المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصحيح المختار المعتمد

صلاح عامر

صفحة ٥ من ٥

 58 الصحيح المختار 58 بٔذكار اًؾطاس ؼَنْ بَبِّ ُُصٍَْصَتَ رَضَِِ الِلّهُ ؼَيَُْ، ؼَنِ اًيهبِِِّ  ، كَالَ: " اّذَا ؼَطَسَ بَحَسُكمُْ فََََْلُيْ: الحَمْسُ لِلِّهِ، وًَََْلُيْ لََُ بَدُوٍُ بَوْ ظَاحِدَُُ: ٍَصْحَُْمَ الِلّهُ، فَاّذَا كَالَ لََُ: ٍَصْحَُْمَ الِلّهُ، فََََْلُيْ: يََْسٍِكُُُ الِلّهُ وًَُعَِْحُ بًََِكُُْ " .2 ما ًلولَ من بٔراد بٔن ًسفػ بًِتي هي بٔحسن لمن ٍصًس بٔن ٌضاكََ كال ثؾالى : ﴿وَكُيْ رَةِّ بَؼُوذُ تِمَ مِنْ همََزَاثِ اًض هََاطِينِ ( 97) وَبَؼُوذُ تِمَ رَةِّ بَنْ يحَْضَُُونِ 98)﴾ [98] ما ًلولَ من بٔراد بٔن ٍىغم ـضحَ ؼَنْ سَََُْمَانَ جْنِ صَُْدٍ، كَالَ: نُيْتُ خَاًِسًا مَػَ اًيهبِِِّ  وَرَخُلاَنِ ٌَسْدَدهانِ، فَبَحَسُهمَُا احَْْصه وَجََُُْ، وَاهْخَفَرَتْ بَوْدَاخَُُ، فَلَالَ اًيهبِِه  : " اّنِّّ لََؽْلمَُ كََِمَةً ًَوْ كَاًََِا ذََُةَ ؼَيَُْ مَا يَُِسُ، ًَوْ كَ الَ: بَؼُوذُ بِِلِلّهِ مِنَ اًض هَْطَانِ، ذََُةَ ؼَيَُْ مَا يَُِسُ " ، فَلَاًُوا لََُ: اّنه اًيهبِِه  كَالَ: ثَؾَوهذْ بِِلِلّهِ مِنَ اًض هَْطَانِ، فَلَالَ: وََُيْ بِّ حٌُُونٌ 2 . وإن كان ظائمًا فََََْلُيْ: اّنِّّ ظَائمٌِ "مَصهثَينِْ 3 ما ًلولَ منكان حاًفًا : بٔن يحَف تبٔن ًلول:" والله " ًلولَ « :مَنْ كاَنَ حَاًِفًا، فََََْحَِْفْ بِِلِلّهِ بَوْ ًََِعْمُتْ »4 «:لاَ وَمُلََِّةِ اًلَُُوةِ »5 : لاَ وَمُصَِّْفِ اًْلَُُوةِ 6 ":وَالَّهِي هَفِِْ تََِسٍِِ ".7 : "مَن حَََفَ فَََحَِفْ جصَةِّ اًىَؾحَةِ 8 2- البخاري6224) 2 - البخاري 3282) ،ومسلم199 - (2619)،وابن حبان5692.) 3 - رواه البخاري 1894)،ومسلم169 - (1151) ،وأبو داود2363). 4 - البخاري 2679)،ومسلم3 - (1646) عَنِ ابجنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّوُ عَن جهُمَا 5 - البخاري 6617 و7391) ،وأتزد4788)، وأبو داود3263) ، والترمذي1549)، والنسائي(3761) عَنج عَبجدِ اللَّوِ 6 - حسن :رواه النسائي3762)،وابن ماجة2992)عن ابن عمر ،وحسنو الألبا 7 - البخاري 6787)،ومسلم9 - (1688)عن عائشة ،وروايات عديدة لا نحصى حصرىا 8 -أخرجو أتزد 27993) من طريق الدسعودى بو ، والنسائي3782) من طريق معبد بو، وصححو الألباني فى صحيح النسائي (3533.)

عدد الصفحات ٥٨

5 9  59 من الأدعية والأذكار 59 ما ًلولَ من حَف تقبْ الله ثؾا عَنج أَبِِ ىُرَي جرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنجوُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّوِ  : " مَنج حَلَفَ ف َقَالَ فيِ حَلِفِوِ وَاللاَّتِ وَالعُزَّى، ف َلجي َقُلج: لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ، وَمَنج قَالَ لِصَاحِبِوِ: ت َعَالَ أُقَامِرجكَ، ف َلجيَتَصَدَّقج " .1 ما ًلال ؼيس ظَاخ الدٍىة ونََّق الحمار ؼَنْ بَبِّ ُُصٍَْصَتَ رَضَِِ الِلّهُ ؼَيَُْ، بَنه اًيهبِِه  ، كَالَ«اّذَا سَِْؾْتُُْ ظََِاخَ الدٍَِّىَةِ فَاسْبًَُوا الِلّهَ مِنْ فَضْلهِِ، فَاّنَّهَا رَبَثْ ذَا سَِْ ّ مَََكًَ، وَا ؾْتُُْ نَََِّقَ الحِمَارِ ، فَذَؾَوهذُوا بِِلِلّهِ مِنَ اًض هَْطَانِ، فَاّههَُ رَبَ ص ََْطَانًَ » .2 وفِ رواًة : اّذَا سَِْؾْتُُْ بَظْوَاثَ الدٍَِّىَةِ، فَاّنَّهَا رَبَثْ مَََكًَ، فَاسْبًَُوا اللهَ وَارْـَحُوا اًَََِّْ ، 3 واحة الٔدؼَة المبٔزورتبِيري الدهَا والٓدصت : ما خاء من حوامػ الدؽاء من اًلصبٓن واًس ية : كان  ًؾجحَ الجوامػ من الدؽاء ؼَنْ بَبِّ ُُصٍَْصَتَ ، بَنه رَسُولَ اللهِ  ، كَالَ«فُضَِّْتُ ؽَلىَ الَْهْخَِِاءِ ثِسِتٍّ: بُؼْطَِتُ حَوَامِػَ اًَِِْمِ، وَهُصِْْثُ بًِِصهؼْةِ، وَبُحَِهتْ ليَِ اًْقَيَائمُِ، وَحُؾََِتْ ليَِ الَْرْضُ طَُِورًا وَمَسْجِسًا، وَبُرْسَِْتُ اّلىَ اًْزََْقِ كاَفه ةً، وَدُتَُِ بَِّ اًيهخِِهونَ »1 وفِ رواًة ؼيس مسلم وبٔحْس«وَبُوثُِتُ حَوَامِػَ اًَِِْمِ »5 وفِ رواًة ؼيس اًحزاري ومسلم واًًسا«تُؾِثْتُ بَِِوَامِػِ اًَِِمِ »6 وفِ رواًة ٌَحزاري«بُؼْطَِتُ مَفَاثَِحَ اًَِِمِ »7 وؼَنْ ؽَائِضَةَ رَضَِِ الِلّهُ ؼَنَْْا، كَاًَتْ «كاَنَ رَسُولُ الِلّهِ  ٌَس ْخَحِةه اًْجَوَامِػَ مِنَ الدهؽَاءِ، وًََسَعُ مَا سِوَ ذَلكَِ »8 وًفغَ ؼيس بٔحْس«ًُؾْجِحَُُ اًْجَوَامِػُ مِنَ الدهؽَاءِ، وًََسَعُ مَا تَينَْ ذَلكَِ » 2 - البخاري4264)،ومسلم5-(2646) 2 -البخاري 3393)،ومسلم2729)،وأتزد8964)، وأبو داود5192)، والترمذي3459.) 3 -صحيح :رواه أتزد في " الدسند8268)وقال شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وابن حبان (1995)وقال الألباني: صحيح دون قولو : وارغبوا إليو. 4 - مسلم 5 -(523)، وأتزد (3987)، والترمذي1553)، وابن حبان2313.) 5 -مسلم7،8 (523)، وأتزد (7493،8159،19517 ) 6 -البخاري 2977،7913،7273)،مسلم 6 - (523)، والنسائي (3987،3989 ) 7 -البخاري 6998.) 8 -صحيح: رواه أتزد25151،25555)، وأبو داود1482) واللفظ لو، وابن حبان867) وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط

عدد الصفحات ٥٩

 69 الصحيح المختار 69 وؼيس اجن حدان«ًُؾْجِحَُُ اًْجَوَامِػُ مِنَ الدهؽَاءِ » حوامػ الٔدؼَة من اًلصبٓن واًس ية بٔولاً : حوامػ الٔدؼَة من اًلصبٓن اًىصيم : كولَ ثؾالى: ﴿سَْْاؼَِيُ رَتهيَا ثَلَدهيْ مٌِها اّههمَ بَهْتَ اًسهمَِػُ ا ّ ذْ ٍَصْفَػُ اّجْصَاُِيمُ اًْلَوَاؽِسَ مِنَ اًْحَُْتِ وَا ّ وَاًْؾََِيمُ (217) رَتهيَا وَاحْؾََْيَا مُسَِْمَينِْ لكََ وَمِنْ ذُرًِّهدٌَِا بُمهةً مُسَِْمَةً لكََ وَبَرِنََ مٌََاسِىٌََا وَثُةْ ؽََََْيَا اّههمَ بَهْتَ اًخهوه اةُ اًصهحِيمُ ﴾ [ 217-218] :﴿رَتهيَا بٓثِيَا فِِ الدههََْا حَس َيَةً وَفِِ الْٓدِصَتِ حَس َيَةً وَكٌَِا ؽَشَاةَ اًيهارِ ( 102) ﴾ [102] :﴿رَتهيَا بَفْصِغْ ؽََََْيَا ظَبًْْا وَزَخِّتْ بَكْسَامٌََا وَاهْصُْْنََ ؽَلىَ اًْلَوْمِ اًْكََفِصٍِنَ ﴾ [150 ] :﴿ رَتهيَا لاَ ثُؤَاذِشْنََ اّنْ وَسٌَُِا بَوْ بَدْطَبِنََ رَتهيَا وَلاَ تََْمِيْ ؽََََْيَا اّصًْْا كََِ حََْ َْخََُ ؽَلىَ الَّهٍِنَ مِنْ كَدَِْيَا رَتهيَا وَلاَ تََُمَِّْيَا مَا لاَ طَاكَةَ ًَيَا تَِِ وَاؼْفُ ؼَيها وَاـْفِصْ ًَيَا وَارْحَْْيَا بَهْتَ مَوْلاَنََ فَاهْصُْْنََ ؽَلىَ اًْلَوْمِ اًْكََفِصٍِنَ ( 186)﴾ [186.] :﴿رَتهيَا لاَ حُزِغْ كَُُوتَ يَا تَؾْسَ اّذْ َُسًَْدٌََا وََُةْ ًَيَا مِنْ لدَُهْمَ رَحَْْةً اّههمَ بَهْتَ اًْوَُهاةُ ( 8) ﴾ [8] :﴿رَتهيَا اّههيَا بٓمٌَها فَاـْفِصْ ًَيَا ذُهُوتَيَا وَكٌَِا ؽَشَاةَ اًيهارِ ( 26) ﴾ [26] :﴿رَةِّ َُةْ ليِ مِنْ لدَُهْمَ ذُرًِّهةً طََِّحَةً اّههمَ سََِْػُ الدهؽَاءِ ( 38)﴾ [38] :﴿رَتهيَا بٓمٌَها تِمَا بَىْزًَْتَ وَاثهحَؾْيَا اًصهسُولَ فَانْخُخٌَْا مَػَ اًضهاُِسٍِنَ ( 53)﴾ [53] :﴿سَْْافٌََا فِِ بَمْصِنََ وَزَخِّتْ بَكْسَ ّ رَتهيَا اـْفِصْ ًَيَا ذُهُوتَيَا وَا امٌََا وَاهْصُْْنََ ؽَلىَ اًْلَوْمِ اًْكََفِصٍِنَ ( 217)﴾. [217] :﴿ّيمَانِ بَنْ بٓمٌُِوا جِصَجِّكُُْ فَبٓمٌَها رَتهيَا فَاـْفِصْ ًَيَا ذُهُ رَتهيَا اّههيَا سَِْؾْيَا مٌَُادِيًَ ًُيَادِي ًِلاْ وتَيَا وَنَفِّصْ ؼَيها سَُِّئَاثِيَا وَثَوَفهٌَا مَ ػَ الَْجْصَارِ ( 293) رَتهيَا وَبٓثِيَا مَا وَؽَسْثَيَا ؽَلىَ رُسُلَِْ وَلاَ تُُْزِنََ ًَوْمَ اًْلَِِامَةِ اّههمَ لاَ تَُُِْفُ اًْمَِؾَادَ 291)﴾ [293-291 ] :﴿نْ ًَمْ ثَقْفِصْ ًَيَا وَحَصْحَْْيَا ًَيَىُوىَنه ّ رَتهيَا عَََمْيَا بَهْفُس َيَا وَا مِنَ اًْزَاسٍِِْنَ ( 13)﴾ [13] :﴿رَتهيَا بَفْصِغْ ؽََََْيَا ظَبًْْا وَثَوَفهٌَا مُسَِْمِينَ ( 216)﴾ [216] :﴿رَةِّ احْؾََْنيِ مُلِيمَ اًعهلاَتِ وَمِنْ ذُرًِّهتيِ رَتهيَا وَثَلَدهيْ دُؽَاءِ ( 10)﴾ [10] :﴿رَتهيَا اـْفِصْ ليِ وًَِوَالدَِيه وٌََِْمُؤْمٌِِينَ ًَوْمَ ًَلُومُ اًْحِسَاةُ ( 12)﴾ [12] :﴿رَتهيَا بٓثِيَا مِنْ لدَُهْمَ رَحَْْةً وََُيِّّْ ًَيَا مِنْ بَمْصِنََ رَصَسًا ( 20)﴾ [20 ] :﴿رَةِّ اشَُْخْ ليِ ظَسْرِي ( 15) وٌََسَِّْ ليِ بَمْصِي 16)﴾ [16 ] :﴿وَكُيْ رَةِّ زِدْنِّ ؽَِْمًا ( 221)﴾ [221] :﴿رَتهيَا اصِْْفْ ؼَيها ؽَشَاةَ جَََنِهَ اّنه ؽَشَابََِا كاَنَ ـَصَامًا( 65) ﴾[65] :﴿رَةِّ بَىْزًِْنيِ مُزَِْلاً مُدَارَكاً وَبَهْتَ ذَيرُْ اًْمُزًِِِْينَ ( 19)﴾ [19] :﴿رَةِّ بَؼُوذُ تِ مَ مِنْ همََزَاثِ اًض هََاطِينِ ( 97) وَبَؼُوذُ تِمَ رَةِّ بَنْ يحَْضَُُونِ 98)﴾ [97-98] :﴿رَتهيَا بٓمٌَها فَاـْفِصْ ًَيَا وَارْحَْْيَا وَبَهْتَ ذَيرُْ اًصهاحِِْينَ ( 209)﴾ [209] :﴿وَكُيْ رَةِّ اـْفِصْ وَارْحَمْ وَبَهْتَ ذَيرُْ اًصه احِِْينَ ( 228)﴾[228 ]

عدد الصفحات ٦٠

6 1  61 من الأدعية والأذكار 61 :﴿رَتهيَا َُةْ ًَيَا مِنْ بَزْوَاحٌَِا وَذُرِّيَهثِيَا كُصهتَ بَؽْينٍُ وَاحْؾََْيَا ٌَِْمُخهلِينَ اّمَامًا ( 71)﴾ [71] :﴿رَةِّ بَوْزِؼْنيِ بَنْ بَصْىُصَ هِؾْمَخَمَ اًهتيِ بَهْؾَمْتَ ؽَلًَه وَؽَلىَ وَالدَِيه وَبَنْ بَعَْْيَ ظَاًِحًا حَصْضَاٍُ وَبَدْذَِْنيِ جِصَحَْْخِمَ فِِ ؼِحَادِكَ اًعهاًِحِينَ ( 29)﴾[29] :﴿رَتهيَا وَسِؾْتَ كُُه شََْءٍ رَحَْْةً وَؽَِْمًا فَاـْفِصْ ٌِلذهٍِنَ تََتُوا وَاثهحَؾُوا سَخِِلََْ وَكِِِمْ ؽَشَاةَ اًْجَحِ يمِ (7) رَتهيَا وَبَدْذَُِِْمْ حٌَهاثِ ؽَسْنٍ اًهتيِ وَؽَسْتَُُمْ وَمَنْ ظَََحَ مِنْ بٓبَِئِِِمْ وَبَزْوَاجَِِمْ وَذُرِّيَهتُِِمْ اّههمَ بَهْتَ اًْؾَزٍِزُ اًْحَىِيمُ (8) وَكِِِمُ اًسهُِّئَاثِ وَمَنْ ثَقِ اًسهُِّئَاثِ ًَوْمَئِشٍ فَلَسْ رَحِْْخََُ وَذَلكَِ ُُوَ اًْفَوْزُ اًْؾَغِيمُ ( 9)﴾ [7-9] :﴿رَةِّ بَوْزِؼْنيِ بَنْ بَصْىُصَ هِؾْمَخَمَ اًهتيِ بَهْؾَمْتَ ؽَلًَه وَؽَلىَ وَالدَِيه وَبَنْ بَعَْْيَ ظَاًِحًا حَصْضَاٍُ وَ بَظَِْحْ ليِ فِِ ذُرًِّهتيِ نِّّ مِنَ اًْمُسَِْمِينَ ( ّ اّنِّّ ثُخْتُ اًََّْمَ وَا 25)﴾ [25 ] :﴿ًََْمَ اًْمَعِيرُ ( ّ ًََْمَ بَهَخٌَْا وَا ّ رَتهيَا ؽََََْمَ ثَوَكَهْيَا وَا 1)رَتهيَا لاَ تََْؾََْيَا فِذْيَةً ٌِلذهٍِنَ نَفَصُوا وَاـْفِصْ ًَيَا رَتهيَا اّههمَ بَهْتَ اًْؾَزٍِزُ اًْحَىِيمُ ﴾[1-5] ثَهًَا : من حوامػ الدؽاء من اًس ية اًيحوًة: ؼَنْ ؼَحْسِ اًْؾَزٍِزِ وَُُوَ اجْنُ ظََُِْةٍ، كَالَ: سَبَلَ كَذَادَتُ  بَوَسًا  بَيه دَؼْوَتٍ كاَنَ ًَسْؼُو بَِِا اًيهبِِه  بَنْثَََ، كَالَ كاَنَ بَنْثََُ دَؼْوَتٍ ًَسْؼُو بَِِا ، ًَلُولُ: «اٌَُِمه بٓثِيَا فِِ الدههََْا حَس َيَةً وَفِِ الْٓدِصَتِ حَس َيَةً، وَكٌَِا ؽَشَاةَ اًيهارِ »، كَالَ وَكاَنَ بَوَسٌ  اّذَا بَرَادَ بَنْ ًَسْؼُوَ تِسَؼْوَتٍ دَؽَا بَِِا، فَاّذَا بَرَادَ بَنْ ًَسْؼُوَ تِسُؽَاءٍ ، دَؽَا بَِِا فَِِ 2 وؼَنْ ؽَائِضَةَ رضِ الله ؼنْا، بَنه بَبَِ جَىْصٍ دَذَيَ ؽَلىَ رَسُولِ اللهِ  فَبَرَادَ بَنْ ٍَُِِّمََُ وَؽَائِضَةُ ثُعَلًِّ، فَلَالَ ًََِا رَسُولُ اللهِ  « :ؽََََْمِ بًِِْىَوَامِيِ »، بَوْ كََِمَةً بُدْصَ ، فَََمها اهْصََْفَتْ ؽَائِضَةُ سَبًََخَُْ ؼَنْ ذَلكَِ؟، فَلَالَ ًََِا  : «كُوليِ: اٌَُِمه اّنِّّ بَسْبَلكَُ مِنَ اًْزَ يرِْ كََُِِّ، ؽَاخِلهِِ وَبٓخِلهِِ، مَا ؽََِمْتُ مٌَُِْ، وَمَا ًَمْ بَؽْلمَْ، وَبَؼُوذُ تِمَ مِنَ اًشرهِّ كََُِِّ، ؽَاخِلهِِ وَبٓخِلهِِ، مَا ؽََِمْتُ مٌَُِْ، وَمَا ًَمْ بَؽْلمَْ، وَبَسْبَلكَُ اًْجَيهةَ، وَمَا كَصهةَ اٍَّيهَْا مِنْ كَوْلٍ بَ وْ عََْيٍ، وَبَ ؼُوذُ تِمَ مِنَ اًيهارِ، وَمَا كَصهةَ اٍَّيهَْا مِنْ كَوْلٍ بَوْ عََْيٍ، وَبَسْبَلكَُ مِنَ اًْزَيرِْ مَا سَبَلكََ ؼَحْسُكَ وَرَسُولكَُ مُحَ مهسٌ  ، وَبَس ْخَؾَِشُكَ مِمها اس ْخَؾَاذَكَ مٌَُِْ ؼَحْسُكَ وَرَسُولكَُ مُحَمهسٌ ، وَبَسْبَلكَُ مَا كَضَُْتَ ليِ مِنْ بَمْصٍ، بَنْ تََْؾَيَ ؽَاكِدَخََُ رَصَسًا »1 وكو « :اٌَهُِمه تِؾَِْمِمَ اًْقََْةَ، وَكُسْرَثِمَ ؽَلىَ اًْزََْقِ، بَحِِْنيِ مَا ؽََِمْتَ اًْحَََاتَ ذَيرًْا ليِ، وَثَوَفهنيِ اّ ذَا ؽََِمْتَ اًْوَفَاتَ ذَيرًْا ليِ، اٌَهُِمه وَبَسْبَلكَُ دَضْ َُذَمَ فِِ اًْقََْةِ وَاًضهَِادَتِ، وَبَسْبَلكَُ كََِمَةَ اًْحَقِّ فِِ اًصِّضَا وَاًْقَضَةِ، وَبَسْبَلكَُ اًْلَعْسَ فِِ اًْفَلْصِ وَاًْقِنًَ، وَبَسْبَلكَُ هَؾِيمًا لاَ ًَيْفَسُ، وَبَسْبَلكَُ كُصهتَ ؽَينٍْ لاَ ثَيْلَطِػُ، وَبَسْبَلكَُ اًصِّضَاءَ تَؾْسَ ا ًْلَضَاءِ، وَبَسْبَلكَُ

عدد الصفحات ٦١

َلكَُ اًْلَعْسَ فِِ اًْفَلْصِ وَاًْقِنًَ، وَبَسْبَلكَُ هَؾِيمًا لاَ ًَيْفَسُ، وَبَسْبَلكَُ كُصهتَ ؽَينٍْ لاَ ثَيْلَطِػُ، وَبَسْبَلكَُ اًصِّضَاءَ تَؾْسَ ا ًْلَضَاءِ، وَبَسْبَلكَُ جَصْدَ اًْؾَُْشِ تَؾْسَ اًْمَوْثِ، وَبَسْبَلكَُ لََّهتَ اًيهغَصِ اّلىَ وَجَِْمَ، وَاًضهوْقَ اّلىَ ًِلَائِمَ فِِ فَيرِْ ضََه اءَ مُضَِهتٍ، وَلاَ فِذْيَةٍ ّيمَانِ، وَاحْؾََْيَا ُُسَاتً مُضِلَّهٍ، اٌَهُِمه زًَِّيها جِزًِيَةِ الاْ مُِْخَسٍِنَ »3 1 - البخاري 6389)، ومسلم2699)، وأتزد11981)، وأبو داود1519)، وابنحبان (935.) 2صحيح: رواه أتزد في " الدسند25137) وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح، والبخاري في " الأدب الدفرد 639)، وابن ماجة (3846) وصححو الألباني في " الصحيحة1542)، و" صحيح الجامع1276،4947.) 3-صحيح: رواه أتزد18325)، والنسائي1395،1396) واللفظلو، وابن حبان (1971) وصححو الألبا

عدد الصفحات ٦١

 62 الصحيح المختار 62 وؼَنْ بَبِّ ُُصٍَْصَتَ،  ، كَالَ: كاَنَ رَسُولُ اللهِ  ، ًَلُولُ«اٌَُِمه بَظَِْحْ ليِ دًِنيِ الَّهِي ُُوَ ؼِعْمَةُ بَمْصِي، وَبَظَِْحْ ليِ دُهََْايَ اًهتيِ فِيهَا مَؾَاشَِ، وَبَظَِْحْ ليِ بٓدِصَتِِ اًهتيِ فِيهَا مَؾَادِي، وَاحْؾَيِ اًْحَ ََاتَ زِيََدَتً ليِ فِِ كُُِّ ذَيرٍْ، وَاحْؾَيِ اًْمَوْثَ رَاحَةً ليِ مِنْ كُُِّ شٍَُّ »2 وؼَنِ اجْنِ مَسْؾُودٍ  ، ؼَنْ رَسُولِ الِلّهِ  بَههَُ كاَنَ ًَسْؼُو «ّسْلاَمِ ّسْلاَمِ كَائِمًا، وَاحْفَغْنيِ بِِلاْ اٌَهُِمه احْفَغْنيِ بِِلاْ كَاؽِسًا، وَاحْفَ ّسْلاَمِ رَاكِسًا، وَلاَ جُضْمِتْ بِّ ؽَسُوًّا حَاسِسًا، وَاٌَهُِمه اّنِّّ بَسْبَلكَُ مِنْ كُُِّ ذَيرٍْ دَزَائِ غْنيِ بِِلاْ يَُُ تََِسِكَ، وَبَؼُوذُ تِمَ مِنْ كُُِّ شٍَُّ دَزَائِيَُُ تََِسِكَ »1 وؼَنْ بَبِّ ُُصٍَْصَتَ  ، بَنه رَسُولَ اللهِ  كاَنَ ًَلُو لُ: «فِِ سَُُودٍِِ اٌَُِمه اـْفِصْ ليِ ذَهْبِِ كَُهَُ دِكهَُ وَخِلههُ، وَبَوهلََُ وَبٓدِصٍَُ ، وَؽَلاَهَُِذََُ وَسِْهٍُ »3 وؼن بَتُو مَالكٍِ الَْشَْْؾِيه، ؼَنْ بَتََِِ  ، كَالَ: كاَنَ اًصهخُيُ اّذَا بَسْلمََ، ؽََهمََُ اًيهبِِه  اًعهلاَتَ، ثُُه بَمَصٍَُ بَنْ ًَسْؼُوَ بَِِؤُلاَءِ اًَِِْمَاثِ: «اٌَُِمه اـْفِصْ ليِ، وَارْحَْْنيِ، وَاُْسِنِّ، وَؽَافِنيِ وَارْزُكْنيِ »1 وفِ رواًة: بَههَُ سَِْػَ اًيهبِِه  وَبَتٍََُ رَخُيٌ، فَلَالَ: يََ رَسُولَ اللهِ نََْفَ بَكُولُ حِينَ بَسْبَلُ رَبِّّ؟ كَالَ «كُيْ: اٌَُِمه اـْفِصْ ليِ، وَارْحَْْنيِ، وَؽَافِنيِ، وَارْزُكْنيِ »،«ّبَِْامَ وَيَُْمَػُ بَظَاتِؾََُ اّلاه الاْ »، فَاّنه َُؤُلاَءِ تََْمَػُ لكََ دُهََْاكَ وَبٓدِ صَثَمَ »5 وؼَنِ اجْنِ بَبِّ بَوْفىَ  ، كَالَ: خَاءَ رَخُيٌ اّلىَ اًيهبِِِّ  ، فَلَالَ: يََ رَسُولَ الِلّهِ، اّنِّّ لاَ بَس ْخَطَِػُ بٓذُشُ صَُْئًا مِنَ اًْلُصْبٓنِ، فَؾََِّمْنيِ مَا يُُْزِئُنيِ، كَالَ: «كُيْ: س ُحْحَانَ الِلّهِ، وَاًْحَمْسُ لِلِّهِ، وَلاَ اّلَََ اّلاه الِلّهُ، وَالِلّهُ بَنْبَُْ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ كُوهتَ اّلاه بِِ لِلّهِ »، كَالَ: يََ رَسُولَ الِلّهِ، َُشَا لِلِّهِ ؼَزه وَخَيه، فَمَا ليِ؟، كَالَ «كُيِ اٌَهُِمه اـْفِصْ ليِ، وَارْحَْْنيِ، وَؽَافِنيِ، وَاُْسِنِّ وَارْزُكْنيِ »، ثُُه بَدْجَصَ وَُُوَ مُمْسِمُ نَفهَِِْ. فَلَالَ اًيهبِِه  « :بَمها َُشَا، فَلَسْ مَلََْ ًَسًََِْ مِنَ اًْزَيرِْ »6 وؼَنِ اجْنِ بَبِّ مُوسََ، ؼَنْ بَتََِِ  ، ؼَنِ اًيهبِِِّ  بَههَُ كاَنَ ًَسْؼُو بَِِشَا الدهؽَاءِ «رَةِّ اـْفِصْ ليِ دَطَِئَتيِ سَْْافِِ فِِ بَمْصِي كََُِِّ، وَمَا بَهْتَ بَؽْلمَُ تَِِ مِنيِّ، اٌَهُِ ّ وَجََْلًِ، وَا مه اـْفِصْ ليِ دَطَايََيَ، وَعَْْسِي وَجََْلًِ وََُزْليِ، وَكُُه ذَلكَِ ؼِيْسِي، اٌَهُِمه اـْفِصْ ليِ مَا كَسهمْتُ وَمَا بَدهصْثُ، وَمَا بَسَْْرْثُ وَمَا بَؽََْيْتُ، بَهْتَ المُلَسِّمُ وَ بَهْتَ المُؤَدِّصُ، وَبَهْتَ ؽَلىَ كُُِّ شََْءٍ كَسٍِصٌ »7 وكولَ  «:اٌَهُِمه اّنِّّ بَسْبَلكَُ فِؾْيَ الخَيرَْاثِ، وَحَصْكَ المُيْىَصَاثِ، وَحُةه المَسَانِينِ، وَبَنْ ثَقْفِصَ ليِ وَحَصْحََْ ذَا ّ نيِ، وَا بَرَدْثَ فِذْيَةً فِِ كَوْمٍ فَذَوَفهنيِ فَيرَْ مَفْذُونٍ، وَبَسْبَلكَُ حُدهمَ وَحُةه مَنْ يحُِحهمَ، وَحُةه عََْيٍ ًُلَصِّةُ اّلىَ حُدِّمَ "، كَالَ رَسُولُ الِلّهِ  « :اّنَّهَا حَقٌّ فَادْرُسُوَُا ثُُه ثَؾََهمُوَُا »8 1- مسلم2729)، والبخاري في " الأدب الدفرد 668.) 2 - حسن: رواه الحاكم في" الدستدرك 1924)، وحسنو الألباني في " صحيح الجامع1269)، و" الصحيحة1549.) 3 - مسلم483)، وأبو داود878)، وابن حبان1931)، وابن خزيمة672 ) 4- مسلم35 - (2697 .) 5- مسلم36 - (2697)، وابن ماجة3845 .)

عدد الصفحات ٦٢

، وحسنو الألباني في " صحيح الجامع1269)، و" الصحيحة1549.) 3 - مسلم483)، وأبو داود878)، وابن حبان1931)، وابن خزيمة672 ) 4- مسلم35 - (2697 .) 5- مسلم36 - (2697)، وابن ماجة3845 .) 6 -حسن: رواه أتزد في " الدسند 19119)، وأبو داود832)، وابن خزيمة 544 )قال الأعظمي: إسناده حسن، وابن حبان (1898-1819) وحسنو الألبا 7-البخاري 6398)، ومسلم2719 .) 8 -صحيح: رواه أتزد في " الدسند22199) وضعفو شعيب الأرنؤوط، والترمذي 3235 )عَنج مُعَاذِ بجنِ جَبَلٍ وصححو الألباني.

عدد الصفحات ٦٢

6 3  63 من الأدعية والأذكار 63 وؼَنِ اجْنِ ؼَحهاسٍ رضِ الله ؼنْلٌ، كَالَ: كاَنَ اًيهبِِه  ، ًَسْؼُو «رَةِّ بَؼِنيِّ وَلاَ ثُؾِنْ ؽَلًَه، وَاهْصُْْنِّ وَلاَ ثَيْصُْْ ؽَلًَه، وَامْىُصْ ليِ وَلاَ ثَمْىُصْ ؽَلًَه، وَاُْسِنِّ وٌََسَِّْ ُُسَايَ اّليَه، وَاهْصُْْنِّ ؽَلىَ مَنْ تَقَى ؽَلًَه، ا ٌَهُِمه احْؾََْنيِ لكََ صَانِصًا، لكََ ذَانِصًا، لكََ رَاُِحًا، لكََ مِطْوَاؽًا اًََّْمَ، مُرْحِخًا، بَوْ مٌَُِحًا، رَةِّ ثَلَده يْ ثَوْتَتيِ، وَاـْسِيْ حَوْتَتيِ، وَبَحِةْ دَؼْوَتِِ، وَزَخِّتْ حُجهتيِ، وَاُْسِ كََْبِِ، وَسَسِّدْ ًِسَانِّ، وَاسَُْيْ سََِيمَةَ كََْبِِ »2 وؼَنْ ذَالدِِ جْنِ بَبِّ عِْْصَانَ، بَنه اجْنَ عَُْصَ رَضَِِ الِلّهُ ؼَنْْلٌ، كَالَ: كََهمَا كاَنَ رَسُولُ اللهِ  ًَلُومُ مِنْ مَجَِْسٍ حَتىه ًَسْؼُوَ بَِِؤُلاَءِ الدهؼَوَاثِ لَصَْْاتَِِ: «اٌَهُِمه اكْسِمْ ًَيَا مِنْ دَضَُْذِمَ مَا يحَُولُ تًٌََََْا وَتَينَْ مَؾَاظَِمَ، وَمِنْ طَاؼَخِمَ مَا ثُحََِّقُيَا تَِِ حٌَهخَمَ، وَمِنَ اًََلِينِ مَا تَُُوِّنُ تَِِ ؽَََ َْيَا مُعَِحَاثِ الدههََْا، وَمَذِّؾْيَا تِبَسَْْاؼِيَا وَبَتْعَارِنََ وَكُوهثِيَا مَا بَحََِْْدٌََا، وَاحْؾَلهُْ اًوَارِجَ مٌِها، وَاحْؾَيْ زَبِرَنََ ؽَلىَ مَنْ عَََمَيَا، وَاهْصُْْنََ ؽَلىَ مَنْ ؽَادَانََ، وَلاَ تََْؾَيْ مُعِ َحَدٌََا فِِ دًًٌَِِا، وَلاَ تََْؾَيِ الدههََْا بَنْبََْ همَِّيَا، وَلاَ مَدََْؿَ ؽَِْمِيَا، وَلاَ جُسََِّ ْ ؽََََْيَا مَنْ لاَ ٍَصْحَُْيَا »1 بِة : الدؽاء بًِِساًة واًثحاث ؽلى الدٍن واًخؾوذ من اًف(3) ؼَنْ ؼَحْسِ اللهِ، ؼَنِ اًيهبِِِّ ، بَههَُ كاَنَ ًَلُولُ «اٌَُِمهاّنِّّ بَسْبَلكَُ اًُِْسَ وَاًخهلَى، وَاًْؾَفَافَ وَاًْقِنًَ »4 وؼَنْ ؽَلًٍِّ، كَالَ: كَالَ ليِ رَسُولُ اللهِ  : "كُيِ اٌَُِمه اُْسِنِّ وَسَسِّدْنِّ، وَاذْنُصْ، بًُِِِْسَ ُِسَاًَخَمَ اًطهصًِقَ، وَاًسهسَادِ، سَسَادَ اًسهِْمِ". 5 دؽاؤٍ ًصتَ بٔن يَسًَ ؼن بَتُو سَََمَةَ جْن ؼَحْسِ اًصهحَْْنِ جْنِ ؼَوْفٍ، كَالَ: سَبًَْتُ ؽَائِضَةَ بُمه اًْمُؤْمٌِِينَ، تِبَيِّ شََْءٍ كاَنَ هَ بِِه اللهِ  ًَفْذَخِحُ ظَلاَثََُ اّذَا كَامَ مِنَ اٌَهَْيِ؟ كَاًَتْ: كاَنَ اّذَا كَامَ مِنَ اٌَهَْيِ افْذَخَحَ ظَلاَثََُ: «اٌَُِمه رَةه خَبَْْائَِيَ، وَمِِكََئَِيَ، سَْْافِِيَ، فَاطِصَ اًسهمَاوَاثِ وَالَْرْضِ، ؽَاًِمَ اًْقََْةِ وَاًضهَِادَتِ، بَهْتَ تََْكُُُ تَينَْ ؼِحَادِكَ فِيمَا ّ وَاكاَهُوا فَِِِ يَُْخََِفُونَ، اُْسِنِّ ًِمَا ادْذَُِفَ فَِِِ مِنَ اًْحَقِّ بِِّذْهِمَ، اّههمَ تَُْسِي مَنْ جَضَاءُ اّلىَ صَِْاطٍ مُس ْخَلِيمٍ »6 1 - صحيح: رواه أتزد في " الدسند1997) وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح، والبخاري في" الأدب الدفرد 665) وأبو داود (1519،1511)، والترمذي3551)، وابن ماجة3839)، وابن حبان947،948)، والحاكم في "الدستدرك 1919)، وصححو الألباني في " صحيح الجامع " (3485.) 2 - حسنرواه الترمذي (3592)، والحاكم في" الدستدرك 1934) وحسنو الألبا 3- من أراد الدزيد فليراجع كتابِ " اىدنا الصراط الدستقيم " بالدوقع 4 - مسلم2721)،وأتزد3692)،والترمذي3489)،وابن ماجة3832)،وابن حبان999.) 5 -مسلم2725)،وأتزد664)، وأبوداود(4225)،،والنسائي5219) بنحوه لستصرا، وابن حبان998.) 6 -مسلم779)،وأتزد في " الدسند25225)، وأبو داود767)،والترمذي3429)،وابن ماجة1357.)

عدد الصفحات ٦٣

 64 الصحيح المختار 64 ودؽاؤٍ رتَبٔن يَس كَحَ وًصْفَ ؽلى طاؼخَ : :" رَةِّ ثَلَدهيْ ثَوْتَتيِ ، وَبَحِةْ دَؼْوَتِِ وَاـْسِيْ حَوْتَتيِ ، وَزَخِّتْ حُجهتيِ ، اُْسِ كََْبِِ ، وَسَسِّدْ ًِسَانِّ ، وَاسََُيْ سََِيمَةَ كََْبِِ »1 وؼن ؼَحْسَ اللهِ جْنَ عَْْصِو جْنِ اًْؾَاصِ، ًَلُولُ: بَههَُ سَِْػَ رَسُولَ اللهِ  ، ًَلُولُ«اّنه كَُُوةَ تَنيِ بٓدَمَ كَُهَِا تَينَْ اّظْحَؾَينِْ مِنْ بَظَاتِػِ اًصهحَْْنِ، نَلََْةٍ وَاحِسٍ، ًُصَِّْفَُُ حَِْرُ ٌَضَاءُ »ثُُه كَالَ رَسُولُ اللهِ  « :اٌَُِمه مُصَِّْفَ اًْلَُُوةِ صَِّْفْ كَُُوتَيَا ؽَلىَ طَاؼَخِمَ »2 ودؽاؤٍ ًصتَ بٔن ًثخت كَحَ ؽلى دًيَ وصفلذَ ؽلى صْاتخَ وبٔمذَ ؼن اًيهوهاس جْنَ سَْْؾَانَ اًْكَلَِبِّه ًَلُولُ: سَِْؾْتُ رَسُولَ اللهِ  ًَلُولُ: " مَا مِنْ كََْةٍ اّلاه وَُُوَ تَينَْ بُظْحُؾَينِْ مِنْ نْ صَاءَ بَنْ ٍُزًِقََُ بَزَافََُ ". ّ بَظَاتِػِ رَةِّ اًْؾَاًَمِينَ، اّنْ صَاءَ بَنْ ًُلِيمََُ بَكَامََُ، وَا وَكاَنَ ًَلُولُ: " يََ مُلََِّةَ اًْلَُُوةِ زَخِّتْ كَُُوتَيَا ؽَلىَ دًِيِمَ، وَاًْمِيزَانُ تََِسِ اًصهحَْْنِ يَُْفِضَُُ وٍََصْفَؾَُُ ". 3 وؼَنْ بَوَسٍ كَالَ: كاَنَ رَسُولُ الِلّهِ  ٍُىْثَُِ بَنْ ًَلُولَ «يََ مُلََِّةَ اًلَُُوةِ زَخِّتْ كََْبِِ ؽَلىَ دًِيِمَ »، فَلَُْتُ: يََ رَسُولَ الِلّهِ، بٓمٌَها تِمَ وَتِمَا حِئْتَ تَِِ فََِ يْ تََُافُ ؽََََْيَا؟ كَالَ: «هَؾَمْ، اّنه اًلَُُوةَ تَينَْ بُظْحُؾَينِْ مِنْ بَظَاتِػِ الِلّهِ ًُلََِّبهَُا نََْفَ ٌَضَاءُ »4 ودؽاؤٍ واس خؾاذثَ بٔن ًضي بٔو ًُف ؼَنِ اجْنِ ؼَحهاسٍ، بَنه رَسُولَ اللهِ  ، كاَنَ ًَلُولُ «اٌَُِمه لكََ بَسََْمْتُ، وَتِ ًََْمَ ّ مَ بٓمٌَْتُ، وَؽََََْمَ ثَوَكَهْتُ، وَا بَهَخْتُ، وَتِمَ ذَاصََْتُ، اٌَُِمه اّنِّّ بَؼُوذُ تِؾِزهثِمَ، لاَ اّلَََ اّلاه بَهْتَ، بَنْ ثُضَِهنيِ، بَهْتَ اًْحَيه ا لَّهِي لاَ ًَمُوثُ، وَاًْجِنه ّوْسُ ًَمُوثُونَ وَالاْ»5 وؼَنْ بُمِّ سَََمَةَ، كَاًَ تْ: مَا دَصَحَ اًيهبِِه  مِنْ تَُْتيِ كَ ه اّلاه رَفَػَ طَصْفََُ اّلىَ اًسهمَاءِ فَلَالَ «اٌَهُِمه بَؼُوذُ تِمَ بَنْ بَضِيه، بَوْ بُضَيه، بَوْ بَزِله، بَوْ بُزَله، بَوْ بَعْلمَِ، بَوْ بُعْلمََ، بَوْ بَجََْيَ، بَوْ يَُُِْيَ ؽَلًَه »6 1 -سبق معنا بتمام نصو وتخريجو عن أبن عباس رضي الله عنهما 2 - مسلم2654)،وأتزد6569)،وابن حبان992.) 3 -صحيح :رواه أتزد في " الدسند17639)وقال شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين. 4 - صحيح : رواه أتزد في " الدسند12197)، الترمذي2149)،وابن ماجة3834)وصححو الألبا 5 - رواه البخاري 7383)،ومسلم2717)واللفظ لو،وأتزد2748)،وابن حبان898.) 6 - صحيح :رواه أبو داود5994)،والترمذي3427)،والنسائي5539)، وابن ماجة3884)وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط.

عدد الصفحات ٦٤

6 5  65 من الأدعية والأذكار 65 وكاَنَ رَسُولُ الِلّهِ -  -اّذَا ظَلىه ؽَلىَ حٌَِازَتٍ، ًَلُولُ :" اٌَهُِمه لاَ تََْصِمٌَْا بَحْصٍَُ، وَلاَ ثُضَِهيَا تَؾْسٍَُ »1 وفِ رواًة :" وَلاَ تََْصِمٌَْا بَحْصٍَُ، وَلاَ ثَفْذِيها تَؾْسٍَُ »2 : " كُيِ اٌَُِمه كِنيِ شَُه هَفِِْ، وَاؼْزِمْ ليِ ؽَلىَ بَرْصَسِ بَمْصِي ". 3 وبٔمصٍ ًعحاتخَ اًخؾوذ من اًف ًلولَ : «ثَؾَوهذُوا بِِللهِ مِنَ اًْفِتََِ، مَا عََِصَ مِنَْْا وَمَا تَطَنَ »كَاًُوا: هَؾُوذُ بِِللهِ مِنَ اًْفِتََِ مَا عََِصَ مِنَْْا وَمَا تَطَنَ، كَالَ «ثَؾَوهذُوا بِِللهِ مِنْ فِذْيَةِ الدهخهالِ »كَاًُوا: هَؾُوذُ بِِللهِ مِنْ فِذْيَةِ الدهخهالِ 4 الدؽاء بًِؾافِة فِ الدهَا والٓدصت5) بٔفضي ما ًسؼو اًؾحس تَ ُو اًؾافِة فِ الدهَا والٓدصت ؼَنْ بَبِّ ُُصٍَْصَتَ كَالَ: كَالَ رَسُولُ الِلّهِ  : " مَا مِنْ دَؼْوَتٍ ًَسْؼُو بَِِا اًْؾَحْسُ بَفْضَيَ مِنْ: اٌَهُِمه اّنِّّ بَسْبَلكَُ اًْمُؾَافَاتَ فِِ الدههََْا وَالْٓدِصَتِ ". 6 وؼَن بَبِّ الدهرْدَاءِ، رَضِِ الِلّهُ ؼَيَُْ، كَالَ: كَالَ رَسُول اللهِ  : مَا سَبَلَ اًْؾِحَادُ صَُْئًا بَفْضَيَ مِنْ بَنْ ًَقْفِصَ ًَُِمْ وًَُؾَافِيهَُمْ. 7 وؼَنْ ؼَحْسِ اللهِ جْنِ عَُْصَ، كَالَ: كاَنَ مِنْ دُؽَاءِ رَسُولِ اللهِ  « :اٌَُِمه اّنِّّ بَؼُوذُ تِمَ مِنْ زَوَالِ هِؾْمَخِمَ، وَتَََوهلِ ؽَافَِِخِمَ، وَفُجَاءَتِ هِلْمَخِمَ، وَجمََِػِ سَََطِمَ »8 وؼَنِ اًؾَحه اسِ جْنِ ؼَحْسِ اًْمُطهَِةِ، كَالَ: كَُْتُ: يََ رَسُولَ اللهِ ؽََِّمْنيِ صَُْئًا بَسْبَلَُُ الِلّهَ ؼَزه وَخَيه، كَالَ: سَ يِ الِلّهَ اًؾَافَِِةَ، فَمَىَثْتُ بَيَهمًا ثُُه حِئْتُ فَلَُْتُ: يََ رَسُولَ اللهِ ؽََِّمْنيِ صَُْئًا بَسْبَلَُُ الِلّهَ، فَلَا لَ ليِ: يََ ؼَحهاسُ يََ عََه رَسُولِ اللهِ، سَيِ الِلّهَ، اًؾَافَِِةَ فِِ الدههََْا وَالٓدِصَتِ ". 9 وؼنِ اجْنِ ؼَحهاسٍ، بَنه اًيهبِِه  ، كَالَ ًِؾَمَِِّ اًْؾَحهاسِ«يََ عََه، بَنْثَِِ الدهؽَاءَ بًِِْؾَافَِِةِ »19 1 - صحيح رواه أبو داود3291)، وابن ماجة1498)، والنسائي في "الكبرى19853) وصححو الألبا 2 -صحيح :رواه ابن حبان في" صحيحو3973)وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط. ،والنسائي في "الكبرى" ( 19852) 3 - رواه أتزد(19992)، وابن حبان899)،والنسائي في"الكبرى19765،19766) عَنج عِمجرَانَ بجنِ حُصَينجٍ رضي الله عنو 4 -رواه مسلم2867)،وابن حبان1999.) 5- من أراد الدزيد فليراجع مقالتِ بعنوان " سلوا الله العفو والعافية " بالدوقع . 6 - صحيح : رواه ابن ماجة3851)،وصححو الألباني في"صحيح الجامع5793)،و" الصحيحة1138) 7 - رواه البزار في"البحر الزخار 4999)،و" السلسلة الصحيحة" للألبا1138) وقال :رواه البزار ورجالو رجال " الصحيح 8- مسلم2739)،وأبو داود1545.) 9 -صحيح : رواه أتزد في " الدسند 1783)وقال الشيخ أتزد شاكر: إسناده صحيح، ،والبخاري في "الأدب الدفرد"( 726)،والترمذي3514)وصححو الألباني في" صحيح الجامع7938)،و" الصحيحة1523)،و" صحيح الأدب الدفرد 558.) 19 - حسنأخرجو الطبراني في" الكبير"( 11998)،والحاكم في" الدستدرك"( 1939)وحسنو الألباني في" صحيح الجامع1198 ) و"الصحيحة1523)

عدد الصفحات ٦٥

 66 الصحيح المختار 66 وؼَنْ بَبِّ اًيهضَِْ، ؼَنْ نِخَ اةِ رَخُيٍ مِنْ بَسْلمََ، مِنْ بَصَْْاةِ اًيهبِِِّ  ًُلَالُ لََُ: ؼَحْسُ اللهِ جْنُ بَبِّ بَوْفىَ، فَىَذَةَ اّلىَ عَُْصَ جْنِ ؼُحََْسِ اللهِ حِينَ سَارَ اّلىَ اًْحَصُورًِهةِ، يُُْبٍُُِْ، بَنه رَسُولَ اللهِ  كاَنَ فِِ تَؾْغِ بَيَهمَِِ اًهتيِ ًَلِيَ فِيهَا اًْؾَسُوه، ًًَْذَغِصُ حَتىه اّذَا مَاًَتِ اًضهمْسُ كَامَ فِيهِمْ، فَلَالَ: «يََ بَيَهَا اًيهاسُ، لاَ ثَخَمَيهوْا ًِلَاءَ اًْؾَسُوِّ، وَاسْبًَُوا اللهَ اًْؾَافَِِةَ،..."الحسًر1 ومٌَ ،الدؽاء بًِِساًة فِ ظلات اًوحص:" ؼَنِ اًْحَسَنِ جْنِ ؽَلًٍِّ، كَالَ: ؽََهمَنيِ رَسُولُ اللهِ  كََِمَاثٍ بَكُوًُُِنه فِِ كٌُُوثِ اًْوَحْصِ: " اٌَُِمه اُْسِنِّ فِيمَنْ َُسًَْتَ، وَؽَافِنيِ فِيمَنْ ؽَافَِْتَ،...."الحسًر. 2 وؼَنْ سَََُْمَانَ جْنِ جُصًَْسَتَ، ؼَنْ بَتََِِ، كَالَ: " كاَنَ رَسُولُ اللهِ  ًُؾََِّمُُِمْ اّذَا دَصَحُوا اّلىَ اًْمَلَاجِصِ، فَكََنَ كَائَُُِِمْ ًَلُولُ - فِِ رِوَاًَةِ بَبِّ جَىْصٍ -: اًسهلاَمُ ؽَلىَ بَُْيِ الدِّيََرِ، - وَفِِ رِوَاًَةِ زَُُيرٍْ -: اًسهلاَمُ ؽََََْكُُْ بَُْيَ الدِّيََرِ مِنَ اًْمُؤْمٌِِينَ نَه، اّنْ صَا ّ وَاًْمُسَِْمِينَ، وَا ءَ اللهُ ًَلاَحِلُونَ، بَسْبَلُ اللهَ ًَيَا وًََكُُُ اًْؾَافَِِةَ ". 3 وؼَنْ بَوْسَ َ جْنِ اّسَْْاؼَِيَ اًْحَجَلًِِّ، بَههَُ سَِْػَ بَبَِ جَىْصٍ، حِينَ كُدِغَ اًيهبِِه  ًَلُولُ: كَامَ رَسُولُ الِلّهِ  فِِ مَلَامِي َُشَا ؽَامَ الَْوهلِ، ثُُه جَكََ بَ تُو جَىْصٍ، ثُُه كَالَ: «يَهكمُْ وَاًْىَشِةَ، فَاّههَُ مَػَ ّ ؽََََْكُُْ بًِِعِّسْقِ، فَاّههَُ مَػَ اًْبِِّْ وَهمَُا فِِ اًْجَيهةِ، وَا اًْفُجُورِ وَهمَُا فِِ اًيهارِ، وَسََُوا الِلّهَ اًْمُؾَافَاتَ، فَاّههَُ ًَمْ ًُؤْثَ بَحَسٌ تَؾْسَ اًََْلِينِ ذَيرًْ ا مِنَ اًْمُؾَافَاتِ، وَلاَ تَََاسَسُوا، وَلاَ ثَحَاـَضُوا، وَلاَ ثَلَاطَؾُوا، وَلاَ ثَسَاجَصُوا، وَنُوهُوا ؼِحَادَ الِلّهِ اّدْوَانًَ »4 ما ًلولَ وًسؼو تَ المسلم فِ مجَسَ ؼَنْ ذَالدِِ جْنِ بَبِّ عِْْصَانَ، بَنه اجْنَ عَُْصَ، كَالَ: كََهمَا كاَنَ رَسُولُ اللهِ  ًَلُومُ مِنْ مَجَِْسٍ حَتىه ًَسْؼُوَ بَِِؤُلاَءِ الدهؼَوَاثِ لَصَْْاتَِِ: اٌَهُِمه اكْسِمْ ًَيَا مِنْ دَضَُْذِمَ مَا يحَُولُ تًٌََََْا وَتَينَْ مَؾَاظَِمَ، وَ مِنْ طَاؼَخِمَ مَا ثُحََِّقُيَا تَِِ حٌَهخَمَ، وَمِنَ اًََلِينِ مَا تَُُوِّنُ تَِِ ؽََََْيَا مُعَِحَاثِ الدههََْا، وَمَذِّؾْيَا تِبَسَْْاؼِيَا وَبَتْعَارِنََ وَكُوهثِيَا مَا بَحََِْْدٌََا، وَاحْؾَلهُْ اًوَارِجَ مٌِها، وَاحْؾَيْ زَبِرَنََ ؽَلىَ مَنْ عَََ مَيَا، وَاهْصُْْنََ ؽَلىَ مَنْ ؽَادَانََ، وَلاَ تََْؾَيْ مُعَِحَدٌََا فِِ دًًٌَِِا، وَلاَ تََْؾَيِ الدههََْا بَنْبََْ همَِّيَ ا وَلاَ مَدََْؿَ ؽَِْمِيَا، وَلاَ جُسََِّ ْ ؽََََْيَا مَنْ لاَ ٍَصْحَُْيَا". 5 وؼَنِ اجْنِ عَُْصَ، كَالَ: اّنْ نُيها ًَيَؾُسه ًِ صَسُولِ الِلّهِ  فِِ اًْمَجَِْسِ اًْوَاحِسِ مِائَةَ مَصهتٍ «رَةِّ اـْفِصْ ليِ وَثُةْ ؽَلًَه، اّههمَ بَهْتَ اًخهوهاةُ اًصهحِيمُ »6 وفِ رواًة اّههمَ بَهْتَ اًخهوهاةُ اًقَفُورُ ". 1 -البخاري 3924)،ومسلم1742)،وأبو داود2631.) 2 - صحيح : رواه أتزد في" الدسند1718)،وأبو داود1425)،والترمذي464)،وابن ماجة1178)،والنسائي (1745)،والدارمي1634)وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط. 3 - مسلم975)،وأتزد في" الدسند22985)،وابن ماجة1547)،والنسائي2949)،وابن حبان3173.) 4 -صحيح : رواهالبخاري في " الأدب الدفرد"( 724)،وأتزد في " الدسند17)،والترمذي3558)،ابن ماجة3849)،وابن حبان(952)وصححو الألباني في" صحيحالجامع"(4972.) 5 - حسنرواه الترمذي(3592)،والحاكم في" الدستدرك 1934)وحسنو الألبا

عدد الصفحات ٦٦

دفرد"( 724)،وأتزد في " الدسند17)،والترمذي3558)،ابن ماجة3849)،وابن حبان(952)وصححو الألباني في" صحيحالجامع"(4972.) 5 - حسنرواه الترمذي(3592)،والحاكم في" الدستدرك 1934)وحسنو الألبا -6 صحيح : رواه أتزد4726)،وأبو داود1516) ،والترمذي3434)، ،وابن ماجة3814)، وابن حبان927) )، وانظر السلسة الصحيحة"(556)، وصحيح أبِ داود1357.)

عدد الصفحات ٦٦

6 7  67 من الأدعية والأذكار 67 دتُ مجَس الَّهص جىفارت المجَس ًَىون لَ كاًطاتػ ًُطحػ ؽَََ تبٔن ًلول :"س ُحْحَانَ الِلّهِ وَبحَِمْسٍِِ، س ُحْحَاهَمَ اٌَهُِمه وَبحَِمْسِكَ، بَصَِْسُ بَنْ لاَ اّلَََ اّلاه بَهْتَ بَس ْخَقْفِ صُكَ وَبَثُوةُ اًََّْمَ". 1 ت بحمس الله وثوفِلَ اًحاحر فِ اًلصبٓن واًس ية بٔدوكم فِ الله/ظلاخ ؽامص 1 - صحيح : رواهالطبراني في" الكبير"(1586 )،والنسائي في" الكبرى19185)،والحاكم في" الدستدرك 1979 )وصححو على شرط مسلم ووافقو الذىبِ ، وصححو الألباني في " السلسة الصحيحة"(81) عَنج نَافِعِ بجنِ جُب َيرجِ بجنِ مُطجعِمٍ، عَنج أَبِيوِ وفي الباب رواه أتزد في " الدسند" عن أبِ بر زة الأسلمي ( 19812 )،وأبو داود4859)، ورواه أتزد24486)،والنسائي في " سننو "(1344)عن أم الدؤمنين عائشة رضي الله عنها، وكل ىذه الروايات صحيحة ، صححها الألباني وشعيب الأرنؤوط

عدد الصفحات ٦٧