المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها تحميل PDF

محمد بن محمد المختار الشنقيطي

صفحة ١ من ٤٤

ناكس 4بكة اما" هاف ١١21م‏ مصدة - اللنثرؤيية 03 7 سنا ار كبر التاشسن 3 بتسى الشثكت مات زر ٍ 1 0 0 ا هوم 3 ا اناشع ينشلاسيت - بالدينذ امه 7 أعسناك 1 7

عدد الصفحات ١

السلام عليكم ورحمة الله وبر كاي دست لد حيرا و الها قعيم على علش الععاس بارعادة طباعد سالى تسسلترلم د سايم : وتدأذلت نه بزيدة على أ در لسرا را ست ليف لطاع وصيف) القناب قم فهر بر » و لسك ره مع رمم ف دو لسكس »' وتلوسم لومم الهم معيشم مبسشرر علمو سسر ا لطرضيم > على | الأى لد ل( ربد هرم الطاب ودصتر د سس وف الدر دجتو سراي ربا نس © ‎١‏ لكر عم عا مقرل دسل 3 مل أ رلور عله للخ عر لها لها مسوم صى لأميعر ‎١‏ قرا سو ع فيل فسي ثور وردان لمعه مها حالناً لقع 0 9 لسعسمر ررم مك لد 4 معز ؟ا/ 22000 يم الطبعة الثانية ‎١51١6‏ ه- ‎١995:‏ مم

عدد الصفحات ٢

بسم الله الرحمن الرحيم © شكر وتقددر © الحمد لله وحده » والصلاة والسلام على من لا نبي بعده » وعلى آله وصحبه ومن تبعه وبعد : فلا يسعني بعد إكمال هذه الرسالة إلا أن أحمد الله تبارك وتعالى وأشكره على عظيم نعمته » وجليل منّنه » وأسأله تعالى أن يبارك لي فيها وأن يجعلها عونا لي على طَاحَته » ومحبته » ومرضاته وإنني لأشكر بعد شكر الله الجامعة الإسلامية بالهامينة يبقيها صرحاً من صروح العلم والإيمان. ظ ؛ ومعقلا من معاقل المعرفة والبياك . ثم إنني أتوجه بيخالص شكري إلى فضيلة شيخي الجليل الدكتور محمد بن حمود الوائلي » الذي أفادني كثيرًا من علمه » وآرائه القيمة. 3 سائلاً الله ع ز وجل أن يحفظه وأن يبارك في علمه» وأن يجزيه عنا خير الجزاء : كما أتوجه بالشكر إلى لجنة المناقشة على ما أبدوه من ملاحظات وتوجيهات .

عدد الصفحات ٣

وإلى أصحاب الفضيلة العلماء جزيل الشكر على ما أفادوني به م نآراء واقتراحات قيمة » وأخص منهم صاحب الفضيلة الشيخ بكر بن عبد الله أبا زيد الذي أفادنى بآرائه القيمة » ومؤلفاته المفيدة » فله منى جزيل الشكر » ومن الله عظيم المثوية والأجر . | كما أتوجه بالشكر إلى جميع الأطباء ومساعديهم » وكل من أفادني برأي » أو معلومة سائلاً الله تعالى أن يجزي الجميع خيرا . 0 وإلى الإخوة القائمين على مكتبة الصحابة بمدينة جدة جزيل الشكر على قيامهم بطبع الرسالة ونشرها . وختامًا أسأل الله العظيم أن يتقبل مني هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم » موجبًا للفوز بجنانه ورضوانه العظيم» وصلى الله وسلم وبارك على نبيه وآله وصحبه .

عدد الصفحات ٤

© المقدمة © إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه » ونعوذ بالله من شرو رأنفسنا ومن سيئات أعمالنا » من يهده الله فلا مضل له » ومن يضلل فلا هادي له » وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له » وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعل ىآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا . فإن من أهم المهمات » وأكد الفرائض والواجبات » أن يعرف العبد حكم رب العالمين » ويتفقه فيما نزل به من مسائل الشرع والدين » حتى يعبد الله على بصيرة المهتدين » فيكون بذلك على نهج الأنبياء والمرسلين : 9 قل هَذهِ سَبيلي أذعو إلى الله عَلَى بُصيرة أنا ومن انَبعني وَسبِحَانَ الله وَمَا نا من المشركين *# [يوسف : ‎.]٠ ٠‏ والناس في حاجة ماسة إلى من يعينهم على ذلك من العلماء والباحثين » فيسه لٍلهم السبيل إلى معرفة حكم الشرع في المسائل » خاصة فيما جد منها من نوازل . 6

عدد الصفحات ٥

أهمية الموضوع وسبب اختياره : ولقد وجدت الفرصة مناسبة » حينما أكرمني الله تعالى بفضله ؛ فالتحقت بشعبة الفقه من قسم الدراسات العلينا بالجامعة الإسلامية في مرحلة الدكتوراة 4 فأحببت أن يكون لي نصيب » وإن كنت لا أرى نفسي أهلاً لذلك » ولا من فرسان تلك المسالك » ولكن من الله أستعمد العون 4 وأستلهم الصواب والتوفيق » وهو حسبي ونعم الوكيل . فوجدت موضوع الجراحة الطبية من أهم تلك المسائل » وتتعلق به مباحث » كثيرا ما سمعت من الأطباء والمختصين أنهم بحاجة ماسة إلى جمع شتاتها وبيان حكم الشرع فيها . فاستشرت من يوثق بعلمه » » فحّي على ذلك وحضّني ) واستخرت الله تعالى فانشرح لذلك صدري » » فعزمت مستعيئًا بالله عز وجل على اختياره والكتابة فيه » وقد تلخصت دوافع الاختيار فيما يلي : ‎١‏ ' أولآ: حاجة الناس عامةً ؛ والأطباء خاصة » إلى معرفة حكم الشرع في كثير من مسائل الجراحة الطبية الحديثة :. "

عدد الصفحات ٦

الشاً : أن الأطباء إذا لم تتوفر لهم الدراسات والبحوث الشرعية المتعلقة بهذا الموضوع وأمثاله ؛ فإنهم سيلجئون إلى القوانين الوضعية » والعرف الطبي طلبًا للخروج من المشاكل التي يعانون منها . رابعًا : أن طَرّقَ مثل هذا الموضوع » والعناية ببيان أحكامه الشرعية فيه معونة على البر والتقوى » وذلك مندوب إليه شرعا . خامسًا: نحقق الفائدة العلميية المرجوة في طَرْق هذا الموضوع نظرًا لما يشتمل عليه من مسائل وقواعد وأصول يستفيد الباحث من دراستها وبيانها . خطة البحث : قسمت مادة هذا البحث إلى مقدمة » وأربعة أبواب » وخائمة . أما المقدمة فقد بينت فيها أسباب اختياري للموضوع » وأهميته وخطة البحث » ومنهجي فيه » وأهم الصعوبات التى هه 4 0 لباب الاول: في التعرف بالسجراحة اللي » وفيه ثلاثة /ا

عدد الصفحات ٧

فصول : الفصل الأول : في تعريف الجراحة الطبية » وفيه ثلاثة مباحث : المبحث الأول : في تعريف الجراحة لغة واصطلاحا . المبحث الثاني : في تعريف الطب لغة واصطلاحًا . المبحث الثالث : في تعريف الجراحة الطبية الحديثة . الفصل الثاني : في تاريخ الجراحة الطبية » وفيه مبحثان : المبحث الأول : في الجراحة الطبية في العصور القديمة . المبحث الثاني : في فضل علماء الطب المسلمين في تطوير الجراحة ونماذج من إسهاماتهم . الفصل الثالث : في مشروعية الجراحة الطبية » وفيه ثلاثة مباحث : ا المبحث الأول : في موقف الشريعة الإسلامية من تعلم الطب والجراحة الطبية . المبحث الثاني : فى الأدلة الشرعية على جواز الجراحة الطبية . 6

عدد الصفحات ٨

الباب الثاني : في الجراحة المشروعة » والجراحة المحرمة» وفيه فصلان : الفصل الأول : في الجراحة المشروعة » وفيه ستة مباحث : المبحث الأول : في الجراحة العلاجية /' المبحث الثالث : فى جراحة الولادة . المبحث الرابع : في جراحة الختان . 8 المبحث السادس : فى جراحة التجميل الحاجية . 0 الفصل الثانى : فى الجراحة المحرمة » وفيه ثلاثة مباحث : المبحث الأول : فى جراحة التجميل التحسينية . المبحث الثاني : في جراحة تغيير الجنس . المبحث الثالث : في الجراحة الوقائية . الباب الثالث : في أحكام الممهدات والعمل الجراحي » وفيه فصلان : الفصل الأول : في أحكام المراحل الممهدة للعمل الجراحي » 0-7

عدد الصفحات ٩

المبحث الأول : في أحكام الفحص الطبي . المبحث الثاني : في أحكام التشخيص . المبحث الثالث : في أحكام الإذن بفعل الجراحة . المبحث الرابع : في أحكام التخدير . 8 الفصل الثاني : في أحكام العمل الجراحي » وفيه أحد عشر المبحث الأول : في القطع . المبحث الثاني : في الاستئصال . المبحث الثالث : في الشى . المبحث الرابع : في نقل وزرع الأعضاء . المبحث الخامس : في اللّقّب . المبحث السادس : في الكّحت وتوسيع الرحم . المبحث السابع : في إعادة العضو المبتور . المبحث الثامن : في زرع الأعضاء المصنوعة . المبحث التاسع : في الرتّق . المبحث العاشر : في الكّي . المبحث الحادي عشر : في الخياطة . ١

عدد الصفحات ١٠

الباب الرابع : في المسكولية والمسائل الجراحية» وفيه فصلان : الفصل الأول : في المسئولية عن الجراحة » وفيه ثلاثة المبحث الأول : في أركان المسئولية » وأقسامها » ومشروعيتها . ْ ظ المبحث الثاني : في المسكولية الأخلاقية في الجراحة . المبحث الثالث : في المسئولية المهنية في الجراحة . الفصل الثاني : في مسائل الجراحة الطبية » وفيه ستة مباحث : المبحث الأول : في رخص العبادات . المبحث الثاني : في مسائل الشروط . المبحث الثالث : في مسائل الطواريء . المبحث الرابع : في مسائل الأعضاء . المبحث الخامس : في مسائل التخدير . المبحث السادس : في مسائل الإجارة . وأما الخاتمة فإنها تشتمل على أهم التنائج التي توصلت إليها من خلال البحث . 1١

عدد الصفحات ١١

3 : اعتنيت ببيان نوعي الجراحة 3 المشروع والمحرم » ‎٠‏ فصّلت فيهما ببيان صو ركل منهما مع الأمثلة » والأدلة على المشروعية » والحرمة . لنوح المشروع ؛ ا ات و وصغرى » مع التمثيل لها » وبيان حكمها , النّا : اعتنيت بالتمهيد لكل مرحلة من مراحل الجراحة الطبية بما يعين على تصورها ؛ لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره » وقد استفدت كثيرًا من ذلك التمهيد » ثم بينت تلك المراحل مرتبة على حسب واقع الجراحة حتى يسهل على الأطباء الرجوع إلى الأحكام المتعلقة بكل مرحلة . رابعًا : اعتنيت بتخريج المهمات والأعمال الجراحية على القواعد الفقهية المقررة عند أهل العلم ؛ رحمهم الله ؛ عند تعذر وجود النصوص الشرعية الدالة على حكمها . خامسًا : اعتنيت ببيان المسائل الخلافية المتعلقة بجزئيات البحث » سواء كانت من المسائل القديمة التي اشتهر فيها الخلاف بين أهل العلم رحمهم الله أ و كانت من المسائل النازلة ١؟‎

عدد الصفحات ١٢

التي جدت 2 وطرأت في العصر الحاضر . وأعتنى عند بيانها بذكر الأقوال مع النسبة » ثم أذكر الأدلة وأعتني بمناقشة القول المرجوح عند بيان سبب الترجيح إلا في مسألة نقل وزرع الأعضاء الآدمية حيث اعتنيت بذكرها قبل الترجيح وبعد الأدلة . ‎٠‏ سادسًا : اعتنيت ببيان المهمات المتعلقة بالعمل الجراحي » واخترت منها ما كان مشهورا 34 ويعتب رأصلاً لغيره » ثم ذكرت المسائل الخلافية المتعلقة به . سابعا : وأما آثار الجراحة فقد تعرضت لها فى مباحث المسائل والمسئولية » فبينت ما يتعلق منها بالعبادات كالرخص وإيجاب القضاء للصلوات » وإسقاط المؤاخذة عن المريض أثناء تخديره » ومصير الأعضاء بعد بترها » وآثار عقد الاجارة عليها 3 من حيث اللزوم » والفسخ » واستحقاق الأجرة . ثامئًا : وأما المسئولية فقد تكلمت على نوعيها : الأدبى» والمهني » واعتبرت النوع المهني أساسًا لها ؛ نظرًا لعناية العلماء رحمهم الله به 3 فذكرت فيه الجهة المسئولة ومشروعية إثبات الموجب » والآثار المترتبة على ثبوته من إيجاب ١

عدد الصفحات ١٣

تاسعًا : اعتنيت بعزو الآيات القرآنية بذكر اسم السورة » ورقمها في الترتيب » ورقم الآية المستشهد بها . عاشرًا : اعتنيت بتخريج الأحاديث النبوية من مصادرها » فإن كان الحديث متفمًا عليه أو فى أحد الصحيحين اعتنيت بعزوه إليهما أو إلى أحدهما دون ذكر لكتب السنة اللأخرى التي أخرجته» وأما إن كان في غيرهما فإنني أعتني ببيان من أخ رجه » وقد أشير إلى حكم العلماء رحمهم الله عليه من حيث الصحة والضعف . حادي عشر : اعتنيت بتعريف الألفاظ والمصطلحات الطبية المصادر التى اعتنت بتعريفه » وقد رجعت فى تلك التعريفات . إلى كتب الموسوعات الطبية فى الغالب . اني عشر : إذا عزوت القول بالحكم في مسألة اعتنيت يأخذه من مصادره المعتمدة ككتب المؤلف أو الأبحاث التي اعتنت بنقله » ولا أذكر قولا بدون بيان مصدره المثبت لصحة الث عشر : اعتنيت بذك ر تراجم الأعيان والأشخاص المذكورين فى صلب الرسالة ماعدا رواة الأحاديث من الصحابة » وأعتني بذك ر ترجمة العلّم الوارد في غير النقل » وقد ١

عدد الصفحات ١٤

أعتني بترجمته إذا ورد في النقل ولا ألتزم بذلك : رابع عشر : اعتنيت بالنقل الحرفى لإثبات صحة النسبة ؛ نظرا إلى أن هذا الموضوع ليس كغيره من المواضيع الشرعية التي يمكن الاقتصار فيها على العزو دون ذكر النص » ثم اعتنيت بالتعليق لإيضاح موضع الشاهد نظرا لحاجة المستفيدين من الأطباء إلى ذلك . أهم الصعوبات التي واجهتني : المتأخرين ؛ فنعبت كثيرًا في تحديد معالم الموضوع ومجال الكتابة فيه . انيًا : عدم وجود مراجع عربية متخصصة في المملكة العربية السعودية » مما دفعني إلى السفر إلى الخارج حيث انتدبت من قبل الجامعة الإسلامية للسفر إلى جمهورية مصر العربية ؛ بغية الحصول على ما تيسر منها هناك » وأما المراجع الموجودة بداخل المملكة العربية السعودية فقد تعبت كثيرًا في البحث عنها وجمعها . النًا : التزمت بالنقل من الكتب والمصادر دون الاعتماد 1١ه‎

عدد الصفحات ١٥

على الأقوال الشخصية ؛ نظرًا لاختلاف الأطباء ؛ وهذا الأمر دفعنى إلى كشرة القراءة فى الكتب الطبية » ثم الرجوع إلى الأطباء المختصين لإثبات المعلومة التى توصلت إليها بعد فهمها بواسطتهم . فوجدت في ذلك صعوبة كبيرة ة خاصة في مسألة الحكم على كون صورة الجراحة أو العمل من الصور الضرورية » أو الحاجية » وقد أخذ ذلك منى وقنًا طويلاً .. 8 رابعًا : تفرق المادة العلمية فى الكتب الشرعية » وقد مكثت قرابة نصف العام » في بداية البحث » لجمعها » ولم شتاتها . ونظرا لاختلاف مناهج العلماء رحمهم الله في ذكرها في المظانٌ ؛ نقد تعبت كثيرا في التوصل لليها » ثم في تقسيمها على خامسا :عدم وجود بحوث في المسائل المستجدة كمسألة أحوال التشخيص ؛ ومخالفة الواقع لنتيجته » ومصير الأعضاء» وغيرها من المسائل التي لم أجد من تكلم عليها وأشار إلى حكمها؛ فاضطررت إلى بيان حكمها » ويعلم الله كم ترددت في ذلك » ولولا خوف كتمان العلم لما جرؤت على بيان تلك الأحكام المتعلقة بها . وأحمد الله تبارك وتعالى على ما منَّ به علي من التيسير والتسهيل » وأسأله جل وعلا أن يتجاوز عن زللي وخطئي وأن 15

عدد الصفحات ١٦