مُحَمَّدٌ– صَلَّى اللهح عَلَيه وسَلَّمَ 17 alomar.com-www.sh ؛ لأنه شترط لصحة رؤ رسول الله الششطان المتقد ان ، وهما: رؤ ته على صورته المذكورة، والثاني : أن كون ا يأ ش به أو نهى عنه أو ق ش ه في الشؤ وافق ا لشش عته، وهأ الكتاب والسنة الصحيحة. وهكذا الحال في ك رؤ ، فإقا لا ت قب ولا تكون لق ا الا اذا كانت تتفق ع الشممش عة ، فإن خالفت فهأ ن الشمميطان، أعاذنا الله نه. • فيما يلي نذكر جملة من أخلاقه الكريَة ؛ ر اء أن نتأسى به فيها ، ا تثالا لقوله سبحانه: { حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﰀ[}الأحزاب21]،ويال الله تعالى: {كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيم ﭽ[}آل عمران31]. فهو القدوة الحسنة في عبادته للخالق، و عا لته للخلق. • يد اتصممممف بأجم الأخلاق وأكملها، فهو الإ ام و قممممْ ش ب المث فيها، ولن نسممممتطيع أن لن على جميع صممممفاته الفاضمممملة، ولكننا نكتفأ بذكش أ ثلة لها: 1- ففأ الصدق والأ انة كانقْ ش ب المث نذ طفولته لتى لقأ ربه ، ولذا ع ته يش بالأ ين، وتكذ به له لما أرسله الله سبحانه انما كان لسد ا وتكبر ا، كحال ابلي -أعاذنا الله نه-و صداق ذلك يول الله تعالى: { لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُون ﯡ[}الأنعام33]. 2- وله الإ ا ة في التواضممممممممع والإلسممممممممان الى جميع الناس، ابتداء بقشابته الذ ن له لق صمممممممملة الشل ، فهو كما وصممممممممفته أم المؤ نين خممديجممة وهممد أ ت ر وْ عممه لممما مماءهمما تش ف بوادره بعممد مما نيل عليممه أول الولأ: «كَ وَاللََِّّ مَا يُحْزِيكَ اللََّّح أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلح الرَّحِمَ، وَتـَقْرِي الضَّيْفَ ، وَتََْمِلح الْكَلَّ، وَتَ كْسِبح الْمَعْدحومَ، وَتحعِينح عَلَى نـَوَائِبِ الَْْقِي »(1). 3- وكان يجل ليث نتهأ به المجل ، و عطأ الإناء ن على يمينه، وان كان الذك على ساره ألق استأذن ن على يمينه في اعطاء ن على ساره يبله ، و صير مجلسه ولو كان أيصى القوم هو صدر المكان ؛ لأن ك ن بالمجل تو هون اليه لمحبته له و هابته. 4- ولا شضى أن قوم الناس له ولا أن قوم ألد فيشل كانه، و قول: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يـَتَمَثَّلَ لَهح الرِيجَالح قِيَامًا فـَلْيـَتـَبـَوَّأْ مَقْعَدَهح مِنَ النَّارِ »(1). وكان اذا سل على ألد لا بدأ بسحب ده ن د ن س ل عليه. (1) أخرجه البخاري 3)، ومسلم160.) (1 )أخرجه أحمد (16830)، وأبو داود5229)، و الترمذي (2755)، وصححه الألبان في صحيح الجامع5957.)
عدد الصفحات ١٧مُحَمَّدٌ– صَلَّى اللهح عَلَيه وسَلَّمَ 18 alomar.com-www.sh وكان نصممت لجليسممه اذا تكل لتى فشغ ن كلا ه ، ولا تكل الا بذكش الله تعالى ، أو بتعلي نْ عنده، أو بَكمة، بصمموت فصمميح هادئ. وكان اذا بل ه عن ألد ن أصحابه ا م نمْتم ق د لا صارله أ ام الناس بالنصيحة ولا سميه ، ولكنه قول: «مَا بََلح أَقـْوَام ؟! يـَقحولحونَ كَذَا، أَوْ يـَ فْ عَ لح ونَ وَكَذَا»(2) ثم بين الحق و نهى عن العيب وكان يخاطب الجاه الذك لا عشف الألكام والحلال والحشام بالحوار المنطقأ العقلأ الذك عشفه ، فإذا ايتنع علمه الحك الشمممشعأ ، و ن أ ثلة ذلك: « اء أ عْش ابي فم ق ام م ب ول في الْم سممممممممممممممْش د ، فم ق ال أ صممممممممممممممْح اب ر سمممممممممممممم ول ا :مَهْ مَهْ ، فم ق ال ر سمممممممممممممم ول ا : «لََّ تـحزْرِمحوهح دَعحوهح ». ف تر ك وه ل تى با ل ، ثم ا ن ر سمممممممم ول ا د ع اه فم ق ال ل ه : «إِنَّ هَذِهِ الْمَســـــــَاجِدَ لََّ تَصـــــــْلححح لِشـــــــَيْء مِنْ هَذَا الْبـَوْلِ، وَلََّ الْقـَذَرِ ، إِنَّـََّا هِيَ لـِذِكْرِ اللََِّّ ، وَالصـــــــــــَّلاَةِ ، وَقِرَاءَةِ الْقحرْآنِ » أ وْ ك ممم ا يمم ال ر سمممممممممممممم ول ا ، ثم أ ش ر لا ن الْق وْم ف ش اء ب د لْوٍ نْ اءٍ ف شممم ن ه ع ل يْه »(3)، وفي روا ة: «فم ق الالأ عْش ابي : الل ه اغْف شْ ي و ل م ح م دٍ و لا تم ْف شْ ع ن ا لأ ل دٍ ، ف قممم ح ك ر سممم ول ا و ي ال : لَقَدِ احْتَظَرْتَ وَاســـِعًا »(4). فع ل الأعشابي والناس أن المسممما د تصمممان عن القذر والنشاسمممة ، وأن ذلك يال بصمممب الماء عليه. و اء ه شممم اب سمممتأذنه في الينا فقال له: «أَتَحِبُّهح لأحميِكَ؟ ي ال : لَّ وَاللََِّّ ، جَعَلَ ِ اللََّّح فِدَاءَكَ. ي ال : وَلَّ النَّاسح يُحِبُّونَهح لأحمَّاَانِِمْ. ي ال : أَفـَتححِبُّهح لَّبـْنَتِكَ؟ ي ال : لَّ وَاللََِّّ َ رَســــــــــحولَ اللََِّّ ، جَعَلَ ِ اللََّّح فِدَاءَكَ. ي ال : وَلَّ النَّاسح يُحِبُّونَهح لِبـَنَانِِمْ. ي ال : أَفـَتححِبُّهح لأحخْتِكَ؟ ي ال : لَّ وَاللََِّّ ، جَعَلَ ِ اللََّّح فِدَاءَكَ. ي ال : وَلَّ النَّاسح يُحِبُّونَهح لأَخَوَانِِمْ. ي ال : أَفـَتححِبُّهح لِعَمَّتِكَ؟ ي ال : لَّ وَ اللََِّّ ، جَعَلَ ِ اللََّّح فــِدَاءَكَ. يمم ال : وَلَّ النــَّاسح يُحِبُّونــَهح لِعَمــَّانِِمْ. يمم ال : أَفـَتححِبــُّهح َــَِالَتــِكَ؟ يمم ال : لَّ وَاللََِّّ ، جَعَلَ ِ اللََّّح فــِدَاءَكَ. يمم ال : وَلَّ النــَّاسح يُحِبُّونــَهح ََِالََّنِِمْ »(5)، فايتنع الشاب بهذاالحوار المنطقأ المقنع. كان أ ود الناس لو ه الله وأكشم الناس ، لا سْأل شيئ ا الا أعطاه، وك ش ه ي صْدٌ بت أ به و ه الله، لا يمنع و ود ا، ولا تكلف فقود ا، وكان عطأ عطاء ن لا يخشممممى الفقش. وكان تأل ف بعطائه أليانا و ه اء القوم وسمممماداته ليدخلوا في الإسمممملام، أو ليقوى اسلا ه ، ولكأ دعوا يو ه اليه و كف وا شش ه . كان ا ا ا في الح لْ والصبر والعفو، فمن ذلك أن لك الجبال عشض عليه بأ ش الله سبحانه أن طبق على أعدائه الأخشبين- وهما بلان عظيمان يحيطان بمكة-لما بلغ أذى يو ه له ك بلغ فكان وابه: «بَلْ أَرْجحو أَنْ يُحْرِجَ اللََّّح مِنْ أَصْلاَبِِِمْ مَنْ يـَعْبحدح اللَََّّ وَحْدَهح لََّ يحشْرِكح بِهِ شَيـْئًا »(6)، ولما فتح كة عنوة ولوله المسلمون ن المها ش ن والأنصار لابسين لباس الحشب تقلد ن السلاح نتظشون أ شه بقتال ألد أعدائه الذ ن أخش وه والمؤ نين عه ن كة و أخذوا أ واله وغيوه والمسلمين بالمد نة بمن ا تمع اليه ن كف ار العشب ويتلوا ن المسلمين سبعين ر لا ن بينه أسد الله في أرضه حمية ع النبي ، فما كان نه لما دخ
عدد الصفحات ١٨المؤ نين عه ن كة و أخذوا أ واله وغيوه والمسلمين بالمد نة بمن ا تمع اليه ن كف ار العشب ويتلوا ن المسلمين سبعين ر لا ن بينه أسد الله في أرضه حمية ع النبي ، فما كان نه لما دخ المسشد الحشام الا أن ويف بباب الكعبة ونادى يش ش ا، ويد ا تمعوا بالمسشد بعد ا نادى ناد ه: «مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ الَْ رَ امَ فـَ اح و آمِ نٌ . فقال: َ مَ عْ شَ رَ قـح رَ يش ما ترَونَ أنِي فَ اعِ لٌ بِ كح م اليَ ومَ ؟ فم ق ال وا: أخٌ كريمٌ ، وابنح أخ كريم . فم ق ال : اذهَبحوا فَ َُ نـْ تح م (2) أخرجه أبو داود (2/665 برقم4788)،و قال الألبان: «صحيح» السلسلة الصحيحة(5/97 برقم2064). (3 )أخرجه البخاري 6025)، ومسلم(285)، واللفظ لمسلم (4 )أخرجه أحمد (10533)، وابن ماجه529)، وقال مُققو المسند: "حديث صحيح". (5 )أخرجه أحمد (22211)، وصححهالألبان في السلسلة الصحيحة (370.) (6 )أخرجه البخاري 3231)، ومسلم1795.)
عدد الصفحات ١٨مُحَمَّدٌ– صَلَّى اللهح عَلَيه وسَلَّمَ 19 alomar.com-www.sh الطُّلَقاءح»(1). وعفا عنه ويال له قالة وسف لإخوته { ﯜ[}يوسف92]. كان أنظف الناس وأطهشه سمممممم ا و لبسممممم ا ، وأطيبه ريح ا، عشف المكان الذك ش به بطيب رائحته، يحب السمممممواك و سمممممتاك كثير ا و قول: «لَوْلََّ أَنْ أَشـــــــــحقَّ عَلَى أحمَّتيِ أَوْ عَلَى النَّاسِ لأََمَرْنححمْ بَِلســـــــــِيوَاكِ مَعَ كحلِي صـــــــــَلاَة »(2)،ولا يأك ا له رائحة كش هة كالثوم والبصممممممممممممممم ولاوهما، ويال لمن سمممممممممممممممأله عن ا تناعه ذلك: «إِنِي أحنََجِي مَنْ لََّ تـحنَاجِي »(3) ع: بر والملائكة ، وكان يأ ش بالنظممممافممممة والاغتسممممممممممممممممممال و قول: «غحســــــــــــــْلح يـَوْمِ الجحمحعـــَةِ وَاجـــِبٌ عَلَى كـــحلِي مُحْتَلِم »(4) أك: بال غ، و قول: «مَنْ أَكـــَلَ ثحومـــًا أَوْ بَصـــــَلاً فـَلْيـَعْتَزِلْنَا، أَوْ ليـَعْتَزِلْ مَســـــْجِدَنََ، وَلْيـَقْعحدْ فيِ بـَيْتِهِ »(5)، وكان اذا خشه لققممممممماء لا ته اسمممممممتتر عن العيون ، وكان سمممممممتشمش و سممممممممممممممتنشأ و تحشز عن البول والنشممممماسمممممممممممممممممممات بعيمممممد ا عن الوسممممممممممممممواس و مممممدعو النممممماس الى ذلمممممك و قول: «إِنأَكْثـَرَ عــــَذَابِ اَلْقَبرِْ مِنْ البـَوْلِ »(6). كان قشب المث في الششاعة والشها ة والنشدة ، فمن ذلك أنه الذك ثبت لما لصلت الهييمة على المسلمين وم لنين في بدا ة المعشكة ، و وم أ ل د في قا تها ثبت هو ونفش يلي ، ولصممممممم له شالات عظيمة في بينه وو هه و سمممممممده ، وهو قْ ب ٌ غير دْ ب شٍ صممممابش محتسممممب، نادك المسمممملمين هلم وا اي ، و شممممشعه على الثبات في و ه ع دوه لتى تم له النصممممش. يال أ ير المؤ نين علأ :«كحنــَّا إِذَا حمَِيَ الْبــَُْسح، وَلَقِيَ الْقَوْمح الْقَوْمَ، اتـَّقَيـْنــَا بِرَســـــــــــحولِ اللََِّّ ، فَ لاَ يَكحونح أَحــَدٌ مِنــَّا أَدْ َ مِنَ الْقَوْمِ مِنْهح »(7). ويال أن: «فَزِ َ أَهْلحالْمَدِينَةِ لَيـْلَةً ، فَانْطَلَقَ نََسٌ قِبَلَ الصـــَّوْتِ ، فـَتـَلَقَّاهحمْ رَســـحولح اللهِ رَاجِعًا وَقَدْ ســـَبـَقَاحم إِلََ الصـــــــــــَّوْتِ، وَهحوَ عَلَى فـَرَس لأَِبيِ طَلْحَةَ عحرْي فيِ عحنحقِهِ الســـــــــــَّيْفح وَهحوَ يـَقحولح : «لََْ تـحرَاعحوا لََْ تـحرَاعحوا»(8) .كان نيل الناس نازله ، دون اشممممممممممممممعار أدناه بمهانة أو التقار، ب جميعه لقون نه التقد ش والإكشام ، وتمتلئ يلوبه بمحبته واكباره. كان أوصمممم الناس لشحمه ، ب لقد أوصممممى بأه صممممش خير ا ويال: «إِن لهَحمْ ذِمَّةً وَرَحمًِا »(9) ع: ها ش أم اعاعي ، و ار ة القبطية أم ابنه ابشاهي .وكان كشم الجار ويأ ش بإكشا ه ، وكان له ار هودك فلما شض زاره ودعاه الى الإسلام وهو في شض الموت فأسل بإعلان الشهادتين فخشه ن عنده فشل ا وهو قول: «الَْمدح للََِِّّ الذِي أَنقَذَهح مِنَ النَّارِ »(10). كانت جميع لشكاته وسممممكناته عبادة لله تعا ، فهو يحتسممممب الأ ش ن الله لتى في المبالات ن النوم والأك و عاشممممشة اليو ات ، نوك بذلك الاستعانة على طاعة الله ونفع ا خش ن. كان عل الناس أ ور د نه ، والأخلاق الفاضمممممممممممممملة، وا داب الإسمممممممممممممملا ية في ك الألوال ، عل الناس الخير وهو القدوة فيه، ففأ الأك والشممممشب سمممممأ الله ويأك بثلاث أصممممابع مما ليه ، و لعق أصممممابعه، ولا عيب طعا ا يد ان اشممممتهاه أكله والا تشكه، وكان (1) أخرجه البياقي في السنن الكبرى 18276)، ومعرفة السنن والآثَر (18231). (2 )أخرجه البخاري 887)، ومسلم252)، واللفظ للبخاري. (3 )أخرجه البخاري 855)، ومسلم564.) (4 )أخرجه البخاري (879)، ومسلم846)، واللفظ للبخاري.
عدد الصفحات ١٩18276)، ومعرفة السنن والآثَر (18231). (2 )أخرجه البخاري 887)، ومسلم252)، واللفظ للبخاري. (3 )أخرجه البخاري 855)، ومسلم564.) (4 )أخرجه البخاري (879)، ومسلم846)، واللفظ للبخاري. (5 )أخرجه البخاري 855)، ومسلم564.) (6) أخرجه أحمد (9059)، وابن ماجه348)، وصححه الألبان في صحيح الجامع (3002.) (7 )أخرجه الْاكم 2633)، وقال: "حديث صحيح الإسناد، ولَ يُرجاه" ، ووافقه الذهبي. (8 )أخرجه البخاري 3040)، ومسلم2307.) (9 )أخرجه مسلم 2543.) (10) أخرجه البخاري 1356.)
عدد الصفحات ١٩مُحَمَّدٌ– صَلَّى اللهح عَلَيه وسَلَّمَ 20 alomar.com-www.sh يحمد الله اذا فشغ. ورأى غلا ا تطي ده في الصممممممممممممممحفة فقال« َ غحلامح ســـــــــــَمِي اللَََّّ، وَكحلْ بِيَمِينِكَ، وَكحلْ ممَِّ ا يَلِيكَ »(1) وأ ش ن سممممممقطت نه اللقمة أن يأخذها ويميد ا علقها ن الأذى ويأكلها ولا دعها للشمممممميطان (2)ويأ ش بلعق الإناء(3)، وكان قول: «مَا مَلأ ابْنح آدَمَ وِعَاءً شَرًّ ا مِن بَطْن ، بَِِسْبِ ابْنِ آدَمَ لح قَ يْ مَ اتٌ يحقِمْنَ صحلْبَهح ، فَإِنْ كَانَ لَّ مََُالَةَ آكِ لٌ فـَثـحلحثٌ لِطَعَامِهِ ، وَثـحلحثٌ لِشَرَابِهِ ، وَثـحلحثٌ لِنـَفَسِهِ »(4). وكان تعا ع المسمملمين و ع غير المسمملمين ألسممن المعا لة ، ع ْ ح ا اذا بالم، ع ْ ح ا اذا اشممترى، ع ْ ح ا اذا يقممى، ب ي د صممالب الحق عند الوفاء على لقه، ع ْ ح ا اذا ايتقممى، يأ ش بإنظار المعسمم ش، و م ش غ ب الموسمم ش في الإلسممان والتيسممير، ات ودرعه شهون عند هودك في آص ع ن شعير، تحم اساءة صالب الحق يولا وفعلا و قول ان لصالب الحق قالا . كان ا ا ا في اليهد والورلم لا يأك الا للالا ، فمن ذلك أنه و د تمشة في الأرض فأخذها وأعطاها ل يره ويال: «لَوْلََّ أَنِي أَخَا ح أَنْ تَكحونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لأََكَلْتـحاَا»(5)؛لأن الصدية لا م له ولا لأه بيته بخلاف الهد ة فإنه قبلها و ثيب عليها ويأكلها. ؤكد على اكتسمممممممماب الحلال، ويحذر ن الكسممممممممب الحشام ، ولما يال له سممممممممعد بن عاذ :«ادْ ح اللَََّّ أَنْ يََْعَلَ ِ محســــــْتَجَابَ الدَّعْوَةِ . ي ال : َ سَعْدح أَطِبْ مَطْعَمَكَ تَكحنْ محسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ »(6). كان لا قب لنفسه و صبر، فإذا انت ه كت محارم الله غقب لله غقب ا شد د ا لتى ير المنكش، لا تأخذه في الله لو ة لائ . كان يأ ش بالعدل والإلسمممممممممان والسمممممممممكينة والويار واكشام الناس ولسمممممممممن المعاشمممممممممشة و قول: «لَيْسَ الْمحؤْمِنح بَِلطَّعَّانِ وَلَّ اللَّعَّانِ وَ الْفَاحِشِ وَلَّ الْبَذِيءِ »(7)، و قول: «المحسْلِمح مَنْ سَلِمَ المحسْلِمحونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالمحاَاجِرح مَنْ هَجَرَ مَا نهََى اللََّّح عَنْهح »(8)، وكان درأ بالحسممنة السمميئة و قول: «مَنْأَتَى إِلَيْكحمْ مَعْرحوفًا فَكَافِئحوهح، فَإِنْ لََْ تََِدحوا مَا تحكَافِئحوهح فَادْعحوا لَهح حَ َّ تـَرَوْا أَنَّكحمْ كَافَُْتُححوهح »(9). كان نهى عن العشلمة و قول(تَعِســــــــــــَتِ العَجَلَةح )، ويأ ش بالشفق و قول: «إِنَّ اللَََّّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِيفْقَ، وَيـحعْطِي عَلَى الرِيفْقِ مَا لََّ يـحعْطِي عَلَى الْعحنْفِ »(10). كان تفاءل ولا تط ، و م ش و ح عن أهله وأصحابه ويمازله بما ششح صدوره و ذهب عنه السآ ة بما لا محذور فيه ولا سْ ت ك ش ه، و نهى عن تشو ع المسل أو الإساءة اليه ولو بشأء سير ن الميح المؤذك ن يول أو فع . (1 )أخرجه البخاري 5376)، ومسلم2022.) (2) أخرجه مسلم 2033.) (3 )أخرجه مسلم 2033.) (4 )أخرجه أحمد (17186)، والترمذي2380)، والْاكم7945)، وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح"، وصححه الألبان في صحيح الجامع (5674.) (5 )أخرجه البخاري 2431)، ومسلم1071.) (6 )أخرجه الطبران في المعجم الأوسط 6495). (7 )أخرجه أحمد (3948)، والترمذي1977)، وقال الترمذي: " حديث حسن غريب"، وقال مُققو المسد: "إسناده صحيح"، وصححه الألبان في صحيح الجامع (5381.) (8 )أخرجه البخاري 10.) (9 )أخرجه أحمد (5365)، وأبو داود5109)، والنسائي2567)، وابن حبان3408)، وقال مُققو المسند: "إسناده صحيح على شرط الشيخين"، وصححه الألبان في صحيح الجامع (6021)، والسلسلة الصحيحة254.) (10 )أخرجه أحمد 16802)، وأبو داود4807)، وابن ماجه3688)، وابن حبان549)، وقال مُققو المسند: "صحيح لغيره"، وصححه الألبان في صحيح الجامع (1771 و7921.)
عدد الصفحات ٢٠مُحَمَّدٌ– صَلَّى اللهح عَلَيه وسَلَّمَ 21 alomar.com-www.sh كان يحب المث والحكمة، وكان ذلك يجشك على لسانه عند ناسبته ث : (عِنْدَ الْصَبَاح يَُْمَدح الْقحوْمح الْسُّرَى)، (الْمحؤْمِنح لََّ يـحلْدَغح مِنْ جححْر مَرَّتَينِْ)، و قول: (أَصْدَقح كَلِمَة قَالهََا شَّاعِرٌ : قَولح لَبِيد : أَلََّ كحلُّ شَيْء مَا خَلاَ اللَََّّ بََطِلٌ) ، و قول: (تَعِسَتِ العَجَلَةح )، و قول: (المحنـْبَتُّ لَّ أَرْضًا قَطَعَ وَلَّ رَ احِ لَ ةً أَبـْقَى)، و ثني على لك زهير بن أبي سلمى في علقته التي قول فيها: (وَمَنْ.. وَمَنْ)، ولكنه لا قول الشعش، ب وي نطق ببيت نه كا لا ، وصدق الله سبحانه اذ قول: { مُّبِ ﯸ[}يس69]، ويال: «الدِيينح النَّصِيحَةح-ث لا ثا -ي ال الص ح اب ة : لِمَنْ َ رَ سح ولَ اللهِ ؟ ي ال : للََِِّّ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسحولِهِ ، وَلأَِئِمَّةِ الْمحسْلِمِينَ وَعَامَّتِاِمْ »(1)، ويال: «مَنْ قَالَ : سحبْحَانَ اللََِّّ وَبَِِمْدِهِ مِائَةَ مَرَّة ححطَّتْ خَطَا َهح وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ »(2). كان لهم ا بلي ا آ ه الله وا ع الكل فيشمع ذلك في واعظه ودعائه وتو يهاته لأصحابه فمن ذلك: يوله: «الْكَيِيسح مَنْ دَانَ نـَفْسَهح وَعَمِلَ لِمَا بـَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْعَاجِزح مَنْ أَتـْبَعَ نـَفْسَهح هَوَاهَا وَ تََُنََّّ عَلَى اللََِّّ »(3). و قول«قَدْ أَفـْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ ، وَرحزِقَ كَفَافًا، وَقـَنـَّعَهح اللََّّح بَِِا آتاَهح »(4). و قول«مَالِ وَلِلدُّنـْيَا، وَمَا لِلدُّنـْيَا وَمَالِ، وَالَّذِي نـَفْســـِي بِيَدِهِ مَا مَثَلِي وَمَثَلح الدُّنـْيَا إِلََّّ كَرَاكِب ســـَارَ فيِ يـَوْم صـــَائِف ، فَاســـْتَظَلَّ تََْتَ شَجَرَة سَاعَةً مِنْ نهََار ، ثُحَّ رَاحَ وَتـَرَكَاَا»(5). و قول«مَا تـَرَكْتح بـَعْدِي فِتـْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِيجَالِ مِنْ النِيسَاءِ »(6) . ويال«كحنْ فيِ الدُّنـْيَا كََُنَّكَ غَرِيْبٌ أَوْ عَابِرح سَبِيْل »(7). و قول« ثَلاَثٌ مَنْ كحنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيََانِ : أَنْ يَكحونَ اللََّّح وَرَســـــــــــحولحهح أَحَبَّ إِلَيْهِ ممَِّا ســـــــــــِوَاهمحَا، وَأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لََّ يُحِبُّهح إِلََّّ للََِِّّ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يـَعحودَ فيِ الكحفْرِ بـَ عْ دَ أَ نْ أَ نـْ قَ ذَ هح اللهح مِ نْ ه كَمَا يَكْرَهح أَنْ يـحقْذَ َ فيِ ا لنَّارِ »(8). و قول«لََّ حَســــــــَدَ إِلَّ فيِ اثـْنـَتَينِْ : رَجحل آتاَهح اللََّّح مَالًَّ فَســــــــَلَّطَهح عَلَى هَلَكَتِهِ فيِ الَْْقِي، وَرَجحل آتاَهح اللََّّح حِكْمَةً فـَاحوَ يـَقْضــــــــِي بَِِا وَيـحعَلِيمحاَا»(9). و قول«أَيُّكحمْ مَالح وَارِثِهِ أَحَبُّ إِليه مِن مَالهِ؟ ي ال وا: َ رَســـحولَ اللََِّّ ، مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلََّّ مَالحهح أَحَبُّ إِلَيْهِ نْ مَالِ وَارِثِهِ ، ي ال : مَا لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلََّّ مَا قَدَّمْتَ، وَمَالح وَارِثِكِ مَا أَخَّرْتَ »(1). (1 )أخرجه مسلم (55.) (2 )أخرجه البخاري 6405)، ومسلم2691.) (3 )أخرجه أحمد (17123)، والترمذي2459) والْاكم7639)، وقال الترمذي: " حديث حسن". (4 )أخرجه مسلم 1054.) (5 )أخرجه أحمد 2744 و3709)، والترمذي2377)، وابن ماجه4109)، وابن حبان6352)، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح"، وقال مُققو المسند: "حديث صحيح"، وصححه الألبان في صحيح الجامع (5669)، والسلسلة الصحيحة438.) (6 )أخرجه البخاري 5096)، ومسلم2740)، واللفظ للبخاري. (7 )أخرجه البخاري 6416). (8 )أخرجه البخاري 16)، ومسلم43.) (9 )أخرجه البخاري 73) ،ومسلم (816.) (1 )أخرجه البخاري 6442.)
عدد الصفحات ٢١مُحَمَّدٌ– صَلَّى اللهح عَلَيه وسَلَّمَ 22 alomar.com-www.sh وذبَت عائشمممة شممماة فقسممممتها الا الكتف أبقته له لأنهيحبه، فسمممأل عنها؟ فقالت: قَ ســـَ مْ تـح اَ ا كح لَّ اَ ا لََْ يـَ بْ قَ مِ نْ اا إِ لََّّ الكَ تِ فح ، فقال : « بَقِيَ كحلُّاَا غَيرَْ كَتِفِاَا»(2). و قول«لََّ يـحؤْمِنح أَحَدحكحمْ حَ َّ يُحِبَّ لأَِخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنـَفْسِهِ »(3). و قول«أَنََ بَرِيءٌ مِنْ كحلِي محسْلِم يحقِيمح بَينَْ أَنْاحرِ الْمحشْرِكِينَ ، ي ال وا: َ رَسحولَ اللََِّّ و لََِ ؟ ي ال : لََّ تـَرَاءَى نََرَاهمحَا »(4). و اء عنه ششوعية الإيا ة بينه ن أ دعوته الى الإسلام لمن كان أهلا لذلك ، كما أرس عاذ ا الى أه الكتاب باليمن، ولذ ره ن دعوة المظلوم ولو كان كافش ا. ومن أدعيته الموجزة التي يدعو بِا ويَمر أمته بِا: «رَبـَّنَا آتِنَا فيِ الدُّنـْيَا حَسَنَةً ، وَفيِ الآْخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ »(5). ويوله«اللَّاحمَّ أَعِ ِي عَلَى ذِكْرِكَ ، وَشحكْرِكَ ، وَححسْنِ عِبَادَتِكَ »(6). ويولممممممه للْعشابي لممممممما أسممممممممممممممل وطلممممممب نممممممه أن علمممممممه دعمممممماء مممممما عمممممم ا لخيرك الممممممدنيمممممما وا خشة ، يمممممم : «اللَّاحمَّ إِنِي أَســـــــــــــــَُْلــــحكَ : الهْحدَى، وَالتـُّقَى، وَالْعَفَا َ، وَالْغِنََّ »(7). ويال«مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللهح عَلَيْهِ بَِِا عَشْرً ا»(8). وأ ش بالإكثار ن يول: لََّ حَوْلَ وَلََّ قـحوَّةَ إِلََّّ بَِللََِّّ ، ويال: « إِنهََّا مِنْ كَنْز تََْتَ الْعَرْشِ »(9). وأ ش بالاسمممممتعاذة بالله في التشمممممهد الأخير في الصممممملاة ن أربع فقال «اللَّاحمَّ إِنِي أَعحوذح بِكَ مِنْ عَذَابِ جَاَنَّمَ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبرِْ ، وَمِنْ فِتـْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَمِنْ شَرِي فِتـْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ »(10). ويوله«اللَّاحمَّ إنِي أعحوذح بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ والبحخْلِ والهَرَمِ والقَسْوَةِ والعَيـْلَةِ والذِيلَّةِ، وأعحوذح بِكَ مِنَ الفَقْرِ والكحفْرِ والشِيرْ ك (2 )أخرجه أحمد 24240)، والترمذي2470) والْاكم7193)،وقال الترمذي: "حديث صحيح"، وقال الْاكم: "حديث صحيح الإسناد ولَ يُرجاه" ، ووافقه الذهبي، وقال مُققو المسند: "إسناده صحيح "، وصححه الألبان في السلسلة الصحيحة (2544.) (3 )أخرجه البخاري 13)، ومسلم45.) (4 )أخرجه أبو داود 2645)، والترمذي1604)، والنسائي4780)، وحسنه الألبان في صحيح الجامع (1461)، وصححه في إرواء الغليل1207.) (5 )أخرجه البخاري 6389)، ومسلم2690.) (6 )أخرجه أحمد 22119)، وأبو داود1522)، والنسائي1303)، وابن خزيَة751)، وابن حبان2020)، وصححه الألبان في صحيح الجامع7969.) (7 )أخرجه مسلم 2721.) (8 )أخرجه مسلم 408.) (9 )أخرجه أحمد 21415)، وقال مُققو المسند: "حديث صحيح"، وصححه الألبان في السلسلة الصحيحة (2166.) (10 )أخرجه مسلم 588.)
عدد الصفحات ٢٢مُحَمَّدٌ– صَلَّى اللهح عَلَيه وسَلَّمَ 23 alomar.com-www.sh والنِيفاقِ والسُّمْعَةِ والرِي ءِ، وأعحوذح بِكَ مِنَ الصَّمَمِ والبَكَمِ والجحنحونِ والبرََصِ والجحذامِ وَسَيِِيءِ الأَسْقامِ »(1). ويال لأصحابه: «لََّ تـَتَمَنـَّوْا لِقَاءَ الْعَدحوِي وَاسَُْلحوا اللَََّّ الْعَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتحمحوهحمْ فَاصْبرِحوا»(2). ويال«لَّ يـَتَمَنَّينََّ أَحَدحكحمْ الْمَوْتَ لِ ضـــــحر ي أَصـــــَابَهح ، فَإِنْ كَانَ لَّ بحدَّ فَاعِلاً فـَلْيـَقحلْ : اللَّاحمَّ أَحْيِ ِ مَا كَانَتْ الَْْيَاةح خَيرًْا لِ ، وَتـَوَفَّ ِ إِذَا كَانَتْ الْوَفَاةح خَيرًْا لِ »(3). ويال «رَبييِ قَنِيعْ ِ بَِِا رَزَقـْتَ ِ، وَبََرِكْ ل فِيهِ، وَاخْلحفْ عَلَيَّ كحلَّ غَائِبَة لِ بَِِيرْ »(4). ويال«حَقُّ الْمحســـــْلِمِ عَلَى الْمحســـــْلِمِ ســـــِت . قِ يلَ : مَ ا هح نَّ َ رَ ســـــح ولَ اللهِ ؟ قَالَ : إِذَا لَقِيتَهح فَســـــَلِيمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فََُجِبْهح، وَإِذَا اسْتـَنْصَحَكَ فَانْصَحْهح، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَََّّ فَ شَ مِيتْهح، وَإِذَا مَرِضَ فـَعحدْهح، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهح »(5). ويال«انْظحرحوا إِلََ مَنْ أَســـْفَلَ مِنْكحمْ، وَلََّ تـَنْظحرحوا إِلََ مَنْ هحوَ فـَوْقَكحمْ ؛ فـَاحوَ أَجْدَرح أَ لََّّ تـَزْدَرحوا نِعْمَةَ اللََِّّ عَلَيْكحمْ »(6) ع: في أ ور الدنيا، أ ا الد ن فقد أ شنا الله ورسوله بالايتداء بمن هو خير نا. ويال: «الْبرُِّ ححسْنح اَْحلحقِ، وَالإِثُْح مَا حَاكَ فيِ صَدْرِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسح »(7). ويال«لََّ يَُِلُّ لِمحســــــْلِم أَنْ يـَاْجحرَ أَخَاهح فـَوْقَ ثَلاَثِ ، يـَلْتَقِيَانِ : فـَيـحعْرِضح هَذَا، وَيـحعْرِضح هَذَا، وَخَيرْحهمحَا الَّذِي يـَبْدَأح بَِلســــــَّلاَمِ »(8). ويال«مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْم فـَاحوَ مِنـْاحمْ »(9). ويال لابن عباس :«احْفَظْ اللَََّّ يَُْفَظْكَ، احْفَظْ اللَََّّ تََِدْهح تَحَاهَكَ، و إِذَا ســــــــََُلْتَ فَاســــــــَُْلْ اللَََّّ، وَإِذَا اســــــــْتـَعَنْتَ فَاســــــــْتَعِنْ بَِللََِّّ »(10) . ويال«ازْهَدْ فيِ الدُّنـْيَا يُحِبَّكَ اللََّّح، وَازْهَدْ فِيمَا فيِ أَيْدِي النَّاسِ يُحِبُّكَ النَّاسح »(11) . ويال«اللَّاحمَّ مَنْ وَلَِ مِنْ أَمْرِ أحمَّ ِ شَيـْئًا فَشَقَّ عَلَيْاِمْ فَاشْقحقْ عَلَيْهِ »(12) . ويال«لَّ تَسحبُّوا الأمْوَاتَ؛ فإنهَّحمْ قد أفْضَوْا إلَ ما قَدَّمحوا»(13). (1 )أخرجه ابن حبان 1023)، والطبران في المعجم الصغ316)، والْاكم1944)، وقال الْاكم: "حديث صحيح على شرط الشيخين، ولَ يُرجاه" ، وسكت عنه الذهبي، وصححه الألبان في صحيح الجامع (1285.) (2 )أخرجه البخاري 2966)، ومسلم1742.) (3 )أخرجه البخاري 5671)، ومسلم2680)، واللفظ لمسلم. (4 )أخرجه ابن خزيَة 2728)، والْاكم3360)، وقال الْاكم: "حديث صحيح الإسناد، ولَ يُرجاه" ، ووافقه الذهبي، وحسنه الْافظ ابن حجر، و ذكره ابن علان في شرح الأذكار (4/383.) (5 )أخرجه مسلم 2162.) (6 )أخرجه مسلم 2963.) (7 )أخرجه مسلم 2553.) (8 )أخرجه البخاري 6237)، ومسلم2560)، واللفظ لمسلم. (9 )أخرجه أحمد 5115)، وأبو داود4031)،وصححه الألبان في صحيح الجامع (6149 .) (10 )أخرجه أحمد (2763)، والترمذي2516)، وصححه الألبان في صحيح الجامع (7957.) (11) أخرجه ابن ماجه 4102)، والطبران في الكب5972)، والْاكم7873)، وقالالْاكم: "حديث صحيح الإسناد ولَ يُرجاه"، وصححه الألبان في صحيح الجامع (922)، والسلسلة الصحيحة944.) (12) أخرجه مسلم 1828.) (13) أخرجه البخاري 1393.)
عدد الصفحات ٢٣مُحَمَّدٌ– صَلَّى اللهح عَلَيه وسَلَّمَ 24 alomar.com-www.sh ويال«وَيْلٌ لِلَّذِييُحَديِثح فـَيَكْذِبح لِيحضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ ، وَيْلٌ لَهح ثُحَّ وَيْلٌ لَهح »(1). ويال«مَنْ ماتَ لَّ يحشْرِكح بَِللهِ شَيـْئًا دَخَلَ الجَْنَّةَ »(2). كان عين أهله في بيته، و ققممممأ لا ته بنفسممممه، ن ذلك أنه: يخصممممف نعله، ويخيد ثوبه، و صمممملح ا يحتاه الى اصمممملاح في نيله ، وكان لا تميي عن أصمممحابه اذا ل بينه ، فيأن اليه ال ش ب الذك لا عشفه فيقول: أ ك رسمممول الله؟ فيشممميرون اليه. ولما يدم المد نة ها ش ا كان أول ا بدأ به بنيان سمممممممممشده، وكان نق ع أصمممممممممحابه اللبْ وأليانا يحم لبنتين، وه يحملون والدة والدة لثقلها(3). ونيل شة هو وأصممممممممحابه في ألد أسممممممممفاره في البر فأرادوا ذبح شمممممممماه فقال ألده : عَ لَ يَّ ذَ بِْح اَ ا، ويال ا خش: عَ لَ يَّ ســــــَ لْ خح اَ ا، ويال الثالث: عَ لَ يَّ طَ بْ خح اَ ا، فقال : «وَعَ لَ يَّ جمَْ عح الَْ طَ بِ »(4)، فأرادوا أن كفوه ذلك فأبى وجمع الحطب. وكان مجلسه عا ش ا بذكش الله وتعلي أصحابه ، الا أنه تشنب ا فيه سآ ته ، فكان تخوله بالموعظة ن لين خش. سك الختام: ذكش أ ثلة لعبادته لشبه ، ودعوته اليه سبحانه، وثباته على الحق هما كلفه الأ ش ، و اشتد به الأذى: كــان : دائ الفكش والذكش ، تلذذ بمنا اة الله، ويحدوه الشوق الى لقائه. واذا ليبه أ ش فيلم الى الصمملاة وكان قول: «وَجحعِلَتْ قـحرَّةح عَيْ ِ فيِ الصـَّلاَةِ »(5)، و فشح في سممفشه اذا اء ويتها ، و قول: « َبِلاَلح أَقِمِ الصَّلاَةَ ، أَرِحْنَا بَِِا»(6). وكممان قوم أكثش الليمم لتى تفطشت يممد مماه ولممما يممالممت لممه أم المؤ ن لََِ تـَ فْ عــَ لح هــَ ذَ ا وَقــَدْ غَفَرَ اللََّّح لــَكَ مــَا تـَقــَدَّمَ مِنْ ذَنْبــِكَ وَمــَا تأََخَّرَ ؟ فم ق ال : أَفَلاَ أَكحونح عَبْدًا شَكحورًا؟»(7). كان يخشع في صلاته، و بكأ في سشوده أليانا ؛ لتى سم ع لصدره أز يٌ كأز ي الم شْ . وكان صمممموم الاثنين والخمي ، وسممممت ا ن شمممموال، وأكثش شممممهش الله المحشم، والعاشممممش ن شممممهش الله المحشم ، ويال: «لَئِنْ بـَقَ يْ تح إلََ قَابِل (1 )أخرجه أحمد 20046)، وأبو داود4990)،وصححه الألبان في صحيح الجامع (7136.) (2 )أخرجه البخاري (1238)، ومسلم93.) (3 )ولهذا ينبغي للمسلمين إذا أسسوا منزلة أو نزلوا برية أن يبدؤا بتايئة المسجد والأذان لكل صلاة ح لو كان واحدًا كالراعي فإنه يؤذن، لما ثبت عنه من أَمْرِه بذلك، وإخباره بِن كل شيء يبلغه صوته يستغفر له ح الشجر والْجر، وأنه يغ فر للمؤذن مدى صوته. (4 )ذكره الطبري في خلاصة سير سيد البشر (1/87)، ولَّ يحعر له إسناد في كتب السنة. انظر الجد الْثيث في بيان ما ليس بِديث (1/64). (5) أخرجه أحمد (12294)، والنسائي3939)، وصححه الألبان في صحيح الجامع3124.) (6 )أخرجه أحمد 23088)،وأبو داود (4985)،وصححه الألبان في صحيح الجامع7892.) (7 )أخرجه البخاري 1130)، ومسلم(2819).
عدد الصفحات ٢٤مُحَمَّدٌ– صَلَّى اللهح عَلَيه وسَلَّمَ 25 alomar.com-www.sh لأَصحومَن اليَ ومَ التَّاسِعَ »(8)،و صوم أكثش شعبان ن أوله، و صلأ س بْ ح ة القحى(9). ويال لمن طلب شافقته في الجنة «أَعِ ِي عَلَى نـَفْسِكَ بِكَثْرةِ السُّجحودِ »(1). ويال لمن استوصاه«لََّ يـَزَالح لِسَانحكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللََِّّ »(2). و اء ث لا ث ة نم ف شٍ ا لى بم ي وت ه سممممممْأ ل ون ع نْ ع ب اد ت ه ، فم ل م ا أ خْبر وا ك أ ق ْ تم ق ال وه ا فم ق ال وا: أَيْنَ نََْنح مِنَ رســـــول الله وَ قَدْ غَ فَ رَ اللهح لَهح مَا تـَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تأََخَّرَ . ثم ي ال أ ل د ه ْ: أَمَّا أَنََ فَ ُحصــَليِى اللَّيْلَ وَ لََّ أَ نََ مح ، و ي ال الث اني : أَمَّا أَنََ فَ َُصــحومح وَلََّ أحفْطِرح ، و ي ال ا خ ش : أَمَّا أَنََ فَلاَ أَتـَزَوَّجح النيِســَاءَ ، و في ر وا ةٍ و ي ال آخ ش : أَنََ َلََّ آكحلح اللَّحْمَ . فلم ا أ خْ بر الن بي بمقالت ه أنكش ذلك، وخطب الناس ، و ي ال : «مَا بََلح أَقـْوَام يـَقحولحونَ كَذَا وَكَذَا، إِنيِ لأَخْشــــــَاكحمْ للهِ وَأَتـْقَاكحمْ لَهح، وَ إِنيِ أحصــــــَليي وَأَنَمح، وَ أَصــــــحومح وَأحفْطِرح، وَأَتـَزَوَّجح النيِســــــَاءَ، وآكح لح اللَّ حْ مَ ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سحنَّتيِ فـَلَيْسَ مِ يِ »(3). وكان يأ ش بالوسطية في الأ ور ، و نهى عن ال لو والتفش د ، و قول: «أَحَب الأَْعْمَالِ إِلََ اللََِّّ أَدْوَمحاَا وَإِنْ قَلَّ »(4). و قول«إِنَّ الدِيينَ يحســـــــــــْرٌ، وَلَنْ يحشـــــــــــَادَّ الدِيينَ أَحَدٌ إِلََّّ غَلَبَهح، فَســـــــــــَدِيدحوا وَقَارِبحوا ، وَأَبْشـــــــــــِرحوا، وَاســـــــــــْتَعِينحوا بَِلْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَ يء مِنَ الدُّلجَْةِ »(5). وفي مجال تبليغ رسمممالة ربه صمممبر على ا لقأ ن يش ن الأذى الشمممد د والسمممخش ة والاسمممتهياء والإهانة والسمممشن في الشمممعْ ب هو و ن عه ثلاث سممنوات يطعوا عنه خلالها الإ دادات لتى أكلوا ورق الشممشش، فلما عشيت يش عن صممد ه عن تبليغ رسممالة ربه سمملكت نهش ا آخش لصممد ه عن الدعوة الى الله تعالى، وهو الإغشاء الجاد بأعلى شاتب العي ومقيق الأ نيات في الدنيا، فأرسمملوا اليه عمه أبا طالب الذك كان يحميه و دافع عنه رغ كفشه ، وطلبوا نه أن قنعه بأن ترك التند د بأصممممنا ه وتسممممفيه أللا ه ، و تركوه عتيل بد نه قاب أن يجعلوه لك ا عليه ان كان ش د الملك، ويجمعوا له المال لتى كون أغنّ ر فيه ان كان ش د المال ، أو ي و وه أجم فتيات في يش ان كان ش د ذلك ، فظن أن عمه سمممممم ي سممممممْل م ه و تخلى عنه اذا ي سممممممتشب لعشضممممممه الم شك ، فشد على عمه بك ثقة واعتياز بالله تعالى يائلا : « َ عَمي، مَا بيِ مَ ا يـَ قح ولح ونَ . وَاَللَّيِ لَوْ وَضَعحوا الشيمْسَ فيِ يََِي ِ، وَالْقَمَرَ فيِ يَسَ ارِي عَلَى أَنْ أَتـْرحكَ هَذَا الأَْمْرَ مَ ا تـَ رَ كْ تح ه حَ ي يحظْاِرَهح اللَّيح أَوْ أَهْلِكَ دَ ونَ ه»(6) ثم انصش ف ، فم ق ال ل ه ع م ه : امْأِ فيِ دَ عْ وَ تِ كَ فـَ لَ نْ أح سْ لِ مَ كَ أَ بَ دًا. (8 )أخرجه مسلم (1134). (9 )السُّبْحَةح :صلاة التطو . (1 )أخرجه مسلم (489). (2 )أخرجه أحمد (17716)، وابن ماجه3793)،وصححه الألبان في صحيح الجامع (7700.) (3 )أخرجه البخاري (5063)، ومسلم1401.) (4 )أخرجه البخاري (6464)، ومسلم783.) (5 )أخرجه البخاري (39). (6 )رواه ابن إسحاق في السيرة النبوية (1/329)، ومن طريقه الطبري في تاريخ الرسل والملوك (2/326)، والبياقي في دلَّئل النبوة (1/66). قال الألبان في السلسلة الضعيفة: "أخرجه ابن إسحاق في المغازي: حدث يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس أنه حدث: أن قريشً ا حين قالوا لأبي طالب هذه المقالة ... وهذا إسناد ضعيف معضل، يعقوب بن
عدد الصفحات ٢٥مُحَمَّدٌ– صَلَّى اللهح عَلَيه وسَلَّمَ 26 alomar.com-www.sh ولما ذهب الى الطائف دعو ثقيف ا الى الإسمممممممممممممملام وكان ذلك يبالهششة ا كان نه الا أن رد وا عليه رد ا يبيح ا وبال وا في أذ ته وتكذ به والسممممممممممممخش ة به ، ويالوا: لَ مَّ ا كَ ذَّ بَ كَ قَ ومح كَ أَ تـَ يْ تَ إِ لَ يـْ نَ ا، و ازال دعوه الى عبادة الله ولده آلاد ا وجماعات صممممممممممممابش ا على أذاه عدة أ م و عه ولاه ز د بن لارثة ، ولكن أذاه بلغ ذروته لينما أغشوا به سمممممممفهاءه وعبيده شجمونه و سمممممممبونه لتى أد وا عقبيه، و ولاه ز د يمشممممممممأ خلفه قيه ن الحشارة ، فتركه وذهب خاره البلد ، و ل مت لائد لبني ربيعة في ظ شممممممممششة لي ن ا كئيب ا فتو ه الى الله بهذا التقمممممممممممممشلم والدعاء «اللياحمي إلَيْكَ أَشــــــــــْكحو ضــــــــــَعْفَ قـحويتيِ وَقِليةَ حِيلَتيِ وَهَوَانِ عَلَى النياسِ ، َ أَرْحَمَ الرياحمِِينَ أَنْتَ رَبي الْمحسْتَضْعَفِينَ ، وَأَنْتَ رَبيي ، إلََ مَنْ تَكِلح ِ ؟ إلََ بَعِيد يـَتَجَايمح ِ أَ مْ إلََ عَدحوي مَليكْتَهح أَمْرِي ؟ إنْ لََْ يَكحنْ بِكَ عَلَيي غَضــَبٌ فَلاَ أحبََلِ وَلَكِنَّ عَافِيـَتَكَ أَوْســَعح لِ ، أَعحوذح بِنحورِ وَجْاِكَ اليذِي أَشــْرَقَتْ لَهح الظيلحمَاتح وَصــَلححَ عَلَيْهِ أَمْرح الدينـْيَا وَالآْخِرَةِ مِنْ أَنْ يـَ نْ زِ لَ بيِ غَضَبحك أَوْ يَُِلَّ عَلَيَّ سَخَطحك، لَك الْعحتْبََ حَ ي تـَرْضَى ، وَلََّ حَوْلَ وَلََّ قـحويةَ إلَّي بِكَ »(1). فلما رآه ابنا ربيعة مشكت رحمتهما ، فأرسلا اليه غلا ا لهما نصشاني ا اعه (ع د اس) ب ق طْفٍ ن عنب ، فلما وضعه بين دك رسول الله د ده اليه يائلا : «بِسْ مِ اللهِ ، ثم أ ك . فم ق ال ع د اسٌ: إِنَّ هَذَا لَكَلامٌ مَا يـَقحولحهح أَهْلح هَذِهِ الْبِلادِ . فم ق ال ر س ول الله : مِنْ أَييِ الْبِلادِ ؟ وَمَا دِينحكَ؟ " ي ال : أَنََ نَصْرَانٌِّ مِنْ أَهْلَ نِينـَوَى، فم ق ال ر س ول ا : مِنْ قـَرْيَةِ الرَّجحلِ الصَّالِحِ يحونحسَ بْنِ مَ َّ . فم ق ال ل ه : وَمَا يحدْرِيكَ مَا يحونحسح بْنح مَ َّ؟ ي ال ر س ول ا : ذَاكَ أَخِي كَانَ نَبِيًّا وَأَنََ نَبيٌِّ ، ف أ ك ب ع د اسٌ ع ل ى ر أْس ر س ول ا و د ْه و ر ْ ل يه م ق ب ل ه. فم ق ال ابمْ ن ا ر ب يع ة أ ل د هم ا ل لآخ ش: لَ قَ دْ سَ حَ رَ هح وَ أَ فْ سَ دَ هح عَ لَ يـْ نَ ا، فم ل م ا اء هم ا ع د اسٌ ي الا ل ه : وَيَُْ كَ مَا هَذَا؟ ي ال : َ سَييِدِي مَا فيِ الأَرْضِ شَيْءٌ خَيرٌْ مِنْ هَذَا الرَّجحلِ ، لَقَدْ أَ خْبرََنِ بَِِمْر لَّ يـَعْلَمحهح إِلََّّ نَبيٌِّ . ي الا ل ه : لَّ يَصْرِ فـَ نَّكَ عَ نْ دِ ينِ كَ ؛ فإنَّ دِ ينَ كَ خَ يرٌْ مِ نْ دِ ينِ هِ »(2). ور ع رسمممممممول الى كة كئيب ا لي ن ا، فلما بلغ يشن المنازل بعث الله بر و عه لك الجبال سمممممممتأ شه أن طبق الأخشمممممممبين على أه كة، فقال : «بَلْ أَرْجحو أَنْ يُحْرِجَ اللََّّح مِنْ أَصــْلاَبِِِمْ مَنْ يـَعْبحدح اللَََّّ وَحْدَهح لََّ يحشــْرِكح بِهِ شــَيـْئًا »(3). ويد روى البخارك و غيره القصة فصلة عن عائشة عن رسول . عتبة هذا من ثقات أتبا التابعين، مات سنة ثمان وعشرين ومائة. وقد وج دت للحديث طريقً ا أخرى بسند حسن لكن بلفظ: «أَتـَرَوْنَ هَذِهِ الشَّمْسَ؟ قَالحوا: نـَعَمْ، قَالَ: مَا أَنََ بَِِقْدَرَ عَلَى أَنْ أَدَ َ لَكحمْ ذَلِكَ عَلَى أَنْ تَسْتَشْعِلحوا لِ مِنـْاَا شحعْلَةً ». يع الشمس. (1 )أخرجه الطبران في الكب 181)،والضياء القدسي في المختارة (162.) (2 )أخرجه أبو نعيم في دلَّئل النبوة 221)، والبياقي في دلَّئل النبوة2/415-416.) (3 )أخرجه البخاري 3231)، ومسلم(1795).
عدد الصفحات ٢٦مُحَمَّدٌ– صَلَّى اللهح عَلَيه وسَلَّمَ 27 alomar.com-www.sh الدعـوة والدعـاة في القصممممة السممممابقة والتي يبلها تعلي لك دالم الى الله تعالى بأن صممممبر و تحم أك أذى في سممممبي الله ، وأن لا نتهي فشصممممة النصممممش على أعدائه وأعداء رب ه الصمماد ن عن دعوة الحق فيفتك به ، ولكنه عفو و ش و الله أن هد ه أو يخشه ن أصمملابه ن ؤ ن بالله و عبده ولده لا شش ك له ، ويد لص للمصطفى ن خبر بر و لك الجبال طمأنينة و واساة واستشعار بنصش الله له وأن الله لن قيعه ان أك عم صالح قوم به العبد بت أ به و ه الله لا قيع عند الله وان ضالم عند الناس ، ب ان الله نصشه بتحقيق ا ش وه وهو لا درك. • ونســــــــــتفيد من قصــــــــــة خروج النبي إلَ أهل الطائف لدعونم إلَ الله بعد ما آذاه كفار مكة وتآمروا على قتله الفوائد الكثيرة ومناا: 1- أنه أد ى وا ب التبليغ لاو أه الطائف، وان ي سممممممممممتشيبوا له لقوله تعالى: {48]، ولقوله تعالى: {مُذَكِّر ﯣ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِر ﯧ[}الغاشية21-22] ا ت 2- وأنه أيام الحشة عليه بذلك، وتأكد بذلك لد ه أق على ضلال وأن الحق والنشاة هو الدخول في الإسلام. 3- وأن الشعور بالقلال بقى قلق ضمائشه لتى صير سبب ا في هدا ة ن شاء الله هدا ته نه ، ولصول البلاغ لي خاص ا بالنبي ب هو عام لك دالم الى الخير تبع له . 4- أن الله سممممبحانه هدك بدعوته ن لا علمه الداعأ ن عباد الله ممن اسممممتمعوا له أو ممن تبل ه دعوته ن المبل، ويحصمممم ذلك الاهتداء لبعض الجن ممن ععوه وهو لا شمممعش به كما لصممم للمصمممطف ى في ر وعه ن الطائف في القصمممة السمممابقة ، فإنه لما نيل بوادك نخلة (السممممممممممي الكبير ولييمه) أيام به ليسممممممممممتر ح مما عا ن الأذى ، وكان قوم صمممممممممملأ اللي و تلو القشآن سممممممممممعه ن لوله بصممممممممموته ا خذ بالألباب، فصمممممممممشف الله اليه نفش ا ن الجن سمممممممممتمعون القشآن فأخذت نه آ ته و واعظه ك أخذ، فكان نه ا ي ص الله عنه بقوله تعا { قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِين ﭤ قَالُوا يَاقَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى عَرِيقٍ مُّسْتَقِيم ﭸ يَاقَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيم ﮇ[}الأحقاف29-31]،فكممان ن بشكممة سممممممممممممممفشه الى الطائف لتبليغ دعوة ربه أن الله سممبحانه هدى به الجن ، فاتبعوه ودعوا يو ه الى أتباعه والإيمان بالقشآن والدخول في الإسمملام كما يال الله تعالى: {فَقَالُوا إِنَّا سَِِِِمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﭞ يَهْدِي إِلَى الرُّشِِِِْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نِشِِِِْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ﭩ[}الجن1-2].
عدد الصفحات ٢٧مُحَمَّدٌ– صَلَّى اللهح عَلَيه وسَلَّمَ 28 alomar.com-www.sh تنبيـه مام يتعلق بَلدعوة والدعاة و ستفاد ن خشو ه الى الطائف ولي عه الا ولاه ز د ع ا كانه أن صطحب عه عدد ا ممن أسلموا كأبي بكش وبلال وغيرهما ، وكذلكستفاد ن وا هته لكفار يش نذ نيل عليه: { ﮮ قُمْ فَأَنذِر ﮱ[}المدثر1-2] ا ت، ودعوته الى توليد الله وقيه عن عبادة الأصنام، وكذلك فعله في دعوته للعشب في واس الحج و ع أه الطائف لما وص اليه ، واستمشاره طيلة العهد المكأ في الدعوة الى التوليد، وعدم طلبه ن أه كة ولا ن العشب ولا ن أه الطائف لتى بعد الهششة ي طلب ن المدعو ن الخشوه لت يير بيئته ، وي ترك التصش ح له بأق ضال ون وخاسشون اذا ي ولدوا الله تعالى، وي شت بنهيه عن شأء مما عليه أه الجاهلية عن دعوته الى توليد الله في الألوهية والعبادة ، وهكذا جميع الشس يبله. • يح ســـــــتفاد من ذلك ومن دعوته إلَ توحيد الله تعالَ لما كان بِكة قبل كل شـــــــيء، ومن قوله لمعاذ بن جبل لما بعثه إلَ اليمن«إِنَّكَ تـَقْدَمح عَلَى قـَوْم مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ، فـَلْيَكحنْ أَوَّلَ مَا تَدْعحوهحمْ إِلََ أَنْ يـحوَحِيدحوا اللَََّّ تـَعَالََ »(1) إآخر الْديث فوائد كثيرة: 1) أن البدء في الدعوة الى الله سممبحانه تكون ع الفشد والمجتمع المشممشك يب ك شممأء ، الى مقيق الشممهادتين بإخلاا العبادة لله تعالى، وتوليده في الألوهية ، وتوليد الشسول بالمتابعة. 2) وفي المجتمع اممممممممممممممممم و ل د الوايع في الكبائش تكون بنهيه فشد ا أ و جماعة عن فعلها ع بيان ضممشرها وسمموء عايبتها في الدنيا وا خشة، كما دلت على ذلك ا ت والألاد ث. 3) و كون ذلك لسممممب شاتب الت يير الواردة في الحد ث، ع و وب اصممممطحاب الداعية في دعوته الحكمة ولسممممن التصممممشف والشفق والدعاء للمدعو بالهدا ة، واشمممممعاره بأن دعوته الى تشك الشمممممشك أو المعصمممممية انما هأ رحمة به ولبا لنشاته ، ع محاولة ايناعه بالحوار البناء وضشب الأ ثال والبرهان المنطقأ، كما هأ طش ق الشس -عليه الصلاة والسلام-. و ص ل ى الله ع ل ى ن ب ي ن ا مح م دٍ و ع ل ى آل ه وص حْ ب ه وس ل . (1) أخرجه البخاري 7372)، ومسلم19)، واللفظ للبخاري
عدد الصفحات ٢٨مُحَمَّدٌ– صَلَّى اللهح عَلَيه وسَلَّمَ 29 alomar.com-www.sh فهرسالمحتويات خلافـة أبي بكر الصـديق ......................................................................................................................... 10 دَفْـنح الن في بيت النبـوة .......................................................................................................................... 12 بيت النبـوة وذكـر أزواجـه .......................................................................................................................... 12 بيـت النبـوة ........................................................................................................................................... 12 الْكمـة في زواجـه بنسائـه .......................................................................................................................... 14 مـن فـوائد التعـدد المشـرو ............................................................................................................................. 15 أخــلاقــه ......................................................................................................................................... 15 شـروط رؤ المنام الصحيحة ........................................................................................................................... 16 ومن أدعيته الموجزة التي يدعو بِا ويَمر أمته بِا ........................................................................................................ 22 كــان : ............................................................................................................................................ 24 الدعـوة والدعـاة ...................................................................................................................................... 27 تنبيـه مام يتعلق بَلدعوة والدعاة ....................................................................................................................... 28
عدد الصفحات ٢٩