المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العتيق ج2 كتاب الحدود، الديات، الأيمان والنذور، القسامة

محمد مبارك حكيمي

صفحة ٢٦ من ٢٧

411 خمسين منهم شهدوا على رجل بحمص أنه سرق أكنت تقطعه ولم يروه؟ قال: لا. قلت: فوالله ما قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قط، إلا في إحدى ثلاث خصال رجل قتل بجريرة نفسه فقتل، أو رجل زنى بعد إحصان، أو رجل حارب الله ورسوله وارتد عن الإسلام. فقال القوم: أوليس قد حدث أنس بن مال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع في السرق وسمر الأعين، ثم نبذهم في الشمس. فقلت أنا أحدثكم حديث أنس حدثني أناس أن نفرا من عكل ثمانية قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الإسلام، فاستوخموا الأرض فسقمت أجسامهم، فشكوا ذل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أفلا تخرجون مع راعينا في إبله، فتصيبون مان ألبانها وأبوالها. قالوا: بلى، فخرجوا فشربوا من ألبانها وأبوالها فصحوا، فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأطردوا النعم، فبلغ ذل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل في آثارهم، فأدركوا فجيء بهام، فاأمر بهام فقطعت أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا. قلت: وأي شيء أشد مما صنع هؤلاء؟ ارتدوا عن الإسلام وقتلوا وسرقوا. فقال عنبسة بن سعيد: والله إن سمعت كاليوم قط. فقلت: أترد علي حديثي يا عنبسة؟ قال: لا، ولكن جئت بادديث على وجهه، والله لا يزال هذا الجند بخير ما عاش هذا الشيخ بين أظهرهم. قلت: وقد كان في هذا سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه نفر من الأنصار فتحدثوا عنده، فخرج رجل منهم بين أيديهم فقتل، فخرجوا بعده، فإذا هم بصاحبهم يتشحط في الدم، فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله صاحبنا كان تحدث معنا، فخرج بين أيدينا، فإذا نحن به يتشحط في الدم. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بمن تظنون أو ترون قتله. قالوا: نرى أن اليهود قتلته. فأرسال إلى اليهاود فدعاهم. فقال: آنتم قتلتم هذا. قالوا: لا. قال: أترضون نفل خمسين من اليهود ما قتلوه. فقالوا: ماا يباالون أن يقتلونا أجمعين ثم ينتفلون. قال: أفتستحقون الدية بأيمان خمسين منكم. قالوا: ما كنا لنحلف، فوداه من عناده . قلت: وقد كانت هذيل خلعوا خليعا لهم في الجاهلية فطرق أهل بيت من اليمن بالبطحاء فانتبه له رجال مناهم فحذفه بالسيف فقتله، فجاءت هذيل فأخذوا اليماني فرفعوه إلى عمر بالموسم وقالوا: قتل صاحبنا. فقال: إنهم قد خلعوه. فقال يقسم خمسون من هذيل ما خلعوه. قال فأقسم منهم تسعة وأربعون رجلا، وقدم رجل منهم مان الشأم فسألوه أن يقسم فافتدى يمينه منهم بألف درهم، فأدخلوا مكانه رجلا آخر، فدفعه إلى أخي المقتول فقرنت يده بيده، قالوا: فانطلقا والخمسون الذين أقسموا حتى إذا كانوا بنخلة، أخذتهم السماء فدخلوا في غار في الجبل، فانهجم الغار على الخمسين الذين أقسموا فماتوا جميعا، وأفلت القرينان واتبعهما حجر فكسر رجل أخي المقتول، فعاش حولا ثم مات. قلت: وقد كان عبد المل بن مروان أقاد رجلا بالقسامة ثم ندم بعاد ماا صانع، فاأمر بالخمسين الذين أقسموا فمحوا من الديوان وسيرهم إلى الشأم. اها ورواه البيهقي54700] القاضي حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن أيوبعن أبي رجاء مولى أبي قلابة قال: كان أبو قلابة عند عمر

عدد الصفحات ٤٠١

412 . أقاد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكار وعمار والخلفااء :بن عبد العزيز فسألهم عن القسامة قالوا . وهو مرسل. وذكره كان يسارق اداج قالوا قد خلعناه فمن وجده يسرق فدمه هدر فوجدته رفقة من أهل اليمن يسرقهم فقتلوه فجاء قومه عمار بن الخطاب فحلفوا بالله ما خلعناه ولقد كذب الناس علينا فأحلفهم عمر خمسين يمينا ثم أخذ عمر بيد رجل مان صاحبكم ففعلوا فانطلقوا حتى إذا دنوا من أرضهم أصاابهم الرفقة ثم قال اقرنوا هذا إلى أحدكم حتى تؤتوا بدية مطر شديد فاستتروا بجبل طويل وقد أمرسوا فلما نزلوا كلهم انقض الجبل عليهم فلم ينج منهم أحاد ولا مان اها. ركابهم إلا التري وصاحبه فكان يحدث بما لقي قومه وقال عبد الرزاق57180]: دعاني عمر بن عبد العزياز فقاال أني أرياد أن اد القسامة يأتي رجل من أرض كذا وكذا وآخر من أرض كذا وكذا فيحلفون قال فقلت له ليس ذل ل قضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده وإن إن تتركها أوش رجل أن يقتل عند باب فيطل دمه فاإن للناس في القسامة حياة. ابن أبي شيبة17376]: دعاني عمر بان عبد العزيز فسألني عن القسامة، فقال: قد بدا لي أن أردها، إن الأعرابي يشهد، والرجل الغائب يجايء فيشاهد، فقلت: يا أمير المؤمنين، إن لن تستطيع ردها، قضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده. حادثنا محمد بن بشر قال حدثنا سعيد عن قتادة أن سليمان بن يسار حدث أن عمر بن عبد العزيز قال: ما رأيت مثال القسامة قط أقيد بها، والله يقول: (وأشهدوا ذوي عدل منكم) وقالت الأسباط (وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين) وقال الله (إلا من شهد بادق وهم يعلمون). وقال سليمان بن يسار: القسامة حق، قضاى بهاا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينما الأنصار عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ خارج رجال مناهم، ثم خرجوا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هم بصاحبهم يتشحط في دمه، فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: قتلتنا اليهود، وسموا رجلا منهم، ولم تكن لهم بينة، فقال لهم رسول الله صالى الله علياه وسلم: شاهدان من غيركم حتى أدفعه إليكم برمته، فلم تكن لهم بينة، فقال: استحقوا بخمسين قسامة أدفعه إليكم برمته، فقالوا: يا رسول الله، إنا نكره أن نحلف على غيب، فأراد نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يأخاذ قساامة اليهود بخمسين منهم، فقالت الأنصار: يا رسول الله، إن اليهود لا يبالون ادلف، متى ما نقبل هذا منهم يأتوناا على آخرنا، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده. اها خبر صحي . بن بكير عن ابن إسحاق حدثني محمد بن إبراهيم بن ادارث التيماي وايم الله ما كان سهل بأكثر علما منه ولكناه :عن عبد الرحمن بن بجيد بن قيظي أخي بني حارثة قال ابن إبراهيم وسالم كان أسن منه أنه قال له والله ما هكذا كان الشأن ولكن سهل أوهم ما قال رسول الله صلى الله علياه

عدد الصفحات ٤٠٢

413 احلفوا على ما لا علم لكم به ولكنه كتب إلى يهود خيبر حين كلمته الأنصار إنه وجد فيكم قتيل بين أبيااتكم فدوه فكتبوا إليه يحلفون بالله ما قتلوه ولا يعلمون له قاتلا فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده. (5)اها ورواه الطحاوي في المشكل. وإسناده حسن، وهو مرسل. - مال5449] فرسا فوطئ على إصبع رجل من جهينة فَنُزِيَ منها فمات، فقال عمر بن الخطاب للذين ادعي عليهم : أتحلفاون بالله خمسين يمينا ما مات منها؟ فأبوا وتحرجوا. وقال للآخرين أتحلفون أنتم؟ فأبوا. فقضى عمر بن الخطاب بشطر الدية على السعديين(1)اها مرسل جيد. ورواه عبد الرزاق57108]: أوطأ رجل من بني سعد بن ليث رجلا من جهينة فرسا فقطع إصبعا من أصابع رجله فنزى حتى مات فقال عمر للجهينين أتحلف منكم خمسون لهو أصابه ولمات مناها؟ فأبوا أن يحلفوا. فاستحلف من الآخرين خمسين فأبوا أن يحلفوا. فجعلها عمر بن الخطاب نصف الدية. وقال عن ابن جريج عن ابن شهاب نحوه قال: وكان عمر بن عبد العزيز يستري إلى هذه حتى أن كان ليقضى بها في الشيء الذي يرى أنه بعيد منها. قال ابن جريج وأقول أنا وقضى يزيد بن عبد المل بمثل ذل في ابن نوح وتمايم بان مهران وهشام في ابن سعد بن سعيد الهذلي لما مات من ذل وكانا اصطرعا. ابن أبي شايبة17191] محمد بن بكر عن ابن جريج قال أخبرني ابن شهاب أن عمر بن الخطاب أوطأ في زمانه رجل من جهينة رجلا من 5 - وقال أبو زرعة الدمشقي في التاريخ464] الخراساني قال: لم يكن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حروري وقدري ولا من يحلف على قسامة. قال أبو زرعة: ليس يعني بهذا ادديث أنهم كانوا لا يرون القسامة، أمر القسامة صحي من كل وجه، يجب بها القود والعقل ولكن معناه أنهم كانوا يتوقون الأيمان، وهذا قول أصحابنا وقول أهل المدينة، غير أصحاب أبي حنيفة، فإنهم يزعمون أنهم لا ي وجبون بها قودا.اها سويد ليس بالقوي.وقال عبد الرزاق57184] قال: لا. قلت فأبو بكر؟ قال لا. قلت: فعمر؟ قال لا. قلت فكيف تجترئون عليها؟ فسكت. فقلت ذل لمال فقال لا نضع أمر النبي صلى الله عليه وسلم على الختل لو ابتلي بها أقاد بها. وقال عبد الرزاق57171]الثوري قال: إذا وجد القتيل في قوم به أثر كان عقله عليهم وإذا لم يكن به أثر لم يكن على العاقلة شيء إلا أن تقوم البينة على أحد. قال سفيان: وهذا مما اجتمع عليه عندنا. وقال عبد الرزاق57188] والمقتول لا يعر للقاتل ولا المقتول ثم يقسم. قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقسامة في قتيل خيبر ولو علم أن يجترىء الناس عليها لما قضى بها.اها سند جيد. 1 - ذكر ابن المنذر في الأوسط53 /619] ديار أن الأيمان على المدعى عليهم، فإن نكلوا حلف المدعون واستحقوا، فإن نكل الفريقان جميعا كانت الدية نصفين: نصف علىالمدعى عليهم، ونصف يبطله أهل الدعوى إذ كرهوا أن يستحقوا بأيمانهم. وكان الليث بن سعد يقول: كانت قضاة المدينة وعلماؤهم يقولون: إذا نكل الفريقان عن القسامة غرم المدعى عليهم نصف الدية.اها

عدد الصفحات ٤٠٣

414 فأحلفهم عمر خمسين رجالا . جل من بني غفار رجلا من جهينة، فادعى أهله أنه مات من ذل بني غفار، أو ر اها. منهم من المدعين فأبوا أن يحلفوا، وأبى المدعى عليهم أن يحلفوا، فقضى عمر فيها بشطر الدية قال قال عمر بن وقال عبد الرزاق عن إسماعيل بن عبد الله أبي الوليد عان عباد . القسامة توجب العقل ولا تشيط الدم :الخطاب الرحمن بن عبد الله عن القاسم بن عبد الرحمن أن رجلين أتيا عمر بمنى فقالا إن ابن عم لنا نحن إليه شر قتل فقال نه وإلا حلف من يداريكم ما قتلوا فإن نكلوا حلفتم خمسين يمينا ثم لكم عمر شاهدا عدل على أحد قتله نقدكم م ] ثنا وكيع انطلق رجلان من أهل الكوفة إلى عمر بن الخطاب، فوجداه :قال حدثنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال يا أمير المؤمنين، إن ابن عم :قد صدر عن البيت عامدا إلى منى، فطافا بالبيت، ثم أدركاه فقصا عليه قصتهما، فقالا ساكت عنهما لا يرجع إليهما شيئا، حتى ناشداه الله فحمل عليهما، ثم لنا قتل، نحن إليه شر سواء في الدم، وهو ويل لنا إذا لم نذكر بالله، وويل لنا إذا لم نذكر الله، فيكم شاهدان ذوا عدل :ذكراه الله فكف عنهما، ثم قال عمر قاتلا، فإن نكلوا حلاف ما قتلنا، ولا علمنا :تجيئان بهما على من قتله فنقيدكم منه، وإلا حلف من يدرؤكم بالله ] ثم قاال . القسامة توجب العقل ولا تشايط الادم :الرحمن عن القاسم بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب قال اها . هذا منقطع :البيهقي ] لما حج عمر حجته الأخيرة التي لم يحج غيرها :مقاتل بن حيان عن صفوان بن سليم عن سعيد بن المسيب أنه قال هل علمتم :س ، فقال لهمغودر رجل من المسلمين قتيلا في بني وادعة، فبعث إليهم عمر وذل بعد ما قضى الن لا، فاستخرج منهم خمسين شيخا فأدخلهم ادطيم، فاستحلفهم بالله رب هذا :لهذا القتيل قاتلا منكم؟ قال القوم البيت ادرام، ورب هذا البلد ادرام، ورب هذا الشهر ادرام أنكم لم تقتلوه، ولا علمتم له قاتلا، فحلفوا بذل ، ه مغلظة في أسنان الإبل، أو من الدنانير والدراهم دية وثلثا، فقال رجل منهم يقال لاه أدوا ديت :فلما حلفوا، قال لا، إنما قضيت عليكم بقضاء نبيكم صلى الله عليه وسالم، :يا أمير المؤمنين أما تجزيني يميني من مالي؟ قال :سنان اها. عمر بن صب متروك ادديث. فأخذ ديته دنانير دية وثلث دية قتل قتيل بين حيين من همدان با انطلق معهم فقس ما بين القريتين، فأيتهما كانت أقارب :وادعة وخيوان فبعث معهم عمر المغيرة بن شعبة، فقال . اها أشعث بن سوار ضعيف. فأدق بهم القتيل

عدد الصفحات ٤٠٤

415 وقال ابن أبي شيبة17305 ]حدثنا وكيع قال حدثنا ابن أبي ليلى عن الشعبي أن قتيلا وجد باليمن بين حايين، قال: فقال عمر: انظروا أقرب اديين إليه، فأحلفوا منهم خمسين رجلا بالله ما قتلنا، ولا علمنا قاتلا، ثم يكاون عليهم الدية. اها وقال عبد الرزاق57144]لشيباني عن الشعبي أن قتيلا وجاد با وادعة وشاكر فأمرهم عمر بن الخطاب أن يقيسوا ما بينهما فوجدوه إلى وادعة أقرب فأحلفهم عمر خمسين يمينا كل رجل منهم ما قتلت ولا علمت قاتلا ثم أغرمهم الدية. قال الثوري وأخبرني منصور عن ادكم عن اداارث بن الأزمع أنه قال يا أمير المؤمنين لا أيماننا دفعت عن أموالنا ولا أموالنا دفعت عن أيماننا. فقال عمار : كاذل ادق. ابن أبي شيبة17696]: وجد قتيل باليمن في وادعاة، فرفع إلى عمر فأحلفهم بخمسين: ما قتلنا، ولا علمنا قاتلا، ثم وداه. ابن المنذر0411] حدثنا عبد الله بن الوليد عن سفيان حدثنا فراس ومكحول عن الشعبي أن قتيلا وجد بين وادعة وشاكر، فقاساوا ما بين الفريقين فوجدوه أقرب إلى وادعة، فحلفهم عمر خمسين يمينا ما قتلناه ولا علمنا له قاتلا، وغرمهم الدياة . ورواه البيهقي54774]يق سعيد بن منصور حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن عامر يعني الشعبي أن قتاي وجد في خربة من خربة وادعة همدان فرفع إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأحلفهم خمسين يمينا ما قتلناا ولا علمنا قاتلا ثم غرمهم الدية ثم قال: يا معشر همدان حقنتم دماءكم بأيمانكم فما يبطل دم هذا الرجل المسلم؟اهاا وهذا مرسل جيد. ورواه البيهقي54774] الخطاب كتب في قتيل وجد بين خيوان ووادعة أن يقاس ما بين القريتين فإلى أيهما كان أقرب أخرج إليه مناهم خمسين رجلا حتى يوافونه مكة فأدخلهم ادجر فأحلفهم ثم قضى عليهم بالدية فقالوا ما وَقَتْ أموالُنا أيمانَنَاا ولا أيمانُنا أموالَنا قال عمر : كذل الأمر. قال الشافعي وقال غير سفيان عن عاصم الأحول عن الشعبي قال عمر بان الخطاب: حقنتم بأيمانكم دماءكم ولا يُطَلّ دم مسلم (5) .اها سفيان هو ابن عيينة. 5 - ثم قال البيهقي: ذكر الشافعي رحمه الله في الجواب عنه ما يخالفون عمر رضي الله عنه في هذه القصة من الأحكام، ثم قيل له: الثابت هو عندك، قال: لا، إنما رواه الشعبي عن ادارث الأعور وادارث مجهول، ونحن نروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإسناد الثابت أنه بدأ بالمدعين، فلما لم يحلفوا قال: فتبرئكم يهود بخمسين يمينا وإذ قال: تبرئكم فلا يكون عليهم غرامة، ولما لم يقبل الأنصاريون أيمانهم وداه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجعل على يهود القتيل بين أظهرهم شيئا. قال الربيع: أخبرني بعض أهل العلم عن جرير عن مغيرة عن الشعبي قال: حارث الأعور كان كذابا. وروي عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عمر رضي الله عنه، ومجالد غير محتج به وروي عن مطر عن أبي إسحاق عن ادارث بن الأزمع عن عمر، وأبو إسحاق لم يسمع من ادارث بن الأزمع قال علي بن المديني: عن أبي زيد عن شعبة قال: سمعت أبا إسحاق يحدث حديث ادارث بن الأزمع، أن قتيلا وجد بين وادعة وخيوان، فقلت: يا أبا إسحاق من حدث ؟ قال: حدثني مجالد عن الشعبي عن ادارث بن الأزمع. فعادت رواية أبي إسحاق إلى حديث مجالد، واختلف فيه على مجالد في إسناده، ومجالد غير محتج به، والله أعلم.اها

عدد الصفحات ٤٠٥

416 ] فكتب عمر أن . أصابوا قتيلا بين قريتين فكتبوا في ذل إلى عمر بن الخطاب :عن الشعبي عن ادارث الوادعي قال فكنت :قال ادارث. ثم غرمهم الديةقيسوا بين القريتين فأيهما كان إليه أدنى فخذوا خمسين قسامة فيحلفون بالله . اها ابن مطر ضعيف. فيمن أقسم ثم غرمنا الدية وجد ما بين اديين، فإلى أن قس :قتيل باليمن بين وادعة وأرحب، فكتب عامل عمر بن الخطاب إليه، فكتب إليه عمر يا :فأخذنا، وأغرمنا، وأحلفنا، فقلنا :فقاسوا، فوجدوه أقرب إلى وادعة، قال :أيهما كان أقرب فخذهم به، قال . فأحلف منا خمسين رجلا بالله ما فعلات، ولا علمات قااتلا :نعم، قال :أمير المؤمنين، أتحلفنا وتغرمنا؟ قال بو غسان قال ثنا زهير بن معاوية قال ثنا أبو إسحاق عن اداارث بان يحلف خمساون رجالا :فقال عمر لوادعة. قتل قتيل بين وادعة وحي آخر والقتيل إلى وادعة أقرب :الأزمع قال وقال الذهبي اها . نعم :نحلف وتغرمنا؟ فقال :فقال له ادارث. بالله ما قتلنا ولا نعلم قاتلا ثم أغرموا الدية :منكم ] وجد قتيل في وادعة همدان، فقلت لأبي إسحاق أسمعته من ادارث؟ فقال حدثنيه مجالاد :ادارث بن الأزمع قال . اها مجالد ضعيف. عن الشعبي ا إبراهيم بن مرزوق قال أخبرنا وهب بن جرير قال ثنا شعبة عن ادكام عان اها رواه الثوري عن . لا وعقله :أما تدفع أموالنا أيماننا ولا أيماننا عن أموالنا قال :ادارث بن الأزمع أنه قال لعمر . علموالله أ. أظنه مرسلا. وادارث وثقه ابن حبان والعجلي. منصور عن ادكم عن ادارث ] حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن شبرمة أن قتيلا أصيب في وادعة من همدان ولا يعلم له قاتال، خذ من وادعة خمسين رجلا الخابر والخابر ثم فكتب فيه شري بن ادارث إلى عمر بن الخطاب فكتب عمر أن أنهم قد حلفوا فكتاب إلياه :استحلفهم بالله ما قتلوا ولا يعلمون له قاتلا، ففعل ذل ففعلوا، فكتب إليه شري اها اسم عمه يعقوب بن إبراهيم بان . بهذا برءوا من الدم، فما الذي يخرجهم من العقل؟ ضع عليهم عقله :عمر . وفيه نظر، إنما كان شري بالكوفة لا باليمن. مرسلوهذا . سعد الزهري -] . اها منقطع. الدم خمسين يمينا -ملي أن عمر بان . وهذا مرسل رجاله ثقات. كانوا أقل من خمسين أي لما اها. الخطاب ردد عليهم الأيمان

عدد الصفحات ٤٠٦

417 - عبد الرزاق57398] . عبد الرزاق57397]يد بن المسيب أن عمر بن الخطاب استحلف امرأة خمسين يمينا على مولى لها أصيب. اها ضعيف. وأبو بكر هو ابن أبي سبرة. - عبد الرزاق57175]: كتب إليه سليمان بن هشام يسأله عن رجل وجد مقتاو في دار قوم فقالوا طرقنا ليسرقنا وقال أولياؤه كذبوا بل دعوه إلى منزلهم ثم قتلوه. قال الزهري: فكتبت إليه يحلف من أولياء المقتول خمسون أنهم لكاذبون ما جاء ليسرقهم وما دعوه الإدعاء. ثم قتلوه فإن حلفوا أعطوا القود وإن نكلوا حلف من أولئ خمسون بالله لطرقنا ليسرقنا ثم عليهم الدية. قال الزهري: وقد قضى بذل في ابن بامرة النعامي أبى قومه أن يحلفوا فأغرمهم الدية. ابن أبي شيبة17301] سئل عن قتيل وجد في دار رجل، فقال رب الدار إنه طرقني ليسرقني فقتلته، وقال أهل القتيل: إنه دعاه إلى بيتاه فقتله، فقال: إن أقسم من أهل القتيل خمسون أنه دعاه فقتله، أقيد به، وإن نكلوا غرموا الدية، قاال الزهاري : فقضى ابن عفان في قتيل من بني باقرة أبى أولياؤه أن يحلفوا، فأغرمهم عثمان الدية. اها - وكيع في أخبار القضاة5 /515] أبي عن ابن إسحاق قال حدثني محمد بن مسلم الزهري أن مصعب بن عبد الرحمن بن عو ومعاذ بن عبياد الله التيمي وأبو جعفويه ابن شعوب الليثي اتهموا بقتل ابن هبار أخي بني أسد وكانوا أصابوه في الفتنة في زمان عثمان فلما اجتمع الناس على معاوية ركب إليه عبد الله بن الزبير في دم ابن هبار، وركب عبد الرحمن بان أزهار في مصعب بن عبد الرحمن فاجتمعا عند بالشام، فدخل ابن الزبير على معاوية فقام ابن أزهر فرج باب معاوية رجا شديدا، وقال: واعجبا يا معاوية! أتخلو بابن الزبير في دمائنا؟ فأذن له معاوية فدخل، فقاال : إني والله ماا خلوت بابن الزبير في دمائكم، ولكن خلوت به أسأله عن أموال أهل ادجاز فقال: ثم تكلما في دم ابن هبار قال: معاوية لابن الزبير: تسمون قاتل صاحبكم، ثم تحلفون خمسين يمينا، ثم نسلمه إليكم. فقال: ابن الزبير: لا، لعمار الله لا نحلف عليه، إلا أنه قد عر أنه كان معهم، وأنه قد وجد قتيلا في مكانهم الذي اجتمعوا فيه. فقال: معاوية لابن أزهر: فتحلفون خمسين يمينا بالله أن ما ادعوا على صاحبكم من قبل هذا الرجل لباطل ثم تبرءون؟ فقاال : لا والله ما كنا لنحلف عليه، وما لنا بذل من علم. فقال: معاوية: فوالله ما أدري ما أصنع. أما أنت يا ابن الزبير فلا تحلف على هؤلاء النفر الذين اتهمتهم فستحق دم . وأما أنت يا ابن أزهر فلا تحلف على براءة صاحب فتبرئاه، فوالله ما أجد إلا أن أرد هذه الأيمان الخمسين على هؤلاء الثلاثة الذين اتهمتهم، ثم يدونه. قال: فردهاا علايهم أثلاثا. فكان معاوية أول من رد الأيمان، ولم يكن قبل ذل ، كان إذا نقص من الخمسين رجل واحد كرت على الآخرين، فإن نقص رجل واحد وضع الدية، وعقل القتيل. اها كذا رواه ابن إسحاق.

عدد الصفحات ٤٠٧

418 ] متهم حتى حج رجلا فإن نقصت قسامتهم أو نكل منهم رجل واحد ردت قسا فاتهمت بنو أسد بن عباد العزى مصعب بن عبد الرحمن بن عو الزهري ومعاذ بن عبد الله بن معمر التيمي وعقبة بن معاوية بن شاعوب الليثي بقتل إسماعيل بن هبار فاختصموا إلى معاوية إذ حج ولم يقم عبد الله بن الزبير بينة إلا بالتهمة فقضى معاوية على المدعى عليهم وعلى أوليائهم فأبوا بنو زهرة وبنو تميم وبنو الليث أن يحلفوا عنهم فقال معاوية لبني بالقسامة أسد احلفوا فقال ابن الزبير نحن نحلف على الثلاثة جميعا فنستحق فأبى معاوية وقال اقسموا على رجل واحد فأبى موا إلا على واحد فقضى معاوية بالقسامة فردها علاى ابن الزبير إلا أن يقسموا على الثلاث فأبى معاوية أن يقس ثم . الثلاثة الذين ادعى عليهم فحلفوا خمسين يمينا بين الركن والمقام فبرئوا فكان ذل أول ما قصارت القساامة ادعى في إمارة مروان عطاء بن يعقوب مولى سبا قتل أخيه ربيعة على ابن بلسانه وصاحبيه وكانوا خلعا فسااقا ولياؤهم أن يحلفوا عنهم ولم يرهم مروان رضى فيحلفهم كما أحلف معاوية فاستحلف مروان عبد الله بان فأبى أ سبا وابنيه محمد وعطاء ابني يعقوب عند منبر النبي صلى الله عليه وسلم خمسين يمينا مردودة عليهم ثم دفع إليهم قال وكاان . ثم ردت القسامة إلى الأمر الأولابن بلسانة وصاحبيه فقتلوهم وقضى عبد المل بمثل قضاء مروان معمر يحدث قبل ذل عن الزهري عن ابن المسيب أن عبد الله بن الزبير قال لمعاوية نحن نحلف فنساتحق علايهم فأبى عليهم وقال اقسموا على واحد فأبى عبد الله بن الزبير وأبى معاوية فردد معاوية الأيمان فكان يحادث بهاذا . اها سند صحي . وذكره ابن جريج عن ابن شهاب مثله يختصره اختصارا -] معه فاختصموا إلى شري وقالوا هذان اللذان قتلا صاحبنا فقال شري شاهدا عدل أنهما قتلا صاحبكم فلم يجدوا فأتوا . لهم فخلى شري سبيل الرجلينأحدا يشهد ثكلت أم يا شري لاو :فقصوا عليه القصة فقال علي أوردهاا :فخلا بهما فلم يزل يرفق بهما ويسألهما حتى اعترفا فقتلهما فقال علي. كان للرجل شاهدا عدل لم يُقتل أوردَها سعدٌ وسعدٌ مشتمِلْ، يا :ظاها رواه أبو عبيد في الغريب بلف. أهون السعي السريع. سعد وسعد مشتمل . وهو مرسل جيد. يأتي في القضاء إن شاء الله. إن أهون السقي التشريع :ثم قال. سعدُ لا تُروى بهذاك الإبِل ] هذا وهم، والصحي ما قال اها. م، فما حبس بعد ذل فهو جورإنما ادبس حتى يتبين للإما :قال عبد الارزاق [57140]: حبس الإمام بعد إقامة ادد ظلم. قال وقال علي: أيما قتيل وجد بفلاة من الأرض فديته من بيت المال لكيلا يبطل دم في الإسلام. وأيما قتيل وجد بين قريتين فهاو على أسفهما يعني أقربهما. اها مرسل.

عدد الصفحات ٤٠٨

419 وقال ابن أبي شيبة17610] بين القريتين، قاس ما بينهما. اها مرسل صالح. - عبد الرزاق57170] قال: لا قسامة إلا أن تقوم بينة يعني يقول لا يقتل بالقسامة ولا يبطل دم مسلم. اها ضعيف. - ابن المنذر0414] عن أبيه عن ابن عباس قال: لا يقاد بالقسامة. اها ضعيف. - ابن أبي شيبة17307] المدعى عليهم. اها مرسل فيه ضعف. وقال البخاري3764] عكرمة عن ابن عباس قال: إن أول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم، كان رجل من بني هاشم اساتأجره رجل من قريش من فخذ أخرى، فانطلق معه في إبله، فمر رجل به من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه فقال أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي، لا تنفر الإبل. فأعطاه عقالا، فشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا عقلت الإبل إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره ما شأن هذا البعير لم يعقل من بين الإبل قال ليس له عقال. قال: فأين عقالاه؟ قال: فحذفه بعصا كان فيها أجله، فمر به رجل من أهل اليمن، فقال: أتشهد الموسم؟ قال: ما أشاهد، وربماا شهدته. قال: هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر؟ قال: نعم. قال: فكنت إذا أنت شهدت الموسم فناد يا آل قريش. فإذا أجابوك، فناد يا آل بني هاشم. فإن أجابوك فسل عن أبي طالب، فأخبره أن فلانا قاتلني في عقاال، ومات المستأجر، فلما قدم الذي استأجره أتاه أبو طالب فقال: ما فعل صاحبنا؟ قال مرض، فأحسنت القيام عليه، فوليت دفنه. قال: قد كان أهل ذاك من . فمكث حينا، ثم إن الرجل الذي أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسام فقال: يا آل قريش. قالوا: هذه قريش. قال: يا آل بني هاشم. قالوا: هذه بنو هاشم. قال: أين أبو طالب؟ قالوا: هذا أبو طالب. قال أمرني فلان أن أبلغ رسالة أن فلانا قتله في عقال. فأتاه أبو طالب: فقال له اختر منا إحدى ثلاث، إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل، فإن قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قوم أن لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به. فأتى قومه فقالوا نحلف. فأتته امرأة من بني هاشم كانت تحت رجل منهم قد ولادت لاه . فقالت: يا أبا طالب أحب أن تجيز ابني هذا برجل من الخمسين ولا تصبر يمينه حيث تصبر الأيمان. ففعال فأتااه رجل منهم فقال: يا أبا طالب، أردت خمسين رجلا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجل بعايران، هذان بعيران فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان. فقبلهما، وجاء ثمانية وأربعون فحلفوا. قاال ابان عباس: فوالذي نفسي بيده ما حال ادول ومن الثمانية وأربعين عين تطر . اها

عدد الصفحات ٤٠٩

411 -] بن منهال قال حدثنا حماد قاال سألني عمر بن عبد العزيز عن القسامة فأخبرته أن عبد الله بن الزبير أقاد بهاا، :أخبرنا عبد الله بن أبي مليكة قال اها صحي ، علقه. وأن معاوية لم يقد بها، وزعم أن عمر بن عبد العزيز أقاد بها في إمارته على المدينة البخاري. ] مضت السنة في القسامة أن يحلف خمسون رجلا خمسين يمينا فإن نكل واحد منهم :عن سعيد بن المسيب أنه قال . اها هو حديث حسن. وهذا منقطع :قال البيهقي. لم يعطوا الدم من طريق إسماعيل بن إسحاق حدثنا إسماعيل بن أبي أويس وعيسى بن مينا قالا حدثنا كان من أدركت من فقهائنا الذين ينتهى إلى قولهم يعني من أهال المديناة :عبد الرحمن بن أبي الزناد أن أباه قال لخفية ما لا يجاىء خصاماؤهم يبدأ باليمين في القسامة الذين يجيئون من الشهادة على اللطخ والشبهة ا :يقولون قال أبو الزناد وأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أن رجلا من الأنصار قتل . وحيث كان ذل كانت القسامة لهم وهو سكران رجلا ضربه بشوبق ولم يكن على ذل بينة قاطعة إلا لطخ أو شبيه ذل وفي النااس يومئاذ مان هاء الناس ما لا يحصى وما اختلف اثنان مناهم أن يحلاف ولاة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن فق المقتول ويقتلوا أو يستحيوا فحلفوا خمسين يمينا وقتلوا وكانوا يخبرون أن رسول الله صلى الله عليه وسالم قضاى بالقسامة ويرونها للذي يأتي به من اللطخ والشبهة أقوى مما يأتي به خصمه ورأوا ذل في الصهيبي حاين قتلاه ورواه ابن وهب عن ابن أبي الزناد وزاد فيه أن معاوية كتب إلى سعيد بن العاص إن كان ما . اداطبيون وفي غيره . اها حسن. ذكرنا له حقا أن يحلفنا على القاتل ثم يسلمه إلينا أخبره فذكر ادديث في قتله قاال . أن رجلا من آل حاطب بن أبي بلتعة كانت بينه وبين رجل من آل صهيب منازعة فركب يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب إلى عبد المل بن مروان في ذل فقضى بالقسامة على ستة نفر مان آل لوهما فأبى عبد المل إلا أن يحلفاوا علاى حاطب فثنى عليهم الأيمان فطلب آل حاطب أن يحلفوا على اثنين ويقت اها. واحد فيقتلوه فحلفوا على الصهيبي فقتلوه قال هشام فلم ينكر ذل عروة ورأى أن قد أصيب فيه ادق لم يازل . اها صحي . سلاميعمل بها في الجاهلية والإ ] أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى ا

عدد الصفحات ٤١٠

411 عليه وسلم عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية. اها

عدد الصفحات ٤١١

412 الفهرس

عدد الصفحات ٤١٢

413

عدد الصفحات ٤١٣

414

عدد الصفحات ٤١٤

415

عدد الصفحات ٤١٥

416

عدد الصفحات ٤١٦