ايحتل 1 کار بد و 2009-02-5 نیف لی کد الکن کل بت ککنع إظهارب سرقتات اي الطب اني عضوهَية ا لتد رش سم اللكة اليه جايحة قار وسن ر ارال اپا ھا vu :9 ۴ e
عدد الصفحات ٢ا اتيف تارق ارقي تصنیف ای عمد لحن بت ولع ف إطمَار قات ي التب المتني ¥ ١ ر Îz 8: e ل
عدد الصفحات ٣E O a rg ت ج ا ( الُفوق له وخلَه الطتكة الاولل 1994 E @ بنغا زت ٣ھ رض 2 : e
عدد الصفحات ٤إلى تة رح لۇ اعن هذه الدنيا. وقد ط وفوا عنقي عمل لا نتوی الکامة عاو رده الى والدي » ووا لدی وای استاي الدکتور عد الحسن سلام .اهدي هنا السَمّل؛ ك ¥ خه ا 4 T17 1 2 ٤ واسمد منارواحهم فبا الط رق ودی عى خير ۰
عدد الصفحات ٥الكتاب بقي ادا عن الأيدي. لم يتسن لأحد أن يقف عنده إلا نخبة من الباحثين» قلة نادرة اطلعت على النسخة المخطوطةء أولهم محمد مصطفی هداره» ومن بعده إحسان عباس» ومحيي الدين صبحي . أما التحقيق» فقد أدركته حرفة الأدب» ولم يكن حظه بأحسن من حظ قسيمه» إذ بقي مطموراً كالذهب الخالص في طيات الأرض» أو كالقمر المحتجب ليلة تمامه بدرأء ففي عام 1977 م فُدم هذا الكتاب في هيئة رسالة علمية لنيل درجة الماجستير من قسم اللغة العربية» بجامعة اللإسكندريةء فنال أحسن تقدير يمكن أن يناله باحث من لجنة المناقشة التي أوصت بطبع الرسالة على حساب الجامعة» لأنها عمل علمي يشرف الجامعة أن ينسب إليهاء وتعتز بنشره وإذاعته» ولكن ظل الكتاب مغموراً حتى عام 1990 . فإن اشتڏت الحاجة إلى الكتاب» لأن في غيابه ثلمة بارزة للعيان» في تراث النقد الأدبي» فماأجدر ذلك الكتاب الذي لاتستخني عنه المكتبة والمعرفة المتخصصة المستوعبة المتذوقة» بأن يخرج في ثوب يليق بمكانته» متسماً بخصائص التحقيق العلمي الذي يزدان بدأب الباحث الصبور المتأني وأمانتهء ويتحلى بإتقان العالم المتواضع وجسارته. فقد نهض زمیلنا الأستاذ عمر خليفة» بتحقیق کتاب ابن وکیع › بعرم ودأب» ¥ چا | 5 Ps E
عدد الصفحات ٧وإصرار على الغوص والاستقصاءء معتمداً على تكوين علمي قد وشج جذوره بأصول العربيةء وينابيعها الثرة» حتى يكاد كل هامش يشهد بمجهود. أويرشح عرقا. ولما عكف الباحث على إعداد الكتاب للنشرء بتحويل النص من مسودة الأكاديمية التي تحتفل بالتوثيق أيما احتفالء إلى كتاب يعبر أسوار الجامعةء ويتجاوز حرمهاء ليوضع بين يدي عامة القراء والباحثين» ولا يتوجه إلى الخاصة وحدهم» كان لا مناص من أن تمتد يد التجريد إلى هوامش كثيرة وإشارات شتى» لم تكن تخلو من فائدة ونفع . وإن وصف إحسان عباس كتاب المنصف للسارق والمسروق منهء بأن «ابن وکيع قام بجهد مضن وعمل منظم»'“ فإن محقق الكتاب جديرٌ بهذا الوصف» قمين بأن ينسب عمله إلى الإحسانء وأن تثاب مثابرته المشهودة بالثناء. ابن وكيع يتناول ظاهرة المتنبي بروح المقاتل المصادم» ولم يكن يخلو كما قال عمر خليفة من تحامل «أوقعه في حرج شديد». ولكن الكتاب يحفل «بنظرات نقدية أصابت الصميم» وآراء تدل على ذوق سليم» . إن الكتاب بقسميهء يطلعنا قسمه الأول على نظرية نقدية راكزة عن مقومات الشعر الرفيعء في حين يقدم قسمه الثاني دراسة تطبيقية عن السرقات الشعرية في ديوان المتنبيء وكان «أكثر نقده دراسة مستانية لكل قصيدة في نسخة خاصة من ديوان أبي الطيب»). وبالرغم من كثرة التاليف المتصلة بشعر المتنبيء يقف كتاب المنصف في مكان بارز من الصف الأول» يجاور كتاب «الوسأطة» من حيث يكملهء لأنه يسلط الضوء على الجانب الآخر من الصورة. وإن اكتمل هذا الكتاب بفهارسه المتنوعةء فإنه يزدان بملحقه» حيث أثبت (1) تاریخ النقد الأدبي عند العرب» دار الثقافة» بيروت» 1981 م. (2) المرجع نفسه ص 31 . co . | چا j= : E e خزا ل وزالوہ
عدد الصفحات ٨الباحث أشعاراً للمتنبي › کانت مفقودة» لا نجدها في دیوانه» أو عند شراحه ونقادهء ولم تصل إليها يد العلامة عبد العزيز الميمني الراجكوتي» فلم يثبتها مع الأشعار التي عثر عليها من فائت شعر المتنبي» وهذه إضافة مشهودة. أحمد محمد البدوي قسم اللغة العربيةء جامعة قاريونس
عدد الصفحات ٩0 e كتاب «المنصف» لابن وكيع التنيسي» كتاب ركنت نسخته أمداً طويلا» وعرفه الباحثون والمحققونء ولكن أحداً منهم لم يحاول بعثه وتحقيقه؛ ليكمل به حلقة مفقودة في سلسلة المعارك الأدبية التي أثيرت حول المتنبي . ولربما يعزى عزوفهم عن تحقيق هذا الكتاب إلى أن الموجود منه نسخة واحدة» وهي في العادة لا تساعد المحقق على إخراج أي كتاب ونشره» خاصة حينما يكون عماد عمله نسخة قد أصابها النقص والاضطراب. وحين كنت أبحث عن موضوع أتقدَم به لنيل درجة الماجستير أشار عليّ أستاذي الدكتور عبد المحسن سلام - رحمه الله - أن أقوم بتحقيق كتاب «المنصف» لابن وكيع التنيسي » بعد أن وجد بين يدي نسخة مصورة عن هذا المخطوطء وقد أقنعني بقيمة الكتاب وجدواه» وأهميته في الحركة النقدية التي دارت حول المتنبي وشعره. وكان اقتراحه محل اعتبار عندي» فسجلت الموضوع بإشرافه» في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الإسكندرية . وبدأت صحبتي للكتاب تزداد على الأيام وثوقاء فكنت أغشى المكتبات واتصقح المصادر» والمراجع» وكل ماله علاقة بموضوع الكتاب» وأراسل الباحثين والمهتمين بقضايا التراث. فكان أن تفضل علينا صديقنا الدكتور إدريس الحرير» وصور لنا نسخة أخرى من الكتاب عن النسخة المحفوظة بجامعة «ييل» بأمريكا. ثم أتيح لي أن أطلع على كتاب «السفينة» لابن مبارك شاه فوجدته قد 11 ا ا و ا
عدد الصفحات ١١خصص الجزء السابع من كتابه المذكور للحديث عن السرقات الشعريةء ووجدت مؤلفه يعتمد على كتاب «المنصف» اعتماداً ظاهراًء فينقل عنه» ويأخذ منهء فاعتبرته نسخة أخرى وبهذا استقام لي العمل في هذا المخطوط على هدّى من ثلاث نسخ» أعانني مجموعها إلى حد كبير على قراءة النص وتقويمه. وبعد مضي أكثر من سنتين على العمل الدؤوب تدم الكتاب إلى لجنة المناقشةء فأجيز بتاريخ 1977/10/3 ونال به محققه درجة الماجستير. وقد أوصت لجنة المناقشة بطبع الكتاب على نفقة الجامعة» ولكن ظروفً وصروفا حالت دون نشره» فبقي العمل بين يدي صاحبهء ينظر إليه بحسرة وأسى» وكل من رأى الكتاب على هذا النحو كومة مكدسة من الورقء لام محققه» واتهمه بالتقصير» والإهمالء وفتور الهمة. حتى يسر الله » وأبدت جامعة قاريونس موافقتها على نشره» فقدّم الكتاب إليهاء على النحو الذي أعدَّ به لم يغيّر فيه» ولم يبل ا تغييرا يسيرا» تناول بعض الهوامش التي اقتضتها طبيعة البحث الأكاديمي» فاستغنی عنهاء حتی لا یتضخّم الکتاب» وتطغی هوامشه على نصوصه طغیاناً يعوق نشره والاستفادة منه. وبعد فإنني إذ أقذم كتاب «المنصف»» وأعدّه للنشر؛ ليكون في حوزة الباحثين عن التراث» والمهتمين بكتب النقد العربي القديم» لا أزعم أنني قد أنجزت عملا بلغ الخاية وأوفى عليهاء فالكمال لله وحده. ولكن حسبي أنني قد بذلت قدر الجهد» ووسع الطاقة» وقدّمت ما عندي» وحرصت على أن أوفي الكتاب حقه من حيث ضبط النصوص وتقويمهاء فإن وفقت فالتوفيق من الله أول واشخران وإن لم أوفق» فعذري : أنني حاولت واجتهدت. فان يکن قد قعد بي النقص المركوز في طبائع البشر وتكوينهم» فإنه لم تقعد بي الهمَة» ولم تثنني الصعاب» التي يعرفها كل من سلك هذا السبيل. وكل الذي أرجوه ممن يقرأ في هذا الكتاب أو ينظر فيه» ثم يرى فيه خللاء أو زلا - وكل ذلك غير مقصود - أن ينبهنا إليه» ويدلنا على موضعهء ويوجهنا إلى الصواب الذي ننشده ونطلبه. 12 2 2 م کج ھم e خزا ل وزالوہ
عدد الصفحات ١٢والله نسأل لا وله التوفيق› والسدادء وحسن المثوبةء إنه نعم المولى »› ونعم ا عمر خليفة بن ادريس قسم اللغة العربية جامعة قاريونس 13 + | چا وی 5 ج
عدد الصفحات ١٣اة ا ں وکح ما نسبهە› وأسرته» ونشأته . ولد ابن وكيع في تنيس» وفي ربوعها نشا ودرج» فانتسب إليهاء والتحقت باسمه هذه النسبة» وطغت على اء آبائه وأجداده» . فکان یدعی لك التحدّث عله أو التعريف به «ابن وكيع التنيسي». وهو ينحدر في نسبه إلى بني ضبةء وهم بطن من طابخة() من العدنانية» وکانت دارهم بالنواحي ألشمالية التهامية من نجد» ثم انتقلوا في الإسلام إلى العراق. . . وبها قتلوا المتنبي الشاعر. (1) قال ياقوت: «تنيس بكسرتين وتشديد النون» وياء ساكنة» والسين مهملة» جزيرة في بحر مصر» قريبة من البرء ما بين الفرما ودمياط». معجم البلدان 51/2 دار صادر. وتنيس اسم أطلق على ثلاث بقاع : على البحيرة التي نسميها اليوم بحيرة المنزلة» بين مدينتي بورسعيد ودمياط» وعلى إحدى جزاثر هذه البحيرة» وكانت في شماليها الشرقي أي قريباً من مدينة بورسعيد الحالية» ثم على أكبر مدن هذه الجزيرة. انظر: حسين نصار- ابن وكيع التنيسي /3 . ولمزيد من المعلومات عن هذه المدينة ينظر: المقريزي : الخطط 331/1 وما بعدها ط. الشعب. ابن بسّام المحتسب. أنس الجليس في أخبار تنيس» مخطوط بدار الكتب المصرية ضمن مجموع تحت رقم 1852 أدب. (2) ابن دريد: الاشتقاق/57 . (3) نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب/294 بغداد. 15
عدد الصفحات ١٥ولم يذكر المقريزي بني ضبة بين القبائل العربية التي هاجرت إلى مصرء ویرجح الدكتور حسين نصّار «أن هجرة ات الشاعر أو جدّه هجرة خحاصة لم تشمل غير أسرته» ولذلك يتعذّر معرفة زمانهاء ولعلها كانت بعد وقعة القرامطة بهم»('. ويبدو أن أسرة ابن وكيع كانت أسرة يتعاطى أبناؤها العلم» ويحتفلون بالأدب» فكثيراً ما كان يذكر أباه علا أو جدّه أحمدء ويروي عنهما شيا من الشعر في مواضع شتى من كتابه المنصف» مما يدل على أن لهما مشاركة في حياة العلم والأدب» وإن لم يكن لهما حظ من الشهرة وذيوع الصيت. وأكثر الأخبار التي وصلت إلينا عن أسرته تتعلق بجده الأكبر أبي بكر محمد بن خلف. واسمه محمد بن خلف بن حيان بن صدقةء أبوبكر الضبي القاضي المعروف بوكيع ”*)» صاحب التصانيف الكثيرةء والأخبار الحسنة» والروايات المعتمدةء وهو أحد الرواة الذين اعتمد على رواياتهم وأخبارهم أبو الفرج في كتابه الأغاني . وأكثر الكتب التي تناولت حياة ابن وکیع وترجمت له تذکر نسبه على هذا النحو وتقول: هوأبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف ين حیان بن صدقة بن زياد الضبي المعروف بابن وکیع اليسي؛ البغدادي الأصل› التنيسي المولد). هذا هو المشهور لدى الكتاب وأصحاب التراجم . بيد أن ابن العديم يورد اختلافا في اسمه وکنیته ویقول: ٩ «الحسن بن علي بن أحمد بن وكيع بن خلف بن وكيع أبو محمد التنيسي» وبعضهم سماه: الحسن بن محمد بن وكيع وكناه أبا محمد« وبعضهم سماه علي بن الحسن بن وکیعم وکناه أا الحسن . ووقع إلي نسخة من شعره صحيحة» ابتداً في (1) ابن وكيع التنيسي شاعر الزهر والخمر/11. (2) ابن النديم : الفهرست/124 ط فلوجل. وفيات الأعيان 107/2 الصفدي : الوافي بالوفيات 43/3. (3) وفيات الأعيان 104/2 روضات الجنات 43/3 طهرانء أعيان الشيعة 207/22 . (4) ابن العديم: بغية الطلب 283/4 مخطوط بمعهد المخطوطات العربية. 16 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ١٦أول الديوان وقال: أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن وكيع» وختمه بقوله: انحر شعر أبي محمد الحسن بن علي بن وكيع . ثم إنه كتب بعده: نقلته من نسخة كان في اخرها مکتوبا: نقلته من نسخة كان في اخرها بخط ابن وكيع يقول: علي بن الحسن بن علي بن وكيع بن خلف أنني قرأت هذا الديوان وهو جميع شعري على أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الجوري». وابن العديم ثقة في كلامه وأحكامهء فقد کان في مقدوره آن يعتمد الاسم الذي وجده مكتوبا بخط المترجًّم له على نسخة الديوانء التي وقعت له» وحكم بصحتهاء ولكنه ذكر لنا الخلاف الواقع في اسم صاحب الترجمة وفي كنيته» وصدَّر ذلك بالاسم المتفق عليه بين أكثر كتاب التراجم» ولا ضير في ذلك وإن خالف ما كتبه ابن وكيع بخط يده» فقد أضحى الآن هو الاسم المعروف المعتمد. على أن هذه الكتب التي ترجمت لابن وكيع لم تحدد السنة التي ولد فيهاء ولم تتحدّث بشيء عن نشاته ومراحل حیاته الأولی» ولعله نشا کماینشاً غیره من الناس»ء وتدرج في مراحل الحياة كما يتدرج سواه» فلم تثر هذه الحياة الرتيبة فضول الكتاب» وعناية المؤرخين» ولم يجدوا ما يستحق التسجيل والتنويه» ولعله اخحتلف إلى مؤدبي ومعلمي عصره؛ ليأخذ عنهم شيا من المعارف والعلوم؛ التي يشتغل الناس بتحصيلهاء ويعنون بطلبها في ذلك العصر. وتشير بعض الأشعار والأخبار التي کان يسند روايتها إلى أبيه في هذا الكتاب» إلى أن أباه هذا ربما يكون شارك بنحو أو باخر في تثقيف ابنه وتعليمه. وكل ما نعرفه عنحياته أنه قدم حلبء ومدح بها الأمير سيف الدولة» ولعله لقي المتنبي في بلاط هذا الأمير» ورأى مكانة المتنبى والحظوة التى نالها فى مج فن طا ترك وكات رامل ذلك بر ا ر خسرت التي وهجومه العنیف على شعره وشاعریته» ورغبته في إظهار عیوبه ومساوئه» واتهامه بسرقة شعر غيره» على نحو ما نرى ذلك في كتابه المنصف الذي جعله في الدلالات (1) ابن العديم : بغية الطلب 283/4 مخطوط بمعهد المخطوطات العريية . 17 ا 9 9 ر ا
عدد الصفحات ١٧على سرقات المتنبي» وهوعنوان يشي بروح التحامل والرغبة في الطعن والتجريح . وكل الذي نعرفه عن صفاته الخلقية أنه كان في لسانه عجمةء ويقال له: العاطسن('٠. حدّث أبو منصور الحلبي قال: كان ابن وكيع سمساراً في بلدهء مناديا طريفا. ودل ما بقي من شعره أنه کان على حظ کبیر من الظرف» وخحفة الروح» وحلاوة الدعابة . قال ابن خلكان: «حدّث ابن عيينة قال: دعانا سفيانء فقدّم إلينا غذاء ولبناً خاثراًى فلما توسطنا قال: قوموا بنا نصلي رکعتین؛ شکراً لله تعالی» قال ابن وکیع» وكان حاضراً: لوقدَّم إلينا شيا من هذا اللويزنج المحدث لقال: قوموا بنا نصلي التراويح». وتتضح لك هذه الروح الطريفة المرحة في نقده لبيت المتنبي : العارض الهتن ابن العارض الهتن اب ن العارض الهتن ابن العارض الهتن قال ابن وكيع معيباً على المتنبي قوله هذا: «لولا انتهاء القافية لمضى في العارض الهتن إلى ادم عليه السلام 7 . فيما يبدو كانت تستنفد كثيرأ من ماله» فنراه لذلك كثير الشكوى دائم التبرّم» ومع ذلك فان شعره يسجل لنا حبه للخمول وإیثاره للسلامة . قال:(): ت مي كاو ٠ و ر ا ت اا (1) ابن خلكان: وفيات الأعيان 386/2 . (2) عذر الخليع بشعر ابن وکیع ورقة /98 مخطوط . (3) المنصف ورقة 748 الغيث المسجم للصفدي 185/1 . (4) شاعر الزهر والخمر/13. (5) الغيث المسجم 47/2. ¥ چا | 0 : E
عدد الصفحات ١٨ولعل مرجع ذلك إلى أن الشاعر رأى الصورة الأليمة» والآلام المفزعة التي تعرض لها خلفاء الدولة» ووزراؤهاء وغيرهم من ذوي الرتب والمناصب» فعزف عن طلب المعالي ؛ ؛ لا لجهل بقیمتهاء ولکن إيثاراً للسلامة» وطلاً للعافية . كما قال:() وإ E فاا ا خلا قفا لهم : إن اك مَشغول إن ذلك أمَر مع نفاسَيه نبلو , بفناءِ العمر مَوْصول وار الول فلا يى دته لامر ا في ا ول أساتدته لقد حاولت من خلال قراءتي للكتب التي ترجمت لابن وكيع أن أقف على أساتذته الذين کان لهم فضل تعلیمه وتأدیبه» ولکن هذه الكتب لم تتحدٹ عنهم» وصمتت عن ذكرهم» ولولا أن ابن وكيع أشار في مواضع من كتابه المنصف إلى أنه تتلمذ على يدي أبي الحسن المهلبي؛ ما كنا لنعرف شيئاً عن أستاذه هذا. وقد ترجم الصفدي<“ لأبي الحسن المهلبي هذاء فذكر أنه كان لخوياًء نحوياء راوية للأخبار وتفسير الأشعار» وأشار إلى أن علي بن حمزة البصري صديق المتنبي وراویته( ٥ کان يطعن في نسب المهلبي› ویتهمه بأنه کان لقطا؛ وأن ولولا خحوف الإطالة لنقلا نص الصفدي» على الرغم من أهميته» ولکن يرجع إلى النص المذكور ير نار الخصومة تتأاجج بين المتنبي وأبي الحسن المهلبي أستاذ ابن وكيع» وير أنصار الطرفين يغذونها بتعصبهم المقيت. فهذا علي بن حمزة البصري يقف في صف المتنبي ويتهم المهلبي بما اتهمه به» وهذا ابن وكيع يقف مناصراً لأستاذه راوياً عنه أشياء كثيرة متخذاً منها دليلاً على ضعف المتنبي في العربية وجهله بها. (1) الثعالبي : يتيمة الدهر 341/1 . (2) الوافي بالوفيات: 108/2. 109 مخطوط بمعهد المخطوطات العربية . (3) يوسف البديعي : الصبح المنبي عن حيثية المتنبي 183/1 . 19 . | چا س وی م ا
عدد الصفحات ١٩تلاميذەه وعلى نحو ما أغفلت كتب التراجم ذكر أساتذتهء فإنها فعلت ذلك أيضاً بتلاميذه» فلم نر أحداً ممن ترجموا لابن وكیع يذکكر تلمیذاً واحداً من تلامیذه سوی ابن العديم في کتابه القيم «بغية الطلب» . وفي سياق حدیثه عنهم عرج مرة أخحرى على قضية الاختلاف الوارد فى اسمه وكنيته . فقال:(“ «روى عنه شيئاً من شعره أبو نصر المهنا بن“ علي بن المهنا المعري المعروف بالناظر» وسماه عليأء وسمع منه بمعرّة النعمانء وأبو محمد بن النحاسء وسماه الحسن بن محمدء وروى عنه أبو القاسم الحضرمي المعروف بالطخان» وسماه الحسن بن علي بن أحمد بن وكيع» وهو الصحيح» وأبو محمد عبد الرحمن بن عمر)» وأبوسعد أحمد بن محمد الهروي(). ذكره أبو القاسم الحضرمي الطخانء في تاريخه الذي ذيل به على تاريخ أبي سعيد بن يونس» فقال: الحسن بن علي بن أحمد بن وكيع بن خلف الشاعر أبومحمد» أصله بغدادي» ومولده ی سمعت منه») . وفاته توفي ابن وکيع في شهر ربيع الآخحر من سنة ثلاث وتسعين وئلاثمائة. قال ابن العديم : «قرأت في تاريخ مختار الملك محمد بن عبد الله بن أحمد المسبحي (1) ابن العديم : بغية الطلب 283/4 مخطوط . (2) له ترجمة في بغية الطلب ج 8 ورقة 258 وهو جزء أفرده المؤلف للكنى والألقابء ثم أحال على ترجمة له مفصلةء ولكن الجزء الذي أحال عليه مفقود للأسف. (3) لم أعثر له على ترجمة. (4) لم أعثر له على ترجمة. (5) لم أعثر له على ترجمة. (6) لعله هو أحمد بن محمد بن أبي عبيد الهروي الفاشاني صاحب كتاب «الغريبين» و«ولاة هراة» . قال الصفدي : كان من العلماء الأكابر» وكان يصحب أبا منصور الأزهري» ويقال: إنه كان يحب البذلةء ويتناول في الخلوة» ويعاشر أهل الأدب في مجالس اللذة والطرب. انظر: الصفدي» الوافي بالوفيات 114/8 نشر المعهد الألماني . 20 + | چا س وی م ج
عدد الصفحات ٢٠