المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زاد التائبين

نجلاء بنت جعفر الكثيري

صفحة ٤ من ٤

49 من خلال ما سبق كره يتلخص المونوع في عد ة نقاط وهي: أن التوبة هي حقيقة الدين ومن لم يتب فقد انتقص من دياه. التوبة ليسح مخصوصية ةصيحاب الكبيائر أو لفوية معياية أو لطبقية خاصية بيل هيي عاميية للمسييلمين كلهييم بيياختلان طبقيياتهم ولا يمكيين ةحييد أن يسييعه الخييروب عيين التوبيييييية فاةنبييييييياو – عليييييييهم صييييييلوات الله وسييييييلامه – هييييييم أول التييييييائبين وسييييييادة المستغفرين واخيات واةحاديع في لك كثيرة . يجيب أن تكيون التوبية خالصية لوًييه الله فيلا تصيح توبية ميين تيرن اليذنب خوفيا ميين الااو أو حفظا لصحة أو يعسا من تحصيلها إلى رير لك. لا بد من تجديد التوبة دائما وليكن الاستغفار دأبك في الليل والاهار. لا تسييتكثر الطاعييات مهمييا عظمييح ولا تحتقيير السيييوات مهمييا قلييح وصييغرت فييان ما يص عادن قد يكبر عايد الله وميا يكبير عايدن قيد يصيغر عايد الله, كميا قيال:{ وَتَحْسَبُونَهُ هَييِّا ا وَهُوَ عَاْدَ اللجهَ عَظَيم}الاور/15 كن في توبتك بين الخون والرًاو , اربُ من الله قبولهيا ةنيه الغفيور اليرحيم وخين ميين عييدم قبولهييا ةنييك ربمييا قصييرت فيهييا ولييم تخلصييها لوًييه الله فلربمييا تفعييل مييا يفسدها أو ياقصها. معرفيية الله تعييالى هييي اةصييل اةصيييل والييركن المتييين فعليهييا يترتييب كمييال الإيمييان وحسيين الإسيييلام وصيييدق التوكيييل وقيييوة اليقيييين , وبكميييال معرفييية الله تكميييل مراتيييب العبودية, وهذا أصل يجب التابه له. علييك بالتيدرب والصيبر والمصيابرة فيالفوز بالجاية لا يكيون بالراحية فيي اليدنيا فمين خثر الراحة فاتته الراحة قال تعالى:{ مَنْ كَانَ يُرَيدُ الْعَاًَلَةَ عَججلْاَا لَهُ فَيهَا مَيا نَشَياوُ لَمَييينْ نُرَييييدُ ثُيييمج ًَعَلْاَيييا لَيييهُ ًَهَييياجمَ يَصْيييلاَهَا مَيييذْمُوم ا مَيييدْحُور ا (11 )وَمَييينْ أَرَادَ اخَْخَيييرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْييَهَا وَهُوَ مُؤْمَن فَعُولَوَكَ كَانَ سَعْييُهُمْ مَشْكُور ا (10) }الإسراو

عدد الصفحات ٤٩

53 قييال الله تعييالى:{ قُييلْ يَييا أَييههَييا الاجيياوُ قَييدْ ًَيياوَكُمُ الْحَييقه مَيينْ رَبِّكُييمْ فَمَيينَ اهْتَييدَى فَاَنجمَييا ييَهْتَدَي لَايَفْسَهَ وَمَنْ نَلج فَاَنجمَا يَوَله عَلَييْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بَوَكَيلت }يونس/191 هييا أنييح أيهييا السييائر إلييى ربييه قييد انكشيين لييك الطريييق وبانييح لييك محاسيياه ومسيياؤه ومعييك اليييدليل اليييذي يقيييودن بعميييان – كتيياب الله وسييياة نبييييه علييييه الصيييلاة والسيييلام – والزاد الذي يسيرن كلما نعفح قوتك أو دنح همتك . فييلا عييذر لمعتييذر والحييال هييذه فميين تيياب وأنيياب تيياب الله عليييه, وميين أعييرض ونسييي أعرض الله عاه والجزاو من ًاس العمل, وما تجزون إلا ما كاتم تعملون . وختاما: فما كان من صواب وتوفيق فمن الله وحده لا شريك له ولا رب لي سواه, وما كان من خطأ أو تقصير أو نسيان فمني, والله بريء منه و رسوله. هذا والله تعالى أعلم. وصلى الله وبارك على عبده ورسوله محمد خاتم الأنبياء والمرسلين. والحمد لله رب العالمين.

عدد الصفحات ٥٠

51 كشن المحتويات 1- المقدمة - مازلة التوبة 1- حقيقة التوبة ويروطها 4- لما ا تعصي الله ًل ًلاله؟ 5- الحكمة في تقدير الذنوب 7- اةسباب الدافعة إلى التوبة 1- أسباب الصبر عن المعصية 1- عوائق وهمية وخدع ييطانية في طريق التوبة 0- زاد التائبين 19- زاد بياك وبين الله تعالى 11- زاد بياك وبين نفسك 1 - زاد بياك وبين الااو 11- حلاوة الإيمان 14- علامات التوبة الصادقة 15- مكفرات الذنوب 17- كشن حساب 11- محاسبة بين التائب وبين الخلق 11- محاسبة بين التائب وبين نفسه 10- بشائر الله للتائبين 9- الخلاصة 1- الخاتمة

عدد الصفحات ٥١

52 هذا الكتاب التوبة هي حقيقة الإسلام ولا غنى لأي مسلم عنها طرفة عين وكل مسلم مهما أسرف على نفسه تظل بذرة الخير موجودة في قلبه تحتاج إلى من يرعاها بعقل وحكمة. وهذا الكتاب يرسم لمن تاب أو هم بالتوبة نهجا ميسرا في سلوك طريق التوبة بإشارات مختصرة ينطلق منها التائب لبناء نفسه والتزود لآخرته.

عدد الصفحات ٥٢