المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة لطائف شيخ الإسلام ابن تيمية 1

انتقاء المسلم

صفحة ١ من ٨

1

عدد الصفحات ١

2

عدد الصفحات ٢

3 الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على نبينا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد، فهذه المجموعة الأولى من: «سلسلة لطائف ابنتيمية»تضمنت «300 فائدة»منتقاة من كتاب «جامع المس ائل»(1) لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية رحمه الله سائلاا المولى عزَّ وجلَّ أن ينفع بها الجامع والقارئ ، وأن يجزي عنَّا ابن تيمية خير ما جزى شيخاا عن طلابه، وأن يجمعنا به في دار كرامته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاا. وأسأل الله بمنه و كرمه أ ن يبلِّ غني تمام هذا المشر وع لانتقاء الفوائد والفرائد من كتب ا لإمام الهمام ، وإخراجها في ح لَّ ة حسنة، سهلة المتناول لكل قارئ وطالب. 6 /محـــــــــــــــــــــــــــــرم / 1441 هـ Almoslem700@gmail.com (1) طبعة دار«عالم الفوائد »

عدد الصفحات ٣

4 • رتبتالفوائد حسب ورودها في الكتب ابتداءا بالمجلد الأول حتى التاسع. • وضعت عنوانا ا قصيرا ا لكل فائدة، ليسهل الوصول إليها. • ذيلت كل فائدة بذكر موضعها من الكتاب، بالجزء والصفحة بف]ين • لماكانت الفوائد مختصرة ، حرصت على الإحالة على كتب شيخ الإسلام وأجوبته في كثير من المسائل، شفاءا لظامئ لم يقنعه اختصار القول، وعونا ا لمن يروم جمع المتفرق، وضم النظير إلى نظيره. • تخريج الأحاديث وعزوها إلى مصادرها الأصلية. • تخريج الآثار الموقوفة والمقطوعة عن الصحابة والتابعين -تخريجاا مختصراا - • توثيق أقوال الأئمَّة -قدر المستطاع- وما فاتني توثيقه فلقصر بحثي، أو لأنَّ الكتاب الذي نقل منه شيخ الإسلام لم يصل إلينا. • اختصرت بعض المسائل الطويلة، دون إخلال بالمعنى -إن شاء الله- • فهرسة الفوائد {الح َم د لِلّل الَّ ذلي هَدَانَا لهلَـذَا وَمَا ك نَّا للنَه تَدليَ لَ و لا أَن هَدَانَا الِّ }

عدد الصفحات ٤

5

عدد الصفحات ٥

6 {الِّ لاَ إللَـهَ إل ه وَ الح َيُّ ال قَيُّوم } [255] قرأ عمر بن ا طاب  وغيره «القيَّام»(1) و{ال قَيُّوم} أبلغ من: «القيَّام» ذلك يفيد قيامه بنفسه باتَّ فاق المفسرين، وأهل اللغة، وهو معلوم بالضَّّ ورة. [1/37 -40](2) «الكلبي عن أبي صالح عن ابن ع باس » .هذا ا سناد مَّ ا لا ي عتمد عليه أهل الحديث(3)، فذكروا ضعفه. [1/41](4) (1) فائدة قال ابن جرير الطبري في تفسيره (5/179): إنما كان عمر  يختارقراءته «القيام»لأن ذلك الغالب على منطق أهل الحجاز في ذوات الثَّ لاثة من الياء والواو ، فيقولون للرَّ جل الصَّ وا غ: الصَّ ياغ، وللرجل الكثير الدوران: الديَّ ار. وقد قيل: إن قول الله: {لاَ تَذَر عَلىَ الأَ ر ضل مل نَ ال كَا فلرلينَ دَيَّ اراا } إن هو «دوارا ا». (2) انظر: «جامع المسائل (5/161 - 176)» (3) قال أبو حاتم الرازي: «الناس مجتمعون على ترك حديث الكلبي، لا يشتغل به هو ذاهب الحديث». وقال أبو عاصم النبيل: زعم لي سفيان الثوري، قال: قال لنا الكلبي: «ما حدثت عن أبي صالح عن ابن عباس فهو كذب». وقال عثمان الدارمي: «أجمع أهل العلم بالأثر على ألا يحتجوا بالكلبي في أدنى حلال ولا حرام، فكيف في تفسير توحيد الله وتفسير كتابه؟! وكذلك أبو صالح» انظر: «الجرح والتعديل (7/217)»، و«اجروحين لابن حبان (2/254)» و«نقض عثمان بن سعيد على المريسي صـ137». (4) انظر «مجموعالفتاوى (6/ 389)»

عدد الصفحات ٦

7 كل ما لا ينفع في الآخرة فهو باطل، وإن كان لذَّ ة حاضرة، فإنَّّ ا تزول وتعد بلا نفع يبقى، فهي باطل بهذا الاعتبار. [1/44] الزهد مشروع في كلِّ ما لا ينفع في الآخرة، والوَ رع مشروع في كلِّ ما قد يضُّّ في الآخرة. [1/44](1) الصواب أنَّ الطَّ لاق في الأصل محظور، وإنَّ ما أ بل يح للحاجة. [1/48](2) قالوا لمالك بن أنس T: إنَّ فلاناا عَمل موطأا مثل موطَّأك، فقال: «وطَّأ وا ووطَّأنا، وما كان لله عز وجل فهو يبقى»(3) .[1/49] (1) انظر «مجموع الفتاوى21/ 305)». (2) انظر «مجموع الفتاوى (24/ 139)». (3) انظر «التمهيد لابن عبد البر (1/ 86)».

عدد الصفحات ٧

8 ر ئلي عبد الرحمن بن عوف  يطوف وهو يقول: «ربِّ قلني شحَّ نفسي، ربِّ قني ش حَّ نفسي »فقيل له: ما أكثر ما تدعو بذل ك! فقال: «إذا و قليت الش ح، و قليت ا لب خل والظ لم والقطيعة»(1) .[1/51](2) ذكر رجل لابن مسعود أنه يكره إخراج المال، أفشحيح هو؟ فقال ابن مسعود « :ذلك البخيل، وبئس الشيء البخل، ولكن الشُّ ح أن ت ب أخذ مال أخيك»(3) [1/51] قال شداد بن أوس « :يا بقايا العرب! إنَّ أخوف ما أخاف عليكم الرِّ ياء والشهوة الخفية »(4). قيل لأبي داود السجستاني: ما الش هوة الخفية؟ قال: «حب الرئاسة»)5(. [1/53](6) (1) أخرجه الطي في «تفسيره22/530)»، وابن عساكر في «تاريخ دمشق35/294)». (2) انظر «مجموع الفتاوى10/129،589،28/144)» (3) أخرجه ابن أبي شيبة (27143)، والطَّ بري (22/529 - 530). (4) أخرجه أد (17120) عن شداد بن أوس مرفوعا ا بنحوه. وأبو نعيم في «الية (1/ 268) »موقوفاا. (5) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد(10/75)» (6) انظر «مجموع الفتاوى (10/215،14/445،16/346) »و«شرح العمدة (3/518)»

عدد الصفحات ٨

9 قال سفيان الثوري T« :رأيناهم يزهدون في الطعام وال اب واللباس، فإذا نوزع أحدهم الرئاسة ناطح نطاح الكباش»(1) [1/53] {ث مَّ أَو رَث نَ ا ال كلتَابَ ا لَّذلينَ اص طَفَي نَا ملن علبَادلنَا فَملن ه م ظَالمل لِّنَف سلهل وَمل ن ه م مُّق تَصلـد وَمل ن ه م سَابلق بلالخ َير َاتل بلإلذ نل الَِّل ذَللكَ ه وَ ال فَض ل ال كَبلير * جَنَّات عَد ن يَد خ ل ونََّا (2) يح َلَّو نَ فليهَا ملن أَسَاولرَ ملن ذَهَب وَل ؤ ل ؤاا وَللبَاس ه م فليهَا حَرلير } [32 - 33] الظالم لنفسـه: هــو المفـرِّ ط بــ ك المــأمور، أو فعـل المحظــور، والمقتصـد: المــؤدِّ ي للفــرائض، المجتنـــب للمحــــارم، والسَّـــ ابق بــــالخيرات: المــــؤدِّ ي للواجـــب والمســــتحب، والتَّــــارك للمحرم والمكروه(3). [1/69](4) (1) أخرجه أبو نعيم«حليةالأولياء (7/39)» بنحوه. (2) فائدة قال ال شنقيطي في «أضواء البيان 5/490)»: الواو {يَد خ ل ونََّا } شاملة للظالم، والمقتصد والسابق على التحقيق، ولذا قال بعض أهل العلم: حق لهذه الواو أن تكتب بماء العينين، فوعده الصادق بجنات عدن لجميع أقسام هذه الأمة، وأولهم الظَّ الم لنفسه، يدلُّ على أنَّ هذه الآية من أرجى آيات القرآن. (3) فائدة قال ابن ج زَ ي في تف سيره ( 3/618): فإن قيل لملَ قدَّ م الظَّ الم، ووسَّ ط المقتصد، وأخَّ ر السَّ ابق؟ فالجواب: أنَّ ه قدَّ م الظَّ الم لنفسه رل فقاا به؛ لئلاَّ يي أس، وأخَّر السَّ ابق لئلاَّ ي ع جَب بن فسه. (4) انظر «مجموع الفتاوى7/358،10/6)».

عدد الصفحات ٩

10  من ظن أنَّ ه يصل إلى رضوان الله وكرامته ب دون ا تِّ باع محمد ، فهو كافر ملحد، ومن ادَّعى أنَّ أحداا من أ ولياء الله الذين بلغتهم رسالة محمد  يصل إ رضوان الله وكرامته بغير كتاب الله وسنَّة رسوله محمد  فهو ملحد ضال مف ، ي ستتاب فإن تاب وإلا قتل كافراا . [1/70] من ادَّعى أن يكون بشر أو ملك يغيث الخلق في كل ما يستغيثون فيه بالله، فهو أكفر من النَّصارى من بعض الوجوه. [1/87](1) ♣ من كان تاركاا للص لاة مع قدرته على الصَّ لاة فإنه ي ستتاب فإن تاب وإلا ق تلل [1/79](2) ♣ {إلنَّماَ ي ؤ مل ن بلآيَاتلنَ ا الَّ ذلينَ إلذَا ذ كِّر وا بهلَا خَرُّوا س جَّداا } [لسجدة:15] ي ستَدل بالآية على أنَّ من لم يسجد لله فليس بمؤمن ، وهذا ي قتضي ك فر تارك الص لاة [6/295])3( (1) انظر: «مجموع الفتاوى1/110 - 111)» (2) انظر «مجموع الفتاوى3/429،22/28، 50،53،63،23/254،28/308،34/217)» (3) انظر «مجموع الفتاوى7/609 – 616، 22/48،35/107»، و«شرح العمدة (2/47 - 94)»

عدد الصفحات ١٠

11 ♣ إذاتركت المرأة الصَّ لاة وهجرها زوجها وامتنع من وطئها حتى تصلِّّ كان محسناا في الهجر والامتناع، ولا نفقة لها هذه المدة، وإن كانت النفس تعاف وطء المرأة الجنب، فالتي لا تصلّ شر منها، وترك الصلاة شر من فعل أكثر المحرم ات [4/117])1( ♣ من أقر بوجوب الصلاة وامتنع من فعلها فإنَّ ه يستتاب، فإن تاب وإلا ق تل ل عند جماهير الأئمة كما لك والشافعي وأحمد، ويقتل في ظ اهر مذهبهم ب ك صلاة واحدة، فإذا مضى من وقت صلاة الفجر قيل له: صلِّ ، فإن لم يصل حلَّ دمه ولو طار في الهواء ومشى على الماء. [4/120] ♣ سئلشيخ الإسلام: هل يجوز غيبة تارك الصلاة ؟ ف أجاب: هذا جائز، وينبغي أن ي شاع ذلك عنه ويُ جَر حت ى يصلّ، وأما مع القدرة فيجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا ق تلل. [4/122])2( ♣ لعن تارك الصلاة ع وجه العموم جائز، وأما لعنة المعين فالأولى تركها، لأنه يمكن أن يتوب. [4/139])3( (1) انظر «مجموع الفتاوى21/276)» (2) انظر: «المستدرك على مجموع الفتاوى (3/ 210)» (3) انظر «مجموع الفتاوى (22/63)»

عدد الصفحات ١١

12 ♣ إذا علم الرجل أن المخطوبة لا تصلّ كان تزوجه أشر مَّ ا إذا علم أنَّّ ا قحبة، أو سارقة، أو شاربة خمر، فإنَّ تارك الصلاة شر من السَّ ارق والزَّ ا ني باتفاق العلماء. [4/142] {أَلا إلنَّ أَو لليَاء الِّل لاَ خَو ف عَلَ ي هل م وَلاَ ه م يحَ زَن ون * الَّذلينَ آمَن وا وَ كَان وا يَ تَّق ون} [62 - 63] فمن كان مؤمناا تقياا، كان لله ولياا. [1/85](1) الضُّلاَّل الغواة : لا يقصدون في مشيهم، ولا يغضُّ ون من أصواتهم، بل يرفعون الأصوات المنكرات [بالخوار كما يخور الثور]، ويرقصون كرقصالدِّباب ونحوها من الحيوانات، وي عرلضون عن كتاب الله وسنة رسوله، فلا يرغبون في سماع كلامل الله وكلامل رسوله وكلامل الصَّ حابة كما يرغبون في سماع مزامير الشيطان، بل سماع مزامير الشيطان أحبُّ إليهم من سماع كلا م الملك الرَّ حمن. [1/98])2( (1) انظر: «جامع المسائل (2/66)» و«مجموع الفتاوى2/224،11/190،25/316،28/570)» (2) انظر «جامع المسائل8/398)»

عدد الصفحات ١٢

13 كان أصحاب النبي  إذا اجتمعوا أمروا واحداا منهم أن يقرأ، والباقي يستمعون، وكان عمر بن الخطاب  يقول موسى الأشعري: يا أبا موسى! ذكِّرنا ربنا، فيقرأ أبو موسى وهم يستمعون)1(. [1/89] اتخاذ الت صفيق والغناء والم زامير ق ربة وطاعة وطريقاا إ لى الله، من جنس دين المشركين الذين قال الله في هم: {وَمَا كَانَ صَلاَته م علندَ ا ل بَي تل إللاَّ م كَاء وَتَص دليَةا فَذ وق وا ال عَذَابَ بلماَ ك نت م تَك ف ر ون } [35] والمكاء: هو التصوي ت بالفم، كالصَّ فير والغناء، والتَّ صدل ية: التَّ صفيق باليد. فذم الله هؤلاء المشركين. [1/90])2( سَــــــــــ مل ع وا الق ــــــــــرَا نَ فَــــــــــأَ ط رَ ق وا لاَ خل ي فَــــــــــةا أَ مَّـــــــــــــــــ ا الغل نَـــــــــــــــــاء فَ كَـــــــــــــــــ الحَ مل ير ل تَ نَـــــــــــــــــاهَ ق وا دف وَ مل ز مَــــــــــــــــــــــــــ ار وَ نَ غ مَــــــــــــــــــــــــــ ة شَــــــــــــــــــــــــــ اهل د يَـــــــــــــــــــا أ مَّـــــــــــــــــــ ةا مَـــــــــــــــــــ ا ضرََّ دل ي ـــــــــــــــــــنَ مح َ مَّـــــــــــــــــــ د لَ كل نَّـــــــــــــــــــــــــه إل ط ـــــــــــــــــــــــــرَ ا ق سَـــــــــــــــــــــــــ اه لاَ هـــــــــــــــــــــــــي واللهل مَ ارَ قَ ص ـــــــــــــــــــــ وا ملــــــــــــــــــــــنَ اج ــــــــــــــــــــــ لل اللهل فَ مَ تَــــــــــــــــى رَ أَ ي ــــــــــــــــتَ عل بَــــــــــــــــادَ ةا بل مَ لاَ هلــــــــــــــــ ي؟ وَ جَ نَـــــــــــــــــى عَ لَ ي ـــــــــــــــــهل وَ ملَّـــــــــــــــــةا إل لاَّ هلــــــــــــــــــ ي (3) (1) أخرجهعبد الرزاق (4179)، والدارمي (3536). (2) انظر «مجموع الفتاوى3/427،11/296،562،595)» (3) [1/91]، انظر: «إغاثة اللهفان (1/225)» و«مدارج السالكين (1/484)».

عدد الصفحات ١٣

14 إنكار كرامات أولياء الله المتقين قول م بتَ دع في الإسلام، مخالف للكتاب والسنة وإجماع السَّ لف الماضين وأئمَّ ة الدِّ ين، بل من أنكر خوارق أهل السِّ حر، وأتباع الشياطين، فهو من أهل البدع الضَّ الين. [1/96] إنكار الجن كفر ظاهر، فكثير ما في الكتاب والسُّ نة من ذكرهم، بخلاف دخولهم في الإنسان فإنَّ ه أخفى، ولهذا كان إنكار الثاني بدعة، وإنكار الأوَّ ل إلحاداا ظاهرا ا . [1/96](1) من أنكرَ خوارق العادات م طلقا ا للأنبياء وغيرهم، فهذا كافر باتِّ فاق أهل الملل، وكذلك إن جعل ذلك من قوى النفس، كما يقوله ابن سينا وأمثاله من المتفلسفة، فهؤلاء ملحدون باتِّ فاق أهل الملل. [1/97] (1) قال «مجموع الفتاوى (24/276)»: وجود الجن ثابت ب كتاب الله وسنة رسوله واتِّ فاق سلف الأمَّ ة وأئمتها. وكذلك دخول الجني في بدن الإنسان ثابت باتفاق أئمة أهل السنة والجماعة.

عدد الصفحات ١٤

15  رؤية النبي  ربه بعين رأسه في الدُّ نيا لم يثبت عن النبي ، ولا عن أحد من الصحابة ، ولا عن أحد من الأئمة المشهورين، لا أحمد بن حنبل ولا غيره. ولكن الذي ثبت عن الصحابة كأبي ذر و ابن عباس  وغيرهما، والأئمة كأحمد بن حنبل وغيره أنَّ ه ي قَ ال: رآه بفؤاده، كما ثبت في صحيح مسلم عن ابن عباس  أنه قال: «رأى محمد ربهبفؤاده مرتين»)1( [1/105] ♣ تدبرنا عامة ما صنفه المسلمون في هذه المسألة وما نقلوا في ها قريباا من مئة مصنَّف، فلم ن جد أحداا روى بإ سناد ثابت -لا عن صاحب ولا إمام - أنَّ النَّ بي  رأى ربه بعين رأسه. [1/108])2( اتفقَ سلف الأمَّ ة وأئمَّ تها وجميع علماء المسلمين على أنَّ غير النبي  لا يرى الله في الدُّ نيا(3)، وثبتَ في الصَّ حيح عن النَّبي  أنه قال: «واعلموا أن أحدا ا منكم لن يرى ربه حتى يموت»(4) [1/107])5( (1) أخرجه مسلم176) (2) انظر: «مجموع الفتاوى6/ 509)» و«بيان تلبيس الجهمية (7/ 250)»،و«منهاج السنة (5/ 383)» (3) انظر: «مجموعالفتاوى (5/490)». (4) أخرجه مسلم (2931) (5) انظر: «مجموعالفتاوى (2/230،6/512)»

عدد الصفحات ١٥

16 اتفق الص حابة  وسلف الأم ة وأئمَّ تها(1) على أن الله ي رى في الآخرة بالأبصار عياناا كما ي رَ ى الشَّ مس والقمر، وكما تواترت بذلك الأحاديث عن النبي (2). [1/107]  أظهر ا لقولين في المراد بقول النبي  -لما نّى أصحابه عن الوصال - «إ لست كأحدكم، إنيِّ أبيت -وروي: أظل- عند ربي يطعمني ويسقيني»أن مراده ما يطعمه ويسقيه في باطنه، من غير أن يكون أكلاا وشربا ا في الفم. [1/122])3(  قال ابن مسعود  لأصحابه: «كونوا يناب يع العلم، مصابيح الحكمة، أحلاس البيوت(4)، سرج الليل، جددالقلوب، أخلاق الثياب، تعرفون في السماء، وتخفون على أهل الأرض»(5) [1/126] (1) انظر«العقيدة الواسطية (صـ91)» (2) روىالبخاري (554)، ومسلم633). عن جرير بن عبد الله ، قال: كنا عندالنبي ،فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال: «إنكم س ون ربكم، كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته» (3) انظر زاد المعاد (2/38) (4) يقولون«كنحل لس بيتك»، أي: الزمه لزوم البساط. «مقاييس اللغة (2/ 97)» (5) أخرجه الدارمي276)، وابن أبي الدنيا في «التواضع والخمول (11،14)

عدد الصفحات ١٦