المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة محمد رسول الله ﷺ يختصر زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم

أحمد بن عثمان المزيد

صفحة ٣١ من ٣٢

486 |مختصرزاد المعاد في هدي خير العباد وبهذا احتجَّ جمهورُ الصحابةِ على أن الحاملَ المُتوفىَّ عنها زوجُها عِدَّتهُا وضعُ حملِها، ولو وضعته والزوجُ على المُغتسَلِ كما أفتى به رسول الله ﷺ لسُبيعةَ الأسلميةِ (1). النوعُ الثا : عدةُ المطلقةِ التي تحيضُ، وهي ثلاثةُ قُروءٍ، كما قال الله تعالى: (ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ) [228]. النوعُ الثالث : عدةُ التي لا حيض لها، وهي نوعان: صغيرةٌ لم تحض، وكبيرةٌ قد يئست من الحيضِ، فبينَّ الله سبحانه عدةَ النوعين بقولِه: (ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ) [4] أي فعِدَّتهنَّ كذلك. النوعُ الرابع : المُتوفىَّ عنها زوجُها فبينَّ عِدَّتها سبحانه بقولِه: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ) [234]، فهذا يَتناولُ المدخولَ بها وغيرَها، والصغيرةَ والكبيرةَ، ولا تدخلُ فيه الحاملُ. 21- ذكرُ حر ِ رسول ا ﷺ بناعتدادِ المتوفَّى عنها في منزلِها الذي توفِّ زوجُها وه فمه، وإنه غيرُ مخالف لحُردِه بخروج المَبتوت ِ واعتدادِها حمث شاءت ثبت في «السنن» عن زينبَ بنتِ كعب بن عُجرةَ، عن الفُريعةِ بنت مالكٍ أخت أبي سعيدٍ الخدريِّ أنها جاءت إلى رسولِ الله ﷺ تسأله أن تَرجعَ إلى أهلِها في بني خُدْرةَ، فإن زوجَها خرج في طلب أعبُدٍ له أبَقوا حتى إذا كانوا بطَرفِ (1) أخرجه البخاري5320)، ومسلم1484.)

عدد الصفحات ٤٨٧

مختصرزاد المعاد في هدي خير العباد |487 القَدوم لحِقهم فقتلوه؛ فسألتُ رسولَ ا ﷺ أن أرجعَ إلى أهلي؛ فإني لم يتركني في مَسكنٍ يملكه ولا نفقةٍ، فقال رسولُ الله ﷺ: «نعم»، فخرجتُ حتى إذا كنت الحجرةِ، أو في المسجدِ دعاني، أو أمر بي فدُعيتُ له، فقال: «كيف قلتِ؟ » فرددتُ عليه القِصةَ التي ذكرتُ من شأن زوجي، قالت: فقال: «امكُثي في بيتِك حتى يبلُغَ الكتابُ أجلَه » قالت: فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهر وعشرًا، قالت: فلما كان عثمانُ، أرسل إليَّ فسألني عن ذلك فأخبرتُه، فقضَ به واتَّبعه(1). 22- ذكرُ حُر ِ رسول ا ﷺ في إحدادِ المعتدَّةِ نفمًَا وإثباتًَا ثبت في «الصحيح»(2) عن زينبَ بنت أبي سلمةَ أنها دخلت على أمِّ حَبيبةَ  -زوجِ النبي ﷺ- حين تُوفيِّ أبوها أبو سفيانَ فدعت أم حبيبةَ  بطِيبٍ فيه صُفرةُ خَلوق أو غيره، فدهنت منه جاريةً، ثم مسَّت بعارضيها، ثم قالت: والله ما لي بالطِّيب من حاجةٍ غير أني سمعت رسولَ الله ﷺ يقول على المِنبر: «لا يَُلُّ لامرأةٍ تؤمن بالله واليوم الآخر تحُِدُّ على مي تٍ فوق ثلاثٍ، إلا ع زوجٍ أربعةَ أشهر وعشًَ ا». قالت زينبُ: ثم دخلتُ على زينبَ بنت جحشٍ حين تُوفيِّ أخوها فدعت بطيبٍ فمست منه، ثم قالت: والله ما لي بالطِّيبِ من حاجة غير أني سمعت رسولَ الله ﷺ يقول على المنبرِ: «لا يَُلُّ لامرأةٍ تؤمن بالله واليوم الآخر تحُِدُّ على ميت فوق ثلاثٍ، إلا على زوج أربعةَ أشهر وعشًَا ». (1) أخرجه أبو داود2300)، والترمذي1204.) (2) أخرجه البخاري1280،1281،1282)، ومسلم1486،1487.)

عدد الصفحات ٤٨٨

488 |مختصرزاد المعاد في هدي خير العباد قالت زينبُ: وسمعت أمِّي أمَّ سلمةَ  تقول: جاءت امرأةٌ إلى رسولِ الله ﷺ فقالت: يا رسولَ الله، إن بنتي تُوفيِّ عنها زوجُها، وقد اشتكت عينَها أفتُكحِّلُها؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «لا» مَرَّتين، أو ثلاثًا، كُلُّ ذلك يقول «لا»، ثم قال: «إنما هيأربعةُ أشهرٍ وعشًَا، وقد كانت إحداكُنَّ في الجاهلية ترمي بالبَعرة على رأسِ الحولِ ». فقالت زينبُ: كانت المرأةُ إذا تُوفيِّ عنها زوجُها دخلت حفشًا ولبست ثيابهِا، ولم تمسَّ طيبًا، ولا شيئًا، حتى يَمرَّ بها سنةٌ، ثم تؤتى بدابةٍ: حمار، أو شاةٍ، أو طير فتَ فْ تَ ضُّ به(1)، فقلما تفتضُّ بشِء إلا مات، ثم تخرج فتُعطى بعرةً فترمي بها، ثم تُراجِع بعدُ ما شاءت من طيبٍ، أو غيره. وفي «الصحيح» عن أمِّ عطيةَ  أن رسولَ ا ﷺ قال: «لا تحُِد امرأةٌ على ميتٍ فوقَ ثلاثٍ إلا على زوجٍ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا، ولا تلبسُ ثوبًا مصبوغًا إلا ثوبَ عصبٍ، ولا تكتحلُ، ولا تمسُّ طيبًا، إلا إذا طهرتْ نُبذةً من قسطٍ أو أظفارٍ (2)»(3). و«سنن أبي داود» عن أمِّ سلمةَ زوجِ رسول ا ﷺ أنه قال: «المتوفىَّ عنها زوجُها لا تلبسُ المعصفرَ من الثيابِ، ولا الممشَّقة، ولا الحُليَّ، ولا تكتحلُ، ولا تختضبُ »(4). (1) (تَفْتَضُّ): أي تكسر ما هي فيه من العدة بطائر تتمسح به، وتنبذه فلا يكاد يعيش ما تفتض به (2) (القُسْط والأَظْفار): نوعان معروفان من البخور (3) أخرجه البخاري313)، ومسلم938.) (4) أخرجه أبو داود2304)، والنسائي3535.)

عدد الصفحات ٤٨٩

مختصرزاد المعاد في هدي خير العباد |489 23- فصل ذكر حُر ِ رسولِ ا ﷺ في الاستبراءِ ثبت في «صحيح مسلم» من حديث أبي سعيدٍ الخدري  أن رسولَ الله ﷺ يومَ حنين بعث جيشًا إلى أوطاس فلقي عدوًّا فقاتلوهم فظهروا عليهم وأصابوا سبايا، فكأن ناسًا من أصحاب رسولِ الله ﷺ تحرَّجوا من غِشيانهن من أجلِ أزواجهن من المشركين فأنزل الله  في ذلك(ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ) [24]» أي: فهن حلالٌ لكم إذا انقَضَت عِدَّتهن (1). و«صحيحه» أيضًا: من حديث أبي الدرداءِ  أن رسول اﷺ مرَّ بامرأةٍ مجُِحٍّ على باب فُسطاطٍ فقال: «لعله يريد أن يُلمَّ بها »، فقالوا: نعم، فقال رسولُ الله ﷺ: «لقد هممتُ أن ألعنه لعنًا يدخل معه قبََه، كيف يُور ثُه وهو يُلُّ له، كيف يستخدمُه وهو لا يَُلُّ له »(2). و«المسند» و«سنن أبي داود » من حديث أبي سعيدٍ الخدري  أن رسول الله ﷺ قال في سبايا أوطاس: « لاتُوطأ حاملٌ حتى تضعَ، ولا غيرُ ذات حملٍ حتى تحيضَ حيضةً »(3). (1) أخرجه مسلم1456.) (2) أخرجه مسلم1441.) (3) أخرجه أحمد17/326 (11228)، وأبو داود2157.)

عدد الصفحات ٤٩٠

491 |مختصرزاد المعاد في هدي خير العباد [ ذكرُ بحرامِه ﷺ في البموعِ 1- ذكرُ حردِه ﷺ فمدا يَحرُم بنمعه ثبت في «الصحيح» من حديث جابرِ بن عبد ا  أنه سمع النبي ﷺ يقول: «إن الله ورسولَه حرم بيعَ الخمر والميتةَ والخنزيرَ والأصنامَ »، فقيل: يا رسولَ الله، أرأيت شحومَ الميتة، فإنها يطلى بها السفنُ ويدهن بها الجلودُ، ويَستصبح بها الناسُ؟ فقال: «لا، هو حرام »، ثم قال رسولُ ا ﷺ عند ذلك: «قاتل الله اليهودَ، إن الله لما حرَّمَ عليهم شحومَها جمََلوه ثم باعوه فأكلوا ثمنَ ه»(1). فاشتملت هذه الكلماتُ الجوامعُ على تحريم ثلاثةِ أجناس: مشاربُ تُفسد العقولَ، ومطاعمُ تفسد الطباعَ وتُغذِّي غذاء خبيثًا؛ وأعيانٌ تُفسد الأديان وتدعو إلى الفتنةِ والشرك. 2- حر ُ رسولِ ا ﷺ في ثمنِ الرلب والسِّنَّورِ في «الصحيح» عن أبي مسعودٍ، أن رسولَ ا ﷺ نهى عن ثمنِ الكلب ومهرِ البَغيِّ، وحُلوانِ الكاهن (2). (1) أخرجه البخاري2236)، ومسلم1581.) (2) أخرجه البخاري2237)، ومسلم1567.)

عدد الصفحات ٤٩١

مختصرزاد المعاد في هدي خير العباد |490 و«صحيح مسلم » عن أبي الزبيرِ قال: سألت جابرًا عن ثمن الكلبِ والسِّنَّورِ، فقال: زَجَرَ رسولُ الله ﷺ عن ذلك(1). و«صحيح مسلم» من حديثِ رافعِ بن خَديجٍ، عن رسولِ ا ﷺ قال: «شُِّ الكسب مهرُ البَغي ، وثمنُ الكلب، وكسبُ الحجَّامِ »(2). 3- فصل في حُردِه ﷺ في بنمعِ عسْبِ الفحل وضِرابنه في «صحيح البخاري » عن ابنِ عُمرَ أن رسول ا ﷺ نهى عن عَسْبِ الفحلِ (3). و«صحيح مسلم » عن جابرٍ أن رسول ا ﷺ نهى عن بيعِ ضِِاب الفحل(4). وهذا الثاني تفسيرٌ للأوَّلِ 4- ذكرُ حردِ ه ﷺ في المنعِ من بنمعِ الماء الذي يَشتركُ فمه الناسُ في صحيح مسلم عن جابر  قال: نهى رسولُ ا ﷺ عن بيعِ ضِِاب الفحلِ، وعن بيعِ الماء والأرضِ لتُحرث، فعن ذلك نهى رسولُ الله ﷺ(5). (1) أخرجه مسلم1569.) (2) أخرجه مسلم1568.) (3) أخرجه البخاري2284.) (4) أخرجه مسلم1565.) (5) أخرجه مسلم1565.)

عدد الصفحات ٤٩٢

492 |مختصرزاد المعاد في هدي خير العباد وفي «الصحيح» عن أبي هُريرةَ  أن رسولَ ا ﷺ قال: «لا يُمنعُ فضلُ الماءِ ليمنع به الكلأُ »(1). 5- ذكرُ حُر ِ رسولِ ا ﷺ في منع الرجلِ من بنمع ما لمس عنده في «السنن» و«المسند» من حديثِ حكيمِ بن حِزامٍ قال: قلت: يا رسولَ الله، يأتيني الرجلُ يسألني من البيعِ ما ليس عندي، فأبيعُه منه، ثم أبتاعُه من السوقِ، فقال: «لا تَبِعْ ما ليس عندك »(2)، قال الترمذي: حديث حسن 6- ذكرُ حُر ِ رسول ا ﷺ في بنمعِ الحصاةِ والغرر والمُلامس ِ والمُنابنذةِ في «صحيح مسلم» عن أبي هُريرةَ  قال: نهى رسولُ ا ﷺ عن بيعِ الحَصاةِ، وعن بيع الغَررِ (3). و«الصحيح» عن أبي سعيدٍ قال: نهانا رسولُ ا ﷺ عن بَيعتين ولُبستينِ: نهى عن المُلامسةِ والمُنابذةِ في البيعِ، والمُلامسةُ: لمسُ الرجل ثوبَ الآخر بيدِه بالليل أو بالنهارِ ولا يُقَلِّبُه إلا بذلك، والمُنابذةُ: أن يَنبِذَ الرجلُ إلى الرجل ثوبَه، وينبذ الآخرُ ثوبَه، ويكون ذلك بيعَهما من غير نظرٍ ولا تراضٍ (4). (1) أخرجه البخاري2353)، ومسلم1566.) (2) أخرجه أحمد24/25 (15311)، وأبو داود3503)، والترمذي1232)، والنسائي4613)، وابن ماجه (2187.) (3) أخرجه مسلم1513.) (4) أخرجه مسلم1512.)

عدد الصفحات ٤٩٣

مختصرزاد المعاد في هدي خير العباد |493 وفُ بيعُ الحصاة بأن يقول: ارم هذه الحصاةَ، فعلى أيِّ ثوب وقعت فهو لك بدرهمٍ. وفُسرِّ بأن يبيعَه من أرضِه قدرُ ما انتهت إليه رميةُ الحصاةِ. وفُسرِّ بأن يَقبضَ على كَفٍّ من حصًا ويقول: لي بعددِ ما خرج في القبضةِ من الشِء المَبيعِ. أو يبيعَه سلعةً ويقبضَ على كفٍّ من الحصا، ويقول: لي بِكُلِّ حصاة درهمٌ. وفُسرَِّ بأن يُمسكَ أحدُهما حصاةً في يدِه، ويقول: أيُّ وقت سقطت الحصاةُ وجب البيعُ. وفُسرِّ بأن يتبايعا ويقول أحدُهما: إذا نبذتُ إليك الحصاةَ فقد وجب البيعُ. وفسر بأن يَعترضَ القطيعَ من الغنم، فيأخذ حصاةً، ويقول: أيَّ شاةٍ أصبتَها فهي لك بكذا. وهذه الصورُ كُلُّها فاسدةٌ لما تتضمَّنه من أكلِ المال بالباطلِ، ومن الغَررِ والخطرِ الذي هو شبيه بالقِمار.

عدد الصفحات ٤٩٤

494 |مختصرزاد المعاد في هدي خير العباد

عدد الصفحات ٤٩٥

مختصرزاد المعاد في هدي خير العباد |495 فهرس الموضوعات الموضوع الصفح التعريف بموسوعة محمد رسول الله ﷺ ................................................. 7 الهدي النبوي ........................................................................... 9 ترجمة ابن قيم الجوزية (ت751 ) .............................................. 10 التعريف بكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم ............................... 12 مختصر زاد المعاد في هدي خير العباد [مقدمة المصنف] ..................................................................... 17 [القس الأول: شمائل النبي ﷺ ] 1- فصل في نسَبِه ................................................................. 23 2- فصل في أُمَّهاتِهﷺ اللاَّتي أَرضَعْنَه ............................................. 25 3- فصل في حَواضِنه ﷺ ......................................................... 26 4- فصل في مَبعَثهﷺ وأوَّل ما أُنزِل عليه .......................................... 26 5- فصل في تَرتيب الدَّعْوة ولها مَراتِبُ ............................................. 27 6- فصل في أَسمائِهﷺ ........................................................... 27 7- فصل في أَوْلاده ﷺ ........................................................... 30 6- فصل في أَعمامه وعماَّتِه ﷺ ..................................................... 30 9- فصل في أزواجهﷺ ........................................................... 31 11- فصل في سرَارِيه ﷺ ........................................................... 33 11- فصل في مَوالِيهﷺ ............................................................ 33 12- فصل في خُدَّامه ﷺ ........................................................... 33 13- فصل في كُتَّابهﷺ ............................................................. 34

عدد الصفحات ٤٩٦

496 |مختصرزاد المعاد في هدي خير العباد 14- فصل في كُتُبهﷺ التي كَتَبها إلى أَهْل الإِسْلام في الشرائِعِ ........................ 34 15- فصل في رُسُله ﷺ وكُتُبه إلى المُلوك ............................................. 34 16- فصل في مُؤذِّنيهﷺ ........................................................... 36 17- فصل في أُمَرائهﷺ ............................................................ 36 16- فصل في حرَسِه ﷺ ........................................................... 37 19- فصل فيمَن كان يَضِْب الأَعْناق بين يَدَيْه ﷺ .................................. 37 21- فصل فيمَن كان على نَفَقاتِه وخاتمَِه ونَعْله وسِواكِه ومَن كان يَأذَن عليه ................. 38 21- فصل في شُعَرائه وخُطَبائِه ﷺ .................................................. 38 22- فصل في حُداتِه الَّذين كانوا يحَْدون بين يَدَيْه ﷺ في السفَر ........................ 38 23- فصل في غَزَواته وبُعوثِه وسرَاياهُ ﷺ ........................................... 38 24- فصل في ذِكْر سِلاحِه وأَثاثِه ﷺ ................................................ 39 25- فصل في دَوابِّهﷺ ............................................................. 42 26- فصل في مَلابِسهﷺ ........................................................... 43 27- فصل في هَديه ﷺ في الطَّعام ................................................... 46 26- فصل في هَديه في النِّكاح ومُعاشرَته ﷺ أَهْلَه .................................... 47 29- فصل في هَدْيه وسِيرته ﷺ في نَوْمه وانتِباهِه ..................................... 49 31- فصل في هَدْيه ﷺ في الرُّكوب ................................................. 51 31- فصل ................................................................ 51 32- فصل في هَدْيه ﷺ في مُعامَلته .................................................. 54 33- فصل في هَدْيه ﷺ في مَشْيه وحدَه ومع أَصحابِه ................................. 54 34- فصل في هَدْيه ﷺ في جُلوسه واتِّكائِهِ .......................................... 55 35- فصل في هَدْيه ﷺ عِند قَضاء الحاجةِ ........................................... 55 36- فصل في هَديِه ﷺ في الفِطْرة وتَوابِعِها .......................................... 56 37- فصل في هديهﷺ في قص الشارب ............................................ 57

عدد الصفحات ٤٩٧

مختصرزاد المعاد في هدي خير العباد |497 36- فصل في هَدْيه ﷺ في كَلامِه وسُكوته وضحِكه وبُكائِه .......................... 58 39- فصل في هَدْيه ﷺ في خُطَبِه .................................................... 59 [القس الثان]فصول في هديه ﷺ في العبادات [أولاً: كتاب الطهارة 1- فصل في هديِهﷺ في الوضوءِ .................................................. 63 2- فصل في هديهﷺ في المسح على الخُفَّين ......................................... 65 3- فصل هديِه ﷺ في التيمُّمِ .................................................... 66 [ثانيًا: كتاب الصلاة 1- فصل في هديِهﷺ في الصلاةِ ................................................... 67 2- فصلﷺ في دعائه في صلاته ........................................ 83 3- فصلﷺ في مراعاة أحوال المأمومين ، مع كمالِ إقبالِه وقربِه من الله تعالى، وحضورِ قلبِه بينَ يديه .............................................................. 84 4- فصل في هديِهﷺ في سجودِ السهو ............................................ 87 5- فصلﷺ في النظر أثناء الصلاة ..................................... 89 6- فصل: فيما كان رسولُ ا ﷺ يقولُه بعد انصرافِه من الصلاةِ، وجلوسِه بعدها، وسرعةِ انفتالِه منها، وما شرعهُ لأمَّتِه من الأذكارِ والقراءةِ بعدها ........................ 90 7- فصلﷺ في السترة ................................................ 92 6- فصل في هديِهﷺ في السننِ الرواتبِ ........................................... 92 9- فصلﷺ في الاضطجاع بعد سنة الفجر ............................. 95 11- فصل في هديِهﷺ في قيامِ الليلِ ................................................ 95 11- فصل في سياقِ صلاتِه ﷺ بالليلِ ووترِه، وذكرِ صلاتِه أوَّلِ الليلِ ................ 96 12- فصلﷺ في قنوت الوتر والدعاء بعده ............................ 100 13- [ﷺ في القراءة .............................................. 102

عدد الصفحات ٤٩٨

498 |مختصرزاد المعاد في هدي خير العباد 14- [ﷺ في صلاته التطوع على الراحلة ................................. 102 15- فصل في هديِهﷺ في صلاةِ الضحى.......................................... 103 16- فصلﷺ في سجودِ الشكر ....................................... 105 17- فصل في هديِهﷺ في سجودِ القرآنِ .......................................... 105 16- فصل في هديِهﷺ في الجُمُعةِ وذكر خصائصِ يومِها ........................... 106 19- فصل في مبدأِ الجمعةﷺ .................................................... 107 21- فصلائص يوم الجمعة ............................................. 107 21- فصل في هديِهﷺ في خُطَبِه .................................................. 116 22- فصل في هديِهﷺ في العيدين ................................................ 119 23- فصل في هديِهﷺ في صلاةِ الكسوفِ ........................................ 122 24- فصل في هديِهﷺ في الاستسقاءِ ............................................. 123 25- فصل في هديِهﷺ في سفرِه وعبادتِه فيه ....................................... 125 26- فصل في هديِهﷺ في قراءةِ القرآنِ واستماعِه وخشوعِه وبكائِه عند قراءتِه، واستماعِه وتحسينِ صوتِه به وتوابعِ ذلك ....................................................... 128 27- فصل هديِه ﷺ في عيادةِ المرضى ........................................... 130 [ثالثًا: كتاب الجنائز 1- فصل في هديِهﷺ في الجنائزِ والصلاةِ عليها واتباعِها ودفنِها، وما كان يَدعو به للميِّتِ في صلاةِ الجنازةِ وبعد الدفنِ وتوابعِ ذلك ............................................ 131 2- فصل في هديِهﷺ في زيارةِ القبورِ ............................................ 138 3- فصلﷺ في تعزية أهل الميت وصنع الطعام لهم وترك النعي ................ 138 4- فصل هديِه ﷺ في صلاةِ الخوفِ ........................................... 149 [رابعًا: كتاب الزكاة 1- فصل في هديِهﷺ في الصدقةِ والزكاةِ ........................................ 142

عدد الصفحات ٤٩٩

مختصرزاد المعاد في هدي خير العباد |499 2- فصلﷺ مع أهل الزكاة .......................................... 144 3- فصل ...................................................... 145 4- فصلﷺ لمن أدى إليه زكاته وعدم أخذ كرائم أموالهم ................. 146 5- فصلﷺ المتصدِّق أن يشتريَ صدقته .............................. 147 6- فصلﷺ لمصالحِ المسلمين من الصدقةِ ........................ 147 7- فصل في هديِهﷺ في زكاةِ الفِطرِ ............................................. 147 6- فصلﷺ في وقت إخراج زكاة الفطر ............................. 148 9- فصلﷺ في المستحقين لزكاة الفطر ............................... 148 11- فصل في هديِه ﷺ في صدقةِ التطوعِ .......................................... 148 [خامسًا: كتاب الصيام 1- فصل في هديِهﷺ في الصيامِ ................................................. 150 2- فصلﷺ في شهر رمضان ....................................... 152 3- فصلﷺ في ثبوت رمضان وخروجه ............................. 153 4- [ﷺ في تعجيل الفطر ....................................... 154 5- فصلﷺفي السفر في رمضان ..................................... 155 6- فصلﷺ في الاغتسال من الجنابة وتقبيل الزوجة في نهار رمضان ... 155 7- فصلﷺ فيمن أكل أو شرب ناسيا ............................... 156 6- فصلﷺ في المفطرات ............................................ 156 9- فصل في هديِهﷺ في صيامِ التطوعِ ........................................... 156 11- فصلﷺ في صيام يوم عرفة ...................................... 158 11- فصلﷺ في صيام السبت والأحد ................................ 158 12- فصل ................................................ 159 13- فصلﷺ في إنشاء نية صوم التطوع وقطعها وإتمامها ............... 160

عدد الصفحات ٥٠٠

511 |مختصرزاد المعاد في هدي خير العباد 14- فصل ............................... 160 [سادسًا: كتاب الاعتكاف 1- فصل في هديِهﷺ في الاعتكافِ .............................................. 161 [سابعًا: كتاب الحج والعمرة 1- فصل في هديِهﷺ في حجِّهِ وعُمَرِه ........................................... 164 2- فصلﷺ في أشهر عُمَره .......................................... 165 3- فصلﷺ في الاعتمار في السنة الواحدة ............................ 165 4- فصل: في سياقِ هديه ﷺ في حجتِه ........................................... 166 5- فصل في هديِهﷺ في الهدايَا والضَّحايَا والعقيقةِ ............................... 188 6- فصلﷺ في ذبح الهدي .......................................... 188 7- فصلﷺ في الأضاحي ........................................... 190 6- فصلﷺ فيمن أراد التضحية ..................................... 191 9- [ﷺ في صفات الأضحية .................................... 191 11- فصلﷺ بالمص ............................................. 192 11- [ﷺ بالإحسان في الذبح ..................................... 192 12- [ ..................................... 192 13- فصل في هديِهﷺ في العقيقةِ ................................................. 192 14- فصل في هديهﷺ في تسمية المولودِ وختانه ................................... 193 15- فصل في هديِهﷺ في الأسماءِ والكُنى ......................................... 194 16- فصل في هديِهﷺ في حفظِ المنطِقِ واختيارِ الألفاظِ ........................... 201 [ثامنًا: كتاب الذكر 1- فصل في هديِهﷺ في الذِّكرِ .................................................. 204

عدد الصفحات ٥٠١

مختصرزاد المعاد في هدي خير العباد |510 2- فصل في هديِهﷺ في الذِّكرِ عند لبس الثوبِ ونحوه ........................... 210 3- فصل في هديِهﷺ عند دخولِه منزِلِه .......................................... 210 4- فصل في هديِهﷺ في الذكرِ عند دخولِه الخلاءَ ................................ 211 5- فصل في هديِهﷺ في أذكارِ الوضوء .......................................... 212 6- فصل في هديِهﷺ في الأذانِ وأذكارِه ......................................... 213 7- فصلﷺ في الذكر في عشر ذي الحجة ............................. 214 6- فصل في هديهﷺ في الذكر عند رؤية الهلال .................................. 215 9- فصل في هديِهﷺ في أذكارِ الطعامِ قبله وبعده ................................ 215 11- فصلﷺ في الطعام .............................................. 216 11- فصل في هديِهﷺ في السلامِ والاستئذانِ وتَشميتِ العاطسِ .................. 219 12- فصل في هديِهﷺ في السلامِ على أهل الكتابِ ................................ 224 13- فصل في هديِهﷺ في الاستئذانِ .............................................. 226 14- فصل في هديِهﷺ في أذكار العطاسِ ......................................... 227 15- فصل في هديِهﷺ في أذكارِ السفرِ وآدابِه ...................................... 230 16- فصل في هديِهﷺ في أذكارِ النكاحِ ........................................... 234 17- فصل فيما يقولُ من رأى مُبتَلىً ................................................ 235 16- فصل فيما يقوله من رأى في منامِه ما يكرهُهُ .................................... 235 19- فصل فيما يقولُه ويفعلُه من بُليَ بالوسواسِ، وما يَستعين به على الوسوسة ِ ............. 236 21- فصل فيما يقولُه ويفعلُه من اشتد غضبُه ....................................... 237 21- فصل ........................................... 237 22- فصل ........................... 237 23- فصل ........................ 238 24- [ ................................... 238 25- فصل ................................................... 239

عدد الصفحات ٥٠٢