2
عدد الصفحات ٣3 المقدمة , من يهده الله ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالناأن الحمد لله , نحمده فلا مضلا له , ومن يضلل فلا هادى له , واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له , واشهد أن محمدا عبده ورسوله . أما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد-ليه وسلم صلى الله ع-شر و محدثها الأمور وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار { يا آيها الذين أمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وانتم مسلمون } (آل عمران201) { يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا } (النساء2) م ذنوبكم ومن الذين آمنوا اتقوا الله وقولا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لك أيهاتعالى 11:17 وأحكامه الآذانيان فضل فهذه رسالة لطيفة عقدة لب :كيف بدا الآذانالفصل الأول الرسالة على واشتملتوبيان فضل المؤذن ههلالفصل الثاني:فضل الآذان وأ :آداب وأحكام الآذان :بدع الآذان والمؤذنين مؤذ نوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الآذان فيسادس: تشنيف الآذان بما ورد عن اللجنة الدائمة الفصل ال الفصل السابع :الأحاديث الضعيفة والموضوعة في باب الأذان
عدد الصفحات ٤4 فالله رع ميزان الش ثم تعرضت لبعض المسائل المعاصرة مثل قضية توحيد الآذن وأوضحتها في ن الآذان من شعائر الله ومن عظمها فقد عظم شعائره أو –عالى سبحانه وت –( َاللَّهََِشَعَائِرَََظِِّْ َي ُعَََوَمَن ََذَلِكََ كتابهَََفي)َومنَعطلهاَومنعهاَفهوَممنَسَْاللهََج(َسورةَالح ِيَوَسَعَىَاس مُهََُفِيهَاَيُذ كَرَََأَن ََاللَّهََِمَسَاجِدَََمَنَعَََمِمَّن ََأَظ لَََُْوَمَن َ( َلَهُْ ََخَائِفِينَََإِلَََّّيَد خُلُوهَاَأَن ََلَهُْ ََانََكَََمَاَأُولَئِكَََخَرَابِهَاَف ِي ِيَوَلَهُْ ََخِز ي ََالدُّن يَاَف (َالبقرةَ وأخيرا فاني قد بذلت غاية ما عندي اخرج هذا السفر فالله فيمن جهد –ينفع به أنسبحانه المسؤل بعد ذلك وقبل ذلك ب فمن الله الكريم وما كان فيه من صوا لوجههالدارين وان يجعلها خالصة فيمين والمسلمات المسل العزيز الوهاب وما كان فيه نقصان فمنى ومن الشيطان والله ورسوله منه براء أومن خطا وفـضل وانعم وا مدادبعـفـو &وحده ها ذاك منى بل من اللـوم فمن ذات نفسي كل خطئي وغلطتي & ا فان أك فيها مخطئا أو مغالط من لي ولأخوتيـفر الرحـتغـواس & أتوب إلى الرحمن من كل غلطة سنى قبول رسالتيـائه الحـوأسم ـاته & صفـه بـمـل اسـوأساله ج تأليف السيد مراد سلامه نوى محافظة البحيرة /مركز شبراخيت قرية/ فر 7131831110 1881480440/ت
عدد الصفحات ٥5 الفصل الأول:كيفية بدء الآذان لة بين فرضها الله على عباده فهي الص التياعلم علمني الله أن الصلاة من أعظم أركان الإسلام والصلاة الله وبينهم ولقد أمرهم أن يحافظوا عليها فقال سبحانه وتعالى (حافظوا على الصلوات ) فكان حال الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لاة ) كما وصفهم الله تعالى بقوله (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وعن واقام الص )فلما كان حالهم كما ذكر الله ولم تكن هناك علامة على تدخول الوق وكانوا ليه وسلم واخذ ذلك مشقة اجتمع بهم النبي صلى الله ع فية وكانوا يجدون يتحينون وقت كل فريض النبيكل واحد منهم يقترح على -صلى الله عليه وسلم -لتي اقتراحا وهاك بعض الأحاديث ا ذلكتوضح لك لاة طاف عن أبي عبد الله ابن زيد قال لما أمر رسول الله بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الص ه فقلت ندعو به وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت يا عبد الله أتبيع الناقوس قال وما تصنع ببي ه أكبر الله إلى الصلاة فقال ألا أدلك على ما هو خير من ذلك قال فقلت له بلى فقال تقول الله أكبر الل دا هد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمأكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله وأش بر لا إله رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أك ن لا إله إلا الله إلا الله ثم استأخر غير بعيد ثم قال ثم تقول إذا أقمت إلى الصلاة الله أكبر الله أكبر أشهد أ أكبر على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله حيلله أشهد أن محمدا رسول ا ن شاء الله فقم مع الله أكبر لا إله إلا الله فلما أصبحت أتيت النبي فأخبرته بما رأيته فقال إنها لرؤيا حق إ ه ويؤذن به قال بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك فقمت مع بلال فجعلت ألقيه علي بعثك فسمع ذلك عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وهو في بيته فخرج يجر رداءه يقول والذي )1بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما رأى فقال رسول الله فلله الحمد2 (1)رواه ابو داود رقم444 قالَالشيخَالألبانيَ:َحسنَصحيحَ
عدد الصفحات ٦6 وأخرجه الترمذي أيضا فلم يذكر فيه كلمات الأذان ولا الإقامة وقال حديث حسن صحيح ورواه ابن ماجه أيضا فلم يذكر فيه لفظ الإقامة وزاد فيه شعرا فقال عبد الله بن زيد في ذلك: أحمد الله ذا الجلال وذا الإ كرام حمدا على الأذان كثيرا كرام حمدا على الأذان كثيرا إذا أتـاني به البشير مــــــن الله فــــــألم بـــه لــــــدي بـــــشيرا ـي بــــهن ثلافي لـــيال وافــــ )1ث كـــــــلما جاء زاد ني توقيرا بن وأخرج ابن حبان أيضا هذا الحديث في ( صحيحه ) ورواه أحمد في ( مسنده ) وقال أبو عمر ا ألفاظ عبد البر روى عن النبي في قصة عبد الله بن زيد في بدء الأذان جماعة من الصحابة ب ح وفي ره عند ذلك والأسانيد في ذلك من وجوه صحامختلفة ومعان متقاربة وكلها تتفق على أم موضع آخر من وجوه حسان ونحن نذكر أحسنها فذكر ما رواه أبو داود حدثنا عباد بن موسى د أخبرنا أبو الختلي وحدثنا زياد بن أيوب وحديث عباد أتم قالا أخبرنا هشيم عن أبي بشر قال زيا الناس نصار قال اهتم النبي للصلاة كي يجمعبشر عن أبي عمير ابن أنس عن عمومة له من الأ ك قال لها فقيل له أنصب راية عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا فلم يعجبه ذل يهود قال فذكر له القنع يعني الشبور وقال زياد شبور اليهود فلم يعجبه ذلك وقال هو من أمر ال ي فأري رف عبد الله بن زيد وهو مهتم لهم النبفذكر له الناقوس فقال هو من أمر النصارى فانص قظان إذ أتاني الأذان في منامه قال فغدا على رسول الله فأخبره فقال يا رسول الله إني لبين نائم وي عشرين آت فأراني الأذان قال وكان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قد رآه قبل ذلك فكتمه استحييت فقال منعك أن تخبرنا فقال سبقني عبد الله بن زيد ف يوما قال ثم أخبر به النبي فقال ما 1 رواهَابنَماجةَفىَسننهَرقَْ607َوقالَالشيخَالألبانيَحسن
عدد الصفحات ٧1 د ترجم لهذا رسول الله يا بلال قم فانظر ما يأمرك به عبد الله ابن زيد فافعله فأذن بلال فأبو داو ي كلام الحديث بقوله باب بدء الأذان فهذا الذي هو أحسن أحاديث هذا الباب كما ذكره أبو عمر يقو قة لأنه لم ناه آنفا لأنه ليس فيه ما يخال حديث عبد الله بن زيد بهذه الطريالقرطبي الذي ذكر ه تعالى يذكر فيها أن عمر سمع الصوت فخرج فأتى النبي فدل بحسب الظاهر أن عمر رضي الل عنه كان حاضرا فهو يرد كلام بعضهم الذي ذكرناه عنه وهو قوله فدل على أن عمر لم يكن )1بن زيد رؤياه إلى آخر ما ذكره فافهمحاضرا لما قص عبد الله 2 ذان قائما ذكر ما يستفاد منه فيه أن قوله قم يا بلال فناد أو فأذن يدل على مشروعية ا رج مذهب العلماء كافة إلا أبا ثور فإنه جوزه ووافقه أبو الف وهو قاعدوأنه لا يجوز أحدهما المراد بالنداء ههنا المالكي رحمه الله تعالى واستضعفه النووي لوجهين تعرض الإعلام الثاني المراد قم واذهب إلى موضع بارز فناد فيه بالصلاة وليس فيه عذر للقيام في حال الأذان قال النووي ومذهبنا المشهور أنه سنة فلو أذن قاعدا بغير يخ اب أبي الشصح أذانه لكن فاتته الفضيلة ولم يثبت في اشتراط القيام شيء وفي كت لا بسند لا بأس به عن وائل بن حجر قال حق وسنة مسنونة ألا يؤذن إلا وهو طاهر و عذر يؤذن إلا وهو قائم وفي ( المحيط ) إن أذن لنفسه فلا بأس أن يؤذن قاعدا من غير ته مراعاة لسنة الأذان وعدم الحاجة إلى إعلام الناس وإن أذن قاعدا لغير عذر صح وفات قاعدا مع قدرته على القيام صح أذانه الفضيلة وكذا لو أذن ***لظواهر وفيه دليل على مشروعية طلب الأحكام من المعاني المستنبطة دون الاقتصار على ا مة وأنه وفيه منقبة ظاهرة لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وفيه التشاور في الأمور المه فيه التحين الأمر يفعل ما فيه المصلحة وينبغي للمتشاورين أن يقول كل منهم ما عنده ثم صاحب لأوقات الصلاة الآذان على غير لسان النبي صلى الله عليه وسلم؟ ةما هي الحكمة من مشروعي 5 -174 ]
عدد الصفحات ٨2 يقول العيني يد لأن رؤيا : فوائد الأولى الاستشكال في إثبات الأذان برؤيا عبد الله بن ز نة الوحي كم شرعي والجواب مقارغير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا يبني عليها ح ة لذلك وفي مسند الحارث بن أبي أسامة أول من أذن بالصلاة جبريل عليه الصلا مر بلالا والسلام في السماء الدنيا فسمعه عمر وبلال رضي الله تعالى عنهما فسبق ع اه النبي أت إلى النبي وأخبره بها فقال النبي لبلال سبقك بها عمر وقال الداودي روي أن ثمانية أيام جبريل عليه الصلاة والسلام بالأذان قبل أن يخبره عبد الله بن زيد وعمر ب ذكره ابن إسحاق قال وهو أحسن ما جاء في الأذان وقد ذكرنا في أول الباب أن شيخ الزمخشري نقل عن بعضهم أن الأذان بالوحي لا بالمنام وحده وفي كتاب أبي ال عن أبي المؤمل عن أبي الرهين عن عبد الله بن من حديث عبد العزيز بن عمران حج الزبير قال أخذ الأذان من أذان إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأذن في الناس بال ) الآية قال فأذن رسول الله وقال السهيلي الحكمة في يلة يه لتخصيص الأذان برؤيا رجل ولم يكن بوحي فلأن سيدنا رسول الله قد أر نة الإسراء فوق سبع سموات وهو أقوى من الوحي فلما تأخر فرض الأذان إلى المدي قت ما كان وأراد إعلام الناس بوقت الصلاة فلبث الوحي حتى رأى عبد الله الرؤيا فواف ا أراه رآه في السماء قال إنها لرؤيا حق إن شاء الله تعالى وعلم حينئذ أن مراد الله بم ة تنطق ذلك موافقة رؤيا عمر مع أن السكينى يكون سنة في الأرض وقوفي السماء أن لى على لسان عمر رضي الله تعالى عنه واقتضت الحكمة الإلهية أن يكون الأذان ع ) ( لك ذكرك ورفعنا( وهو معنى قوله تعالى غير لسان النبي لما فيه من التنويه بعبده سان غيره أنوه وأفخر لشأنهوالرفع لذكره فلأن يكون ذلك على ل علم علمني الله وإياكا أن الآذان شرع لحكم عظيمة وفوائد جمة واليك طرفا منها: ** بيان:* أهمية شأن الصلاة حيث شرع للنداء لها هذا الأذان الذي هو شريعة من شرائع الدين الظاهرة,
عدد الصفحات ٩4 ي نك لو نظرت فمن حكمه إعلان ذكر الله عز وجل وتوحيده وتعظيمه لأو أيضا ه عز جمل الأذان لوجدت أنها تشتمل على معان عظيمة فيه التكبير وهو التعظيم لل وجل ** وفيه الشهادتان شهادة ألا إله إلا الله وفيها إعلام توحيد الله عز وجل, وشهادة أن محمدا رسول الله التصديق أو إعلان التصديق بنبوة ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم - ى الناس كافة وأنه رسول حقا وصدقا من عند الله عز و جل, إل **في تشريع الآذان تنبيه الغافل وتذكير الناسي وتعليم الجاهل لو لم يكن هذا الأذان مشروعا على هذه الصفة التي سمعناها والناس لاهون في أعمالهم وفي أشغالهم وفي ارتباطاتهم وفي اهتماماتهم لوجدت أن كثيرا من الناس ربما يغفلون عن أداء هذه الصلاة وربما يتغافل البعض وربما ينسى البعض ربما يتشاغل البعض ولكن هذا النداء العظيم الذي يعلن أمام الملأ بصوت مرتفع ومن مكان مرتفع تنبيه للغافلين وتذكير للناسين بأهمية تعظيم الله عز وجل وتوحيد ه والشهادة له بالحق والشهادة لنبيه -ه وسلم صلى الله علي - ثم التذكير بهذه الصلاة. للهث وراءها عن عبادة الله تعالى** تذكير للناس بألا تشغلهم الدنيا وجمعها وا ** و شرع هذا ا لآذان ليكون شعارا طاهر ا وعلامة ظاهرة من العلامات التي يميز بها البل د المسلم من غيره ولهذا جاء في الحديث أن الرسول -الله عليه وسلم صلى -ه واقبلوا إذا غزى هو وأصحاب على قرية أو على بلدة انتظروا إذا سمعوا الأذان كفوا وا ذا لم يسمعوا الأذان أغاروا عليهم ، و هذا يدل على أن الأذان من العلامات الظاهرة التي تميز البلد هل هو بلد مسلم أو غير مسلم فإن كان يعلن فيه الآذان وتأدى فيه الصلاة فهذه من علامات كون هذا البلد مسلم بيان فيورون يتشا وأصحابهصلى الله عليه وسلم هو النبي*منها : مشروعية الشورى فقد اجتمع فيوشاورهم (كيفية دخول وقت الصلاة ، والله تعالى أمر رسوله أن يشاور أصحابه فقال سبحانه 151 )
عدد الصفحات ١٠17 عليه وسلم وأصحابه على إقامة الصلاة في أول وقتها هلى الل**ومنها :حرص الرسل ص لما حمل الخطاب نبن زيد وعمر ب ه*** أن يحمل المسلم هم الدين والدعوة إلى الله تعالى فعبد الل م نائمون ، فقد ملك الدين والعمل له قلوبهم حتى وهالآذان مكل واحد منهم هم الدين رأى كل واحد منه وكان هبد اللبه ع خبرأالله عنه فقد رأى عمر ما رأى عبد الله بن زيد فلما رضير ***ومنه حياء عم الله عند إخباره رسول هعمر أن يقاطع عبد الل استحيقد سبقه -م صلى الله عليه وسل - ه علبه وسلم *ومنها أن يكون المؤذن حسن الصوت فعبد الله بن زيد رأى الآذان فأمره النبي صلى الل ن بلال أندى منه صوتاألبلال ثم أمر بلال أن يؤذن وعلل ذلك بأن يعلمه النبي صلى ***ومنها:حرص النبي صلى الله عليه وسلم على مخالفة اليهود والنصارى وهذا كان دأب الله عليه وسلم وكثيرا ما يأمر أمته بمخالفتهم وعدم التشبه بهم في أفعالهم (1ََ(َوأوفوَاللحىَالشواربينَأحفواَخالفواَالمشرك(َبنَعمرَمرفوعاَعنََََا صارى اتخذوا : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي مات فيه ( لعن الله اليهود والن ال رسول الله قبور أنبيائهم مسجدا ) . قالت ولولا ذلك لأبرزوا قبره غير أني أخشى أن يتخذ مسجدا ق لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم " صلى الله عليه وسلم " خالفوا اليهود فإنهم شيخ الألباني : صحيح. قال ال الفصل الثاني فضل الآذان وأهله والدروس الآذانأ بق كيف بداالفصل الس فيعرفنا ت أنبعد المستفادةلى الله خبر الله ورسوله صأفضل الآذان أهله كما على لفي هذا الفصهيا لنتعرف كمن ذل م ثواب الآذان يه وسلم فهاهو الرسول الكريم يخبرنا عن عظعلي 1 )متفقَعليه
عدد الصفحات ١١11 لأول ثم لم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لو يعلم الناس ما في النداء والص ا علمون ما في يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو ي )1لصبح لأتوهما ولو حبواالعتمة وا2 قال العينى رحمه الله الغة وأنه مما لا وقال لطيبي أطلق مفعول يعلم وهو كلمة ما ولم يبين الفضيلة ما هي ليفيد ضربا من المب يدخل تحت الوص لضيق هيحصلونه بوقال النووي معناه أنهم لو علموا فضيلة الأذان وعظيم جزائه ثم لم يجدوا طريقا الوقت أو لكونه لا يؤذن للمسجد إلا واحد لاقترعوا في تحصيله وقال لطيبي: المعنى لو علموا ما في النداء والص الأول من الفضيلة ثم حاولوا الاستباق لوجب عليهم ذلك وأتى بثم المؤذن بتراخي رتبة الاستباق من العلم وقدم ذكر الآذان دلالة على تهيئ المقدمة الموصلة إلى المقصود الذي هو المثول بين يدي رب العزة قوله عليه أي على كل واحد من الأذان والص الأول ((2) قال طلحة بن يحيى عن عمه قال له صلى كنت عند معاوية بن أبي سفيان فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة فقال معاوية سمعت رسول ال )3قا يوم القيامةالله عليه وسلم يقول المؤذنون أطول الناس أعنا شوفا إلى ( أطول الناس أعناقا ) جمع عنق واختل السل والخل في معناه فقيل معناه أكثر الناس ت اب وقال رحمة الله تعالى لأن المتشوف يطيل عنقه إلى ما يتطلع إليه فمعناه كثرة ما يرونه من الثو )رقأعناقهم لئلا ينالهم ذلك الكرب والعإذا ألجم الناس العرق يوم القيامة طالت ( النضر بن شميل ى هيئتها و موسى قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله يبعث الأيام يوم القيامة عل أبىعن ي يبعث الجمعة زهراء منيرة لأهلها فيحفون بها كالعروس تهدى إلى كريمها تضيء لهم يمشون ف هم الثقلان ما ع كالمسك يخوضون في جبال الكافور ينظر إليضوءها ألوانهم كالثلج بياضا رياحهم تسط 4)يطرقون تعجبا حتى يدخلوا الجنة لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون4 222 -1 -247 ] ( 3) رواه الحاكم والبيهقىَقالَالشيخَالألبانيَ:َ(َصحيحَ)َانظّرَحديثَرقَْ:َ1763َفيَصحيحَالجامع) .َ 1-)رواهَالطبرانىَعنَالحسنَمرسلاََقالَالشيخَالألبانيَ:َ(َحسنَ)َانظّرَحديثَرقَْ:َ7717َفيَصحيحَالجامع
عدد الصفحات ١٢12 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-المؤذنون أمناء المسلمين على صلاتهم و حاجتهم( 1) والمؤذن ضامن الإمام: وسلم عليه الله صلى هالل رسول قال قال عنه الله رضي هريرة أبي وعن 2 ) ال له :إني عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري ثم المازني عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري ق نداء فإنه لا يسمع ك بالأراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوت له مدى صوت المؤذن جن ولا أنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول ال 3 ) البيان قوله بالنداء أي الأذان قوله مدى صوت أي لا يسمع غاية صوت المؤذن قال التوربشتي إنما ورد ه صوته وله لا يسمع صوت المؤذن تنبيها على أن آخر ما ينتهي إليعلى الغاية مع حصول الكفاية بق شهد له يشهد له كما يشهد له الأولون وقال القاضي البيضاوي غاية الصوت تكون أخفى لا محالة فإذا ه لا من بعد عنه ووصل إليه همس صوته فلأنه يشهد له من هو أدنى منه وسمع مبادي صوته أولى قول عام على الخاص لان الجن والإنس يدخلان في شيء وهو يشمل الحيوانات شيء هذا من عط ال لمراد به والجمادات قيل إنه مخصوص بمن تصح منه الشهادة ممن يسمع كالملائكة نقله الكرماني وقيل ا والله كل ما يسمع المؤذن من الحيوان حتى ما لا يعقل دون الجمادات وقيل عام حتى في الجمادات أيضا أن السماع لق لها إدراكا وعقلا وهو غير ممتنع عقلا ولا شرعا وقال ابن بزيزة تقرر في العادةتعالى يخ ة بلسان والشهادة والتسبيح لا يكون إلا من حي فهل ذلك إلا حكاية على لسان الحال لأن الموجودات ناطق بالله د من الشهادة وكفىحالها بجلال باريها قوله إلا شهد له وفي رواية الكشميهني إلا يشهد له والمرا الله ) اشتهاره يوم القيامة فيما بينهم بالفضل وعلو الدرجة وكما أن لوبهم قوله يفضح قوما بشهادة الشاهدين كذلك يكرم قوما بها تجميلا لهم وتكميلا لسرورهم وتطمينا لق قلت ا الكلام الأخير وهو قوله فإنه لا يسمع إلى آخرهسمعته من رسول الله قال الكرماني أي سمعت هذ ة من أشار بذلك إلى أن من قوله إني أراك إلى قوله فإنه لا يسمع موقوف ويؤيد ذلك ما رواه ابن خزيم معت رسول الله رواية ابن عيينة ولفظه قال أبو سعيد إذا كنت في البوادي فارفع صوتك بالنداء فإني س ل إذا أذنت ت المؤذن فذكره ورواه يحيى القطان أيضا عن مالك بلفظ أن النبي قايقول لا يسمع مدى صو 1 ) رواهَالبيهقىَوقالَالّلبانىَ:حسنَانظّرَحديثَرقَْ:َ7716َفيَصحيحَالجامعَ.َ 2 )ََوصححهَالّلبانىَفيَصحيحَالترغيبَرقََْوالترمذيَداودَأبوَرواه 326َ 2 ) ) رواه البخاري في صحيحه رقم514
عدد الصفحات ١٣13 وجعلوه كله فارفع صوتك فإنه لا يسمع فذكره وقد أورد الغزالي والرافعي والقاضي حسين هذا الحديث صدى ابن مرفوعا ولفظه أن النبي قال لأبي سعيد إنك رجل تحب الغنم وساقوه إلى آخره ورده النووي وت الرفعة للجواب عنهم بأنهم فهموا أن قول أبي سعيد سمعته من رسول الله يرجع إلى كل ما ذكر والصواب مع النووي لما ذكرناه كان مرتفع **ذكر ما يستفاد منه فيه: استحباب رفع الصوت بالأذان ليكثر من يشهد له ولو أذن على م جار ب ت ه يؤذن على بيت امرأة من بني النليكون أبعد لذهاب الصوت وكان بلال رضي الله تعالى عن الثاني وهو والجمادات وللشافعي في أذان المنفرد ثلاثة أقوال أصحها نعم لحديث أبي سعيد الخدري هذا و أن رجى القديم لا يندب له لأن المقصود من الأذان والإبلاغ والإعلام وهذا لا ينتظم في المنفرد والثالث وإلا فلا وحمل حديث أبي سعيد على أنه كان يرجو حضور غلمانهحضور جماعة أذن لإعلامهم وفيه أن الجن يسمعون أصوات1 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يغفر للمؤذن منتهى آذانه ويستغفر له كل رطب ويابس سمعه(2 ) راط وسلم قال ( إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ض عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه ثويب أقبل حتى حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي النداء أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي الت م صلى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدري ك 3 ) تى لا لعنه الله يعتريه شدة عظيمة وداهية جسيمة عند النداء إلى الصلاة فيهرب ح ولما كان الشيطان يسمع الأذان شبه حاله بحال ذلك الرجل وأثبت له على وجه الادعاء الضراط الذي ينشأ من كمال ف كيفيته ضراط ولكن يجوز أن يكون له ريح لأنه روح ولكن لم تعر مالخوف الشديد وفي الحقيقة ما ث ن سماع الطيبي شبه شغل الشيطان نفسه عند سماع الأذان بالصوت الذي يملأ السمع ويمنعه ع وقال فضل غيره ثم سماه ضراطا تقبيحا له فإن قلت كي يهرب من الأذان ولا يهرب من قراءة القران وهي أ لحديث جاء في ا من الأذان قلت إنما يهرب من الأذان حتى لا يشهد بما سمعه إذا استشهد يوم القيامة لأنه هو لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة والشيطان أيضا شيء أو 1 ) عمدة القاري5 -115 1 -51 1 -] 1164 ,1114 ,1115 ,3111 ]
عدد الصفحات ١٤14 إظهار داخل في الجن لأنه من الجن فإن قلت إنه يدبر لعظم أمر الأذان لما اشتمل عليه من قواعد الدين و يهرب من علان بالتوحيد فإن قلت كي شعائر الإسلام وإعلانه وقيل ليأسه من وسوسة الإنسان عند الإ الأذان ويدنو من الصلاة وفيها القران ومناجاة الحق قلت هروبه من الآذان ليأسه من الوسوسة كما لأجل ذكرناه وفي الصلاة يفتح له أبواب الوساوس قوله حتى لا يسمع التأذين الظاهر أن هذه الغاية اع ذلك إما ليشتغل بسماع الصوت الذي يخرجه عن سمإدباره وقال بعضهم ظاهره أنه يتعمد إخراج المؤذن وإما أنه يصنع ذلك استخفافا كما يفعله االسفهاء1 ***الفصل الثالث آداب وأحكام الآذان مأحكاوهيا لنتعرف على آداب لأهلهعد الله أبعد أن تعرفنا على فضل الآذان أهله وما كثير من القائمين على الآذان وتهاونوا فى تركها التي أغفلها الآذان حكم الآذان :أولا فايةَبمعنىَاتفقَالأئمةَعلىَأنَالأذانَسنةَمؤكدةَ:َماَعداَالحنابلةَ:َفإنهَْقالواَ:َإنهَفرضَك إذاَأتىَبهَأحدَفقدَسقطَعنَالباقينَ.َعلىَأنَللأئمةَتفصيلاَفيَحكَْالأذانَ الشافعيةوذهبَإليهََكفايةَللجماعةَوسنةَعينَللمنفردَإذاَلَْيسمعَأذانَغيرهَ.َفإنَسمعهََقالواَ:َالأذانَسنةَ ضةَفيَالسفرَوصلىَمعَالجماعةَأجزأهَوإنَلَْيذهبَأوَذهبَولَْيصلَفإنهَلَْيجزئهَويسنَللصلواتَالخمسَالمفروَ أذاناَواحداَللأولىَمنهاََنَيؤذنوالحضرَولوَكانتَفائتةَ.َفلوَكانَعليهَفوائتَكثيرةَوأرادَقضاءهاَعلىَالتواليَيكفيهَأ هرَوالعصرَأوَ:َفلاَيسنَالأذانَلصلاةَالجنازةَولَّللصلاةَالمنذورةَولَّللنوافلَومثلَذلكَماَإذاَأرادَأنَيجمعَبينَالظّ المغربَوالعشاءَفيَالسفرَفإنهَيصليهماَبأذانَواحد َ**الحنفية تاركهاَوإنماَوهيَكالواجبَفيَلحوقَالإثَْلقالواَ:َالأذانَسنةَمؤكدةَعلىَالكفايةَلأهلَالحيَالواحدَ ركَالأذانَلمنَيسنَفيَالصلواتَالخمسَالمفروضةَفيَالسفرَوالحضرَللمنفردَوالجماعةَأداءَوقضاءَإلَّأنهَلَّيكرهَت ) 4) عمدة القاري5 -111 ]
عدد الصفحات ١٥15 وفَوالّستسقاءَيصليَفيَبيتهَفيَالمصرَلأنَأذانَالحيَيكفيهَكماَذكرَفلاَيسنَلصلاةَالجنازةَوالعيدينَوالكس حيحالسننَوالرواتبَأماَالوترَفلاَيسنَالأذانَلهَوإنَكانَواجباَاكتفاءَبأذانَالعشاءَعلىَالصوالتراويحَوَ **المالكية تماعَالناسَفيهَقالواَ:َالأذانَسنةَكفايةَلجماعةَتنتظّرَأنَيَصليَمعهاَغيرهاَبموضعَجرتَالعادةَباج يَوقتَالّختيارَؤذنَللفريضةَالعينيةَفللصلاةَولكلَمسجدَولوَتلاصقتَالمساجدَأوَكانَبعضهاَفوقَبعضَوإنماَي لَّفيَالوقتَولوَحكماَكالمجموعةَتقديماَأوَتأخيراَفلاَيؤذنَللنافلةَولَّللفائتةَولَّلفرضَالكفايةَكالجنازةَ.َوَ الأرضَفيندبََالضروريَبلَيكرهَفيَكلَذلكَكماَلَّيكرهَالأذانَلجماعةَلَّتنتظّرَغيرهاَوللمنفردَإلَّكانَبفلاةَمن رَقوتلواَعلىَؤذناَلهاَويجبَالأذانَكفايةَفيَالمصرَوهوَالبلدَالذيَتقامَفيهَالجمعةَ:َفإذاَتركهَأهلَمصلهماَأنَي ذلك **الحنابلةقالواَ:َإنَالأذانَفرضَكفايةَفيَالقرىَوالأمصارَللصلواتَالخمسَالحاضرةَعلىَالرجالَالأحرارَفيََ ولَّصلاةَمنذورةَويسنَلقضاءَالصلاةَالفائتةَوللمنفردَسواءََالحضرَدونَسفرَفلاَيؤذنَلصلاةَجنازةَولَّعيدَولَّنافلةَ َََََكانَمقيماَأوَمسافراَوللمسافرَولوَجماعةََ(11)َ **ويرجح ابن تيميةسئلَ:َعنَالأذانَهلَهوَفرضَأمَسنةَحيثَََةرحمهَاللهَماَذهبَإليهَالحنابلَ َ المشهورََةَأنَيدعواَالأذانَوالإقامةَوهذاَهوأجاب:َالصحيحَأنَالأذانَفرضَعلىَالكفايةَفليسَلأهلَمدينةَولَّقري منَمذهبَأحمدَوغيره النزاعَمعَهؤلّءَوقدَأطلقَطوائفَمنَالعلماءَأنهَسنةَثَْمنَهؤلّءَمنَيقولَأنهَإذاَاتفقَأهلَبلدَعلىَتركهَقوتلواَوَ تاركهَشرعاَفالنزاعَبينََاقبقريبَمنَالنزاعَاللفظّيَفإنَكثيراَمنَالعلماءَيطلقَالقولَبالسنةَعلىَماَيذمَتاركهَشرعاَويع هذاَوبينَمنَيقولَأنهَواجبَنزاعَلفظّيَولهذاَنظّائرَمتعدد قه على المذاهب الأربعة )الف 511
عدد الصفحات ١٦16 يَثبتَفيَ*َوأماَمنَزعَْأنهَسنةَلَّإثَْعلىَتاركيهَولَّعقوبةَفهذاَالقولَخطأَفإنَالأذانَهوَشعارَدارَالإسلامَالذ ثَْينظّرَفإنَسمعََفكانَيصلىَالصبحَالصحيحَأنَالنبيَصلىَاللهَعليهَوسلَْكانَيعلقَاستحلالَأهلَالدارَبتركه )َوفىَالسننَلأبىَداودَوالنسائيَعنَأبىَالدرداءَقالَسمعتَرسولَاللهَيقولَماَمنَثلاثةَ1وإلَّأغارَ)ََرمؤذناَلَْيغ فيَقريةَلَّيؤذنَولَّتقامَفيهَْالصلاةَإلَّاستحوذَعليهَْالشيطانَفعليكَبالجماعةَفإنَالذئبَيأكلَالشاةَالقاصيةَ وقدَقالَتعالىَاستحوذَعليهَْالشيطانَفأنساهَْذكرَاللهَأولئكَحزبَالشيطانَألَّأنَحزبَالشيطانَهَْالخاسرونََ (3) ألفاظ الآذان * 2 ألفاظ الأذان هي : " الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على أشهد أن محمدا رسول الله أشهد الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله " وهذه الصيغة متفق عليها بين ثلاثة من الأئمة قالوا : يكبر مرتين لا أربعا ) ويزاد في أذان الصبح بعد حي على الفلاح " الصلاة خير :وخال المالكية النوم " مرتين ندبا ويكره ترك هذه الزيادة باتفاقمن **الترجيع : الترجيع في الأذان وهو أن يرجع ويرفع صوته بالشهادتين بعدما خفض بهما وبه قال الشافعي ومالك إلا إنه لا يؤتى بالتكبير في أوله إلا مرتين وقال أحمد إن رجع فلا بأس به وإن لم يرجع فلا بأس به وقال أبو من أصحاب الشافعي إن ترك الترجيع يعتد به وحكى عن بعض أصحابه أنه لا يعتد به كما لو حاق إس ترك سائر كلماته كذا في ( الحلية ) وفي ( شرح الوجيز ) والأصح أنه إن ترك الترجيع لم يضره وحجة إله إلا الله أشهد الشافعي حديث أبي محذورة أن رسول الله علمه الأذان الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم يعود فيقول أشهد أن لا إله إلا 3 -1711 ] سمعت أنسا رضي الله عنه يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قوما لم يغر حتى يصبح فإن سمع أذانا أمسك وإن لم يسمع أذانا أغار بعد ما يصبح فنزلنا خيبر ليل) 64
عدد الصفحات ١٧11 الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي أكبر الله أكبر لا إله إلا الله رواه الجماعة إلا البخاري على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله من حديث عبد الله بن محيريز عن أبي محذورة وحجة أصحابنا حديث عبد الله بن زيد من غير ترجيع فيه وكأن حديث أبي محذورة لأجل التعليم فكرره فظن أبو محذورة أنه ترجيع وأنه في أصل الأذان ه الأوسط ) عن أبي محذورة أنه قال ألقى علي رسول الله الأذان حرفا وروى الطبراني في ( معجم ) (حرفا الله أكبر الله أكبر1) إلى آخره لم يذكر فيه ترجيعا وأذان بلال بحضرة رسول الله سفرا وحضرا وهو مؤذن رسول الله بإطباق أهل الإسلام إلى أن توفي رسول الله ومؤذن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه إلى أن توفي من غير ترجيع (2) فعلى هذا فيجوز المؤذن كلا الأمرين الترجيع وتركه **الطهارة: ومن آداب الآذان الطهارة فيستحب للمؤذن أن يكون طاهر من الحدث الأكبر والأصغر ،فالطهارة ليست شرطا من شروط الأذان يقول لشوكاني رحمه الله أقول لم يأت ما تقوم به الحجة لا في كون المؤذن طاهرا من الحدث الأكبر ولا من الحدث الأصغر لأن ما هو مرفوع في ذلك لم يصح وما هو موقوف على صحابي أو تابعي لا تقوم به الحجة وإن كان التطهر للمؤذن من الحدثين هو الأولى والأحسن كره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرد السلام وهو محدث حدثا اصغر حتى توضأ كما في رواية وتيمم كما في أخرى والأذان أولى بذلك من مجرد رد السلام ( 3) ** اويستحب أن يكون حسن الصوت صيت حسن الأداء, الصوتثلاثة معان قوي الصوت حسن تحملأي قوي الصوت بل قالوا صيتا صيت أم لا؟ الأداءفرق بين حسن الصوت وبين حسن هناكوأيضا أدائه حسن للأذان هل الأول أن الفرق وما أشبه ذلك والإظهارمن الإدغام مخارجهاينطق الحروف من أنيكون صوته حسن وحسن الأداء العلم المعاصرين نستفيد من قول الرسول أهلبعض قالذلك. أشبهلا يخطأ في الأذان لا يلحن فيه وما -صلى الله عليه وسلم -ت منك قالوا يستفاد من هذا مشروعية استخدام فإنه أندى صو بلالعلى ألقه الرسول قولمن نستفيدالأذان فما وجه ذلك؟ فيالآن الصوتمكبرات -صلى الله عليه وسلم -لعبد 574 (2 ) )عمدة القاري5 -171 -172 (3 )1 -022
عدد الصفحات ١٨