باب الأدب/ /ا؟ - حاتم الطائي 4م يقول: إني أتعطف على أبناء عدي فأخلصهم من الشّدائد» وال بأضباعهم إدأ رلك أقدامُهم. فأقيمُهم بعد أن كانت زلف كزَّلّة البعير عن المَرْلَقّة. وإِنّما خَصٌ البعير لأنْ سقطته > انلع ا في المَرّلء يقال : مكانٌ دخض دق ودحخضتٌ رجل 5006 حاد البعيرٌ عن الدّخض"") ومنه: #ججلهم 00 َاحِضَّةُ» [الشّورى : الآية 15]. أي : 2-7 507 الشَّمْسٌ عن كبد السماء: زالت. | وقوله: الو اميه مالي». يريدك: ني بعذ استنقادذي ياه أتوفر عليه ببذل المال» وإخلاص الودّء وتقريب النُصرة. وإن كان منطويًا على العَداوة والبغضاء. وقوله: امحني الصُلوع»: أي : معطوفها. ويقال: خنت لخي و نه حَئْمًا وحَنُواء فهو محزي . "5 وقال حاتم الطائي” ا [الطويل] ١-وماأنًا بالسَامِي بفَضْل رَمَامِهَا ترب ماء الحَوْض قَبْلَ الرّكَائِبٍ ١ - وما أنَا بالطاوي حَقِيبة رَحَْلِهَا لأَنِعَعَهَا 00 صَاجبيا" يقول: لا أجتذب إلى نمسي الفضلّ مع خلطائي وشركائي في الشُرْبِ وغيره فلا أتسرّع في الورود مستعجلا براحلتي لتعشربس ماءَ الحوؤض قبل ورود ركائبهم. . ومعنى - «ويغمره جلمي ولو شئت ناله قوارِعٌ تبري العظمَ عن كَلِم مض وأقضي على نفسي الأمرٌ نابني وفي الناس مّنْ يُقضى عليه ولا يقتضي ولسنت بذي وجهين فيمن عرفته ولا البخل فاعلم من سمائي ولا أرضي وإني لسهل ماتُغْيِرٌ شيمتي صروف ليالي الدهرٍ بالفتلٍ والنقض» ظ 000 لطرفة في ديوانه 2178 وياد (دحض). وتاج العروس (دحض)»ء وبلا نسبة في اناس البلاغة (دحض) . وصدره٠ (رديتٌ ونجى اليشكريٌ حذاره؛» ظ فهة حاتم بن عبد الله بن سعد الطائي القحطاني : فارس شاعر جوادء جاهلي». يضرب المثل 9 ات ”5 ق.هم/ 6/1 م». ترجمته في: تهذيب ابن عساكر 7: 247١ والشعر والشعراء .,/١ فر بعده عند التبريزي: | ٠ إذا كنت ربا للقلوص فلا تدع رفيقك يمشي خلفها غير راكب أفِخهًا فأردفه فَإِنُ حملتكما فذاك وإن كان العقابٌ فعاقب؛
عدد الصفحات ٨١٩لم باب الأدب/ 478 - آخر و4756 - آخر قوله: «بالسَاعى بفضل زمامها»: السّابنُ بما أَعْطِى راحلتى من زمامهاء وهذا مثل. والرّكائب: جَمْع رَكوب» وهو اسمٌ يجِمَعُ ما يُرْكَبِء ويقال: رَكُوبة» فهي كالحلوبة والحمولة. وتقع للواحد والجمع . وقوله: «وما أنا بالطاوي حقيبةَ رَحلهاء: يقول: وإذا كان لي رفيقٌ في السَمْر وسّعت جَنَابِى له ولا أتركه يمشِى وقد حَمَفْت حقيبةَ رحل ناقتي طلبًا للإبقاء عليها. ولكنّى أَزْدِقُه أو أَرَكِبُه . والحقيبة: ما يُشَدُ حَلْفَ الرّحْل . قال: [الكامل] والبِوُ خَيِرٌ حقيبةالرخحل" والفعل مله . احتقت واستحقب . واستّعير فقيل : احتّقّب نما قال : [السريع] فاليومَ فاشرَبْ غَيْرَ مُسْتَحْقِب إللمُامن الله ولا وأ غلا" 24 وقال آخر: ظ [الطويل] ١ - وإِنْي لأنسَى عِنْدَ كُل حَفِيطظَةٍ إإِذَا قِيلَ مَوْلَاكَ. احتمال الضغائنٍ " - وإِنْ كان مَوْلََى ليس فيما يَنُوبُنِي 2 من الأمرٍ بالكافِي ولا بِالمَعَاونٍ يصف نفسّه بأنّ الحقد ليس من طَبْعه ولا عادته» فيقول: إِنْي أشْفِقُ على مَوَاليَّ حبَّى إذا انّفْق لواحدٍ ما.يحتاج مني إلى مُعونةٍ نْسِيت سيّئته» ولم أحتمل في صدري له ضغنه؛ فأَحَذْتٌ بيده وأعنتّه على دهره» وإِن كان فيما يتويد ليس بكاف لى ولا م معين »2 إذ كنتٌ أوجبٌ له بكونه 5 مأ تو تباغضّه وجماءه . والحفيظة : الخضلة يُحْفَظُ لها الإنسانٌ» أي: يُعْضَبٍ. ويقال: «أهلْ الحفائظ أهل الحفاظ». لأنهم يُحامونَ من وراء إخوانهم. وانتصب «احتمال» بأَنْسَى . والضّغائن: جمع الضّغينة: وقد مر ذِكرُها. م "0 64 وقال آخر : [الطويل] ١ وإنْي لَمَفٌ عَن مَطَاعِمَ جَمْةٍ إذا وَئَنَ الفَحْشاءً للئاس جَومُها قد مضى له نظائر. ظ ظ )١( لامرىء القيس في ديوانه 778 » وأساس البلاغة (حقب)» وتاج العروس (حقب6. (؟) لامرىء القيس في ديوانه 7 والأصمعيات .1٠ وحماسة البحتري 2*5 وخزانة الأدب 4: 2 565 والدرر .١9/68 :١ (9) هذه الحماسية غير موجودة عند التبريزي .
عدد الصفحات ٨٢٠باب الأدب/ 47٠١ آخر و١471 :عروة بن الورد ١1م 5 وقال آخر: الطويل] ١ - ومَوْلَى جَفَتْ عَنَهُ المَوَالي كأنة مِن البُوس مَطَلِيْ به القَارٌ أَجْرَبُ ؟ - رَئِمْتُ إذا لم نَرْأمٍ البازِلٌ ابتها 2 ولميَكُ فيها للمُبِسْينَ مَحْلَبُ يقول: رُبٌ ابن عَم زَّهِد أقاريُه في الإحسان إليه فاطرحوه وانثئوًا عن الفِكر فيه والعرلر عليه تنا عند رودو امطاناعه قائر فيه انوي + والجاط بططواتنه الكقاد والضِرّ حتى صار كالبعير الجرب وقد طَلِيَّ بالقارء هيئة ولونّاء وضُؤولةٌ وانخزالاء وتباعدا عن الناس وتجافيّاء أنا عَطْفْتٌْ عليه وأشركتّه فيما وهب الله لي في وقتٍ من الزُمان لا يؤْوِي أحد من أهله غيرّه. لِشُمول القّخطء وغَلّبة الضصّرْ والفَمْره حتى أنّ النُوقٌ تُؤئر التباعُد عن أهلها فلا تَرأمُهاء وتَرَّى الذين يُبِسَّون بذوات الألبان عند الحَلْبٍء لا يَجِدُون في ضَرعها خيرَاء ويقال: بسن بالناقة وأَبَسّء إذا دّعاها للحَلّب. ومن أمثالهم : «لا أفعلٌ كذا ما أبس عَبْدٌ بناقة”''».: أي دعاها للحَلّب. ويقال: رَئِمَتِ الناقةٌ رئماناء إذا عطمَّتُ. ضر 9 وقال عروة بن الوره””': [الطويل] ١ - تعيني أَطُوْفٌ في البلاد لَمَلْنِي أَفِيدُ غِنَى فيه لِذِي الحقٌ مَحْمِلُ - لهس عمظيمًا أن ئلم مُلِمَةٌ وليسٌ علينا في الحقوق مُعَوْلَ يُخاطب عاذلة له فيما هم به من التّرحال في طلْب المال» فقال: اتركيني وما أختاره من التجوال» والتنقل في البُلْدانء طمعًا في خير أستفيده . وغِنى تكد لكي إذا نابّنا ذو حَقّ وجَدَ على مالنا مَحْمَلَاء وعلينا في التزام واجبه مُتّكَلَا؛ِ لأنْ مَن جال نال» ومن قَرّع بابًا وجَدَ وُلُوجَاء وأوّلَ دَرَجٍ الجرمان الوقوفٌ عند أدنى الهمّتين» وآخرها الرّضا بِأَؤْدع العَيْسَين. وقوله: «أليس عظيمًاء» يريد: تقريرها على فَظاعة الفقر والفاقّة» وقّباحة إمساك الناس عن تعليق الرّجاء بهم والطماعة؛ فقال: ألا تستعظم أن تَنُوبَ الحئ نائبةٌ فلا يُعَؤْلون علينا في الاحتمال عنهم» ولا يرتجون منّا تعطفًا عليهم» لانّضاع حالناء وتأكٌد )000 المثل في اللسان (بسس»» قال اللحيان: #وهو طوافه حولها ليحلبها». زف سبقت ترجمته في الحماسية رقم .)١56(
عدد الصفحات ٨٢١الام 00 < باب الأدب/ 477 - آخر و59 عبد الله بن الزبير و55 مالك بن حزيم ظ اليْأس من يْلنا. وقوله: «أفيده؛ بمعنى: أستفيد. وأليس يقرّر به في الواجب الواقع. وأن ثلمٌ في موضع الرّفع بلس . "5 وقال آخر: [الطويل] ١ تَقَائقَلتُ إلاعن يَدٍأَسْتَفِيئُها وحُكةفي وه اش دب هْأرزْرِي هذا في طريقةٍ ما تقدم. والمعنى : أَنّي أتباطأ عن المطالب والمّباغي كلها إلا إذا اتّفق مَصنمٌ عند خُرٌّء فإني أتسرّع إليه؛ وأتخفّف في تحصيله؛ كاف آن يقرت نه غيري» لأن اعتقاد المئّن في أعناق الرّجال أَعُده غنيمة تُعْتَتَم» وقائدة تدشر هالا صَداقة أخ وديد أعتمذها في مدافعة اشر ولاشتداد أَزْرء فإني أجمع يدِي عليهاء ولا أصبدُ على المزاحمة فيها. ويقال: شَدّ قُلانٌ أَزْرَى إذا شد مَعْقِدَ إزاره» ويقال: أزَرَه على أمرهء إذا ظاهرّه وعاوته عليه. 4 - وقال عبد الله بن الرّبير”' : [البسيط] ١ -لا أخيِبُ الشرٌ جارًا لا يُفَارُِني يا 9 ؟- ومَانَرَّلتٌ من المكروو مَنْرَلَة إلا وَئِقْتٌ بأن ألْهَى لهافَرَجَا يصف حُسْنّ ثقيِهِ بربّه» وجميل ظنه بتفضله. 5 قد جرب وتبصرهء وعَرّف من أعقاب الأمور ما جعلّه لا يَذِلُ لنائبة» ولا يتخشّع لنازلة» فلا يظنٌ الشّر إذا بُلِيَ به ضربة لازم لا يُخالِفء وجارَ سَوء لا يُفارق. قال: وإذا فاتّني أمرٌ وإن جَلٌ لا أهْلِكِ أسَى في إِثْروء ولا أقتلٌ نفسي جَرَعَا لمّؤتهء ولا أَنْزِلُ من مظان المكاره منزلة إلا وتقتي يتلقي: الفرج وتعخله .على قرب مسافةٍ مني. والودجان: وزنان بتطعيها الذابح وقالة دف حت الذانة > إذا متف و قعها: 5 وقال مالك بن حَزِيم”" [الطويل] بيد وَالأَيَامُ ذّاتٌ تجارب ونَبْدِي لك 59 ما لنت تغعلم ويه 0 ويفْنِي عليه الْحَمْدَ وهو مُدَمُمْ 40 التبريزي : «عبد الله بن الزبير الاستية” ا ا اد 5 عصره» وفارسها وصاحب مغازيهاء حافك تقال : كان يقال له مفزع العدره ويعذ من فحول الشعراء . . ترجمته في المرزباني لاه ”2 والحيوان ": ل
عدد الصفحات ٨٢٢باب الأدب/ 476 محمد بن بشير نفد .وان فيل امال للمرء قفسد يَحُْرُ كما حَرٌ القطيعٌ المُحَرَّمْ ؛ - يَرَى هَرْجَاتٍ المَجْدٍ لا يَسْتَطِيعُهَا وِيَفْعُدُ وَسْط القَؤم لا يتكلم قوله: «والأيّامُ ذاتٌ تجارب» اعتراض - بين نيت ومفعولَيه» وهما في قوله: «أنَ ثرا المال ينفع ربّه؛؛ لأنّ أنبيت نيت وأخواتها كل واحدة منها تتعدّى إلى ثلاثة مفاعيل. وقوله: «روبَبِْي لك الأيَّمُ؛ اعتراض ثانٍ وإنْ عُطِفَ على ما قَبلّه. والمعفي ة" (ذ"الأناغ بواللثالي افيه أرياتها شيارت با حداف فيي امن الحراففه ويتحؤل من الأحوالء وتُعْلِمهم بما ينكشف عنها ويَشْتَمِل عليها من غوامض الأمور وحَِيّاتهاء ما لا يَخْطَر لهم ببال» ولا يؤذيه إليهم رَسْمْ ولا مِثالٌء فيقول: أُخبِرْتُ والأيّام هذه حالها أن كثرةً المال» والنّوسُّع في الحال» يَرْجعان بالئّفم على صاحبهما فيصوّرانه بصورة المكشور والمحمود» وإن كان عند التّحقيق والتحصيل مشكرًا مذمومًا؛ وأنْ في قِلَْةِ المال مَفْسَّدَةَ لحالٍ المُقِلّ وجاهِهِ ونفسه. حنّى يبريّه ويقطعه بَرَْيّ السؤط الجديد الذي لم يليّن بَعْدَء المضروبَ بهء فتراه يَنْحَعّ نفسَهء ويتخشّع ِلّاقِيهِ والنَّاظِرٍ إليهء ويَلْرّم السّكوتَ في نادي الحيّ فلا يَنْبِسُ تَماوَنًا وتعافراء د كان قد عَلِمَ من نفسه أنه لا يستطيع التَّرَفيَ في مدارج الفُضل والإفضال» وأنه تَمَعْد الحال به عن النّهوض بما ينهض به أمائلٌ الرّجال» فهو يُسَلهِ الأمرّ لهم» ويَبْرأ من التدبير إليهم . وقوله: «بأنٌّ را المال» تَعَلّق بأنبيت بن الأمر كذا وأ الأمر كذا. والقَطيع : السوّط . والمحَرّم الذي لم يُمَدنَ بغد. 6 وقال محمد بن يي [البسيط] ١-لَأنْ أَرَجَيَ عند المُري بالخَلقٍِ | وَأَجْثَزِي من كثير الرَّادٍ بِالمُلَقٍ ؟"- تحير وأكرَمُ لي من أن أرَى مِتَنَا خَوَالِدَا لئام الئاس في عُنُقِي'" 9 يصِفٌ رضاهُ بيسير الحظ من الدنياء وعَمَافَهُ عن كثير ما يَسْتَعْنِي عنه فيتوقى» و لذ أتبلّغ عند التّعرّي باكتساء الخلّقَء وأكتفي من الرّاد الكثير بما يمكن به سد 000 سبقت ترجمته في الحماسية رقم .)719( (5) التبريزي: «مننا معقودة».
عدد الصفحات ٨٢٣1م باب الأدب/ 45 محمد بن بشير الفاقة أَضْوَّنُ لي وأَرَدُ على مِنْ أَنْ أَرَى مِئَنَا معقودة في عُدْقِيء مُتْقِلَةَ لظهْري» باقية على أعمّاب الزمانٍ لئام الناس عندي. والعُلّقَ: جمع العُلْقّة» وهي اليسير من الشيء بلع به ويَْمَلِقه المحعاجٌ إليه. ويجوز أن يكون من عَلِقَّ يَعْلَقُ إذا رَعَى . ومنه الحديث : (إِنْ أرواحَ الشهداء لَتَعْلْقُ في الجئّة؛» وتكون العُلقة كالعُرْفة ا وما [ أشبههما. وقوله: «لأنْ الخ اللام لام الابتداءء» وأن أزْجٌي مبتدأ وخبره قوله: «خَيرٌ وأكرمٌ بي». " - إِنْي وإن مَصُرَتْ عَنْ مِمْتِي جِدَنِي 2 «كان مَالِي لا يشوى علي لحلقي لجسي م ا عُني ة ات ا وبصي 9 حا لا ل اب أمر إذا نلته رجع مده عارٌ على أذْكَرٌ به ويوردني مشارع الكدر. فإذأ صَدرْتٌ عنها لم أتهئأ بشربي منها. ولك أن تروي: «في مَنْهَل الرئَق4» فيكون المنهل مُضافا إلى المصدرء ولك أن تَرُوِي: «في المَنْهَل الرّنق؛ بكسر النون فيكون صفة له. والمَنْهّل: موضع الئَّمّل. والتَاهِلٌ : العطشانء والرَيّانَ جميعًا. والوّجَدُ والجِدَّةٌ: مصدر وَجدتٌ في المالء ويقال: درعك في الماء إذا خضت وأكرعيق فيه فلان وشرعني أيضا. وفي المثل: «أَهْوَن الوزدٍ التّشْرِيمٌُ». 9 وقال أيضا: 03 [البسيط] ١-ماذا بُكَلْشكَ الرّوْحَاتِ والدُلَجَا البَبَ طَْرًا وَظَوْرًا تركبُ اللّجَجَا - كم مِنْ قَنَى قَصٌرتح في الررْقِ خُطْوََهُ َلْقَيِمَهُ بيهام الرَّرْقٍ قد فَلَججَا قوله: «ماذا» لفظةٌ استفهام» والمعنى الإنكارء ويجوز أن يكون «ما» مع ذا بمنزلة أسم واحد مبتدأ ويكلفك خبره. ويجور أن يكون وَحَذه اسماء وذا في موضع الخبّرء ويكلّفك من صلته؛ كأنه قال في الأوّل: أيّ شي, يكلّفكء وفي الثاني: ما الذي يكلفك السَّيْرَ في اللَيْل والئهار منّصلاء لا تفثّر تركب البَّرّ تار والبحرّ أخرى . والرّؤْحات: جمع الرَوْحَةء وهو يريد به السّيْرَ رَواحًا. والدَّلَحُ والذلجة: السَيْر بالليل. وقوله: «طَوْرَاه انتصّبّ على الظَرْفء والبَّرّ انتصّبّ بفعل مضمّر دل عليه الفعل الذي
عدد الصفحات ٨٢٤باب الأدب/ 1 محمد بن بشير هم بعده. واشتقاق الطْوْرٍ من قولهم: لا أطور بهء ومن طَوَّار الدّاره وهو ما كان مُمْتَدًا 0 ظ وقوله: «كم من فتّى أفادكم القكثيرء والكلام خبرء والمراد: كثيرٌ من الفتيان تَودّعوا في منازلهم» وقَصّرَتْ حخطواتهم للسّغي في طلّب أرزاقهم. أُلْقُوا قد نانُوا ما غَلَبُوا به المجدٌ في الطلّب» المتعِبٌ نفسه في التّتقل. ومعنى: فَلَجَ: غَلْبَ. وسهام الرّرْقِء يراد بها قداح الرّزقء» كأنّه فاز لما خرج له عند الإجالة بما عَلَّبَ به مُقامِرَهُ ومَرَاحِمَهُ. ويجوز أن يريد بسهام الرّزق ما حُظ له من الحظء هم له وميم في الرّرْقٍ . “ - إِنّ الأمورَ إذا الْسَدْثْ مَسَالِكُهَا فِالصَّبْرٌ يفبُقُ منها كل ما ارتَتَجا 4 -لانَيأسَئ وإِنْ طائث مُطَالَة إذا اسمَعَنْتَ بصبر أن نَرَى فَرَجَا يقول: اسْبَعِنُ بالصَّبْر في كل ما تَرَاوِله وتراوده» فإِنّ الأمورَ إذا انسذت طرقهاء وأغيّت الجيّل في تحصيلهاء فإنٌ الصَّبْرَ يسهُلٌ مدارجهاء ويوسّع مُوالِجَهاء ا وتفلق عما ارت مق أسيابهاء ولا يتسلْطنٌ عليك من اليأس ما يفثّر عزمّكء. أو يقصّرٌ سَعْيَكء وإِنْ دامَثْ مطالبتُّك, وانَّصَلَتْ مواظبتك. واعتقدٌ أنَّ الفرجَ يتلقاك» والنُجحَ بأقرب المنازلٍ منك؛ فإنّك إذا فَعلتَ ذلك قُرْتَ بكل ما ترومُةء وتَعَجْلَ لك كل ما تهواه. وقوله: «أن ترى» في موضع المفعول من يأسَنّ. وقوله: «فالصبر يَفْيّقَه جواب إذاء وخبر إن الأمور في الشرط والجواب. ويقال: رتَجَتٌ الباب وأزْتَ؛ْ تَجِتدُ: إذا أغلكة زات مَرْتَح ومَرْنُوحٌ. . والرّتاجٌ: البابٌ. ه - أخلق بذِي الصّبْر أَنْ يَحْظَى بحاجَيه ومُذَمِنٍ المَرْع لِلَبوَابٍ أَنْ يَلِبجَا ١ - أَبْصِرْ لِرجْلِكَ قَبْلَ الحَطو مَوْضِعَهَا فَمَنْ مَلَا رَلَمَاعن غِرَةِ رَلِيَى() يقول: إِنَّ مُدْمِنَ الصَّبْر في الأمورء ومُلازِمَ التشبتٍ والتلوم عند الخطوب حقيقٌ بأن يظفر بطَلِته وبنجاح السَّعْى فى مَرَامِهِ وبِغْيّتهِ؛ كما أن من أدامً قَرْعَ أبواب جه سه 000 التبريزي : «قَدْرْ لرجلك». . وبعده عند التبريزي : دولا يطرنك شر انك شارية فريما كان بالتكدير ممتزجا»
عدد الصفحات ٨٢٥لاا باب الأدب/ 4717 . حجية بن المضرب مداخله» وغْمَز مفاصل ارابه حقيقٌ بولوجه ووصوله. ومعرفة متّيح مأ يرجوه ثم قال: وإذا سعيتَ في أمْر فاعرف مواطيء قَدَمِكَ قبل أن تغلوّهاء ومواقع خطوك قبل أن تَعْدَوَهاء واقسِمها بين نَظرِك واختبارك» وتحقيقك وحَدْسِك؛ فإن مَن ركب مَرْلَقَةَ عن غِرَةٍ وغفلة» يَوشِك أن يسقّط ليديه وفمدهء وتزل به قدمه إلى قرار مَلكته وحينه. والرُلْحٌ: السُرعة في المَشْي والسُقوطٍ وغيره. وفرسٌ زَلوجٌّ: سريع السير. وكذلك يقال: قِدحَ زَلُوج ومزلاج الباب : الخشبَةٌ التي يُعْلقُ بها. "4 - وقال آخ ”2 : [الطويل] - حجنا ولَجْت هَذِهِ في النّمَضُّبٍ 2 شد الحجاب يَيْئَنَا والعنقب'" ؟ -تَلُومُ على مَالٍ شَمَانِي مَكائنة إِلَيِكِ فُلُومِي ما بَّدًا لَك وافضبي كان هذا الشّاعرٌ اطَلّمَ من أحوال أيتام أخيه على ما ساءه واف منه » م دعاه التّحبِّن والإشفاقٌ مما يتداوله الناسٌ في مجالسهم من أحاديث البرٌ والعُقوق» وتصرّفهم في صَرْف المَّقْتِ إلى مستحمّهء والحمدٍ إلى مكتسبه» إلى أن أمرّ عَبْدَيْه الرّاعيين بإراحة ما رَذَّا إلى فنائه مِنْ مَسارح إبله عليهم» فاغتاظث امرأته من ذلك وأنكرّث فغْلّه وحْوّفتّه فى أثناء ملامها بالفقر وهجرّنّه, فأخذ يقنص ما كان منها ومنلهة» فقال: تمادت امرأتي في الغعضب والهجران» واللُوم والاحتجاب» وكل ذلك عليها مستهيئًا بها وَبفِعْلِها فقال: إليكِ فلومي ما بدا لَكِء والمعنى: الجمعِي أمرَكِ واستمرّي في عَنْبكِ وغضبّك ما بدا لك» فإِنٌ الرَشَادَ فيما آثرئة» والصّلاح في قَرَانٍ ما اخترتّه. و«إليك»: اسم من أسماء الأفعال هناء كما يكون عليك» وعندك. ولذلك عَطف عليه قوله: «فلومى». وما بدا لك» فو موضع الظزف» وقد تقدم القول فى أمثاله. )١( التبريزي: «وقال حجيّة بن المضرّب: حدّث ابن كناسة أن خجيّة بن المضرّب كان جالسا بفناء بيته فخرجت جارية بقعب فيه لبن» فقال لها: أين تريدين بالقعب؟ فقالت: بني أخيك اليتامى» فوجم» وأراح راعياه إبله» فقال: اصفقاها نحو بني أخيء ثم دخل منزله فعاتبته امرأته فقال هذه الأبيات» . (1) التبريزي: «ولط الحجاب»» واللط: الستر.
عدد الصفحات ٨٢٦باب الأدب/ "7 . -ححية بن المضرب 1 ظ مشذه ٠" رَأَنِتُ المَنَامَى لا نَسَدُ فُُورَهُمْ هَدَاتَا لَهُمْ في كَل مَعْبٍ مُشَعُبٍ - عيَالي أَحَقُ أن يَئَالُوا تحصّاصة وأنْ يَفْرَبُوا رَنْقَا إلى جين مَكْسَِي() يعني باليتامى أولاد أخيه المتوثى. يريد: رأيتهم لا تسد مفاقرّهم ولا تقيمُ مُحْتَلّ أحوالهم» تُحف تُوجُه إليهم. وفلايا تان توم في قعات مَشَعَوبَة :. ايشتيو بذلك إلى ما كانت امرأته تتولاه وتأتيه من برهم وتفمّدهم قبل ذلك. وفي قوله: «هدايا لهم في كل قعب مُشَعُب) إزراءً بصنيعهاء وبالألبان المنقولة إليهم وظروفها. وجمع المُقُورَ لاختلاف وجوهها. وقوله: «فقلتٌ لِعَبْدَيْناء» يعني: راعكته اللدوة أمدا بِسَوْقٍ الإبل المردودة من المراعي إلى فناء أولاد أخيه. وإِنّما ؟ ثُنْى على عادتّهم في تثنية مزاولي أعمالهم. كالبائن والمستعلي في الحَلْبٍ وما أشبههما. وقوله: «سأجعلٌ بيتي مثلَّ آخراء يريد: مثل بيتِ آخرٌ وقد عَرَبَثْ إبله وتباعدث. فإنْ عيالي ولهم كاسبٌ مثلي أحق بمزاولة المّمْره ورَثائة العيش» والصّبْرِ على المَشْرَبٍ الرّنق» إلى أن أَكْسِبَ ما تعودُ به حالهم إلى ما أَلِقُوه من الخخضب والسّعَة» والخمض والدّعَة. ويقال: أَعْرّبَ الرّجلٌ؛ إذا عَرَبَتْ عنه إبلّه في المرعى . 5 ذكرثٌ بهم عِظاَ مَن لز أتيثُه خريبًا لآساتِي لَدَى كل مركب" - أَحُوك الذي إن تذة لملمَة - يُجِبِْكَ وإِن تَفْضَبْ إلى السَّيِفٍ يَعْضَبا 5 (0) التبريزي: «بنيّ أحقٌ أن ينالوا سغابةً ١ و«أن يشربوا رتقًا لدى كل مشربة 20 التبريزي: «#ويروى: حبوث بها قبر امرئ لو أتيشه؛ ف التبريزي : «أخي والذي إن أدرعه لملمة يُجبني وإن أغضبٌ إلى السيف يغضب' قال أبو رياش: وفيها: فلا تحسبيني بلدمًا إن نكحته ولكثلني -< مُحجيّةٌ بن المضورّب البلدم : الثقيل الوخم .
عدد الصفحات ٨٢٧0 باب الأدب/ 48 - المقتع الكندي يقول: تَذَّكُرْتٌ بهلؤلاء الأولادٍ أباهم الذي لو أتيتّه محزونًا مسلوبّاء ومُتْعبًا بأعباء الفقر مَبْهورَاء لضمّني إلى صدرهء وشَوِلْنِي تضاعيف بره وجعلني إسوةً نفسِه في كل ما أركبّه» والمُسْعَف بِطَلْبَتِهِ عند جميع ما أخطبّه؛ لأنّ الآحَّ الكامل الأخرّة هو الذي يشدّ أزرّك» ويحْمِي ظهرّكء وإن دَعَوْتّه لنائبة تنوبُ أجابَك سريعًاء وإن أَعْمَلْتَ سيفك أَغْمَلَ سيفّه معه حثيئًا. ظ 4 وقال المَقَنْعْ الكِنْدِئُ”" : [الطويل] ١ - يُعَاتِبُنِي في الذَيْن قَوْمِي وَإِلْمَا | دُيُونِى في أشياء تَكْسِبُهُمْ نذا أَسْدٌ به ما قد أخَلوا وَضَيَعُوا نُغورَ حُقوقٍ ما أطاقوا لها سَدًا “" - وفي جَفَْةٍ ما يُغْلَقْ البابٌ دُونها مُكَلْلَةِ ما مدفْفقَة 0 ئزدا 4؛ - وفي فَرّس نَهْدٍ عَيِيقُ جَعَلتُه انا لوو اف انادف يه كأنَّ قومّه ينعَؤن عليه سَرّفه في الإنفاق» وتخْرّقَهُ في الإفضال» وتجاوزه ما تُساعِدٌه به حاله وتنّسعْ له ذاتُ يده إلى الاستقراضء وبَذْلٍ الوجه فى الادٌيَانِء فقال: اه لائم” تمتهم فنما يركئتي من الديون» وإنما هي مصروفةٌ في وجوه مُوَثها على وجَمالُها لهمء وقضاؤها في أنفيها يَلْرَّمُنيء. ومحامدها موفّرة عليهم. ثم أخذ يعذد فقال: د ع امي و الوفاء بواجبهاء أنا أسُدْ ثغورّهاء وأقيم فروصّها. ومنها: أن لي دار ضيافة قُدورُها مُشْبّعة موفورة» وجفانها معَدّة منصوبة» لا ينع منها طالبُها ولا يُحْبجَب عنها رائدهاء فلحمائها كالأكاليل على رؤوسهاء وثرائدها ومنها: أن بفنائي فرسًا مربوطًا قد أُعِدٌ للمهمّات» على عادة أمثالي من الأكابر والؤؤساءء: ولكّرمِه وما يتوئّر عليه من إكرامي إيّاه قد صار كالحججاب لباب بيتي» وقد شَغْلتُ بخدمته عَبْدَا يتففّده بمرأى مئّي» لا أَهْمِلُه ولا أعفّل عنه. )١( المقئّع الكندي: محمد بن عميرة بن أبي شمر شاعر من أهل حضرموت» اشتهر في العصر الأموي (ت نحو ٠ ه/ 04> م( ترجمته في : الشعر والشعراء 5ظ“"5, والوافي بالوفيات ؟ 4/اء والأغانى :١6 لا6١.
عدد الصفحات ٨٢٨باب الأدب/ 478 المقئّع الكندي 41 قوله: «مدفقةٍ» أي: مملوءة» والأحسن أن يُروى معه: «تُرْداك بضمَ الثاء. زوع «مدققة تَرْدَا بفتح الثاء. والمراد: مثْرّدة نَرْدَا دقيقًا . والنّهْد: الجَسِيمُ المُشْرِفٌ من الحَيْل . - وَإِنْ الي بَهِنِي وبين بَنِي أبي وَبَيِنَ بَنِي عَمْي لمختلف جِذا ١ - قَإِنْ يتأكلوا لخمي وَنَرْتُ لْحُومَهُمْ وَإِنْ هَدَمُوا مَجْدِي بنيتُ لهم مَجدَا(0؛ -١ وَإِنْ ضَيِمُوا عيبي حَفِظتُ عُيُوبَهُمْ وَإِنْ هُمْ هَؤوا عُبِي هَوِيتُ لهم رَشْدَا 6- وَإِنْ جروا طيْرِي بتخس تَمْرُ بي رَْجَرْتُ لهم طيرًا ثَمْرُ بهم سَعْدَ"" ذكن عيفد نا عدد معاذيره فيما الكروة علة+ أن إحو نه واتاء,عئة تمدو ويأتمرون العداوةً والعّوايةَ له» وهو يُصابرُهم ويُجامِلُهُمء ويتغابى معهمء فقال: إِنَّ ما بيني وبينهم في طَرَفْيْ نقيض» وعلى لونٍ من الخلاف عجيب؛ فإنهم أن اغتابُوني وتطعٌّموا لحمي أمسكتٌ عنهم» وتركتٌ أعراضهم موفورة» لم يتخوّنها مني إذالةٌ ولا تلْبء وأعراقهم محفوظة لم يتحيّفها تحامُلٌ ولا غَْضء وإنْ سَعَوَا في لقْضٍِ ما أَبِرمْتُه من مَسْعَاةٍ كريمة» وهَذمٍ ما أسّسئُه من خط مََدٍ عليّةِ؛ جازيتّهم بابتناء شَرَفٍِ لهم مستحدّث,. وإعلاء شأن لهم قدا ناب وان مانا عيبي فلم يُراعُوهُ بحسن الذفاع عنه» وإسباغ ثوب المحاماة عليه حفِظت أنا غيبّهم» وأرصَّدْت الغوائل لمن اغتالهم . وإن أحبوا 0 الغْواية: والتّسَكع في الضلالة والبطالة» اخترت لهم المراشِدء وهّويت في مُباغيهم المّناجح. وإن تمئُوًا لي المَنْحَسَّةء ورّجروا من بَوارح الطَيْر وسوانحها في المشآمة» جِعَلْت عِيافتي لهم فيما يمُرُ بى منها المَسْعَدة والطيّرّة الحميدة. وقوله: «سَعْدَا) صفة لطيْرًا. 4 - وَلا أخمل الجِمْدّ القَّدِيمَ عَلَيِهِمْ وَلَِسَ رَئِيِسٌُ الوم مَنْ يَحْمِلُ الجفدا - لَهُمْ جل مالي إن تَعَابَعَ لي غْنَى 2 وَإِنْ مَل مالي لم أُكَلْفَهُمْ رفة - وَإِني لَمَبِْدٌ الضيِفٍ مادام نازلا وَمَا شِيمةٌ لي غَيْرّها تُشْبهُ العَبْدَا ظ أثبت لنفسه الرّياسة عليهم في هذا البيت. والمعنى : أنه متى استعطفوه عطفٌ عليهم» وإن استقالوه أقالهم وأسرّع المَيئة لهمء غير حاملٍ الْضِعْنّ واللْجِاجَ معهمء ولا معتقِدًا انتهازٌ الفُرّص فيهم, لِمَا اكتّمَن من عَوادِي الحقد عليهم . )١( التبريزي: «فإن أكلوا». () التبريزي: «وإن زجروا طيرًا».
عدد الصفحات ٨٢٩لم باب الأدب/ 4 2 رجل من الفزاريين وقوله: «وليس رئيس القّوم من يحمل الحقدا» يجري مجرى الالتفات» كأنه أقبلَ على مخاطب فقال: ني لا أتجمّل بترك مؤاخذتهم. واطراح الجقد في مسارّفتهم» فإنّ الرّئيسٌ يُحِبُ لتَبِعهِ ذلك عليه في شروط الرٌياسة. وقوله: «لهم جل مالي»» يريد: إِنْ تَوَاصَلَ الغِنَى لي أشركتُهُمْ في مُعْظمهء من غير امتنانٍ ولا تكديرء وإن تحيّفٌ مالي حادثٌ يُلِمْ أو عارض يحدُثُء لم أنتظِر من جهتهم مُعونة» ولا كلْفتهُم فيما يخف أو يثقل مؤونة . وقوله: «وإني لعبد الصضْيِف»» أراد أن يبِيِنَ ما عنده 52500 الطارق» والضيئف النازل» بعد أن شرح حاله مع مواليه. وخصاله في مُرافْقَةٍ ذويه» فقال: أَبلَعٌ في خدمة الضيوف مَبالعَ العبيد فيها. ثمٌ أكد ما حكاه بقوله: «وما شِيمةٌ لي غَيْرَها تُشْبِهِ العبدا»» فانتصبَّ ه«غَيْره على أنّْه مستثنى مقدَّم؛ وذاك لأنّه لما حال بين الموصوف والصّفة» وهما شيمةٌ وتُشْبهء وتقدّمٌ على الصف صار كأنّه تقَّدَمَ على المصوف, لأنَ الصّفة والموصوف بمنزلة شيء واحد. وقوله: «تشبه العبدا»» يريد: تشْبه شِيّمَ العبد؛ فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه . فليَتأمل انيه الباب وفي مثل هذه الأبيات» وتصرّفٍ قائلها فيها ؛ 2< اعفسنان :بولا تكلفن: وسلاسّة ألفاظهاء وصحة معانيهاء فهو عَفْرُ الطْبْعُ» و القَرْض . 4 - وقال رجل من القَرَارِئّين : [الطويل] ١ - إلا يَكْن مظمي طَويلًا فَإِنْنِي لَه بالخِصَالٍ الصّالحاتٍ وَصولَ " - ولا خَيِرَ في حُسْنٍ الجْسُوم ونُبْلِهَا إذا لَّمْ ئَرْنْ حسْن الجُحسوم عُْقُولَ ٠ - إِذَا كُنتُ في القَْم الطْوَالٍ أَصَبْْهُمْ بعارفةٍ خَئّى يُقالَ طويل"" يقول: إن لم يكن في طولي امتداد» ولا في خخلقي بَسْطة وكمال» فإِني لا أزال أصل نص متسعى؟ مد فصر قامتي بما أتولّاه من الأفعال الكريمة؛ وأختاره من الخصال الحميدة» حتّى أمْحُوَّ سِمةٌ الإزراء عن نفسي: ومن ل اوت الفضل في 53 ولفْسةة وعاداته وشممه ) تي ارقة العظم في حلقة: والبراعة في جسمه ) فلا فضيلة لمن حَسّنّ وجهه وتبل منظره. إذا لم يزيّئه عقل وافرء ومخبرٌ رائق () التبريزي: «الطوالٍ علوتهم؟.
عدد الصفحات ٨٣٠باب الأدب/ 44٠ - عبد الله بن معاوية و١441 مضرّس بن ربعي اام ومتى حَصَلْتٌ بين أقوام طوال القامات» قَابَأَتٌ طُولّهم بطؤلٍ يدي فيهم» وأئلتهم معروفي حتّى عظمت في أعينهم وامتلاأث من حبّهم لي وميلع إلي قلوبهمء فَأَنْساهُمْ طول باعي بالعطيّةِ قِصّر قامتي بين قاماتهم. وقوله: «حنّى يُقال طويل» ارتفع طويل على أنه خبر مبتدأ محذوف, كأنّه قال: هو طويل؛ أي: يُسَلُمون له نشيلة الطولن عندهم . 4 - وكم قَذ رَأَنِنَا مِنْ مُروع كثيرة تَموتٌ إذا لم يهن أَصولَ كه ولم أن كالتمشروك أما مَذَاقَه سل :وامنا وَجَهه نجميل هذا مثل ضربه للخصال المجتمعة في الإنسان» ا تعد فضائل إلا إذا اقترنتٌ بخصال أخَر وهي كالأصول لها. ومثالٌ ذلك ما قَدّمّه من ذكر عَبّالة الحَلّق إذا عريّتٌ من ثباهة الخُلقء وما شاكلها من صباحة الوجه إذا خْلت من صحابة العمل . ثم قال: ولم أرَ شيئًا كإسداء المعروف وبثٌ العطاء والإحسانء فإنّ مَنْ ذاقّه استّجلاه» ومن رآه استحسته وارتضاه. وهذا تأكيدٌ ما ذكر من قوله: «أصبتهم بعارفة حتّى يقال طويل». 9 وقال عبد الله بن معاوية؟: 2 . [الوافر] - ١-أرَى نتفسيِي تثتوق إلى أُمُورٍ وَبَقْصرُدُونَ مَبْلِْهِئن مالي ؟- فكفسي لا تطاومني ببُخخل ومالي لا يُبلشُني فَعَالي قل مضى له أمثال» ومعناه ظاهر. ويروى ٠ (للا يَقُومُ لَه فَعَالي) . 0١ - وقال مُضَرس بن ربعيع”"' : [الكامل] ١ - إِنَا لتَضفحٌُ مَنْ مجاهِل قَوْمِنًا وتُقِيمْ سَالِفَةً المَدُوْ الأَضَيَدٍ ؟ - ومَثَى نَخَف يَوْمَا فَْسَادَ عشيرة نُضَلِحُ وإِنْ ثرَ صَالِحَا لا نُفْسِدٍ الل التبريزي : لاعبل الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر»ء هو عبد الله بن جعفر بن أبي طالب: من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهمء انّهم بالزندقة وكان فتَاكاء طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية سنة 1717ه بالكوفة ثم قُتل خنقًا بأمر من أبي مسلم الخراساني (ت 1١١9 ه/ :م ا ترجمته في ابن الأثير حوادث سنتى 1١77 و79١ء ومقاتل الطالبيين .١51١ )0( مضرّس بن ربعي بن لقيط الأسدي: شاعر حسن التشبيه والرصفء» كان معاصرًا للفرزدق. ترجمته في: معجم المرزباني 294٠ والمؤتلف 2١94١ وخزانة الأدب 7: 797.
عدد الصفحات ٨٣١الم باب الأدب/ 44١ مضرّس بن ربعي يصفٌ صفاء نيّتهم لقومهم. وأنهم يسلكون معهم طرائقٌ ما يعود على المَسُودٍ بالصّلاح» وعلى السّائد باستكمال الرّياسةٍ والارتفاع» فقال: إذا جَهِلُوا علينا صَمَّحْنا عنهم» وأبِقَيْنا على الحال بيننا وبينهم» واستفّأنًا إقامتهم ورَجعتّهم. كلْ ذلك لثلا ينْفِرُوا فيزداد ما بيئنا وبينهم تَفاقُمًا. فأمًا الأعداءً فإِنا تكسِرهم ونستلُ عنهم كِبرَهم وحَنزُوانَتهم» وتلين أعناقهم حتّى ينقادوا على ضعْن منهم. والسالفة: صفحة العنّق . والصّيّد: مَيَلُ فى العُنق من الكبْر كما ما يكون الصّعّر فى الحََدَّء وكما أن الصَّادّ وقوله: «ومتى لحف يومًا فساد عشيرة4» يريد: نا نَسْعَى في إصلاح ذات بينهم ١ ولا نذعهم يتدابرون ويتضاغئون ؛ أن عر الرّجل بعسير نه . ثم إن رأيناهم على ع من الصلاح زِدْنًا في قَوَة نيّاتهم وحملناهُم على ما يزدادونُ به استقامة واستمرار. * - وإذا نَمَو صّعُدًا فَلَِيِس عَلَبِهِمُ ما الخبَالٌ ولا نُفُوسٌُ الحُسَّدٍ 4:- وثعيئلُ فاعِلنا على مَانَايَهُ حَبّى نُيَسّرَه لفِغل السَيَدٍ يقول: وإذا ارتقّوا في درجات العِرّ وتبوّءوا منازل المَضْلء لم نحسذهمء ولم نضيّقْ عليهم طرائقٌ مقاصدهم, فيورتّهم ذلك خْبْلا وفتورًا. والسّاعِي منهم إذا جد في إقامةٍ ما يَنُوبُه من الحقوق أعنّاهُ على إتمام ما يشيِّدهء والزّيادةٍ فيما يؤيّدهء حبّى تَبْلْعْ به فِعَل السّيّدء علمًا بأنَّ رفعتهم لناء وجمالّهم جمالنا. ه - وجيب وَاعِيَةَ الصّبّاح بثائب عجل الرّكوب لِدَهْوَةٍ المُسْتَنْجِدٍ 5 - فَتَفُلُ شكوتها وِنَفْئَأ خحنيها َئَى تَبُوحَ وحَمْهنًا لم يَبْرْهٍ - وشحل في دار الحفاظ بُيِونَنَا رَنْمَ الْجَمَائِلٍ في الدّرين الأسووا') قوله: «ونُجيبٌ داعية الصّبّاح». يريد: وإن استعانَ بنا من أغِيرَ عليه صَباحًَا من ذي مَحْرّم أو جارء أو متسبّب بإل وقرابة» أَجَبْناه سريعًا بجيش سريع الرُكوب لدعوة المستضرخ. فدكييز شوكة المخيرية 6 وتحمد نائرتهم ونسكن ماهم حتى تبِرَدٌ وحُْمّانا لم تسكن ولم تَبْرْد. وجَعَلَ الشّوْكّة كناية عن السّلاح والقّوّة جميعًا. وقوله: «نفئأً» هو من فَبِأتٌ القدرّء إذا سكنت غليائها. وقوله: «حتى تَبُوخَ4» يقال: باحتٍ النّارُ إذا طَفِكَتٌ . () التبريزي: «وتخل».
عدد الصفحات ٨٣٢باب الأدب/ 447 المتوكل الليثي م ومعنى : اواحل في دار الحفاظ بيوتّناه» تَضْبرٌ في دار المحاقّظة على الشرف إذا اشتد الزّمانء وإذا قَصَدَ غيرها للخضب أو طلب الانتجاع أقمنا مُرْتَعين في الدَّرِينٍ مالناء ولا ليكو أعداءنا من أرضنا وحمانا. والذرين: اليابس من الكلا القديمُ العّهد وجعله عوك لمساده وطولٍ قَدْمِهِ. ويروى: «وتحلُ في دأر الحفاظ ننوتناة: وانتصت «رَنْعَ الجمائل» على أنه مصدر في موضع الحال. ومثله قول الآخر: [الكامل] ونُحِلُ في دارٍ الحفاظٍ بُيُونَنَا رَمَنًا ويَظْعَنُ غَيْرْنَا للأنرع” 7 - وقال المتوكلٌ اللّب”" : [المنسرح] -١ إِنْي إذاما الخَلِيل أخدت لي صَرْمَا ومَلَ الصَّفاءً أو فَطَعًا ؟ لمعت نان مين رق ولا يَرَانِي لبينه جَزعا يقول: إذا اعوج صديقٌ لي والْتَوَىء وطلبٌ الخلاف عليّ فأحدث لي نُبُوًا وجماء. وتبرّم من مصافاتي فَأقْبَل . يتجني على فإني لا أروم منه العود. ولا أغرض عليه الرجوع . بل أصارخه ولا أتجرّع ماءَ الود بيئي وبينّه على كدر فأحتملٌ مكروهه. ولا أظهرٌ جَرَّعَا لاستحداث فرائي مئه» أو تدكُر ينطوي عليه فأَخْيِتُ له لأني وَصَال صروم» أصافي من يصافيني . وأخان من يجاملني » وأداجي من يداجيني . ا عجره ئم تَنْقَضِي عُبَورَال | هِجْرَانِ عئي ولم قن قَدَ© لبان رسنال الأبِيم إن لهُ عَضهًا إذا حَبْل وَضْلِهِ القَطعًا العْبّر: البقاياء واحدتها غُبْرّة. ويقال: تعبرت التاقّة» إذا احتلبت عُبْرَتها. عبد الليل: ماخيره. قال: [الطويل] كشو بعد عع عن" 2مس وى أ ” #ا## ا هاه 5 .ع () فيا صبح كمش غبرٌ الليل مصعدا انيم ونيه ا الجفاءالموييم والقّدّع والقّذِيعة: المُحْشٌ. يقال: قَذَعْتُهء إذا رميئّه بالقَدّع» وأْقُذّعَ الرّجُل: أتى بالفحش». وكلامٌ قَذِع. ويُتوسّع فيه فيقال للقَّذْرِ: القَذْع حتّى يقال: قَذَّعَّ ثويّه بالبول ظ )١( للحادرة الذبياني في المفضلية (8). وبلا نسبة في التبريزي 7: ”1لا. (؟) المتوككل الليثي: المتوكل بن عبد الله بن نهشل الليثي» كان على عهد معاوية ونزل الكوفة. وكثاه المرزياني بأبي جهمة. ترجمته في الأغاني :١١ /ا"ء والمرزباني .5٠١ 2 التبريزي: «ثم ينقضي عَبَّرُ الهجران» . 00 للطرماح ة في ديوانه 4 واللسان (وشح)ء وكتاب العين ": ”7”77. والحيوان "': 705.
عدد الصفحات ٨٣٣م باب الأدب/ 4417 - قتادة بن خرجة و4454 - قيس بن الخطيم وغيره. يقول: أقطمٌ العلائقٌ بيني وبينه فأنصرف عنه هاجرّاء وتنقضي مُدَّةَ الهجران عَنَا ولم أَغْتِبّه ولا قلت فيه فخْشّاء ولا ذكَرْيّهِ َل كانت منه. ثم قال: اخذّز مُواصلة الأئيم ومؤاخاتهء لأنْه إذا انقطع حَبْلُ وَضْلهء وانْصَرّم ما يَجْمعك وإيّاه من ودّه يتكذّبُ عليكء ويَخْلّق من الإفك فيك ما لم تكتسبه لا بيدك ولا لسانك» وهذا كأنه لَمّا نقَى عن نفسه في البيت الأوّل ما نفى بِيّنَ في البيت الثاني عَضْهْتّه إذا رميته بالزون: وأغضة الرّجل : أتى بالعضيهة» وهي الإفك. ومن ١ - خَحليليَ بينع السَلْسَلَّين لو أَنَنِي 2 بتَغف اللّوى أنكرتُ ما قُلْيُمَا لِيَا ١ - ولكِئْنِي لَمْ أنْسّ ما قال صاجبي2 تَصِيبَكٌ مِن ذُلَ إذا كُنْتَ خَالِيَا الئُغف: ما ناعَمَكء أي عارضك من الجبل أو المكانٍ المرتفع. واللْوّى : مُسْتَرَقُ الرّمل. وجواب لو «أنكزْتٌ»» وكأنٌ نعف اللْوَّى كان أرضّه وديارّه» فيقول: لو كتث ان أرشي وم عشيريي واهلىي ل شتتقات ما شكتماتي لأكرثه وله أقْبّهء ولكئّني لم أذهبْ عما وصّاني به صاحبي من قوله: الزمْ نصيبّك من الذّل إذا كنت في دار غُربة» ومتباعدًا عن تُضَاركُ والمُشْفِقين عليك. وانتَصَب «نصيبّك» بإضمار فعل . ظ ظ 14 - وقال قيس بن الخطيم”'" : [الوافر] ١ ومابَغض ٌ الإقامةٍ في ديار يُهانُ بها الفَتَى إلا بَلَاءُ ١ وبتفضٌ خلائق الأقوام داءة كلاءٍ البطن لَيِسٌ له دوَاءُ *- مُريِدٌالمَرْءَُ أن يُغطى مناه | وَيتَأيَى اله إلا اهف )١( لقتادة بن خرجة الثعلبي في البيان والتبيين :0744 وبدون نسبة في معجم البلدان (السلسلين). ش اليهودي؛ . ْ
عدد الصفحات ٨٣٤