المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام – ج 2: الحجاب بين التشريع والإجتماع

عطية صقر

صفحة ١ من ٤٢

!صلهضشميئ لمج!!ص مؤسهومحة االائطتخ!وعايةالإنيل!! ،طخى،!بر/ -ملا! و5 بتنإفنيرجوالإنجظع ابزائ!اق نخسصإلماءشزص وضض 4اشاص!الخوورقي-عابدين القاهتت:0174793

عدد الصفحات ١

اسمالكتاب! موسوعةاكأسرةنخترعايةالإسلام الحجاببثبنالتشربعوالأجتماع اسمالمؤلف441 فضيله!لشيخعطيلاصقر مكتبلاوهبة14شالالجمهورية- عابكيق-القاهرة. مقاسالكتاب417*24سم رقمالإيكاع898111/3..2 الترقيمالكولى4(.3.!.*. 8916--779-225 تتير جميعالحقوقمحفوظةلمكتبة وهبةاللطباعةوالنشر).غير مسموحبإعادةنثرأوإنتاجهذا الكتابأوأىجزءمنه،اوتخؤينه علىأجهزةاشرجاعأواسترداد إليهرونية،أوميكانيكية،أونقله بأىوسيلةأخرى،أوتصويره، أوتع!جيلهعلىأىنحو،بدونأخذ موافقةكتابيةمسبقةمنالاشر. -"كمأاهل!طة؟"!لثاه،!ع+ح3!كمأ"!أ3 ا اول حهلا8ولوله؟،!،أا؟ل!كأ"ا،أه،-!ة!5.،ح 3-لادا!+ح38!!أك!،ه،د،كايهح، لاه،!هألا!!ورأ+!ع،،أ!كعة،،، ، +ح، ء"ه،اه!ن!ل!!حمم!يأول!،كلعاح،!هـحوللا+! - " ، أ ل! ، ح!-ح" ، 5،ه!!ة340،! ، !ول ة لاههعه، ح"،51!ه أ 3ول+حه!ح،،ا،*،ا،ح"،،وله 3ء"كهنا5وله

عدد الصفحات ٢

كيحرع!آ!ص الحمددلهربالعالمين،والصلاةوالسلامعلىأشرفالمرسلينسيدنامحمد وع!!الهوصحبهأجمعين. لأأمابعد،فقدكانمنمقتضىالترتيبفىبحثقضاياالاسرةأنأعرض فىالج!ءالثانىحقوقالزوجية،فهىالخطوةالتاليةللزفافوالدخولالذىأنهيت بهالجزءالاول. ولكنعرضتل!!نقطةتتصلبالعورةوحكمكشفهاوالنظرإليهاعند الحديثعنخطبةالزوجلزوجته،وستعرضبعدذلكعندبيانحقوقالزوجية نقطأخرىتتصلبالعرضوالشرفومايجبعلىالزوجينحيالهما،وكذلكما يتصلبهماعندقيامالمرأةبنشاطهاخارجبيتها،فرأ!اأنأجمعبينهذهالنقط وأضعهاكلهافىجزءخاصبها،يفيدمنهالباحثفىأىجزءمنأجزاءجث الأسرة،بلف!!وضعالمرأةفىالمجتمعبوجهعابم.ملتزمافيهاسلوبالبحثالذى التزمتهف!!الجزءالا!ول،والذىيجبالرجوعإليهعندقراءةصلجزءمنأجزاء هذهالموسوعة. وقداخترتلهذاالجزءعنوان"الحجاببينالتشريعوالاجتماع"تحدثت فيهعنالحدالشرعع!للحجابالذفيسترالعورة،وعنمحملتهبنشاطالمرأةفى المجتمع،وماأثيرحولهمنشبهات،وأنهيتذلكبإلقاءبعخالأفمواءعلى النشاطالنسوى(1)شىالعالمالإسلامى،والمطالبالئىتركزعليهااهتمامهافي هذاالنشاط،وماقالهالعلماءفىهذاالموضوع. ورتبتهذاالجزءعلىمقدمةوخمسةأبواب،تحدثتف!!المقدمةعن علاقةالرجلبالمرأة،وأعميةالغريزةالجنسية،وخطرالفتنةعلىالجنسين،وما وضعمنتنظيماتلعلاقةبعخمهماب!بعض. وجملتالبابا!ولفصولاتحدشافيهاعنقدمفكرةالتنظممللاتصال بينالجنسين،موردابعخالصورلهذاالتنظيمعندالقباتلوالمدنياتالقديمة (1)النمسرىضسبةإلىالنسوة،والنسوةاسمجمعلأواحدلهمنلفظه،فمفردهامرأد. ولماحصانتالنسبةمع!للمفردلاللجمع،وليسللنسوةمفردمنلفظه،عوملاسمالجحعمعاملة المحرد،شجاءتالنسبةإليهت(نسوى"كمايجوزالنسبإلى"نساء"لأنهاسمجمعأيخكا،فيقال "نسات!سا".

عدد الصفحات ٣

السابقةعلىالإسلام،وعنالحجابفع!الأديانالسماوية،وماوضعتهالمدنيات الح!يثةمنإجراءاتحيالهذاالموضوع. وجعلتالبابالثانئفصولاقدمتلهابنظرةالإسلامإلىالنهتنةبين الجنسين،ومعن!!الحجابومقوماته،ثمتحدثتبعدالمقدمةعنتحديدالعورة وحكم!شرما،وعنمواصفاتالساترالشرعىلها،وحكمالنظرإليهاواداب الزيارة.وعنالخلوةبينالرجلوالمرأة،وحكمالمصافحةومايشبههما،والكلام والسلامومايشاكلهمامنأنواعالاتصالبينالجنسين.ثمتحدثتعنالوقت الذفشرعفيهالحجاب،والا!سبابالمباشرةلتشريعه،وعنحكمةمشروعيته، وهلهوخاصبنساءالنبىأعدطأوعاملجميعالنساء. ومخدثتفىالبابالثالثعننشاطالمرأةخار!المنزل،مقدمالفصوله بكلمةعنحكمةتوزيعالأعمالبينالجنسين،ثمتحدثتعنالترغيبفى استقرارالمرأةف!!بيتها،وعنالاحتياعلاتالتىشرعهاالدينلخروجها،وعنصور مننشاطهاالثقافىوالدينع!والاجتماع!!الذىتباشرهخارجالمنزل. وجعلتالبابالرابعخاصابالسفور،تحدثتشىفحمولهعنتاريخالدعوة إليه،وأهمالحاملينللواءهذهالدعوة،وعنأسبابهاواثارهاوعنعلاجالسفور، وردالشبهالواردةعلىالحجاب. أماالبابالخامسفخصصتهلحركاتالتحررالنسوية،قدمتلفصوله بكلمةعنمرصالمرأةبالنسبةإلىالرجل،وعنوضعهاشىالقبائلوالبيئات البدائيةوالمدنياتالقديمةالسابقةعلىالإسلام،وعنداليهودوالنصارى،وكذلك عندالبيئاتالحديثةوالتشريعاتالمعاصرة،ثمبينتمركزالمرأةفىظلالإسلام، ومطالبهاالتىتنادىبها،ورأىالعلماءفيها،وأتممتالباببنظرةخاطفةعلى النشاطالنسوىفىالعالم. ثمختمتهذاالبحثبصورتبينحرصالاولينعلىالحجماب،وتبين موقفالناساليوء04معالتوجيهالىالطرية!السوىالذىخطهالدينلحماية الأعراك،وامشقرارا!!سرونسلامةالمجتمع. واللهكحوالمسئولأنيجعلهخالصالوجههالكركاا،وأنيفيدمنهالباحتون والمصلحونوأنجوفة!الامةالإسلاميةللعملبماجاءبهالدينالحنيف.إنهسميع عطيةصقر

عدد الصفحات ٤

المقلىمة أ-المرأةه!!الخلوقالبشرىالثانىبعدادمعلمهالسلام. لقدوردفىخلقحواءمنآدماياتوأحاديث.وإليكخلاصةماقاله المفسرونوالشراحفيها: قالتعالىفىأولسورةالنساء:(ياأيهاالناساتقواربكمالذيخلقكم مننفسواحدةوخلقمنهازوجها66وظل:(هوالذيخلقكممننفسواحدة وجعلمنهازوجهاليسكنإليها!أالا!عراف:981،وظل!حالى:(ومناياته أنخلقلكممنأنفسكمأزواجالتسكنواإليها!وأالروم:12). .أولا:أ!توالالمفسرين: (1)قالالطبرى!ىتفمسيره((جأص182":عنالسدى...عنابن عباسوابن!سسودوعنناسمنأصحابالنبىصلإيهف:لماأسكنافىمالجنةمشى فيهامستوحشافلمانامخلقتحواءمنضلعهالقصرىمنشقهالأيسرليسكن إليها.ولميحكمعلىهذاالنقل. (2)وقالالفخرالرازىفىتفسيرأولالنساء:وف!!ثونحواءمخلوقةمن ادمقولان،الأول-وهوالذىعليهالا!!صثرون-أنهلماخلقاللهادمألقىعليه النوم،ثمخلقحواءمنضلعمنأضلاعهاليسرى...واحتجوابحديثمسلم ((أنالمرأةخلقتمنضلعأعوج"،الثانى-وهواختيارأبىمسلمالاصفهانى- أنالمرادمنقوله"وخلقمنهازوجها"أىمنجنسها،وهوثقوله:(والفهجعل لكممنأنفسكمأزواجا*!و!صله:!بعثفيهمرسولامنأنفسهم!ه...وقال القاضى:والقولالا!ولأقوىلكىي!تضلى:!خلقكممننفسواحدة!إذ!و كانتحواءمخلوقةابتداءلكانالناسمخلوقينمننفسينلامننفسواحدة. ويمكنأنيجابعنهبأنكلمة((من"لابتداءالغاية،فلماكانابتداءالتخليق

عدد الصفحات ٥

والإيجادوقعبآدمصحأنيقال:!خلقكممننفصواحدة!.وأيضالماثبتأق تعالىقادرعلىخلقادءمنالترابكانقادراأيخحاعلىخلقحواءمنالتراب، وإذا!انالأمرثذلكفأىفائدةفىخلمهامنضلعمنأضلاعادم. (3)وقالالقرطبىف!ثأولسورةالبقرة:قالابنعباسوابنمسعود:لما أسكناللهادم(ونقلماذكردالطبرىعنالسدى)ولميذكرشداولاحكما،ثم أوردحديثمسلمالمذصور. (4)وابنكثيرذ!رخبرابنعباسالمذحور،وهوعنأهلالكتاب. (5)وقالرشيدرضافىتفسيرالمنار:ليسفىالقراننصفيها.أىف!ث خلة!حواءلكنفىسفرالتكوين. "ثانيا:أقوالشراحالحديت: (1)قالالنووىفىشرحصحيحمسلم((ج.أع7فى":قوله:"من فلع"فمهدليللمايقولالفقهاءأوبعخمهبمأنحواءخلقتمنضلعادم،قالالله تعالى:(خلقكممنثفسواحدةوخلقمنهازوجها!. (2)جاءفىفتحالبارقشرحصحيحالبخارىلابنحجر"ج9 ص702":أخرجابناسحة!فى!المبتدأعنابنعباسأنحواءخلقتمنضلع ادمالأقصرالأيسروهونائم،وثذاأخرجهابنأبىحازموغيرهمنحديث مجاهد!وأغربالنووىفعزاهللفقهاءأوبعضهم. والخلاصةأنخلقحواءليسفيهدليلقاطعيعتمدعليهفىبيانماخلقت منه،ومنرجحآنهامنضلعآدملميسلمدليله،والمروياتفىذلكعنابن عباسوابنمسعودطريقهاأهلالكتاب،وقد.نعىرشيدرضاعلىمنيؤولون الاياتوالأحاديثحت!ثتتفقمعمروياتأهلالكتاب،وحديثمسلمشى خلقهامنضلعادملي!نصافىذلك،لاحتمالأنيكونالمرادأنخلقهافيه عوجطبيعىكالخحلع،وقدصرحبالتشبيهفىروايةاخرى.

عدد الصفحات ٦

هذا،وقدجاءفى!سفرالتكوينالأصحاحالثانى12-42:فأوقعالرب الإلهسباتاعلىآدمفنام،فأخذواحدامنأضلاعهوملأمكانهالحما،وبنىالرب الإلهالضلعالتىأخذهامنادمامرأه،وأحضرهاإلىآدم.فقالادم:ححذهالان عظممنعظامىولحممنلحمى.حصذهتدعىامرأةلأنهامنامرىءأخذتلذلك يتركالرجلأباهوأمهويلتصة!بامرأتهويكونانجسداواحدا،ومنالعبارات الأدبيةفىهذاالمعنى:عندمانامادءخرجتحواءمنضلعه،لتحرمهمنالنوم بعدذلك. بغضالنظرعنحيفيةخلة!حواءمننفسآدم،هلالمرادأنهاخلقتمن المادةالتىخلقمنهاوهـ!التراب،فلميخلقهااللهمنالنورمثلاكماخلق الملائكة.ولامنالنار!ماخلقالجن،بلجعلهامنطبيعةآدمليكونذلكأدعع! للانسوأتمللانسجام،أوالمرادأنهامخلوقةمنجسمآدمنفسه،منأحدأضلاعه ولاشكأنالكليأنسربجزئهأثثرممايأنسبغيره. وبغضالنظرأيخماعنثونهاخلقتقبلدخولآدمالجنة،أوبعددخوله، لأنهلميردنصصريحببيانهيحسماختلافالعلماءفيه-بغخىالن!رعن!صل هذافانوجودالمرأةضرورىلعمارةالا!رف!بالوسيلةالاولىوحىالتناسل. ولخحمانالتعاونبينالجنسينعلىتحقيقحكمةاللهوثجعلادمخليفةفى ا!رض،ربطاللهبينهمابرباطقوىهوالشهوهالجنسية،التح!يشعرفيهاصل طرفبأنهلايستغنىأبداصتالطرفالاخر. فالرجلمحتاجإلىالمرأةاحتياجال!!لإلىجزئهالذىيعتمدعليه،وكان منقبلمتصلابهعلنحومنالانحاءقبلتسويتهبشرامنالطين،أوبعد لسويتهإنساناأخذمنهجزؤهليكونزوجاله،والمرأةمحتاجةإليهاحتياجالجزء إلع!الكلليقوىبهويشتدأزره،واحتياجالغريبالشاردالتائهإلىوطنهالذى يحققلهأمنهوسكنه. ولعلهذايوضحقولهتعالع!:!هنبىسئكموأشئمبىدلىلهن!أالبقز: 7

عدد الصفحات ٧

187،،وجاءفىالحكم:إدتاللهقرنثلاثةبثلاثة،فلولاالشهوةماتزوجأحد، ولولاالرياسةماطلبأحدالعلم،ولولاالامالماعمرتالدنيا((مفيدالعلوم ومبيدالهمومصآ02.)) (2)الغريزةالجنسيةمنأقوىالغرائز: إنلمت!صأقواها-وضوحاوأثراشىحياةالبشر،وقدحاولبعضالباحثين أنلمحرفىإليهاولالغرائزالأخرى،وهح!إذاتر!تبغيرتنظيميانتلهاأخطارلحا الجسيمة،التىمنآمحمهاشوضع!الأنسابوعدمالا!شقرارشع!بيئةجماعية. تحقة!الراحةوالسكنالجسمىوالنفسى،ويدبرشيئهاالإنسانأمورهشىأمن وسلام. وعمارةالكونتحتاجإلىطاقةحبيرةقائمةعلىتنظيمدقيهتوتدبير حكيم.والبشرإدتلمتنظمهمعلاقاتمستقرةعاشوافرديينلايأبهونلواجما الجماعة،التع!هىالعاملا!ساسع!فع!النهوضبتبعاتالحياة. ومنهنانظماللهعلاقةالرجلبالمرآةتنظيمادقيقاحانمنمظاهرهتكوين الأسربالزواجالذىتتضححكمتهفيماذكرنا..فىالجزءالا!ولمنهذه الموسوعة. وقداقتضتحكمةاللهآنيظلنشاطالغريزةالجنعسيةمستمراحتىبعد تكوينالا!سرةبالزواج،شمايزالولجنم!يميلإلىالجنسالاخر،لايخمدفيه هذاالميلإلالعلةتتصلبالترثيبالعخسوى،أولمانعأدبىقوىحماسبقبيانه فىالجزءالا!ولعندالحديثعمنانصرفواعنالزواج. ويقولالخبراء،حماذحرهابنالقيمفىاعلامالموقعينج2ع602:إن الميلالجنسىعندالرجلأقوىوأدوممنهعندالمرأة،وإنكانتهمومالحياة وشواغلهاالكثيرةتضعفمنهبمقدارضغطهاعلىحسهوفكره. وآماماروىمنأنشهوةالمرأةتفوقشهوةالرجلفهوخبرلميصح،وإن ص!!حملعلىالوقتالذىتكونفيهالمرأةمشتاقةإلىالرجلعندانطلاق 8

عدد الصفحات ٨

البويضةواستعدادهاللتلقيح،روىأبونعيمفىالحليةعنأبىهريره،وابنعدى والخطيبعنعائشةقولالنبىأءيط:"أربعلايشبعنمنأربع،عينمننظر، وأرضمنمطر،وأنثىمنذكر،وعالممنعلم"وهوحديثضعيف،بلتال بعخالعلماء:إقموضوع(1علىأنعدمشبعهامنهغيرمسلمفىكلحال، فإنهاقدتنفرمنهفىفتراتمعينةكفترةالإرضاع(2. إنالمشاحدأنإناثالحيواناتتدافعذ!ورهاولاتسجيبإذالمي!ش عندهااستعدادللتلقيح،يقولالدكتور(إآحمدحمادالحسينى"عنسلوك خنزيرغينيا:إنالذحرمستجيبللأنثىالراغبة،ثماأنلهغدداملحقةبالغدد التناسليةتفرزإفرازايحتجمدفىداخلإلا!نثع!.وهذايؤمنحيواناتهالمنويةمن ناحية،ويخمعسلوكالا!نثىالجنسىعندحد وقدجاءمثلهذاالكلامعنالبويضةفىالمرأة،فانالحيوانالمنوىالاذك! يسبقالالافمنالحيواناتويلقحالبويضة،يجعلهاتفرزمادةتنفرمنهابقية الحيوانات،وتعودخائبةعلىالرغممنتسابقهألتلقيحالبويضة. وإذاصانامتناعأنثىالحيوانعنذ!ربعدالتلقيحواضحا.فانالمرأةيكون عند!ااستعدادللاتصالالجنسىبدرجةما،شىغمرفترةالتلقيحالتىتحددكا الدورةالحيضيةالشهرية،حتىبعدالحمللظلمستعدة.والحكمةفىحصذاأنها لونفرتمنالرجلنفورالحيواناتالحاملة،لساعدذلكعلىمحاولةاتصاله بغيرهاعنطريقحلالأوحرام.وهذاالنفورفىكثيرمنالا!حيانمنأسباب اضطرابالعلاقةالزوجيه،آماف!!عالمالحيوانفانالا!نثىإذانفرتمنالذكرفاق سيجدغيرهادونحدودموضوعةتمنعه،لأنهلايختصبأنثىمعينة،علالرغم منأنبعضالأنواعالراقيةيكونعندهانوعاختصاصشىالحياةالجنسية. (1)انظرتخريجالالبانع!لا!حاديثالجامعالصغيرللسيوطى. (2)انظرح54منكتاب"مارىسخوبس))عن"المسألةالجنسيةفىحياتكالزوجية" وسيأقىتوضيحذلكفىالجزءالثالثمنهذهالموسوعة،البابالا!ول،الف!لالثامن. (3)سلوكالحيوانح54للحولف.نشرالمكتبةالثقافيةبوزارةالارشادرقم84.

عدد الصفحات ٩

إنالرجلالذىلايعانىعلةعخحويةأونفسيةيكونفىلمحلأوقاتهأو غالبهاقوىالميلإلىالأنثى،وذلك،!مايقولالختصون،لاستمرارالمحراز "هرمونا)الذكورةعندهعلىوتيرةواحدةدونشتراتهدوءكمايحدثلمحى المرأة(1). ومنهنانرىأنالرجلفىأغلبأحواله،إنلميكنفىجميعط،هو الطالبللمرأةوالملاحهتلها،وأنالمرأةعل!!العكس!منذلكف!!أغلبأحوالها كىالمطلوبةالملاحقة. وهذاالمعنىقديكونسببافىحيائهـاالشديدبالنظرإلىالناحيةالجنسية ومعوجودالجنعرالاخربالذات،وعللهبعضالباحثينبشعورهابالنقصالذى يحملالناقصغالباعد!الاستحياءممنهوأكملمنه،وليسشرطاأنيكون النقمرلعاملمادىشىكل!حواله،فقديكونعلىأساسأدبى.وقديشهد لهذاالمعنىالطبيعىالواقعىهذاالأثرالذىذثرهالطبرىفىتاريخهفىحوادث سنة17كى((963م"،((الحياءعشرةأجزاء،لمحتسعةفىالنساءوواحدفى الرجال".ورواهالديلمىمرفوعاإلىالنيىكلنهذوهوضعيف"فيضالقديرج3 ص942،جمعالجوامعرقم55401وقدجاءتهذهالفقرةضمنحديثذكره الطبرىيقولفيه: قسمالحفظعثرةأجزاء،فتسعةف!!التركوجزءفىسائرالناس.وقصم البخلعشرةأجزاء،فتسعةفىفارسوجزءفىساثرالناس،وقسمالسخاءعشرة أجزاءفتسعةفىالسودانوجزءفىسائرالناس،وقسمالحياءعشرةأجزاء، فتسعةفىالنساءوجزءفىسائرالناس،وقسمالشبق-الرغبةفىالجماع-عشرة أجزاء،فتسعذفىالهندوجزءفىسائرالناس،وقسمالحسدعشرةأجزاء،فتسعة صىالعربوجزءفىسائرالناس،وقسمالكبرعشرةأجزاء،فتسعةفىالروموجزء ف!صاسائرالناس. 11)مجلةالدكتورعدد185،187ص436،عدد188ص605.

عدد الصفحات ١٠

"تنبيه"ذكرتهذاكنوعمنالفكرةالمأخوذةعنهذهالشعوب،وصدقها أوثذبهاتقعتبعتهعلىمنذثروه. وقلأنتشذالمرأةعنهذاإلاإذا!التححناكعواملقويةتساعدهاعلى الخروجعنهذاالحد.فانمغرياتحثيرةتبعثالراقدوتنبهالغافل،وتقوى الخمعيف،والانسانبشروليسملكا.والواقعيشهدأنهناكشواذمنالنساءفى مذهالناحية،ومنمأثورالتاريخالعربىفع!أمثالهمأشبقمنخبى"وهىامرأة مدنيةثانتمزواجايسميهاالنساء((حواءأمالبشر"لأنهاعلمتهنضروبامن هيئاتالجماع،جعلتلكلمنهااسماخاصا((أعلامالنساءلعمر!حالة"(1). ولايغيبعنأذهانناحادث((زليخا))امرأةعزيزمصرمع((يوسف"،المى يقولالقرانفها!الووراودتةالتيهوفيبيتهاعننفمسهوغلقتالأبوابوقالت: هيتلك*!أيوسف:23)،وعلىالرغممنعدمنجاحهافىهذهاىولة، وافتخحاحأمرهابعد،فإنهامازالتمصرةعلىاستجابتهلهامهددةلهبكلأنواع التهديدالتىتظنآنهاس!رنحمهعلىالا!جطبة(قالت:فذلكنالذيلمتننيفيه ولقدراودتهعننفسهفالستعصمولئنلميفعلماآمرهليسجننوليكونامن الضاغرين!هوايوسف:32،. إنالذىحملهاعلىأنتبدأهبالمراودةاموركثيرة.فقدثانتفىثامل قوتثاالطبيعيةوسلطانهاالأدبى،وهوشابوسيمقوىجميلأعزب،وهى ملازمةلهوهوملازملها،وهىامنةمنالفضيحةلانهافىسترثاملعنعيون الناسوأسماعهم((غلقت 1 ابواب"،وهولنيجرؤعلىإفشاءالسرلخمعفهفى (1)ويضربالمثلبامرأةكثرزناهافى!العربتسمي!"ظلمة"وهىمنهديل،زنت أربعينسنة،وقادتاربعينسنة،فلماعجزتعنالزنىوالقيادةاتخذتتيساوعنزا،فكانتفف التي!علىالعنز،فقيللها:لمتفعلينذلك؟قالت:لاسحعأنفاسالجماعبينهما(حياةالحيوان الكبرىللدميرى"اليمام"نقلاعنكتاب:ابتلاءالا!خياربالنساءالأشرار). 11

عدد الصفحات ١١

غربتهووضعهالاجتماعىووقوعهتحتسلطانهاوسلطانزوجها،ولذلكمع أملهاالقوىفىسرعةاستجابتهلها،شهىجميلةوهوشمابغيرمتزوج،وهو تحتسلطانها-تعتقدآنهلنيعصىأمرها.وقدهيأتلهكلالمغرياتمنالزينة إغلاقتالأبواب،ومبادرتئهاهىبالطلب،واطمئنانهاإلىأنالغيرةعندزوجها ضعيفة،وقدتبينذلكعندماعلقعلىالحادثةبعدعلمهبهابقولهله: (يودفأعرف!عنهذاجم!وقولهلها:(والستغفريلذنبكإنككنتمن الخاطئين!أيوسف:92،. وكانتالنتيجةلمراودتهالهمعتوفرهذهالدواعى،نتيجةفاشلة(قالمعاذ اللهإنهربيأحسنمثوايإنهلايفلحالظالمون6أيوسف:23). إنالذىمنعهمنأرتكابالفاحشةمعتوفرالدواعىإليهامعنىأدبى،فهو لايح!بأنيخونربهأىسيدهالذىأحسنإقامته،فذلككفربالنعمةوظلم لهذاالمنعمعليه،-وإلىجانبهذاالمعضالأدبىالنابعمنقرارةنفسهوحسن تأمله،كانهناكمعنىدينىمنعهمنالاستجابةإلىضغطالحس،وهوالخوف مناللهالذىنجاهمنالبئروجعلنهايتهفىبيتعزينعمفيهبأرغدعيش،فمن لميشكرهذهالنعمةفهوظالمبعصيانهدلهتعالى،وقداثتملعندهالسممو الأدبىوالدينى،وصانمنالممكنأنيتوازىالإحساسالأدبىولولحظية،ولا يكونهناكإلاهاجسأوخاطرتدفعإليهالغريزة،لكنالإحساسالدينىثان متيقظاوقويا(1!. .تنبيه قالبعخالعلماءإنيوسفهمأنيأتىالفاحشةبدافعمنطبيعته البشرية،ولكنهرأىبرهانربهظصع.قالتعالى:(ولقدهمتبهوهمبهالولا (1)انظرالجوابالكافىلابنالقيمفىهذاالموقفوتعدادالدواعىلو!وعالفاحشةثم عصمةاللهليوسص. 12

عدد الصفحات ١٢

أنرأىبرهانرولحهـأيوسف:24،.وقالواكلاماكثيرافىتفسيرالبرهان، وأوردالسيوطىفىكتابه"الدرالمنثورفىالتفسيربالمأثور"رواياتكثيرةلمست مرفوعةالىالنبىكليط،بللابنعبإسوغيره،وحىتثبتأنههمبالسوءوكاد يتمكنمنالفاحشةلولاأدترأىبرهانربه،والبرهانقيل:موجبريلالذىظهر لهفىصورةأبيهيعقوب،صاحبهأوضربهعلىصدرهفخرجتشهوتهمن أنامله،وقيل:موإدراكرؤيةاللهلهعندماقامتهىوغطتصنمهااستحياء. وجاءعنكعبالقرظع!أنالبرهانثلاثاياتمنثتابالله(وإنعليكم لحافظينمجم-كراماكاتبينبهديعلمونماتفعلونلأ!أالانفطار:01،21،،(وما تكونفيشأنوماتتلومنهمنقرانولاتعملونمنعملالاكناعليكملثهوداإذ تفيفمونفيهومايعزبئعنربكمنمثقالذرةفيالأرضولافيالسماءولاأضغر منذلكولاأكبرإلافيكتابمبينلأ!أيون!:61،،(أفمنهوقائمعلئكل نفسبماكسبت!وأالرعد:33،.وهذاالقوليرجعإلىإدراكرؤيةالله،وقيل: رأىمكتوباعلىالجدار(ولاتقربوالاالزنى6*أالإسراء:32،.وقيلرأى!ال الملكفاستحمامنه+ وهذهثلهاآقواللايسندهادليلصحيح،ومىتتفقعلىأنالهمبفعل الفاحشةقدحصلمنه،ولولاالبوهانلوقعت. وفسرالهمهنابالعزمعلىالفعل.والعزمعلىالفعليؤاخذبهالانسان. فإنكانترؤيةالبوهانقبلالهملكانيوسفبريئامنالمؤاخذة.وإنكانتبعد الئهمشانمؤاخذا.وتحدثواعنعصمةالا!نبياءقبلالبعثةوغيرمامنالصغاض اوالكبائركلاماكثيرالامجاللذ!ره. وأرادجماعهأنيبرئوايوسفمنالمعصيةالتىمى((الهم))فف!سروهبما يشمهالنهاجس.والخاطروماموحرحةللنفممرنحوشىءمالمتصحلإلع!درجةالهم والعزم.وذلكمعفوعفا!نالناسجميعامعرضونله،واللهلايكلفنفسا إلاوسعها. 13

عدد الصفحات ١٣

ولكنىلاأرىداعيالكلهذهالمعركةلتبرئةيوسفمنالزنىأوالهمبه، فهوبرىءبراءةالذئبمندمه،ذلكلأنهصرحبرفخ!رغبتهماعندماراودته، وعللذلكالرفخ!بمايقويه(قمالمعاذالله!ثمبينلهامنطقالشكرللمعبروف الذىأملى.عليهموقفهمنهابقصله:(إنهربيأحسنمثوايإنهلايفلح الظالفون!طنجصدمراود!الهمعالجوالمهيأكافيافىالهم،بلكافياأيشط للفعل،لكنهأبى.فهوبرىء. جاءفىتفسيرالفخرالرازىأنالذينلهمتعلقبهذاالواقعةسبعةوكلهم قالواببراءةيوسف: (1)يوسف،وقدقال:(قالهيراودتنيعننفيم!،(قالرب السجنأحبإليممايدغوننيإليه!. (2)المرأة،وقدقالت(ولقلىراودتهعننفسهفاستعصم!،(الآن حصحصالحقأناراودتهعننفسهوإنهلمنالصادقين!. (3)زوجها،وقدقال:(إنهمنكيلىكنإنكيدكنعظيم!. (4)النسوة،وقولهن(امرأةالعزيزتراودفتاهاعننفسه!و،(حاشلله ماعلمناعليهمنسوء!. (فى)الشهود،قالتعالى:(ولثهدشاهذمنأهلها!. (6)ربالعالمين،وقدقال:(كذلكلنصرفعنهالسوءوالفحظءإثةمن عبادناالمخلمين!. (7)إبليس،وقدقال:(قالفبعزتكلأغوينهمأجمعينحيإلاعبادكمنهم الفخلصين!وقدأقراللهبأنيوسفمنعبادهامخلصين،فلميتسلئ!عليه. فمنلميؤمنبكلاماللهشىبراءةيوسفشليؤمنبكلامالشيطان،وشدأض الشيحلانبأنيوسفممنوعمنه،فلامفرمناعتقادبراءته. 14

عدد الصفحات ١٤

وأماقولهتعالى:(وهمبهاولاأنرأىبرهانربه!فهويبينمرحلةتالية للرفخوالاعتصام،فزليخالماعجزتعننيلغرضهامنهبالطريقالسلمى،وعو المراودةاللينهالمغرية،لجأتإلىالعنفوقهرهعلىالاستجابة،فهمتبهلتقهره علىا-لفعل،أوهصتبهتخمربهولعاقبهعلىحسركبريائهاوعصيانأمرها،فهم هوبهادفاعاعننفسهأنيقعفىالمعكمية،أودشاعاعننفسهمنانتقامها، والمعتدىعليهلايستسلمللاعتداءبليقاومه،وثادلغيرتهعلىشرفهوخوفه منربهأنيقابلشمدتهابشدةتوقفهاعندحدها،فهوشابقوىأمامامرأة ضعمفةبدنياونفسيافىمذهالحالة،وكادأنيقتلهالولاخوشهمناللهأنتتطور القضيةمنشاحشةسريةكانيمكنألايعلمبهاأحدولايدانعليهامنقبل السلطاتالدنيوية،إلىجريمةقتللايمكنسترهاوسيكونعقابهاشديدا. وقدوفقهاللهلهذينالموقفين،وهما:رفضالمراودةوعدمقتلنفسبغير نفس.م!كذلكفصرفعنهالسوءوالفحشاءإنهمنعبادناالمخلصين!و أيوسف:42،. ولمارأىيوسفأنهفىمأزقحرجلميجدمخلصاإلاأنيهربمنهذا المكانفجرىبسرعةإلىالبابليخرجفأسرعتمع!أيضاتمنعهمنالخروجإما لإصرارهاع!نيلغرضهامنه،وإماخشيةآنيفشىالسر.!امالإيقاععقابها به،وعندملاحقتهالهجذبتهمنقميصهوحوهاربمنها.فقدتهمنفىبر،أى منخلفه!واستبقاالبابوقلىتقميصهمندبر!إلىآخرالقصةالمذكورة بالتفصملشىسورةيوسف. وعلىهذاتكونالايتانمنفصلتين،بمعنىأنإحداهمالصورموقفاغير الذىتصورهالأخرف،فالأولىثانتعنالمراودةوقدعصماللهمنهايوسف، والثانيةعنالمرحلةالتاليةللرفثق،وقدعكسماللهمنهايوسفأيخماليصرفعنه الجريمتين:السوءوالفحشاء. وبفصلالايتينعنالموضوعالواحدلانحتاجإلىالتأويلاتفىمعنىالهم وتفسيرالبركحان.ححذاوصساعدعلىفصلالئهمبالزنىعنرؤيةالبركعانماذكرد

عدد الصفحات ١٥

محمدبننظامالدينالا!نصارىصع!!تابه"مسلمالثبوت"شىبابالأصلالثانع! السنة،حيساقال:إنهاهمتبقتلهوحمبقتلها،وبرمانربهموطريقالخلاص بإلهامربهبدونارتكابجريمةالقتل.وموالفرارمنوجهها. بعدح!ذانعودإلىالحديثعنعلاقةالرجلبالمرأةجنسيا.يقولسيدنا عمربنالخطابرضىاللهعنه:لايخلونرجلبمغيبة."فإنالنساءلحمعلى وضمإلاماذكبعنه"والمغيبة(بخممالميموصسرالغينهع!التع!غابعنها زوجنها."صشفالغمةللشعرانع!ج2ص73". والوضمهوالخشبةالتىيوضععليهااللحملتقيهمنالأرض،أرادأنهنمن الضعفمثلذلكاللحمالذىلايمتنععلع!أحدإلاأنيذبعنهويدفع.قال ا!زهرى:إنماخصاللحمعلىالوضموشبهبهالنساءلأنمنعادةالعربإذانحر بعمرلجماعةيقتسمونلحمهأنيقلعواشجرا،ويوضمبعضهعلىبعخ،ويعضى اللحم،أىيجزأ،ويوضععليه،ثميلقىلحمهعنغراقه،أىعظمه،ويقطع علىالوضمهنراللقحسم،وتؤججالنار،فإذاسقطجمرمااششوىمنحضرشيئا بعدشىءعلىذلكالجمر،لايمتىمنهأحد،فإذاوقعتالمقاسمحولكلواحد قسمهعنالوضمال!!بيته،ولميعرضلهأحد.فشبهعمرالنساءوسهولة الاتصالبهنباللحممادامعلىالوضم"نهايةابنا!ثير-مادة:وضم". 3-إنكلامنالجنسينفتنةللآخر،علىالرغممنالتفاوتفع!ذلك،ولا ينجومنخطرهذهالفتنةإلاالحذراليقظالذفيعصمهدينهوخلقه.والواقع يؤيدهذهالحقيقةالتىحسصا!عصاغنىعنالأدلةالنقلية،ومماأثرمنالأشعارش!صا ذلكقوقسثيرعزةصيها: رهبانمكةوالذينرأيتهميبكونمنحذرالعذابقعودا لويسمعونكماسمعتكلامهاخروالعزةركعاوسجودا(1) (9)المنخكاليش!هـىشاكرجاهلئمقلوكانجميما،،ونادمالنعمانبنالمنذر،واتهم- 16

عدد الصفحات ١٦