باب الأدب/ 444 - قيس بن الخطيم م قوله: «وما بعض الإقامة» إِنّْما بعٌضها لأنه أشار إلى الإقامة م التي أوائلها تَنْرَاحُ ااال ويسهل في اختيارها الانفصال والترخل» وأواخْرّها م تتغيّر بما يعض فيها حتّى يشقٌ لها التلومٌ والتّلبث. وارتفع «بَلاء» لأنّه خبر المبتدإ» وهو بعض الإقامة. وديُهانٌ بها المَنَى؛ في موضع الضّفّة لقوله في ديارء فيقول: إذا أمْكَنَ الارتحال عن دار الهوان» ولا دافِعَ ولا مانم يُوجبان الصّبْر فالإقامة بها بلاٌ» ويجبٌ على الحرٌ طلبٌ الانفكاك منهء ورَوْمٌ الخلاص من أذاه. وقوله: «وبعضٌ خلائق الأقوام»» يريد: أن بعضٌ ما يتخلَّى به النَّاسٌ يتعذّر مفارّقيُه ومُداواةٌ إزالته» فهو كالدّاء الذي يكون بالإنسان وقد استصحبّه من بَطَن أمّه. يريد: أنْ ما اعتادّه الإنسان من الأخلاقٍ يَصِيرٌ إذا أَنَثْ الأيَام عليه» وقويٌ الإلفُ له كالخلقة أو ما يجري مجراها. وقوله: «يريد المرءٌ أن يُعْطى مناه؛. معناه: أن الإنسانَ يتمئّى أن يحصّلّ له ما تعلق به شهوتّهء ويرتاده هواه وإراديّه» ويَمنعُ الله تباركٌ وتعالى إِلّا ما يكون بمشيثته» ويعرقه من مصالح خليقته . وقوله: «وكلُ شديدة»» يريد: أنَّ الشَيْء لالعتون طن ينان فالشّدائد إذا نزْلت يتعمّبها الخيرٌ ورّخاء العيش وسَّعّتهء لأنّ لكل أمر أمدًا يُمَدُ له الوقت» فإذا تنامَى ولا يُعْطى الحَرِيصٌ غِنَى لجزص وقد يَئمِي إلى الجود القْرَائ1') - فَنِه الئفس ما عَمِرَث هَنِىٌ ظ وَفْقْرٌ الّفس ماعَهِرَث شَقَاءُ 7 - وَلَيِسَ بنافِع ذا البُخُل مال وَلامُرْرِ بصاح هالخ 4 وتغض الدَاءِ مُلَْمَسَ شِفاه وداءٌ الثُوكِ ليس له ش فاك قوله: «ولا يُعْطى الحريص»» يريد: أن م الونسان في طلب الغِنى لا يُجْدِي عليه نَفْعَاء ولا يقرّب منه بعيدًا؛ لأنْ ميسّر اليُسْر والغنى هو من له الخَلق والأمرء وإليه الإبرامٌ والنّقض . وقوله: «وقد يَنْمِي إلى الجود»ء يريد: أَنَّ الدَروَةَ والكُْرَ هما يَدمِيان مع الجود. وإِنّما يقدح بهذا الكلام في البُحْل والإمساك. وأنّ زيادَةً المال وبقاةه لا يحصّلان لهما وبهما. وقوله: «إلى الجود؛ إلى بمعنى مع تقول: هذا إلى ذاك. 000 التبريزي : «على الجود» .
عدد الصفحات ٨٣٥عفن باب الأدب/ 446 يزيد بن الحكم وقوله: «غَنِيُ النّمْس ما عمرت غنيّ»» يريد: أن غِنَى النفس خيرٌ من كثرة المال؛ لأنْ مَن كان راضيًا بماله» غَيْئًا عن غيره بما يحصّل فى يده» تراه باكتفاته أغنّى المُوسِرين» وفقيرُ النّمس وإن ساعده المال. وأطاعه القَدَرٌ يزدادٌ على مَرٌ الأيّام وزيادة الحال» حرّصًا وهم وشقاء . وقوله: «وليس بنافع ذا البخل مال»» يريد: أَنَّ البخيل لا ينتفع بماله» لأنّه يَحْمَعُة ويتركة لغيره والسَحاءٌ لا يقصم بصاحبه» بل يَرْفْع منه. وتكيية !| للحيد بالاحدرته الجميلة . وقوله: ١وبغض الذاء ملتمس شهاهة. جعل الذاء للجنس فئاب عن 586 فقال: بعضها يعرف شفاؤه فيُطلب إزالته. وداء الحمق لا شفاءَ له ولا محيد لصاحبه عنه . وقوله : اشفأه» قَصَر الممدود. وهذا ا خللاف فى جوازه على المذهبين . 6 - وقال يزيد بن الحكم'"'' : [مرفل الكامل] ١ - يابَذرُ والأمشالٌ هضا6 رِيهالِذِي اللْبٌ الحكيمُ ؟ هم إلخغيلبيوهه | ماخ يرود لايدومُ قوله: «والأمثال يَضْرِيُهاه اعتراض دحل بين قوله «يا بدر»ء وبين دُمْ للخليل من البيت الثاني» ونبّة بهذا الاعتراض على أنَّ وصيّتّه وصيّةٌ حكيم. وأنّ الأبيبَ العاقل يأخذ بها ويتأذب . ومعنى قوله: «دُمْ لِلْخَلِيل بؤدّهه. أي: بِؤدُك لهء فأضافه إلى المفعول. والمصدر كما يضاف إلى الفاعل يُضاف إلى المفعول. وقوله: «ما خير وَدَا استفهامٌ على طريق الاستثباتٍ والقَّضْدٍ إلى النَّفُى. والمعنى: أن الوداد إذا لم يَضفٌ ولم يَدُمْ فلا خيرٌ فيه. وقوله: «لا يدوم؛ صفة لودٌ. تلخيصه: أي شيءٍ خيرٌ وُدْ غير دائم . * واعرف إِبَجَارِكَ حقَهُ والحَقٌيَغْرفهالكريمٌُ 4 - واهَلَمْ بأنَ الضّيِفَ ِو مَاسَوْف يَحْمَدُ أو يَلُومُ ه والئاسٌ مُبْكَبِيَانِ مَخاه لمُودٌالبُِنَايَةٍأَوْنَهِيمُ )١( التبريزي: «يزيد بن الحكم الثقفي يَعِظ ابنه بدرًا.
عدد الصفحات ٨٣٦باب الأدب/ 6 يزيد بن الحكم وخرث' يقول: اعرف حقٌّ الجوارٍ لمجاوركء فإنٌ الكريم هو الذي يعرفٌ حق مثله. وقوله: «والحق يعرفه» الواو واو الحالء. وهو واو الابتداء» ولو رويته بالفاء كان أجودء والمعنى: اعرف حقٌ الجار لأنَّ حمّه تعرقّه الكرام» فإذا رويته بالواو يكون حالا لقوله حقّهء كأنّه قال: اعرف حقّه معروفًا للكرام» وهو معروفٌ للكرام. وقوله + 3واعكم بآن اليف يقال» عرنت كدان :وبكذا: .وهل الزضاء بالشيف قد علّلها بقوله: «سوف يَحْمّد أو يلوم»» والمعنى: أحسِنْ إليه وتفمَّدْهُء عالمًا بأنَّ نزوله بك يجِلِبٌ حمذا إن أحسنت إليهء أو لومًا إِنْ أسأتٌ إليه أو قصَّرْتَ في حقّه. وقوله: «محمود البناية» أتى بالبناية غير مبنيّ على مذكُر حصّلّ من قبل» ثم أدخل تاء التأنيث عليه» فهو كالئّناية اسم الحَبْلء والشّقاوة والرّعاية والعّباوة» ولو كان مبنيًا على مذكر لكان «البناءة»؛ لأنّ الواو والياء إذا كانا حرفي إعراب بعد ألف زائدة كذل هنيما لومز هه غان :ذلاكة الذضاء بوالكهاء والتكلة واثات كلمي * ومعنى البيت: أن أفعال عقلاء الئاس لا تَخْلو من أن تكونّ مما يُسْتَحَنٌ به حمدٌ أو ذم» فهم يَبْنُونَ مبانِيّهم» ويؤسّسون مكاسبّهم على أحد هذين الرُكنين» وذلك لأنّ الأفعال تابعةٌ للأغراض» وغَرضٌ العاقل إليهما ينقسمء فانظز ماذا تَجْلِبُ على نفسك بما تبتنيه من فِعْلك» وتدّخره من كَسْبك . وارتفع «محمود على أنه بدل من «مبتنيان»» أو خبر مبتدأ محذوف, كأنّه قال: هما محمود البئية أو ذميم. - واع لم بتي فإئة بالهلم يَنتَفِعٌ العليم ٠ - إن الأفورَدَقِيقُهَا هِمَايَهِيجٌلهالمَظِيمُ 6 - والتَّبْل مغل الدّيِن ثفا-_ ضَةه وقد يَلْوِي المَريه'" والبَفْي يِصرَعْ أَضَلَهُ وَالظُلمْ مَرْنَمُهُوَخيمُ قوله: «بنيٌّ» إن ضممتّه فهو منادّى مفرد» وإن كسرئّه فهو منادّى مضاف وقد حذف ياء الإضافة» وإذا كان ياءُ الإضافة في المنادى يُحْدَّف في نحو: يا غلام» لأنَّ الكسرة تدل عليه» وهو واقعٌ موقم ما يُحْذّف في هذا الباب وهو التَّنوين وبابُ النداء بابُ حذفيء. لكثرة الاستعمال؛» فهو في بنىّ أولّى بالحذف. لاجتماع الياءات )0 التبريزي : «يُلوى».
عدد الصفحات ٨٣٧4 باب الأدب/ 440 يزيد بن الحكم والكَسّرات في آخرهاء وقوله: «فإنه بالعلم ينتفع العليم» الهاء ضمير الأمر والشأنء والجملة اعتراض بين اعلَّمْ ومفعولَيْه. والمراد باستعمال العلم» وذاك أنْ مَن عَلِمَ طرق الرشاد* ثم لم يسكلها كان معرفته بها وبالا عليه. وقوله: «إِنْ الأمور» مفعول واعلم»؛ ودقيقها مبتدأ وما بعده خبره» والجملة خبر - إِنّ. ولك أن تكسرهء فتقول: (إِنّ» على الاستئناف» ويكون واعلم معلْقاء والمعنى : أن الشرٌ يبدؤه أصغرهء كما أنْ السَيْلَ أوله مطرٌ ضعيف. وهذا الكلامٌُ بَعْثُّ على النّظر في ابتداءات الأمور وتصور عواقبها. وقوله: «والتبّل مثلّ الذين؟» التبل : الذخل» ومعنى يَلْوِى يَمْطل. ومصدره اللي والليّانُ . وفي الحديث : «لَىْ الواجد يُجِلّ عقوبته». وقد روي «يُلْوِي) ودِيُلْوَى» فإذا رويت يُلُوِي بالكسرء فمعناه: يذهب بالحقء يقال: ألْوَّى بالشَيْم إذا ذهب به 010007 بناء ما لم يُسمّ فاعله؛ لَوَى إذا مَطل. والعّريم: اسم لمن لَهُ الدذين» ولِلّذِي عليه الديْن. وأصل الغرامة اللُزومء ولكون كل واحدٍ منهما ملازمًا لصاحبه إلى أن ينقضيّ ما بينهما أَجْرِي الاسم عليهما. والمعنى: أَنَّ الوثر والدّخل كالدَّيْن على الواتره فهو يِعَرَض المطالبة به كالغريم نَم قد يَقْضِي وقد يمطل» ٠ فلا تكتسئهء لأنْ العداواتِ وخيمة الأواخرء سيّئة المبادئ. وقوله: «والبَعْيُ يَصْرَعٌ أهْلهه. يقول: وإذا كان لك حْضِْمٌ في شيء فلا تستهنْ به و متيل البخى امع فإِنّ من بفِيَ عليه بِعَرَض النُضْرَة والباغي بعرض التّلّف والمٌلكة» ولا تَظْلِم فَإِنّ الظُلْمَ ذميمٌ المرتع وبيلّه وفظيع الْمَسْمْع قبيحه. ويقال: ظَلَمْيّه ظَلْمَا بفتح الظاء وهو المصدرء وظَلْمًا بضم الظاء وهو الاسم . 10572 ولقد يَكُونٌُ لَكَ المَري - ٠ 1١ والمَرْءُ يُكْرَمُ للفتى يهان لِلْمَدَمٍالمَدِيمٌ 5 - قد بُِفْيِرٌ الحول التق ويِحَيِدٌ البق الأئِيمْ يمل لِذَاكَ ومِبِتَلى هذذَانَائِهْمَاالمَضِيمُ قوله: «ولقد يكون»». معناه: أن الوفاءة قد يكون فى الغريب إذا أخيتّهء والخيانة تتّفق من القريب إذا صَاقَيتهء فانظرُ لنفسك إذا 0 وله تعحين: الفرين )١( التبريزي: «لك البعيدٌ أحا».
عدد الصفحات ٨٣٨باب الأدب/ 446 يزيد بن الحكم ثم والقّرابة» فإنّ المواخاةً مبنيّةٌ على الأصول الزكيّة» والتّفوس الوفيّة» لا على الأنساب والأسباب . وقوله: «والمرءٌ يُكرّمُ»: يقول: ادَّخْرٍ المالّ واسْعَ في جمعه»ء وإيّاك واستعمال التّبذير فيه» فإِنٌ اليسيرَ منه مع حُسْن التّدبير يتُصل بقاؤهء وكرامة المرءِ متسبّبة عن غناه» كما أن هوانئّه في قِرانٍ فقره. وقوله: «والمرء» ارتفع بالابتداء» وخبره يُكْرّمء وقد عَطِف على هذه الجملة جُملةَ مخالفة لها من التََّارْب لما صَلّح ذلك. ومثله قول الآخر: [الطويل] أموفٍ بأدرّاع ابن ظَبِيَة أم ثُذدَء0" على العكس من هذا قول الله تعاللى: ##سرا وأ علتَك أدعوثموهم آم | َم أمثْمٌ صمِبُوت » [الأعرّاف: الآية 191]., لأنّ هذا عُطف فيه المبتدأ والخبر على 0 والفاعل . وقوله: «قد يُقْتِرُ الحول». فالحول: الكثير الحيلة. وصّحصَ بناؤه ولم يُعَلٌ إخراجًا له على أصلهء وتنبيهًا أن ما عُلْلَ من نظائره كان حكمةُ أن يجيء على هذا. ومما جاء على القياس من نظائره: رَجُلّ مَالُ وصاتٌ وما أشبُّههما. وكذلك هذا كان يجبٌُ أن يقال حال. والمعنى: أن الكثيرٌ الجيّلء الخَرَاجَ الولّاجَ» وهو سَدِيدٌ في طرائقهء قد يَمْتَقِرُ فيكون مُقِلَاً. وأن المائق النَاقِصٌ في عقله, المكتَّسِبٌ بجهله. المرتكب للأوزارٍ بحرصهدء قد يستغني هو فيكون مُكيْرَاء إذا كانت القِسَمُ والحُظوظٌ لا تَقِفْ على كَيْس المرء وخرْقِهِء ولا على ثُقَاهُ وفِسْقِهِ . وقوله: «يُمْلَى لذاك؛ أشار بذاك إلى الحَمِقٍ الأثيم» وبهذا إلى الحول التّقيّ. وقد طابق بذاك وهذاء فيقول: أنلي لِذَّاكُ الجاهل زالحن له الحبلٌ فنال ما نال» وابْتَلِيَ هذا الححول التّقيّ حَتى شَقِيَ وخرمً» فأيُهما المظلوم. والمعنى: أن ذلك مِن قِسْمَةٍ مَن عرف مَصالح خلّقهء وعَلِمَ ما يتأذى إليه حال كل واحدٍ منهم» فاختار الأحكمٌ في التدبيرء والأصلاحَ للصّغير والكبير. 4 - والمَرْءُ يَبْخَلْ في الحُمُو ف وَإِلكلالة مايمئسِيم 6 -مَابخْلمَنْهُوَللمئو نَوَرَفِبهَاغهْرَض ريم )١( هذا عجز بيت لراشد بن شهاب كما في المفضلية رقم (45)» وصدره: (أقيس بن مسعود بن قيس بن خالد»
عدد الصفحات ٨٣٩84 باب الأدب/ 446 يزيد بن الحكم 4 وَيَرَىَالفُرُونَ أََاممهةُ هَمَدُوا كَمَاهَمَدَالهَشِيمُ يقول: تَرَى الرجل يُسَوّف يما يلزمّه من أداء الحقوق» فيبخلٌ بإخراجه وأدائه؛ فيموت عمًا يجمعه ويبخّل بهء ويتركه للكلالة. والكلالة هم الورَاث وقد خَلَّوًا من الوالد والولد. وأصله من تَكَلّلّه النّسَبُء إذا أحاط به. وقيل: هو من الكلالٍ: الإعياء؛ كأنّ بُعْدَ النّسَب أَكلَّهِ . وقوله: «ما يُسِيمُ» كنود 1ن ركو مضدة ا كانه فال فإسامته لماله للغير لا لنَفْسِهِ. ويجوز أن يكون ما بمعنى الذي» وقد حذف الصَمِيرَ العائد إليه من ل كأنّه قال: وللورئة ماله الذي يسيمه. والإسامة: إخراج المال إلى المَرْعَى» ويقال: أَسَمْتٌ البعيرٌ قسامَّ» ومنه السَّائِمَة للمالٍ: الرّاعية. وقوله: «ما بُحْلُ من هو؛ استفهامٌ على طريق الإنكار» فيقول: ما يُعْنِي بُحْلُ مَن هو للحوادث كالعّرّض المنصوب للرّمي» فإذا عَلِمّ من نفسه أنه غيرٌُ مُخَلدء بل هو منقول من دار الفناء إلى دار البّقاء» فلماذا يُمْسِك ولا يُنْفِقَء ويجمع ولا يفرّق. هذا وقد رأى الأمم الخاليةً قبلّه ماتوا وقَنُوا فعادوا رميمّاء كما يَهْمدْ النباتُ فيصيرٌ بعد تضارته دَرِيئًا هَشِيمَاء وهو اليابس المتهشّم الأسود لطول القِدّم. والمَتُون يكون اسمًا للدهر فيذكرء وَيْرَادُ به اميه فيؤنث» وهو من المَنّْ: القطع. فلك أن تروى: «ورَيْبه) وارَيبها؛ جميعًا. ومعنى: «وريبها) نزولهاء قال أبو عبيدة: راب عليه الدهرٌء أي نَزل. وقد يُرادُ بِرَيْبِ الِزّمانِ أحدائه وصّروفقه البائبة . ات وكات السدلييها تجلا السو كذ ولا عع © كل افرئ سَكَسِيِمٌ هئف 2هُالهِرْسٌ أَوْمِنْهَايَئِيمُ 4 ماح لم ذي وَلَدٍ أبن لَه أم الوَلَدُ الهَِمِيمُ يقول: وإذا كانت الدنيا مبنيّةٌ للفناء لا للبقاء» والخراب لا للعمارة» وكذلك أعراضُها مخلوقة للرُوَال لا للدّوَامِ وقُرب الأمّد في الاستمتاع بالمُعَارٍ لا الإملاء» فلماذا يَفْرَحُ الإنسان بما ينال» ويَجرّع لما يفوت» وكلٌ بائذ غير ثابت» ومُسْتَلْب غير موفر. ظ وقوله: «كلء امرئ4» يقول: إن الأليمَيْنَ فيها لا بد من فِقدان أحدهما للآخرء والبعلٌ يموت فتبقى العزس منه أيّماء لتقدم موتِهء والعِرْسٌ تموتُ فيبقى هو منها أُيْمَا )١( التبريزي: «وتَخْرّبُ؛ مخمّف تتخرب.
عدد الصفحات ٨٤٠باب الأدب/ 448 يزيد بن الحكم ١4م يدري أيموتٌ فيَئِتَم 08 أم يه 107 فيفكل الوالد: إن سُكَانَ الذنيا موعودون لجال منتظرة . مدعوون لأحوال » ور وقوله: «ما عِلْمُ ذِي ولدٍء استفهامٌ معناه النَّفْيء والمراد: لا يَعْلّم الوالدٌ ما يكون مله ومن ولده في الإمهال والاستعجال» أي لا يَدْرِي أَيْ الأمرَيْن يقع. . وقد عطف قوله: دأم الولد اليتيمُ»» وهو جملةً من ابتداء وخبر على اأُيَنْكَلُهة وهو فعل وفاعل. وجارٌ ذللك: لما قدمله. ٠ - والحَرْبٌ صاحِبّها الصَلِيد 2 سب على تَلاتِلِهَاالعَرُومُ ١ح يق لا جتمزر فعد يسنا وَلَدَى االحقيقة لا يَخيمُ وَأََْلَمْ بأل الحربٌ لا يَسْطِيمها المَرِحُ السُوُومُ 7 والخَيِل أَجوَدمَا المُنَا هِبعِئْدَكًبَيِهَالارُومُ الصّلِيبٍ: الصّلب ذو الصّلابة. والتّلاتل: الشّدائدء ويقال: تَلْبَلَهُِ إذا حركه يقول: وصاحت الحَرْب هو الصبورٌ على شدائدهاء القويٌ العزم في مصارفهاء الحامي ال لشكة على نوائبهاء فلا يمل عضاضهاء ولا يَحْيمَ عند خقائقها. و معنى وقوله: «مَنْ لا يَمَلنْ ضِرَاسَها' في موضع الرّفع على أن يكون بدلا من قوله الصّليب. والضْرس: العضء وأصله إصابةٌ الشيء بِضِرْسِه. م قال: واعلم أن الحرب لا يُطِيقُها المَلُول التزق» العَجُول الظرفء لأنَّ مبانيها 00 الصبر والعّبات» والتدبير السديد» والحذر الشديد» واستعمال الإقدام في وَفْته والإحجام لدى موجبه . . وقوله: «لا يسطيعها». يريد : لا يستطيعها. والماضي منه اسطاع يسطيع بكسر الهمزة. وأصله استطاع . فحذف التاء. وقوله: «والخيل أَجْوَدُهاه» يريد: خير الخيل ما يَنْتَهِب الأرضٌ انتهابًا في سعيه. وقال الخليل: المناهبة: المباراة في الْجَرْي والخضر. ومعنى: «عند كَبِّتَهَاك. أي: حَمْلتها. ب وج[ : كيف طعنتٌ قتيلك؟ قال: «طعنتُه في الكبّة طعنةٌ في السّبّة فأنمَذتها من .1 البق وكل ما جمعته فقد كبيتّه وق 26 العُزّل . والأرُوم : العضوض . )١( الكيّة: الحملة في الحرب. والدفعة في القتال والجري. والسبّة: الإست.
عدد الصفحات ٨٤١يدنه باب الأدب/ ”44 منقذ الهلالي والأزم: العَضء وكُنِيَ به عن الاحتماءء فقيل: انِعْمَ الدَّوَاءُ الأزم»» فكأئه أراد بالأزم هنا الصَّبْر والعّبات. 57 وقال منْقد مُنْقَذَ الهلالى”'' : [الخفيف] ١-أي ميس عَيشِي إذا كنت مِنْهُ بَيِنَحَل وبين وَشْكٍ رَحِيِلٍ ١ كل فَجٌمِنَالبلادٍ كألي طَلِبٌ فض أهلهِ بدخولٍ * -مَاأرَى الفضل والمَّكَوْمَ إِلّا ا اوور الفُضولٍ ؛ - وَبَلاءَ حمل الأيادي وأنْ قش مَممَئَاتُوْنَى به من مُيِيلٍ قوله: «أيّ عَيْش» استفهام مبتدأ. والمعنى: الإزراءً به والذَّمُ له. و«إذا» تعلق بما دل عليه عيشي. والمراد: إذا كنتُ من عَيْشي بين سفر مُتواصل» ونزولٍ وارتحال متتابع » ولا أنال دع لا أحصل حَفضًا وراحة» فكأنّه لاعس لو وقوله : كز فخ من الجلذد كاي طالبٌ بعض أهلهِ بذحولٍ قد سَلَكَ مثلَ هذا المسلكِ أبو تمّام في قوله: [الطويل] كأنّ به ضِعْنًا على كل جانب2 منالأرض أو شوقًا إلى كل جانب مُرْتَمَىء ولكئي أتتَمّل في أطراف الأرض وآفاقهاء وأَضْرِبٌ في أعراض البّسِيطة وأعماقهاء كأني أطلب بعضّ أهلها بِتِرَةِ فهو في الهرب وأنا في الطلّب. وقوله: «ما أرى المضل». ينمه به باددت سعيه في إصلاح عيشه) وترك ما لا يَعْنِيه من شأنه» فقال: ليس الفضلٌ والعفاف. وحَبّْسٌ النفس فيما بينك وبين الناس على التكرم والكمَّافء 5 إذا زممت نفسك عما 0 رم م الحال» ووقَّفتَ عند ما تمك الاكتناء يه سن المعاشن > فين البلذء العظيم تحمل النعم عن المُمْضِلِينء وَسَمْعَْك امتنانّ المئيلين. وهذا دَأبى فيما أَلْتَزمُه من التّعَبء واخيزة غلنه فس من التّجوال ذ فى البلاد والتقلب. وارتفع ابلاغ على أنه خبر مقدم. والمبتدأ حمل الأيادي . وقوه اَؤْنَى به من صفة المنّ. .)719( سبقت ترجمته في الحماسية رقم )١(
عدد الصفحات ٨٤٢باب الأدب/ 447 - محمد بن أبي شحاذ وذ 7 - وقال محمد بن أبي شِحَاذ'"' : ٠ [الطويل] ١ - إِذًا أَنْتَ أَفطِيتَ الغِتى ثم لم تَجُذْ بفَضْل الغتى ألْفِيت ما لَكَ حامِدُ " - إذا أَنْتَ تَعْرُكَ بِجَنْبِكَ بعض ما يَرِيبُ من الأدْنّى رَمَاك الأباعِدٌ قوله: «إذا أنت» جوابه أَلفِيت. وهو الفعل الواقع فيه لأنْ إذا بتضميه للجزاء يطلبُ جوابًا ويكون ظرفًا له» فيقول: إذا نِلْتَ اليسار والغِتّى» ومُكَنْتَ من أطماع الدنيا فملكبّهاء ثم لم تتسّحٌ بما يفضّل من وُجْدِكء وُجِدْتَ لا يُنْنِي عليك حامدء ولا يَحْمْظ غيبّك ذائدء وفي التّناء الباقي على الدّهر حَلّفَ من تَمَاد العُمْر إن لم تكتَسِبْه بما تناله لحمّك الم ممّن ألحاظهم سِهامء وألفاظهم سِهام. وقوله: «إذا أَنْت لم تَعْرُكُ؛. جوابه: رماك الأباعد. وكما بعث في البيت الأول على الإفضالٍ وذم الإمساك مع القدرة» بعَتَ في هذا البيتِ على مُصايرة العشيرة واستبقائهم؛ وتركِ مؤاخذتهم بما يتفق من هَمُّواتهم» وتدقيق محاسّبتهم على بَدّواتهم وزّلّاتهم. فقال: لا يُؤْمِئْكَ إقبالُ الدّنيا عليك إذبارها عنك» ولا دَوْلَةٌ لك من إدالة منك. واعلَمْ أنّك إذا لم نَعِفْ عما يَرِيبك من أدانيكء, ولم تَحْتَمِلْه في عفوك وحلمك. اجترأ عليك الأباعد فرمّؤك بما لا صَبْرَ لك عليه مِنْ أذاهم ومكروههم. ويقال: عركتٌ كذا بِجَئْبِيء أي: احتملته وجعلته مئّى بظهْر. والعَرْك والدّلك بمعنّى واحد. وقال: «بعض ما يريب من الأدنى». إشارةٌ إلى ما يكون فيه على الحلم مَحْمِل؛ لأنّه ليس كل ما يريب يُعَدُ التجافي عنه حَسّئًا. " - إذا الحِلْمٌ لم يَغْلِبْ لَك الجَهْلَ لم نَرْنْ عليك بَُرُوقٌ جَمَةٌ وَرَوَاِدُ 8 5 - إذا العَرْمُ لم يَفْرُجْ لَكَ الشَّكُ لم تَرَلْ جَيِيبًا كما اسْتَثْلّى الجَنِيبَةٌ قَايْدُ قوله: «إذا الحلم» جوابه: لم تزل. فيقول: تَحَلُمْ في كثير مما يعروك ويطيّقك» وانظ؟ أن تكونَ لك الغلَبَةٌ على جهلك. والثَّمَلك لاحتدادك وصَوْلِكء فإِنّكَ إن لم تستعمل الأناءٌ في مقارضاتك, وتَسَرَّعْتَ إلى المكافأة على ما يظهر لك. ولم تضنّ بمن بلوتّه فعرفتَ مذاهبّه» وحَبَرْتَ خلائقّةُ؛ وصار مستمَدٌ ذٌ رأيك ومُشْتَكى خُرْنِك . له تنم يخدره .والعقةة 3 عليك الوق والروا عد سكن تمده لك وسليلك وها مدل لأنواع الأذى والمكروه» والتوعٌد بضروب القولٍ» وفنون الفعل. )١( التبريزي: «محمد بن أبي شِحاذٍ الضبيّ».
عدد الصفحات ٨٤٣م 0 ياب الأدب/ 548 علقمة الفحل وقوله: (إذا العَرْمُ لم يَفْرُحْ» جوابه لم تزل جنييبًا. زاكع :انظ" لتسلف: فنا تُشْرف عليه طالبًا وأسي واي دض 0 يما يك رَأَيُكَ الا بعت على قولٍ مانع» أو دف م أو مذكّر بعاقبة؛ كما وصّى في البيت انق 0 بالرفق في الأمور التي تكسيب العداوات» واستعمال الصّبر فيما يَجَلِبٍ الضَعَائِن ويميجح الثترات . ه همل هَنَاهَ عَئك مَالَ جَمَعْبّه إِذَا كان ميرانًا ووارَاكَ لاجد" 5 تجَلك مهَارًا لَا يَرَال'شبْهُ سِبَابٌ الرّجَالٍ تَثْرُّهُمْ والقصائد المراد بذكر القِلّة هاهنا النَّفْىْء لا إِثباتث شىء قليل. وانتصب «غَنَاءَ» على الحالء أي: مُعْنيًا عنك» بر لا يُعْنِي عنك مال تجمعٌه إذا ذهبتٌ عنه وتركته لورتّيك» فإن :ما تملكة هو ها تنْفِقَهُ أيام حياتك, بع بادواياي 0 أو يَكْيِبٌ لك حَمْدَاء فأمًا إذا سَيَرَكٌ من يُلْجِدُ قبركء فما كه لغيرك لا حظ لك فيه ولا نصيبء» بل تَكتّسى عارًا منه لا يزال يُوقِدُ نارّه 57 في المحافل ذِكْرّه سِبَابُ الرّجالء من النّئر تارم ومن النظم أخرىء لأنّ الباخلَ مذمومٌ بكل لسانٍ حيًا وميّتّاء وفي كل رّمان موجوذا ومفقوداء ثم ترأه كالجاني على كل مَنْ يعرفه. فهم يذُمُونه بظهْر العَيْبِء ويَقُذّعُونه فى الخضورء فلا يزال مسبوبًاء مأكولٌ اللحم مدحورا. ا ْ 01000" وقال ": [الطويل] ١ - وَبِلُْمَ لَذْاتِ الضُّبَابٍ مَهِيشَةً مع الكثْر يُمْطَاهُ الْمَنَى المُنلِف النّدِي ؟ - وقد يَعْقِل المَّلُ المَتَى دُونَ هَمْهِ وقد كانَ لولا المُّلُ طَلَاعَ أَنَجْدٍ لفظه «ويل» إذا اليفك بغير للدم فالوجه فيها النُصب» تقول: ويل زيد. والمعنى : لْرّم الله زيذا ل فإذا أَضَيِدْتَ باللام فقيل : فل لزيد» فحكمه أن يُرْفْعَ )١( التبريزي: (إذا صار ميرانًا». (0) التبريزي: «وقال آخر». ونسبهما في جمهرة الأمغال "9:1١ لخالد بن علقمة الدارمي» وفي الخزانة 077:1١ لحميد. بن سجار الضبيّ» وهما فى ديوان علقمة الفحل ص 5"5١ء ونسبا في - اللسان (قلل) إلى خالد بن علقمة الدارمى .
عدد الصفحات ٨٤٤باب الأدب/ 454 خرقة بدت النعمان 6م فيصير معه ما بعده جملةً) بتَدئ بها وهي نكرةٌ لأنّ معنى الدّعاء منه مفهوم, والمعنى: الويل ثابتٌ لزيد؛ كأنّه عذه مُحَصَّلًا لى. كما يقال: م الله زيدًا! فيُجَعلٌ اللفظ خيرًا. وإذا كان حُكم وَيْلِ هذا وقد يه «وَيْلُمَ لَذّاتِ الشّباب»» فمن الظاهر أن أصلّه وَيْلُ لأمَ لَذاتِ الشّباب» فحذف من أمّ الهمزة. واللام من ويل» وقد ألقَى حركة الهمزة على اللام الجارّة: فصار وَيْلَمَ . وقيل: وَيْلِمْ: كما قيل: (الحمذ لله) و(الحمدٍ لله) إِتباعًا لإحدى الحركتين الأخرى» وقصده إلى مَذْح الشّباب وحَمْدٍ لذّاته بين لَذَّات المعّاش وقد طاع لصاحبه الكُثْرٌُ وهو كثرةٌ المال» فاجتمع الغِتى والشَّبابُ له وهو سَيْىٌ مبِذّرٌ فيما يكسبّه ذِكْرَا جميلا. وصِيتا عاليًا؛ ثم قال: وقد يَحْبِسٌ قِلَهُ المال صَاحِبّهُ دون ما يهتمٌ له أو يُهتمْ به. وقد كان لولا إضاقبُه وقِلَهٌ ذات يده طلابًا لشْرَفّي في درجات المَصْل والإفضالء. طلاعًا على عَوَالِي الؤت “فى التهاياتة. وانتصب «معيشة» على التميبز. 64 9 وقالت حُزؤقةٌ بنت التُعمان9' : [الطويل] - بَيْنَا نَسُوسُ النّاسٌ والأمرٌ أمرّنا إذا نحن مِنْهُمْ سُوقَةٌ نَمَتَضصَفٌ ؟ - فَأفٌ لِدُنْهَا لا يَنُومُ تَهِيمُهَا قَمَلبُنَارَاتِ بها وِتَصَويْفُ بينا: كلمة تُسْتَعْمَل في المفاجآت» وهي من ظروف الزّمان. وقد يقال بينما؛ كأهم أرادوا أن تفلو يرل مِمَا كان يضاف إليه من قبل بما أو بالألف». والمراد: بِينَ الأزمنة التي تجرى عليئنا ونحن نَسُوسٌ الئاس ونُدبر أمرّهم بما تُريدٌء وطاعئُنا واجبةء وأحكامُنا نافذة» إذا الأمرٌ انقلَبَ فائّضعت الأموال» وتسلّطت الأبدال» وصرنا سُوقةٌ نخدم الناس. والتاصف في اللغة: الخادم. والسّوقة: مَنْ دون المَلِك. ومعنى: «والأمر أمرّناة» أي: لا يد فوق أيدينا. والعامل في بينا ما دل عليه قولها: «إذا نحنُ منهم سُوقة»ء وإذا هذه ظرف مكانء. وهي للمفاجأة» وقد تقدَّم القول وقوله: «فأفٌ» فيه لغات 5-7 يمتح ويكسر ويضمء رد في كل ذلك ويتّوَّك التنوينُ فيهء وهو اسم من أسماء الفعل» وأسماء الفعل أكثرُ ما تقع في الأمر والتهي . وفي باب الخبر ته تقع قليلاء فمئنها َف هذه» ووّاهاء وهيئهات 0 أخر. ومعئى أفٌ 000 حرقة بلت النعمان بن المنذر , بن امرئ القيس» » من بني لخمء » من بيت الملك في قومها بالحيرة. ترجمتها في المؤتلف والمختلف ص 2٠١” وخزانة الأدب 7: .18١
عدد الصفحات ٨٤٥415 باب الأدب/ 46٠ الحكم بن عبدل التُحقير؛ كأنّه قال: حقارةً لِدُنِْيا نعيمُها يزول» وحالها لا يدوم» بل تَقَلْبُ بأهلها وتتحوّل» وتتصرّفٌ بطلابها وتتبدّل» فمن فتح أفٌّ فلخقّة الفتحة» ومن كسر فلالتقاء السّاكتيِن؛ لأنَّ الكسر فيه أولّى» ومن ضمٌ فلإتباع الضمّة الضمّةء والتّنوين فيه أمارة للتتكين وترك التنوين أمارة للتعريف . 9 2 وقال الحكم بن عَيْدَل”'' : [السريع] ١ - أَطظْلْبُ مَا بَطْئُبُ الكريمُ من ال رّرق بعنفسي وأَجْمِل الطلبًا ضف حلت" 0 لصفي ولا 9 جَهَدُ أخلات عَيِرمَا- 508 يزرى بي نظ الاير إلى : ٠ لاني إذا اماك وإذا سُدَت مَفاقِري اكتفيت» ثمٌ لا أعوّل فيما أزاوله إلا على نفسي» مُنّهِمًَا سَعْيَ غَيْري» وكلّ ذلك أبقَّى على مراعاة العَفاف والكفاف . وقوله: «وأحلب الئَّدَةَ الصّفىَ»» يقول: أُعلّق طَمَعِي بِمَنْ إذا اسئّدِرٌ حَلَبّه كان غزيرًاء لأئي لا أُسِفٌ للمطامع الدَنِبّة» ولا أضَعّ نفسي في المواضع الخسيسة. والثُرّة: الغزيرة . ويقال: عينٌ ثرثارةٌ إذا كانت كثيرة الماء. والصفي : و ل وقوله: «ولا اي أخلاف عُْبْرِهَا حليا»؛ انتصب الحلبُ على أنه مصدرٌ في موضع الحال. والمعنى : أي لا أطلْبُ الرّهيد الحقير القَدْرء ولا أستدرٌ التكى القليل الدرٌ . والحَلْب قد يراد به المصدرء وقد يراد به المحلوب . 8 إنْي رَأَيِتُ المَتَى الكريم إدَا رَعْبْته في صَلِيعَةٍرفغِبا 4 والعَبْدُ لا يِطْئْبُالعَلَاة ولا ييُغطِيك شَيبًا إلا إذا رَهِبَا مثلُ الجمارٍ المُوَفْع السَوْءٍ ولا يُحشْسِيٌمَشيا إلا إنَا ضيبا قوله: «إِنّي رأيثٌ الفتى الكريم»» يقول: إِنَْ من تكرّم عروقُه وتَزكُو أصولهء إذا دعوته إلى اصطناع صَنيعة» وهززته لابتناء مكرّمة» أجابَك حريصًا على استغنامه. وتَرّى الدنِيٌ الخسيسٌ الهمّة والنفس لا يطلبٌ ارتفاعا ولا يكيب ادٌّخاراء ولا يُسمح بشي, إِلَّا عن رهبة» فِعْلَ مَن لا يبتغي في مَصَّارِفه حمذاء ولا يَفتَِي ليومه وده )١( سبقت ترجمته في الحماسية رقم (؟4). (؟) التبريزي: «أخلاف غيرها».
عدد الصفحات ٨٤٦باب الأدب/ 485٠ الحكم بن عبدل 5 خلا فهو كالحمار السوءعء الذي بظهره كه دَبَر وقد ذُلْل ف العمل لا يحنت إلا إذا انتيفة عت يعدت بلادة منه وكسلة وقوله: «لا يحَسِنْ؛ موضعه من الإعراب نصب على الحال. وارتفع «مثل» على أنه خبر مبتدأ مضمر. ظ وقوله: «مثل الحمار الموقع»؛ يجوز أن يُراد منه الذي في ظهره أثر الإكاف أو الدّبّرء ويجوز أن يُرَادَ به المذلل» كما يقال: طريقٌ موقّع» ويجوز أن يكون من وَقَعْتٌ الحديدةً» إذا ضَرَبتها بالميقّعة. كأنمّه لبلادته يَضَرّب كثيرًا . - ولَمْ أجذ عُرْوَةَ الخلائق إلا الدُّينَ لمَااعْتَبَرتٌ والحَسّبًا 0- قد يُرْرَقُ الخافِضٌ المقيمُ وما شَدُ بمنس رحلا ولا قَعَبَا 6 ويُحْرَمُ المالَ ذُو المَطِيَةٍ والرّخ سل ومن لَا يَرَالَمْفْكَربَا قوله: «لم أجداء يريد: أن مِسَاكُ الخلائق الشريفة» ووثائق عُرَاهاء إِنّما هى إذا اعتبرّه المعتبر في الدّين وعِمارته. وفى الشّرف وتحصيله؛ كأنّه جِعَلَ طلبٌ الحسّب للدنيا وأسبابها والاعتلاءِ فيهاء وجعَلَ الدّين للآخرةٍ وتقديم ما يفوز به مِن رضا الله عر وجل. والثواب الجسيم . ظ ظ وقوله: «قد يُرْرّق الخافض المقيم» سلك فيه مسلك الآخر”' في قوله: [البسيط] ناذا تكلفك: التؤغاق والذنيهناة”. ١ آلتة علؤ ابو طؤو1 فكت اللككا البيتين » وقد تقفدما. والخافض: الوادع الذي لم يُحدّث نفسّه بِتَجُوَالٍِ وارتحال» فيقولٌ: قد ينال الرّزْقَ الواسمّ من لا يُؤْئْر على الإقامة في وطنه شيئًاء وقد تَرَى قاطع الشّقّة البعيدة, وصاحت الرّخحل والمطية. الصابرَ على الَعُْرْبة محروما مضيقٌ العيش» مكدود العمر. والرّخْل: مَرْكُب البعير؛ والرّحالةٌ نحوه؛ وهو السّرجٍ أيضًا. والقَتَب: إكاف الجَمَّلء كذا ذكره الخليل. وقوله: «ذو المَطِيّة والرّخل»» الرّخل: مصدر رَحَلْتٌ البعيرء إذا شددتَ عليه الرَّخَلٌّ. 010 لمحي تير تن اللعطاية 1065
عدد الصفحات ٨٤٧144 باب الأدب/ 546١ آخر و4527 - الفرزدق ١ 2 وقال آخر: [الكامل] ١ -ياأيّهاالعامٌ الذي قد رابَيِي أنتٌّالفِدءً لذِكر عام أولا ؟ - أَنْتَ الفداءُ لذِكر عام لم يَكُنْ تَخْسَّاوَلَا بَيْنَ الأجِبَّةٍ رَئَلا يفضّل أيَّامَه الماضية على أيّامه الحاضرة» فقال كالمخاطِب لها: أيّها العام الذي قد أتى بما يريبني» جَعَلّك الله فداءً لعام أَوّلَ مِنْ عامبي» تقضّى بما سرّني . وقوله: «عام َوُلَاه مما أَلِفَ فيه كثرة الاستعمال» فوّصِف بصفةٍ لم توصف به نظائره.» اعتمادًا على التثعارف . والمارد بهذا أنه لم يقل شهرٌ أوّل ولا حَوْل أوَل» ولا سئةٌ أولى» وإنما خصٌ هو بذلك لكثرة الاستعمالء ولأنْ دلالة الحال وتعارّف المتكلمين به سوّغ الحذف والإجراء على ما ألِف فيه. وقوله: «أنت الفداء»» يريد: تكرير الدعاء على التضجّر بحاضر وقتِهِ وعامه. والتنبيه على ما رابه منهء فيقول: جعلك الله فداءً لذكر عام لم يَعْدْ بِمَنْحَسَةَ ولا حَكُمَ بين الأحبّة بمُزْقة» وإِنّْما قال: «لذكر عام»؛ لأنْ العام وقد تقضّى لا يصحٌ كيه التمْدية. والئْحس : 1 السعد. وقل وُصف به الْغْبِرَةٌ ولاه المظلم. وفي القرآن: ف أَيَارِ يسَاتٍِ4 [نُصَلّت: الآية 1]. ويقال: رجل مُنَحَسُء أي: 7 7 وقال الفْرَرْدَق : [الوافر] ١ - إِنَامَاالدَهْوْ جر عَلَى أناس حَوَِنَهُ أناحَّ بآحرينتَا" - فَفُن لسشَايِتِينَ بناأَفِيقُوا سَيَلْقَى الشَايئُونَ كما لَقِيئا يقول: إِذَا صَرُوف الذهر أناخث على قوم بإزالة نعمهم». وتكدير عيشهمء فجرّت عليهم أذيال الكة والتفيين» وَدَرَشَت آثارّهم ومَحَحَت دِوَلَهم ٠ تراها تنتقل إلى آخرين» لأنّها كما تَهَبُ ترتجع» وكما تُولي تَسْتَلِب . ثم قال: قل لمن شّمِت بنا فيما رأى من أُثْرٍ الزّمان فينا: انتبهوا من رَقدتكم واصحوا من شماتتكم » : فِستَلْقَوْنَ كما لقيناء وتمتخنون كما امتحنًا؛ لأنّ حَبَّاتَنًا وجميع ما في أيدينا عَوَارِه والعّواري تَسْتَرَدْ وإنْ طالت المَهّلة. )١( التبريزي: «كلاكله أناخ».
عدد الصفحات ٨٤٨باب الأدب/ 407 الصّلتان العبدي 1.1 45 - وقال الصَّلَتَانُ العَبْدِيُ7" : [المتقارب] - ١ - أَمَابَ الصُغيرة وأنُكى الكبير تحر الأيالي ومو المي" ؟ -إذا ليله هروث تؤتقها أنلى بغد ذلك يكم في ؟- نَرُوحٌ ونَغْدُو لحاجاتيِنا وحابجَةٌ من عاش لا تَنقَضِي ذكر في هذه الأبيات ما تدور عليه دوائرٌ الأيّام» وصروف الأزمانء وأنها لا تقف عند غايةٍ» ولا تَعرف فيما تجري فيه مَقَرٌ نهاية» وأنَّ مِن عادتها تغيير الأمورء وفي تقضّيها وقضاياها تحويل الأحوال. فقال: إنَّ كُرور الأيَام. ومُرورَ اللياليى والأوقات» تراها تجعل الصّغير كبيرّاء والكبير حقيرًاء وتجعل الطفلّ شابًاء والشّيخ فانيّاء فكلما خَلّقت حِدَةٌ يوم جاء بعدّها يومٌ آخر فَتَيّ جديدء ونحن فيها ندأب في حاجاتناء فلا تحن تَمَلكْءِ ولا حاجاتنا تَفْتى أو تقل ولا الوقث بنا يقفء ولا واحذ منا يَنْتَظِرُ أو يَتوقف. إذ كان ذُو العيش ماريّه منّصلة. كما أنَّ أوقاتّه دائرةٌ متتابعة . معنى هرّمت يومّها: ضعّفته مُسْلَما للزّوال» ويقال: هو ابن هَرْمَةٍ أبيه. كما يقال: هو ابن عِجرَّة أبيه» لآخِر الأولادء كأنه من الهّرّم. والهَرْمَى من الخَشّب: ما لا دُخانَ له لعِنْقِهِ وذهاب قُوّته. والمَّتنْ مصدره القَنَاءُه وضده الذّكىّ. ويقال: قَنَاءُ قُلانٍ كذّْكاءِ قُلانٍ وكتَذْكِيَةِ فلان. 5 - تَمُوتٌُ معالمَرْءِ حاجائه ويبِقَى له حاجة ماقي" © إذا قَُلْتَ مَوْمَا لمن قد ترى أَرُونسي السريٌ أَرَؤْكَ الغفنِي يقول: تموت مع المرء حاجاتهء يريد: أن المّرء ما دام حيًّا فمآربُه وشهواته تتجدّد تَجِدد الأوقات. وأمانِيهِ تتّصِل ما انَصَلّ عمرهء فإذا جاء أجله وتناهى أُمَدُ انتهت مآربه» ووقَمَتٌْ مطالبه. 1 وقوله: «إذا قلت يومًا لمن قد ترى»» يريد: وإن سألتَ كل من تقعٌ عيئّك عليه من المُمَيّزِينء عن سّراة الرّجال وكرامهم؛ أحالُوا على المُئْرِينَ وإن ضعْفّت رغبائهم (0) الصلتان العبدي : هو قثم بن لخبيّة العبديّ, من بني محارب بن عمرو. من عبد القيس: شاعر حكيم وهو الذي قضى بين جرير والفرزدق ففضل شعر جرير (ت نحو ١م هم 6ل م). تر جمته في المؤتلف والمختلف 65» والشعر والشعراء .١195”7 (0) التبريزي: «كرّ الغداة». 90 التبريزي: «وتبقى له» .
عدد الصفحات ٨٤٩ثوم باب الأدب/ 40 الصلتان العبدي في اكتساب الخير» واستجلاب الحمد. والسرو: سخاءً في مروة. يقال : سرو الرجل يَسْرُوه وهو سَرِيٌٍ من قوم سَّرَاةٍ. وكأنٌ هذا سَلَّكَ مسلك الآخر حين قال: [الطويل] وأنَ كَوَاءَ المالٍيَنْمَعْ َبْهُ |( وِيَئْنِي عَلَيْهِ | عند رعو د03 2 عا دضة 8 اوري ضح “18 “ب 7 هف 5 - ألم : ند لمان افيص لمتحم وَآَوَصَِيتَ عمرا ونعم الوَصِي"" 07 - بتي بَدَا يِب تجوى الرَّجَالٍ فكن مِئد سِرّك حب النجي فت وناك فنا كان عنحة انحرف دز النشلقة هيد الشفيي معنى «ألم تر»: اعلم. ويريد التنبية على أن له في وصاتِه ابئّه اقتداءَ بالحكماء قبلّهء فكما 3 للْقَمانُ أن يوصي ابئّه ساغ للصّلَنَانِ أو يُوصِي عَمْرَا ولده. والمحمود في قوله: « نعم الوصي» محذوف؛ كأنّه قال: ونعم الوصي هو. وهذا ترغيت منه لعجو نفن الاتسئلاء بما يَرْسم له. وقوله: ١بنيٌ يدحت نُجِوَى الرّجال». فالخِت : المكر بكسر الخاءء والحَبٌ بفتحها: المكار. ومثله رجل صَبّ. والنجوى: مصدرء وهو يستعمل فيما يَتحدذث فيه اثنانٍ على طريق السّثْر والكتمان» فيقول: إذا ناجيت صاحبًا لك فكن عَنبًا فيما تُووِعه من سِرَّكء فَإنَ تَجْوّى الرّجال إذا بدا جِبّهاء ومكرَ أربابها فيهاء عادت وبالا وفضيحة. والنّجيُ يقع على الواحد والجمعء وكذلك النْجْوَّى. وفي د 2100 م و4 [الإسراء: الآية /ا5]. ظ إذا جاوز الإنْئَيْنٍ سِرٌ فإِنّهُ بِبَتُ وتكثير الوّشاةٍ قَمِين” وقد قيل فى «الاثنين» من هذا البيت أراد به الشَّفتِينَء وكأنْ من فَسّر هذا التفسير تي ل عدن اك الو عد آخر باب الأدب» الود لله وحده» والصلاة على نبيه محمد وآله بَعْده . .)454( لمالك بن حزيم الهمداني في الحماسية رقم )١( التبريزي: «فنعم الوصي»؟. )0( : بعده عند التبريزي )9( (كما الصمتٌ أدنى لبعض الرشاد ش 2 فبعضٌ التكلم أدنى لِعْيَ' وحماسة لسري 1 ». والدرر 5:؟7١٠”#. وسمط اللاني :»١757 لقيس بن الخطيم في ديوانه ):( . واللسان (نثشث». قمن» ثني) ©»
عدد الصفحات ٨٥٠