المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التربية الإيمانية وأثرها في الفرد والمجتمع

جرنو سعد جالو

صفحة ٩ من ١٠

اٌزشث١خ الإ٠ّبٔ١خ ٚأصش٘ب فٟ اٌفشد ٚاٌّغزّغ 127 ثالثا: القوافل الدعوٌة التً تصل إلى المناطق النابٌة وتبلػ الدعوة بؤحسن الطرق الناجحة. رابعا: الكتابة والتؤلٌؾ فً المجلب ت أو الكتب النافعة... خامسةةا: المحاضننرات والننندوات التننً توصننل النندعوة إلننى الحاضننرٌن والؽنناببٌن بالأشننرطة ونحوها. سادسا: وسابل الاتصالات المعاصرة مثل الإذاعة و التلفزة والإنترنت وما ٌتصل بهما .357 كننل هننذه وؼٌرهننا ٌنبؽننً الاهتمننام بهمننا، وعنندم إهمننال جانننب واحنند منهننا - بقنندر الإمكننان - وإلا لا نفسح المجال لأصحاب النفنوس الخبٌثنة، ولحل نت التربٌنة الؽربٌنة المنحرفنة محنل التربٌنة الإٌمانٌنة المصلحة. 357 اٌٛعبئً ٚا٤عبٌ١ت اٌّؼبصشح ٌٍذػٛح الإعلاِ١خ/ د. صبٌؼ اٌشالت. ِؤرّش اٌذػٛح الإعلاِ١خ ِٚزغ١شاد اٌؼصش, اٌغبِؼخ الإعلاِ١خ ثغضح – وٍ١خ أصٛي اٌذ٠ٓ 17 /14 /2115 .http://ktaby.com/vb/t36678

عدد الصفحات ١٢٨

اٌزشث١خ الإ٠ّبٔ١خ ٚأصش٘ب فٟ اٌفشد ٚاٌّغزّغ 128 وبعد هذا الجهد المبذول فقد توصلت إلى نتابج جمة تستوقفنً فً نهاٌة هذا البحث لأسجل مضامنها على ما ٌؤتً : 1- أن المجتمعات البشرٌة التً سبقت دٌن الإسلبم - من الهنود والصٌنٌٌن والفارسٌٌن والرمان والعرب وؼٌرهم – كانت فاقدة الاعتدال هاوٌة فً الضلبل. 2- إن مسٌرة حٌاة أي أمة من الأمم إنما تناط بمستواها الفكري ومستقاها الإعتقادي ومصدرها التربوي .. وإن للؤمة الإسلبمٌة قصب السبق فً ذلك كله. 3- إن التربٌة الإسلبمٌة بما فٌها من أسس متٌنة، وأهداؾ نبٌلة، ومصادر صافٌة – هً الكفٌلة على إعطاء الفرد السعادة الكاملة المعٌنة بناء الحضارة للشعوب والجماعات! إذا علمنا أن السعادة هً طهارة النفس وصفاء القلب، وإذا علمنا أن الحضارة هً ترقٌة روح الإنسان قبل ترقٌة العمران. 4- إن تعلٌم الأمة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله علٌه وسلم، وتزكٌتها بذلك، وحملها على العمل بهما، هً التً تحقق السعادة للفرد والأسرة والمجتمع معا، بدون طؽٌان بعضها على بعض، كل ٌؤخذ حقه، وٌإدي واجبه، بدون صراع ولا نزاع ولا تطاحن، بل برضا واطمبنان، فلب ٌفرض أمن فرد ولا أسرة ولا مجتمع بقوة السلطة فحسب، لأن الفرد والأسرة والمجتمع ٌإمنون بالواجبات والحقوق، وبالتعاون على البر والتقوى، فلب الخ اتمة

عدد الصفحات ١٢٩

اٌزشث١خ الإ٠ّبٔ١خ ٚأصش٘ب فٟ اٌفشد ٚاٌّغزّغ 129 طؽٌان لأحد على سواه، وإذا أراد أحد الاعتداء على ؼٌره، وجد ما ٌردعه من أحكام الشرع التً كلؾ الله الأمة تطبٌقها على القوي والضعٌؾ.358 5- مهما اختلفت آراء العلماء وتشابكت مذا بهم حول مسابل الإٌمان ... فإن المنهج الوسط والمذهب الحق لا ٌختفً فً ثناٌا ولا ٌضٌع فً أوحال الشبهات . فمذهب أهل السنة والجماعة : أن الأٌمان اعتقاد بالجنان، وقول باللسان وعمل بالأركان، ٌزٌد بالطاعات وٌنقص بالمعاصً، وأنهم لا ٌكفرون مرتكب الكبٌرة ولا ٌسلبونه مسمى الإٌمان كلٌا، بل ٌقولون : مإمن بإٌمانه، فاسق بكبٌرته ... 6- على المإمن أن ٌجعل أكبر همه وأقصى جهده الثبات على إٌمانه الذي إنما اهتدى إلٌه بفضل من الله ورحمة ...وأن ٌدوم على المنافسة إلٌه، وٌقوم على المحافظة علٌه، لٌصل إلى أعلى مراتبه التً إمتاز بها الأبرار وفاز بها الصالحون . هذا الإٌمان لٌس مجرد معلومات تحصل، ولا مجموعة اكتشافات تعرؾ، ولا نوع شهادات تنال، إنه سر كامن بٌن العبد وربه قبل كونه انتسابا طابفٌا أو مظهرا تعبدٌا. فبقدر ما ٌعتنً به المرء ٌكون له فٌه الحظ والنصٌب. 7- أن الإنسان الذي لم ٌخالط الإٌمان بشاشة قلبه، ولم ٌصل إلى أؼوار نفسه، إنسان حابر لبٌم، لأنه معترض لباربه معاكس لفطرته 8- إن ع لى أساس هذا الإٌمان ٌنبؽً أن ٌكو ن المعٌار العام الذي ٌمٌز به بٌن الإنسان الصالح والإنسان الكالح، وبٌن الشًء النافع والشًء الضار، ...وأما أن ٌكون المعٌار هو المال أو الحسب والجاه أو الشكل والمظهر، أو الجنس والعرق ... فذلك قلب للموازٌن واعتداء على الحقٌقة وظلم للبلبد والعباد ونشر للفساد والرذٌلة. 9- « أن من كرمت علٌه نفسه وكبرت عنده صانها وحماها، وزكاها وعلبها، ووضعها فً أعلى المحال، وزاحم بها أهل العزابم والكمالات. ومن هانت علٌه نفسه وصؽرت عنده ألقاها فً الرذابل.. وأطلق شناقها، وحل زمامها وأرخاه. ودساها ولم ٌصنها عن قبٌح. فؤقل ما فً تجنب القبابح : صون النفس » 359 11- وقد تبٌن من خلبل البحث أن هناك فارقا كبٌرا بٌن واقع العلبقات الإجتماعٌة التً تسود الأسرة الٌوم وبٌن واقع الأسرة فً المنظور الإسلبمً ك ذلك الشؤن مع ذوي الأرحام والجواز وبقٌة أفراد المجتمع، كما أن المعاٌٌرالأخلبقٌة أصابها انحراؾ بسبب بعد الناس عن دٌن الله. 358 أصش اٌزشث١خ الإعلاِ١خ فٟ أِٓ اٌّغزّغ الإعلاِٟ, د ػجذالله لبدسٞ ا٤٘ذي, ط1 ص11 ,اٌّىزجخ اٌشبٍِخ. 359 ِذاسط اٌغبٌى١ٓ لاثٓ اٌم١ُ ط 1 ص448.

عدد الصفحات ١٣٠

اٌزشث١خ الإ٠ّبٔ١خ ٚأصش٘ب فٟ اٌفشد ٚاٌّغزّغ 131 11- إن السبب الأساس الذي أدى إلى هذا الوهن الذي تعٌشه الأمة الإسلبمٌة حتى طمع فٌها أعداإها، وتفرق أفرادها، وتضاعفت أمراضها، وؼفلت عن ؼٌها، إنما هو البعد عن التربٌة الإٌمانٌة وفساد العقٌدة وخلطهما بالبدع والشبهات. 12- ضخامة المسإولٌة المتعلقة على عاتق المسلم أمام هذا العالم التابه، لما ٌملكه من العقٌدة الصحٌحة التً بها ٌنبؽً أن ٌنقذ الإنسانٌة المعذبة فً ظلمات الكفر والضلبل، ودركات الجهل والعصٌان إلى نور الشرٌعة والإٌمان، ودرجات العلم والإحسان. ولست أنسى وقد وصلت إلى هذا المنتهى أن أرفع طلبً إلى إخوانً لٌشٌروا إلً أي نقص لاحظوه فٌه ولٌنبهوا على أي خطإ وقفوا علٌه فإن المرء قلٌل بنفسه كثٌر بإخوانه.

عدد الصفحات ١٣١

اٌزشث١خ الإ٠ّبٔ١خ ٚأصش٘ب فٟ اٌفشد ٚاٌّغزّغ 131 1) فيرس الآيات . 2) فيرس الأحاديث . 3) فيرس المراجع . 4) فيرس الموضوعات . الفيارس العامة :

عدد الصفحات ١٣٢

اٌزشث١خ الإ٠ّبٔ١خ ٚأصش٘ب فٟ اٌفشد ٚاٌّغزّغ 132 فيرس الآيات السورة الآية رقميا الصفحة سورة الفاتحة إٌاك نعبد 6 65 سورة البقرة وما كان الله لٌضٌع إٌمانكم الله ولً الذٌن آمنوا وإذ قال ربك للملببكة وإذا سؤلك عبادي عنً كذلك ٌحً الله ٌا أٌها الذٌن آمنوا كلوا ولا تلقوا بؤٌدٌكم إلى التهلكة آمن الرسول وإذ قلنا للملببكة ومن الناس من ٌتخذ ولكن الشٌاطٌن كفروا فإن آمنوا بمثل 143 257 31 186 78 172 191 285 34 165 112 137 33 39 45 66 72 77 77 85 115 116 119 126

عدد الصفحات ١٣٣

اٌزشث١خ الإ٠ّبٔ١خ ٚأصش٘ب فٟ اٌفشد ٚاٌّغزّغ 133 سورة آل عمران الذٌن قال لهم الناس إن فً خلق السماوات واعتصموا بحبل الله وإن تصبروا وتتقوا 173 191 113 121 41 59 81 122 سورة النساء ٌا أٌها الذٌن آمنوا أطٌعوا الله إن الله لا ٌؽفر ألم تر إلى الذٌن ٌزعمون وإذا قٌل لهم تعالوا 59 116 61 61 125 116 117 118 سورة المابدة الٌوم أكملت لكم قد جاءكم من الله نور حر مت علٌكم المٌتة وعلى الله فتوكلوا ٌا أٌها الذٌن آمنوا كونوا قوامٌن 3 15 31 23 8 43- 45 - 124 51 78 111 75 سورة الأنعام وكٌؾ أخاؾ ما أشركتم ما فرطنا فً الكتاب الذٌن آمنوا ولم ٌلبسوا قل إن صلبتً 81 38 82 162 41 29 69 119 سورة الأعراؾ الحمد لله الذي هدانا لهذا ٌا بنً آدم خذوا أبلؽكم رسالات ربً ولقد مكناكم 43 31 62 11 51 78 84 112

عدد الصفحات ١٣٤

اٌزشث١خ الإ٠ّبٔ١خ ٚأصش٘ب فٟ اٌفشد ٚاٌّغزّغ 134 سورة الأنفال إنما المإمنون الذٌن 2 41 سورة التوبة وإذا ما أنزلت سورة والمإمنون والمإمنات اتخذو أحبارهم ولبن سؤلتهم لٌقولن 124 71 31 67 41 83 116 117 سورة ٌونس ألا إن أولٌاء الله 62 41 سورة هود هو أنشؤكم من الأرض ولبن أذقنا الإنسان من كان ٌرٌد الحٌاة الدنٌا 61 119 19 45 71 116 سورة ٌوسؾ ولقد همت به إنا أنزلناه قرآنا 24 2 41 72 سورة النحل إنه لٌس له سلطان ولا تحزن علٌهم وهو الذي سخر البحر من عمل صالحا 99 127 14 97 52 71 88 39 سورة الإسراء ولا تقؾ ما لٌس لك 36 72 سورة الكهؾ ودخل جنته 35 115 سورة مرٌم إن الذٌن آمنوا وعملوا الصالحات سٌجعل 96 39 سورة طه ومن أعرض عن ذكري 124 125 سورة المإمنون ثم إنكم بعد ذلك أفحسبتم أنما خلقناكم 15 115 74 73

عدد الصفحات ١٣٥

اٌزشث١خ الإ٠ّبٔ١خ ٚأصش٘ب فٟ اٌفشد ٚاٌّغزّغ 135 ٌا أٌها الرسل كلوا 51 77 سورة النور إنما كان قول المإمنٌن 51 74 سورة الفرقان وهو الذي جعل لكم أرأٌت من اتخذ 47 43 79 121 سورة الشعراء تالله إن كنا 97 116 سورة النمل أمن ٌبدأ الخلق 64 47 سورة العنكبوت والذٌن جاهدوا فٌنا ومن أظلم ممن افترى فإذا ركبوا فً الفلك ولا تجادلوا أهل الكتاب 69 67 65 46 64 115 116 85 سورة الروم فطرة الله التً فطر فؤقم وجهك للدٌن 3 31 25 54 سورة فاطر إنما ٌخشً الله 28 27 سورة ٌاس لا الشمس ٌنبؽً لها أن تدرك 41 74 سورة الزمر قل هل ٌستوي الذٌن ٌعلمون ضرب الله مثلب رجلب قل أفرأٌتم ما تدعون 9 29 28 57 73 119 سورة الشورى شرع لكم من الدٌن ما أصابكم من مصٌبة 3 31 34 119 سورة الزخرؾ وتلك الجنة التً أورثتموها 72 87 سورة الجاشٌة ثم جعلناك على شرٌعة 18 45 سورة الأحقاؾ والذٌن كفروا عما أنذروا 3 115

عدد الصفحات ١٣٦

اٌزشث١خ الإ٠ّبٔ١خ ٚأصش٘ب فٟ اٌفشد ٚاٌّغزّغ 136 ومن أضل ممن ٌدعو 5 119 سورة محمد إن تنصروا الله ٌنصركم 7 121 سورة الفتح هو الذي أنزل السكٌنة 4 69 سورة الحجرات إنما المإمنون إخوة ٌا أٌها الذٌن آمنوا لا ٌسخر ٌا أٌها الذٌن آمنوا اجتنبوا ٌا أٌها الناس إنا خلقناكم قالت الأعراب آمنا ٌمنون علٌك أن أسلموا 11 11 12 13 14 17 81 76 76 85 38 - 48 49 سورة ق ونحن أقرب إلٌه 16 74 سورة الذارٌات وما خلقت الجن والإنس وذكر فإن الذكرى 56 55 27 63 سورة النجم وما ٌنطق عن الهوى و أ نْ ل ٌْس ل لئْ نْس ان 3 29 88 سورة الرحمن كل من علٌها فان 27 71 سورة المجادلة كتب الله لأؼلبن 21 121 سورة الحشر ما أصاب من مصٌبة ٌا أٌها الذٌن اتقوا ألم تر إلى الذٌن نافقوا وما أتاكم الرسول 11 18 11 7 41 64 117 125 سورة الممتحنة لقد كان لكم فٌهم أسوة 6 61

عدد الصفحات ١٣٧

اٌزشث١خ الإ٠ّبٔ١خ ٚأصش٘ب فٟ اٌفشد ٚاٌّغزّغ 137 سورة الجمعة فإذا قضٌت الصلبة 11 88 سورة المنافقون ذلك بؤنهم آمنوا ثم كفروا 3 115 سورة الملك خلق الموت والحٌاة 2 71 سورة العلق واسجد واقترب 19 58 سورة البٌنة رضً الله عنهم ورضوا عنه 8 126 فيرس الأحاديث ح طرف الحديث الصفحة حرؾ الألؾ (أ) آٌة المنافق اتخذ النبً صلى الله علٌه وسلم إذ أتٌت إذا تقرب إلً أحب الدٌن إذا سمعتم الطاعون إذا شرب الكلب إذا كان ٌوم القٌامة أربع من أمتً أكمل المإمنٌن ألا وإن فً الجسد 76 61 79 65 85 79 79 52 111 74 49

عدد الصفحات ١٣٨

اٌزشث١خ الإ٠ّبٔ١خ ٚأصش٘ب فٟ اٌفشد ٚاٌّغزّغ 138 أنصر أخاك انطلق بنا أن تعبد الله كؤنك أن تإمن بالله إن أهل الجنة إن الرقً إن الله حً إن الله طٌب إن الله فرض إن فقهم قلٌل إن الله أمرنً أن أقرأ الإٌمان بضع الإٌمان بالله أنا عند ظن عبدي بً أوصٌكم بتقوى الله عز وجل أولٌس قد جعل الله 85 62 74 34 51 119 66 76 113 49 98 82 86 59 91 116 حرؾ الباء(ب) باٌعت رسول الله صلى الله علٌه وسلم البر حسن الخلق 84 116 حرؾ الثاء(ث) ثلبث من كن فٌه 83 حرؾ الخاء(خ) خٌر القرون قرنً خٌركم خٌركم لأهله 61 98 حرؾ العٌن(ع) عجبا لأمر المإمن 49- 75

عدد الصفحات ١٣٩

اٌزشث١خ الإ٠ّبٔ١خ ٚأصش٘ب فٟ اٌفشد ٚاٌّغزّغ 139 علٌكم بسنتً 61 حرؾ الفاء(ؾ) فإن لجسمك فر من المجذوم فعلٌكم بسنتً 77 79 126 حرؾ القاؾ(ق) القرآن شافع قم أو قعد القرآن حبل الله 61 79 81 حرؾ الكاؾ (ك) كلكم راع كان رجل ممن كان ك سْب الرَّج ل 91 113 89 حرؾ اللبم(ل) لا تدخلوا الجنة حتى لا تزول قدما لا ٌإمن أحدكم لا ٌعدل بالرعة لأن ٌحتطب أحدكم لا عدوى و لا طٌرة 75 77 82 88 89 119 حرؾ مٌم(م) من رأى منكم ما من مولود من ٌرد الله به مثل الجلٌس ما من مصٌبة 41 55 57 62 71 75 79

عدد الصفحات ١٤٠

اٌزشث١خ الإ٠ّبٔ١خ ٚأصش٘ب فٟ اٌفشد ٚاٌّغزّغ 141 من كان ٌإمن با ما أنزل الله داء المإمن للمإمن المسلم أخو المسلم مثل القابم من علق تمٌمة من كان حالفا من أتى عرافا من حلؾ بؽٌر الله 81 26 81 81 118 111 111 111 حرؾ الواو(و) وما تقرب والذي نفسً بٌده لتؤمرن و الذي ن فْس ى ب ٌ د ه لأ نْ ٌ ؤْخ ذ وقد تركت فٌكم 58 63 89 125 حرؾ الٌاء(ي) ٌدخل أهل الجنة 41

عدد الصفحات ١٤١

اٌزشث١خ الإ٠ّبٔ١خ ٚأصش٘ب فٟ اٌفشد ٚاٌّغزّغ 141 فيرس المصادر و المراجع أولا: الكتب: 1) الإتجاهات المعاصرة فً التربٌة المقارنة. للدكتور/ محمد منٌر مرسً, عالم الكتب , القاهرة لا ط. 2) إحٌاء علوم الدٌن . للئمام أبً حامد بن محمد الؽزالً - دار الآفاق العربٌة القاهرة- (ط 1 )2114م. 3) أخبار القضاة, لوكٌع محمد بن خلؾ بن حبان. عالم الكتب - بٌروت- (ط 1 )1422ه - 2111م. 4) أخطاإنا فً العبادات والمعاملبت. للدكتور/ مصطفً مراد - دار الفجر للتراث – القاهرة, ط 1426ه - 2115م. 5) أدب الدٌن والدنٌا. لعلً بن محمد بن حبٌب البصري الماوردي، تحقٌق طه عبد الرإوؾ سعد - مكتبة الإٌمان- المنصورة.

عدد الصفحات ١٤٢

اٌزشث١خ الإ٠ّبٔ١خ ٚأصش٘ب فٟ اٌفشد ٚاٌّغزّغ 142 6) الأدب المفرد. للئمام لأبً عبد الله محمد بن اسماعٌل البخاري- دار الؽد الجدٌد - القاهرة, (ط 1 )1428ه 2117م. 7) الأذكار المتخب من كلبم سٌد الأبرار. للئمام أبً زكرٌا ٌحً بن شرؾ النووي – مكتبة الصفا – القاهرة, (ط 1 )1422ه - 2111م. 8) إرواء الؽلٌل فً تخرٌج أحادٌث منار السبٌل, لمحمد ناصر الدٌن الألبانً المكتب الإسلبمً – بٌروت , (ط 1 )1399ه - 1979م. 9) استمتع بحٌاتك. للدكتور/ محمد بن عبد الرحمن العارٌفً - مكتبة الصفا – القاهرة, (ط 1 )1429ه - 2118م. 11) أساسٌات فً التربٌة. لخلٌفة ٌوسؾ الطراونة- دار الشروق- 2114م. 11) أسالٌب الدعوة الإسلبمٌة المعاصرة . للدكتور/ حمد بن ناصر العمار- مركز الدراسات والإعلبم – الرٌاض, (ط 1 )1416ه - 1996م. 12) الإسلبم فً حٌاة المسلم . للدكتور/ محمد البقً - مكتبة وهبة -القاهرة,( ط 3 ) 1393ه - 1973م. 13) أصول التربٌة الإسلبمٌة, للدكتور/ خالد بن حامد الحازمً - مكتبة دار الزمان - المدٌنة المنورة - (ط 2 )1426ه - 2115م. 14) أصول التربٌة الإسلبمٌة - الثقافٌة والفلسفٌة - للدكتور/ محمد منٌر مرسً , عالم الكتب - القاهرة - لا ط, 1977م. 15) أصول الإسلبم فً مواجهة التحدي الفكري. لمحمد بن مهنؤ آل علً دار المإٌد - الرٌاض - ( ط 1 )1418ه - 1998م. 16) أصول التربٌة الإسلبمٌة وأسالٌبها. لعبد الرحمن النحلبوي- دار الفكر - دمشق (ط 1)1399ه - 1979م. 17) أضواء البٌان فً إٌضاح القرآن بالقرآن.لمحمد الأمٌن بن محمد المختارالشنقٌطً - دا الكتب العلمٌة- بٌروت 417ه - 1996م. 18) اعتقاد والهداٌة إلى سبٌل الرشاد . للحافظ أبً بكر أحمد بن الحسٌن البٌهقً - رباسة إدارة البحوث العلمٌة والإفتاء – الرٌاض , (ط 2 )1424ه - 2113م.

عدد الصفحات ١٤٣