المدخل إ صحيحِ الإمامِ مسلمِ بنِ اج َّ ج َ الح – رحمه الله تعالى- تأليف الدكتور/ محمد محمدي بن محمد جميل النُّو رِسْتاني 1435هـ-2014 المدخل إ صاج َّ ج َ حيحِ الإمامِ مسلمِ بنِ الح رحمه الله تعالى
عدد الصفحات ١المدخل إلى صحيح الإمام مسلم 2 تمَّ تنسيق هذه المادة هاتف: 50350077 965 + البريد الالكترو maktab.etqan@gmail.com
عدد الصفحات ٢3 المدخل إلى صحيح الإمام مسلم المدخل إلى اج َّ ج َ صحيحِ الإمامِ مسلمِ بنِ الح – رحمه الله تعالى- تأليف الدكتور/ محمد محمدي بن محمد جميل النُّورِسْتاني 1435هـ-2014
عدد الصفحات ٣المدخل إلى صحيح الإمام مسلم 4
عدد الصفحات ٤5 المدخل إلى صحيح الإمام مسلم الإمامِ مسلم ُ صحيح¬ قال فيه مؤلِّفُه الإمامُ مسلمُ بنُ الحجَّاج • «ليس كلُّ شيء عندي صحيحٌ وضَعتُه ههنا، إنَّما وضَعتُ ههنا ما أجْمَعُوا عليه». • «عرضتُ كتابي هذا المسندَ على أبي زُرعَةَ الرازيِّ، فكُلُّ ما أشارَ أن له علةً: تركتُه، وكلُّ ما قال: إنه صَحيحٌ ولَيمسَ له عِلَّة: أخرَجمتُه ». • «صنَّفتُ هذا المسنَدَ الصحيحَ من ثلاثمائةِ ألفِ حديثٍ مُسمُوعة ». وقالوا فيه وفي مؤلِّفِه الإمامِ مسلمِ بنِ الحجَّاج • قال ابنُ الصَّلاح: «...فرفعَه ا–تباركَ وتعالى – بكتابِه (الصحيحِ) هذا إلى مناطِ النُّجوم، وصارَ إماماً حجَّةً يُبدأُ ذكرُه ويُعادُ في علم الحديثِ وغيرِه من العلوم، وذلك فضلُ الله يؤتيه مَن يَشاء ». • وقال الحافظُ ابنُ حَجرٍ العسق «حصلَ لمسلمٍ في كتابِه حظٌّ عظي مٌ مُفرِطٌ لم يََصُلم لأحدٍ مثلِ ه، بحيث إنَّ بعضَ ال ناسِ كان يُفَضِّلُه على صَحيحِ محمَّدِ بنِ إسماعيل، وذلك لِـماَ اختصَّ به من جَْمعِ الطُّرُقِ، وجَومدَةِ السِّياق، والمحافظةِ على أداءِ الألفاظِ كما هيَ مِن غيرِ تَقمطيعٍ ولا رِوايةٍ بمعنًى ».
عدد الصفحات ٥المدخل إلى صحيح الإمام مسلم 6
عدد الصفحات ٦7 المدخل إلى صحيح الإمام مسلم تصـــدير الحمد لله الكبير المتعال، نحمده تمام الحمد على كل حال، والصــ لاة والســ لام على سـي دنا ونبي نا محم د في البكور والآصـال، وعلى لله وأصـحابه الر اسـفي في العلمِ رسـو الجبال. أم ا بعد: فإن علم الحديثِ الن بوي مِ ن أهم العلوم وأنفعِ ها، ولذلك اعتنى به الأئم ة و الحف اظ قديماً وحديثاً . ولَ ــــ ما كان من أعظم فنونه بركةً ســما ُ حديثِ النبي ﷺ من أفواه المشــاي المعتبرين؛ علماً واســتقامةً وروايةً ودرايةً؛ بَذَل أهلُه في ســبيل ذلك مُهَجَهُم وغا َ أيامِهم ونهايةَ جهدِهِم، ولَـــــما أخلصــوا وتَعِبُوا وكَدُّوا ونَصــَبوا؛ لا جَرَم أفملحَ ســَعميُهم ونَجَح عزممُهُم، وكانوا خَيرمَ أس وةٍ لمن بعدهم، وبِجَلالِ هَِِمِهِم حُفظت الس ن ةُ مِن الت بديل والت غيير. ولَــــماَّ كانَ الحرعُ على الإسنادِ من خصائصِ هذه الأم ة، وسن ةً بالغةً من السُّ نَ ن المؤكَّ دة في العلم ولداب المتعلِّم ؛ كان حرع أهل الحديث عليه مُُيَّزاً؛ تشريفاً لأنفسهم؛ لينتظموا في سلسلةٍ واحدةٍ توصِلُهم إلى رسول الله ﷺ، وحفاظاً على الموروثِ الن فيسِ مـِن علمم رســولِ الله ﷺ وأصــحابِ ه البررةِ ، حتى لقد قالعبدُ الله بنُ المبارك-رحمه الله-: «الإسنادُ مِ ن الدِّ ين، ولولا الإسناد لقال مَ ن شاء ما شاء». ولذلك فقد عَزَم قطا ُ المساجد بوزارة الأوقاف والشُّ ؤُ ونِ الإسلاميَّ ة بدولة الكويت مُـمثَّلاً بمكتب الش ؤون الفن ي ة على إحياء هذه السُّن ة العلميَّة المـمَنسي ة؛ وذلك بإقامة مشرو ِ
عدد الصفحات ٧المدخل إلى صحيح الإمام مسلم 8 سما ِ وقراءةِ الكتبِ الس بعة «صحيح البفياري ، صحيح مسلِم، سنن الترمذي ، سنن أ داود، موطَّأ مالك، سنن الن سائي ، وسنن ابن ماجه» . وقد نَجَزَتم قراءةُ (صــحيحِ الإمامِ البفياريِّ)، وتَمَّ ســماعُه كاملاً، وأجيزَ فيه م اتٌ من طُلاَّبِ العلمِ وطالباتِه. وقد اعتَمَدَتم تلك المجالسُ لليةً خاصةً في القراءة؛ ترتكز على السّ عةِ، مع محاولةِ الض بط، وعدمِ الإخلال بالمعاني. وقراءةُ كُتُب الحديث بهذه الط ريقة لها عد ةُ فوائد؛ منها: 1- كثرةُ ذكمر الله تعالى بقراءتها ودوامِ الن ظر فيها 2- كثرةُ الص لاة والس لام على الن بي ﷺ. 3- مراجعةُ الحفظ لمن كان حافظاً لشيءٍ منها 4- الت دب رُ والت أم لُ في ألفاظ الحديث الن بوي ومعرفةُ غَرِيبِه 5- مراجعةُالأحكام والمسائل الفقهي ة. 6- معرفةُ الرِّجال وأنسابهم بذِكمر الأسانيد وتكرارِ قراءتها 7- الد رايةُ العلمي ة والرِّوايةُ المت صلة الص حيحة 8- إحياءُ سن ةِ الإسنادِ والإجازات 9- الر صــيدُ العلميُّ للبلد؛ إذ بهذه المجالس أصــبحت الكويتُ محطَّ الأنظار أسانيد كُتُبِ ال س ن ة الكِبار. ومن باب تمام الفائدة رغِب مكتبُ الش ؤون الفن ي ة في إصدار مداخلَ لهذه الكتُب؛ تُُلّ سيرةَ المصنِّف للكتابِ المرادِ قراءتُه وسماعُه، وتُب ِّ منهجَه في كتابه، وتُلقي الض وء على
عدد الصفحات ٨9 المدخل إلى صحيح الإمام مسلم تعريفِ الكتابِ تعريفاً علمي اً ينفع طلاَّب العلم عموماً، والمنتظِ م منهم في مشرو الس ما والقراءة على وجهٍ مخصوع. وبمناسبة بداية المشرو الثاني، وهو سما ُ وختمُ (صحيح الإمامِ مسلمٍ)؛ كان هذا المدخلُ المفيتَصََُ الجامع؛ تعريفاً به وبمصَنِّفِه. وقد قام بإعدادِه وتأليفه: الدكتور محمد محمدي بن محمد جْيل النورســتاني، الباحث بمكتب الشؤون الفنية، فله جزيلُ الش كر والت قدير، ونسأل الله تعالى له تمامَ الأجرِ والعافية. والحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الص الحات. مكتب الشّؤون الفنّيّة -الكويت 1428هـ-2007م
عدد الصفحات ٩المدخل إلى صحيح الإمام مسلم 10
عدد الصفحات ١٠11 المدخل إلى صحيح الإمام مسلم المقدمة الحمد لله رب العالم ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسل ، نبيِّنا محمد وعلى لله وصحابتِه أجْع ، ومَن استنَّ بسنتهم واهتدى بهديهم إلى يوم الدين. أما بعد: فهذه رسالةٌ وجيزةٌ تُعنى بترجْة الإمام مسلم بن الحجاج –رحمه الله تعالى-، وبيانِ منهجِه في (صحيحه)، وذكرِ فوائد تتعلق به، ألَّفتُها لتكون لبنةً جديدةً يضعُ ها مكتبُ الشؤون الفن ـيَّةُ بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت لخدمة طُلا ب الحديث النبويِّ الشريف خاصةً، وغيرهم من طلابِ العلم عامة. وقد جاءَ تأليفُه بمناســبة انعقادِ لالسِ قراءة وســما (صــحيح الإمام مســلمٍ)، وذلك ضــمن «مشرو قراءة وسما الكتب السبعة»، الذي عزمَ قطا ُ المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – مُث لاً بمكتب الشــؤون الفنية – على المضيــِّ فيه، بعد أن تمَّت لالسُ ســما (صــحيح الإمام البفياريِّ) في مســجد الدولة الكبير، وعلى أن تُســتأنَفَ ب الفينةِ والأخرى لالسُ مباركة لســما وقراءة بقية الك تب السبعةِ إن شاء الله تعالى. ولأجل هذه المناسبة كان من اللائقِ فنيًّا وعلميًّا إعدادُ مَدخَلٍ علميٍّ مختَصََ يُعَرَّف فيه بالمصنِّفِ ومصنَّفِه في كل مرةٍ من المرات التي تُعقَدُ فيها هذه المجالسُ المباركةُ بإذن الله تعالى، وفي هذا السياق جاءَ هذا المدخلُ إلى «صحيح الإمامِ مسلمِ بن الحجَّاج ».
عدد الصفحات ١١المدخل إلى صحيح الإمام مسلم 12 وقد توخَّيتُ فيه التوسُّطَ ب الإطنابِ الممِلِّ والإيجازِ الـمُفيِل؛ ليكون أدعى إلى استفادةِ الجمهورِ منه. ومن المراجع التي أفادَتمني في تأليفِ هذه الرس الةِ: كتابُ (الإمام مسلم ومنهَج ه في صحيحه) للدكتور محمد عبد الرحمن طوالبة، وهو رسالة دكتوراه، وكذلك كتاب (الإمام مسلم بن الحجاج ومنهجه في الصحيح وأثره في علم الحديث)، لفضيلة الشي أبي عبيدة مشهور بن حسن لل سلمان، وقد لخ صتُ بعضَ ما جْعاه من المباحث، مع الإشارةِ إليهما أو إلى أحدهِا، وأحيانًا لا أشير؛ استغناءً بهذا التنبيه والتنويه. وأسأل الله تعالى أن يـجعلَ هذه الرسالةَ خ ـالصةً لوجهه الكريم، وأن يـنفع بها. وقد شاركَني في ترتيبِ بعضِ مباحثِها كلٌّ من: الدكتور الطاهر خذيري، والشي نور الدين مسعي، شكرَ الله سعيَ هما، وتقبَّلَ منهما. وصلى الله تعالى على خير خلقِه محمدٍ وعلى ل له وصحبه أجْع ، ومَن استنَّ بسنتِه، واهتدى بهديه إلى يوم الدين. أبو حميد الله محمد محمدي بن محمد جْيل النورستاني 9/6/1428هـ، الموافق24/6/2007م دولة الكويت
عدد الصفحات ١٢13 المدخل إلى صحيح الإمام مسلم خطة الرسالة: وستكون الرسالةُ في باب وخاتمة: الباب الأول: حياة الإمام مسلم بن الحجاج – رحمه الله تعالى-. وفيه فصلان: الفصل الأول: سيرة الإمام مسلم بن الحجاج الشخصية. وفيه ستةُ مباحث: المبحث الأول: اسمُه، ونسبُه، ونسبتُه، وكنيتُه. المبحث الثاني: بلده. المبحث الثالث: ولادتُه. المبحث الرابع: نشأتُه وأسرتُه. المبحث الخامس: شمائلُه. المبحث السادس: وفاتُه. الفصل الثاني: حياة الإمام مسلم بن الحجاج العِلْمِـيَّة. وفيه سبعةُ مباحث: المبحث الأول: طلبُه للحديث. المبحث الثاني: رحلاتُه.
عدد الصفحات ١٣المدخل إلى صحيح الإمام مسلم 14 المبحث الثالث: مذهبُه في الفرو المبحث الرابع: مكانتُه، وثناءُ العلماء عليه. المبحث الخامس: شيو الإمام مسلم. المبحث السادس: تلاميذُ الإمام مسلم. المبحث السابع: مؤلفات الإمام مسلم. الباب الثاني: صحيحُ الإمام مسلمٍ ومنهجُه فيه. وفيه فصلان: الفصل الأول: التعريفُ بصحيح الإمام مسلم. وفيه تسعةُ مباحث: المبحث الأول: التعريف بصحيح الإمام مسلم. المبحث الثاني: مقدمة صحيح الإمام مسلم. المبحث الثالث: رواةُ صحيح الإمام مسلم. المبحث الرابع: تراجمُ صحيح الإمام مسلم. المبحث الخامس: عددُ أحاديثِ (صحيح الإمام مسلم)، وعدد الأحاديث التي صُنِّفَ منها. المبحث السادس: مكانةُ صحيحِ الإمام مسلم.
عدد الصفحات ١٤15 المدخل إلى صحيح الإمام مسلم المبحث السابع: عنايةُ العلماء وجهودُهم على صحيح الإمام مسلم. المبحث الثامن: شروح صحيح الإمام مسلم. المبحث التاسع: خصائص (صحيح الإمام مسلم)، والموازنة بينه وب (صحيح الإمام البفياري). الفصل الثاني: منهجُ الإمامِ مسلمٍ في (صحيحِه). وفيه سبعةُ مباحث: المبحث الأول: طبقاتُ الرواة المفيرَّج عنهم في الصحيح. المبحث الثاني: شرط الإمام مسلمٍ في (صحيحه). المبحث الثالث: الإسنادُ المعَنعَن عند مسلم، ولراءُ العلماء فيه. المبحث الرابع: المعلَّقات في صحيح الإمام مسلم. المبحث الخامس: منهجُ الإمام مسلم في علومِ المتنِ روايةً ودرايةً. المبحث السادس: أثر منهجِ الإمامِ البفياريِّ في (صحيح الإمام مسلم). المبحث السابع: المفاضلةُ ب الصحيحَ . الخاتمة: وفيها فوائدُ متنوِّعةٌ منقولةٌ من (مقدِّمة الإمام النوويِّ لشرح صحيح الإمام مسلم).
عدد الصفحات ١٥المدخل إلى صحيح الإمام مسلم 16
عدد الصفحات ١٦