جػػػػامػػعػػػػة الأقػصػػى – غػػػػػػػػزة عػػػمػػػادة الػػػدراس ػػػػات الػعػػمػػيػػػػػػػػػػػػػػا كمية الآداب كالعمكـ الإنػسانية قػػسػػػػػػػػػـ الػػمػػػػػغػػػػػػة الػػػعػػػػػػػػػربػػػيػػػػػػػة تػػػػػخػػػػصػػػػػػػػػص لػػػػغػػػػػػة كنػػػػػػحػػػػػك 1438 هـ- 2017 مـ الجممة التفسيرية في أحاديث كتاب صحيح البخاري - دراسة نحكي ة دلالية - إعداد الطالب أحمد صبري عبد النجار إشراؼ الدكتكر إبراىيـ أحمد سلّّـ الشيخ عيد أستاذ النحك كالصرؼ المشارؾ قدمت ىذه الرسالة استكمالاً لمتطمبات الحصكؿ عمى درجة الماجستير في الن حك العربي مف كمي ة الآداب في جامعة الأقصى غز ة – فمسطيف
عدد الصفحات ١﴿قَالُكا سُبْحَانَؾَ لاَ عِمْـَ لَنَا إِلا مَا عَم مْتَنَا إِن ؾَ أَنْتَ الْعَمِيـُ الْحَكِيـُ ﴾ } البقرة – 32{
عدد الصفحات ٢أ الإىداء إلى أكلئؾ الذيف تمنكا أف يركني ىنا . إلى عائمتي التي أحمل اسميا فخر ا كاعتزاز ا . إلى مف أرضعتني الحب كالحناف . إلى رمز الحب كبمسـ الشفاء . إلى القمب الناصع بالبياض)كالدتي الحبيبة(. إلى مف جرع الكأس فارغ ا ليسقيني قطرة حب . إلى مف كم ت أناممو ليقدـ لنا لحظة سعادة . إلى مف حصد الأشكاؾ عف دربي ليميد لي طريق العمـ . إلى القمب الكبير (كالدؼ العزيز ). إلى مف ىـ أقرب إلي مف ركحي . إلى القمكب الطاىرة الرقيقة , كالنفكس البريئة إلى رياحيف حياتي (إخكتي) . إلى مف عرفت كيف أجدىـ كعممكني أف لا أضيعيـ أصدقائي الغكالي . إلى الركح التي سكنت ركحي صديقي الصدكؽ, كأخي الذؼ لـ تمده أمي (أ. أحمد عثماف النجار) . إلى أساتذتي الكراـ كرثة الأنبياء . إلى جميع مَف كانكا لي مدد ا في ىذا البحث مف قريب أك بعيد . الباحث , أحمد بف صبرؼ
عدد الصفحات ٣ب شكر كتقدير رب لؾ الحمدُ حمد ا يبدأُ كلا ينتيي, كلؾ الشكر كمو عمى نعمؾ التي لا تُعدُّ كلا تحصى, يا رب لكلا تكفقؾ ما تسنّى لي إكماؿ مشكارؼ ىذا, ربي أنت أحقُّ مَفْ يشكر , بيدؾ الأمر كمو, ﴿رَبِّ أَكْزِعْنِي أَفْ أَشْكُرَ نِعْمَتَؾَ ال تِي أَنْعَمْتَ عَمَي كَعَمَى كَالِدَي كَأَفْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ﴾ (1) . الإنساف في ىذا الحياة ينسى أمكر ا كثيرة, إلاّ الجميل فيك محفكرٌ في الذاكرة لا يُنسى, يركيو الحنيف كالكفاء, كذاكرتنا ما زالت ك ستبقى – بعكف الله – قكية محتفظة بأسماء أساتذة لمعت شخصياتيـ, بعمميـ, كأدبيـ, كتكاضعيـ, أعلبـ أي نما حمُّكا كارتحمكا, أساتذتي في قسـ المغة العربية كمية الآداب كالعمكـ الإنسانية جامعة الأقصى . كبادئ ا ذؼ بدءٍ أبتدغُ بالدكتكر / إبراىيـ أحمد الشيخ عيد . الذؼ كاف لي الشرؼ أف يككف مشرفي في بحثي ىذا, إذ تحمل صابر ا المدة الطكيمة التي قضيتيا في إنجازه, فكاف نعـ المعمـ كالمكجو, فأسأؿ الله أف يجزيو ك يجزيي ـ خير الجزاء . ىذا كيطيب لي أف أتقدـ بالشكر الجزيل مف الأستاذ الدكتكر / جياد يكسف العرجا كالأستاذ الدكتكر / حسيف مكسى أبك جزر المذاف تَك جَا رسالتي المتكاضعةِ بتفضْمِيِمَا كاقْتطاعِ جزءٍ مف كَقتِيمَا لقراءَتِيا كا ثرَائِيا بِمُلبحَظاتِيمَا المباركة, أسأؿُ اللهَ سبحانَوُ كتعالى أف يُبارؾَ ليما في أكقاتِيمَا, كأف يكفقَيما لِمَا يُحبُّ كيرضى. كأشكر الأستاذة / رنا عبد الرحمف النجار ك التي تفض م ت مشككرة بترجمة ممخص البحث مف المغة العربية إلى المغة الإنجميزية . كأشكر كل مف كقف معي, في المحنة التي كادت أف تعصف بالبحث كمي ا, ككادت تحرمني فرصة الجمكس أمامكـ, شكر ا مف أعماقي . كأخير ا أتقدـ بالشكر كخالص الدعاء لأىمي, كا خكاني, كأقاربي, ككل مف جمعني القدر بو في مسيرتي ىذه, كأعانني كلك بإيماءة, أك كممة طيبة, كأدعك الله -جل كعلب- أفْ يثيبيـ أجر ا عمى ما صنعكا عاجلب كأجلب , كأشكر لأىمي صبرىـ معي في طكؿ المشكار, كتحمميـ مرارة الانتظار, عسى الله أف يجعل ثمرة ىذا الانتظار , كالصبر الطكيل خير ا كفلبح ا إن و كلي ذلؾ كالقادر عميو . (1) سكرة الأحقاؼ, الآية 15 .
عدد الصفحات ٤ت الممخص تناكؿ البحث بالدراسة كالتحميل (الجممة التفسيرية في أحاديث كتاب صحيح البخاريّ -دراسة نحكية دلالية) . تقكـ الدراسة عمى تناكؿ الجممة التفسيرية في أحاديث كتاب صحيح البخارؼ, إذ جاءت في مقدمة , كتمييد, كثلبثة فصكؿ , كخاتمة, تناكؿ الباحث في التمييد الحديث عف الإماـ البخارؼ, كصحيحوِ, كتعريف الحديث كأنكاعو, كمكقف النحاة مف الاستشياد بالحديث النبكؼِّ الشريف عند تقعيدىـ لمنحك العربي, كالفرؽ بيف الجممة الاعتراضية كالجممة التفسيرية . الفصل الأكؿ: الجانب النظرؼ, الجممة التفسيرية مف الجمل التي لا محل ليا مف الإعراب. كفيو مبحثيف: - المبحث الأكؿ - مفيكـ الجممة التفسيرية بناء كتأسيس . - المبحث الثاني - أقساـ الجممة التفسيرية . - المطمب الأكؿ - الجممة التفسيرية المجردة مف حرؼ التفسير . - المطمب الثاني - الجممة التفسيرية المقركنة ب حرؼ التفسير (أفْ) أك (أؼ) الفصل الثاني: الجانب التطبيقي, مسائل الجممة التفسيرية في أحاديث صحيح البخارؼ, كيتناكؿ المسائل في المباحث الآتية: - المبحث الأكؿ - الجممة التفسيرية المجردة مف حرؼ التفسير . - المبحث الثاني - الجممة التفسيرية المقركنة ب حرؼ التفسير . - المطمب الأكؿ - الجممة التفسيرية المقركنة بحرؼ التفسير (أفْ) . - المطمب الثاني - الجممة التفسيري ة المقركنة بحرؼ التفسير (أؼّ) . الفصل الثالث: أىمية الجممة التفسيرية الدلالية . - المبحث الأكؿ - ما كاف منيا بلب حرؼ تفسير كدلالتيا . - المبحث الثاني - ما كاف منيا بحرؼ تفسير كدلالتيا . كأما الخاتمة؛ فقد تضمنت أىـ النتائج التي تكصل إلييا الباحث في بحثو .
عدد الصفحات ٥ث الممخص بالمغة الإ نجميزية Abstract The research examined by study and analysis The Explanatory Sentence in the Hadiths of Al Bukhari Sahih Book: A Semantic, Syntactic Study. The study is based on an examination of the explanatory sentence in the Hadiths of Al Bukhari Sahih. It includes an introduction, a theoretical framework, three chapters and a concluding section. In the theoretical framework, the researcher sheds the light on Al Imam Al Bukhari, his Sahih, the definition of Hadith, its types and grammari ans’ position of the citation from the noble prophetical Hadith, when they set the Arabic syntactic rules, in addition to the difference between the parenthetical sentence and the explanatory sentence. The first chapter: the theoretical part: the explanato ry sentence has no syntactic explanation. This chapter includes two sections: The first section: the concept of the explanatory sentence: its constitution and construction The second section: the parts of the explanatory sentence The first case: the explanatory sentence without an explanation article The second case: the explanatory sentence with an explanation article (that =أن or أي) The second chapter: the practical part: the cases of the explanatory sentence in the Hadiths of Al Bukhari Sahih. It focuses on the cases in the following sections: The first section: the explanatory sentence without the explanation article The second section: the explanatory sentence with the explanation article The first case: the explanatory sentence with the explanation article (that =أن) The second case: the explanatory sentence with the explanation article (that = أي) The third chapter: the semantic importance of the explanatory sentence The first section: the sentences without articles and what they stand for semantically . The second section: the sentences with articles and what they stand for semantically . The concluding section includes the most important results which were reached by the researcher .
عدد الصفحات ٦1 المقدمة: الْحَمدُّ ﵀ أكؿ كل مقَاؿ, كمبدأ كل سُؤاؿ, كلو الحمد في كل مقاـ, كَلو الْمَفّ كالإفضاؿ, الحمدُّ ﵀ الذؼ جعل طمب العمـ في دينو عبادة, كالسائر في طريقو تحفو الملبئكة, الحمد ﵀ القائل في كتابو : ﴿كَقُلِ اعْمَمُكا فَسَيَرَى اللَّ ُ عَمَمَكُـْ كَرَسُكلُوُ كَالْمُؤْمِنُكفَ ﴾(1), كَصمى الله عمى سيدنا مُحَم د الن بِي أفصح مف نطق بالضاد, كعَمى آلو الطيبيف الأخيار كَسمـ تَسْمِيم ا, كَبِاللَّ ِ نستعيف, كَىُكَ حَسبنَا كَنعـ الْكَكِيل, كبعد تتككف المغة مف شبكة مف العلبقات التركيبية المتمثمة في, المستكيات الصكتية, كالصرفية, كالنحكية(التركيبية) كالدلالية, كلكل مستكػ كحدات يتألف منيا, كلمّا كانت الجممة أساس التحميل النحكؼ(التركيبي) شغمت فكر النحكييّف كالمغكييّف قديم ا كحديث ا, فانبرت فييا أقلبميـ, فألفكا في أنكاعيا, كجكانبيا التركيبية, كمكاقعيا الإعرابية, كغير ذلؾ . فالجممة ىي المنطمق الأسػاسي في أؼِّ دراسة لغكية ناجحة, إذْ إف الكحدة المغكية لا تعطي المعنى المقصكد منفردة , فلب بُ د مف تركيبيا في جممة لتعطي الدلالة, كمف ىنا فقد اطمأف الباحث كانشرح صدره إلى دراسة مكضكع: ( الجممة التفسيرية في أحاديث كتاب صحيح البخاري - دراسة نحكية دلالية ), كىك مكضكع اقترح عمي دراستو أستاذؼ المشرؼ الدكتكر / إبراىيـ أحمد سلبّـ الشيخ عيد, فكجدت نفسي شغكفة بيذا المكضكع فنزؿ منيا منزلة كبيرة , إذ إنو يجمع بيف النحك كالحديث الشريف, أفصح الكلبـ بعد القرآف الكريـ, كالذؼ حظي بمكانةٍ ساميةٍ بكصفو مصدر ا لمعمكـ الإسلبميّة كمِّيا, إلا عند النحاة القدماء فالمُتتبّعَ لمؤل فات الن حك يجِدُىا فقيرة في الاعتمادِ عمى ىذا الن صِّ النثرؼِّ العظيـ, إذ لَـْ يمقَ حظ ا كافر ا مف الاستشياد بو عند التقعيد لمنحك العرب ي, إذا ما قيس بالنص القرآن ي, كالنص الشعرؼ, فأراد الباحث أف يغكص في أعماؽ كتاب صحيح البخارؼ, كالذؼ يُعَ دُّ أصح الكتب بعد كتاب الله – عز كجل – لمبحث عف ظاىرة لغكية اضطربت أقك اؿ عمماء النحك فييا, كاختمفت كتباينت تباين ا شديد ا؛ فمنيـ مف أثبتيا كمنيـ مف أنكرىا بالكمية, كمنيـ مف رفض أف يككف ليا مكضع ا مف الإعراب, كمنيـ مف قاؿ: إن يا بحسب ما تفسره ؛ فإف كاف لو فميا كا لاّ فلب, ألا كىي الجممة التفسيرية, ككاف اختيارىا مكضكع ا لمدراسة لما ليا مِف أىميّة ككَثْرَةِ دَكَرافٍ في الكلبـِ العربيّ . (1) سكرة التكبة, الآية 106 .
عدد الصفحات ٧2 أكلاً- أىمية المكضكع : 1) الكقكؼ عمى الجممة التفسيرية في المغة العربية , كلا سيما في الحديث الشريف . 2) تُعدُّ ىذه الدراسة إثراء للؤطر النظرية المتعمقة بالجممة التفسيرية 3) تطبيق الدراسة عمى صحيح البخارؼ, يخدـ المغة العربية, كالديف الإسلبمي, كيزيد المكتبة العربية ثراء ليستفيد منو المتخصصكف . ثانيًا - أسباب اختيار المكضكع : تـ اختيار الجممة التفسيرية مكضكع ا لمدراسة لما ليا مف أىمية, ك لكثرة دكر انيا في كلبـ العرب, ك -عمى حد عمـ الباحث- أن يا لـ تأخذ حقيا مف البحث, كلـ يتطرؽ أحد مف الباحثيف لدراستيا في الحديث الشريف . ثالثًا - أىداؼ الدراسة : 1) الكقكؼ عمى الجممة التفسيرية ؛ لمكشف عف حقيقتيا, كأسرارىا, كأنماطيا في المغة العربية مف خلبؿ دراسة الحديث الشريف . 2) الكقكؼ عمى خصكصية تركيب الجممة التفسيرية 3) تحديد الجممة التفسيرية في صحيح البخارؼ, كأنكاعيا مما يسيل الكصكؿ إلييا 4) تكضيحالخلبؼ حكؿ الجممة التفسيرية . رابعًا - الصعكبات التي كاجيت الباحث خلّؿ فترة بحثو : 1) ندرة الكتب التي تناكلت ىذا المكضكع, كلا سيما في صحيح البخارؼ, كما يتعمق بالجممة التفسيرية في الحديث الشريف . 2) اختلبؼ النحاة في الجممة التفسيرية, ككجكدىا, كمكضعيا مف الإعراب 3) حمل الجممة التفسيرية عمى أكثر مف كجو إعرابي, كخاصة المجردة مف حرؼ التفسير. 4) مخالفة كثير مف النحاة القكاعد التي كضعكىا لمجمم ة التفسيرية, خاصة المقركنة ب حرؼ التفسير (أف) . 5) كثرة عدد الأحاديث الكاردة في صحيح البخارؼ . 6) اختلبؼ المفسريف حكؿ الحديث الشريف .
عدد الصفحات ٨3 خامسًا - منيج الدراسة : اقتضت طبيعة الدراسة استخداـ المنيج الكصفي التحميمي الإحصائي, كالذؼ يعتمد عمى كصف الجممة التفسيرية, كبياف مكاضعيا المتعددة حسب كركدىا في أحاديث صحيح البخار ؼ, ثـ تحميميا إحصائي ا . فأخذت الدراسة عمى عاتقيا أفْ تقكـ بيذا الج رْد الإحصائيِّ لمكاضع الجممة التفسيرية , أمّا ما تكر ر مف الأحاديث؛ فقد جعمتُ الأكؿ منيا أساس ا لدراسة الظاىرة مكتفي ا بو مف غير أفْ أُكرِّرَهُ في الج رْد. كقد بي نتُ في ىامش بعض الأحاديث الألفاظ الصعبة التي تحتاج إلى تكضيحٍ , عمى أنّني قد أُبيِّف الحادثة التي كرد فييا الحديث, إفْ تطم ب الأمر ذلؾ , كلا سيّما عندما تفيد في تكجيو الظاىرة المغكية . سادسًا - الدراسات السابقة : 1) الجممة الفعمية في صحيح البخارؼ-دراسة نحكية في الأحاديث المرفكعة - محمد ىادؼ العيساكؼ, رسالة ماجستير "غير منشكرة ", جامعة بابل, العراؽ, 2002ـ جاءت في مقدمة, كتمييد, كستة فصكؿ؛ قسميا كفق خبرية الجممة, تحدث الباحث في المقدمة عف المكضكع, كأسباب اختياره, كالمنيج الذؼ اتبعو في الدراسة, كفي التمييد فقد تناكؿ فيو التعريف بالإماـ البخارؼ, كصحيحو, كتناكؿ الباحث في الفصل الأكؿ, الجممة الفعمية الخبرية المثبتة مف حيث جنس فعميا, كقسّـ الف صل إلى قسميف ىما: الجمل التي لا محل ليا مف الإعراب, كالجمل التي ليا محل مف الإعراب, كفي الفصل الثاني تناكؿ الجممة الفعمية الخبرية المنفية, كخصص الفصل الثالث لمجممة الفعمية الخبرية المؤكدة, أما الفصل الرابع فعنكنو بالجممة الفعمية الإنشائية الطمبية في الأمر كالنيي كالدعاء, كفي الفصل الخامس تناكؿ الجممة الفعمية الإنشائية الطمبية في الاستفياـ, كالعرض , كالتحضيض, كالتمني, أما الفصل السادس فتناكؿ فيو الجممة الفعمية الإنشائية غير الطمبية التي تمثمت في أسمكب المدح أك الذـ, كأسمكب الترجي, كختـ الرسالة بخاتمة بيّف فييا النتائج التي تكصل إلييا . 2) الجممة التفسيرية في القرآف الكريـ - دراسة نحكية دلالية, كريـ زنكف الحريثي, رسالة دكتكراه, جامعة المكصل, العراؽ, 2005ـ قسّـ الباحث رسالتو إلى مقدمة, كتمييد, كفصميف, كختميا بالنتائج كالتكصيات, تناكؿ الباحث في الفصل الأكؿ: الجممة التفسيرية التي لا محػل ليا مف الإعراب كالمصدرة بػ (حرؼ
عدد الصفحات ٩4 تفسير), كقسمو إلى ثلبثة مباحث: تناكؿ المبحث الأكؿ منيا الجممة التفسيرية الفعمية الماضية كالمضارعة, ك تناكؿ في المبحث الثاني: الجممة التفسيرية الفعمية الأمرية . كتناكؿ في المبحث الثالث: الجممة التفسيرية الاسمية كالندائية . كتناكؿ في الفصل الثاني : الجممة التفسيرية المشتركة كظيفي ا؛ كقسّمو إلى ستة مباحث, كختـ البحث بالنتائج كالتكصيات . كنظر ا لما تقد ـ: فإف الرِّسالةَ اتخذتْ ليا ثلبثةَ جكانب ىي الجانب النظرؼ, كتمثل في تأصيل كتأسيس لمجممة التفسيرية, كالجانب الثاني تمثل الربط بيف الجانب النظرؼ , كالجانب التطبيقي نحكي ا, كالجانب الثالث بياف الدلالة لمجممة التفسيرية في النص . كلكي يتسنّى لمدِّراسةِ الإحاطَةُ بالمكضكعِ ؛ فَقَد اقتَضَتْ ىذه المَنيَجي ةُ تَقْسيـَ الرِّسالةِ عمى تَمييدٍ كثلبثة فصكؿ . سابعًا - خطة البحث: استدعت طبيعة البحث أف ينقسـ إلى مقدمة, كتمييد, كثلبثة فصكؿ, كخاتمة عمى النحك الآتي: المقدمة: تـ الحديث فييا عف أىمية المكضكع, كسبب اختياره, كأىداؼ الدراسة, كالصعكبات التي كاجيت الباحث, كخطة البحث, كمنيجو . التمييد: تناكؿ الباحث فيو تعريف الحديث الشريف, كالتعريف بالبخارؼ, كصحيحو, كمكقف النحاة مف الاستشياد بالحديث, خلبؼ النحاة حكؿ الجممة التفسيرية في المغة العربية, كالتبايف بيف الجممة التفسيرية كالجممة المعترضة . الفصل الأكؿ: الجانب النظري , الجممة التفسيرية مف الجمل التي لا محل ليا مف الإعراب, كينقسـ ىذا الفصل إلى مبحثيف . - المبحث الأكؿ - مفيكـ الجممة التفسيرية تأصيل كتأسيس . - المبحث الثاني - أقساـ الجممة التفسيرية . - المطمب الأكؿ - الجممة التفسيرية المجردة مف حرؼ التفسير . - المطمب الثاني - الجممة التفسيرية المقركنة ب حرؼ التفسير (أفْ) أك (أؼ) .
عدد الصفحات ١٠5 الفصل الثانيالجانب التطبيقي, مسائل الجممة التفسيرية في أحاديث صحيح البخارؼ, كيتناكؿ المسائل في المباحث الآتية: - المبحث الأكؿ - الجممة التفسيرية المجردة مف حرؼ التفسير . - المبحث الثاني - الجممة التفسيرية المقركنة ب حرؼ التفسير . - المطمب الأكؿ - الجممة التفسيرية المقركنة بحرؼ التفسير (أفْ) . - المطمب الثاني - الجممة التفسيرية المقركنة بحرؼ التفسير (أؼّ) . الفصل الثالث: أىمية الجممة التفسيرية الدلالية . - المبحث الأكؿ - ما كاف منيا بلب حرؼ تفسير كدلالتيا . - المبحث الثاني - ما كاف منيا بحرؼ تفسير كدلالتيا . الخاتمة: كتشمل أىـ النتائج, كالتكصيات التي يتكقع أفْ يصلَ الباحثُ إلييا . كمف باب الاعتراؼ بفضل مَفْ سبقنا , كا سناد العمـ إلى أىمو؛ فقد اعتمدت في دراستي عمى مصادر كمراجع عدة ذكرتيا في قائمة المصادر كالمراجع, كاذكر منيا ىنا عمى سبيل الذكر لا الحصر (صحيح البخارؼ) طبعة طكؽ النجاة, 2001ـ, تحقيق: محمد بف زىير بف ناصر الناصر؛ ككاف اختيارؼ ليذه الطبعة لاحتكائيا عمى تعميقات مصطفى البغا, إضافة إلى أن يا جيدة جد ا مف حيث الترتيب كالتبكيب كالإخراج. إضافة إلى (الكتاب) لسيبكيو, ك(تفسير الكشاؼ) لمزمخشرؼ, ك(مغني المبيب) لابف ىشاـ, ك(مكصل الطلبب إلى قكاعد الإعراب) للؤزىرؼ, ك(عمدة القارؼ) لمعيني, ك(إرشاد السارؼ لشرح صحيح البخارؼ) لمقسطلبني . لابد ىنا مف الاشارة إلى أمريف, أكليما: أنني كنت منتبي ا جيد ا لمسألة الاعتماد عمى بعض المراجع الحديثة, كما كانت ىذه المسألة لِتُشكّل لي مصدر قمق كبير؛ لأف نظرة أىل النحك المحدثيف لمجممة التفسيرية كانت أكسع مف تمؾ النظرة لدػ القدماء؛ إذ إف القدماء أشاركا إلييا عند مطمع حديثيـ عف الحركؼ ك الأدكات, إلا عند الزمخشرؼ كابف ىشاـ كلكنني كجدتيما قد خالفا الضكابط التي كضعكىا في كتير مف الأحياف, ثانييما: تفاكت أحجاـ المباحث في الفصميف الثاني كالثالث؛ إذ إف جكىر كطبيعة البحث حكمت ذلؾ, كغنيٌ عف البياف أف نقكؿ: إفّ ا لرسالة أُعدت في ظرؼ يصدؽ عميو قكؿ الشاعر, أبك العرب الصقمي(مف البحر البسيط): لا تعجبف لرأسي كَ يفَ شَ ابَ أسىً كاعجبْ لأسكد عيني كيف لـ يشبِ ؟ .
عدد الصفحات ١١6 كفي الختاـ أتكجو بالشكر كالعرفاف كالامتناف لأستاذؼ الدكتكر / إبراىيـ أحمد سلبّـ الشيخ عيد لما قدّمو لي مػف عكف معنكؼ, إذ ما انفؾ يحثني عمى متابعة البحث كالصبر عمى مصاعبو, كقد ذلل لي الكثير مػف الصعكبات بآرائو السديػدة كتكجيياتو الصائبة حتى استكػ بحثي ىذا عمى سكقو , فجزاه الله عني خير الجزاء, ككذلؾ أشكر كل مف مدّ يد العكف في إنجاز الرسالة سكاء برأؼ أك مشكرة أك مصدر أك دعاء, فجزاىـ الله خير الجزاء. كبعد, يقكؿ عبد الرحيـ البيساني : " في بعض ما كتبو, إني رأيت أنو لا يكتب إنساف كتاب ا في يكمو إلا قاؿ في غده: لك غير ىذا لكاف أحسف, كلك زيد كذا لكاف يستحسف, كلك قدـ ىذا لكاف أفضل, كلك ترؾ ىذا لكاف أجمل, كىذا مف أعظـ العبر, كىك دليل عمى استيلبء النقص عمى جميع البشر"(1 (. كختام ا أسأؿ–جل كعلب- أفْ يتقب لَ رسالتي ىذه كيجعمَيا في خدمة الحديث الشريف, كالمغة العربية, كأسألو تعالى أفْ يُمبسَيا ثكْبَ النّجاح , كيُكفِّقني إلى طُرُؽ الفلبح كلا يجعمني مف المغترّيف, كالحمد ﵀ ربِّ العالميف . (1) نُسبت ىذه المقكلة خطأ لمعمادالأصفياني, كالحق: إنيا لعبد الرحيـ البيساني , أرسميا لمعماد يعتذر عف كلبـ استدركو عميو . مصطفى بف عبد الله كاتب جمبي القسطنطيني المشيكر باسـ حاجي خميفة, كشف الظنكف عف أسامي الكتب كالفنكف, دار إحياء التراث العربي, بيركت, لبناف 1/18 .
عدد الصفحات ١٢1 التمييد -الإماـ البخار ي : المكلد, كالنشأة, الاسـ, كالنسب . -صحيح البخاري, ماىيتو, سبب التصنيف, منيج التصنيف, مكانتو العممية . -الحديث الشريف, تعريفو, كأنكاعو . -مكقف النحاة مف الاستشياد بالحديث . -بيف التفسيرية كالاعتراضية .
عدد الصفحات ١٣7 التمييد: إف مف نافمة القكؿ, كأنا أدرسُ الجممةَ التفسيرية في (أحاديث كتاب صحيح البُخارؼِّ), أفْ أتحدثَ عف الإماـ البخارؼ,ِّ كعف صحيحوِ, كعف تعريف الحديث كأنكاعو, كعف مكقف النحاة مف الاستشياد بالحديث النبكؼِّ الشريف عند تقعيدىـ لمنحك العربي, كعف الفرؽ بيف الجممة الاعتراضية كالجممة التفسيرية . أكلاً - الإماـ البخاريّ : أ-اسمو: "أبك عبد الله البخارؼ , محمد بف إسماعيل بف إبراىيـ بف المغيرة بف بَرْدِزْبَو, كقيل: بَذْدُزْبَو, كىي لفظة بخارية, معناىا الزراع"(1 ). ب-نسبو: كأم ا البُخارؼ: "فنسبة إلى مدينة (بُخارػ ) الكاقعة في بلبد ما كراء الن ير, كىي الآف تقع في الجزء الغربي مف جميكرية (أُكزبكستاف)(2) . ج-كلادتو: كلد الإماـ البخارؼِّ في (بُخارػ) بعد صلبة الجُمُعَة لثلبث عشرة ليمة خمت مف (شكّاؿ) سنة أربع كتسعيف كمئة" (3) . د-مشايخو: يزيد عدد مشايخو عمى الألف شيخ, فقد قاؿ - رحمو الله -: " كتبت عف ألفِ شيخ أك أكثر, ما عندؼ حديث إلا أذكر إسناده"(4), كلـ يكف يكتب إلا عمّف كُثق بيـ, كشرطيـ صحة (1) شمس الديف محمد بف أحمد الذىبي, سير أعلبـ النبلبء, تحقيق: شعيب الأرنؤكط, صالح الس ر, ط 11 , مؤسسة الرسالة, بيركت 1996ـ12/391, ك انظر: البداية كالنياية 11/24 . (2) افتُتِحت عمى يد قُتيبة بف مسمـ سنة87 ىػ)؛ انظر: شياب الديف أبي عبد الله ياقكت البغدادؼ معجـ البمداف, دار صادر, بيركت, 1977ـ1/353 . (3) أبك بكر أحمد بف عمي البغدادؼ, تاريخ مدينة السلبـ, تحقيق: بشار عكاد معركؼ, ط 1, دار المغرب الإسلبمي, 2001ـ2/324 . (4) أحمد بف عمي بف حجر العسقلبني, تغميف التعميق عمى صحيح البخارؼ, تحقيق: سعيد عبد الرحمف القزقي, ط 1, المكتب الإسلبمي, دار عماف1985ـ5/389 .
عدد الصفحات ١٤8 المعتقد, كاتقاف في طمب الحديث, قاؿ الإماـ: "لـ أكتب إلا عمّف قاؿ: الإيماف قكؿ كعمل", كقاؿ: "كتبت عف ألف كثمانيف نفس ا, ليس فييـ إلا صاحب حديث"(1) . ق-تلّميذه: "مف العسير جد ا حصر تلبميذ الإماـ البخارؼِّ؛ كذلؾ لكثرة رحلبتو, كتنقلبتو بيف الأمصار, كلأف العمـ حُمِل عف البخارؼ كىك لـ يزؿ شاب ا حديث السف"(2) ,كقاؿ البخارؼ: "لقيتُ أكثر مف ألف رجل مف أىل الحجاز كالعراؽ كالشاـ كمصر ؛ لقيتيـ مرات "(3), "دخمت الشاـ كمصر كالجزيرة مرتيف, كا لى البصرة أربع مرات, كبالحجاز ستة أعكاـ, كلا أُحصي كـ دخمت الككفة كبغداد"(4) . كلعل أشيرىـ, إبراىيـ بف معقل النسفي, الحسيف بف إسماعيل المحاممي, حماد بف شاكر, صالح بف محمد الممقب -جزرة -, محمد بف إسحاؽ بف خزيمة, أبك جعفر محمد بف أبي حاتـ كر اؽ البخارؼ, محمد بف سميماف بف فارس(5) . ك- رحلّتو: قاؿ الخطيب البغدادؼ: "رحل في طمب العمـ إلى سائر محدثي الأمصار , ككتب بخراساف كالجباؿ كمدف العراؽ كميا كبالحجاز كالشاـ كمصر" (6) . (1) تغميف التعميق عمى صحيح البخارؼ5/389 . (2) خالد بف منصكر بف عبد الله الدريس, مكقف الإماـ بخارؼ كمسمـ مف الاشتراط , مكتبة الرشد, الرياض 1/31. (3) محمد بف عبد الكريـ بف عبيد, ركايات كنسخ الجامع الصحيح ل ماـ أبي عبد الله محمد بف إسماعيل البخارؼ, ط1, دار إماـ الدعكة لمنشر كالتكزيع, الرياض 1426 ىػ (4) أحمد بف عمي بف حجر العسقلبني, ىدؼ السارؼ مقدمة فتح البخارؼ, تحقيق: أبك قتيبة نظر محمد الفاريابي, دار طيبة, ص:1289 . (5) مكقف الإماـ بخارؼ كمسمـ مف الاشتراط, ص: 31 . (6) تاريخ مدينة السلبـ 2/326 .
عدد الصفحات ١٥9 ز-مصنفاتو: ترؾ الإماـ البخارؼ مف خمفو ثركة عظيمة القدر مف الكتب النفيسة التي أذىمت العمماء حتى قاؿ أبك أحمد الحاكـ: " لك قمتُ: إني لـ أرَ تصنيف أحدٍ يشبو تصنيفو في الحسف كالمبالغة رجكتُ أف أككف صادق ا في قكلو" (1) . كلعل أشير مصنفاتو, التفسير الكبير, الجامع الصحيح (مطبكع), الجامع الكبير, العمل, الفكائد, المبسكط. المسند الكبير, كغيرىـ, كقد جمع أسماء مؤلفاتو الحافع ابف حجر (2) . ح- كفاتو: "بعد حياة حافمة بالعطاء كالنفع لممسمميف, لـ تخلُ مف بعض المحف , كالشدائد القاسية التي أصابت ىذا الإماـ في آخر عمره, كبعد أف ترؾ الإماـ البخارؼ للؤمة الإسلبمية أغمى الكنكز في عمـ الحديث, بعد ىذا كمو فاضت تمكـ الركح الطاىرة إلى بارئيا" (3). يقكؿ عبد القدكس بف عبد الجبار السمر قندؼ: "جاء محمد بف إسماعيل إلى خرتَنْؾ؛ قرية مف قرػ سمرقند عمى بعد فرسخيف (4) منيا ػ ككاف لو بيا أقرباء فنزؿ عندىـ, قاؿ: فسمعتو ليمة مف الميالي , كقد فرغ مف صلبة الميل يدعك كيقكؿ في دعائو: الميـ إنو قد ضاقت عمي الأرض بما رحبت فاقبضني إليؾ. قاؿ: فما تـ الشير حتى قبضو الله تعالى إليو, كقبره بخرتنؾ" (5). " كتكفي ليمة السبت عند صلبة العشاء, ليمة الفطر, كدُفف يكـ الفطر بعد صلبة الظير يكـ السبت لغرة شكاؿ مف سنة ستٍ كخمسيف كمائتيف, عاش اثنتيف كستيف سنة, إلا ثلبثة عشر يكم ا"(6). كلـ يُخمف مف بعده ذرية, فيما ظير لنا, قاؿ الحاكـ: " كأما البخارؼ كمسمـ فإنيما لـ (1) تغميق التعميق عمى صحيح البخارؼ5/410 . (2) ىدؼ السارؼ1314-1315 . (3) مكقف الإماميف البخارؼ كمسمـ مف الاشتراط, ص: 35 . (4) كاحده كَالْفَرْسَخُ مِفَ الْمَسَافَةِ الْمَعْمُكمَةِ فِي الأَرض مأْخكذ مِنْوُ كَالْفَرْسَخُ: ثَلبَثَةُ أَمياؿ أَك سِت ةٌ ؛ سُمِّيَ بِذَلِؾَ لأَف صَاحِبَوُ إِذا مَشَى قَعَدَ كَاسْتَرَاحَ مِفْ ذَلِؾَ كأَنو سَكَفَ, كَىُكَ كَاحِدُ الْفَرَاسِخِ؛ فَارِسِيٌّ مُعَر بٌ . أبك الفضل جماؿ الديف محمد بف مكرـ, المعركؼ بابف منظكر الأفريقي, لساف ا لعرب, دار صادر, بيركت , 3/44 . (5) تاريخ مدينة السلبـ 2/357 . (6) المرجع السابق 2/324 .
عدد الصفحات ١٦