المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التجارة ودلالاتها في القرآن الكريم

زين عزيز خلف العسافي

صفحة ٢ من ٣

اﻷ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺑﻣﺟﻠﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔﺎر 136 اﻟﺗﺟﺎرة ودﻻﻻﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻓﻛـذﻟك اﻟﻛـﺎﻓر واﻟﻣﻧﺎﻓق،ﻷﻧﻬﻣـﺎ اﺧﺗـﺎرا اﻟﺣﯾـرة واﻟﻌﻣـﻰ ﻋﻠـﻰ . ّاﻟﺧﺎﺳر ﻓﻲ ﺗﺟﺎرﺗـﻪ ﻻ ﺷـك ﺑﺎﻟرﺷــﺎد : ﻓــﻲ اﻟﻌﺎﺟــلََاﻟرﺷــﺎد واﻟﻬــدى،واﻟﺧوف واﻟرﻋــب ﻋﻠــﻰ اﻟﺣﻔــظ واﻷﻣــن، واﺳــﺗﺑدﻻ ﱠ ﻣـﻊ ﻣـﺎ ﻗـد أﻋـد ﻟﻬﻣـﺎ ﻓـﻲ -َََُاﻟﺣﯾرة، وﺑﺎﻟﻬدى اﻟﺿﻼﻟﺔ،وﺑﺎﻟﺣﻔظ اﻟﺧوف،وﺑﺎﻷﻣن اﻟرﻋـب َِاﻵﺟل ﻣن أﻟﯾم اﻟﻌﻘﺎب وﺷدﯾد اﻟﻌذاب، ﻓﺧﺎﺑﺎ وﺧﺳرا، ذﻟك ﻫو اﻟﺧﺳران اﻟﻣﺑﯾن )٤(٠ . :ﻗﺎل اﻟﻧورﺳﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ) ﻓﻣﺎ رﺑﺣت ﺗﺟﺎرﺗﻬم( ﻧﻔـﻲ أنﻓﺎﻋﻠم ص ﻓﻲ ﺗﺧﺻﯾ ﻣـن ﺷـﺄن أن إﺷـﺎرة -ً ﻛﻣـﺎ ﻗـد ﺧـﺳروا ﻓﻘـد أﺿـﺎﻋوا رأس اﻟﻣـﺎل أﯾـﺿﺎ أﻧﻬـم ﻣﻊ -اﻟرﺑﺢ واﺿـــﺎﻋﺔًرﺑـــﺢ ﻓﯾﻬـــﺎ، ﻓـــﺿﻼ ﻋﻣـــﺎ ﻓﯾﻬـــﺎ ﺧـــﺳﺎرة ﯾﻘـــدم ﻋﻠـــﻰ ﺗﺟـــﺎرة ﻻ ﻻأناﻟﻌﺎﻗـــل ٕ رأس اﻷﺻـل أن اﻟﺗﺟﺎرة ﻣﻊ إﻟﻰ اﻟﻔﻌل إﺳﻧﺎدﺛم ﻓﻲ .. اﻟﻣﺎل)ﻓﻣـﺎ رﺑﺣـوا ﻓـﻲ ﺗﺟـﺎرﺗﻬم( إﺷـﺎرة ﺑﺟﻣﯾــﻊ أﺟزاﺋﻬــﺎ وﻛــل أن إﻟــﻰﻩأﺣواﻟﻬــﺎ وﻗﺎطﺑــﺔ وﺳــﺎﺋطﻬﺎ ﻻ ﻓﺎﺋــدة ﻓﯾﻬــﺎ ﻻ ﺗﺟــﺎرﺗﻬم ﻫــذ اﻟﺗﺟــﺎرات اﻟﺗــﻲ ﻻضﻻ ﻛــﺑﻌ؛ﯾﻛــون ﻓــﻲ ﻣﺣــﺻﻠﻬﺎ وﻓــذﻟﻛﺗﻬﺎ رﺑــﺢ، وﻟﻛــن ًﺟزﺋﯾــﺎ وﻻ ﻛﻠﯾــﺎ وﺿــــرر ...وﺳــــﺎﺋط ﺧــــدﻣﺗﻬﺎ اﺳــــﺗﻔﺎداتِﻓــــﻲ أﺟزاﺋﻬــــﺎ ﻓواﺋــــد، وﻟض ﻓــــﺷر ﻣﺣــــﻩّ أﻣــــﺎ ﻫــــذ ﺑﺣت)١٤( . .ﻗﺎل ﻟﺑﯾد َُِْْﺎ اﻟﻣرء أَﺻﺑﺢ ﺛﺎﻗﻼًِرﺑﺎﺣﺎ، إذا ﻣ * ٍََُُرأﯾت اﻟﺗﻘﻰ واﻟﺣﻣد ﺧﯾر ﺗﺟﺎرة )٤(٢ وﻓــﻲ ﻛﺗــﺎب اﺑــﺗﻼء اﻷﺧﯾــﺎر أن ﻋﯾــﺳﻰ ﻋﻠﯾــﻪ اﻟــﺻﻼة واﻟــﺳﻼم ﻟﻘــﻲ إﺑﻠــﯾس وﻫــو ﯾــﺳوق : ﻗـﺎل. ﺗﺟـﺎرة أطﻠـب ﻟﻬـﺎ ﻣـﺷﺗرﯾن: ﺧﻣﺳﺔ أﺣﻣرة ﻋﻠﯾﻬﺎ أﺣﻣﺎل،ﻓـﺳﺄﻟﻪ ﻋـن اﻷﺣﻣـﺎل ﻓﻘـﺎل ﻗـــﺎل؟ ﻗـــﺎل اﻟـــﺳﻼطﯾن: ﻗـــﺎل. أﺣـــدﻫﺎ اﻟﺟـــور: وﻣـــﺎ ﻫـــﻲ اﻟﺗﺟـــﺎرة؟واﻟﺛـــﺎﻧﻲ . وﻣـــن ﯾـــﺷﺗرﯾﻪ : ﻗــﺎل. وﻣــن ﯾــﺷﺗرﯾﻪ: ﻗــﺎل. واﻟﺛﺎﻟــث اﻟﺣــﺳد: اﻟــدﻫﺎﻗﯾن: ﻗــﺎل. وﻣــن ﯾــﺷﺗرﯾﻪ: لﻗــﺎ. اﻟﻛﺑــر ﻗــﺎل: ﻗـــﺎل. واﻟراﺑـــﻊ اﻟﺧﯾﺎﻧــﺔ. اﻟﻌﻠﻣــﺎء؟. واﻟﺧـــﺎﻣس اﻟﻛﯾـــد. ﻋﻣـــﺎل اﻟﺗﺟــﺎر: وﻣــن ﯾـــﺷﺗرﯾﻬﺎ ﻗﺎل: ﻗﺎل؟اﻟﻧﺳﺎء: وﻣن ﯾﺷﺗرﯾﻪ)٤(٣ . :ًﺛﺎﻟﺛﺎ: َﺗﺟﺎرة ﻗراءة اﻟﻘرآن]ََََُِّّْْا اﻟﺻﻼة وأَﻧﻔﻘوا ﻣﻣﺎ َََََََُُِِِِّّّْإن اﻟذﯾن ﯾﺗﻠون ﻛﺗﺎب اﻟﻠﻪ وأَﻗﺎﻣو ًًًَََََََََََََُُُِِِّّْْْرزﻗﻧﺎﻫم ﺳرا وﻋﻼﻧﯾﺔ ﯾرﺟون ﺗﺟﺎرة ﻟن ﺗﺑور (: ﻓﺎطر٢ اﻵﯾﺔ ﯾﺧﺎطب اﷲﻩﻓﻔﻲ ﻫذ – ﺑﻣﺎ ﯾﻔﻬﻣونﻩو اﻟﺗﺟﺎرة ﻣن اﻷﺷﯾﺎء اﻟﺗﻲ ﯾزاوﻟوﻧﻬﺎ و ﯾﻔﻌﻠوﻧﻬﺎ ﻛل ﯾوم ، ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﺑﺎد

عدد الصفحات ١٧

اﻷ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺑﻣﺟﻠﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔﺎر 137 اﻟﺗﺟﺎرة ودﻻﻻﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ب أﻗرب إﻟﻰ اﻟﻔﻬم ﺣﯾث اﺳﺗﻌﯾرت اﻟﻛﻠﻣﺔ و ﯾﻛون اﻷﺳﻠو،ﻓﯾﻌرﻓوﻧﻬﺎ ﺟﯾدا، ﻓﻲ ﺣﯾﺎﺗﻬم ًﻛﻣﺎ أن اﻟﺗﻣﺛﯾل ﺑﺎﻟﺗﺟﺎرة أﻗوى و أﺷد ﺗﺄﺛﯾرا و ، اﻟﺳﺎﺋرة و اﻟﻣﺷﻬورة ﺑﯾن اﻟﻣﺧﺎطﺑﯾن .ًأوﺿﺢ ﺗﺻورا ﻓﻲ ﻧﻔوس اﻟﻣﺧﺎطﺑﯾن اﻟﺗﺟﺎرة اﻟراﺑﺣﺔ ﻣن ﺑـﺎﻋوا أﻧﻔـﺳﻬم ﷲ ﺗﻌـﺎﻟﻰ وﻋﻠـﻰ رأﺳـﻬم اﻷﻧﺑﯾـﺎء ﻩواﻟذﯾن ﯾﺳﺎرﻋون ﻟﻬذ وﻫـــذا دأب ،ًﻧوا ﺗﺟـــﺎرﺗﻬم ﻣـــﻊ اﷲ ﺗﻌـــﺎﻟﻰ ﺳـــرا وﻋﻼﻧﯾـــﺔواﻟـــﺻﺎﻟﺣون واﻟﻌﻠﻣـــﺎء اﻟـــذﯾن أﺣـــﺳ ذﻛــر أﻋﻣـــﺎﻟﻬم ،ﻓﺑﻌــد أن ذﻛــر ﺳــﺑﺣﺎﻧﻪ اﻟــذﯾن ﯾﺧــﺷوﻧﻪ و ﻫــم اﻟﻌﻠﻣــﺎء، اﻟﻌﻠﻣــﺎء اﻟﻌــﺎﻣﻠﯾن واﻹﻧﻔﺎق ﺳرا و ﻋﻼﻧﯾﺔ وﻫم اﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟذﯾن ﺗـﺎﺟروا ﻣـﻊ ،و إﻗﺎﻣﺔ اﻟﺻﻼة،ﺗﻼوة ﻛﺗﺎﺑﻪ:وﻫﻲ :ﻟــذا ﺟــﺎءت اﻵﯾــﺔ ﺑﻌــد ﻗوﻟــﻪ ﺗﻌــﺎﻟﻰ، اﷲ ﺗﻌــﺎﻟﻰ]ٌَََََُِِِّّّْْﻟﻧــﺎس واﻟــدوآب واﻷﻧﻌــﺎم ﻣﺧﺗﻠــف ََِوﻣــن ا اﻟﻌﻠﻣﺎء إن اﻟﻠﻪ ﻋزﯾز ﻏﻔورﻩٌٌََََََََََََََُُُُُِِِِِِِِّّّّْْْْأَﻟواﻧﻪ ﻛذﻟك إﻧﻣﺎ ﯾﺧﺷﻰ اﻟﻠﻪ ﻣن ﻋﺑﺎد ( :ﻓﺎطر٢[ واﻟﺗﺟﺎرة ﻣﺳﺗﻌﺎرة ﻷﻋﻣﺎﻟﻬم ﻣن ﺗﻼوة وﺻﻼة واﻧﻔـﺎقٕووﺟـﻪ اﻟـﺷﺑﻪ ﻣـﺷﺎﺑﻬﺔ ﺗرﺗـب اﻟﺛـواب . ﻟﯾرﺟــوا أن ﺗﻛــون أﻋﻣــﺎﻟﻬم ﻛﺗﺟـــﺎرة : واﻟﻣﻌﻧــﻰ، ﻋﻠــﻰ اﻟﺗﺟــﺎرةﻋﻠــﻰ أﻋﻣــﺎﻟﻬم ﺑﺗرﺗــب اﻟــرﺑﺢ ﻟـن ﺗﺑـور:ﻓﻣﻌﻧـﻰ. ﺧـﺳﺎرة اﻟﺗـﺎﺟر:وﻫـﻼك اﻟﺗﺟـﺎرة.اﻟﻬـﻼك:واﻟﺑـوار،راﺑﺣﺔ).أﻧﻬـﺎ راﺑﺣـﺔ(و ﻟن ﺗﺑور) ﺻﻔﺔ ﺗﺟﺎرة (أﻧﻬم ﯾرﺟون ﻋدم ﺑوار اﻟﺗﺟﺎرة: واﻟﻣﻌﻧﻰ)٤٤ (. :ﻟوﺳــﻲاﻵﻗــﺎل } ﺗﺟــﺎرة{ب ﻋﻠــﻰ أن اﻟﺗﺟــﺎرة أي ﻣﻌﺎﻣﻠــﺔ ﻣــﻊ اﷲ ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻟﻧﯾــل رﺑــﺢ اﻟﺛــوا ً وﺟﻌــل ﺑﻌــﺿﻬم اﻟﺗﺟــﺎرة ﻣﺟــﺎزا ﻋــن ﺗﺣــﺻﯾل اﻟﺛــواب ﺑﺎﻟطﺎﻋــﺔﻣﺟــﺎز ﻋﻣــﺎ ذﻛــر )٤(٥ﻋــن . ﻧﺣــو اﻟﻧﺑــﻲ ﺻــﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾــﻪ وﺳــﻠم ﻓﺗﺑﻌــﻪ ًﻗﺑــل ﻣﻬــﺎﺟراأ ﺻــﻬﯾﺑﺎ أنﺳــﻌﯾد ﺑــن اﻟﻣــﺳﯾب أرﻣـﺎﻛم أﻧـﻲﻛﻧﺎﻧﺗﻪ ﻓﻘﺎل ﯾﺎ ﻣﻌﺷر ﻗرﯾش ﻗد ﻋﻠﻣـﺗم زل واﻧﺗﺛلـﻧﻔر ﻣن ﻗرﯾش ﻣﺷرﻛون ﻓﻧ أﺿـــرﺑﻛم ﺑﻛـــل ﺳـــﻬم ﻓـــﻲ ﻛﻧـــﺎﻧﺗﻲ ﺛـــم أرﻣـــﯾﻛم ﺣﺗـــﻰ إﻟـــﻲﻻ ﺗـــﺻﻠون ﯾـــم ﷲ أرﺟـــﻼ ﺑـــﺳﻬم و ﻣــﺎﻟﻲ ﻰ ﺷــﺋﺗم دﻟﻠــﺗﻛم ﻋﻠــإن : وﻗــﺎل،ﻧﻛم ﺑﻌــدﺄﺑــﺳﯾﻔﻲ ﻣــﺎ ﺑﻘــﻲ ﻓــﻲ ﯾــدي ﻣﻧــﻪ ﺷــﻲء ﺛــم ﺷــ ﻋﻧــك ﻓﺗﻌﺎﻫــدوا ﻋﻠــﻰ ذﻟــك ﻲ ﻣﺎﻟــك ﺑﻣﻛــﺔ وﻧﺧﻠــﻰ ﻓــدﻟﻧﺎ ﻋﻠــ:ﺑﻣﻛــﺔ وﺗﺧﻠــون ﺳــﺑﯾﻠﻲ ﻗــﺎﻟوا :ﻧــزل ﻋﻠــﻰ رﺳــول اﷲ ﺻــﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾــﻪ وﺳــﻠم اﻟﻘــرانأُﻓــدﻟﻬم و]َََِِّْن اﻟﻧــﺎس ﻣــن ﯾــﺷري َِ وﻣــ وف ﺑﺎﻟﻌﺑـــﺎدؤٌَََََََََُُُِِِِِِّّْْْْﻧﻔـــﺳﻪ اﺑﺗﻐـــﺂء ﻣرﺿـــﺎت اﻟﻠـــﻪ واﻟﻠـــﻪ ر [:اﻟﺑﻘـــرة٧٠٢ رﺳـــول اﷲ رأى ﻓﻠﻣـــﺎ رﺑـﺢ اﻟﺑﯾـﻊ - ﯾﺣﯾـﻰ أﺑـﺎ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳـﻠم رﺑـﺢ اﻟﺑﯾـﻊ ﯾـﺎ -اﷲ ﻗﺎل ﻟﻪ رﺳولًﺻﻬﯾﺑﺎ ﻌﻧــﻲ ﻗوﻟــﻪ وﻣــن اﻟﻧــﺎس ﻣــن ن ﯾآ ﻋﻠﯾــﻪ اﻟﻘــرﻗــرأ ﺛــم ﯾﺣﯾــﻰأﺑــﺎ ﯾﺣﯾــﻰ رﺑــﺢ اﻟﺑﯾــﻊ ﯾــﺎ أﺑــﺎﯾــﺎ

عدد الصفحات ١٨

اﻷ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺑﻣﺟﻠﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔﺎر 138 اﻟﺗﺟﺎرة ودﻻﻻﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ؤف ﺑﺎﻟﻌﺑﺎدوﯾﺷري ﻧﻔﺳﻪ اﺑﺗﻐﺎء ﻣرﺿﺎت اﷲ واﷲ ر)٤(٦ . :ﻗــﺎل اﺑــن ﻋﺎﺷــور))ُوأطﻠــق ﻋﻠــﻰ اﻟﻌﻣــل اﻟــﺻﺎﻟﺢ ﻟﻔــظ اﻟﺗﺟــﺎرة ﻋﻠــﻰ ﺳــﺑﯾل اﻻﺳــﺗﻌﺎرة َﻟﻣــﺷﺎﺑﻬﺔ اﻟﻌﻣــل اﻟــﺻﺎﻟﺢ اﻟﺗﺟــﺎرة ﻓــﻲ طﻠــب اﻟﻧﻔــﻊ ﻣــن ذﻟــك اﻟﻌﻣــل وﻣزاوﻟﺗــﻪ واﻟﻛــد ﻓﯾــﻪ، ، ﺗﺟرﯾــد ﻟﻼﺳــﺗﻌﺎرة ﻟﻘــﺻد اﻟــﺻراﺣﺔﯾم ووﺻــف اﻟﺗﺟــﺎرة ﺑﺄﻧﻬــﺎ ﺗﻧﺟــﻲ ﻣــن ﻋــذاب أﻟــﻩﺑﻬــذ اﻟﻣﻌﻧـﻰ ﻣﻧﺎﺳـﺑﺎت ِاﻟﻔﺎﺋدة ﻷﻫﻣﯾﺗﻬﺎ وﻟﯾس اﻹﻧﺟﺎء ﻣن اﻟﻌذاب ﻣن ﺷﺄن اﻟﺗﺟـﺎرة ﻓﻬـو ﻣـن اﻟﺣﻘﯾﻘـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﻲ ﻟﻠﻌﻣـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل اﻟـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــﺻﺎﻟﺢ(()٤(٧ . اﻟﺣﻛﻣــــﺎءضأدوم ﯾــــﺔ، واﻟﻣﻌــــروف أرﺑــــﺢ ﺗﺟــــﺎرة، واﻟــــﺷﻛراﻟــــﺻدق أزﯾــــن ﺣﻠ: وﻗــــﺎل ﺑﻌــــ ﻧﻌﻣﺔ)٨٤( . ﻻ ﺣﺳب ﻛﺎﻟﺗواﺿﻊ وﻻﻓﺎﺋدة ﻛﺎﻟﺗوﻓﯾق وﻻ رﺑﺢ ﻛﺎﻟﺛواب وﻻﺗﺟﺎرة ﻛﺎﻟﻌﻣل اﻟﺻﺎﻟﺢ وﻓﻼ َِ ﻋﺑﺎدة ﻛﺄداء ﻻﻠق وُُْ ﻗرﺑﺔ ﻛﺣﺳن اﻟﺧﻻََ ورع ﻛﺎﻟوﻗوف ﻋﻧد اﻟﺷﺑﻬﺔ وﻻَََﺷرف ﻛﺎﻟﻌﻠم و وضَََََُُْ وﺣدة أوﺣش ﻣن اﻟﻌﺟبﻻ ﻋﻘل ﻛﺎﻟﺗدﺑﯾر وﻻَْاﻟﻔر )٩٤(ﻣن أطﺎل اﻷﻣل أﺳﺎء و . .اﻟﻌﻣل :ًراﺑﻌﺎ :َّﻊ اﻷﻋﻣﺎل،ﻓﻲ اﺳﺗزادة اﻟدرﻫم واﻟدﯾﻧﺎرُّّﺗﺟﺎرة ﻋﺑﺎد اﻟدﻧﯾﺎ ﺑﺗﺿﯾﯾ : ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ)ًًًٌََََََََََََََََََُُِِِِِِّّْْْْْْْْواذا رأَوا ﺗﺟﺎرة أَو ﻟﻬوا اﻧﻔﺿوا إﻟﯾﻬﺎ وﺗرﻛـوك ﻗﺂﺋﻣـﺎ ﻗـل ﻣـﺎ ﻋﻧـد اﻟﻠـﻪ ﺧﯾـر ٕ ََََََََُُِِِِِّّّّّْْﻣـــن اﻟﻠﻬـــو وﻣـــن اﻟﺗﺟـــﺎرة واﻟﻠـــﻪ ﺧﯾـــر اﻟـــرازﻗﯾن ( ﻋـــن ﺟـــﺎﺑر ﺑـــن ﻋﺑـــد اﷲ :ﻗــﺎل))ٌ ﯾﺧطــب ﯾــوم اﻟﺟﻣﻌــﺔ، ﻓﻘــدﻣت ﻋﯾــر إﻟــﻰ - ﺻــﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾــﻪ وﺳــﻠم- ﺑﯾﻧﻣــﺎ اﻟﻧﺑــﻲ وﺳﻠم، ﺣﺗﻰ ﻟم ﯾﺑق ﻣﻊ رﺳـول - ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ-ُاﻟﻣدﯾﻧﺔ، ﻓﺎﺑﺗدرﻫﺎ أﺻﺣﺎب رﺳول اﷲ ﻓﻘــــﺎل رﺳــــول اﷲ ﺻــــﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾــــﻪ ً ﺻــــﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾــــﻪ وﺳــــﻠم إﻻ اﺛﻧــــﺎ ﻋــــﺷر رﺟــــﻼ-اﷲ :وﺳﻠم))، ﻟو ﺗﺗﺎﺑﻌﻩ اﻧـﺎر ﺗم ﺣﺗﻰ ﻟـم ﯾﺑـق ﻣـﻧﻛم أﺣـد، ﻟـﺳﺎل ﺑﻛـم اﻟـواديواﻟذي ﻧﻔﺳﻲ ﺑﯾد(( (٠٥) اﻵﯾﺔﻩََُﻛﺎن ﻓﻲ اﻻﺛﻧـﻲ ﻋـﺷر اﻟـذﯾن ﺛﺑﺗـوا ﻣـﻊ رﺳـول اﷲ ﺻـﻠﻰ اﷲ : وﻗﺎل.وﻧزﻟت ﻫذ أﺑو ﺑﻛر، وﻋﻣر، رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ: ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم((٥)١( . :ًﺧﺎﻣــﺳﺎ:ﻗــﺎل ﺗﻌــﺎﻟﻰ:َْﱢَﻓــﻲ ﻣﻌﺎﻣﻠــﺔ اﻟﺧﻠــق ﺑــﺎﻟﺑﯾﻊ واﻟــﺷراء )َََُُْْْا ﻻ ﺗــﺄﻛﻠوا ََََُِّّﯾــﺎ أَﯾﻬــﺎ اﻟــذﯾن آﻣﻧــو ﻣــﻧﻛم وﻻ ﺗﻘﺗﻠــوا أَﻧﻔــﺳﻛم إن اﻟﻠــﻪ ضًٍََََََََََََََََََُُُُُُُُِِِِِِّّّّْْْْْْْْْْْأَﻣــواﻟﻛم ﺑﯾــﻧﻛم ﺑﺎﻟﺑﺎطــل إﻻ أَن ﺗﻛــون ﺗﺟــﺎرة ﻋــن ﺗــرا

عدد الصفحات ١٩

اﻷ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺑﻣﺟﻠﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔﺎر 139 اﻟﺗﺟﺎرة ودﻻﻻﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ًَََُِِْﻛﺎن ﺑﻛم رﺣﯾﻣﺎ (]اﻟﻧﺳﺎء : ٢[ ﻗــﺎل اﻟطﺑــري)) ﺑﻣــﺎ ﺣــرم ﻋﻠﯾــﻪ، ﻣــن اﻟرﺑــﺎ واﻟﻘﻣــ:ضﺎر وﻏﯾــر ََّﻻ ﯾﺄﻛــل ﺑﻌــﺿﻛم أﻣــوال ﺑﻌــ ذﻟك ﻣن اﻷﻣور اﻟﺗﻲ ﻧﻬﺎﻛم اﷲ ﻋﻧﻬﺎ )ًإﻻ أن ﺗﻛون ﺗﺟـﺎرة(ﻋـن ﻋﻛرﻣـﺔ ﻋـن اﺑـن ﻋﺑـﺎس :َﻓﻲ اﻟرﺟـل ﯾـﺷﺗري ﻣـن اﻟرﺟـل اﻟﺛـوب ﻓﯾﻘـول)إن رﺿـﯾﺗﻪ أﺧذﺗـﻪ واﻻ رددﺗـﻪ ورددت ﻣﻌـﻪ ٕ ًدرﻫﻣﺎ(ﻻ ﺗﺄﻛﻠوا أﻣواﻟﻛم ﺑﯾﻧﻛم ﺑﺎﻟﺑﺎطل: ﻫو اﻟذي ﻗﺎل اﷲ: ، ﻗﺎل(((٢٥) . ﻗـــﺎل اﻟـــﺷوﻛﺎﻧﻲ))ﺗﻣﺎﻣـــﻪ وﺟوﺑـــﻪ ﺑـــﺎﻓﺗراق :ﺎء ﻓـــﻲ اﻟﺗراﺿـــﻲ،ﻓﻘﺎﻟت طﺎﺋﻔـــﺔواﺧﺗﻠـــف اﻟﻌﻠﻣـــ: اﺧﺗــــر ﻛﻣــــﺎ ﻓــــﻲ اﻟﺣــــدﯾث : اﻷﺑــــدان ﺑﻌــــد ﻋﻘــــد اﻟﺑﯾــــﻊ ، أو ﺑــــﺄن ﯾﻘــــول أﺣــــدﻫﻣﺎ ﻟــــﺻﺎﺣﺑﻪ : اﻟــﺻﺣﯾﺢ))اﺧﺗـــر :ّ اﻟﺑﯾﻌـــﺎن ﺑﺎﻟﺧﯾـــﺎر ﻣـــﺎ ﻟـــم ﯾﺗﻔرﻗـــﺎ،أو ﯾﻘـــول أﺣـــدﻫﻣﺎ ﻟـــﺻﺎﺣﺑﻪ(() (٣٥ . واﻟﯾـــــــــﻪ ذﻫــــــــــب ﺟﻣﺎﻋــــــــــﺔ ﻣــــــــــن اﻟـــــــــﺻﺣﺎﺑﺔٕواﻟﺗﺎﺑﻌﯾن،وﺑــــــــــﻪ ﻗــــــــــﺎل اﻟــــــــــﺷﺎﻓﻌﻲ،واﻟﺛوري ، اﻷوزاﻋﻲ،واﻟﻠﯾث،واﺑن ﻋﯾﯾﻧﺔ،واﺳﺣﺎق وﻏﯾرﻫموٕﺗﻣـﺎم اﻟﺑﯾـﻊ ﻫـو : وﻗﺎل ﻣﺎﻟـك،وأﺑو ﺣﻧﯾﻔـﺔ. أن ﯾﻌﻘد اﻟﺑﯾﻊ ﺑﺎﻷﻟﺳﻧﺔ ، ﻓﯾرﺗﻔﻊ ﺑذﻟك اﻟﺧﯾﺎر((٥)٤( . :ًﺳﺎدﺳﺎ ﻋن ﻛل ﺗﺟﺎرة دﻧﯾوﯾﺔض اﻟﻌﺑﺎد ﺑﺎﻹﻋراص :ِّّّﺗﺟﺎرة ﺧوا : ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ)َََُُُُُُُِِّّْْاﺳﻣﻪ ﯾﺳﺑﺢ ﻟﻪ ﻓﯾﻬﺎ ﺑﺎﻟﻐدو ٍَََََََُُُُُِِِّْْﻓﻲ ﺑﯾوت أَذن اﻟﻠﻪ أَن ﺗرﻓﻊ وﯾذﻛر ﻓﯾﻬﺎ ٌََُِِِِِِِِّ رﺟﺎل ﻻ ﺗﻠﻬﯾﻬم ﺗﺟﺎرة وﻻ ﺑﯾﻊ ﻋن ذﻛر اﻟﻠﻪ واﻗﺎم اﻟﺻﻼة واﯾﺗﺂء اﻟزﻛـﺎة *َََِواﻻﺻﺎل ٌٌَََََََََََِِِِِّّّْْْْٕٕ ًَََََََََُُُُُُِِّْْْﯾﺧﺎﻓون ﯾوﻣﺎ ﺗﺗﻘﻠب ﻓﯾﻪ اﻟﻘﻠوب واﻷﺑﺻﺎر ( ]:اﻟﻧور٦٣ -٧٣[ يﻗــﺎل اﻟﺑﯾــﺿﺎو))ﻲ ﺑﯾــوتﻓــ:(وﻗﯾــل اﻟﻣــﺳﺎﺟد ، واﻟﻣــراد ﺑﻬــﺎ اﻟﻣــﺳﺎﺟد ﻷن اﻟــﺻﻔﺔ ﺗﻼﺋﻣﻬــﺎ . اﻟﺛﻼﺛﺔ واﻟﺗﻧﻛﯾر ﻟﻠﺗﻌظﯾم}َََُِْأَذن اﷲ أَن ﺗرﻓﻊ { ﺑﺎﻟﺑﻧﺎء أو اﻟﺗﻌظـﯾم} ََََُِْوﯾـذﻛر ﻓﯾﻬـﺎ اﺳـﻣﻪ { ﺣﺗـﻰ اﻟﻣـذاﻛرة ﻓـﻲ أﻓﻌﺎﻟـﻪ واﻟﻣﺑﺎﺣﺛـﺔ ﻓـﻲ أﺣﻛﺎﻣـﻪﻩ ﻋﺎم ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺗﺿﻣن ذﻛر}َََُُُِّﯾـﺳﺑﺢ ﻟـﻪ ﻓﯾﻬـﺎ ﺎلﺑﺎﻟﻐـــدو واﻵﺻـــ{ ﯾـــﺻﻠون ﻟـــﻪ ﻓﯾﻬـــﺎ ﺑﺎﻟﻐـــدوات واﻟﻌـــﺷﯾﺎت،واﻟﻐدو ﻣـــﺻدر :زﻫوﻧﻪ أيـﯾﻧـــ ىء ِرُأطﻠــق ﻟﻠوﻗــت وﻟــذﻟك ﺣــﺳن اﻗﺗراﻧــﻪ ﺑﺎﻵﺻــﺎل وﻫــو ﺟﻣــﻊ أﺻــﯾل، وﻗــ» واﻻﯾــﺻﺎل« وﻗـرأ اﺑـن ﻋـﺎﻣر وأﺑـو ﺑﻛـر ،وﻫو اﻟدﺧول ﻓﻲ اﻷﺻﯾل»ﺳﺑُﯾـﱠ ُﺢ« إﻟـﻰﻩﺑـﺎﻟﻔﺗﺢ ﻋﻠـﻰ إﺳـﻧﺎد ًﺑﺢ ﺑﺎﻟﺗــﺎء ﻣﻛــﺳورا ﻟﺗﺄﻧﯾــث ﱢﺳُىء ﺗــِرُأﺣــد اﻟظــروف اﻟﺛﻼﺛــﺔ ورﻓــﻊ رﺟــﺎل ﺑﻣــﺎ ﯾــدل ﻋﻠﯾــﻪ،وﻗ إﻟـــﻰ أوﻗـــﺎت اﻟﻐـــدو ﻩًاﻟﺟﻣـــﻊ وﻣﻔﺗوﺣـــﺎ ﻋﻠـــﻰ إﺳـــﻧﺎد}ُِِْْرﺟـــﺎل ﻻ ﺗﻠﻬـــﯾﻬم ﺗﺟـــﺎرة ﱠ ٌَِ {ﻻ ﺗـــﺷﻐﻠﻬم

عدد الصفحات ٢٠

اﻷ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺑﻣﺟﻠﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔﺎر 140 اﻟﺗﺟﺎرة ودﻻﻻﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻣﻌﺎﻣﻠـــﺔ راﺑﺣـــﺔ} ٌََََِِْْوﻻ ﺑﯾـــﻊ ﻋـــن ذﻛـــر اﷲ { إن أرﯾـــد ﺑـــﻪصﻣﺑﺎﻟﻐـــﺔ ﺑـــﺎﻟﺗﻌﻣﯾم ﺑﻌـــد اﻟﺗﺧـــﺻﯾ ن اﻟــرﺑﺢ ﯾﺗﺣﻘــق ﺑــﺎﻟﺑﯾﻊ ﻣطﻠــق اﻟﻣﻌﺎرﺿــﺔ،أو ﺑــﺈﻓراد ﻣــﺎ ﻫــو اﻷﻫــم ﻣــن ﻗــﺳﻣﻲ اﻟﺗﺟــﺎرة ﻓــﺈ ﻫﺎ،وﻗﯾل اﻟﺟﻠـــب ﻷﻧـــﻪ ؤوﯾﺗوﻗـــﻊ ﺑﺎﻟـــﺷراء،وﻗﯾل اﻟﻣـــراد ﺑﺎﻟﺗﺟـــﺎرة اﻟـــﺷراء ﻓﺈﻧـــﻪ أﺻـــﻠﻬﺎ وﻣﺑـــد اﻟﻐﺎﻟب ﻓﯾﻬﺎ وﻣﻧﻪ ﯾﻘﺎل ﺗﺟر ﻓﻲ ﻛذا إذا ﺟﻠﺑﻪ وﻓﯾﻪ إﯾﻣﺎء ﺑﺄﻧﻬم ﺗﺟﺎر(((٥٥) . ﻟوﺳــﻲوﻗــﺎل اﻵ)) اﻟﺗﺟــﺎرة اﻟﺗــﻲ ﻫــﻲ اﻟﻣﻌﺎوﺿــﺔ ﻣطﻠﻘــﺎ ﺑــذﻟك ﻟﻛوﻧﻬــﺎ أﻗــوى :صًوﺗﺧــﺻﯾ ﻻ ﯾــﺷﻐﻠﻬم ﻧــوع ﻣــن أﻧــواع اﻟﺗﺟــﺎرة:وأﺷــﻬرﻫﺎ أياﻟــﺻوارف ﻋﻧــدﻫم }ٌَََْوﻻ ﺑﯾــﻊ { وﻻ ﻓــرد :أي ﻣن أﻓراد اﻟﺑﯾﺎﻋﺎت وان ﻛﺎن ﻓﻲ ﻏﺎﯾﺔ اﻟرﺑﺢ ٕ . ﯾذان ﺑﺈﻧﺎﻓﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺋر أﻧواﻋﻬﺎ ﻷن رﺑﺣـﻪ ﻺوأﻓرادﻫم ﺑﺎﻟذﻛر ﻣﻊ اﻧدراﺟﻪ ﺗﺣت اﻟﺗﺟﺎرة ﻟ ﻣﺗوﻗﻊ ﻓﻲ ﺛﺎﻧﻲ اﻟﺣﺎل ﻋﻧد اﻟﺑﯾﻊ ﻓﻠم ﯾﻠـزم ﻣـﻩن ﻧﻔـﻲ إﻟﻬـﺎء ﻣـﺎ ﻣﺗﯾﻘن ﻧﺎﺟز ورﺑﺢ ﻣﺎ ﻋدا ﻧﻔــﻲ إﻟﻬﺎﺋــﻪ وﻟــذﻟك ﻛــرر ﻛﻠﻣــﺔﻩﻋــدا} ﻻ{،وﺟوز أن ﯾــراد ﺑﺎﻟﺗﺟــﺎرةﻩﻟﺗــذﻛﯾر اﻟﻧﻔــﻲ وﺗﺄﻛﯾــد ﺑﻌــدﻫﺎ ﻣــن ﺑــﺎب اﻟﺗﻌﻣــﯾم ﺑﻌــد ﻩًاﻟﻣﻌﺎوﺿــﺔ اﻟراﺑﺣــﺔ وﺑــﺎﻟﺑﯾﻊ اﻟﻣﻌﺎوﺿــﺔ ﻣطﻠﻘــﺎ ﻓﯾﻛــون ذﻛــر ﻟﻠﻣﺑﺎﻟﻐـــﺔصﻫﺎ ﻓـــﻼ : وﻗﯾـــل،اﻟﺗﺧـــﺻﯾؤأن اﻟﻣـــراد ﺑﺎﻟﺗﺟـــﺎرة ﻫـــو اﻟـــﺷراء ﻷﻧـــﻪ أﺻـــﻠﻬﺎ وﻣﺑـــد وﻻ ص اﻟﻣراد ﺑﺎﻟﺗﺟﺎرة اﻟﺟﻠب ﻷﻧﻪ اﻟﻐﺎﻟب ﻓﯾﻬﺎ ﻓﻬو ﻻزم ﻟﻬـﺎ ﻋـﺎدة: ﺗﻌﻣﯾم، وﻗﯾلﺗﺧﺻﯾ (((٦٥) : ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ رﺣﻣﻪ اﷲ. ٍَََُِْﱢَََْ إذا رﻣت اﻟﻣـﻛﺎرم ﻣن ﻛرﯾم ﻓﯾﻣم ﻣـن ﺑـﻧﻰ ﷲ ﺑﯾﺗﺎ وﯾﻛرم ﺿﯾﻔﻪ ﺣﯾﺎ وﻣﯾﻩﺗﺎ ًَََُُُُُِِْْ ﻓذاك اﻟﻠﯾث ﻣن ﯾﺣﻣﻲ ﺣﻣﺎ (٧٥) وﻟــم ﯾــذﻛر اﻟﻔﯾــروز آﺑــﺎدي اﻟﺗﺟــﺎرة اﻟﺗــﻲ ﻓــﻲ اﻟﺑﻘــرة و اﻟﺗوﺑــﺔ ﻟﻌﻠﻬﻣــﺎ داﺧﻠﺗــﺎن ﻓــﻲ اﻟﻘــﺳم .وﻫﻲ اﻟﺗﺟﺎرة اﻟﻣوﺟودة ﺑﯾن اﻟﻧﺎس ﻣن اﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺑﯾﻊ و اﻟﺷراء، اﻟﺧﺎﻣس :اﻵﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗﺟﺎرة ﺑﯾــﻊ وﺳﺄﻗــﺳم آﯾــﺎت اﻟ،ُذﻛــر اﻟﺑﯾــﻊ واﻟــﺷراء ﻓــﻲ اﻟﻘــرآن ﻓــﻲ ﻋــدة آﯾــﺎت ﻣــن اﻟﻘــرآن اﻟﻛــرﯾم :واﻟﺣﻘﯾﻘﻲ ﻛﻣﺎ ﺗﻘدم ﻓﻲ ﺗﻘﺳﯾم اﻟﺗﺟﺎرة،واﻟﺷراء ﺑﺣﺳب اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻣﺟﺎزي

عدد الصفحات ٢١

اﻷ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺑﻣﺟﻠﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔﺎر 141 اﻟﺗﺟﺎرة ودﻻﻻﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم اﻟﺑﯾﻊ واﻟﺷراء:أوﻻ :وﻫو ﻣﻊ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ:ﺑﺎﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻣﺟﺎزي .١ : ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ)ََََََََََََََََََُُُُُُِِِِِّّّْْْْْْأُوﻟــﺋك اﻟـذﯾن اﺷـﺗروا اﻟﺣﯾـﺎة اﻟـدﻧﯾﺎ ﺑـﺎﻻﺧرة ﻓـﻼ ﯾﺧﻔـف ﻋـﻧﻬم اﻟﻌـذاب ََُْوﻻ ﻫم َونَُُﯾﻧﺻر (٨: اﻟﺑﻘرة٦[ ًَِْﺟﻌل اﻟﻠﻪ ﺗرك اﻵﺧرة،وأﺧـذ اﻟـدﻧﯾﺎ ﻋوﺿـﺎ ﻋﻧﻬـﺎ ﱠﱡﻣـﻊ ﻗـدرﺗﻬم ﻋﻠـﻰ اﻟﺗﻣـﺳك ﺑـﺎﻵﺧرة -– زﻟﺔ ﻣــن أﺧــذﻫﺎ، ﺛــم ﺑﺎﻋﻬــﺎ ﺑﺎﻟــدﻧﯾﺎـﺑﻣﻧــ}ََُُُُْﻓــﻼ ﯾﺧﻔــف ﻋــﻧﻬم اﻟﻌــذاب ﱠََ { ﻓــﻲ اﻵﺧــرة}ََُْوﻻ ﻫــم ََُُﯾﻧﺻرون {ﻻ ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ، وﻻ ﻓﻲ اﻵﺧرة٥)٨(. ٢. : ﻗـــﺎل ﺗﻌـــﺎﻟﻰ]وف ََِوﻣـــن ا ؤٌََََََََََُُُِِِِِّّّْْْْﻟﻧـــﺎس ﻣـــن ﯾـــﺷري ﻧﻔـــﺳﻪ اﺑﺗﻐـــﺂء ﻣرﺿـــﺎت اﻟﻠـــﻪ واﻟﻠـــﻪ ر َِِِْﺑﺎﻟﻌﺑﺎد (: اﻟﺑﻘرة٧٠٢[ : ّﻗﺎل اﺑن ﻋﺑﺎس، وأﻧس، وﺳـﻌﯾد ﺑـن اﻟﻣـﺳﯾب، وأﺑـو ﻋﺛﻣـﺎن اﻟﻧﻬـدي، وﻋﻛرﻣـﺔ، وﺟﻣﺎﻋـﺔ ﻧزﻟت ﻓﻲ ﺻﻬﯾب ﺑن ﺳﻧﺎن اﻟروﻣﻲ، وذﻟك أﻧﻪ ﻟﻣﺎ أﺳﻠم ﺑﻣﻛﺔ وأراد اﻟﻬﺟرة،ﻣﻧﻌـﻪ اﻟﻧـﺎس ﱠَُ ََّْ ﯾﻬﺎﺟر ﺑﻣﺎﻟﻪ،وان أﺣب أن ﯾﺗﺟرد ﻣﻧﻪ وﯾﻬﺎﺟر، ﻓﻌـلأن ٕ ﻣـﻧﻬم وأﻋطـﺎﻫم ﻣﺎﻟـﻪ، ،صﻓـﺗﺧﻠ ﻋﻣــر ﺑــن اﻟﺧطــﺎب وﺟﻣﺎﻋــﺔ إﻟــﻰ طــرف اﻟﺣــرةﻩ اﻵﯾــﺔ، ﻓﺗﻠﻘــﺎﻩ: ﻓﻘــﺎﻟوا. ّﻓــﺄﻧزل اﷲ ﻓﯾــﻪ ﻫــذ أن اﷲ أﻧــزل ﻓﯾــﻪ : ﻓﻘــﺎل. َرﺑــﺢ اﻟﺑﯾــﻊﻩ ﻓــﺄﺧﺑرو؟ّوأﻧــﺗم ﻓــﻼ أﺧــﺳر اﷲ ﺗﺟــﺎرﺗﻛم، وﻣــﺎ ذاك اﻵﯾــﺔﻩ: ﺳــول اﷲ ﺻــﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾــﻪ وﺳــﻠم ﻗــﺎل ﻟــﻪوﯾــروى أن ر. ﻫــذ)ِرﺑــﺢ اﻟﺑﯾــﻊ ﺻــﻬﯾب، ﻣرﺗﯾن رﺑﺢ اﻟﺑﯾﻊ ﺻﻬﯾب(٥)٩(. ٣. : ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ)َََََََََََََََُُُِِِِِِِِِِّّّْْْْْْﻓﻠﯾﻘﺎﺗل ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﻟﻠﻪ اﻟذﯾن ﯾﺷرون اﻟﺣﯾﺎة اﻟدﻧﯾﺎ ﺑـﺎﻻﺧرة وﻣـن ﯾﻘﺎﺗـل ﺗﯾﻪؤًًَِْ أَﺟرا ﻋظﯾﻣﺎَََََََُُِِِِِِِّْْْْْْﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﻟﻠﻪ ﻓﯾﻘﺗل أَو ﯾﻐﻠب ﻓﺳوف ﻧ (: اﻟﻧﺳﺎء٧[ ﯾـــﺷﺗرون، ﯾﻌﻧـــﻲ اﻟـــذﯾن ﯾﺧﺗـــﺎرون اﻟـــدﻧﯾﺎ : ﻧزﻟـــت ﻓـــﻲ اﻟﻣﻧـــﺎﻓﻘﯾن،وﻣﻌﻧﻰ ﯾـــﺷرون أي: ﻗﯾـــل ﻩ ﻓﻠﯾﻘﺎﺗـل :آﻣﻧـوا ﺛـم ﻗﺎﺗﻠوا،وﻗﯾـل: ﻋﻠﻰ اﻵﺧرة، ﻣﻌﻧﺎﻩﻣﻧﯾن اﻟﻣﺧﻠـﺻﯾن،ﻣﻌﻧﺎؤﻧزﻟـت ﻓـﻲ اﻟﻣـ ﺧــرةُُﯾﺑﯾﻌــون اﻟﺣﯾــﺎة اﻟــدﻧﯾﺎ ﺑــﺎﻵﺧرة وﯾﺧﺗــﺎرون اﻵ:ﻓــﻲ ﺳــﺑﯾل اﷲ اﻟــذﯾن ﯾــﺷرون أي }ََْوﻣــن ََُُِْْْﯾﻘﺎﺗـــل ﻓـــﻲ ﺳـــﺑﯾل اﻟﻠـــﻪ ﻓﯾﻘﺗـــل ﱠََِِِِ {ﯾﻌﻧـــﻲ ﯾﺳﺗـــﺷﻬد} َِْْْأَو ﯾﻐﻠـــب {ﯾظﻔـــر}ﺗﯾـــﻪؤ َََُِِْْﻓـــﺳوف ﻧ {ﻲ ﻛـــﻼ ﻓـــ اﻟوﺟﻬﯾن}ًًَِْأَﺟرا ﻋظﯾﻣﺎ {(٠٦. .٤ : ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ]ﻣﻧﯾن أَﻧﻔﺳﻬم وأَﻣواﻟﻬم ﺑﺄَن ﻟﻬم اﻟﺟﻧـﺔ ﯾﻘـﺎﺗﻠؤَون ََََََََََََََُُُُُُُُِِِِِِّّّّّْْْْْْإن اﻟﻠﻪ اﺷﺗرى ﻣن اﻟﻣ ًًََََََََََََََََُُُُُِِِِِِِِِِِّّّْْْْْْْْْﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﻟﻠﻪ ﻓﯾﻘﺗﻠون وﯾﻘﺗﻠـون وﻋـدا ﻋﻠﯾـﻪ ﺣﻘـﺎ ﻓـﻲ اﻟﺗـوراة واﻹﻧﺟﯾـل واﻟﻘـرآن وﻣـن

عدد الصفحات ٢٢

اﻷ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺑﻣﺟﻠﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔﺎر 142 اﻟﺗﺟﺎرة ودﻻﻻﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻣن اﻟﻠﻪ ﻓﺎﺳﺗﺑـﺷروا ﺑﺑـﯾﻌﻛم اﻟـذي ﺑـﺎﯾﻌﺗم ﺑـﻪ وذﻟـك ﻫـو اﻟﻔـوز اﻟﻌظـﯾمﻩَََََََََََََََُُُُُُُِِِِِِِِِِِِِّّْْْْْْْْْْْأَوﻓﻰ ﺑﻌﻬد ( [ }إن اﷲ{ وﻻ ﯾﺧـﺷﻰ إﻻ ﻋذاﺑـﻪ وﻻ ﯾرﺟـﻰ إﻻﻩأي اﻟﻣﻠك اﻟذي ﻻ ﻣﻠك ﻓـﻲ اﻟﺣﻘﯾﻘـﺔ ﻏﯾـر ﻩﺧﯾر} اﺷﺗرى{ جأي ﺑﻌﻬود أﻛﯾدة وﻣواﺛﯾق ﻏﻠﯾظﺔ ﺷدﯾدة،وﻟذﻟك ﻋﺑر ﺑﻣﺎ ﯾـدل ﻋﻠـﻰ اﻟﻠﺟـﺎ :ﻓﯾﻬــﺎ ﻓﻘــﺎل}ﻣﻧﯾنؤﻣــن اﻟﻣــ{،وﻗــدم اﻟــﻧﻔس إﺷــﺎرة إﻟــﻰ اﻟﻣﺑﺎﯾﻌــﺔﻩأي ﺑــﺎﷲ وﻣــﺎ ﺟــﺎء ﻣــن ﻋﻧد ﻋزﺳﺎﺑﻘﺔ ﻋﻠﻰ اﻛﺗﺳﺎب ﻸ :ًاﻟﻣﺎل ﻓﻘﺎل ﻣﻘدﻣﺎ ﻟ } أﻧﻔﺳﻬم{ أي اﻟﺗﻲ ﺗﻔرد ﺑﺧﻠﻘﻬﺎ} وأﻣـواﻟﻬم{أي اﻟﺗـﻲ ﺗﻔـرد ﺑرزﻗﻬـﺎ وﻫـو ﯾﻣﻠﻛﻬـﺎ دوﻧﻬـم . :وﻟﻣﺎ ذﻛر اﻟﻣﺑﯾﻊ أﺗﺑﻌﻪ اﻟﺛﻣن ﻓﻘﺎل} ﺑﺄن ﻟﻬم اﻟﺟﻧﺔ{أي ﺧﺎﺻـﺔ ﺑﻬـم ﻣﻘـﺻورة ﻋﻠـﯾﻬم،ﻻ ﻣن،ﻓﻣﯾزﻫم ﺣﺗــﻰ ﯾﻘﺎﺑــل ﻛــل ﺑﻣــﺎ ﯾــﺳﺗﺣﻘﻪ،ﻓﻛﺄﻧﻪ ﻗﯾــلؤﻟــك اﺷــﺗرى ﻣــﻧﻬم ذ: ﯾﻛــون ﻟﻐﯾــر ﻣــ ﻓﻘﯾـــل؟ :ﺑﻣـــﺎذا}ﯾﻘـــﺎﺗﻠون ﻓـــﻲ ﺳـــﺑﯾل اﷲ{ ﻰأي اﻟﻣﻠـــك اﻷﻋﻠـــﻰ ﺑـــﺳﺑب دﯾﻧـــﻪ اﻟـــذي ﻻ ﯾرﺿـــ ﺛــم ﺳــﺑب ﻋــن ﻩ؛، ﻗﺗــﺎﻻ ﯾﻛــون اﻟــدﯾن ﻣﺣﯾطــﺎ ﺑــﻪ وظرﻓــﺎ، ﻓــﻼ ﯾﻛــون ﻓﯾــﻪ ﺷــﺎﺋﺑﺔ ﻟﻐﯾــرﻩًًًﻏﯾــر : ذﻟك ﻣـﺎ ﻫـو ﺣﻘﯾـق ﺑـﻪ،ﻓﻘﺎل»ﻓﯾﻘﺗﻠـون و ﯾﻘﺗﻠـون«أﻋـم ﻣـن ﯾﻛـون ذﻟـك ﺑـﺎﻟﻘوة أو ﺑﺎﻟﻔﻌـل، ﻗراءة ﺣﻣــزة واﻟﻛــﺳﺎﺋﻲ ﺑﺗﻘــدﯾم اﻟﻣﺑﻧــﻲ ﻟﻠﻣﻔﻌــول أﻣــدح،ﻷن ﻓﯾﺧــﺻﻬم ﺑﺎﻟﺟﻧــﺔ ﻛﻣــﺎ وﻋــدﻫم،و ﻓطﻠﺑـوا أن ﯾﻛوﻧـوا ﻣﻘﺗـوﻟﯾن ﻓﻘﺗﻠـوا : ﻻ ﯾﻘف ﻟﻪ ﺧﺻﻣﻪ ﻓﯾﻛون اﻟﻣﻌﻧـﻰ-ﻣن طﻠب اﻟﻣوت ﯾــﺔ ؤأﻗــراﻧﻬم، وﯾﺟــوز أن ﯾﻛــون اﻟﻧظــر إﻟــﻰ اﻟﻣﺟﻣــوع ﻓﯾﻛــون اﻟﻣﻌﻧــﻰ أﻧﻬــم ﯾﻘــﺎﺗﻠون ﺑﻌــد ر اﻷﻋــراب أﻧــﻪض ﻣــﺻﺎرع أﺻــﺣﺎﺑﻬم ﻣــن ﻏﯾــر أن ﯾــوﻫﻧﻬم ذﻟــك،وﻋن ﺑﻌــﻩ ﻟﻣــﺎ ﺳــﻣﻊ ﻫــذ ﺑﯾﻊ واﷲ ﻣرﺑﺢ: ﻗﺎلاﻵﯾﺔ! إﻟﻰ اﻟﻐزو ﻓﺎﺳﺗﺷﻬدجﻻ ﻧﻘﯾل وﻻ ﻧﺳﺗﻘﯾل، ﻓﺧر٦)١( . ٥. : ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ)ًًََََََََََََََََََُُِِِِِِِِِّّّْْْْْْإن اﻟذﯾن ﯾﺷﺗرون ﺑﻌﻬد اﻟﻠﻪ وأَﯾﻣﺎﻧﻬم ﺛﻣﻧﺎ ﻗﻠـﯾﻼ أُوﻟــﺋك ﻻ ﺧـﻼق ﻟﻬـم ٌََََََََََََُُُِِِِِّْْْْْْر إﻟـــﯾﻬم ﯾــوم اﻟﻘﯾﺎﻣــﺔ وﻻ ﯾـــزﻛﯾﻬم وﻟﻬــم ﻋـــذاب ََََََََُُُُُُِِِّّﻓــﻲ اﻻﺧــرة وﻻ ﯾﻛﻠﻣﻬـــم اﻟﻠــﻪ وﻻ ﯾﻧظــ ٌِأَﻟﯾم ( :ﻋﻣران آل٧٧[ :ﺳﺑب ﻧـزول ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ :ﻓﻲ ﺳﺑب ﻧزوﻟﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ أﻗوال :ﻗﺎل اﺑن اﻟﺟوزي

عدد الصفحات ٢٣

اﻷ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺑﻣﺟﻠﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔﺎر 143 اﻟﺗﺟﺎرة ودﻻﻻﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم :أﺣــدﻫﺎ اﻟﯾﻬــودي ، ﻩ ، ﻓﺟﺣــدض اﻟﯾﻬــود ﻓــﻲ أرض أن اﻷﺷــﻌث ﺑــن ﻗــﯾس ﺧﺎﺻــم ﺑﻌــ : وﺳﻠم، ﻓﻘﺎل ﻟﻪّﻓﻘدﻣﻪ إﻟﻰ اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ»أﻟك ﺑﯾﻧﺔ« ﻗﺎل؟ﻗﺎل ﻟﻠﯾﻬـودي . ﻻ : : »أﺗﺣﻠف« ﻓﻘﺎل اﻷﺷﻌث؟ اﻵﯾﺔ . ًإذا ﯾﺣﻠف ﻓﯾذﻫب ﺑﻣﺎﻟﻲ : ﻩﻓﻧزﻟت ﻫذ(٢٦) . :اﻟﺛــﺎﻧﻲأﻧﻬــﺎ ﻧزﻟــت ﻓــﻲ اﻟﯾﻬود،ﻋﻬــد اﷲ إﻟــﯾﻬم ﻓــﻲ اﻟﺗــوراة ﺗﺑﯾــﯾن ﺻــﻔﺔ اﻟﻧﺑــﻲ ﺻــﻠﻰ اﷲ اﻟــــدﻧﯾﺎ، ﻫــــذا ﻗــــول ﻋﻠﯾــــﻪ وﺳــــﻠم، ﻓﺟﺣــــدوا،وﺧﺎﻟﻔوا ﻟﻣــــﺎ ﻛــــﺎﻧوا ﯾﻧــــﺎﻟون ﻣــــن ﺳــــﻔﻠﺗﻬم ﻣــــن ، : واﻟﺛﺎﻟث. ﻋﻛرﻣﺔ،وﻣﻘﺎﺗلﻩًأن رﺟﻼ أﻗﺎم ﺳﻠﻌﺗﻪ ﻓـﻲ اﻟـﺳوق أول اﻟﻧﻬـﺎر، ﻓﻠﻣـﺎ ﻛـﺎن آﺧـر ََﻟﻘــد ﻣﻧﻌﻬــﺎ أول اﻟﻧﻬــﺎر ﻣــن ﻛــذا، وﻟــوﻻ اﻟﻣــﺳﺎء ﻟﻣــﺎ ﺑﺎﻋﻬــﺎ : ﺟــﺎء رﺟــل، ﯾــﺳﺎوﻣﻪ، ﻓﺣﻠــف : ﻓﻌﻠـﻰ اﻟﻘـول اﻷول ، واﻟﺛﺎﻟث،اﻟﻌﻬـد. زﻟت ﻫذا اﻵﯾﺔ، ﻫذا ﻗول اﻟﺷﻌﺑﻲ، وﻣﺟﺎﻫـدـﺑﻪ، ﻓﻧ إﻟـﻰ اﻟﯾﻬـود ﻓـﻲ اﻟﺗـوراة: م اﻟطﺎﻋﺔ، وﺗـرك اﻟﻣﻌـﺻﯾﺔ،وﻋﻠﻰ اﻟﺛـﺎﻧﻲﻟزوﻩواﻟﯾﻣـﯾن . ﻣـﺎ ﻋﻬـد وان ﻗﻠﻧــﺎ.اﻟﺣﻠـف: ٕوان .ًإﻧﻬــﺎ ﻓــﻲ اﻟﯾﻬــود، واﻟﻛﻔﺎر،ﻓـﺈن اﷲ ﻻ ﯾﻛﻠﻣﻬــم ﯾــوم اﻟﻘﯾﺎﻣــﺔ أﺻــﻼ: ٕ . ﻻ ﯾﻛﻠﻣﻬـم اﷲ ﻛـﻼم ﺧﯾـر: إﻧﻬـﺎ ﻓـﻲ اﻟﻌـﺻﺎة ، ﻓﻘـد روي ﻋـن اﺑـن ﻋﺑـﺎس أﻧـﻪ ﻗـﺎل: ﻗﻠﻧـﺎ : وﻣﻌﻧــﻰ}ﻟــﯾﻬمِ إُرُوﻻ ﯾﻧظــ{: أيج: ﺗﻘــول: ًﻻ ﯾﻌطــف ﻋﻠــﯾﻬم ﺑﺧﯾــر ﻣﻘﺗــﺎ ﻟﻬــم، ﻗــﺎل اﻟزﺟــﺎ ﻩ .أﻧﻪ ﻏﺿﺑﺎن ﻋﻠﯾﻪ: ﻓﻼن ﻻ ﯾﻧظر إﻟﻰ ﻓﻼن،وﻻ ﯾﻛﻠﻣﻪ،ﻣﻌﻧﺎ :ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ} ﯾﻬمﱢزﻛُوﻻ ﯾ{ﻻ ﯾطﻬرﻫم ﻣن دﻧس ﻛﻔرﻫم وذﻧوﺑﻬم: أي(٣٦) . وﻫو اﻟﻣﺑﺎدﻟﺔ ﺑﺎﻟـﺷﻲء ﻛﻣـﺎ ﺗﻘـدم ﻓـﻲ ﺗﻌرﯾـف: ﺑﺎﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﺣﻘﯾﻘﻲاﻟﺑﯾﻊ واﻟﺷراء : ًﺛﺎﻧﯾﺎ :اﻟﺗﺟﺎرة .١ : ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ)َُّْاﻟﺷﯾطﺎن َََََُُُُِّّﻣﺎ ﯾﻘوم اﻟذي ﯾﺗﺧﺑطﻪََََََََُُُُِِّّّْاﻟذﯾن ﯾﺄﻛﻠون اﻟرﺑﺎ ﻻ ﯾﻘوﻣون إﻻ ﻛ َََََََََََََََََََُُُُُِِِِِّّّّّّّّْْْْْْْْﻣن اﻟﻣس ذﻟك ﺑﺄَﻧﻬم ﻗﺎﻟوا إﻧﻣﺎ اﻟﺑﯾﻊ ﻣﺛل اﻟرﺑﺎ وأَﺣل اﻟﻠﻪ اﻟﺑﯾﻊ وﺣرم اﻟرﺑﺎ ﻓﻣن ﻣوﻋظﻩ إﻟﻰ اﻟﻠﻪ وﻣن ﻋﺎد ﻓﺄُوﻟـﺋك ََََُِْﺟﺂء ﻩٌََََََََََََََََََََُُُِِِِّّّّْْْْْﺔ ﻣن رﺑﻪ ﻓﺎﻧﺗﻬﻰ ﻓﻠﻪ ﻣﺎ ﺳﻠف وأَﻣر ََََُُُِِِّْْأَﺻﺣﺎب اﻟﻧﺎر ﻫم ﻓﯾﻬﺎ ﺧﺎﻟدون (: اﻟﺑﻘرة٥٧٢[ اﻟطﺑــريﻗــﺎل):ؤﻩ)ّوأﺣــل اﷲ اﻷرﺑــﺎح ﻓــﻲ اﻟﺗﺟــﺎرة واﻟــﺷراء واﻟﺑﯾــﻊ : ﯾﻌﻧــﻲ ﺟــل ﺛﻧــﺎ)ّوﺣــرم اﻟرﺑﺎ( دﯾﻧـﻪ َ ﯾﻌﻧﻲ اﻟزﯾﺎدة ﻩَْاﻟﺗﻲ ﯾزاد رب اﻟﻣـﺎل ﺑـﺳﺑب زﯾﺎدﺗـﻪ ﻏرﯾﻣـﻪ ﻓـﻲ اﻷﺟـل، وﺗـﺄﺧﯾر َﻓﻠﯾـﺳت اﻟزﯾﺎدﺗـﺎن اﻟﻠﺗـﺎن إﺣـداﻫﻣﺎ ﻣـن وﺟـﻪ اﻟﺑﯾـﻊ، واﻷﺧـرى ﻣـن : ﯾﻘـول ﻋـز وﺟـل. ﻋﻠﯾﻪ

عدد الصفحات ٢٤

اﻷ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺑﻣﺟﻠﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔﺎر 144 اﻟﺗﺟﺎرة ودﻻﻻﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم وﻫـﻲ -ﱢّوذﻟك أﻧﻲ ﺣرﻣت إﺣـدى اﻟزﯾـﺎدﺗﯾن. وﺟﻪ ﺗﺄﺧﯾر اﻟﻣﺎل واﻟزﯾﺎدة ﻓﻲ اﻷﺟل، ﺳواء ُل وأﺣﻠﻠـت اﻷﺧـرى ﻣﻧﻬﻣـﺎ، وﻫـﻲ اﻟﺗـﻲ ﻣـن اﻟﺗﻲ ﻣن وﺟﻪ ﺗﺄﺧﯾر اﻟﻣـﺎل واﻟزﯾـﺎدة ﻓـﻲ اﻷﺟـ ُوﺟـــﻪ اﻟزﯾـــﺎدة ﻋﻠـــﻰ رأس اﻟﻣـــﺎل اﻟـــذي اﺑﺗـــﺎع ﺑـــﻪ اﻟﺑـــﺎﺋﻊ ﺳـــﻠﻌﺗﻪ اﻟﺗـــﻲ ﯾﺑﯾﻌﻬـــﺎ، ﻓﯾﺳﺗﻔـــﺿل َﻟﯾﺳت اﻟزﯾﺎدة ﻣن وﺟـﻪ اﻟﺑﯾـﻊ ﻧظﯾـر اﻟزﯾـﺎدة ﻣـن وﺟـﻪ اﻟرﺑـﺎ، : ﻓﻘﺎل اﷲ ﻋز وﺟل. َْﻓﺿﻠﻬﺎ ّﻷﻧﻲ أﺣﻠﻠت اﻟﺑﯾﻊ، وﺣرﻣـت اﻟرﺑـﺎ، واﻷﻣـر أﻣـري واﻟﺧﻠـق ﺧﻠﻘـﻲ، أﻗـﺿﻲﱠ ﻓـﯾﻬم ﻣـﺎ أﺷـﺎء، ّ ﻓــﻲ ﺣﻛﻣــﻲ، وﻻ أن ﯾﺧــﺎﻟف أﻣــري، ضوأﺳــﺗﻌﺑدﻫم ﺑﻣــﺎ أرﯾــد، ﻟــﯾس ﻷﺣــد ﻣــﻧﻬم أن ﯾﻌﺗــر ُواﻧﻣﺎ ﻋﻠﯾﻬم طﺎﻋﺗﻲ واﻟﺗﺳﻠﯾم ﻟﺣﻛﻣﻲ((ٕ ٦)٤( . ٢. : ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ] ﺑﺛﻣن ﺑﺧس دراﻫم ﻣﻌدودة وﻛﺎﻧوا ﻓﯾﻪ ﻣن اﻟزاﻫدﯾنﻩٍٍٍَََََََََََََََُُُِِِِِِِّْْْْوﺷرو ( :ﯾوﺳف٢[ ٣. : ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ] ﻋﺳﻰ أَن ﯾﻧﻔﻌﻧﺂ َََّوﻗﺎل اﻟ ﻩ ﻣن ﻣﺻر ﻻﻣرأَﺗﻪ أَﻛرﻣﻲ ﻣﺛواﻩَََََََََََََُُِِِِِِِّْْْْْذي اﺷﺗرا وﻟداﻩًََََُِّْأَو ﻧﺗﺧذ (: ﯾوﺳف٢[ .٤ : ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ]ََََََََََََََُُُُِِِِِِِِِّّّْْْْْْﯾﺄَﯾﻬﺎ اﻟذﯾن آﻣﻧوا إذا ﻧودي ﻟﻠﺻﻼة ﻣن ﯾوم اﻟﺟﻣﻌﺔ ﻓﺎﺳﻌوا إﻟﻰ ٌََََََُُُُُِِّْْْْْْﯾﻊ ذﻟﻛم ﺧﯾر ﻟﻛم إن ﻛﻧﺗم ﺗﻌﻠﻣونَََُِِِّْْْذﻛر اﻟﻠﻪ وذروا اﻟﺑ ([ :ﻗﺎل اﺑن اﻟﻌرﺑﻲ ﻋﻠﻣﺎﺋﻧﺎ ﻛﺎن اﺳم اﻟﺟﻣﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﻌرب اﻷول ﻋروﺑﺔ ضﻗﺎل ﺑﻌ ي ﻻﺟﺗﻣﺎع اﻟﻧﺎس ﻓﯾﻬﺎ إﻟﻰ ﻛﻌب ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻋرؤﻓﺳﻣﺎﻫﺎ اﻟﺟﻣﻌﺔ ﻛﻌب ﺑن ﻟ ًَََُُُُْْ ﯾﺑﻌد اﻟﻠﻪ أَﻗواﻣﺎ ﻫم ﺧﻠطواﻻ ﱠًٍَََُِِْْروﺑﺔ أَﺻراﻣﺎ ﺑﺄَﺻرامََُْْ ﯾوم اﻟﻌ ُِْ (٥٦). ﻣﻧــــــون دون اﻟﻛﻔــــــﺎر ﺗــــــﺷرﯾﻔﺎ ﻟﻬــــــم :ﻗــــــﺎل اﺑــــــن اﻟﻌرﺑــــــﻲؤ اﻵﯾــــــﺔ اﻟﻣﻩ ﺑﻬــــــذصًُواﻧﻣــــــﺎ ﺧــــــ ٕ وذﻟـك ﻟﻣـﺎ ﺛﺑـت ﻋـن اﻟﻧﺑـﻲ ﺻـﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾـﻪ وﺳـﻠم أﻧـﻪ ،ًوﺗﺧﺻﯾﺻﺎ دون ﻏﯾـرﻫم،ﺑﺎﻟﺟﻣﻌﺔ ﻗــﺎل ﻓــﻲ اﻟــﺻﺣﯾﺢ)ﺑﯾــد أﻧﻬــم أُوﺗــوا اﻟﻛﺗــﺎب ﻣــن ،ﻧﺣــن اﻵﺧــرون اﻟــﺳﺎﺑﻘون ﯾــوم اﻟﻘﯾﺎﻣــﺔ: ﻣــــن ﺑﻌــــدﻫم،ﻗﺑﻠﻧــــﺎﻩًﻓﻐــــدا ﻟﻠﯾﻬــــود ،ﻓﻬــــذا اﻟﯾــــوم اﻟــــذي اﺧﺗﻠﻔــــوا ﻓﯾــــﻪ ﻓﻬــــداﻧﺎ اﷲ ﻟــــﻪ،وأُوﺗﯾﻧــــﺎ ٍوﻟﻠﻧﺻﺎرى ﺑﻌد ﻏد((٦٦) . : َُُْﻗوﻟﻪ }إذا ﻧودي ﻟﻠـﺻﱠِة ﻼََُِِ {وﻗـد ﻛـﺎن اﻷذان ﻓـﻲ ﻋﻬـد اﻟﻧﺑـﻲ ﺻـﻠﻰ اﷲ ،اﻷذانﱢََُُاﻟﻧـداء ﻫـو ،ﻋﻠﯾـﻪ وﺳـﻠم ﻓـﻲ اﻟﺟﻣﻌــﺔ ﻛـﺳﺎﺋر اﻷذان ﻓـﻲ اﻟــﺻﻠوات◌ذنُُي ؤ ﺻــﻠﻰ -د إذا ﺟـﻠس واﺣـَﱢُ

عدد الصفحات ٢٥

اﻷ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺑﻣﺟﻠﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔﺎر 145 اﻟﺗﺟﺎرة ودﻻﻻﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﺛــم زاد ،ّوﻛــذﻟك ﻛــﺎن ﯾﻔﻌــل أﺑــو ﺑﻛــر وﻋﻣــر وﻋﻠــﻲ ﺑﺎﻟﻛوﻓــﺔ، ﻋﻠــﻰ اﻟﻣﻧﺑــر-اﷲ ﻋﻠﯾــﻪ وﺳــﻠم ﻓـــﺈذا ﺳـــﻣﻌوا ،ﺣﺗـــﻰ ﻛﺛـــر اﻟﻧـــﺎس ﺑﺎﻟﻣدﯾﻧـــﺔ،ًًﻋﺛﻣـــﺎن ﻋﻠـــﻰ اﻟﻣﻧﺑـــر أذاﻧـــﺎ ﺛﺎﻟﺛـــﺎ ﻋﻠـــﻰ اﻟـــزوراء ذن اﻟﻧﺑــﻲ ﺻــﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾــﻪ وﺳــﻠم ﺛــم ،أﻗﺑﻠــواؤﺣﺗــﻰ إذا ﺟﻠــس ﻋﺛﻣــﺎن ﻋﻠــﻰ اﻟﻣﻧﺑــر أذن ﻣــ ﯾﺧطب ﻋﺛﻣﺎن) (٧٦ :ورﺣم اﷲ أﻣﯾر اﻟﺷﻌراء ﺷوﻗﻲ إذ ﯾﻘول. ﱠٌََََََََََََُُُِِِِِﺗﻐﯾر اﻟﻣﺳﺟد اﻟﻣﺣزون واﺧﺗﻠﻔت ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧﺎﺑر أَﺣرار وﻋﺑدان َُُﺎﻟﻰ وﻻ اﻵذان آذانـﻌـَِإذا ﺗ ِﻪ ــََِﻲ ﻣﻧﺎرﺗــٌُﻼ اﻷَذان أَذان ﻓــَﻓ (٨٦) اﻟﺧﺎﺗﻣﺔ ﻫـﻲ اﻹﯾﻣـﺎن ﯾـوم اﻟﻘﯾﺎﻣـﺔﺟـﻲ ﻣـن ﻋـذاب اﷲ اﻟﺗـﻲ ﺗﻧ-إن اﻟﺗﺟﺎرة اﻟراﺑﺣـﺔ : ﺧﺗﺎﻣﺎ ﻧﻘول ﺑﺎﷲ ورﺳوﻟﻪ واﻟﺟﻬﺎد ﻓـﻲ ﺳـﺑﯾل اﷲ ]ِﱡٍَََََُُُِِْْْ ﯾﺎأَﯾﻬـﺎ اﻟـذﯾن آﻣﻧـوا ﻫـل أَدﻟﻛـم ﻋﻠـﻰ ﺗﺟـﺎرة ﺗﻧﺟـﯾﻛم ﱠﱡََََُُْ ﻣﻧــون ﺑﺎﻟﻠــﻪ ورﺳــوﻟﻪ وﺗﺟﺎﻫــدون ﻓــﻲ ﺳــﺑﯾل اﻟﻠــﻪ ﺑــﺄَﻣواﻟﻛم*ٍٍََِِْﻣــن ﻋــذاب أَﻟــﯾم ؤَُِِْ ﺗﱠ ِِِِﱠ َُُِْْ وأَﻧﻔــﺳﻛم َََََََُُُُُِِِِِِْْ ٍَََِِِِِْْْْْْْ ﯾﻐﻔــر ﻟﻛـم ذﻧــوﺑﻛم وﯾــدﺧﻠﻛم ﺟﻧــﺎت ﺗﺟــري ﻣــن ﺗﺣﺗﻬــﺎ *ٌََََََُُُُُِِْْْْْْْذﻟﻛـم ﺧﯾــر ﻟﻛــم إن ﻛﻧــﺗم ﺗﻌﻠﻣــون ﱠَََََُُُُُُْْْ ًٍَََََُُِِِِِْْْْاﻷﻧﻬﺎر وﻣﺳﺎﻛن طﯾﺑﺔ ﻓﻲ ﺟﻧﺎت ﻋدن ذﻟك اﻟﻔوز اﻟﻌظﯾم ﱠٌَِر ﻣـن َُِْﱡََََْ وأُﺧرى ﺗﺣﺑوﻧﻬﺎ ﻧـﺻ*ََََََُْﱢَََْ ﻣﻧﯾنؤَِِاﻟﻠﻪ وﻓﺗﺢ ﻗرﯾب وﺑﺷر اﻟﻣ ﱠٌٌَََََْﱢُِِِْْ [١: اﻟﺻف٠١-٣[ :أﻫم اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ -١ .أن ﻟﻔظ اﻟﺗﺟﺎرة ورد ﻓﻲ ﺛﻣﺎﻧﯾﺔ ﻣواﺿﻊ ﻣن اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ٢- ﻋﻠـﻰ وﻛﺎﻧـت ﺣﯾـﺎﺗﻬم ﺗﻌﺗﻣـد ،أن اﻟﻌرب ﻓﻲ ﻣﻛﺔ ﻟﻬم ﻗﺻب اﻟﺳﺑق ﻓﻲ اﻟﺗﺟﺎرة اﻟﺗﺟﺎرة إﻟﻰ اﻟﺷﺎم ﻓﻲ اﻟﺻﯾف واﻟﻰ اﻟﺣﺑﺷﺔ ﻓﻲ اﻟﺷﺗﺎءٕ. ٣- ﻟﻣﺟﺗﻣﻌﺎﺗﻧـﺎ اﻟﻌرﺑﯾـﺔ واﻹﺳـﻼﻣﯾﺔ اﻟﻣﺣﺎﻓظـﺔرﯾـد ، إذا أُ ﻏﻧـﻰ ﻋﻧﻬـﺎ اﻟﺗﺟﺎرة ﻻ أن .ﻋﻠﻰ اﻗﺗﺻﺎدﯾﺎﺗﻬﺎ اﻟﻘوﯾﺔ اﻟﻣزدﻫرة -٤ اﷲ إﻟـــــﻰزﻛـــــﺎة ﯾﺗﻘرﺑـــــون وﻋﻠـــــﯾﻬم ﻓﯾﻬـــــﺎ ،ﺟـــــﺎر ﻓـــــﻲ اﻟـــــدﻧﯾﺎ ﻣﻠـــــوك اﻟﻣـــــﺎلّاﻟﺗأن ﻓﻠــو أﺧرﺟــوا ﻣــﺎ ﻋﻠــﯾﻬم ﻣــن ﺣــق ﷲ ﻟﻣــﺎ ﺑﻘــﻲ ﻓﻘﯾــر ﻓــﻲ ﻣﺟﺗﻣﻌﺎﺗﻧــﺎ اﻟﻌرﺑﯾــﺔ ،ﺑﺄداﺋﻬــﺎ .واﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ٥- اﻻﺳــﺗﻌﻣﺎر اﻻﻗﺗــﺻﺎدي ﻋﻠــﻰ ﻫــﯾﻣن ، ﯾــوم أن ﺗﺧﻠــف رﻛــب اﻟﺗﺟــﺎر اﻟﻣــﺳﻠﻣﯾن

عدد الصفحات ٢٦

اﻷ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺑﻣﺟﻠﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔﺎر 146 اﻟﺗﺟﺎرة ودﻻﻻﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم واﻟـــــﺷﻌوب اﻟﺣﯾـــــﺔ ﺗﻌـــــﻲ اﻟﺣﻛﻣـــــﺔ . أﻋﻧـــــﺎق اﻟـــــﺷﻌوبﻣﻠـــــكﻣﯾـــــﺎدﯾن اﻟﺗﺟـــــﺎرة ﺣﺗـــــﻰ .ﻣن أراد أن ﺗﻛون ﻛﻠﻣﺗﻪ ﻣن رأﺳﻪ ﻓﻠﺗﻛن ﻟﻘﻣﺗﻪ ﻣن ﻓﺎﺳﻪ:اﻟﻘﺎﺋﻠﺔ ٦- واﻻﺑﺗﻌـــــﺎد ﻋـــــن أﻛـــــل اﻷﻣـــــوال اﻟﺧﺎﺻـــــﺔ ،ﻓـــــﻲ اﻟﺗﺟـــــﺎرة اﻻﺳـــــﺗﻐﻧﺎء ﻋـــــن اﻟﻧـــــﺎس .وﺑﻬــﺎ ﺗﺗﺣﻘــق اﻟﻌﺑــﺎدة اﻟﻣﺎﻟﯾــﺔ،ﻟك اﻻﺳــﺗﻐﻧﺎء ﻋــن اﻟوظــﺎﺋف اﻟﺣﻛوﻣﯾــﺔوﻛــذ،واﻟﻌﺎﻣــﺔ وﺻـﻠﻰ ،اﻟﻠﻬم إﻧﺎ ﻧﺳﺄﻟك ﺗﺟﺎرة ﻟن ﺗﺑور ﻧﻠﻘﻰ ﺑﻬﺎ وﺟﻬك اﻟﻛرﯾم ﯾوم اﻟﺑﻌث واﻟﻧـﺷور .اﷲ ﻋﻠﻰ ﺳﯾدﻧﺎ ﻣﺣﻣد وﻋﻠﻰ آﻟﻪ وﺻﺣﺑﻪ أﺟﻣﻌﯾن اﻟﻬواﻣش )١( The days of Ignorance: the age of pagan ignorance in the Arab world before Islam. )٢(:ﺳﻧن اﻟﻧﺳﺎﺋﻲ اﻟﻛﺑرى ٦٧٣ص/٦جﺳﯾد ﻛﺳروي ،ﻋﺑد اﻟﻐﻔﺎر ﺳﻠﯾﻣﺎن اﻟﺑﻧداري.د: ﺗﺣﻘﯾق. ١١٤١-اﻷوﻟﻰاﻟطﺑﻌﺔ - ﺑﯾروت- دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ ،ﺣﺳن–ﻧﻲ وﺻﺣﺣﻪ اﻷﻟﺑﺎ.م١٩٩١ ١:ﻓﻲ اﻟﺳﻠﺳﻠﺔ اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ٦/ . ٩٨ )٣(ﻟــﺳﺎن اﻟﻌــرب –:اﺑــن ﻣﻧظــور ) ج ٤/ ص٩٨(: ﺑﯾــروت، اﻟطﺑﻌـــﺔ-دار ﺻــﺎدر : دار اﻟﻧــﺷر ، .اﻷوﻟﻰ )٤(:اﻷﺳـــــﻣﺎءﺗﻬـــــذﯾب ج ٧٣ص/٣ﻣﻛﺗـــــب اﻟﺑﺣـــــوث : ﻣﺣـــــﻲ اﻟـــــدﯾن ﺑـــــن ﺷـــــرف اﻟﻧـــــووي، ﺗﺣﻘﯾـــــق . ٩٩١ اﻟطﺑﻌﺔ اﻷوﻟﻰ- ﺑﯾروت -دار اﻟﻔﻛر ،واﻟدراﺳﺎت٦ .م )٥ (١:ﻘرآنﻣﻔردات أﻟﻔﺎظ اﻟ٦ دار اﻟﻌﻠـم -ﺻـﻔوان ﻋـدﻧﺎن داوودي : ﺗﺣﻘﯾق-اﻟراﻏب اﻷﺻﻔﻬﺎﻧﻲ. ٤ –٩٩١ -ﻫـ٨١٤١ اﻟطﺑﻌﺔ اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ - دﻣﺷق٧ .م )٦(-اﻟﺗﻌرﯾﻔــــﺎت ) ج ١/ (٣٧ص دار اﻟﻛﺗــــﺎب اﻟﻌرﺑــــﻲ ،إﺑــــراﻫﯾم اﻷﺑﯾــــﺎري: اﻟﺟرﺟــــﺎﻧﻲ، ﺗﺣﻘﯾــــق، ﺑﯾروت -اﻟطﺑﻌﺔ اﻷوﻟﻰ–٤١ ٥٠ .ﻫـ )٧(:ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎريج ٧ص/٢٤٣ﺣدﯾث رﻗم،):(٣٠٠٢ دار ،ﻣﺻطﻔﻰ دﯾب اﻟﺑﻐﺎ. د: ﺗﺣﻘﯾق ، ٤١ اﻟطﺑﻌﺔ اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ، - ﺑﯾروت -اﻟﯾﻣﺎﻣﺔ ، اﺑن ﻛﺛﯾر ٧٠ –٨٩١ ٧ .م )٨(::ﻣواﻫب اﻟﺟﻠﯾل ٠٣/٢ ، ﺑﯾـروت، دار اﻟﻔﻛـر- ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن اﻟﻣﻐرﺑـﻲ أﺑـو ﻋﺑـد اﷲ .١ ١ ﺛﺎﻧﯾﺔاﻟطﺑﻌﺔ اﻟ٣٩١ -ﻫـ ٨٩٧ .م ٨

عدد الصفحات ٢٧

اﻷ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺑﻣﺟﻠﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔﺎر 147 اﻟﺗﺟﺎرة ودﻻﻻﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم )٩(١: اﻟﻣﻌﺎﺻـرﻲﻠﺣﺎت اﻟﻔﻘــﻪ اﻟﻣــﺎﻟﻣـﺻط٧ ﻟﻠﻔﻛــر ﻲ طﺑﻌـﺔ اﻟﻣﻌﻬــد اﻟﻌــﺎﻟ، ﻣﺟﻣوﻋــﺔ ﻣــن اﻟﺑــﺎﺣﺛﯾن.٩ ٩٩١ﻫـ٨١٤١ اﻟطﺑﻌﺔ اﻷوﻟﻰ ،اﻹﺳﻼﻣﻲ٧ . م )٠١(: ﻟﻐــﺔ اﻟﻔﻘﻬــﺎءﻓــﻲ اﻻﻗﺗــﺻﺎدﯾﺔﻣﻌﺟــم اﻟﻣــﺻطﻠﺣﺎت ص اﻟﻌــﺎﻟﻲطﺑﻌــﺔ اﻟﻣﻌﻬــد ، ﻧزﯾــﻪ ﺣﻣــﺎد.١٤١ ٩٩١ﻫـ٤١٤١ اﻟطﺑﻌﺔ اﻷوﻟﻰ اﻹﺳﻼﻣﻲﻟﻠﻔﻛر ٣ . م )١١(:إﺣﯾﺎء ﻋﻠوم اﻟدﯾنج ص/٢٨٠ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻣﺣﻣد ﺑن ﻣﺣﻣد اﻟﻐزاﻟﻲ أﺑو ﺣﺎﻣد، دار .– . ﺑﯾروت )١٢(- اﻹﺳﻼم واﻟﻣﻧﺎﻫﺞ اﻻﺷﺗراﻛﯾﺔ ) ج ١/ ص٨(٦ )١٣(:ﻣــﺳﻧد أﺣﻣــد ﺑــن ﺣﻧﺑــلج ص/٣٤٦٦ﺣــدﯾث رﻗــم .)١٥٨٧٤(ﺳــﺳﺔ ﻗرطﺑــﺔ : دار اﻟﻧــﺷر،ؤﻣ– :وﺻﺣﺣﻪ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ.ﻣﺻر/٢١٥ . ٩ )٤١(:ﺻـــﺣﯾﺢ ﻣـــﺳﻠمج٤ ٢٥٠٢ص/ﺣـــدﯾث رﻗـــم، ٦٦٢)٤(اد ﻋﺑـــد اﻟﺑـــﺎﻗﻲ: ﺗﺣﻘﯾـــق،ؤدار ، ﻣﺣﻣـــد ﻓـــ إﺣﯾﺎء اﻟﺗراث اﻟﻌرﺑﻲ – . ﺑﯾروت )١٥(-ﺑﻬﺟــﺔ ﻗﻠــوب اﻷﺑــرار وﻗــرة ﻋﯾــون اﻷﺧﯾــﺎر ﻓــﻲ ﺷــرح ﺟواﻣــﻊ اﻷﺧﺑــﺎر ) ج ١/ ص ﻋﺑــد.٤٤ - واﻹرﺷــــﺎد واﻟــــدﻋوة واﻷوﻗــــﺎف اﻹﺳــــﻼﻣﯾﺔ اﻟــــﺷﺋون وزارة : اﻟﻧﺎﺷــــر،اﻟــــﺳﻌدي ﻧﺎﺻــــر ﺑــــن اﻟــــرﺣﻣن ٤١- ﺔاﻟراﺑﻌ اﻟطﺑﻌﺔ -اﻟﺳﻌودﯾﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ٣٢ .ﻫـ )٦١(-اﻟﻣﻧﻘــــذ ﻣــــن اﻟــــﺿﻼل ﯾﻧظــــر ) ج ١/ (٥ص ﻟﺣﺟــــﺔ اﻹﺳــــﻼم اﻟﻐزاﻟــــﻲ ، – ﻣــــﻊ أﺑﺣــــﺎث ﻓــــﻲ . دار اﻟﻛﺗب اﻟﺣدﯾﺛﺔ- ﻋﺑد اﻟﺣﻠﯾم ﻣﺣﻣودر ﺑﻘﻠم اﻟدﻛﺗو- دراﺳﺎت ﻋن اﻹﻣﺎم اﻟﻐزاﻟﻲ-اﻟﺗﺻوف )١٧(:اﻟﻣﺳﺗطرف ﻓﻲ ﻛل ﻓن ﻣـﺳﺗظرفج١ ص/١٥٥ دار ،ﻣﻔﯾـد ﻣﺣﻣـد ﻗﻣﯾﺣـﺔ: اﻷﺑـﺷﯾﻬﻲ، ﺗﺣﻘﯾـق ٤١ اﻟطﺑﻌﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ، - ﺑﯾروت - اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ اﻟﻛﺗب٦٠٨٩١ﻫـ ٦ ..م )٨١(:اﻟﻣﺳﺗدرك ﻋﻠﻰ اﻟﺻﺣﯾﺣﯾنج٤ ٠٦٣ص/ﻣﺻطﻔﻰ ﻋﺑد اﻟﻘـﺎدر : اﻟﺣﺎﻛم اﻟﻧﯾﺳﺎﺑوري، ﺗﺣﻘﯾق، ٩٩١ -ﻫــ ١١٤١ اﻟطﺑﻌـﺔ اﻷوﻟـﻰ، - ﺑﯾـروت -دار اﻟﻛﺗـب اﻟﻌﻠﻣﯾـﺔ ،ﻋطﺎ٠وﺣـﺳﻧﻪ اﻷﻟﺑـﺎﻧﻲ ﻓـﻲ .م :اﻟﺳﻠﺳﻠﺔ اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ/٢٨٤٣ . )٩١(:اﻟﻣﻌﺟــم اﻟﻛﺑﯾــرج١١ ص/ ﻣﻛﺗﺑــﺔ ، اﻟــﺳﻠﻔﻲدﻋﺑــدا ﻟﻣﺟﯾــﺣﻣــدي ﺑــن : اﻟطﺑراﻧــﻲ، ﺗﺣﻘﯾــق.٤٤٤ ٤١ اﻟطﺑﻌــــــﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾــــــﺔ - اﻟﻣوﺻــــــل -اﻟزﻫــــــراء ٠ ٤–٨٩١ ٣ وﺻــــــﺣﺣﻪ اﻷﻟﺑــــــﺎﻧﻲ ﻓــــــﻲ اﻟﺳﻠــــــﺳﻠﺔ .م :ﺔاﻟﺻﺣﯾﺣ/٢٤٣ .٤ )٠٢ج(ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري ٥٣٥ص/٢ﺣدﯾث رﻗم،)٤١٠ ١( )١٢(-ﻓـــﺗﺢ اﻟﺑـــﺎري ﺷـــرح ﺻـــﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧـــﺎري ) ٣ج / (٦٣٣صن ﻣﺣـــب اﻟـــدﯾ: ﺗﺣﻘﯾـــق ، اﺑـــن ﺣﺟـــر دار اﻟﻣﻌرﻓﺔ ،اﻟﺧطﯾب– . ﺑﯾروت )٢٢(-ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب ) ج ١١/ ص ٩٩٤( )٣٢(:ﻓﺗﺢ اﻟﻘدﯾر ج١٣ص/اﻟﺷوﻛﺎﻧﻲ، دار اﻟﻔﻛر . ٤٩– . ﺑﯾروت

عدد الصفحات ٢٨

اﻷ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺑﻣﺟﻠﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔﺎر 148 اﻟﺗﺟﺎرة ودﻻﻻﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم )٤٢(:ﻟﻠطﺑراﻧــــــــــﻲ،اﻟﻣﻌﺟــــــــــم اﻟﻛﺑﯾــــــــــرج٩١ ص/١٢ اﻷﻟﺑــــــــــﺎﻧﻲ ﻓــــــــــﻲ ﺻــــــــــﺣﯾﺢ اﻟﺗرﻏﯾــــــــــب . ٩ﻩوذﻛــــــــــر ١:واﻟﺗرﻫﯾب٢٠٢/ﺣدﯾث رﻗم،)٩١٥٩( )٥٢ج(ﺳـــــــــﻧن اﻟﺑﯾﻬﻘـــــــــﻲ اﻟﻛﺑـــــــــرى ٦٦٢ص/٥ﺑـــــــــﺎﻧﻲ ﻓـــــــــﻲ ﺻـــــــــﺣﯾﺢ وﺿـــــــــﻌﯾف ﺳـــــــــﻧن ﺿـــــــــﻌﻔﻪ اﻷﻟ. :اﻟﺗرﻣذي٠٢/٣ .٩ )٦٢(-ﺑﺣــر اﻟﻌﻠــوم ﻟﻠــﺳﻣرﻗﻧدي ) ٣ج / ص٤(٦٢ دار ،ﻣﺣﻣــود ﻣطرﺟــﻲ.د: اﻟــﺳﻣرﻗﻧدي، ﺗﺣﻘﯾــق، اﻟﻔﻛر – . ﺑﯾروت )٧٢(-ﺗﻔــــــﺳﯾر اﻟﻘرطﺑــــــﻲ ) ج ٨١/ ص١٠٨(، اﻟﻛﺗــــــب، ﻋــــــﺎﻟم دار،ض اﻟﻌرﺑﯾــــــﺔ اﻟﻣﻣﻠﻛــــــﺔ اﻟرﯾــــــﺎ ٤١: -اﻟﺳﻌودﯾﺔ٣٢ -ﻫـ ٣٠٠٢ .م )٢٨(-ﺑﺔ ﻣﺻﻧف اﺑن أﺑﻲ ﺷﯾ) ج ٤/ ٥٥ص٤( - ﺻﺣﯾﺢ ، اﻟﺳﻠﺳﻠﺔ اﻟﺻﺣﯾﺣﺔﻓﻲ ﻲﻗﺎل اﻷﻟﺑﺎﻧ ) ٢ج / ص١(٦٠ . ٢)٩( اﻟﺗراﺗﯾب اﻹدارﯾﺔ ) ﻧظﺎم اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻟﻧﺑوﯾﺔ ص/٢ج( ﻋﺑد اﻟﺣﻲ اﻟﻛﺗﺎﻧﻲ، دار .٨١ﺦاﻟﺷﯾ اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻌرﺑﻲ – . ﺑﯾروت )٠٣(ث رﻗمﺣدﯾ ﺑﺎب اﻟﺳﻬوﻟﺔ واﻟﺳﻣﺎﺣﺔ ﻓﻲ اﻟﺷراء واﻟﺑﯾﻊ - ﻛﺗﺎب اﻟﺑﯾوع - :ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري ) (٦٧٠٢ )٣١(-ﻓﺗﺢ اﻟﺑﺎري ﻻﺑن ﺣﺟر ) ج ٤/ (٧٠٣ص . (٢٣)-إﺣﯾﺎء ﻋﻠوم اﻟدﯾن ) ج ١/ ص٤٢٨( . (٣٣):اﻟﻣﺻدر ﻧﻔﺳﻪ) ج ١/ ص٤٢٨( )٣٤(:ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎريج ٣٧ص/٢ .١ )٥٣(-ﻓﺗﺢ اﻟﺑﺎري ﻻﺑن ﺣﺟر ) ج ٤/ ٠٣ص٨( )٦٣(:ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎريج٤ ص/١٠٢٦ . (٧٣) اﻟﻌزﯾـــــــز ﺑـــــــﺻﺎﺋر ذوي اﻟﺗﻣﯾﯾـــــــز ﻓـــــــﻲ ﻟطـــــــﺎﺋف اﻟﻛﺗـــــــﺎب–: اﻟﻔﯾروزاﺑـــــــﺎدى٢/٢٩٥ -٢٩٦. ون اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ-اﻟﻘﺎﻫرة-ﻋﺑد اﻟﻌﻠﯾم اﻟطﺣﺎوي:ﺗﺣﻘﯾقؤ . ﻟﺟﻧﺔ إﺣﯾﺎء اﻟﺗراث- اﻟﻣﺟﻠس اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺷ )٣٨(:ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرطﺑﻲ ) ٥ج / ص١٥١( )٣٩(: ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲﻓﺗﺢ اﻟﻘدﯾرج ٢٢٢ص/٥ . )٤٠(:ﺗﻔﺳﯾر اﻟطﺑريج١ ص/١٣ ﺑﯾروت -دار اﻟﻔﻛر .٩–٤١ ٥٠ . ﻫـ )١٤(-ﻋﺟــــﺎز إﺷــــﺎرات اﻹ) ج ١/ ص١١(٥،ﺦ و ﺗﺣﻘﯾــــق -ّاﻟﻧورﺳــــﻲ ﺳــــﻌﯾد اﻟزﻣــــﺎن ﺑــــدﯾﻊ اﻟــــﺷﯾ . اﻟﺣﻣﯾد ﻋﺑد ﻣﺣﺳن اﻟدﻛﺗور: ﺗﻘدﯾم-اﻟﺻﺎﻟﺣﻲ ﻗﺎﺳم إﺣﺳﺎن : ﺗرﺟﻣﺔ )٤٢(:دﯾواﻧﻪج١ ٦ص/ .١

عدد الصفحات ٢٩

اﻷ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺑﻣﺟﻠﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔﺎر 149 اﻟﺗﺟﺎرة ودﻻﻻﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم )٤٣(:ﻟﻠدﻣﯾري، ﺣﯾﺎة اﻟﺣﯾوان اﻟﻛﺑرى) ج ١/ ٢ص٤(٧ . ﺑﯾروت- دار اﻟﻔﻛر، )٤٤(:اﻟﺗﺣرﯾـــر واﻟﺗﻧـــوﯾر ) ٢٢ج / (٧٠٣ص ،ﺦ ﺳـــﺣﻧون دار-ﻋﺎﺷـــور ﺑـــن اﻟطـــﺎﻫر ﻣﺣﻣـــد اﻟـــﺷﯾ ٩٩١ - ﺗوﻧس - واﻟﺗوزﯾﻊ ﻟﻠﻧﺷر٧ .م )٤٥(:اﻷﻟوﺳﻲ،روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲج ص/٢٢٩١٢دار إﺣﯾﺎء اﻟﺗراث اﻟﻌرﺑﻲ : دار اﻟﻧﺷر. – . ﺑﯾروت )٤٦(:ﺗﻔﺳﯾر اﺑن أﺑﻲ ﺣﺎﺗمج ص/٢ ٦٣-٨٦٣اﻟﻣﻛﺗﺑـــــــــﺔ ،أﺳـــــــــﻌد ﻣﺣﻣـــــــــد اﻟطﯾـــــــــب: ﺗﺣﻘﯾــــــــق - .٩ اﻟﻌﺻرﯾﺔ – . ﺻﯾدا )٤٧(:اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر ) ٢ج ٨/ ص٤٩١( )٨٤(-ﻧﻬﺎﯾـــﺔ اﻷرب ﻓـــﻲ ﻓﻧـــون اﻷدب ) ج ١/ ٢٣ص٨(اﻟﻣﺗـــوﻓﻰ - اﻟﻧـــوﯾري،٢٣٧اﻟﻬﯾﺋـــﺔ -ﻫــــ .اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻛﺗﺎب )٩٤(-ﻣﺟﻣﻊ اﻷﻣﺛﺎل ) ٢ج / ص٤(٣٥ ،اﻟﺣﻣﯾـد ﻋﺑـد اﻟـدﯾن ﻣﺣﯾـﻰ ﻣﺣﻣـد : ﺗﺣﻘﯾـق ، اﻟﻧﯾﺳﺎﺑوري اﻟﻣﻌرﻓﺔ دار– .ﺑﯾروت )٠٥( -اﻟﺳﻠــﺳﻠﺔ اﻟــﺻﺣﯾﺣﺔ ٣)٤١(٧ اﻟﻣﻌــﺎرف ﻣﻛﺗﺑــﺔ،ﻟﺑــﺎﻧﻲاﻷ اﻟــدﯾن ﻧﺎﺻــر ﻣﺣﻣــد، – ض.اﻟرﯾــﺎ )٥١(:ﺗﻔﺳﯾر اﺑن ﻛﺛﯾرج٤ ٦٣ص/٤١ - ﺑﯾروت -دار اﻟﻔﻛر : دار اﻟﻧﺷر .٨٠ . ﻫـ١ )٢٥(:ﺗﻔﺳﯾر اﻟطﺑريج ٠٣ص/٥ . )٣٥(:ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎريج ٧ص/٢٤٣ﺣدﯾث رﻗم،):(٣٠٠٢ )٤٥(:ﻓﺗﺢ اﻟﻘدﯾرج١ ص/٤٧٥ . )٥٥(:ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺑﯾﺿﺎويج٤ ص/٩١-١٩١٢دار اﻟﻔﻛر .– . ﺑﯾروت )٦٥(:ﻌﺎﻧﻲروح اﻟﻣج٨١ ص/١٧٧ . )٧٥ (:دﯾوان اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ٥٢ص٤١ - دار اﻟﻛﺗﺎب اﻟﺣدﯾث-طﻪ ﻧﺎﺟﻲ:ﺗﺣﻘﯾق .٢ -ﻫـ ٤٣٠٠٢ .م )٥٨(:ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺛﻌﺎﻟﺑﻲج١ ص/٨٦ﺳﺳﺔ اﻷﻋﻠﻣﻲ ﻟﻠﻣطﺑوﻋﺎت .ؤﻣ– . ﺑﯾروت )٩٥(:ﺗﻔﺳﯾر اﺑن ﻛﺛﯾرج١ ٢ص/ . ٨٤ )٠٦(:ﺗﻔــﺳﯾر اﻟﺑﻐـــويج١ ص/٤٥ دار اﻟﻣﻌرﻓـــﺔ .ﺧﺎﻟــد ﻋﺑـــد اﻟـــرﺣﻣن اﻟﻌــك: ﺗﺣﻘﯾـــق ، .١–.ت ﺑﯾـــرو )٦١(-ﻧظم اﻟدرر ﻟﻠﺑﻘﺎﻋﻲ ) ج ٤/ ص٨١( - اﻟﺑﻘﺎﻋﻲ ﻋﻣر ﺑن إﺑراﻫﯾم اﻟﺣﺳن أﺑﻲ اﻟدﯾن ﺑرﻫﺎن . ﺑﯾــروت - اﻟﻌﻠﻣﯾــﺔ اﻟﻛﺗـــب دار -اﻟﻣﻬــدي ﻏﺎﻟــب اﻟـــرزاق ﻋﺑــد : ﺗﺣﻘﯾــق–١٤١ ٥٩٩١ - ﻫــــ ٥.م

عدد الصفحات ٣٠

اﻷ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺑﻣﺟﻠﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔﺎر 150 اﻟﺗﺟﺎرة ودﻻﻻﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم )٢٦(:ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎريج ص/٢٨٥ﺣدﯾث رﻗم، ١٢٢)٨٥ (و ج١ﺻﺣﯾﺢ ﻣﺳﻠم ص/١٣٢ﺣدﯾث ، رﻗم)١٣٩( )٣٦( زاد اﻟﻣـــــﺳﯾر–اﺑـــــن اﻟﺟـــــوزي) ج ١/ ص١٤٠ ١١٤- ( - ﺑﯾـــــروت - اﻟﻣﻛﺗـــــب اﻹﺳـــــﻼﻣﻲ ، ٤١اﻟطﺑﻌﺔ اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ٠ .ﻫـ٤ )٦٤(:ﺗﻔﺳﯾر اﻟطﺑريج ص/٣١٠ .٤ )٥٦ج(٤أﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن ﻻﺑن اﻟﻌرﺑﻲ ٢ص/ دار اﻟﻔﻛر ﻟﻠطﺑﺎﻋـﺔ ،ﻣﺣﻣد ﻋﺑد اﻟﻘﺎدر ﻋطﺎ: ﺗﺣﻘﯾق ،٨٤ . ﻟﺑﻧﺎن-واﻟﻧﺷر )٦٦(:أﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن ﻻﺑن اﻟﻌرﺑﻲج٤ ٢ص/٤٥ . )٧٦(:در ﻧﻔﺳﻪاﻟﻣﺻ) ج ٤/ ٢ص٤٧ . )٦٨(:اﻟﺷوﻗﯾﺎت٦١٦ . اﻟﻣﺻﺎدر .١ ﻣﺣﻣــد : أﺑــو ﺑﻛــر ﻣﺣﻣــد ﺑــن ﻋﺑــد اﷲ اﺑــن اﻟﻌرﺑــﻲ، ﺗﺣﻘﯾــق: ﺣﻛــﺎم اﻟﻘــرآن، ﺗــﺄﻟﯾفأ . ﻟﺑﻧﺎن- دار اﻟﻔﻛر ﻟﻠطﺑﺎﻋﺔ واﻟﻧﺷر ،ﻋﺑد اﻟﻘﺎدر ﻋطﺎ .٢ ﻣﺣﻣــد ﺑـن ﻣﺣﻣــد اﻟﻐزاﻟــﻲ أﺑــو ﺣﺎﻣــد، دار ااﻟﻣﻌرﻓــﺔ : إﺣﯾـﺎء ﻋﻠــوم اﻟــدﯾن، ﺗــﺄﻟﯾف– .ﺑﯾروت .٣ ﻣﺣﻣد اﻟﻐزاﻟﻲ ، اﻟﻣﻧﺎﻫﺞ اﻻﺷﺗراﻛﯾﺔاﻹﺳﻼم وﺦ.اﻟﺷﯾ .٤ -اﻹﯾﺟـــﺎز ﻣظـــﺎن ﻓـــﻲ اﻹﻋﺟـــﺎز إﺷـــﺎراتﺦ -ّاﻟﻧورﺳــــﻲ ﺳـــﻌﯾد اﻟزﻣـــﺎن ﺑـــدﯾﻊ اﻟـــﺷﯾ . اﻟﺣﻣﯾد ﻋﺑد ﻣﺣﺳن اﻟدﻛﺗور :ﺗﻘدﯾم-اﻟﺻﺎﻟﺣﻲ ﻗﺎﺳم إﺣﺳﺎن : ﺗرﺟﻣﺔ و ﺗﺣﻘﯾق .٥ : ﻧــﺻر ﺑــن ﻣﺣﻣــد ﺑــن أﺣﻣــد أﺑــو اﻟﻠﯾــث اﻟــﺳﻣرﻗﻧدي، ﺗﺣﻘﯾــق: ﺑﺣــر اﻟﻌﻠــوم، ﺗــﺄﻟﯾف دار اﻟﻔﻛر ،ﻣﺣﻣود ﻣطرﺟﻲ.د– . ﺑﯾروت .٦ ﻣﺟــد اﻟــدﯾن ﻣﺣﻣــد ﺑــن ﯾﻌﻘــوب -ﺑــﺻﺎﺋر ذوي اﻟﺗﻣﯾﯾــز ﻓــﻲ ﻟطــﺎﺋف اﻟﻛﺗــﺎب اﻟﻌزﯾــز ١٨ ت-اﻟﻔﯾـــروز آﺑـــﺎدي٧ اﻟﻣﺟﻠـــس -اﻟﻘـــﺎﻫرة-ﻋﺑـــد اﻟﻌﻠـــﯾم اﻟطﺣـــﺎوي: ﺗﺣﻘﯾـــق-ﻫــــ ون اﻹﺳﻼﻣﯾﺔؤ . ﻟﺟﻧﺔ إﺣﯾﺎء اﻟﺗراث-اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺷ .٧ اﻟــرﺣﻣن ﻋﺑــد،اﻷﺧﺑــﺎر ﺟواﻣــﻊ ﺷــرح ﻓــﻲ اﻷﺧﯾــﺎر ﻋﯾــون وﻗــرة اﻷﺑــرار ﻗﻠــوب ﺑﻬﺟــﺔ اﻟﺳﻌدي ﻧﺎﺻر ﺑن

عدد الصفحات ٣١

اﻷ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺑﻣﺟﻠﺔ ﻟﻠﻌﻠوم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔﺎر 151 اﻟﺗﺟﺎرة ودﻻﻻﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم اﻟﻣﻣﻠﻛـــــﺔ - واﻹرﺷـــــﺎد واﻟـــــدﻋوة واﻷوﻗـــــﺎف اﻹﺳـــــﻼﻣﯾﺔ اﻟـــــﺷﺋون وزارة : اﻟﻧﺎﺷـــــر- ٤١- اﻟراﺑﻌﺔ اﻟطﺑﻌﺔ -اﻟﺳﻌودﯾﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ٣٢ .ﻫـ .٨ ، واﻟﺗﻧــــوﯾر اﻟﺗﺣرﯾــــرﺦ ﻟﻠﻧــــﺷر ﺳــــﺣﻧون دار-ﻋﺎﺷــــور ﺑــــن اﻟطــــﺎﻫر ﻣﺣﻣــــد اﻟــــﺷﯾ ٩٩١ - ﺗوﻧس - واﻟﺗوزﯾﻊ٧ .م .٩ ،إﺑـراﻫﯾم اﻷﺑﯾـﺎري: ﻋﻠﻲ اﻟﺟرﺟﺎﻧﻲ، ﺗﺣﻘﯾقﻋﻠﻲ ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن : اﻟﺗﻌرﯾﻔﺎت، ﺗﺄﻟﯾف ﺑﯾروت -دار اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻌرﺑﻲ اﻟطﺑﻌﺔ اﻷوﻟﻰ–٤١ ٥٠.ﻫـ .٠١ أﺳـﻌد : ﺗﺣﻘﯾـق -ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن إدرﯾس اﻟـرازي، ﺗﻔﺳﯾر اﺑن أﺑﻲ ﺣﺎﺗم اﻟﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﻌﺻرﯾﺔ ،ﻣﺣﻣد اﻟطﯾب–. ﺻﯾدا .١١ ﻣﻌرﻓـﺔ دار اﻟ.ﺧﺎﻟـد ﻋﺑـد اﻟـرﺣﻣن اﻟﻌـك: اﻟﺑﻐـوي، ﺗﺣﻘﯾـق: ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺑﻐـوي، ﺗـﺄﻟﯾف – . ﺑﯾروت .٢١ اﻟﺑﯾﺿﺎوي،دار اﻟﻔﻛر : ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺑﯾﺿﺎوي، ﺗﺄﻟﯾف–. ﺑﯾروت .٣١ إﺳﻣﺎﻋﯾل ﺑن ﻋﻣر ﺑن ﻛﺛﯾر اﻟدﻣﺷﻘﻲ أﺑـو اﻟﻔـداء، : ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم، ﺗﺄﻟﯾف ٤١ - ﺑﯾروت -دار اﻟﻔﻛر : دار اﻟﻧﺷر٠.ﻫـ١ .٤١ ﻣﻛﺗـب : ﻣﺣﻲ اﻟدﯾن ﺑن ﺷرف اﻟﻧـووي، ﺗﺣﻘﯾـق: ﺗﻬذﯾب اﻷﺳﻣﺎء واﻟﻠﻐﺎت، ﺗﺄﻟﯾف ٩٩١- اﻟطﺑﻌﺔ اﻷوﻟﻰ- ﺑﯾروت -دار اﻟﻔﻛر ،اﺳﺎتاﻟﺑﺣوث واﻟدر٦.م .٥١ ﻓـــرح ﺑـــن ﺑﻛـــر أﺑـــﻲ ﺑـــن أﺣﻣـــد ﺑـــن ﻣﺣﻣـــد اﷲ ﻋﺑـــد أﺑـــو،اﻟﻘـــرآن ﻷﺣﻛـــﺎم ﺟـــﺎﻣﻊاﻟ -اﻟﻘرطﺑــﻲ اﻟــدﯾن ﺷــﻣس اﻟﺧزرﺟــﻲ اﻷﻧــﺻﺎري) : اﻟﻣﺗــوﻓﻰ٧٦ﻫـــ ١( : ﻟﻣﺣﻘــق ا- ، اﻟﻛﺗــب، ﻋــﺎﻟم دار-اﻟﺑﺧــﺎري ﺳــﻣﯾر ﻫــﺷﺎمض -اﻟــﺳﻌودﯾﺔ اﻟﻌرﺑﯾــﺔ اﻟﻣﻣﻠﻛــﺔ اﻟرﯾــﺎ ٤١٣٢ -ﻫـ ٣٠٠٢.م .٦١ ﻣﺣﻣـد ﺑـن ﺟرﯾـر ﺑـن ﯾزﯾـد ﺑـن ﺧﺎﻟـد : ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾـﺎن ﻋـن ﺗﺄوﯾـل آي اﻟﻘـرآن، ﺗـﺄﻟﯾف ﺑﯾروت -اﻟطﺑري أﺑو ﺟﻌﻔر، دار اﻟﻔﻛر –٤١ ٥٠.ﻫـ .٧١ ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن ﻣﺣﻣـد ﺑـن ﻣﺧﻠـوف : اﻟﺟواﻫر اﻟﺣﺳﺎن ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن، ﺗﺄﻟﯾف ﺳﺳﺔ اﻷﻋﻠﻣﻲ ﻟﻠﻣطﺑوﻋﺎت ؤاﻟﺛﻌﺎﻟﺑﻲ، ﻣ–. ﺑﯾروت .٨١ ،ﺣﯾﺎة اﻟﺣﯾوان اﻟﻛﺑرى ﺦدار اﻟﻔﻛر ،ﻛﻣﺎل اﻟدﯾن اﻟدﻣﯾرياﻟﺷﯾ– . ﻟﺑﻧﺎن-ﺑﯾروت

عدد الصفحات ٣٢