07 كما كاف الحاؿ زمن أبي بكر وعمر وعثماف وعلي والحسن وابن الزبتَ والحستُ وعبد الدلك بن مرواف وغتَىم، فقد كانوا أمراء وعلماء في آف واحدٍ. قاؿ ابن كثتَ: " وَأُولِ الأَْمْرِ مِنْكُمْ ، يعتٍ: أىل الفقو والدين، وكذا قاؿ لراىد، وعطاء، والحسن البصري، وأبو العالية يعتٍ العلماء، والظاىر -والله أعلم- أنها عامة في كل أول الأمر من الأمراء والعلماء" 1. وقد استدؿ كثتَ من علماء الأصوؿ بهذه الآية على حجيّة الإجماع. قاؿ الآمدي: "ووجو احتجاج بالآية أنو شرط التنازع في وجوب الرد إلى الكتاب والسنة، والدشروط على العدـ عند عدـ الشرط، وذلك يدؿّ على أنّو إذا لم يوجد التنازع فالاتفاؽ على الحكم كاؼٍ عن الكتاب والسنة، ولا معتٌ لكوف الإجماع حجة سوى ىذا" 2. ومعتٌ كلامو أف الله سبحانو أمرنا إذا تنازعن ا بالرجوع إلى الكتاب والسنّة، فيفهم من الآية أننا إذا لم نتنازع وكنّا متّفقتُ، فنعمل بما اتفقنا عليو وىو الإجماع. وقاؿ الدكتور وىبة الزحيلي في معرض الاستدلاؿ بهذه الآية: "فإذا اتفق أولو الأمر في الاجتهاد التشريعي، وىم أرباب الاجتهاد على حكم وجب اتباعو والا لتزاـ بحكمهم وتنفيذه" 3، وقاؿ الدشاط: "وأمر بطاعة أول الأمر وجعلها مقرونة بطاعة الله عزّ وجل ورسولو ، فقيل في أول الأمر منهم: إنهم العلماء، وقيل: أمراء السرايا، وى م من العلماء أيضاً، فيحتمل أف تكوف الآية عامة في العلماء وأمراء السرايا على أف أمراء السراي ا من جملة العلماء؛ لأنو لم يكن يُولىّ عليهم إلا علماء الصحابة وفقهاؤىم"4. المطلب الثالث 1- قاؿ تعا وَلَوْ رَدُّوهُ إِلىَ الرَّسُوؿِ وَإِلىَ أُولِ الأَْمْرِ مِنػْهُمْ لَعَلِمَوُ الَّذِينَ يَسْتػَنْبِطُونَوُ مِنػْهُمْ [83.] فهذه الآية دلّت على أفّ أول الأمر ىم العلماء، وحثّت الدؤمنتُ على ضرورة الرد إليهم، كما حفّزت العلماء على بذؿ الجهد في الوصوؿ إلى الأحكاـ الشرعية؛ حيث وصفتهم بأنهم أىل الاستنباط، وىو استخراج الحكم الشرعي بجهد واستدلاؿ. 1- تفستَ ابن كث 1/491 . 2- الإحكاـ. الآمدي1/198 . 3- أصوؿ الفقو. وىبة الزحيلي. ص 48 . 4- الجواىر الثمينة. الدشاط. ص47-48.
عدد الصفحات ١٧08 قاؿ الدكتور عمر مولود: "وعليو فإذا أجمع العلماء والمجتهدو ف على أمرٍ شرعيّ فطاعتهم تكوف واجبة بمقتضى ىذه الآية، وبمقتضى قولو تعالى: وَلَوْ رَدُّوهُ إِلىَ الرَّسُوؿِ وَإِلىَ أُولِ الأَْمْرِ مِنػْهُمْ لَعَلِمَوُ الَّذِينَ يَسْتػَنْبِطُونَوُ مِنػْهُمْ [83] امر1 . وقاؿ الدكتور وىبة الزحيلي مستدلاً بهذه الآية: "فإذا اتفق أولو الأمر في الاجتهاد التشريعي، وىم أرباب الاجتهاد على حكم وجب اتباعو والالتزاـ بحكمهم وتنفيذه..." 2. 2- وقاؿ تعاوَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُوفَ الرَّسُوؿُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا [143.] قاؿ القرطبي: " وفيو دليل على صحة الإجماع ووجوب الحكم بو؛ لأنهم إذا كانوا عدولا شهدوا على الناس، فكل عصر شهيد على من بعده، فقوؿ الصحابة حجة وشاىد على التابعتُ، وقوؿ التابعتُ على من بعدىم، وإذ جعلت الأمة شهداء فقد وجب قبوؿ قولذم، ولا معتٌ لقوؿ من قاؿ: أُريد بو جميع الأمة؛ لأنو حينئذ لا يثبت لرمع عليو إلى قياـ الساعة"3. واستدؿّ علماء الأصوؿ بهذه الآية على حجيّة الإجماع قاؿ الآمدي: " ووجو الاحتجاج بالآية أنّو عدّلذم وجعلهم حجةً على الناس في قبوؿ أقوالذ م كما جعل الرّسوؿ حجّةً علينا في قبوؿ قولو علينا، ولا معتٌ لكوف الإجماع حجّة سوى كوف أقوالذم حجّة على غتَىم"4. وفُهمت عدالتهم من الآية؛ إذ معتٌ "وسطاً" أي: عدولاً، وذكر ىذا الدعتٌ أيضاً الدشاط جواىره 5 . المطلب الرابع 1- قاؿ تعاكُنْتُمْ خَيػْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُوفَ بِالْمَعْرُوؼِ وَتػَنػْهَوْفَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتػُؤْمِنُوفَ بِاللَّوِ [110.] حيث مدح الله سبحانو ىذه الأمة جمعاء في ىذه الآية، ووصفها بأنها تأمر بالدعروؼ وتنشره بينها، وتنهى عن الدنكر وتُبعده عنها، فمدحُ لرموع الأمة يُشتَ إلى أهمية الإجماع. 1- الوسيط في أصوؿ الفقو. د.عمر مولود. ص129. 2- أصوؿ الفقو. د.وىبة الزحيلي. ص 48 . 3- الجامع لأحكاـ القرآف. القرط 2/156 . 4- الإحكاـ. الآمدي1/192، وأصوؿ الفقو. د.عبد السلاـ أبو ناجي ص248. 5- الجواىر الثمينة في بياف أدلة عالم الددينة. الدشاط ص195 .
عدد الصفحات ١٨09 قاؿ الدشاط: "وجو الاحتجاج بها ذكرىم في سياؽ الددح يدؿ على أنهم على الصواب، والصواب يَب اتباعو، فيجب اتباعهم، ولأنو تعالى وصفهم بأنهم يأمروف بالدعروؼ وينهوف عن الدنكر، واللاـ للاستغراؽ، وىي من صيغ العموـ، فيأمروف بكلّ معروؼ فلا يفوتهم حقٌّ، وينهوف عن الدنكر فلا يقع الخطأ بينهم ويوافقوف عليو؛ لأنو منكر"1 . واستدؿ بها كذلك على حجية الإجماع الآمدي رحمو الله 2. 2- قاؿ تعاوَاعْتَصِمُوا بحَِبْلِ اللَّوِ جمَِيعًا وَلاَ تػَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّوِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بػَتَُْ قػُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِوِ إِخْوَانًا [103.] قاؿ القرطبي: " فأوجب تعالى علينا التمسك بكتابو وسنة نبيو والرجوع إليهما عند الاختلاؼ، وأمرنا بالاجتماع على الاعتصاـ بالكتاب والسنة اعتقادا وعملا، و ذلك سبب اتفاؽ الكلمة وانتظاـ الشتات الذي يتم بو مصالح الدنيا والدين، والسلامة من الاختلاؼ، وأمر بالاجتماع ونهى عن الافتًاؽ الذي حصل لأىل الكتابتُ، ىذا معتٌ الآية على التماـ، وفيها دليل على صحة الإجماع" 3. وقاؿ الآمدي: " ووجو الاحتجاج بها أنو تعالى نهى عن ال تفرؽ، ولسالفة الإجماع تفرّؽٌ، فكاف منهيّاً عنو، ولا معتٌ لكوف الإجماع حجة سوى النهي عن لسالفتو" 4. المبحث الرابع: في القياس المطلب الأول: 1- قاؿ تعا ىُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَىْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِىِمْ لأَِوَّؿِ الحَْشْرِ مَا ظَنػَنْتُمْ أَفْ يخَْرُجُوا وَظَنُّوا أَنػَّهُمْ مَانِعَتػُهُمْ حُصُونػُهُمْ مِنَ اللَّوِ فَأَتَاىُمُ اللَّوُ مِنْ حَيْثُ لمَْ يحَْ تَسِبُوا وَقَذَؼَ فيِ قػُلُوبهِِمُ الرُّعْبَ يخُْرِبُوفَ بػُيُوتػَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِتَُ فَاعْتَبرُِوا يَا أُو لِ الأَْبْصَارِ [2.] 1- الجواىر الثمينة في بياف أدلة عالم الددينة. الدشاط ص194 . 2- الإحكاـ. الآمدي1/195 . 3- الجامع لأحكاـ القرآف. القرط 4/164 . 4- الإحكاـ. الآمدي1/197 .
عدد الصفحات ١٩21 في ىذه الآية ذكر الله مصتَ اليهود وما آلت إليو أمورىم من خسارة وبوار بسبب تكذيبهم وعنادىم، ثم أمر سبحانو عباده الدؤمنتُ بأخذ العبرة، وعدـ فعل ما فعلوا حتى لا يحصل لنا ما حصل لذم، وىذا ىو القياس؛ أي: لا تفعلوا نفس الفعل لكي لا تقعوا في نفس الضرر. قاؿ الدكتور عمر مولود: "أما طريقة الجمهور فهي تتلخّص في أفّ الله أمر عباده بالاعتبار، ومعناه في أصل اللغة: رد الشيء إلى نظتَه في الدناط بأف يحكم عليو كحكمو..." 1. وقاؿ الدكتور عبد الكريم زيداف: "ومعتٌ ىذه الآية: تأملوا يا أصحاب العقوؿ ال سليمة، واحذروا أف يصيبكم مثل ما أصابهم إف فعلتم مثل فعلهم، فإف سنّة الله واحدة جدري على الجميع، وإفّ ما يَري على شيء يَري على نظتَه، وليس معتٌ القياس إلا ىذا" 2. وقاؿ الدكتور أبو ناجي: "ووجو دلالة الآيةن الأصل إلى الفرع، والنقل لراوزة، والمجاوز ة اعتبار... وىذه الدقدمات تنتج أف القياس مأمور بو، والأمر إذا خلا من القرينة يفيد الوجوب، فالعمل بالقياس إذف واجب، وىو الددعى" 3. 2- قاؿ تعافَإِفْ تػَنَازَعْتُمْ فيِ شَيْءٍ فػَرُدُّوهُ إِلىَ اللَّوِ وَالرَّسُوؿِ [59 .] ووجو دلالة الآية على وجوب العمل بالقياس "أفّ الله أمر الدؤمنتُ إذا تنازعوا في شي ليس فيو حكمٌ لله ولا لرسولو بأف يردوه إلى الله والرسوؿ، ومعتٌ ردُّه إليهما: إرجاعو إلى الكتاب والسنة فيلحق النظتَ بنظتَه"4. المطلب الثاني 1- قاؿ تعاقُلْيحُْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَىَا أَوَّؿَ مَرَّةٍ... [79.] ووجو الاستدلاؿ بهذه الآية أف الله سبحانو استدؿ على ما أنكره منكرو البعث بالقياس، فإف ا سبحانو قاس إعادة الدخلوقات بعد فنائها على بدء خلقها وإنشائها أوؿ مرة... فهذا الاستدلاؿ بالقياس إقرار لحجي ة القياس وصحة الاستدلاؿ عليو5 . 2- قاؿ تعامَثَلُ الَّذِينَ يػُنْفِقُوفَ أَمْوَالذَُمْ فيِ سَبِيلِ اللَّوِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنػْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فيِ كُل سُنْبػُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّوُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّوُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [قرة 261.] 1- حجيّة القياس. د.عمر مولود. ص230 . 2- الوجيز في أصوؿ الفقو. د. عبد الكريم زيداف. ص 220 . 3- أصوؿ الفقو. د. عبد السلاـ أبو ناجي . ص283 . 4- نفسو 5- علم أصوؿ الفقو. عبد الوىاب خلاؼ. ص56، وأصوؿ الفقو. د.وىبة الزحيلي ص 56 .
عدد الصفحات ٢٠20 قاؿ ابن القيم: " شبّو سبحانو نفقة الدنفق في سبيلو سواء كاف الدراد بها الجهاد أو جميع سبل ا من كل برّ بمن بذر بذراً فأنبتت كلّ حبّة منو سبع سنابل..."1. وىذا ىو القياس مطابقة الشيء بالشيء واعتباره مثلو، وفي ىذا إرشاد إلى مثل ىذا التشبيو واستعمالو إذا دعت إليو الحاجة. 3- قاؿ تعا فَمَا لذَُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِتَُ. كَأَنػَّهُمْ حمُُرٌ مُسْتػَنْفِرَةٌ. فػَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ [49-51.] فقد شبههم في شدة إعراضهم ونفورىم من استماع القرآف والاىتداء بهديو بالحمر التي لم تتمالك أعصابها لمجرد رؤيتها للأسود أو الرماة... ولا شك أف ىذا من بديع القياس وجميل التمثيل، لدا بتُ القوـ من تشابو وتقارب في الصفات" 2. 4- قاؿ تعا مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبهِِّمْ أَعْمَالذُُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِوِ الرِّيحُ فيِ يػَوْـٍ عَاصِفٍ لاَ يػَقْدِرُوفَ لشَِّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ [18.] شبو الله سبحانو وتعالى أعماؿ الكفار في بطلانها وعدـ الانتفاع بها برماد مرت عليو رياح عاتية يوـ عاصف فطتَّتو... والجامع بتُ ىذا وذاؾ وجود ما يقتضي ذىاب العمل في كل منهما سدى..."3. 5- قاؿ تعاإِفَّ مَثَلَ عِ يسَى عِنْدَ اللَّوِ كَمَثَلِ آدَـَ خَلَقَوُ مِنْ تػُرَابٍ ثمَُّ قَاؿَ لَوُ كُنْ فػَيَكُوفُ [ عمراف 59.] أخبر الله سبحانو في ىذه الآية أف عيسى كآدـ في خلقو وتكوينو من غتَ أبٍ، "فكيف يصح من عاقل نسبة بنوّة عيسى لمجيئو من غتَ أبٍ مع أف آدـ وُجد من غتَ أبٍ وأـٍّ، ولم يقل أحد إنو ابن الله... وإذا كاف آدـ قد وُجد من غتَ أبٍ وأـٍّ ولم يكن ابناً لله، فعيسى الذي شاركو في إحدى ىاتتُ الدزيتتُ يَب أف يكوف كذلك من باب أولى" 4. المطلب الثالث: 1- قاؿ تعا وَرَبُّكَ الْغَتٍُِّ ذُو الرَّحمَْةِ إِفْ يَشَأْ يُذْىِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بػَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قػَوْـٍ آخَرِينَ [133] 1- إعلاـ الدوقعتُ. ابن قيم الجوزية 1/158 . 2- حجية القياس. د.عمر مولود. ص258 . 3- نفسو 4- حجية القياس. د.عمر مولود . ص256 .
عدد الصفحات ٢١22 فشبّو إنشاء قوـ آخرين بإنشاء الخلق الأوؿ 2- قاؿ تعا وَمِنْ آيَاتِوِ أَنَّكَ تػَرَى الأَْرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنػْزَلْنَا عَلَيػْهَا الْمَاءَ اىْتػَزَّتْ وَرَبَتْ إِفَّ الَّذِي أَحْيَاىَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى... [39.] شبو إحياء الدوتى يوـ القيامة بإحياء الأرض الديتة عندما ينزؿ عليها الداء 3- قاؿ تعا وَلاَ يػَغْتَبْ بػَعْضُكُمْ بػَعْضًا أَيحُِبُّ أَحَدُكُمْ أَفْ يَأْكُلَ لحَْ مَ أَخِيوِ مَيْتًا فَكَرِىْتُمُوهُ [12 .] شبّو الله سبحانو اغتياب الدؤمن بأكل لحم الأخ ميتاً في قياس تمثيلي بديع بجامعِ أفّ كلاًّ منهما فيو إدخاؿ الضرر على من ينبغي صيانتو وىو في ىذه الحالة لا يستطيع معها الدفاع عن نفسو، وإذا كاف أكل لحم الديت مكروىاً للنفس مستشبعاً طبعاً فكذلك الغيبة يَب أف تكوف مكروىة مستشبعة عقلاً"1 . ومثلها قولو تعا 4- إِنمََّا مَثَلُ الحَْيَاةِ الدُّنػْيَا كَمَاءٍ أَنػْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتػَلَطَ بِوِ نػَبَاتُ الأَْرْضِ لشَِّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَْنػْعَاـُ [س24.] 5- وقولو تعا مَثَلُ الْفَرِيقَتُِْ كَالأَْعْمَى وَالأَْصَمِّ وَالْبَصِتَِ وَالسَّمِيعِ ىَلْ يَسْتَوِيَافِ مَثَلاً أَفَلاَ تَذَكَّرُوفَ [24]. الخاتمة الحمد لله الذي بةعمته تتم الصالحات ، والصلاة والسلام على سيد الكائةات وبعد : فمن خلال هذه الرجلة العلمية المباركة توصلت إلى الةتائج التالية : 1-التأكيد على ججية المصادر المتفق عليها وهي القرآن والسةة والإجماع والقياس من خلال التفسير الأصولي للقرآن الكريم . 2-دلّ القرآن الكريم بوضوح على أهمية هذه المصادر ومدى دوران الأجكام الشرع ية عليها 3-مدىاستفادة الأصوليين والفقهاء والمفسرين من تفسير هذه الآيات والاستشهاد بها على أصالة هذه المصادر . 1- نفسو
عدد الصفحات ٢٢23 4-فهم وتفسير هذه الآيات يفسح المجال للعلماء للتجديد في فروع الشريعة وفق المستجدات والةوازل . قائمة المصادر والمراجع 1-الدصحف الشريف ، رواية حفص عن عاصم الدد 2-أحكاـ القرآف ، أبو بكر بن العربي ، دار الكتب العلمية ، بتَوت –لبناف ، الطبعة الأولى. 3-الإحكاـ في أصوؿ الأحكاـ ، الآمدي، مؤسسة الحلبي وشركاه ، القاىرة 1387ىػ،1967ـ 4-الإحكاـ في أصوؿ الأحكاـ ، ابن حزـ ، دار الحديث ، القاىرة . 5-أصوؿ الفقو ، د. عبد السلاـ لزمود أبوناجي، الجامعة الدفتوحة –طرابلس ليبيا - 1996ـ 6-أصوؿ الفقو ، د. وىبة الزحيلي ، كلية الدعوة الإسلامية –طرابلس ليبيا 1998ـ 7-إعلاـ الدوقعتُ عن رب العالدتُ ، ابن قيم الجوزية ، دار الحديث القاىرة . 8-أنوار التنزيل وأسرار التأويل ، عبد الله بن عمر البيضاوي ، مكتبة زىراف القاىرة . 9-البحر المحيط ، أبو حياف التوحيدي ، دار الفكر –بتَوت لبناف- 10-البرىاف لأبي الدعال الجويدار الكتب العلمية – بتَوت لبناف – 1418ىػ1997ـ 11-التحرير والتنوير ، لزمد ال طاىر بن عاشور ، دار الكتب العلمية-بتَوت لبناف- . 12- تفستَ القرآف العظيم ، أبو الفداء اسَاعيل بن كث الدكتبة القاىرة – 1414ىػ1993ـ 13- جامع البياف في تأويل القرآف ، لزمد بن جرير الطبري مؤسسة الرسالة –دمشق سوريا . 14- الجامع لأحكاـ القرآف ، أبو عبد الله القرط ، دار الشآـ للتًاث –بتَوت . 15-الجواىر الثمينة في بياف أدلة عالم الددينة ، حسن بن لزمد الدشاط ، دار الغرب الإسلامي - بتَوت 1411ىػ. 16- الرسالة ، لزمد بن إدريس الشافعي مكتبة دار التًاث –القاىرة – 1399ىػ1979ـ 17-زاد الدستَ ، أبو الفرج بن الجوزي ، دار الشآـ للتًاث ، -بتَوت لبناف - . 18-السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي ، د. مصطفى السباعي ،دار السلاـ القاىرة 1418ىػ 1998ـ 19-سنن التًمذي ، أبو عيس ى لزمد بن عيسى التًمذي ،دار الحديث القاىرة – 1419ىػ1999ـ 20-صحيحمسلم ، مسلم بن الحجاج النيسابوري ، مكتبة زىراف –القاىرة – 1349ىػ 1930ـ
عدد الصفحات ٢٣24 12- علم أصوؿ الفقو ، عبد الوىاب خلاّؼ، مكتبة الدعوة الإسلامية -القاىرة -. 22-الدرجعية العليا في الإسلاـ للقرآف والسنة ، د. يوسف القرضاوي ، مكتبة وىبة – القاىرة - 1422ىػ2001ـ 23- مفاتيح الغيب ، لزمد بن عمر الرازي ، دار الشآـ للتًاث –بتَوت لبناف- . 24- الدقدمة في الأصوؿ ، أبوالحسن القصار، دار الغرب الإسلامي –بتَوت- 1996ـ 25-الدوافقات ، أبو إسحاؽ إبراىيم بن موسى الشاط ، دار الفكر –بتَوت لبناف- . 26- الوجيز في أصوؿ الفقو ، د. عبد الكريم زيداف ، دار التوزيع والنشر الإسلامية –القاىرة 1414ىػ1993ـ 27- الوسيط في أصوؿ الفقو الإسلامي د. عمر مولود عبد الحميد ، جامعة السابع من أبريل 1996ـ.
عدد الصفحات ٢٤