إنسانية محمد: د. حسين صبري الطبعة التانية الإيداع ردمك إن منصة كتبنا للنشر الشخصي غير مسئولة عن آراء المؤلف وأفكاره، وتعبر الآراء الواردة في هذا الكتاب عن آراء المؤلف ولا تعبر بالضرورة عن آراء المنصة والعاملين فيها. وسائل التواصل مع الدار: info@kotobna.net الإيميل https://kotobna.net/enالموقع الفيسبوك https://www.facebook.com/kotobnabooks/
عدد الصفحات ٢الدكتور / حسين صبري ﷺ إنسانية محمد ﷺ الدكتور حسين صبري جامعة زايد دولة الإمارات العربية المتحدة لطبعة الثانية ا م
عدد الصفحات ٣دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 1 الإهداء
عدد الصفحات ٤دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 2 ، احُلُم محمد" كانت لي نكَ تعلمُ أن دراستي في "إنسانية إ اللهم ا.بأسبابه لها، وأخذتُ أن تتحقق، وسعيتُ كَ وأمنية كبرى، رجوتُ يز هوتج ،خطط لإنجازهاوأنا أُ ؛الأولى من اللحظة بَدء او علم أنّي وت ُسو دة الأولى، فالنسخة النهائيا مادتها العلمية وكتابتها، حتى ة؛ لم روحَ لتزم اومُ الحق ، تحرّي امُ مخلص ا صادق ا نزيه ا ؛ياالله كنتُ .في البحث وحدسَ المخلصين ،العلم ل دمٍ في بدني، وبك خلاياي، وبكل قطرة وتعلم أني وبكل خليةٍ من ُقلّ –نبضةٍ يَر فُّ بها قلبي؛ أَهْدي دراستي لى نور إ –المُقصّ ر جَهْد الم الأنقياء، محمد بن عبد الله، أكمل في الدنيا والآخرة، ختام عينيَ من أيقن إنسانيته من الناس؛ في بشريته ونبوته وتفرده في رحمته. أفضل صلاةٍ وأزكى سلامٍ وأطيب وأتمّ ؛كوأصلي وأسلّم وأبار البركات؛ على جامع الحُسْن في الوجه والروح والقلب واللسان، ؛ هُمُ غاية الكمال هُ هُ ورسالتُ بَعْثُهُ وخُلُقُهُ وكَل مَهُ وسيرتُ منْ والاتقان في "الإنسان".
عدد الصفحات ٥دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 3 مقدمة الدراسة
عدد الصفحات ٦دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 4 ُصو ِّر، الذي الخالق البارئ بسم خلق "الم الإنسانَ " ووهبه ما ويسمو في إنسانيته، فلا يكون له بعدها عند إنسانًا يقدر أن يكون به جةٌ أو برهان.حُ – إن ضيَّع –الله عن سائر مخلوقاته، وأنعم عليه ه تعالى أن كرَّم الإنسان تمي زًاوأحمد "الإنسانية احد و الرحمن أن يترق ى كلُّ " وأقدره على إنفاذها، فإن مُراد من البشر إلى العُلى من مراتبها. نا الإنسانية؛ أن الفِّط ر السوية السماء وتجاربُ فقد علَّمتنا رسالاتُ التخريب عن العمران، والقتل عن الإحياء، والاستخفاف عن ميزُ تُ الاتقان، والإفساد عن الإصلاح، وجميعها في مقدور الإنسان، ومن ة أن جعل في الناس نماذج للاختلاف نِّع مِّ الخالق على الإنساني "لنفهم "، فبالمثال يكون الاعتبار ويتمُّ الإيضاح. ُعبرة عن والباحثون في ساحات العلم؛ ينفعلون بالأحداث الم الإنسانية، يشاركون الناس شجونهم وقضاياهم، لكنهم مختلفون في رؤاهم، منظوراتهم، مناهجهم، إجراءاتهم، تحليلاتهم، أدلتهم، اتهم، وأحكامهم.غاي وقد أُثيرت منذ انطلقت دعوة الإسلام في ربوع الجزيرة العربية، ية ت م سُّ إنسانمن حين لآخر؛ مسائلٌ وأحكامٌ تُثار إلى اليوم؛ ولازالت
عدد الصفحات ٧دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 5 ها الباحثون من شتى البيئات ، يطرحُ النبي "محمد" عليه السلام امهم، حكوالأعراق والثقافات والديانات، يختلف تناولهم وتتباين أ ته نبو في – إنسانية محمد حول وذاك التباينُ فكان هذا الاختلافُ افعنا هو د -يه وخُلُقه وسيرته وسنته ورسالته والوحي الذي أُنزل عل الأول لاختيار " إنسانية محمدللدراسة، لاستقراء وتحليل " موضوعًا "علمي، ولإقرار معايير وتفنيد هذه الأحكام بمنهج المفاضلة بين " الكمال ة رتب -بهذه المعايير -الناس، ولبيان لماذا حازت إنسانية محمد د، ولقد قوَّى هذا الاختيار؛ والتفر أسباب ، هي فرضيات هةٌ موجِّ للبحث، وهي بالأساس أسئلة تقتض ي الإجابة، ي فإن كل إجراء بحث له مَهمتان: • الأولىالمهمة .ص فرضياته وتوكيد صحتهافح ؛ • نيةالثاوالمهمة موازيةٌ لها ولا تقل عنها ضرورة؛ هي طرح ؛ ية" تصلح لأن تكون محفزات للبحث.أسئلة "بحث و ختيار "إنسانيةسباب "الفرضيات" التي وجهتنا لا أهم هذه الأ محمد" موضوعا للدراسة، هي: 1 . الاستدلال على أسباب الاختلاف حد التناقض في أحكام لمين والمستشرقين الباحثين حول "إنسانية محمد"، بين المس
عدد الصفحات ٨دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 6 والعلماء والمؤرخين والأدباء والمفكرين على اختلاف طوائفهم وانتماءاتهم. 2 . التحليل المنهجي للوقوف على محدداتهذه الأحكام من حيث: الصحة والبطلان. 3 . لتفنيد المسارات التي أوصلت بعضًااستقراء نماذج هذه الأحكام، منها إلى الخلل.ا؛ منهجيًا، معرفيًا، ونفسيً 4 . التحليل العلمي لدلالات ومظاهر وآثار ومقومات التفاضلفي " الإنسانية، التي استحوذت عليها "إنسانية" محمد، والبرهنة على صحة ودقة وعلمية معايير المفاضلة. 5 . غيابالقدْوة " في الحضارة الإنسانية المعاصرة، وتبد ل المعايير ذ لعلمي والفلسفي، إالتي تطمئن إليها الأفهام عبر جهود الفكر ا تحولت القدوة من الرسل والمصلحين والعظماء وصُن اع التاريخ، إلى نماذج أخرى، ليس لها أدنى حظٌ من الإصلاح أو العظمة أو الرقي. 6 . انسحابالبُعد الإنساني " عن كثير من أنماط حياتنا اليومية هم، توالعلمية والاجتماعية التي تسود بين الناس؛ في أدائهم، قناعا وعلاقاتهم، قيمهم، معاملاتهم، وحتى في نواياهم. 7 . "الوهن ،قيمي"الالتزام" الفي غير المبرر في "الانتماء" الإنساني، و " في العلوم والفلسفات على حد السواء. يد البحثعبر الجه
عدد الصفحات ٩دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 7 8 . سيادةالنفعية" في أحكام الباحثين، وتراخي الروح العلمية في هذا؛ حتى تحول أمر الناس إلى أوساط العلماء وهم النموذج في عن الإنسان. في غير محلها بعيدًا التفتيش عن الإنسانية 9 . الاندفاع الشديد نحوما بعد الإنسانية أن فيها الخلاص ظنًا ،" من مُحص لة الثورات: المعرفية التكنولوجية البيولوجية، التي أنهكت قوى الإنسان، وقو ت مطامعه في الحياة. 10. لتيارات " التوسع العريض الإلحاد والانحراف والشذوذ "، وتنامي نزعات الفردية والأنانية والهروب والانسحاب الاجتماعي ا.وتسمية الأمور بغير مسمياته ،التبريرات والنفس ي، واتساع نطاق 11. تمد د الطموح العلمي " على يد فريق من العلماء والباحثين؛ دت لكرامة الإنسانبدعوى إصلاح وتيسير حياة الإنسان، حتى ما عا قيمتها؛ إلا بدرجة ما تُفيد البحث العلمي داخل مختبرات العلماء. 12. "العلم المادي سيطرةُ قي أخلا" في الحياة المعاصرة، دون ضابط ة، فعال غير منطقيكثير من ردود الأ يقنن تطوره السريع، ما أدى إلى نبوات كار الكالتطرف، واحتكار الدين، والإفراط في اد عاء التدين، وإن والشرائع السماوية، وتفش ي موجات التحرر، والربط التعسفي بين الإيمان والتخلف.
عدد الصفحات ١٠دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 8 منهج الدراسة سوف تتبع الدراسة لتوكيد غاياتها العلمية؛ ااستردادي امنهج ، حيث:اونقدي مقارن ا ااستنباطي ااستقرائي - ، وهو ن موضوع الدراسة مُتصلٌ بنبي الإسلامإ ،يخحدث تاري وطرائقٌ تضمن مواقف وظواهر وأشخاص، ونشأت له علومٌ ووثائق، ولازمته أدلة ورؤى وأحكام، فوجب التوليف بينها من خلال منهجتاريخي ، لاستكمال المقاربات والمقارنات والوقوف على سياقاتها التاريخية لتحديد: أصولها، جذورها، وآثارها في ، وكفاية حقائقها.بناء إنسانية محمد في صدق مفرداتها - إن فرضيات الدراسة وهي تسير في اتجاهين: أولهما؛ تحليل شواهد الأفضلية في إنسانية محمد وثانيهما؛ تحليل أحكام الباحثين بشأنها، كان لزاماً أن يكون لها نهجٌ استقرائي قيقٌ د لفحص حالات الاتفاق على الأفضلية ومعاييرها. - ؛ ام الباحثين في إنسانية محمدإن ربط الأصول التاريخية بأحك يقتض ي استخدام الاستنباط اء في التمييز بين الحقائق والآر لاستخلاص النتائج وإثبات الاتساق بين الفرضيات والنتائج.
عدد الصفحات ١١دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 9 - إن كفاية النقد في دراستنا يقتض ي التوفيق بين أشراط الموضوعية في كفاية الحقائق والأدلة وأشراط الذاتية في دية، النزاهة والحيا فالنقد المنهجي وسيلة تحقق من صحة الأدلة والأسانيد، ومعيار لكشف المغالطات. - إن المقارنةطريقة منهجية لبحث وتدقيق الشواهد والحقائق والأحكام والأدلة، وهي أداة إقناع علمي لإثبات صحة الفرضيات الموجهة للدراسة. ضبط ل وسوف يأتي توظيف هذه المناهج بشكل متقاطع وتكاملي، إجراءات البحث، وطرح فرضياته، والتحقق منها. من -إلى نتائجه وصولا تراكميٍ بحثيٍ في بناءٍ -تتألف الدراسة مكوناتها التالية: التمهيد: لتحليل جذر مفردة " الإنسانوما تشير إليه من دلالات لغوية ،" أعطت " ،واصطلاحية التميز" لجنس البشر كالإدراك والعلم لتوكيد أن الإنسان ليس بماديته وجسمه وإنما برُقي ذهنه واليقين، لت فوخلقه، ويوضح التمهيد أن العلم الإنساني إن لم يقترن بخُلق؛ أ أصاب الحضارة المعاصرة، إذ ظهرت من سلطة العقل، وهذا ما
عدد الصفحات ١٢دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 10 نزعات "الإنسانية" و"ما بعد الإنسانية" وتسارعت الثورات زت والبيولوجية، التي أفر نولوجية،المعرفية، والاتصالاتية، والتك دين" و"إنكار "إلغاء الالإنسانية جوهرها، من مثل: أفقدت أفكارًا "، ما أدى إلى شيوع الطلبالنبوات" و"التفلسف المادي بكل أطيافه المتزايد للحرية المطلقة، التي أنتجت العلمانية والإلحاد والانحراف ط لى ضرورة تقنين العلم بضابوالشذوذ والأنانية، وينتهي التمهيد إ إيماني لا يستقيم إلا عبر الشرائع المنزلة. القسم الأول: يركز على فحص "إنسانية محمد" بين مفهومي: الاتساق والتمايز ، ويقدم نماذج للبرهنة على التلازم بينهما، كالتمايز والاتساق بين ية البشر "محمد" و "الوحي"، ويبرهن على ما أُعطيه النبي من طاقات وطاقات النبوة، وينتقل لتحليل واستقراء دلالات لفظة "الإنسان" في آيات الوحي عبر السياقات القرآنية، للوصول إلى العنصر الرئيس في هذا القسم وهو قيمة "المفاضلة" بين محمد وسائر البشر، لل ليح معايير المفاضلة وشواهدها اريخ الفكر الإنساني، وهي شواهد: من ت حمة، الصحبة، الفطرة، الن ص ف ة، الذوات السوية، والإجماع الر العلمي، ويتفحص المعايير التي تمايز بها نبي الإسلام وتفرد، في الثبات على المبدأ، الإخلاص، المسئولية، والتوسط الخلقي، ويقدم في هذا
عدد الصفحات ١٣دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 11 ت في مقدرا ،محمدالإنساني لدى النبي كمال الالفحص الأدلة على ات النبوة.بشريته ومعطي القسم الثاني: يركز على تأكيد التلازم بين الموضوعية والذاتية كضرورة إجرائية في العمل البحثي، ويؤكد هذا القسم أن الربط بين الذاتية وعدم المنهجية هو ربط غير علمي ، ويثبت أن الذاتية كالموضوعية، هي بحثي في العمل ال –معيارٌ أساس يٌ في إقرار الروح العلمية، وأن للذاتية إرادتين: السوية والمتطرفة، بهما يتوصل البحث إلى أحكام صحيحة - أو باطلة، وينتقل القسم إلى بيان مقدمات الكتابة في السيرة النبوية، وقواعد هذه المنهجية، ويفحص كيف سادتومنهجية الكتابة، ول "الروح النقدية" في تدوين السيرة التي أسسها المسلمون علماً لأ مرة في تاريخ الكتابة الإنسانية، ويحلل معاييرها من الصدق، الوضوح، الصحة، الدقة، الإسناد، التوثيق، والروح العلمية، ثم يفص ل القسم في تحليل مقدمات الخلل في أحكام الباحثين من د محدداتالمستشرقين ومن المسلمين حول إنسانية محمد، ويفن ِّ لحكم، إنكار الحقائق، عدم التمييز بين هذا الخلل من التعسف في ا الحقائق، الاستنتاج القسري، القصور في الرؤية، والضبابية في ه المحددات الحكم، وتؤكد الدراسة على الربط المحكم بين هذ
عدد الصفحات ١٤دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 12 الحكم تقتض ي، وأن صحة ووجود الخلل منهجيًا، ومعرفيًا، ونفسيًا برة م الحقائق المعوذاتية سوية؛ لفه قراءة دقيقة وتحليلاً موضوعيًا عن إنسانية خاتم المرسلين ﷺ . الدراسات السابقة لموضوع "إنسانية محمد": دراستنا لقد ورد موضوعُ " "إنسانية محمدﷺعبر التدوين الشفهي للسيرة العطرة وعبر رواية السنة الشريفة بين الصحابة، حيث لى جيل ظ إتواصل حفظهم لها ونقلهم إياها وعملهم بها، وانتقل الحف مثل: ل منعلى يد كُت اب السيرة الأُوَّ التابعين ليدونوه علمًا مكتوبًا موس ى بن عقبة، ليصل إلى جيل عروة بن الزبير وابن شهاب الزهري و أدق في توثيق وتدوين مجريات السيرة على يد أكبر ومنهجيةً نال قدرةً سعد، الذين أسسوا منابن إسحاق، فابن هشام والواقدي وابن له منهجٌ وأصولٌ وضوابطٌ، ونجحوا في بناء علوم أخرى السيرة علمًا ءًا جز تسانده كالجرح والتعديل والإسناد، وظلت "إنسانية محمد" ي كل ف –وبشكل عرض ي في عامة الدراسات التي صارت بعدها ضمنيًا ضمن البحث المتعلق بتاريخ الإسلام ومغازي –جيل دون توقف ته من تفاصيل وأحداث وأشخاص الرسول وما صاحب دعو ومواقف، ولم يخلْ جيلٌ من المفكرين في تاريخ الإسلام ومن شتى بعض الثقافات الأخرى من الكتابة في هذه الموضوعات، وإن ركز
عدد الصفحات ١٥دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 13 على " المحد ثين عرضيًا الإنسانية" من جهة صفات النبي وأخلاقه وأثرها ونماذجها، ولكن من غير : "الاتساق" و "التمايز" في إنسانية لقضية التلازم بين تحليلٍ محمد واستقراء شواهد الأفضلية في أحكام المنصفين لإنسانية محمد وتدقيق معاييرها وضبط أسس وأصول "الروح النقدية" في منهجية تدوين السيرة وتأكيد الربط العلمي بين "الموضوعية" و "الذاتية" في بناء حكام المتعصبين في أحكامهمأ قدي لمحددات الخلل (المنهجي، المعرفي، والنفس ي) في وتحليل ن هذه الأحكام على فحص –نا نا وبحثُ قدر ما توصل إليه علمُ – سابقةٌ إذ لم تركز دراسةٌ د وعبر الأبعاعبر هذه نسانية محمد" بشكل تفصيلي ومستقلوتحليل لـــ "إ ريم الك، فكانت دراستنا لسد تلك الفجوة، أرجو اللههذا المنظور تحديدًا حسنًا، ويجعل لها في الناس نفعًا وأثرًا، ويجعل من قبولاً المجيب أن يتقبلها انية، للإسلام والمسلمين والإنس وخيرًا لي في دنياي وآخرتي، إخلاص ي فيها؛ زادًا إنه هو ولي ذلك والقادر عليه. لا فلؤميربص نيسح .د بظ وبأي - أ يف ليرب2021م
عدد الصفحات ١٦الدكتور / حسين صبري ﷺ إنسانية محمد التمهيد ......؟ نسانيةلماذا الإ
عدد الصفحات ١٧