ردود القرآن الكريم على كفار قزٍش في بعض دعاًٍوه إعداد هنيالج خالد بن محمود
عدد الصفحات ٢كفار قزٍش في بعض دعاًٍوه 2 مقدمة إن الحؿد لله، كحؿده، وكستعقـف، وكستغػره، وكعقذ بالله مـ ذور أكػسـا، مـ يهده الله ؾلا مضؾ فف، ومـ يضؾؾ ؾلا هادي فف، ، ومـ شقئات أظمافـا وأصفد أن محؿدا ظبده ورشقفف . وأصفد أن ٓ إفف إٓ الله وحده ٓ ذيؽ فف، (ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ) آل 201 ] . (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ) 2 ] . (ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ) 70- 72 ] . أما بعد: ؾنن أصـدق الحديث ـتاب ا وخر الهدي هدي محؿد وذ إمقر محدثاتها، وـؾ محدثة بدظة، وـؾ بدظة ضلافة، وـؾ ضلافة افـار، وبعد. افؽريؿ يجد أن الله ؾنن ادتلمؾ مذ افؼرآن رد ظذـػار وأؾحؿ دظقاهؿ بليسر أشؾقب، وأوضح ظبارة، وأؿك ضريؼ ، ومذ هذا افبحث ادختك شـبغ إن صاء الله بعض ردود افؼرآن افؽريؿ ظذ ـػار ؿريش مذ بعض دظاويهؿ.
عدد الصفحات ٤ردًد القزآن الكزٍه على 3 وشقف كتبع إن صاء الله تعاػ مذ هذا افبحث ادـفج افتحؾقع دعالجة مباحثف وؿد ؿسؿـا افبحث ثماكقة مباحث ـؾ مبحث يتـاول دظقى مـ دظاوى ـػار افؼرآن افؽريؿ، وهل ـافتالي:ؿريش وافرد ظؾقفا مـ المبحث الأًل:الزد على ادعائوه الشزيك لله . المبحث الثانُالزد على ادعائوه أن لله ولدا المبحث الثالث: ادعائوه أنوه وجدوا عبثا.الزد على المبحث الزابع: ادعائوه أنوه لن يبعثوا.الزد على المبحث الخامص: الغيب.نكارهه إالزد على المبحث الشادض:تكذيبوه النبي الزد على . المبحث الشابعالزد على ادعائوه أن القزآن لم ينزل على النبي . المبحث الثامنالزد على ادعائوه أن النبي يقص عليوه من قصص عيسى ليعظنى العزب افتل ثؿ تقَّجـا افبحث بالخاتمة افتل وضعـاها فؾقؿقف ظذ مؾخص افـتائج تقصؾـا إفقفا. .ؾـسلل الله افؽريؿ أن يعامؾـا بؾطػف، وأن يتجاوز ظـا، ويرؾع درجاتـا بكتو نيهالجد ومحم بن دلخا ـه
عدد الصفحات ٥كفار قزٍش في بعض دعاًٍوه 4 المبحث الأول الزد على ادعائوه الشزٍك لله ادظك ـػار ؿريش افؼيؽ لله تعاػ مذ ظبادتف : وتعجبقا أيما تعجب مـ جعؾ ادعبقدات ـؾفا إلها واحدا، يسؿع دظاء الجؿقع، ويعؾؿ ظبادة ـؾ ظابد ظبدَه . ؿال تعاػ: (ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ) أي: أزظؿ أن ادعبقد واحد ٓ إفف إٓ هق؟! أكؽر ادؼـقن ذفؽ -ؿبحفؿ الله تعاػ -وتعجبقا مـ ترك افؼك بالله، ؾننهؿ ـاكقا ؿد تؾؼقا ظـ آبائفؿ ظبادة إوثان وأذبتف ؿؾقبهؿ ؾؾما دظاهؿ افرشقل صذ الله ظؾقف ؽ وتعجبقا وشؾؿ إػ خؾع ذفؽ مـ ؿؾقبهؿ وإؾراد الله بافقحداكقة أظظؿقا ذف وؿافقا: (ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ) ش . وافذي جعؾ ـػار ؿريش يؼقفقن ذفؽ أن افرشقل دظاهؿ فعبادة الله وحده دون ما شقاه ؾجدوا ذفؽ وتعجبقا مـف: ؾ عَـِ ابْـِ ظَبَّاسٍ رضي الله ظـفما ، ؿَالَ: مَرِضَ أَبُق ضَافِبٍ، ؾَلَتَتْفُ ؿُرَيْشٌ، وَأَتَاهُ رَشُقلُ اللهِ يَعُقدُهُ، وَظِـْدَ رَأْشِفِ مَؼْعَدُ رَجُؾٍ، ؾَؼَامَ أَبُق جَفْؾٍ ؾَؼَعَدَ ؾِقفِ، ؾَؼَافُقا: إِنَّ ابْـَ أَخِقؽَ يَؼَعُ مذِ آلهَِتِـَا، وَؿَالَ: مَا صَلْنُ ؿَقْمِؽَ (2) يـظر: افطزي320]) مذ تلويؾ افؼرآن، تحؼقؼ: أحمد محؿد صاـر، ضبعة: ممشسة افرشافة، بروت، افطبعة إوػ، 2410هـ،1000م،12/249.) (1) ابـ ـثر، [774]) شامل بـ محؿد شلامة، ضبعة: دار ضقبة فؾـؼ وافتقزيع، افطبعة افثاكقة، 2410 هـ،2999م،7/53.)
عدد الصفحات ٦ردًد القزآن الكزٍه على 5 يَا ظَؿِّ أُرِيدُهُؿْ ظَذَ ـَؾِؿَةٍ وَاحِدَةٍ تَدِيـُ لهَُؿْ بهَِا افْعَرَبُ، وَتُمَدِّي ؾَؼَامُقا: ؾَؼَافُقا: أَجَعَؾَ ،شَٓ إِفَفَ إِٓ اللهُ لَ: أْلهَِةَ إِلهًَا وَاحِدًا؟ ؿَالَ: وَكَزَ (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ) ، ؾَؼَرَأَ حَتَّك بَؾَغَ: ( ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ) وؿد تـقظت شبؾ افؼرآن افؽريؿ مذ افرد ظذ همٓء افؼذمة افضافغ: فتارة يلتي افرد بلن الله مـزه ظـ ذفؽ ؾفق الخافؼ فؽؾ افقء، وما شقاه مخؾقق ٓ يؼدر ظذ رء، وأكف ٓ يستطقع كك كػسف ؾضلا ظـ ؽره. ؿال تعاػ: (ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ) وجعؾقا لله الجـَّ ذـاءَ مذ ظبادتهؿ إياه، وهق ؿال افطزي مذ تػسر أيات: وتخرَّصقا لله ـذبًا، ؾاؾتعؾقا فف بـغ ،ادـػرد بخؾؼفؿ بغر ذيؽ وٓ معغ وٓ طفر ل غوبـات بغر ظؾؿ مـفؿ بحؼقؼة ما يؼقفقن، وفؽـ جفلا بالله وبعظؿتف، وأكف ٓ يـب ، ن فف بـقن وبـات وٓ صاحبة، وٓ أن يؼـف مذ خؾؼف ذيؽدـ ـان إلهًا أن يؽق تـزه الله، وظلا ؾارتػع ظـ افذي يصػف بف همٓء الجفؾة مـ خؾؼف، مذ ادّظائفؿ فف ؾ :ذـاء مـ الجـ، واخساؿفؿ فف بـغ وبـات، وذفؽ ٓ يـبغل أن يؽقن مـ صػتف (2) صحقح: رواه أحمد مذ مسـده 1008)، وافـسائل مذ افؽزى 8726)، وابـ أبي صقبة مذ مصـػف (36564)، وابـ حبان مذ صحقحف (6686)، وأبق يعذ مذ مسـده1583)، وصححف أحمد صاـر مذ مسـد أحمد بافرؿؿ ادذـقر.
عدد الصفحات ٧كفار قزٍش في بعض دعاًٍوه 7 ظـف إوٓد، وافذيـ ٕن ذفؽ مـ صػة خؾؼف افذيـ يؽقن مـفؿ الجماع افذي يحدث تضطرّهؿ فضعػفؿ افشفقاتُ إػ اتخاذ افصاحبة فؼضاء افؾذات، وفقس الله تعاػ ذـره بافعاجز ؾقضطره رء إػ رء، وٓ بافضعقػ ادحتاج ؾتدظقه حاجتف إػ افـساء إػ اتخاذ صاحبة فؼضاء فذة . وؿال تعاػ: (ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ) بالله ؼـقن ؿال افبغقي مذ تػسر أيات: أت ما ٓ ؾؼ صقئا، وهؿ مخؾقؿقن، وٓ يستطقعقن لهؿ مـ أضاظف، وٓ أكػسفؿ يـكون، وإن تدع معبقداتهؿ إػ الهدى، ٓ يتبعقك : ٕنها ؽر ظاؿؾة ، وهل ظباد لله أمثافؽؿ، ؾادظقهؿ ؾؾقستجقبقا فؽؿ إن ــتؿ صادؿغ، أنها آلهة . (2) يـظر: افطزي، جامع افبقان،(22/20-22.) (1) يـظر: افبغقي،[520]) تحؼقؼ: ظبد افرزاق ادفدي، ضبعة: دار إحقاء افساث افعر–هـ، 1 /195.)
عدد الصفحات ٨ردًد القزآن الكزٍه على 8 وتارةيبغ أن معبقداتهؿ مخؾقؿة، أهؿ أحدثقا وؿدروا افتؼدير افذي ظؾقف ؾطرتهؿ مـ ؽر مؼدّر ، أَمْ هُؿُ افذيـ خؾؼقا أكػسفؿ حقث ٓ ي عبدون الخافؼ بَؾْ يشؽقن مذ ذفؽ ، ؾؽقػ تعبد مـ دون الله ؟ ؿال تعاػ: (ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ) وتارةيلتي افرد بافتخقيػ مـ ظؼابف، وأفقؿ ظذابف. تعاػ:ؿال (ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ) ؾاهربقا أيها افـاس مـ ظؼاب الله إػ رحمتف بالإيمان ؿال افطزي مذ تػسر أية: بف، واتباع أمره، وافعؿؾ بطاظتف إني فؽؿ مـ الله كذير أكذرـؿ ظؼابف، وأخقّؾؽؿ وافذي هق مذيؼفؿ مذ ظذابف افذي أحؾف بهمٓء إمؿ افذي ؿصّ ظؾقؽؿ ؿصصفؿ، أخرة . وتارة وأنها مـ صـع وأنها ٓ تسؿع وٓ تبك، ، ببقان حؼقؼة تؾؽؿ ادعبقدات !!افبؼ، ؾؽقػ تـػع أو تضر؟ ؿال تعاػ: (ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ) أي مدعؾقن إلها معظما صقئا صـعتؿقه مـ ظقد أو ؿال ابـ ظطقة مذ تػسر أية: (2) يـظر: افزمخؼي 538])افؽشاف ظـ حؼائؼ ؽقامض افتـزيؾ، ضبعة: دار افؽتاب افعربي –4 /424.) (1) يـظر: افطزي، جامع افبقان11/440.)
عدد الصفحات ٩كفار قزٍش في بعض دعاًٍوه 9 خَؾَؼَؽُؿْ اللهوَ :أخزهؿ بخز ٓ يؿؽـفؿ إكؽاره وهق ؿقفف ،وظؿؾتؿقه بليديؽؿ حجر وأظمافؽؿ . وؿال تعاػ: (ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ) إبراهقؿ أراد ؿال كك بـ محؿد افسؿرؿـدي: أن يبغ فؾؿؼـغ ظقب ؾعؾفؿ: ؾؼال لهؿ: هؾ مدقبؽؿ ألهة إذا دظقتمقهؿ أو يـػعقكؽؿ إذا ظبدتمقهؿ، أو يضروكؽؿ إن لم تعبدوهؿ . وؿال تعاػ: (ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ) إبراهقؿ ؿال ابـ ـثر: إكما أراد بهذا أن يبادروا مـ تؾؼاء أكػسفؿ، ؾقعسؾقا أنهؿ ٓ يـطؼقن، ؾنن هذا ٓ يصدر ظـ هذا افصـؿ: ٕكف جماد: ؾرجعقا إػ أكػسفؿ (2) يـظر: ابـ ظطقةفز (ت 541]) افعزيز،تحؼقؼ: ظبد افسلام ظبد افشامذ محؿد، ضبعة: دار افؽتب افعؾؿقة –بروت، افطبعة إوػ، 4 / 479.) (1) يـظر: افسؿرؿـدي كك بـ محؿد بـ أحمد بـ إبراهقؿ افسؿرؿـدي (ت 373])، بحر افعؾقم، (1/557.)
عدد الصفحات ١٠ردًد القزآن الكزٍه على 01 : ٕكؽؿبادلامة مذ ظدم احسازهؿ وحراشتفؿ ٔلهتفؿ، ؾؼافقا: إكؽؿ أكتؿ افظادقن قؿ إبراه ؿافقا: ثؿ ا ووظجز واحرؾتترـؽؿ لها مفؿؾة ٓ حاؾظ ظـدها، : ـقػ تؼقل فـا: شؾقهؿ إن ـاكقا يـطؼقن، وأكت تعؾؿ أنها ٓ تـطؼ : ؾعـدها ؿال لهؿ إبراهقؿ دا اظسؾقا بذفؽ: إذا ـاكت ٓ تـطؼ، وهل ٓ تضر وٓ تـػع، ؾؾؿ تعبدونها مـ دون الله . ويتبغ مما شبؼ أن افؼرآن افعظقؿ لم يسك دظقى باضؾة مـ دظاوى ـػار ؿريش قبفا، وأطفر رـاـتفا وضعػفا، بلوضح ظبارة، وأبغ أشؾقب.إٓ أبان ظ (2) يـظر: ابـ ـثر، تػسر افؼرآن افعظقؿ، (5/350.)
عدد الصفحات ١١كفار قزٍش في بعض دعاًٍوه 00 المبحث الثاني الزد على ادعائوه أن لله ًلدا ادظك ـػار ؿريش ظذ الله ـذبا وزورا أن فف وفدا، ؾرد الله مذ افؼرآن ظؾقفؿ وصحح أؽلاضفؿ، وؾضح أباضقؾفؿ. وؿد تـقظت أشافقب افؼرآن ادجقد مذ افرد ظذ تؾؽؿ افثُّؾة افؽاؾرة، فتارةيلتي افرد ببقان أكف مـزه ظـ ذفؽ: فؽمال ؽـاه ، ؾؽؾ ما مذ افسماوات وإرض ظبقد فف : ؾؽقػ يتخذ مـفؿ وفدا؟ ؿال تعاػ: (ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴) لله أي مطقعقن . وتارة ببقان ـمال ؽـك ا، وأن ما يؼقفقكف مـ ادظاء افقفد فف تؼقل ظذ بلا ظؾؿ. ؿال تعاػ: (ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ) ؿال تعاػ: (ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ) هذا كقع آخر مـ أباضقؾ ادؼـغ افتل (2) يـظر: افطزي، جامع افبقان،1/538.)
عدد الصفحات ١٢ردًد القزآن الكزٍه على 01 ـاكقا يتؽؾؿقن بها، وهق زظؿفؿ بلن الله شبحاكف اتخذ وفدا، ؾرد ذفؽ ظؾقفؿ بؼقفف شبحاكف ( ﮴ ﮵ ) ، ؾـزه جؾ وظلا كػسف ظما كسبقه إفقف مـ هذا افباضؾ افبغ، وبغ أكف ؽـل ظـ ذفؽ، وأن افقفد إكما يطؾب فؾحاجة، وافغـل ادطؾؼ ٓ حاجة فف حتك يؽقن فف وفد يؼضقفا، وإذا اكتػت الحاجة اكتػك افقفد، وأيضا إكما يحتاج إػ افقفد مـ يؽقن بصدد آكؼراض فقؼقم افقفد مؼامف، وإزلي افؼديؿ ٓ يػتؼر إػ ذفؽش . ودا ـان اتخاذ افقفد كؼصا مذ جاكب واجب افقجقد أظؼب مؼافتفؿ بؽؾؿة ذفؽ ؾنن اتخاذ افقفد إكما يـشل ظـ آؾتؼار إػ إـمال افـؼص شبحاكف تـزيها فف ظـ افعارض بػؼد افقفد . وتارة ببقان أكف فقس بذفقؾ ؾقحتاج أن يؽقن فف ولي أو وزير أو مشر، بؾ هق تعاػ صلكف خافؼ إصقاء وحده ٓ ذيؽ فف، ومؼدرها ومدبرها بؿشقئتف وحده ٓ ذيؽ فف . ؿال تعاػ: (ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹) وتارة ببقان أن ؿقلهؿ مذ ؽاية افـؽارة تؽاد افسماء مـ كؽارتف أن تسؼط (2) افشقـا2150])- 1 / 513.) (1) يـظر: ابـ ظاصقر2393هـافدار افتقكسقة فؾـؼ –27/50.) (3) ابـ ـثر، تػسر افؼرآن افعظقؿ،5/230.)
عدد الصفحات ١٣كفار قزٍش في بعض دعاًٍوه 02 اتخاذ افرحمـما يؾقؼ بالجبال: ٕكف ، تـطبؼ ظؾقفؿإرض تـخسػ بهؿظؾقفؿ، و افقفد وٓ يقصػ بف . ؿال تعاػ: (ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ) وتارةفق صاء الله اتخاذ وفد، وٓ يـبغل فف يتـزل معفؿ مذ زظؿفؿ، ويبغ أكف ظـ أن يؽقن فف وفد، وظما أضاف إفقف وهق مـزه :ذفؽ، ٓختار مـ خؾؼف ما يشاء ادؼـقن بف مـ ذـفؿ . ؿال تعاػ: (ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼) وتارةافرب تعاػ جلافف وظظؿتف، حغ أشؾؿقا وآمـقا بافؼرآن ظـ الجـُّ تـزه اتخاذ افصاحبة وافقفد. ؿال تعاػ: (ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ) وتارةفق افػرد أبدا، وٓ يصح أن يؽقن ؽره معبقدا ، ؾلم يؽـ فف وفدببقان أكف فق ادـػرد ؾ ، ثؿ يمـد افؽلام بلكف لم يؽـ فف ذيؽ مذ ادؾؽ،ووارثا فؾؿؾؽ ظـف بالإلهقة . (2) يـظر: افبغقي، معالم افتـزيؾ،3/151-153.) (1) يـظر: افطزي، جامع افبقان، (12/151.) (3) يـظر: أبق حقان [745]) جمقؾ، ضبعة: دار افػؽر–)، وسراج افديـ افدمشؼل
عدد الصفحات ١٤ردًد القزآن الكزٍه على 03 ؿال تعاػ(ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ) وؿال تعاػ: ( ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ) كزه كػسف ظـ ظظقؿ ما ؿافقا ؾقف بلن فف وفدًا، ثؿ أخز أن فف ما مذ افسماوات وما مذ إرض: وإكَّماَ يُتَّخَذُ افقفد لإحدى خصال ثلاث: إما لحاجة تمسف: ؾقدؾعفا بف ظـ كػسف، أو فقحشة تصقبف: ؾقستلكس بف، أو لخقف ؾنذا : الهلاك: ؾقتخذ افقفد فرث مؾؽف فعدو: ؾقستـك بف ويؼفره، أو دا يخافؽؾبة ا اللهـان -شبحاكف -يتعاػ ظـ أن تمسف حاجة أو تصقبف وحشة، أو دؾؽف زوال - شيتعاػ ظـ أن يتخذ وفدًا وهق ظبده . وتارة ـؾ رءببقان أكف خافؼ ، ؾؽقػ يؽقن فف وفد ولم تؽـ فف صاحبة؟ وافقفد إكما يؽقن متقفدا ظـ صقئغ متـاشبغ، والله ٓ يـاشبف وٓ يشابهف رء مـ خؾؼف : ٕكف خافؼ ـؾ رء، ؾلا صاحبة فف وٓ وفد ، وهق مبدع افسؿقات وإ رض ب، تحؼقؼ: افشقخ ظادل أحمد ظبد ادقجقد، وافشقخ ظع محؿد معقض، ضبعة: دار افؽتب افعؾؿقة -بروت -فبـان، افطبعة: هـ-24/ 474.) (2) اداتريدي 333])، تحؼقؼ: د. مجدي باشؾقم، ضبعة: دار اف ؽتب افعؾؿقة -هـ-م، 3 /417.)
عدد الصفحات ١٥كفار قزٍش في بعض دعاًٍوه 04 وخافؼفما ومـشئفما ومحدثفا ظذ ؽر مثال شبؼ، ؾؽقػ يؽقن فف صاحبة مـ خؾؼف تعاػ الله ظـ ذفؽ ظؾقا ـبرا تـاشبف؟ وهق افذي ٓ كظر فف ؾلكك يؽقن فف وفد؟ . ؿال تعاػ: (ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ) وؿال تعاػ: (ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ) ظبدا كبقا، كزه كػسف ظقسك دا ذـر تعاػ أكف خؾؼؿال ابـ ـثر مذ تػسر أية: نذا أراد صقئا ؾنكما ؾادؼدشة ظما يؼقل همٓء الجاهؾقن افظادقن ادعتدون ظؾقا ـبرا، يلمر بف، ؾقصر ـما يشاء . وتارةٓظتزل وفد أو ذيؽ: ففؾق ـان ببقان أثار ادستبة ظذ اتخاذ افقفد، ؾ افبقا، ؾؾعلا بعضفؿ ظذ بعض، ـؾ إفف مـفؿ بِماَ خَؾَؼ مـ رء، ؾاكػرد بف، وفتغ وؽؾب افؼقيّ مـفؿ افضعقػ: ٕن افؼقيّ ٓ يرضى أن يعؾقه ضعقػ، وافضعقػ ٓ يصؾح أن يؽقن إلها، ؾسبحان الله ما أبؾغفا مـ حجة وأوجزها، دـ ظؼؾ وتدبر . ؿال تعاػ: (ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ) وتارة يػضح دظقاهؿ وـذبهؿ، ويبغ أن دظقاهؿ تؾؽ ـذب ٓ رصقد لها مـ (2) يـظر: ابـ ـثر، تػسر افؼرآن افعظقؿ،3/308.) (1) افسابؼ،5/130.) (3) يـظر: افطزي، جامع افبقان،29/66.)
عدد الصفحات ١٦ردًد القزآن الكزٍه على 05 افصحة . ؿال تعاػ: (ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ) (2) افسابؼ12/228-229.)
عدد الصفحات ١٧كفار قزٍش في بعض دعاًٍوه 07 المبحث الثالث ادعائوه بأنوه خلقٌا عبثاالزد على ادظك ـػار ؿريش أنهؿ خُؾِؼقا ظبثا بلا ؽاية مؼصقدة، ؾرد الله ظؾقفؿ بلنهؿ ما خُؾؼقا إٓ فغاية حمقدة أٓ وهل ظبادتف وتقحقده . ؿال تعاػ(ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ) افدهرية مـ افؽػار ومـ يخز تعاػ ظـ ؿقل ؿ إٓ هذه افدار، يؿقت ما ثَّ : يؼقفقن:واؾؼفؿ مـ مؼـل افعرب مذ إكؽار ادعاد وهذا يؼقفف مؼـق افعرب ادـؽرون ،ؿ معاد وٓ ؿقامةوما ثَّ ،ؿقم ويعقش آخرون شفؾؿعاد . وؿال تعاػ: (ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ) يخز الله تعاػ ذـره ظـ همٓء ادؼـغ، افعادفغ ؿال افطزي مذ تػسر أية: ٓ أنهؿ يـؽرون أنّ الله يحُقل خؾؼف بعد أن يُؿقتفؿ، ويؼقفقن: بف إوثان وإصـام ؾفؿ بجحقدهؿ ذفؽ، وإكؽارهؿ :حقاة بعد ادمات، وٓ بعث وٓ كشقر بعد افػـاء :أخرة، ٓ يبافقن ما أتقا وما رـبقا مـ إثؿ ومعصقةثقابَ الله وظؼابَف مذ افدار ٕنهؿ ٓ يرجقن ثقابًا ظذ إيمان بالله وتصديؼ برشقفف وظؿؾٍ صافح بعد مقت، وٓ (2) ابـ ـثر، تػسر افؼرآن افعظقؿ،7/169.)
عدد الصفحات ١٨