المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القبلة وقضاء الحاجة تحميل PDF

عبد الرحمن المعلمي اليماني

صفحة ٥ من ٦١

1-القبلةوقضا،العاجلأ67 لايخبرإلابمايثقبه،لامرين: الأول:التدين. الثاني:خشيةالاتهامبالكذب. فانهإذاأخبرعنرجلخبزايحتملأنهسمعهمنه،ثمظهرصحة عدمذلكالخبر،اتهمالمخبربالكذب،ولايدفعذلكعنهأنيقول:أنالم اسمعهمنه،إنماأخبرنيعنهمخبر؛لأنهيقال:يحتملأنيكونصادفافي هذا،ونيكونإنمارادأنيدفععننفسهالكذب،فاذاتكررهذامنهقويت التهمة. فالعاقلالمتثبتينفيهذامنأولالامر،ولماعرفهذافيالناس علمواأنالعاقلالمتثبتلايخبرإلابمايثقبه،ولماكانتالثقةالتامةإنما تحصلغالبابالمشاهدةصاريتراءىللناسأنالعاقلالمتثبتإذاأخبرعن شخصبخبر،فالظاهرأنهسمعهمنه،فهذامصدرالظهورفيماأرى. فأماالصحابةرضياللهعنهمفكانوابغايةالتحرزفيمايخبرونبهعن النبيبعيهول،فكانالرجلمنهميعلمتحريالاخرالصدقوشدةاحترازهعن الغلط،فاذاأخبرهعنالنبيب!جمؤبشيءكانعندهفيالوثوقنحواممالو سمعههومنالنبيب!جمول،وكانوامعذلكمعروفينعندإخوانهموعند التابعينبالصدقوالامانة،فكانأحدهمإذسمعمنأخيهالحديثوثقبه هذهالثقة،فيرىأنهليسفيالاخباربهعنالنبيب!جمؤبدونبيانالواسطة غشفيالدين،ولاتعزضللاتهام. (1)فيالاصل:"اخبارالا.

عدد الصفحات ٦٧

86!لرسانلالفقه أماعدمالغثرفظاهر،وماالتعرضللاتهام؛فلأنهيعلامصدقأخيه وتحرزه،فيثقبأنهلنيطهرعلىالخبرالمذكورانهكذب،لاعمداولاخطأ، فانفرضفيالنادرأنيطهرأنهخطاأمكنهأنيعتذربأنهإنماأخبرهفلان، ويرىأنهلنيتهمبالكذب،لاهوولاأخوه،ولاأنيتهمبأنهكذببقوله: إنماخبرهفلان؛لعلمالناسبصدقالصحابةوأمانتهم. فمنتدبرهذاوعلممصدرالظهورالسابق،علمأنقولالصحابي:قال النبيب!فىكيتوكيت،لايكونظاهرافيأنهسمعهمنالنبيب!جم!.بلهو علىالاحتمالفيأنيكونسمعهمنهبه!جمول،أومنصحابياخرعنهب!ور. وماالتابعونفلمتكنلهمتلكالثقة،ولكنبقيقريبمنها،فإن العصركانالغالبفيهالديانةوالامانة،واستعظامالكذبعلىاللهوعلى رسوله،فانقسمواإلىثلاثةأقسام: الاول:منجرىعلىنحوماومنالصحابة،فربماروىعمنلقمهما لميسمعهمنه،فمنهؤلاء:أيوبالسختياني،وزيدبنأسلم،وطاوس،وبو قلابةالجرمي،وعمروبندينار،وموسىبنعقبة،وابومجلز،والحسن البصري،والحكمبنعتيبة،وسالمبنأبيالجعد،وسعيدبنأبيعروبة، ويحبىبنأبيكثير،وأبوسفيانطلحةبننا،وعبدالملكبنعمير، وعكرمةبنعمار،وأبوالزبيرالمكي،وابنشهاب،ومكحول،وعدةقد جمعهمابنحجرفي"طبقاتالمدلسين". وكثرهولاءإنماكانوايفعلونذلكعندالوثوقبصدقمنبينهموبين منسموه،فيرونأنهليسفيفعلهمغتزفيالدين،وأنهإنظهرغلط واعتذروالايتهمون؛لعلمالناسبصدقهمومانتهم،وأنمنتدبرهذه

عدد الصفحات ٦٨

1-القبللأوقضاءالعاجلأ96 الحالوعرفمصدرالظهورالذيتقدمبيانه،يرىأنهلايظهرمنروايتهم علىالوجهالمذكورأنهمسمعوا،بليكونعلىالاحتمال،فحالهمقريب منحالالصحابةرضياللهعنهم. وقليلمنهؤلاءكانوايتساهلونفيروونعلىالوجهالمذكوروإنلميثقوا بمنبينهموبينمنسموا،والعذرفيحقهمأنهمإنشاءاللهكانواأولايفعلون ذلكثميبينونفيالمجلسإلىإناشتهرعنهمأنهميفعلونذلك،فعدواتلك قرينةتصرفعنالظهور،وهلالحديثيسمونماوقعمنهذاالقسمتدليسا، وهذاالاسممناسبللمتساهلين،ولكنقدأطلقعليهموعلىالاخرين. القسمالثاني:قوملميكونوايفعلونذلك،ولكنهمكانوايروونعمن عاصروهولميلقوه،كأنهميرونأنالظهورالذيتقدمبيانهإنمايقوىإذا علمأنالراويقدلقيمنسمى.ونتإذاتدبرتلمتستبعدهذا،فاعتبره بأهلعصرك،إذاأخبركواحدمنهمعنآخرلمتعلمأنهلقيه،هليكون الظاهرعندكأنهسمعهمنه؟ فانقلت:بلىقديكونالظاهرفيذلكإذاكانافيبلدواحد. قلت:أنعمالنظروكثرالامثلة،فانكتجدانهلايظهرالسماعحتى يكونالظاهراللقاء،بلقدترتابفيظهورالسماعمعظهوراللقاء،بلومع العلمبهإذاكانمعروفاأناللقاءوقعنادرا،كأنيكونتاجرلاشأنله بمخالطةالملك،ولكنكتعلمأنهقدرأىالملكمرةفيمجلس!وسمع كلامه،فتدبر. والسرفيهذاأنذلكالتاجرلايخشىالاتهامبالكذبإذاظهربطلان الخبر؛لانهيقول:إنماأخبرني[الملكولافانقلت

عدد الصفحات ٦٩

07مجمولحرسانلالفقه فلعل[]احدهمكان[]معمنسمعهكذلك،وكان المعروفذلابفيعصرهم،وانخفيبعضه[]علىمنبعدهم. ومنهؤلاء:قيسبنأبيحازم،وسعيدبنالمسيب،وعروةبنالزبير، وأبوسلمةبنعبدالرحمن،والشعبي،وابنسيرين،وعطاء،ومجاهد، ]منالقسمالاولفيجماعةكثير.راجعإنأحببت"المراسيل" لابنابيحاتم. وحالهمفياشتراطالوثوقبالواسطةبينهموبينمنسمواكحالالقسم الاول. []9القسمالثالث:الذينلمينقلعنهمالروايةعمنلقوهلمالم يسمعوا،ولاالروايةعمنعاصروهولم[]فأخذواأنفسهم بالاحوطلدينهم،فمنهؤلاءفيماأرى:القاسمبنمحمدبنأبيبكر، وخارجةبنزيدبنثابت،وبوبكربنعبلملرحمنبنالحارثبنهشام، وعبيدةالسلماني،وعلقمةبنقيس،والاسودبنيزيد،وبوبردةبنأبي موسى،ومطرفبنعبلماللهبنالشخير،وموسىبنطلحة،وجابربنزيد، فياخرين. وكلامأئمةالحديثفيتراجممنذكرناوغيرهايدلأنالإرسال الخفيكانفاشمافيالتابعين،ودونهالتدليسعمنيوثقبه،ودونهالتدليس معالتساهل،وتجدهملايحكمونبالتدليسإلابحجة،وكثيرامايكتفون فيالحكمالارسال(1)الخفيبالقرائن،بلوبعدمثبوتالسماع،فيقولون: 1(كذافيالاصل،ولعللصواب:"بالإرسال".

عدد الصفحات ٧٠

ا-القبلةوقضاءالعاجلأ17 لايثبتلهسماعمنفلان،ونحوذلك،يوجدهذافيكلامأحمدوابنمعين وبيزرعةوبيحاتموغيرهم. وذلكيردعلىمسلمرحمهاللهمازعمهفيمقدمةصحيحهمنأنقول البخاريمحدث،ويدلدلالةواضحةأنهكانعندهمأنهلايكونالظاهر السماعفيروايةأحدهمعمنعاصره،ولميتبينلقاوهله،أوتبينلقاوهله لقيةلايتضحفيهاإمكانالسماع،كأنيقول:رأيتهيطوفبالبيت،ونحو ذلك،وإذاكانكذلكفليسفيروايتهعنهمالميسمعهمنهشبهةكذب،ولا مايخالفالامانة،وذلكأنالسامعالمتدبريكونالأمرعندهعلى الاحتمال،فعليهأنيسألليتضحلهالحال. واذاكانالأمرهكذا،فالقولبالنسبةإلىالتابعينهوالقولالذيزعم مسلمرحمهاللهأنهمحدث،وقدسبقأنهقولالأئمةأحمدويحيىوعلي والبخاريوبيزرعةوبيحاتموغيرهمممنتجدكلامهفيتراجم أصحابالقسمالثاني،وحجتهمواضحة،وبذلكيردعلىمسلمقوله1(): "فانكانتالعلةفيتضعيفكالخبروترككالاحتجاجبهإمكانالارسال فيهلزمكأنلاتثبتإسنادامعنعنا...وذلكأنالحديثالواردعلينابإسناد هشامبنعروةعنأبيهعنعائشة،فبيقيننعلمأنهشاماقدسمعمنأبيه، وأنأباهقدسمعمنعائشة...وقديجوزإذالميقلهشامفيروايةيرويها عنأبيه:سمعتأوأخبرنيأنيكونبينهوبينأبيهفيتلكالروايةإنسان آخر...وكمايمكنذلكفيهشامعنأبيه،فهوأيضاممكنعنأبيهعن عائشة". (1)فيمقدمة"صحيحهلما(1/031.)3

عدد الصفحات ٧١

27مجمولحرسسانلالفقه وإيضاحذلكأنمسلمايوافقعلىعدمقبولعنعنةالمدلس،وفي تمثيلهبهشامنظر؛لانهوصفبالتدليسوانلميتفقعليه،فنحصرالكلام فيعروة،فنقول:إنماقبلناعنعنةعروة؛لانعروةلميوصفبالتدليس،وقد عرفبالثقةوالامانةوكثرةالسماعمنعائشة. ثمههنامسلكان: الأول:ردماقدمناهفيالاعتذارعنالمتثبتينمنالقسمالاول. فنقول:لايلزممنثقةأحدهمبمنبينهوبينمنسفىأنيكونفي نفسهثقة،فلعلهقدبانلغيرهمنهمالميبنله،وعلىفرضأنهثقةفلعلهتبين لغيرهمنهأنهغلطفيتلكالرواية. مثالذلك:أنيكونسمعهمنعمرةأنهاسمعتعنعائشة،فيرويههو عنعائشة،وتكونعمرةقدغلطتفيهلماحدثتهعروة،فيكونغلطهاإنما يتبينبروايةأخرىعنها،فلورواهعنعمرةعنعائشةلعرفناغلطعمرة بالمقابلةبروايتهاالاخرى،ولمارواهعنعائشةلميتبينذلك،بلتترجح روايةعروةلظنانهسمعهمنعائشة،واذاكانهذاالاحتمالقائمافروايته ذلكعنعائشةلاتخلومنالغشوقلةالتثبت،وإذكانالظنبهأنهيتحفظ منمثلذلك،فالظاهرمنروايتهعنعائشةانهسمعهمنها،وإذكانالظاهر ذلكفروايتهعنهاتعرضللكذب،إنلمنقل:إنهكذب.وإنماتخلص المدلسونمنالكذببماقدمناأنالظنبهمأنهمكانواأولايدلسون ويبينونفيالمجلس،حتىعرفذلكمنشأنهم،فزالالظهورالمذكور، وبزوالهزالالغش،وعروةلميفعلذلك؛والالوصفهأهلالعلمبأنهيدلس.

عدد الصفحات ٧٢

ا-القبللأوقضاءالعاجة37 فاماالصحابةرضياللهعنهمفقدكانمعروفاعنهمأنهمكثيرامايروون عنالنبيب!ولمالميسمعوهمنه،وإنماسمعوهمنغيرهممنالصحابةعنه. المسلكالثاني:أنلايتعرضلردماقدمناهفيالاعتذارمنالمتثبتين منالقسمالاول،ونقول: [01][]تتبعوارواياتالتابعين،وبحثواعنها،وقابلوا بعضهاببعض،فبانلهممنكانقديقعمنهالتدليسمنغيره،فبينواذلك، ولمالميصفأحدمنهمعروةبالتدليسثبتعندناأنهلميكنيدلس،فاما الارسالالخفيفقدعرفأنهكانفاشيافيالتابعين،وفشوهيجعلهمحتملا منكلاحدمنهم،وبذلكيزولالظهورالبتة،وبزوالهيزولالغشوالكذب البتة.واللهالمستعان.

عدد الصفحات ٧٣

الرسألةالكأنهة فاندةفيالسواك

عدد الصفحات ٧٥

2-ثاندةفىالشواد فالدةهاالسواد 77 قال-عليهأفصلالصلاةوالسلام-:"لولاأناشقعلىأمتيلأمرتهم بتاخيرالعشاءوبالسواكعندكلصلاة)".متفقعليه(1). وقال!م:"السواكمطهرةللفممرضاةللرب"رواهالشافعيوأحمد والدارميوالنسائي،ورواهالبخاريفيصحيحهبلاإسناد وقالع!ب!م:"ماجاءنيجبريل-عليهالسلام-قطالاأمرنيبالسواك، لقدخشيتأنأحقيمقدمفي".رواهأحمد وقالع!يم:"تفضلالصلاةالتييستاكلهاعلىالصلاةالتيلايستاكلها سبعينضعقا".رواهالبيهقيفي"شعبالإيمان"4( (1)أخرجهالبخاري887(ومسلم252(منحديثأبيهريرةبالاقتصارعلىالجزء الثاني.وأخرجهبتمامهأحمد9733(24)73وأبوداود6(4)والنسائي(1/662، 67)2وغيرهممنحديثأبيهريرةه 2(أخرجهالشافعيفي"الام"2()52وحمد30(2424332)2والدارمي(0)96 والنسائي(1/01)منحديثعائشة.وعلقهالبخاريقبلالحديث(4391). )3(في"المسند"92226(منحديثأبيأمامة.وفياسنادهعبيداللهبنزحر وعليبنيزيدالالهاني،وهماضعيفان.وأخرجهأيضاابنماجه928(والطبراني في]".)7876( ()4/6(0)7ط.الهند،منحديثعائشة.وأخرجهأيضاأبويعلىفي"مسنده" 8(421)وابنعديفي"الكامل"6()993وابنحبانفي"المجروحين" (29)03وفيإسنادهمعاويةبنيحيىالصدفي،وهوضعيف.

عدد الصفحات ٧٧

78مجمولحرسانلالفقه وقال!ي!:"لولاأنأشقعلىأمتيلأمرتهمبالسواكعندكلصلاة، ولأخرتالعشاءالىتلثالليل".رواهالترمذي(1)،وقال:هذاحديث حسنصحيح. وعنه!أنهقال:"انافواهكمطرقالقران،فطمبوهابالسواك".قال السيدالمرتضىفي"شرحالاحياء"2("قالالعراقي3(اخرجه ء.4( بولعمممنحديثعلي،ورواهابنماجه5(موقوفاعلىعلي،وكلاهما ضعيف.ورواهالبزارمرفوعاوإسنادهجئد.قلت:وكذااخرجهالسجزي في"الإبانة"منحديثعليمرفوعا،ورواهابومسلمالكجيفي"السنن"، وابونعيممنحديثالوضين،وفيإسنادهمندلوهوضعيف". وقوله:"رواهالبزار..."إلخصرحبهفي"شرحالتقريب"7(بلفظ:"ان العبداذاتسوكثمقاميصليقامالملكخلقه،فيستمعلقراءته،فيدنومنهأو كلمةنحوها،حتىيضعفاهعلىفيه،فمايخرجمنفيهشي!الاصارفي (1)رقم23(منحديثزيدبنخالدالجهاني.واخرجهايضااحمد320(17)وابو داود47()والعسائيفي"الكبرى"(14.)03 )2("إتحافالسادةالمتقين"2(.)348 )3(في"تخريجالإحياء"(1/132). (4)في"حليةالاولياء"(4/.)692وقال:"غريبمنحديثسعيد،لمنكتبهإلامن حديثبحر". 5(رقم(192قالالبوصيريفيالزوئد:إسنادهضعيف. 6(كمافي"كثفالاستار"(142.)2وسياتيلفظهولكلامعليه. 7("طرحالتئريب،(2.)66

عدد الصفحات ٧٨

2-ثاندةالشواد97 جوفالملك،فطهرواأفواهكمللقران".قال:ورجالهرجالالصحيح،إلا أنفيهفضيلبنسليمانالنميريوهووانأخرجلهالبخاريووثقهابن حبانفقدضعفهالجمهورفتامل. إذاتافلتمامرمنالاحاديثعلمتأنأمرالسواكأمرمهم،وقدبين الحديثالاخرأقوىعلله،وهوأنلهمطهرةللفم،وهوطريقالقران؛لأن الانسانلايخلومنالتلفطبقرادبأوذكرأو[منسماءاللهأواسممن أسماءأنبيائه،وكماأنمسالمصحفمعالحدثحرام،وتلطيخهبالنجس المستقذرحتىالريقإنقارنهاستهزاءفكفروالأفحرام،وكذاتلطيخالذكر أواسممنأسماءاللهأواسممنأسماءأنبيائهأوملائكتهونحوهيحرمذلك فيالأماكنالنجسة،وعندفعلالمحرماتومباشرةالنجاسات،ويكرهفي الأماكنالمستكرهة،وعندفعلالمكروهاتومباشرةسائرالمستقذرات، فكانالقياسانهيحرمالقراءةوالذكرونحوهاعندتغيرالفم،لأنالتلفظ بالقرانبمنزلةكتابتهابلهوأبلغ،وأمامجردالريقوماعسرإزالتهمنالتغير فيعفىعنهللضرورة. (1)انظر"تهذيبالتهذيبدا8(292).

عدد الصفحات ٧٩

الرسألةالكالثة ممممألة !قا!ةبتغييرالآياقه!القراءة

عدد الصفحات ٨١

2-معاللأبطلانالصلاةبتنييرالأيات!ط 1 لقر الحمدلله. 83 الحمدللهحمدالاانقطاعلهأبدا،فإنإحسانهعليناغيرمقطوععنا، والصلاةوالسلامعلىمولانامحمدرسولهالامين،وعلىالهوأصحابه والتابعين. أمابعد،فانهلماكانفييومالجمعةلاربعحلونمنشوال9133قرأ إمامالصلاةفيالجمعةبسورتيالاعلىوالغاشية؛فابدللفظالغاشية بالخاشعة،ففتحعليهالحقيرفلميتنبه،ثمفتحعليهالسيدالضياءصالحبن محسنالصيلمي،وكررمرارافلميتنبه،بلاستمرعلىالقراءة،فلماسلم قالالصيلمي:"اعيدواالصلاة"،فنازعهالسيدالعربيمحمدبنحيدر النعميبانهلايلزمفيمذهبهماإعادةفيمثلذلك،ثمقالله:"الامامحاكم وهوشافعيئ". فسئلالحقيرعنالصلاةفيمذهبنا،فقلت:صحيحة.فلماكانبعد ذلكقالليالصيلمي:"مادليلالشافعيةعلىعدمبطلانالصلاة؟". فقلتله:أماصلاتكأنتفقدبطلتبمذهبك؛لانفيهانهليس للمأمومالفتحعلىالامامفيمازادعلىالواجب،وهومنهالفاتحةوثلاث اياتفيجميعالصلاةلافيكلركعة،هذا[)1(]انهكررالردبعدأن تجاوزالقارىءالايةبايات. فقال:لستملتزماللمذهب،يعني:بلمجتهد. (1)هناكلمةغيرواضحة.ولعلهاماأثبتاونحوها.

عدد الصفحات ٨٣

48مجمولحرسانلالفقه فقلت-وعلىتسليمدعواه-:إذاليسلكأنتناظرني؛لانيمقلدآخذ قولإمامي،ولايلزمنيمعرفةدليله.لكنيأتنازلعنهذافأقول:لايلزم إماميالحجة؛لانهمتمسكبالاصل،وهوعدمالبطلان،فالبينةعليك. ولكنيأتنازلعنهذافأقول:لايخلودعوىالبظلانإمانتكونلتغيير نظمالقرآن،واماللاتيانبكلمليستمنالقران. أماالاولفيدلعلىاستصحابالاصلفيهحديثعليعندأبيداود والترمذيوالنسائيوالحاكم1(قال"صنعلناعبدالرحمنبنعوف طعاما،فدعاناوسقانامنالخمر،فاخذتالخمرمناوحضرتالصلاة، فقدموني،فقرأت:(قليايهاالكافرون،لاأعبدماتعبدون،ونحننعبدما تعبدون).فانزلالله:<يأيهاالذينامنولاتقربرالصلوةوأنت!سبهرئ حتىتعلموامانقولون)[.]43 هكذاذكرهالجلالالسيوطيفي"أسبابالنزول2("ولفظأبيداود بعدالسندإلىعلي:عنعليئ-عليهالسلام-:"أنرجلامنالأنصاردعاه وعبدالرحمنبنعوف،فسقاهماقبلأنتحرمالخمر،فأمهمعليفي المغرب،فقرأ:(قليايهاالكافرون)فخلطفيها،فنزلت:<لاتفربر الصلوةوأنترسكزئحتىتغلمومانقولون>. والاستدلالبهذامنحيثإنهلميردأنهمأمروابالاعادة،ولاصلعدم (1)"سعنابيداود"(1)367والترمذي6(20)3و"السعنالكبرى"للنسائي(14011) والمستدرك"(2/70)3. ()2"لبابالنقول"(ص68،96

عدد الصفحات ٨٤

2-سمأللأبطلرن 1 لصلاةبتنييرالأيات.القر58 الامر،بلوالظاهر،إذلوكانلنقل.وأماقولهم:"الدليلإذاتطرقهالاحتمال سقطبهالاستدلال"فليسهذامنه. فانقيل:هذاقبلتحريمالكلامفيالصلاة. قلنا:لسنافيالكلام،بلنحنفيتغييرالنظم،إذقديقال:إنتغيير النظمأشدمنالكلامالاجنبي.وسياتيبحثالكلامإنشاءالله. فانقيل:قدنسخجوازصلاةالسكران. قلنا:نم،ولكنلمينسخجوازصلاةمنغيرالنظمغيرمتعمد،مع أنهمفيتلكالصلاةكانالتخليطبسببهم؛إذالشربباختيارهم؛فصحة صلاةمنحلطبغيرسببمنهمنبابأولى. فانقيل:فانماكاننسخصلاةالسكرانبسببالتخليط. قلنا:هذالايدلعلىبطلانالصلاةتلكولامابعدها،فانهإنماهو تحريمالصلاةمعوجودسببالتخليط،بلسبب(1()مبطل،فإذا وقعسبباخرللتخليطليسباختيارالمخلطفهومعذورفيه،معأن التخليطالذيفيالحديثفظيعفينفسه،وأماالمخلطفمعذور. فانقيل:لميعدالقارىءلتصحيحالقراءة؟ قلت:ليستالقراءةواجبةحتىتبطلالصلاةلبطلانها،إذالواجبفي مذهبهالفاتحة،وفيمذهبغيرههيوثلاثآياتفيعمومالصلاة،وقد قرأسورةالاعلىفيالركعةالاولى،معأنالتخليطهنالميكديغيرالمعنى، ومعذلكفالحديثلميردفيهإعادتهالقرآن. (1)كلمةغيرواضحة.

عدد الصفحات ٨٥

68مجمولحرسانلالفقه وماالثانيوهو:أنيكونسببالبطلانهوالاتيانبكلمةليستمن القران،فلفظالخاشعةقدجاءتفيالقرآن،معأنإتيانهبهاخطا،والكلام الاجنبيلايبطلصلاةالمعذورفيه،سواءكانجاهلاأوناسياأومخطئا، فقلمقالتعالى:<رشالاتؤاضزنآانلمحسيناأوأخطأنا)[:]286وهي دعوةمجابةلجميعالامة،وفيالحديث:"رفععنأمتيالخطاوالنسيانوما استتكرهواعليه"(1). فانقيل:رفعالاثملاالحكم. قلنا:كلا،ففيمسلموغيره2(عنمعاويةبنالحكمالسلميقال:"بينا أناأصليمعرسولالله-بلاولإذعطسرجلمنالقوم؛فقلت:يرحمكالله، فرمانيالقومبأبصارهم،فقلت:واثكلامياه!ماشأنكمتنظرونإلي؟! فجعلوايضربونأيديهمعلىأفخاذهم،فلماًرأيتهميصمتوننيلكنيسكت، فلماصلىرسولاللهبهلاولفبابيهووميمارأيتمعلماقبلهولابعده أحسنتعليمامنه،فواللهماكهرنيولاضربنيولاشتمني،ثمقال:"إنهذه الصلاةلايصلحفيهاشيءمنكلامالناس،انماهوالتسبيحوالتكبيروقراءة القران"،أوكماقالرسولاللهب!ولفذكرالحديث. (1)اخرجهالطحاويفي"شرحمعانيالاثار"3()59وابنحبان9(1)72 والدارقطني4(017-171)ولحاكم2(891)والبيهقيفي"السننالكبرى" 7()356منحديثابنعباسبلفظ:"إناللهتجاوزعنامتي...".واسناده صحيح.وخرجهابنماجه5(40)2ايضا،ولكنفيإسنادهانقطاعبينالأوزاعي وابنعباس. (2مسلم537()وأبوداود(039،319)ولعسائي3(41-18).

عدد الصفحات ٨٦