المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التقديم والتأخير في سورة الإسراء دارسة في ضوء علم المعاني

إحسان عبد الله الجبوري

صفحة ١ من ١٠

1 جامعة مؤتة كمية الدراسات العميا التقديم والتأخير في سورة الإسراء (دراسة في ضوء عمم المعاني) إعداد الطالب إحسان عبدالله محمد الجبوري إشراف الدكتورة غدير الشمايمة جامعة مؤتة، 5102/5102 رسااااااااالة مقدمااااااااة إلااااااااكميااااااااة الدراسااااااااات العميااااااااا اسااتكما ً لمتطمبااات الحلاااول عماا درجااة الماجساااتير فااااااااااااااااااااااي المغااااااااااااااااااااااة العربيااااااااااااااااااااااة و دابيااااااااااااااااااااااا

عدد الصفحات ١

أ الآراء الواردة في الرسالة الجامعية لا تُعبر بالضرورةِ عن وجهة نظر جامعة مؤتة

عدد الصفحات ٢

أ

عدد الصفحات ٣

أ الإىداء إلى الذم مشى عمى الأشكاؾ حافيان , كتجرع مرارة العيش؛ ليجني لنا فا كهة الحياة... أبي الغالي, رحمه الله, كأسكنه فسيح جناته... إلى التي أرضعتني مف لبف حنانها, كسهرت الميالي؛ لأغفك في جنة أحض انها؛ لأصبح رجلان, أمي الحبيبة, أطاؿ الله بقاءها في طاعته, كألبسها ثكب الصحة كالصبر, كمتعني ببرها. .. إلى إخكتي الذيف منحكني الصبر كالعزيمة كالإخلاص, أبك دلاؿ, كأبك إيماف, ك أبك عدناف, عرفانان كتقديران ... إلى أخكاتي, محبة كاحترامان... إلى التي شاركتني همكمي كمعاناة الدراسة كالغربة كتحممت عناء السفر ... أـ حمزة. .. إلى فمذة كبدم الذم يمشي عمى الأرض كفيه أرل مستقبمي , كبه يكبر طمكحي... كلدم الغالي حمزة. .. إلى الأقارب كالأصدقاء ككؿ مف ساندني في إتماـ هذا البحث... إليهـ جميعان أهدم هذا الجهد المتكاضع إحسان عبد الله محمد الجبوري

عدد الصفحات ٤

ب الشكر والتقدير بعػػد أف مىػػف الله عمػػي بهنجػػاز هػػذ الرسػػالة, فػػهني أتكجػػه إليػػه ػػػػ سػػبحانه كتعػػالى ػػػػ أكلان , كآخػػران, بالشػػكر كالامتنػػاف عمػػى فضػػمه ككرمػػه كعطائػػه الػػذم غمر نػػي بػػه, فػػكفقني إلى ما أنا فيه, امتثالا لقك له تعالى: (ٌئٓ ؽىشتم لأصيذٔىُ). ثػػػػـ أتقػػػػدـ بخػػػػالص الشػػػػكر كالتقػػػػدير إلػػػػى أسػػػػتاذتي كمعممتػػػػي الػػػػدكتكرة غػػػػدير الشمايمة, المشرفة عمى هػذ الرسػالة عمػى مػا أفػادتني بػه مػف ملاحظػات كااضػافات كػاف لها الأثر الكبير في إنجاز هذ الرسالة . كمػػا كأتقػػدـ بالشػػكر الجزيػػؿ إلػػى أعضػػاء لجنػػة المناقشػػة, الأسػػتاذ الػػدكتكر سػػامح الركاشػػػدة, كالػػػػدكتكر عػػػػادؿ البقػػػػاعيف, كالػػػػدكتكر سػػػػلامة الغريػػػػب , عمػػػػى تفضػػػػمهـ بقبػػػػكؿ مناقشة هذ الرسالة كعمى ما سيقدمكنه مف ملاحظات قيٌ مة تغني هذا العمؿ. كأتقػدـ بالشػػكر الجزيػػؿ لجامعػة مؤتػػة, كمكتبتهػػا, كأسػػاتذتي فػي قسػػـ المغػػة العربيػػة, كلعمادة كمية الآداب. أتقػػػػدـ بجزيػػػػؿ الشػػػػكر كال عرفػػػػاف لػػػػطخ أبػػػػي خطػػػػاب عمػػػػر الجبػػػػكرم , لبذلػػػػه الكقػػػػت كالجهد كهك يزكدني ببعض مصادر هذ الدراسة كمراجعها . إحسان عبد الله محمد الجبوري

عدد الصفحات ٥

ج فيرست المحتويات الموضوع اللفحة الإىداء أ الشكر والتقدير ب قائمة المحتويات ج الممخص بالعربية ز الممخص بالإنجميزية ح المقدمة 1 التمييد 6 الباب الأول: التقديم والتأخير عند العمماء القدام والمحدثين 10 الفلل الأول: التقديم والتأخير عند البلاغيينالقدام 10 جهكد النحكييف في دراسة التقديـ كالتأخير 16 النحكيك ف القدامى 16 التقديـ كالتأخير في دراسات المحدثيف 18 الفلل الثاني: الرتبة البلاغية 20 الرتبة البلاغية (الغرض البلاغي 20 الفلل الثالث: الفالمة القر نية بين البلاغة والنحو 28 القسـ الأكؿ: ما يختص بالجممة الاسمية 29 القسـ الثاني: ما يختص بالجممة الفعمية 31 القسـ الثالث: ما يختص بالمكملات 32 تقديـ المفعكؿ المطمؽ 33 تقديـ الحاؿ عمى عاممها 33 القسـ الرابع: ما يختص بالفصؿ النحكم 34 الباب الثاني: من جماليات التقديم والتأخير في القر ن الكريم 38 التقديـ لغرض التناسب المعنكم 48

عدد الصفحات ٦

د الموضوع اللفحة التقديـ كالتأخير لغاية إظهار مراتب الحب كالإيثار 50 التقديـ لمفضؿ كالشرؼ 52 السبؽ بالطبع كالذات 54 السبؽ في الإيجاد 55 السبؽ بالمكاف 56 الباب الثالث: سورة الإسراء 60 بيف يدم سكرة الإسراء 66 سكرة الإسراء كمسمياتها 70 الكحد المكضكعية في السكرة 71 التقديـ كالتأخير في سكرة الإسراء 76 التقديـ كالتأخير في أشبا الجمؿ 77 أغراض التقديـ كالتأخير في أشبا الجمؿ 81 التخصيص 81 التخصيص لطفضمية 81 التخصيص للاهتماـ 82 التخصيص لمتعظيـ 84 التخصيصلمرعاية كالفضؿ 85 التخصيص لمتحذير 86 التحقير 86 التخصيص لمتكعد كالتهديد 87 التخصيص لمتحدم 88 أغراض بلاغية أخرل أفادها التقديـ كالتأخير 89 مراعاة السبؽ الزماني 89 مراعاة الترتيب التصاعدم 90 التدرج في ذكر حركة الإنساف 91

عدد الصفحات ٧

ه الموضوع اللفحة القسـ كالتأكيد 92 المدح كالإطراء 93 القصر (الحصر 93 الجممة الفعمية 94 الأغراض البلاغية في الجممة الفعمية 100 الإيحاء بمعنى الإيجابية 101 التدرج كالترتيب 103 التدرج مف الأضيؽ إلى الأكسع 106 التدرج مف الأقؿ إلى الأكثر 106 التعظيـ 106 المديح 107 مراعاة الرتبة 107 الأسمكب الحكيـ 109 التفضؿ 110 التحذير 110 العمة كالمعمكؿ 112 التعميـ ثـ التخصيص 112 التقديـ كالتأخير في الأسماء 112 تقديـ كتأخيرالأسماء في مطمع السكرة 114 أغراض التقديـ كالتأخير مف خلاؿ الأسماء 115 مراعاة السب ؽ 115 مراعاة السببية 117 مراعاة التدرج مف الأدنى إلى الأعمى 118 مراعاة التدرج مف الأعمى إلى الأدنى 119 التدرج مف الأقكل إلى الأضعؼ 119

عدد الصفحات ٨

و الموضوع اللفحة التدرج مف الأضعؼ إلى الأقكل 121 التقديـ لمشرؼ 121 التقديـ حسب الرتبة 126 تقديـ مصمحة الإنساف الضركرية عمى ما سكاها 126 مراعاة القرب المكاني 127 التعظيـ 128 التخصيص 128 التحدم كااظهار النِّدية 129 الخاتمة 131 المصادر كالمراجع 135

عدد الصفحات ٩

ز الممخص التقديم والتأخير في سورة الإسراء ( دراسة في ضوء عمم المعاني) إحسان عبدلله محمد الجبوري جامعة مؤتة 2012 يهدؼ هذا البحث إلى دراسة ظاهرة بلاغية ها مة في عمـ المعاني, كهي ظاهرة (التقديـ كالتأخير), كذلؾ مف خلاؿ سكرة الإسراء (بني إسرائيؿ) كذلؾ لت بييف غايات هذا التقديـ كالتأخير, البلاغية منها كالأخلاقية؛ لما في ذلؾ مف مردكد تربكم كأخلاقي عمى المجتمع, فتقديـ الألفاظ كتأخيرها داخؿ الآية لا يككف إلا لعبرة كمقصد, لابد مف تأممه, كتقديـ المفظ لطهمية, أك لمفت النظر لرتبته أك لمت حذير مما يميه, أك التشكيؽ كغير . ككقع الاختيار عمى سكرة ( الإسراء)؛ لأف لها كقعان خطيران فيما تمر به مف أحداث في زمننا الحاضر. كما يدكر م ف ص راع في فمسطيف حكؿ المسجد الأقصى , فقد عالجت السكرة هذا الأمر في بدايتها, ك بتٌ ت في بعض المعطيات التي نعيشها. كقد اعتمد الباحث في دراسة هذا المكضكع المنهج التحميمي البياني, حيث كاف يعمد إلى الآيات محملان عناصرها في ضكء عمـ البياف (البلاغة) كاستخلاص النتائج كذلؾ بالاستعانة بجهكد الدار سيف البلاغييف القدامى كالمحدثيف.

عدد الصفحات ١٠

ح Abstract Precedence and Delay in Al-Isra'a Surah (Children of Israel's chapter) By Ihsan Abdullah Mohammed Aljubury Mu'tah University 2015 This research aims to study rhetorical phenomenon in semantics ; it is precedence and Delay through Al-Isra'a Surah to show rhetorical and moral purposes of this phenomenon as there is educational and moral impression in society. The precedence of a word or delaying it within a verse is, but for a lesson or for a good should be looked attentively; for example; the precedence a word for its importance, to show attention, for warning from a word a phrase or for excitement, etc ... The researcher has chosen this Surah because it has serious influence over the events that we are passing through nowadays and what is happening no w around Al -Aqsa Mosque in Palestine so that this Surah deals with all of these events stressing on facts that are in a life we live . In this study the researcher depends on rhe torical analytic manner; undertaking analyzing verse's aspects in this light of rhetoric and concluding results by asking for the help of efforts of old and modernize rhetorical scholars.

عدد الصفحات ١١

1 المقدمة الحمد لله ربٌ العالميف, كالصلاة كالسلاـ عمى أشرؼ المرسميف كبعد: فهف بلاغة التقديـ كالتأخير في كتاب الله تستحؽ كغيرها مف البلاغات القرآنية كقفةن طكيمة لتأمؿ أبعادها كسبر أغكارها , كتذكؽ جمالياتها, فما مف لفظ تقدـ في كتاب الله عمى غير أك تأخر , إلا لغاية كحكمة كفائدة, كقد أمرنا الله سبحانٌه كتعالى بتدبر آياته فقاؿ: (ؤَـَلبَ يَزَذَثَّشُوَْ اٌْمُشْآَْ وٌََوْ وَبَْ ِِْٓ عِنذِ ؼَيْشِ اٌٍّهِ ٌَوَعَذُواْ ـِيهِ اخْزِلبَـًب وَضِيرًا)(1) . كقد تبيف لمدارسيف القدامى كالمحدثيف أفٌ الغايات البلاغية كراء ترتيب الكممات القرآنية -تقديمها كتأخيرها - غايات عظيمة, تحمؿ رسائؿ إنسانية كتربكية لا حصر لها, كما تحمؿ أحكامان شرعية تغيٌر كثيران مف مجريات الأحكاـ كالقضايا. فلا يقتصر غرض التقديـ عمى الأهمية , أك الاختصاص كما دأب كثير مف الد ارسيف, فالأمر أخطر مف ذلؾ بكثير, ك أدعى إلى مزيد مف الدرا سة كالتأمؿ. كلما كاف كتاب الله لا تنقضي عجائبه, كلا تنتهي حكمه كااعجاز ارتأيت أف آخذ عمى عاتقي خدمة إحدل السكر الكريمة فيه , مما لـ تتناكله أقلاـ الدارسيف في مجاؿ التقديـ كالتأخير, فأعكؼ عمى دراستها , كمحاكلة تبيف بعض مكاطف الإعجاز البلاغي فيها, طمبان لطجر قبؿ المنفعة الدنيكية –كالله شاهد عميٌ - لقكله عميه السلاـ مبينان أجر قارئ القرآف: "لا أقكؿ: ألـ حر ؼ بؿ ألؼ حرؼ كلاـ حرؼ كميـ حرؼ"ركا الترمذم كقاؿ حديث حسف(2). (1) النساء8.) (2) المنػػذرم, عبػػد العظػػيـ عبػػد القػػكم بػػف عبػػدالله أبػػك محمػػد زكػػي الػػديف المصػػرم, صػػحيح الترغيػػب كالترهيب, رقـ الحديث: ( 4:4<) صححه الألباني

عدد الصفحات ١٢

2 كقد كقع اختيارم عمى سكرة (الإسراء) لعممي أنٌها لـ تيطرؽ مف هذا الباب, كأفٌ دراسة هذ الظاهرة قد كقعت عمى سكر أخرل , لـ تطؿ هذ السكرة في التقديـ كالتأخير إلا إشارات عابرة مف الحديث العاـ عف هذ الظاهرة , فكقع اختيارم عميها؛ لاهتمامي بهذا المكضكع, كلمكقع السكرة في نفسي ؛ لما أحممه لها مف مهابة كتجمة, كبذلؾ أككف قد أدليت بدلكم في خدم ة كتاب الله كنشر معانيه. كقد اعتمدت في دراستي عمى عدد مف المصادر كالمراجع عمى رأسها القرآف الكريـ -نفسه- استخرج منه الآيات التي فيها تقديمان كتأخيران, فأعرضها عمى كتب التفسير؛ لأفهـ معاني المفردات كالتراكيب المغكية, كعمى رأس هذ الكتب: (الكشاؼ عف حقائؽ غكامض التنزيؿ) لمزمخشرم ؛ ككنه عني بالتفسير البلاغي لمقرآف الكريـ, كتفسير القرطبي (الجامع لأحكاـ القرآف )؛ لأنٌه مف التفاسير الشافية لآيات القرآف ؛ لما أكرد مف آراء المفسريف الذيف سبقك كالذيف عاصرك كآراء النح ك ييف كالب لاغييف كالمغكييف؛ مما يكفٌر عمى الدار س جهدان في جمع الآراء كالتفاسير. كمف التفاسير المعاصرة كقع اختيارم عمى تفسير سيد قطب (في ظلاؿ القرآف) لما فيه مف دراسات جمالية في مجاؿ الصكرة القرآنية , كنظرة معاصرة تعكس ركح العصر الذم نعيشه كمجاؿ التأمؿ في آيات الله, كتفسير الصابكني؛ لما لهذا العالـ مف بصمات خيٌرة في مجاؿ التفسير. كما اعتمدت مف المعاجـ حيف كاف يحزبني أمر المفردات القرآنية أك ألفاظ الدارسيف القدامى (لساف العرب) لابف منظكر ؛ لأنٌه مف المعاجـ الشافية في مجاؿ الاستدلاؿ عمى معاني المفردات, القامكس المحيط لمفيركز أبادم. كمف كتب البلاغة حاكلت أف أتتبع المصادر البلاغية القديمة كفقان لتسمسمها الزمني , مستطمعان آراء البلاغييف القدامى في ظاهرة التقديـ كالتأخير, سكاء حيف بدأ

عدد الصفحات ١٣

3 ظهكر هذ الآراء عمى صكرة إشارات عابرة كرأم ابف قتيبة (ت 273) في (أدب الكاتب) كابف المدبر ت(279ق) في (الرسالة ال عذراء) كقدامه بف جعفر (ت377ق في (نقد الشعر) كغيرهـ مركران بمف تكسعكا في الحديث عف التقديـ كالتأخير كبياف أقسامه مف مثؿ عبد القاهر الجرجاني (ت 471ق) في دلائؿ الإعجاز) كابفالأثير (ت637ق) في (المثؿ السائر) كمف تلاهما في الدراسة كالقزكيني في (الإيضاح), كالسكاكي (ت 626قفي (المفتاح) كمف تكسط هؤلاء م مف عرضكا بالتفصيؿ لأغراض التقديـ كالتأخير كالزجاجي (ت 337ق) في (الأمالي) كت ك قفت عند مف أسهبكا في عرض الأ غراض البلاغية لمتقديـ كالتأخير, كالزركشي (ت 794) في (البرهاف في عمكـ القرآف) الذم تكٌج دراسات السابقيف بهحصاء (خمسة كعشريف) غرضان مف أغراض التقديـ كالتأخير. كذلؾ العمكم (ت 705ق) في (الطراز) كغيرهـ كفي مجاؿ الدراسات الحديثة أفدت مف المؤلفات التي عرض أصحابها لهذ الظاهرة البلاغية, كاستنرت بتحميلاتهـ, كمعالجتهـ لمشكاهد القرآنية التي تمثؿ هذ الظاهرة, مف مثؿ كتاب (التقديـ كالتأخير في القرآف الكريـ) لعمي أبك القاسـ, (التعبير القرآني) لفاضؿ السا مرائي, ك(جماليات التعبير في القرآف الكريـ) لسامح الركاشدة, ك(البناء المغكم في الفكاصؿ القرآن ية) لعمي ا لعنبكي, ك(قضايا قرآنية) ل فضؿ حسف عباس, كغيرها. كقد قسمت رسالتي إلى ثلاثة أبكاب كثلاثة فصكؿ رئيسية هي: الباب الأ ول ويتكون من ثلاثة فلول ىي: التقديم والتأخير عند العمماء القدام والمحدثين 1. الفصؿ اكؿ: حكؿ التقديـ كالتأخير في دراسات البلاغييف القدامى كالنحكييف.

عدد الصفحات ١٤

4 2. الفصؿ الثاني حكؿ الرتبة البلاغية كصمتها بالتقديـ كالتأخير, عالجت خلاله الغرض البلاغي الكامف كراء ترتيب الػألفاظ القرآنية , عمى النحك الذم ترد عميه ؛ كذلؾ بالاستعانة بآراء الدارسيف القدامى منهـ كالمحدثيف. 3. الفصؿ الثال ث: حكؿ الفاصمة القرآنية كعلاقتها بالتقديـ كالتأخير؛ كذلؾ لذهاب كثير مف الدراسيف -كلطسؼ الشديد - إلى أف الفاصمة القرآنية في كثير مف الأحياف تهدؼ إلى تحقيؽ السجع ك الإيقاع؛ ك لذلؾ تعمد الآيات الكريمة إلى التقديـ كالتأخير–كحاشا لله - أف يككف كلاـ الله قد نزؿ عمى الناس لغايات الإيقاع كالمكسيقى. ك اانٌما يأتي الإيقاع عفكيان –كما أرل - غير مقصكد لذاته. كقد اقتضى هذا الفصؿ أف أعرض عرضان سريعان لجهكد النحكييف القدامى كااشاراتهـ إلى هذا المكضكع مف مثؿ سيبكيه كالمبرٌد كابف جنٌ ي. الباب الثاني: وكان حول جماليات التقديم والتأخير في القر ن الكريم وذلك بعد تطواف عام في القر ن الكريم، والوقوف عم بعض المواطن الجميمة، التي لفتت نظر الدارسين، فذكرتيا ورتبتيا حسب أغراضيا. الباب الثالث: دراسة بيانية تطبيقية لسورة الإسراء في موضوع التقديم والتأخير أفدت فييا من البابين الأول والثاني في التعرف إل مواطن التقديم والتأخير با عتماد عم نفسي مع ا ستنارة بما يقع بين يدي من راء تناولت الآيات في سورة الإسراء في مجالي البلاغة والتفسير. ككاف منهجي في هذ الدراسة استقرائيان في بابه الأكؿ, إذ عمدت إلى قراءة كاسعة في مجاؿ آراء الدارسيف القدامى في ظاهرة التقديـ كالتأخير, كرتبتها حسب تسمسمها الزمني كعقبت عميها كمما سمح المقاـ, ثـ عمدت إلى المنهج التحميمي البياني حيف شرعت في دراسة سكرة الإسراء كطبقت مف خلالها ما تعممته في فصكؿ الباب يف الأكؿ كالثاني.

عدد الصفحات ١٥

5 ككنت أعمدإلى تكثيؽ آراء الدارسيف , كنقمها بنصها بيف مزدكجيف , ثـ نقؿ اسـ المصدر أك المرجع إلى الهكامش, بعد الإشارة إليها بأرقاـ محددة , كذكر تفاصيؿ الطبع كالنشر كأرقاـ الأجزاء كالصفحات, كااعادة كؿ ذلؾ في قائمة المصادر كالمراجع مرتبة ترتيبان ألفان بائيان؛ لأسهٌ ؿ عمى القارئ عممية الرجكع إليها. كلعؿ مف أبرز المشكلات التي كاجهتني في كتابه الرسالة , هي الاجتهاد الشخصي في فهـ مكاضع التقديـ كالتأخير في دراسة الآيات , حيف لا يعرض لها أحد مف الدارسيف, فالمرء يخاؼ حيف يككف مؤمنان بالله مف الخكض في الآيات الكريمة بجرأة , قد تؤدم به إلى الخطأ أك التعدم عمى كتاب الله؛ لذلؾ احتجت كقتان طكيلان لتدبر هذ الآيات, كمحاكلة التكصؿ إلى الغرض البلاغي الكامف كراءها, فهف أصبت , فهذا فضؿ الله يؤتيه مف يشاء, كااف أخطأت فلا حكؿ كلا قكة إلا بالله.

عدد الصفحات ١٦