المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القبلة وقضاء الحاجة تحميل PDF

عبد الرحمن المعلمي اليماني

صفحة ٣٧ من ٦١

9االعكصالمشرولحفهالطلاقالمجمولح506 وعورضهذابحديثضعيف(1ضعفهالامامأحمدوغيرهفي"أن ركانةطلقالبتة". وفي"صحيحمسلم2("منطريقمحمدبنسرينقال:"مكثت عشرينسنةيحدثنيمنلاأتهم:انابنعمرطلقامرأتهثلاثاوهيحائض، فامرانيراجعها،فكنتلاأتهمهمولاعرفوجهالحديث،حتىلقيتابا غلابيونسبنجبير،وكانذاثبت،فحدثتيأنهسألابنعمر،فحدثهأنه طلقامراتهتطليقةوهيحائض)". أقول:1ليسبينماخبرهالجماعةالذينلايتهمهم،وماأخبرهأبو غلابعنابنعمر[بليجمعبيتهمابأنهطلقثلاثافياللفظ، وواحدةفيالحكم. وعلىهذايحملماجاءفيعدةرواياتمنأنهطلقتطليقةواحدة، وكأنابنعمرأومنبعدهكانيعبربهذا؛لانهيرىأنالحكمقدتغيربسبب استعجالالناس،كمامرفيحديثابنعباس،فصارالإنسانإذاطلقثلاثا حسبتعليهثلاثا،ولايصرحبقولهثلاثا؛لئلايخطئالناسبطنأنهذه الصورةمستثناةمماأمضاهعمر. وعلىهذاأيضايحملمافي"صحيحمسلم"3("وكانعبداللهإذا سئلعنذلكقاللاحدهم:أماأنتطلقتامرأتكمرةأومرتين،فإن (1)اخرجهأبوداود6(022،802.)2 ()2رقم(1471/.)7 )3(رقم(1471/1).

عدد الصفحات ٦٠٥

606مجموعرسانلالفقه رسولاللهب!رأمرنيبهذا،وانكنتطلقتهاثلاثا،فقدحرمتعليكحتى تنكحزوجاغيرك،وعصيتاللهفيماأمركمنطلاقامرأتك". ومئلهمايروىعنعمر:أنرجلاقالله:إنيطلقتامرأتيالبتةوهي حائض.فقال:عصيتربك،وقارقتامرأتك.قال:فإنرسولاللهبخأمر ابنعمرأنيراجعامرأته؟قال:إنهأمرابنعمرأنيراجعهابطلاقبقيله، وأنتلمتبقماترتجعبهامرأتك. رواهالدارقطني(1)منطريقإسماعيلبنإبراهيمالترجمانيعن سعيدبنعبدالرحمنالجمحي،والسندبعدذلكصحيح.والترجماني قالوا:"لابأسبه".ووثقهبعضالمتاخرينوالجمحيمختلففيه []7وقدأطالأهلالعلمالكلامفيهذهالمسألة،فلنقدمكلامالامام الشافعيرحمهاللهتعالىفيكتاب"اختلافالحديث"4(قال:"بابفي طلاقالثلاثالمجموعة"،ثمذكرحديثابنعباسبمعنىالروايةالثانية عندمسلم،ثمأسندعنابنعباس:"أنرجلاقالله:طلقتامرأتيألفا. فقال:تاخذثلاثا،وتدعتسعمائةوسبعاوتسعين5(") وبسندآخر:"قالرجللابنعباس:طلقتامرأتىمائة.فقال:تأخذ ثلاثا،وتدعسبعاوتسعتن". 4/8()1( ()2انظر"تهذيبالتهذيب"(1/.271.)272 )3(انظرالمصدرالسابق(4/55،65). (4)ضمنكتاب"الام"(01/652،572)ط.دارالوفاء. (ه)أخرجهايضاعمدالرزاقفي"المصنفدا6()793هالبيهقي7(.)337

عدد الصفحات ٦٠٦

9االعكرالمشرولح 1 لطلاقالمجموع706 قالالشافعي:"فانكانمعنىقولابنعباسأنالثلاثكانتتحسب علىعهدرسولاللهب!جمؤ،يعنيأنهبامرالنبي". أقول:هذاهوالمتعينقطغا؛لانهذاالجعلإنمايكونقضاءأوإفتاء، ولميكنيقعالقضاءوالافتاءفيعهدهبه!جمؤإلامنه،أوبامره،أوبعلمه،إذلا يجوزأنيكونوقعالقضاءوالافتاءفيهذاالحكمالعظيممنأصحابهصعدت باجتهادهم،ثملايبلغهذلك،معماتشعربهالاثارمنتكررذلكواستمراره. وعلىفرضأنهكانيقعذلكولميبلغه-وهومحالعادة-فكفى بتقريراللهعزوجلحجة. وقي"الصحيح"(1)عنجابر:"كنانعزلوالقرانينزل،لوكانشيئا ينهىعنهلنهىعنهالقران". واذاكنانحتجبتقريرالنبيصعيهول،فالاحتجاجبتقريراللهعزوجلأولى، فانالوصلةكانتحينئذموجودةبينهوبينعبادهبوجودالوحي،فاذالميبين للناسخطأمايفعلونهحينئذ،فقدأقرهمعليه،ويوضحهذاقولاللهعز وجل:<يأيهاالدن5امنوالا!ئدوعنشياإنتئدلكمدشويمموان!شلوا عنهاحينيترلالقرءانتجدلكغ>. وماتضافرتبهالاثارأنالنبيبه!عيهولكانيكرهالمسائلحتىقال:"إن أعظمالمسلمينفيالمسلمينجرمامنسالعنيثيءلميحرمعلىالناس، فحرممنأجلمسألته".رواهالشيخان(2منحديثسعدبنأبيوقاص. (1)البخاري8(025)ومسلم(0441).والفقرةالاخيرةععدمسلمفقط. (2)البخاري(982)7ومسلم8(532).

عدد الصفحات ٦٠٧

806مجمولحرسانلالفقه وإنماالمعنىأنالناسكانوامأمورينأنيعملوابماظهرلهممن الشريعة،وبأصلالاباحةوعدمالتكليف،متكلينعلىأناللهتباركوتعالى يعلمبهموبمافعلوه،فإنأخطأواغفرلهمخطأهم،وبينلهمعلىلسان رسوله،كمافي"صحيحالبخاري1(")عنسهلبنسعدقال:"نزلت <3واشربراحقيتبينل!الخظالأنيضمنالحيطالأسود)ولمينزل<من الفخر)،فكانرجالإذاأرادواالصومربطأحدهمفيرجليهالخيطالابيض ولخيطالاسود،فلايزالياكلويشربحتىيتبينلهرويتهما،فانزلاللهبعد <منالفخر>،فعلمواأنمايعنيالليلوالنهار". ويوضجهذامافي"صحبحمسلم2("عنأبيهريرةقال:"خطبنا رسولاللهصه!جمؤفقال:أيهاالناس!قدفرضاللهعليكمالحجفحجوا.فقال رجل:أكلعاميارسولالله؟فسكت،حتىقالهاثلاثا.فقالرسولالله جم!:"لوقلت:نعم،لوجبت،ولمااستطعتم"،ثمقال:"ذرونيماتركتكم، فإنماهلكمنكانقبلكمبكثرةسؤالهمواختلافهمعلىأنبيائهم،فإذا أمرتكمبشيءفأتوامنهماايستطعتم،واذانهيتكمعنشيءٍفدعوه)"(صحيح مسلمج4ص201 لماكانالأصلعدمالتكليفبالحج،وقوله:"قدفرضاللهعليكم الحج،فحجوا"يتحققبمرةواحدةفيالعمر،كانعليهمأنيفهمواالمرة الواحدة،ويقتصرواعليه،عالمينأناللهتعالىإذاأرادكلسنةفسيبينهلهم (1)رقم17(91.)وأخرجهايضامسلم(1901). ()2رقم1337().

عدد الصفحات ٦٠٨

91-العكرالمشرو!ف!الطلاقاالمجمولح906 بدونسوال. وهكذاماكانالاصلفيهالإباحة،كانعليهمأنيستمرواعلى استباحته،فإذاأراداللهتعالىتحريمه،فسيبينهبدونسؤال. واعلمأنسكوتالشرععنتنبيههمعلىخطئهمفيالقضاءوالفتوى فيالطلاق-لوكانواأخطأوا-أبعدجدامنسكوتهعنتنبيههمعلىالخطأ فيفعلالعزل،وتناولمالميروهحراما،والاقتصارعلىحجةواحدة، فدلالةالسكوتعلىالتقريرفيالاولوأنهممصيبونأوضحمنالدلالةفي الثاني،فتدبرهذا. معأنالحكمفيقضيةركانة،وقضيةابنعمرمنالنبينفسهب!عيهؤ. []8ولضعفأوبطلاناحتمالأنماكانيقعفيعهدهبييهولمن جعلالثلاثواحدة،كانبغيرأمرهوبغيرتقريره،لميعتمدالشافعيعلى هذاالجواب،ولااعتدبه،وانماأشارليهإشارة،وإنماأمعنتفيبيان سقوطه،لانبعضاهلالعلمممنبعدهاعتمدعليه،واللهالمستعان. قالالشافعي1("فالذييشبه-واللهأعلم-أنيكونابنعباسقدعلم أنكانشيئافنسخ. فانقيل:فمادلعلىماوصفت؟ قيل:لايشبهأنيكونيرويعنرسولاللهصجمولشيئاثميخالفهبشيء لميعلمهكانمنالنبي!فيهخلا،-ه. (1)في"اختلافالحديث"ضمنكتاب"الام"(01/572،58)2ط.دارالوفاء.

عدد الصفحات ٦٠٩

016-لرسانلالفقه فانقيل:فلعلهذاندءرويعنعمر،فقالفيهابنعباسبقولعمر. قيل:قدعلمناأنابنعباسيخالفعمرفينكاجالمتعة،وبيعالدينار بالدينارين،وفيبيعأمهاتالاولاد،وغيره،فكيفيوافقهفيشئ،ويروي عنالنبيص!جمولفيهخلافه؟ فانقيل:فلملميذكره؟ قيل:وقديسألالرجلعنالشيء،فيجيبفيهولايتقمىفيهالجواب، ويأتيعلىالشيء،ويكونجائزاله،كمايجوزلهلوقيل:أصلىالناسعلى عهدرسولاللهب!جمولإلىبيتالمقدس؟أنيقول:نعم.وإنلميقل:ثم حولتالقبلة. قال:فانقيل:فقدذكر[]عهدأبيبكر،وصدرمنخلافةعمر. قيل-واللهأعلم-:وجوابهحيناستفتييخالفذلك،كماوصفت". أقول:أطالالنوويفي"شرحمسلم"1(فيالردعلىاحتمالالنسخ، وردهواضح،فإنقولابنعباس:"كانالطلاقعلىعهدرسولاللهص!يمز وأبيبكروسنتينمنخلافةعمرالثلاثواحدة،فقالعمر.."صريحفيأن الطلاقكلهكانعلىهذا،فإنهذهقضيةعامة،وليسمثلهامالوقيل: "أصلىالناسعلىعهدرسولاللهك!إلىبيتالمقدس"؛لأنهذهقضية خاصة،فالاولىتدلعلىالاستمرار،بخلافالثانية. وقولابنعباسفيجوابالسائل:"قدكانذلك،فلماكانفيعهد 1(72(

عدد الصفحات ٦١٠

9ا 1 لعكوالمشرولح.الطلاقالمجمولح116 عمرتتايعالناسفيالطلاق،فأجازهعليهم"صريحفيأنهأرادأنيبينتغير الحكم،فلوعلمنسخافيعهدالنبيبهم!يمننلماعدلعنه،بلكانيقول:قد كانذلكفيعهدالنبيمموكيه!ثمنسخ،أونحوهذا. واحتمالأنيكونالنسخوقعفياخرالحياةالنبوية،فلميعمل بموجبهفيالعهدالنبوي،ولميطلععليهابنعباس،يردهاستمرارالحكم فيعهدأبيبكر،وثلاثسنينمنإمارةعمر،فيكونونقدأجمعواعلى الخطا. واحتمالأنيكونوااطلعوافيعهدعمرعلىناسخ،يردهأنعمرإنما بنىالتغييرعلىقوله:"إنالناسقد 1 ستعجلوافيأمركانتلهمفيهأناة"، ولوكاناطلععلىناسخلماعدلعنه،بلكانيقول:قدكنانقضيبكذا حتىوقفناعلىهذاالنص،ويذكره. وهكذاابنعباس،إنمابنىالتغييرعلىقوله:"فلماكانفيعهدعمر تتايعالناسفيالطلاق،فاجازهعليهم"،فبينأنالاجازةكانتبسبب التتايع،فلوكانتالاجازةللاطلاععلىناسخلماعدلعنه. وقدسلمالشافعيأنالاستمرارفيعهدأبيبكرومدةمنإمارةعمر يدفعالنسخ،وانماعارضذلكبفتوىابنعباس.وهذهمعارضةضعيفة، بلباطلةعلىأصلالشافعيالذييوافقهعليهجمهورأهلالعلم:أنالعبرة بمارواهالراويوانخالفه. وقدقررالشافعيهذهالقاعدةفيمواضعمن"الام"،منها:مسالة التحريمبالرضاعمنجهةالفحل(1)،وغيرها. (1)/8(768)976من"اختلافمالكولثافعي".

عدد الصفحات ٦١١

216مجمولحرسانلالفقه ومنيقول:إنفتوىالراويبخلافمرويهتخدشفيمروئه،يستثني منذلكماإذابينالراويمستندفتواه،وتبينلناضعفذلكالمستند. وقدبينابنعباسهنانمستندالتغييرهوأنالناستتايعوافي الطلاق،فأجازهعليهمعمر.واجازةعمرلمستعندابنعباسحجة،كما ذكرالشافعي،فلميبقإلاأنهوافقهعلىأنالتتايعيقتضيالاجازة،وسياتي إيضاحهإنشاءاللهتعالى. []9علىأنهقدجاءعنابنعباسالفتوىبأنالثلاثواحدة. قالأبوداودفي"سننه1("روىحمادبنزيدعنأيوبعنعكرمة عنابنعباس:"ذاقالأنتطالقثلاثا،بفمواحد،فهيوحدة".ورواه سماعيلبنبراهيمعنأيوبعنعكرمةهذاقوله،لميذكرابنعباس، وجعلهقولعكرمة.(سننأبيداود1/.)892 أقول:الظاهرصوابهمامعا،إذلامانعأنيرويهأيوبتارةعنعكرمة عنابنعباس،وتارةعنعكرمةمنقوله،فإنأبيتإلاالترجيحفقداختلف الناسأيهماأرجح:حمادأمإسماعيل-وهوابنعلية-؟ فقدمعثمانبنأبيشيبةابنعلية. وقاليحتروبنمعين:حمادبنزيداثبتمنعبدالوارثوابنعلية والثقفيوابنعيينة. وقالايضا:ليساحاأثبتفيأيوبمنه. وقالأيضا:منخالفهمنالناسجميعا،فالقولقولهفيأيوب. (1)بذيلرقم79(1.)2

عدد الصفحات ٦١٢

9االعكرالمعروالطلاقالمجمولح316 وقاليعقوببنشيبة:ابنزيدمعروفبأنهيقصرفيالاسانيد،ويوقف المرفوع،كثيرالشكبتوقيه..وكانيعدمنالمتثبتينفيأيوب. وقالابنأبيخيثمة:سمعتيحيى-هوابنمعين-يقول:لميكنأحد يكتبعندأيوبإلاحماد. وقالالخليلي:المعتمدفيحديثيرويهحماد،ويخالفهغيرهعليه، والمرفوعإليه(1). أقول:كأنهيريدبقوله:"والمرفوعإليه"أنهإذارفعحديثاووقفهغيره، فالقولقوله؛لانهكانكثيرالتوقييتوقفعنالرفعلادنىشك،كمامرعن يعقوببنشيبة. ثمقالأبوداود"وصارقولابنعباسفيماحدثنا...".ذكرأثرا أفتىفيهابنعباسوغيرهفيالبكريطلقهازوجهاثلاثا،فكلهمقال:"لا تحللهحتىتنكحزوجاغيره". وعقبهبقوله3(حدثنامحمدبنعبدالملكبنمرواننابوالنعماننا حمادبنزيدعنأيوبعنغيرو 1 حدعنطاوس:أنرجلايقاللهأبو الصهباءكانكثيرالسؤاللابنعباس،قال:أماعلمتأنالرجلكانإذا طلقامرأتهثلاثاقبلأنيدخلبها،جعلوهاواحدةعلىعهدرسولاللهبه!جمؤ وبيبكروصدرامنامارةعمر؟قالابنعباس:بلى،كانالرجلإذاطلق (1)انظراقوالهؤلاءالنقادفي"تهذيبالتهذيب"3(01،11). )2(رقم89(15)2 )3(رقم99(1.)2

عدد الصفحات ٦١٣

!ا16مجمورسانلالفقه امرأتهثلاثاقبلأنيدخلبهاجعلوهاواحدةعلىعهدرسولاللهجم!وبي بكروصدرامنامارةعمر،فلمارأىالناسقدتتايعوافيها،قال: أجيزوهن(1)عليهم ثمأخرج2(روايةابنطاوسعنأبيهبلفظالروايةالثانيةعندمسلم. فقوله:"وصارقولابنعباس"ظاهرفياعترافهبأنروايةحمادعن أيوبعنعكرمةعنابنعباسثابتة،وأنلابنعباسقولين،كانيقول باحدهما،ثمصارإلىالاخر،فإنأرادانهكانيقولبانهاواحد!،كمافي روايةحماد،ثمصارإلىوقوعالثلاث،فهيدعوىبلادليل،وهكذاإنأراد عكسه،فالاولىأنهكانيفتيبهذاتارة،وبهذاأخرى،يتوخىفيكلقضية ماهوالأولىبها،كماسيأتيتحقيقهإنشاءاللهتعالى. وقداستدلبعضهملماتقدمعنالشافعيمناحتمالأنابنعباس اطلععلىناسخبمارواهأبوداودقال:حدثناأحمدبنمحمدالمروزي، حدثنيعليبنحسينبنواقد،عنأبيهعنيزيدالنحويعنعكرمةعن ابنعباس:<و!لقثيترتجص!%بانفسهنثبثهخمروةولايحللهنأنيكتثنما ظقاللهفىأرحامهن)الاية،وذلكأنالرجلكانإذاطلقامراتهفهوأحق برجعتهاوانطلقهاثلاثا،فنسخذلك،فقال:<الظنقمرتان)الاية.(سننابي داودج1/ص692). (1)كذفيالاصل.وعاندابيداود:"أجيزهن". (2رقم(002.)2 )3(رقم59(1.)2

عدد الصفحات ٦١٤

9ا-العكصالمسمرو!.الطلاق!الجمولح516 أقول:عليبنحسينبنواقد،قالأبوحاتم:ضعيفالحديث.وقال النسائي:ليسبهبأس(1). وعلىكلتاالعبارتينفلايصلحللحجة،وإنمايصلحعلىالثانية للمتابعة. وبوهوثقهيحيى،وقالأبوزرعةوبوداودوالنسائيوأحمدفي رواية:ليسبهباس.وقالابنحبانفي"الثقات":كانمنخيارالناس، وربماخطافيالروايات.وقالأحمدفيروايةأخرى:فيأحاديثهزيادة،ما ادريأيشيءهي،ونفضيده. [01]أقول3(فالحديثغيرصالحللحجة،ومعذلكفإنكان مرادهبقوله:"وانطلقهاثلاثا"يعنيمجموعة،فيؤخذمنذلكأنهذا منسوخ،ومنجملةمانسخ،فقددلتالاحاديثالصحيحةالثابتةعلى بطلانهذاالحديث،بدلالتهاعلىأنابنعباسلميكنيعلمناسخا،بل صرحبأنالحكمبجعلالثلاثواحدةاستمرفيعهدالنبيصه!عيهولوأبيبكر وثلاثامنإمارةعمر. وفيماتقدمعنسننأبيداودمنفتوىابنعباسثمعكرمةبعده بكونهاواحدهي،دليلآخرعلىبطلانهذاالحديث،لانهمرويمنطريق عكرمةعنابنعباس. (1)"تهذيبالتهذيب"7(80.)3 ()2انظرالمصدرالسابق(2373.)374 )3(قبلهافيالاصلورقةمنمكانآخر.

عدد الصفحات ٦١٥

616مجمولحرسانل 1 لفقه وانكانمرادهبقوله:"وإنطلقهاثلاثا"ايمتفرقة،بانيطلقثميراجع، ثميطلقثميراجع،ثميطلق،فلهشاهد،وهومارواهمالكفي"الموطأ"1( عنهشامبنعروةعنأبيهقال:"كانالرجلإذاطلقامرأته،ثمارتجعها قبلأنتنقضيعدتها،كانذلكله،وإنطلقهاألفمرة،فعمدرجلإلى امرأتهفطلقها،حتىإذاشارفتانقضاءعدتهاراجعها،ثمطلقها،ثمقال:لا واللهلاأوويكإلي،ولاتحلينأبدا،فأنزلاللهتباركوتعالى:<الظلق صتانفأساكمبمصوفأوتثرلتمبماثر)فاستقبلالناسالطلاقجديدامن يومئذ،منكانطلقمنهمأولميطلق". وذىأيضاعنثوربنزيدالديلي:"أنالرجلكانيطلقامرأته،ثم يراجعها،ولاحاجةلهبها،ولايريدإمساكها،كيماتطولبذلكعليهاالعدة ليضارها،فأنزلاللهتباركوتعالى:<ولاتمشكوهنضرارالعند!ارمنيقعل ذلكفقدظلمنفسه->يعظهماللهبذلك".(الموطأها!المنتقىج5ص175). وذكرهالشافعيعقبماحكيناهعنهسابقا،فقال4("فانقيل:فهلمن دليلتقومبهالحجةفيتركأنتحسبالثلاثواحدةفيكتابأوسنة،أو أمرابينمماذكرت؟ قيل:نعم،أخبرنامالك...". (1)/2(.)588 (2)في"الموطا":"لااويك". 3("الموطالا(2588). (4)"الام"(01/582).

عدد الصفحات ٦١٦

91-1لعكرالمشرولحالطلاقالمجمولح617 فذكرهئمقال:"وذكربعضأهلالتفسيرهذا،فلعلابنعباسأجاب علىأنالثلاثوالواحدةسواء". أقول:روىابنجرير)مرسلعروةبنحوهعنابنحميدعنجرير عنهشامبه،وعنأبيكريبعنابنإدريسعنهشامبه،وزادبعدقوله: "ولاتحلينلي":قالتله:كيف؟قال:أطلقكحتىإذادناجلكراجعتك، ثمأطلقكفإذادناأجلكراجعتك،قال:فشكتذلكإلىالنبيجمو،فانزل الله..."(تفسيرابنجرير258.)2 وأخرج2(عنقتادةوابنزيدنحوهذاالمعنى،وشارإليهالشافعي بقوله:"وذكربعضأهلالتفسيرهذا". وقدأغربيعلىبنشبيب،فروى3(حديثعروةعنهشامعنأبيه عنعائشة.(جامعالترمذيج1/ص422،المستدركج2ص08)2. ويعلى4(مجهولالحال،وانذكرهابنحبانفي"الثقات5("فإن مذهبابنحبانأنيذكرفي"ثقاته"المجهولالذيروىعنثقة،وروى عنهثقة،ولميكنحديثهمنكرا،كمانصعلىذلكفي"الثقات6(" )1("تفسير126("5 (2)المصدرنفسه(4/621). )3(أخرجهمنطريقهالترمذي(2911)والحاكم(2927،0)28كماذكرهالمؤلف. (4)انظر"تهذيبالتهذيب"(11/104،204). )5(/7(.)652 )6(المصدرنفسه(1/13).

عدد الصفحات ٦١٧

816مجمولحرسانلالفقه وأوضحهابنحجر(1)وغيره.انظر"فتحالمغيث"2( وكذلكلاينفعهإخراجالحاكملهفي"المستدرك"؟لماعلممن تساهله. [11]نعم،إنمرسلعروةاعتضد،ولكنهلاعلاقةلهبمسألتنا، والكلامالانفيمقامين: الأول:فيماظنهبعضهمأنهذاالمرسلوعواضدهيدلعلىنسخما تضمنتهأحاديثجعلالثلاثواحدة،والظاهرمنكلامهمتجويزأنابن عباسإنماعنىبقوله:"إنماكانتالثلاثتجعلواحدةعلىعهدالنبي ب!"بيانماذكرهعروةبقوله:"كانالرجلإذاطلقامرأتهثمارتجعهاقبل أنتنقضيعدتهاكانذلكله،وانطلقهاألفمرة". فاعلمأنقوله:"كانتالثلاثتجعلواحدة"يشعربأنهذافيوقت كانللطلاقفيهحدمعين،والحالةالتيذكرهاعروةلميكنفيهاحساب أصلأ،فلميكنللحكمتعلقبأنيقال:طلقواحدة،طلقثنتين،طلقثلاثا، وإنماكانالمعتبرالطلاقمنحيثهوطلاق،إنطلقوانقضتالعدةبانت، وإنراجعفيالعدةرجعت،وكأنهلميطلق،ثمإنطلقوانقضتالعدة بانت،وإنراجعفيهارجعتوكأنهلميطلق،وهكذاأبدا،فكانالطلاق بمنزلةالعتق،فلوفرضأنالرجلإذاأعتقعبدهكانلهأنيرجععنالعتق إلىشهرمثلا،ثمإذاأعتقثانيافهكذا،واذاأعتقثالثافهكذا،وهكذاأبدا، 1("لسانلميزان 2("فتحالمغيث"2(.)45

عدد الصفحات ٦١٨

9ا 1 لعكرالمشرولح.الطلاقالمجمولح916 ففيهذهالحاللايكونباعثللسيدأنيقوللمملوكه:أعتقتكثلاثا،و أربعا،أوغيرذلك،ولايكونوجهلانيقال:إذاقال:أعتقتكثلاثاجعلت واحدة،وحسبتبواحدة،فتدبر. وانمايأتيهذالوكانالحكمأنمنعتقعبدهكانلهأنيرجعإلى شهرمثلا،ثمإذاأعتقثانيافهكذا،فاذاأعتقثالثالميكنلهالرجوع. ففيهذايمكنأنيقولبعضالناسلمملوكه:أعتقتكثلاثا،إماعلى وجهالتوكيد،كأنهيقول:عتقتكوعزمتعلىنفسيأنلاأرجع،كمالا- يرجعمنأعتقثمرجعثمأعتقثمرجعثمأعتق،وامالظنه1(-)خطاأو صوابا-أنهإذاقالذلك،كانكأنهقدعتقهورجع،ثمأعتقهورجع،ثم أعتقه.وههنايصحأنيقال:إذاقال:أعتقتكثلاثاجعلتواحدة. واذافرضنانالحكمكانعلىهذابرهة،ثمغيرإلىأنمنقال: أعتقتكثلاثالميكنلهالرجوع،فحيمئذيليقأنيقولمنيخبرعنالحكم السابق:"إنماكانتالاعتاقاتالثلاثتجعلواحدة". هذاوأنتخبيرأنالحالةالاولىفيمرسلعروةنسختنسخاقطعيا بصريحالقرآن،وكانالنسخبعدقدومالنبيبهـجمولبمدةلاأراهاتتجاوزثلاث سنين،وانتشرذلكفيالصحابةانتشاراتاما،وقضىبهالنبيص!جم!،وعلمه الصحابة،واستقبلالناسالطلاقمنيومئذجديدا،كماقالعروة،وقالت امرأةرفاعة2("إنزوجيطلقنيفبتطلاقي". (1)فيالاصل:"علىلظنه". (2اخرجهالبخاري(0526ومسلم433(1)منحديثعائشة.

عدد الصفحات ٦١٩

026-لرسانلالفقه وفيحديثفاطمةبنتقيسفيالصحيح1("فانطلقخالدبنالوليد فينفرٍ،فأتوارسولاللهب!جمؤفيبيتميمونة،فقالوا:إنأباحفصطلق امرأتهثلاثا".وقالتفيروايةأخرى2("وأتيترسولاللهجم!فقال:"كم طلقك؟"قلت:ثلاثا".وفيهفيروايةثالثة3("وأمرلهاالحارثبنهشام وعياشبنأبيربيعةبنفقة،فقالالها:واللهمالكنفقةإلاأنتكونيحاملا" أيلاجلتمامالثلاث. بلنهذاالحكمانتشرحتىعرفهالمشركون،كماقديرنذمنقول الاعشى،أنشدهالشافعيوغيره4(): أياجارتابينيفإنكطالقهوموموقةماكنتفيناووامقه أجارتنابينيفانكطالقهكذاكأمورالناسغادوطارقه وبينيفإنالبينخيرمنالعصاوأنلاتزاليفوقرأسكبارقه حبستكحتىلامنيكلصاحبوخفتبانتاتيلديببائقه (الامج3ص332). []12فذكرهالصلاقمرتين،ثمقولهفيالثالثة:"وبيني"،واقتصاره علىذلكظاهرفيانالحكمقدكانبلغهفيالجملة،[لهماوقع 1("صحيحمسلم0148/38(" (2)المصدرنفسه(0841/84) )3(المصدرنفسه(0841/14) (4)الأبياتفيديوانالأعشى(ص313و"الام"(01/ه1)2في"اختلافالحديث".

عدد الصفحات ٦٢٠