المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجملة البيانية في القرآن الكريم دراسة في التراكيب والدلالة

خالد إسماعيل حسان

صفحة ١ من ٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزء السادس) ريمِ َ آنِ الك ْ ر ُ في الق ُ ة َّ ياني َ الب ُ ة َ ل ْ م ُ الج لالةِ ّ راكيبِ والد َّ في الت ً دراسة إِعْداد : د/ خالد إسماعيل حسّان أستاذ م شارك في النَّحْوِ والصَّرْفِ جامعة طيبةَ بالمَدينةِ المـ نـَوَّرَة – فرع الع لا، كلية العلوم والآداب – قِسْم اللُّغة العربيَّة

عدد الصفحات ١

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 13 - َ ق ُ مة َ م ِّ د مِــ ْ أَبـْــرَِِ سِـــماةِ اللغــةِ العربيّـــةِ البَيــا ، وقـــد َــزرَ جبريـــل عليــ السَّـــلام بالقرآ ِ الكريمِ على قـَلْبِ م حَمَّدٍ صلَّى الله علي وسلَّمَ ، بلسا ٍ عربـي فصـي ٍ ، بـَيـِّنًــا واًــحًا، قاطعًــا للع ــ ر، م قيمًــا للبرنــا ، قــار اعــالى: ﮋ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ(1). وإ َّ فـَهْـــمَ القـــرآ ِ الكـــريمِ فـَهْمًـــا صـــحيحًا يحتـــال إلـــى ا ســـتعاَة بعلـــوم اللُّغـــــة العربيَّــــــة، كالأصـــــواة، والصَّــــــرْف، والنحـــــو االتراكيــــــبا، والمعــــــاجم، والدّ لــة. . . . وغيــر ذلــ ، ومِــ ْ ننــا َلحــد أ َّ دراســة الجملــة العربيَّــة بصــ ة عامــة، والجملــة البَياَِيَّــة فــي القــرآ الكــريم بصــ ة اصــة، ي عــي علــى احديــد الدّ لــــة المقصــــودة، مِــــ ــــلار وصــــُّ البنيــــة اللُّغويَّــــة للجملــــة، واحليلهــــا، وا ســـيرنا بكشـــُّ العلاقـــاة الم ترابزـــة بـــي أجزا هـــا، وبَيـــا بعـــاِ أســـرارِنا التركيبيَّةِ والدّ ليَّةِ ، وذل بتأمُّلِها، للوصورِ إلى جادَّةِ الصَّواب ما أ مك . وإ َّ دراســة الجملــة البياَيَّــة االت ســيريَّةا فــي القــرآ الكــريم، لــم الــق عنايــة مِــ الدارســي َ فــي العصــر الحــدي - علــى دَــدّ علمــي- وأمّــا العلمـــاء العــرب القــدماء الــ ي ع نــوا بدراســتها فــي ك ت ــب النَّحْــو كــاب نشــام الأَصــار ّ ة 761نـ والشيخ الـد الأِنـر ّ ة905نــ، وك ت ـب معـاَي النحـو وإعرابـ كالتبيـــا فـــي إعــــراب القـــرآ للعكبـــر ّ ة 616نـــــ، وك ت ـــب ا ســـير القــــرآ الكـــريم كالكشـــاف للزَّمتشـــر ّ ة 538نــــ، فتكـــاد انحصـــر جهـــودنم فـــي (1) سورة الشعراء 26/193-194-195 .

عدد الصفحات ٣

الجملة البياَية في القرآ الكريم: دراسة في التراكيب والد لة - د. الد إسماعيل دسا - 14 - اعيـي الجملــة الم َسَّـرَة والم َسِّــرَة، وا سـتغناء عــ العـاطُّ لقــوَّة التـراب بــي الجملتــي ، ونــ ا أراغ غيــرَ كــافٍ فــي رصــد الجملــة البياَيَّــة فــي القــرآ الكــريم واشتيصها. و شَـــ َّ فـــي أ َّ دراســـةَ موًـــوعِ (الجملـــة البَياَيَّـــة فـــي القـــرآ الكـــريم ، دراســةً اركيبيَّــةً ود ليَّــةً) لجــديرِ برصــدِغِ واأمُّلِــ ِ ووصــ واحليلــ للبحــ عــ ا ســـير علمـــيّ م ن ـــب ، وَفْـــق مـــنهيٍ علمـــي واًـــ ٍ ، أمـــلاً فـــي احقيـــق بعـــا الأغراض العلميَّة مِ ْ وراء دراست ، ومِ ْ ن غ الأغـراضِ مَعرفـة بعـاِ صـا بنيــة الجملــة البياَيَّــة فــي القــرآ الكــريم، واســتجلاء بعــا صــورنا ووســا لها، وأغراًها. وأي ًا ا سـت ادة مِـ ْ َتـا ي نـ ا البحـ فـي احليـل َصـو اللغـة العربيَّة، وا سيرنا، فيكو البح ن ا كاش ًا لبعاِ السِّماةِ المـا زة للجملـةِ العربيَّة مِ دي التراكيب والدّ لة. كمـــا اَحـــر نـــ غ الدراســـة علـــى إبـــراِِ بعـــاِ الجهـــودِ العلميَّـــةِ القيّمـــةِ والم يـــدةِ التـــي قـــدَّمَها علماَُـــا العـــرب القـــدماء فـــي م صَـــنَّ اة النَّحْـــو العربـــيّ وا ســير القـــرآ الكـــريم ومعـــاَي القـــرآ وإعرابــ ، ومناقشـــة آرا ِهـــم مـــ طـــر بعا الآراء التي أرا يها مِ ْ لار الأمثلـة القرآَيَّـة المـ كورة موًـ التمثيـل وا ستد ر. ومِمّــا اـ عْنَــى بــ نــ غ الدراســة ا َزــلاَِّ مِــ َ الــن ِّ القرآَــيِّ فــي دراســة َظــــام بنيــــة الجملــــة البَياَيَّــــة ود لتهــــا، فتجمــــ الدراســــة نــــ غ بــــي النظريَّــــة والتزبيــق، فيكــو الــنَّ ُّ القرآَــيّ داكمًــا علــى القاعــدة اللغويَّــة والنَّحويَّــة، مــ الإفـــادة مِـــ ْ آراء العلمـــاء العـــرب القـــدماء، وكـــ ل بعـــا النظريـــاة والآراء

عدد الصفحات ٤

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 15 - الحديثـــة، كنظريَّـــة السِّـــياِّ، وَظريَّـــة القـــرا النحويَّـــة للـــدكتور امّـــام دسّـــا ، وَظريَّــة الــرَّبْ أو السَّــبْ عنــد البلاغيــي وغيــر ذلــ مِمّــا يتقــاط مــ موًــوع البحـ ، كمـا اهـتمُّ الدّراســة بـالرَّبْ بـي مسـتوياةِ التحليــلِ اللغـو ّ مـا أمكــ ذل . وأمّــا قصـــد بالجملـــة البياَيَّــة ننـــا فهـــو دراســة ج ملتـــي ِ م تتـــابعتي ِ مِـــ ْ دو العـــــاطُِّ المل ـــــو بينهمـــــا ، الأ ولـــــى- ا سَـــــمَّى الجملـــــةَ االمــــــ َسَّرَةا أو الم رَكَّب الأوَّر، سواء كاَت جملةً كاملةً أم كلمةً دا لَ جملـةٍ ، وا وصَـُّ نـ غ الجملـة المــ َسَّرَة د لي ـا بالإبهـام أو الإجمـار أو التعمـيم، لتهيئـة الم تاطَــب، وشَـــحْ الـــ ِّن ... ف يهـــا اـَعَلُّـــقِ معنـــو ُ مِـــ ديـــ المَعنـــى بمـــا بعـــدنا، وأمّـــا اركيبي ا فهي جملة م كتملة الإسـناد، ويجـوِ الوَقْـُّ عليهـا، وأرانـا ا كَـوِّ ج ـزْءًا م هم ــــا فــــي معنــــى الكــــلام المـــــ راد. والثاَيــــة- ا سَــــمَّى الجملــــةَ االمـــــ َسِّرَة أو الت سيريَّةا أو الم رَكَّب الثاَي، وأدياًَا أ سمّيها في ن ا البح الجملـة البياَيَّـة مِـــ بـــاب التغليـــب، وَاـَتَّسِـــم د لي ـــا بالبَيـــا ِ والإي ـــا والت صـــيل والتتصـــي والتثبيـــــت والتمكـــــي . . . . وأمّـــــا اركيبي ـــــا فهـــــي م كتملـــــة الإســـــناد والإفـــــادة، فيَحْس ـ السُّـكوة عليهـا، فـلا احتـال إلـى مـا بعـدنا، لكنَّهـا م تَّصِـلةِ بمـا قبلهـا د لي ا، وأدياًَا اركيبي ا. وعِ لَّــــة إطلاقــــي م صــــزل (الجملــــة البياَيَّــــة) علــــى مجمــــوع الجملتــــي ِ الم َسَّرة والم َسِّـرَة، وجـود ارابـا ٍ مَعنـو ّ د لـيّ بينهمـا دا مًـا ، وأدياًَـا يكـو ا رابـــا أي ًـــا ل ظي ـــا اركيبي ـــا، فصـــارة الجملتـــا ِ كالجملـــة الوادـــدة الم ركَّبـــة الم متـــدَّة، ويمكـــ أ ْ َعـــدَّ ذلـــ ـــــ مِـــ وجهـــة َظـــر ـــــ اشـــبيهًا لهـــا بجملـــة

عدد الصفحات ٥

الجملة البياَية في القرآ الكريم: دراسة في التراكيب والد لة - د. الد إسماعيل دسا - 16 - أســـلوب الشَّـــر الم كَوََّـــة مِـــ ْ أداة الشَّـــر وجملـــة الشَّـــر وجملـــة جـــواب الشَّر ، ومِ الجدير بال ّكر أَّني أدـر علـى بيـا نـ ا الم صـزل كلمـا وردَ فــي البحــ ، دــ رَ اللَّــبْنِ عنــد القــار ، كمــا ســنرك ذلــ فــي قابــل بــ ذ الله اعالى. و يحاور ن ا البح دراسةَ العلاقاة الواشجة بـي َ الج ملتـي ِ الم َسَّـرَةِ والم َسِّرَةِ أو الم رَكَّبـَيْ ِ مِ ْ لارِ ما يأاي : 1- أَمـــا أو صـــور الجملـــة البَياَيَّـــة؛ الجملـــة السَّـــابقة االمــــ َسَّرَةا والجملـــة اللادقة االمـ َسِّرَةا. 2- أسباب استعمار ن ا النوع مِ َ الجملة في الكلام. 3- وســا ل الــرَّبْ ا السَّــبْ ا فــي الجملــة البياَيَّــة، الــرَّبْ الل ظــيّ المــ كور، والرَّبْ المـ قَدَّر المح وف، والرَّب الدّا ليّ المعنو ّ . 4- صا بنية الجملة البَياَيَّة اركيبي ا ود لي ا. 5- الأغراض الدّ ليَّة للجملة البَياَيَّة في القرآ الكريم. 6- العلاقة بي المعنى والتَّصَوُّر في الجملة البياَيَّة. 7- معرفــة مَظــانر التغيُّــر الــدّ ليّ للجملــة البَياَيَّــة مِــ ْ ــلارِ السِّــياِِّ المقــاليّ والمقــاميّ مــ ا ســت ادة مــ دور المعنــى المعجمــيّ فــي كشــُّ التغيُّــراة التركيبيّة والدّ ليَّة. 8- الكشـــُّ عـــ دورِ مَ هـــومِ ا ســـتدعاءِ وأثـــرغ فـــي البنيـــة التركيبيَّـــة للجملـــة الم َسِّرَة ود لتها. 9- بَيــا دور الوَقْــُّ علــى الجملــة الم َسَّــرَة فــي اَحَــوُّرِ اركيــب الجملــة ، ثــمَّ

عدد الصفحات ٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 17 - اغيُّر الدّ لة. 10- الكشــــُّ عــــ أنميَّــــة الإبهــــام والإجمــــار والتعمــــيم فــــي ابليــــ المعنــــى الم راد. 11- دور الحَمْل على المعنى في اركيب الجملة البياَيَّة ود اها. 12- وظي ــة الجملــة الم َسِّـــرَة فــي أصـــل التركيــب النحــو ّ، ومِـــ ثَــمَّ اقـــدير المح وف في الجملة الم َسَّرَة. 13- الوظي ـــة الصـــوايَّة والدّ ليَّـــة للنَّبْـــر والتنغـــيم فـــي بعـــا مواًـــ الجملـــة البياَيَّة. 14- وظي ــــة الصِّــــيَ الصَّــــرْفيَّة فــــي وصــــُّ بنيــــة الجملــــة البياَيَّــــة واحليلهــــا وا سيرنا. وأعتمد في ن غ الدراسـةِ علـى مـنهيٍ يقـوم علـى وصـُّ الجملـة البياَيَّـة فــي القــرآ الكــريم، واحليلهــا، ومحاولــة ا ســيرنا، ســتنبا بعــا القواعــد التي احكمهـا، وذلـ بمناقشـة الآراء العلميَّـة التـي سَـبـَقَنا بهـا علماَُـا العـرب القـدماء، وكـ ل العلمــا ء المعاصـرو ، ومحاولــة طـر بعــا الآراء التـي أميــل إليها فـي كـلِّ مثـار مَـ كور، والعنايـة بال رًـياةِ المزرودـةِ دا ـلَ البحـ ِ ، مـا أمك َ ذل . وينحصــــر نــــ ا البحــــ فــــي م قَدِّمَــــة ومِهــــاد وثلاثــــة مبادــــ و اامــــة وفهرس الآياة القرآَيَّة وقا مة بالمصادر والمراج ، وني ما يأاي: م قَدِّمَة- وفيها أنمية الموًوعِ ، وجدارا بالدراسـة، وأغراًـ ، وسـبب ا تيارغ، والدراساة السابقة علي ، ومنهج العلميّ ، ومبادث .

عدد الصفحات ٧

الجملة البياَية في القرآ الكريم: دراسة في التراكيب والد لة - د. الد إسماعيل دسا - 18 - مِهــاد- وفيــ اعريــُِّ بمصــزل االجملـــة العربيَّــةا واالجملــة البَياَيَّــةا قـــديمًا ودديثًا. المبح الأور- الجملة البَياَيَّة الم َسِّرَة المقروَة بـ اأ ْا الت سيريَّة. المبح الثاَي- الجملة البَياَيَّة االمـ َسِّرَةا للم رد االكلمةا قبلها. المبح الثال - الجملة البَياَيَّة االمـ َسِّرَةا لجملة قبلها. التاامة- وفيها أبرِ َتا ي البح . فهرس الآياة القرآَيَّة الواردة في البح . المصادر والمراج والله وليُّ التوفيقِ والهِدايةِ والسَّدادِ إلى أقـْوَمِ طريقٍ بمَنِّ وكَرَمِ ِ .

عدد الصفحات ٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 19 - مِهاد َظــرًا لأََّنــي ارا ــيت لهــ ا البحــ ِ عنــوا االجملــة البياَيَّــة فــي القــرآ الكريم، دراسةً في التراكيب والدّ لةا، فأصب َ مِ الم هِـمِّ والم يـد أ ْ أعـرضَ مِهادًا م تتصرًا م ـوجَزًا، أ عـرِّف فيـ بمصـزل (الجملـة العربيَّـة) قـديمًا ودـديثًا، ث ــمَّ م صــزل (الجملــة البَياَيَّــة)، ثــمَّ موقــُّ علمــاء النَّحْــو العربــيّ مِــ َ المحــلِّ الإعرابــيِّ للجملــة البَياَيَّــة (الت ســيريَّة)، وذلــ لتأصــيل موًــوع البحــ عنــد بعا العلماء قديمًا ودديثًا، ول ب الم انيم الواردة في ، وأمـ اللَّـبن لـدك القــار ، والتمــاس المنهجيَّــة العلميَّــة الم ن ــبزة بتحريــر الم صــزلحاة العلميَّــة مِ مظاَها. اســـــتتدمَ علمـــــاء النَّحْـــــو العـــــرب القـــــدماء مصـــــزل الكـــــلام مرادفًـــــا لمصزل الجملة، على دي يرك فريقِ آ ر فرقًا بـي الكـلام والجملـة، وكـا أوَّر مَ ْ استعملَ مصزل االجملـةا بـالم هوم النحـو ّ نـو المــ بـَرِّد ة285نــ في كتاب االمــ قت با(1) .وأمّـا اعريـُّ مصـزل االكـلاما فـ كر ابـ جنّـي ة 392نـ أََّ اكلّ ل ـد م سـتقلّ بن سـ م يـد لمعنـاغ، ونـو الـ ي سَـمِّي النحـاة الج مَــــلا (2) .فقــــد ركَّــــزَ ابــــ جنّــــي علــــى فكــــرة اكتمــــار التركيــــب الإســــناد ّ واستقلال ، والإفادة في المعنى ليحصل التعبير ع الغرض فـي أثنـاء التواصـل (1) المـُبرّد، المقتضب، تحقيق محمد عبد الخالق عُضَيمة، القاهرة، نشر المجلس الأعلى للشـوو الإسلاميّة، 1994م، ص1/8،10. (2) ابـــنّ ،ـــصّ، الختحـــامحم، تحقيـــق محمـــد علـــ ّ النيّـــار، ال بعـــة ال انيـــة، بـــ ت، دار الهـــد لل باعة النشر، 1952م، ص1/17.

عدد الصفحات ٩

الجملة البياَية في القرآ الكريم: دراسة في التراكيب والد لة - د. الد إسماعيل دسا - 20 - بي الم تكلِّمي. وأمّــــا الزمتشــــر ّ ة 538نـــــ فبعــــد أ ْ فـَــــرَةَ مِــــ ْ كتابــــة م قَدِّمــــة كتابــــ االمـــــ َصَّل فــــي صَــــنـْعَة الإعــــرابا ذكــــر فصــــلاً بعنــــوا افــــي معنــــى الكلمــــة والكلاما، عَرَّ فَ في مصزل االكلمـةا ومصـزل االكـلاما ، فقـار: اوالكـلام نــو المـــ رَكَّب مِــ ْ كلمتــي ِ أ سْــنِدَةْ إدــدانما إلــى الأ ــرك ، وذاك يـَتَــأَاَّى إ ّ فـــي اســـمي ِ كقولـــ : ِيـــدِ أ ـــوك، وبِشْـــرِ صـــادِب ، أو فـــي فعـــلٍ واســـمِ َحـــو قولـــ : ًَـــرَبَ ِيـــدِ ، واَزلـــقَ بَكْـــرِ . وا سَـــمَّى الجملـــة. . ا(1) ومِـــ ْ ثَـــمَّ ي سَـــو الزمتشـــر ُّ بـــي مصـــزل الكـــلام والجملـــة، كمـــا أََّـــ اكت ـــى بالحـــدي عـــ مكوَِّاة الإسناد االم سند إلي والم سندا مِ لار الجملة ا سـميَّة والجملـة ال عليَّة. بينمــا يــرك الرًَّــي الأســتراباذ ة684نـــ فرقًــا بــي مصــزل الكــلام والجملــــة، فيــــرك اأ َّ الجملــــة مــــا اَ َــــمَّنت الإســــناد الأصــــليّ ، ســــواء كاَــــت مقصــودة لــ ااها أو ، كالجملــة التــي نــي بــر المبتــدأ، وســا ر مــا ذ كــر مِــ الج مــل... والكــلام مــا اَ َــمَّ َ الإســناد الأصــليّ ، وكــا مقصــودًا ل ااــ ، فكــلُّ (1) الزمخشــر،ّ، المـــُلَتح ص ن َْــنـلإعَة الإعــراخ، تحقيـــق الــد ااعيــص لثّــا ، ال بعــة ال ال ـــة، القاهرة، مكتبة الآداخ، 2014م، ص49، انظر: ابنّ يعيش، شـر المُلَتح ـص، القـاهرة، مكتبـــة المتنـــن، بـــد ـــاري ، ص 1/18، ابـــنّ ابا،ـــبالن حلإـــو،ّ، الإيضـــا ن شـــر المُلَتح ص، تحقيق موسى بنا، العليل ، بغداد، زارة الأ قـا الشـوو الدينيـة باوميوريـة العراقية، 1982م، ص1/16، الخوارزم ، شر المُلَتح ص المَولإسوم بالتخم ، تحقيق عبد الرحمنّ بنّ سليما الع يمين، ب ت، دار الغرخ الإسلام ، 1990م، ص 1/157.

عدد الصفحات ١٠

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 21 - كــــلام جملــــة و يــــنعكنا(1) .ومِــــ ْ ننــــا يـ عْنــــى الرًَّــــيّ الأســــتراباذ ب كــــرة القَصْـــد فـــي الإســـناد التركيبـــيّ للت رقـــة بـــي الجملـــة والكـــلام، فشـــر الكـــلام عنــــدغ أ ْ يتحقَّــــقَ فيــــ التركيــــب الإســــناد ُّ والقَصْــــد ، أ التعبيــــر عــــ غــــرض الم تكلِّم، على دي الجملة اقتصر فيها علـى وجـود التركيـب الإسـناد ّ ، وأمّـا القَصْـــد فـــي الإســـناد التركيبـــيّ فـــلا يشـــتر الرًَّـــيّ الأســـتراباذ ّ احقُّقَـــ فـــي الجملة، فقد يكو موجـودًا وقـد يكـو ، كمـا أ َّ الكـلامَ قـد اكـو الجملـة جزءًا من ولينَ العكن، فالكلام أعمُّ مِ الجملة. وأمّــــا ابــــ نِشــــام ة761نـــــ فصــــن َ بابًــــا بعنــــوا االجملــــة وأقســــامها وأدكامهـــاا فـــي كتابـــ ام غنـــي اللبيـــب عـــ ك تـــب الأعاريـــبا فـــ نب إلـــى أ َّ االكــلامَ : نــو القــور الم يــد بالقَصْــد ... والجملــة: عبــارة عــ ال عــل وفاعلــ كـــ اقـــامَ ِيـــدِا، والمبتـــدأ و بـــرغ، كــــ اِيـــدِ قـــا مِ ... وبهـــ ا يظهـــر لـــ أََّهمـــا ليســـا م ترادفي ِ ، كما يتونم كثيرِ مِـ النـاسِ ... والصَّـواب أََّهـا أعـمُّ منـ ا، إذ شـرط الإفـــادة بتلافهـــا، ولهـــ ا اســـمعهم يقولـــو جملـــة الشَّـــر ، جملـــة الجَـــواب، جملــة الصِّــلة، وكــلُّ ذلــ لــينَ م يــدًا، فلــينَ كلامًــاا(2) .ومِــ ننــا َلحــد أ م هـــوم الكـــلام عنـــد ابـــ نشـــام أكبـــر مِـــ الجملـــة، وشـــر الكـــلامِ الإســـناد والإفادة . وأمّـــا الك ـــو ّ ة 1094نــــ فـــي كت ابـــ االك ليـــاةا فقـــار: اوالكـــلام: (1) الرض الأستراباد،، شر الكافية، ب ت، دار الكتب العلميّة،1310هـ، ص1/8. (2) ابــنّ هشــام، مُغــص اللبيـــب عــنّ ،تــب الأعاريــب، تحقيـــق عبــد الل يــ الخ يــب، ال بعـــة الأ لى، الكويت، 2000م، ص5/7،8.

عدد الصفحات ١١

الجملة البياَية في القرآ الكريم: دراسة في التراكيب والد لة - د. الد إسماعيل دسا - 22 - الجملــة المـــ يدةا (1) .فقــد سَــوَّك بــي الكــلام والجملــة، وذكــر شــر الإفــادة فق . وأمّـــا اقســـيم الجملـــة إلـــى ص ـــغرك وك بـــرك، وبســـيزة وممتـــدة ومزدوجـــة ومتدا لــة ومتشــابكة فتلــ َظــرة اركيبيَّــة ا صــيليَّة، و الصــة القــورِ فيهــا أََّهــا مــأ وذةِ مِــ فكــرة الإســناد االم ســند إليــ والم ســندا المعروفــة عنــد ســيبوي ة 180نـــ اونمــا مــا ي غنــي وادــدً منهمــا عــ الآ ــر، و يجــد المـــ تكلِّم منــ ب دًا، فم ذل ا سم المبتدأ والمبني علي ، ونو قول : ن ا عبـد الله، ونـ ا أ وكا(2). واأسيسًــا علــى مــا سَــلََُّ ذكــرغ فــ َّ م هــوم علما نــا العــرب القــدماء عــ الكلام والجملة يدور في فل الإسناد والإفـادة، لتحقيـق القصـد والم ـراد مِـ المنزوِّ ب في أثناء التواصل بي الناس، ويسير م هومهم نـ ا فـي ااّجـاني ِ اثنــي ِ : أدــدنما ــــ يــرك ارادفًــا بــي الكــلام والجملــة فــي ا ســتعمار، والآ ــر ــــ يـ َرِِّّ بي الكلام والجملة، فيرك الكلام أعمَّ مِ الجملة. وفـــي العصـــر الحـــدي انـــاور غيـــر قليـــلٍ مِـــ العلمـــاء العـــرب مصـــزل االجملـــةا بالدراســـة المست ي ـــة، فعلـــى ســـبيل المثـــار الحصـــر م صَـــنَّ اة (1) الكلــو،ّ، الكليــات، تحقيــق عــدنا در يــش، محمــد المتحــر،، بــ ت، مؤسثــة الرســالة، 1998م، ص757. (2) ســيبوي ، الكتــاخ، تحقيــق عبــد الثــلام هــار ، ال بعــة ال انيــة، القــاهرة، مكتبــة الخــا ، 1982م، ص1/23.

عدد الصفحات ١٢

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 23 - الــــدكتور مهــــد المتزومــــي (1)،والــــدكتور محمــــد دماســــة عبــــد اللزيــــُّ (2)، والدكتور محمد إبرانيم عبادة (3)،و غيرنم مِمَّ يمك ا اّساع لمَـ ْ أرادَ فـي عرض ق ية الجملـة العربيَّـة قـديمًا ودـديثًا، كدراسـة وصـ يَّة ااريتيَّـة احليليَّـة، وفقًا للغاية المنشودة لكلّ بح ٍ علميّ . فـــ نبَ الـــدكتور محمـــد دماســـة إلـــى شـــيوع مصـــزل الجملـــة دـــديثًا ، وذلــ بتــأثير علــم اللغــة الحــدي فــي الدراســاة النَّحْويَّــة، فقــد فــرََِّّ علمــاء اللغــة منــ د سوســير بــي مصــزلحي اللغــة والكــلام، فابتعــد دارســو النحــو العربيّ عـ مصـزل الكـلام، ـتلاف الم هـوم، وأمنًـا للَّـبن والغمـوض، اإذ إ َّ اللغة َظام، والكـلام أداء َشـاطيّ طبقًـا لصـورة صـوايَّة ذننيَّـة، والكـلام نـو التزبيق الصوايّ ، والمجهـود الع ـو ّ الحركـيّ الـ انـتي عنـ أصـواة لغويَّـة م عينة، والجملة ني وددة الكلام الصُّغركا(4). ويـ عَــــرِّف إدوارد ســــابير م صــــزل َ الكــــلام بأََّــــ اوظي ــــةِ إَســــاَيَّةِ غيــــر (1) ميـــد، المخز مـــ ، النحـــو العـــر، نقـــد و،يـــ ، بـــ ت، 1964م، ص34-35-36- 37-38. (2) محمـــد حماســـة عبـــد الل يـــ ، بنـــاء اوملـــة العربيـــة، القـــاهرة، دار غريـــب، 2003م، مـــ ص21 لى ص83. (3) محمد براهيم عبادة، اوملة العربية، القاهرة، مكتبة الآداخ، 2002م،ص130-150. (4) محمـــد حماســـة عبـــد الل يـــ ، بنـــاء اوملـــة العربيـــة، ص 31، انظـــر: مّـــام لثّـــا ، اللغـــة العربية معناها مبناها، ال بعة ال ال ة، القاهرة، عالم الكتب، 1998م، ص33-43

عدد الصفحات ١٣

الجملة البياَية في القرآ الكريم: دراسة في التراكيب والد لة - د. الد إسماعيل دسا - 24 - غريزيَّةٍ، إََّ وظي ةِ م كتسبةِ ، إََّ وظي ةِ ثقافيَّةِا(1)، ومِـ ـلار اعريـُّ سـابير للكلام يظهر لنا أ َّ م هوم الكلام عندغ، َشـا إَسـاَيّ م كتسـب َـااي عـ اســـتعمار الم جتمـــ للغـــة فـــي ديااـــ ؛ للتواصـــل الإَســـاَيّ ، ولتوصـــيل ال كـــر والتعبير عن ... وأمّـا م صـزل اللغـة ـــ دـديثًا ـــ فهـو امجموعـة مِـ العلاقـاة أو الرموِ، ني الأصواة التي ي حدثها جَهاِ النُّزقِ الإَساَيّ ، والتـي ا ـدركها الأ ذ ، نـــ غ الأصـــواة التـــي ا الَّـــُّ بزرا ـــقَ اصـــزلاديَّةٍ فـــي كلمـــاةٍ ذاة د ة اصزلاديَّةا(2). وبنـاءً علــى مــا ســلََُّ ذكـرغ َجــد أ َّ م هــوم مصــزل الكـلام ــــ دــديثًا ــــ يتتلُّ عن عند علماء النَّحو العربيّ قديمًا. ل ا ابتعـد علمـاء النحـو العربـيّ ـــ دــديثًا ــــ عــ اســتعمار مصــزل الكــلام م رادفًــا لمصــزل الجملــة، فاقتصــروا على مصزل الجملة. وأمّا مصزل االجملة البَياَيَّةا أو االجملة الت سيريَّةا كوصـٍُّ للجملـة موً البح والدراسة، فنبدأ بتعريُّ مصزل البَيا ، فهو اإظهار المــ تَكلِّمِ المـــــ رادَ للسَّــــام ا(3) .قــــار اعــــالى: ﮋ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ(4) أ: إي ــــا لهــــم، (1) محمــود الث ــعرا ، علــم اللغــة مُقدرمــة للقــارط العــر،ّ، ال بعــة ال انيــة، القــاهرة، دار اللكــر العر،ّ، 1990م، ص52. (2) المر،ع الثابق، ص 57. (3) علــ ّ بــنّ محمــد اور،ــا ّ، ،تــاخ التعريلــات، بــ ت، مكتبــة لبنــا ،2000م، ص67، الكلو،ّ، الكليات، ص150. (4) سورة آل عمرا ، 3/138.

عدد الصفحات ١٤

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 25 - وقار عزَّ وجلﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮊ(1) أ: المنزق ال صي المــــ عَبِّر عـــ ال ـــمير. وفـــي صـــحي البتـــار أ َّ رســـور الله صـــلى الله عليـــ وســلَّمَ قـــار: اإ َّ مِـــ َ البَيـــا لَسِـــحْرًاا (2) .ممّــا ســـبق يـــدور معنـــى البَيـــا دـــور الوًـــو وال تعبيـــر عـــ م ـــراد الـــنـَّ ْن، والنزـــق الصـــحي للكـــلام، أ د سْـــ الأداء، وقوَّة التأثير. وأمّــا ابــ نشــام الأَصــار ّ ة761نـــ فعــرَّفَ الجملــة الت ســيريَّة فقــار : االت سيريَّة، وني ال لة الكاش ة لحقيقة ما الي ا (3). وأمّـــا الشـــيخ الـــد الأِنـــر ّ ة905نــــ فيـــرك أ َّ االمــــ َسِّرةالتـــي محــلَّ لهــا مــ الإعــراب، نــي الكاشــ ة لحقيقــة مــا اليــ ، مِــ ْ م ــرد أو م رَكَّــب، وليست ع مْدَة...ا (4). ويت ـــق ابـــ نشـــام الأَصـــار ّ ة761نــــ والشـــيخ الـــد الأِنـــر ّ ة 905نــــ علــــى أ َّ الجملــــة الت ســـيريَّة وظي تهــــا الكشــــُّ لحقيقـــة مــــا ســــبقها، (1) ســــورة الــــر 55/3-4. انظــــر: الزمخشــــر،ّ، الكشــــا ،4/443، الن ثــــل ، مــــدار التنزيص لقامحق التأ يص، تحقيق يوسـ علـ بـديو،، محيـ الـدينّ ديـب ال بعـة الأ لى، ب ت، دار الكلم ال يب، 1998م،3/409. (2) البخار،ّ، ْحيح البخار،ّ بشر الكرما ّ،ب ت، دار لياء التراث العر،ّ، 1981م، ص5/1976. (3) ابنّ هشام، مُغص اللبيب عنّ ،ُتب الأعاريب،5/106-107. (4) الشـــي الـــد الأزهـــر،ّ، شـــر قواعـــد الإعـــراخ، تحقيـــق الـــد ااعيـــص لثّـــا ، ال بعـــة ال انية، القاهرة، مكتبة الآداخ، 2013م، ص96.

عدد الصفحات ١٥

الجملة البياَية في القرآ الكريم: دراسة في التراكيب والد لة - د. الد إسماعيل دسا - 26 - وعدّانا ف لةً، محلَّ لها مِ الإعراب، بقزـ النظـر عمّـا اـ َسِّـرغ، ألـ محـلُ أم . وأمّــا ســيبوي ة 180نـــ فــ كر الجملــة الت ســيريَّة احــت عنــوا ا نــ ا بــاب مــا اكــو فيــ أ ْ بمنزلــة أ ْا(1) .ومِــ ننــا لــم يدرســها احــت مصـــزل الكـــلام، بـــل درســـها فـــي بـــاب أدواة المعـــاَي. لـــ ا ذكـــرة ســـيبوي بعـــدَ ابـــ نشــــام الأَصــــار ّ ة761نـــــ والشــــيخ الــــد الأِنــــر ّ ة905نـــــ ارايبًــــا موًوعي ا ِمني ا ننا. وقد ا تلَُّ علماء النَّحو العربيّ القـدماء فـي المحـلّ الإعرابـيّ للجملـة البياَيَّةاالمـــ َسِّرَةا، فجمهــور النحــاة يــرك أَهــا محــلَّ لهــا مِــ الإعــراب مثــل العكبر ّ ة616نـ واب نشام الأَصار ّ ة761نــ والشـيخ الـد الأِنـر ّ ة905نــــ اوكـــو الجملـــة ال ـــلة المــــ َسِّرَة محـــلَّ لهـــا مِـــ الإعـــراب نـــو المشهور، سواء كا ما اـ َسِّرغ ل مَحَلّ أم ا(2). بينما يرك أبو علي الشَّلَوْبي ة645نــ أ َّ الجملـة البَياَيَّـة االمــ َسِّرَةا ابحسب ما اـ َسِّر غ، ف ْ كا ما اـ َسِّر غ ل مَحَلُ م الإعراب فهـي لهـا مَحَـلّ ، (1) سيبوي ، الكتاخ،ص 3 /162. (2) انظـــر: الشـــي الـــد الأزهـــر،ّ، شـــر قواعـــد الإعـــراخ، ص100. العكـــبر،، التبيـــا ن عــــراخ القــــرآ ، تحقيــــق علــــ محمــــد البيــــا ،ّ، القــــاهرة، عيثــــى البــــا، ابلــــنّ د ، 1976م، ص2/1196، ابنّ هشام، مُغص اللبيب عنّ ،تب الأعاريـب، ص5/123، بـــو البر،ـــات الأنبـــار،، الإنتحـــا ن م ثـــامحص الخـــلا ، تحقيـــق ،ـــودة مـــبر ، ال بعـــة الأ لى، القاهرة، مكتبة الخا ، 2002م، ص490-491.

عدد الصفحات ١٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 27 - ك ل، وإ ّ ، أ : وإ ْ لم يك لِمَا اـ َسِّر غ مَحَلُ ، فـلا مَحَـلَّ لهـاا(1) .ويتَّ ـ لنــا أ َّ أبــا علــي الشَّــلَوْبي ة 645نـــ ي ــ ًــابزًا لرأيــ، ونــو إذا كــا مــا ا سِّــرغ لــ مَحَــلُ إعرابــيُ فالجملــة الم سِّــرة اـَبَــ ِ لــ ، وإ ْ لــم يكــ لِمــا اـ َسّــرغ مَحَلُ إعرابيُ فهي ك ل . وأمّــــا الــــرأ الــــ أرا ــــي فــــي الجملــــة االم َسِّــــرَةا فــــأرك أ َّ مَحَلَّهَــــا الإعرابـــيَّ اـَبَـــ ِ لمـــا اـ بـَيـِّن ـــ واـ َسِّـــر غ واكشـــ ، كمـــا قـــارَ الشَّـــلَوبي ة 645نــــ قـَبْل . وأســتدرك َقزــة م همَّــة، ونــي الوظي ــة الحقيقيَّــة لهــ ا النــوع مِــ الج مَــل فـــي اللغـــة العربيَّـــة، ونـــي الحَبْـــ والسَّـــب ، اعتمـــادًا علـــى الدّ لـــة الكاشـــ ة، والمعنى المتراب المــ تدرِّل الـ يأ ـ بع ـ بـبعا، فهـ ا أَوْلـى بالعنايـة فـي احليل الجملة البياَيَّة، فهي ََم ِ فريد، يقوم بوظي ة م همة في احليل الجملـة وفهــــم معنانــــا فـَهْمًــــا دَقيقًــــا. ومِــــ ْ ننــــا فهــــ غ غايــــة د ليــــة مرابزــــة بتركيــــب الكلماة وارابزها، فيمك أ ْ َعدَّ الجملة البَياَيَّة االمــ َسِّرَةا َوعًـا مِـ أَـواع الحبــــ فــــي الجملــــة العربيَّــــة، ديــــ اتــــراب معنوي ــــا، بــــدليل ا ســــتغناء عــــ العـــاطُّ بـــي الجملتـــي ِ ، ف ـــلاً عـــ مَزيّـــة البيـــا والكشـــُّ لمـــا ســـبقَ ، يقـــور أســـامة بـــ م نقـــ ة 584نــــ ا يـــر الكـــلام المَحْبـــوك المَسْـــبوك الـــ يأ ـــ (1) انظـــر: ابـــنّ هشـــام، مُغـــص اللبيـــب عـــنّ ،تـــب الأعاريـــب، ص5/3 :12، الشـــي الـــد الأزهر،ّ، شر قواعد الإعراخ، ص100، بو البر،ات الأنبار،ّ، الإنتحا ن مثامحص الخلا ، ص490-491.

عدد الصفحات ١٧