المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الصحيح المختار المعتمد

صلاح عامر

صفحة ١ من ٥

اًعحَح المخخار من الٔدؼَة والٔذكار تللم اًض َخ /ظلاخ ؽامص

عدد الصفحات ١

 2 الصحيح المختار 2 اًعحَح المخخار من الٔدؼَة والٔذكار ملسمة اًىذاة إنْ اًْحَمْسُ لِلِّهِ، نََْمَسٍُُ ، وَوَس ْخَؾَِيَُُ ، وَوَس ْخَقْفِصٍُُ، وَهَؾُوذُ بِِلِلّهِ مِنْ شُُُورِ بَهْفُس ِيَا ، وَمِنْ سَُِّئَاثِ بَعَْْاًِيَا، مَنْ يََْسٍِِ الِلّهُ ،فَلا مُضِيه لََُ، وَمَنْ ًُضَِْيْ ، فَلا َُادِيَ لََُ ، وَبَصَِْسُ بَنْ لا اّلَََ اّلا الِلّهُ ، وَحْسٍَُ لا شًَُِمَ لََُ، وَبَصَِْسُ بَنه مُحَمهسًا ؼَ حْسٍُُ وَرَسُولَُُ. :﴿ يََ بَيَهَا الَّهٍِنَ بٓمٌَُوا اثهلُوا الِلّهَ حَقه ثُلَاثَِِ وَلاَ ثَمُوحُنه اّلاه وَبَهْتُُْ مُسَِْمُونَ ( 201)﴾ [201] :﴿ يََ بَيَهَا اًيهاسُ اثهلُوا رَجهكُُُ الَّهِي ذَََلَكُُْ مِنْ هَفْسٍ وَاحِسَتٍ وَذَََقَ مِنَْْا زَوْجَََا وَتَره مِنُْْمَ ا رِخَالاً نَثِيرًا وَوِسَاءً وَاثهلُوا الِلّهَ الَّهِي جَسَاءًَُونَ تَِِ وَالَْرْحَامَ اّنه الِلّهَ كاَنَ ؽََََْكُُْ رَكِِحًا (2)﴾ [2.] :﴿ يََ بَيَهَا الَّهٍِنَ بٓمٌَُوا اثهلُوا الِلّهَ وَكُوًُوا كَوْلاً سَسًِسًا ( 70) ًُعَِْحْ ًَكُُْ بَعَْْاًَكُُْ وًََقْفِصْ ًَكُُْ ذُهُوجَكُُْ وَمَنْ ًُطِػِ الِلّهَ وَرَسُولََُ فَلَسْ فَازَ فَوْزًا ؼَغِيمًا ( 72) ﴾ [70 - 72.] بٔماتؾس : اّنه بَظْسَقَ اًْحَسًِرِ نِخَاةُ الِلّهِ ، وَبَحْسَنَ اًَِْسْيِ َُسْيُ مُحَمهسٍ، وَشَُه الٔمُورِ مُحْسَثََتَُُا، وَكُُه مُ حْسَزَةٍ تِسْؽَةٌ ، وَكُُه تِسْؽَةٍ ضَلاَلٌََ، وَكُُه ضَلاَلٍََ فِِ اًيهارِ . مما لا رًة فَِ بٔن من بٔراد صُئًا بٔن ًعي إًََ من بٔمور دًيَ ودهَاٍ وبٓدصثَ ًَىون من بُٔله سؾى إلى ثؾَمَ ، ومما ًًدقي ؽلى اًؾحس المسلم بٔن يحصص ؽلى بٔن ًخؾَمَ ما ثعح تَ ؼحادثَ ًصتَ ، حتى ًيال اًلدول من الله ثؾالى ، مػ إرادثَ بًِؾمي وخَ الله ثؾالى ، وًُس من ذير ٌَؾحس إلا بٔن ٍىون ؽاتسًا صاهصًا ذاهصًا ًصتَ ، مما يحصص ؽلى بٔن ًخؾلم الٔذكار الموعفة ًكل حالَ من حالاث ثؾحسٍ ًصتَ ، من ثوحِس ، وبٔذان ، ووضوء ، وظلات ، وحج ، وعْصت ،ولمطؾمَ ، ومشرتَ ، ومَخسَ ، ومسذله ، ومخصخَ، والٔذكار والٔدؼَة المطَلة ، وفير ذلك ، ًَىون من الَّاهصٍن. وكس س حق لي بحمس الله ثؾالى إتمام نخاة تؾيوان :" س حق الخيراث ٌلذاهصٍن والَّاهصاث " وتًَت فَِ تخوفِق الله ثؾالى فضي الله ثؾالى ٌلذاهصٍن وس حلِم إلى الله ثؾالى، وقمت بًٔضًا بِٕتمام نخاة تؾيوان : " خامػ الدؽاء المس خجاة " وجمؾت فَِ بٔهمَخَ ٌَؾحس المسلم فِ حال اًصذاء واًضست ، ومواطيَ ، وبٔس حاة اس خجاتخَ ، وفلَِ وبٓداتَ ، وفير ذلك ، ونخاة تؾيوان :" دًَي الٔدِار إلى المقفصت والاس خقفار "،وبًٔضًا قمت مؤدصًا يَٕتمام نخاة :" الإفادت تبٔهمَة الاس خؾاذت ، وتًَت فَِ بٔهمَتها فِ حِات المسلم ، ومواطنْا ، وبٔس حاة اس خجاجتها ٌَؾحس المسلم ، و " ثشهصت اًؾللاء تفضي بٔذكار اً عحاخ والمساء " وإتمامًا ٌَفائست المصحوت حصظت ؽلى بٔن بٔنخة نخابًِ تؾيوان :" اًعحَح المخخار من الٔدؼَة والٔذكار " وُشٍ هي اًًسزة المؾتمست واٍنْائَة ٌَىذاة ، وبٔرحو من الله ثؾالى بٔن ًيفؾني تَ وكُ من كصبٍٔ فِ الدهَا والٓدصت وسائص اًىذة اًتي بٔسَفت ذهصُا فِ بِتَ ، وفيرُا من فضي الله ؽلًه ، حتى ىىون من الَّاهصٍن اًضاهصٍن. نخحَ بحمس الله وثوفِلَ اًحاحر فِ اًلصبٔن واًس ية بٔدوكم فِ الله / ظلاخ ؽامص

عدد الصفحات ٢

3  3 من الأدعية والأذكار 3 بٔذكار اًعحاخ والمساء كال ثؾالى :﴿ وَس َحِّحْ بحَِمْسِ رَتِّمَ كَدْيَ طَُُوعِ اًضهمْسِ وَكَدْيَ ـُصُوبَِِا﴾ [230 .] وكال ثؾا:﴿ وَس َحِّحْ بحَِمْسِ رَتِّمَ كَدْيَ طَُُوعِ اًضهمْسِ وَكَدْيَ اًْقُصُوةِ( 39)﴾ [39.] وكال ثؾالى ًيخَِ زهصؽَََ اًسلام:﴿ ّجْكََرِ ( وَاذْنُصْ رَتهمَ نَثِيرًا وَس َحِّحْ بًِِْؾَشِِّ وَالاْ 12)﴾ [12 .] وكال ثؾا:﴿ ّجْكََرِ ( وَس َحِّحْ بحَِمْسِ رَتِّمَ بًِِْؾَشِِّ وَالاْ 55) ﴾ [55.] وكال ثؾا:﴿ وَاذْنُصْ رَتهمَ فِِ هَفْسِمَ ثَضََهؽًا وَدِِفَةً وَدُونَ اًْجَِْصِ مِنَ اًْلَوْلِ بًِِْقُسُوِّ وَالْٓظَالِ وَلاَ حَىُنْ مِ نَ اًْقَافَِِينَ ( 105)﴾ [105 .] وؼَنْ بَوَسِ جْنِ مَالكٍِ، كَالَ: كَالَ رَسُولُ الِلّهِ  « :لََنْ بَكْؾُسَ مَػَ كَوْمٍ ًَشْنُصُونَ الِلّهَ ثَؾَالىَ ، مِنْ ظَلاَتِ اًْقَسَاتِ حَتىه ثَطَُْػَ اًضهمْسُ، بَحَةه اّليَه مِنْ بَنْ بَؼْخِقَ بَرْتَؾَةً مِنْ وَلدَِ اّسَْْاؼَِيَ ، وَلََنْ بَكْ ؾُسَ مَػَ كَوْمٍ ًَشْنُصُونَ الِلّهَ ،مِنْ ظَلاَتِ اًْؾَصِْْ اّلىَ بَنْ ثَقْصُةَ اًضهمْسُ، بَحَةه اّليَه مَنْ بَنْ بَؼْخِقَ بَرْتَؾَةً »1 بٔذكار اًعحاخ (2) : " اٌَهُِمه اّنِّّ بَسْبَلكَُ ؽَِْمًا نََفِؾًا، وَرِزْكًا طََِّحًا، وَعََْلاً مُذَلَدهلاً " تؾس اًدسَيم من ظلات اًفجص 2 (1« : )ّذْلاَصِ، وَؽَلىَ دٍِنِ هَحٌَُِِّا مُحَمهسٍ ّسْلاَمِ، وَؽَلىَ كََِمَةِ الاْ بَظْحَحْيَا ؽَلىَ فِطْصَتِ الاْ ، وَؽَلىَمِلَّهِ بَتٌَُِا اّجْصَاُِيمَ حٌََِفًا مُسَِْمًا، وَمَا كاَنَ مِنَ اًْمُشرِْنِينَ »3 (3" : )ًََْمَ اًًهضُورُ ّ اٌَهُِمه تِمَ بَظْحَحْيَا، وَتِمَ بَمْسٌََُْا، وَتِمَ نََََْا ، وَتِمَ هَمُوثُ ، وَا 4 (1) : " ثِسْمِ الِلّهِ الَّهِي لاَ ًَضَُه مَػَ اسِْْ َِ شََْءٌ فِِ الَرْضِ وَلاَ فِِ اًسهمَاءِ، وَُُوَ اًسهمَِػُ اًؾََِيمُ " زَلاَجَ مَصهاثٍ. 5 (5) : " اٌَهُِمه اّنِّّ بَسْبَلكَُ اًْؾَافَِِةَ فِِ الدههََْا وَالْٓدِصَتِ، اٌَهُِمه اّنِّّ بَسْبَلكَُ اًْؾَفْوَ وَاًْؾَافَِِ ةَ فِِ دًِنيِ وَدُهََْايَ وَبَُْ لًِ وَمَاليِ، اٌَهُِمه اسْتُُْ ؼَوْرَاتِِ، وَبٓمِنْ رَوْؽَاتِِ، اٌَهُِمه احْفَغْنيِ مِنْ تَينِْ ًَسَيه، وَمِنْ ذََْفِي، وَؼَنْ ًَمَِنيِ، وَؼَنْ َِِاليِ، 1 - حسن : رواه أبو داود3667)،والبيهقي في " شعب الإيمان557)،و"الدشكاة979 -[12] الجامع5936)،و" الصحيحة2916.) 2 - رواه أتزد في" الدسند26521 ،26692 ،26799 ،26791 ،26731 )قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف،وابن ماجة(925 )وصححو الألباني . وىو بلفظ :" إذا صلى الصبح ، وحين يسلم ، ودبر صلاة الفجر، وليس بلفظ إذا أصبح ، لأن في ىذه الحالة يقال عند الاستيقاظ ، وليس ىذا نصو . عن أم سلمة 3 - رواه أتزد15369)وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين، وانظر "صَحِيح الججَامِع"( 4674)،و " السلسلة الصحيحة"للألباني(2989 )عَنج عَبجدِ اللَّوِ بجنِ عَبجدِ الرَّتزجَنِ بجنِ أَب جزَى، عَنج أَبِيوِ. 4 - رواه أتزد8649)وقال شعيب الأرنؤوط :إسناده صحيح على شرط مسلم ، والبخاري في "الأدب الدفرد 1199)وأبو داود(5968 )واللفظ لذما ،والترمذي3391 )، وابن ماجو3868)،وابن حبان961)وصححو الألباني وقال والمحفوظ : وإليك النشور " عَنج أَبِِ ىُرَي جرَةَ . 5 - حسن : رواه أتزد في" الدسند446 ) ،والبخاري في" الأدب الدفرد 669 )،وأبو داود5988)، والترمذي3388 )،وابن ماجة(3869 )،وابن حبان862 )وصححو الألبا- "التعليق الرغيب" .( 1 /227) عَنج أَبَانَ بجنِ عُثجمَانَ

عدد الصفحات ٣

 4 الصحيح المختار 4 وَمِنْ فَوْقِِ، وَبَؼُوذُ تِؾَغَمَخِمَ بَنْ بُـْخَالَ مِنْ تََْتيِ"، كَالَ: ًَؾْنيِ اًْرَسْف 2 (6) :" اٌَهُِمه ؽَافِنيِ فِِ تَسَنِّ، اٌَهُِمه ؽَافِنيِ فِِ سَْْؾِي، اٌَهُِمه ؽَافِنيِ فِِ تَصَِْي، لاَ اّلَََ اّلاه بَهْ تَ، ثُؾَِسَُُا زَلاَثًَ. : "اٌَهُِمه اّنِّّ بَؼُوذُ تِمَ مِنَ اًْىُفْصِ، وَاًْفَلْصِ، اٌَهُِمه اّنِّّ بَؼُوذُ تِمَ مِ نْ ؽَشَاةِ اًْلَبِْْ، لاَ اّلَََ اّلاه بَهْتَ" ثُؾَِسَُُا زَلاَثًَ. 2 (7) :" اٌَهُِمه بَهْتَ رَبِّّ لاَ اّلَََ اّلاه بَهْتَ، ذَََلْذَنيِ وَبَنََ ؼَحْسُكَ، وَبَنََ ؽَلىَ ؼَِْسِكَ وَوَؽْسِكَ مَا ا س ْخَطَؾْتُ، بَؼُوذُ تِمَ مِنْ شَُِّ مَا ظَيَؾْتُ، بَتُوءُ لكََ تِيِؾْمَخِمَ ؽَلًَه، وَبَتُوءُ لكََ تِشَهْبِِ فَاـْفِصْ ليِ، فَاّههَُ لاَ ًَقْفِصُ الَّههُوةَ اّلاه بَهْتَ " .3 (8) : س ُحْحَانَ اللهِ وَبحَِمْسٍِِ ؽَسَدَ ذََْلَِِ ، س ُحْحَانَ اللهِ وَبحَِمْسٍِِ رِضَا هَفْسَِِ ،س ُحْحَانَ اللهِ وَبحَِمْسٍِِ زِ هَةَ ؼَصْصَِِ ، س ُحْحَانَ اللهِ وَبحَِمْسٍِِ مِسَادَ كََِمَاثَِِ ". زلاج مصاث 4 (9) :" بٔظححيا وبٔظحح اًْمُلُْْ لِلِّهِ، وَاًْحَمْسُ لِلِّهِ ، لاَ اّلَََ اّلاه اللهُ، وَحْسٍَُ لاَ شًَُِمَ لََُ ، لََُ اًْمُلُْْ وَلََُ اًْحَمْسُ وَُُوَ ؽَلىَ كُُِّ شََْءٍ كَ سٍِصٌ، رَةِّ بَسْبَلكَُ ذَيرَْ مَا فِِ اًَوم ، وذير ما تؾسٍ ، وبٔؼوذ تم من شُ ما فِ ُشا اًَوم ، وشُ ما تؾسٍ ، رَةِّ بَؼُوذُ تِمَ مِنَ اًْىَسَيِ وَسُوءِ اًْىِبَِْ، رَةِّ بَؼُوذُ تِمَ مِنْ ؽَشَاةٍ فِِ اًيهارِ، وَؽَشَاةٍ فِِ اًْلَبِْْ ". 5 (20) :" لاَ اّلَََ اّلاه اللهُ، وَحْسٍَُ لاَ شًَُِمَ لََُ، لََُ اًْمُلُْْ، وَلََُ اًْحَمْسُ، وَُُوَ ؽَلىَ كُُِّ شََْءٍ كَسٍِصٌ ". ؼشر مصاث 6 (22) : "اٌَهُِمه اّنِّّ بَسْبَلكَُ اًْجَيهةَ ، وَبَؼُوذُ تِمَ مِنَ اًيهارِ". ( زلاثًَ 7 1 - صحيح : رواه أتزد4785)وقال شعيب الأرنؤ وط :إسناده صحيح، رجالو ثقات، والبخاري في "الأدب الدفرد" ( 1299)،وأبو داود (5974 )،وابن ماجة3871 )،وابن حبان961 )وصححو الألباني في "الكلم الطيب27)،و" الدشكاة "،2397 / التحقيق الثا عَنج ابجنِ عُمَرَ رضي الله عنهما. 2 - حسن : رواه أتزد29439)وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن في الدتابعات والشواىد ،وأبو داود( 5999 )وقال الألباني :حسن الإسناد . عَنج أَبِِ بَكجرَةَ رضي الله عنو . 3 - البخاري 6396)،وأتزد17111)،والترمذي3393)،والنسائي5522 )،وابن حبان932 ) عَنج شَدَّادِ بجنِ أَوجس رضي الله عنو. «:وَمَنج قَالذََا مِنَ الن َّهَارِ مُوقِنًا بَِِا، فَمَاتَ مِنج ي َوجمِوِ ق َبجلَ أَنج يمُجسِيَ، ف َهُوَ مِنج أَىجلِ الجَنَّةِ، ..." وتقول ا لدرأة : وأنا أمتك 4 - مسلم79 - (2726) ، والبخاري في" الأدب الدفرد 647 )،وأبو داود1593 )،وابن حبان832 )،وابن خزيمة753)عن جويرية أم الدؤمنين ، وفي رواية : " سبحان الله " دون " وبحمده " رواه مسلم79 عَنج جُوَيجرِيَةَ، أَنَّ النَّبِِخَرَجَ مِنج عِنجدِىَا بُكجرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبجحَ، وَىِيَ فيِ مَسججِدِىَا، ثَُُّ رَجَعَ ب َعجدَ أَنج أَضجحَى، وَىِيَ جَالِ سَةٌ، ف َقَالَ: "مَا زِلجتِ عَلَى الحجَالِ الَّتِِ فَارَق جتُكِ عَلَي جهَا؟ " قَالَتج: ن َعَمج، قَالَ النَّبُِِّ  : " لَقَدج ق ُلجتُ ب َعجدَكِ أَرجبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، لَوج وُزِنَتج بَِِا ق ُلجتِ مُنجذُ الجي َوجمِ لَوَزَن َت جهُنَّ " الحديث 5 - مسلم75 - (2723)،وأتزد4192)،وأبو داود5971 )،والترمذي3399 )،وابن حبان4192) عَنج عَبجدِ اللهِ 6 - :"مَنج قَالذََا عَشجرَ مَرَّاتٍ حِينَ يُصجبِحُ، كُتِبَ لَوُ بَِِا مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَلزُِيَ عَنجوُ بَِِا مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتج لَوُ عَدجلَ رَق َبَةٍ، وَحُفِ ظَ بَِِا ي َوجمَئِذٍ حَتََّّ

عدد الصفحات ٤

عَشجرَ مَرَّاتٍ حِينَ يُصجبِحُ، كُتِبَ لَوُ بَِِا مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَلزُِيَ عَنجوُ بَِِا مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتج لَوُ عَدجلَ رَق َبَةٍ، وَحُفِ ظَ بَِِا ي َوجمَئِذٍ حَتََّّ يمُجسِيَ، وَمَنج قَالَ مِثجلَ ذَلِكَ حِينَ يمُجسِي، كَانَ لَوُ مِثجلُ ذَلِكَ " . صحيح : رواه أتزد في" الدسند"(8719 )وقال شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيح على شرط الشيخين. عَنج أَبِِ ىُرَي جرَةَ . 7 - : " مَنج سَأَلَ اللهَ الججَنَّةَ ثَلاَثًا، قَالَتِ الججَنَّةُ: اللهُمَّ أَدجخِلجوُ الججَنَّةَ، وَمَنج اسجت َعَاذَ بِاللهِ مِنَ النَّارِ ثَلاَثًا، قَالَتِ النَّارُ: الل هُمَّ أَعِذجهُ مِنَ النَّارِ ". رواه أتزد(13173)،والترمذي2572)،والنسائي5521 )،وابن ماجة4349 )،وابن حبان1934 )وصححو الألباني .عَنج أَنَسِ

عدد الصفحات ٤

5  5 من الأدعية والأذكار 5 (21) :" لاَ اّلَََ اّلاه الِلّهُ وَحْسٍَُ لاَ شًَُِمَ لََُ، لََُ اًْمُلُْْ، وَلََُ اًْحَمْسُ، وَُُوَ ؽَلىَ كُُِّ شََْءٍ كَسٍِصٌ ". 1 (23) بٔن ًخوة إلى الله وٌس خقفصٍ ، وٌسبٔل الله بٔن ًخلدي ثوتخَ2 وؼَنْ طََْقِ جْنِ حَدَِةٍ كَالَ «اّنه حُلُوقَ الِلّهِ نه هِؾْمَةَ الِلّهِ بَنْثََُ مِنْ بَنْ ّ ثَؾَالىَ بَؼْغَمُ مِنْ بَنْ ًَلُومَ بَِِا اًْؾِحَادُ، وَا تَُْصََ، وًََىِنْ بَظْحِحُوا تََئِحِينَ، وَبَمْسُوا تََئِحِينَ »3 (21) :"س ُحْحَانَ الِلّهِ وَبحَِمْسٍِِ "مِائَةَ مَصهتٍ بٔو بٔن 4 (25) كصاءت بًٓة اًىص :﴿ الِلّهُ لاَ اّلَََ اّلاه ُُوَ اًْحَيه اًْلَِهومُ لاَ ثَبِذُشٍُُ س ِيَةٌ وَلاَ هَوْمٌ لََُ مَا فِِ اًسهمَاوَاثِ وَمَا فِِ ا لَْرْضِ مَنْ ذَا الَّهِي ٌَضْفَػُ ؼِيْسٍَُ اّلاه بِِّذْهَِِ ًَؾْلمَُ مَا تَينَْ بًَْسِيَِمْ وَمَا ذََْفَُِمْ وَلاَ يحَُِطُونَ ثِ شَْءٍ مِنْ ؽَِْمَِِ اّلاه تِمَا صَاءَ وَسِػَ نُصْس َِهَُ اًسهمَاوَاثِ وَالَْرْضَ وَلاَ ًَئُودٍُُ حِفْغُُِمَا وَُُوَ اًْؾَلًِه اًْؾَغِيمُ ( 155)﴾ [155 .]5 (26) : يََ حََه يََ كَِهومُ جِصَحَْْخِمَ بَس ْخَقَِرُ، بَظَِْحْ ليِ صَبِنِّ كَُهَُ، وَلاَ حَِِْنيِ اّلىَ هَفِِْ طَصَفَةَ ؽَينٍْ »6 (27) : " لاَ اّلَََ اّلاه الِلّهُ، وَحْسٍَُ لاَ شًَُِمَ لََُ، لََُ المُلُْْ وَلََُ الحَمْسُ، وَُُوَ ؽَلىَ كُُِّ شََْءٍ كَسٍِصٌ »مائة مصت بٔو بٔن7 (28) :" اٌَُِمه فَاطِصَ اًسهمَاوَاثِ وَالَْرْضِ ، ؽَاًِمَ ا ًْقََْةِ وَاًضهَِادَتِ ، لاَ اّلَََ اّلاه بَهْتَ، رَةه كُُِّ شََْءٍ وَمَََِىََُ، بَؼُوذُ تِمَ مِنْ شَُِّ هَفِِْ، وَمِنْ شَُِّ اًض هَْطَانِ وَشُِْنَِِ، وَبَنْ بَكْتَُِفَ ؽَلىَ هَفِِْ سُوءًا، بَوْ بَحُصهٍُ اّلىَ مُسْلمٍِ" . 8 1 - :« :كَانَ لَوُ عَدجلَ رَق َبَةٍ مِنج وَلَدِ إِسْجَاعِيلَ، وَحُطَّ عَنجوُ عَشجرُ خَطِيئَاتٍ، وَرُفِعَ لَوُ عَشجرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ فيِ حِرجزٍ مِنَ الشَّيجطَانِ حَتََّّ يمُجسِيَ، وَإِذَا أَمجسَى فَمِثجلُ ذَلِكَ حَتََّّ يُصجبِحَ »صحيح : رواه أبو داود5977 )،وابن ماجة3867 )وصححو الألباعَنج أَبِِ عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ 2 - مسلم31 - (2759)،وأتزد19529) عَنج أَبِِ مُ وسَى - رضي الله عنو -، عَنِ النَّبِِِّ  ، قَالَ«إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ي َبجسُطُ يَدَهُ بِاللَّيجلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ الن َّهَارِ، وَي َبجسُطُ يَدَهُ بِالن َّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيجلِ، حَتََّّ تَطجلُعَ الشَّمج سُ مِنج مَغجرِبَِِا» 3 - الزىد والرق ائق " لابن الدبارك ( 392)،وحلية الأولياء 3/65.) 4 - عَنج أَبِِ ىُرَي جرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  " مَنج قَالَ: حِينَ يُصجبِحُ وَحِينَ يمُجسِي: (الذكر الوارد مائة مرة)ثُ قال ، لََج يَأجتِ أَحَدٌ ي َوجمَ الجقِيَامَةِ، بِأَفجضَلَ لشَِّا جَاءَ بِوِ، إِلاَّ أَحَدٌ قَالَ مِثجلَ مَا قَالَ أَوج زَادَ عَلَيجوِ ". مسلم29 - (2692)، وأتزد8835)،وأبو داود8835)،والترمذي (3469 )،وابن حبان869 .) 5 - عن أُبًَِ بن كعب أن الجني قال لو : إِذَا ق َرَأجت َهَا غُدجوَةً أُجِرجتَ مِنَّا حَتََّّ تدُجسِيَ، وَإِذَا ق َرَأجت َهَا حِينَ تدُج سِي أُجِرجتَ مِنَّا حَتََّّ تُصجبِحَ، قَالَ ف َغَدَوجتُ إِلََ رَسُولِ اللَّوِ  فَأَخجب َرجتُوُ بِذَلِكَ، ف َقَالَ: «صَدَقَ الخجَبِيثُ» صحيح لغيره : رواه الحاكم2964 )،والنسائي في " الكبرى19731 )،و" عمل اليوم والليلة961)،والطبراني في" الكب541 )،و الضياء في " الدختارة"( 1262 )،وابن حبان784 )من غير ذكر حين يصبح ويمسي ،وقال الألباني في ((الصحيحة)) (3245):صحيح لغيره.

عدد الصفحات ٥

ى19731 )،و" عمل اليوم والليلة961)،والطبراني في" الكب541 )،و الضياء في " الدختارة"( 1262 )،وابن حبان784 )من غير ذكر حين يصبح ويمسي ،وقال الألباني في ((الصحيحة)) (3245):صحيح لغيره. 6 - عن أَنَسِ بجنَ مَالِكٍ ي َقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  لِفَاطِمَةَ: " مَا يمَجن َعُكِ أَنج تَسجمَعِي مَا أُوصِيكِ بِوِ أَنج ت َقُولِِ إِذَا أَصجبَحجتِ وَأَمجسَيجتِ: "الذكر الوارد " وليس فيو أبدًا في تريع الروايات. حسن : رواه النسائي في" الكبرى"(19339 )،والحاكم في " الدستدرك 2999 )،والبيهقي في " الشعب746 )وحسنو الألبا صحيح الجامع"(5829 - 1913) و"الصحيحة2457)، و"صحيح الترغيب657.) 7 -:" كَانَتج لَوُ عَدجلَ عَشجرِ رِقَابٍ ، وَكُتِبَتج لَوُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَلزُِيَتج عَنجوُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتج لَوُ حِرجزًا مِنَ الشَّيجطَانِ ي َوجمَوُ ذَلِكَ حَتََّّ يمُجسِيَ، وَلََج يَأجتِ أَحَدٌ بِأَفجضَلَ لشَِّا جَاءَ بِوِ، إِلاَّ أَحَدٌ عَمِ لَ أَكجث َرَ مِنج ذَلِكَ البخاري ( 3293)،ومسلم28 - (2691) عَنج أَبِِ ىُرَي جرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنجوُ 8 - عَنج أَبِِ ىُرَي جرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنجوُ،ي َقُولُ:قَالَ أَبُو بَكجرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمجنيِ شَيجئًا أَقُولُوُ إِذَا أَصجبَحجتُ، وَإِذَا أَمج سَيجتُ، وَإِذَا أَخَذجتُ مَضججَعِي. قَالَ: " قُلج: (الذكر الوارد ) صحيح : رواه أتزد( 51)وقال شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيح،وأبو داود 5967 )،والترمذي3529 )،والدارمي 2731 )وصححو الألبا

عدد الصفحات ٥

 6 الصحيح المختار 6 (29)" اس خقفص الله " (مائةمصت).1 (10) بٔن ٌسبٔل الله من فضله ؼيس سلٌؽَ "ظَاخ الدٍىة2 (12) : اٌَهُِمه ظَيِّ ؽَلىَ مُحَمهسٍ ، وَؽَلىَ بٓلِ مُحَمهسٍ، كََِ ظََهَْتَ ؽَلىَ اّجْصَاُِيمَ ، وَؽَلىَ بٓلِ اّجْصَاُِيمَ، اّههمَ حََِْسٌ مَجَِسٌ، اٌَهُِمه بَِرِكْ ؽَلىَ مُحَمهسٍ وَؽَلىَ بٓلِ مُحَمهسٍ، كََِ بَِرَنْتَ ؽَلىَ اّجْصَاُِيمَ، وَؽَلىَ بٓلِ اّجْصَاُِيمَ اّههمَ حََِْسٌ مَجَِسٌ " ؼشر مصاث.3 (11) كصاءت " سور الإذلاص ، واًفَق ، واًياس " زلاثًَ4 " كي ُو الله بٔحس" ، و "كي بٔؼوذ جصة اًفَق" ، و" كي بٔؼوذ جصة اًياس " اًثلاج سور كام زلاثًَ (13) " س ححان الله " (مائة مصت بٔو بٔن " الحمس لله " (مائة مصت بٔو بٔنثَ) " لا إلَ إلا الله " (مائة مصت بٔو بٔنثَ) " الله بٔنبْ " (مائة مصت بٔو بٔنثَ ) .5 1 - رواه الطبراني في" الأوسط3737 )،وابن تزيد في " الدنتخب558 )،والنسائي في" الكبرى"(19292)وصححو الألبا صحيح الجامع"(5534 )،و"الصحيحة1699) . عَنج سَعِيدِ بجنِ أَبِِ ب ُرجدَةَ، عَنج أَبِيوِ، عَنج جَدِّهِ وعَنِ الأجَغَرِّ الجمُزَنيِِّ، وَكَانَتج لَوُ صُحجبَةٌ، أَن رَسُولَ اللهِ  ، قَالَ«إِنَّوُ لَي ُغَانُ عَلَى ق َلجبِِ، وَإِنيِّ لأََسجت َغجفِرُ اللهَ، فيِ الجي َوجمِ مِائَةَ مَرَّةٍ » مسلم41 - (2792)،وأتزد17848 )،وأبو داود1515 )،وابن حبان931 .) 2 - عَنج أَبِِ ىُرَي جرَةَ، أَنَّ النَّبِِ  ، قَالَ«إِذَا سَِْعجتُمج صِيَاحَ الدِّيَكَةِ، فَاسجأَلُوا اللهَ مِنج فَضجلِوِ، فَإِن َّهَا رَأَتج مَلَكًا، وَإِذَا سَِْعجتُمج نََِيقَ الحجِمَارِ، ف َت َعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيجطَانِ، فَإِن َّهَا رَأَتج شَيجطَانًا » البخاري 3393)،ومسلم82 - (2729)،وأتزد8964)،وأبو داود5192 )،والترمذي3459)،وابن حبان1995.) 3 - عَنج أَبِِ الدَّرج دَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّوِ  : "مَنج صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصجبِحُ عَشجرًا وَحِينَ يمُجسِي عَشجرًا أَدجرَكَتجوُ شَفَاعَتِِ ي َوجمَ الجقِيَامَةِ رواه الطبراني في" الدعجم الكبير" – و" لرمع الزوائد ": (1 /491) ،19 /129) ، ((الترغيب والترىيب1 /233، ح28) ، قال الذيثمي في " المجمع" (1 /491) : رواه الطبراني بإسنادين، أحدهما: جيد ورجالو وثقوا. وقال الدنذري في " الترغيب " كما قال الذيثمي. وحسنو الألباني في " صحيح الجامع" ( 6357) ، وفي " الترغيب232 .) 4 -عَنج عَبجدِ اللَّوِ بجنِ خَبِيبٍ قَ الَ: خَرَججنَا فيِ لَي جلَةِ مَطَرٍ وَظُلجمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطجلُبُ رَسُولَ اللَّوِ  فَأَدجرَكجنَاهُ ف َقَالَ«قُلج»ق ُلجتُ مَا أَقُولُ؟ قَالَ « (قُلج ىُوَ اللَّوُ أَحَدٌ) وَالجمُعَوِّذَت َينجِ حِينَ تُصجبِحُ وَحِينَ تدُجسِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَكجفِيكَ مِنج كُلِّ شَيجءٍ » وفي رواية أتزد بلفظ: حِينَ تدُجسِي، وَحِينَ تُصجبِحُ ثَلاَثًا تَكجفِيكَ كُلَّ ي َوجمٍ مَرَّت َينجِ حسن : رواه أتزد(22664)،وأبو داود5982 )،والترمذي3575 )،والنسائي5428 )وحسنو الألباني وشعيب الأرنؤوط 5 - عَنج أَبِِ ىُرَي جرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  : "لأََنج أَقُولَ سُبجحَانَ اللهِ، وَالحجَمجدُ لِلَّوِ، وَلاَ إِلَوَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكجب َرُ، أَحَبُّ إِلََِّ لشَِّا طَ لَعَتج عَلَيجوِ الشَّمجسُ" مسلم 32 - (2695)،والترمذي3597 )،وابن حبان834).

عدد الصفحات ٦

7  7 من الأدعية والأذكار 7 (11)دتُ مجَس الَّهص جىفارت المجَس ًَىون لَ كاًطاتػ ًُطحػؽَََ . تبٔن ًلول :" س ُحْحَاهَمَ اٌَهُِمه وَبحَِمْسِكَ، بَصَِْسُ بَنْ لاَ اّلَََ اّلاه بَهْتَ ، بَس ْخَقْفِصُكَ وَبَثُوةُ اًََّْمَ". 1 وؼَنْ ذَالدِِ جْنِ بَبِّ عِْْصَانَ، بَنه اجْنَ عَُْصَ، كَالَ: كََهمَا كاَنَ رَسُولُ الِلّهِ  ًَلُومُ مِنْ مَجَِْسٍ حَتىه ًَسْؼُوَ بَِِؤُلاَءِ الدهؼَوَاثِ لَِصَْْاتَِِ: «اٌَهُِمه اكْسِمْ ًَيَا مِنْ دَضَُْذِمَ مَا يحَُولُ تًٌََََْا وَتَينَْ مَؾَاظَِمَ، وَمِنْ طَاؼَخِمَ مَا ثُحََِّقُيَا تَِِ حٌَهخَمَ، وَمِنَ اًََلِينِ مَا تَُُوِّنُ تَِِ ؽََََْيَا مُعَِحَاثِ الدههََْا، وَمَذِّؾْيَا تِبَسَْْاؼِيَا وَبَتْعَارِنََ وَكُوهثِيَا مَا بَحََِْْدٌََا، وَاحْؾَلهُْ اًوَارِجَ مٌِها، وَاحْؾَيْ زَبِرَنََ ؽَلىَ مَنْ عَََمَيَا، وَاهْصُْْنََ ؽَلىَ مَنْ ؽَادَانََ، وَلاَ تََْؾَيْ مُعَِحَدٌََا فِِ دًًٌَِِا، وَلاَ تََْؾَيِ الدههََْا بَنْبََْ همَِّيَا وَلاَ مَدََْؿَ ؽَِْمِيَا، وَلاَ جُسََِّ ْ ؽََََْيَا مَنْ لاَ ٍَصْحَُْيَا »1 بٔذكار المساء (2ّذْلاَصِ، وَؽَلىَ دٍِنِ هَحٌَُِِّا مُحَمهسٍ ّسْلاَمِ، وَؽَلىَ كََِمَةِ الاْ ) :" بَمْسٌََُْا ؽَلىَ فِطْصَتِ الاْ  وَؽَلىَ مِلَّهِ بَتٌَُِا اّجْصَاُِيمَ حٌََِفًا مُسَِْمًا، وَمَا كاَنَ مِنَ اًْمُشرِْنِينَ ". (1ًََْمَ المَعِيرُ ّ ) :" اٌَهُِمه تِمَ بَمْسٌََُْا وَتِمَ بَظْحَحْيَا وَتِمَ نََََْا وَتِمَ هَمُوثُ وَا (3) : " ثِسْمِ الِلّهِ الَّهِي لاَ ًَضَُه مَػَ اسَِِْْ شََْءٌ فِِ الَرْضِ وَلاَ فِِ اًسهمَاءِ، وَُُوَ اًسهمَِػُ اًؾََِيمُ " زَلاَجَ مَصهاثٍ. (1) :" بَؼُوذُ جَِِِمَاثِ اللهِ اًخهامهاثِ مِنْ شَُِّ مَا ذَََقَ ". زلاثًَ 3 (5) : "اٌَهُِمه اّنِّّ بَسْبَلكَُ اًْؾَافَِِةَ فِِ الدههََْا وَالْٓدِصَتِ، اٌَه ُِمه اّنِّّ بَسْبَلكَُ اًْؾَفْوَ وَاًْؾَافَِِةَ فِِ دًِنيِ وَدُهََْايَ وَبَُْلًِ وَمَاليِ، اٌَهُِمه اسْتُُْ ؼَوْرَاتِِ، وَبٓمِنْ رَوْؽَاتِِ، اٌَهُِمه احْفَغْنيِ مِنْ تَينِْ ًَسَيه، وَمِنْ ذََْفِي، وَؼَنْ ًَمَِنيِ، وَؼَنْ َِِاليِ، وَمِنْ فَوْقِِ، وَبَ ؼُوذُ تِؾَغَمَخِمَ بَنْ بُـْخَالَ مِنْ تََْتيِ"، كَالَ: ًَؾْنيِ اًْرَسْف. (6) : "اٌَهُِمه ؽَافِنيِ فِِ تَسَنِّ، اٌَهُِمه ؽَافِنيِ فِِ سَْْؾِي، اٌَهُِمه ؽَافِنيِ فِِ تَصَِْي، لاَ اّلَََ اّلاه بَهْ تَ، ثُؾَِسَُُا زَلاَثًَ. : " اٌَهُِمه اّنِّّ بَؼُ وذُ تِمَ مِنَ اًْىُفْصِ، وَاًْفَلْصِ، اٌَهُِمه اّنِّّ بَؼُوذُ تِمَ مِنْ ؽَشَاةِ اًْلَبِْْ، لاَ اّلَََ اّلاه بَهْتَ ثُؾَِسُ َُا زَلاَثًَ (7) :" اٌَهُِمه بَهْتَ رَبِّّ لاَ اّلَََ اّلاه بَهْتَ، ذَََلْذَنيِ وَبَنََ ؼَحْسُكَ، وَبَنََ ؽَلىَ ؼَِْسِكَ وَوَ ؽْسِكَ مَا اس ْخَطَؾْتُ، بَؼُوذُ تِمَ 1 -عَنج نَافِعِ بجنِ جُب َيرجِ بجنِ مُطجعِمٍ، عَنج أَبِيوِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّوِ :" مَنج قَالَ: الذكر الوارد ، ثُ قال :"ف َقَالذََا فيِ لرَجلِسِ ذِكجرٍ كَانَتج كَالطَّابِعِ يُطجبَعُ عَلَيجوِ، وَمَنج قَالذََا فيِ لرَجلِسِ لَغجوٍ كَانَتج كَفَّارَةً لَوُ ".صحيح : رواه الطبراني في" الكبير"(1586 )،والنسائي الكبرى"(19185) ،والحاكم في" الدستدرك 1979 )وصححو على شرط مسلم ووافقو الذىبِ ، وصححو الألباني في " السلسة الصحيحة"(81.) وفي الباب رواه أتزد في " الدسند" عن أبِ برزة الأسلمي 19812 )،وأبو داود4859)، ورواه أتزد24486)،والنسائي في " سننو "(1344)عن أم الدؤمنين عائشة رضي الله عنها، وكل ىذه الروايات صحيحة ، صححها الألباني وشعيب الأرنؤوط 2 - حسن : رواه الترمذي3592)،والنسائي في " الكبرى19161) ، والحاكم في " الدستدرك 1934) وحسنو الألباني في" صَحِيح الججَامِع " (1268) ، و" الكلم الطيب226.)

عدد الصفحات ٧

الألباني وشعيب الأرنؤوط 2 - حسن : رواه الترمذي3592)،والنسائي في " الكبرى19161) ، والحاكم في " الدستدرك 1934) وحسنو الألباني في" صَحِيح الججَامِع " (1268) ، و" الكلم الطيب226.) 3 -مسلم55 - (2799) ،وأتزد8889)،وابن ماجة3518 )،وابن حبان1929 ) عَنج أَبِِ ىُرَي جرَةَ

عدد الصفحات ٧

 8 الصحيح المختار 8 مِنْ شَُِّ مَا ظَيَؾْتُ، بَتُوءُ لكََ تِيِؾْمَخِمَ ؽَلًَه، وَبَتُوءُ لكََ تِشَهْبِِ فَاـْفِصْ ليِ، فَاّههَُ لاَ ًَقْفِصُ الَّه هُوةَ اّلاه بَهْتَ ". (8 « : )بَمْسٌََُْا وَبَمْسََ اًْمُلُْْ لِلِّهِ، وَاًْحَمْسُ لِلِّهِ ، لاَ اّلَََ اّلاه اللهُ وَحْسٍَُ لاَ شًَُِمَ لََُ ، لََُ اًْمُلُْْ، وَلََُ اًْحَمْسُ، وَُُوَ ؽَلىَ كُُِّ شََْءٍ كَسٍِصٌ، رَةِّ بَسْبَلكَُ ذَيرَْ مَا فِِ َُشٍِِ اٌَهَْلََِّ ، وَذَيرَْ مَا تَؾْسََُا، وَبَؼُوذُ تِمَ مِنْ شَُِّ مَا فِِ َُشٍِِ اٌَهَْلََِّ ، وَشَُِّ مَا تَؾْسََُا، رَةِّ بَؼُوذُ تِمَ مِنَ اًْىَسَيِ وَسُوءِ اًْىِبَِْ، رَةِّ بَؼُوذُ تِمَ مِنْ ؽَشَاةٍ فِِ اًيهارِ ، وَ ؽَشَاةٍ فِِ اًْلَبِْْ » (9) :" لاَ اّلَََ اّلاه اللهُ، وَحْسٍَُ لاَ شًَُِمَ لََُ، لََُ اًْمُلُْْ، وَلََُ اًْحَمْسُ، وَُُوَ ؽَلىَ كُُِّ شََْءٍ كَسٍِصٌ " ؼشر مصاث (20) :" لاَ اّلَََ اّلاه الِلّهُ وَحْسٍَُ لاَ شًَُِمَ لََُ، لََُ اًْمُلُْْ، وَلََُ اًْحَمْسُ ، وَُُوَ ؽَلىَ كُُِّ شََْءٍ كَسٍِ صٌ ". (22) :" اٌَهُِمه اّنِّّ بَسْبَلكَُ اًْجَيهةَ ، وَبَؼُوذُ تِمَ مِنَ اًيهارِ" ز ثًَ . (21) بٔن ًخوة إلى الله وٌس خقفصٍ ، وٌسبٔل الله بٔن ًخلدي ثوتخَ (23) :" س ُحْحَانَ اللهِ وَبحَِمْسٍِِ " (مِائَةَ مَصهتٍ بٔو بٔن (21 )كصاءت بًٓة اًىص :﴿ الِلّهُ لاَ اّلَََ اّلاه ُُوَ اًْحَيه اًْلَِهومُ لاَ ثَبِذُشٍُُ س ِيَةٌ وَلاَ هَوْمٌ لََُ مَا فِِ اًسهمَاوَاثِ وَمَا فِِ ا لَْرْضِ مَنْ ذَا الَّهِي ٌَضْفَػُ ؼِيْسٍَُ اّلاه بِِّذْهَِِ ًَؾْلمَُ مَا تَينَْ بًَْسِيَِمْ وَمَا ذََْفَُِمْ وَلاَ يحَُِطُونَ ثِ شَْءٍ مِنْ ؽَِْمَِِ اّلاه تِمَا صَاءَ وَسِػَ نُصْس َِهَُ اًسهمَاوَاثِ وَالَْرْضَ وَلاَ ًَئُودٍُُ حِفْغُُِمَا وَُُوَ اًْؾَلًِه اًْؾَغِيمُ ( 155)﴾ [155.] (25) : يََ حََه يََ كَِهومُ جِصَحَْْخِمَ بَس ْخَقَِرُ، بَظَِْحْ ليِ صَبِنِّ كَُهَُ، وَلاَ حَِِْنيِ اّلىَ هَفِِْ طَصَفَةَ ؽَينٍْ » (26) :" اٌَُِمه فَاطِصَ اًسهمَاوَاثِ وَالَْرْضِ ، ؽَاًِمَ اًْقََْةِ وَاًضهَِادَتِ ، لاَ اّلَََ اّلاه بَهْتَ، رَةه كُُِّ شََْ ءٍ وَمَََِىََُ، بَؼُوذُ تِمَ مِنْ شَُِّ هَفِِْ، وَمِنْ شَُِّ اًض هَْطَانِ وَشُِْنِ َِ، وَبَنْ بَكْتَُِفَ ؽَلىَ هَفِِْ سُوءًا، بَوْ بَحُصهٍُ اّلىَ مُسْلمٍِ ". (27) : اٌَهُِمه ظَيِّ ؽَلىَ مُحَمهسٍ وَؽَلىَ بٓلِ مُحَمهسٍ، كََِ ظََهَْتَ ؽَلىَ اّجْصَاُِيمَ، وَؽَلىَ بٓلِ اّجْصَاُِيمَ، اّهه مَ حََِْسٌ مَجَِسٌ، اٌَهُِمه بَِرِكْ ؽَلىَ مُ حَمهسٍ وَؽَلىَ بٓلِ مُحَمهسٍ، كََِ بَِرَنْتَ ؽَلىَ اّجْصَاُِيمَ، وَؽَلىَ بٓلِ اّجْصَاُِيمَ اّههمَ حََِْسٌ مَجَِسٌ " (ؼشر مصاث) (28)كصاءت " سور الإذلاص ، واًفَق ، واًياس " زلاثًَ " كي ُو الله بٔحس ، كي بٔؼوذ جصة اًفَق ، كي بٔؼوذ جصة اًياس " اًثلاج سور كاملَّ زلاج مصاث. (29) "س ححان الله " (مائة مصت بٔو بٔن " الحمس لله " (مائة مصت بٔو بٔنثَ) " لا إلَ إلا الله " (مائة مصت بٔو بٔنثَ) " الله بٔنبْ " (مائة مصت بٔو بٔنثَ) .

عدد الصفحات ٨

9  9 من الأدعية والأذكار 9 (10) كصاءت الًٓخان من بٔدص "سورت اًحلصت1 [سورت اًحلصت : الًٓخان185 ،186)كصاءتُلٌ من تؾس ـصوة اًضمس (بٔذان المقصة (12)دتُ مجَس الَّهص جىفارت المجَس ًَىون لَ كاًطاتػ ًُطحػ ؽَََ تبٔن ًلول :"س ُحْحَانَ الِلّهِ وَبحَِمْسٍِِ، س ُحْحَاهَمَ اٌَهُِمه وَبحَِمْسِكَ، بَصَِْسُ بَنْ لاَ اّلَََ اّلاه بَهْ تَ بَس ْخَقْفِصُكَ وَبَثُوةُ اًََّْمَ". و ؼَنْ ذَالدِِ جْنِ بَبِّ عِْْصَانَ، بَنه اجْنَ عَُْصَ، كَالَ: كََهمَا كاَنَ رَسُولُ الِلّهِ  ًَلُومُ مِنْ مَجَِْسٍ حَتىه ًَسْؼُوَ بَِِؤُلاَءِ الدهؼَوَاثِ لَِصَْْاتَِِ: «اٌَهُِمه اكْسِمْ ًَيَا مِنْ دَضَُْذِمَ مَا يحَُولُ تًٌََََْا وَتَينَْ مَؾَاظَِمَ، وَمِنْ طَاؼَخِمَ مَا ثُحََِّقُيَا تَِِ حٌَهخَمَ، وَمِنَ اًََلِينِ مَا تَُُوِّنُ تَِِ ؽََََْيَا مُعَِحَاثِ الدههََْا، وَمَذِّؾْيَا تِبَسَْْاؼِيَا وَبَتْعَارِنََ وَ كُوهثِيَا مَا بَحََِْْدٌََا، وَاحْؾَلهُْ اًوَارِ جَ مٌِها، وَاحْؾَيْ زَبِرَنََ ؽَلىَ مَنْ عَََمَيَا، وَاهْصُْْنََ ؽَلىَ مَنْ ؽَادَانََ، وَلاَ تََْؾَيْ مُعَِحَدٌََا فِِ دًًِِ ٌَا، وَلاَ تََْؾَيِ الدههََْا بَنْبََْ همَِّيَا وَلاَ مَدََْؿَ ؽَِْمِيَا، وَلاَ جُسََِّ ْ ؽََََْيَا مَنْ لاَ ٍَصْحَُْيَا » ما خاء من الَّهص والدؽاء ؼيس اًيوم والاسدِلاظ : نْ بَرْسََْتهََا فَاحْفَغْ ّ : " بِِسِْْمَ رَةِّ وَضَؾْتُ حٌَْبِِ وَتِمَ بَرْفَؾَُُ ، اّنْ بَمْسَىْتَ هَفِِْ فَارْحََِْْا، وَا َِا تِمَا تََْفَظُ تَِِ ؼِحَادَكَ اًعهاًِحِينَ ". 2 « :اٌَُِمه ذَََلْتَ هَفِِْ وَبَهْتَ نْ بَمَتههَا فَاـْفِصْ ًََِا، اٌَُِمه اّنِّّ ّ ثَوَفهاَُا، لكََ مَمَاتَُُا وَمَحََْاَُا، اّنْ بَحََِْْتهََا فَاحْفَغَِْا، وَا بَسْبَلكَُ اًْؾَافَِِةَ »3 « :اٌَُِمه بِِسِْْمَ بَحَِْا، وَبِِسِْْمَ بَمُوثُ »4 « :اٌَهُِمه بِِسِْْمَ بَحَِْا وَبَمُوثُ »5 « :اٌَهُِمه بِِسِْْمَ بَمُوثُ وَبَحَِْا »6 :« رَةِّ كِنيِ ؽَشَاتَمَ ًَوْمَ ثَحْؾَرُ ػ بَوْ تََْمَػُ ػ ؼِحَادَكَ ».7 1 - عَنج أَبِِ مَسجعُودٍ الأجَنجصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيجوِ وَسَلَّمَ «مَنج ق َرَأَ ىَات َينجِ الْجي َت َينجِ مِنج آخِرِ سُورَةِ الجب َقَرَةِ فيِ لَي جلَةٍ كَفَتَاهُ » البخاري 5999)،ومسلم256 - (898)،وأتزد17968)،وأبو داود1397 )،والترمذي2881 )،وابن ماجة1369 )،وابن حبان(781 .) 2- البخاري 6329)،ومسلم2714)،وأبو داود5959)، والترمذي3491) ،وابن ماجة3874)عن أبِ ىريرة 3 - مسلم2712)،وأتزد في" الدسند5592)،وابن حبان5541)عن عبد الله بن عمر 4 - مسلم59-(2711)،وأتزد18693)عن البراء = قال الطيبِ: الحكمة في إطلاق الدوت على النوم أن انتفاع الإنسان بالحياة إنما ىو لتحري رضا الله عنو ، وقصد طاعتو واجتناب سخطو وعقابو، فمن نام زال عنو ىذا الانتفاع، فكان كالديت، فحمد الله على ىذه النعمة ، وزوال ذلك الدانع ... 5 - البخاري 7394)،وأتزد23459)،وأبو داود(5949)،والترمذي3417)،وابن ماجة3889)، وابن حبان5539)عن حذيفة 6 - البخاري 6325)،وأتزد21366.) 7 - رواه أتزد في " الدسند23244)وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين، والترمذي 3398)وقال: ىَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، عن حذيفة

عدد الصفحات ٩

 19 الصحيح المختار 19 « :اًْحَمْسُ لِلِّهِ الَّهِي بَطْؾَمَيَا وَسَلَانََ، وَنَفَانََ وَبٓوَانََ، فَكَُْ مِمهنْ لاَ كاَفَِِ لََُ وَلاَ مُؤْوِيَ »1 : "اًْحَمْسُ لِلِّهِ الَّهِي نَفَانِّ وَبٓوَانِّ، وَبَطْؾَمَنيِ وَسَلَانِّ، وَالَّهِي مَنه ؽَلًَه وَبَفْضَيَ، وَالَّهِي بَؼْ طَانِّ فَبَحْزَلَ، اًْحَمْسُ لَََ كُُِّ شََْءٍ ّ لِلِّهِ ؽَلىَ كُُِّ حَالٍ، اٌَهُِمه رَةه كُُِّ شََْءٍ، وَمَلَِْ كُُِّ شََْءٍ، وَا ، وَلكََ كُُه شََْءٍ ، بَؼُوذُ تِمَ مِنَ اًيهارِ" 2 : "اٌَُِمه رَةه اًسهمَاوَاثِ وَرَةه الَْرْضِ وَرَةه اًْؾَصْشِ اًْؾَغِيمِ، رَتهيَا وَرَةه كُُِّ شََْءٍ، فَاًِقَ اًْحَةِّ وَاًيهوَ ، وَمُزِِْلَ ّنَِْْيِ وَاًْفُصْكَانِ، بَؼُوذُ اًخهوْرَاتِ وَالاْ تِمَ مِنْ شَُِّ كُُِّ شََْءٍ بَهْتَ بٓذِشٌ تِيَاظََِخَِِ، اٌَُِمه بَهْتَ الَْوهلُ فَََُْسَ كَدْلََْ شََْءٌ، وَبَهْتَ الْٓدِصُ فَََُْسَ تَؾْسَكَ شََْءٌ، وَبَهْتَ اًغهاُِصُ فَََُْسَ فَوْكَمَ شََْءٌ، وَبَهْتَ اًْحَاطِنُ فَََُْسَ دُوهَمَ شََْءٌ، اكْغِ ؼَيه ا الدهٍْنَ، وَبَـْيِيَا مِنَ اًْفَلْصِ". 3 « :ثِسْمِ الِلّهِ وَضَؾْتُ حٌَْبِِ ، اٌَهُِمه اـْفِصْ ليِ ذَهْبِِ، وَبَدْسِئْ ص ََْطَانِّ، وَفُمه رَُِانِّ، وَاحْؾََْنيِ فِِ ا ًيهسِيِّ الَْؽْلىَ »4 : " اٌَهُِمه ؽَاًِمَ اًقََْةِ وَاًضهَِادَتِ، فَاطِصَ اًسه مَوَاثِ وَالَرْضِ، رَةه كُُِّ شََْءٍ وَمَََِىََُ، بَصَِْسُ بَنْ لاَ اّلَََ اّلاه بَهْتَ، بَؼُوذُ تِمَ مِنْ شَُِّ هَفِِْ وَمِنْ شَُِّ اًض هَْطَانِ وَشُِْنَِِ. ". 5 :" اّذَا بَذَشْثُمَا مَضَاحِؾَكَُُا - بَوْ بَوًَْخُمَا اّلىَ فِصَاصِكَُُا - فَس َحِّحَا زَلاَثًَ وَزَلاَزِينَ، وَاحَْْسَا زَلاَثًَ وَزَلاَزِينَ، وَنَبَِّْا بَرْتَؾًا وَزَلاَزِينَ، فَُِوَ ذَيرٌْ ًَكَُُا مِنْ ذَادِمٍ »6 :" جُس َحِّحُ زَلاَثًَ وَزَلاَزِينَ، وَتََْمَسُ زَلاَثًَ وَزَلاَزِينَ، وَحُىَبُِّْ بَرْتَؾًا وَزَلاَزِينَ - وًَؾْلِسُُُنه فِِ ًَسٍِِ .7 : لاَ اّلَََ اّلاه الِلّهُ وَحْسٍَُ لاَ شًَُِمَ لََُ، لََُ اًْمُلُْْ وَلََُ اًْحَمْسُ وَُُوَ ؽَلىَ كُُِّ شََْءٍ كَسٍِصٌ، لاَ حَوْلَ وَلاَ كُوهتَ اّلاه بِِلِلّهِ، س ُحْحَانَ الِلّهِ وَاًْحَمْسُ لِلِّهِ وَلاَ اّلَََ اّلاه الِلّهُ وَالِلّهُ بَنْبَُْ، ـَفَصَ الِلّهُ ذُهُوتََُ بَوْ دَطَايٍََُ - صَمه مِسْؾَصٌ – 1 - مسلم64-(2715)،وأتزد13653)،وأبو داود5953)،والترمذي3396)،وابن حبان5549)عن أنس 2 - رواه أتزد في" الدسند5983) وقال شعيب الأرنؤوط :إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: ىو ابنُ عبد الوارث بن سعيد العنبري، وحسين الدعلِّم: ىو ابن ذكوان العَوجذي البصري، وابن بُريدة: ىو عبد الله الأسلمي،وأبو داود(5958)، ،والنسائي في"الكبرى" (7694) ،و19634 )- وىو في"عمل اليوم والليلة798 )-، وابنُ السني في"عمل اليوم والليلة728) ، وابن حبان(5538) من طريق عبد الصمد بِذا الإِسناد. وأخرجو البغوي 1319) وقال الألباني : صحيح الإسناد،عن ابن عمر . 3 - مسلم2713)،وأتزد في "الدسند8969)،وأبو داود5951)،والترمذي (3499)،وابن ماجة3831)،وابن حبان5537)عن أ ىريرة 4 - صحيح : رواه أبو داود5954)،و"مشكاة الدصابيح2499)وصححو الألباني في" صحيح الجامع4649) عَنج أَبِِ الأجَزجىَرِ الأجَنمجَارِيِّ. 5 - صحيح : رواه أتزد51)،وأبو دواد5967)،والترمذي3392)،والبخاري " الأدب الدفرد"( 1292)،وابن حبان962)وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط، عن أبِ بكر 6 -البخاري 5361)،ومسلم89 - (2727)،وأتزد1141)،وأبو داود5962)،والترمذي3498)عن علي 7 - رواه أتزد في " الدسند6919) إسناده حسن ، وأبو داود5965)،والترمذي3419)،والنسائي1348)،وابن ماجة (926)،وابن حبان2918)عن عبد الله بن عمرو وصححو الألبا

عدد الصفحات ١٠

1 1  11 من الأدعية والأذكار 11 نْ كاَنَ مِثْيَ زَتَسِ اًْحَحْصِ ّ وَا1 ما خاء فِ كصاءت اًلصبٓن كدي اًيوم كاَنَ اًيبِ  اّذَا بَوَ اّلىَ فِصَاصَِِ كُُه ًََْلٍََّ جمََػَ نَفهَِِْ، ثُُه هَفَرَ فِيهِمَا فَلَصَبَ فِيهِمَا: " كُيْ ُُوَ الِلّهُ بَحَ سٌ وَكُيْ بَؼُوذُ جِصَةِّ اًفَََقِ وَكُيْ بَؼُوذُ جِصَةِّ اًيهاسِ، ثُُه ًَمْسَحُ بِِِمَا مَا اس ْخَطَاعَ مِنْ حَسَسٍِِ، ًَحْسَبُ بِِِمَا ؽَلىَ رَبِسَِِ وَوَجََِِْ وَمَا بَكْدَيَ مِنْ حَسَسٍِِ ًَفْؾَيُ ذَلكَِ زَلاَجَ مَصهاثٍ ". 2 كصاءت بًٓة اًىصسي ؼيس اًيوم : " اّذَا بَوًَْتَ اّلىَ فِصَاصِمَ فَاكْصَبِ بًَٓةَ اًىُصْسيِِّ، ًَنْ ٍَزَالَ ؽََََْمَ مِنَ الِلّهِ حَافِظٌ، وَلاَ ًَلْصَتُمَ ص ََْطَانٌ حَتىه ثُعْحِحَ،... »3 : "كاَنَ اًيهبِِه  لاَ ًَيَامُ حَتىه ًَلْصَبَ تَنيِ اّسَْْائَِيَ وَاًزهمَصَ 4 :" اكْصَبِ:﴿ كُيْ يََ بَيَهَا اًْكََفِصُونَ ﴾ ؼِيْسَ مٌََامِمَ، فَاّنَّهَا جَصَاءَتٌ مِنَ اًشرِّْكِ ". 5 :" كاَنَ لاَ ًَيَامُ حَتىه ًَلْصَبَ الم ثَزًِِْيُ، وَ﴿ ثَحَارَكَ الَّهِي تََِسٍِِ المُلُْْ﴾. 6 :" كاَنَ ًَلْصَبُ المُس َحِّحَاثِ كَدْيَ بَنْ ٍَصْكُسَ وًََلُولُ «اّنه فِيهِنه بًَٓةً ذَيرٌْ مِنْ بًَْفِ بًَٓةٍ »7 ما خاء فِ كصاءت اًلصبٓن فِ ًَ كصاءت سورت الإذلاص فِ ًَلَّ ثؾسل زَر اًلص بٓن : «الِلّهُ اًوَاحِسُ اًعهمَسُ زَُُرُ اًلُصْبٓنِ »8 : " مَنْ كَصَبَ تِمِائَةِ بًَٓةٍ فِِ ًََْلٍََّ، نُخِةَ لََُ كٌُُوثُ ًََْلٍََّ 9 1 -رواه ابن حبان5528)عن أبِ ىريرة ،وصححو الألبا - «الصحيحة»3414)وقال شعيب الأرنؤوط: معمر بن سهل الأىوازي، ذكره الدصنف في " الثقات " 9/196 وقال: شيخ متقن يغرب، يروي عن عبد الله بن م وسى ويزيد بن ىارون وأىل العراق، حدثنا عنو عبدان وأىل الأىواز، وباقي رجالو ثقات، إلا أن حبيب بن مسلم مدلس وقد عنعن. 2 - البخاري 5917)،وأتزد24853)،وأبو داود5956)،والترمذي3492)عن عائشة 3 - البخاري 5919)،وبتمامو2311)،وابن خزيمة2424)عن أبِ ىريرة 4 - صحيح:رواه أتزد24998)، والترمذي3495) / وابن خزيمة1163)عن عائشة 5 - رواه أتزد39/449)،وأبو داود5955) والترمذي3493)،والدارمي3479)،وابن حبان (799) وعَنج ف َرجوَةَ بجنِ ن َوجفَلٍ، عَنج أَبِيوِ 6 - صحيح :رواه أتزد14659)،والبخاري في "الأدب الدفرد 1299) ، والترمذي3494) ،والحاكم في" الدستدرك 3545)وصححو الألباني في" الصحيحة585)، و" صحيح الجامع4873) عن جابر 7 - رواه أتزد17169)وضعف إسناده شعيب الأرنؤوط،وأبو داود 5957)وضعفو الألباني ، والترمذي(2921)وحسنو الألباني، والدارمي(3467)عن عرباض بن سارية 8 - البخاري 5915) ،وأتزد11953)،وأبو داود1461)،والنسائي995)،ورواه مسلم عن أبِ ىريرة 259 - (811)عن أبِ سعيد الخدري . 9 -أتزد في" الدسند16958)،والدارمي 3493)، و"صحيح الجامع"(6468) ، و"الصحِيحَة"( 644) عن تديم الداري

عدد الصفحات ١١

 12 الصحيح المختار 12 : اٌَهُِمه بَسََْمْتُ هَفِِْ اًََّْمَ، وَفَوهضْتُ بَمْصِي اًََّْمَ، وَوَجَهْتُ وَجَِْيي اًََّْمَ، وَبًَْجَبِثُ عَِْصِي اًََّْمَ، رَـْحَةً وَرَُْحَةً اًََّْمَ، لاَ مََْجَا وَلاَ مٌَْجَا مٌِْمَ اّلاه اًََّْمَ، بٓمٌَْتُ جِىِذَاتِمَ الَّهِي بَىْزًَْتَ، وَتِيَخِِِّمَ الَّهِي بَرْ سََْتَ. فَاّنْ مُته مُته ؽَلىَ اًفِطْصَتِ ". 1 وزاد فِ رواًةنْ بَظْحَحْتَ بَظَخْتَ بَحْصًا ّ وَا".2 وفِ رواًةنْ بَظْحَحْتَ، بَظَخْتَ ذَيرًْا ّ وَا».3 بٔذكار وبٔدؼَة الاسدِلاظ : " الحَمْسُ لِلِّهِ الَّهِي ؽَافَانِّ فِِ حَسَسِي، وَرَده ؽَلًَه رُوحَِ، وَبَذِنَ ليِ تِشِنْصٍِِ " . 4 « :اًْحَمْسُ لِلِّهِ الَّهِي بَحَِْانََ تَؾْسَمَا بَمَاثَيَا، ًَََِْ اًًهضُورُ ّ وَا»5 ما خاء فِ فضي الَّهص تؾس الاسدِلاظ من اًيوم ؼَنْ بَبِّ ُُصٍَْصَتَ رَضَِِ الِلّهُ ؼَيَُْ: بَنه رَسُولَ الِلّهِ  ، كَالَ«ًَؾْلِسُ اًض هَْطَانُ ؽَلىَ كَافَِِةِ رَبِسِ بَحَسِكمُْ اّذَا ُُوَ نََمَ زَلاَجَ ؼُلَسٍ ًَضَِْةُ كُُه ؼُلْسَتٍ ؽََََْمَ ًََْيٌ طَوًِيٌ، فَارْكُسْ فَاّنِ اسْدَِْلَظَ فَشَنَصَ الِلّهَ، انَََْهتْ ؼُلْ سَتٌ، فَاّنْ ثَوَضهبَ انَََْهتْ ؼُلْسَتٌ، فَ لاه بَظْحَحَ دَدَِرَ اًيهفْسِ نَسْلاَنَ ّ اّنْ ظَلىه انَََْهتْ ؼُلْسَتٌ، فَبَظْحَحَ وَض َِطًا طََِّةَ اًيهفْسِ وَا »6 وؼَنْ ؼُحَادَتَ جْنِ اًعهامِتِ ، ؼَنِ اًيهبِِِّ  ، كَالَ: " مَنْ ثَؾَاره مِنَ اٌَهَْيِ، فَلَالَ: لاَ اّلَََ اّلاه الِلّهُ وَحْسٍَُ لاَ شًَُِمَ لََُ، لََُ المُلُْْ وَلََُ الحَمْسُ، وَُُوَ ؽَلىَ كُُِّ شََْءٍ كَسٍِصٌ، الحَمْسُ لِلِّهِ، وَس ُحْحَانَ الِلّهِ، وَلاَ اّلَََ اّلاه الِلّهُ، وَالِلّهُ بَنْبَُْ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ كُوهتَ اّلاه بِِلِلّهِ، ثُُه كَالَ: اٌَهُِمه اـْفِصْ ليِ، بَ وْ دَؽَا، اس ْخُجَِةَ لََُ، فَاّنْ ثَوَضهبَ وَظَلىه كُدََِتْ ظَلاَثَُُ ". 7 كَالَ جن تَطهالٍ: وَؽَسَ الِلّهُ ؽَلىَ ًِسَانِ هَخَِِِِّ  ّذْؽَانِ لََُ بَنه مَنِ اسْدَِْلَظَ مِنْ هَوْمَِِ ًَِِجًا ًِسَاهَُُ تِخَوْحِِسِ رَتَِِّ ، وَالاْ بًِِْمُلِْْ ، وَالاِؽْ تَُِافِ تِيِؾَمََِ يحَْمَسٍُُ ؽَََيهَْا ،وًَُزََُُُِِّ عَْها لاَ ًَََِقُ تَِِ تدَسْخِِحَِِ ،وَاًْرُضُوعِ لََُ بًِِخهىْدِيرِ ،وَاًدهسَِْيمِ لََُ ذَا ظَلىه كُدََِتْ ظَلاَ ّ بًِِْؾَجْزِ ؼَنِ اًْلُسْرَتِ اّلاه تِؾَوْهَِِ ؛بَههَُ اّذَا دَؽَاٍُ بَخَاتََُ ،وَا ثَُُ ، فََِيْحَقِي ًِمَنْ تَََقََُ َُشَا اًْحَسًِرُ بَنْ ًَقْخَنَِِ اًْؾَمَيَ تَِِ ، وَيَُُِْطَ هُِهذََُ ًِصَتَِِّ س ُحْحَاهََُ وَثَؾَالىَ. 8 1 - البخاري 6313)،ومسلم57 - (2719)،وأتزد18689)،وأبو داود5946)،والترمذي3394)،وابن ماجة3876) عن البراء. 2 - البخاري 7488.) 3 - مسلم 58 - (2719). 4 - رواه الترمذي3491)عن أبِ ىريرة ،وحسنو الألبا 5 - مسلم59-(2711)،وأتزد18693)عن البراء ،وفي الباب عن حذيفة أخرجو البخاري (7394)،وأتزد23459)،وأبو داود5949)،والترمذي3417)،وابن ماجة3889)، وابن حبان5539)،وعن أبِ ذرأخرجو البخاري( 6325)،وأتزد21366.) = قال الطيبِ: الحكمة في إطلاق الدوت على النوم أن انتفاع الإنسان بالحياة إنما ىو لتحري رضا الله عنو ، وقصد طاعتو واجتناب سخطو وعقابو، فمن نام زال عنو ىذا الانتفاع، فكان كالديت، فحمد الله على ىذه النعمة ، وزوال ذلك الدانع ... 6 - البخاري 1142)،ومسلم 297 - (776). 7 - البخاري 1154)،وأتزد22673)، وأبو داود5969)، والترمذي3414) و ابن ماجو3878)،وابن حبان2596.) 8 - "فتح الباري 3/59)ط.دار الريان للتراث-مصر.

عدد الصفحات ١٢

1 3  13 من الأدعية والأذكار 13 وؼَنْ مُؾَاذِ جْنِ حَدَيٍ، ؼَنِ اًيهبِِِّ ، كَالَ: "مَا مِنْ مُسْلمٍِ ًَحُِتُ ؽَلىَ ذِنْصٍ طَاُِصًا، فََِخَؾَاره مِنَ اٌَهَْيِ فََُسْبَلُ الِلّهَ ذَيرًْا مِنَ الدههََْا وَالْٓدِصَتِ اّلاه بَؼْطَاٍُ اّيَهٍ". 1 وؼن ؼُلْدَةَ جْنَ ؽَامِصٍ، ًَلُولُ: سَِْؾْتُ رَسُولَ الِلّهِ  ، ًَلُولُ: " رَخُلاَنِ مِنْ بُمهتيِ ًَلُومُ بَحَسُهمَُا مِنَ اٌَهَْيِ فَُِؾَاًِجُ هَفْسََُ ذَا وَضهبَ وَجَََُْ، انََْ ّ اّلىَ اًطهُِورِ وَؽَََََِْ ؼُلَسٌ فََِخَوَضهبُ، فَاّذَا وَضهبَ ًَسًََِْ، انَََْهتْ ؼُلْسَتٌ، وَا ذَا مَسَحَ ّ َهتْ ؼُلْسَتٌ، وَا ذَا وَضهبَ رِخََََِْْ، انَََْهتْ ؼُلْسَتٌ، فََِلُولُ اًصه ّ رَبِسََُ، انَََْهتْ ؼُلْسَتٌ، وَا ةه ٌِلذهٍِنَ وَرَاءَ اًْحِجَاةِ: اهْغُصُوا اّلىَ ؼَحْسِي َُشَا ًُؾَاًِجُ هَفْسََُ، مَا سَبًََنيِ ؼَحْسِي َُشَا ، فَُِوَ لََُ ". 1 من بٓداة اًصؤ ؼَنْ بَبِّ سَََمَةَ، كَالَ: ًَلَسْ نُيْتُ بَرَ اًصهؤْيََ فَذُمْصِضُنيِ، حَتىه سَِْؾْتُ بَبَِ كَذَادَتَ، ًَلُولُ: وَبَنََ نُيْتُ لََرَ اًصهؤْيََ ثُمْصِضُنيِ، حَتىه سَِْؾْتُ اًيهبِِه  ، ًَلُولُ«اًصهؤْيََ الحَس َيَةُ مِنَ الِلّهِ، فَاّذَا رَبَ بَحَسُكمُْ مَا يحُِةه فَلاَ يحَُ سِّجْ تَِِ اّلاه ذَا رَبَ مَا ٍَىْصٍَُ فََََْخَؾَوهذْ بِِلِلّهِ مِنْ شََُُِّا، وَمِنْ شَُِّ اًض هَْطَانِ، وًَََْخْفِيْ زَلاَ ّ مَنْ يحُِةه، وَا ثًَ، وَلاَ يحَُسِّجْ بَِِا بَحَسًا، فَاّنَّهَا ًَنْ ثَضَُهٍُ »3 وفِ رواًة ؼيس مسلم : "وًَََْخَحَوهلْ ؼَنْ حٌَْحَِِ الَّهِي كاَنَ ؽَََََِْ". من ربٔ فِ مٌامَ ما يحة : يحمس الله ثؾالى، ولا يحُسج بِا إلا من يحُِةه . ومن ربٔي فِ مٌامَ ما ٍىصٍ : 2- اًخؾوذ بِلله من شُُا 1- اًخؾوذ بِلله من اًض َطان اًصح 3- بٔن ًخفي ؼن ٌسارٍ .(زلاثًَ 1-لا يحسج بِا بٔحس فإنَّا منثلاؼة اًض َطان تَ . 5- بٔن ًخحول ؼن حٌحَ الَّي كان ؽَََ 6- اًلِام واًعلات روؾخ4 ما ًلولَ ؼيس مٌامَ من ًفزع وُو :" بَؼُوذُ جَِِِمَاثِ اللهِ اًخهامهاثِ ، مِنْ ـَضَحَِِ وَؼِلَاتَِِ ، وَشَُِّ ؼِحَادٍِِ ، وَمِنْ همََزَاثِ اًض هََاطِينِ وَ بَنْ يحَْضَُُونِ ، 1 - رواه أتزد22992) وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح من جهة ثابت ، وأبو داود(5942)، وابن ماجة3881)، والنسائي في"الكبرى" (19573)،وصححو الألباني في" صحيح الجامع"(5754)،و"مشكاة الدصابيح1215.) 2 -رواه أتزد في" الدسند17458)وقال شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيح ،وابن حبان 1952) وحسنو الألبا- "التعليق الرغيب" (1 /229.) 3 - البخاري 7944)،ومسلم2 - (2261.) 4 -البخاري 7917)،ومسلم6 - (2263)،وأتزد7642)،وأبو داود5919)،والترمذي2291)،عن أبِ سعيد الخدري

عدد الصفحات ١٣