1
عدد الصفحات ١2 إلى كل من يشهد أن لا إله إلا الله بحق ويشهد أن محمدا عبده ورسوله بصدق إلى كل من تعثر في الطريق أو سار في الظلمات تائها أو قاصدا إلى كل محب لله ورسوله أهدي إليكم أول خطواتي وأول كلماتي : زاد التائبين نجلاء الكثيري 5241 الحقوق محفوظة للمؤلفة وللجميع الحق في نشره في الشبكة
عدد الصفحات ٢3 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله التواب الرحيم , الغفور الودود, الذي فتح أبواب رحمته لعباده فيي اللييل والاهيار , وأسيب عليهم نعمه ظاهرا وباطاا يطيعونه فيشكر ويعصيونه فيغفير وسيعح رحمتيه كيل ييي خييره إليى عبياده نيازل لا ياقطيع وييرهم إلييه صياعد سيبحانه وبحميده لا تافعيه طاعية الطيائعين ويتقبلهيا بفويله وكرميه ولا توييره معصييية العاصييي فييان ييياو عييذب وهييذا حقييه وإن ييياو رفيير وهييذا فوييله امييتن علييى عبيياده بالتوبيية بييعن دعيياهم إليهييا فقييال تعييالى {وَتُوبُييوا إَلَييى اللجييهَ ًَمَيع ييا }وامييتن عليييهم بقبولهييا فقييال تعييالى {وَهُوَ الجذَي ييَقْبَلُ التيجوْبَةَ عَنْ عَبَادَهَ } فلا إله إلا هو له الملك وله الحكم وإليه ترًعون . ثم الصلاة والسلام على سيد ولد آدم خير من قيام وركيع وتياب لله وخويع أخيرب الله بيه عبياده مين الظلمييات إلييى الاييور وميين الويييق إلييى السييعة والحبييور وميين عبييادة اةهييواو إلييى عبييادة ر ب اةرض والسييماو فكييان عليييه الصييلاة والسييلام كييالمطر الييذي أرييات أرنييا ميتيية فعنبتييح ميين كييل زوب بهييي فعليه من الله صلاة وسلاما إلى يوم الدين. أمييا بعييد: إن الحييديع عيين التوبيية حييديع تحبييه القلييوب ولا تملييه الافييوو فهييو حييديع و يييجون وًوانييب متعييددة لا يمكيين حصييرها فكييل ميين كتييب أو تكلييم عيين التوبيية فانمييا أيييار إلييى ًانييب ميين ًو انبهييا أو إلييى سيير ميين أسييرارها ولطائفهييا أو إلييى أسييبابها وأحكامهييا ومييا يصييد ويعييوق عاهييا, وزاد التيائبين يعطييك ًانبيا ميين ًوانبهيا كيذلك ألا وهيو : مييا بعيد التوبية ميع إيييارات يسييرة إليى اةسييباب التي تدفع إلى أو تعوق عاها ةن الجهل بما بعد التوبية وميا يابغيي للعبيد فعليه قيد صيد الكثيير عاهيا حتى ظن البعض أن التوبة هي الانقطاع عن لذائد الدنيا والانغلاق على الافس! وما هذا التصور الخاط إلا من وساوو الشيطان الذي أقسم وقال:{ وَةَُنَلجايجهُمْ وَةُ مَايِّييَايجهُمْ } والعبد في هذه الدارسائر على الله يعر بيذلك أو ليم يشيعر وكيل لحظية تمير فانيه يقطيع مرحلية مين حياته يدنو بها إليى اخخيرة ويتباعيد عين اليدنيا فيلا بيد إ ا مين زاد يحمليه العبيد وهيو فيي طريقيه إليى ربه كما أمره سبحانه فقال تعالى:{ وَتيَزَوجدُوا فَاَنج خَييْرَ الزجادَ التيجقْوَى } والتقوى فعل ما أمر الله واًتااب ما نهى عاه, والتوبة هي الرًوع إلى الله بفعل أواميره وتيرن نواهييه فييلا فييرق فييي المعاييى ةن مقامييات العبودييية مؤتلفيية رييير مختلفيية وميين لييم يتييزود بالصييالح ميين العمييل تزود بوده ولا بد. فعرًو من الله ي الفول العظيم أن تجد في أسطر هيذا الكتياب يييوا وليو يسييرا مميا يبلي اليافس مااها من رنا فاطرها ومولاها.
عدد الصفحات ٣4 و أسعله أن يمن علياا ًميعا بتوبة صادقة نصوح نلقاه بها يوم لا يافع مال ولا باون إلا مين أتيى الله بقلب سليم. قال ابن القيم:" ومازل التوبة أول الماازل وأوسطها وآخرها فلا يفارقه العبد السالك ولا يزال فيه إلى الممات وإن ارتحل إلى مازل آخر ارتحل به واستصحبه معه ونزل به فالتوبة هي بداية العبد ونهايته وحاًته إليها في الاهاية نرورية كما أن حاًته إليها في البداية كذلك وقد قال الله تعالى وتوبوا إلى الله ًميعا أيها المؤماون لعلكم تفلحون وهذه اخية في سورة مدنية خاطب الله بها أهل الإيمان وخيار خلقه أن يتوبوا إليه بعد إيمانهم وصبرهم وهجرتهم وًهادهم ثم علق الفلاح بالتوبة تعليق المسبب بسببه وأتى بعداة لعل المشعرة بالترًي إيذانا بعنكم إ ا تبتم كاتم على رًاو الفلاح فلا يرًو الفلاح إلا التائبون ًعلاا الله ماهم قال تعالى {وَمَنْ لَمْ ييَتُبْ فَعُولَوَ كَ هُمُ الظجيالَمُونَ } الحجيرات/ 11 قسيم العبياد إليى تائيب وظيالم وما ثم قسم ثالع ألبتة وأوقع اسم الظالم على من لم يتب ولا أظلم ماه لجهله بربيه وبحقيه وبعييب نفسه وآفات أعماله"1. وبهيذا نعييرن أن التوبيةلا راييى ةحيد عاهييا فهيي ليسييح خاصية بعهييل الكبيائر فقيي , وليسيح خاصيية بالذنوب الظاهرة بل هاان من الذنوب الخفيية التيي لا يعلمهيا كثيير مين الاياو بسيبب تقصييرهم فيي معرفة الله تعالى. يقول ابن قدامة المقدسيي:" والتوبية واًبية عليى اليدوام فيان الإنسيان لا يخليو مين معصيية وليو خيلا عيين معصييية بييالجوارح لييم يخييل عيين الهييم بالييذنب بقلبييه وإن خييلا عيين لييك لييم ي خييل عيين وسيياوو الشيطان بايراد الخواطر المتفرقة المذهلة عن كر الله ولو خلا عاه لم يخيل عين رفلية وقصيور فيي العلم بالله وصفاته وأفعاله وكل لك نقص لا يسلم أحد من هذا الاقص وإنميا الخليق متفياوتون فيي المقادير وأما أصل لك فيلا بيد مايه ولهيذا قيال الابيي صيلى الله علييه وسيلم:" إنيه ليغيان عليى قلبيي فعستغفر الله في اليوم والليلة سبعين مرة" ولهذا أكرمه الله تعالى بقوله:{ لَييَغْفَرَ لَكَ اللجهُ مَا تيَقَدجمَ مَنْ َنْبَكَ وَمَا تَعَخجرَ }الفتح/ 1 - مدارج السالكين لابن القيم ج1/ص191-199 2 - أخرجه مسسلم وأحمد وأب داود بلفظ مائة مرة.
عدد الصفحات ٤5 إ ا لابد من الذنوب والتقصير والخطع وهذا الياقص ميلازم لسنسيان وليولا هيذا الياقص لكيان ملكيا؛ لذلك قال صلى الله عليه وسلم:" والذي نفسي بيده لو لم تيذنبوا ليذهب بكيم ولجياو بقيوم ييذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم"1 فكما أنه لابد من الذنوب فكذلك لابد من وقوع التوبة ةنها تجبر هذا الاقص وتمحو أثره اما عين توالييح الييذنوب علييى الييذنوب ولييم يكيين هاييان اسييتغفار وتوبيية فهييذا هييو الهييلان لييذلك قييال تعييالى:{ وَمَنْ لَمْ ييَتُبْ فَعُولَوَكَ هُمُ الظجالَمُونَ }الحجرات/11 ويزداد اةمر ونوحا بمعرفة حقيقتها. قال ابن القيم:" وكثير من الااو إنما يفسر التوبة بالعزم على أن لا يعاود الذنب وبالإقلاع عاه فيي الحيال وبالايدم علييه فيي المانيي وإن كيان فيي حيق آدميي : فيلا بيد مين أمير رابيع وهيو التحليل مايه وهييذا الييذي كييروه بعييض مسييمى التوبيية بييل يييرطها وإلا فالتوبيية فييي كييلام الله ورسييوله كمييا تتوييمن ليك تتوييمن العيزم علييى فعيل المييعمور والتزاميه فييلا يكيون بمجييرد الإقيلاع والعييزم والايدم تائبييا حتييى يوًد ماه العزم الجازم على فعل المعمور والإتيان بيه هيذا حقيقية التوبية وهيي اسيم لمجميوع اةميرين لكاها إ ا قرنح بفعل الميعمور كانيح عبيارة عميا كيروه فيا ا أفيردت تويماح اةميرين وهيي كلفظية التقييوى التييي تقتوييى عاييد إفرادهييا فعييل مييا أميير الله بييه وتييرن مييا نهييى الله عاييه وتقتوييى عاييد اقترانهييا بفعل المعمور الانتهاو عن المحظور فان حقيقة التوبة الرًوع إلى الله بالتزام فعل ميا يحيب وتيرن ميا يكيييره فهيييي رًيييوع مييين مكيييروه إليييى محبيييوب فيييالرًوع إليييى المحبيييوب ًيييزو مسيييماها والرًيييوع عييين المكييروه الجييزو اخخيير ولهييذا علييق سييبحانه الفييلاح المطلييق علييى فعييل المييعمور وتييرن المحظييور بهييا فقال :{ وَتُوبُوا إَلَى اللجيهَ ًَمَيع يا أَييههَيا الْمُؤْمَاُيونَ لَعَلجكُيمْ تيُفْلَحُيونَ } الايور/ 11 فكيل تائيب مفليح ولا يكييون مفلحييا إلا ميين فعييل مييا أميير بييه وتييرن مييا نهييى عاييه وقييال تعييالى : { وَمَيينْ لَييمْ ييَتُييبْ فَعُولَوَييكَ هُييمُ الظجالَمُونَ } الحجرات : 11 وتارن المعمور ظيالم كميا أن فاعيل المحظيور ظيالم وزوال اسيم الظليم عاييه إنمييا يكييون بالتوبيية الجامعيية للأمييرين فالايياو قسييمان : تائييب وظييالم ليييس إلا, فالتييائبون هييم { التجيييائَبُونَ الْعَابَيييدُونَ الْحَامَيييدُونَ السجيييائَحُونَ الرجاكَعُيييونَ السجييياًَدُونَ اخَْمَيييرُونَ بَيييالْمَعْرُونَ وَالاجييياهُونَ عَييينَ الْمُاْكَييرَ وَ الْحَييافَظُونَ لَحُييدُودَ اللجييهَ وَبَشِّييرَ الْمُييؤْمَاَينَ } التوبييه : 11 فحفيي حييدود الله : ًييزو التوبيية والتوبيية هييي مجمييوع هييذه اةمييور وإنمييا سييمي تائبييا؛ لرًوعييه إلييى أميير الله ميين نهيييه وإلييى طاعتييه ميين 1 - رواه مسلم.
عدد الصفحات ٥6 معصيته كما تقيدم فيا ا التوبية هيي حقيقية ديين الإسيلام واليدين كليه داخيل فيي مسيمى التوبية وبهيذا استحق التائب أن يكيون حبييب الله فيان الله يحيب التيوابين ويحيب المتطهيرين وإنميا يحيب الله مين فعل ما أمر به وتيرن ميا نهيى عايه فيا ا التوبية هيي الرًيوع مميا يكرهيه الله ظياهرا وباطايا إليى ميا يحبيه ظيياهرا وباطاييا ويييدخل فييي مسييماها الإسييلام والإيمييان والإحسييان وتتايياو ل ًميييع المقامييات ولهييذا كانح راية كل مؤمن وبداية اةمر وخاتمته كما تقيدم وهيي الغايية التيي وًيد ةًلهيا الخليق واةمير والتوحيد ًزو ماها بل هو ًزؤها اةعظم الذي عليه بااؤهيا وأكثير الاياو لا يعرفيون قيدر التوبية ولا حقيقتهييا فوييلا عيين القيييام بهييا علمييا وعمييلا وحييالا ولييم يجعييل الله تعييالى محبتييه للتييوابين إلا وهييم خواص الخلق لديه ولولا أن التوبة اسم ًامع لشرائع الإسلام وحقائق الإيمان لم يكن اليرب تعيالى يفييرح بتوبيية عبييده لييك الفييرح العظيييم فجميييع مييا يييتكلم فيييه الايياو ميين المقامييات واةحييوال هييو تفاصيل التوبة وآثارها1 فا ا كان اةمر كذلك فهل ةحد العذر في ترن التوبة؟ أو تعخيرها وعدم التفكير بها؟ إن اةمر ًد وليس بالهزل فمن ترن التوبة فهو مويع لدياه. ولكن ما السبب في ترن التوبة ؟ بمعاى آخر لما ا نعصي الله ًل ًلاله؟ 1 - مدارج السالكين لابن القيم ج1/ص331-3333
عدد الصفحات ٦7 إن أعظيييم سيييبب لمعصيييية الله تعيييالى هيييو عيييدم معرفتيييه سيييبحانه وميييا يابغيييي ليييه مييين التعظييييم والتيييوقير والإًييلال والخوييوع بمييا لا يابغييي ةحييد سييواه, كمييا قييال تعييالى:{ مَييا لَكُييمْ لاَ تيَرًُْييونَ لَلجييهَ وَقَييار ا } نوح /11 فلمييا ًهييل القلييب حقيقيية المعرفيية بييالله ًهلييح الجييوارح كييذلك , فالمعاصييي كلهييا ًهييل والعاصييي ًاهييل كمييا قييال عييز وًييل :{ إَنجمَييا التيجوْبَييةُ عَلَييىاللجييهَ لَلجييذَينَ ييَعْمَلُييونَ السهييووَ بَجَهَالَييةت ثُييمج ييَتُوبُييونَ مَيينْ قَرَيبت }التوبة/11 وليييس المقصييود بالجهييل هييو الجهييل بييالحكم إنمييا الجهييل بييالله وأسييمائه وصييفاته وعظمتييه وكبريائييه لذلك قال العلماو:" كل من عصى الله فهو ًاهل" وقال سبحانه:{ وَمَا قَدَرُوا اللجيهَ حَيقج قَيدْرَهَ وَاةَْرْضُ ًَمَيع يا قيَبْوَيتُهُ ييَيوْمَ الْقَيَامَيةَ وَالسجيماوَاتُ مَطْوَيجيات بَيَمَياَهَ سُبْحَانَهُ وَتيَعَالَى عَمجا يُشْرَكُونَ }الزمر/71 فيييا ا كانيييح هيييذه اةرض بسيييهولها وًبالهيييا وقفارهيييا وبحارهيييا وأحيائهيييا وأمواتهيييا فيييي قبويييته تعيييالى والسموات السبع التي سمك الواحدة ماها مسيرة خمسمائة عام وما بين الواحيدة واةخيرى كيذلك كلها مطويات بيمياه. إ ن أين أنح أيها العبد؟! ما حجمك وما وزنك بين هذا كله؟ ! إن مييا تييراه بعيايييك ومييا لا تييراه يسييبح بحمييد الله ويسييجد لعظمتييه ويخوييع لكبريائييه بييل يشييفق ممييا تفعله أيها العبد من المعاصي التي تبارز بها رب هذا الكون العظيم تعمل وتدبر قول ربك:{ أَلَمْ تيَيرَ أَنج اللجهَ يَسْجُدُ لَيهُ مَينْ فَيي السجيمَاوَاتَ وَمَينْ فَيي اةَْرْضَ وَالشجيمْسُ وَالْقَمَيرُ وَالاهجُيومُ وَالْجَبَيالُ وَا لشجيجَرُ وَالدجوَابه وَكَثَير مَنَ الاجاوَ وَكَثَ ير حَقج عَلَيْهَ الْعَذَابُ وَمَينْ يُهَينَ اللجيهُ فَمَيا لَيهُ مَينْ مُكْيرَمت إَنج اللجيهَ ييَفْعَيلُ مَيا يَشَاوُ }الح/11
عدد الصفحات ٧1 ثيييم تعميييل كيييين أن هيييذه الكائايييات التيييي تحسيييبها ًاميييدة تكييياد ان تتصيييدع لهيييول ميييا يفعيييل الكفيييار والمشييركون ميين الإنييس والجييين قييال تعييالى :{ تَكَييادُ السجيييمَوَاتُ ييَتيَفَطجييرْنَ مَاْييهُ وَتيَاْشَييقه اةَْرْضُ وَتَخَيييره الْجَبَالُ هَدًّا (09 )أَنْ دَعَوْا لَلرجحْمَنَ وَلَد ا(01 )وَمَا ييَاْبَغَي لَلرجحْمَنَ أَنْ ييَتجخَذَ وَلَد ا (0 }مريم هذا تعظيم الجماد لربه فما بال موغة اللحم هذه لا تتحرن؟ أين الخون والوًل؟! فان لم يكن أين الحياو والخجل؟! أيهيا العبيد إن الله يسيتعتبك مين فيوق سيبع سييموات { يَيا أَييههَيا الإَْنْسَيانُ مَيا رَيرجنَ بَرَبِّيكَ الْكَييرَيمَ (7 ) الجذَي خَلَقَكَ فَسَوجانَ فيَعَدَلَكَ (1) }الانفطار أررن طول العمر؟ كم من أمة سبقتك عايح موات الساين قد طوتهم لحود القبور. أررن حلم الله عليك؟ ألم يحلم الله على اةمم المكذبة ثم أخذهم اخذ عزيز مقتدر؟ وبسييبب الجهييل بمعرفتييه تعييالى تعييددت اةسييباب الداعييية إلييى معصيييته كايثييار اللييذة العاًليية الفانييية على اخًلة الباقية فبالتالي نعن اليقين بالله وبلقائه حتى ركن أكثر الااو إلى الدنيا ي إلا من رحيم الله ي وهذا يتفاوت فيه الااو مؤماهم وكافرهم برهم وفاًرهم وأصبح الهوى هو الذي يسيرهم . ويمكن أن تعرن لك من نفسك وحالك فا ا تعيارض أميران فيي وقيح واحيد كيدخول وقيح صيلاة الفجر ونومك فعيهما تقدم؟ أو تعارض كير الله ومزميار الشييطان فعيهميا تسيمع؟ الله ييعمرن بحفي سيمعك وبصيرن , والشييطان يغريك ويمايك فعيهما تطع؟ قيال سييبحانه:{ أَفيَرَأَيْيحَ مَيينَ اتجخَييذَ إَلَهَيهُ هَييوَاهُ وَأَنَييلجهُ اللجيهُ عَلَييى عَلْيمت وَخَييتَمَ عَلَييى سَيمْعَهَ وَقيَلْبَييهَ وًََعَييلَ عَلَى بَصَرَهَ رَشَاوَة فَمَنْ ييَهْدَيهَ مَنْ بيَعْدَ اللجهَ أَفَ لاَ تَذَكجرُونَ } الجاثية/1 فاتبيياع الهييوى آفيية عظيميية ويكفييي فييي لييك أن الله سييمى الهييوى إلهييا؛ ةن الييذي يفعييل ويتييرن علييى حسييب هييواه فانمييا يعبييد هييواه فييي الحقيقيية ويتفيياوت الخلييق فييي لييك وهييذه المسييعلة خطيييرة ًييدا فعلى العبد أن يرًع إلى اةصل وهو معرفة الله تعالى . وستعتي الإيارة إلى أهمية معرفة الله في: زاد بين التائب وبين ربه. با ن الله تعالى.
عدد الصفحات ٨9 ولسائل أن يسعل: إ ا كانح هذه اةسباب ناييوة مين العبيد فيي معصيية الله وهيي بتقيدير الله فلميا ا قيييدر الله المعاصيييي عليييى ابييين آدم وهيييو سيييبحانه قيييادر عليييى عصيييمته وميييا الحكمييية فيييي وًيييود هيييذه الذنوب وهي ير والله لا يرناها من عباده؟ الفصل اختي يونح لك.
عدد الصفحات ٩13 1- أنه يحب التوابين ويفرح بتوبتهم فلمحبته للتوبة وفرحه بها قوى على عبده بالذنب ثم إ ا كان ممن سبقح له العااية قوى له بالتوبة - تعرين العبد عزة الله سبحانه في قوائه وًريان حكمه ونفو مشيوته. 1- تعريفه حاًته إلى حفظه وصيانته وأنه إن لم يحفظه ويصاه فهو هالك ولا بد والشياطين قد مدت أيديها إليه تمزقه كل ممزق. 4- إرادته من عبده تكميل مقام الذل والانكسار فانه متى يهد صلاحه يمخ بعنفه وظن أنه...... وأنه..... فا ا ابتلاه بالذنب تصاررت عاده نفسه و ل وتيقن وتماى أنه ......وأنه... . 5- تعريفه بحقيقة نفسه وأنها الخطاوة الجاهلة وأن كل ما فيها من علم و خير فمن الله من به عليه لا من نفسه. 7- تعريفه عبده سعة حلمه وكرمه في ستره عليه فانه لو ياو لعاًله على الذنب ولهتكه بين عباده. 1- تعريفه أنه لا طريق إلى الاجاة إلا بعفوه ومغفرته. 1- تعريفه كرمه في قبول توبته ومغفرته له على ظلمه وإساوته. 0- إقامة الحجة على عبده فان له ي أي الله تعالى ي عليه الحجة البالغة فان عذبه فبعدله وببعض حقه عليه. 19- أن يعريه من رداو العجب بعمله كما قال الابي لو لم تذنبوا لخفح عليكم ما هو أيد ماه لعجب. 11- أن يستخرب من قلبه عبوديته بالخون والخشية وتوابعهما من البكاو والادم. 1 - أن يذيقييه ألييم الحجيياب والبعييد بارتكيياب الييذنب ليكمييل لييه نعمتييه وفرحييه وسييروره إ ا اقبييل بقلبه إليه فيكون التذا ه فيي ليك بعيد أن صيدر مايه ميا صيدر بمازلية التيذا الظمي ن بالمياو العيذب والشييديد الخييون بيياةمن وإن لطيين الييرب وبييره وإحسييانه ليبليي بعبييده أكثيير ميين هييذا فيييا بييؤو ميين أعرض عن معرفة ربه ومحبته. 11- امتحييان العبييد واختبيياره هييل يصييلح لعبوديتييه أم لا فانييه إ ا وقييع الييذنب سييلب حييلاوة الطاعيية ووقيييع فيييي الوحشييية فيييان كيييان ممييين يصيييلح اييييتاقح نفسيييه إليييى ليييذة تليييك الطاعييية فحايييح وأنيييح
عدد الصفحات ١٠11 وتوييرعح واسييتعانح بربهييا ليردهييا إلييى بييره ولطفييه وإن ركاييح عاهييا واسييتمر إعرانييها ولييم تحيين إلييى تعهدها اةول ولم تحس بورورتها إلى ربها علم أنها لا تصلح لله. 14- أنه ي أي العبد ي إ ا يهد ظلمه استكثر القليل من نعمة الله لعلمه بيعن الواصيل إلييه ماهيا كثيير على مسيو مثله فاستقل الكثير من عمله ةن الذي يصلح ليه أن يغسيل بيه نوبيه أنيعان أنيعان ما يفعله فهو دائما مستقل لعمله كائاا ما كان ولو لم يكن في فوائيد اليذنب وحكميه إلا هيذا وحيده لكان كافيا . 15- أن ياسييييه رؤيييية طاعتيييه ويشيييغله برؤيييية نبيييه فيييان الله إ ا أراد بعبيييد خييييرا سيييلب رؤيييية أعماليييه الحساة من قلبه والإخبار بها من لسانه ويغله برؤية نبه فلا يزال نصب عيايه حتى يدخل الجاة. 17- أنه يوًب له الإمسان عن عيوب الاياو فانيه فيي ييغل بعيبيه ونفسيه وطيوبى لمين ييغله عيبيه عن عيوب الااو وويل لمن نسي عيبه وتفرغ لعيوب الااو. 11- أنه يوًب له الإحسان إلى الااو والاستغفار لإخوانه فيصير هجيراه رب ارفر ليي ولواليدي وللمسلمين والمسلمات والمؤماين والمؤماات فانه يحب ةخيه ما يحب لافسه1. ا هي وقد كر رحمه الله نحوا من ثلاثين حكمة في تقدير الذنوب . ولكن هيذا لا يبيرر الوقيوع فيي المعاصيي فيان الله وإن يياو و قوعهيا فانيه قيد نهيى عاهيا وتوعيد عليهيا ولا يجييوز فييي مثييل هييذا أن يحييت أحييد بالقييدر الكييوني علييى مخالفيية اةميير الشييرعي فعلييى العبييد أن يعخذ باةسباب التي تسوقه إلى التوبة وألا يستسلم للعوائق والشبه التي تعترض طريقه. 1 - طريق الهجرتين باختصار/صلى الله عليه وسلم 165-116
عدد الصفحات ١١12 بين يديك يا باري الخير أحد عشر سببا دافعيا للتوبية الواحيد ماهيا كيافي بيا ن الله فكيين بهيا كلهيا فعي عيذر تقدميه بيين ييدي الله إن تركيح التوبية فاسيتعن بيالله واسيعله أن يفيتح قلبيك ويلهميك اليرأي السديد. 1- يقول ربك:{إَنج اللجهَ لاَ ييُغَييِّرُ مَا بَقَوْمت حَتجى ييُغَييِّرُوا مَا بَعَنيْفُسَهَمْ }الرعد/11 فيجييب أن تبييدأ أنييح بييالتغيير فييان الهداييية لا تهييب هكييذا ميين السييماو بييل لابييد أن تسييتجلبها بعسيييبابها و ليييك باليييدعاو فيييادع الله بصيييدق أن يرزقيييك التوبييية الخالصييية ةنيييك لا تسيييتطيع تيييرن معصية أو فعل طاعة إن لم يعاك الله قال تعالى:{ وَقَالَ رَبهكُمُ ادْعُونَي أَسْيتَجَبْ لَكُيمْ إَنج الجيذَينَ يَسْتَكْبَرُونَ عَنْ عَبَادَتَي سَيَدْخُلُونَ ًَهَاجمَ دَاخَرَينَ }رافر/79 - يجييب أن تعلييم انييك مييا خلقييح إلا لتحقييق العبودييية لييرب السييموات واةرض وأنييك تملييك ميين نفسييك ييييوا والعبودييية لا تتحقييق إلييلا بالتوبيية فييا ا تركييح التوبيية أ لييك الله بعبودييية ريييره فتصييبح ليييلا للهييوى ماقييادا لييه فيكييون قلبييك فييي حاليية ميين التخييب لا يعلمها إلا الله وقد لا تشعر بذلك لشدة الغفلية يونيح هيذا قيول ابين القييم قيال رحميه الله:"واعلييم أن الإصييرار علييى المعصييية يوًييب ميين خييون القلييب ميين رييير الله ورًائييه لغير الله وحبه و له لغير الله وتوكله على رير الله ما يصير بيه ماغم سيا فيي بحيار الشيرن والحاكم في هيذا ميا يعلميه الإنسيان مين نفسيه إن كيان ليه عقيل فيان ل المعصيية لابيد أن يقييوم بالقلييب فيورثييه خوفييا ميين رييير الله و لييك يييرن ويورثييه محبيية لغييير الله و لييك يرن واستعانة بغييره مين اةسيباب التيي توصيله إليى ررنيه فيكيون عمليه لا بيالله ولا لله وهذا حقيقة الشرن1. وليس معاى كلامه أن المؤمن العاصي مشرن كلا وإنما الشرن متفاوت والكفر كيذلك ومين هايا قال العلماو:" المعاصي بريد الكفر". وهذا يدل على خطورة المعاصي مهما صغرت فكين إ ا كانح المعاصي من الكبائر,, ويصر عليا صاحبها,, ويجاهر بها,, ويدعو إليها؟! 1 - مدارج السالكين/ ج1 ص354
عدد الصفحات ١٢13 1- وميين اةسييبابالدافعيية للتوبيية إيمانييك بيياطلاع الله عليييك , فانييه تعييالى لا تخفييى عليييه خافيييية يعليييم سيييرن كعلميييه بجهيييرن , فاحيييذر أن تجعيييل الله ًيييل ًلاليييه أهيييون الاييياظرين إلييييك قيييال تعيييالى { أَمْ يَحْسَيييبُونَ أَنجيييا لاَ نَسْيييمَعُ سَيييرجهُمْ وَنَجْيييوَاهُمْ بيَلَيييى وَرُسُيييلُاَا لَيييدَيْهَمْ يَكْتُبُونَ }سورة الزخرن /19 قيال أبييو سيليمان: "إن الخاسيير مين أبييدى للاياو صييالح عمليه وبييارز بيالقبيح ميين هيو أقييرب إليييه من حبل الوريد"1. 4ييي وماهييا أن تعلييم أن أعظييم نعميية أنعييم الله بهييا عليييك هييي هييدايتك لسسييلام. وقييد يييرفك و أعييزن بقييول: لا إلييه إلا الله , فييي حييين أنييه وبعدلييه وحكمتييه أنييل الملايييين ميين البشيير قييد كييان ممكايا أن تكييون ميياهم ليولا فوييل الله وماتييه عليييك. أفيلا تحفيي هييذه الاعميية ي نعميية الإسييلام ي بالتوبيية والإنابيية , فييان الاعميية إ ا يُييكرت قييرتت وإ ا كُفييرت فييرتت , فييلا تغتيير بقولييك: لا إلييه إلا الله ,بكل يسر فربما أحاطح بك الذنوب عاد نزول السكرات فتعجز حياهيا عليى الاطيق بهيذه الكلمة , وسياة الله فيي خلقيه أن مين ليم يحفي نعميه سُيلبح مايه. قييل ةحيد ييباب المسيلمين وهو يحتور بعد حادت يديد: قل: لا إليه إلا الله. فقيال: هيو كيافر بميا تقيول . والقصيص فيي لك لا تكاد تخفى على أحد. 5ي ومن الدوافع كذلك أن المعاصي محاربة لله عز وًل ك ما قال تعالى عن أهيل الربيا اليذين لا يتورعون {فَاَنْ لَمْ تيَفْعَلُوا فَعْ َنُوا بَحَرْبت مَنَ اللجهَ وَرَسُولَهَ } البقرة/10 وإن هيذا الوعيييد ميين الله لشييديد. قييال الحسيين: ابيين آدم هييل لييك بمحاربيية الله ميين طاقيية ؟ فييان من عصى الله فقد حاربه . 7ي ومما يعين على التوبة الخون من فواتها فان الافَ س إ ا خرب قد لا يعود وإ ا عاد قيد لا يخيرب و مع هذا فالتوبة واًبة على الفور بمجيرد وقيوع ا ليذنب أو التقصيير فيا ا أخير التوبية صيارت معصيية أخرى وهكذا, قال ابن القيم: إن المبادرة إلى التوبة من الذنب فرض على الفور ولا يجوز تعخيرهيا فمتى أخر ها عصى بالتعخير, فا ا تاب من الذنب بقي عليه توبة أخرى وهي توبته من تيعخير التوبية, وقلت أن تخطر هذه ببال التائب ثم قال: ولا ياجي من هذا إلا توبية عامية مميا يعلميه مين اليذنوب و مما لا يعلم فان ما لا يعلمه العبد من نوبه أكثر مما يعلمه ولا يافعيه فيي عيدم المؤاخيذة ًهليه إ ا كان متمكاا من العلم, فانه بترن العلم والعمل فالمعصية في حقيه أييد و فيي الصيحيح عايه ي صيلى الله عليه وسلم ي أنه كان يدعو في صلاته :" اللهم ارفر لي خطيوتي و ًهلي و إسيرافي فيي أميري و 1- جامع العلوم والحكم ص236 2 - جامع العلوم والحكم.ص 441
عدد الصفحات ١٣14 مييا أنييح أعلييم بييه ماييي اللهييم ارفيير لييي مييا قييدمح و مييا أخييرت و مييا أسييررت و مييا أعلاييح و مييا أنييح أعلم به و ماي.أنح إلهي لا إله إلا أنح"1 . و بهذا يعلم يدة الحاًة إلى التوبة فيكل وقح وحال. 1 ي و مين اليدوافع أن يشيعر العبيد بيعن عميره هيو رأو ماليه وبوياعته الافيسية؛ علييه يكيون الفيوز و الهلان و الربح و الخسارة, فان ناع العمر فيما لا نفع فييه تعظيم حسيرة الع بيد فكيين بمين أنياع عمييره فييي معصييية الله؟! و أنييح أيهييا العبييد فييي مهليية ميين أمييرن و فسييحة ميين أًلييك, فبالتوبيية تييربح عمرن كليه و ليك بيعن الله يغفير ميا مويى و تعيزم أنيح عليى الإحسيان فيميا بقيي قيال الحسين: ابين آدم إنك تغدو وتروح في طلب اةرباح فليكن همك نفسك فانك لن تربح مثلها أبدا . 1 ي الإيميان الصيادق بوًيود الجاية و الايار مين أعظيم اليدوافع للتوبية ةن مين هيمت بمعصيية ثيم تيذكر أن الله قد توعتد عليها باار تلظى فانه,سيازًر أما إن وقيع فيهيا فانيه يبيادر إليى التوبية ةن نيار اليدنيا لا يحتملها مخلوق فكيين بايار اخخيرة, ثيم إن تيذكر الجاية يوًيب المسيارعة إليى التوبية ةن الجاية لا يييدخلها إلا طيياهر و الطهييارة لا تكييون إلا بالتوبيية, فهييي دار الطيبييين اةبييرار, قييال تعييالى:{الجييذَينَ تيَتيَوَفجاهُمُ الْمَلاَئَكَةُ طَيِّبَينَ ييَقُولُونَ سَلاَم عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَاجةَ بَمَا كُاْتُمْ تيَعْمَلُونَ } سورة الاحل/1 قييال السييعدي - رحمييه الله -: طيبييين أي طيياهرين ميين كييل نقييص و دنييس يتطييرق إليييهم و يخييل فييي إيميانهم, فطابييح قلييوبهم بعرفيية الله ومحبتييه, و ألسياتهم بييذكره و الثايياو عليييه و ًييوارحهم بطاعتييه و الإقبال عليه..الخ1. 0 ي و مما يدفعك ويسوقك إليى التوبية هيو الخيون مين سيوو الخاتمية؛ فيان القليب إ ا تعليق بشييو في الدنيا ظهر حقيقة لك عاد نزول السكرات فالعبد يموت عليى ميا عيال علييه و يبعيع عليى ميا يموت عليه, فانظر اخن إلى قلبك هل هو معلق بالدنيا و ييهواتها المحرمية؟ أم معليق بربيه و كيره و طاعته؟ فعدرن نفسك فاةمر كما قال عليه الصلاة والسلام :" إنما اةعمال بالخواتيم"4 . و تغتر بمن يقول سعتوب قبل أن أموت أو سعسيتغفر الله حيين يايزل الميوت, هيهيات هيهيات فيان الموت إ ا نزل لا يمكين لسنسيان أن يفعيل ميا كيان يؤمليه , و إنميا تظهير حياهيا الحقيائق و ميا خفيي في الصدور و الومائر. فعصلح قلبك يُصلح الله خاتمتك. 1 - مدارج السالكين ج/1 ص297-291 2 - - جامع العلوم والحكم.ص 279 3 - تفسير السعدي ص439 4 - رواه البخاري عن سهل بن سعد.
عدد الصفحات ١٤15 19 ييي و ميين اةسييباب كييذل ك هييو أن تعلييم أن المعاصييي كلهييا ييير و بييلاو و مييا عصييى قييوم ربهييم إلا أحاط بهم الذل, و ما يحدت ةمتاا من تسل اةعداو و نعفها خيير يياهد عليى ليك؛ فيان سياة الله وانحة كما قال تعالى:{ إَنْ تيَاْصُرُوا اللجهَ ييَاْصُرْكُمْ } محمد/ 1 فميين أييين سيييعتي الاصيير ومسيياًدنا خاوييية, والبيييوت قييد ملوييح بييالماكرات و اةسييواق كييذلك, فييان المسؤولية مشتركة بيااا كلاا فان الله نادى إلى التوبة كيل الميؤماين ليم يسيتثن أحيدا فقيال:{ يَيا أَييههَيا الجذَينَ آَمَاُوا تُوبُوا إَلَى اللجهَ تيَوْبَة نَصُوح ا } التحريم/ 1 11 ي و ماهييا الحييذر ميين أن تكييون ميين المغوييوبعليييهم الييذين عرفييوا الحييق فععرنييوا عاييه و هييم اليهود, و هم يره حالت من الاصارى الذين تركوا الحق على ًهل و هم الوالون . فكل من عرن الحق و آثر نده فليه حظيه و نصييبه مين رويب الله, فمقيل و مسيتكثر, و العجيب أنايا ًميعييا نقييرأ الفاتحية يوميييا فييي كييل ركعية و نسييتعيذ بييالله أن لا نكيون ميين المغوييوب عليييهم و لا الوالين و نسعل الله الهداية ثم نصرت على أسباب الغويب و طرييق الويلال, فكيين يجتميع سيؤال الله الهداية و الإصرار على المعاصي؟! فمن تعمل هذا حق التعمل سارع إلى ربه بالتوبة و الإنابة . هذه بعض اةسباب الدافعة إلى التوبة, و للعلماو في لك كثير. و مما يحسن كره هاا ما سطره ابن القيم رحمه الله من أسباب الصبر عن المعصيية . و هيي ًيديرة بالوقون عادها و تعملها, و ليكن حظك ماها العمل لا القراوة فق .
عدد الصفحات ١٥16 قال ابن القيم- رحمه الله -: الصبر عن المعصية ياشع من أسباب عديدة: أحييدها: علييم العبييد بقبحهييا ور التهييا و دناوتهييا و أن الله حرمهييا و نهييى عاهييا صيييانة و حماييية عيين الييدنايا و الر ائييل كمييا يحمييي الوالييد الشييفيق ولييده عمييا يوييره, و هييذا السييبب يحمييل العاقييل علييى تركها و لو لم يُ علت ق عليها وعيد بالعذاب. السبب الثاني: الحياو من الله سبحانه فان العبد متى علم باظره إليه و مقامه عليه و أنيه بميرأى مايه و مسمع ي و كان حييتا ي استحى من ربه أن يتعرض لمساخطه. السبب الثالع: مراعاة نعمة الله عليك و إحسانه لك فان الذنوب تزيل الاعم و لا بد. السبب الرابع: خون الله وخشيته و هذا السبب يقْوى بالعلم و اليقين و يوعن بوعفهم. قال تعالى: { إَنجمَا يَخْشَى اللجهَ مَنْ عَبَادَهَ الْعُلَمَاوُ } فاطر/ 1 . السييبب الخييامس: محبيية الله وهييي ميين أقييوى اةسييباب فييي الصييبر عيين معاصيييه فييان المحييب لميين يحب مطيع, و إنما تصدر المعصية من نعن المحبة و سلطانها. السبب السادو: يرن الافس و زكاؤها و فولها و أنفتها أن تختيا ر اةسيباب التيي تحطهيا وتويع قدرها وتسوِّي بياها وبين السفلة. السييبب السييابع: قييوة العلييم بسييوو العاقبيية ي عاقبيية المعصييية ي وقييبح أثرهييا والوييرر الااييي ماهييا ميين سييواد الوًييه وظلمتييه ونيييقه ورمييه وحزنييه ويييدة قلقييه وتعريييه ميين الثييواب الييذي ًمت لييه الله بييه, وفييي بعييييض اخثييييار يقييييول الله: ميييين ا الييييذي أطيييياعاي فشييييقي بطيييياعتي؟ وميييين ا الييييذي عصيييياني فسييييعد بمعصيتي؟ السييبب التاسييع: مجانبيية الفوييول فييي مطعمييه ومشييربه وملبسييه وماامييه واًتماعييه بالايياو فييان قييوة اليداعي إلييى المعاصييي إنمييا تاشييع ميين هييذه الفويلات فانهييا تطلييب لهييا مصييرفا فيويييق عليهييا المبيياح فتتعداه إلى الحرام ومن أعظم اةيياو نررا على العبيد فراريه فيان اليافس لا تقعيد فاررية بيل إن ليم يشغلها بما يافعها يغلته بما يوره ولا بد. السبب العاير: وهو الجامع لهذه اةسباب كلها ثبيات ييجرة الإيميان فيي القليب فصيبر العبيد عين المعاصي إنما هو بحسب قوة إيمانه, فان من باير قلبه الإيمان بقييام الله علييه ورؤيتيه ليه وتحريميه
عدد الصفحات ١٦