المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تعقيبات الحافظ ابن كثير على المحدثين من خلال كتابة تفسير القرآن الكريم جمعا ودراسة من بداية سورة النحل إلى نهاية سورة الناس

جيهان محمود الأسطل

صفحة ١ من ١٦

تَعَقُّباتُ الحَافِظِ ابْنِ كَثير عَمَى المُحَدِّثِين مِنْ خِلالِ كِتَابِوِ تَفْسِير القُرْآنِ العَظِيم (جمعاً ودراسةً من بداية سورة النحل إلى نياية سورة الناس) The Keeper Ibn Kathir's Comments on Hadith Narrators' in His Book ,Tafisr El-Qur'an El-adhim إعداد الباحثة جييان محمود الأسطل إِشرَافُ الدُكتُور رائد بن طلال شعت قُدمَ ىَذا البحثُ اِستِكمَالاً لِمُتَطمباتِ الحُصولِ عَمى دَرَجَةِ الْمَاجِستِيرِ فِي الحديث الشريف وعمومو بِكُميِةِ أصول الدين فِي الْجَامِعَةِ الإِسلامِيةِ بِغَزة ديسمير/2012م – ربيع أول/ 1431ىـ الجـامعــــــــــة الإســـــلاميــة بغــزة عمادة البحث العممي والدراسات العميا كـميـــــة أصول الدين ماجستير الحديث الشريف وعمومو The Islamic University of Gaza Deanship of Research and Graduate Studies Faculty of Ossoul El-deen Master of Hadith Sharif

عدد الصفحات ١

أ‌ إقــــــــــرار أنا الموقع أدناه مقدم الرسالة التي تحمل العنوان: تعقبات الحافظ ابن كثير على المحدثين من خلال كتابه تفسير القرآن العظيم (جمعاً ودراسةً من بداية سورة النحل إلى نهاية سورة الناس) The Keeper Ibn Kathir's Comments on Hadith Narrators' in His Book ,Tafisr El-Qur'an El-adhim أقر بأن ما اشتملت عليه هذه الرسالة إنما هو نتاج جهدي الخاص، باستثناء ما تمت الإشارة إليه حيثما ورد، وأن هذه الرسالة ككل أو أي جزء منها لم يقدم من قبل الآخرين لنيل درجة أو لقب علمي أو بحثي لدى أي مؤسسة تعليمية أو بحثية أخرى. Declaration I understand the nature of plagiarism, and I am aware of the University’s policy on this. The work provided in this thesis, unless otherwise referenced, is the researcher's own work, and has not been submitted by others elsewhere for any other degree or qualification. اسـ الطالب جيياف محمكد الأسطؿ Student's name: التكقيع Signature: التاريخ 11/12/2017 Date:

عدد الصفحات ٢

ب‌

عدد الصفحات ٣

ت‌ ممخص الرسالة بالمغة العربية ىدف الدراسة: ىدفت ىذه الدراسة إلى التعرؼ عمى منيجية ابف كثير في تعقباتو عمى غيره مف العمماء, كا براز شخصيتو كإماـ محدث عارؼ بالحديث كعمكمو, كمحاكلة التعرؼ عمى مرتبتو بيف عمماء الحديث, كالاطلبع عمى منيج العمماء في التعامؿ مع أخطاء مف سبقيـ, كالذم تميز بدقتو, كبياف كجو الثكاب في المسألة بالأدلة العممية الصحيحة, دكف إنقاص أك تجريح لأحد, لتعـ الفائدة. منيج الدراسة: كقد اتبعت في دراستي المن يج العممي الاستقرائي التحميمي . نتائج الدراسة: خمصت الباحثة بعد تمام بحثيا إلى مجموعة من النتائج والتوصيات، كما يمي: أولاً: النتائج: 1. القيمة العممية لتفسير ابف كثير, فيك مف أىـ كتب لتفسير, كما أنو يزخر بالفكائد الح ديثية القيمة التي تستحؽ الدراسة . 2. اتسمت تعقبات ابف كثير بالكضكح كالد قة, كاقترانيا بالدليؿ عمى صحتيا 3. بينت الدراسة شخصية ابف كثير الحديثية فيك عالـ عارؼ بالحديث كعممو كما برع في التفسير, كبمغت المسائؿ التي قمت بدراستيا 55 مسألة, أصاب ابف كثير في جميا كخالفتو في القميؿ جدان منيا. ثانياً: التوصيات: فأكصي بالالتفات إلى مؤلفات ابف كثير كالتعرؼ عمى منيجو في الحديث كعمكمو, فيك عمـ فذٌّ برع في عمكـ الحديث كما سطع نجمو في التفسير. كممات مفتاحية: (استدراكات العمماء, التعقبات, مناىج المحدثيف).

عدد الصفحات ٥

ث‌ Abstract Study Aim: This study aimed at identifying the methodology of Imam Ibn Katheer in his follow - ups to other scholars, and to highlight his personality as an Imam of Hadith and its sciences. The study also tried to identify his rank among the scholars of Hadith, to learn about the scholars' critical approach in dealing with the mistakes of their predecessors, and to clarify the rationale of reward in this regard based on the correct scientific evidence without underestimating anyone. Study Approach: The study adopted the analytical inductive scientific method. Study Conclusion: At the end of the study, the researcher concluded with a set of results and recommendations, as follows: First: Results: 1. There is a great scientific value of the Tafsir (Noble Quran interpretation) by Imam Ibn Katheer. It is considered one of the most important books of Tafsir, and it is full of valuable knowledge in the field of Hadith that deserve attention. 2. Ibn K atheer's Ta’aqubat (observations) were characterized by clarity and accuracy, and were based on valid evidences. 3. The study showed the personality of Ibn Katheer as a scholar of Hadith. He had a firm knowledge in Hadith and its matters, in addition to the science of Tafsir. The issues that were examined in this study were 55 issues, in most of them Imam Ibn Katheer adopted the correct opinion. The study disagreed with him in very few issues. Second: Recommendations: The study recommends to pay attention to the works of Imam Ibn Katheer, and to pay attention to his methodology in Hadith and its sciences. He was an outstanding scholar in the sciences of Hadith, and a unique figure in the science of Tafsir. Keywords: Scholars' follow-ups, Ta’aqubat, Hadith scholars approaches.

عدد الصفحات ٦

ج‌ شكرٌ وتقديرٌ الحمد لله حمدان كثيران متكاليان, عمى ما أسبغ عميَّ مف النعـ, كيسَّر مف العسر, أحمده تعالى حمدان بكافي نعمو, كيكافئ مزيده, كأصمي كأسمـ عمى مف اصطفاه ربو كأرضاه كعمى آلو كصحبو كأمتو الذيف اتبعكا ىداه. كانطلبقان مف قكلو تعالى "لئف شكرتـ لأزيدنكـ", كقكلو صمى الله عميو كسمـ: "مف لا يشكر الناس لا يشكر الله" (1), كا قراران كعرفانان مني بالفضؿ لأىؿ الفضؿ فإنني أتكجو بخالص الشكر كالتقدير إلى شيخي كأستاذم فضيمة الدكتكر/ رائد بف طلبؿ شعث –حفظو الله تعالى- كالذم منحني مف كقتو الكثير, مرشدان كمعممان كناصحان, فجزاه الله عنا خير الجزاء, كأجزؿ لو المثكبة كالعطاء. كما كأتقدـ بعظيـ الشكر كالامتناف إلى كؿ مف الأستاذيف الفاضميف: الدكتكر: حفظو الله. الدكتكر: حفظو الله. المذيف تفضلب مشككريف بدراسة ىذا الب حث كتمحيصو, لإخراجو بيذه الصكرة فجزاىما الله عني خير الجزاء, كأسأؿ الله أف يجعؿ ذلؾ في ميزاف حسناتيـ. كما كأتقدـ بالشكر كالامتناف إلى جامعتي الغراء الجامعة الإسلبمية, كأخص بالذكر كميتي كمية أصكؿ الديف ممثمة بعميدىا كأقساميا, كفي مقدمتيا قسـ الحديث الشريؼ ك عمكمو كمدرسيو كعمى رأسيـ الدكتكر/ يكسؼ الاسطؿ –حفظو الله تعالى- كأشكر كؿ مف أسدل إليَّ معركفان أك دعا لي في ظير الغيب, فجزل الله الجميع عني خير الجزاء. 1) )[سنف أبي داكد, كتاب الأدب/باب في شكر المعركؼ, 4/255, حديث رقـ 4811]. كالحديث إسناده صحيح, صححو الترمذم في سننو تاب البر كالصمة/ح 1954/4/339.)

عدد الصفحات ٧

ح‌ الإىــداء إلى المبعٌث رحمت للعالمين, ًبي الأهت الصادق الاهين محوذ صلى الله علٍو ًسلن ًهي تبعو بإحساى إلى ٌٌم الذٌي.. إلى هي اًتظزا طٌٌـــلاً, إلى بسوت الحٍاة, ًهي بذعائيوا أًـارا لي الطزٌك, ًالــذاي الأعـشاء حفظـيوا الله تعالى.. إلى رفٍمً ًهي صبرَ ًاحتسب سًجً الغالي سعٍذ.. إلى ريحاًتِ الملبِ ًلزةِ العينِ ابنتي الصغيرة هزام.. إلى إخٌاًً ًأخٌاتً الأعشاء.. إلى الأىلِ الكزام ًكلِ هي دعا لي دعٌةً في ظيزِ الغٍب.. إلى كل طالبٍ هُجِّذ, إلى كلِّ المخلصين.. أىذي ىذا العول المتٌاضع..

عدد الصفحات ٨

خ‌ فيرس المحتويات إقػػػػػػػػػػرار ..................................................................................... أ ممخص الرسالة بالمغة العربية ............................................................. ت Abstract ............................................................................... ث شكره كتقديره .............................................................................. ج الإىػػداء .................................................................................. ح فيرس المحتكيات ......................................................................... خ المقدمة .................................................................................. 1 أكلان: أىمية البحث, كبكاعث اختياره ..................................................... 1 ثانيان: أىداؼ البحث ................................................................... 2 ثالثان: الدراسات السابقة ................................................................. 3 رابعان: منيج البحث .................................................................... 4 خامسانخطة البحث: .................................................................. 6 الفصل الأول الإمام ابن كثير، وكتابو التفسير، وعمم التعقبات ........................ 9 المبحث الأكؿ الإمػاـ ابػػػف كثير ....................................................... 10 المطمب الأكؿ: عصر الإماـ ابف كثير .............................................. 11 المقصد الأكؿ: الحياة السياسية ................................................. 11 المقصد الثاني: الحياة الاجتماعية ............................................... 12 المقصد الثالث: الحياة العممية ................................................... 13 المطمب الثاني: ترجمة الإماـ ابف كثير .............................................. 14 المقصد الأكؿ: اسمو كنسبو ككنيتو .............................................. 14 المقصد الثاني: مكلديه كنشأتيو ككفاتيو ............................................. 14 المقصد الثالث: عقيدتو كمذىبو الفقيي .......................................... 16 المطمب الثالث: حياة الإماـ ابف كثير العممية ........................................ 17 المقصد الأكؿ: شيكخو كتلبمذتو كمؤلفاتو ........................................ 17 المقصد الثاني: رحلبتو العممية كأقكاؿ العمماء فيو ................................ 21 المبحث الثاني تفسير القرآف العظيـ .................................................... 23

عدد الصفحات ٩

د‌ المطمب الأكؿ: التعريؼ بكتاب التفسير ............................................. 24 المقصد الأكؿ: مكضكع التفسير ................................................. 24 المقصد الثاني: تاريخ تصنيؼ التفسير .......................................... 24 المقصد الثالث: مخطكطات التفسير كمطبكعاتو.................................. 25 المطمب الثاني: أىمية كتاب التفسير كمكانتو ........................................ 27 المقصد الأكؿ: المكانة العممية لتفسير ابف كثير ................................. 27 المقصد الثاني: خصائص تفسير ابف كثير ...................................... 28 المقصد الثالث: انتقادات كملبحظات عمى تفسير ابف كثير, كمناقشتيا(): .......... 29 المطمب الثالث: منيجية تفسير ابف كثير العامة ..................................... 31 المبحث الثالث معنى التعقبات ......................................................... 34 المطمب الأكؿ: تعريؼ التعقبات لغة كاصطلبحان, كالعلبقة بينيما ..................... 35 أكلان: تعريؼ التعقبات في المغة .................................................. 35 ثانيان: المعنى الاصطلبحي ...................................................... 36 المطمب الثاني: أىمية التعقبات كنشأتيا ............................................. 37 المطمب الثالث: صيغ التعقبات الصريحة كغير الصريحة ............................ 38 أكلان: الصيغ الصريحة .......................................................... 38 ثانيان: التعقبات غير الصريحة ................................................... 40 المطمب الرابع: الألفاظ ذات العلبقة بمصطمح التعقبات .............................. 42 المطمب الخامس: منيج ابف كثير العاـ في التعقبات ................................. 44 الفصل الثاني التعقبات المتعمقة بالإسناد .............................................. 45 المبحث الأكؿ تعارض الكقؼ كالرفع ................................................... 46 تعريؼ المرفكع كالمكقكؼ لغة كاصطلبحان .......................................... 46 القكؿ الأكؿ: الحكـ لمرفع .......................................................... 47 القكؿ الثاني: الحكـ للؤكثر, أك الأحفظ ............................................ 48 القكؿ الثالث: الحكـ لمكقؼ ........................................................ 48 القكؿ الرابع: لا تعارض بيف الركايتيف, فكلبىما صحيحة ............................ 48 المبحث الثاني تعقباتو في الكصؿ كالإرساؿ ............................................ 88 مفيكـ الكصؿ كالإرساؿ لغة كاصطلبحان ............................................ 88

عدد الصفحات ١٠

ذ‌ تعارض الكصؿ كالارساؿ: .......................................................... 89 المبحث الثالث تعقباتو في الاتصاؿ كالانقطاع ......................................... 93 مفيكـ الاتصاؿ كالانقطاع لغةن كاصطلبحان .......................................... 93 الفرؽ بيف المرسؿ كالمنقطع ........................................................ 93 المبحث الرابع تعقباتو في الشاذ كالمحفكظ .............................................. 99 مفيكـ الشاذ كالمحفكظ لغة كاصطلبحان ............................................. 99 تعارض الشاذ كالمحفكظ ......................................................... 100 المبحث الخامس تعقباتو في المنكر كالمعركؼ ....................................... 103 مفيكـ المنكر كالمعركؼ ......................................................... 103 تعقباتو في المنكر كالمعركؼ .................................................... 104 المبحث السادس تعقباتو عمى الغرابة كالتفرد .......................................... 107 مفيكـ الغرابة كالتفرد لغة كاصطلبحان ............................................. 107 تعقباتو في الغرابة كالتفرد ........................................................ 109 المبحث السابع تعقباتو في متابعات الحديث كشكاىده ................................. 118 تعريؼ المتابعة كالشاىد لغةن كاصطلبحان .......................................... 118 فائدة المتابعة كالشكاىد .......................................................... 119 تعقباتو في المتابعات كالشكاىد ................................................... 120 المبحث الثامف تعقباتو في أصؿ الركاية .............................................. 122 الركاية لغةن كاصطلبحان .......................................................... 122 المبحث التاسع تعقباتو في التعريؼ بالركاة ........................................... 131 الراكم لغةن كاصطلبحان ........................................................... 131 المبحث الحادم عشر تعقباتو عمى الركاة جرحان كتعديلبن .............................. 134 تعريؼ الجرح كالتعديؿ لغةن كاصطلبحان ........................................... 134 تعارض الجرح كالتعديؿ ......................................................... 135 تعقباتو في الجرح كالتعديؿ ....................................................... 136 المبحث الحادم عشر تعقباتو في الحكـ عمى الأسانيد ................................ 141 مفيكـ الأسانيد لغةن كاصطلبحان................................................... 141 تعقباتو في الحكـ عمى الأسانيد .................................................. 141

عدد الصفحات ١١

ر‌ المبحث الثاني عشر تعقباتو في المبيـ .............................................. 159 المبيـ لغة كاصطلبحا ........................................................... 159 تعقباتو في المبيـ ............................................................... 160 المبحث الثالث عشر تعقباتو عمى ايراد الحديث في غير بابو ......................... 167 المقصكد بالتصنيؼ عمى الأبكاب ................................................ 167 تعقباتو عمى المحدث في إيراد الحديث في غير بابو .............................. 167 الفصل الثالث التعقبات المتعمقة بالمتن ............................................. 169 المبحث الأكؿ غرابة المتف أك نكارتو ................................................ 170 التعقبات في غرابة المتف أك نكارتو ............................................... 171 المبحث الثاني تعقباتو في غريب الحديث ............................................ 178 تعريؼ غريب الحديث ........................................................... 178 التعقبات في غريب الحديث ..................................................... 179 المبحث الثالث تعارض الحديث مع صريح القرآف .................................... 182 المشكؿ لغة كاصطلبحا ......................................................... 182 تعقباتو في تعارض الحديث مع صحيح القرآف .................................... 182 المبحث الرابع تعارض الحديث مع صحيح السنة ..................................... 189 مختمؼ الحديث لغة كاصطلبحا.................................................. 189 تعقباتو في تعارض الحديث مع صحيح السنة .................................... 191 المبحث الخامس تعقباتو في أصكؿ العقيدة ........................................... 195 مفيكـ العقيدة لغة كاصطلبحا .................................................... 195 التعقبات في أصكؿ العقيدة ...................................................... 195 الخاتمة ............................................................................... 197 المصادر كالمراجع ..................................................................... 200 الفيارس العممية ....................................................................... 227 فيرس الأحاديث النبكية ............................................................. 228 فيرس الركاة ........................................................................ 232

عدد الصفحات ١٢

1 المقدمة الحىمدي لله الٌذم فىتحى بالحىمدً كتابىوي, كىجىعمىوي آخًػر دىعػكل أىػؿ جىنٌتًػوً, كالصػلبة كالسػلبـ عمػى سيدنا محمد المبعكث رحمة لمعالميف, كالمؤيد بالكتاب كالكحي المبيف, كالذم أكرمو الله عز كجؿ بالحكمة كالقكؿ المتيف فقاؿ: (كى مى ا يى نٍ طً ؽي عى ف اليى كى ل إً فٍ ىي كى إً لاَّ كى حٍ يه يي كٍ حى ى)[النجـ: 3] ,لما أنػزؿ الله كتابو, قاؿ فيو: (إً نَّ ا نى حٍ في نى زَّ لٍ نى ا الذٍّ كٍ رى كى ا ً نَّ ا لى وي لى حى افً ظي كف) [الحجر: 9], كمنػذ ذلػؾ الحػيف انبػرل ليػػػذا الحفػػػظ رجػػػاؿه حفظػػػكا كتػػػاب الله كسػػػنة رسػػػكلو, ك شػػػرحكا كفصػػػمكا, ك درسػػػكا كحققػػػكا, ك جمعػػػكا كنقحكا. كلما كانت كتب التفسير زاخرة بعمػكـ الس ػنَّ ة النبكيػة, الشػارحة لكػلبـ ربنػا عػز كجػؿ ؛ كػاف لابػػد لطالػػب العمػػـ أف يقػػؼ أمػػاـ ىػػذه الس ػػنَّ ة, ذلػػؾ أنيػػا إضػػافة إلػػى كك نيػػا شػػارحة لممصػػدر الأكؿ لمتشريع , فيي المصدر الثاني لمتشريع, لذلؾ لـ يدَّ خر المحدثكف جيدان في العناية بيا. ككاف مف جيابذة ىؤلاء ا لعمماء الأفػذاذ مػف بػر ع فػي عممػي القػرآف كالسػنة, الإمػاـ الجميػؿ ابف كثير: فقد برع في عمكـ القرآف تفسيران كدراية, كما برع في مختمؼ عمكـ السنة النبكية. كنظران لما امتاز بو تفسػيره عػف غيػره مػف التفاسػير كػاف عمػى طمبػة العمػـ أف يراجعػكا كػؿ كممػػة فيػػو كيدرسػػكىا حػػؽ الدراسػػة , فقػػد كػػاف مػػنيج الإمػػاـ ابػػف كثيػػر الحػػديثي كاضػػحان فػػي كتابػػو, ككانت تعميقاتو كتعقباتو الحديثية كثيرة كبالغة الأىمية. كلـ يكف في تعقباتػو عمػى العممػاء مي نٍ تى قً صىػان ليػـ, فػلب يؤخػذ عميػو كثػرة تعقباتػو عمػ ييـ, بػؿ ىي مى زً يَّ ةه امتػاز بيػا, دلَّػت عمػى اسػتقلبؿ شخصػيتو العمميػة الحديثيػة؛ كمػف ىنػا جػاء اختيػار ىػذا المكضكع , كقػد جعمتػو بعنػكاف: "تعقبػات ابػف كثيػر عمػى المحػدثيف مػف خػلبؿ كتابػو تفسػير القػرآف العظيـ: جمعان كدراسة". أولاً: أىمية البحث، وبواعث اختياره: 1- بياف أىمية التعقبات كأثرىػا فػي بنػاء الشخصػية العمميػة المسػتقمة كالممكػة النقديػة لػدل عممػاء الحديث. 2- يعد ابف كثير مف المشتغميف بالحديث كعمكمو, ككذا بنقد الركاة؛ لذا آثرت التعرؼ عمى تعقباتو عمى مف سبقو مف المحدثيف, سكاء في الركاة جرحان كتعديلبن, أك في الركايات تصحيحان كتعميلبن. فقد امتاز بمكانة عممية في عمكـ الإسلبـ عامة, كعمـ الحديث خاصة, تستكجب دراسة تعقباتو. كما أف دراسة ىذه التعقبات كمناقشتيا تزيد القار مءى قناعةن ك رسكخان في إمامة ابف كثير في عمك ـ الحديث.

عدد الصفحات ١٣

2 3- أف الإمػػاـ ابػػف كثيػػر نقػػؿ فػػي تفسػػيره عػػف كبػػار المحػػدثيف نقػػكلاتو ميمػػةن أيػػدىـ فػػي بعضػػيا, كاعترض عمييـ في بعضيا, مما يحتاج إلى تحرير ككقكؼ عمى الصكاب في يا. 4- مكانػػة الإمػػاـابػػف كثيػػر كعمػػك شػػأنو فػػي ىػػذا البػػاب؛ ممػػا يسػػتدعي الاىتمػػاـ بعممػػو كالعنايػػة بأثره, فيك مف العمماء الربانيف مف أىؿ السنة كالجماعة, ممف تمقت الأمة تفسيره بالقبكؿ لجكدتو كصػػفاء عقيدتػػو, كلمعصػػر العممػػي الزاىػػر الػػذم عػػاش فيػػو , فيػػك مػػف أشػػير تلبميػػذ شػػيخ الإسػػلبـ ابف تيمية؛ ليذا حرم بنا أف ندرس تعقباتو عمى المحدثيف. 5- أف المتعقب عمييـ غالبان ىـ مف أئمة ىذا العمـ كمف أكعيتو الجامعة؛ مما يجعػؿ البحػث فػي مسائؿ التعقبات أمران جديران بالدراسة كالعناية. 6- قمة العناية مف قبؿ الباحثيف في التعقبات الحديثية عمػى شػيرتيا كأىم يتيػا, فػإف مػا كيتػب فػي ىذا الباب مف العمـ ييعد بالآحاد, كىك قميؿ جدان بالنسبة إلى غيره مف أبكاب عمـ الحديث. 7- أف المكضكع لـ ييكتب فيو في رسالة عممية تجمع تعقبات ابف كثير كدراستيا. 8- إثراء المكتبة العممية ك بخاصة الحديثية بمكضكع ميـ , كالذم مف شأنو أف يقػدـ خدمػة جميمػة لمباحثيف كطلبب العمـ المتخصصيف. 9- تعمؽ ىذا المكضكع بمختمؼ أنكاع عمكـ الحديث المتعمقة بالإسناد كالمتف. 10- أف ىذه الدراسة ستككف ذات نتائج مفيدة -بإذف الله تعالى- لمكاتب كلمكتبة الحديث؛ لأنيا في حقيقتيا دراسة حديثية تحميمية نقدية لا تكتفي بذكر المسألة , كا نمػا تجمػع الأقػكاؿ فػي المسػألة كبياف الراجح فيي ا. ثانياً: أىداف البحث: 1- جمع تعقبات ابف كثيػر عمػى مػف سػبقو مػف المحػدثيف مػف خػلبؿ كتابػو تفسػير القػرآف العظػيـ كتصنيفيا, كمحاكلة الكقكؼ عمى معانييا كمراده فييا. 2- معرفػػػة مػػػنيج ابػػػف كثيػػػر فػػػي تعقب اتػػػو عمػػػى المحػػػدثيف, كالمصػػػطمحات التػػػي اسػػػتخدميا فػػػي تعقباتو. 3- الكصػػكؿ إلػػى أصػػكب الأقػػكاؿ فػػي المسػػألة بعػػد عرضػػيا كمناقشػػتيا , كدراسػػتيا دراسػػة حديثيػػة نقدية. 4- التعرؼ عمى مرتبة الإماـ ابف كثير بيف أئمة الحديث, ىؿ ىك مف المعتد ليف أـ المتشدديف أـ المتساىميف؛ كيظير ىذا مف خلبؿ دراسة أقكالو في التعقبات كمقارنتيا بأقكاؿ الأئمة. 5- بياف منيج العمماء في التعامؿ مع أخطاء مف سبقيـ كالردٍّ عمييـ, كبياف كجو الصػكاب, كػؿ ذلؾ بالأدلة العممية دكف نقد أك تجريح؛ للبستفادة مف ركح النقد .

عدد الصفحات ١٤

3 6- محاكلػػػػػة الكقػػػػػكؼ عمػػػػػى شػػػػػيء مػػػػػف جيػػػػػكد العممػػػػػاء السػػػػػابقيف كمنػػػػػاىجيـ فػػػػػي الانتيػػػػػاض كالاعتراض, ك النقد كالتصكيب. ثالثاً: الدراسات السابقة: بعد البحث كالاستفسار عف طريؽ سؤاؿ بعض شيكخي كأساتذتي الأفاضؿ في قسـ الحديث الشريؼ كعمكمو, كبالبحث في العديد مف قكاعد المعمكمات الخاصة بالرسائؿ الجامعية كالمتعمقة بالجامعات الإسلبمية كالعربية, كبعد المراسمة لمركز الممؾ فيصؿ لمبحكث كالدراسات الإسلبمية, كالبحث عمى شبكة المعمكمات الإنترنت, تبيف لي عدـ كجكد دراسة عممية مستقمة حكؿ تعقبات ابف كثير عمى المحدثيف في كتابو التفسير. بيد أف ىناؾ دراسػ ات تناكلػت الإمػاـ ابػف كثيػر, كمنيجػو فػي كتابػو, مػف نػكاحي مختمفػة, مف ىذه الدراسات: 1- الحػػافظ ابػػف كثيػػر كجيػػكده فػػي الجػػرح كالتعػػديؿ فػػي تفسػػيره, عبػػد العزيػػز بػػف عبػػد الله الزيػػر , كىػػي رسػػالة ماجسػػتير, مػػف جامعػػة الممػػؾ سػػعكد, كميػػة التربيػػة, قسػػـ الدراسػػات الإسػػلبمية , سػػنة 1418ىػ. تحدث فييا عف الجرح كالتعديؿ بشكؿ عاـ . 2- منيج ابف كثيػر فػي نقػد الركايػات مػف خػلبؿ تفسػيره لمقػرآف, خيػرم قػدرم أيػكب , كىػي رسػالة ماجستير, مف جامعة القاىرة, كمية الآداب, سػنة 1997ـ. تحػدث فييػا عػف مػنيج ابػف كثيػر فػي نقد الركايات سندان كمتنان. 3- مػػنيج الحػػافظ ابػػف كثيػػر فػػينقػػد الػػركاة كالمركيػػات مػػف خػػلبؿ تفسػػيره, لمػػدكتكر يكسػػؼ عبػػد اللبكم, كىي رسالة دكتكراه . كىي تشػبو رسػالة خيػرم أيػكب السػابقة, غيػر أنػو تحػدث عػف مػنيج ابف كثير في نقد الركاة بالإضافة إلى نقد الركايات. 4- الصناعة الحديثية عند الحافظ إسماعيؿ بػف كثيػر فػي كتابػو تفسػير القػرآف ا لعظػيـ, لمباحػث: ياسر الشمالي, إشػراؼ: حسػيب حسػف السػامرائي, كىػي رسػالة ماجسػتير , مػف جامعػة آؿ البيػت, كميػة الفقػو كالقػػانكف, سػنة 2001ـ. تحػػدث فييػا عػػف طريقتػو فػػي عػرض الأسػػانيد كالمتػكف كعػػف عمػػكـ الحػػديث فػػي تفسػػير ابػػف كثيػػر, فقسػػميا إلػػى: عمػػكـ حػػديث متعمقػػة بػػالمتف, كأخػػرل متعمقػػة بالسند, ك ذكر فيو أيضان منيج ابف كثير في نقد المتك ف كرده لمركايات كالأحاديث . 5- الإماـ ابف كثير كأثره في عمـ الحػديث ركايػة كدرايػة مػع دراسػة تطبيقيػة منيجيػة عمػى تفسػير القػػرآف العظػػيـ, لعػػدناف بػػف محمػػد شػػمش, كىػػي رسػػالة دكتػػكرا ه, مػػف جامعػػة القػػرآف الكػػريـ كالعمػػكـ الإسلبمية في السكداف, طبعة دار النفائس لمنشر كالتكزيع بالأردف , ط الأكلى 1425ىػ.

عدد الصفحات ١٥

4 6- الأحاديث الضعيفة كالمكضكعة التي حكـ عمييا الحافظ ابف كثير في تفسيره , لمشيخ محمكد ابػػػف محمػػػد المػػػلبح. جمػػػع الأحاديػػػث الضػػػعيفة كالمكضػػػكعة كرتبيػػػا بحسػػػب سػػػكر القػػػرآف كآياتػػػو, كاختصػػػر السػػػند إلا إذا كػػػاف الكػػػلبـ عميػػػو, كجػػػاء بيػػػذه الأحاديػػػث كذكػػػر حكػػػـ الإمػػػاـ ابػػػف كثيػػػر مختصران . 7- كتػػاب ىدايػػة المسػػتنير بتخػػريج أحاديػػث تفسػػير ابػػف كثيػػر , تػػأليؼ عػػادؿ بػػف يكسػػؼ العػػزازم , طبعة المكتبػة الإسػلبمية القػاىرة, ط الأكلػى سػنة 1424ىػػ- 2003ـ. كىػك تخػريج مختصػر فػي مجمد كاحد. 8- تخػػريج الأحاد يػػث الػػكاردة فػػي تفسػػير ابػػف كثيػػر: المجمػػد الأكؿ (يشػػتمؿ عمػػى 727 حػػديثان ), حميػػػد العبػػػادم. ك تخػػػريج الأحاديػػػث الػػػكاردة فػػػي تفسػػػير ابػػػف كثيػػػر: المجمػػػد ال ثػػػاني (يشػػػتمؿ عمػػػى 1338 حديثان ), الحسف أفقيػرف, كلبىمػا إشػراؼ الػدكتكر المكػي أحمػد أقلبينػة, مػف جامعػة محمػد الخػػامس, كىػػي رسػػالة ماجسػػتي ر, مػػف كميػػة الآداب كالعمػػكـ الإنسػػانية, قسػػـ الدراسػػات الإسػػلبمية, سنة 1995ـ كممػػػا سػػػبؽ ذكػػػره يتضػػػح لنػػػا أف ىػػػذه الدراسػػػات جميعيػػػا لػػػـ تتطػػػرؽ إلػػػى تعقباتػػػو عمػػػى المحدثيف في تفسيره , كا نما عنت ىذه الدراسات بالحديث عف منيجو بشكؿ عاـ مف زكايا متعددة بحسب تخصص كؿ دراسة, كفي دراستي ىذه سأعمؿ عمى جمع تعقبػات الإمػاـ ابػف كثيػر عمػى غيره مف المحدثيف , كدراستيا دراسة حديثية نقدية. رابعاً: منيج البحث: اعتمػػدت عمػػى المػػنيج الاسػػتقرائي فػػي جمػػع المػػادة العمميػػة لمكضػػكع البحػػث, مػػف خػػلب ؿ كتاب تفسير القرآف العظيـ , مػف بدايػة سػكرة ال نحػؿ إلػى نيايػة سػكرة النػاس , كمػا اعتمػدت المػنيج الكصفي كالتحميمي؛ لبياف معالـ التعقبات الحديثية. كينقسـ منيج البحث إلى قسميف: القسم الأول: منيج الباحث في متن الرسالة: 1- التكطئة بيف يدم الفصكؿ كالمباحث كالمطالب بما يخدـ فكرة البحث مف غير إطالة 2- اسػتخراج مكاضػع التعقبػات فػي تفسػػير ابػف كثيػر عمػى المحػػدثيف بعػد قػراءة فاحصػة ؛ بغػػرض إبراز جميع ألكاف التعقبات الحديثية, حتى كا ف قمَّت في بعض الجكانب, كدراستيا دراسة نقدية. 3- ترتيػػ ب التعقبػػات كفػػؽ العنػػاكيف التػػي يرجػػع ليػػا كػػؿ تعقػػب, ثػػـ فػػي كػػؿ مبحػػث أرتبيػػا بحسػػب كركدىا في التفسير, أم: بحسب ترتيب السكر كالآيات .

عدد الصفحات ١٦

5 4- تقػػديـ القػػػكؿ المتعقَّػػػب عميػػػو, ثػػػـ أتبعػػػو بتعقػػػب الإمػػػاـ ابػػػف كثيػػػر, ثػػػـ تكػػػكف الدراسػػػة لممسػػػألة المتعقب فييا. 5- تكػػرار بعػػض المسػػائؿ فػػي أكثػػر مػػف مبحػػث بحسػػب الحاجػػة, إذا كانػػت المسػػألة تحتػػكم عمػػى أكثػػػر مػػػف فائػػػدة, كقػػػد اسػػػتفدت ذلػػػؾ مػػػف مػػػنيج الإمػػػاـ البخػػػارم حيػػػث كػػػاف يكػػػرر الحػػػديث عمػػػى الأبكاب كمما اقتضت الحاجة. 6- سػػػػػياؽ الأمثمػػػػػة التػػػػػي ييستشػػػػػيد بيػػػػػابتمػػػػػاـ أسػػػػػانيدىا, أك بتمػػػػػاـ متكنيػػػػػا, أك بتماميمػػػػػا معػػػػػان, أك بالاقتصار عمى محؿ الشاىد مف المثاؿ؛ حتى تكتمؿ الفائدة كتتضح أكثر. 7- التعميػؽ عمػى الأمثمػة كالشػكاىد بمػػا يناسػب حاليػا, أك ييسػتفاد منيػػا فػي المكضػكع, مػف خػػلبؿ الرجكع إلى كتب المصطمح كالعمؿ كالرجاؿ كغيرىا, مما يخدـ مسألة البحث. 8- ضبط الأسماء كالأعلبـ كالكممات التيقد تيشكؿ عمى القارمء غير العارؼ. 9- تقسػػػػييـ البحػػػػث تقسػػػػيمان عمميػػػػان, إلػػػػى فصػػػػكؿ كمباحػػػػث كمطالػػػػب كمقاصػػػػد؛ بحسػػػػب الحاجػػػػة كمتطمبات الدراسة. 11- كضػػػع فيػػػارس عمميػػػة متنكعػػػة للؤحاديػػػث النبكيػػػة كالآثػػػار, كالػػػركاة المتػػػرجـ ليػػػـ, كالبمػػػداف, كالمراجع, كالمكضكعات. القسم الثاني: منيج البحث في حاشية الرسالة: 1- تخػػػريج الأحاديػػػث الػػػكاردة فػػػي الأمثمػػػة مػػػف كتػػػب السػػػنة, فػػػإذا كػػػاف الحػػػديث فػػػي الصػػػحيحيف اكتفيػت بتخريجػػو منيمػا, كا ذا كػػاف فػي أحػػدىما اكتفيػت بتخريجػػو مػف الكتػػب السػتة, كا ذا كػػاف فػػي غيرىما تكسعت في ذلؾ ما استطعت إليو سبيلبن, بما يناسب المقاـ, مف غيػر إطالػة, مػع مراعػاة التقاء طرؽ الحديث مع الحديث المطمكب المخرَّج. 2- عند تكرار الحػديث فػي مكاضػع البحػث لمحاجػة إلػى ذلػؾ, ييشػار إليػو بقػكؿ: "سػبؽ تخريجػو مع ذكر رقـ الصفحة. 3- الحكػػػػـ عمػػػػى الأمثمػػػػة الشػػػػكاىد مػػػػف الأحاديػػػػث غالبػػػػان, فػػػػإذا كػػػػاف الحػػػػديث فػػػػي الصػػػػحيحيف أك أحدىما, ييكتفى بكجكده فييما عف الخكض في الحكـ عميػو, إلاَّ إذا دعػت الضػركرة إلػى ذلػؾ. ثـ ترتيب الحكـ عمى الحديث يككف بذكر الحكـ الأصمي عمى الحديث بالضعؼ مثلبن, فػإف كػاف يتقكل بالمتابعة كنحكىا ييشار إليو بعد. 4- الترجمػػة لمػػراكم الضػػعيؼ كالمختمػػؼ فيػػو ككػػذا الثقػػة أحيانػػان بحسػػب طبيعػػة المكضػػكع, كبمػػا يخػػدـ مسػػألة البحػػث مػػف غيػػر إطالػػة, كذلػػؾ بػػالرجكع إلػػى كتػػب الرجػػاؿ الأصػػمية, كمػػف ثىػػـَّ الحكػػـ عميو بما تكافر مف أسباب الجرح كالتعديؿ.

عدد الصفحات ١٧