المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

علوم القرآن الكريم، مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم

فريق من المتخصصين

صفحة ١٣ من ١٤

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٜٗٔ الواردة بُ قبوؿ التوبة ما بٓ تطلع الشمس من مغربها أف خركج الدابة كالدخاف متقدـ على طلوع الشمس من مغربها، كالله أعلم" اىػ(ُ). كأما الدابة فالأظهر أف خركجها متقدـ على طلوع الشمس من مغربها، لكن الزمن الذم بينهن يستَ جدن ا، كليس بُ ىذا القوؿ ت٥الفة تٟديث عبد الله بن عمرك رضي الله عنه، أف النبي  قاؿ: «إِن أَوَّلَ الآْياَتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبَِِا، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى»(ِ)؛ لأف اتٟديث إنما ذكر الأكلية للشمس كالدابة معن ا، لا للشمس كحدىا؛ بدليل قولو بُ اتٟديث: «وَأَي ُّهُمَا مَا كَانَتْ ق َبْلَ صَاحِبَتِهَا فَالأُْخْرَى عَلَى إِثْرِىَا قَرِيبًا»(ّ). كلو كاف مراده  بُ الأكلية الشمس دكف الدابة ت١ا قاؿ ذلك، كت٦ا يؤكد ىذا ات١عتٌ أف عبد الله بن عمرك راكم اتٟديث بٓ يفهم من اتٟديث أف طلوع الشمس متقدـ على الدابة، حيث كقع منو تردد بُ الأكلية بقولو: «وَأَظُن أُولاَىَا خُرُوجًا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبَِِا»(ْ)، كترجيحو لأكلية الشمس مبتٍه على اطلبعو على كتب أىل الكتاب، لا أنو تٝع ذلك من النبي ،يدؿ على ذلك أف الراكم عن ابن عمرك قاؿ« :بٍي قىاؿى عىبٍدي اللَّ ً - كىكىافى يػىقٍرىأي الٍكيتيبى -: كىأىظينُّ أيكلاىىىا خيريكجنا طيليوعى الش مٍسً مًنٍ مىغٍرًبهًىا»(ٓ). قاؿ اتٟافظ ابن كثتَ: (كقد ظن عبد الله بن عمرك أف طلوع الشمس متقدـ على الدابة، كذلك ت٤تمل كمناسب)(ٔ). (ُ) التويجرم ، تٛود بن عبد الله بن تٛود بن عبد الرتٛن التويجرم ، إتٖاؼ اتٞماعة (ِ/ِِّ). (ِ) أخرجو مسلم (ْ/َِِٔ). (ّ) ات١صدر السابق. (ْ) أخرجو الإماـ أتٛد بُ مسنده (ِ/َُِ). (ٓ) ات١صدر السابق. (ٔ) ابن كثتَ ، إتٝاعيل ابن كثتَ ، النهاية بُ الفتن كات١لبحم (ُ/ُٗٔ).

عدد الصفحات ١٩٤

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٜ٘ٔ تأمل الردكد السابقة كاستنبط منها ثلبث فوائد تربوية تطبقها بُ مستَتك التعليمية. (ُ) ....................................................................... (ِ) ....................................................................... (ّ) .......................................................................  توجيو الآيات الدتشابِات ح القصص: لػما كثرت القصص بُ القرآف ، كتنوٌعت أحداثها حرص العلماء على بياف توافقها كعدـ اختلبفها، فتكلموا بُ توجيهها ، كسنقتصر على نماذج من قصص موسى عليو السلبـ لكثرة دكرىا فمن ذلك: قولو تعابٔ بُ سورة طو: ﴿وَىَلْ أَتاَكَ حَدِيثُ مُوسَى (ٜ) إِذْ رَأَى ناَرًا ف َقَالَ لأَِىْلِوِ امْكُثُوا إِنيِّ آَنَسْتُ ناَرًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِن ْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ ىُدًى﴾ [الآياتٗػػػ َُ]، كبُ الن مل : ﴿إِذْ قَالَ موسى لأَىْلِوِ إني آنَسْتُ ناَرًا سَآتِيكُمْ مِّن ْهَا بخَِبرٍَ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ ق َبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴾ [آيةٕ]ك القىصىص: ﴿ف َلَمَّا قضى مُوسَى الأجل وَسَارَ بأَِىْلِوِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطور ناَرًا قَالَ لأَىْلِوِ امكثوا إني آنَسْتُ ناَرًا لعلي آتِيكُمْ مِّن ْهَا بخَِبرٍَ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النار لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴾ [القصصِٗ]. ىذه الآيات تشتمل على ذكر رؤية موسى الن ار ، كأىمرًه أىىلىو بات١كث، كإًخبارًه إًيا ىم أىنو آنس نارن ا، كإًطماعهم أىف يأتيهم بنار يىصطلوف بها، أىك خبر يهتدكف بو إًبٔ الطريق التي ضىلُّوا عنها، لكن و نقص بُ الن مل ذكر رؤية الن ار ، كأىمره بات١كث؛ اكتفاءن تٔا تقدٌـ. كزاد بُ القصص قضاءى موسى الأىجل ات١ضركب، كستَىه بأىىلو إًبٔ مصر؛ لأىف الش يء قد يجيٍمىل بٍ يفص ل، كقد يفصٌل بٍ يجمل. كبُ طو فصٌل، كأىتٚل بُ الن مل ، بٍ فص ل بُ القصص، كبالغ فيو. كقولو بُ طو: ﴿أَوْ أَجِدْ عَلَى النَّارِ ىُدًى﴾ [طوَُ] أىم: مىن يخبرني بالط ريق فيهديتٍ إًليها. كإًنم ا أىخ ر ذكر ات٠ىبرىً فيها (كقد مو فيهما) مراعاة لفواصل الآم بُ السٌور تٚيعن ا. ككرٌر (لعلًٌي) بُ القصص لفظن ا، كفيهما معتٌن ؛ لأىف (أىك) بُ قولو ﴿أَوْ أَجِدْ عَلَى النَّارِ ىُدًى﴾ نائب عن (لعلًٌي) ك(سئاتيكم)

عدد الصفحات ١٩٥

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٜٙٔ يتضم ن معتٌ (لعلًٌي) كبُ القصص: ﴿أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ ﴾، كبُ الن مل : ﴿بِشِهَابٍ ق َبَسٍ ﴾ كبُ "طو" ﴿بِقَبَسٍ ﴾؛ لأىف اتٞذكة من الن ار خىشىبة بُ رأسها قبس بو شًهاب ، فهي بُ السور الثلبث عبارة عن معتٌ كاحد. كقولو: ﴿ف َلَمَّا أَتاَىَا﴾ ىنا، كبُ الن مل : ﴿ف َلَمَّا جَاءَىَا﴾، كبُ القصص ﴿أَتاَىَا﴾ لأىف (أىتى) ك(جاءى ) تٔعتٌ كاحد، لكن لكثرةً دىكٍر الإًتياف ىنا ت٨ىو : ﴿فأتياه﴾، ﴿فلنأتينَّك ﴾، ﴿ثّ أَتى﴾، ﴿ثَّ ائتوا﴾، ﴿حيث أَتى﴾ - جاءى (أىتاىا)، كلفظ (جاءى ) بُ الن مل أىكثر؛ ت٨و ﴿ف َلَمّا جَآءَىُمْ ﴾ ﴿وجِئ ْتُكَ مِنْ سَبَأ﴾ ﴿ف َلَمَّا جَآءَ سُلَيْمَانَ ﴾ كأىتٟق القصص بطو، لقرب ما بينهما. كقولو: ﴿ف َرَجَعْنَاكَ إلى أُمِّكَ ﴾ كبُ القصص ﴿ف َرَدَدْناَهُ ﴾ لأىف الر جٍع إًبٔ الشيءً كالر د إًليو تٔعتٌ، كالر دُّ عن الشيءً يقتضي كراىة ات١ردكد ، ككاف لفظ الرٌجع أىلطف، فخص طو بو، كخيصٌ القىصىص بقولو: ﴿ف َرَدَدْناَهُ ﴾؛ تصديقن ا لقولو: ﴿إِناَّ رَادُّوْهُ إِلَيْكَ ﴾. كقولو: ﴿وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً ﴾، كبُ الزٌخرؼ: ﴿وَجَعَلَ ﴾ لأىف لفظ السٌلوؾ مع السٌبيل أىكثر استعمالان، فخصٌ بو "طو"، كخيصٌ الزخرؼ تّىعىل ازدكاجن ا للكلبـ، كموافقة ت١ا قبلها كما بعدىا. كقولو: ﴿إِلىَ فِرْعَوْنَ ﴾ كبُ الشعراءً : ﴿أَنِ ائت القوم الظالدين ق َوْمَ فِرْعَوْنَ ﴾، كبُ القصص: ﴿فَذَانِكَ ب ُرْىَاناَنِ مِن رَّبِّكَ إلى فِرْعَوْنَ ﴾؛ لأىف "طو" ىي السٌابقة، كفرعوفي ىو الأىصل، كات١بعوثي إًليو، كقومو تػىبىع لو، كىم كات١ذكورين معو، كبُ الشٌعراءً ﴿ق َوْمُ فِرْعَوْنَ ﴾ أىم: قوـ فرعوف كفرعوف ، فاكتفى بذكره بُ الإًضافة عن ذكره مفردن ا. كمثلو ﴿أَغْرَق ْنَا آلَ فِرْعَوْنَ ﴾ أىم: آؿ فرعوف كفرعوف ، كبُ القصص ﴿إلى فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْوِ ﴾ فجىمع بتُ الاثنتُ، فصار كذكر اتٞملة بعد التفصًيل. كقولو: ﴿واحلل عُقْدَةً مِّن لِّسَانيِ ﴾ صرٌح بالعيقٍدىة ىنا؛ لأىنه ا السٌابقة، كبُ الشعراءً : ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانيِ ﴾ فكىتٌ عن العقدة تٔا يقرب من الصٌريح، كبُ القصص ﴿وَأَخِي ىَارُونُ ىُوَ أَفْصَحُ مِنِّ لِسَاناً ﴾ فكتٌ عن العقدة كناية مبهمة؛ لأىف الأىكٌؿ يدؿٌ على ذلك. كقولو بُ الشعراءً : ﴿وَلذَُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن ي َقْت ُلُونِ ﴾ كليس لو بُ "طو" ذًكر؛ لأىف قولو: ﴿وَيَسِّرْ لِْ أَمْرِيْ ﴾ مشتمل على ذلك كغتَه؛ لأىف الله عز كجلٌ إًذا يىسٌر لو أىمرىه بٓ يخف القتل.

عدد الصفحات ١٩٦

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٜٚٔ كقولو: ﴿واجعل لِّ وَزِيرًا مِّنْ أَىْلِي ىَارُونَ أَخِي ﴾ صىر حى بالوزير؛ لأىن و الأىكٌؿ بُ الذكر ، ككىتٌ عنو بُ الشعراءً حيث قاؿ: ﴿فَأَرْسِلْ إلى ىَارُونَ ﴾ أىم: لًيأتيتٍ، فيكوفى بٕ كزيرن ا. كبُ القصص: ﴿أَرْسِلْوُ مَعِيَ رِدْءًا﴾ أىم: اجعلو بٕ كزيرن ا، فكتٌ عنو بقولو: ﴿رِدْءًا﴾ لبياف الأىكٌؿ. كقولو: ﴿فقولا إِناَّ رَسُولاَ رَبِّكَ ﴾ كبعده ﴿إِناَّ رَسُولُ رَبِّ العالدين﴾ لأىف الرٌسوؿ تٝيٌي بو، فحيث كحٌده تٛيل على ات١صدر، كحيث ثتٌ تٛل على الاسم. كيجوز أىف يقاؿ: حيث كحٌد تٛيل على الرٌسالة؛ لأىنه ما أىرسلب لشيء كاحد، كحيث ثتٌ تٛل على الش خصتُ. * * *

عدد الصفحات ١٩٧

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٜٛٔ المْضْع العاظر: الْجِْ ّاليظائر ما الفرؽ بتُ الصراط بُ قولو تعابٔ: ﴿كىلاى تػىقٍعيديكا بًكيلًٌ صًرىاطو تيوعًديكفى﴾ [ٖٔ]كقولوتعابٔ: ﴿اىٍدًناى الصًٌرىاطى الٍميسٍتىقًيمى ﴾الفاتٖة:ٔ] ................................................................................... ...................................................................................  تعريف الوجوه والنظائر: الوجوه كالنظائر كلمتاف لكل منهما تعريف خاص : فالوجوه لغة : تٚع كجو ، ككجو كل شيء ميستػىقٍبليو. كبُ الاصطلبح: الألفاظ ات١تماثلة بُ اللفظ ات١ختلفة بُ ات١عتٌ. كالنظائر لغة: تٚع نظتَ كىو ات١ماثل كالشبيو. كبُ الاصطلبح: الألفاظ ات١تماثلة بُ اللفظ ات١تفقة بُ ات١عتٌ. يتلخص من ىذا أن ح (الوجوه) معنى التعدد والاختلاف، وح النظائر معنى التشابو والاتفاق. بالتعاكف مع ت٣موعتك ما الفرؽ بتُ علم الغريب كعلم ات١شكل كعلم الوجوه كالنظائر؟ علم الغريب علم ات١شكل علم الوجوه كالنظائر ....................... ....................... ....................... ....................... ....................... ....................... ....................... ....................... ....................... ....................... ....................... .......................

عدد الصفحات ١٩٨

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٜٜٔ  موضوع علم الوجوه والنظائر : الكلمات القرآنية التي تكرر كركدىا بلفظها أك ما اشتق منها .  أهمية علم الوجوه والنظائر: لا يجوز لأحد أف يفسر القرآف الكريم إلا إذا علم مدلوؿ كل لفظ كعرؼ معناه كأدرؾ استعمالو ، ريكم عن علي بن أبي طالب أنو قاؿ لابن عباس رضي الله عنه حينما أرسلو إبٔ ات٠وارج : (اذىب إليهم فخاصمهم كلا تٖاجهم بُ القرآف فإنو ذك كجوه ، كلكن خاصمهم بالسنة. فقاؿ لو: يا أمتَ ات١ؤمنتُ فأنا أعلم بكتاب الله منهم ، بُ بيوتنا نزؿ ، قاؿ: صدقت ، كلكن القرآف تٛاؿ ذك كجوه ، تقوؿ كيقولوف، كلكن خاصمهم بالسنة فإنهم لن يجدكا عنها ت٤يصن ا، فخرج إليهم فخاصمهم بالسنة ، فلم تبق بأيديهم حجة)(ُ). فمن بٓ يعرؼ الوجوه التي يحتملها اللفظ أخطأ بُ فهم العقيدة الصحيحة، مثاؿ ذلك لفظة "الشرؾ" كردت بُ القرآف ت١عافو ت٥تلفة: تٔعتٌ الشرؾ با﵁ ﴿وَاعْبُدُوا اللََّّ وَلاَ تُشْرِكُوا بِوِ شَي ْئًا﴾ [ّٔ] . كتٔعالطاعة لغتَ الله من غتَ عباده ﴿إِنيِّ كَفَرْتُ بدَِا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ ق َبْلُ﴾ [ِِ] . كتٔعتٌ الرياء ﴿فَمَنْ كَانَ ي َرْجُوا لِقَاءَ رَبِّوِ ف َلْي َعْمَلْ عَمَلاً صَالحًِا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّوِ أَحَدًا﴾ [َُُ] فمن بٓ يدرؾ ىذه ات١عاني للفظة "الشرؾ" كقع بُ اللبس تعاكف مع ت٣موعتك بُ استنباط الفوائد التًبوية من قصة علي رضي الله عنه مع ابن عباس رضي الله عنه. ................................................................................... ................................................................................... ................................................................................... (ُ) الأثر ذكره السيوطي، جلبؿ الدين عبد الرتٛن السيوطي. الإتقاف بُ علوـ القرآف (ُ/ُِْ).

عدد الصفحات ١٩٩

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٕٓٓ  نشأة علم الوجوه والنظائر: اعتتٌ الصحابة كالتابعوف - رضواف الله عليهم - بُ تفستَ القرآف الكريم كبياف معانيو ، كحي كي عن بعضهم أف للقرآف كجوىن ا متعددة بُ اللفظة الواحدة، كمن ذلك ما ركم عن أبي الدرداء رضي الله عنه : (إنك لن تفقو كل الفقو حتى ترل للقرآف كجوىنا كثتَة) (ُ)، كريكم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنو قاؿ: (كل ريب: شك، إلا مكانان كاحدنا بُ الطور "ريب ات١نوف" يعتٍ حوادث الأمور )(ِ)، كركل الطبرم عن الضحاؾ: (ككل شيء بُ القرآف من الأبٓ فهو ات١وجع )(ّ).  منزلة علم الوجوه والنظائر بين العلوم الشرعية بعامة وعلوم القرآن بخاصة: أو لاً : منزلتو بين العلوم الشرعية بعامة: ىذا العلم عظيم الأثر ت١ا بُ معرفتو من إدراؾ لألفاظ القرآف الكريم الذم ىو لبٌ الشريعة ، كأصلها الأكؿ، فمتعلق ىذا العلم ىو القرآف الكريم الذم فيو العلوـ الشرعية ، كىو عمادىا كرأس سنامها، كلا يستقيم لعابٓ بُ العقائد كلا لمجتهد بُ الفقو إلاٌ إذا علم، كفقو كل لفظ كمعناه ، كتٓاصة إذا كرد تٔعاف. متعددة يعسر على الناظر إليها إدراكها من النظرة الأكبٔ ، بل لا بد من النظر الثابت كالفهم السديد ت٢ذه ات١عاني ات١تباينة ت١ا يتًتب عليو من اختلبؼ بُ فهم العقائد كالأحكاـ، فلب يستغتٍ عابٓ العقائد مثلبن عن معاني الظن التي كردت بُ قولو تعابٔ: ﴿إِنَ ي َتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ ﴾ [ِٖ] بٍ تأبٌ بُ قولو تعا﴿إِنيِّ ظَنَنتُ أَنيِّ مُلاَقٍ حِسَابِيَو ﴾ [َِ] . ثانيًا: ح علوم القرآن بخاصة: كانت العناية بعلوـ الوجوه كالنظائر بُ القرآف الكريم منذ بدأت العناية بتدكين علوـ القرآف ، فنجد أف العلماء يبحثوف بُ علوـ القرآف بٍ يفردكف أبوابان للوجوه كالنظائر من بتُ أبواب كتبهم ، كما صنع الزركشي بُ كتابو "البرىاف بُ علوـ القرآف "، كالسيوطي بُ كتابو "الإتقاف" ك"معتًؾ الأقراف بُ (ُ) أخرجو عبد الرزاؽ بُ ات١صنف (ُُ/ِٓٓ). (ِ) السيوطي، جلبؿ الدين عبد الرتٛن السيوطي. الإتقاف بُ علوـ القرآف (ُ/ُْْ). (ّ) ابن جرير محمد بن جرير بن يزيد، أبو جعفر الطبرم جامع البياف بُ تأكيل القرآف (ُ/ِْٖ).

عدد الصفحات ٢٠٠

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٕٔٓ إعجاز القرآف "، بيد أف أهمية ىذا العلم قد جعلت بعضهم يفردكنو بُ مؤلفات مستقلة ، فهذا ابن اتٞوزم قد كتب كتابو "فنوف الأفناف بُ عجائب علوـ القرآف "، كلكنو أفرد الوجوه كالنظائر القرآنية بُ كتاب مستقل أتٝاه "نزىة الأعتُ النواظر بُ علم الوجوه كالنظائر " اىتمامن ا بشأنو، كسعة مادتو، بٍ اختصره بُ كتاب "منتخب قرة العيوف النواظر بُ الوجوه كالنظائر بُ القرآف الكريم "، كىذا السيوطي يفرد لو بابان بُ كتابو "الإتقاف"، بٍ أفرده بُ كتاب مستقل أتٝاه "معتًؾ الأقراف بُ مشتًؾ القرآف "، ككذلك غتَهما من العلماء. ت٠ص أهمية كمنزلة علم الوجوه كالنظائر على شكل نقاط.  .........................................................  .........................................................  .........................................................  .........................................................  أمثلة تطبيقية على الوجوه والنظائر: الصراط: ورد لفظ "الصراط" ح القرآن الكريم على وجهين: الوجو الأول: بدعنى الطريق. فذلك قولو تعابٔ: ﴿وَلاَ ت َقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ﴾ [ٖٔ]. كنظتَه قولو تعا﴿فَاىْدُوىُمْ إِلىَ صِرَاطِ الَْْحِيمِ﴾ [ِّ] . الوجو الثا: بدعنى الدين. فذلك قولو تعابٔ: ﴿اىْدِناَ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [ٔ] . كنظتَه قولو تعا﴿وَىَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا﴾ [ُِٔ] .

عدد الصفحات ٢٠١

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٕٕٓ اللباس: وردت لفظة "اللباس" ح القرآن الكريم على أربعة أوجو: الوجو الأول: بدعنى الخلط. فذلك قولو تعابٔ: ﴿وَلاَ ت َلْبِسُوا الحَْقَّ باِلْبَاطِلِ﴾ [ِْ] . كنظتَه قولوتعابٔ: ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا وَلمَْ ي َلْبِسُوا إِيََان َهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [ِٖ] . الوجو الثا: بدعنى السكن. فذلك قولو تعابٔ: ﴿ىُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَن ْتُمْ لِبَاسٌ لذَُنَّ﴾ [ُٖٕ] . نظتَه قولو تعا﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا﴾ [َُ] . الوجو الثالث: بدعنى لبس الثياب. فذلك قولو تعابٔ: ﴿قَدْ أَن ْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا﴾ [ِٔ] . كنظتَه قولو تعا﴿ي َلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْت َب ْرَقٍ﴾ [ّٓ] . الوجو الرابع: بدعنى العمل الصالح. فذلك قولو تعابٔ: ﴿وَلِبَاسُ الت َّقْوَى ذَلِكَ خَي ْرٌ﴾ [ِٔ] . * * *

عدد الصفحات ٢٠٢

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٖٕٓ المْضْع الحادٖ ععر: مبَنات الكرآٌ الكرٓه قاؿ الله تعابٔ: ﴿أىبٓىٍ تػىرى إًبٔى ال ذًم حىآج إًبػٍرىاىًيمى بًُ رًبًٌوً أىفٍ آتاىهي اللٌَّي الٍميلٍكى﴾ ِٖٓ] ................................................................................... ...................................................................................  تعريفو الدبهم ح القرآن: لغة: اسم مفعوؿ مشتق من الإبهاـ كىو ات٠فاء. اصطلاحً ا: كل ما بٓ يبتُ بُ القرآف من اسم أك عدد أك زماف أك مكاف.  ضابط علم الدبهمات: علم ات١بهمات من علوـ القرآف الكريم كىو علم نقلي لا يدكن معرفتو كالوصوؿ إليو بالرأم كالاجتهاد. قارف بتُ مبهمات القرآف كعلم مشكل القرآف كعلم الوجوه كالنظائر. مبهمات القرآف علم ات١شكل علم الوجوه كالنظائر ....................... ....................... ....................... ....................... ....................... ....................... ....................... ....................... ....................... ....................... ....................... .......................

عدد الصفحات ٢٠٣

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٕٗٓ  عناية السلف بعلم الدبهمات: اىتم السلف الصابّ بعلم ات١بهمات، كيدؿ على ىذا قصة ابن عباس رضي الله عنه قاؿ: (أردت أف أسأؿ عمر عن ات١رأتتُ اللتتُ تظاىرتا على رسوؿ الله ، فمكثت سنة فلم أجد لو موضعن ا، حتى خرجت معو حاج ا، فلما كنا بظهراف ذىب عمر تٟاجتو، فقاؿ: أدركتٍ بالوضوء. فأدركتو بالإداكة، فجعلت أسكب عليو ات١اء، كرأيت موضعن ا، فقلت: يا أمتَ ات١ؤمنتُ من ات١رأتاف اللتاف تظاىرتا ؟ قاؿ ابن عباس: فما أت٘مت كلبمي حتى قاؿ: عائشة كحفصة )(ُ). كقاؿ تعابٔ: ﴿وَمَن يََْرُجْ مِن ب َيْتِوِ مُهَاجِرًا إِلىَ اللَِّّ وَرَسُولِوِ ثَُّ يُدْرِكْوُ الْمَوْتُ ف َقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَِّّ ﴾ [ََُ]،قاؿ عكرمة موبٔ ابن عباس: طلبت اسم ىذا الرجل (ِ) أربع عشرة سنة حتى كجدتو (ّ). ففي ىذه القصص دليل على اىتماـ السلف الصابّ بهذا العلم كتْثهم عنو كاعتنائهم بو. بالتعاكف مع ت٣موعتك استنبط الفوائد التًبوية من قصة ابن عباس رضي الله عنه مع عمر رضي الله عنه. ................................................................................... ................................................................................... ................................................................................... ................................................................................... (ُ) أخرجو البخارم باب قولو : إف تتوبا إبٔ الله فقد صغت قلوبكما (حُّْٔ)، كمسلم بُ كتاب الطلبؽ باب بُ الإيلبء كاعتزاؿ النساء (حُْٕٗ). (ِ) كاتٝو: ضمتَة بن حبيب، ىو الذم خرج من بيتو مهاجرن ا إبٔ النبي، فمات بُ الطريق، فأنزؿ الله تعابٔ: كمن يخرج من بيتو مهاجرن ا إبٔ الله كرسولو بٍ يدركو ات١وت الآية. /أسد الغابة بُ معرفة الصحابة ابن الأثتَ ، علي ابن محمد اتٞزرم (ّ/ْٔ). (ّ) اتٟنبلي أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادؿ اتٟنبلي الدمشقي اللباب بُ علوـ الكتاب (ٔ/ٕٗٓ).

عدد الصفحات ٢٠٤

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٕ٘ٓ  أسباب الإبِام ح القرآن الكر: تتلخص أسباب الإبهاـ بُ كتاب الله بُ الأمور التالية: ٔ) الاستغناء ببيانو ح موضع آخر: فالقرآف الكريم يفسر بعضو بعضن ا فما أي تٚل بُ موضعو يفصل بُ موضع آخر. مثالو: أمثلتو بُ الكتاب العزيز كثتَة منها: قولو تعابٔ: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ﴾ [ٕ] فقد فسر الذين أنعم الله عليهم بُ سورة النساء بُ قولو تعابٔ: ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّّ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَ ئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَن ْعَمَ اللُّّ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالحِِينَ وَحَسُنَ أُولَ ئِكَ رَفِيقًا﴾ [ٗٔ] . ٕ) أن يبهم لأنو مشتهر ومعروف: مثالو: قولو تعابٔ: ﴿وَق ُلْنَا ياَ آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الَْْنَّةَ﴾ [ّٓ] فأبهم اسم زكجتو حواء لشهرتها. ٖ) الستر على الأشخاص بِدف استعطافهم: مثالو: قولو تعابٔ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن ي ُعْجِبُكَ ق َوْلُوُ حِ الحَْيَاةِ الدُّن ْيَا وَيُشْهِدُ اللَّّ عَلَى مَا حِ ق َلْبِوِ وَىُوَ أَلَدُّ الخِْصَامِ﴾ [َِْ] قيل ىو الأحنف بن شريق كقد أسلم فيما بعد كحسن إسلبمو ٗ) لا يكون ح تعيين الدبهم فائدة كبيرة : مثالو: أتٝاء أصحاب الكهف كاسم الشجرة التي أكل منها آدـ عليو السلبـ كأتٝاء الطيور التي أحياىا إبراىيم ع ليو السلبـ كت٨وىم كمعرفة ىذه الأ شياء لا يتوقف عليها ات١قصود من الآية إذ ات١قصود فهمها كأخذ العبرة منها. ٘) تعظيمو بالوصف الكامل دون ذكر اسمو: كقولو تعابٔ: ﴿إِذْ ي َقُولُ لِصَاحِبِوِ لاَ برَْزَنْ إِنَّ اللَّّ مَعَنَا﴾ [َْ] كقولو تعا: ﴿وَلاَ يََْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ﴾ [ِِ] كات١راد بات١بهم بُ الآيتتُ ىو أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

عدد الصفحات ٢٠٥

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٕٙٓ ٙ) برقيره بالوصف الناقص: مثالو: قولو تعابٔ: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ ىُوَ الأَْب ْت َرُ﴾ [ّ] كات١راد بات١بهم العاص بن كائل كأبهم تٟقارتو كالتنقص منو.  أقسام الدبهمات ح الكتاب العزيز: ينقسم ات١بهم بُ كتاب الله عز كجل إبٔ عدة أقساـ ىي: ُ) مبهم الأشخاص كقولو تعابٔ: ﴿أَلمَْ ت َرَ إِلىَ الَّذِي حَآجَّ إِب ْرَاىِيمَ حِ رِبِّوِ أَنْ آتاَهُ اللُّّ الْمُلْكَ﴾ [ِٖٓ] كات١راد بات١بهم الذم حاج ابراىيم النمركد بن كنعاف ِ) مبهم الْموع كقولو تعابٔ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ي ُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الحُْجُرَاتِ أَكْث َرُىُمْ لاَ ي َعْقِلُونَ﴾ [ْ] كات١راد بات١بهم بُ قولو ينادكنك ت٣موعة منهم الأقرع بن حابس كالزبرقاف بن بدر كعيينة بن ت٤صن(ُ)كغتَىم. ّ) مبهم الأماكن كقولو تعابٔ: ﴿وَإِذْ أَخَذْناَ مِيثَاقَكُمْ وَرَف َعْنَا ف َوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آت َي ْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيوِ لَعَلَّكُمْ ت َت َّقُونَ﴾ [ّٔ] كات١راد بالطور طور سينا ء كىو اتٞبل الذم كلم الله عز كجل عند موسى عليو السلبـ (ِ). ْ) مبهم الأزمنة كقولو تعابٔ: ﴿فَسُبْحَانَ اللَِّّ حِينَ بسُْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ [ُٕ] كات١راد بات١بهم كلمة (حتُ) كمعناىا صلوا ﵁ حتُ ت٘سوف كىي صلبة ات١غرب كحتُ تصبحوف كىي صلبة الفجر.  الخوض ح الدبهمات: لا يجوز ات٠وض بُ ات١بهمات التي استأثر الله بعلمها؛ لأف بُ ذلك قوؿ على الله بغتَ علم كسوء (ُ) مقاتل، أبو اتٟسن مقاتل بن سليماف بن بشتَ الأزدم البلخ ي، تفستَ مقاتل بن سليماف (ّ/ِٗٓ). (ِ) قاؿ القرطبي : (كاختلف بُ الطور فقيل الطور اسم للجبل الذم كلم الله عليو موسى عليو السلبـ كأنزؿ عليو فيو التوراة دكف غتَه أخرجو ابن جريج عن ابن عباس، كركل الضحاؾ عنو أف الطور ما أنبت من اتٞباؿ خاصة دكف ما بٓ ينبت، كقاؿ ت٣اىد كقتادة: أم جبل كاف إلا أف ت٣اىدن ا قاؿ: ىو اسم لكل جبل بالسريانية) .

عدد الصفحات ٢٠٦

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٕٚٓ أدب معو سبحانو قاؿ تعابٔ: ﴿وَآخَرِينَ مِن دُونهِِمْ لاَ ت َعْلَمُون َهُمُ اللُّّ ي َعْلَمُهُمْ﴾ [َٔ] .  بشرات معرفة الدبهمات: لعلم ات١بهم بُ القرآف تٙرات تتلخص فيما يلي: ُ) يعتُ ات١فسر بُ تفستَ الآيات. ِ) سبب بُ التًجيح بتُ أقواؿ ات١فسرين ات١تعددة. ّ) يعتُ على تدبر آيات القرآف الكريم كالتأثر بها. بدراستك لعلم مبهمات القرآف ماذا يدكنك الاستفادة منو بُ حياتك كتعاملك مع الآخرين؟ .................................................................................. .................................................................................. .................................................................................. * * *

عدد الصفحات ٢٠٧

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٕٛٓ ملف الإنجاز: دراسة علوـ القرآف الكريم ت٢ا مزية كفضل لا رتباطها بكتاب الله عز كجل اتٚع معلومات بُ ملف إت٧ازؾ تٖتوم على العناصر التالية: ُ) أهمية دراسة كتعلم علوـ القرآف الكريم. ِ) أبرز العلماء ات١هتمتُ بهذا العلم بُ بيئتك التي تعيشها. ّ) أبرز ات١واقع على الشبكة العنكبوتية ات١تخصصة بُ علم علوـ القرآف الكريم. ْ) أبرز ات١ؤلفات كات١ؤت٘رات ات١عاصرة التي تٗدـ علم علوـ القرآف الكريم. ٓ) طرؽ ككسائل نشر ىذا العلم ككثرة العناية بو بُ بيئتك. ٔ) ما يدكن للفرد ات١ساهمة بو بُ نشر ىذا العلم بُ ت٣تمعو. مصادر التعلم: (ُ) الأشباه كالنظائر، مقاتل بن سليماف. (ِ) أصوؿ التفستَ، لابن عثيمتُ. (ّ) أضواء البياف بُ إيضاح القرآف بالقرآف ، ﵀مد الأمتُ بن محمد ات١ختار اتٞكتٍ الشنقيطي. (ْ) إعراب القرآف كبيانو، ﵀يي الدين بن أتٛد مصطفى دركيش. (ٓ) أمثاؿ القرآف ، د. منصور العبدبٕ. (ٔ) أمثاؿ القرآف ، لابن القيم اتٞوزية. (ٕ) الأمثاؿ القرآنية ، د. محمد بكر اتٝاعيل. (ٖ) آيات القسم بُ القرآف الكريم، لأتٛد كماؿ ات١هدم. (ٗ) البرىاف بُ علوـ القرآف، للزركشي. (َُ) تأكيل مشكل القرآف ، لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينورم .

عدد الصفحات ٢٠٨

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٜٕٓ (ُُ) التبياف بُ أقساـ القرآف، لابن القيم. (ُِ) تٖفة الأريب تٔا بُ القرآف من الغريب ، لأبي حياف الأندلسي. (ُّ) ترتٚة القرآف الكريم كأثرىا بُ معانيو ، د. ت٧دة رمضاف. (ُْ) تفستَ ات١شكل من غريب القرآف ، ت١كي بن أبي طالب. (ُٓ) تفستَ آيات أشكلت على كثتَ من العلماء، لأبي العباس أتٛد بن عبد اتٟليم بن تيمية. (ُٔ) تيستَ اللطيف ات١ناف بُ خلبصة تفستَ القرآف ، لعبد الرتٛن بن ناصر السعدم. (ُٕ) الدر ات١صوف بُ علوـ الكتاب ات١كنوف، لأبي العباس أتٛد بن يوسف ات١عركؼ بالسمتُ اتٟلبي. (ُٖ) فيض الرتٛن بُ الأحكاـ الفقهية ات٠اصة بالقرآف ، د. أتٛد سابٓ ملحم (ُٗ) قصص الأنبياء، لأبي الفداء إتٝاعيل بن عمر بن كثتَ. (َِ) ما اتفق لفظو كاختلف معناه من القرآف المجيد، أبو العباس ات١برد. (ُِ) ات١ستشرقوف كترتٚة القرآف الكريم ، د. محمد صابّ البنداؽ. (ِِ) مفحمات الأقراف بُ مبهمات القرآف، تٞلبؿ الدين عبد الرتٛن بن أبي بكر. (ِّ) ات١لخص بُ إعراب القرآف ، لأبي زكريا يحتِ بن علي ات١عركؼ بات٠طيب التبريزم . (ِْ) ات١يسر بُ غريب القرآف الكريم، مركز الدراسات القرآنية تٔجمع ات١لك فهد. (ِٓ) الناسخ كات١نسوخ بُ القرآف الكريم، لأبي بكر بن العربي. (ِٔ) الناسخ كات١نسوخ، لقتادة السدكسي. (ِٕ) نزىة الأعتُ النواظر بُ علم الوجوه كالنظائر، لابن اتٞوزم . (ِٖ) نظم الدرر بُ تناسب الآيات كالسور لإبراىيم بن عمر البقاعي. (ِٗ) نواسخ القرآف، لابن اتٞوزم. (َّ) الوجوه كالنظائر بُ القرآف الكريم، أبوعبدالله الدامغاني .

عدد الصفحات ٢٠٩