المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ١١ من ٩٤

باب الحماسة/ 67 عتترة بن الأخرس ل الذّلُ. وجَعَلَ النّساءَ مُرْتَمِلَات يدّم الحيض تفظيعًا للشأن؛ وتدنيسًا للماء. والأعقاب واحدها عقت وهو مؤخر الرجل . يقال: ولن على عَقبَيَة إذا أنصرف راجعا عن مطلوبه. “0 - وقال عَثْتَرَة بن الأخرس المَعْنِيُ من طى ه7١‏ : ظ [الوافر] ١‏ - أطِن حمل الشناءةٍ لي وبُغْضِ وعش ما شبد فانظز من تضية”"" يقال: شَبئه شناءة وَسدكًا وَشَئَانًا ومَشْكَأَةٌ إذا كان يَغْضًا مختلطا بعداوة وسسموع خُلُقَء كما أنَّ الشَّتفَ اسم لِشِدَّةٍ العداوة. يقول: أُدِمْ احتمال الصّغائن والبُعْضِ لي» وعِش مدّة مشيئتك فتأمل من يضّرْهُ ذلك. ويقال ضَارَهُ يَضِيِرهُ وضَرَهُ يَضْرهُ بمعنّى واحد. وانتصب موضع ما شيت على أنه ظَرْف . واعن؟ متعول تصيرء لأنه استفهام فلا يَعْمَّل فيه ما قبله. أي انظر تضير مَنْ. #دقمانشديك غية ازتشيئة. وغْفة صَتويك الخطت الكبير 0 وجه استهانته. به .6 وقلَ مبالاته ببغضائه وعداوته. فيقول: لا تمع عِنْدَكُ أعلّق رجائي بهء وغيرٌ إِعْرَاضِكٌ هو الخَطبٌ الكبيرء فأما إعراضك فأهْونْ به وأخقّر بكونه. وأرتجيه. في موضع الصفة للتفع. أي نمع مَرْتَجَى . ١‏ - آله : ندة | تكد سحا رَعنئْي وشغري حول بَيِتِكَ ما يَسِيرٌ هذا تقريرٌ له في بيان فَضْله عليه. وسلامة عِرْضه من قَرْفِهِ إياه. يقول: ألم تَعْلْمْ أن شِعرك الذي قلتة فيّ لم يَعْلقْ بي ذَمَهُء لأنه كان كَذِبًا وزوراء وشعري الذي قلته فيك يطوف حول دارك وبيتك ولا يفارقكء. لأنثه كان صِدْقًا. ويجوز أن يكون المعنى: ألم ثَرَ أن شِغري الذي قلنّه فيك سَارَ عئيء. لأنَّ الرواة احتملوه استجادّة له واستلذاذاء وشعرك الذي قلتّه في مُلَازِمٌ لك لزهد الناس فيه لما كان سَفْسَافًا. وساغ الوجهَان جميعًا لأنّ المصدر يُضَاف إلى المفعول كما يُضَاف إلى الفاعل» فعلى ذلك )0 عنترة بن الأخرس» ويعرف أيضًا يعتثرة ابن عكبرة نسبة إلى أمه. شاعر محسن وفارس. انظر : المؤتلف ؟11١.‏ (0) قال التبريزي : «ويروى (حبل) بالباء وهو استعارة حسنة أيضًاء جعل للشناءة حبلا؛ .

عدد الصفحات ١٦١

يحل باب الحماسة/ 4 - الأحوص بن محمد جاز أن يقول شعرّك ويريد شعري المُقول فيك. ورَوّى بعضهم : ألم تر أن شعري سار عئي | وشِعرّك حؤل بيتك مايسير وهذا الراوي صرح بالتفسير الثاني . 4 - إِذًا أَنِصَرْتيِي أَفرَضْتَ عهَئْي)2 كأنّ الشَّمْس مِن قِبَلِي تَدُورٌ في طريقته قول أوس: [البسيط] ظ إذ يَشْزِرُونَ إليّ الطزفٌ عن عُرْضٍ كأنَّ أعيّئَهُم من بِعْضَتي عُورُ يقول: إذا رميتّني ببصرك لم يمكنك مَلَْوه مئي بُعْضًا وعداوة» حتى تُعْرض عني فعلّ الناظر إلى الشمسء فكأن الشمس تدور من جهتي. فأما قول الآخر: [الكامل] تطبر بحرن مَوَاطِىة الأَقُدَام 37 فهو صفةٌ نظر المهيب المعظم. وفي نَظَر الناظرين على اختلافهم ما يستدل به على أحوالهم. وسنذكر ومأ يجيء عنه مُبَيُنَا من بَعْد. 45 وقال الأحوص - ير : [الكامل] ١‏ - إني عَلَى ماقذ عَلِمْتٍ مُحَسَدٌ أتمي عَلَى البَغْضَاءٍ والشئَاآنٍ عَلِمتٍِ بمعنى عَرَفْتِء ولهذا اكتفى بمفعول واحدٍ. ومعنى البيت. إني مرموق محسودٌ على ما قد عَرَفْتِهِ من أحوالي» زائد كل يوم على بغضاء الناس وشنآنهم لي» ويكون قوله «على ما قد عَلِمتٍه» وقوله «على البَعْضَاءِ؛ جميعًا في موضع الحال. والعامل في الأوّل قولّه مي وفي الثاني نمي . ويجور أن يكون على ما قد علمت من :عبلة مكشل: كما : تقول حَسَّدتّه على كذا. وقال بعض الناس : الشئان: بُعْضِ يختلط به عداوة وسوء ل فلهذا جاز الجمع بيئه وبين المَعْضاء . وقال غيره : بل هُمَا بمعنى واحدء واللفظان إذا اختلفا على اتفاق معناهما جاز الجمع بينهما تأكيذا. )١(‏ البيت بلا نسبة في اللسان (قرضء وزلق)» وتاج العروس (قرضء زلق)» وتهذيب اللغة 4 *©»”:© ومقاييس اللغة 27١:7‏ وصدره: ء! ايتقارضون إذا التقوا في موطن؛ 00 الأحوص الأنصاري : هو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصمء من بني ضبيعةء» شاعر | هجاءء صافي الديباجة. كان مقدمًا في النسيب في عصره (ت ٠١8‏ ه/ 7/77 م). ترجمته في / الأغاني 5 24٠:‏ والشعر والشعراء .٠١5‏

عدد الصفحات ١٦٢

باب الحماسة/ 54 الأحوص بن محمد حل وَقِئِدٌ آتن من دونه النَأَيُ ا 7 قال: ولا خلاف بين أهل اللغة أنه لا فصل بينهما. ظ -١‏ ما تعتريني من مخطوب مُلِمْةٍ ‏ إلا نُشَرَّئُسي وتُنْظِمُ شَانِي أضاف الخطوب إلى مُلمّة لأنه أراد بها أوائلَ أمر عظيم» وجوانب شَّرٌ فظيع . وأصل الخحطب الطلّب» يقال: خَطَبْتٌ كذا فأخطبّني» كما تقول: طَلَبْتُه فأطلبني» فكأنه أراد أوائل مُلِمَةٍ وأسبابًا لها تطللف يقال هذا طن أن عظيم» وهذا خطبٌ أمر يسير. فيقول: ما يَطَرْقُ ساحتي أسبابٌ نازلةٍ شديدة إلا عَظْمَثْ شأني» ورفعَتٌُ وقلوبهم . “ - فإذا تَرُولَ تَرُولَ عن متخمط تَنُخشّى بَوَادِرُهُ لَدَى الأقر أن المتخمّط: المْتَعْضْبٌ لَهُ سَوْرَةٌ والتهاتث» واستعير في أَذِيّ البحر وأمواجه إذا التجث . قال: [الرمل] 2 / | | ا , او فس با - د يقول: إذا انكشفت تلك الخطوبُ والملمّات انكشفت عن رَجُل متكبّر يُخَاف فلتائه وَبَدَرَائَه عند نُظرَائْهِ في البأس والسّدّة. والمعنى: إن الدّواهيّ إذا نَرَلتَ 5 - 5 ع٠‏ لع ا" 2 00 7 و رد ل فرق الصفة للمتخئّط. ولم رْض حلّى يُجعل البوادر تي عند أشباه . فكملت الصفة. ركيت القافية . أ اف إِذَا ‏ خَفِيَ الرّجَالَ وَجَذْنَيِي كالشمس لا تَحُمَى بكل مَكَانٍ )١(‏ البيت للحطيئة في ديوانه ص 9”» والدرر »77١1:65‏ واللسان (سند»ء ونأي)؛ وبلا نسبة في | و ند وهمع الهوامع 88:7غ» وصدره: د «ألا حبّذاهند وأرض بهاهند» ؤ )١(‏ لسويد بن أبي كاهل في ديوانه 275 ولسان العرب (خمط)ء. وشرح اختيارات المفضل 2919 وبلا نسبة في تهذيب اللغة 213 وكتاب العين 5:/!ا؟77. وصدره: «ذو عباب زبدٍآذيه)»

عدد الصفحات ١٦٣

3ك باب الحماسة/ 6 الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب ني إذا حَفِي مواتِعُهم من قلوب الرؤساءء» ومواضعُهم من صدور المجالس فأنا بخلافهم. يصف اشتهارّه في الأماكن وجلالته في التُفوسء فيقول: إذا عَشِيَ الرّجَال حْمُولَ ألفَِنِي في شهرتي ونباهتي كالشّمس التي يَنُصِل شعاعها بكلٌ مكان» ويُغْرَف شأثها في كل نفس وكل زمانٍ. 5 - قال الفضل بن العباس بن عتبة ابن أبي 37 ظ [البسيط] ١‏ مَفِلَا بني مَمْنَامَهْلَا مَوَالينا ‏ لاتَنْبّشُوا بينناما كان مَذَفُونًا المَهْلُ وَالمَهُل والمهْلَهٌ تتقارب في أداء معنى الرّفق والسكون. ويقال: لا مَهْلَ لَكّء وما لَكَ من مَهْل. قال: [الطويل] ٠ 5‏ سه » 1 0 ع عامس د عه عجمعة عه (5) يقولون مهلا يا جَمِيل وإنني أقسِمٌ مَا بي عَنْ بين من مَهْلٍ ' يكون هذا الكلام تهكمّاء ويجوز أن يكون رآهم ابتدؤوا في أمر لم يِأمَنْ مَعَهُ من تفاقم الشّأن» واستفحال الخطب. ما لا يَفْذِرُ على تلافيه» فاسترفَقّهم لذلك. وقولّه: دلا نَنْبُْشُوا بيننا» أي لا تُتِيرُوا ما كان مستورًا من الشّجرٌ. وذكر الذفن والنّبش استعارة في الإظهار والكتمان. 1 ؟ - لا تَظمَعُوا أن تُهِينُونًا وَنُكْرِمَكُمْ وآن نَكْفٌ الأَنَى عنكم وتُودُونَا يقال : طيع فلانْ في كذا 5-7 وَطمَاعِيَةَ وَمَطمّعًا. وَأؤْصّل الفِعْلَ بنفسه من دون في» لأنّ أن الخفيفة والشديدة إذا انٌُصل بها حروف الجر حَسّنَ حذفها لطولٍ الكلام بها. تقول: أنا راغبٌ في أَلْقَاكَ وطَامِمٌ في أن يُحْسِنَ زَيْدٌ لَك وحَريصٌ على أن أصِلَكٌ. ولو قُلْتَ: أنا راغِبٌ أن ألقاكء وطامِعٌ في أن يُحسن زيد إليك» وحريص على أن أَصِلَّكَء ولو قلت: أنا راغب أن ألقاك, وطامع أن يحسن زيد إليك». وحريص أن أصلك لجاز. ولو جَعَلَتَ مكان أن المصدر فقلتّ: أنا راغبٌ في لقائك» )١(‏ الفضل بن العباس بن عتبة: شاعر»ء من فصحاء بني هاشمء كان معاصرًا للفرزدق والأحوص. رت 46 ه/ ؛؟ م). ترجمته في سسب فقريش ص ٠‏ وسمط اللآلي لملا فم لجميل في ديوانه ااا والأغاني اعمال وأمالي القالى ؟* لق وتزيين الأسواق 6 ) وزهر الآداب ١50:1مه.‏

عدد الصفحات ١٦٤

باب الحماسة/ - الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب ظ 56 وطامِعٌ في إحسانٍ رَيْدٍ إليك؛ وحَرِيصٌ على صِلْتِكَء لم جز حذف حرف الجرّ. لا تقول: أنا راغب لقاءةك» وطامع إحسائةُ إليك» وحريصٌ صلتك؛ لأن ما كان يطول الكلام به لم يَحصّل. يقول: لا تُقَدْروا أنكم إذا أهنتمونا قابلناكم» بالإكرام» وأنكم إذا آذيتمونا كمَفْنا عن أذاكم» لأنْ عرّتنا تَمْنَعُ من ذلك . * - مَهْلَّا بَبِي عَمَْا عَنْ نَحْتٍ أثْلَيِئَا ١‏ سِيرُْوا رُوَنِدَا كما كنثم تسِيرونا هذا الكلام فيه تَهِكُم فيقول رِفّْا يا بني عَمِّنَا عن تَلِْنَاء والوقوع فيناء وسيروا على هِيئَةٍ ووقارء وسكينة وانخفاض» على عادتكم المتقدمة» وسئتكم الجعهوفة»: .ودعو :نا" ادا نووم اللحلذق. المكر ‏ والتسر التيفة و الال شجرةٌ تُجْعَلُ مَبْلّا للعيرض» فيقال: قُلَّان يَنْحَت أثْلة فلانء إذا ذَمّهُ وتَتقّصه. وقوله جروا (وئذ1ك آراة يعي واضتكا تزوذوة ألية» آي تذفكون فيه روتتكتون :.اكهاا كسم تَسِيرُونا؛ أي ارجعوا إلى مثل سيرتكم الأولى» وإلى طريقتكم المُمْلّى» واتركوا ما ابتدعتموه» فإنّا لا نحتمله ولا تُصَابرُكم عليه. وروى بعضهم بَدَلا من المِضْرَاع الثانى : مَهُلُا بلي عَمّنَا مَهُْلّا موالينا ويُحمل التكرار فيه على أنه تَوَعد وتأكيد. ؛-الله يغْلمأنالانحبكمُ ولا نَلُومكُمَ الَاتئحِبونا استَشْهَدَ بربّه في انتفاء الحبٌ عن قلوبهمء وذكر أنّهم لا يلومونهم إذا لم يحبّوهم. كأن المعنى أن القلوبّ مَجْبُولَةَ على حَبٌ المُحْسِن وبُعْض المُسيءء» فإذا ارتقَّعَ التَعامّل بالإحسان مما بينهم» وحَدَتَ التجاذب بالإساءة فيهم» فالئَّحابٌ لا محالة ساقطء والتباعُض حاصل . يقول: كل واحدٍ منا ومنكم من قبلُ وإلى الآنَّ له نيّةَ صادقة لصاحبه في العداوة والبغضاءء وعقيدةٌ خالصة في القطيعة والجفاءء فبحمد الله ومَّئه وجزيل مجه قد استمرّ أمْرّنا على أنّا نبغضكم وتبغضوننا. وقوله «بنعمة الله» هو كما جاء في القرآن: «مآ أنتَ بِعْمَةِ رَيْكَ بِمَجَمُور 409 [القَّلّم : الآية 7]. وقوله «نقليكم وتقلونا» إشارةٌ إلى الحال. وَحَذَّفَ المفعول من الثاني لأنّْ في الكلام ما يدل عليه. ويجوز أن يكون أراد

عدد الصفحات ١٦٥

5 باب الحماسة/ 05 الطرماح بن حكيم الطائي 3 ئئ ا الكانية عن الإعراب» وهي لغة حجازية ومثله : [الرجزا فَذْرْفِعَ | ده # اج اذا . ان يريد تحذرين» وعلى هذا قولٌ الآخر: [الوافر] وهذا يؤيد مذهب سيبويه في تجويزه للشاعر حذف حركة الإعراب عند الضرورة. 5 - وقال الطرمَاحُ بن حَكيم الطائئي”" ١‏ لقذ وَاتَنِي خحبًا إنفسي ألبي بَغِيضٌ إلى كل امرىءٍ غير طائَلٍ قوله «أنني بغيض» في موضع الفاعل» والمعنى: زادني بَعْاضتي إلى كل رجلٍ لا فَضْلَ فيه ولا خَيْر عنده» حُبّا لنفسيء لأنّ التمايز بيني وبينه والتباينَء هو الذي أداه إلى بُغضيء ولو كان بيننا تشاكلٌ وتقارب لَمَا نَبَا عَنّى ولا أبغضّني. وهذا الكلام تعريضٌ بمنابذٍ له. وقوله «غير طائل» هو من طال عليهم يطول طؤلا. والطؤل: المّضل. وقال الخليل: يقال للشيء الدونٍ الخسيس: هذا غير طائل» والمذكّر والمؤنّث فيه سواء. ويقال: زهدتٌ فضلًا كما يقال: ازددثٌ فضلا وزادنيه كذا. ١‏ - وأئي شَقئ بالثثام ولا تَرَى ظ شَقِيهَا بهم إلا كريمٌ الشمايلٍ قوله «وأني.شقئٌ» أصله أنّنيء لكنئّه حدّف النون الأولى من أن تخفيمًا لأنه اجتمع ثلاث نونات. وهو محمول في الإعراب على أنّني في البيت الأول ومعطوف عليه فيقول : وزادني حبًا لنفسي أيضًا شِمُوتي باللئام حنى تَتفٌُصوني واغتابوني, ثم قطع الإخبار وكأنّه أقبل على مُخاطب ملتفبًا إليه فقال: ولا ترى أحذا يشقّى بهم إلا وهو كريم الطبائع؛ مجانِب لهم بعرضه وأصلهء وحُلّقِه وفعله. ويقال شَقِيتُ شِقُوَةٌ )١(‏ ينسب البيت لكليب وائل هكذا في اللسان (قبر): يالك من قبْرةَبِمَغعْمَر خلا لك الجوٌ فبيضي واحذري ونسب في الحيوان 55:7 لطرفة بن العبد وفي ديوانه 5 واللسان (عمر). (1) الطرماح بن حكيم: شاعر إسلامي فحل» اعتقد مذهب الأزارقة» كان معاصرًا للكميت وصديقًا له. (ت ١750‏ ه/ 417 م). ترجمته في تهذيب ابن عساكر 257:1 والذريعة »778:1١‏ والشعر والشعراء 655.

عدد الصفحات ١٦٦

باب الحماسة/ 01 الطرماح بن حكيم الطائي بام وشَقَاوةَ وشَّقَاءَ . والشمائل : الطبائع؛ واحدها شِمَالٌ. قال: [الطويل] ظ ألُومُ وما لَوْمِي أخي من ششِمَاليَ("' ثم يقال: هو حسّن الشّمائل» والمراد به الهّيئة والشّكل . م - إِذَا ما رآني قَطعَ الطَرْف بينه وبيئي فِعْلَ العارف المتجاجِلٍ رجع إلى اقتصاض الحال بينه وبين من عَرّض به فيقول: إذا أبصرني لمَُاغض لي ارت طَرْفه عي » وقطع نُظره إليّ؛ ٠‏ فِعْلَ مَن يَعْرف الشَّيءَ ويتكلف جهلَه. وقوله «قَطْمّ الطرْفٌ بينه؛» 0 مصدر طَرَفْبّه» إذا أبصرئه. وعلى هذا قوله”'': [الرمل؟ ظ ةلاش اهنا اه وقد يراد بالطرف العين لوي اسمًا للجارحة والحَدَّثِ جميعًا. وانتصب «فعلٌ العارف» على المصدر مما دَلَّ عليه قَطع الطرفٌ بينه وبيني. والمتجاهل : متكلف الجهل. وعلى هذا: تعامّى» وتعارّجٌ» وتخازر. وفي طريقته لفظا ومعئّى قول الآخر: [الطويل] نَسَاوَس يزيدٌإنْني مَن تأقل" 2 2 ؛ - مَلَأتُ عَلَّيه الأرضُ حنّى كأنها 2 من الضّيق في عَينيهِ كُِنَهُ حابل9) /١7 البيت مع اختلاف بسيط وهو «قليل وما لومي» لعبد يغوث بن وقاص الحارثي في الأغاني‎ )١( وشرح اختيارات المفضل‎ »5١171:7 وخزانة الأدب 219:7 وسرّ صناعة الإعراب‎ »64 ويلا نسبة ة في أدب الكاتب ص 8١٠ء. وصدره:‎ », "17 ظ «ألم تعلما أن الملامة نفعها»‎ وكتاب العين‎ »558:٠١ ولسان العرب (نجد)ء وتهذيب اللغة‎ »5١ (؟) البيت لطرفة في ديوانه‎ ٠ ٠ وعجزه:‎ .4 ايا لقومي للشباب المسبكز؛‎ البيت باختلاف (رويذا) بدل (يزيد). لأوس بن حجر في ديوانه ص 48» وبلا نسبة في‎ ) وصدره:‎ .١66 اجات 5 .» وخزانة الأدب ١٠24:3؟؟» ومجالس ثعلب‎ «يقلْبٌُ عينيه كمالأخائفّه»‎ : ل البيت ثلاثة أبيات أخرى‎ 42 أكل امرىء ألفى أباء مُقَضَدًا مُعَادٍ لفل 0 ماتٍ الأوائلٍ‎ ه‎ ل ولا يضطني من شتم أهله الفضائلٍ‎ وما مُنعثُ دارٌ ولا عر أهلها من الناس إلا 0 والقنابلٍ‎ - 7+ . اضطنى: من الضنى» والقنابل: جماعات الخيل؟‎

عدد الصفحات ١٦٧

١54‏ 00 باب الحماسة/ /ا© ‏ مرداس بن جشيش يقال: ملأتٌ عليه الأرضّء إذا ضيّقتَها عليه. وملأت منه الأرض»ء إذا ققمت وقعدتٌ بذكره. والحابل: ناصِبٌ الحبّالة. ويقال: حَبَّلت الصَّيْدَ وَاحتَبَلتُهُء إذا أخذته؛ وتوسّعوا فيه فقالوا: اخْتَبَلَهُ الموثٌ بحبائله. والكِفّةٌ» يجوز أن يريدٌ به الحفيرة التي ينصِبٌ الحابلٌ فبها الحبّالة» ويجوز أن يُريد با كنوتة» ويجور أن وريد يها عن الجبالة» لأنّها تُجعل كالطؤق. وهذا أقرب لأنْ الخليل فسّر الكفّةَ على ذلك. وجاز إضافتها إلى الحابل كما يجوز إضاقةٌ نَفْس الحبالة إليه» والمعنى: ضَيّقْتُ عليه الأرض على اتساعهاء لشدة بغضه لي» أي حتَّى كأئها برُخْبها في عينيه كِفّةُ حايل إذا اجتمع فيها مَعِي. وهذا يشير به إلى تضادٌ الطبْعَيْنء وتبايّن الخُلْقَيْنَء وأنّه لو أمكته لانتفى وجودٌه في الأرض انتفاء الضدّ للضدّء قل مواققة وكثرة مُحَالمَة. - وقال بَعْضٌ بني فعس" : [الكامل] -١‏ وذوي ضباب مُظهِرينَ عَدَاوَةٌ قَرْحى القلوب معاودي الإِفتَادٍ يقول: رت قُوم ذرِي أحفاد د وضغائن» مجاهرين بعداوتي »ء مراجعين حالا بعل حال قول الفخش فيٌ2 مُتَمَر مُتَمَرّحِيٍ الأفئدة لشذة الحسد والْبَعْض لي فَعَلْتُ بهم كذا. وجواب رت فيما يعد. وذكر قَرَحَ لد جح فى الخدارد كما يذكر مرضه مثلا في الئٌفاق. على ذلك قول الله تعالى: ف قُنُويِهم كَرَسٌ مَرَادَهُمٌ ألَهُ مَرَضَّا؟ [البَمَرة: الآية .]٠١‏ فأما ذكر الصّعّر والشَّوّس فهو من هذا الباب» لكنّه تصوير حال المباغعض أو المتكبر فى نظرهء أو إقباله أو التفاته. وكذلك ما يشبهه . وقوله «معأودى الإفناد» الإفناد بكسر الهمزة: مصدر أفتدَ الرجلء إذا أتى بالمّئد. وإذا رُوَي «الأفناد؛ بفتح الهمزة فهو جمع القَّنَدِء وهو المُّحْشٌ والخطأ في الرّأي. ويقال في اللّوْم: فَنْذْنُه لأنّه ظ يجمع تخطئة الرأي وذكرٌ القبيح . والضباب: جمع الضبّء وهو الحقّد. قال: [الرجز] ظ 222 85 « , 6 ٠ 5 9 © م‎ ويقال: فلان حب ضٌَْ إذا كان كرًا فر فى المعاداة. )١(‏ قال التبريزي :١‏ 176: «قال أبو محمد الأعرابي: إنما هو لمرداس بن جشيش أخي بني سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة». (0) الرجز بلا نسبة في اللسان (بغعض» وفرض) وتهذيب اللغة 17: 15ء وأساس البلاغة (فرض) وديوان الأدب :١‏ اهل.

عدد الصفحات ١٦٨

باب الحماسة/ 058 - يزيد بن الحكم ظ ]| ؟ - تَاسَيِيُهُمْ بَفْضَاءَهُمْ وتَرنتّهُمْ | وهُمٌُإذا دُكرَ الصَدِيقُ أَمَادِي يقول: رُبٌ قَوْم هكذا أنا نَسِيتُ بُعْضَهم لي حنّى نَسُوا أيضًا ‏ لأنْ المئاساة تكون من اثنين فصاعِدًا ‏ وتركتّهم وهم من جملة الأعداءء إذا مُيِّرَتْ بالذكر الأصدقاء. وقوله «الصديق» أراد به الجنس. ظ * كَيماعِدَهُمُ لِأَبِعَدَ مِنهُمْ وَلَقَدْيْجَهُ إلى ذَوِي الأخحقَادٍ تقول لم أَكاشِفَهُمْء ٠‏ ولا أظهرتٌ لهم عِلْمي بعداوتهم. بل استفررت في مداجاتهم ومساترتهم» وعركت بِجَنْبِي ما بَدَرَ من هَمَّوَاتهمء طلبًا لأنْ أعِدّهُمْ لمن هو د اا : في العداوة. أو أشد تأحداة في الالتحام والقرابة . ثم قال: ولقد يْضطدُ الإنسان إلى ُصْرَةٍ بني الأعمام وإن كان مُنْطوين على ضغائن» فإذا قائل ببعضهم بَعْضَا لاءمَهُ ذلك ووافقه» وحصلت الدَبرة”'' على من حَصَلء إِذْ كان فيه تفانيهم» واشتفاء الصّدُور منهم. وهذا كما قيل لبعض حكماء العَرّب: ما تقول في ابن العم؟ قال: عدوك وعدو عدوك. - وَقالَ يَزِيدُ بن الحكم”"' : [الطويل] ١‏ دَفْغناكمُ بالقّؤلٍ حَنّْى بَطِرْثُمُ «بالرّاح ححنّى كان 'دَفْعُ الأصَابِع يقول: دَرّجناكم في استبقائكم وَوتننا القول والفغل في استفاءتّكم وإصلاحكم»ء ا 3 بالأسان وضرب الأمثال في الجدال». حتى أبطرّكم ذلك وزادّكم إغراءً» فارتقينا من القّول إلى الدذفع بالرّاح» وتقبيح ما تأتونه بأحسن المس» فلما لم يهن شية من ذلك عَدَلنا منه إلى الدفع بالأصابع» وما بينَ هذه المنازلٍ من التفارٌّت في الخشونة والليان معلومٌ عند ذوي الألباب. ومَرٌ بي فيما قرأثه من مجاوبات قُرَيْشء أن بعضهم قال لآخر منهم مستضهمًا لما أوردّهٌ عليه: هذا دَفْعٌ بالرّاح! فقال مجيبًا: كلا إِنّ معها الأصابع! وقوله «حتى كان ذَفْع الأصابع» انتصب دَفْم على أنه خبر كان» واسمه مُضْمَر كأنه قال: حتى كان الدفمٌ دفمّ الأصابع. ولك أن ترفعه على أن يكون اسمهء وتضمر الخبرء كأنه قال: حتى كان دفعٌ الأصابع دَفْعَناء أو على أن يكون كان بمعنى حَدّث . فتكتفي بالفاعل» وهي التي تُسمّى كان التامة . 2320غ2 الذبرة : الظفر والنصرة. 02 التبريزي : «يزيد بن الحكم الكلابي؟ .

عدد الصفحات ١٦٩

ا 00 باب الحماسة/ 58 يزيد بن الحكم 3 - نا ربكا هكم عَيرَ تنقم وما عَابَ مِنْ أَخْلَايكُمْ غير رَاجِعْ يقول : ولمّا وجدناكم لا تَرعَوُون لمواعظكم وتُذُركم» ولا يعاودكم ما عَرَّبَ من بصائركم وعقولكم. ولا يقف الجهلٌ بكم على غايةٍ لا متجاوّرٌ وراءهاء ولا يُعْنِي ما استفرغنا فيه الوسع من تذكم وزجركمء رَاجَعْنا أنفسَنا مُنْكرين ومتعججبين» وأقبلنا شُباحِتُ عن أصولنا وفروعنا مُعتَّزِين» لم0 وَطأ لكم مراكِبَ الغقوق وحَسْنٌ في آرائكم تخطّيَ موانع الحقوق» إلى تحث قُوَى العهود. و - بسنا من الآباءٍ شَيِكا وَكُلُا إلى حَسَبٍ في قَوْمِهٍ 00 قوله : النتناة يجوز أن كون فى أصَننا واحْتبزناء لأن المَسٌ باليد قد به 507 ويجوز أن يكون بمعنى طلبناء وقد قال بعض الناس في قول الله 0 هلا يَمَسُدُه إِلّا الْمُطْهَرُوَ 409 [الواقِعَة: الآية 4/]: إِنْ المعنى لا يطلبّه. قال: واللّمْس كالمسل في أنه يوضع في معنى الطُلّب. قال: وعلى هذا يُحمَل قولٌ الله جل ثناؤه: ونا لَمَسَا أَلسّمآه هَوَبَدَئهَا مُلِسَتَ حَرسَا [الجن: الآية 4]. فين الأول قولّهم: مَسَهُ الكبَر وأفضى الرّجل إلى امرأته إفضاء مُسيس . . ومن الثاني مَسَاسٌ الحاجة. فأما قولهم: به مس من جُجنون». فيصحٌ أن يكون من الأوّل ومن الثاني جميعًا. وهذا كما يُقال: به لمم من جُنُونٍء وأصلّه من اللْمٌ وهو لجع أو الإلمام. وقوله «وكلنا إلى حَسَبٍ» أي يَنتَمي وننتمي. فهإلى» تعلق بهذا وما أشبّهه من المُضمّرات. وهذا كما يقال: أنا منك وإليك . وقول /اكلناة أى كله واخوامكاء يعني أهل بيتهم . ألا ئَرَى أنه قال (إلى حَسَبٍ في قومه». ومعنى البيت: لما اشتد لجَاجهم وطال تماديهمء» وصاروا لا يَنزلون عن مراكب البَعْيء ولا يَرْجِعونَ عن الذهاب في طرّق الفسادء تَظَرْنا: أي عَِرْقِ يقتضي مُنْكَرَ الخلاف معناء وما الذي يوجب التدابُرَ من الأنساب والأسباب بيئنا» فلمَسْئا أطراف أيُوّتناء واستشْفَّفْنا جوانبهاء ووجدنا كلا منا ينتمي إلى حَسَب يرفعه ُ ولا يضَعُه . 0 وضْعْتّه, إذا خططتٌ منه. ٠‏ وَوضع الرجل . وهو وضيع بين الضعة وَالضعَةٍ . والتوضيع : التأنث والانكسار من هذا. ويقال: دابّة حَسَنةٌ الموضوع. وضِذه المرفوع . وبعيرٌ عار المُوَضْع » أي ذَلُولَ عند الزكوب . (61. ورد عند التريزي بعد هذا ل البفة: بيتان هما : 5 بني عمُنا لا تشتمونا ودافعوا على حسب ما فاتٌ قِيدَ الأكارع

عدد الصفحات ١٧٠

باب اللتحماسة/ 464 2 جابر بن رالان ١/1‏ جَعَل المضاجمَ كناية عن الأزواج. وهذا كما يُكنى عنهنٌ بالمفارش. قال: [الكامل] سججراة تفسي غير جنمم أشَابة حُسْدٍ ولا هُنْكِ المفارش عَذَّلِ يعني أن أمهاتهم عفائف. فيقول: لما تقصّينا بالبحث والكشف أنسات آباثناء علائق وَصَلِها فلم نجد فيها مَغْمَرَاه ولا إلى ما ذَمْمنا من أخلاقكم منها داعيّاء عَدَلْنا إلى النظر في أنساب أمهاتناء والتوصّل إلى مكنون وشائجهاء ومجهول مواصلهاء فألقيتم أبناة عمّكم كانوا كرامَ الفُرُش. وهذا من أحسن المعاريضء لأن المراد: كانت أمهانّنا أشرفٌ من أمهاتكم. فعلمنا أن ما خالفتمونا فيه» وصرتم على حَرْفٍ مباينة لنا من أجلهء شي يرجع إليهنْ. وإنما قال «وجدتم» ليكون كالتقرير لهم» ويصيرٌ ما ادْعيّ من المٌضل عليهم باتّفاق منهم. وذكر بعضّهم أنه كان يجب أن يقول: وجدتموناء فوضع بني عمكم مكان «نا»ة» وهو أخص من بني عمكمء بدلالة أن ما يكون للنفس أخص مما يكون للغائب» وإذا كان كذلك فقد وضع الأذوّنَ موضعٌ الأخص. وليس الأمر على ما قال. لأن الرَّجُلَ إنما يريد ببني عمّكم الآباة» وقد قَدمَ ذكرّهم في قوله «مسِسنا من الاباء» ألا ترى أنه قال: كانوا كرام المضاجع. وإذا كان الأمرٌ على هذاء كان الواجب عليه أن يقول: وجدتم آباءنا كانواء لا وجدتمونا. 4 وقال جَابرُ بن رَالّون37) [الطويل] ١‏ - لَعَمْرّك ما أ رّى إذاما ئَسَبْتَيِي إذَالم تمل بطلا عَلَىي وَمَيْنَا م مبتدأء وحَبّره محذوفء» فكأنه قال لعَمْرُكُ ما أقسِمٌ به» ولا يُستعمل في اليمين إلا به بفتح العين» وإن كان ضمُها لغة فيه. ا يجوز أن يكون من الخِزْي : الهُوَانِء ويجوز أن يكون من الخرّاية: الاستحياء. والبُطل يُراد به الباظِلٌ . وَالمَيْنُ: الكَذِبٌ. وقَدْ مَانَء وهو مَائنٌ ومَيُونَ. والمعنى: وبقاك ما أستحيي أو ما أهُونُ ولا أَذِلُ متى ما ذَكَرتَ أسلافي وآبائي ولم تقل باطلاء ولم تَدْعٍ علي زُورًا. ظ وقوله «إذا ما نسبْتّني» ظَرْفٌ لقوله ما أخرََّى. و«إذا لم تَقْل)؛ بعرو أن بكر بدلا ند ولولا أنه كرّر (إذأ» لكان الكلام ما أخرَّى إذا ما نسبتني ولم تقل بُطلا ومَيْئًا. ولا ع 5 - وكنا بني عَم نزا الجهل بيننا فكلّ يُرَنَى حقّه غير وادع» ظ ا 0 ل

عدد الصفحات ١٧١

يفن باب الحماسة/ 9ه جابر بن رالان يجوز أن يكون العاملٌ في إذا «ما نسبْتّني» لأن ذا قد أضيف إليه وبين به» والمضاف إليه لا يُعمل في المضاف. تجوز أذ يكوة [ذا الأوتى بها الصل به وها غم فيه الجملةٌ في جواب إذا الثانية» كأنّه قال: إذا لم تقل بُطْلَا فلعَمْرُك ما أخَرّى إذا ما تَسَبْتَيِي . وانتصب «يُطلَا» على أنه مفعول لم تقل» لأن القول يُحكى بعده الجُجمل فيعمل في مواضعها لا في لفظهاء ويقع المُفردٌ بعده ‏ إذا كان معنى الجملة ‏ منصويًا به . " - ولكئما يَخْرَى اْرُؤٌ يَكْلِمْ آَسْتَهُ 2 قَنَا قَوْمِه إذا الرماحُ هَوَنِنا"'"' هذا اتعريس بالتخاطب+ يقول: اناالا ري إذا دقو مَسْمَاة آبانى علن: : خدعا وشنياء: إنسا بتري لذرلك رح ل .ينذا سلقه بوعتاء ريقو أله جرس اده لكونه مولْيًا ومنهزمّاء رماحٌ قومه إذا شُرِعَتْ للطغن. وإنما قال «قَنَا قَوْمِهِ لأنه أشار في تعريضه إلى حالةٍ اثفقت ت للمُخاطب مع أبناء عمّهء وكل جرح صَغْر أو كبر فهو كلم. ظ " - فإن تُبْعْضُونًا بِعْضَهَ في صدوركم ‏ فنا جَدَْنَامِنْكُمُ وَضَرَيْنَا قوله: «في صدوركم» بما تَعلّق به في موضع الصفة للبِعْضَةٍ. والمعنى: إن الْطوّث صدورّكم لنا على بِعْضَةٍ راسخةٍ فيهاء متمكنةٍ منها فغيرُ مستنكر عندنا ولا مُسْتَطرَفٍِ من أحوالناء لأنّ ما ارتكبْناه فيكم من جَذْعِ الأنوف وبيع النُفوس بإذلالنا إياكم» وبما أخذناه في فدائكم». يوجب البغضاءء ويقئَضي الشنآن. 4 - ونَخْن هَلَِبَا بالجبال وعِرْها وتخنئ وَرِنْمَا عَيْنَاوبُدَيْنَا يعني بالجبال أجَأُ وسَلْمَى وهضابّهماء ولذلك جمع. وقوله «وعِزّها؛ أراد وعز أربابها وسكانها. ويجوز أن يريد العرّ الذي يحصل لهم عند التحصّن بها. وطيَّىءٌ أبذا تفتخر بذلك» لأنهم إذا اعتصموا بها لم تتوصّل الأعداء إليهم فيها. وعَيّثٌ وبِدَينّ : قبيلتان”'" . يريد: وَرِنْئَا أحسابهم ومفاخرهم: وغيّث: فَيْعِلَ من العَّوْثِء وفي بُطون طَيَىءٍ بطنٌ يقال لهم العَوْتُ ومنهم أبو زُبَيْدٍ الطائي ه - وأَيُْ نَتابَا المَجْدٍ لَمْ تَطلع لَهَا 50 .»ُمِلُكَت١ عند التبريزي:‎ )١ عند التبريزي: «وغيّث وبدين: أسماء رجلين من طيّىء والغيث».‎ )"(

عدد الصفحات ١٧٢

باب الحماسة/ ٠١‏ - سبرة بن عمرو الفقعسي ١/١‏ الاستفهام هنا يجري مجرَّى النّفيء كأنه قال: ما ثَنِيَةَ من ثنايا المجد إلا طلَغْنًا لها. والثنيّة: فعيلة من تَنَيْتُء أي عَطَفْتٌ وصَرَّفْتُء وكما اسْتُعْمِلْتْ في الجبال اسيّعْمِلتْ في الأمور والحُطات. قال: [الكامل] ونَيِبَّةٍ من أمر قوم وَعْرَةٍ فَرَجَتْ يداي فكان فيها المَطَلّْ فلذلك ذكرها هنا مثلاء والمعنى: إِنَّ مَطَالِمَ الشّرف على توعُرها أو تَسَهُلِها ارتقَيْئَا إليهاء وأنتم تتهددوننا في غضبكم» والحَرق: حَرْقٌ أحَد النابين بالآخر. وقد حَرّقَ نابه يحرِقٌ ويَحْرُقَء حَرْقًا وحُرُوقفَاء من العَيْظٍ . وذكر الخليل: ريق النّاب كصريف الناب. وهفلان يَحْرُقُ عَلََ الأرّم؛ ويُروَى «الأرّم». والأَرْم: الأكل» والأزم : العضٌء» وهما جميعًا بالأسنان» والمعنى يخرّق عَلَىَ أسنانّه. والمتوعد يفعل ذلك يُظهر به شذَةً الغيظ. واكتفى بقوله «يحرقون» عن ذكر المفعول. لأنّْ المراد مفهوم. ويقال: اطلّع عليه ولهء إذا أشْرَفَ. والمعنى : نا رددنا على حَسّدكم لناء» وتغيظكم فيئاء قوّة وشرفاء وعِزةً وكرمّاء حنّى لم تم تَمَقّ غاية من المَجدٍ إلا ارتقيئا إليها وعَلّؤناها. ات وقال سير 5 بن عَمْرِو الفُفَعِسي : 1 [الطويل] وعيّره ضمرةً بن ضمرةٌ ال 77 كثرة إبله . مي ا ا وَكَدْ سَالَ من ذُلْ عَلَيِكَ قُرَاقِرْ لفظه لفظ الاستفهام. والمعنى معنى الإنكار. أي لم سو مُدافعتي عنك حين كنت فخذولا لا تاضذ معلف) وقد امتد سيل الذل نحوك فسال عليك . فإِذ ظَدُف لدفاعي . وقراقر: 7 واد ويكون ذكره مثلا . . ومن كلامهم: «سال عليه الذلُء كما يسيل السيل». ولا ب يمتنع أن يكون لحقه ما لحقّه من الذل من ناحية قراققرء فلذلك خصة. وقوله (إذ ل مُسْلَْمُ» يقال: أُسْلْمْبّه وَسَلْمْتُه إذا جرت بينّه وبين من يريد الُكاية فيه. وأسلَمْتٌ الصبئ في حِرْفةِء إذا أَرْسَلتَهُ فيها. وقوله «وقد سال» في موضع الحال» أي اسليقثة وحال ذلك . بآ ونِسْوَنُكُمْ في الرَّوْع باد وجُوهُهَا 2 يُخَشنَ إفهءً والإماءُ حَرَائْرٌ قولّه: «ونسوتكم» مع خبّره جملةٌ انعطفت على قوله «وقد سال من ذل وهذا وهف التفال التي مُنِىَ بها حين نُصَرَه مخاطبه. والمراد: ونساؤكم ت؛ تشبهن بالإماء»

عدد الصفحات ١٧٣

من باب الحماسة/ "٠‏ سبرة بن عمرو الفقعسي مخافة السبّاء؛ حتى تَبِرّجْنَ وبرزن مكشوفات ناسياتٍ للحياء وإن كنّ حرائر. وإنما قال هذا لأنهم كانوا يَفْصِدون بِسَبِي من يَسْبُون من النساء إلحاقٌ العارء لا اغتنامً الفداء والمال. ولما كان الأمرُ على هذا فالْحُرّة كانت في مثل ذلك الوقتٍ تتشبّه بالأمَةٍ لكي يُرْهَد في سَبْيها. ومعنى و#الإماء حرائر »: واللائي يحُسَبّن إماءً خرائرٌ 0 يُخَلْن إماء وهنّ حرائر لكان مأخد الكلام أقربّ» لكنّه عدل إلى «والإماء حرائر»» ليكون الذّكر به أفخم» والاقتصاص أشنع وأعظم. وقال «بادٍ وجوهها؛ لتقدم الفعل. وأنْ تأنيث الوجوه غير حقيقي» ولو قال بادِيّة وجوهُها لجاز. وفي هذه الطريقة قول الآخر: [الكامل] وَخْمارٍ غانية عَمَدْتٌ برأسها أُضْلِ وكان مُتَشَدًا بشمالها * - أَعَيِرْنَنا ألبائها ونحومها وذلك عار يابن رَنِطَةً ظَاجِرٌ يريد على وجه الإنكار والتقريع: لِمَ عيّرئّنا ألبانَ الإبل ولحومّها واقتناءً الإبلٍ مُباحٌ لا محظورٌ في القديم والحديث. والانتفاعٌ بلحمانها وألبانها مُسَوْعْ غير مردودٍ في الدّين والعقل» وتفريقُها في المحتاجين إليها إحسانٌ ومعروف يَجلّْبان الحمْدَ والشكرء وذلك عار ظاهرٌء أي زائل. قال أبو ذؤيب: [الطويل] وعَيّرّها الواشُون أَنْي أُحِبّها| وتلك شَكاةٌ ظاهرٌ عنك عارُها ومن هذا قولّك: ظهّر فوق السّطح. وقولك: جعلتُهُ مئي بظهرء وقوله تعالى: «واعذشموة ورآءك ظِهَرِئً 4 [هود: الآية 947]. ويجوز أن يريد بالظاهر أنْ الحال في أن ذلك ليس بعار ظاهرَة غَيرٌ مُلبِسَةِ ولا خافية. ويقال عيّرْتَه كذا وهو الأصَحٌء » وعيّرتّه بكذا. قال0'؟2 عديٌّ: [الخفيف] ظ أيها الشَامتٌ ا لههدا بالده :: [أأنت اله السك ١‏ لير قنور ] والواو من قوله «وذلك عار» واو الحال»ء أي : أ تعيْرّنا والحال ذلك. 34 - تابي بها أكْمَاءنا ونُهِينُهَا ونشْرَبُ في أَنْمَانتِها وتُقَامِرٌ بِيّْن وجوه تصرفهم فيما عَيْرَهم به فقال: نجعلها حباءً لنظرائنا فتهادى بها ونُسهّْلَ تمكن العَفَاةٍ والزوّار منهاء بابتذالها وإهانتها وحدّفٌ ذكر مق أهكة :له لأن )١(‏ البيت في الأغاني (ساسي).

عدد الصفحات ١٧٤

باب الحماسة/ "١‏ عمرو بن مسعود ا المراد مفهوم - وتبيعها فنصرفف أثماتها إلى الخمر والونفاق» وضرب بالقداح عليها في المَيسر عند اشتداد الزّمانء فنفرّقُها في الضعفاء والمحتاجين إليها. وفي تَعْدادٍ هذه الوجوه إبطالٌ لكل ما أوجهِمَ أو ادْعِيَ يَلْحَىُ من العار في اقتنائها وادخارهاء ورَرَى بعضهم: «نْحَايي بها أكفاءنا» على أن يكون تُفاعِلُ من الحياةء أي نعايشهم بها ونجامل؛ وليمس بشيءء فلا تَعَرْجْ عليه . "١‏ وقال آخر من بني قفْعس 17 : ظ [الوافر] ١‏ تبفِي آل شَدَادِ عليتا وما يُرْغِىَ لشذادٍ فقَصِيل 0 هذا 0 0 الكلام ون في أنه إنكار ركريع وفيه إشارة إلى قلا واللانينا الل درت ولا لخمي عَلَىٌ ولا لاني" أي ما لَهُم يَنغُون علينا وحالّهم في أنفسهم ما هو نهايةٌ البخل والشُوم» والدقةٍ واللوم» حتى لا يُحْمَلَ قَصِل لهم على إِرْغاءِ بأن يُفْصَلَ بينه وبين أمْه بئخر أو مِبَةٍء ضَئًا به» وإشفاقًا عليه. أي إنهم لا يَسُوغْ لهم البَعْيُ مع هذه الحال. ويجوز أن يكون قوله «وما يُرْعَى لشدّاد فصِيلٌ» يراد به ما لهم فصيلٌ فيُرْعَىء كما قال الآخر: [السريع] ولا : تو التي ا الم والمعنى : لا ضتبٌ بها فينجحر. يرميهم بالفقر والفاقة. وضعف ضعف المنّة وقفصور الاستطاعة. ويقال: أَرْعَى فلانٌ فصيلّهء وإذا حَمَلّه على الدغاء» وأزْغَى فُلَانْ قلانًا تدغ إذا أعطاه إيلا وغئما. ٠.‏ ورَوى بعضهم: : «ومأ يرْغِي) بكسر الغين؛ أي لا يعمل عو ع له. وليس بشيء. هذا تعريضٌ وإيعادٌء فيقول: إِنْ رُرُتمونا وجدتمونا عُلاظًا على مَن يصولٌ عليناء () قال التبريزي: «قال أبو هلال: هو لعمرو بن مسعود بن عبد مرارة». (؟) البيت للنمر بن تولب في ديوانه ص 73”94: وجمهرة اللغة ص .١٠١494‏ ْ 9 البيت لابن أحمر في ديوانه /1”» وأمالي المرتضى »7794:١‏ وخزانة الأدب ١٠197:1ء‏ وبلا نسبة في خزانة الأدب 271:1١‏ والخصائص 2١70:‏ وصدره: «لا تفزع الأرنب أهوالهاء

عدد الصفحات ١٧٥

من باب الحماسة/ 7" جزء بن كليب الفقعسي جْمَاةَ عند من يَسُومُئَا مكرومًا. والمعنى: لا نُسْتَلان عند الامتحان. وجعَل العَمْز غَمْرَ المفاصل كنايةً عن الاختبار. وحُكي لسن «لا أَعْمَرُ كتغماز التّين»(١2»‏ ولذلك صَلّح أن يقول اسْتَعْلَظتَنَا في أنامِلِهمْ. وخَْصٌ الأنامل لأنّ الانفتال عن الشيء والإقبال عليه بسلامتها من الآفات يَمَوَّى . 7 - وقال جَْءُ بن كلّيب فقي :10 [الطويل] ١‏ - تَبَفَى ابن كوز والسَفَاهَةٌ هَةَ كاشمها سماد ما أن هَكَونًا تيليا قوله: «والسٌّفاهةٌ كاسمها» اعتراضٌ دخل بين تَبَعَى ومفعوله. والأصل فى السَّمّه : الخمّة. ويقال: زمام سفيهء لاضطرابه» كما يقال زمام عيارٌ. فيقول: 5-8 هذا الرَجُل ما تطلبه سفهاء وندر الجمائ جح كنا أن ايها تيم وإِنّما قال هذا لأنْ السّفه كما تُدكر العقولٌ والقلوبٌ ذَاتَهُ وفعله. كذلك تَمْحُ الآذانٌ والصّدورٌ اسمّه. فإن قيل ما اسم السَفاهةِ حتى قال: والسّفاهةٌ كاسمها؟ قلتّ: قولّه والسفاهة» أراد ما يُسمّى سفاهة. أي المسمى بهذا الاسمء كما أنْ الاسم الذي هو السَّمّه قبيح. إلا أنه لما لم يجذْ إلى العبارة عن الذات طريقًا إلا باسمه قال: والسفاهة. ويجوز أن يكونٌ أراد بِتَبَعَى: أدحَلَ نفْسّه في البَعْيء حين عَذَا طوْرّهء وَسامَئَا مواصلتّه» كما يقال تشبّع وتمرًأ. وقوله «ليستاد مِنّا أن شّتونا لياليا» أتى ص واللام» لأن تبى مثل أراد. فكما قال الله عز وجل: 250 يظيئا ير مد بأَفمية» [الصّف: الآية 4]ء وقال الشاعر: [الطويل] ظ أرادث لِتَنْتَاش الرواقٌ فلمثَقمْ والمعنى يريدون إطفاء نور اللهء وأرادت انتياش الرّواق ‏ كذلك قال هذا: تبعْى ِيَسْتادء والمعنى تَبَغّى الاستياد منا ومُراد الشاعر تطلْبَ النكاح في سادتنا من أجل أنا دخَلنا في السّتاء. والمعنى: من أجل أنا افتقّرنا واشتدٌ الزمان علينا فأثّْرَ فينا. قوله «أن شَتَوْناة موضعُه نَضْبّء أصله لأنْ شَتَوناء فلمًا حُذِف الحرف الجارٌ وَصَل الفعلٌ فعَمل. ومعنى شتّونا : قَحِطنًا وأقَمْنَا في القَحْطِء كما تقول شْتَونا بمكانٍ كذا. ويقال: - اشْتَيْتَاء إذا أريد دَخْلْنا فى الشتاء . .509:1 هذه فقرة من -خطبة للحجاج قالها في مسجد الكوفة. انظر البيان‎ )١( قال التبريزي : «قال أبو محمد الأعرابي : هو جرير بن كليب إيا جرء؟.‎ 4

عدد الصفحات ١٧٦