المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دليل المعتكف – ميثاق ثبات وإيمان من رمضان إلى رمضان

محمد بن محمد الأسطل و بلال بن جميل مطاوع

صفحة ١٧ من ١٧

دَلِيلُ المعْتَكِـف 260 قال ابن القيم مُرجِّحا بين القول قراءة الترتيل والتدبر أجلُّ وأرفعُ قدرًا، وثوابَ كثرة القراءة أكثرُ عددًا، فالأول: كمن تصدَّق بجوهرةٍ عظيمة، أو أعتق عبدًا قيمتُه نفيسة جدًّاا، والثاني: كمن .(((تصدَّق بعددٍ كثير من الدراهم، أو أعتق عددًا من العبيد قيمتُهم رخيصة وهو أنَّه كيفما وُجِدَ التدبر والخشوع.. فَثَمَّت ثانيًا: الكمُ الخاصُّ التفصيليُّ: يحصل معه – وإن كان مفضولا–الأفضلية، بمعنى أنه إذا كان الإسراع في القراءة التدبر والخشوع أكثر من غيره، فلا شكَّ أنَّه أفضل من الراتب الأخرى في هذه : الحالة؛ ذلك أن التدبر الُفضيِ للتذكر هو مقصود القراءة الأول، قال ا ](9[ ﱸﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﱹ يعمل على شاكلته. ونحن في ذلك نتَّكِأُ على قول الإمام مالك إذ سُئِل عن الحدر في القرآن، فقال: « الحَدْرَ، وَالنَّاسُ فيِ ذَلِكَ عَلىَ مَا يخَِفُّ عَلَيْهِمْ، وَذَلِكَ وَاسِعٌ قال الزرقا وَيخُِفُّ عَلَيْهِ؛ فَرُبَّماَ تَكَلَّفَ مَا يَشُقُّ عَلَيْهِ، فَيَقْطَعُهُ عَنْ الْقِرَاءَةِ أوَ الإِْكْثَارِ مِنْهَا، فَلاَ .(((يخَُالِفُ أَنَّ الأَفْضَلَ الترَّتِيلُ لَِنْ تَسَاوَى فيِ حَالِهِ الأَمْرَانِ •ثمَّ إنَّ لنا في هذا المقام نصيحتين: فمن رغِبَ في قراءة القرآن إنَّ القرآن لا تتفتَّق معانيه إلا لمن يُعَانِيه، أ - ولو مختصًا-؛ –متدبرًا، فعليه أن يَشُدَّ مِئزَرَه قبل رمضان، فيقرأَ تفسيرا للقرآن (. 9/( ابن القيم/ زاد العاد ((( (. 98/(7)، القرطبي/ البيان والتحصيل((/( الزرقاني/ شرح الوطأ ( (((

عدد الصفحات ٢٦١

دَلِيلُ المعْتَكِـف 261 حتى إذا ما شَهِدَ رمضان، استوى له أمر التدبر على سوقه راد بالتدبر خاصة في رمضان: لأفاد الشيخ عبد العزيز الطريفي أنَّ ا - ب ، أما الإيغال في إدراك حِكَمِ القرآن، ومقاصده، لاً لا تفصي لاًا جعاني إ لهو تأمل ا ولطائفه.. فلا شكَّ أن تكثير القراءة أفضل منه؛ لفضيلة الوقت. ، ثم ينبغي (((عتكف التي مرَّت بنا لطلب ننصح بقراءة أوراد ا لفي آخر هذا ا للأخ الكريم أن يعلم أن ترك ورد التدبر يتسبب في كثير من الأحيان في ترك ورد التلاوة كليَّةً؛ لأن التدبر من أهم أسباب تعلق العبد بكتاب ربه، ومسألة الأجور على عظمتها تبقى تبعية، أما إصلاح القلب، وتربيته، وتحكيم القرآن قاصد الأصلية للقرآن، وبعدها تأتى الأجور وافرة تبعًا، لفي حياتنا اليومية من ا فاقرأ القرآن بحقه.. وساعتئذٍ تحوم بك سحائب الأجور من كل جانبٍ بإذن الله تعالى وفضله. المطلب الثاني المفاضلة بين تعجيل الوتر مع الإمام، وبين تأخيره إلى آخر الليل الوتر مع ليِّجُّد.. فإنه يص ت يكن له ل إلى أنَّ من (((ذهب الشافعية والحنابلة الإمام؛ لينال فضيلة الجماعة. ستحب في حقه تأخير الوتر إلى آخر الليل؛ لجُّد.. فا توأما من كان له ، فإن أراد متابعة الإمام في وتره، (((تِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا َ«لحديث طلق، أو نية قيام الليل، ويأتي بركعة بعد سلام إمامه، ثمَّ ل معه بنية النفل ا لىَّص عتكف من الفصل الأول.لانظر مطلب القرآن الكريم في مبحث أعمال ا ((( . ((0(/()، البهوتي/ كشاف القناع509/(جموعلالنووي/ ا ((( .(998صحيح البخاري، رقم الحديث ((( ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٦٢

دَلِيلُ المعْتَكِـف 262 إذا تجَّد أوتر، فينال بهذه الطريقة فضيلتين: الأولى: فضيلة متابعة الإمام حتى ينصف، والثانية: فضيلة جعل وتره آخر صلاته. والأمر في ذلك واسع، وفي كلٍّ خيرٌ، وإنما الكلام في الأفضلية، ومعلوم أنَّ الجمع بين فضيلتين، أولى من الاقتصار على فضيلة واحدة. لكن من صلىَّ الوتر مع الإمام، ثمَّ بدا له أن يُصليَِّ بعد ذلك، فذلك جائز بلا .((( ((«كراهة، ولا يعيد الوتر؛ لحديث المطلب الثالث حكم المال الزائد عن حاجة المعتكفين إذا انقضى الاعتكاف، وفاضَ شيءٌ من الال عن حاجة العتكفين، فهل يجوز إنفاقه في تنظيم رحلة، أو شراء هدايا لهم؟. إنَّ الحكمَ في هذه السألة متوقِّفٌ على التكييف الشرعي لهذا الال، ولا يكون هذا إلا بمعرفة مصدره، والحقُّ: أنَّ مصدر هذا الال لا يخلو من ثلاث حالات، هي: أن يكون الال من ذوات العتكفين، بحيث يدفع كلَّ معتكف الالة الولى: قسطًا من الال، وهذا هو الأصل، وهو الأفضل والأكمل؛ حتى يكون الإنسان مُضحِّيا بنفسه وماله، وهما جَِاعُ أمر التضحية كُلِّه، وليعتاد العتكفون الاعتماد على ذواتم، وألا يكونوا اتِّكاليِّين ينتظرون أُعْطِيَاتِ الناس. والحكم في هذه الحالة جَليٌّ واضِحٌ، وهو أنَّ الالَ الفائض ما هو إلا مالهُم، فيُستأمرون ويُستشارون فيه، ويتصَّفون فيه تصُّف الالك في ملكه. (.9 أخرجه أبو داود، وصحَّحه الألباني. انظر: سنن أبي داود، رقم الحديث ((( (. 5((/( النووي/ الجموع (((

عدد الصفحات ٢٦٣

دَلِيلُ المعْتَكِـف 263 سنونة،لم اتال من صدقات الناس، وتبرُّعا ل أن يكون ا الة الثانية:لا ال ابتداء، بل هذا ما يحصل في كثير من الأحايين؛ لولا حرجَ في قَبُول هذا ا عتكفون لا يَفِي بمتطلبات الاعتكاف غالبًا. لذلك أنَّ ما يدفعه ا شروطة، لوالحكم في هذه الحالة متوقف على التمييز بين التبرعات ا حضة.لوبين التبرعات ا شروطة، وهي التي للمتبرع فيها مقصود معين.. فلا لأما التبرعات ا تبرع؛ ذلك أن مراعاة شرطه وغرضه أمر معتبر لَف إلا فيما حدْده ا صتُ ْرًا؛ لِيُفْطِرَ عَلَيْهِ.. تعَيَّنَ تمَ« :شرعا، قال الشيخ سليمان الجمل ا م. و (((ِه؛ نظراَ لِغَرَضِ الدافِع يرْلُهُ في غَ ماَُوزُ اسْتِعْ يجَ مَا يُظْهَرُ، فلا لىَلَهُ عَ يُعدُّ من التبرعات المشروطة: الأموالُ التي تدفع لمصرف الاعتكاف خاضة، والتي يكون المقصودُ منها تغطيةُ نفقات الاعتكاف الأساسية من مأكل ومشرب ونحوهما، وهذا هو الغالب في صدقات الناس اليوم، وهو ما يُنْبِئُ به صريحُ الأقوال أحيانا، وقرائنُ الأحوال أحيانا أخرى. وهذا المالُ لا يجوز استعماله في غير مصالح الاعتكاف، والهدايا والرحلات ليست من مصالحه، وحينئذٍ فلا بدَّ من استئذان المتبرِّع في شأن المال المتبقي إن تيسَّر ذلك، وإلا.. أُنْفِقَ في أقرب مقصود له، كتفطيرِ الصائمين، أو إطعام الفقراء والمساكين، أو ادْخاره إلى اعتكاف السنة القادمة. وأما التبرعات المحضة، وهي التي ليس للمتبرع فيها قصدٌ إلا .. فيجوز إنفاقها في الرحلات والهدايا وغير ذلك، مَحضُ القربة .((9(/(الجمل/ حاشية الجمل ((( ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٦٤

دَلِيلُ المعْتَكِـف 264 وإن كانت نصيحتنا في هذه الحالة: أن يبتعد المعتكفون عن الإسراف المذموم، خاصةً إذا كان فائضُ المال وفيراً، وأن يُستثمر هذا المال في إقامة دورةٍ علميةٍ خاصة بالمعتكفين، أو التفكير بصدقة جارية عن المعتكفين، وما أشبه ذلك. والمخرجُ في نظرنا: أن يُسألَ المتبرعُ عن سبيل التصرف بالمال الفائض بعد الاعتكاف، فبأي الأمور طابَ نفسا.. فهو المصرف الذي ينبغي التزامه، والله أعلم. أن يكون الال من الزكاة الفروضة، وفعل ذلك حرام على الالة الثالثة: الُعطي والآخذِ، وهو الأمر الذي يُسْقطُ وجوب الزكاة عن العطي ويُوجِبُ على الآخذ ردَّها قال شيخنا إحسان عاشور مفتي مافظة خان يونس دفع الزكاة، أو جزء منها؛ للمساهمة في تغطية نفقات العتكفين في الساجد، من سحور، وإفطار، ومشروبات، وحلويات، ونحو ذلك؛ لأن الزكاة حق للفقراء ونحوهم من أهل الزكاة، وليس العتكفون من أهلها، ولا هم من يستحقُّونها؛ . (((إلا إذا كانوا فقراء أو مساكين جيعَهم، وليس الأمر كذلك )، وهو بعنوان: لا يجوز إخراج الزكاة بالعين، ولا صرفها في نفقات 90 انظر الإصدار ((( الاعتكاف، ولا تجزئ بإسقاط الدَّيْن.

عدد الصفحات ٢٦٥

دَلِيلُ المعْتَكِـف 265 عَبَقُ الخِتَام وهنا بعد أن توقف القلم، فلا بد أن نذكر ما عساه يمثل ميثاق الثبات قصود؛ لبعد رمضان، لا سيما وأننا قيد الكتابة كنَّا نهتم بما يحقق لنا هذا ا ليكون الكتاب ميثاقَ ثباتٍ، ورحلةَ إيمان من رمضان إلى شعبان.. بَّ التعبد لله: مأخانا عتكف بعد رمضان لا يستغني عن شيئين: عزمٌ على الثبات، لإن ا ومعينٌ من الأصحاب، وحول هذين الأمرين ندندن هنا: أخي : حرومَ مَن عَرفَ مَسلكَ الوُصول، وَحَصلَ عَليهِ أَتَمَّ حُصُول، ثُمَّ لإنَّ ا عَ فَأَوعَى! َ، وَج لىَّأَدبَر وَتَو ألا يَكونَ للشَّيطَانِ فِيهِ لىَ يَأْنِ لَك أن تُطلِقَ عَهدًا بينَكَ وَبينَ رَبِّكَ عَ لأَ ُخلَصِين الذين لَيسَ للشَّيطَانِ لنَصيبٌ؟! علَّك أَن تَكونَ مِن عِبادِ اللهِ ا عَليهِم سُلطانٌ! ؟!! (((تَّقُونَ وَغِبْتَ لَ ا َكَيف بِكَ إذا فَاز الأبرارُ وَخِبْتَ؟! وَحَض َبَّتُكَ لَتَعِبْتَ!. َوَتقَدَّمَ الغُرباءُ وَأُخِّرْتَ؟! لَو صَدَقَتْ م تَعرف الرَّاقِي مِنَ السَّاقِي، لَاقِي، وَ ترَّوَلِذَا؛ قَبلَ أَن تَبْلُغَ الرُّوحُ إلى ال نادي لت في القبر جُذاذًا، ونادى ا صرِ تَدْرِ عندَ الرَّحِيلِ مَا تُلاقِي، وَ لو .((8(واعظ الجوزيةلمد شومان / الدرر البهية في ا م ((( ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٦٦

دَلِيلُ المعْتَكِـف 266 ؛ أَسمِعِ الدُّنْيَا وَقُل (((](([ }لَقَدْ كُنْتَ فيِ غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا {وَحَاذى، لن أغادرَ مقامًا زكيًّاا أوقفني فيه ربي! وَاجعل لك رَفيقَ خَيرٍ يُعينك على الطاعة بعد رمضان، ويمكن أن تتعاون معه على الأوراد؛ فَإِن سَقَطت في بِئرِ غَفلَةٍ فَنَادِ بَأَعلى صَوتك: وَاغوثَاهُ .. واغَوثَاه، فَرُبما جَاءت سَيَّارةٌ فَأرسَلُوا واردَهُم فَأدلىَ دَلوَهُ، فَإِذَا ؟!((( وَجدته تَعَلَّقْ به تَنْجُ، فَكَمْ غَرِقَ مَنْ أَبَى النَّجْدةَ كَمْ إخْوتَاه .. أُناديكُم بِلِسانِ ابنِ الجَوزيِّ قائلاً : العمرُ فيِ إِمَاقٍ، وَقد سَبقَ الرِّفاقُ، وَصَعُبَ اللَّحَاقُ، وَسَاعِي الأجل مُِدٌّ كَأَنَّهُ في سِبَاقٍ، فَانْبرَ فيِ القَدِّمَةِ لِتَلحَقَ بِالرَّكب، فالوقتُ قَد ضَاق، وَيحك لو أنَّ همَِّتَكَ فَترت، أَما تَشْتَاق؟! وَمَنِّهِ وَكَرَمِهِ تَمَّ الكتابُ بِحَمْدِ اللهِ هـ1437عصر الاثنين الثامن من رمضان، لعام م13/6/2016[ أنْ يُكْرِمَنِي بِسٍِّ يَفُوْقُ العَلنِيَةَ عُبُودِيَّةً وَإِخْلَصًا وَجُودًا سَائِلًَ اللهَ وَأَنْ يَْعَلَ ثَمَرةَ كتابي هَذَاْ .. عَمَلً مَقْبُولاً، وَأَثَرًا مَْمُوْدًا هَذَا، وَصَلِّ اللهُم وَسَلِّم عَلىَ سَيِّدِنَا المُصْطَفَى مَُمَّدٍ، وَالَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمَِين ( .5( الرجع السابق ((( ( .0( خالد أبو شادي / صفقات رابحة ص (((

عدد الصفحات ٢٦٧

دَلِيلُ المعْتَكِـف 267 فهرس المحتويات 5 الافتتاحيَّة المبحث التمهيدي 9 طلب الأول حقيقة الاعتكافلا 9 الفرع الأول حقيقة الاعتكاف في اللغة (( الفرع الثاني حقيقة الاعتكاف في الشرع (( طلب الثاني فضل الاعتكاف لا (7 طلب الثالث نوايا الاعتكافلا (( طلب الرابع آداب الاعتكاف لا (( الفرع الأول آدابٌ بين العبد وربه وأشهرها أربعة (( عتكِف مع الناس لالفرع الثاني أدب ا (6 عتكف مع عبادة الاعتكافلالفرع الثالث أدب ا (7 طلب الخامس كلماتٌ على عَتَباتِ الاعتكاف لا (0 عتكَف لطلب السادس ضوابطُ مهمةٌ لإنجاح ا لا الفصل الأول روحانيات المعتكف (( بحث الأول هدي النبي ﷺ في الاعتكاف لا (( بحث الثاني مقاصد الاعتكاف وثمراته لا (( طلب الأول تحرِّي ليلةِ القدر لا (( طلب الثاني إصلاح القلب وتربيته لا (5 طلب الثالث تعلُّمُ العبادة لا (8 طلب الرابع تعلُّمُ الخلوة، وعكوف القلب على ا لا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٦٨

دَلِيلُ المعْتَكِـف 268 50 الطلب الخامس تعلُّمُ الزهدِ، وعدمُ الاغترار بالدنيا 5( الطلب السادس تعلُّمُ الإخلاص، واختبارُهُ 55 البحث الثالث أعمال العتكف 55 الطلب الأول قيام الليل 55 الفرع الأول أهمية القيام 56 الفرع الثاني مقدارُ القيام، وكيفية تقسيم الليل 59 الفرع الثالث كيف تقوم الليل؟ 65 الفرع الرَّابع كيف تقومُ عِدَّةَ لَيَالٍ في لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ؟ 68 الطلب الثاني لا تَفُتْكَ الساعاتُ الثلاثُ 70 الطلب الثالث الأذكار 7( الفرع الأول طائفةٌ مختارة من الأذكار 77 الفرع الثاني أذكار الصلاةِ وأدعيتها 87 الطلب الرابع في القرآن الكريم 87 الفرع الأول أورادُ العتكِف 96 الفرع الثاني مسائل تكثر الحاجة إليها 0( الطلب الخامس عبادة التفكر 0( الفرع الأول أهمية التفكر 0( الفرع الثاني أنواع التفكر 05 الفرع الثالث من فوائد التفكر 08 الطلب السادس مَُاسَبَةُ العَبْدِ لِنَفْسِهِ، وتوبته لربِّه 08 الفرع الأول ماسبةُ العَبْدِ لِنَفْسِهِ

عدد الصفحات ٢٦٩

دَلِيلُ المعْتَكِـف 269 ((( الفرع الثاني التوبة ((9 طلب السَّابِع الدُّعَــــاء لا ((9 الفرع الأول منهجية الدعاء ((9 الفرع الثاني أدعية مقترحة ((( طلب الثامن برنامجٌ يوميٌّ مقترح لا ((7 بحث الرابع فضائل وأحكام منثورةلا ((7 طلب الأول فضيلة الصفِّ الأول وفقهه لا ((7 الفرع الأول فضيلة الصفِّ الأول ((9 الفرع الثاني من فقه الصلاة في الصف الأول (5( طلب الثاني أعمال يوم الجمعةلا (60 طلب الثالث صلاة التسابيحلا (60 الفرع الأول دليلها وكيفتها (6( اتالفرع الثاني الخلاف في ثبو (6( ذاهب الأربعةِ فيهالالفرع الثالث أقوال ا (6( الفرع الرابع هل هناك تشهدٌ أوسطُ في صلاة التسابيح؟ (66 بحث الخامس ليلة القدرلا (66 طلب الأول في فضيلة ليلة القدرلا (68 طلب الثاني في سبب تسميتها بذلكلا (69 طلب الثالث علامات ليلة القدر، وإمكان رؤيتهالا (7( طلب الرابع تعيين ليلة القدرلا (80 طلب الخامس أعمال ليلة القدرلا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٧٠

دَلِيلُ المعْتَكِـف 270 الفصل الثاني آداب المعتكف 86 البحث الأول آداب متعلقة بالعتكف نفسه 86 الطلب الأول آداب تناول الطعام والشراب 88 الطلب الثاني آداب الاغتسال وقضاء الحاجة 89 الطلب الثالث آداب اللباس 90 الطلب الرابع آداب النوم 9( البحث الثاني آداب العتكف مع غيره 9( الطلب الأول آداب التعامل مع السجد 9( الطلب الثاني آداب التعامل مع أهل السجد 9( الطلب الثالث آداب التعامل مع العاكف 95 الطلب الرابع آداب الاعتذار 96 الطلب الخامس آداب النصيحة 97 الفَرْعُ الأول آدَابُ النَّاصِحِ 98 الفَرْعُ الثَّانيِ آدابُ النْصُوح 99 الطلب السادس آداب الزاح الفصل الثالث الأحكام الفقهية 0( البحث الأول حكم الاعتكاف وأركانه وشروطه 0( الطلب الأول حكم الاعتكاف 0( الفرع الأول مشروعية الاعتكاف 0( الفرع الثاني حكم الاعتكاف 05 الطلب الثاني أركان الاعتكاف

عدد الصفحات ٢٧١

دَلِيلُ المعْتَكِـف 271 (05 طلب الثالث شروط الاعتكافلا (0 8 سجد لصحة الاعتكافلالفرع الأول اشتراط ا (09 سجدلالفرع الثاني ما يدخل في مسمَّى ا ((5 بحث الثاني وقت الاعتكافلا ((5 طلب الأول أقل زمن الاعتكاف وأكثرهلا ((5 الفرع الأول أقل زمن الاعتكاف ((6 الفرع الثاني أكثر زمن الاعتكاف ((6 تأكد للاعتكافلطلب الثاني الزمن الا ((7 عتكف وللخروج منهلستحب لدخول الطلب الثالث الزمن الا ((7 عتَكَفِ لالفرع الأول زمن الدخول إلى ا ((0 عتكفلالفرع الثاني زمن الخروج من ا ((( سجد ليلة العيد لكث في الطلب الرابع الا ((( بحث الثالث مبطلات الاعتكاف ومكروهاته لا ((( طلب الأول مبطلات الاعتكاف لا ((( الفرع الأول الجماع ((( باشرة فيما دون الفرج لالفرع الثاني ا ني بالاحتلام، والتفكر،لالفرع الثالث إنزال ا ((( الاستمناء ((5 الفرع الرابع قطع نية الاعتكاف ((8 طلب الثاني مكروهات الاعتكافلا ((( عتكف لبحث الرابع أحكام الخروج من الا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٧٢

دَلِيلُ المعْتَكِـف 272 ((( الطلب الأول الخروج ببعض البدن ((( الطلب الثاني الخروج بجميع البدن بلا عذر ((( الطلب الثالث الخروج لأمر لابد لـه منه شرعًا أو طبعًا 6 الطلب الرابع الاشتراط في الاعتكاف 6 الفرع الأول تعريف الاشتراط 6 الفرع الثاني أنواع الاشتراط 7 الفرع الثالث حكم الاشتراط 9 الفرع الرابع فائدة الاشتراط 9 الطلب الخامس اعتكاف الوظف وخروجه إلى العمل ((( الطلب السادس تغيير العتكف لسجد اعتكافه ((( البحث الخامس طائفة متفرقة في أحكام الاعتكاف  ((( الطلب الأول الاشتغال بالعبادات متعدية النفع 8 الطلب الثاني بين طاعة الوالدين والاعتكاف 50 الطلب الثالث أخذ إجازة من العمل لأجل الاعتكاف 5( الطلب الرابع الفاضلة بين القيام الفردي والقيام الجماعي 55 الطلب الخامس الفاضلة بين الرباط والاعتكاف 57 البحث السادس أحكام منثورة يحتاجها العتكف 57 الطلب الأول الفاضلة بين الترتيل والإسراع في تلاوة القرآن 6( الطلب الثا 6( الطلب الثالث حكم الال الزائد عن حاجة العتكف 65 عَبَقُ الخِتَام

عدد الصفحات ٢٧٣