المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أحكام شركة المضاربة في الفقه الإسلامي

فريد عبد الرحمن بوهنة

صفحة ١ من ٥

1 ــ للشريعة والقانون هكلية الشيخ نوح القضاــ ــ ماجستير : المستوىــ ــ التخصص : الــفـقـه وأصوله ــ : ـثحـنوان البـعــ ـــ  أحكام شركة المضاربة في الفقه الإسلامي ـــ : بالداد الطـعـــإ ـــ ةعـــبـــد الرحـــمـــن بـــوهـــنــبن فـــــريـــد ـــ 1501015115 . مصطفى القضاه ، حفظه الله ورعاه .أحمد : مــقــدم إلـى : د ــ م

عدد الصفحات ٢

2 ـــــ إهــــــــــــــــــــــــــــــداء: ـنتــالوالدة التي أحســـ إلى والديَّ الحبيبين وأخـص تربيتي وأثلجت صدري بكتاب ربي وسهرت الليالي و قـطـعت الأودية و الفيافي ، حتى رأت فـلذة كـــبدها و ثــمرة فــؤادها يـسير في طريــق العـلم متقدما بكل حُب و نهب و إلى زوجتي الحنون الودود ، و إليك أستاذي المحترم ، أهديكم جميعا ثمرة جهدي واة زرعيون وحصدي.

عدد الصفحات ٣

3 ةمــــــــــقـــــــــدمـــــــــالــــــــــ : ـــــ إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له محمدا عبده ورسوله وبعد : وأشهد أن ـــــ والغايات ، وأسنى المطالب وأرقى الدرجات ، التي حرص عليها عظم المقاصدإن من أ ربنا عز وجل في كتابه الكريم ، ونبينا  في سنته مع صحابته أجمعين ، وأمته وأحبابه التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ، أن يسر لهم سبل الهدى ، وو فقهم لمعرفة طرق الضلال وعلامات الردى ، ف جعلهم يتعارفون فيما بينهم عربهم وعجمهم ، صغيرهم وكبيرهم ، ذكرهم وأنثاهم ، مشرعا لهم كثير ا من العبادات و القربات و الطاعات ، الأصل فيها التوقف والمنع ، مرخص ا ومبيحا لهم بالمقابل كثير ا من المعاملات توارثوها من جاهليتهم ع ن آبائهم وأجدادهم ، الأصل فيها الإباحة و اتباع الشرع ، يكونون بذلك جسدا واحدا إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر، و يظهر ذلك لنا جليا ، ويتبين لنا معنويا ، في سنة نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد  ـــــــ قبل أن يكون رسولا نبيا ــــــــ وذلك في معاملته مع خديجة أم المؤمنين وسيدة نساء العالمين ، بأن اتخذته تاجرا في مالها عاملا في ملكها ، أعطته كل الثقة ، ووهبته حبها وحنانها بكل احترام وشفقة ، كانت غايتها رضي الله عنها من خلال هذه المعاملة ، والسفر بمالها وتقديمه لغيرها ، تحصيل الربح في تجارتها ، وزيادة ونماء مالها ، وذلك ما لم يكن يحصل لو تعاملت لوحدها ، وتاجرت وباعت واشترت بنفسها ، ثم بعد أن توسعت رقعت الدولة الإسلامية ،وتنوعت معاملات المسلمين ، مع الأديان وأصحاب المذاهب الفكرية ، انتشر هذا النوع من الشركة بين الناس فأصبحوا شركاء فيما بينهم غرض هم تحقيق أرباحهم ، وزيادة تجاراتهم ، اصطلح على هذه التجارة فيما بعد باسم عقد المضاربة ، نسبة إلى العامل الذي يسافر متاجرا بمال صاحبه ضاربا به بقاع الأرض ، بغيته من وراء ذلك الربح يتفق عليه المتعاقدين حالا أو مآلا ، و هو عند أهل الحجاز باسم قراض ، نسبة إلى القطع ، لأن صاحب المال يقطع وينزع شيئا من ماله ويعطي لشريكه نصيبا منه ، بناء على ما اتفقا عليه في العقد ، وما عاهد كل واحد صاحبه على سبيل الوعد و الوفاء بالعهد ، وقد تكلم وتوسع العلماء في الكلام على عقد المضاربة في كتبهم الفقهية ، و مصنفاتهم و مؤلفاتهم المذهبية ، منهم من فصل وبين وطول في الكلام على هذه الشركة مما يتعلق بالمتعاقدين وأحكامهما ومقدار الر بح وتحمل الخسارة ، وفسخ العقد ….، ومنهم من ضيق واختصر ، وتكلم فقط عما يحتاجه الناس في كل زمان وعصر، ونحن إن شاء الرحمن الرحيم

عدد الصفحات ٤

4 ، مقتصرين على مفهوم اختصارا ـــــــــ أقوال وأفكار المذهبين سوف نجمع بين الرأيين ، ونورد ـــــ بزيادة ولا عندنا لا منهاجا وسبيلا ، لا نأتي من الأولين إجمالا لا تفصيلا ، متبعين طرقهم خطئا فمن نفسي كان وما، صوابا فمن عند الله وحده وتوفيقه وسداده كان بعد ذلك ما نقصانا ، ف والخطة ، نهجية الآتيةالمفي ذلك بعون الله تعالى متبعين ه من بريئان ، والشيطان والله ورسول المؤسسة على الطريقة التالية : ، السارية : الــــــــمــــــــــقـــــــــدمــــــــةـ ـــ : الأول المبـحـثـــ الحديث عن شركة المضاربة كمركب إضافي . ـــــ المطلب الأول : تعريف مصطلح الشركة لغة واصطلاحا . ـــــ المطلب الثاني : أدلة مشروعية الشركة . ـــــ المطلب الثالث : تعريف شركة المضاربة كعقد فقهي إسلامي عند الفقهاء وسادات علمائنا الأجلاء . : المبـحـث الثانيـــ حكمة مشروعيتهالمضاربة و أدلة شركة ا . ـــــ المطلب الأول : الأدلة النقلية والعقلية . ـــــ المطلب الثاني : .حكمة مشروعيتها : المبـحـث الثالثـــ أنواعها وصفة عقدها .أركان شركة المضاربة و ـــــ المطلب الأول : أركانها . ـــــ المطلب الثاني : أنواعها . ـــــ المطلب الثالث :لزوما .صفة عقدها جوازا و : الرابع المبـحـثـــ بين الأمانة والضمان . يد المضارب

عدد الصفحات ٥

5 : الخامس المبـحـثـــ شروط شركة المضاربة . ـــــ المطلب الأول : الصيغة وشروطها . ـــــ المطلب الثاني : العاقدان وشروطهما . ـــــ المطلب الثالث :رأس المال وشروطه ، وتحته فروع . ـــــ المطلب الرابع :الربح وشروطه . ـــــ المطلب الخامس:العمل وشروطه . : السادس المبـحـثــ ــ عقد شركة المضاربة . الشروط في ـــــ المطلب الأول :اشتراط جزء معين من الربح . ـــــ المطلب الثاني : اشتراط ضمان رأس المال . ـــــ المطلب الثالث : المال في العمل . رب اشتراط اشتراك : السابع المبـحـثـــ ـ بطلان شركة المضاربة . ـــــ المطلب الأول :. ونقصانهاأهلية أحدهما فقدان أو المتعاقدين أحد موت ـــــ : المطلب الثاني . فسخ العقد وا بطاله ـــــ المطلب الثالث : تلف رأس المال . ـــــ المطلب الرابع : ردة رب المال . : الــــــــخــــــاتـــــــمــــــةـ ــــ وتشمل على أهم النتائج والخلاصات .

عدد الصفحات ٦

6 : الأول المبـحـثـــ الحديث عن شركة المضاربة كمركب إضافي. المطلب الأولـــــ : لغة واصطلاحاشركة التعريف مصطلح . : ركة لغةتعريف الش ــ ـــ ــ ـــ قال ابن منظور1 )رحمه ا ــــ شرك ــــ (: مخالطة: سواء كةر والش كةر الش : الآخر أحدهما وشارك وتشاركا الرجلان اشترك وقد، تشاركنا بمعنى اشتركنا: يقال، الشريكين في البيع والميراث أشركته اركت فلانا : صرت شريكه واشتركنا وتشاركنا في كذا شركته ش... و الاسم الشرك ، قال الجعدي : شركة ، و و في أحسابها شرك العنان و شاركنا قريشا في تقاها ق شركا له مثل شبر و أشبار ، و أنشد بيت لبيد ، ... و في الحديث : من أعتو الجمع أشراك في عبد ، أي حصة و نصيبا، و في حديث معاذ : أنه أجاز بين أهل اليمن الشرك ، أي الاشتراك في الأرض وهو أن يدفعها صاحبها إلى آخر بالنصف أو الثلث أو نحو ذلك ، ... و الأشراك أيضا جمع الشرك و هو النصيب، ... و ماء ليس فيه أشراك ، أي : ليس فيه شركاء دها شرك، واح ،... و فريضة مشتركة : يستوي فيها المقتسمون ، و هي زوج ، و أم ، و أخوان لأم ، و أخوان لأب و أم ، ... للأخوين للأم الثلث ، و يشركهم بنو الأب و الأم ، ... و طريق مشترك يستوي فيه الناس ، ... و في حديث تلبية الجاهلية : لبيك لا شريك لك ، إلا شريك هو قوله تعالى : تملكه و ما ملك يعنون بالشريك الصنم ، ... و لك ، ﴿ وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ﴾ [ :23 ]، أي اجعله شريكي فيه ، ... و يقال في المصاهرة : رغبنا في شرككم و صهركم ، أي : مشاركتكم في النسب ، قال الأزهري : و سمعت بعض العرب يقول : فلان شريك فلان إذا كان متزوجا بابنته أو بأخته ، و هو الذي تسميه الناس الختن ، قال : و امرأة الرجل شريكته ، و هي جارته ، و زوجها جارها ، و هذا يدل على أن الشريك جار، و أنه أقرب الجيران ، ... و اشترك الأمر التبس ، ... والش رك : حبائل الصائد ، و كذلك ما ينصب للطير واحدتها شركة ، و جمعها شُرُك ، وهي قليلة نادرة ، و شرك الصائ د : حبالته يرتبك فيها الصيد ، و في الحديث : أعوذ بك من شر الشيطان وشركه ، أي : ما يدعو إليه و يوسوس به من الإشراك بالله تعالى ، ... و شَرَكُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هو محمد بن مكرم بن علي ، جمال الدين ، ابن منظور ، شافعي المذهب ، أشهر كتبه : لسان العرب ، مختار ، 1 /841 . )

عدد الصفحات ٧

7 الطريق : جواده ، و قيل هي الطرق التي لا تخفى عليك و لا تستجمع لك فأنت تراها ، ... و و الجمع شرك : و أشرك النعل و شركها : جعل لها شراكا ، و التشريك الشراك سير النعل ، مثله ، ... و لَط مٌ شُرَك يٌّ : متتابع ، يقال : لطمه لطما شُرَك يًا ، بضم الشين و فتح الراء ، أي : دها : سريعا متتابعا كلطم المنتقش من البعير ، ... و الشُّرَك يٌّ و الشُّر ك يًّ بتخفيف الراء و تشدي السريع من السير ، و ش ر كٌ : اسم موضع ، قال حسان بن ثابت : إذا عَضَلٌ س يقَت إلينا كأنهم ج دَايَة ش ر كٍ مُع لَماتُ الحواجب ) و شريك اسم رجل 1 ). ــ ـــ ابن فارس قال ( 8 ) في بيانه لأصل مادة شرك : ( شرك ) : ( الشين و الراء و الكاف أصلان ، أحدهما يدل على مقارنة وخلاف انفراد ، و الآخر يدل على امتداد و استقامة ، فالأول الشركة و هو أن يكون الشيء ب ين اثنين لا ينفرد به أحدهما ، و يقال شاركت فلا نا في الشيء ، إذا صرت شريكه ، و أشركت فلانا ، إذا جعلته شريكا لك ، قال الله  ثناؤه في قصة موسى ﴿ وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ﴾ [23 ]، ويقال في الدعاء : اللهم أشركنا في دعاء المؤمنين ، أي اجعلنا لهم شركاء في ذلك ، و شركت الرجل في الأمر أشركه . ـــــ شراكه أيضا ، و شراك النعل و أما الأصل الآخر فالشرك : لقم الطريق ، و هو رك الصائد ، سمي بذلك لامتداده )مشبه بهذا ، و منه ش 3 ). ــ ـــ قال الإمام الزبيدي : ( 4 ) [ (الش ركُ و الش ركة ، بكسرهما و ضم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دار المعارف ، القاهرة ــــ جمهورية مصر العربية لسان العرب لمحمد بن مكرم بن منظور الإفريقي المصري ، ، بتصرف مالكيا ، من أشهر مؤلفاته : بو الحسين ، كان شافعيا ، ثم أصبحهو الإمام اللغوي أحمد بن فارس بن زكريا أ ) ، 1 /432 . ) ) : معجم مقاييس اللغة ، لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا ، بتحقيق و ضبط : عبد السلام محمد هارون ، ) ، سنة ( محمد الدراية ) ، ط : ( ... : ، طبع بإذن خاص من رئيس المجمع العالمي العربي الإسلامي لفكر دار ا 862 . ) ) : هو محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني الزبيدي أبو الفيض المرتضي ، من أشهر مؤلفاته : إيضاح ت النسابين ، ه . ( طبقا 111 . )

عدد الصفحات ٨

8 و قد اشتركا و تشاركا ، و شارك أحدهما … الثاني بمعنى واحد ، و هو مخالطة الشريكين ، قال النابغة الجعدي : ) ، والاشتراك هنا بمعنى التشارك ، و الآخر نا قريشا في تقاها و في أنسابها شرك العنان و شارك ـــــ و الش رك بالكسر و الشريك ، كأمير المشارك ، قال المسيب أو غيره : في طود أيمن في قرى قسر شركا بماء الذوب يجمعه ـــــج : أشراك مثل شبر و أشبار ، و يجوز أن يكون جمع شريك كشهيد و أشهاد ، و شريف و أشراف و شرفاء ، قال تعالى : يجمع الشريك على شركاء كما يقال : ﴿ فـَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُ رَ كَ اءَ كُ مْ ﴾ [17 ] ، أي : وادعوا شركاءكم ليعاونوكم ، … و يقال في المصاهرة : رغبنا في شرككم و صهركم ، أي : مشاركتكم في النسب ، … و الش رّكُ محركة : حبائل الصيد ، و كذلك ما ينصب للطير ، و منه الحديث : ( أعوذ بك من شر الشيطان و شركه ) فيمن رواه بالتحريك ، أي حبائله و مصائده ، ج : شُركٌ ، بضمتين وهو قليل نادر ، و يقال : واحدته شركة ، قال : زهير : ورد و أفرد عنها أختها الش رَكُ كأنها من قطا الأحباب حان لها ـــــ الش رَكُ من الطريق : جواده ، أو هي الطرق التي لا تخفى عليك و لا تستجمع لك و الش راك : الطريق و … فى عليك ، واحدته شَرَكَةٌ ، ، فأنت تراها و ربما انقطعت ، غير أنها لا تخ ير ، و هو و لطم شركي أي : سريع متتابع ، كلطم المنتقش من البع… من الكلإ جمعه شُرُكٌ ، و رجل مشترك إذا كان … الذي يدخل في رجله الشوكة ، فيضرب بها الأرض ضربا متتابعا ، يحدث نفسه أن رأيه مشترك ليس بواحد ، و في الصحاح عن الأصمعي إذا كان يحدث نفسه و الفريضة المشركة كمعظمة ، أي : المشترك فيها ، فحذف و أوصل ، و يقال … كالمهموم ، و أشرك فلانا في … و شَرَكٌ بالتحريك : جبل بالحجاز ، قاله نصر ، … المُشَر كَة ، لها أيضا اللحمة يمانية الش ر كَة بالكسر : و … واشترك الأمر: التبس ، … ، البيع : إذا أدخله مع نفسه فيه … )، و كوم شريك : قرية بمصر ، أصلها في الجزور يشتركون فيها، و 1 ) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ، تحقيق مصطفى حجازي ، راجعته تاج العروس من جواهر القاموس للسيد محمد مرتضى الحسيني الزبيدي 883 ) بتصرف

عدد الصفحات ٩

9 : زبدة التعاريف اللغويةخلاصة و ـــــ ــــــ والدلالات اللفظية ، وية مما جال في الذهن وتقرر في الخاطر ، من التعاريف اللغ ة ، أصلها مبني على ثلاثة كلمة الشركأن ،أصول المعاجم العربية التي وردت في أمهات و هافعلو الكاف ،حروف وهي الشين والراء و ( شرك ) معنيين الذي يدل على غير مزيدة ،جرد الم منهما وهون الأول يأصلي )الاقتران ( الخلطة و الثاني و ، )امتداده ق و ( بعد الطري منطلق من ف، ، لاختلاف كلمة الشركةفي بيان مفهوم معاني ، الفي تفاوت إذن يظهر لنا هذين الأصلين . ، ولا مشاحة إذن في الاصطلاحالمباني القوالب والألفاظ و تعريف الشركة اصطلاحا ـــــ : ـــــ عناها العام ، لاختلاف مبلمة الشركة اختلفت تعاريف فقهاء المسلمين في بيان ك : الشروط والأركان والقواعد والأفهام : الحنفي تعريف أئمة المذهبـ ــــ ـــــ قال الإمام محمد عاشق إلهي البرني 1 )( هي اختلاط المالين بحيث لا يتميز أحدهما ختلاط من غير خلط كما إذا ورثا مالا أو عن الآخر ، و ذلك إما بالخلط من الجانبين ، أو بالا وهب لهما مال ، أو اختلط مال أحدهما بمال الآخر من غير صنع بحيث لا يتميزان ) 8 ). ـــــ قال الإمام الغنيمي 3 )رحمه الله : ( اختصاص اثنين أو أكثر بمحل واحد 4 ). ـــــقال الشيخ عبد الله الموصلي 2 ): ( الخلط و ثبوت الحصة )رحمه ا 6 ) . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لم أقف له على ترجمة ) : التسهيل الضروري لمسائل القدوري ، لمحمد عاشق إلهي البرني ، مكتبة الشيخ بهادر آباد كراتشي ، 811 . ) ه توفي سنة : شرح العقيدة الطحاوية ، ، أشهر مؤلفاته : كشف الالتباس ، شرح القدوري ، اللباب في شرح الكتاب ، 8 /112 . ) الحنفي ، أحد علماء القرن ليف : الشيخ عبد الغني الغنيمي الدمشقي الميداني ب ، تأ) : اللباب في شرح الكتا : محمد محيي الدين عبد الحميد ، المكتبة العلمية : ( بيروت ـــ لبنان ) ، يقعلالثالث عشر ، تحقيق ، وضبط ، وت 181 . ) و عبد الله بن محمود بن مودود بن محمود أبو الفضل الموصلي ، حنفي المذهب ، ولد بالموصل سنة : ه توفي ببغداد الاختيار لتعليل المختار ،أشهر مؤلفاته : المختار للفتوى ، المشتمل على مسائل المختصر ، ه ، 111 . ) ) : الاختيار لتعليل المختار ، لعبد الله بن محمود بن مودود الموصلي ، مع تعليقات الشيخ : محمود أبو دقيقة ، 11 . )

عدد الصفحات ١٠

10 : الشافعي مة المذهبتعريف أئـ ــــ ـــــ قال ن العمراني اليمنييأبي الحس الشيخ 1 ): ( ثبوت الحق في شيء لاثنين فأكثر على جهة الشيوع ) 8 ) . ـــــعرفها الإمام الغزالي 3 )و ليس عقدا برأسها ، ( الشركة معاملة صحيحة و : بقوله ا ذن كل واحد من الشريكين صاحبه في التصرف في المال و إنما هو وكالة على التحقيق ، المشترك ) 4 ). ـــــ روضة الطالبين قول الإمام النوويجاء في 2 )رحمه الله : ( كل حق ثابت بين شخصين فصاعدا على الشيوع ) 6 ) . : أئمة المذهب الحنبليعند ـ ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ه ، أشهر مصنفاته : البيان في فروع الشافعية ، شرح الوسيط للغزالي ، مناقب الإمام الشافعي ، مختصر الإحياء ، مقاصد اللمع 1 /146 . ) ن يحيى بن أبي الخير بن سالم العمراني يام الشافعي ، للشيخ الجليل الفقيه : أبي الحس) : البيان في مذهب الإم الشافعي اليمني ، اعتنى به : قاسم محمد النوري ، دار المنهاج للطباعة و النشر و التوزيع : ( لبنان ـــ بيروت ) ، 322 . ) ه ، كان شديد ثم واصل رحلته في طلب العلم على كثير من علماء عصره ، الراذكاني ، قرأ في طفولته في بلده على أحمد : الوسيط ، والوجيز ، والخلاصة ، وا حياء علوم الدين ، الذكاء ، شديد النظر ، عجيب الفطرة ، من أشهر مصنفاته : للسبكي طبقات الشافعية الكبرى والمستصفى في أصول الفقه ، وتهافت الفلاسفة ، وجواهر القرآن ، وغيرها كثير ، ( وما بعدها بن محمد الغزالي ، تحقيق وتعليقن محمد ) : الوسيط في المذهب ، تصنيف الشيخ الإمام حجة الإسلام : محمد ب : أحمد محمود ابراهيم ، دار السلام للطباعة و النشر و التوزيع و الترجمة لصاحبها عبد القادر محمود البكار ، ط : 822 . ) شافعي المذهب ، ولد بمدينة نوى جنوب سوريا هو يحيى بن شرف بن مرى محيي الدين أبو زكريا النووي ، من أشهر مصنفاته : روضة الطالبين ، الإرشاد في علوم الحديث ، سنة ، بن كثير : البداية والنهاية لاه ، وما بعدها ) : روضة الطالبين للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي الدمشقي ، و معه المنهاج السوي في ترجمة الإمام حقيق : الشيخ عادل النووي ، و المنتقى اليُنبوع فيما زاد على الروضة من الفروع ، للحافظ جلال الدين السيوطي ، ت التوزيع ( المملكة العربية ار عالم الكتب للطباعة والنشر و أحمد عبد الموجود ، الشيخ : علي محمد معوض ، د ه ـــ 201 . )

عدد الصفحات ١١

11 ـــــابن قدامة المقدسيقال 1 )هي الاجتماع في استحقاق أو تصرف )( الشركة 8 ). : تعاريف أئمة المذهب المالكيـ ــــ ـــــ قال الإمام الدسوقي 3 )نفسهما )( الشركة إذن في التصرف لهما مع أرحمه ا 4 ) . ـــــقال الشيخ محمد عليش 2 )في أن يتصرف في إذن كل منهما أو منهم للآخر الخسر ينشأ عن تصرفهما من الربح لهما و ما هما ، أو بينهما أو على ذممهما و مجموع من مال عليهما )6 ) . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 : ) ه بجماعيل ، حفظ ولم يكن في زمانه من هو أزهد ولا أخشى لله تعالى منه ، ، ، وجالس علماء ورحل في طلب العلم وأفتى متونا شتى ، وكان ثقة ، حجة نبيلا مدحه الكثير ، منهم ابن النجار حيث قال فيه : كان الشيخ موفق الدين إمام الحنابلة بالجامع قرآن ، التبيين : مختصر العلل ، البرهان في مسألة ال من أشهر مصنفاتهنزها ، ورعا ، عابدا على قانون السلف ، … ) .وما بعدها ) : المغني لموفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي ، تحقيق ، د : عبد الله بن عبد الحلو ، دار عالم الكتب للطباعة و النشر و التوزيع : (الرياض ـــ المملكة المحسن التركي ، د : عبد الفتاح محمد : شرح انظر) ، و الزركشي على مختصر الخرقي في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ، تأليف : الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الله الزركشي المصري الحنبلي ، تحقيق و تخريج : عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله الجبرين ، مكتبة العبيكان : ( الرياض ـــ المملكة العربية السعودية ) ، ط : الأولى ( 1413ه ـــ1223 م ) ، ج04) ، ص184 / . )و شرح منتهى الإرادات ( دقائق أ ولي النهى لشرح المنتهى ) ، تأليف : الشيخ منصور بن يونس بن إدريس البهوتي ، تحقيق ، د : عبد الله بن عبد المحسن التركي ، مؤسسة الرسالة ، ط : الأولى ( 1481ه ـــ8000 م ) ،ج : ( 03 ) ، ص242 . ) تعلم اللغة العربية ، ودرس في دسوق بمصر ، حمد بن عرفة الدسوقي ، مالكي المذهب : ولد ببن أ هو محمد من أشهر مصنفاته : الحدود الفقهية ، حاشية مغني اللبيب ، حاشية على الشرح السنوسي لمقدمته الأزهر الشريف ، 6 /11 . ) للعالم العلامة شمس الدين محمد عرفة الدسوقي ، و بهامشه للدردير حاشية الدسوقي على الشرح الكبير تقريرات العلامة المحقق سيدي الشيخ محمد عليش ، دار إحياء الكتب العربية ( عيسى البابي الحلبي و شركاءه ) ، 341 . ) ه ، أشهر مصنفاته : هداية السالك إلى أقرب المسالك في فروع الفقه المالكي ، تذكرة المنتهى في فرائض المذاهب الأربعة لعمر رضا كحالة : معجم المؤلفينه 312 . ) شرح منح الجليل على مختصر العلامة خليل ، و بهامشه حاشية المسماة تسهيل منح الجليل ، تأليف ) ، 811 . )

عدد الصفحات ١٢

12 المطلب الثانيـــــ : أدلة مشروعية الشركة. ـــــ جل وسنة نبينا لقد جاء في كتاب ربنا عز و  ما يغني الفقير ، وينير الدرب و يبين الصراط للصغير والكبير ، على مشروعية الشركة ، و ا باحة التعامل بها وفق الضوابط والقواعد الشرعية ، و المعاني و المفاهيم اللغوية المقاصدية ، فمن القرآن الكريم قوله تعالى : وَإِن كَثِيرا مِنَ الْخُلَطَاءِ ِي لَيَبْغ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْض  [ص32 ] ، تدل مادة خلط في اللغة العربية على الضم والجمع ، وجعل الأشياء بعضها مع بعض ، كما قال ابن فارس في بيان مادة ( خلط ) بعد أن ذكر قبلها مادة ( خلص ) ــــــــ الدالة على تصفية الأشياء و تنقيتها وتخليصها مما يختلط بها و يعلق بها مما هو دخيل عنها ــــــــ : ( الخاء واللام و الطاء أصل واحد مخالف للباب الذي قبله ، بل هو مضاد له ، تقول خلطت الشيء بغيره فاختلط ، و رجل مخلط ، أي حَسَن المداخلة للأمور…)( 1 )، قالالإمام الطبري ( 8 )رحمه الله : ( وقوله  وَإِن كَثِيرا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَ لَى بَعْض  يقول : وا ن كثيرا من الش ركاء ليتعدى بعضهم على بعض ) ( 3 ) ، وقال الدكتور عبد العزيز خياط ( 4 )رحمه ا ( فقوله تعالى على لسان داود عليه السلام : وَإِن كَثِيرا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْض  ، إشارة إلى وجود الشرك ة بين الناس ، و أن الخلطاء و هم الشركاء يطغى بعضه م على بعض و يظلم بعضهم بعضا ، و قد أراد أحد الخصمين أن يشرك أخاه معه في نعجته ال واحدة و يضمها إلى نعاجه التسع و التسعين فأبى الآخر أن يشترك معه ، و ذلك يدل على تعريف الناس على نوع من هذه المعاملة بين الشعوب التي كانت تعاصر داود عليه السام ، وذلك قبل العهد الروماني بقليل )( 2 ) . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 801 . ) (8 : )هو محمد بن جرير الطبري أبو جعفر ، ولد في آمل سنة : 884ه ، استوطن ببغداد ، قال عنه ابن الأثير: أبو جعفر أوثق من نقل التاريخ ، وفي تفسيره ما يدل على علم غزير و تحقيق ، أشهر مصنفاته : أخبار الرسل والملوك ، جامع البيان في تفسير القرآن ، اختلاف الفقهاء ، توفي ببغداد سنة : 310 ه. ( الأعلام للزركلي : 6 /61 ـــ62) . حسن جامع البيان عن تأويل آي القرآن ، لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري ، تحقيق : عبد الله بن عبد الم م 4 : )هو الشيخ عبد العزيز بنعزت الخياط ، ولد مدينة نابلس بفلسطين ، سنة : 1283م،تلقى تعليمه الأكاديمي بمدارس مدينته ،وتتلمذ على شيوخ بلده وغيرهم على رأسهم عمه ،فياض الخياط ،حصل على عدة شهادات، واشتغل عدة مناصب ، واصل دربه في التعليم والتأليف ، إلى أن توفي سنة 8011 م.( باختصار من موقع الدكتور على الأنترنت) . لبنان ) ، ط : : الشركات في الشريعة الإسلامية ، للدكتور عبد العزيز خياط ، مؤسسة الرسالة : ( بيروت ــ 81 . )

عدد الصفحات ١٣

13 ـــــ و من السنة النبوية : ـــــجاء عن أبي هريرة ما 1 )عنه أن النبي رضي ا قالإن الله يقول : (( أنا ثالث الشريكين ، ما لم يخن أحدهما صاحبه فإذا خانه خرجت من بينهما )) )( 8 ). ـــــ وعن ابن عمر( 3 ) رضي الله عنهم ا ، أن النبي  قال : ( من أعتقشركا له في مملوك ، وجب عليه أن يعتق كله ، إن كان له مال قدر ثمنه ، يقام قيمة عدل ، و يعطى شركاؤ ه حصتهم ، و يخلى سبيل المعتَق )( 4 ). ـــــ: المنهال عن الصرف يدا بيد، فقال( سألت أبا : ان بن أبي مسلم ، قالسليمعن : فعلت أنا ازب فسألناه ، فقالفجاءنا البراء بن ع اشتريت أنا وشريك لي شيئا يدا بيد ونسيئة ، سألنا النبي رقم ، و شريكي زيد بن أو  عن ذلك فقال(( ما كان يدا بيد فخذوه ، و ما كان نسيئة فذروه )) )( 2 ). ـــــ ع على دلالة الشركة الشرعية أراد الاطلالمن النبوية ، زيادة على ما ذكر من الأحاديث ، يجد فيه الغنية ، والمقصد والبغية .تحت كتاب الشركة ، الكفاية ناية و عففي صحيح البخاري ال ـــــ الإجماع : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 : ) باليمن ونشأ ولدروايات مختلفة واسمه رضي الله عنه ، ورد في ذكر نسبه هريرة أبوالصحابي المشهور هو حمل عن النبي ،وقيل غيرها  علما كثبرا . ( سير أعلام النبلاء للذهبي : 8 /211وما بعدها )،( طبقات ابن سعد8 /318 وما بعدها )،( الإصابة لابن حجر13/82وما بعدها ( 8 : )سنن أبي داود للإمام أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي ، إعداد و تعليق : عزت عبيد الدعاس و عادل السيد ، دار ابن حزم للطباعة و النشر و التوزيع : ( بيروت ــ لبنان ) ، ط : الأولى ( 1411 هـ ــ1221 م ، ج : ( 03 ) ، ص431 . ) ( 3 : )هو عبد ا بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، ولد سنة : 03 من البعثة ، شهد غزوة الخندق مع النبي  ، واستصغره في بدر ، وأحد ، مات وله سبع وثمانون سنة . ( الإصابة لابن حجر 06 /820 وما بعدها يب ) : صحيح البخاري ، تصنيف الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري ، اعتنى به أبو صه 8203 ) . 8421 . )

عدد الصفحات ١٤

14 ـــــقال الإمام شمس الدين السرخسي 1 ) شركة الوجوه ة و والناس تعاملوا بهذه الشرك دن رسول الله من ل  إلى يومنا هذا من غير نكير ، و هو الأصل في جواز الشركة ) ( 8 ) . ـــــ )… الشركة في الجملة أجمع المسلون على جواز قال الإمام ابن قدامة : ( و 3 ). ـــــالجملة )ركة جائزة في : ( أجمع المسلون على أن الشقال سعدي أبو جيب 4 ) . المطلب الثالثـــــ : تعريف مصطلح المضاربة لغة واصطلاحا. ـــــ أولا : لــــــغـــــــة . ـــــ ذا سار فيها مسافرا فهو ضارب إضرب في الأرض :( يقال :ابن منظور رحمه الله قال ارة وفي الأرض وفي سبيل الله ال إلا قليلا ، ضرب في التجعمالضرب يقع على جميع الأ، و جائز أن يكون كل واحد من رب المال و و … اربه في المال ، من المضاربة : وهي القراض ضو من العامل يسمى مضاربا ، لأن كل واحد منهما يضارب صاحبه ، و كذلك المقارض ) 2 ) . ــــــتاجرا أو غازيا ، أو ضَرَبانا : خرجوفي الأرض ضربا و … وقال صاحب القاموس : ( ، و ضرب الفحل ضرابا : و ضرب بنفسه الأرض : أقام كأُض رب ، ضد … أسرع ، أو ذهب ، ضربو ضاربةو هي ضارب بذنبها ، فضربت فرجها ، فمشت ، و ضرب الناقة : شالت نكح ، و ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أبو بكر شمس الأئمة السرخسي ، حنفي المذهب ، أشهر مصنفاته : المبسوط ، وشرح ن أحمدهو محمد ب 122 . ) أبو بكر محمد السرخسي ، دراسة وتحقيق : خليل محي الدين الميس ، دار الفكر ) : كتاب المبسوط لشمس الدين 813 . ) 102 . ) ) ، 210 . ) ، ج ( … ) ، سنة الطبع :… ) ط : ( طبعة مزيدة منقحة ، ) : لسان العرب لابن منظور ، دار صادر بيروت ، 244 . )

عدد الصفحات ١٥

15 … ) ، الشيء بالشيء : خلطه ، كضر به1 ) . ـ ــــقال ابن فارس رحمه الله : ( ( ضرب ) الضاد والراء والباء أصل واحد ، ثم يستعار يشبه به الضرب ويستعار منه و ،قعت بغيرك ضربايحمل عليه ، من ذلك ضربت ضربا ، إذا أو و من السفر ، قال تعالى :وغيرها في الأرض تجارة ﴿ وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فـَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنـَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الص لاَة ﴾ [707 ] ، و يقولون إن الإسراع إلى السير أيضا ضرب ، قال فإن الذي كنتم تحذرون أتتنا عيون به تضرب )( 8 ) . ـــــ لاحاــــــطــــــاص: ثانيا : ـــــالذي ينتج عنه المعنى المضاربة مصطلح اصطلح علماء المذاهب في تعريف : التاليهي ك ني متفرقة ،مباعلى معاني مختلفة و الفقهي لشركة المضاربة ، : ةالحنفيتعريف أئمة ـــــ ـــــعمل ن أحد الشريكين و مام البرني : ( هي عقد على الشركة في الربح بمال مقال الإ من الآخر )3 ) . ـــــقال الشيخ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي 4 )هي شركة … : ( في ملتقى الأبحر بح بمال من جانب وعمل من جانب )في الر 2 )بن الملتقى الشيخ عبد الرحمنشارح ، أضاف ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وزآبادي ، تحقيق مكتب التراث في مؤسسة العلامة مجد الدين بن يعقوب الفير ) : القاموس المحيط ، تأليف 8002 101 . ) د هارون ، ) : معجم مقاييس اللغة لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا ، بتحقيق و ضبط ، عبد السلام محم ( ص :) ، 321 . ) (3 : )التسهيل الضروري لمسائل القدوري ، لمحمد البرني ، ج 01 ) ، ص811 . ) ، أشهر مصنفاته : تءا، والقرا ، والتفسير، والحديث بالعلوم العربية عالم فقيه، إبراهيم بن محمد الحلبي هو ه 11 . ) (2 ) : ملتقى الأبحر للإمام إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي ، ومعه متون أخرى ، خرج آياته ـــــ

عدد الصفحات ١٦

16 سليمان الكليبولي1 ): ، حيث قال معلقا على كلام الماتن ( الحجاز يسمون هذا العقد وأهل أصحابنا اختاروا درا من ماله ويسلمه للعامل ، و طع ق، لأن صاحب المال يق مقارضة وقراضا ة المضاربة لكونها موافقة للنص )لفظ 8 ) ، وقال صاحب الدر المنتقى في نفس الصفحة موافقة لنص يضربون في الأرض نعم هو أغلبي وشرعا ) .، والقراض ( وآثرها على المقارضة : ةالشافعيعند أئمة ـــــ ـــــ قال الشيخ عمر بن محمد بركات البقاعي 3 )لك بجعل ماله بيد آخر : ( توكيل ما الربح مشترك بينهما )يتجر فيه و 4 ). ـــــوأبقال الإمام ور محمد بن أحمد الأزهري الشافعيمنص 2 ) ( :القراضو : أن تجر فيه على أن الربح بينهما على ما يأذن له بأن يالرجل إلى الرجل عينا أو ورقا و يدفع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ م ) ، ج : ( 03 ) ، ص443 ). لم أقف له على ترجمة ) : مجمع الأنهر للمحقق الفقيه عبد الرحمن بن محمد بن سليمان الكليبولي ، و معه متون أخرى ، خرج آياته و أحاديثه خليل عمران المنصور ، دار الكتب العلمية ( بيروت ــ لبنان ) ، ط : الأولى ( 1412 هـ ــ1221 م ) ، ج : ( 03 ) ، ص443 . ) هو عمر بن محمد بركات البقاعي ، أديب شامي ، من أهل البقاع ، شافعي المذهب ، أشهر مصنفاته : فيض توفي بعد سنة : منظومة في الاستعارات ، الإله المالك في حل ألفاظ عمدة السالك ، شرح العمدة في المناسك ، 2 /62 . ) عدة الناسك ، تأليف : العالم العلامة السيد عمر بن محمد لمالك في حل ألفاظ عمدة السالك و ) : فيض الإله ا : الأولى بركات البقاعي الشامي ، ضبطه و صححه محمد عبد القادر عطا ، دار الكتب العلمية ( بيروت ــ لبنان ) ، ط 186 . ) ه ، ين الورع ، كثير قال عنه الإمام السبكي : ( كان إماما في اللغة بصيرا في الفقه ، عارفا بالمذهب ، عالي الإسناد ، تخ العبادة والمراقبة ، شديد الانتصار لألفاظ الشافعي متحريا في دينه ) ، أشهر مصنفاته : تهذيب اللغة ، التقريب في ه وما بعدها

عدد الصفحات ١٧