الطريق اإلى الحرية -354 - وي ﮋ ﮌ ﮍ ﴿و .]157الاأعراف[ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ وقــد جاء ﮮ ﮯ ﮰ ﴿الاإيجــاب والتحريم قبْــلَ اأن يَبتدئ النبيُّ البيــان في ذلك: ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ، ووردَت ال]101المائدة[ ﯦ ﯧ ﯨ ظاهرة؛ اأنّ النبيّ ومق وهنا الكلام عن قواعدَ ت ال والنظامُ الاإ للمخلوق، مثل: طاعة الزوجة لزوجها، والولدِ لوالدَيْه، والرعيةِ لوليِّ الاأمر، ولكنَّ كلَّ هوؤلاء طاعتُهم فدعواها لغير ا ولي النظُــم الديوقراطية، ففي الاإ اأو الرعيــة للحاكــم - طاعةٌ في ت ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ﴿مخاطبة الر هـ) على هذا الجزءِ من الاآية 182، علّق المف]12الممتحنة[ الكرية بقوله: ممدٌ
عدد الصفحات ٣٥٤الرق ال -355 - ، فكيف لغيرِه ﭭ ﭮ﴿ ويترك حتى قال: ﭫ ﭬ﴿يقُلِ الله: الله عليــه و ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﴿الاآيــة)، وفي الاآيةِ الكرية الاأخرى: ؛ ]59الن[ ﯾﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ فالاآيةُ الكرية تَفترِ وي تكونُ بعد المراجعة، مما يَعني قابليةَ كلِّ اأمْرٍ من اأوامر وليّ الاأمر للمراجعة - كما اختار ذلك ابنُ عا الكرية اإلى طريقةِ العلاج، وهو تحكيمُ القراآن وال .)25(عليه و وفي الفقه الاإ والرغبةِ في تقييد حريةِ الاإدارة - قد حرَ تَ بالاإرادة المنفردة. ونظَرًا لغلَبةِ ا َتْ بين الفقهــاءُ على تقييد حريّة ال الاإدارة والاأفــراد، فلــم يُجوِّزُوا لل ال اأن يتوَلَّوْا باأنف .)31(العامة ب والفقهــاءُ يكيِّفون باأجر
عدد الصفحات ٣٥٥الطريق اإلى الحرية -356 - .)30(قابِلاً للعَزْل عند اإخلالِه ب فالاإمامةُ نف والق الاإمــام والوزير، وبين الاإمام اأو نائبه والقا في تدرُّجِهم في مراكز النيابة ومتوليِّ الوظائف الاأخرى، وكلُّ هذه العقود عقودُ وِكالة، اأو عقودُ اإجارة. قال القرافيّ: (اعلم اأنّ كلَّ مَن وليَ ولايةَ الخلافة فما دونها اإلى الو ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﴿اأن يت ُمّتي ، ولقولِه عليه ال ]152الاأنعام[ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ثم لم يَجتهِدْ لهم، ولم يَن ومُقتَ… لي هذه الن وا ما هو اأح المف واإذا كان ت العلاقةُ القانونية التي يُن المنفــردة - موافِقةً للم ُن العلاقة القانونية التي اأ نق اإنّ ال فت
عدد الصفحات ٣٥٦الرق ال -357 - .)31(يكون معزولاً عن الت واإنّ وجــودَ القواعد المنظِّمة له الفو كمتطلَّب اأ ظاهرةَ النفع، وعادلةً بحيثُ تُطبَّقُ - وبدرجةٍ مت نتيجةَ الموازَنة بين ا في الاعتبار اأنّ وجودَها يَ .)5(الت ولما كانت و وحرياتهم كان لا بدّ من اإحاطةِ هذا الاإن .)31(ا والنظُم الاجتماعية ال .)48(على المنطِقِ وا بAuditingولا بدّ من المتابعة الدقيقة يَتاأكَّد به العدلُ والجودةُ في الاأداء، وتحييدُ اآثارها ال ويَنتُج عن ق يجِدُ نف ويتوقَّفُ عن تطبيقها اإذا يَفعل، وال الاإمكانيةَ للف .)5(وانتهاكُ حقوق الاإن ويَكفي في هذا المقام الاإ
عدد الصفحات ٣٥٧الطريق اإلى الحرية -358 - على القواعد التنظيمية حَلِّ ا هــذه الظاهــرةُ يُغذِّيها اأنّ التفكيرَ في حَلّ ا هو العملُ الاأكثرُ ا تنفيــذ القانون هو متابعةُ التنفيذ، ومتابعةُ تنفيذ القانون هي الجُهْد الجاهِدُ الذي كثيراً ما يتخلَّف. اإنّ الاإيانَ الغاليَ بالقواعد القانونية حلاًّ للم .)17(في المجتمع، وبالرغم من * * * * * * في بع اأنَّ تغيرُّ الظروف والزمان ]11البقــرة[ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ﴿وا يوجِــبُ اإعادةَ النظَر فيما اأباحــه الله من تعدُّد الزوجات، فمَنعَتْ هذه القوانينُ التعدُّد بدرا التون النظام. يَ العامــة لا يُكِن اأن تكون اأ ف ، غايتُنا ]11البقــرة[ ﮙ ﮚ ﮛ﴿وا اأنّ هــذه القوانينَ تُهيِّئ لهم ﮢ ﮣ﴿حمايــة حقوق المــراأة وكرامتها وحريتها، و
عدد الصفحات ٣٥٨الرق ال -359 - الظروفَ الطبيعية لحِرمانِ المراأة من حقوقها، ولتحديدِ حريَّتها، وا كانت القوانينُ الب في مجتمعٍ تت .)22( كما هو الحال في اأغلبِ المجتمعات فيما يُ * * * * * * كان الخطُّ الاأ الوقفــيّ بحجّة الحاجــة للتنظيم ومواجهــة الحاجات ا العلمانية ا موؤ الاأوقافَ التي يُوقفها ويُعطي القانون الموؤ .)2(في الوقف، وفي تعديل وا والعجزِ الاإداري، واأ ما داموا يَعرِفون اأنه بكفايتها. اإنّ من المحزن اأن تُ الطيبة الدعوةُ اإلى التنظيم الحكوميّ للاأوقاف، غافلين عن الاآثار المميتة لهذا الاإجراء، .)56(وغيرَ معتبرِين بدرو * * * * * * اإنّ انتهاك حرية الدين
عدد الصفحات ٣٥٩الطريق اإلى الحرية -360 - يعتقــدُ اأنّ دينه يُوجبه عليه، اأو اأن تَفرِ .)38(يحرِّمه عليه واإنّ الحرب الاإعلامية من الغرب بع اإليها اأعلاه - كان لها الاأثَرُ الكبير في توجيه الراأْي العام في المجتمع، ولما كان الموظفون الر المعوِّقة للبذْلِ التطوُّعيّ في بع .)2(ال وكانت النتيجةُ لهذه القيود والاإجراءات اأن تحَقِنَ مزيداً من ال الثقــة تجُاهَ العمل الخيريّ في المجتمعات الاإ ال .)53(ال وهذا يَعني اأنّ اأيَّ تحديدٍ لفُر العام لن يكون فقط مجرَّدَ انتهاك للحرية ال .)2(في حرية العبادة، وحرية ال * * * * * * فُوجئ الحجاجُ في جنوب اإفريقيا وقرقيزيا - وربما غيرهما كذلك - بامتناعِ ال ال عليه؛ بحجة اأنه اأُعيد ح كان البلَدانِ يح ورتبوا اأمورَهم على ال
عدد الصفحات ٣٦٠الرق ال -361 - وقد وُ البكاءُ والنحيب وال المملكة العربية ال وكان هــذا نوعاً مــن الظلم لم يكن له من داعٍ اإلا التزمُّــتُ والتطرُّف في التطبيق .)13(البيروقراطي لنظام ب ومجــرَّد الحاجة - لا تكفي مبرِّرا لاأيِّ عائقٍ اأو قيدٍ على ا البيــت المعظَّم، بل اإنّ ال ا التزامِ اأق .)49(ا ولا يُوجد موجِبٌ ل موانعُ جِدِّيّة لهذا ا مانعٌ من وَقْف العمَل به، وتقديرُ هذا مبنيٌّ على اأ وواقعية، يزيدُ اقتناعاً به اأنّ الراأيَ المخالف لم ي العمل به اأو مانعاً واحداً عن وَقْفِه بالبناءِ على اأدلّة منطقية اأو حقائق واقعية، واأنّ القولَ باأنه يُوجَد مُوجِبٌ كان اأ .)32(هـ1424منطقيةٍ اأو واقعية، ولذا اأُو * * * * * * ما هو التف الجــواب: اإذا ا
عدد الصفحات ٣٦١الطريق اإلى الحرية -362 - والهوى الجامحَ في التفلُّت من اأحكام الاإ )، والانبهارُ باألفاظ الحرية Cultureتلك القوانين ا .)22(وا ودعوى الاإن فيها، وت العليــمُ الحكيم اللطيفُ الخبير = فتحُ الباب ل .)26(فح اإنّ الاأمــر من الخطورة بحيث ي .)50(والتفكيرِ المو واإنّ تجرِبــة المتحدِّث ال للاإ ال .)17() كفاية المتابعة3) الحكمة2) العدالة1( و لمواجَهــةِ ظاهرةٍ عامة ولكنْ ردّ فعلٍ لحادثةٍ فردية اأو حالاتٍ مدودة، كما اأنّ كثيرًا من هذه القواعد � وحينئذ المترتِّبــة عليها، وبدون اعتبارٍ للموجِبات والموانــع، وهي المعيارُ الذي لا يَغفُلُ عنه كلُّ مُ و
عدد الصفحات ٣٦٢الرق ال -363 - للمتابَعة و ) في هذه اأن تجُرَى المقارنةُ بين بلادنا والبلدانِ Guidesوقد يكون من خير الاأدلة الاأُخرى في هذا المجال، و الاإدارة والمواطــنَ العــاديّ مكبَّلان بقيودٍ فا بلَدٍ من بلدان العالم، بدون موجِبٍ جِدِّي يَقت .)5(اكت * * * * * * الاأنظمةُ الب .)25(ال ولمدَّة طويلةٍ الاإ وبَعد انتهاء هذا ال .)9(والثقافيةُ والتربويةُ في العالم الاإ واإنّ الاإرهاب - الذي يُعتبر الاآنَ مرادفًا لِلَفظ هدايا الغرب للعالمَ الاإ ُ في ال في ال لعــالمَ الغرب المتح ُ هدايا الغرب للعالم الاإ ولكنْ ربما كان اأ المكافيليــة، وقبولَ المقيا الدَّوْلية، وقد
عدد الصفحات ٣٦٣الطريق اإلى الحرية -364 - � الفكر والتكنولوجيا، وبما ا والعدالةِ الاجتماعية، وا الاإ .)3(الحرية والعدل الاجتماعيّ والقانو هــذا وقــد انتهجت اأغلبُ بلدان العالم الاإ العِلمانيّ تقليداً للغرب، ولكنْ في ظروفٍ و الغربــيّ، فمِن ناحيةٍ اأخذت الحكوماتُ بهذا النهج على وجه الغلوِّ والتطرُّف والتحرُّر من القِيم ا الاإ الاإ كلّ مجالاتها، لا يَ .)6(وهذا الو
عدد الصفحات ٣٦٤الخاتمة -365 - خاتمة هل من ا قد لا يكونُ الاأمر م ، واأنه يكن تغييرها، حالةَ الرقّ غيرُ طبيعية لا يكِــنُ اأن يَتحرَّر الرقيقُ اإلا اإذا اقتنع باأنّ .ِد العزمُ على التغيير وُجثم والتاريخُ يعلِّمُنا قاعدةً مطّرِدة في كل الاأر حتى .)37(الرقيق باأنّ حالةَ الرقِّ هي ال واإنّ الاغترارَ بال للاآراء ال مرَ .)56(في الحياة ونحنُ نَح فينبغي الاهتمامُ - في الدرجة الاأولى - بالتعليم والتوعية ورفْعِ الجهل بالاإ .)1(وتقديمِ الحقائق مُقابلَ ال واإذا حــدَث الوعْيُ لدى بع .اأَة والقيادةُ الكُفْ ، الروؤيةُ الالعادة يَنقُ ولكنْ اإذا كان هذا الاأمرُ
عدد الصفحات ٣٦٥الطريق اإلى الحرية -366 - اأن يكونَ الو هذه الحالة يكونُ هذا الاأمرُ ممكنًا اإذا ما وُ عليهــا وَفْقَه، ويُكِن اأن نلخ واأن تكون نتائجُه النفعَ للجماعة الاإن ولتطبيــق هــذا المعيارِ لا بدّ اأن نَعــترَف اأنّ كلَّ تناقُ يُحكَم على ت بحُكْمٍ واحد - لا يَ بع / لــو اأنّ قاطعَ الطريق في ال 1 الــركّاب لَ اأخلاقيا، فاإذا ق � - فوَفْــقَ الت همجــيّ، اأو غــيرُ اإن العمل، اإنما الفرْقُ في حجم العمل. / اأ2 منه عن نف وتُر دولٌ اأُخرى بالاإمداد اللوج يَ .)37(في مثل هذه الحالة اأنّ الفاعل يو
عدد الصفحات ٣٦٦الخاتمة -367 - اإنّ الـمنـهج ال � اأ/ العلم: وذلك ب ولي ال ب/ الـمو نرى اأنّ هذا المنهجَ والعنايةَ به واإ .)1(والعلاج وا ال فال تحَكُمَه ت قدرةٌ على التفكير المرِن. هذه ا ا تَقت الاإن فال هــذا العزمُ يتجلَّى في البــذلِ التطوُّعي الذي لا عائد مادِّيّ اأو مَعي يتعلَّق به تعلُّقَ المثُل؛ لاأنّ ال .)42(ا * * * * * *
عدد الصفحات ٣٦٧الطريق اإلى الحرية -368 - واإذا كان القارئ يتفِقُ معي على اأنّ المعلوماتِ ال منها مقبولٌ فهل يَبقى لديه وتقديرِها باأكثرَ مما ت الجواب بـ على عُقول ا ومَغزى ما يُكن الوعْــيُ باإمكاناته فكيف يُكِن الاإفادةُ منها والانتفــاعُ بها؟، واإذا لم يكن ذلك .)37(فكيف يكِنُ التحرُّرُ من الرقّ الثقافيّ في الت يقــول ممد اأ والاجتماعيــة التي تَ خلَقَتْ فيَّ العقيدةَ الرا - بالرغم من جميع العقَبات التي خلقَها تاأخُّر ا .)9(عرَفَها الب ويقول: (اإنّ هناك بلا ريب ذي عَينَينْ، تلك ال اآخَر للانهزام العقليّ فينا، اأمّا الخطوةُ الثانية اأن نَعمل ب ولي اإياها الكلمةَ الف ب اأو اأن نَرفُ يجبُ اأن ننظُر للاإ نَ
عدد الصفحات ٣٦٨الخاتمة -369 - جديــد، ولا يُكِن اأبدًا اأن نَبلُغَ هذا الهدفَ اإذا اأتلَفْنا موؤ بنا ثم اأَخذْنا في تقليد مدنيةٍ اأجنبية لا بمعناها التاريخيّ والجغرافيّ فح .)39(الروحيّ اأي اإنها لمََاأ فح الوحيد للاإ .)17(الاإمكانيات وبناءً على ما تقدَّم فاإنّه لي ويكونُ الواجبُ اأن يُك و ، )22(التربية والتعليم م والوَعْىَ با .)13(ا و هذا الع ل اإنّ تكنولوجيا الاإعلام وت دجّالية، تُ الذي ياأتي اآخِرَ الزمان. وهــذا الو والت .)29(ا
عدد الصفحات ٣٦٩