المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٢٤ من ٩٤

باب الحماسة/ ١77‏ حسّان بن علبة 4م يقول: إذا كنت بعيدًا عن وطَيِك وذويك من قبّل أبيك» وحاصلا في بني خالِك » ضَاريًا فيهم بسهمه بسهمه الخْؤُولةَء لكونٍ أمّك منهمء فلا تَغْتَرَ بهم ا قرابتك فيهمء فإِنُ التشابك العوئو فق به المُسْتَصْلْحَ لإِعْدَادِهء إذا كان الالتحام ِالْأَبُدَةٍ لا بالأثو مَةِ. فأما الخؤولة فمشَابهَه ةٌ للعُرْبَةء بعيدةٌ من القُرْبَى والقُرْبِة والمكائفةٍ وَالنْصَرَةٍ. وهذا المعنى قد عَسَفْهُ غيده فقال : [الطويل] بَعُونَا بَمُو أبنايًا وَبَّكَانَنَا ‏ بَنُوهُنْ أبناءٌ الرّجالٍ الأباعد 200 قَولهُ «في سَعْدِ» يجوز أن يكونّ حَبَرَاء 59 غريبًا مُنْتَصِبا على الحَالِء ويكونٌ العامِلُ فيه كُنْتُء أو العامِلَ في الظرف. ويجوز أن يُجعل في سَعْدٍ لَعْوَاء ويُجَعَل عَرِيبًا خَبّر كان. وقول «فلا يَعْرْرْكَ؛ جَعَل النّهْىَ في اللفظ للخال» والمعنى: لا تَغترٌ بخالك من سَعْدِء لأنّ المَنهىئّ هو المُخاطب. ومِئْل هذا قولهم: لا أريَئُك هلهنا. وقول الآخر: [البسيط] - 3 اتناف لأ سيك للشين” * - فَإِن ابْنَ 9 القؤم مُضِعَّى إناؤهُ إذَالميُرَاحجِمْ تحال باب جَلدٍ يقول: ابن أخت القوم منحوس الحظء منقوص الشُرْبء مُمَال الإناء والححْض مَتى لم تنجذه 0 يَشْجَكُ بها أمومته : وعمومة ة يَتأيدٌ بها خؤوليُّه . وهذه الأمثال مضروية للهضيمة تَلْحَقُ فلا يتحكك لَدَفْعِهًا الأخوال وإن كان بين ظهرانَيهم» ولأن الحمية إنمأ يَبِعثها تراقدُ بني الأعمامء أو المنتسبين إلى الآباء؛ وَجَوابٍ إذا لم يراجم مُقَدْمُء وهو طَرْفٌ لإصمَاءِ الإناء» واستعارة الإناء هلهنا كما قال زهير: [الطويل] ومَنْ لا يَدُد عَنْ حَوْضِهِ بسلاجه2 يُهَدّمْ ومّن لا يَظْلِمِ الناس يُظَلْم ومن هذه الطريقة قولّه : [البسيط] ظ عد شن 2ه : 0 و 5 2 0*0 يا جَفْئَهٌ كتضيح الحوض قد كَفِئَثْ 0 © يِيْنْي صِفينَ يعلو فوقها القتر )١(‏ للفرزدق في خزانة الأدب :١‏ 5554» وبلا نسبة في الحيوان :١‏ 27557 والدرر 7: 255 وشرح الأشموني :١‏ 44. (6) للجميح الأسدي في خزانة الأدب :٠١‏ 755 وشرح اختيارات المفضل :١‏ 157» وبلا نسبة في جواهر الأدب 7794. وصدره: «ولو أرادت لقالت وهي صادقة» () لأبي زبيد الطائي في ديوانه 14. والمعاني الكبير 2887 وبلا نسبة في جمهرة اللغة 5917.

عدد الصفحات ٣٦٩

يوس باب الحماسة/ ١0/7‏ بعض بني. جهينة وإنْ كان في الكفْءٍ ما لَيْسَ فى الإِضَْاءَء فاعلمة. - وقال بَعْض بنى جهَيئة؟: 2222 الطويل] ١‏ - ألا هَل أنى الأَنَصَار أن ابن بَحْدَلٍِ ‏ حُمَيدًَا ضَمَى كلبًا فَقَرَتْ هُيُوئقَ(”) هذا الاستفهامُ طريقه طريق التَمئّي وإظهار المَيْل إلى أن يَكونَ الأنصارٌ شَرِكُوهُ في العِلْم بالحالة التي يقتضّها. ويجوز أن يكون أخْرّج الكلام على هذا ليُبْلَمُوا. فيقول: هل تَأَدى حْبَرُ حُْمَيْد بن بَحْدَلِ فيما كان من نْصره كَلْبَا على قَيْسء وإقراره عْيُونَهُمِ منهم. وشفائه قُلوبّهم مما كان تَدَاخَلّها من عَذَارَتَهِم وامتاج فنها فج ناز و2 حقودهم. ١‏ - ولزن فيسًا بالهوان ولم كَكُن لمُقلِعَ إلا مِندَاريُهيئها يقول: وأحَلّ حَُمَيْدَ قبيلة قَيِسِ بمَحَلّ اذل والامتهان. والقضم والهُوّان» حتّى كَهُوا عن مجادَبةٍ كَلْبٍ والتعرُض لهم بالسَوء ٠‏ ثم قال: ولم تكن فيس تَنَرّجر وترتيع ِلّا عندما يُسقِطهاء وينْزلها بدار الرَّعْم ويُسخطهاء لفْرْطٍ لجاجهاء وتأبيها وجماجها. واللام من (لِتَقَلِمَ» لام الجحود . < " - فَقَدْ تركث قَنْلَى حُمَيدٍ بن بَحْدَلِ 2 كثيرًا ضَوَاجِيها قليلًا دَفِينها هذا بيانٌ لِمَا حَلَ بقَيِس. يَقُولُ: تُركت القَّثْلَى الذين أبادمُم حُميد بن بَخْدَل بالعَرَاءء فقد كثْر بوارِزهم للشمسء وقلّ دفائنهم في الأرض. وإنما يُمَظعّ بما يَصِفُ ما دُفِعَ إليه 0 وابْتَليَ به. والضْوَاحِي : جمع ضاحية » وهي الظواهرٌ. والفعل منه ضحي يَصْحَى عند الكوفيين » ولع أخرى ضحى يَضحَى ١‏ وهذا أفصَحٌ. وفي القُرآن: «وَأنَكَ لا تظمَوٌأ فيا ولا سح 43 [طله : الآية .]١١64‏ وأضًافٌ قَتْلَى إلى ميد لأنه المُوقِعٌ بهم» القاتّل لهم . ظ - فإنا وكلبا كاليدَين مَتَى تَقَع شِمالَكَ في الهيجا تُمِنْكَ يميئها هذا الكلامُ تحمّد وتنبيه على أن ما يجمعهم وكَلْبًا في نهاية القوّةِ والاستحكام. فلا يَعْرض فيه فُتُورٌ ولا يتسلّط عليه كَل ولا و فهم كاليدين إذا ذفعت إحداهما إن شدة أعانتها الأخرّى. وجَعَل المُضْلى من اليدين ‏ وهي اليمين - مَكَلَا لأفسهم. )١(‏ التبريزي: «وقال بعض بني جهيئة في وقعة كلب وفزارة». () التبريزي: «ويروى: الأشراف» والأمصار».

عدد الصفحات ٣٧٠

باب الحماسة/ 174 - المنخّل اليشكري 3-4 4 29 وقال المُتَخلٌ اليشْكرئُ27: 2 آمرفل الكامل] | إن كنت عاؤليِي فيِيري نحوّالهِرَاقٍ ولا تَحُوري‎ - ١ يَسْتَعْفِي من لؤمِها وتفريعِها في تبذير المال وإتلافه» وترك الاذخار منه ليؤمه وعّدِه؛ فيقول: إن كان دَأَبك إدمانَ عَذْلِيء والاستمرارٌ في توبيخي» ففارقيني وَذِي طريقٌ العراق لارَدّْكِ الله. قولّه «لا تَحُورِي» دُعاءٌ عليهاء من َلك حَارَ أي رَجَع. ومنه قولٌ الناس: «نعوذ بالله من الحَؤْر بعد الكَْرِهء لأنَّ النقصان تراجع . ويجوز أن يكون «سِيري» دُعاء أيضًاء كأنه قال فَسَيِرَكِ الله ولا ردك ! 0 ؟ لا تشألي عن بجلّ ما لي وانظري كَرَّمِي وخجيري قال الخليلٌ: الخِيرٌ: الهِيْتّةُ. يقول: اترّكي البختٌ والفخص عن ذخائري ومَعاظِم مالي» ولكن اعلمي شَرّفي وكرَّمِي وحسَنَ هَيتَي ولتي . وقوله «وانظري» معناه واعلمي. وعلى هذا قولّه تعالى: ظيْسَافونَ ِل الْموتٍ وَهُمْ ينظروت» [الأنمال: الأية "]» أي يَعْلمون ذلك ويتيمّنُونه. والعَرتُ تضع عبارات 55 العِلّم في موؤضع العلم . يقولون : حينت كلا معي عله وعلى هذا قولّنا: ابت الاالين حيدم ويقولون: ذُقْتُ الشيءع بمعنى عَلِْته وحَبَرته . ٠‏ ويقال : ْ شَمِمْتٌ رائحة الفسل من قلانٍ» أي عَلِمتّه . * - وَفْوَارِسِ 5011 لجار أخلاس الدُكُور يقولة رقت نويات يشتيلون نلك ونيانان بذقاة وحوتة و ززناضا تخد اشتعال النارء ويلزمون ظهور الدكُور من الدوابٌ اللزوم الشديدء إذ كان ذلك شأنهم ودأبهم. تاعازن متمطن: وقولة «كأرَار عد الخارفة الأوار» التوهج والالتهاب» ولهذا أضاقّه إلى الحَد. ويقال: وأرَتِ النارٌء إذا توهّجَتْء ومنه الإرةٌ. وإذا كان كذلك فالأضل في وار وَؤَارٌء فإما أن يكون قد قلبء فقدم الهمزة» وإما أن يكون لَيّنَ الهمزة ثم م أَبْدِلَ من الواو المضمومة التي هي فاء الفعل هَمْرَْة» كما فُعِل في وُقَتَ إذا قيل 2 فصان أوَاذا وقوله «أخلاس الذكور»؛ () التبريزي: «وقال المنخل بن الحارث اليشكري: قال أبو هلال: المنخل بن مسعود بن عمرو أمر المتجرّدة فلحق النابغة بآل جفنة الغسانيين».

عدد الصفحات ٣٧١

ذف باب الحماسة/ ١74‏ - المنخُل اليشكري الجلس: كل شي, وَلِيَ الظهْرَ تحت الكخل . وحَكى ,تَعْلَبُ عن ابن الأعرابي أن الأحلاس لسر واحذها حِلْسٌ. قال : ومئه الخبر : «تإذا ظَهدَت الْفِحّنْ فكنْ حِلْسَ بيتك4 . وأَنْشَدَ: [الرجز] نَوْمْتُ عَنْهُنْ غُلامًا جِبْسَا 2 وقد تعًطى فقَرْوَةَ وحِلسَا ومنه استَّخَلسٌ الأرض بالنياتِ» والأرض بالظلام. ولما أدّى الحِلْسٌ معنى اللزوم صَحّ الوَضفٌ به. وعلى هذا أسماء الأجئاس إذا ضَمئَتْ مَعَانيَ الأفعال. د نوا توابرَ بَهِضِهِمْ في كل مُحْكَمَةٍالقَعِيرٍ واتْستسلاوا وقئِيسوا إن التَِبَ للمُفِير قوله «شَدوا دواير»؛ هو جَوّات: ربت. والمعنى: رت فرسانٍ هذا صعتهم استَعَدُوا. والمعنى: استَعَدُوا مَعِي أؤلي مغيرينَ أو مُدَافِعِينَ» بأن شَدُوا مآخير المَغَافِر في جيوب ذَرُوع مُحَْكُمَةٍ رؤوس المسامير» ضيفَة السرد: والدوابر» واحدتها دابرَةٌ وهي المأخير» تجن انما في الحوافر والمخالب. ومنه قطع الله داب نهم لأن سباع الطتور إذا قُطِعَتْ دوابرها تَعَطْلت عن الكسلية: و داسْتَلُاّموا», أي لَبِسُوا الوم وهي جمع اموه حل وفْعَلٌ قليل . ومثلة نَوَيَة ولواء وهي من الملاءمة المطلوبة في نظم الحَلّق وسَرْدِها. ولمًا كان الواو العاطفة لا وجب شيئًا من الترتيب لم يبال بتأخير واستَلاموآ> إن كان لسس_الدروع_مُقَدَمَا على لبس البَيْض» وَشِدَوا دوابرّها فيهأ. وقوله إن التَلْبتَ للمغير) يجري مَجَرَى 0 والقلش ؛ التَحَرْم » وفيل هو الانتطاق والتّجَرد. ويمكن الاستشهاد بهذا على أن المُوارسٌ المَؤصوفين كانوا مَغِيرين . ا ا الجياٍ المُضْمَرًا ‏ تِ فَْوَارِسٌ مِفْلُ الصّقُور") الواو من قوله «وعلى الجياد المُضْمَرَات فَوَارسٌ» وارٌ الحال» كأنّه قال شَدُوا دوابر بَيْضِهِم والحال ذا. يُرِيدُ: رْبَ فُرْسَانٍ تَشَمَرُوا واسبَعَدُوا مَعِي للغَارَةٍ أو الدفاع للمغيرين» وبإزائنا خَيْلَ هكذا. يقول: وعلى الجيادٍ العتاق المُسَوّمَةٍ المصنوعة» فُرْسَانٌَ 69 بعذه عند التبريزي : ا 20 ل ا

عدد الصفحات ٣٧٢

باب الحماسة/ ١74‏ المنخُل اليشكري فض كأنّهم في حِدَةٍ تَظّرهم وارتفاع ناظرهم وطموحهمء ضُقُورٌ في حَالٍ ما تُخَلَى للضَيْدٍ. وسَمِعْتٌ من يَقُولُ: إن جَوَابٍ ربٌ لم يَجى بَعْدء وإنما أَعَادَ ذِكرَ الجياد لتباعد رْبَ عنه بما حَالَ بينهاء وجوابه أقْرَرْتُ عَيْنِي من أولئك. وهذا البيت لم يُدخْل في الاختيار» أَغْني أقْرَرْتُ عَبِْنِي . - وإذا الرَْاحُ ك8تَاوَحثْ 2 بجوانب البيت الكسِيرٍ 4 ألقيقيي قش اليدب نس بِمَزْي قدحي أو شَحِبِرِي أخذ يتبِجَحٌُ بِالسَحَاءٍ والتكوُمء كما يتبجَحُ بالنّبات والتشجع. وهذه الفصول تفسيرٌ قوله «وانظري كَرَمِي وخيري». فيقول. وإذا تقابَلتٍ الرّياح أوانَ الشتاء ووقْتَ الْبَذب والإنحَالء حَنَّى رَعْرَّعَتُْ جَوَانبَ البيت العظيم الككسور والأركان. الفتسي: هكذا. ويُقال: بَيْتّ كَسِيرٌ إذا كان عَظيم الكسْرء كما يُقال: رَجُلُ جَسِيمٌ بدينٌء إذا كان عظيم الجسم والبَدّن. وكَسْرُ البَيْتِ وكِسْرٌهُ بالمَّنْح والكسشر: جانبه. وتفسير الكشر على هذا أبْلغ وأحْسَنُ من أن يُجْعَل في مُعنى المُهَدُم والمكسور. وعلى ما به كُقَْدْ يَُسّرُ عليه. وقوله «لْمََِبي» جوابٌُ إذا. يَقُولٌ: تَجدُّني في ذلك الوقت خفيف اليد بمَسّْح القِدَاحء وعند حُضّور الأيِسَارء نَشِيطَا في إجالتهاء حريصًا على فوَزها وتحمّل الكلّف في إِدارَتِهًا. وقوله «أو شَجيري» الشجير: الغريب. ويقال: نَزَلَ بينهم شجيرّاء أي غريبًا. وإنما يَعْنِي قِذْحًا يَتَيَرّكُ به: فيستعار من الغَيْره فإذا أَجَالّهُ الِياسِرٌ مع قِدَاحِه كان كالشّجير فيما بينها والدخيل. والهّشٌ الخفيف. ويُقال اسنَهَشّنِي الشيءء أي استَحَمَّنِي. ومنه هُوّ يَهَشُ إلى إخوانه . 4 ولقد دَخَلتُ على المَقَا 2 والخِذرٌ في اليوم المَطِير ‏ ٠‏ - الكاعِب الحَسْناهٍتَرْ ‏ شل في الدَمَفْس وفي الحرير ذكر أن أوقاتهُ مُنقسمةٌ بين الجدّ والهَزلء وأموالهُ متوزّعةٌ بين لوازم الحقوق» ولواجق الفُضولء فيقول: ولقد أعطيثٌ الصَّبّى حَقَهُ وأقمتٌُ للهوّى رَسْمَه؛ وسَعيتَ في البَطَالةٍ أوقائّها وأعطيتٌ الخسارّة مُقاودهاء فدخلتٌ على الفتاةٍ المخدّرةٍ في أطيب أوقاته اللّذّة» وهو ما أشار إليه بقوله «في اليوم المطير». ثمٌ وَصَفَ الفتاة فقال: كانت ناهِدّة النّدِيين» حَسَئَةَ الخلقة» موفْرَةَ الحظ من النَّعْمَةٍ والنْعْمّة» فهي تتبخر في مَلابس الحرير المتلوّنة على أجناسها المختلفة» والدَمَفُس: الحرير الأبيض» ولهذا

عدد الصفحات ٣٧٣

تف ظ باب الحماسة/ ١74‏ المنخل اليشكري قال امرؤ القّيْس: [الطويل] وشحم كَهُدَابٍ الدَمَةٌ مَفْسٍ المُمّعُل"" وإذا كان كذلك فقوله «وفي الحرير» يَنصرف إلى سائر الألوان» ويشتمل على جميع الأجناس » فكأنة قال: تَزْفْل في أجناس الحرير» الأبيض منها وغير الابيفن يريد أن مَعارضَها من تلك الأجناس . ١‏ فدفضغئهافنَدافمث ‏ مشي القَطاةٍإلى المَدِير ١‏ وله م اأقء ٠:‏ ة 8 : و الظ: العَقِير'"" قوله افتدافعت4 هو مطاوّعة دائفعت» ومطاوّعة دعت اندفْعَتٌ» إلا أنه يوضع كل موضِعَ صاحبه. فيقول: هززثها لمُسَاعَدَتِيء وبَعَئْتُها لتَسعًى مَعِي فائبعثت وأسمححث وهي تمشي مشي القَّطاةٍ إذا وَقَعَتْ على الغديرء ومّشَّت نحو الماء. وهذه المِشْيَةُ فيما يقال أخسّن المَشْيء لأمْنِها وسرورها بالورودء وعُْجبها بالتحلاء» وانتَصَب مَشىَ» على أنه مَصْدَرٌ من غير لَفْظِه لأن معنى تدافَعَثْ مَشَتَْء والقَّصْدٌ إلى التشبيه لأن المعنى مَشَثْ م مشبَة 2+ تَشُبه تلك المشْيّة. وسيبويه يُضْمِر في مثل هذا الموضع فِعْلا من لْفْظِ المصدر إن د وَجَدَّهُ ٠‏ وإ قذْرّه ويجعل الظاهر دلي عليه . وقوله «ولثمتها» يُرِيدُ. وقبُلتُها فتنمّست: ومنه اللثام» لأنّه في الفم كالأثام في الأنْفٍ. والمعنى أنّي لِتِمْتُها فلّحِقّها من ذلك تعب» فتنفْست له تنفسًا كتنفس الظَبْى إذا عُقِر. ويقال إنه في تلك الحالة يتنفُسُ تنقسًا ممتدًا طويلا؛ كَسَبَّهَ نَتَهُدَها به. ويُروى. «كتنفس الظَبِي البّهيره؛ والمعنى قريبٌء لأنَ البَهْر: النّمّس العالي. وفي طريقة قوله «ولثمتها فتنشَّت» قول طَرَقَةَ العَبْيِي: [الرمل] 22 تيب الطّزت عليها تَجدَة ‏ الم للشباب المُسبكر” () لامرىء القيس في ديوانه ١١١‏ واللسان (دمقس) وكتاب العين 6: 033 وصدره: «يظل العذارى يرتمين بلحمها' (؟) لطرفة في ديوانه »5١‏ واللسان (نجد) وكتاب العين 4: »55١‏ وتاج العروس 9: .7٠١8‏ () بعد هذا البيت عند التريزي : «ولقد شربت من المذا مةبالصغير وبالكبير وشربت بالخيل الإنا ث والمطهّمةالذكور فإذااز - كاسني رت الخورنق والسدير وإذا صحوت فإنئنني رب الشهويهة والبعير

عدد الصفحات ٣٧٤

باب الحماسة/ ١/6‏ باعث بن صَرّيم ! ممذلا لأنّ المعنى في الموضعين التنبيهُ على تناهي الموصوف في النّعمة والرّقة. 1٠‏ قَدّنت وقالت يا مك خُلُ ما بجسمك مِن حَرُورٍ 164 ماشَفٌ جسمي قير خخ ِْكِ فاهدئي عَنْي وسيري ٠6‏ وأجبهاوتحبيي- ويُحب نَاقَنَهَا بَمِيِرِي وله «فْدَنَتٌ» أراد به ذُنُوٌ الشفقة. والتقرَبَ بحسْن العَطَِةٍء لا قرب المسافة. والمعنى : تأْمُلَتْ تَغْيْرَ لوني ونُحُولي» فاعتقدث انه فق خاذزقة تبلل ومُقَاسَاةٍ تَعَمْلِء فأعارنْنِي شفقتها وقَالَتْ: ما الذي بجسمك من حَرُورِ أي من أثر الحَرُور. وقد الف في السّمُوم والحَرُورء فمنهم من جَعَل السّمُوم بالنهار والحَرُور بالليل» ومنهم من يقول على العَكس مما ذكرتٌ. وقال الخليل: السَّمُوم الرّيح الحارّة» لَيْلَا هَبْتْ أو نهارًا. والحَرُور: حر الشمس. وقوله «ما شَفْ جسشْمي» يقول: أَجَبْتُها مُبْطِلا اعتقادّهاء ومُكَذْبًا ظَئْهاء وراجعًا بِالعَثْب عليهاء وقُلتُ: ما أَنْحَلَ حِسْمِي ولا نرَ في لَوْنِي إلا حبّك» فاسْكنِي عن وسيري . . ومعنى سيري هَوّني عليك الأمْرَ. وغل نخو من هذا يُحْمَلٌّ قول الله تعالى: «وَاظَلنَ الل ينهم أ تا وأنيئنا مك لتو اص : الآية 5] إدْ لم يكن نَمْ مَشّْيّ ولا انطلاق . ويجوز أن يكون سِيري أمْرًا بالسَيْره فقد قال فيما تقدم : فُدَفَعغبّهافتداقَث_ مَشْيّ القطاة إلى العَدِيرٍ وقوله: وأحبّها وتُحِبّنيء هو بيان تَطَاوٌل الألفة بينهماء وتَواصّل الصّحبة في أنامكما: حتى صارّت لامتداد الملازمة كما حَصَلَ التحابُ بينهما حصّل التألف بين بعيريهماء فإذا انمَْ التباعُدٌ والافتراق» وتَسَلْط على كل واحدٍ منهما الاشتياق» أقبل البعيران يتحابَانِء ويتجاذبان الوَجد والنزاع كما يفعل المتحابان. 66 وقال يَاعتُ بن صُرَيو'' : [الكامل] ١-سَاين‏ أَسَيِدَهَل تنَأرْتُ بوائل ‏ أغ مَل شَفَيتُ النَفْسّ من بَلْبَالِها ١‏ - إِدْ أَزْسَنُوني مائحًابدلائهمغ قَمَلأنهاعَلَفَا إلى إِسْبَالِها )0 ياهندمنلمتهيم ياهند للعاني الأسير» )١(‏ التبريزي: «وقال باعث بن صريم بن أسد بن تيم بن ثعلبة بن غبر بن حبيب بن كعب بن يشكر؟ .

عدد الصفحات ٣٧٥

ب بياس باب الحماسة/ ١6‏ باعث بن صَرَيم أمئذ أراقدية قنيلة »رول تقل كنت :ووذ المع ةيا هو تعدو لقال وتَطوْق إلى الإخبار. وإنّما يفتخر بأنه قَتَلَ قَاتِلَ وائل» وأدرك ثأره» لما اعتَّمّد في طلب ذَمِه واعتّقد أن إدراك شفاء النفوس من جهتّه وبه. وَالبَلْبَال: الْحُزن . وقوله ١م‏ هل1 الابسهام بأ دون هَلْء لأنّ أمْ هذه هي المنقطعة. ولا يجوز أن يكون العاطفة . لأن تلك تَجى تجيء م عَدِيلَةَ الألف. وقوله اشَمَيْتٌ ع يجوز أن يريد به نَفْسَهُء ويجوز أن يُريدَ به الكثر؛ والجنْس. كأنهُ يريد أنه شَفَى الموتورين فيه. وأزّال ما خَامَرَهم من 3 المصيبة. وألم الفجيعة. وقوله 2د أرسلوني» د ظزفٌ لقوله ذه أو لقّوَلِه يت والمائح : الذي يدخل البثرٌ فيملاً الدَلْوَ عند قلّة الماء فيهاء والحاجة إلى الَف من قعرها. وإِنْما جَعْلَ نَمْسَهُ مائحًا لينبّه على أن طلبَ دم الواترين كان متعسُرًا شتعز وا كه أن الاسعقات فلن الرجه النق ذكزه يكرث غانا كما نذا ونه دول عن المَنْح إلى المَيْح. وقوله «فملأتها عَلَقَا إلى أشبالها»» انتصبّ عَلَقَا على التمييز. وأسبالينا: أعاليهاء ومثله الأضبارء وسَبَلةٌ الوّجُل منه. واختار بعضّهم أن يرويه «إلى إمبالياة يكيس الههرة» مضيدن اسيل وليس بشيء. والمعنى: ملأت دلاءهم من دم واتريهم . وجعل لهم دلاءً لاه شتراكهم في الدم وطلبهء ولنيابته عن كل أوليائه. لها استعارٌ الذلاء والمَلِيْح لما ذكرته كَنَى عن فِعْلِهِ وتصرّفه بالمَّلْء. وذكر بعضهم أن وائلا المقتول هو وائل بن صُرّيم العُبَري أخو باعِثِ الشاعر وله قِصَة. وهي أن عفرو بن ِئدٍ بَعَنَهُ ساعيًا على بني تميم؛ فكان جالِسًا على شَفِير كر يجمع الصدَقَاتء فدفعوا في صَدْرِه وأَسْقطوة : في البئرء ثم رَجَمُوه بالحجارة حتى َتَلُوهء وأخذوا يرتجزون على طريق الهم والاستهزاء : [الرجز] يا أييهاالمائخحٌ دَلوي دُونَكا"'" فَائَصَلٌّ خَبَرمُ بأخيه باعِثِء كُسَارَ في بني عُبْرَ وآلى أنّه لا يُمْسِك عن مقاتلتهم ا و در فَمَعل على كات لبر كرت اتَعْلتِ غير ولا سَقِيتِ المَطرء ولا لَقَّيتِ الظمّر؛. قال: فهذا معنى (إِذْ أَرْسَلُونِي مائخا بدلائهم». وهذا حَسَنّء والأوّل يخيول على طَرُْقِهِم وعاداتهم. ومثله قول الآخر: [الوافر] مَخْضْتُ بِدَلوهِ حَنّى نَحَسَّى ‏ ذُنُوبَ الشُّرٌ ملأى أو قُرَابَا )03( الرجز لجارية من بني مازن في الدرر 0: ١‏ وشرح التصريح 1 : 0.55٠١‏ ويلا نسبة في اللسان (ميح). وأسرار العربية »١56‏ وخزانة الأدب 5: .,٠٠١‏

عدد الصفحات ٣٧٦

باب الحماسة/ ١18‏ باعث بن صَرَيم فس 0 سَمَك | ل والسَدرَ ليله نِضفِهَا ومِلَالِهَا 0 وهو الله عرّ وجل. ومعنى سَّمَك رَفَع ومنه سمي عَمُودٌ البيت الْمِسْمَاكُ . وجواب القَسَم في آليْتُ أَنْقَفْ. وهو حْبَّرٌ إِنْ أَنِضًا. وقوله «ليلة نصفهاة أضاف النصف إلى السماء لما كان استكمال البَدر عند أتنتصاف الشهر في السّماءء فلاجتماعهما في ظهور البَدْرِ كاملا في السماء سَاعَْتٍِ الإضاقَةٌ بينهماء على عادتهم في إضافة الشيء إلى الشّيء لأذنى مناسّبَةٍ تَخصّل بينهما. وعلى هذا قول الآخر: [م. الخفيف] 3 5 رق ووأ ى ِذْ كان أضاف الوابل إلى البّرْقَ لاصطحابهما. وأَبْعَدُ منه قول الآخر: [الرجز] نَحِْنْ صَبَحَُنَا عامِرًا في دارهًا ظ عَشِيةًَ | هلال أو سِرَاره"'" وأضافٌ السَّرّار إلى العشِيّة لاعتقاده أنْ استسرار القَّمّر فى العشِيّات». كما أن طلُوعَهُ فيها. وعلى هذا الكلام في إِضاقَةٍ قوله «وهلالهاء وإن كان إضافة الهلال إلى السماء أُبْيَنَ أمْرَاء وأقرَبَ مُتَصوّرًا. فالتقدير: ليلة كماله في نصفي الشَّهْرء وليلة إِهْلَالِهِ. و«مكائها» انْتَصَبَ على الظؤفء والمَعْئى: حَلَفْتٌ بالله الذي رفَمَ السماء في مكانها بلا عَمَدٍ - وجَعَل البَدْرَ فيها كاملا عند انتصاف الشَّهْرِء ومِلالا عند أُوَّلِهِ في لَيلَتَيْهما ‏ إِنّى لا أَنْقَفْ من هؤلاءٍ القَوْم مُلْتَحِيًا أبَدَا ناظِرًا عيئه في مَالِه وراجعًا من مَقْصِدِه إلى أَمْلِهِ وداره. أي إذا كَقَفبْهُ قَتَلْتُهُ حنَّى لم تَنظر عَيْنُهُ في ماله ولم يستقَر بعده فى داره وقرّاره. وقؤْله «أَنْمَتُ)» هو الجواب» وحخذف مَعَهُ لا لأنّه أمِنَ التباسه بالواجبء إِذْ لَوْ أراد الواجب لَقَالَ لأثقمَنَّء فلما كانت صيغةً الواجب بما يَلْرّمُها من اللام وإخدّى النونين الثقيلة أو الخفيفة لم يُبَالٍ بحذف حَرْف الئْفي. ومِثْلُه قول(" الآخر: [الطويل] فقلت تهبد: الله أَبْرَح قاعذا وإن كد نوا هاو م ها عدا مد ها هاه 000 بلا نسبة في اللسان (صبح ء وسرر). وتاج العروس (صبح)؛ ومقاييمس اللغة ”: 1 (0) لامرىء القيس في ديوانه ؟”"7. وحخزانة الأدب 8: 778ء واللسان (يمن). (وقطعوا بدل ضربوا) ش وتمامه : ْ «فقلت يمين الله أبرح قاعدًا وإن ضربوا لديك رأسي وأوصالي»

عدد الصفحات ٣٧٧

ويضا | باب الحماسة/ ١/6‏ باعث بن صَرّيم لأن المُرَاد لا أَبْرَحُ. فإن قيل: إذا كان القَّسَم يتناول ما ذَكَرتَ من قوله لا أَنْقَُ فما معنى قوله آلَّيْتُ؟ يكل عد اليكل إن علقت واه ا انل كلا قلس رن بر آليْتُ دَحْلَ مؤكدًا للقَسَمٍ على أَحَدٍ وجهين: (أحَدمُما) أنه لما تطاول الكلام باليمين وبَعْدَ ما بَيْنَ إن وخبره ذكر آلِيْتُ» ثم أتى بما هُرٌّ الجواب». ليكون كالمعِيدٍ لليمين». وَالمْجَدْدٍ لما خاف من دروس رَسْمِها. و(الثاني) أنّه لما كان آلَِيتُ لو اكْتَقَى به مُغِْيًا 3 المُفْسَمٍ به صار كتكرار التهيز 6 ٠‏ فُجَرّى مَجَرَّى قوله لو قال والله واللىء وما . فأما قَوْلَه «فتنظر عينّه في مالها» فلفظه لَفْظ الجواب» والمعنى معنى الحال» مسا وم كأنه قال: لك نا بلي ا لل رع كز ْلَه من أبيات الكتاب قولُ الفرزدق: [الطويل] وما قامَ مِنا قائمٌ في ندِيِّئَا فينطبقٌ إلا بالذي هو أَعْرَفُ0"' الكلن افد و لان التقدير حينئذ يكون لا أَنْقَقُهه فكيف يَنْظُر؟ أي لَوْ ثُقِفْتُهُ لَنَظوٌَ أن في وجه الجواب يَتَعَلو وقوعٌ الثاني بوقوع الأول» ‏ ويممم بامتناعه . وفي هذا خروج عَمًا يَمْصِدهُ المتَكلمُ . ومثلّه في باب الواق” [السسيط] لانّئة عَنْ خُلْقٍ وتَأَتِىَ مِفْلَهُ مثله عار عليك إذا ذ فعلت عظي”" لأنّ المعنى آبِيّا مِثْله . ظ ظ َ ظ »‏ وخجمار غَانِيَة عَقَدتٌ برأيها أَضد وكان م قر بشمالهَا تَبَجَحَ في هذا البيت بأنه يغيث المذعورين ينهم . والغاية. التي تَسْتَمْنِي بجمالها عن الحَلىء وقد مضَى القَّْلُ مُسْتَقْصَى فيه. ومعنى البيت: رُبّ امرأة تَبَرجَت متبِررَةَ من خذرِها حَاسِرَة الرأس» مُطَارَة القناع» منشورةً الجمارء لِمَا ستول عليها من الخويء. وامبَلكها من الرّوْع والغارَةٍ الطالِعَة» والخيل العَاديَ3ٍ حبّى كأنّ جمارها طول نهارها منشورٌ على شِمالهاء وهي لا تَشْعْرُ أني أنا آمَْتْها وحَفِظتٌُ عليها صِيَانَةَ نَفْسِهاء ردّذت إليها عازِبَ عقَلِهًا حنّى اخْتَمّرت وأيئث ما )0 للفرزدق في ديوانه 1١‏ 504 وجمهرة أشعار العرب 7 وخزانة الأدب م: 2,63٠‏ والكتاب نم 5 (0) البيت لأبي الأسود الدؤلي في شرح شواهد المغني .١155‏

عدد الصفحات ٣٧٨

باب الحماسة/ ١6‏ باعث بن صَرَيم 4 اما كانت تَقْلَّنُ لهاء وسَّتَرَتْ وَجْهَهًا. وإِنّما قال أصّلَاء لأنّ الغارة كأنها وَفَعَتْ أوّْل النهارء ولُْحُوقُه للإغاثة والتَدَارُك بعَقِبهاء فَحَصّل الأمْنّ عَشِيّةَ. وفي طريقته لعنترة: [الوافر] ومُرْقِصَة ذَفَعْتٌ الخْيْل عَنهًا وقد هَمْتُ بإلقاء الزمام'' 5 وعَقِيِلَةٍ يَسْعَى عَلَيِهَافَيِمٌ ُعَمَطُرِسٌ أبِنَيِتُ من حَلْحَالِا لما كَدْمِ في البيت الأرّل كَدّم آنّى في الثاني بما يُضَادُهء رِيٍ أنّه كما يَدَْعُ اش والبلاء يوقِعْه ا ع كرون انا للع والنفع» كافيًا في الذفاع والوقّاع» فيقول : ورُبٌ كريمة حٌَ» بَعْلّهها أو ذو مَخَرّمِها القائم بأَمْرِمَا متكَبُرٌ أَنِفٌ؛ يَرَى صيائتها عن التَكَشْفٍ دِيئَاء وعنقها عن التبذّل كُرماء أن أخْرّجئُها من جذرِهاء وأخوّجتها إلى العَذوِ وطَلَب التْمَنْسِ مُسَمْرَةَ عن ساقهَاء مُبْديَةَ َلْحَالَهاء مُذِيلهَ مَصُونّها. أي كما لت ا ظ وكَيِيبَةٍسُفْع الوجُوه بَوَاسِلٍ كالأسْدٍ حِينَ تعدُبُ عَنْ أسْبَالِهَا 6 - كذ ذتُ أُوَّلَ مُنْفُوانٍ رَعِيلِها فَلفَنْئُها بِكَبيِبِةكمْئَالِهَا يذْكر أنه يَجْمّع بين اقيقد السكليميق هديا لقعا ومسلا أحدهما على الآخَرء وأنه على ذاك يكون المتقدّمَ والمشاهِدّء والمُرَتَبَ والمُصَادِم. فيقول: رْبٌ كتيبةٍ قد تَعَوّدَتٍ الغاراتٍ والصّبْرَ على الإِبْعَادٍ فيهاء فَاسْوّدّتْ ألوائها بما تقاسيه من النّعَبء وتُدِيمُ لْبْسَهُ من الأسلحة» وكأنها في يأسها ونجدَتَهاء وما تَأُوِي إليه من قُوتها وشِدّتهاء الأُسْدُ إذا دْبَتْ عن جرائهاء ودقْعَتُ عن خيسِها(” » أنا قُذْت أوائلها مَُخُلَطَتُهَا بأمْتَالِهاء وتَابَلتُها بنظائرها من أولى العَدَدٍ والعْدّة» والجَلّد والشّدّة. فإن قيل: لِمّ قال «أوٌلَ عَنْمُوان رعيلها» والعُنْقُوان هو الأوّل» على ذلك قولهم فَعَلْتٌ كذًا في عُنْفُوَانٍ الشَّباب؟ قلتٌ: كأنَهُ أراد قُدثُ سوابقٌ أوائلها؛ فأضاف الأول إلى العُنْقُوان لذلك. وكما قاد الأوائل والسّوابق فقد قاد الأواجِرٌ واللّوَاجِقَء ولكن جَعَلَ القَوْدٌ لِمَنْ وَلِيّه وجَعَل ما بَعدهم كالتّابع . يُرِيدُ أَنهُ تَقَدّمَ وَوَطِىءَ عَقَبِهُ الأعيانُ والأفراد» ثم احتف بهم غيرهم. وحقيقة العنفوان اعتَفْتُ الشيءع» أي استأتَفْئُهُ . والرّعيلٌ من الخيل والرماح : )010( لعنترة : في ديوانه * 7 وتاج العروس (رقص). وبلا نسبة في اللسان (جزز). (؟) الخيس: 0 الأسد . ؤ

عدد الصفحات ٣٧٩

32 باب الحماسة/ 175 - الفِئد الزّماني أوائِلُها. وَقَوْلْه «بكتيبةٍ أمثالها» لَرْ قال مِغْلِها لجازء ولكنّه جَمَع على معئى طوائف الكتيبة» لاختلافها. كا وقال الفِئْد الزّمانى : [الهزج] ؟- تُقِيمالمسََمَ الأغلى على جهَْدٍ وإِوَالٍ ما مِنْ قوله «ما شَيْخ) زائدةٌ» أراد طَعْنة شَيْخْء وهذا اللفظ لفظ النداءء» والمعتى معنى التعججب والتفخيم» كأنه أراد: ما أَهْوّلها من طعْئةء ويا لها من طَعْنةٍ بَدَرَت من شيخ كبيرٍ السَنْء فاني المَوّىء بالي الجسم. واليّمَنُ: الشيخ الحُرم. قال الأعشى : [المتقارب] ظ وما إن أَرَى الموت فيما خلا ييعْادِرٌ من تجار ري ويجوز في قوله يا طَعْئَةَ ما شيخ » أن يكونّ المَتَادّى محذوفاء فيكون التنبيه بهيا» متناولا غير الطعنةء وينتصب على هذا طَعْئَةٌ بفِعْل مُضْمَرِء كأنه أراد: يا كوم أذكرُ طَعْنة شيخ . كما قال: [الطويل] ١‏ فيا شاعِرًا لا شاعِرٌ الوم مِمْلَهُ جريرٌ ولكن في كُلَيْبٍ تَوَاضْعُ”" وقولّه «تُقِيمُ المأَنَمَ الأغلّى؟ من وَضْفٍ الطعئةء فكأنّه كان تناوَلَ بها رئيسَاء فلذلك وَصَفَ المأتَّمَ بالأغلّى. والمأتم أضْلَّهُ أن يَقَعَ على النساء يجتمغن في الخير والشرّء واشتقاقه من الأنّم» وهو الضّمْ والجَمْعء ومنه الأَنُومُ وهي المرأة التي صارَ مَسَلكاها مسلكا واخدا» وآراد بالمأتم هُنا الاجتماع للرّزيئة» وهو بِبنْيته مَصْدَّرٌ صف به. ويجوز أن يراد به أَهُلُ المأنّم» فحذِف المُضاف كما يقال جاء المَجْلِسَء والمُرادٌ أهل المجلس . وقوله «الأغلى» يراد به الأفظع شانًا. وَوَصَفْ الطعنة بأنها تقيمُ الْجَمْع على مُجَاهَدَةٍ وَبَلَاءِ» وإسرافٍ في الصّياح والعُوَاءِء أي تُدِيمُ ذلك له. والعويل والعَؤْلة: صوتٌ الصَّذْر. )١(‏ للأعشى في ديوانه 2١10/4‏ والمزهر :١‏ 2084 وبلا نسبة في اللسان (حرم). (6) للصلتان العبدي في خزانة الأدب ١9/5 : ١‏ وشرح أبيات سيمويهة :١‏ 2,656 والشعر والشعراء ,5١08 : ١‏ واللسان (كرب).

عدد الصفحات ٣٨٠

باب الحماسة/ ١175‏ الفِئْد الزماني 4م *- ولولا تنبل عَؤض في خحُضُمَاتتِي وَأؤصالي""' 5 - أطاهئنث صَدُورَ الخبل . طغتاليس بالآلي يعتذِرُ من رضا نفْسِه بتلك الطعنة الواحدة. وعَوْضٌ اسم للدهر معرفة مبنىٌ» وكما يُبْئَى على الفتح فقد يُبنى على الضمْء والضم فيه حكاه الكوفيون. ويقال لا أفعله عرض العاتقس : وإنما بُنِي لتضمَيْه معنى الألِفٍ ب واللام والخُضّمَةٌ : ما غَلْظَ من الساعد وَالذَّرَاع: ويُبْدَ من ميمه الباء. فيقال خضبة. وقد روي هذا البيت» وهو. [الرجز] يذْرِي بأزعاش , يمينَ المُؤْنَلِي 0 2 الذّراع د إ ل لمُخُتَلب”" بالميم من «حَضّمَةً؛ والباء جميعًا. ويعني بِنَبْل الدهر تأثيره في مفاصل الشيوخ . وعلى هذا قول الآخر: [الطويل] رَمَئْنِي بََاتُ الدهر من حيْتٌ لا أرَى فكيف بِمَنْ يُرْمَى وليس برام" ومعنى البيت الأوّل: لولا رَمَيَاتُ الدهر في مَفْاصِلي ومجامع أعضائي» ومُسْتَعْلَظٍ عَضْدي وذراعيء لكان تأثيري وبلائي في الحزب أكثر مما كان» ولشَمْعْتُ تلك الطعنة ولم أتركها وِنْرًا. وقولّه «لطاعَئْتٌ صُدُورَ الخيْل» أراد بالخيل المُرسان أي لولا ما قَدَّمْتُ من العُذْرٍ لدافَغتٌ بالطغْن أوائلَ الخيل» طعنئًا لا تقصيرٌ فيه ولا قُصُورَ. وخخصٌ الأوائل منهم لتقدّمه. ويجوز أن يُريدٌ بالصدور الرؤساء والأكابرء وهم يتبجّحُون بمجادذبة العِلْيّة. ألا تَرَى قول الآخر: [الكامل] من عَهْدٍ عاد كان مغروقا لناء. أشّة السلوك وقثلها وقتال9 وكما استعملوا الصَدورٌ في الأماثل والجلةٍ اسئّعملوا فى الأراؤل والسَفِلَةَ الأعجازٌ. وهذا كما قالوا: الرُؤوس والأذناب» وكما قال: [البسيط] ومن يسوي 55 الناقة شين . التبريزي: «حُظْبَاي : أي جسمي؟‎ )١( (6) للعجاج في ديوانه ."٠١ :١‏ واللسان رعس ورواه: «بإرعاس»» ناج العروس (رعس» خضم) . () لعمرو بن قميئة في معجم المرزياني ٠7٠١‏ والخزانة :١‏ 98؟. (5) البيت لبشامة بن حزن في الحماسية رقم .)١185(‏ (5) للحطيئة في ديوانه ا١».‏ واللسان (ذنبء» أنف)» وتاج العروس (ذنب» وأنفء. كرب). ب

عدد الصفحات ٣٨١

ذن باب الحماسة/ 175 الفِئد الرّماني يقال : ألَوْتُ في الأمر آلو أي قَصّرتٌ. وجعل التققصير للطغن على المجاز. ه-تَرَىالخَيِلَ على آنا رِمُهْرِي في السَّنَا العالي''؟ 5 ولا تبْقِي مصرُوفٌ الدضهف ‏ رإنسائاعلى حال قوله «على آثار مهُري»؟ موضعًهة نصبٌ على الحال» والمعنى تابعين لي . ولافي السَّئَاة في موضع المفعول الثاني لِتَرَىء ومُعنى في السَّنَا قال بعضهم: النُورٌ العالي : يريد به بريق السلاح. كأنهم يقذمونه ويتقون به. وهذا مَعَنّى ) وأَجْوَدُ منة وأعلى أن يكون المعنى: تَرَى الفُرسانٌ إذا تَبِعَتْ أثْري ووطئت عَقِبِيء في مَجِدٍ عالٍ قاهرء له نورٌ يستضاءًٌ به. ويكون هذا في طريقة بيت الأعشى : [البسيط] كر عيورينان القبى له 0 وشَرْحَُهُ بأنهم يَرْضَوْن برياستي عليهمء ويَعُدُون اتباعهم لمراسمي» واحتذاةهم لآثاري مما يَعْلو به سَنَاهُمء ويَسْمو به عَلاهُم. وقوله «ولا تُبْقِي صُرُوف الذَهْر) تَسْلِيَةَ لنفسه فيما صار إليه من ضَعْفِ بعد قُوٌةِ وهَرّم بعد شَبِيبَةِ حتى رَضِيَ بأذنى المنزْلتَيْن في مُمارّسةٍ الحزب» ووقف عند أقْصَرٍ السَّعْيَيْنَ في مُلابَسَةٍ الصُرْبِ والطغن. وقولّه «على حال» في موضع الضّفَةِ لإنساناء وتَعَلّق عَلَى بمُضْمَرء كانه قال: لا لبقي اخروت الدّهْرِ إنْسانًا قائماء . ثابئًا على حال» بل تُبَدْلَ وتُحَول» وكما تُعْطِي تر 77 ره الشكحة أفقالى 4 كجيب الدفنس الوَرهَا ءِ ريعث بَغدإِجمَالٍ الشّكةٌ: ما يُلْبَسُ من السّلاح» وقد شَك الرَجْلُ في السّلاح: إذا لَيِسَهُ يسك شَكاء وهو شَاك. يقول: تَكَلَفْتٌ بهذه الطغئة وإحدائها فِعْلَ الفِئْيَانٍ وأبلتتُ بها بلاء الشُبَّانَ في وَقْتٍ يَكرّه فيه حَمْلَ السلاح أمكالي من الجال الشيوة » فكيف -. وصدره: «قوم هم الأنف والأذناب غيرهم'ا )١‏ التبريزي : «ويروى : (في الثبا العالي)» والأصل العالية» ولكن ذكره على على اللفظ لأن ثبا مثل زلمء وهي جمع ب وهي الجماعة. وقال بعضهم: در الأشراف». (؟) للأعشى في ديوانه 45. وصدره: «تلقى له سادة الأقوام تابعة»

عدد الصفحات ٣٨٢

باب الحماسة/ ١7‏ - الفِئد الزماني ليان ّ”< سر م ,2 استعمالّهَا. ومِثْلُ تَقَنَيتُ: تَشَجَعْتُ وتَكَيِّسْتُ. وقوله «كجيب الدفئِس» شَبهِ انَساعَ الطعْئَةٍ وسُرْعةً خروج الذم منها بانّساع جيب المرأة الحمقاءء ونزوها في رَوْعِهَاء واضطرابها في متخرّق قميصها. والدَفْيِسٌ: الحَمْقَاءُ. والوَرْهَاءُ: المتساقِطةً العَقْلء الضعيفة التّماسك» ومعنى ريعَث أقِْعَتْ بَغْدَ استعجالٍ في العَذْرِء وإسراع في السغي . وخخصٌ جََيِبَ الوَرْهَاءِ أن عَادَةَ مِثْلِهًا أن د ُخْرِج جَ اليد منْهء فِيتسِعَ خرقه ليا مُرَوٌّعَةَ تدوع في الإجفال وتَنْرُوَ. والإجمَالَ وَالْجَمْل واحذدء وكل بار من شيء ره مُجَفِلٌ وجَافِل . ومنه -جاءً جقَالَةٌ من النْاس» أي جماعة و مُسْرعَةٌ . ويُشبه هذا قول الآخر: [الكامل] مُسْعَنَةَ 1 1 مُرِشَّةٍ و اراب بقاجز 07 لأنّ نَزْو الدَّمم من الطعنةٍ شَبْهَهُ هذا بِنَرْو المهر واستّنانه» كما شَّبْهَهُ ذلك بِعَذُوِ المجنونة عَنْ ذُغْر. وقد سَلَكَ آحْرُ هذا المَسْلَّكَ. فقال في معنى هذا ولفظه: [الهزج] كججيْبٍ الدَفيس الوَرْمَاءِ رِبعَث وهي تشْتَفلي" ومَعْتى تَسْتَفْلِي تَطَلْبُ قَلْيَ شَعَرِهَاء وقد أَخْرَجَتْ يدها من جيبها فذَّعِرَتْ في تلك الحالةء فلم تَصْبِرْ لَرُدٌ اليد إلى جَوْفِهاء ولم تَرْفق بِجَيْبها فَمزُْقَنْهُ ووسّعَنْهُ. وهذا كائهُ لما مَصَدَ بَيَانَ سَعَةٍ اطع جعل التشيية بالجَيبِ في حَالةٍ إخراج الحمقاء يَدَهَا منه مُسْتَفْلِيَة» فزاد على الأوّل هذه الزيادة الغامضة المَأَحَلٍ اللْطيفةَ الموقع» وإن كان قَوْلَه «بَعْدَ إِجْمَالٍِ؛ قد اختّصٌ بما اختص. ويشبه هذا 5 في الزيادة على المعنى وقد استفرٌ قَمَ قول امرىء القيس : [مخلع البسيط] لأنّه زاد فيه إفرادً المَّزال» فدَلَ على شِدَّة الخوف وحْمّة العَدُو. ناما كول رسن [المتقارب] لحل وفي صَذْرِهِ مِْلُ جَيْب القَّنَا ‏ 15تَفْهَقُ حِيئًا وحيئّاتهرٌ ‏ )0 لأبي كبير الهذلي في شرح أشعار الهذليين 2٠١44‏ اواللجات لسر رشش » عرف» سنن)» وللهذلي في اللسان (عرف). زف لامرىء القيس بن عابس الكندي في اللسان (عرقب» قمًا). وله أو للفند الزماني في اللسان (فنس).

عدد الصفحات ٣٨٣

85م باب الحماسة/ ١//‏ ربيعة بن مقروم فَهْوَ وإِنْ زادَ التقسيمٌ قِاصِرٌ عَنْهُمَا. ٠٠١077‏ وقال ربيعة بن مَفْرُوم : [الوافر] ١‏ - أَخُوك أَحُوكٌ مَنْ يَذنو وتَربجو 2 مَوَدْنَهُ وَإِنْ دُعِيَ استجابًا قوله أخوك مبتدأ وكرَّرَهُ على وجه التأكيد. ومن يَذنو في موضع الخبّر. و معن البيت: مُخَالِضُكَ في الأخوًةٍ والودٌ من يُقَرْبُ مَكَانَهُ مِنْك, ويَحْسَنُ شَمَمَتْهُ جلك روطت في الكاررةة للشب وان بستنت نه ملمة 5: تنزلء أو نائبَة تَطذق» أغاتك ياذلا مَقَدَورَةٌ في نُصْرَتِه لك. ويجور أن 00 لك #من يَذنو) أراد به قرب النُضْح والشّفقة. لا تَقَارْتَ الدّارٍ والمسافةء كما يُقال فلانٌ أَدْنى إليك من فُلانٍ. ؟ - إذا حَارَنْتَ حَارَّبَ من تَعَادِى ورَادَ سبلاخه مئك افْجِرَابَا يجوز أن يكونّ هذا الكلام مُتّصِلًا بما قَبْلَهُه والضمير في حارّبَ لأخوك ومن تُعَادِي في مَوْضِع المفعول من حَارَبْتَء ويكونٌ المعتى: إذا حاربْتٌ من تُعَادِي حَارَبَ هذا المُوَاجِى لَك معكٌء وزادً تُصْربَهُ وَعُدْتَه منك قُرْبًا ما دُمْتَ مُحاربًا. ويجورز أن يكون مُنْقَطعَا مما قَبْلَه ويكون مَل مَضْرُويَاء فيقول: إذا كاشَفْتَ عَدْوَكُ وأَبِديتَ م ما تظيهرة سن السوء ل بَعنّه ذلك على مِكاشَّمَتك. وازداد عَدَنة من الكَيْدٍ وغَيْرهِ مِنْك دُنُوًا. وإذا جَامَلْتَهُ وداجَيْتَه بَقِيَ على ما ينطوي عليه مساترًا لا مجاهرًا . *-وكنت إذا قريني جِانْبَئْةُ جبالىي مات أو تَيِمَ الجَذَابَا عد الاين [الوافر] عاللأ وجعل الجذاب 55 على 0 وله ا ا يريد دار انجذّب وَتَركَ الطمّاح والإباء. ومعنى البيت: إذا جاذيني قرِينٌ لي حَبْلَا بيني وبيئهُ» فإمًا أن ينقطع دون شَأُوِي في الجدَّاب فيَهْلِكَ وإما أن يَتَّبِعَ صاغرًا فينقادة. وخبرُ كان في إذا أو جوابه . )0( لعمرو بن كلثوم في ديوانه ١‏ واللسان (قرن)؛ وكتاب العين 6©: 2.١57”‏ وكتاب الجيم 1 060. وجمهرة أشعار العرب 2.15٠5 :١‏ وشرح ديوان امرىء القيس 779.

عدد الصفحات ٣٨٤