91-العكر 1 لمشرولح.الطلاقاالمجمولح356 له،وانطلقهاألفمرة،فعمدرجلإلىامرأتهفطلقها،حتىإذاشارفت انقضاءعدتهاراجعها،ثمطلقها،ثمقال:لاواللهلااويك!لي،ولاتحلين أبدا،فأنزلاللهتباركوتعالى:<الطنقميتانفإشساكمبمعروفأؤدشرلغ بماخشن)،فاستقبلالنالصالطلاقجديدامنيومئذ،منكانطلقمنهمأو منلميطلق".("الموطالابهامششرحه"المنتقى"ج5ص125). []5هذامرسلصحيح،وهكذارو5ابنإدريسوجريربن عبدالحميدعنهشام.انظرتفسيرابنجرير(ج2ص1()925 وقدرفعهبعضهم،خرجهالحاكمفي"المستدرك"2(وصححهمن طريقيعلىبنشبيبعنهشامبنعروةعنأبيهعنعائشة،ولهعواضد. أخرجابنجريرعنقتادةقال:"كانأهلالجاهليةيطلقأحدهم امرأتهثميراجعها،لاحدفيذلك،هيامرأتهماراجعهافيعدتها،فجعل اللهحدذلكيصيرإلىثلاثةاقراء،وجعلحدالطلاقثلاثتطليقات". وخرجعنابنزيد:"...وطلقرجلامرأتهحتىإذاكادتأنتحل ارتجعها،ثماستأنفبهاطلاقابعدذلكليضارهابتركها،حتىإذاكانقبل انقضاءعدتهاراجعها،وصنعذلكمرارا،فلماعلماللهذلكمنه،جعل الطلاقثلاثا:مرتين،ثمبعدالمرتينإمساكبمعروفأوتسريجباحسان". 1("تفسير126("5 ()2"المستدركدا(2927،0)28.وخرجهأيضاالترمذي(2911). )3(في"التفسير"(4/621). (4)المصدرنفسه(4/621).
عدد الصفحات ٦٥٣654مجمولحرسانلالفقه فقولهتعالى:<الظنقعشتان>يعني-واللهأعلم-:الطلاقالذيتعقبه رجعة؛لانهذاهوالمعهودلهمسابقا،والمعهودفيالقصةالتيكانت سببالنزول،والمعهودفيالايةالتيقبلها،وهيقولهتعالى: <ؤالملثجمىتجصى%بانفسمرثبثةقروء)الىقوله:<ودبولنهنأحقبردهقفي ذلك>. فكأنهقال:الطلاقالذيتعقبهرجعةإنماهومرتان،لامراركثيرة،كما أرادذلكالرجلالمضازأنيفعل. وعليه،فكلمرةمنالمرتينعبارةعنطلاقعقبتهرجعة،لانهذارد علىذلكالمضارالذيأرادأنيفعلهذا،أيالطلاقوالرجعةمرارا. وقولهتعالى:<فإضساكمبمصوفأودتئرلحبماحسن)أريدبه-واللهأعلم-: وبعدانيطلقأحدكم1ثميراجع]ثميطلقثميراجع،لايبقىلهإلاأن يمسكهاويحتفطبها،إويسرجهاالسراحالأخير،وهوالطلاقالثالث. قالفيالفتح1("معنىقولهتعالى:<الظذقعرلان)فيماذكرأهل العلمبالتفسير،أي:أكثرالطلاقالذييكونبعدهالامساكأوالتسريح مرتان،ثمحينئذإمانيختاراستمرارالعصمةفيمسكالزوجة،أوالمفارقة فيسرجهابالطلقةالثالثة،وهذاالتأويلنقلهالطبريوغيرهعنالجمهور". ثمذكرالقولالثاني،وسيأتي،ثمقال"ويرجحالاولماأخرجه 1(/9(.)366 )2(ايالحافطفي"الفتح"9(.)366
عدد الصفحات ٦٥٤9ا-العكصالمشرولحالطلاقالمجمولح655 الطبري1()وغيرهمنطريقإسماعيلبنسميععنأبيرزينقال:"قال رجل:يارسولالله!الطلاقمرتان،فأينالثالثة؟قال:إمسالنبمعروفأو تسريحبإحسان". أقول:وفيروايةللطبري2("قالرجل:يارسولالله!يقولالله: <الطذقميلانفإضساكمبمعروف!فأينالثالثة؟قال:التسريحبإحسان".(تفسير ابنجرير2ص06.)2 ثمقالالحافظ3("وسندهحسن،لكنهمرسل؛لانأبارزينلاصحبة له،وقدوصلهالدارقطني4(منوجهآخر،فقال:"عنأنس"لكنهشاذ، والاولهوالمحفوظ...والأخذبالحديثأولى،فانهمرسلحسن،يعتضد بماأخرجهالطبري5(منحديثابنعباسبسندصحيحقال:"إذاطلق الرجلامرأتهتطليقتين،فليتقاللهفيالثالثة،فإمانيمسكهافيحسن صحبتها،أويسرجهافلايظلمهامنحقهاشيئا".(فتحالباريج9ص392 وقالابنجرير"فقالبعضهم:عنىاللهتعالىذكرهبذلكالدلالة 1("تفسير4("55)013 )2(المصدرنفسه(4131.)واخرجهايضاعبد 1 لرزاقفي"تفسيره"(1/)39 و"المصنف"(19011)وأبوداودفي"المراسيل"(ص541)وابنأبيحاتمفي "التفسير"2(914). )3(في"الفتح"9(.)366 (4)في"سننه"(44)وقال:والصوابمرسل. 5(في"التفسير"(4281). )6(المصدرنفسه(4013).
عدد الصفحات ٦٥٥656مجمولحرسانل 1 لفقه علىاللازمللأزواجللمطلقاتاثنتينبعدمراجعتهمإياهنمنالتطليقة الثانيةمنعشرتهنبالمعروف،أوبفراقهنبطلاق". ثمقال)بعدأنذكرالحديثوغيره،وذكرالقولالثاني:"فإناتباع الخبرعنرسولاللهبم!جمولأولىبنامنغيره،فإذكانذلكهوالواجب،فبين أنتاويلالاية:الطلاقالذيلازواجالنساءعلىنسائهمفيهالرجعةمرتان، ثمالامربعدذلكإذاراجعوهنفيالثانيةإماإمساكبمعروف،واماتسريح منهملهنبإحسانبالتطليقةالثالثة".(تفسيرابنرب2ص925.)026 []6قول:والقولالثانيحكاهابنجريرفقال2("وقالاخرون:بل عنىاللهبذلكالدلالةعلىمايلزمهملهنبعدالتطليقةالثانيةمنمراجعة بمعروف،أوتسريحباحسانبتركرجعتهنحتىتنقضيعدتهن". ثمروىعنالسدي3(قال:"إذاطلقواحدةأواثنتينإماأنيمسك، ويمسك:يراجعبمعروف،وإماسكتعنهاحتىتنقضيعدتها". وعنالضحاك4(قال:"يعنيتطليقتينبينهمامراجعة،فأمرأنيمسك أويسرحباحسان". وروىعنهقبلذلك"والتسريحأنيدعهاحتىتمضيعدتها". (تفسيرابنجريرج9ص.26 (1)في"التفسير"(4/132). ()2المصدرنفسه(4131). )3(المصدرنفسه(4131،132). (4)المصدرنفسه(4132) )5(المصدرنفسه(4/132).
عدد الصفحات ٦٥٦91-العكو]!طالطلاق 1 لمجمولح657 وخرج)فيتفسيرسورةالطلاقعنالضحاكفيقوله:<ومنينى اللهصئحعلله-نحرجا>،<ومنيتقاللهئحعللهمنأتىه-يسر،>قال:"يعني بالمخرجواليسر:إذاطلقواحدةثمسكتعنها،فإنشاءراجعهابشهادة رجلينعدلين،فذلكاليسرالذيقالالله،وانمضتعدتهاولميراجعها كانخاطبامنالخطاب،وهوالذيأمراللهبه،وهكذاطلاقالسنة،فأمامن طلقعندكلحيضةفقدأخطأالسنة،وعمىالرب،وخذبالعسر".(مسابن جريرج28ص82 أقول:قالابنجريرفيتحريرالقولالثاني:"وكأنقائليهذاالقول الذيذكرناهعنالسديوالضحاكذهبواإلىأنمعنىالكلام:الطلاق مرتان،فإمساك[]كلواحدةمنهمالهنبمعروف،أوتسريعلهن بإحسان". أقول:وحاصلههكذا:المرةالاولىفمراجعةأوتركحتىتنقضي عدتها،فإذاراجعورادالطلاقفالمرةالثانية،فمراجعةأوتركحنىتنقضي عدتها،ثمقالتعالى:<فانطلقهافلاتحللمومنبعدحتىتنكحزوجاغيره!. ومعناهاعلىهذا:فإذاراجعمنالثانية،ثمبدالهالطلاقفإنطلقها... إغ. وعلىهذا،فهذاالقولالثانيلايخالفالقولالاولفيماذهبإليه 1("التفسير (2المصدرنفسه(4/321)
عدد الصفحات ٦٥٧856مجمعرسانلالفقه أهلالمذهبالثالث(1). أقول:والقائلونبأنالامساكهوالرجعةيقولونكماذكربأن...2(0 فبعدالمرتينإمامراجعةو....فيالاعتراضإمامراجعةوإماطلاق. فانقيل:لكنهجاءالطلاقبعدذلكفيقوله:<فانطلقهافلاتحللمو). [هومبنيعلىفرضالإمساكوهوالمراجعة؛لانهقدحصر الامربعدالثنتينفيمراجعةأوعدمها،فانعدمتحتىانقضتالعدةكما هوظاهر،فلاموللطلاقالثالث،وانمايكونلهموقععلىفرضوقوع المراجعة،فتدبر. وأمامنقال:المرتانطلقتانعندكلطهروحدة،فلميتبينمايفسرون بهالإمساكولتسريح،وعلىكلحالفقولهممردودمنأصله. وعلىكلمنالاقوالالثالثة،فقولهتعالى:<فانطلقهافلاتحللمو> المرادبهاالطلاقالثالث. أماعلىقولمنقال:الامساكالابقاءفيالعصمة،والتسريحالطلاق، فانهيقول:إنقوله:<فإنطلقها>مبنيعلىالتسريح،كأنهقال:فإنوقعمنه التسريحالذيتقدمذكره.والتسريحهوالطلاقالثالثعندهؤلاء. وأمامنقال:الامساكالمراجعةبعدكلمنالطلقتين،والتسريحعدم (1)بعدهاصفحتانكتبهماالمولف،ثمشطبعليهما.وكتببعدصفحاتملحقا يناسبهذاالمكان. 2(الكلماتمخرومةفيالاصلفيمواضعالنقط.
عدد الصفحات ٦٥٨9االعكرالمعرولحدالطلأقهالمجمولح965 المراجعة،فإنهيقول:إنالطلقةالثالثةإنماذكرتفيقوله:<فإنطلفنها>. وأمامنقال:المرتانطلقتانفيكلطهرواحدة،فلابدنيوافقأحد القولينالمتقدمين،ولوكانيقولبخلافذلكلكانالظاهرأنيحكيهابن جرير. نعم،ذكرابنجرير(1)فيتفسير<فانطلقهافلاتحللص>عنابنعباس قوله:<فانط!قهافلاتحللصنبعدحتئتنكحزوطغيره!يقول:"إنطلقهائلاثا لاتحلحتىتنكجزوجاغيره". رواهمنطريقعبداللهبنصالجعنمعاويةبنصالجعنعليبنأبي طلحة،وفيكلمنهمكلام،وهومعذلكمنقطع،فإنابنابيطلحةلم يسمجمنابنعباس،وصحيفةعليبنأبيطلحةعنابنعباسيستأنس بهاأهلالعلم،ولايحتجونبها. علىأنهذاالاثرلوصحلوجبحملهعلىمعنى"إنطلقها"الثا(ئة، فتمطلاقها"ئلاثا"،توفيقابينهذاوبينالرواياتالصحيحةعنه واحتجأهلالمذهبالثانيبالاية<فإئاكمبمعروفاودتئرلتمبماحسن> فإنالمرادبالامساكالمراجعة،وبالمسريحالطلاق،كأنهقال:وبعدالمرتين إمامراجعةواماطلاق. وهذايدلأنالمرةالثانيةطلاقلميعقبهرجعة،إذلوكانتطلاقا 1(في"تفسيره 2(هنانهايةالملحق،ومابعدهاوراءصفحةالملحق.
عدد الصفحات ٦٥٩066مجمولحرسانل 1 لفقه ورجعةلماأمكنأنتكونبعدهامراجعةأخرى،وإذاثبتأنالمرةالثانية طلاقتصلحبعدهالمراجعةويصلحالطلاق،فقدوقعتالمرةالثالثةمن الطلاقعقبالطلاقالثانيبدونتخللرجعة،وإذاجازهذابينالثانية والثالثةفليجزبينالاولىوالثانية،ولاقائلبالفرق. فالجواب:أنجمهورالسلففسرواالامساكههنابالابقاءفي العصمة،لابالمراجعة،ونظيرهقولهتعالى:<د!ددقوللفدبأنغماللهعلئه وأنعمتلخهأضمكعلكزوفيوالقالئه>[:.]37 وقدأخرجالحاكمفي"المستدرك"1(عنانسقال:"جاءزيدبن حارثةيشكوإلىرسولاللهب!جمولمنزينببنتجحش،فقالالنبيبملإز: أمسكعليكأهلك،فنزلت". وذكرابنجريرأثراعنابنزيد،وفيه:"فجاءفقال:يارسولالله! إنيأريدأنأفارقصاحبتي،قال:مالك؟أرابكمنهاشيء؟قال:لاواللهما رابنيمنهاشيءيارسولالله،ولارأيتإلاخيرا،فقاللهرسولاللهلج!: أمسكعليكزوجكواتقالله". وروىأثراعنقتادةبنحوه3((تفسيرابنرب22ص9). وأصرحمنهقولهتعالى:<ولاتمسكوأبعصمالكوافز>[:01]. )1(.)2/417( )2("تفسيره 3(المصدرنفسه9(1/511)
عدد الصفحات ٦٦٠9العكر 1 لمشرولحالطلاقاالمجمولح661 وكثرمايجيءالامساكفيالقرانبهذاالمعنى،يعدمالارسال. وانماذكرتالايتينلئلايقولقائل:قدجاءفيالقرآن<فأمسكوهى بصروفي>فيموضعين،والمرادبهفيكلمنهما"فراجعوهن)"،فينبغيأن يكونقولههنا:<فاساكمبمعروف>أيمراجعة. علىأنهقديقال:فرقبينقوله:<فإمساكم)،وقوله: <فأئسكوهى>،فإنالاسميدلعلىالثباتواللزوم،فيقتضيأنهذا الامساكهوالابقاءفيالعصمة؛لانهاستمرارثيءثابت،والفعليدلعلى التجددوالحدوث،فيقتضيفيقوله:"فأمسكوا"أيأحدثواإمساكا،وهو المراجعة،فتأمل. وقالابنجريربعدأنذكرأثرعروةومافيمعناه:"فتأويلالايةعلى هذاالخبرالذيذكرنا:عددالطلاقالذيلكمأيهاالناسفيهعلىأزواجكم الرجعةتطليقتان،ثمالواجبعلىمنراجعمنكمبعدالتطليقتينإمساك بمعروف،أوتسريحباحسان". ثمحكىقولمنقال:إن"المرتان"طلقتانفيكلطهرواحدة،ثم الواجببعدذلكإماإمساكبمعروفواماتسريحباحسان،ثمردهبأنه مخالفلظاهرالتنزيل،ولمرسلعروةوعواضده. ثمحكىالخلاففيتأويلالامساكوالتسريحقالفقالبعضهم: 1("تفسير4/127("5 (2)المصدرنفسه(4/031)
عدد الصفحات ٦٦١266مجمولحرسانلالفقه عنىاللهتعالىذكرهبذلكالدلالةعلىاللازمللأزواجللمطلقاتاثنتينبعد مراجعتهمإياهنمنالتطليقةالثانيةمنعشرتهنبالمعروفأوفراقهن بطلاق)". وذكرحديثأبيرزينالاتيواثارالاأراهاصريحةفيماقال. ثمقال"وقالاخرون:بلعنىاللهبذلكالدلالةعلىمايلزمهملهن بعدالتطليقةالثانيةمنمراجعةبمعروف،أوتسريعباحسانبتركرجعتهن". ثمروىعنالسديقال"إذاطلقواحدةأواثنتين،إماأنيمسك- ويمسك:يراجعبمعروف-وإماسكتعنهاحتىتنقضيعدتها"ه وعنالضحاكقال"يعنيتطليقتينبينهمامراجعة،فأمرأنيمسك اويسرحباحسان". ثمردهذاالتاويلبحديثأبيرزين5("قالرجل:يارسولالله!قول الله<الظذقمرتانفاشساكمبمعروف>فأينالثالثة؟قال:التسريعباحسان". ثمقال"فبئيئأنتاويلالآية:الطلاقالذيلازواجالنساءعلى (1)فيالاصل:"بفراقهن"،و 1 لتصويبمنتفسيرالطبري. (2المصدرالسابق(4113). )3(المصدرنفسه(4/113،132). (4)المصدرنفسه(4/132). (5)المصدرنفسه(4/132،013). )6(المصدرنفسه(4/213).
عدد الصفحات ٦٦٢9ا-العكصالمشرولحالطلاقا 1 لمجمولح663 نسائهمفيهالرجعةمرتان،ثمالامربعدذلكإذاراجعوهنفيالثانيةإما إمساكبمعروف،واماتسريحلهنبإحسانبالتظليقةالثالثة".(تقسيرابنجرير ج2ص925.)026 []7السنة المذهبالاول:قالوا:السنةمعنا،ففيحديثعائشةالذيفي الصحيحين(1وغيرهمافيقصةامرأةرفاعة:أنهاجاءتإلىالنبيبهلإؤ فقالت:إنيكنتعندرفاعة،فطلقنيفبتطلاقي،فتروجت عبدالرحمنبنالزبير،وانمامعهمثلهدبةالثوب،فتبسمرسولاللهب!عيهنن وقال:"أتريدينانترجعيالىرفاعة؟لا،حتىيذوقعسيلتك،وتذوقي عسيلته". قالالامامالشافعي2("فانقيل:فقديجوزأنيكونرفاعةبتطلاقها فيمرات. قلت:ظاهرهمرهيواحدة)". وفيحديثفاظمةبنتفيس،وهوفيصحيحمسلم3(وأشارإليه البخاري4("أنزوجهاظلقهاثلاثا،فلميجعللهاالنبيب!جمؤسكنىولا نفقة". (1) ا لبخاري(9362)ومسلم(3341). (2)"الام"(01/952). (3)رقم(0841). ()4انظر"الصحيح"مع"الفتح"9(477)وكلامالحافظعليه.
عدد الصفحات ٦٦٣466مجمولحرسانلالفقه وفيالصحيحين(1)منحديثعائشة:"أنرجلاطلقامرأتهثلاثا، فتزوجتفطلق،فسئلالنبيبجم!:اتحلللأول؟قال:لا،حتىيذوق عسيلتها،كماذاقالأول". وفيالصحيحين2(منحديثسهلبنسعدفيقصةعويمر العجلاني:"أنهبعدأنلاعنزوجتهقال:كذبتعليهايارسولاللهإن أمسكتها،فطلقهاثلاثاقبلأنيأمرهرسولاللهب!ول". قالالامامالشافعي3("وأنالنبيبم!ووعلمعبداللهبنعمرموضع الطلاق،ولوكانفيعددالطلاقمباجومحظورعلمه-إنشاءالله-إياه؛ لانمنخفيعليهأنيطلقامرأتهطاهرا،كانمايكرهمنعددالطلاق ويحب-لوكانفيهمكروه-أشبهانيخفىعليه...وطلقركانةامرأتهالبتة، وهيتحتملواحدة،وتحتملثلاثا،فسألهالنبيبجمظعننيتهوأحلفه،ولم نعلمهنهىأنيطلقالبتةيريدبهاثلاثا،وطلقعبدالرحمنبنعوفامرأته ثلاثا". رده:قالوا:أماالحديثالأولفقدجاءمفسراعلىخلافماظننتم، ففيالصحيحين4(."..فقالت:يارسولالله!إنهاكانتعندرفاعة، فطلقهااخرثلاثتطليقات"(صحيحالبخاريج8ص23صحيحمسلم ج4ص451). (1) ا لبخاري(1625)ومسلم(3341/511). (2) ا لبخاري(8035)ومسلم(2941). (3)"الام"(6/754). (4)لبخاري(4806)ومسلم(3341/311).
عدد الصفحات ٦٦٤91-العكصامنا. 1 لطلاق 1 لمجمو566 وهكذاالحديثالثاني،ففيروايةعندمسلم1("أنفاطمةبنتقيس أخبرتهأنهاكانتتحتأبيعمروبنحفصبنالمغيرة،فطلقهاآخرثلاث تطليقات"،وفيروايةأخرى2("...فأرسلإلىامرأتهفاطمةبنتقيس بتطليقةكانتبقيتمنطلاقها".(صحيحمسلمج4ص691-.)791 وأماالحديثالثالثفالظاهرأنهمختصرمنحديثامرأةرفاعة،كما جوزهالحافظفيالفتح3(قال:"وسيأتيفيشرحقصةرفاعةأنغيرهوقع لهمعامرأتهنظيرماوقعلرفاعة،فليسالتعددفيذلكببعيد".(فتحالباري ج9صه92 وذكرفي(صه37)4()038تلكالروايات،وهيبينضعيفأوغلط فيقصةامرأةرفاعة،فانظرهاإنشئت. وأماالحديثالرابعفقصةعويمر،رواهاجماعةمنالصحابة،ولم يذكرأحدمنهمالطلاقإلافيروايةالزهريعنسهلبنسعد. والزهرييقولتارة:"فظلقها"،رواهعنههكذاالاوزاعي،كمافي صحيحالبخاريفيتفسيرسورةالنوروعبدالعزيزبنأبيسلمةعند أحمد(المسعدجه/ص3376). )1(رقم0148/04( )2(رقم0148/41( )3(/9(.)367 )4(.)9/464-946( (5) ا لبخاري(5474). (6)رقم(65822).
عدد الصفحات ٦٦٥666مجمولحرسانلالفقه وتارةيقول:"ففارقها"،هكذارواهعنهجماعة،منهمفليحعندالبخاري فيتفسيرسورةالنور(1)،وابنأبيذئبعندالبخاريأيضافيالاعتصام2( وعبدالعزيزبنأبيسلمةوابراهيمبنسعدعندالنسائي3(وعقيلعند احمد(المسندجه/ص3374). وتارةيقول:"فطلقهاثلاثا"،هكذارواهمالكوابنجريج5( وغيرهما قالالحافظفيالفتح6("فيرويةابنإسحاق-يعنيعنالزهري-: ظلمتهاإنأمسكتها،فهيالطلاق،فهيالطلاق،فهيالطلاق". أقول:والذيفيمسندأحمد"هيالطلاق،وهيالطلاق،وهي الطلاق".(مسنده5.)7()334 ثمقالالحافظ8("وقدتفردبهذهالزيادةولميتابععليها،وكأنهرواه بالمعنى؛لاعتقادهمنعجمعالطلقات)".(فتحالباري9.)365 وفيهذانظر،فمنالبينأناختلافهذ!الالفاظ:"فطلقها"، 1(رقم4746( )2(رقم4073( )3(.)6/171( )4(رقم22853( (5)انظرالبخاري8(053،9035). (6)(9/154). ()7رقم(18322). )8(" ا لفتح"(9/154).
عدد الصفحات ٦٦٦9ا-العكصالمشرولحالطلاقالمجمولح667 "ففارقها،"فطلقهائلاثا"ليسمنسهلبنسعد،وانماهومنالزهري، ومنالجائزأنيعنيالزهريبقوله:"فطلقهائلائا)"أنهكررالطلاقثلائا، وهذااللفظيصدقبماإذاكانالتكرارصالحاللتوكيد،فتكونهذهالرواية موافقةلروايةابنإسحاق،ومنالجائزأيضاأنيكونالزهريسمعالحديث منسهلباللفظالذيذكرهابنإسحاق،ولكنكانالزهرييرويهبالمعنى، فقالمرة:"فطقهاثلاثا"بناءعلىماظنهمنأنهذااللفظيثبتبهئلاث طلقات،ثمترددفيذلك،فكانيقولتارة:"فطلقها"ويقتصرعليه،وتارة: "ففارقها"ويقتصرعليه،وذكرابنإسحاقأصلاللفظالذيسمعه(1)من سهل،فقدكانلابنإسحاقاختصاصبالزهري،قالابنعيينة:"رأيت الزهريقاللمحمدبنإسحاق:أينكنت؟فقال:هليصلإليكأحد؟قال: فدعاحاجبهوقال:"لاتحجبهإذاجاء".(ذكرهفيتهذيبالتهذيب2() فأماأنيسمعابنإسحاق"فطلقهائلاثا"فيراهامخالفةلرأيه،فيبدلها بلفظيوافقرأيه،وينسبهإلىصاحبالقصة،فهذابغايةالبعد،وليسهذامن الروايةبالمعنى،بلمنالتحريفوالتبديل،وحاشاابنإسحاقمنذلك 1ص]8قالواوعلىفرضأنهثبتثبوتالاريبفيهأنعويمراطلق ملاعنتهثلاثطلقاتبحضرةالنبيبم!يمؤ،ولمينكرعليه،ودلذلكعلى الجواز،فليسفيهذامايدلعلىإباحةجمعالطلاقمطلقا،فليجزمثل (1)ايالزهري. (2/9(04). )3(ثمالكلاميتصلبعدخمسورقاتفيالاصل.
عدد الصفحات ٦٦٧866مجمولحرسانلالفقه ذلكفيمثلهذهالواقعة،وهيأنيطلقالزوجزوجتهالتياطلععلىزناها ولاعنهافالتعنت،ولايقاسعليهامنليسمثلمعناها. علىأنهقدأغنىاللهالملاعنعنالطلاقبقضائهبالتفريقبينهمامؤبدا بغيرطلاق. وقدأخرجالنسائي1(وغيرهبسندصحيحعنمخرمةبنبكيرعنأبيه قال:سمعتمحمودبنلبيدقال:"أخبررسولاللهب!عنرجلطلق امرأتهثلاثتطليقاتجميعا،فقامغضبان،فقال:اءيلعببكتاباللهوأنابين أظهركم،حتىقامرجلوقال:ألاأقتله؟".(سننالنسائي2.)596 ومحمودبنلبيدولدفيعهدالنبيب!علول،فالحديثمرسلصحيح. وأخرجالبيهقي2(وغيرهمنحديثأبيموسىقال:قالرسولالله ب!فى:"مابالرجاليلعبونبحدودالله؟طلقتكراجعتك،طلقتك راجعتك!". ورجالهرجالالصحيحإلاأنفيهممنيدلس. وفيرواية:"لميقولاحدكملامراته:قدطلقتك،قدراجعتك؟طلقوا المرأةفيقبلعدتها)"(سننالبيهقي7-322.)323 وأخرجالحاكم3(وغيرهمنحديثابنعمرقال:قالرسولاللهب!فى: 1(.)6/142( ()2"الساننالكبرى"7(2)32.واخرجهايضاابنماجه17(0.)2 )3("المستدرك"(2691.)وأخرجهايضابوداود178()2وابنماجه18(0.)2
عدد الصفحات ٦٦٨