عدد الصفحات ٣معلومات الإيداع النسخة الورقية: تم الإيداع في مكتبة الملك فهد الوطنية برقم 8736/1439 وتاريخ 17/09/1439 هـ الرقم التسلسلي الدولي للدوريات (ردمد) 7898-1658 النسخة الإلكترونية: تم الإيداع في مكتبة الملك فهد الوطنية برقم 8738/1439 وتاريخ 17/09/1439 هـ الرقم التسلسلي الدولي للدوريات (ردمد) 7901-1658 الموقع الإلكتروني للمجلة: http://journals.iu.edu.sa/ILS/index.html ترسل البحوث باسم رئيس تحرير المجلة إلى البريد الإلكتروني Es.journalils@iu.edu.sa
عدد الصفحات ٤هيئة التحرير أ.د. أمين بن عائش المزيني (رئيس التحرير) أستاذ التفسير وعلوم القرآن بالجامعة الإسلامية أ.د. عبد العزيز بن جليدان الظفيري أستاذ العقيدة بالجامعة الإسلامية أ.د. حافظ بن محمد الحكمي أستاذ علوم الحديث بالجامعة الإسلامية أ.د. محمد سعد بن أحمد اليوبي أستاذ أصول الفقه بالجامعة الإسلامية أ.د. أحمد بن محمد الرفاعي أستاذ الفقه بالجامعة الإسلامية أ.د. عبد الرحي م بن عبد الله الشنقيطي أستاذ القراءات بالجامعة الإسلامية أ.د. علي بن سليمان العبيد أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (سابقاً) أ.د. مبارك محمد أحمد رحمة أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة أم درمان الإسلامية أ.د. محمد بن خالد عبد العزيز منصور أستاذ الفقه وأصوله بالجامعة الأردنية وجامعة الكويت *** سكرتير التحرير: خالد بن سعد الغامدي قسم النشر: عمر بن حسن العبدلي الهيئة الاستشارية أ.د. سعد بن تركي الخثلان عضو هيئة كبار العلماء (سابقً ا) سمو الأمير د. سعود بن سلمان بن محمد آل سعود أستاذ العقيدة المشارك بجامعة الملك سعود معالي الأستاذ الدكتور يوسف بن محمد بن سعيد نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أ.د. عياض بن نامي السلمي رئيس تحرير مجلة البحوث الإسلامية أ.د. عبد الهادي بن عبد الله حميتو أستاذ التعليم العالي في المغرب أ.د. مساعد بن سليمان الطيار أستاذ التفسير بجامعة الملك سعود أ.د. غانم قدوري الحمد الأستاذ بكلية التربية بجامعة تكريت أ.د. مبارك بن سيف الهاجري عميد كلية الشريعة بجامعة الكويت (سابقاً) أ.د. زين العابدين بلا فريج أستاذ التعليم العالي بجامعة الحسن الثاني أ.د. فالح بن محمّد الصغير أستاذ الحديث بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أ.د. حمد بن عبد المحسن التويجري أستاذ العقيدة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أ.د. عبد العزيز بن عبد الرحمن الربيعة أستاذ الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء
عدد الصفحات ٥قواعد النشر في المجلة() أنيكون البحث جديداً ؛ لم يسبق نشره. أنيتّسم بالأصالة و الجدّة والابتكار والإضافة للمعرفة. أنيكون مستلاً من بحوثٍ سبق نشرها للباحث. أن تراعى فيه قواعد البحث العلميّ الأصيل، ومنهجيّته أن يشتمل البحث على صفحة عنوان البحث باللغة العربية صفحة عنوان البحثباللغة الإنجليزية مستخلص البحث باللغة العربيّة مستخلص البحث باللغة الإنجليزيّة مقدّمة صلب البحث خاتمة تتضمّن النّتائج والتّوصيات ثبت المصادر والمراجع باللغة العربية رومنة المصادر العربية بالحروف اللاتينية في قائمة مستقلة الملاحق اللازمة (إن وجدت) . فـي حال (نشر البحث ورقياً ) يمنح الباحث نسخة مجانية واحدة من عدد المجلة الذي ن شر بحث ه فيه، و (10) مستلات من بحثه. فـي حالاعتماد نشر البحث تؤول حقوق نشره كافة للمجلة، ولها أن تعيد نشره ورقيّاً أو إلكترونيّاً، ويحقّ لها إدراجه في قواعد البيانات المحلّيّة والعالمية - بمقابل أو بدون مقابل - وذلك دون حاجة لإذن الباحث. لا يحقّ للباحث إعادة نشر بحثه المقبول للنّشر في المجلّة- في أي وعاء من أوعية النّشر - إلاّ بعد إذن كتابي من رئيس هيئة تحرير المجلة. نمط التوثيق المعتمد في المجلة هو نمط (شيكاغوChicago). () يرجع في ت فصيل هذه القواعد العامة إلى الموقع الإلكتروني للمجلة: http://journals.iu.edu.sa/ILS/index.html
عدد الصفحات ٦محتويات العدد م البحث رقم الصفحة 1) د. عمار أحمد الصياصنة 9 2) د. عبد الرحمن بن عمري بن عبد الله الصاعدي 127 3) د. عبد الحميد بن صالح بن عبد الكريم الكراني الغامدي 313 4) د. عبداللطيف بن مرشد بن سلمان العوفي 391 5) محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الشهري 471 6) د. أريج فهد عابد الجابري 535 7) د. علي عبده محمد عصيمي حك 589
عدد الصفحات ٧مجلّةالجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية – العدد 811 – الجزءالثاني تقلَد لدوٌل الحال، تعرٍفى، ًحكنى Imitating the Anonymous: Its definition and ruling إعداد: د. علُ عبدي لذند عصَنُ حكنُ الأستاذ المساذد بقسام أصوؿ الفقه بكلية الشريعة بجذععة نجراف
عدد الصفحات ٩تقليد مجهول الحال، تعريفو، وحكمو، د. علي عبده محمد عصيمي حكمي 095 المشتخلص موضوع البحث : في دصػػػراذ ارذاػػػر اااشػػػر القاػػػوا الف ػػػذاية ككستػػػذا الاواصػػػ الاجامػػػذدلم الماةػػػو ك الػػػا يلػػػاان عػػػذ يلنػػػ الي ػػػذ بعػػػ الاػػػذ ؛ لاستػػػافاذ بع الأشخذص المج ولين الذين تظ رهم هذه الوستذا في صػو ك دلمػذ استخين ، فيقعوا في تقلي هم ظاذن عا م أنهم عن أه العلم كالع الة. أىداف البحث: اشػػر الػػودلم بػػين المساػػلمين عػػن ػػ ؿ بيػػذف تعريػػ مج ػػوؿ ارػػذؿ دا الأصوليين؛ لاحقيق الوقذية عن الابذ مج ولي ارػذؿ بذلراستػخين عػن العلمذ ، ثم يواح البحث حكم تقلي مج ولي ارذؿ. منهج البحث: في هػػذا البحػػػث ق استػػػاقرا كتوليػػػق أقػػػواؿ العلمػػػذ كأ لػػػا م حػػػوؿ تعري مج ػوؿ ارػذؿ، كق تحليػ هػذه الأقػواؿ كعاذقشػا ذ، كتػرجيح أقػول هذه الأقواؿ في الاستا لاؿ دلى حكم تقلي مج وؿ ارذؿ. النتائج: كاػػحا ال استػػة أف ععظػػم أ ا كأقػػواؿ العلمػػذ الػػا تدػػا عاذقشػػا ذ تافػػػػق حػػػػوؿ تعريػػػػ مج ػػػػوؿ ارػػػػذؿ الػػػػذم يقصػػػػ ه يلػػػػا عػػػػن الاػػػػذ ب ػػػػرض الفاول. كأف ي َّ عن جي لا د الاه أك جي دلمه ف و مج وؿ حذؿ.
عدد الصفحات ١٠مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد 811 – الجزءالثاني 098 خلاصة وتوصيات البحث: لص هذا البحػث لى أف استػافاذ مج ػوؿ ارػذؿ لا يػذم الذعػة، كلا يجوز تقلي ه فيمذ يقوله أك يفعله . كفي حػػػذؿ لػػػف الاستػػػافاذ توصػػػلم ال استػػػة بػػػذلرجوع لى العلمػػػذ الراستخين ممن ينعلم أك ي لف دلى الظن أنهم عن أه العلم كالع الة. كليساػػ الاواصػػ عػػم العلمػػذ الراستػػخين توصػػلم ال استػػة ب اشػػذ قاذك أك د ك قاوا ف ذاية؛ تسا م في اشػر أكصػذؼ العلمػذ الراستػخين، كتذزهم للاذ ، كتياشر فاذكاهم في يذفة كستذا الاواص الاجامذدلم. كلماااااات مفتاحياااااة: مج ػػػػػوؿ ارػػػػػذؿ، تقليػػػػػ ه، تعريفػػػػػه ، حكمػػػػػه، فاول.
عدد الصفحات ١١تقليد مجهول الحال، تعريفو، وحكمو، د. علي عبده محمد عصيمي حكمي 095 Abstract Background: In today's era،satellite channels and sophisticated social media prevail and often many people resort to them seeking fatwas from some anonymous individuals whom these communication means present as well -well- established Islamic scholars . Consequently،the people imitate and follow their fatwa (advice)،thinking that they are well-established scholars of justice. Purpose of the research: To raise awareness among Muslims،this research explains the concept of anonymous individual and its meaning،which is confused with the status of the well - established Islamic scholars. Thereafter،the research gave an opinion on imitating the anonymous. Research Methodology: this study extrapolates and authenticate the sayings of the Islamic scholars and their evidences regarding the definition of the anonymous . These sayings were analyzed،discussed and validated based on the most powerful evident in the ruling on imitating the anonymous. Results: The study results showed that most of the opinions and statements of the Islamic scholars discussed conform on the definition of the anonymous whom many people seek fatwa from . All Islamic scholars agree that anyone whose just and knowledge are unknown is an anonymous. Conclusions and recommendations: This research concluded that seeking fatwa from an anonymous does not absolve zima (liability) and it is not permissible to imitate an anonymous in what he says or
عدد الصفحات ١٢مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد 811 – الجزءالثاني 095 does. And in case a fatwa is requ ested،the study recommends referring to the Islamic scholars who are known or most likely known for knowledge and just. To make the communication with the well - established Islamic scholars،the study recommends the establishment of a satellite channel(s) that contribute to disseminating the characteristics of the well -established Islamic scholars،highlighting them to the people and spreading their fatwas in all means of social communication. Key words: Anonymous،imitation،definition،ruling،fatwa.
عدد الصفحات ١٣تقليد مجهول الحال، تعريفو، وحكمو، د. علي عبده محمد عصيمي حكمي 095 المقدمة ارم لله كح ه ، كالص ك كالسا ـ دلى عن لا ابي بع ه، أعذ بع : فػػ ف الاػػذ بذلاساػػبة للعلػػم الشػػردلم لىترػػذلا ياقساػػموف لى بقاػػين : مجا ػػ كعقلػػ ، كهمػػذ ػػا عاساػػذكياين، كلم كلػػن ياساػػذكيذ ، بػػ لىاػػه عػػم تقػػذ ـ الزعػػػػػػذف ياساػػػػػػم الفػػػػػػرؽ بيا مػػػػػػذ ؛ لازايػػػػػػ قساػػػػػػم المقلػػػػػػ ين كتاػػػػػػذقص قساػػػػػػم المجا ػػػػ ين، كلى ا تقػػػػر هػػػػذا فقػػػػ دظمػػػػا أهميػػػػة ععرفػػػػة تعريػػػػ الاقليػػػػ ، كمجذلاته، كعن الذم تذأ الذعة باقليػ ه كاستػافاذاه لاستػيمذ كفيػن في دصػر تازاي فيه الاوازؿ الفق ية دلى المكل لي كنهذ ا . كعػػن المعلػػوـ أف فػػرض العػػذعلم الاقليػػ ، دلػػى ادابػػذ أاػػه لػػي عػػن أه الاجا ذ كالاظر. كحيث لىاه قػ رػرأ الكلػا دلػى أدلػى بقػذ المجا ػ ين ، ممػن ياةبػق دلػػػي م الملػػػ : "تػىزىبَّػػػفى قػىبٍػػػ ى أىف يػىاىحىصٍػػػرىـ"، لاستػػػيمذ كقػػػ أستػػػ ما القاػػػوا الف ػػػػػذاية كعواقػػػػػم الاواصػػػػػ الاجامػػػػػذدلم في لىظ ػػػػػذ هػػػػػ لا بلبػػػػػذ العلمػػػػػذ الراستػػػخين ، كلهػػػذا ا الةػػػا دلػػػى المقلػػػ ين الهيوػػػذ فر ػػػذ أ ػػػذكا يػػػ ا م عػػػن أكلوػػا الػػذين تزيػػوا بػػزم العلمػػذ ، كهػػم في دمػػوع م جك ج ػػذؿ، كالااينػػة أنهػػم اػػلوا كأاػػلوا، كيمػػذ قػػذؿ ابػػن حػػزـ - تزػػه الله -: "لا أفػػة دلػػى العلػػوـ كأهل ػػػػذ، أاػػػػر عػػػػن الػػػػ في ػػػػذ، كهػػػػم عػػػػن ػػػػا أهل ػػػػذ، فػػػػ نهم يج لػػػػوف، كيظاػػوف أنهػػم يعلمػػوف كيفساػػ كف كيقػػ كف أنهػػم يصػػلحوف"(ُ)، كيمػػذ أكاػػح (ُ) ستذا ابن حزـ ( ُ/ّْٓ).
عدد الصفحات ١٤مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد 811 – الجزءالثاني 090 الشػػػػػذ- تزػػػػػه الله -: أاػػػػػه قلمػػػػػذ تقػػػػػم المخذلفػػػػػة لعمػػػػػ الماقػػػػػ عين لىلا ممػػػػػن "أ ػػػػػػػ افساػػػػػػػه في أهػػػػػػػ الاجا ػػػػػػػذ لةػػػػػػػذ أك ع ذلةػػػػػػػة؛ لى لم يشػػػػػػػ لػػػػػػػه بذلاستاحقذؽ أه الرتبة ، كلا أكه أه لل وؿ عع م" (ُ). كممن يخالط دلى العذعة حػذلهم الكلػا عػن الاػذ -دلػى ا ػا ؼ عػػػػػػراتب م ككظػػػػػػذاف م كأدمػػػػػػذلهم- ممػػػػػػن يظ ػػػػػػر دلػػػػػػي م ستػػػػػػيمذ الصػػػػػػ ، كد عػذ الاقػول، ممػػذ يجعػ قليػػ ا ػذك، كدػػ ا المعرفػة يظػػن أنهػم تريعنػػذ دلى جةو ستوا عن العلم، كهم قةعذن ليساوا دلى جةو كاح ك. كلى ا تقػػػر عػػػذ تقػػػ ـ، فمػػػن الػػػذم يجػػػوز للعػػػذعلمٌ أك المقلػػػ الأ ػػػذ بقولػػػه كاستػػػافاذاه، كالادامػػػذ دلػػػى أيػػػه ؟! كفي حػػػذؿ ػػػذل هػػػذا العػػػذعلمٌ كست ؿ عن لم يصح له ست اله؛ فمذ اركم؟ كعػػػػن ػػػػ ؿ تػػػػ عللم لهػػػػذه المشػػػػكلة الساػػػػذا ك في دصػػػػراذ ارذاػػػػر رلػػػػا لي – بف ػػػػ الله – فكػػػػرك هػػػػذا البحػػػػث الػػػػذم ألػػػػر أف يكػػػػوف بعاواف: "تقليد مجهول الحاال، تعريفاو، وحكماو"، ك لػا لسستػ ذـ في تودية الشرااح المااود ة عن المجامم عن ؿ الوقػوؼ دلػى تحريػر عساػذا هذا البحث، كااذانه؛ ليق الجميم دلػى عساػ كليذ م في ععرفػة عػن تػذأ الذعػػة بساػػ اله كتقليػػ ه، كيعػػرؼ يػػ كاحػػ حكمػػه كعوقعػػه ؛ كيابػػينٌ يواػػه عن أه الاجا ذ أك الاقلي ؛ حتى لا يقم فيمذ لا يليق. (ُ) الموافقذ (ّ/ِٖٔ- ِٕٖ).
عدد الصفحات ١٥تقليد مجهول الحال، تعريفو، وحكمو، د. علي عبده محمد عصيمي حكمي 095 أهنَة البحث: ممذ ي ذؼ لى عذ تق ـ لبيذف أهمية هذا البحث عذ يللم: ُ- بيذف المقصو ن وؿ ارذؿ دا الأصوليين. ِ- استاقرا أقواؿ كأ لة أه العلم في حكم تقلي مج وؿ ارذؿ. ّ- بيذف الراجح عن أقواؿ أه العلم . الدراسات الشابقة: ععلػوـ أف جػ ياػف الأصػػوؿ - لى ا لم تكػن يل ػذ - الق يمػة كالمعذصػػرك لاستػيمذ الػا ادااػػا ببػذ الاقليػػ تعراػا لمساػػ لة تقليػ مج ػػوؿ ارػذؿ ستػػوا درض لىترذلي أك تفصيللم يساػا، كلكػ لم أقػ دلػى استػة ستػذبقة عساػاقلة أفػػر ػػث هػػذا المواػػوع بعياػػه ، عػػم العلػػم أل بػػذلا ج ػػ م في البحػػث دػػػن ريػػػق اريػػػػذ البحػػػث ، كاستاشػػػذ ك الكلػػػػا عػػػن الماخصصػػػين في الفقػػػػه كأصػػوله؛ كلهػػذا دزعػػا دلػػى ل ػػذ كلىفرا هػػذ عساػػاقلة ؛ لاابػػم أقػػواؿ الأصػػوليين في المساػػ لة، كعاذقشػػة هػػذه الأقػػواؿ عػػم ال جػػيح ، كلا ياعػػذ ض هػػ ذا عػػم يونهػػذ عبلولػػػػة في بةػػػػوف بعػػػػ ياػػػػف الأصػػػػوؿ الق يمػػػػة كالمعذصػػػػرك اػػػػمن عبذحػػػػث الاقليػػػػػػ كفيػػػػػػوه كف تفصػػػػػػي ؛ لأف في لىفرا هػػػػػػذ ببحػػػػػػث عساػػػػػػاق يعػػػػػػ عػػػػػػن الإاذفذ الاذفعة لاستيمذ في دصراذ ارذار . كالله أدلم. كلهػػذا لا يساػػوغ – عػػن كج ػػة اظػػرم – دػػ الكاػػف الػػا تاذكلػػا عساػػػػػػذا أصػػػػػػوؿ الفقػػػػػػه يذعلػػػػػػة أك اقاصػػػػػػر دلػػػػػػى عساػػػػػػذا الاقليػػػػػػ عػػػػػػن ال استػػػذ الساػػػذبقة ؛ يونهػػػذ تعراػػػا لمساػػػ لة تقليػػػ مج ػػػوؿ ارػػػذؿ ، كاػػػ
عدد الصفحات ١٦مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد 811 – الجزءالثاني 095 هػػػذه الكاػػػف في المصػػػذ كالمراجػػػم لهػػػذا البحػػػث ؛ لأاػػػه يكفػػػلم أل لػػػا هػذه المساػ لة فيمػذ يزيػػ دػن ل لػين صػػفحة عااػذكلا أ راف ػذ ، كتقساػػيمذ ذ، كتحرير ا الازاع في ذ ، كاق أقػواؿ العلمػذ في ػذ، كهػو ترػم لم يساػبق أف أفر في ث عسااق . يمذ لىل تابعا أقواؿ العلمذ في مج وؿ ارػذؿ كاستػاخرجا عا ػذ لهذا المصةلح تعريفذ دا الأصوليين في اػو الأقػو اؿ الػا كقفػا دلي ػذ، كأد هذا الاعري عن تفر ا هذا البحث ؛ لى لم أقػ دلػى عػن دػرؼ مج وؿ ارذؿ دا الأصوليين عن قب – كالله أدلم -. كلمػػػػذ ستػػػػبق أيافػػػػلم بػػػػذير الأ ػػػػذئ الػػػػا ادااػػػػا بعػػػػرض عساػػػػذا عشػػذ ة لمساػػ لة لػػلم، عػػم بيػػذف كجػػه الا ػػا ؼ ب يجػػذز ، كعػػن أبػػرز هػػذه الأ ذئ عذ يللم: ػػػػث بعاػػػػواف: "حكاااات التقليااااد لواساااالة الوسااااائ الحديثااااة"؛ للأستػػاذ الػػ ياو : أتزػػ بػػن دبػػػ الله ال ػػو لم، كفي هػػذا البحػػث ج ػػػ كف ػػػ دظػػػيم؛ حيػػػث تاػػػذكؿ صػػػو الاقليػػػ في الوستػػػذا ار يلػػػة ب يجػػػذز، كد الوستذا ار يلة كاوابط الاقلي عن لهذ. لىلا أف هذا البحث لم ياعرض لمساذا للم؛ حيث درفػا مج ػوؿ ارػػػذؿ، كقساػػػما الموساػػػ لة، كفصػػػلا الأقػػػواؿ في ػػػذ، ثم دراػػػا للماذقشػػػة كال جيح؛ كلهذا ف و مخال دن للم، كالله أدلم.
عدد الصفحات ١٧تقليد مجهول الحال، تعريفو، وحكمو، د. علي عبده محمد عصيمي حكمي 091 منوج البحث: ستلكا في ياذبة هذا البحث الما ج الاذلي : ُ- استػػػػػػاقرأ – يمػػػػػػذ ي لػػػػػػف دلػػػػػػى ظػػػػػػ – تعريفػػػػػػذ الأصػػػػػػوليين للاقليػػػػ ، ثم استػػػػاابةا تعريفػػػػذ للاقليػػػػ ساػػػػف عػػػػذ أياػػػػه عاذستػػػػبذ كجذععػػػػذ لمعػػػػذل كقيػػػػو تعريفػػػػذ الأصػػػػوليين للاقليػػػػ ، كعذاعػػػػذ عػػػػن وؿ المعذل الأ رل ا الماذستبة لاعري الاقلي . ِ- بياا حكم الاقلي ، كمجذلاته. ّ- بياا ععنى الج ذلة، كالمقصو ن وؿ ارذؿ في البحث. ْ- ترعا أقواؿ العلمذ في عسا لة تقلي مج وؿ ارذؿ، ثم: حر ا الازاع في المسا لة . ير أقواؿ المذاعين عن تقلي مج وؿ ارذؿ كأ لا م . ير أقواؿ المجيزين كأ لا م . اما المسا لة اذقشة أ لة المجيزين عم ال جيح . ٓ- أ رجػػػػػػػػا اجيػػػػػػػػػذ أك جػػػػػػػػػز ا عا ػػػػػػػػذ برستػػػػػػػػػم عصػػػػػػػػػح الم ياػػػػػػػػػة الإلك كل، عم استم الساو ك ك قم اجية أك جزا ذ . ٔ- رجػػػػا الأحذ يػػػػث عػػػػن عصػػػػذ هذ ، كعػػػػذ يػػػػذف عا ػػػػذ في الصػػػػحيحين ايافيػػا بػػذلجز كالصػػفحة ك قػػم ارػػ يث ، كعػػذ يػػذف في اهػػذ أاػػفا لمذ ستبق اركم دليه عن أقواؿ أه العلم ق يمذ كح يلذ بذ اصذ . ٕ- دزك أقواؿ أه العلم لى عصذ هذ كعراجع ذ المعاذك . ٖ- رذكز الاعري بذلأد ـ ؛ عرادذك د ـ الاوستم في د الصفحذ .
عدد الصفحات ١٨مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد 811 – الجزءالثاني 099 ٗ- اما البحث بذلااذاج كالاوصيذ . َُ- أافا بع ا ذتدة، ف رستذ للمصذ كالمراجم ، كأ ر للمواودذ . خطة البحث: اشام البحث دلى عق عة، كتد ي ، كعبحلين، ك ذتدة ، كف ذ . المقدمااة: هػػلم هػػذه كتشػػم : المق عػػة، أهميػػة البحػػث، ال استػػذ الساذبقة، عا ج البحث، ك ةاه . التمهيد: اشام دلى بيذف ععنى الاقلي ، كحكمه كمجذلاته، كفيه عةلبذف: المةلف الأكؿ: تعري الاقلي ل ة كاصة حذ . المةلف اللذل: حكم الاقلي كمجذلاته. المبحث الأول: بيذف تعري مج وؿ ارذؿ، كفيه عةلبذف: المةلف الأكؿ: تعري الج ذلة. المةلف اللذل: تعري مج وؿ ارذؿ. المبحث الثاني: تقلي مج وؿ ارذؿ، كفيه أ بعة عةذلف : المةلف الأكؿ: تحرير ا الازاع . المةلف اللذل: المذاعوف كأ لا م. المةلف اللذلث: المجيزكف كأ لا م. المةلف الرابم: الماذقشة كال جيح. الخاتمة: اشاملا دلى الااذاج كالاوصيذ . الفهارس: اشاملا دلى ف ر المصذ .
عدد الصفحات ١٩