المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدكتور علي جمعة إلى أين تحميل PDF

طلحة محمد المسير

صفحة ١٢ من ١٢

الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! أ 174 ل الجارية» قال أبو منصور: هو موضع القطع من الذكر والأنثى» ومنه الحديث المروي: (إذا الح الختانان فقد وجب الغسل) وهما موضع القطع من ذكر الغلام وفرج الجارية» ويقال: لقَطّعهما الِإِعْذارٌ والحَفض» ومع التقائهما غيُوبُ الحشفة في فرج المرأة حي م - رشي + عو ًَ 3 9 يصير حتانه بحذاء نحتانها...2 وحتن الرجل المتروج بابنته أو بأحته» قال الأصمعي ابن الأعرابي: الحَتَنُ أبو امرأة الرحل» وأخو امرأته. وكل من كان من قبّلٍ امرأته والجمع أختان» والأنثى عمئّةه وائنَ الرجل الرجلّ إذا تَرَوحَ إليهه وفي الحديث: (عليٌ عَمَنْ رسول الله ل أي زوج ابنته» والاسم الحيُونة» التهذيب: الأَحْماء من قبل الزوجء وَالأَخْتان من قبل المرأة» والصَّهْرُ يجمعهماء والتّنة أُمُ المرأةه وعلى هذا الترتيب غيرُةُ: الخََنُ كل من كان من قبل المرأة مثل الأب والأأخ وهم الأَحْتان هكذا عند العرب» وأما م .ا عسو العامّة فْحَدّنُ الرحل زوج ابنته» وأنشد ابن بري للراحز: وماعَلي أن تكون جارية حين إذا ما بَلكَت تُمَاقِّة زَوَحجُههاغقةأو مُعاوية بس ع و أخحه ان ص دق وم ور عاليِه 56 بكر وعمر ليج حتّنا رسول الله وللة. ..» ابن المظفر: التّن الصّهرء يقال: حاتت فلانًا مُخاتّة» وهو الرحل المتزوّج في القوم» قال: والأبوان أيضًا َتنا ذلك الزوج والختّن زوج فتاة القوم ومن كان من قبّله من رحل أو امرأة فهم كلهم أخختان لأهل المرأة» وأمٌ المرأة وأبوها محتّئان للزوجء الرحل عََتَّنٌ» والمرأة عحتنة)7". هذا هو ختان الذكر والأنثى الذي جاء الإسلام وهو منتشر في العرب انتشار النار في ‎)١(‏ لسان العرب» مادة ختن.

عدد الصفحات ١٨٠

ل الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! ا لمحشيم؛ مع ما فيه من قطع لحزء من أجزاء البدن» وكشف للعورة عند الختان» ونظر الخاتن إلى عورة المختون» وما يصيب المختون من ألم عند ممارسة عملية الختان» ومع كل ذلك من أمور تعم بما البلوى» لم ترد في الشريعة البتة شبهة دليل تدل على بمحرد التنفير من ختان الإناث» ثما يدل على مشروعية خختان الإناث؛ حيث أقر الإسلام حصول تلك الأمور من كشف عورة» ونظر لحاء وقطع جزء من البدن» وحصول ألم المختون» كل ذلك لتحصيل المصلحة الأعلى» وهي تطبيق سنة الختان وما أودع الله فيه من المصالح. وقد اتفق الفقهاء عبر تاريخ الأمة الطويل -ما عدا من شذ منهم في ظل الاحتلال العسكري والثقاقي في القرن الأخير- على مشروعية ختان البنات» والحث عليه والترغيب فيه» وإن كانوا اختلفوا في مقدار هذه المشروعية» فعبر بعضهم بأن ختان الإناث واجحبء وعبر بعضهم بأنه سنة أو مستحب أو مكرمة؛ لكن لم يدر بخلد أحدهم أن ينفر عنه» أو يستهجنه؛ أو يفي ,منعه أو بتحرعه» كما يفعل البعض الآن. أما د. علي جمعة فقد كان سابقًا يتبع أئمة الفقه ويف .مشروعية ختان الإناث؛ بل ويهاحم الذين يحاولون منعه» بل ويفند ادعاءاقهم ويتهكم على فهمهم, ثم لما دار الزمان دورته» وتقلد المنصبء, واشرأبت إليه الأعناق» انضم لمعسكر امحاربين لختان الإناث» وأتى بافتراءات الم يسبقه إليها أحدء بل وبتجحرأ على النيل من نساء آل البيت الأطهار وبنات الني لِك فسحقًا للمناصب ال تصد عن سبيل الله. © قال د. علي جمعة: "ختان الإناث من العادات وليس من الشعائر»ء والدليل على ذلك خلو الكتاب الكريم والسنة المطهرة 4 صحيحها من هذه العادة؛ والنبي كَكْةِ لم يختن بناته أبدّاء كما لم يأمرنا بذلك؛ ولذلك فهي

عدد الصفحات ١٨١

الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! أ ليل ل عادة» وليست عبادة”" إن دعوى أن البي كَل لم يختن بناته دعوى وقحة فاحرة» فيها تحرأ على الحاشميات العفيفات الطاهرات نساء آل البيت المصونات» ولا دليل عليها سوى الجهل بماء ومعلوم أن الجهل بالشيء ليس علمًا بضده. وعدم ذكرها في كتب التاريخ ليس نفيًًا لوقوعهاء وإلا فأين الكلام على تان أبناء البي يَلِةِ الذكورء وأبناء أبي بكر وعمر وعثمان وعلي؟ وهل يرضى د. علي جمعة أن يتكلم أحد عن بناته هو أمختتنات من على مذهبه القديم الذي ترعرعن في ظله؛ أم غير مختتنات على زعمه الجديد؟ وقد كرر د. علي جمعة هذه الفرية في كتابه البيان لما يشغل الأذهان مائة فتوى لرد أهم شبه الخارج ولم شمل الداحل ص7١٠»‏ وقد قال البي كَل (إن ثما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت)27. وقد أفرد د. علي جمعة مقالة في جريدة الأهرام يبث فيها مزاعمه, جاء فيها: 'تقرر عند علماء الحديث أنه لم يصح 4# ختان الإناث حديث» وأن كل الأحاديث الواردة فيه ضعيفة لا تقوم بها حجة”" مع أن رأي د. علي جمعة القدم كان يقول بصحة الحديث في ختان الإناث» وصحة حديث أم عطية وهو نص في ختان الإناث» فيقول د. علي جمعة: "ورد الختان لل حديث أم عطية الآنصارية أنها قالت: مر رسول الله بَلِةِ بامرأة تختن» وهذه المرأة التي كانت تختن غير أم عطية الراوية» أم عطية الآنصارية تقول: إن النبي يَدْةِ مر بامرأة تختن تسمى أم عطية؛ أي أن الخاتنة كان اسمها أم عطية؛ فقال لبا: (أشمي ولا ‎)١(‏ كتاب فتاوى البيت المسلم» ص 75. ‎)١١(‏ رواه البحاري في صحيحه» كتاب الأدب» باب إذا َم تستحي فاصنع ما شئت. (؟) مقال في جريدة الأهرام» بعنوان حتان الإناث 2,5 بتاريخ 1--8- 50817.

عدد الصفحات ١٨٢

1 الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! ا تنهكي»: فإنه أحظى للزوج وأنضر للوجه) فهنا يوجد نصء وهذا النص وهذا الحديث روي بطرق كثيرة وهو حسنء وكل العلل التي أرادوا أن يخرجوها فيه ليست ثابتة وعلماء الحديث حكموا بحسنه”' ويقول د. علي جمعة بصريح العبارة: "إن إنكار وجود الختان 2 الآحاديث أمر مردود عليه؛ وليس على ما ينبغي» فقد وردت قضية الختان 4 الحديث عن عائشة قالت: (إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل» فعلته أنا ورسول الله يل فاغتسلنا) وعن عائشة قالت: (إذا التقى الختانان فقد وجب الغسلء» فعلته أنا ورسول الله بِْ فاغتسلنا) فورود الختان موجود 4# السنة» وقد فصل الفقهاء هذا الأمر تفصيلاً يزيل أي لبس عند الناس؛ فقد قال الشافعية: إن ختان الأنثى واجبء أما الحنفية والحنابلة فقالوا: إنه سنة؛ وللامام أحمد فيه روايتان: الأولى: أنه سنة» والثائية: أنه واجب» أما الحنفية الذين قالوا بأنه سنة؛ فإنهم قالوا: إذا تركها أهل البلد جميعًا حوربوا عليهاء وهذا الكلام نحن لا نتمسك به كثيرًا ولكنه وارد 4# الشرع ووارد 2 الفقه”"!!! وهذا الكلام يرد كذلك على ما ادعاه على فقهاء الإسلام في مقالته المذكورة في الأهرام حيث قال: "عندما نُسأل عن وجوب أو سنية ختان الإناث» ونجيب بأن الفقهاء قالوا بأنها مكرمة: نعني أنهم نفوا عنها صفة الوجوب, ونفوا عنها صفة السنة» وبذلك فقد نفوا عنها صفة التشريع؛ وجعلوها من العادات» فإذا كانت العادات» فإن الأمر فيها مردود إلى الخبراء؛ وإلى .7١”ص‎ »)١ج ‏كتاب الكلم الطيب»‎ )١( .5١١ص‎ »١ج ‏(؟) كتاب الكلم الطيب»‎

عدد الصفحات ١٨٣

هم الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! أ ل - البيئة» وإلى النفع والضرر المحيط بهاء ولما كان السقف المعرك للطب القديم بعضه يقول: إنها لا تضرء ولا تنفع» وبضعه يقول: إن فيها شيئًا من النفع» فقد قال الفقهاء بناء على كلام الأطباء إنها مكرمة: ويفهم بعض الناس من نقلنا عن الفقهاء أنها مكرمة أنها مرغوب فيهاء والآمر ليس كذلك؛ بل كلمة مكرمة هنا تكلم بها الفقهاء بناء على المعارف الطبية» وليس بناء على الشريعة الإسلامية"!!! ثم انتقل د. علي جمعة للكلام على الطب فقال: "المعارف الطبية أخذت 2 التطور والرصد للحالات والبحث الدقيق حتى استقرت الآن على الضرر البليغ لختان الإناث فيما هو إجماع بين المتخصصين # هذا الشأن» والطبيب الذي يخالف هذا الإجماع؛ تراه غير متخصص فيه» وتراه يتكلم يقة غير علمية ؛ وقد تتعلق بأمر آخر غير العلم من تثقافة سائدة أو ظن أن الشريعة تأمر به» فيكون متحرجا أو غير ذلك" مع أنه كان يسمي ما يزعمونه من كلام للأطباء عن ضرر الخنتان دجلاً علميّاء فنرى له هذه الفتوى: "السؤال: السلام عليكم؛: هناك سؤال 2# موضوع الختان» هناك طبيب تكلم عن هذا الموضوع وبعض شيوخناء قالوا ش الجرائد: إن هذا الموضوع خطأ على البنات» فأنا أسألبم: هل والدتك لم تعمل هذا الموضوع5 وأناء وعندي بنت الآن أجريت لبا عملية» فليس كل شيء يريده الغرب نآخذ به» فما رأيكم؟ الجواب: لقد قلنا: إن هناك ما يسمى بالدجل العلمي» والدجل العلمي يكون عندما يخلط ما بين الممارسة المخطئّة وبين أداء الشيءء وعندما لا يفرق بين الدرجات الأربعة للختان» وعندما لا يفرق بين الأحكام

عدد الصفحات ١٨٤

‎١)‏ الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! ا ‏الشرعية وتوجيهاتها ووضعها # الشريعة وبين الممارسات التي تمارس 2 المجتمعات. كل هذا نوع من الدجل العلمي ضد هذا التوجه الذي تبناه الأستاذ الدركتور محمد فياض» قلنا أسماء الأطباء الذين كتبوا ونقلوا من المراجع العلمية الغربية والشرقية» ومن التجربة» ومن الأبحاث: الدكتور منير فوزي» والدكتورة سوسن الغزالي» والدكتور حاتم شلبي» والدكتور عادل عبد الفتاح2» والدكتور يحيى زايد2» والدكتور محمد الملط» 2 مجموعة كبيرة ضخمة جدا ألفوا بالإنجليزية والعربية عن هذه المسألة أبحانًا علمية دقيقة ومكتوبة © الكتب المرجعية التي لا تريد مثل هذه الغوغائية حول هذه القضاياء نحن ندعو علماءنا إلى كثير من التأني عندما تأتي الأمور من الخارج حاملة معها رياح تغيير الشخصية المسلمة”". ‏وبمضي د. علي جمعة في مقاله بالأهرام ليخلص إلى تحريم الختان!!!؛ فيقول: "الختان أربعة أنواع؛ النوع الأول منه يتم فيه نوع من القطع أي الجرح وليس الاستثصالء والأنواع الأخرى يتم فيها الاستتصالء وأن النوع الأول هو الذي أقره الأطباء قديماء وهو المفهوم من الحديث الضعيف الذي لا تقوم به حجة: (أشمي ولا تنهكي) وهو الذي صرح به الماوردي فيما نقله عنه ابن حجر العسقلاني» وتبعه النووي 4 ذلك؛: من أن المقصود هو القطع لا الاستتصالء وأن الأنواع الثلاثة إنما هي عدوان يستوجب القصاص أو الدية» وأن الدية فيها تصل إلى دية النفس2» 4# حين أن النوع الأول وهو أخفها إنما هو من العادات المرتبطة بالمعارف الطبية» وحيث أجمع الأطباء ‎١ص‎ »١ج ‏كتاب الكلم الطيب»‎ )١(

عدد الصفحات ١٨٥

هم الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! أ هما ل المتخصصون أهل الفن الكبراء؛: وأطبقت كلمتهم على ضرر هذا الفعل» فقد وجب القول بمنعه» وتحريمه» وتجريمه» وليس # ذلك تجريم لسنة قد تركها لنا المصطفىيَكِةٌ كما يدعي بعضهم' فيا ويحه ما أحرأه!!! وبمضي في مقاله بعد أن حرف كلام الأئمة السابقين ليحرف كلام الأئمة المعاصرين فيقول: 'يعترض بعضهم أن بعض علماء الشريعة الكبار كالشيخ جاد الحق علي جاد الحق» والشيخ عطية صقر رحمهما الله وبارك فيهما وي علمهماء ل سنيننا المتأآخرة أصدروا الفتاوى بأنه سنة أو واجب» وأفول بكل ثقة: إن ذلك منهم كان استمرارًا على المنهج الذي يرفض محض الآراء» والتقليد للآخرين» وأن نترك شيئًا من موروثنا من أجل هذه الآراء أو الرغبات» أو ذلك التقليد؛ أما لو اطلع على تلك الأبحاث المتكاثرة: وهذا الاتفاق الذي أطبق عليه؛ فإنهم يرجعون إليه كما علموناء فالأمر لك غاية الوضوح"!!!. فتاوى عن زينة المرأة: في تحايل واضح نحد هذه الفتوى: "السؤال: أعمل 2 إحدى شركات الطيران» وهي تشترط أن تضع المضيفات المساحيق على الوجه الميبكب؛ فهل تصح الصلاة بهذه المساحيق؛: وهناك رحلات طيران تستغرق ‎١6‏ ساعة» فكيف أصلي؟ الجواب: الإجاية على هذا ذات شقين: الشق الأول: هذه المساحيق متها مأ يحجب الماء عن البشرة» ومنها ما لا يحجبء فإذا كانت تضع من الأنواع التي تحجب الماء» فإنه لا بد من إزالتهاء كأن يكون فيها مادة دهنية أو نحوهاء مثل المانيكير أو الآيلينر» وأما إذا كانت تضع من الأنواع التي لا تمنع من وصول الماء إلى البشرة فإنها تتوضاً وهي على هذه الحالة. ولكن من الذي يعرف ذلكة المرأة نفسها هي التي تعرف هذاء وتعلم ما

عدد الصفحات ١٨٦

م الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! ا صل يوجوده اناع وها لا يصل» وإن كائت لا تعرق قلتسأل أغل الانختصاض من الصيادكة أو الآظيام. الشق الثاني من السؤال: أنها عندما تكون أ رحلة طيران تستغرق من الوقت ‎١6‏ ساعة أو أقل أو أكثرء مما يجتمع فيه صلاتان أو أكثرء فإنها تستطيع أن تجمع هذه الصلوات عندما تصلء؛ وتصليها بالترتيب وبهيئاتها المعهودة الجهرية جهرية والسرية سرية»؛ وتسقط عنها الرواتب» وهي السنن المتعلقة بالفرائض؛ لكن تواظب على سنة الفجر والوتر فقطء ولبا أن تتنفل متى شاءت ذ السفرء والنوافل كصلاة الضحى وقيام الليل ونحوهماء ولا حرج عليها 4 ذلك؛ وهذا نوع من أنواع التيسير ورفع المشقة» واللشقة تجلب التيسيركما يظول الققهاء"”7, © وبحد كذلك هذه الفتوى: "أعاني من سقوط شعري بكثافة وكثرة غير عادية» نتيجة للاستحمام وغسيل الشعر عند الطهارة من الجنابة» فهل من حل شرعي حتى تكتمل الطهارة دون إيذاء؟ الجواب: إذا كان الحال كما ورد بالسؤال» فمن المقرر فقهًا أن المشقة تجلب التيسيرء فإعمالاً لبذه القاعدة فلا يجب عليها غسل شعرهاء قال السيوطي 2# الأشباه والنظائر: وأما المشقة التي تنفك عنها العبادات غالبا فعلى مراتب؛ الأولى مشقة عظيمة فادحة كمشقة الخوف على النفوس والأآطراف ومنافع الأعضاء اه. أما غسل البدن فلا يسقط عنها 4 هذه الحالة» إعمالاً للقاعدة الفقهية: الميسور لا يسقط بالمعسورء فالعسر ‏ غسل الشعر لا يسقط به غسل البدن الذي هو ميسور لبا. ‎)١(‏ كتاب فتاوى عصرية» ج؟ ص57؟.

عدد الصفحات ١٨٧

هم الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! أ /ا1م١‏ ل وبناء على ذلك فعلى الزوجة السائلة أن تغسل بدنها دون شعرهاء ثم تتيمم؛ وبذلك تكون قد خرجت من الحرج ورفعت جنابتها”' مع أنه لو فسر للمرأة المقدار الواجحب من غسل الشعر لما قال ما قال. وعن تزيين المرأة المتبرحة يقول: "تعلم أنها غير محجبة» وتخرح غير محجبة من عندهاء وهل عليها حرمة إذا عملت5 هناك قولان للمذهب: أنه مكروه وآنه حرام؛ ونحن نفتي ب هذه العصور التي نعيش فيهاء والتي كثرت فيها الفئن» والتي فر الناس فيها من الدين» نفتيهم بالكراهة وليس بالحرمة؛ لآنه عندما نرى 4 عهد الخير وانتشار الإسلام وتمكن الناس من الديانة نقول لبم: هذا حرام؛ حتى نحطاط لدين اللّه. أما والناس تفعل المعاصيء وتجهل دينهاء وتفعل كذا وكذاء فنقول: هذا أمر مكروه فقط؛ لكن ذ مذهب الشافعية كما نص الإمام النووي فيه قولان: الكراهة وهو يقابل الصحيحء والحرمة وهو الأصح. إذَا فعلك هذا مع غير المحجبات مكروه؛ وماذا يعني مكرروه؟ يعني لو تركته ستأخذين عليه ثواباء ولو فعلته فليس عليك عقاب» تقولين: أفعله أو لا أفعله؟ يجوز لك أن تفعليه» ولكن لو تركته يكون أحسن: تقولين: هذا شغلي وأكل عيشي لا أستطيع أن أتركه: إذَا لا تتركيه؛ لأنه يجوز لك أن تفعليه”" وكتب النووي كثيرة» وعلى النبيه أن يستخرج منها أو من الكتب اليّ تنقل عن النوويء أية عبارة فيها الصحيح والأصح, فقد تكون هي العبارة المقصودة!!!. .١ ‏كتاب فتاوى عصرية» اج صم‎ )١١ . 585 ‏كتاب فتاوى عصرية» الجزء الأول ص‎ )؟١9‎

عدد الصفحات ١٨٨

الحَاتَمَهَ إن الله حل وعلا حفظ دينه. وأعلى كلمته» وأتم نوره» وجعل الحياة الدنيا دار ابتلاء وامتحان» وجعل فيها من البلاء والفتن ما بميز الخبيث من الطيب؛ ويوضح الحهدى من الضلالة. وكان من حكمة الله وقدره أن ابتلى المسلمين على مر العصور بطائفة» ارتدت ثوب العلم والعلماء» وتكلمت في دين الله جل وعلاء لكنها طائفة مالت عن طريق الحق» وانحرفت إلى طرق الأهواء والبدع؛ فكانت فتنة أبما فتنة» عصفت بأمم من الناس» وأودت بطوائف من طلبة العلم» وأضلت عن سبيل الله» لكن الله حل وعلا يأبى إلا أن يتم نوره ويعلي كلمته» فجعل العاقبة للمتقين» وهتك أستار الضالين المنحرفين. وكان من دين أهل السنة وديدهم أنهم يقفون ضد انحرافات أهل البدع» آمرين بالمعروف» ناهين عن المنكرء محتسبين ذلك عند الله تعالى؛ ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة» فما ارتفعت لأمل البدع راية إلا اتتكستء ولا انتصبت لهم قامة إلا قصمتء قال تعالى: (إِنا لَتَمصُرٌ رُسُلَنا وَلَّذِيَتَ ءَامَكُوأ فى الْيّؤة آلدَّنَيا وَيَوَمَ يَقَومُ آلأشَهَيدُ 06". ولقد كان هذا الاستعراض في فكر د. على جمعة حولة سريعة لم تحدف إلى الاستقصاء والاستقراء التام لكل مظاهر الخلل؛ بل اقتصرت الدراسة على بعض المنشور من كتبه» وعدد من مقالاته في حريدة الأهرام» وحوار مرئي واحد, دون هذا الكم الكبير .ه١ ‏سورة غافر» الآية‎ )١(

عدد الصفحات ١٨٩

الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! أ حيل ل من البرامج المرئية والمسموعة» والحوارات» والأخبار» والمقالات (خاصة مقالات الواشنطن بوست).» والتسريبات» وكلام أقرانه الثقات...» وقد تم تجنب الحديث عن كثير من القضايا المغلوطة الي ذكرها د. علي جمعة» بل وال اشتهر ها واقترنت باسمه؛ لأن الهدف هو تقد أمثلة ونماذج ورءوس أقلام» تبين بعض مواطن الخلل» وبعض تماذج الاقتراء؛ ليقيس عليها اللبيب بقية الآراء والأطروحات المماثلة» بعيدًا عن أجواء اللجاج المتكلف والبلبلة الفكرية. وتوضح هذه الدراسة أن انتشار الشبهات وكثرة الاعتراضات الى يواحهها الحق لا تضعف الحق بل لا تضيره؛ لأن الشبهة نتاج التفكير الخاطئ» والفهم المعوج؛ ومن ظن أن بإمكان فرد أو مجموعة تتبع الشبهات» وبيان زيفهاء وتفنيد أباطيلهاء فقد أبعد النجعة» وطلب المحال» وأخطأ الطريق؛ ذلك أن عالم الشبهات عالم واسع؛ لا تكاد آفاقه أن تُرى, ولا يقف المتتبع له على فاية» فعامة الشبهات هي نتاج خطأ أو جهل أو هوى. وهي أمور تتسع مع اتساع رقعة الخائضين» وتزداد كلما ازداد عدد الجاهلين» ومن أراد الكفاية والطمأنينة فعليه بالعلم النافع واليقين الصادقء وليرد المتشابه إلى المحكمء والمعوج الخفي إلى الواضح السويء وعندها لن يترك النور الذي عنده للظلمات الي تعتلج في نفس غيره» ولن تزيده كثرة المشككين إلا ثقة وثبانّاء ويهذا ترد عادية المعتدين مع تنوع طرائقهم واحتلاف أهدافهم؛ من الكفارء والمنافقين» والمبتدعة» والجاهلين؛ لأن للحق بريقًا ميزه عن زيف الباطل؛ مهما اكتسى الباطل من خُلل وحيل. وتبين هذه الدراسة أن فكر د. علي جمعة لا يعثل إلا نفسه» ولا يعبر إلا عن آرائه وإن حاول البعض عقد صلة بينه وبين فكر الأزهر أو الأشاعرة أو المدرسة العقلية أو الحركية؛ فهي صلة منقطعة؛ لأن هذه المدارس والاتحاهات لما أطرها المعلومة؛ أما د. علي

عدد الصفحات ١٩٠

5 الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! ا ومن الممكن أن تستهوي بعض الآراء الى انتقدها الكتاب ميل بعض القراء» ويرى أن هذا الرأي أو ذاك له وجه من النظر» وهذا وارد في كل دراسة صغيرة الحجم مشتملة على كم كبير من الرؤى والأطروحات؛ لأن تفصيل الأمور له موطن آخرء وهذه الدراسة اشتملت في صفحات معدودة على عشرات القضايا والآراء والأفكار والأطروحات والعجائب والغرائب» فمن الطبيعي أن يخالف البعض بعض ما فيهاء ولكن يبقى بلا شك ما قرره الكتاب من استنكار واستهجان منطبقا على الكم الأكبر من الآراء الي استنكرها واستهجنها. وأخيرًا: فإن العالم الإسلامي اليوم بمر .بمرحلة حرجة, لا محال فيها للمجاملات الباردة الي تقبل التنازل عن الثوابت والمفاوضة على المبادئ» وهو في أشد الحاحة إلى علماء مخلصين» يقدمون مراد الله كل على كل مراد سواه؛ بفهم عميق» ورأي سديد» وعمل رشيد؛ لتتخلص من شباك الأعداء الي التفت حول حسد الأمة فأثقلته وأوهنته» ولنترع سهامهم الي أحنت جحسد الأمة وأدمته» والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

عدد الصفحات ١٩١

سل له ‎١‏ ص مد أ ٍِِ 3 لكام 43 3 0< 2 2 مقدمة 0 الفصل الأول: بعض أساليب الدكتور علي جمعة في الإقناع 0 أولا: التطاول على المخالفين 0 ثانيًا: التداقضات فتمم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم 000 000 ‎١6.6600‏ ثالنا: تحريف النقول ةمه مهم ممم ممه مم ممم مهمه ممم ممه مهمه مم ممه ءلمل 9و رابعًا: الكلام المختمل والمصطلحات الفضفاضة ين خامسًا: ذكر صفات الباطل بدقة ثم التلبس ببعضها 0 سادسًا: الركون للمبتدعة والأقوال الضعيفة والباطلة ململ ليع سابعا: الإهار م ا مود دا عع اع مر 1 موود و اعطاق ع مه 1 امورو لع امع ف و د مووي ع 306 ثامنًا: القواعد والأصول المخترعة 0ك تاسعًا: ذكر نتائج بلا مقدمات ملائمة ممم ممم مم ممم ممم م سك عاشرًا: الإكثار من الشبهات 0 الفصل الثاني رؤيته للعلاقة بين الإسلام والواقع 00 أولاً: التحاكم إلى الشريعة مم ع مه ممم مم م مه ممم ممه مم ممه م ممم 02 9/1 أ- كلامه عن تطبيق الشريعة في كتاب (البيان لما يشغل الأذهان مائة فتوى لرد أهم شبه الخارج ولم همل الداحل) ممم 88

عدد الصفحات ١٩٢

0 الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! ا ثالثا: التعامل مع الكفار والعيش في بلادهم ا ال رابعًا: المعاملات المالية قم ةم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممما ‎١‏ ‏خامسا: الشيعة فميةم ةنم ممم ممم ممم ممم ممم ةنم ننم ممم ة ةن نمم ةم ‎1١456.00‏ ‏سادسًا: التصوف تنيي ةم نمم ةمث ةنم ةم ة ممم ممم ةم ممم ممم م ممم م م0000 ‎١65.000‏ ‏سابعًا: الأدب مع الله كز ومع نبيه محمد كله م ل ع ل ‎١‏ ‏ثامنًا: فتاوى المرأة ققمة ممم ممم مهمه ممم مم مم ممم ممم ممم مم ممم م ‎١7#‏ ‏الخائمة فنم ةم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم ممم م ةم ءءء لم١‏ محنويات الكتاب متب يمن ة ةن ممم ة ةم ةنم ةن ةمث ة ةر ة ةرم ةررم ةة ةم ةم 06666 ‎١95‏

عدد الصفحات ١٩٣