المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القبلة وقضاء الحاجة تحميل PDF

عبد الرحمن المعلمي اليماني

صفحة ٦ من ٦١

2-مساللأبطلاقالصلاةبتغييرالأياق.القراءة78 والدليلمنهأنهتكلمجاهلافلميامرهالرسولبه!جمؤبالاعادة،مع وضوحأنذلككانبعدتحريمالكلام،كمالايخفىمنإنكارالصحابةثم كلامالنبيبلا!،وهذاحريأنيكونمجمعاعليه؛لانالجاهلالمعذور إذاأتىمبطلالايلزمهالاعادة،ومنهأهلقباءالذينكانوايصلونمستقبلين بيتالمقدسفأخبروابتحويلالقبلةفدارواكماهمفهمقدفعلوابعض الصلاةإلىغيرالقبلةولميؤمروابالاعادة،ودلةهذاكثيرة،هذافيالجهل. وماالسهوأوالنسيانففيهحديثذياليدينالمشهور،ولفظ البخاري2(فيه:عنأبيهريرةقال:صلىبناالنبيثلا!فساقه.ولمسلم وأحمدوغيرهماعنأبيهريرةقال:بينماأناصليمعرسولاللهب!جمول. وذواليدينهذاغيرذيالشمالينالشهيدببدر،فانهذاعاشبعدالنبي ث!جمز،وحدثبهذاالحديثكماعندالطبراني4( واسلامأبيهريرةوعمرانبنحصين-الراويالاخر-متأخرعن تحريمالكلام،وكذاإسلاممعاويةبنحديجقبلموتهبيهولبشهرين،وله حديثعندأبيداودبسندصحيج،فيهاالسهووخطابطلحةللنبيبلا! والبناء. (1)أخرجهالبخاري(04،993ومسلم525(منحديثالبراءبنعازب. (2رقم(150.)6 )3(مسلم573(وأحمد(44)49والانسائيفيالكبرى567( ()4في"المعجمالكبير"(422.)4 )5(رقم23(01).

عدد الصفحات ٨٧

88مجمولحرسانلالفقه فهذهالاحاديثمتأخرةعنتحريمالكلامبالإجماع،علىقولمنقال: إنالنسخبمكة،وعلىقولمنقال:إنالنسخبالمدينةأوائلالهجرة،على أنالصحيحأنهكانبالمدينة،لحديثزيدبنأرقمعندالبخاري1()وغيره: "إنكتالنتكلمفيالصلاةعلىعهدالنبيجم!،يكلمأحدناصاحبهبحاجته، حتىنزلت:<خقظوعلىالضلؤت0..)الاية[:]238فأمرنا بالسكوت".والايةمدنيةباتفاق. ولايعارضهحديثعبداللهعندالبخاري2(وغيرهأيضاانهقال:"كنا نسلمعلىالتبيبه!ولوهوفيالصلاة،فيردعلينا،فلمارجعنامنعند النجاشيسلمناعليه،فلميردعلينا،وقال:"انفيالصلاةلشغلا".فإن عبداللهرجعمنالحبشةإلىمكةأولا،ثمرجعإلىالحبشة،ثمرجعلى مكةفيثلاثةوثلاثينرجلا،فماتمنهمرجلانبمكةوحيسمنهمسبعة، وتوجهإلىالمدينةأربعةوعشرونرجلا،فشهدوابدرا،ومنهمعبداللهكما فيسيرةابنإسحاق3(وتضافرتعليهالاحاديث. معأنعبداللهوافقزيداعلىأنالناسخ:<وقوموللهقنتين>كمافي البخاري4()،والايةمدنيةباتفاق. وقدحققالحافظفي"الفتح5("هذاالمبحثبمالامزيدعليه،وأكثر 1(رقم0012( )2(رقم9911( )3(انظر"سيرةابنهشام"(1/681). (4)رقم99(11،0021). )5(/3(74.)75

عدد الصفحات ٨٨

-2مساللأبطلانالصلرةبتغييرالأياق.القراءة98 منالأدلةعلىأنتحريمالكلامإنماكانبالمدينة،فراجعهإنشئت،فإن أكثرماذكرناههناماخوذمنه. وقيهذاأوضححجةعلىمنقال:إنالكلاميبطلالصلاةولوسهوا. ولاحجةلهمفيقولهم:"كيفيعذرالناسيولهحالةتذكره،وهي أقوالالصلاةوفعالها)".فانهذالايصدقعلىمنظنالتماممعأنالنص قدوردبضدماقالوه،فإنفيحديثذياليدينأنالنبيب!روتكلام،وذ اليدينتكلم،والصحابةتكلموا. فإنقيل:فيهذهسلمنا،فكيفبالعقلحالمباشرةأفعالالصلاة وأقوالها،فانالعلةموجودةفيذلكولانص؟ قلت:يلحقظنالتمامبمثله؛لانهوانلمتكنالعلةالمذكورةموجودة فثمعلةأخرىوهيعدمالضبط،بلهذهأشد،وحيثلميعتبرالشرعتلك فلاتعتبرهذه. ولادليلفيالحديثلمنقال:"إنالكلاملمصلحةالصلاةلايبطلها ولوعمدا"،ويستدللهبأنذااليدينوالصحابةتكلموابعدقولالنبيجم!: "كلذلكلميكن"أونحوذلك،فعلمواأنالصلاةلمتقصرمعأنهالمتتم. فقدجاببعضهمبأنالصحابةلمينطقوا،وانماومؤوا،كماصرحبه في"سننأبيداود"(1)،ويحملماذكرهغيرهمنالقولعلىالمجاز.وهذا وجيهفيغيرذياليدين.وماهوفأجيبعنهوعنغيرهبتقدير[:)2(] )1(رقم8001( )2(هناكلمةغيرو 1 ضحة

عدد الصفحات ٨٩

09-لرسانلالفقه بانإجابةالنبيب!ولبلومخاطبتهلاتبطل،لانهمقدكانوايقولونفي التشهد:"السلامعليكأيهاالنبيورحمةاللهوبركاته"وهوحيحاضر. وقول:ولوسلمأنخطابهكغيرهفلانسلمأنهمغيرمعذورين،فإنهم قديكونونيطنونأنالسلاموالتحولعنالقبلةوالكلاممبطلللصلاة،وأن النبيبملا!سيستأنفلهمالصلاة،فهميطنونانهمليسواحالالكلامباقين فيحكمالصلاة.لكنحديثمعاويةبنحديج-المتقدمذكره-فيهخطاب طلحةلهبلاول1)1(]منهذاالاحتمالبعضالضعف؛لانإسلام معاويةقبلموتالنبيب!ولبشهرين،والراجحتأخرقضيتهعنقضيةذي اليدين،والظاهرأنطلحةكانقدعلمأنالسهولايقطعالصلاة.وانكان هذانالوجهانضعيفينفيبقىالجوابالاول،وهوانخطابهعليهالصلاة والسلاملايبطل. وأماالخطأ-ومنهواقعتناالحاضرة-فهوبالجهلأشبهمنهبالنسيان؟ لانعلة!نأبطلبالتسيانأنللمصليحالةتذكرهمنأفعالالصلاة وأقوالها،وهذاغيرموجودفيالجهل. وقدقدرأصحابناالكلامالذيلايبطلسهوهبستكلماتأخذامن حديثذياليدين،وحجتهمأنظاهرالنصوالقياسإبطالالكلاممطلقا كماهومذهبالحنفية،وقدمرتوجيههومافيه.فلماوردالنصبخلاف ذلكلزمقصرهحيثورد.وهذامثلقولهمفيالمدةالتيلايجوزللمسافر أنيقصرفيهاإذامكثبمنزلولمينوإقامةأربعةأيامكوامل،لانظاهر (1)هناكلمةغيروضحة.

عدد الصفحات ٩٠

2-معألةبطلانالصلاةبتغييرالأيات0 1 لقرا،ة19 حديث:"يقيمالمهاجر[بعدقضاءنسكهثلا-متفقعليه-(1على أنالثلاثلاتقطعالسفر،وفهمأنالاربعةتقطعه،ويلحقنيةالاقامة الاقامةبالفعل.وحديث"الصحيحين2("عنأنسفيالقصر،وقيه:قال: "أقمنابهاعشزا"أيبمكة،قالوا:العشربمكةوضواحيها،والتيبمكةنفسها أربعةأيام. فلماردباقامتهبهيثمانيةعشريوفايقصر،حملوهعلىأنهلمينو ذلك،بلكانمترددامتى[)3(]داعالحاجةيرحل. وقديقالعليه:إنالمسافرلايسلباسمالسفرحتىيرجعإلىأهله، أويستوطنبلداآخر،أويقيمفيهمدةتسلبهاسمالسفرعرفا،والادلةعلقت القصرباسمالسفر،فماداماسمالسفرموجودافالقصرمشروع. وأمادليلاالاربعةأيامفلميدلاعلىسلباسمالسفر[4(]أن الاوليدلعلىأنالأربعةأيامترفعحكمالسفر؛لأنالمهاجرحرمعليه طولالمكثبمكةلحكمةأخرى. وماحديثأنسفلادليلفيه،لآتهمنجملةوقائعالاحوال،ثمعثرت علىكلاملابنالقيم،وفيهذاخلافطويلبينالسلف،وكذافيمسافة القصر،والظاهرأنهامايسمىسفراللايةوهيعلىإطلاقها.ثمالسفرليس (1)البخاري3393(ومسلم1352()-واللفظله-منحديثالعلاءبنالحضرمي. (2)البخاري(1801)ومسلم39(6). )3(هناكلمةغيرمقروءة. 4(هناكلمةغيرواضحةولعلها:سلم.

عدد الصفحات ٩١

29مجمولحرسانل 1 لفقه مجملاحتىيبينبمايردمنالاحاديث،بلهومطلقفيكلسفر،ولايقيد بماوردمنفعلهب!وو!فإنالأفعالوقائعأحوال،ولادليلعلىأنهلووقح دونهافيالمسافةأوفوقهافيمدةاللبثلأتم،فتامل. وهذابعدماتصفحتالاحاديثالمستدلبهافيذلك؛فلامرفيهاما يصحالاحتجاجبه،ولكنيتعظمتهذهالعبارةحتىعثرتعلىقولابن القيمفي"زادالمعاد"ولميحدب!وللامتهمسافةمحدودةللقصر والفطر،بلأطلقلهمذلكفيمطلقالسفروالضربفيالارض،كماأطلق لهمالتيممفيكلسفر،وأمامايروىعنه1منالتحديدباليومأو اليومينأوالثلاثةفلميصحعنهفيهاشيءالبتة،واللهأعلم". وانكانقوله:"كماأطلقلهمالتيممفيكلسفر"لاحجةفيه؛لان العلةفيالتيممعدمالماء،وانماخرجالسفرمخرجالغالب،وأمافيالقصر فالعلةفينفسالسفر. وأماتحديدالكلامبالستكلماتفيقال:(التيدلالحدعليه3() السهوسهوانكماتقدم،إماأنيكونفيأثناءالصلاةفيغفلعنها،ويتكلم بكلامغيرمبطلوانكثرماداممعذورافيهللنض. فإنقيل:سلمنانهقدخرجمنالصلاةمثلا،فلهالكلام(علىالأيخر 1(.)1/463( )2(سقطتمنالاصل،استدركناهامن"الزاد". 3(هكذاوجدت،وقبلهاكلامقدخطعليه. (4فوقهذهالكلمةكتب:"واماأنيكونبطل".

عدد الصفحات ٩٢

3-مسأللأبطلانالصلاةبتفييرالأياقالقراءة39 بقدرالحاجة1()فيالأخيرللنص،فكيفيلحقالاولبهمعأنفيه تقصيراليسفيالثاني،وهوأنلهحالةتذكره؟ قلنا:وقديقال:وفيالثانيتقصيرأيضا،وهوعدمالضبطمعإمكانه لولاالسهو،فلمالميعتبرالشارععدمالعذرقلانعتبره.وماكونهست كلماتأوقلأوكثرفواقعةحاللايقيدبهاالحكم،ولادليلعلىانه يبطلمافوقها،وهذالاغبارعليهإنشاءاللهتعالى. فإنقيل:التقصيرحاصللعدمالضبط. قلنا:لاتقصيرفيذلكيوجبالعقوبة؛إذقدوقعذلكمنهبييهولوان اختلفالسبب. وأماماشرناإليهسابقاأنمذهبالهدويةأنالفتجعلىالإمامإنما جازللضرورة،وهمبنواقولهمعلىأنالقراءةمعقراءةالاماممبطلة، ولعمريإنهلظاهرقولهتعالى:<وإذلحرئالقرنفاستمعولهونصتوا لعلكغترحمون)[]402نزلتفيالقراءةخلفالامام،وقيل:في الكلاموالاماميخطب،واطلقالقرآنعلىالخطبةمجازا،وقيل:فيالكلام فيالصلاة؛فعلىهذاتكونناسخةلجوازالكلام. وفيحديثمسلم3(وغيره:"واذاقرأفأنصتوا"يعنيالامام،وحاديث (1)هذه]وجدعليهابعضالضربه (2كذافيالاصل،والصواب:"الهادوية"نسبةإلىالهادي. 3(رقم(404)منحديثابيموسىالاشعري.واخرجهايضااحمد7239(1)وبو داود739()والعسائي(224)2وابنماجه847(قالابوداود:قوله"فانصتوا"-

عدد الصفحات ٩٣

49مجمولحرسانلالفقه كثيرةيخصصهاحديثأبيداودوالترمذيولنسائيعنعبادةبن الصامتقال:كناخلفالنبيبه!جمولفيصلاةالفجر،فقرأفثقلتعليه القراءة،فلمافرغقال:"لعلكمتقراونخلفامامكم؟"قلنا:نعميارسول الله.قال:"لاتفعلواالابفاتحةالكتاب،فإنهلاصلاةلمنلميقرأبها". وفيروايةلابيداود"وأناأقولماليينازعنيالقران،فلاتقرأوا بشيءمنالقرانإذاجهرتالابامالقران". مععمومالادلةالملزمةبقراءةالفاتحة. وفي"أسبابالنزول3(""وأخرجابنأبيحاتم4(عنالزهريقال: نزلتهذهالايةيعنيقولهتعالى:<وإذاقرئالقزان000الخفيفتى منالانصاركانرسولاللهبه!جمولكلماقرأشيئاقرأه". ليسبمحفوظ،لميجئبهإلاسليمانالتيميفيهذاالحديث.واعفهكذلك الدارقطنيفي"العلل"7(45)2وأبوعليالنيسابوريكمافي"السننالكبرى" للبيهقي(2561.)وقدرويايضامنحديثأبيهريرة،اخرجهابوداود(406) والنسائي(2141،241)وابنماجه6(84قالأبوداود:"وهذهالزيادة"واذاقرأ فانصتوا!ليستبمحفوظة،الوهممنأبيخالد".وتكلمفيهايضاابنمعينوابو حاتمالرازيولدارقطنيوالبيهقي،انظر"سنن"الدارقطني(1/9)32والبيهقي 2(561)ولكنصححهمسلمفيصحيحه(1/4)03دونأنيخرجه. (1)ابوداود823(والترمذي(11)3والنسائي(2141.)وقالالترمذي:حديث حسن. (2رقم(4.)82 )3("لمابالانقول"(ص501،601).وانظر"الدرالمعثور"6(1.)72 )4(وأخرجهايضاالطبريفي"تفسيره"(01/.)965

عدد الصفحات ٩٤

-2معالةبطلانالصلاةبتنييرالأياقفطالقراأة59 وقالسعيدبنمنصورفي"سننهحدثناأبومعشرعنمحمدبن كعبقال:"كانوايتلقفونمنرسولاللهبه!جمز،إذاقرأقرأوامعه،حتىنزلت هذهالايةالتيفيالأعراف:<وإذاهرئالقؤانفاشتمعوالهوأنصتوا). فهذادليلعلىنهمكانوايقراونغيرالفاتحة. وقيحديثأبيداود"فجاءرجلفقرأخلفهبسبحاسمربك الأعلى". وقيحديثأبيهريرةعندمالكوحمدوبيداودوالترمذي والنسائي،ولابنماجهنحوه3("أنرسولاللهب!فىانصرفمنصلاةجهر فيهابالقران،قال:"هلقرأمعيأحدمنكم؟"فقالرجل:نعميارسولالله، قال:"انيأقولماليأنازع".قال:فانتهىالناسعنالقراءةمعرسولالله بو". قالبعضهم:لعلهذاهوالناسخلماتقدم،يعنيحديثعبادةونحوه؛ لانأباهريرةمتأخرالاسلام. قلت:هذاباطلمنوجوه: اولا:دعوىالنسخمعإمكانالجمع،بلالجمعهوالظاهر،فالقصة واحدة،وانمازادعبادة:"إلابأمالقران"،وهيزيادةثقةمخصصةلعموم (1)رقم789(-تفسير 2(رقم828(منحديثعمرانبنحصين. 3("الموطا(1/)86و"مسندأحمد(0)727و"سنن!ابيداود826(والترمذي (21)3والنسائي(2141)وابنماجه848(

عدد الصفحات ٩٥

69مجمولحرسانلالفقه الحديث،أومقيدهبلاطلاقه،معأنحديثعبادةاصلهفيالصحيحين1( بلفظ:إنرسولاللهجم!ولقال:"لاصلاةلمنلميقرأبفاتحةالكتاب". وأمااختلافالعبارتينفهذامنالروايةبالمعنى،وهوواضح،ومما يدلكعلىذلكحديثأبيهريرةعندمسلم2(وغيرهقال:قالرسولالله ث!جمول:"منصلىصلاةلميقرأفيهابامالقرانفهيخداج،ثلاثا،غيرتمام". فقيللابيهريرة:إنانكونوراءالامام؟قال:اقرأهافينفسك،فإنيسمعت رسولاللهث!علوليقول:"قالاللهتعالى:قسمتالصلاةبينيوبينعبدي نصفينولعبديماسال..."الحديث. واستدلالأبيهريرةبهمنحيثنهقال:"قسمتالصلاة"،ثمفسرها بالفاتحة،فدلعلىأنالفاتحةهيالجزءالاهئمفيالصلاة،كمافيقوله: "الحجعرفة"3(فكيفيخفىعليهأنالحديثالذيرواهناسخلغيره؟مع أنالحديثالذيرواهوذكرناهانفاهوعينحديثعبادة،إلاانهفيحديث عبادةتلكالزيادة. وقوله:"لاصلاة...!إلخ،النفيواقععلىالذات،لانالفاظالشارع محمولةعلىعرفه،ولايسمىعندهصلاةإلاالصحيحالمجزئ،فغير الصحيحالمجزئلايسمىعندهصلاة،فنفيهحقيقة،ولوسلمامتناعانتفاء (1) ا لبخاري(757)ومسلم(493). ()2رقم(5.)93وأخرجهأيضاأبوداود(1)82ولترمذي53(9)2والنسائي (2513). )3(أخرجهأبوداود9(491)والترمذي988(والنسائي(546)2وابنماجه 5(10)3منحديثعبدالرحمنبنيعمرالديلي.واسنادهصحيح.

عدد الصفحات ٩٦

3-مسألةبطلانالصلاةبتنييرالأيال!.القراءة79 الذاتفأقربالمجازاتالصحةوالاجزاء،وهذاواضحلاغبارعليه،مع ورودأحاديثكثيرةتنصعلىوجوبهاوبطلانالصلاةعندعدمها. وبهذا-ودلهالحمد-تقررأنالفاتحةلابدمنهاللاماموالمأمومفيكل ركعة،لحديثالصسيءصلاته(1)،وفيه:"ثماقرأبماتيسرمعكمنالقران)"، فعلمهإلىتمامركعة،وقالفياخره:"ثمافعلذلكفيصلا"لككلها)". وفيروايةلاحمدوابنحبان2("ثمافعلذلكفيكلركعة". وقدتحققمنحديثعبادةأنالفاتحةلاتصحالصلاةإلابها،فتكون هيالذيتيسر،واذالميسلمهذافلاأقلمنثبوتوجوبماتيسرفيكل ركعة،ثمعينحديثعبادةوحديثأبيهريرةالفاتحة،فتكونهيبمكان ماتيسر،وذلكفيكلركعة،كذاقالوه. وبعد،فقدتقررأنالرجلالمسيءصلاتههوخلادبنرافحالانصاري، كماذكرهابنحجروبينمستندهفيذلكفي"الفتح"3(وخلاداستشهد ببدر،فدلعلىأنهكانأولالامريكفيفيالقراءةماتيسرمنالقران: الفاتحةأوغيرها،ثمأوجبتالفاتحة،وعلىهذايدلحديثأبيداود عنأبيسعيدقال:"امرناأننقرأبفاتحةالكتابوماتيسر"،وعنأبي هريرة5(قال:قالليرسولاللهجم!:"اخرجفنادفيالمدينةانهلاصلاة (1)أخرجهالبخاري757(ومسلم793(منحديثابيهريرة. (2"مسعداحمد"59918()و"صحيحابنحبان"1787()منحديثرفاعةالزرقي. 3(/2(.)277 ()4رقم818( ()5عندأبيداود9(.)81

عدد الصفحات ٩٧

89مجمولحرساثلالفقه إلابقران،ولوبفاتحةالكتابفمازاد".وفيرواية(1:)"أنأناديأنهلا صلاةإلابقران:فاتحةالكتابفمازاد". فهذايشيرإلىالنسخ؛لانالنداءلايكونإلافيأمرتجدد،لانإسلام أبيهريرةمتأخرجذا،ويستحيلأنيكونمضتتلكالمدةالطويلة،والنبي ث!جموللميعلمالناسبوجوبقراءةالفاتحةحتىيحتاجفيإعلامهمحيمئذ إلىنداءإلاوهيلمتكنواجبة،وهذا-إنشاءادله-متجه. وقديقال:هذهالاحاديثدلتعلىوجوبقدرزائدعلىالفاتحة. فنقول:قالالحاقظفي"الفتح"2("وتعقببانه-أيقوله:"فصاعدا"- وردلدفحتوهمقصرالحكمعلىالفاتحة،قالالبخاريفي"جزء القراءة"3(وهونظيرقوله:"تقطعاليدفيربعدينارفصاعدا"4(وفي حديثلابيهريرةموقوفا"وإنلمتزدعلىأمالقرآناجزأت"،ولابن خزيمة6(منحديثابنعباسأنالنبيجم!قامفصلىركعتينلميقرأ فيهماإلابأمالكتاب. واعلمانالادلةتعطيأنالقراءةإذاجهرالامامحرامإلابالفاتحة، (1)عندأبيداودايضا(0.)82 )2(/2(43.)2 )3((ص48)بتخريجه"تحفةالانام". (4)اخرجهالبخاري9678(ومسلم684(1)منحديثعائشة. 5(أخرجهالبخاري(772 )6(في"صحيحه"13(.)5

عدد الصفحات ٩٨

2-سمأللأبطلانالصلاةبتفييرالأياتالقراءة99 وكذاالدعاء،فانظاهرالايةالوجوب،وقدقال:"فأنصتوا"،وظاهرالنهي التحريم،وقدقال:"لاتفعلوا"و"فلاتقرأوا"وغيرذلك،لكنهيجوزقول: "سبحانربيالاعلى"عندقراءةالامام:<سبحسصرئكالاعلى>لوروده(1). فاماقول:"وأناعلىذلكمنالشاهدين"بعد<ليسأدلهباحكم الحبهمين)[ ا لتين:]8،وقول:"بلى"بعد<ليسذ؟لكيقدرعلانئحىافوقئ) [:0]4و"امنابالله"بعد<فبأئحديثمبعد-يؤمنون)[:05] فذلكبعدتمامالقراءة،فهوبمنزلةالتامين. نعم،أماالدعاءعنداياتالثوابوالاستعاذةعندذكرالعذاب،فإندعا الإمامفللمامومالدعاء؛لانالامامحينئذليسفيقراءة. وأمامنقال:"إنالايةنزلتفيالكلامفيالخطبة"-وهوالذييميل إليهالمفسرون-فهوموافقلحديث:"منقاللصاحبهيومالجمعةوالإمام يخطب"صه"فقدلغا،ومنلغافلاجمعةله2("وعليهفالظاهروجوب الانصاتإلاإذاكانالكلاملمصلحةالخطبة،كمافيحديثالذيسال النبيجم!طوهويخطببقوله:"متىالساعة؟"فقال:"ماأعددتلها؟ فافهم. (1)أخرجهاحمد66(02)وأبوداود883(منحديثابنعباس. 2(اخرجهابوداود(1501)منحديثعليبنابيطالب،وإسنادهضعيف. 3(أخرجهالبخاري3688(6716.1716.53)71ومسلم963()2منحديث انسبنمالك.وليسفيهأنهسالهوهويخطب.بلفيبعضطرقهانهسالولنمي !م!مكانخارجامنالمسجد.

عدد الصفحات ٩٩

001مجمولحرسانلالفقه وهلالنفخوالتنحنحونحوهيعدكلامايبطلالصلاة؟الأصحعند أصحابالشافعي:نعم،والصحيحهوالصحبح،واللهأعلم. !!

عدد الصفحات ١٠٠

الرسألةالرابت هليدركالأموروالركعةبإدراكهالركولح محالإماو

عدد الصفحات ١٠١

-4هليدردالمامووالركعلأبإدراكهالرلمحمامعالإماو؟ تجصالمحهالرآلرتير 301 الحمدللهحمداكثيراطيبامباركافيه،وشهدأنلاإلهإلااللهوحدهلا شريكله،وأشهدأنمحمداعبدهورسوله،وصلىاللهوسلمعلىمحمد والهوصحبه. أمابعد،فإنالاخالعلامةالشيخمحمدعبدالرزاقحمزةالمدرس بالمسجدالحرام،ومديردارالحديث-عافاهالله-،أطلعنيعلىرسالته المحررةفياختيارإدراكالمأمومالركعةبادراكهالركوعمعالامام،وشار علينأكتبمايظهرليفيهذهالمسألة،فأستعيناللهتباركوتعالى وأقول: قالالبخاريفي"جزءالقراءة"1("والقيامفرضفيالكتابوالسنة، قالتعالى:<وقومواللهقنتين>[1:]238وقال:<إذاقمت!إلى الصلوة)1المائدة:]6وقالالنبي!ك!:"صلقائفا،فإنلمتستطع فقاعدا.وبسطالكلامفيتثبيتفرضيةفراءةالفاتحةفيكلركعةحتى علىالمأموم،وساقفيموضعاخرالأحاديثفيوجوبقضاءالمسبوق مافاته،ولمينازعهالشيخإلافيهذهالقضية،فظاهرصنيعهأنهيسلمما استدلبهالبخاريعلىفرضيةالقيام3(وعلىفرضيةفراءةالفاتحةفيكل (1)(ص283-)285بتخريجه"تحفةالانام". 2(اخرجهالبخاريفي"صحيحه"17(11)منحديثعمرانبنحمصين. 3(إذاكانالإمامفيالركوعفكبرالمسبوقللاحرامقائماًلايعدهذاإدراكامنهللقيام=

عدد الصفحات ١٠٣