المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٢٥ من ٩٤

باب الحماسة/ ١77‏ ربيعة بن مقروم مم 5 - فإِن أهفليك فَذِي خحتق لَظَاهةُ عَتي يَكَاهُ هِب اليِهَابَا هذا الكلام تَسَلّ عن العَيْش بَعْدَ قضاء حَاجْيِوِء وإدراك ثأرهء وإرغام عَدَوٌ ولولا ما ته يَسّرَ له من ذلك وتَسَهلَ لكان لا يَسِهُلْ عليه انقطاعَ العُمْرِ ولو خاتريات بعْصّة . فيقول: إن نك فوت رجل ذي غيظ وغضب تكاد نار عداوته توق توقُدّاء أنا فَعَلْتٌ به كذا. وقوه «لظاة» في موضع المبتدأء و«يكاد يلتَهب» في مَوْضِع الخبّرء والجملة في موضع الصفة لذي حَتقء وانجرٌ ذي حَنْق بإضمار رُبّء والمجرور برب يَفّع موصوفا في الأكثر وجواب رُبٌ فيما بعده. والفاء من قَوْلهِ «قَذِي حَئّق؛ مع ما بَعْدَهُ جوابٌ الجزاء. فإن قيلَ: إن الفا في جَوَابٍ الجزاء إِنْمَا يجيء إذا الف الجملة التي تكونٌ جزاة الجملةً التي تكون شَرْطًا بأن تكون مبتدأ وحَبَرَاء فكيف يكون تقديرُهُما بعد الفاء هلهنا؟ قُلْتَ: يكون التقدير: إِنْ أَهْلِك فالأمْرُ والشَّانُ رُبٌ ذِي حَتَقٍ يبهذ الست يتاخابيه كذ اقترره ترا كذ عتم ادر انمعدا الى اظهرناء: - مخضت بدَلوِو حئى تَحَسى 2 نوب الشُرٌ ملآى أو مرب(" هذا جوابُ رُبٌ. فيقول: رُبٌ إنسانٍ هكذاء أنا حَرَكْتٌ بدلوه التي أذلاها في الأمر الذي قا له حَنَّى ملأثها. وجَعَل الدَّلْوَ كناية عن الشيت انلق اديه قي القت الذي جَرَأه عليه» قال: فتَحَسَى دَلْوَ الشّرّ مملوءةًٌ أو قريبةٌ من الامتلاء . وقَرَابُ المَلْءِ: أن يُقاربَ الامتلاءء ويقال: قِرَابٌ بكسر القاف وقُرَابٌ بضمّها. والمعنى: جَعَلْتُ شِرْيَهُ من الشّرٌ شِرْبًا مُروِيًا. وقد استعمل أبو تَمَام الدّلْوَ على الطريقة التي اسْتَعْمَلُها ربيعةٌ فقال: [الكامل] لْقَوْا وِلَاة في بُحُورِكَ أَسْلَمَتْ 2 تَرعَاتها الأكْرَابُ والأوذاء(" وَاسْتَعْمَلَ غيره دَلَوْتُ في معنى الاستخراج فقال: [البسيط] فقد جَعَلْتُ إذا ما حاجتي نَزَلَتْ || بباب دارك أَدْلُوها بأفوَاه9 )١(‏ روى التبريزي بعده: «بمثلي فاشهدٍ النجوى وعالن بي الأعداء والقومَ الغضابا فإِنْ الموعِديٌ يرون دوني أسوةدٌ خفيّةً الغلب الرقابا كأن على سواعدهن ورسّا( 2 علا لون الأشاجع أو خطابا» (20) ديوانه (8؟). | (*) لهمام في الرقاشي في البيان 7: 27١7‏ وبلا نسبة في أساس البلاغة (دلي) .

عدد الصفحات ٣٨٥

56 باب الحماسة/ ١78‏ سلمى بن ربيعة فكأنّ المُراد أنّ هذا المُعَادِيَ الممتلىء عَيِظًَا لَمّا أَلقَى دَلوّهِ يَسْتَقَى بها الماة من يثري مَلأَنّهَا شَرًا وجعلته سَُقْيّاه . - وقال سَلْمَى بن وَبِيعَوَ1؟' : [الكامل] 00 غََِة او 1010 باللُوَى فالجِلّت تُمَاضِرٌ: امرأته وكانت قد فارقَتْهُ عاتِبّة عليه في استِهْلَاكِه المال» وتعريضه النّفْسَ للنغاطب فلحت تبتوفيا:. رخذ هو كلف -علنها ويتَحَسّرٌ في أنَرها وأَثر أولاده منهاء فيقول: نَزَلَتْ هذه المرأةٌ بعيدةً منك» فاختَلث فَلْجَا وأَهْلْكَ نازلونَ بين هذين الموضعين» وهذا الكلام وج . ٠‏ وقلج على طريق الْمَصرَةٍء والحلة : : مَوْضِعْ من الحزنه ببلاد ضَبَّةَء واللوّى: رَغْلَ متّصل به رَقيقٌ. وبين . المواضع الذي 1 نَبَاعُدٌ. إن قيل لِمَ قال حَلْتْء ثم قال احتَلْت» وهلا اكتمّى بأحدهمًا؟ قُلْتَ: بالأول أنها اختارته البُعْدَ مِنْهُ والتغرُب عنه» وبالثاني الاستقرارء فكأنّهُ قال: 98 في هذه العْرْبَةَ فاستوطئّتٌ قْلْجَا. فلح بفتح اللام : مَوْضْع . وفَلْج بسكون اللام : مَاءٌ . ؟ - وكأنٌ في العينين حَبٌ قَرَنْفُل ‏ أوْسُئبلًا كُجِلَث به فائْهَأْتِ يقول: أَلِفْتُ البكاء لتباعٌُدِهاء فساعدت العَيْنان وجادتا بإسالَة دَمْعِهما غزيرًا متحلبّاء واكمًا مُنْهَماء فكأنٌ في عَيْئَي أحَدَ هذين المهِيِّجَيْن الحاليين للعيونٍ. وقوله «كُحِلَث» إِخَبّارٌ عن إحدى العَيْئَيْنَء وسَاعٌ ذلك لما في العِلّم من أنْ حَالتَيْهِما لا تفترقان. وعلى العٌكس من هذا قول امرىء القّيْس: [المتقارب] ا م م رفاس عاياة 5 ؟ .ع اب 6 وعيّن لها خدرة بذره شقث مأقيهمامن أخر لأن امرأ القيس وَحَدَ في الابتداء ثم َنّى عند رَدَ الصّمِيرء على أَنَّهُ متى اجتمع شيئان في أمْر لا يتفرقان فيه اجتّي بذِكر أخدهما عن الآخر. وفي طريقة هذا البيت قول ابن هَرْمة: [الكامل] وكأئمَا اشْثَمَلَتْ مَوَافِي عَيْيِهِ 2 يَوْم الفراق على يبس الخفخه”" 000 التبريزي : قال سُِْيُ بن ريعة من بني السيد بن ضبة وكأ منسوب إلى سلمي». (9) ديوانه 2١5‏ والتبريزي ١‏ : 797 (فشقّت). 49 لابن هرمة في ديوانه 58 واللسان (خمم). وتاج العروس (خمم).

عدد الصفحات ٣٨٦

باب الحماسة/ ١/8‏ سلمى بن ربيعة 0 ان *- رَمَمَث تُمَاضِرٌ أثني إِمَا مُث يَسْدُدأَبَيِنُوهَا الأَصَافِرٌ خحلَبِي زَعَمَ يتردّدُ بين الشك واليقين» وهلهنا يريد به الطَن. وأنني مع الجَرْاءِ والجواب نائبٌ عن مفعوليهِ . يَقول: ظَنْتْ هذه المرأةٌ أنّهُ إن نَرّل بي حاوث قضاء الله عَرّْ وجل» سَدّ مكاني ورم ما يتشعّتُ من حَالِهًا برّوالي أبناؤها الأصاغِرٌ. ويريد بهذا الكلام الَوَصْلَ إلى الإبانة عن مَحَلَّهء وأنه لا يُغْنِي غَناءَهُ من الئاس إِلَا القليل. وَقَُوْلَه دأبَيئُرها» تصغير أبناء مقصورًا عند أصحابنا البصريّين» وهو اسم صيغ للجمْع كأَرْوّى» وأنأب» وأضكى فهو على ْمَل بف بفتح العين . وعند الكوفيين هو تصغير أَبْنِء مِغْلُ أذلٍ على أَمْعُل ب بضم العين . ويقال: سَدَ قُلانٌ مسد فلان» وسدل ل ناته وناب مَنَابَهُ : وشَعْل مكائّه بِمَعْنّى. فإن قيل : ابد قاع يفوك ينثة عأني زا مات لم كن إ0. قلتَ: أضاقّها إلى نّفسه لما كان ,َ يَسُدها أيّامَ حياتهء فكأنّه قال: الخْلة التي كنت أسُدُها. وهذا من إضافة الشَّيِء إلى الشي, على المعتاد فيهما. ومثله قولهم: شهاب المَذْفِء فأضيف الشّهاب إلى القَذْفٍ لما كان من رَمْي الرامي. ووجوهُ الإضافاتِ وَاسَعة كثيرة ) وكذلك متعلّقَاتَهًا . ؛ - تريّث يَدَاكِ ول رأنيتٍ لقومِهِ 2 مثلي عَلَّى يُسْرِي وجِين نَمِأْبِي أقبلَ عليها يوبّحُها ويخطىء رأيّهاء ويكذب ظئهاء ويقبّح اختيارهاء في إفاتة نفسها الحظ منهء ويدعو عليها بالقّْر والتأساءء والخيبة في الرّجاءء فيقول: صار في يَدٍِ الثّراب»ء وهل رأيت لقومه من يُمائلني في حالتّي السّْرّاء والضَرّاء واليُسْر والعْسْرء والغِتى والفَقْرء حنّى تُعَلّقي منكِ رجاءكِ فِىّ بغيري إذا أَخَلَيْتٌُ مكاني. وتّرِبٍ يُستعمل في المقر والخيبة لا غيرء وأثْرّب يُستعمل في الغِْنّى والققر جميعاء فإذا أريد به الهِئَى فالمعنى صار له من المال بِعَدَدٍ التّراب» وإذا أريد به المُقر فالمعنى صار فى الثُّرابء كما يُقال أَسْهَلَ إذا صَارَ في السَّهْلٍ. وقد يجوز أن يكون مثل أقلّ. ال صار مالك قليلا من المالٍ. وأضاق : صارّ في حالٍ ضِيقٍ. وقوله «حِين تَعِلْتي؛ المعتّى وحين اعتّمدتٌ على إقامة العلّة بحصول الفقر. وعلى هذا قوله: [الطويل] قليلٌ اأخار الماله إلا تَجِلَة أي قَدْرَ ما يقام به العِلَّةٌ. وقوله «لقَوْمِه) اتير قبل الذكرء أن الكلام يحتمل ِيّةَ التقديم ونيّة التأخير.

عدد الصفحات ٣٨٧

م باب الحماسة/ ١78‏ - سلمى بن ربيعة رَجَلَا إذا ما النائباتٌ عَضِيئَهُ أكْفَى لمُعْضِكةٍ وإِنْ هِي جَلْتِ انتصبّ «رَجْلَاه على أنه بدل من مثلي» كأنه قال: هل رَأَيْتِ لقويه رَجُلَا أَكمّى للشدائد وإن عَظمَتْ عند طروق النوائب وَغِشْيان الحوادث أمِئي. فحذف مِئْي لأنَّ المُراد مفهومٌ. ويُرْوَى «أَكْمَى لمُعْضِلَةَ» وهي الدّاهيةٌ الشديدة» يقال أَعْضَلَ الْأَمْرُ إذا اشتدٌ. . يروّى المضْلعَة» وهي لوج ركم ِالِرْفْرَاتَ ف ى الصعداء حتى تكادٌ 5 - وممتاخ نَازَلَةٍ كمد كَفيتُ وفارس نهلث قَئَاتِي من مَطاهُ وعَلَْتِ أخذ يعددٌ ما كانت كِفَايئُهُ مقسومة فيه» ومصروفة إليه. وقوله «ومُناخ» مَضْدر أتَحختٌ. وكَفَيْتٌ يتعدذى إلى مفعولين وقد حَدَفَهُمًا. كأنّه قال: كفيته العشيرةً. يقول: ورب نازلة أناخثء أنا دَفْعْتٌ الشرٌ فيهاء وكمَيْتٌ قَرْمِي الاهتمامًّ بها؛ وربٌ فارس سقيتُ رمحي من دم ظهره العَلَلَ بعد النّهل. وخخصٌ الظهر ليُعْلّم أنه قد وَلَى وأذْبَرَ. * - وإِذًا العَذَارَى بالدُّخَانٍ تَقَنْعَتْ) وسْتَعْجَلَثْ تضب القُدُورٍ فَمَلنْتِ قبَلَ يَعْذُ خِصالَ الحَيْرِ المجموعَّةٌ فيه» بعد أن نَبّهَ على أنه لا يَقُومُ مَقَامَهُ أَحَدٌء فكيف من طيِعَ في نيابتِهِ عنه بعدهُ. والعذّارى: جمع عَذْرَاَ» وأصلّه العَذَّاريُ بتشديد الياء» فالياء الأولى مُبْدَلَةَ من المَدَةٍ قَبْلَ الهمزة» كما تُبْدَلُ في سِرْبَالٍ إذا قُلْتَ سرابيل» فلما انقلبت المّدّة ياءً لانكسار ما قبلها وكان الأصل في همزة التأنيث ألمًا عاد إلى أَضَلَا لزوال الألف قَبْلهاء فَأَبْدِلَ مِنْهُ ياءٌ ثم أَدْغِمَ الأولى في الثانية فقيل عذارِيٌ» وكذلك فى صحراء صحاري» ثم حذفث إحدى الياءين تخفيمًا فقيل عَذَارِي وصَحَارِي» ثم قَرُوا من الكسرة وبعدها ياءٌ إلى الفتحة فانقَّابَت أَلِمَا فقيل عذارى وصحارّى. ويقال: عَذَْرَ المرأة وأَعْذَرَمَاء إذا ذهب بِعُذْرَتهاء وهو أبو عذْرِمَا وأبو عُذْرَتَها. فيقول الشاعِرٌ: وإذا أبكار النّساء صَبِرَتْ على دُخَانٍ الئّار حتّى صار كالقِناع لوجههاء لتأثير البَرْد فيهاء ولم تصبز على إدراك القُدور بعد تهيئتها وتضبهاء فَشَوَت في المَلةِ كَدْرَ ما تُعَلّلُ به نَفْسَّها من اللحم: لتمكن الحاجة والضُرٌ منهاء ولإجداب الرّمان واشتداد السّئةٍ على أهلها أَحَسَئْتٌ. وجوابٌ إذا في البيت بَعْدَه. وخص العَذَّارَى بالذكر-لمَرْط حياتهن وشِدَة انقباضهن» ولتصوَئِهِن عن كثير فنها ذل قنه غيرّهْنُ . وجعل نَضْبٌ القَدُورٍ مفعول استَعْجَلَتْ على المجاز والسَّعَةِ. ويجوز أن يكون المرادُ استعجلّث غيرّها بنصب القُّدُورٍ وفي نَضْبهاء ذف .

عدد الصفحات ٣٨٨

باب الحماسة/ ١748‏ سلمى بن ربيعة 1" 6 - دَارَثْ بأرزاقٍ العْفَاةٍ مَغَالِقٌ بيَدَيْ من قَمَّع العِشَار الجذةٍ قولّه «أرزاق العُمَاة» كلام شريفٌ» وتقدير البيت: دارّث بيديٌّ مغالِقٌ بأرزاق العُفاة من قَمَع العشار الجِلَّةَ ار بالفاجلٍ بين الأرزاق وبَيْنَ من قَمَع العشار. والعفاة : جمع العافي. والجمعٌ على فُعَلَةٍ يَخْتَصٍ بِالمَعْتَلَ دون لصخ يقول: وإذا صَارَ الرَّمَانَ كذا دَارَتٍِ القداخ ذ في المَئر ب بِيَدَيٌ لإقامة أرزاق الطاب من أسيمّةٍ النوق المَسَانْ الكبار الحوامل»؛ التي كدب عهدها بوضع الحملء وك ذلك يُضَنُ بهاء ويْتَنافَسٌ فيهاء وإنما سُمُيت القداح مَغَالقَ لأن الجَزْر تَعْلْقْ عندها وتَهِلِك بها. والقّمع: قِطعٌ السَّنام» الواحدةٌ قَمَعَةَ: والقَّمِيعُ: ما فوق السّئَاسِنِ من السّنَام. وبعيرٌ قَمِعٌّ: عظيم القَّمّع. ويقال: سام كَمِمٌ أي عَظيمٌ قد تمكُنَ فيه الشّحْمْ. والعفاةة: جَمْع عَشَراء وهي التي قد أتى عليها من حَمْلِها عَشْرَةٌ أشهُر وتستصحب هذا الاسم فْتَسَمَى به بعذ وضعها ضعها الحمل بأشهر . كاه َه على أنه يعبط صحاح الإبل وجخياَهاء لا كسيرّها وهزلاها. ولقد رَأنِتُ تأي العَشِيرَةٍ بيتها 0 كَمّيتٌُ جانِيهًا الئْئَهَا والتي الئأي : الفَاسدُ. يقال: نأي الجرح يثأى تَأى . وَالدَأتٌ : الشَّعِبٌ والاصلاح ' يقول: وكما ظهَرٌ غَئائي في تلك الأبواب فلقد سَعَيْتٌ في إصلاح ذات البَيْنِ من العَشِيرة» ورد التعطف الذاهب عنها إليهاء ولمّ شَعَئِهاء وضّمٌ نَشَرِهاء وكُمَيْتٌ مَنْ جَنَى منها الجناية الصّغيرةً والكبيرة» بالمال والنَّمْسء والجاهٍ والعِرّ. وقوله «جانيها» إن فتحْتَ الياء كان واحدًا وإن أَدّى معنى الجمع» وإن سكنت الياء جاز أن يكون جَمعًا سالمًا وأن يكونٌ واحدًا قد حَُذِفَ فتحتّها. وقولّه «اللْتَيّاه تصغير التي» فجعلهما اسمين للكبيرة من الدّواهي والصغيرة» ولهذا استغئيًا عن الصَّلةٍ وانتقلا عن كونهما وَضْلتَيْنن. ويذهبٌ بعضّهم إلى أن صلتيهما محذوفتان لدلالة الحال ٠‏ - وصَفَحْتُ عن ذي جَهْلِها ورَنَدْتُها ‏ تُضحي وِلْمْ تُصِب العَشِيرةً رَْنِي ١‏ وكَفَيتُ مَوْلايَ الأحمّ جَرِيرتي ِحَبَسْتٌ سائمتي على ذي الخََلَةٍ قوله 9وصَمُحتٌ عن ذي جَهْلِهاء. يصف نفسّه بالحجلم معهمء وكَظم الغيظ فيهم ) ونع اسنهانوم: يقول: وعَفَوُْ عن جاهِلها فلم أَوَاِذَُ بما بَدَرَ منه من هَدُوة أو َلَّقٍ ثم بَذَلتُ نُصْحي لعشيرتي » وحَسلت لهم عِسَرتي مِقَدَارَ جَهِدِي. ولم جر

عدد الصفحات ٣٨٩

ا باب الحماسة/ 174 - أَبَيَ بن ربيعة عليهم جريرتي ١‏ ولم أُوسِعْهم زلا وقد ألم في هذا بقول ال 920 [الطويل] إذا ألْمَرْءُ لم يحمل على الئْمْسٍ ضَيْمَها ظ وفي طريقته قول الآخر: [الطويل] ولو شاءً قؤمي كان حِلْميَ فيهمٌُ ‏ وكان على جهَالٍ أعدائهم جَهْلِي وقوله «وكَفَيْتٌ مولايٌ الحم جريرتي». أي لم يَوَاحَدوا بجرائري»: بل كنت المُدَاوِي لها والخارج منها. ويروّى: «الأحَمْ إضافتي» فيكون مِثْلَ قولٍ الآخر: [المتقارب] لعن مالك قاصر فَفَره 5 نفسنه ومشيع ا والشاعرٌ يقول: وكما لم يَشْمَل أباعِدَ دُوِيّ رَمْطِي زَلّاتيء كذلك لم يكل الأدَانِيَ جئاياتي؛ ثم إذا نِلْتُ خيرًا أشْرَكْتٌ ذوي الحاجةٍ منهم فيه وحَبَسْتٌ مالي الرَّاعِيَةً عليهم. حتى لاه يَثَمٌٌُ يتممزوا عن في التصرّف والتناول. وقوَلة «الأحما يريد الأحص والأمَسنَ: وهو أفتا” من الحميمء ولهذا قال الشاعر وإن كان في ضِدّ هذا المغتّى: [الوافر] ظ 0ه الحم اليه ا ومو حم زر أي لْهَبُ الجوع. ومنه قولهم : كيف الْسَّامَةٌ والحامة . 4 وقال أبَيْ بن رَبِيعَةٌ!4) : [المتقارب] ١-وتحيل‏ تلافيتٌ رَنِعَائَهَا بعِجْلِرَةٍ جَمَرَى المُدَخَرْ رَيْعان كُلَّ شَيْءٍِ: أوْلَهُ وأكثر ما يُسْتَعْمَلُ في الشّباب والحيْل. والرَيْمُ مَضْلٌ كل شيءء ومنه ريع الجئطة إذا زَكَثْء ورَيْعُ الشروع : فُضُولٌ أكمامها على الأنامل. وَالعِجَْلِرَةُ: الفرس الشديدة الخَلْق ورُبمَا وُصِقَّتْ به الناقةٌ وبعضهم يحَكِي فيها: )١(‏ للسموأل بن عادياء في الحماسية رقم )١6(‏ وعجزه: ا سبيل؛ (؟) للمتنخل الهذليَّ في شرح ديوان الهذليين ؟: ."٠‏ زفرة بلا نسبة في اللسان (سعر) وتاج العروس (سعر)» وتهذيب اللغة ': لاحم» وصدره: ييا بأخفر حلبتيهاة"» () التبريزي : #وقال أن إن سلدن بن ريعة بن زان الضبيّ .

عدد الصفحات ٣٩٠

باب الحماسة/ ١74‏ - أَبَيَ بن ربيعة لض عَجْلَرَة بفتح العين واللام. يقُول: رب خيلٍ مُغِيرَةٍ تَدَاركتٌ أوائلها طاردًا للوَسَائق؛ أنا على كَرَسٍ صُْيةتَتُْ بم تر من جزيها. وين قاذ تاق الخيل أذ تفي من عَذُوها بقيّة لوقت الحاجة إليهاء : فمتى استُّحِدْتْ بعد الكد والعمّل ا ولذلك قال كُلْحَبَةُ العْرَينِىُ : [الطويل] ظ فأذْرَكٌ إِنِقَاء العَرَادَةٍ ظَلْمُهاا «َِذْ جَعَلَئْنِي من حزيمة إِصْبَّعَ!" فقولّه إبقاء العّرادة كقوله هلهنا «المُدَّحَرْ؛. وجَمَرَّى مِثْلّهُ وكَرَى وهو صِمَة. وجَعَل الْجَمْرَ لِمَذخور الجَرِي على المجازء لأنّْ الجمْرّ ومَلْخحْورَ الجَري جميعًا للفُرس. والحقيقة أنها تَجْمْزْ في مُدْحَر الجَْي. وليس هذا كقولهم هو حَسَنُ الوجهء وكريمٌ الأبء إذا كان الحَسْنٌ الكرَم في الحقيقة للأب والوَّجْْهِء ولكن هو كما يُقال م فلان ثبت الغَْدَر َرِقُ المَجالٍِء» قموص الخْبَار» وما أشيَهَهُ مه ؟-جَمُومالجرء إذا موقبتث- إن نوزقث بَرَرَثْ بالخضّر يقال: بثرٌ جَمُومٌء إذا كان ماؤها ينقطع ويُعود سريعًا. ومعنى قوله اجمُوم الجرّاء إذا عوقِبَتٌ؟ أي ريه يمتذ ولا ينقطع إن طلِت عَفْبها لمسابقتها فيه ) فكائه لا آخْرٌ لجَرْبِهَاء كالبئر الجَمُوم. وهإن نُوزِقَتْ؛ أي إِنْ عُولِبَتْ فيما يُسَْنْرَنَ من سيرها سَبَمَتْ بعَدُوها. - سْمَيَ آخرٌ الجَرْي العَقْبَ سمَيَ آخرٌ الشهر به. نبل جات في عَفْبٍ الشهرء إذا جنْتَ ملكا يدها نمو فحنت فى عله وعقيةة [زارسدات جِنْتٌ وقد بقيّتٌ منه بقيّة. ويُقال: عاقَّنْتٌ المَرّسَ ونازَفْتُةُ» كما يُقالَ طَاوَّلْتٌ رَيْدَا وفاضَلْيُهُ» وذلك إذا غالَبِتَهُ في الطوْلٍ والمَّضْل. ومعنى بَرْرَتُْ: تَقَدْمَتْ. والحُْضْرٌ: العَدرٌ. ويُروى «عَوفِيَتْ» أي إِنْ طْلِبَ عَفُوُهاء وليس بجيدٍ. ألا تَوَى أنّه قيل : «أوَّلَ الجزي نَرْقَةٌ 2 وآخرة عفبة] . " - سيوج إذا اععَوْمَتث في المِنانٍ ْ مزج ملنلمةٍ كالشجزة" أراد بها أنها 7 تسبح في جريها إذا اعتزمتٌ في الْعنانٍ أي الْنَحَتْ في العَدُو وهي لس كثيرة النُشاطء مجتمعة الْخَلْق صَلْبَةَ كأنها حَبجَرٌ . والاعتزام : لَزُوم المَضْدٍ في الحْضْرٍ وغيره وتَّرْك الانثناء» وقد اعِتَرّمْتُ الطريق. ويقال: اغْتَرّمَ المَرَسُ على الجَرْي )0 للكلحبة اليربوعي في خزانة الأدب : 2*١‏ وشرح اختيارات المفضل 57 » واللسان (حرم ‏ بقي) . وللأسود بن يعفر في ملحق ديوانه 4" . (0) التبريزي: (إذا اعترضت».

عدد الصفحات ٣٩١

59 باب الحماسة/ 174 - أَبَيَ بن ربيعة إذا مَدٌ جامحًا. وقولة «في العنان» فى موضع الحالء» كما يُقال: جَاءَ قُلان فى جُبَّةِ أي وعليه جبة . وَاللْمْلَّمَةُ : جَمْعْكَ الشيمء وهو مِثْل اللّمّ في المعنى وإن لم يُكُنْ من لفظِهِ عندنا. ورواه بَعْضْهُم «إذا اعيَرمَتُْ» بالراء غير مُعْجَمَةٍءِ وجَعَلّهُ من العُرَام؛ وليس لحسمى ع ٠‏ 4 - دُفِفغنَ على نَعَم بالبِرًا في مِنْ حيثتُ أفضى به ذو شَمِرْ هذا جَوَابُ رُبٌ إذا جَعَلْتَ قوله «تلافيِتٌ رَيْعَانَها؛ من صِفَةِ «وخَيْل» حَمْلَا على ما يجيء عليه المجرور برب في الأكثرء » من لزوم الوصَنبٍ له؛ وقل 0 وإن قل. وعلى هذا يكون تلافْيِتٌ الجوابٌ ودُفِعْنَ من صِمَةٍ الخيل . والفعتن ديفت هذه الخيز: وارسِلك على إِبلٍ واقمَةٍ بالبرَاق من حيث أذَاهُ إلى الفضاءٍ ذو شَمِره وهو مكانّ. قولّه «أفْضَى به الضميرٌ للنّعَمء وهو يُذَكْرٌء يُقال هذا نَعَمّ واردٌ. والبرّاق: جمع بُرْقَة» وهو موضع فيه حجارةٌ بيض وسُودٌ؛ ومثله جَبَل أبْرَق. أي لَمّا حصّل بالفضاءٍ تُلْقَيَتْ بالخَيْل وشُئْتِ الغّارة عليه. 0 - فلؤ طارَ ذو خافر قَبَلهَا ظ لطارّث ولكِئَةلمَطِر رَجَعَ إلى صِفَةٍ المُرّس لما رَكَضّها في إِنْر الخيل المّغِيرَةٍ عَلى الئعَم الذي وصَمَّهء يقول: لو أنْ ذوات الحوافر جُعِل في قدرتها الطيرانٌ بآلةٍ تَخْصُّها لطارّث هذه الفَرَسء وكانت الأَوْلَى بذلك» لما فيها من النّجابة والعِّق» ولكنّ الطيّران خْصٌ به ذو الجتاح . ظ ظ 5 فْمَاسَودْيِيقٌ على مَرْبَم لحفيف الفوَاهحَدِيدُالنَظَرْ لأعراق اننع ممست بالشتفناء. . ملتسناترها لهات اليف يقولٌ: ما شَاهِينٌ واقِعٌ على مَحْرَسَةِ ذَكِىٌ شَهْمْ الئنُسء بَعيدٌُ النظر حَدِيدُ العَيْنَ» فونه الإكر الى براق أذقا حضف وميك متف رمق تقال ننه شتفت الحاجة : وَالأَرْئَتُ : الأنى من الأرانب. والذّكرُ خُرَر. والكلام بعدُ مشغولٌ بصفة السَّوْدّنِيقِ. أي رأى أرنبًا انْمَعَتْ ت بِالعَرَاءٍ واعترضث فسابقها إلى مداخل الخْمّرء ٠‏ ثم رَجَع عليها في طريقها لثلا تفوتهُ - بأسْرَّعَ من فَرَسِي. والوَلَجَاتُ: جَمْعٌ وَلَجَةِّه وهي موضع الولُوج. وموضع ولَْجاتِ نَصْبٌ على أن يكونٌ مفعول بادَرّها. والخْمّر: عاوارك من الجر ويقال: بادتٌ مَكانٌ كَذَاء وإلى مَكانٍ كذا. :

عدد الصفحات ٣٩٢

باب الحماسة/ 174 - أي بن ربيعة ١‏ 6 باسْيعَبِنهَاءلاينيئْ يُقئصّهةركضهبالوتز قوله «بأسْرَعَ» حَبَرُ «ما». يقولُ: ما سَوْدَنِيقُ هذا وصمُّه بأسرعَ من فَرسي» ولا كقع وترية ون لز ري والمِنْرّع : السَهم. ويقال: نَرَعْتَ في المّوس نَرْعاء وس وَنَرّعْتُ أي بِسَهُم . وفي المَكَلِ: «عَادَ الك إلى الئَرّعَةِه7'' فى جَعَ الحَق إلى أهلة» وتيف 0 أي كذ ي.وتفان تمن التق بالسية إذا 9 بالج حنَّى كأنْهًا بَعِيرٌ يَقُمصٌُ. قال: [الطويل] لالخ ترون ورت زر وإنما جَعَْل الرّكض للوّئّر لأنه هو الذي يَرْجْ بالسّهم ويَذفَعُه فكأنه يركضهء وهذا يُشْبِهُ القَلْبَ لأنْ الرْكض للوَئّر وقد جَعَلَهُ للسّهمء فهو كقولٍ الآخَر: [الطويل] فا كييك اللمفيتت ‏ شباتة: وهنا أَشْبْهَة:.-«وتفكن أن يدرك على ظالارف» فتجعل السو :راكضا من ححيث كآن راكبًا للوّتر. والرّكض: تحريك الفارس رجليه على الفَّرّس عند الاستخئّاث» وإذا كان كذلك فكأنٌ السهمَ هو الذي يَرْكْضٌ الوَّئّرَ وإن كان الحَفْرُ للوئر. تم الحزء الأول. ويليه الحزء الثاني ١‏ وأوّله: وقال زيد الفوارس )01( ذكره : فى اللسان (نزع). والنزعة : الرماة واحدهم نازع . إفة للحطينة في دبوان “ل وأساس البلاغة (عرف)» وبلا نسبة في جمهرة اللغة 55لا وصدذره: «وهمذا أتى من دونها ذو غوارب»

عدد الصفحات ٣٩٣

الى ل 0ر7 5-0 وضع ؤباريّة الماممه ابراه سريت ات الثا9تت7ف فراعت لتَخْرحُتب التُّئة و حماعة دارالكني الغلميق بحنرّوت لكحتان

عدد الصفحات ٣٩٥

- وقال زَنْد المََارس”" : [الطويل] ١‏ - آل ابن أؤس خلقَة لِهرْئقِي ‏ على ينسْوَةٍكَائَهَن مَمَائُ آلَى الرَجُل واتَلَى وتأَلى بمغْئى واحد. وهذه الأبنية من الأليِّةِّ» وهي اليمين. و« حَلْفَةً) انتصبٌ على أنه مَصِدرٌ من غير لَفْظِهِ. وقُوْلهُ «لَيَرْدْنِي) يروّى بفتح اللام وضمٌ الدَّلء على أن يَكُونَ اللامُ لام اليمين. وذكرٌ سيبُوَيْهِ أن لام المّسَم يَلْرَمْهَا إخدّى النونين الثقيلة أو الخفيفة» وقال أيْضًا: وقد يُحذَّف النُونُ في الشغْر. وهذا المَوْضِعٌ بالروايّة الثانية جَاءَ على ما سَّوَغَهُ. وقد جاء أغجَبٌ من هذا وأْبْعَد فى الاستعمال» وهي حَذْف للا وإثبات النون. قال: [الكامل] ١‏ و ) مرَة أَنَأرَن فإنه فِرْ وإِنْ أَخاهُمُ لم يُقَصَدِ 0 والمفائد: جمع لمأ وهي المُساعير والسّفافيد. وَالفَأدُ في اللغة: التحريك»'. وجل [0 القواة نه افر لأنه يُنبض. ومعنى البيت : عل الكل خلفة لباسريض ثم يُمَنْ علي فيَرُدني على نِسْوَةٍ كأنّهُنٌ مساعيرء لاحتراقهن وَجْدَا بي وعُمَا عليّء ٠‏ ء 5 هم به فِيَ. وقد قيل: إن ابن أؤس كان مأسورًا فحلّفٌ أنه يجيه ريد الفْوَارس كت أسُدف وَيَردْه على نساء هن من الوَجِدٍ به بهذا المحل» افص ابن أَوْسٍ هَضْتَه فيما كان يرجوه من جهَتِه. ثم ذكّر أنه كان عند الظنّ بهء وال شيدق أملة. ويمكن الاستشهادٌ للخبرين والمعئيَيْن على اختلافهما ممًا يَسْتَمِلَ 000 التبريزي : «وقال زيد الفوارس بن حصين بن ضرار الضبي» . وهو شاعر جاهلي فارس. ترجمته في خزانة الأدب :١‏ 017, وبلوغ الأرب 7: 117. () لعامر بن الطفيل في ديوانه »١56‏ وهو من شواهد الخزانة 5: .5١6‏

عدد الصفحات ٣٩٧

ا باب الحماسة/ ١8٠‏ - زيد الفوارس عليه الأبياتُ التي بعدّهُ. وقد قيل في الوَّجْهِ الأول أنه أرادّ بِالنْسِوةٍ حُرّمَ ابن أوس» وأنه شَبْهَهِنَ بالسفافيد لسوء أحوالِهن . وتأثير الضِرٌ والجهد فيهن » وعلى هذا يكون هجوا وتعبيرًا ع رس » وأنْ أَهْلَهُ وأولادة من المْقَرِ بهذا المحل. فأمًا من رَوَى «الْيرّدْنِي) فالمعنى لف لهذا الأمرء وجوات الْقَسَم يكون محذوفا مقدراء ويُستدّل عليه بما ذْكَرَهُ. وقال بعض المتقدمين: تقول حَلَفَ ليَفْعَلَْنَء فإذا حَذَّقْتَ النون كسَرْتَ اللام وأعمَّلتَها إعمال لام كَيْء والموْضِعٌ مِوْضِعٌ القَّسَم والمعنى مَغْناه. وَأنشدٌ: [الطويل] إذا قُلْتُ قَذَنِي قال بالله حَلْمَةَ لمُعْنِيَ عَنْي ذا إنائِكَ م0 وقيل مثل تألّى ليرّدُني: أرادٌ ليفعَلَ كذا وفي القرآن: ##بِرِسُوت لِطيسُا نور أله ع4 [الصّف: الآية 4]» كأنّ الفِعْلَ دَلَّ على المَصْدَرء واللام مع الاسم المجرور به في موضع الخبر لذلك المصدر المبتدإء كأنه إرادتي كذا. ١‏ - قَصَرْتٌ له مِن صَذْرٍ شَولَةَ إِنْمَا|( يُتَجَي من المؤتٍ الكريمُ المُناجِدٌ أخذ يَذْكُرٌ أنه كَذَبَ نفسّه فيما حَدَّثّها به» وأنه استعمّل البَعْىَ فنّصِرٌ عليهء فقال: قَصَرْتٌ عليه فْرَسِي شؤلة ومدق لأنْ الكريم ينجي نفسه . يلض جِيآته إذا جد جده وكاد عدوه يغلبه به وتعلو عليه 1-7 هذا إذا جعلت ابن أْس هو الذي حَدَثٌ نَفْسَه ا ظممه و زهيية ل ايه الشاعٌ. فأمًا إذا جعلْتَ ابن رس أسردا وَرَاجمًا أنه سينك ريد الفوارس إسارّه» ويحْلُ عِقاله» فالمعنى في «قصَرْتٌ له من صَدَرٍ شَّولة؛ أنه بِيّنَ كيف حفق وعاءوة ومن أن يوصَلُ إلى تخليصه. وفي قوله «إنما يُتَجّي من المؤْتٍ الكريمٌ؛ أنه خَلْصَ نفسّه لمًا عَلّْقَ الوّجاء به» وجعَل يحَلِفٌ أنْ خَلاصَةُ بِسَغيه وتعطفه» لأنه ِعَتَه ذلك على أن يكون عند ظنه به. ' - دَعَانِي ابن مَرْهُوبٍ عَلَى شَنْءِ بَيبنَا فَقُلتٌ له إن الرّماحَ مَصَايدُ حَوّل كلامَهُ إلى قِصَّةٍ أَخْرَّى فقال: استغاتٌ بي هذا الرّجُلٌّ على ما بيننا من عَدَاوَةَ وبَعْضَاءء فأجبنّة بعد أن هَوّنْتٌ عليه ما خافه أوَلَاء وَصَعْتٌ في هاجسه ما أكبَرَهُ ثانِيّاء وبَيّنْتُ أن الرّماح حبائلٌ الرّجال الكرام في الحَرْبٍ ومصَايدُهُمء فلا تُبّالٍ )000 لحريث بن. عناب فى خزانة الأدب :١‏ *"4» والدرر 5: /ا١7»‏ ومجالس تثعلب 5٠5‏ والمقاصد النحوية :١‏ 5905.

عدد الصفحات ٣٩٨

باب الحماسة/ 18١‏ - الوقاد بن المنذر م بالمَوْتِ إذا كانَ على وجْهِهِ لا يتعَقَّيُهُ عارّء ولا يصِحَبّهُ هوان. وكما جَعَلَ هذا الشّاعر الوْمْحَ آله في صَيْدٍ الأبطال» جَعَلَ غيرهُ الصّيْدَ له لا بهء فقال: [الطويل] وإنّي لَمِنْ قَوْمٍ تَصِيدٌ رماحهمَ عَداةً الصّباح ذا الحُدُورةِ والحَرْد؟. وقوله «على شَنْءٍ بَيِئِْنَا) في موضع الحال» يقال: شنية 4 أَشْتَوهُ فَئكا وَمُشْكا وشَكانًا . 6 - وقلتٌ له كن شِمَالي فإِنْيِي سَأكْفِيك إن ذَادَ المَنِيّة ذَائَدُ يقول: تَعَطفْتٌ عليه وأَحَذْتٌ بالفضل مَعَهُ بعد استنصاره» وإظهَارٍ حَاجَتهِ وإِذْعَانِهِ وفيت له الكوْنَ فى يي الجانب الأيسر مني ١‏ وائقًا بحسن محافظتي ١‏ وجميل مَذَافِعتِي؛ ومُعْتَمِذا من جهتي على أني سأكفيه المحذور إن دَفْعَ الموت دافع . وَالْمُرَادٌ : للد اعد من ناتس جا لا يلاق من ذيج المحتوم فَعَلْتُهُ أنا مَعَكَءُ اعتناءً بأمْرك وإيثارًا لصيانتك» وتحَرَّيًا للمحاماةٍ عليك. وَإِنّْمَا قال «كُنْ عن شمالي» لأنه مومع م المعَان المنصور. واليمينُ مُوْضِع التَاضِرٍ . يقال : أنَا على يمينك وعن يمينك . أَيْ ناصرّك . ١‏ 9 وقال الوَقَادُ بْنُ المُنْذْر 7 : [الطويل] ١‏ لَقَدْعَلِمَتْ عَوْدٌ ويُهْقَةٌ قَة ألني دن و و بن من سُلَيِم بَطن منهمء وَالبهَةٌ في | 4 للغةٍ: وَلَد البَغِيٌ . والبَهْثُ البشْرٌ وحَسْنٌ اللقاء. والحمام. بِضَعٌ الحاء: حمى الإبل والدوات» . وفي طريقة هذا الست قول : [الكامل] يخبِرْكِ من تيد شهد الوَقِيعَة أْغْسَى الْوَعَى وأعِفٌ عند ا لمَغْئم "" المعنى : والله قد د عل هاتانٍ القبيلتان أني في هذه الوَقْعَةٍ الوَاقِعَةٍ بهذا الوادِي لم أشْتَغِلٌ باجترار المّئَافع» واحتواءٍ المغايمء وإنما قَصَرتٌ سعيي على طَلّب الثّار» ‏ وإدراك الأوتار. .87 :7 بلا نسبة في مقاييس اللغة‎ )١( . التبريزي: «وقال الرّقاد بن المنذر بن ضرار الضبي؟‎ )( وأساس البلاغة (وقع).‎ 27١4 لعتترة في ديوانه‎

عدد الصفحات ٣٩٩

١‏ - ولكنٌ أضحابي الْذِينَ لَقِيثُهُمْ تَعَادَوْا سِرَاعَا وانَّقَوا بابن أَرْتَمَا أراد بالأصحاب من لاقَاهُ من الأغْدَاءِ. ومعنى تَعَادَوَا سِرَاعَا: تبادَرُوا مُسْرعين وتسابّقُواء وهذا من العَذْو. ويجوز أن يَكونَ من عَادَى بَيْتَهُماء أي وَالَىء فيكون المعنى تَوَالَوْا. ومن هذا قولّهم: تَعَادَى القومُء أي مات بعضهم في إِثْرِ التعض. وقوله «وانّقَوا بابن أَزْنَمَاك يريد جَعَلُوهُ بِْيِي وبَيِتهم» وهذا الرجل الذي استَجَُوا به كأنه كانّ مِذْرَةَ الكتيبة. وإنّما نَبَتَ فى وجِهٍ القوم يَشْعْلّهِم ليَسْلَمَ أصحابه. وَيَأحَدوا المُهلَهَ في الفرار. وفي الحديث: «كُنَا إذا احمّرٌ البَأسُ اتَقَيْنَا برَسُولٍ الله ككلنوه" . - فَرَكبث فِيه إؤْهَرَفْتٌ مَكَالَةُ بِمُئْمقَطَع الطَرْفاءٍ لَدْنَامُقُوَمَا 00 طعُهُ لما عرَفْتُ مِحَلَهُ من أصحابهء ومَوضِعَهُ من البَلَاءِ والمُحَامَاةَ فيهم. برمح لَيْنِ مك مقف مقف عند مُنقطع الطزفاء . والطَرْفاءُ: شجرٌ. ومُنْمَطعُه: المكان الذي يَخْلُو منه غلى انّضَالِهِ بمنابته. وقال الأمتميك : واحِدُ الطرفاءِ طَرَفَةٌ كَقَصَبَةِ وقَضْبَاءَ. والباء من قوله «بمنقطع» يَتَعَلقُ بقوله «رَكُبْتُ؛ على ما فَسَّرْنَاهُ. وكان لا يُمتنع أن يكون معنّى قوله عَرَقْتٌ مكائة عَرَفْتُ مَوضِعَهُ ومَقَامَهُ لأنْ الرئيس يَحْفِي مكائهُ ويُحمل نفْسّه كثيراء وحيتئل يتِعَلّقٌ الباء من قوله بمنقطع الطلؤفاء يقوله فكائة ولك قولة فوائقذ بابن أَرْنَمَا» ىن إلا القَوْلَ الأوّل. ؛ - وَلَوْ أن رمحي لم بشني الْكِسَار جَعَلْتُ لَهُ صَالِجِي المّوم تؤ 0 نس الكيانة إلى الرممح لما انكسّر كيِسْبَةٍ العَجَرْ إلى الحبلٍ إذا لم يَصِلْء من قَوْلِهُِمْ حَبْلَ عاجرٌ. وَالمّوْءَمُ زنته فَوْعَلُء واشتقاقه من الوَأم والتاءً فيه مبدلَةٌ من الواو. وكأن الْوَّلّد واءم في الإتيان غيرّه» أي وافق. وكما توسّعوا فيه هلهنا فأخرج إلى باب غير باب الولد والولادة. توْسُعٌ فيه في قوله: [الرجز] قالت لناودَضهعٌهائوَام كالدرٌ]ذْأسْلمَةالنظاء )0( رواه ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث ١‏ الف الك اق الا ا «يريد الخوف. ولا يكون إلا مع الشدة». (0) التبريزي : امن صالح القوم». (0) الرجز لحدير عبد بني قميئة في اللسان (تأم)ء وتاج العروس (تأم)» ولكدير ه في تاج العروس ظ (وأم).

عدد الصفحات ٤٠٠

باب الحماسة/ 187١‏ - الوقاد بن المنذر يتك وفك احكيية القول فيه وفي تصريفه وجَمْعِهِ في شَرْح كتاب القصيح . لولا أن رُنْحِي خائني حين أَعْمَأْتُه في هذا الرّجُل فالكسر. لجملك ل قي مد أشرافي القوم ورُعمائهم حنّى يصير معه كنَوْءَمَيْنِ. وخص اشاح بن لكي يتبعج يفشون يقعل الملوك والرّؤساء . فإن قيل : لِمَ دم الإجْرَارَ في الطعغن وهم يحمدوته حبّى عَد انكسارٌ الرّمح خيانةً منه؟ قلتَ: الإجرار فِعْل الطاعن. وهو محموذء وإنما دم من الوح ضَعْفَهُ وقلة ثباته في العمل ؛ وليس ذلك من الإجرار في شيء. ه ‏ ولو أن في يُمْتَم ش لكَبِيبَةٍ شَدْتي ذا قَامَت التكوعاء كينا فانتنا كأنّه في عليه مكانُ واتّره فلم يَعلّم أهو في المسترام في المنرة” فأحَدٌ يتلهّفٌ على ما فانّهُ منه. والسَّدَةٌ: الحَمْلة» فيقول: لو اتمَمَتْ ث حَمْلَتِي في يُمْنَامهَا بَدَلَا من يُسْرَاهَاء لقاكك أله وقد نَكِلنْهُ تَهِيجٌ الماتهة ونَبَعَتُ على النُؤح عليه النوائحَ» ولكنْ ذُهابٌ مَُقامِه عن عِلْمِي هو الذي نَجَاهُ مني . وجعلها عَوْجَاءٌ إِما على طريق السَبٌء كما قال: [الكامل] كم عَمَّةَلَكَ يا جريرٌ وخَالَةَ قَذْعَاءُ قد حَلْبَتْ علي عتاري” فيكون العَرّجٌُ في تلك لتفاوّت جَلْقَتِهاء وزوالها عن سَنَنِ الاستقامة» كالمّدَع في وإما أن يكونٌ أراد أنّها مَضْرُورةٌ مَجَهُودَةٌ مُعْوَجَةٌ الوَّجْهِء مهزولّة. وإما أن يكونّ العَوْجاءُ لَقَّا لَّهَاء والمأتم؛ أضْلْهُ في الضَمْ والجَمْع . 9 وقال أَيْضًا: [الطويل] ١‏ -إِذَا المُهْرَهُ الصَّقْرَاءُ أَرِْكَبُ طظَهْرُهَا ‏ قَسَّبٌ الإلَهُ الحَرْبَ بين القَبَائِل رُوي «أرْكَبَ ا ويقال: أَرْكَبَ لمر ا يجان أن ان يركب واسْتْضْلِحَ أركب كما بعال أجة 0 واحصد الوح ويرزوَى: «أذوك ظهْدُها» المغتى بَلَعَ ححدٌ الرُكوبٍ والانتفاع بهء وهذا كما يُقال: أذْرَكُ النّمَرْء إذا أمْكنَّ الانتفاع به. فيقول: إذا بَلْغْ فْرَسِي هذا الحَدّ فَهَيِّحَ الله نه نار الحرب». وأقامَ سوق ف التّعاور بين القبائل ؛ حتّى أتَوصّلَ بها إلى ما كنتٌ أريذه وأنتظره . وارتفاع المُهْرَةٍ بِفِعْل مُضْمَرٍ بعد إذاء يكون الظاهرٌ فور : )١(‏ للفرزدق في ديوانه ١‏ ١5”ء‏ وخزانة الأدب 5: 558» والدرر 5: 56» واللسان (عشر).

عدد الصفحات ٤٠١

1 باب الحماسة/ 187 - الوقاد بن المنذر آذك ل لل ل _ لس شاك آذ ؟- وَأْوْمَدَ تَارًا بينهم بِضِرَامِهَا لَهَا وَهَجٌّ لمم للشضطلي عيرٌ طَائِلٍ هذا من جملة الدّعاءِ. والكلامُ يَدُلُ على استعجاله بحصول الحالة المُعَمَئَة فيقول: : وأجُْجٍ بينهم نار الشّرَ بما يلهبُها حتّى يصيرٌ لها وَهَجٌّ لا حَيْرَ فيه لمن يدنو منه ظ ويَصْطَلِي به وخصٌ الضرام لأنْهُ يُسْرِعٌ ذُهابُ النّار فيه فيعلو لَهَبُّها. إن قيل : لِمَ كرّر طلبٌ اتقاد الثْار في النببيت الأوّل والثاني؟ قلتٌ: الأول أراد به نار الحرب» والثاني أراد به نار الخلافٍ والشّرٌ المَنْتَتِجحِ عن النمائم والوشايات. حنّى أن من دَخَلّ فيهم طالبًا لإيقاع صُلْح وصَلاح بينهم لم : يَقَدِرْ على إزالتِه» وكان حلِيقًا بأن يَشْمَى شَقَاوَتَهُمْ. ويدخل مَدَاخْلَّهُم . وقل م مَرٌ الول في طائل . وأنّه . مو الطول: ويقال: ما حَلِيتَ من هذا الأمر بطائل . ظ * - إِذَا حَمَلْنِي والسَلاح مُشِيحَةٌ 509 المشيح والشائت نح والشيح واحد. قال0'؟: [ . م. الوافر] مَشِيحٌ فقوف شِيْحَان يعني رَجُْلُا على فَرّس. وقال: [الطويل] وشَايَحْتَ قَبْلَ القَوْم إِنْكَ شيخ" يول : إذا جَال تَخْتي وعليٌ سِلاجي قاصذا إلى الحرب فَرَمن جَادةٌ لم أَصَالِحْ اا 8 أرْض منها إلا بالشفاء والاشتفاء. والمُشَايَحةٌ: المُحادْرَة. وَالمِشِيحٌ : - فِدّى لِمَتَى ألقَى إن بِرَأْسِهَا تِلادِي وأغلي من صَدِيقٍ وجَامِلٍ قولّه ألْقَى إلى برأسها» أي وَهَبّها لي ومكئني من قيادها بِنَفْسِي . وذكد الرأس كما يُقال: هو يَرْتّبط كذا رَأْسّا وكذَا ظهرًا. وَذِْكْرُ الإلقاءِ كما يُقال: أَلْقَى إليه مقاليد الأمور. والمعنى: أَنْدِي بمالي القديم وأهُْلي المُصادقين كُتَى مكئني من هذه المُهْرَةٍ 1 (شبح)» وعجزه: «يدور كأنه كلت» 4 لأبي ذؤؤيب الهذلي في شرح ديوان الهذليين ١١ : ١‏ واللسان (شيح) . وصذدره: | (بدرتٌ إل أولاهم فسبقتهما

عدد الصفحات ٤٠٢