(1) وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجامعة العراقية استخدام الخطب في التوجيه السياسي (العهد الأموي أنموذجاً ) بحث تقدم به د. ليث حسن علوان 4141هـ1041م
عدد الصفحات ١(2) المحتويات الموضوع الصفحة المقدمة 3-----4 المطلب الأول- تمهيد . 5------ 11 المطلب الثاني- الخطب التي تخلط بين اللين والشدة . 11------ 18 المطلب الثالث- خطب القسوة والشدة . 19------ 15 المطلب الرابع- الخطب الإصلاحية . 12-----33 المطلب الخامس- خطب قتال الاعداء 31-------35 الخاتمة 32 تراجم الاعلام 33-------41 قائمة المصادر 41------45
عدد الصفحات ٢(3) بسم الله الرحمن الرحيم (المقدمة) إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي لهه ، وأشههد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمهدا عدهده ورسهوله هل الله عليه وعل آله و حده أجمعين . إن دراسههة التههاريس ايسههلاما وفههط الضههوابم اللأههرعية مههن ا مههور المهمههة للداحثين المعا رين ،وذلك همية التاريس ايسلاما في حياة المسلم بمها فيهه مهن انجازات عظيمة يفخر بها كل مسلم ،مع انه لا يخلو من نكدات مؤلمة . و من أهم هههه الضهوابم اهوابم السياسهة اللأهرعية في الحكهم وإدارة الدولهة المسلمة ،التي تتطلب التعامل مع الرعية بالحكمهة والموعظهة ،وتوهيهه الرعيهة ا طرق الصلاح والتقوى والابتعاد عهن معصهية الله سهدحانه وتعها ،لمها في ذلهك مهن إ لاح الدنيا والآخهرة .وكهان للخطابهة دور كهدت في توهيهه امتمهع منهه عههد الرسول ل الله عليه وسلم واستمر هها الدور بعد ذلك . ونحن في هها العهد بحاهة إ ان تسترد الخطابة دورها في توهيه امتمع المسلم . ولقد اخترت العهد ا موي لان هها العهد كان زاخرا" بالخطب السياسهية ،التي حاول أ حابها توهيه امتمهع ا مها لملونهه مهن توهههات سياسهية، تمثل وههة نظر السلطة الحاكمة في الغالب ،بقا ان نعرف هل ههه الخطب تتفط
عدد الصفحات ٣(4) مع اوابم السياسة اللأرعية ،في الحكم والادارة .هها ما سنحاول ايهابة عليهه هها الدحث. وسنددأ هها الدحث بتمهيد عن الخطابة لاسيما في العهد الندهوي والراشهدي ،وفي المطلب الثانا سنتكلم عن الخطب التي جمعت بين اللين واللأدة وفي المطلهب الثالث سنتكلم عن خطب القسوة واللأدة وفي المطلب الرابهع سهنتكلم عهن الخطهب الا لاحية وفي المطلب الخامس سنتكلم عن خطب قتال ا عداء. وأنهيت ههه الدحث بخاتمة تضمنت نتائج الدحث . ثم أعقدتها بملحط خاص فيه تراهم ا علام الوارد ذكرهم في ثنايا الدحهث، ثم أنهيت الدحث بهكر المصادر والمراهع التي اعتمدت عليها . وأختا فأسأل الله تعا أن ينفعنا وينفع بنا ، وأن يوفقنها لخدمهة الاسهلام والمسلمين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
عدد الصفحات ٤(5) المطلب الاول تمهيد الخطب لغة : من خاطده بالكلام مخاطدة وخطابا(1). وخطب الخاطب الخطدة ، واختطب يخطب خطابة (2). الخطدة ا طلاحا الخطابة هو قياس مركب من مقدمات مقبولة أو مظنونة من شخص معتقد فيه والغرض منها ترغيب الناس فيما ينفعهم من أمور معاشهم ومعادهم كما يفعله الخطباء والوعاظ.(3) السياسة لغة: مصدر مشتق من الفعل الثلاثي)ساس( يسوس سياسة بكسر السين. ومنه قولهم: ساس الأمر سياسة, أي: قام به أو دبره وقام بأمره ،والسِّيَاسَةُ: القِيامُ على الشْيءِ بِمَا يُصْلِحُه (4). (1) ينظر : لسان العرب،باب خطب 1/363 . (2) ينظر تاج العروس ،باب الداء 1/232، مختار الصحاح/183 . (3) ينظر التعريفات للجرهانا 1 /131 (4) ينظر: الخطابة ،محمد ابو زهرة، طدع دار الفكر العربا ،القاهرة ،بلا ،ص2 . (4 )ينظر: لسان العرب، باب ساس 6 /138، تاج العروس،باب س وس16/ 111.
عدد الصفحات ٥(6) السياسة اللأرعيةا طلاحا : علم يدحث فيما تدبر به شئون الدولة ايسلامية من القوانين والنظم التي تتفط وأ ول ايسلام، وإن لم يقم عل كل تدبت دليل خاص. (5) ومن باب التدبت في السياسة اللأرعية استخدام الخطب في التوهيه السياسا للمجتمع لان الحكام بحاهة ا ان يدينوا للناس سياستهم (6). الخطابة منه كانت سلاح امتمع الانسانا في سلمه وحربه ، وفي ترقيته والدلوغ به ا القيم المحمودة والمثل العليا . وقد كانت بلاغ النديين ا أممهم . يقول سدحانه وتعا : ﭽ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﭼ (2). ويقول الرسول : إن من الديان لسحرا (8) . لهلك استخدم الرسول ا سلوب الخطابا منه الدعوة المكية ، عندما جمع الرسول قديلته ودعاهم ا الاسم ، فدعاهم علانية ا الايمان بإله واحد ، وخوفهم من العهاب اللأديد إن عصوه (9). عن ابن عداس قال لما نزلت (5 ) ينظر: السياسة اللأرعية في اللأئون الدستورية والخارهية والمالية ،عدد الوهاب خلاف (المتوف : 1321هه) الناشر: دار القلم الطدعة: 1138 هه- 1988م ، ص2 7ينظر الخطابة ،محمد ابو زهرة ص8 (2) سورة القصص ، الآية /31 . (8) حيح مسلم،كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطدة 2/191 . (9) ينظر : الستة الندوية ، للصلابا1/221 .
عدد الصفحات ٦(7) ﭽﭿ ﮀ ﮁ ﭼ (13) عد الن الصفا ، فجعل ينادي يا ب فهر يا بني عدي ، لدطون قريش حت اهتمعوا .... فقال : أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغت عليكم ، أكنتم مُصدقا ؟ قالوا : نعم ، ما هربنا عليك إلا دقا . قال : فإنا نهير لكم بين يدي عهاب شديد (11) . فكانت الخطابة من أهم وسائل الدعوة ا الله ، التي استخدمها الرسول ، بل أن للرسول خطيب يجيب عن الرسول هو ثابت بن قيس بن شماس ا نصاري (12). فعندما هاء وفد قديلة حنيفة ا الرسول : وتكلم معهم ، ثم قال لزعيمهم : وهها ثابت يجيدك عني (13). فضلا عن خطدة الجمعة التي أوهدها الله عل عداده . حيث كان الرسول يوهه المسلم من خلال خطدتها ويعلم المسلمين دينهم . وفي موسم الحج حيث يجتمع الحجيج في مكة ، فكان الرسول يخاطب الحجيج معلما لهم دينهم ، وموهها لهم (13) سورة اللأعراء ، الآية211 . (11) هحيح الدخههاري، بهاب مهها ههاء في سههورة اللأهعراء 6/113 ، ههحيح مسهلم ، كتههاب الايمان، باب في قوله تعا (وأنهر علأتتك الاقربين) 1/193 . (12) ينظر : الستة الندوية اللأريفة ، عز الدين أبو عمر عدد العزيهز بهن جماعهة الكنهانا ، تحقيط : آسيا كليدان الزهتي ، مكتدة النهضة ه بغداد ، ط1 ،1993م ،118 . (13) حيح الدخاري ،باب وفد بني حنيفة1/211، حيح مسهلم، كتهاب الرييها، بهاب ريية النبي 1/1283 .
عدد الصفحات ٧(8) ومن ذلك حجة الوداع حيث استمع المسلمين ا خطدة الوداع من الرسول (11) . وفي عهد الخلفاء الراشدين استمر حابته الكرام في استخدام الخطب في الجمع والمناسدات بصفتها اسلوب من أساليب الدعوة ا الله وتوهيه المسلمين ، وحل ما يطرأ من ملأاكل في حياة المسلمين . فكان للخطابة دور منه أول يوم توفي فيه الرسول . عندما عد أبو بكر المنبر وقال : ( من كان يعدد محمدا فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعدد الله فإن الله حا لا يموت ، قال تعا : ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ (11)، فخرج أ حاب الرسول يرددون ههه الآية(16) . فكان لههه الخطدة أثر في تثديت المسلمين ، ورص فوفهم أمام من يتربص بهم اللأر . وخطب أبو بكر بعد بيعته خطدة قصتة هامعة حدد فيها السياسة التي سينتهجها (12). فقال : ( أيها الناس ، إنا قد وليت عليكم ولست (11) ينظر : الستة الندوية الصحيحة ، أكرم العمري2/119 . (11) سورة آل عمران ، الآية111 . (16) حيح الدخاري،كتاب المغازي ،باب مرض النبي و وفاته،رقم (1111 )6/13. (12) ينظر : النظم الاسلامية ، ابراهيم ياسهين الخطيهب ، محمهد عدهد الله عهودة ، أ هد محمد زبادي ، طدع ا هلية للنلأر والتوزيع ، عمان ه الاردن ، 1989م31 .
عدد الصفحات ٨(9) بختكم ، فإن أحسنت فأعينونا ، وإن أسأت فقومونا ، الصدق أمانة ، والكهب خيانة ، والضعيف فيكم قوي عندي حت أريح حقه عليه ، والقوي فيكم اعيف حت آخه الحط منه ..... أطيعونا ما أطعت الله ورسوله ، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لا عليكم ) (18) . لقد بينت ههه الخطدة العلاقة بين الحاكم والمحكومين ، فد أن مجيئه للخلافة بإرادة ا مة ، وواح رقابة ا مة عل سياسته ، وتصحيح سياسته إذا انحرف (19). والفرق واسع بين خطدة أول خليفة للمسلمين وسياسته وبين الخطب في العهد ا موي والسياسات التي تتضمنها . وكهلك في عهد الخلفاء الراشدين الداقين حيث كانت خطدهم تست عل نفس المنهج الندوي في الدعوة ا الدين ، وقول الخت والحث عليه . من ذلك خطب عمر بن الخطاب (23)، وعلا بن أبا طالب (21). (18) ينظر : تاريس الخلفاء69 . (19) ينظر : عصر الخلافة الراشدة ، أكرم العمري13 . (23) إرشاد الساري شرح حيح الدخاري ، للامام أبا العداس أ د بن محمد القسطلانا ، طدع مكتدة المثن ه بغداد ، بلا ، 13/19 . (21) ينظر : علا بن ابا طالب ، الصلابا338 .
عدد الصفحات ٩(11) وكانت للخطابة شأن كدت في در الاسلام ، فكانوا يدربون فتيانهم عل الخطابة منه حداثتهم ، ولفظونهم الخطب الدليغة ، ليتأدبوا بها ، ولهوا حهوها (22) . ونحن نتحدث في هها الدحث عن الخطابة بصفتها أسلوب من أساليب سياسة المسلمين ، وتسيت أمورهم ، وهو أسلوب قيادي ناهح يوفر عل الدولة الجهد والمال والدم في كثت من ا حيان ، ولم يكن للخطابة أن تحقط نتائج لولا أنها كانت تلق عل قوم عرب يفهمون لغة العرب ، ويتأثرون بالمواقف الخطابية الدليغة الرائعة (23) . وعندما انتقل ا مر للأمويين ازدهرت الخطابة ازدهارا هائلا في عه دهم ، وندغ فيها خطداء أفهاذ لا تزال خطدهم تدرس (21). وكان خلفاء بني أمية يجيدون الخطابة ، ولاسيما معاوية بن أبا سفيان ، وعدد الملك بن مروان ، وعمر بن عدد العزيز (21) . (22) ينظر : المرهع في الحضارة العربية ، الكروي261 . (23) دراسة وثائقية ، ماهر ادة32 . (21) ينظهر : المعجهم ا دبها ، هدهور عدهد النهور ، دار العلهم للملايهين ، بهتوت ، ط 1 ، 1929م ،112 ، دراسة وثائقية تارية /32 . (21) ينظر : الخطابة السياسية عصر بني أمية ، د. إحسان النص، دار الفكر ، دملأط ، 1961م ،122 .
عدد الصفحات ١٠(11) وقد استطاع الخلفاء والولاة المعروفون بفصاحتهم أن يرواوا القوم بلسانهم كما رااوهم بحسامهم ، ولهها كان الخلفاء لر ون عل أن يكون عمالهم وولاتهم من الخطداء المفوهين ، وكانت البراعة الخطابية من مؤهلات الرهل لتولا منصب الامارة (26). وبينما كان التركيز في العهد الندوي خصو ا ، والعهد الراشدي عموما عل الخطابة الدعوية من أهل نلأر الدين ، وتعاليم الا سلام مع عدم إهمال ملأاكل المسلمين ، وما يطرأ من مستجدات في حياة المسلمين . كان التركيز في العهد ا موي عل امان استقرار امتمع ، وكدح جماح أي نلأاط معارض مع عدم إهمال الجوانب الدعوية والجهادية ، ونلأر الدين الاسلاما في خطدهم . ومع أن استخدام الخطابة السياسية في التوهيه السياسا اختلفت من خليفة لآخر ، ومن والٍ لآخر في العصر ا موي . لكننا نستطيع أن نميز بين أربعة أنواع من الخطابة ، سنتطرق لكل نوع عل حدا. (26) المصدر نفسه /111 .
عدد الصفحات ١١(12) المطلب الثاني الخطب التي تخلط بين اللين والشدة امتاز هها النوع بسياسة الخلم بين اللين واللأدةالتوهيه السياسا ، والحث عل الطاعة ، والتنفت من الفرقة . ويمثله معاوية بن أبا سفيان ، وزياد بن أبا سفيان ، وقد نجحوا بهها ا سلوب . ودليل نجاحهم : قلة الثورات ، والحركات المعاراة في وقتهم ، فكانت فترة استقرار نسبي (22) . ونددأ الكلام عن خطب معاوية ، فنجده يميل ا سياسة اللين والصدق مع المسلمين في خطده ، فنجده يقول بعد أن يهكر ستة من سدقه من الخلفاء ، وتوايح لسياسته : ( .... غت أنا سلكت بها طريقا لا فيه منفعة ، ولكم فيه مثل ذلك ، ولكم فيه مؤاكلة حسنة ، وملأاربة جميلة ، ما استقامت الستة ، وحسنت الطاعة فإن لم تجدونا ختكم فأنا خت لكم ، والله لا أ ل السيف عل من لا سيف معه ، ومهما تقدم مما قد علمتموه فقد هعلته دبر أذنا ، وإن لم تجدونا أقوم بحقكم كله ، فاراوا مني بعضه ... ) (28) . وههه الخطدة ها توايح وإعلان ريح عن السياسة التي سيست عليها معاوية ، ، وإقرار بأنها ستختلف عن ستة من سدقه من الخلفاء ، وأن غراه (22) ينظر : ا مويون ، محمد سيد الوكيل1/16 ، الدولة ا موية ، للصلابا1/311 . (28) الدداية والنهاية11/132 ، العقد الفريد ، أ د بن محمد بن عدد ربه ا ندلسا ، دار الكتب العلمية ، بتوت ه لدنان ، ط 3 ،1132هه ه1982م ،1/123 ، ست أعلام الندلاء 3/118 .
عدد الصفحات ١٢(13) من ذلك هو مصلحة المسلمين .ففا ههه الخطدة توهيه للطاعة ونسيان الخلافات القديمة ،أي انها سياسة فتح فحة هديدة، مع أن ههه الخطدة لم تخلُ من التحهير من المخالفة فيقول : ( ... وإياكم والفتنة فلا تهموا بها ، فإنها تفسد المعيلأة ، وتكدر النعمة ، وتورث الاستئصال .. ) (29) . وفي خطدة أخرى يواح للمسلمين ما قد يرد في خاطر الكثت منهم بأن هناك من المسلمين من هو أو بالخلافة منه ، فيقول : ( أيها الناس ما أنا بختكم ، وإن منكم لمن هو خت مني ، عدد الله بن عمر ، وعدد الله بن عمرو ، وغتهما من ا فاال ، ولكن عس أن أكون أنفعكم ولاية ، وأنكاكم في عدوكم ، وأدركم حلدا ) (33) . يقول معاوية في إحدى خطده : ( لا أاع سيفا حيث يكفيني سوطا ، ولا أاع سوطا حيث يكفيني لسانا ، ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت ، قيل : كيف ؟ قال : كانوا اذا مدوها خليتها ، وإذا خلوها مددتها ) (31) . وسميت ههه السياسة بسياسة شعرة معاوية ومغزاها عدم قطع الصلات بالمخالف مهما كانت الظروف، بههه السياسة حكم معاوية الدولة ايسلامية علأرين سنة . وتواح الخطب والمناظرات التي هرت بعد محاولة معاوي ة الديعة ليزيد في مكة والمدينة عل مدى حرص معاوية عل إرااء الصحابة ، (29) الدداية والنهاية11/132 ، العقد الفريد1/81 . (33) الدداية والنهاية11/136 و8/129 ، العقد الفريد1/123 . (31) تاريس اليعقوبا166 ،عيون الاخدار، الدينوري 1/9 .
عدد الصفحات ١٣(14) والتعامل معهم بلين لتحقيط الديعة ليزيد(32). ولم يرض بما أشار به بعض أهل اللأام بقتل من لم يدايع (33). فقال : ( مه سدحان الله ، ما أسرع الناس ا قريش بالسوء ، لا أسمع ههه المقالة من أحد بعد اليوم ) (31) . وعندما انتلأر الفساد في الدصرة في ولاية ابن عامر عزله معاوية ، و زياد (31). فكان أن بدأ ولايته بخطدة طويلة واح فيها السياسة التي ينوي انتهاهها للقضاء عل الفساد المستلأري . والددء بخطدة لتوهيه الناس سياسة حكيمة انتهجها زياد ، وذلك من أهل أن يكون الناس عل بينة من أمرهم ، ومن أهل أن تحقط السياسة التي انتهجها زياد أهدافها . فكانت ههه الخطدة بمثابة إعلان حالة الطوارئ في العصر الراهن . وسميت ههه الخطدة بالخطدة الدتراء ، واشتهرت بهها الاسم . وقيل : أن سدب ذلك ؛ ن زياد لم لمد الله في أ ولها كما هرت العادة (36). فيقول الطبري : ( خطب خطدة بتراء لم لمد الله فيها ، وقيل : بل (32) ينظر : تاريس الطبري1/331 ،تاريس خليفة1/216،الكامل3/211 . (33) ينظر : تاريس خليفة بن خياط1/213 . (31) تاريس خليفة بن خياط1/213 . (31) ينظر : تاريس الطهبري1/312 ،الددايهة والنهايهة8/29،الكامهل3/219،العهبر ،ابهن خلدون 3/13. (36) ينظر : ا دب السياسا في العصر ا موي ، أ د محمد الحوفي ، دار النهضهة ، مصهر ، ط1،1921 ،281 .
عدد الصفحات ١٤(15) د فقال : ( الحمد لله عل إفضاله وإحسانه ، ونسأله المزيد من نعمه ، اللهم كما رزقتنا نعما فألهمنا شكرا عل نعمتك علينا ) (32) . ونحن نرهح أحد قولا الطبري بأنه د ا ؛ ن ذلك هو اللأائع ، ولم يكن هناك داع ن يخالف زياد هها ا مر . ( أما بعد ، فإن الجهالة الجهلاء ، والضلالة العمياء ، والفجر الموقد هله النار ، الداقا عليهم سعتها ما يأتا سفهايكم ، ويلأتمل عليه حلمايكم من ا مور العظام ، يندت فيها الصغت ولا ينحاش منها الكدت ، كأن لم تسمعوا بآي الله ولم تقرأوا كتاب الله ، ولم تسمعوا ما أعد الله من الثواب الكريم هل طاعته ، والعهاب ا ليم هل معصيته ) (38) . ابتدأ خطدته بتهكتهم بهندهم ، وتهكتهم بعهاب الله عل أهل المعا ا وهها هو الغرض الاساس من الخطدة أي ا لاح امر الناس وهو من اهم واهدات السياسة اللأرعية الاسلامية كما ذكرنا في التمهيد، ثم يقول : ( ما ههه المواخت (39) المنصوبة .... ألم تكن منكم نهاة تمنع الغواة عن دلج الليل ، حرم عل الطعام (32) تاريس الطبري1/318 ، الكامل3/223 ، الديان والتديين ، عمرو بن بحهر الجهاح، ، تحقيط : عدد السلام هارون ، مكتدهة الخهانجا ، القهاهرة ، ط 1 ،1131ههه ه 1981م ، 2/61 ،جمهرة خطب العرب ، أ د زكا فوت ، المكتدهة العلميهة ، بهتوت ، بهلا ، 1/131 . (38) تاريس الطبري1/318 ، الكامل3/223 ، الديان والتدي2/61 . (39) جمع ماخور وهو مجلس الريدة ومجمع أهل الفسط والفساد .ينظر: لسان العرب ،بهاب الميل ،1 /161 .
عدد الصفحات ١٥(16) واللأراب حت أسويها با رض هدما وإحراقا (13). تحدث زياد عن كثرة بيوت الدعارة فيها (11). فضلا عن ترك أهل الدصرة ا مر بالمعروف والنها عن المنكر ، مما أدى ا انتلأار الفساد عل ما يددو ، فقرر أن يزيل هها المنكر بنفسه . ثم قال زياد : ( إنا رأيت آخر هها ا مر لا يصلح إلا بما لح أوله ، لين في غت اعف ، وشدة في غت هبرية وعنف ، وإنا أقسم بالله لآخهن الولا بالولا (12)، والمقيم بالظاعن(13)، والمقدل بالمدبر ، والصحيح منكم بالسقيم حت يلق الرهل منكم أخاه ، فيقول : أنج سعد ، فقد هلك سعيد ، أو تستقيم لا قناتكم ) (11) . ويظهر التناقض وااحا في هها النص ، فزياد الهي يعرف بما لح به الجيل ا ول . كما يقول قد خالف أحكام الاسلام ، فايسلام لا يأخه أحد جرريرة غته (11). قال تعاﭽ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﭼ (16) . (13) تاريس الطبري1/318 ،الكامل 3/223 ، الديان والتدي2/61 . (11) الدولة ا موية ، الصلابا1/311 . (12) وهو الجار والحليف .ينظر: تاج العروس ،باب ولا ،13/211 . (13) وهو ست الدادية ويقال لكل مسافر .ينظهر: لسهان العهرب ،بهاب الظهاء المعجمهة ،13 / 226 . (11) تاريس الطبري1/318 ، الكامل3/223 ، الديان والتديين 2/61 ، العقد الفريد1/199 (11) ينظر : روائع الديان ، أيمهن عدهد العزيهز ههبر ، دار ا رقهم ه عمهان ، ط 1 ،1992م /113 . (16) سورة ا نعام ، الآية161 .
عدد الصفحات ١٦