؾابفاجىشـافقتؿاا شيطتفا لمشركيف الااغت با كـاا يكـامفاا نتساكا نياجترا كـ,ا فلمتااصطؼٌاا قكـاقتؿاأبكاجيؿ اا ليـاأكلانتابت حؽافتنصرهاكرفعارسكؿااللها ايدهافقتؿ ا اااااااا (يتارباإنؾا إفاليلؾاىذهاا ىصتبةافلفاليىبدافياالأرضاأبدان)افقتؿاجبريؿ ا(خذاقبضةامفاا لراب)ا فأخذاقبضةامفاا لرابافرم ابيتاكجكىيـافمتامفاا مشركيفامفاأحداإلاا امللؤتاعينيواكمنخريوا كفموافك ٌكاامدبريف,اكأقبؿاجبريؿااإ اإبليسافلمتارآهاكتنتايدهافيايدارجؿامفاا مشركيفاانلزعا إبليسايدهاثـاك امدبراناكشيىلوافقتؿا واا رجؿ ايتاسيراقة,اأ ـالزعـاأنؾا نتاجتر,اقتؿ اإنيابرمءا منكـاإنياأرلامتالاالركفا (ُ).ا ىكذاانجداكذباإبليساكخداعوا لمشركيفاعندمتاعلـاأنوالااقكةا واكلقيقراكفرامفاأرضا ا مىركةا (ِ),اكىذاايىلـاالأمةادرستناعظيمتنابأفالحذرامفاا شيطتفاكأىلواسكاءاكتفاشيطتفاالإنساأـا أـاشيطتفاا جف.ا رابعاً: مقاصد وأىداف الآيات: ٔ- نصر حزب الحق وخذلان حزب الشيطان: رأينتاكيؼاأكدتاالآيتتامفاخلبؿامكقؼاسيراقةابفاجىشـابنياكنتنةاا ذمالمثؿابت شيطتفا ا ذمازيفا يـاشركيـاكقلت يـا رسكؿااللها اك كفاعندمتاللبقتاا فئلتفاىرباذ يلبناختزيتنااإ اا كراءا بسببانصرااللهاا لمؤمنيفابإمدادىـابت ملبئكةاا لياأكقىتاا رعباكا خكؼافياقلباىذااا شيطتفا كمفامىواكبطؿاكيدها(ّ). كقداريكماعفاا رسكؿااأنواقتؿ ا(متارألاإبليسا(كفياركايةاا شيطتف)ايكمتناىكافيوا أصغراكلااأحق راكلااأدحراكلااأغيظامفايكـاعرفة,اكذ ؾاممتايرل امفالنزيؿاا رحمةاكا ىفكاعفا ا ذنكب,اإلاامتارألايكـابدر,اقت كا ايتارسكؿااللهاكمتارألايكـابدر؟اقتؿ اأمتاإنوارألاجبريؿايزعيا ا ملبئكة)ا(ْ).ا (ُ)اركاهامسلـافياا جيتداكا سير,ا(ُّٕٔ,ابتبُٖ),االإمدادابت ملبئكةافياغزكةابدر,ا(ص ْٗٓ),اكمىن اقك وا (مجنبة)اأماجتنباا جيشافياميمنةاكميسرة. (ِ)اانظر الفسيراا جتمعالأحكتـاا قرآف,ا لقرطبي,ا(ـ ْ,اصّٖٓ). (ّ)اا نكتاكا ىيكف,ا لمتكردم,ا(ـ ِ,اصِّٓ),اكلفسيراا بيضتكم,ا(ـ ُ,اصّٖٔ). (ْ)اأخرجوامت ؾافياا مكطأافياا حج,ا( ِٔٗ),ابتبا(ُٖ),اجتمعاا حجامرسلبن,اكمىن ايزعي اييكزع.

عدد الصفحات ٧٧

-ِٔ- كا ذماأراهاأنوايجباعلينتاكشىبامنككباكمحتصراكنىيشاحت ةاا حربامعاا ىدكا ا صييكنياأفايككفا دينتادائمتناكأبداناا ثقةاكا يقيفابأفااللهادائمتناينصراا فئةاا مؤمنةافئةاا حؽ,افئةا حزبااللهاعل احزباا شيطتف,افئةاا بتطؿ,اكأفانغرساىذهاا قيمةاا ىت يةافيانفكساأبنتئنتامنذا ا صغراحل انيربياجيؿاا نصراكا لحريرابإذفااللهالىت .ا ٕ- ىروب الشيطان من قوة وعظمة الله تعالى: ا نككصاكا يركباكا فراراىيامفاصف تتاكاديدفاشيتطيفاالإنساكا جف,ا ذ ؾافإفاعل ا ا مسلـاأفايحلتطاكيحذرامفاكسكسةاا شيطتف,اختصةاكأنوايجرمامفاابفاآدـامجرلاا دـابت ىركؽا كأنوالحدلااللهاابغكايةاالإنستفاإ اقيتـاا ستعة ,اك كفااللهااأكضحابأفاا مخلصيفامفاعبتدها ا مؤمنيفاا صتدقيف,اقتدريفاعل اصداا شيطتفاكا مكاجيلواكمجتىدلو,اكىذااييبيفامدلاقكةاا مؤمفا كعظمةاإيمتنواأمتـاضىؼاا شيطتف,اكىذاايؤكدامدلاقكةاكعظمةاكقدرةااللهالىت اعل اإىلبؾا ا شيتطيفاكا طغتةافياالأرضاسكاءاكتنكاامفاشيتطيفاالإنساأـاا جف. فت شيطتفادائمتناييرباعندمتايرلاقدرةاكاقكةاكعظمةااللهالىت افيكاييرباع نداسمتعاالآذافا كركلافياا حديثاأنوا اقتؿ ا(إذااسمعاالآذافاأدبراك واضراط)اكفياركايةاعفاأبياىريرةا اأفا ا نبيااقتؿ ا(إذا نُوديَ لمصلاة أدبر الشيطان لو ضراط حتى لا يسمع التأذين)ا(ُ).ا كا ذماأخليصيا واأننتانىلـياجميىتناأفاا شيتطيفاليصفَّدافياشيرارمضتف,اشيراا طتع تت,ا شيرانزكؿاا ملبئكة,اشيرا يلةاا قدر,افنجداضىؼاا شيطتفاكىركبواكخذلانواأمتـاا مؤمفاا مخلصا بقكةاكعظمةاا خت ؽاجؿاكعلباكىذااكلوامفالدابيرااللهالىت ا نصرةاا حؽاكا ديفا ييىلًٌـاا مسلميفا كالأمةاأجمعافياكؿازمتفاكمكتفاأفانىمؿامفاأجؿانصرةاا حؽ,اكلاانختؼافيااللها كا مةالائـ,اكأفا نلككؿاعل االله,اكنأخذابتلأسبتب,اكنلحل ابت صبر,اكا يقيفابأفاا نصرامفاعندااللهالىت اا قكما ا ىزيز,افلبانيأساكلاانضىؼاأمتـاعدكنتاا غتشـاعل اأراضيافلسطيف,اميمتالكت بتاعل االإسلبـا شيتطيفاالأرضاأكاا سمتء,افتللهامىنتاك فايخذ نتابإذنوالىت ,اكسكؼايكلب ا نتاا نصراكا ىزةاكمتا كعدنت,اكسكؼانحرراأقصتنتاكمسرلاا حبيبامحمدا احيثاقتؿالىت ,افياكلتبواا ىزيز ا [إَِّٕماَ افَّْجْقَى مِـَ افنَّْٔىَٚنِ فَِٔحْزُنَ افَّذِيـَ آَمَُْقا وَفَْٔسَ هِوَٚرِّهِؿْ صَْٔئًٚ إِلاَّ هِِ٘ذْنِ اللهِ وَظَذَ اللهِ ؾََِْٔتَقَـَّؾِ ادُْٗمِ ُْقنَ ] {90} ,اكقتؿا ا[وَللهِ جُُْقدُ افسَّماَوَاتِ وَالأَرْضِ وَـَٚنَ اللهُ ظَزِيزًا حَُِٔماً ]{5} .ا (ُ)اركاهاا بخترمافياالآذاف,ا( َٖٔ,ابتبْ),افضؿاا لأذيف,اكركاهامسلـافياا صلبة,ا(ّٖٗ/ُٗ),ا(بتبٖ),افضؿا الآذافاكىرباا شيطتفاعنداسمتعو.

عدد الصفحات ٧٨

-ّٔ- ٖ- وجوب الخوف والخشية من الله: ا ذماأراهاكأسلنبطوامفاىذااا مقطعاا خطيرامفاآيتتااللها اأنوايجباعل اا مسلـاأفا يىكدالله,اكيلقيااللها,اكيختؼاكيخش امفااللهاسبحتنواكلاايخش اغيره,اكأنواإفا ـاينلبوا لشيطتفا كغكايلواضتعاكضتعامىواىذااا ديفاا ىظيـ,الأفاا خكؼاكا خشيةامفااللهاىياأستسا لئيمتفا ا صتدؽاا ىميؽ,افت مسلـاا ذمايلؽااللهافياكؿاشيءايحفظااللها وادينواكيكلبا واا سىتدةافياا دنيتا كالآخرة,اكمفاىنتايألياا نصرابإذفااللهالىت ا قك وافياكلتبواا ىزيز ا [لاَ يٌَُرُِّ مَٚ هََِقْمٍ حَتَّك يٌَُرُِّوا مَٚ هٍَُِْٖٕسِِٓؿْ ]{99} . أفاسيراقةابفامت ؾاذ ؾاا ذمالدكراعليواالآيتتاشيطتفاالإنساا ذمالمىثَّؿىافياصكرلوا ا شيطتفاختؼامفاعقتبااللهاسبحتنو,الأنواانبيراكأذىللوامدلاقدرةاكعظمةااللهافياا مىركة,اكأدرؾا أفاىنتؾاقكةاأكبراكأعظـالديراا مىركةاألااكىكااللهاا ىظيـاا قدير,اا ذماكضعاسيراقةافيامكقؼا ثتنياقكما يخلبرامدلاإيمتنو,اككلنتايىلـاا مكقؼاالأكؿا سيراقةابفامت ؾايكـا قتئوارسكؿااللهاافيا طريؽاا يجرة,احيثاشتىدامىجزةاسكخاقكاـافرا سوافياالأرض,اكأخذاالأمتفامفارسكؿااللها اعندمتا كعدهابسكارماكسرلاكقيصر,اكمتازاؿاسيراقةاحل اأسلـايكـاا فلحا(ُ).ا فكتنتاىذهاا مكاقؼالمييدانا دخك وافياالإسلبـ,احيثاشىرابمدلاقكةاكعظمةااللهااكىذاا يؤكداأفاا ذماسببافياإيمتنو,اخكؼاشديد,اكخشيةاكبيرةامفاالله,اكمفاعقتب واا شديداختصةاعندمتا خذؿاا مشركيفامفاشدةاخكفواكقتؿ ا [إِنيِّ أَرَى مَٚ لاَ تَرَوْنَ إِنيِّ أَخَٚفُ اللهَ وَاللهُ صَدِيدُ افًََِٚبِ ] {26},افيذااا خكؼاكا رعباقذفوااللهاحل ايبطؿاكيدهاككيداا مشركيف,اك كفاىذااا مكقؼا ككأنواكتفاييربيافيانفساسيراقةابىداذ ؾاالإيمتف,احل ايىحٍسيفاإسلبمواكا يمتنواكبت فىؿاعندمتاعتدا كرجعاإ االلها الحكَّؿاخكفوابىداذ ؾالقكلاكخشيةامفااللهاكأصبحاسيراقةاجنديتنافياجينكدااللهاكمتا كأصبحابطلبناكمقدامتناكفترستنا لئسلبـاكا مسلميف,اكىذهادعكةا كؿاشبتباا يكـاا غترقيفابت دنيتا ا فتنية,اا غتفليفاعفاديفاالله,اكعفاخشيلواكا خكؼامنواكمفاعقتبواأفايىكدكااللهاكيلكبكااقبؿافكاتا الأكافاكيلرككااميلييتتاا دنيتاا فترغة,اكيلكجيكاالله,الأفاشبتباالأمةاىـاعمتداا مسلقبؿاكعمتدا ا لحريرا لؤقص اكا مقدستت,اكفياا حديثاعفا ثكبتفاقتؿ اقتؿارسكؿ االلها الا تزال طائفة من أمتي ظاىرين عمى الحق لا يضرىم من خذليم حتى يأتي أمر الله وىم كذلك )ا(ِ).ا (ُ)اانظر اا لحريراكا لنكير,الابفاعتشكر,ا(ـ ٓ,اصّٓ). (ِ)اركاهامسلـافياا جيتداكا سير,ا(َُِٗ,ابتبّٓ),الاالزاؿاطتئفةامفاأملياعل اا حؽاظتىريف ,ا(صَِٓ).

عدد الصفحات ٧٩

-ْٔ- المطمب الثالث المنافقون وموقفيم من النصر قتؿالىت ا[إِذْ يََُقلُ ادَُْٚؾَُِقنَ وَافَّذِيـَ فيِ ؿُُِقبِِِؿْ مَرَضٌ ؽَرَّ هَُٗلاَءِ دِيُُْٓؿْ وَمَـْ يَتَقَـَّؾْ ظَذَ اللهِ ؾَِ٘ن اللهَ ظَزِ يزٌ حَُِٔؿٌ ]{27} .ا أولاً: مناسبة الآية لما قبميا: للىلؽاىذهاالآيةاا كريمةابمتاقبليتاكذ ؾابلىلؽاقك وا [إِذْ يََُقلُ ]ابأقرباالأفىتؿاكىكاقك وا [وَإِذْ زَيَّـَ أَُؿُ افنَّْٔىَٚنُ أَظْماَ أَ ؿْ ]{26} كىذاايكحياأفايككفاقكؿاا منتفقيفاكاقىتنافياكقتالزييفا ا شيطتفاأعمتؿاا مشركيفاكىذااييبيفاا منتسبةابيفاالآيليفاأفاكلبىمتاأكداعل امدلاقكةاجيشا ا مشركيفاكضىؼاجيشاا مسلميف,افت خبراالأكؿايلحدثاعفاأك يتءاا شيطتفاكمدلادعميـا لمشركيفاكىذهاالآيةاللنتكؿاخبراا منتفقيفاكيؼاقىبَّحكاامتاأقسـاعليواا مسلمكفامفاقلتؿاقكـاقكم,ا فنظيـاا كلبـايكضحاا منتسبةابيفاالآيليفاحيثازيفاا شيطتفا لمشركيفاأعمت يـ,احيثاكتفا ا منتفقكفاييقىبًٌحكفاأعمتؿاا مسلميفاكيسخركفامنيـاكيصفكنيـابت غركراكقلةاا لدبيرا(ُ).ا ثانياً: التفسير التحميمي: ٔ- سبب النزول: قك والىت ا[إِذْ يََُقلُ ادَُْٚؾَُِقنَ وَاف ذِيـَ فيِ ؿُُِقبِِِؿْ مَرَضٌ ]{27},اكرداأنيتانز تاكقتؿا ا منتفقكفاىذااا قكؿاعندمتاأنزؿااللهاعل انبيوامحمدا اقك والىت ا [شَُْٔٓزَمُ ا َّْعُ وَيُقَفهقنَ افدههُرَ ] {23},افقتؿاعمرابفاا خطتبا ايتارسكؿااللهاأماجمع؟اكذ ؾاقبؿابدر,افلمتاكتفايكـابد را كانيزمتاقريشانظرتياإ ارسكؿااللها افياآثترىـاميصٍللتناأماميشيراناسيفوايقكؿ ا [شَُْٔٓزَمُ ا َّْعُ وَيُقَفهقنَ افدههُرَ ]افكتنتا يكـابدر,اكبىداقك يـاكاسليزائيـاكسخريليـابجيشاا مسلميفاأنزؿااللهافييـا [حَتَّك إِذَا أَخَذَْٕٚ مُسَْؾِِٔٓؿْ هِٚفًَذَابِ إِذَا هُ ؿْ يجََْٖرُونَ ]{42} (ِ). ٕ- المفردات: المنافقون:اا ذيفاأظيركااالإيمتفاكأبطنكااا كفرا(ّ). (ُ)اانظر اا لحريراكا لنكير,الابفاعتشكر,ا(ـ ٓ,اصّٕ). (ِ)اانظر ا بتباا نقكؿافياأسبتباا نزكؿ,اجلبؿاا ديفاا سيكطي,ا(صُِْ). (ّ)اانظر الفسيراا جتمعالأحكتـاا قرآف,ا لقرطبي,ا(ـ ْ,اصّٖٔ).

عدد الصفحات ٨٠

-ٓٔ- والذين في قموبيم مرض:اقتؿاا متكردما (ُ) افييـاثلبثةاأقتكيؿ اأحدىت اأنيـاقكـافياقلكبيـاشؾا كتنكاالكلمكاابتلإواسلبـاكىـابمكة,اك كفا ـالصحاعقيدليـاك ـالطمئفاقلكبيـ,اكا ثتني اىـاا مشرككف,ا كا ثت ث اأنيـاقكـامرلتبكفا ـاييظيركااا ىداكةا لنبياابخلبؼاا منتفقيفا(ِ).ا ككرد اا شتككفاكىـادكفاا منتفقيف؛الأنيـاحديثكاعيدابتلإسلبـ,اكفييـابىضاضىؼانية,اقت كااعندا ا خركجاكا لقتءاا صفيف اغزًٌاىؤلاءادينيـ,اككرداأنيمتابمىن اكاحد,اكىكاالأ ك ا(ّ).ا غَرَّ: اا غركر االإيقتعافياا مضرةابإييتـاا منفىة,اأماغىرَّىـاا كعدابت نصرافخرجكااكىـاعدداقليؿا لقتءاجيشاكبيرا(ْ),اككرداأفاا مسلميفااغلركاابدينيـاكأنيـايينصىركفامفاأجلوا (ٓ).ا ٖ- البلاغة: [إِذْ يََُقلُ ادَُْٚؾَُِقنَ ] اا قكؿاىنتامسلىمؿافياحقيقلواكمجتزها ا شتمؿا حديثاا نفس,الأفاا منتفقيفا يقك كفاذ ؾابأ سنليـ,ا أكاييخفكفاا نفتؽافياأنفسيـ,اكىذهاىياصفتليـ,افييظيركفاخلبؼامتا ييبطنكف. ا مرضاا كاردافياقك وا [وَافَّذِيـَ فيِ ؿُُِقبِِِؿْ مَرَضٌ ]امجتزايبيفااخللبؿاالاعلقتدا دييـافىشيبًوا فستداالاعلقتداا قتئـاعل اا نفتؽابت مرضاا ذماسكؼاينلييابسكءاا ىتقبةاعلييـا (ٔ).ا ٗ- الإعراب: قك والىت ا[وَمَـْ يَتَقَـَّؾْ ظَذَ اللهِ ؾَِ٘نَّ اللهَ ظَزِيزٌ حَُِٔؿٌ ]اجملةامىطكفةاعل اجملةاقك وا لىت ا[وَإِذْ زَيَّـَ أَُؿُ افنَّْٔىَٚنُ أَظْماَأَُؿْ ] الأنيتامفاجملةاالأخبتراا مسكقةا بيتفاعنتيةااللهالىت ا بت مسلميف,اكأنواخػػتباظػػفاا مشركيفاككي ػػدىـ؛الأفاا مسلميفالككلكااعل االلهاا ىزيزاا غت باا حكيـا ا ذماأيدىـاكنصرىـ. (ُ)اعليابفامحمداحبيب,اأبكاا حسفاا متكردم,امفاا ىلمتءاا بتحثيف,اأصحتبا ا لصتنيؼاا كثيرةاا نتفىة,اك دافيا ا بصرةاسنةا ّْٔىػ,اكانلقؿاإ ابغداد,اكك ياا قضتءافيابلدافاكثيرة,اككتفايميؿاإ امذىباالاعلزاؿ,اك وا مكتنةارفيىةاعت يةاعنداا خلفتء,انسبلواإ ابيعامتءاا كرداكفتلواببغداد,امفاكلبو ا"أدباا دنيتاكا ديف",ا ك"الأحكتـاا سلطتنية",اك"ا نكتاكا ىيكف",اك"الأمثتؿاكا حكـ",الكفياسنةآَْىػ.اينظر االأعلبـ,ا لزركلي,ا (ـْ,اصِّٕ). (ِ)اانظر اا نكتاكا ىيكف,الفسيراا متكردم,ا(ـ ِ,اصِّٓ),اكلفسيرافياظلبؿاا قرآف,اسيداقطب,ا(ـ ّ,اصُِّٓ). (ّ)اانظر اا جتمعالأحكتـاا قرآف,ا لقرطبي,ا(ـ ْ,اصّٖٔ). (ْ)اانظر اا لحريراكا لنكير,الابفاعتشكر,ا(ـٓ,اصّٖ). (ٓ)اانظر الفسيراا كشتؼا لزمخشرم,ا(ـ ِ,اصِّْ). (ٔ)اانظر اا لحريراكا لنكير,الابفاعتشكر,ا(ـ ٓ,اصّٖ).

عدد الصفحات ٨١

-ٔٔ- قك والىت ا[ؾَِ٘نَّ اللهَ ظَزِيزٌ حَُِٔؿٌ ]اجكابا لشرطابتعلبترالازمواكىكاعزًةاا ملككؿاعل االلها فياقك وا[وَمَـْ يَتَقَـَّؾْ ظَذَ اللهِ],افيكاكنتيةاعفاا جكاباكىذاامفاكجكهاا بيتفاكىكاكثيراا كقكعافيا ا قرآفاا كريـا (ُ).ا ٘- ما نزل بشأنيم القرآن (مبيم قصدتو الآية): [إِذْ يََُقلُ ادَُْٚؾَُِقنَ وَافَّذِيـَ فيِ ؿُُِقبِِِؿْ مَرَضٌ ؽَرَّ هَُٗلاَءِ دِيُُْٓؿْ ]اسيمًٌيىامنيـ اعلبةابفاربيىة,اكقيسابفا ا ك يدابفاا فتكو,اكا حترثابفازمىةاكا ىتصياابفامنبوا (ِ). ككردامنيـ اعل يابفاأميةابفاخلؼاا جمحياكا مخزميتفا (ّ),اككرداقيسابفاا ك يدابفا ا مغيرة,اكأبكاقيسابفاا فتكوابفاا مغيرة,اارلتبكااكارلدكااعندمتارأكااقلةاأصحتبارسكؿااللها افقت كاا [ؽَرَّ هَُٗلاَءِ دِيُُْٓؿْ ]ا(ْ).ا ثالثاً: التفسير الإجمالي: للنتكؿاىذهاالآيةاا كريمةاا حديثاعفاا منتفقيفاحيثاأظيركااالإيمتف,اكأبطنكااا كفرا ضىؼااعلقتدىـابتلله,اكا ذيفافياقلكبيـامرضاحيثاسخركاامفاا مسلميفاكجيشيـاكقت كااأنيـا اغلركاابدينيـافأدخلكااأنفسيـافيمتالااطتقةا يـابواك كفااللهااا ىلياا قدير,ابىيَّفا يـاأفاالإيمتفا كالإخلبصاكا لككؿاعليواسبباا فكزاكا نصراكا ىزة,احيثااعلمداا مسلمكفاعل االله,اكلككلكااعليوا فمفايىلمداعل االلهاكثيؽابو,افإفااللهانتصرهافيكاا ىزيزاا غت بالاايذؿامفااسلجترابو,احكيـافيا أفىت واكصنىوا(ٓ).ا رابعاً: المقاصد والأىداف: ٔ- الحذر من حركة النفاق والمنافقين: حذرااللهاافياىذهاالآيةامفاضىتؼاالإيمتفاا ذيفافياقلكبيـامرضاكىـاا ذيفامت كااإ ا الإسلبـافيامكةاك كفا ـالصحاعقيدليـاك ـالطمئفاقلكبيـاكخرجكاامعاا نفيرامزعزعيفافأصبحكاا يشكككفافياقكةاا مسلميفاككذ ؾاأىؿاا نفتؽاا ذيفاييظيًركفاخلبؼامتاييبطنكفاكيكيدكفا لئسلبـا (ُ)الفسيراا كشتؼ,ا لزمخشرم,ا(ـ ِ,اصِّْ),اكلفسيراا بيضتكم,ا(ـ ُ,اصّٕٖ),اكا لحريراكا لنكير,الابفا عتشكر,ا(ـٓ,اصّٗ). (ِ)اانظر االإلقتفافياعلكـاا قرآف,ا جلبؿاا ديفاا سيكطي,ا(ـ ِ,اصَِْ). (ّ)اانظر الفسيراا بغكم,ا(ـ ِ,اصُِْ). (ْ)اانظر الفسيراا قرآفاا ىظيـ,الابفاكثير,ا(ـ ِ,اصََٓ). (ٓ)اانظر الفسيراصفكةاا لفتسير,ا لصتبكني,ا(ـُ,اصِْٕ).

عدد الصفحات ٨٢