سورة التوبة ........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~053 ~ 272.معنى الأذان لغة في قوله تعالى: ﭽ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺﭻ ﮏ ﭼ التوبة: ٣. قال ابن العربي رتٛو الله تعالذ: (الأذان: ىو الإعلام لغة من غتَ خلاف)(ٔ). الدراسة: تٚيع الدفسرين يذكرون أن معتٌ الأذان الإعلام, غتَ ان الداوردي رتٛو الله تعالذ أن في معتٌ الأذان ىنا ثلاثة أقوال: أحدىا: أنو القصص. والثاني: أنو النداء بالأمر الذي يسمع بالأذن. الثالث: أنو الإعلام, وىذا قول الكافة (ٕ). وىذه الأقوال ىي قول واحد فالقصص والنداء بالأمر إعلام, وفي الإعلام قصص ونداء بالأمر. النتيجة: الإتٚاع صحيح, و الله أعلم. 273 .معنى ﭽ ﮵ ﮶ ﮷ ﭼ من قوله تعالى: ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﭼ التوبة: ١٢ . ذكر الطبري رتٛو الله تعالذ: أن أىل التأويل أتٚعوا على أن معتٌ ﭽ ﮵ ﮶ ﮷ ﭼ أي لا عهد لذم(ٖ). والإتٚاع صحيح على ىذه القراءة دون غتَىا (ٗ). (ٔ) أحكام القرآن لابن العربي (ٕ/ ٜٗٗ)؛ وحكى ذلك القرطبي بلفظ ابن العربي في الجامع لأحكام القرآن (ٓٔ/ ٗٓٔ). (ٕ) انظر: النكت والعيون للماوردي (ٕ/ ٜٖٖ). (ٖ) انظر: جامع البيان في تأويل آي القرآن الطبري (ٔٔ/ ٖٚٙ). (ٗ) قالو الخضتَي انظر: الإتٚاع في التفستَ (ٖٓٔ).
عدد الصفحات ١سورة التوبة ........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~053 ~ 274 .المراد بالنعيم فيما يلي من الآيات في النقل التالي قال عبد العظيم الدطعتٍ: ( أما كلمة " النعيم " فقد أطرد القرآن استعمالذا فيما أنعم الله بو على عباده الدقرَّبتُ في الآخرة دونما غتَ ونذكرىا على وجو الاستقراء : قال: ﭽ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ التوبة: ٢١ . وقال: ﭽ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ الطور: ١٢ . وقالَ : ﭽ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ الواقعة: ٨٩. وقالَ : ﭽ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﭼ المعارج: ٩٣ . وقال: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﭼ الانفطار: ٣٢ . وقال: ﭽ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﭼ المطففين: ١١ . وقال: ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ المطففين: ٢١ . وَقال: ﭽ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﭼ الإنسان: ٢١ . وقال: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ المائدة: ٦٥ . وقال: ﭽ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ يونس: ٨. وقال: ﭽ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭼ الحج: ٥٦ . وقال: ﭽ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﭼ الصافات: ٣٢. وَقال: ﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﭼ الواقعة: ١٢. وقال: ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ لقمان: ٩. وقال: ﭽ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ الشعراء: ٦٩ . وقال: ﭽ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﭼ القلم: ٢٣ . وقالَ : ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﭼ التكاثر: ٩ . لا خلاف بتُ الدفسرين في الدراد بـ " النعيم " في ىذا الدواضع. إلا الدوضع الأختَ. موضع التكاثر فقد ذىبوا يخصونو بنعم الدنيا وتأولوا ذلك على عدة
عدد الصفحات ٢سورة التوبة ........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~053 ~ وجوه ..)(ٔ). الدراسة: تٚيع الآيات التي ذكر فيها النعيم الدراد بالنعيم فيها نعيم الآخرة بالإتٚاع, بل إن احتمال أن يكون الدراد بو نعيم الدنيا بعيد, لا يحتملو اللفظ, ولا يدكن تٛلو عليو. ولشا يدل على ذلك, أن لفظ الآية نفسها كالآيات التي ذكر فيها لفظ جنات, أو عند ربهم, أو سياق الآيات فبعد لفظ الآية أو قبلها كأن يذكر يوم القيامة . كل ىذا متفق عليو خلا آية واحدةً ذكر ابن القيم رتٛو الله تعالذ فيها ما يعارضو وذلك بقولو: (ولا تظن أن قولو تعالذ: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ الانفطار: ٣٢ - ٢ . لستص بيوم الدعاد فقط, بل ىؤلاء في نعيم في دورىم الثلاثة, وىؤلاء في جحيم في دورىم الثلاثة, وأي لذة ونعيم في الدنيا أطيب من بر القلب وسلامة الصدر, ومعرفة الرب تبارك وتعالذ ولزبتو, والعمل على موافقتو ؟ وىل العيش في الحقيقة إلا عيش القلب السليم ؟)(ٕ). ويجاب بأن سياق الآخرة يبتُ الدراد بذلك في ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﭼ الانفطار: ٣٢ – ٦٢. وما ذكره ابن القيم رتٛو الله تعالذ صحيح تشهد لو كثتَ من النصوص, أما الدراد بهذه الآيات فلا شك أنو النعيم والجحيم الأخرويتُ. أما آية سورة التكاثر فالدراد بو نعيم الدنيا, بقرينة أن السؤال عنو, ونعيم الآخرة لا يسأل عنو, ولد أر في ذلك خلافاً, والخلاف في تعيتُ ذلك النعيم الدنيوي خلاف تنوع (ٖ). النتيجة: الإتٚاع صحيح, والله أعلم. (ٔ) خصائص التعبتَ القرآني وسماتو البلاغية لعبد العظيم الدطعتٍ (ٔ / ٕٛٛ- ٜٕٛ). (ٕ) الجواب الكافي لدن سأل عن الدواء الشافي ( ٕٔٔ). (ٖ) انظر: جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري (ٕٗ/ ٕٓٙ).
عدد الصفحات ٣سورة التوبة ........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~050 ~ 275 .المراد بالجنود في قول الله عز وجل: ﭽ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯬ ﭼ التوبة: ٥١ . قال الرازي رتٛو الله تعالذ: (ولا خلاف أن الدراد إنزال الدلائكة)(ٔ). الدراسة: قال الداوردي في تفستَ ىذا الجزء من الآية الكريدة فيو وجهان : أحدهما: وذكر ما حكي عليو الإتٚاع. والثاني: أنو تكثتَ ىم في أعتُ أعدائهم , وىو لزتملٕ. والوجو الثاني الذي ذكره بعيد جداً, واللفظ لا يحتملو, فالآية ظاىرة أن الله أنزل جنوداً لد يرىا الدؤمنون, فكيف يقال أنو تكثتَىم في نظر أعدائهم؟ ومن متى كان من معاني الإنزال التكثتَ في نظر الأعداء؟! ىذا تفستَ بعيدٌ كل البعد مردود, وكفى تٔخالفتو للإتٚاع الثابت قبلو دليل على رده. وإنزال الدلائكة لتأييد الدؤمنتُ في القتال معلوم وظاىر لكل أحد, وقد جاءت بو النصوص من الكتاب والسنة, ومن ذلك قولو تعالذ: ﭽ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ آل عمران: ٢١٢ – ٦١٢ . النتيجة: الإتٚاع صحيح, و الله أعلم. (ٔ) التفستَ الكبتَ للرازي ( ٙٔ / ٕٓ). وحكى الإتٚاع على ذلك أيضاً أبو حيان في البحر المحيط (٘ / ٜٖٗ). (ٕ) انظر: النكت والعيون للماوردي (ٕ/ ٖٓ٘).
عدد الصفحات ٤سورة التوبة ........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~053 ~ 276 .إسناد القول إلى اليهود في قوله تعالى: ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﯗ ﭼ التوبة: ٢٣ . يقول الأستاذ لزمد رشيد رضا رتٛو الله تعالذ: ( اتفق الدفسرون على أن إسناد ىذا القول إليهم يراد بو بعضهم لا كلهم , وىو مبتٍ على القاعدة التي بيناىا في تفستَ بعض آيات سورة البقرة التي تٖكي عنهم أقوالا وأفعالا مسندة إليهم في تٚلتهم )(ٔ). الدراسة: حكى غتَ واحد من الدفسرين الخلاف في ذلك؛ وقيل: ىو قولذم تٚيعاً, وكان ىذا فاشياً فيهم ثم انقطع, ولذلك لد ينكروا ىذا القول في زمن النبي صلى الله عليو وسلم: فقيل: ىو قول بعضهم. وقيل: ىو قول فرد منهم. (ٕ). يقول أبو حيان رتٛو الله تعالذ: ( وعلى ىذين القولتُ فالقائلون بهذا الدذىب بعض اليهود إلا أن اللّو نسب ذلك القول إلذ اليهود بناء على عادة العرب في إيقاع اسم الجماعة على الواحد , يقال فلان يركب الخيول ولعلو لد يركب إلا واحدا منها, وفلان يجالس السلاطتُ ولعلو لا يجالس إلا واحداً )(ٖ). يقول ابن سعدي رتٛو الله تعالذ: ( لدا أمر تعالذ بقتال أىل الكتاب, ذكر من أقوالذم الخبيثة, ما يهيج الدؤمنتُ الذين يغارون لربهم ولدينو على قتالذم, والاجتهاد وبذل الوسع فيو فقال: ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ وىذه الدقالة وإن لد تكن مقالة لعامتهم فقد (ٔ) تفستَ الدنار لمحمد رشيد رضا ( ٓٔ / ٕٙٛ). وحكى الإتٚاع على ذلك أيضاً سيد قطب في الظلال (ٖ/ ٖٚٙٔ). (ٕ) جامع البيان في تأويل آي القرآن ( ٔٔ/ ٛٓٗ)؛ النكت والعيون للماوردي ( ٕ/ ٕٖ٘)؛ البحر المحيط لأبي حيان (٘/ ٕٓٗ)؛ زاد الدستَ في علم التفستَ ( ٖ/ ٕٗٗ)؛ التفستَ الكبتَ للرازي ( ٙٔ/ ٕٛ). (ٖ) البحر المحيط لأبي حيان (٘/ ٕٓٗ).
عدد الصفحات ٥سورة التوبة ........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~055 ~ قالذا فرقة منهم, فيدل ذلك على أن في اليهود من الخبث والشر ما أوصلهم إلذ أن قالوا ىذه الدقالة التي تٕرأوا فيها على اللّو, وتنقصوا عظمتو وجلالو . وقد قيل: إن سبب ادعائهم في ﭽ ﮝ ﭼ أنو ابن اللّو, أنو لدا سلط الله الدلوك على بتٍ إسرائيل, ومزقوىم كل لشزق, وقتلوا تََٛلَةَ التوراة, وجدوا عزيرا بعد ذلك حافظا لذا أو لأكثرىا, فأملاىا عليهم من حفظو, واستنسخوىا, فادعوا فيو ىذه الدعوى الشنيعة)(ٔ). النتيجة: الإتٚاع لا يصح, والله أعلم. 277.الحادثة التي نزل فيها قول الله تعالى: ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮒ ﭼ التوبة: ٩٣ . قال الزجاج رتٛو الله تعالذ: ( الإِتٚاع في الرو ايات أن ىذا كان في غزوة تَبوكَ )(ٕ). وحكى الإتٚاع كذلك ابن عطية (ٖ) رتٛو الله تعالذ . وقال القرطبي رتٛو الله تعالذ فقال: ( ولا خلاف أن ىذه الآية نزلت عتاباً على تٗلف من تٗلف عن رسول الله صلى الله عليو وسلم في غزوة تبوك )(ٗ). الدراسة: حكى الإتٚاع كذلك تٚع من أىل التأويل(٘), وعلى ىذا تٚيع الدفسرين, وغزوة تبوك كانت في السنة التاسعة باتفاق الراواة, كما حكاه لزمد رشيد رضا (ٙ) رتٛو الله تعالذ. (ٔ) تيستَ الكريم الرتٛن في تفستَ كلام الدنان للسعدي ( ٖٖٗ). (ٕ) معاني القرآن وإعرابو للزجاج ( ٕ / ٚٗٗ). (ٖ) بقولو (ىذه الآية ىي بلا اختلاف نازلة عتابا على تٗلف من تٗلف عن رسول الله صلى الله عليو وسلم في غزوة تبوك), انظر: المحرر الوجيز لابن عطية (ٗ / ٖٗٔ). (ٗ) الجامع لحكام القرآن للقرطبي (ٓٔ / ٕٙٓ). (٘) منهم الثعالبي في الجواىر الحسان (ٖ / ٔٛٔ) والشوكاني في فتح القدير (ٕ / ٙٔ٘)؛ والطاىر بن عاشور عن ابن عطية في التحرير والتنوير (ٓٔ / ٜٙٔ)؛ والزحيلي في التفستَ الوسيط (ٔ / ٔٙٛ)؛ ودروزة لزمد عزت في التفستَ الحديث لدروزة لزمد عزت (ٜ / ٖٛٗ). (ٙ) انظر: تفستَ الدنار (ٓٔ / ٖٙٙ)؛ الدرر في اختصار الدغازي والستَ لابن عبد البر ( ٖٕ٘).
عدد الصفحات ٦سورة التوبة ........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~053 ~ وقد أخرج الطبري بإسناده عن لراىد رتٛو الله تعالذ في تفستَ قول الله عز وجل : ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ, أمروا بغزوة تبوك بعد الفتح, وبعد الطائف, وبعد حنتُ. أمروا بالنَّ فتَ في الصيف, حتُ خُرِفت النخل, وطابت الثمار, واشتـَهُوا الظلال, وشقّ عليهم الدخرج)(ٔ). النتيجة : الإتٚاع صحيح, و الله أعلم. 278.مرجع الضمير في قوله تعالى: ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻﮼ ﯓ ﭼ التوبة: ٢٢ . ذكر الآلوسي رتٛو الله تعالذ, أن الضمتَ في قولو تعالذ: ﭽ ﮥ ﮦ ﯓ ﭼ التوبة: ٢٢ . يرجع إلذ النبي صلى الله عليو وسلم اتفاقاً )(ٕ). الدراسة: الضمير في قوله تعالى: ﭽ ﮥ ﮦ ﯓ ﭼ التوبة: ٢٢ . يرجع إلذ النبي صلى الله عليو وسلم من غتَ خلاف يذكر في ذلك, والأدلة على ذلك كثتَة منها ما أخرج و الشيخان من حديث أنس رضي الله عنو , قال: حدثتٍ أبو بكر رضي الله عنو, قال :(( كنت مع النبي صلى الله عليو وسلم في الغار فرأيت آثار الدشركتُ, قلت: يا رسول الله, لو أن أحدىم رفع قدمو رآنا, ق ال: «ما ظنك باثنتُ الله ثالثهما))(ٖ). (ٔ) أخرجو الطبري في جامع البيان (ٔٔ/ٓٙٗ)؛ و ابن أبي حابً في تفستَه (ٙ / ٜٙٚٔ)؛ وصحح إسناده الدكتور حكمت بشتَ ياستُ في الصحيح الدسبور من التفستَ بالدأثور ( ٕ / ٔ٘ٗ). (ٕ) روح الدعاني للآلوسي ( ٘/ ٕٚٛ). (ٖ) أخرجو البخاري في باب قولو ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﭼ التوبة: ٢٢. من كتاب تفستَ القرآن في صحيحو (ٙ / ٙٙ), الحديث رقم =
عدد الصفحات ٧سورة التوبة ........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~053 ~ يقول سيد قطب رتٛو الله تعالذ في تفستَ قولو تعا ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯓ ﭼ التوبة: ٢٢ . ذلك حتُ ضاقت قريش تٔحمد ذرعاً , كما تضيق القوة الغاشمة دائما بكلمة الحق, لا ت٘لك لذا دفعاً , ولا تطيق عليها صبراً , فائتمرت بو, وقررت أن تتخلص منو فأطلعو اللّو على ما ائتمرت, وأوحى إليو بالخروج, فخرج وحيدا إلا من صاحبو الصدّيق, لا جيش ولا عدة, وأعداؤه كثر, وقوتهم إلذ قوتو ظاىرة . والسياق يرسم مشهد الرسول صلى اللّو عليو وسلم وصاحبو: ﭽ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﭼ والقوم على إثرهما يتعقبون, والصديق رضي اللّو عنو يجزع لا على نفسو ولكن على صاحبو أن يطلعوا عليهما فيخلصوا إلذ صاحبو الحبيب, يقول لو: لو أن أحدىم نظر إلذ قدميو لأبصرنا تٖت قدميو. والرسول صلى اللّو عليو وسلم وقد أنزل اللّو سكينتو على قلبو, يهدئ من روعو ويطمئن من قلبو فيقول لو« :يا أبا بكر ما ظنك باثنتُ اللّو ثالثهما؟». ثم ماذا كانت العاقبة, والقوة الدادية كلها في جانب, والرسول صلى اللّو عليو وسلم مع صاحبو منها لررد؟ كان النصر الدؤزر من عند اللّو تّنود لد يرىا الناس. وكانت الذزيدة للذين كفروا والذل والصغار : ﭽ ﭼ وظلت كلمة اللّو في مكانها العالر منتصرة قوية نافذة: ﭽ ﭼ وقد قرئ «وكلمة اللّو» بالنصب. ولكن القراءة بالرفع أقوى في الدعتٌ. لأنها تعطي معتٌ التقرير . =(ٖٙٙٗ)؛ والإمام مسلم في باب من فضائل أبي بكر رضي الله عنو من كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالذ عنهم في صحيحو (ٗ / ٗ٘ٛٔ), الحديث رقم (ٖٕٔٛ).
عدد الصفحات ٨سورة التوبة ........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~053 ~ فكلمة اللّو ىي العليا طبيعة وأصلا , بدون تصيتَ متعلق تْادثة معينة. واللّو «عزيز » لا يذل أولياؤه «حكيم» يقدر النصر في حينو لدن يستحقو)(ٔ). النتيجة: الإتٚاع صحيح, و الله أعلم. 279.جواب الشرط في قول الله عز وجل: ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻﮼ ﯓ ﭼ التوبة: ٢٢ . يقول لزي الدين درويش: (واتفق الدفسرون على أن الجواب لزذوف لأن غزوة تبوك في التاسعة, وقولو إذ أخرجو الذين كفروا قبل ذلك بكثتَ وقالوا فقد نصره الله تٔثابة تعليل للجواب المحذوف)(ٕ). الدراسة: كل جواب يدتنع جعلو شرطا؛ فإن الفاء تٕب فيو(ٖ), نص قاعدة مقررة في عند النحويتُ, ومن الدواضع التي يدتنع أن تٕعل الجملة فيها جواباً للشرط أن يسبق الجملة قد(ٗ), والجملة في الآية الكريدة الواقعة بعد فعل الشرط قد سبقت بقد, فيمتنع أن تكون جواباً لفعل الشرط, ولذلك اتفق الدفسرون تٚيعاً على جواب الشرط لزذوف تفستَه: فسينصره , ويدل عليو فقد نصره اللّو(٘). قال أبو حيان رتٛو الله تعالذ: ( (قلت): فيو وجهان : أحدهما: فسينصره, وذكر معتٌ ما قدمناه. والثاني: أنو تعالذ أوجب لو النصرة وجعلو منصورا في ذلك الوقت فلم يخذل من (ٔ) في ظلال القرآن لسيد قطب (ٖ/ ٙ٘ٙٔ). (ٕ) إعراب القرآن وبيانو لمحي الدين درويش ( ٗ/ ٔٓٔ). (ٖ) أوضح الدسالك إلذ ألفية بن مالك _ٗ/ ٙٗ). (ٗ) الدصدر نفسو. (٘) البحر المحيط لأبي حيان (٘/ ٕٓٗ).
عدد الصفحات ٩سورة التوبة ........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~053 ~ بعده انتهى. وىذا لا يظهر منو جواب الشرط, لأنّ إيجاب النصرة لو أمر سبق , والداضي لا يتًتب على الدستقبل, فالذي يظهر الوجو الأول)(ٔ). النتيجة: الإتٚاع صحيح, و الله أعلم. 282.المراد بـ ﭽ ﮮ ﮯ ﭼ في قوله تعالى: ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻﮼ ﯓ ﭼ التوبة: ٢٢. قال أطفيش في تفستَ قولو تعالذ: ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﭼ (والآخر الصديق إِتٚاعاً رضي الله عنو لا ثالث لذما من الناس)(ٕ). الدراسة: عن أنس رضي الله عنو , قال: حدثتٍ أبو بكر رضي الله عنو, قال :(( كنت مع النبي صلى الله عليو وسلم في الغار فرأيت آثار الدشركتُ, قلت: يا رسول الله, لو أن أحدىم رفع قدمو رآنا, ق ال: «ما ظنك باثنتُ الله ثالثهما))(ٖ),وعلى ىذا تٚيع الدفسرين. يقول ابن جرير رتٛو الله تعالذ في تفستَ قولو تعالذ: ( ﭽ ﮮ ﮯ ﭼ يقول: أخرجوه وىو أحد الاثنتُ : أي واحد من الاثنتُ. (ٔ) انظر: تفستَ الكشاف (ٕ/ ٕٕٚ)؛ البحر المحيط لأبي حيان ( ٘/ ٕٓٗ- ٕٔٗ)؛ تفستَ البيضاوي (ٖ/ ٙٗٔ). (ٕ) تفستَ أطفيش ( ٖ / ٖٗٗ). (ٖ) أخرجو الإمام البخاري في باب قولو ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻﮼ ﭼ التوبة: ٢٢. من كتاب تفستَ القرآن في صحيحو (ٙ / ٙٙ), الحديث رقم (ٖٙٙٗ), والإمام مسلم في باب من فضائل أبي بكر رضي الله عنو من كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالذ عنهم في صحيحو (ٗ / ٗ٘ٛٔ), الحديث رقم (ٖٕٔٛ).
عدد الصفحات ١٠سورة التوبة ........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~033 ~ وكذلك تقول العرب : ىو ثاني اثنتُ يعتٍ أحد الاثنتُ, وثالث ثلاثة, ورابع أربعة, يعتٍ: أحد ثلاثة , وأحد الأربعة , وذلك خلا ف قولذم: ىو أخو ستة وغلام سبعة ؛ لأن الأخ والغلام غتَ الستة والسبعة, وثالث الثلاثة: أحد الثلاثة)(ٔ). النتيجة: الإتٚاع صحيح, والله أعلم. ٕٔٛ. المراد بالصاحب في قوله تعالى: ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻﮼ ﯓ ﭼ التوبة: ٢٢. قال السمعاني رتٛو الله تعالذ : (قولو: ﭽ ﮴ ﮵ ﮶ ﭼ أي: لأبي بكر رضي الله عنو باتفاق أىل العلم)(ٕ). الدراسة : أشار إلذ ىذا الإتٚاع الرازي رتٛو الله تعالذ فقال: (الوجو الحادي عشر: من الوجوه الدالة على فضل أبي بكر من ىذه الآية إطباق الكل على أن أبا بكر ىو الذي اشتًى الراحلة لرسول الله صلى الله عليو وسلم وعلى أن عبد الرتٛن بن أبي بكر وأسماء بنت أبي بكر هما اللذان كانا يأتيانهما بالطعام) (ٖ). ويدل عليو الحديث الصحيح الآنف الذكر (ٗ),والدفسرون لرمعون على ذلك لد أجد من خالف في ذلك . النتيجة: الإتٚاع صحيح, و الله أعلم. (ٔ) جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري ( ٔٔ/ ٖٙٗ). (ٕ) تفستَ السمعاني (ٕ / ٖٔٔ). (ٖ) التفستَ الكبتَ للرازي ( ٙٔ / ٕ٘). (ٗ) انظر: الإتٚاع الذي قبل ىذا.
عدد الصفحات ١١سورة التوبة ........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~033 ~ 282.الضمير في ﭽ ﯁ ﭼ من قوله تعالى: ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯓ ﭼ التوبة: ٢٢ . قال ابن الجوزي عليو رتٛة الله تعالذ: ( قولو تعالذ: ﭽ ﯁ ﭼ أي: قوّاه, يعتٍ النبيّ صلى الله عليو وسلم بلا خلاف)(1) . الدراسة على ىذا تٚيع الدفسرين إلا أن الآلوسي عليو رتٛة الله حكى خلاف ذلك فقال : (ولا ينافيو تعتُ ضمتَ ﭽ ﯁ ﯂ ﭼ لو عليو الصلاة والسلام لعطفو على نَصَرَهُ اللَّوُ لا على أنزل حتى تتفكك الضمائر على أنو إذا كان العطف عليو كما قيل بو يجوز أن يكون الضمتَ للصاحب أيضا كما يدل عليو ما أخرجو ابن مروديو من حديث أنس أن النبي صلّى الله عليو وسلّم قال لأبي بكر رضي الله تعالذ عنو: ((يا أبا بكر إن الله تعالذ أنزل سكينتو عليك وأيدك))(ٕ) إلخ وأن أبيت فأي ضرر في التفكيك إذا كان الأمر ظاىرا )(ٖ). لكن ىذا القول مردودٌ بالإتٚاع الثابت قبلو, وأيضاً لا يدرى من قال بو, فقد حكاه الآلوسي بلفظ قيل, والحديث الدذكور لد أجده بعد طول تْثٍ, والقول بو يؤدي إلذ تشتيت الضمائر وىو خلاف الأصل, وكيف يقال أن الله عز وجل يجعل ينسب التأييد بالجنود إلذ أبي بكر رضي الله عنو دون النبي صلى الله عليو وسلم؟!, لا ريب أن قول شاذ بعيد مردودٌ لا عبرة بو. (ٔ) زاد الدستَ في علم التفستَ لابن الجوزي ( ٕ / ٕٔٙ)؛ و حكى الإتٚاع كذلك الشربيتٍ في السراج الدنتَ (ٔ / ٙٔٙ). (ٕ) لد أعثر عليو بعد طول تْث. (ٖ) روح الدعاني للآلوسي (٘ / ٜٕٛ), وحكاه عن الآلوسي أيضاً لزمد رشيد رضا رتٛو الله تعالذ الجميع. انظر: تفستَ الدنار لرشيد رضا ( ٓٔ / ٖٔٚ).
عدد الصفحات ١٢سورة التوبة ........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~033 ~ يقول الطاىر ابن عاشور عليو رتٛة الله تعالذ في تفستَ الآية الكريدة: (التفريع مؤذن بأن السكينة أنزلت عقب الحلول في الغار, وأنها من النصر, إذ ىي نصر نفساني, وإنما كان التأييد تّنود لد يروىا نصرا جثمانيا. وليس يلزم أن يكون نزول السكينة عقب قولو: ﭽ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﭼ بل إن قولو ذلك ىو من آثار سكينة الله التي أنزلت عليو, وتلك السكينة ىي مظهر من مظاىر نصر الله إياه, فيكون تقدير الكلام: فقد نصره الله فأنزل السكينة عليو وأيده تّنود حتُ أخرجو الذين كفروا, وحتُ كان في الغار, وحتُ قال لصاحبو: ﭽ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ﭼ. فتلك السبك البديع للمبادأة بالدلالة على أن النصر حصل في أزمان وأحوال ما كان النصر ليحصل في أمثالذا لغتَه لولا عناية الله بو, وأن نصره كان معجزة خارقا للعادة. وبهذا البيان تندفع الحتَة التي حصلت للمفسرين في معتٌ الآية, حتى أغرب كثتَ منهم فأرجع الضمتَ المجرور من قولو: فأنزل الله سكينتو عليو إلذ أبي بكر, مع الجزم بأن الضمتَ الدنصوب في أيده راجع إلذ النبيء صلى الله عليو وسلم فنشأ تشتيت الضمائر, وانفكاك الأسلوب بذكر حالة أبي بكر, مع أن الدقام لذكر ثبات النبيء صلى الله عليو وسلم وتأييد الله إياه, وما جاء ذكر أبي بكر إلا تبعا لذكر ثبات النبيء عليو الصلاة والسلام )(ٔ) . النتيجة: الإتٚاع المحكي في تفستَ الآية, صحيح, والله أعلم. (ٔ) التحرير والتنوير لابن عاشور ( ٓٔ / ٖٕٓ- ٕٗٓ).
عدد الصفحات ١٣سورة التوبة ........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~030 ~ 283.المراد بالرقاب في قول الله عز وجل: ﭽ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﯚ ﭼ التوبة: ٢٥ . قال القرطبي رتٛو الله تعالذ: (حكى علي بن موسى القمي الحنفي(ٔ) في أحكامو: أنهم أتٚعوا على أن الدكاتب مراد. واختلفوا في عتق الرقاب )(ٕ). والإتٚاع لا يصح (ٖ), والله أعلم. 284 .المراد بالغارمين في قول الله تعالى: ﭽ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯚ ﭼ التوبة: ٢٥ . قال ابن العربي رتٛو الله تعالذ : (ﭽ ﮫ ﯚ ﭼ التوبة: ٢٥ . : وىم الذين ركبهم الدين, ولا وفاء عندىم بو, ولا خلاف فيو)(ٗ). الدراسة: قال لراىد رتٛو الله تعالذ في تفستَ قول و تعالذ: ﭽ ﮫ ﯚ ﭼ التوبة: ٢٥ .: (من احتًق بيتو, وذىب السيل تٔالو, وأدان على عيالو)(٘). (ٔ) ىو أبو الحسن, علي بن موسى ابن يزيد القمي النيسابوري, كان عالد أىل الرأي في عصره بلا مدافعة, وصاحب التصانيف, منها: كتاب " أحكام القرآن " كتاب نفيس. تصدر بنيسابور للإفادة, وتٗرج بو الكبار, وبعد صيتو, وطال عمره, وأملى الحديث, وكان صاحب رحلة ومعرفة , توفي سنة(ٖ٘ٓه). انظر: طبقات الفقهاء (ص: ٔٗٔ)؛ ستَ أعلام النبلاء (ٗٔ/ ٖٕٙ). (ٕ) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (ٓٔ/ ٜٕٙ). (ٖ) قالو الخضتَي. انظر: الإتٚاع في التفستَ ( ٕٖٓ). (ٗ) أحكام القرآن لابن العربي (ٕ / ٕٖ٘). وحكى الإتٚاع القرطبي في الجامع لأحكام القرآن (ٓٔ/ ٕٓٚ). (٘) أخرجو عبد الرزاق في تفستَه ( ٕ/ ٘٘ٔ), من طريق الثوري عن عثمان بن الأسود عن لراىدٍ بو. والثوري إمام مشهور, وعثمان ىو بن الأسود بن موسى بن باذان الد كي, ىو مولذ بتٍ تٚح سمع=
عدد الصفحات ١٤سورة التوبة ........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~033 ~ وقال ابن فارس رتٛو الله تعا ( الغتُ والراء والديم أصل صحيح يدل على ملازمة وملازة. من ذلك الغريم, سمي غريدا للزومو وإلحاحو )(ٔ). وقال الراغب الأصفهاني رتٛو الله تعالذ: ( الغُرْمُ: ما ينوب الإنسان في مالو من ضرر لغتَ جناية منو, أو خيانة, يقال: غَرِمَ كذا غُرْماً ومَغْرَماً, وأُغْرِمَ فلان غَرَامَةً )(ٕ). وىذه النقول تدل على أن الغرم في الآية الكريدة أوسع لشا حكي عليو الإتٚاع في تفاستَ السلف والخلف, وىو كذلك في أصل اللغة, فالغارم ىو كل من أصابو غرمٌ بتًاكم الديون عليو مع عدم الدقدرة على الوف اء بها, أو أصابت مالو جائحة, أو احتًق أو غرق مالو, أو خسر في تٕارةٍ ونحو ذلك. ولذلك قال ابن زيد رتٛو الله تعالذ: ( الغارم: الذي يدخل عليو الغرم )(ٖ). النتيجة: الإتٚاع غتَ ثابتٍ, والله أعلم. =لراىداً وثقو يحتِ القطان, والإمام أتٛد, وابن معتُ وأبو حابً. انظر: التاريخ الكبتَ للبخاري ( ٙ/ ٖٕٔ)؛ الجرح والتعديل لابن أبي حابً (ٙ/ ٗٗٔ). وعليو فإن إسناد الأثر صحيح, والله أعلم. (ٔ) معجم مقاييس اللغة لابن فارس (ٗ/ ٜٔٗ). (ٕ) الدفردات في غريب القرآن ( ٙٓٙ). (ٖ) أخرجو الطبري في جامع البيان (ٔٔ/ ٕٙ٘). من طريق يونس عن ابن وىب عن ابن زيدٍ بو. ويونس ىو يونس بن عبد الأعلى الصدفي الدصري أبو موسى. قال عنو ابن معتُ ( لا أعرفو). سؤالات ابن الجنيد ( ٜٖٚ)لكن أبا حابًٍ الرازي وثقو ورفع من شأنو. الجرح والتعديل لابن أبي حابً ( ٜ/ ٖٕٗ). وابن وىب ىو عبد الله بن وىب الدصري وثقو ابن معتُ. وقال أبو حابً عنو: (صالح الحديث صدوق) وقال أبو زرعة : ( ىو ثقة). انظر: سؤالات ابن الجنيد (ٖٗٛ)؛ الجرح والتعديل لابن أبي حابً (٘/ ٜٛٔ).
عدد الصفحات ١٥سورة التوبة ........................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~035 ~ 285.المفضل عليه في قوله تعالى: ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ التوبة: ١٨. قال ابن عاشور رتٛو الله تعالذ: ( و(أشد) و(أجدر) اسما تفضيل ولد يذكر معهما ما يدل على مفضل عليو, فيجوز أن يكونا على ظاىرهما فيكون الدفضل عليو أىل الحضر, أي كفار ومنافقي الددينة. وىذا ىو الذي تواطأ عليو تٚيع الدفسرين) (ٔ). الدراسة: الناس إما أعراب بالبادية, وإما حضر بالددن, وقد ذكر أن الأعراب أشد كفراً ونفاقاً من غتَىم وليس تٙة غتَىم من الناس إلا الحضر, وعلى ىذا تٚيع الدفسرين. يقول الشيخ السعدي رتٛو الله تعالذ: ( يقول تعالذ: ﭽ ﮘ ﭼ وىم سكان البادية والبراري ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﭼ من الحاضرة الذين فيهم كفر ونفاق, وذلك لأسباب كثتَة: منها: أنهم بعيدون عن معرفة الشرائع الدينية والأعمال والأحكام, فهم أحرى ﭽ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ التوبة: ١٨ . من أصول الإيدان وأحكام الأوامر والنواىي, تٓلاف الحاضرة, فإنهم أقرب لأن يعلموا حدود ما أنزل اللّو على رسولو, فيحدث لذم -بسبب ىذا العلم- تصورات حسنة, وإرادات للختَ, الذي يعلمون, ما لا يكون في البادية. وفيهم من لطافة الطبع والانقياد للداعي ما ليس في البادية, ويجالسون أىل الإيدان, ويخالطونهم أكثر من أىل البادية, فلذلك كانوا أحرى للختَ من أىل البادية, وإن كان في البادية والحاضرة, كفار ومنافقون, ففي البادية أشد وأغلظ لشا في الحاضرة. ومن ذلك أن الأعراب أحرص على الأموال, وأشح فيها) (ٕ). النتيجة: الإتٚاع صحيح , و الله أعلم. (ٔ) التحرير والتنوير لابن عاشور ( ٓٔ/ ٙٛٔ). وحكى لزي الدين درويش الإتٚاع بنفس ىذا اللفظ في إعراب القرآن وبيانو ( ٓٔ /ٔٗٗ). (ٕ) تيستَ الكريم الرتٛن في تفستَ كلام الدنان ( ٜٖٗ).
عدد الصفحات ١٦