المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فتاوى يكثر السؤال عنها معتمدة

غير معروف

صفحة ١٦ من ١٦

للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 239 فتوى41) الحسد لا دواء له هل يمكن علاج مشكلة الحسد؟ فإن مَن يمعن النظر في حياة الناس الذين ابتعدوا عن إرضاء ربهم، وانشغلوا بقضاء شهواتهم ولذاتهم، يجد أن العلاقة بينهم في نظر بعضهم إلى بعض قائمة على التحاسد إلى حدٍّ كبير، وهذا ما قرَّره ربُّ العزّة في قوله :{وَمِن شرَن حَاسِدٍ إِذَا حَسَد }الفلق5، فالحسد موجود بلا شفي و ريب بصريح القرآن الكريم. فها هو إبليس عندما رأى سيدنا آدم  وقد خلقه ا رفض أمر ربه  بالسجود له حسداً من نفسه لآدم، فعن الإمام الحسن البصري : « إن الحسد أول ذنب كان في السماء» في شعب الإيمان5 :274، فانظر كيف آل الحسد بإبليس إلى أن يخرج من رحمة الله  إلى لعنته فينال غضب ربه ، قال ابن حبان في روضة العقلاء1 :99 :« والحسد داعية ا النكد، ألا ترى إبليس حسد آدم  فكان حسده نكداً على نفسه فصار لعيناً بعدما كان مكيناً ». وقد نّانا رسول ا عن الحسد أشدّ النهي فقال : « لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخواناً » في صحيح البُخاري 5 :

عدد الصفحات ٢٤٢

240 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فتاوى يكثر السؤال عنها 2253، وصحيح مسلم4 :1986، والكلام في الحسد طويل ومتشعب يمكن الإحاطة به في هذه الأسطر، وإنما نكتفي بالإشارة إلى معناه، وسببه، وحال الحاسد والمحسود، وأمثلة حية له، وكيفية مجانبته. فالحسدُ على النعمة إذا كرهها عنده و نَّى ز والها عنه، ينظر: المصباح 135، فهو اسم يقع على إرادة زوال النعم عن غيره وحلولها فيه، فأمّا مَن رأى الخير في أخيه و نّى التوفيق لمثله أو الظفر بحاله وهو غير مريد لزوال ما فيه أخوه فليس هذا بالحسد الذي ذمّ ونّي عنه. ومن الحسد يتولّد الحقد، والحقدُ أصل الشرّ ، ومَن أضمر الشرَّ في قلبه أنبت له نباتاً مُرّاً مذاقه، نماؤه الغيظ، وثمرته الندم، ولا يكاد يوجد الحسد إلا لمن عظمت نعمة الله  عليه، فكلَّما أتحفه ا  بترداد النعم ازداد الحاسدون له بالمكروه والنقم، كما في روضة العقلاء1 :97 . فسبب الحسد يدورعلى فضل ا  ونعمته بتميز المرء من بين أقرانه، وبروزه ونبوغه في حسن أو علم أو مال أو جاه أو غيرها مما يتنافس فيه البشر، فالنفس لا تطيق تفضيل غيرها عليها، وإنما تسعى جاهدة لبيان عواره وزواله عن صاحبه بشتى الطرق والوسائل، وهذا ما أشار إليه  بقوله« استعينوا على قضا ء الحوائج بالكتمان، فإن كلن ذي نعمة محسود » في مسند الرويا 4 :145، والمعجم الكب20 :94، والمعجم الأوسط3 :55، قال العراقي في تخريج الإحياء7 :231 :« سنده ضعيف» .

عدد الصفحات ٢٤٣

للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 241 قال سيدنا عمر بن الخطاب :« ما من أحد عنده نعمة إلا وجدت له حاسداً » في روضة العقلاء1 :97، وقال قتادة: « ما كثرت النعم على قوم قط إلا كثر أعداؤهم »، وقال محارب بن دثار « إ لأدع لبس الثوب الجديد مخافة أن يظهر في جيرا حسد يكن» في شعب الإيمان5 :278. وفي المثل العر «إنَّ الحسان مظنّة للحاسد »، المأخوذ من قول الحماسي: بيضاء آنسة الحديث كأنّا قمر توسط جنح ليل م د موسومة بالحسن ذات حواسد إنَّ الحسان مظنّة للحاسد والحسان جمع حسناء، ومظنّة الشيء: موضع يظنّ فيه وجوده، والمعنى أنَّ الحسناء مظنّة لأن تحسد على حسنها، وكذا كل مَن له فضيلة ما أو مزية ما فهو مظنة لأن يحسد، كما يقال: كل ذي نعمة محس ود. ومَن يمتدح بكثرة الحسّاد ويذمّ بقلتهم؛ لأن وجود الحسّاد كناية عن وجود الفضل والنعمة كما قيل: و لكل بيت مروءة أعداءُ حسدوا مروءتنا فضلل سعيهم وقال آخر: قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا إن يحسدو فإ غير لائمهم وقال آخر: إنَّ الفضيلةَ لا تخلو ع ن الحَسَدِ فازدادَ لي حَسداً مَن لستُ أحْسُدُه

عدد الصفحات ٢٤٤

242 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فتاوى يكثر السؤال عنها وقال أبو الأسود أو غيره: فالقوم أعداءٌ له وخصومُ حسدوا الفتى إذ ينالوا سعيه حسداً وبغضاً إنّه لدميمُ كضرائب الحسناء قلن لوجهها وقال عمار بن عقيل: ذو الفضل يحسده ذوو النقصان ما ضر حسد اللئام و يزل إلا تظاهُرَ نعمَةِ الرّحمنِ يا بُوسَ قومٍ ليس ذَنبي بَيْنَهُمْ وقال بشار: أعز فقداً من الائي أحبو لا عشت خلوا من الحسّاد إنّم حتى يموتوا بداء غير مكنون أبقى لي الله حسادي برغمهم وأنشد منصور الفقيه: أتدري على من أسأت الأدب ألا قل لمن كان لي حاسدا إذا أنت ترض لي ما وهب أسأت على الله في فعله ينظر: زهر الأكم1 :60، والطبقات السنية1 :44، وشعب الإيمان5 : 276. ومن الأبيات السابقة يظهر لنا جلياً حال كلّ من الحاسد والمحسود، فالمحسود إنسان أنعم الله  عليه وفضله بمزية امتاز به عمَّن حوله حتى كثر الحسّاد له عليها، ويمدح بحسد غيره له؛ لأنه لولا ظهوره وبروزه لما حسن، حتى قال بعضهم يمدح أقواماً:

عدد الصفحات ٢٤٥

للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 243 مَنْ عاش في النَّاسِ يوْماً غيرَ محسودِ محَُسَّدُونَ وشرُّ النًّاسِ منزِلةً وقال البحتري: أعيت عليكم وافعلوا كفعاله لا تحسدوه فضل رتبته الت ي وقال البحتري: إذا أنت تدلل عليها بحاسد ولن يستبين الدهر موضع نعمةٍ ينظر: البيان والتبيين 1 :331، ونّاية الأرب1 :346، وغيره وأما حال الحاسد: فهو من امتلأ قلبه حقداً وحسرة على ما منَّ الله  به على غيره، فأخذ يكيد ويمكر لما في أيديُّم ويتمنى زواله عنهم، فهو يعي في كدر ونكد من العي ، قال الأحنفُ بنُ قَيس: « لا راحة لحسود »، وقال الشعبي: « الحاسد منغَّص بما في يد غيره »، وقال الخليل « ما رأيتُ ظالماً أشبه بمظلوم من حاسد»، وقال المتنبي لمن بات في نعمائه يتقلب وأظلم أهل الأرض من بات حاسداً وأنشد الأبرش: فله البغضاء من كلّ أحد ليس للحاسد إلا ما حسد ينظر: البيان والتبيين 1 :330، وشعب الإيمان5 :24، ونّاية الأرب1 : 346. وفي هذه العجالة أقتصر على الحسد بالعلم فحسب، فهو من أك أبواب الحسد في هذه الدنيا، وقد امتلأت به قلوب كثيرة، فمنه ما قيل في حقن الإمام

عدد الصفحات ٢٤٦

244 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فتاوى يكثر السؤال عنها الأعظم أبي حنيفة النعمان، فقيه هذه الأمة؛ إذ قيل لعبد الله بن طاهر: الناس يقعون في أبي حنيفة، فقال: أن رَمَى فيه غلامٌ بِحَجَرْ ما يَضرُُّ البَحْرَ أمْسَى زاخراً ثم أنشد: لا عاش من عاش يَوماً غَيرَ محَْسُودِ إن يحسدو فزاد الله في حَسَدي بالعلم والبأس أو بالمجْدِ والجُودِ ما يحُْسَدُ المرء إلا مِنْ فضائِلِه ينظر: الطبقات السنية1 :44، وغيره ومن الأمثلة الحيّة على الحسد في العلم ع تاريخنا الإسلامي العظيم: إن من أبرز علماء هذه الأمة الفقيه الأصولي، الملقب بسيف الدين الآمدي، علي بن أبي علي التغلبي الشافعي (ت631هـ)، لما يكن في زمانه أحفظ منه لعلوم المعقول، واشتهر بها فضله، وألف فيها التآليف الرائقة، مثل: أبكار الأفكار، ورموز الكنوز، ومنتهى السول في علم الأصول، ينج من الحسد؛ إذ حسده جماعة من فقهاء البلاد وتعصبّوا عليه ونسبوه إلى فساد العقيدة وانحلال الطوية والتعطيل ومذهب الفلاسفة والحكماء، وكتبوا محضراً يتضمن ذلفي، ووضعوا فيه خطوطهم بما يستباح به الدم، وكان فيهم صاحب عقل ومعرفة فلما رأى تحاملهم عليه وإفراط التعصب كتب في المحضر، وقد حمل إليه ليكتب فيه مثل ما كتبوا فكتب: فالقوم أعداءٌ له وخصوم حسدوا الفتى إذ ينالوا سعيه

عدد الصفحات ٢٤٧

للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 245 والله أعلم، وكتب فلان بن فلان، فأفسد عليهم ما أرادوا، كما في وفيات الأعيان3 :293-294. وها هو إمام المفسرنين محمّد بن جرير الط يّ (ت 310هـ)، فمن حسد أهل زمانه له، دُفِنَ ليلاً بداره، لأنّ بعضَ الحنابلة تعصبّوا عليه و وقعوا فيه، فتبعهم غيرهم، ومنعوا من دفنه نّاراً، وادّعوا عليه الرفض، ثمّ ادعوا عليه الإلحاد؛ وكان عليّ بن عيسى يقول: والله لو سُئِل هؤلاء عن معنى الرفض والإلحاد ما عرفوه، ولا فهموه، كما في الكامل3 :408-409 . وكذا ما وقع لمجدد المئة الثانية عشرة الهجرية الشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندي (ت1173هـ)؛ إذ كان حجّة الأولياء المتقين، ونادرة من نوادر الأيام، كما يشهد به كتابه « المكتوبات» في ثلاث مجلدات، وهو من الحجج القواطع على تبحرّه في العلوم الشرعية، وفيه ما لا يتبادر إلى الأذهان لمن ليس لهم درك في مقامات العرفان، فسعى الحسّاد والخصماء في الطعن فيه لدى السلطان جهانكير، فأمر السلطان بإحضار الشيخ ورضي بجوابه عماّ قالوه، فعرضوا على السلطان أن الشيخَ ما انحنى للسلطان تك ّاً، بل يتواضع له تواضعاً جارياً، فغضب عليه السلطان وحبسه في قلعة كواليار... ولبث في السجن ثلاث سنين...» نزهة الخواطر5 :43-44. وبعد هذا البيان فعلى العاقل مجانبة أهل الحسد، وعدم إظهار نعم ا  أمامهم، والإلتجاء إلى ا ، فإن الحسد مرض نفسي يصيبهم مَن ضعف الإيمان في قلوبهم، ولا يرضي صدورهم إلا زوال النعمة.

عدد الصفحات ٢٤٨

246 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فتاوى يكثر السؤال عنها قال أبو حاتم: «لا يوجد من الحسودأمان أحرز من البعد منه؛ لأنه ما دام مشرفاً على ما خُصنصت به دونه يزده ذلفي إلا وحشة، وسوء ظنٍّ بالله، ونماء للحسد فيه، فالعاقل يكون على إماتة الحسد بما قدر عليه أحر ُ منه على تربيته، ولا يجد لإماتته دواء أنفع من البعاد، فإن الحاسد ليس يحسدك على عيب فيفي ولا على خيانة ظهرت منفي، ولكن يحسدك بما ركب فيه من ضّد الرضا بالقضاء كما قال العتبي: لنفسي جرما غير أنفي حاسد أفكر ما ذنبي إليفي فلا أرى والعاقل إذا خطر بباله ضرب من الحسد لأخيه أبللآ المجهود في كتمانه وترك إبداء ما خطر بباله، وأكثر ما يوجد الحسد بين الأقران. وبئس الشعار للمرء الحسد؛ لأنه يورث الكمد ويورث الحزن، وهو داء لا شفاء له، والحاسدُ إذا رأى بأخيه نعمة بهت، وإن رأى به عثرة شمت، ودليل ما في قلبه كمين على وجهه مبينَّ، وما رأيت حاسدا سا أحداً... ويسهل على المرء ترضي كل ساخط في الدنيا حتى يرضى إلا الحسود، فإنه لا يرضيه إلا زوال النعمة التي حُسِدَ من أجلها... ». وتركه من أفعال الكرام الحسد من أخلاق اللئام ونار الحسد لا تطفأ ولكل حريق مطفيء ينظر: روضة العقلاء1 :98-99 . قال الشاعر

عدد الصفحات ٢٤٩

للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 247 إلا عداوة من عاداك بالحسد كل العداوة قد ترجى إماتتها وقال آخر: الرضا إلا الحسود فإنه أعيا أعطيت لكل امرئ من نفسي عندي جمال غنى وفضل بيان يطوي على حنق حشاه إذا رأى وهلاك أعضائي وقطع لسا وأبى فما ترضيه إلا ذلتي وأنشد القناد: ولو رمى بفي في اللجج اص على حسد الحسود إليفي إلا بالفرج فلعل طرففي لا يعود ينظر: شعب الإيمان5 :276. وقال ذا النون«الحسد داءٌ لا ي أ، وحسب الحسود من الشرّ ما يلقى وهو داخل إلى الحبس»شعب الإيمان5 :277 . ونختم الكلام بما يجب على المرء من مراعاته في نفسـه لـئلا يـدخل زمرة الحساد، قال أبو حاتم: «الواجب على العاقلانبة الحسد على الأحوال كلها، فإن أهون خصال الحسد هو ترك الرضا بالقضاء وإرادة ضدّ ما حكم الله  لعباده، ثم انطواء الضمير على إرادة زوال النعم عن المسلم والحاسد لا تهدأ روحه، ولا يسـتريح بدنـه إلا عنـد رؤيـة زوال النعمـة عـن أخيـه، وهيهات أن يساعد القضاء ما للحساد في الأحشاء»روضة العقلاء1 : 98.

عدد الصفحات ٢٥٠

248 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فتاوى يكثر السؤال عنها

عدد الصفحات ٢٥١

للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 249 الفهرس: المقدمة:........................................................................ 3 المطلب الأول: العبادات ....................................................... 5 حكم إفرازات النساء ........................................................... 5 حكم دخول الحائض المعلمة والمتعلمة المسجد...................................10 حكم مس المصحف لغير المتوضئ والجنب والحائض ............................14 حكم قراءة القرآن للحائض والنفساء والجنب ...................................21 حكم المسح على الجوربين الثَّخينين .............................................26 حكم تارك الصلاة ............................................................33 حكم الجمع بين الصلوات .................................................................................38 حكم صلاة المرأة بالبنطال......................................................44 حكم لبس المرأة الثياب الضيقة أمام محارمها .....................................47

عدد الصفحات ٢٥٢

250 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فتاوى يكثر السؤال عنها جواز دفع القيمة في صدقة الفطر ...............................................52 حكم صرف الزكاة لبني هاشم .................................................62 حكم الأكل والشرب أثناء أذان الفجر قبل أذان المغرب ..........................66 حكم صيام يوم السبت أو الجمعة يوم عرفة أو عاشوراء..........................78 صيام الكفارة للصوم والقتل ...................................................89 حكم أكل الناذر من نذره ......................................................93 وقفة مع محظورات الحج .......................................................96 المطلب الثاني: الزواج والطلاق: .............................................. 103 العلاقة بين الزوج قبل الزواج .............................................. 113 حكم خروج المرأة المتوفى عنها زوجها من بيتها بلا حاجة ....................... 128 المطلب الثالث: الاستحسان ...........................................................................132 حكم الأخذ من الحاجب ................................................................................132 حكم المصافحة ............................................................. 136 حكم تغطية الوجه والكفين للمرأة ........................................... 143

عدد الصفحات ٢٥٣

للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 251 حكم سماع الأناشيد مع الأنغام............................................... 149 العادة السرية ................................................................ 154 التشبه بغير المسلم ......................................................... 157 حكم حلق اللحية وقصها.................................................... 164 الاحتفال بالمولد النبوي ...................................................... 169 حكمالاحتفال بعيد الميلاد ................................................... 177 الاحتفال بعيد الأم .......................................................... 178 حكم الاحتفال بالأعياد المختلفة.............................................. 179 حكم تداوي المرأة عند طبيب ................................................ 180 حكم تعلم الطب ........................................................... 183 حرمة الحروف العربية ....................................................... 188 صحّة أحادي ث الصحيحين والعمل بها ........................................ 193 حكم العقود الفاسدة في دار الحرب ........................................... 201 حكم الضمان في حوادث السير المختلفة ....................................... 206

عدد الصفحات ٢٥٤

252 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فتاوى يكثر السؤال عنها حكم المتسبب بالقتل بسيارة أو ونش ......................................... 210 التبسّم... خلق المسل م ....................................................... 232 الحسد لا دواء له ............................................................ 239   

عدد الصفحات ٢٥٥