المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القبلة وقضاء الحاجة تحميل PDF

عبد الرحمن المعلمي اليماني

صفحة ٣٠ من ٦١

41-مقارايراهيو784 وإلىهذا-واللهأعلم-تشيرترجمةالبخاريفيكتابالعلمكمامر انفا. فأماتفسيربعضالشراح(1إنكارقلوبهمبأنينسبوهإلىالفخردونهم، فلايخفىضعفه،وأيمفسدؤفيهذا؟وقدكانميسوراأنيشركهمفي البناء،أويكلهإليهم،ويدعالفخرلهم. والحامللهذاالقائلعلىماقاله:ظنهأنالمرادبقومهاالذينقصروا همالذينبنوهالبناءالاخيرالذيحضرهالنبيع!ي!و،وكانقبلالبعثةبخمس سنينفيماقيل،فرأىذاكالقائلأنهلامجالللارتيابفيصدقالقول؛لان العهدقريب،وأكثرهمشاهدوذلك. والظاهرأنالتقصيركانقديما،وقدوردأنقريتبابنتالكعبةفيعهد قصد،فلعلالتقصيروقعحينئذ،وإنمابنوهاخيراعلىماكانتعليهمن عهدقصد،وجهلالتقصيرلطولالمدة. والمقصود:أنالانكارالذيخشيهرسولاللهءلمجممفسدةعظيمةلا يقاربهاإنكاربعضالناستأخيرالمقام.والعالمتعرضعليهالحجةفيزول إنكاره،والجاهلتبعله. وقدجرتالعادةبأنالناسيستنكرونخلافمالفوه،ولكنهإذاعمل بهوظهرتمصلحتهانقلبالانكاررضاوشكرا. الوجهالثالث:أنالمقامنفسهأخرفيصدرالاسلامعنموضعه الاصليبجنبالكعبةللعلةالداعيةإلىتأخيرهالاننفسها،وكانمن (1)نقلهابنبطالفيشرحالبخاري(1/50)2عنأبيالزناد.

عدد الصفحات ٤٨٧

884مجمورسانلالفقه المحتملقبلتأخيرهأنتنكرهقلوببعضالناس!.فلميلتفتإلىذلك. المعازضةالثالتة: قديقال:استقرالمقامفيهذاالموضعقرابةأربعةعشرقرنا،ولاشك أنالحجاجكثروافيبعضالسنين،وازدحموافيالمطاف،ولميخطرببال أحدتأخيرالمقام.وفيذلكدلالةواضحةعلىاختصاصهبموضعهالذي استمرفيه،إنلميكنعلىوجهالوجوبفعلىوجهالاستحباب؛لان تأخيرهلوكانجائزالماغفلعنهالناس!طولهذهالمدة،معوجودالكثرة والزحامفيكثيرمنالاعوام. أقول:قدتقدمبيانالعلةالتياقتضتتأخيرالصحابةرضياللهعنهم للمقاممنموضعهالاصلي،وهيأنالطائفينولمصلينخلفالمقامكثروا فيعهدهم،وكانينتظرأنيستمرذلكويزدادوافيمستقبلهمإلىماشاء الله،ورأواأنبقاءالمقامبجنبالبيتيؤدي-معتلكالكثرة-إلىدخول الخللوالحرجعلىالفريقينوالعبادتين،ويستمرذلكإلىماشاءالله، وذلكمخالفللتهيئةالمأموربها. ورىهذهالعلةمتحققةالانعلىوجهلميتحققمنذتأخيرالصحابة رضياللهعنهمللمقامإلىهذاالعهدالاغر. ويمكناستثباتهذابسؤالالخبراءبالتاريخ. فاذاثبتهذا؛فإعراضمنبينناوبينالصحابةعنتأخيرالمقاممرة ثانيةمحمولعلىانهلعدمتحققالعلة. وكماأنإعراضالنبي!ك!روعنتأخيرالمقاملماتبينانهلعدمتحقق

عدد الصفحات ٤٨٨

!اا-مقا!ايراهير98!ا العلةفيعهده،لميمنعالصحابةمنتأخيرهعندتحققالعلةمنبعده، فهكذاهذا،ولايختلفالحالبقصرالمدةوطولها. علىانهلوفرضأنهذهالعلةتحققتبتمامهافيمابينعصرالصحابة وعصرنا،ففيأيعصر؟ وهلاستكملتبالسكوتحينئذشرائطالاجماع؟ وقدذكرابنحجرالهيتميفي"تحفته"(1أنالحاكمالنيسابوري-وهو مناأكابرالقرنالرابع،ولدسنة132-قالعندذكرالحديثفيالنهيعن الكتابةعلىالقبور:"ليسالعملعليه؛فإنأئمةالمسملمينمنالمشرقإلى المغربمكتوبعلىقبورهم،فهوعملأخذبهالخلفعنالسلف". فردهابنحجروقال:"ويردبمنعهذهالكليةوبفرضها،فالبناءعلى قبورهماأكثرمنالكتابةعليهافيالمقابرالمسبلة،كماهومشاهد،لاسيما بالحرمينومصر،وقدعلموابالنهيعنه،فكذاهي. فإنقلت:هوإجماعفعلي،وهوحجة،كماصرحوابه. قلت:ممنوع،بلهوأكثريفقط،إذلميحفظذلكحتىعنالعلماء الذينيرونمنعه. وبفرضكونهإجماعافعليا،فمحلحجيته-كماهوظاهر-إنماهو عندصلاحالازمنة،بحيثينفذفيهاالامربالمعروفوالنهيعنالمنكر، (1)"تحفةالمحتاج"3(791.)وقولالحاكمفي"المستدرك"(1/0.)37وانظررد الذهبيعليهفيتلخيصه. 2(ط:"قال"،خطامطبعي.

عدد الصفحات ٤٨٩

09داجم!رسانلالفقه وقدتعطلذلكمنذأزمنة". ويقولابنحجرالهيتميهذافيالكتابةوالبناءعلىالقبور،وذلك شائعذائع،لايخفىعلىعالم،وكذلكالنهيعنه. فأماتحققالعلةحولالكعبة،فإنفرضوقوعهفيمامضىفلميعلمبه منعلماءذاكالعصرإلاالقليل،ومنالممتنعأنيقومإجماعصحيحيمنع منالعملبمايأمربهالقران،أومماأجمععلىمثلهأصحابرسولالله بم!ب!م. ****

عدد الصفحات ٤٩٠

41-مقاوايراهيو194 تلخيصوتوضيح يتلخممماتقدم:أنالايتيناللتينصدرتبهماالرسالةوغيرهمامن الادلة،تأمربتهيئةماحولالبيتللطائفين-مبدوءابهم-وللعاكفين والمصلين،وأنالمقصودمنالتهيئةلهذهالفرق:تمكينهامنداءتلك العباداتعلىوجههابدونخللولاحرج. إنهذهالتهيئةتختلفباختلافقلةتلكالفرقوكثرتها. ففييومالفتحكانالمهمإزالةالشركوائاره،وفيحجةأبيبكررضي اللهعنهسنةتسعكانالناسقليلا،يكفيهمالمسجدالقديم،ولايؤديبقاء المقامفيموضعهالاصليبلصقالكعبة،وصلاةمنيصليخلفه،إلى تضييقعلىالطائفبنولاخللفيالعبادتين. وفيحجةالنبي!سيوكثرالحاجونلاجلالحجمعهع!هو،ولميكنينتظر أنتستمرتلكالكثرةفيالسنينالتيتليذلك،وكانتأخيرالمقامحينئذ يستدعيتوسعةالمسجد؛ليتسعماخلفالمقامللعاكفينوالمصلين؛ وكانتبيوتقريشملاصقةللمسجد،وتوسعتهتقتضيهدمبيوتهم، وعهدهمبالشركقريب،وتنفيرهمحينئذيخشىمنهمفسدةعظمىلدنو وفاةالنبيعل!،قلذلكلميوسعالنبي!لخيوالمسجد،وخيمهووأصحابه بالابطح،وكانيصليهناك. فلماكانفيعهدعمررضياللهعنهكثرالناسكثرهبيتوقعاستمرارها فيالسنينالمقبلة،وتمكنالاسلاممنصدورالناس،ولميبقخشيةمن نفرةمنعساهأنينفرممنيهدمبيته،فهدمعمرمااحتاجإلىهدمهمن

عدد الصفحات ٤٩١

294مجمورسانلالفقه بيوتهم،ووسعالمسجدبقدرالحاجةحينئذ،وخرالمقام،،وزادمنبعده فيتوسعةالمسجدليخلواالمسجدالقلميمللطائفين. ثملانعلم:كثرالحجاجوالعماربعدذلكبقدرماكثروافيهذه السنين.والنظرينفيذلك،كماتقدمأولالرسالة. وكانواإذاكثروافيسنةلمينتظرأنتستمرمثلتلكالكثرةفيمايليها منالسنين. وكانالمقامفيالقرونالأولىبارزا،لميكنعليهبناء،ولابالقربمنه بناء. فكانمنالسهلعلىالطائفينعندالكثرةأنيطوفوامنورائه،ويك! يخرهمفيذاكالوقتعنالصلاةخلفه؛إذكانيغلبعلىالناسمعرفةأن إيذاءالطائفوالمصليخلفالمقاملغيرهحرام،وأنالمندوبوالمستحب إذالزممنفعلهمكروهذهبأجره،فكيفإذالزممنهالحرام؟ونمنترك المندوباجتناباللمكروهوالحرامثبتلهأجرذلكالمندوبأوأعظممنه. ومانقلعنابنعمررضياللهعنهمامنالمزاحمةعلىاستلام الحجرالأسود،إنمامعناه:أنهكانيتحملإيذاءالناسله،إناذاهاحدمنهم، ولايؤذيهمهو،بلكانينتظرحتىيجدفرجةأخرىفيتقدم،وهكذا.وكان جمهورالصحابةوأفاضلالتابعينيتجنبونالمزاحمة. **** (1)اخرجالترمذي959(عنعبيدبنعميرأنابنعمركانيزاحمعلىالركنينزحاما مارأيتاحدامناصحابالنبي-لمجرويفعله.قالالترمذي:هذاحديثحسن.

عدد الصفحات ٤٩٢

!اا-مقاكلايراهير394 إنالحجاجوالعمارقدكثروافيعصرناكثرةلاعهدبها،وينتظر استمرارهاوازديادهاعامافعاما،وأصبحالمطافيضيقبالطائفينفيموسم الحجضيقاشديدا،يؤديإلىالحرجوالخلل،كماأشرتإليهأولالرسالة، ولاتتمالتهيئةالمأموربهالابتأخيرالمقام،كماتقدمبيانهأيضا. فصارتالحالأشدمماكانتعليهحينأخرعمررضداللهعنهالمقام. نالحكمالمتعلقبالمقام-وهواتخاذهمصلى،أييصليإليه-لو كانيختصبموضعلكانهوموضعهالاصليالذيانتهىإليهإبراهيمفي قيامهعليهلبناءالكعبة،وقامعليهفيهللأذانبالحج،ونزلتالاية:<واايذوا منثقامإنزهممصلى>وهوفيه،وصلىإليهالنبيعقع!ممرارا،تلافيبعضها الاية،وهوفيه. فلماأجمعالصحابةرضداللهعنهمعلىتأخيره،وانتقالالحكم-وهو الصلاةإليه-معه؛ثبتقطعاأنالحكميتعلقبه،لابالموضع،إلاأنهيراعى ماراعوهمنبقائهعلىالسمتالخاصفيالمسجد،قريبامنالكعبةالقرب الذيلايؤديإلىضيقماأمامهعلىالطائفين. إننانقطعبأنتأخيرالصحابةللمقامكانعملابكتاباللهتعالىالامر بالتهيئةللطائفينأولا،وللعاكفينوالمصلينبعدهم،واتباعالسنةرسولالله ع!م!محقالاتباعبالنظرإلىالمقصودالشرعيالحقيقي.وانهلايخدشفي ذلكأنفيهمخالفةصورية. فكذلكإذاتحققالانمثلذاكالمقتضي:فالعملبمثلعملالصحابة

عدد الصفحات ٤٩٣

494مجمولحرسانلالفقه معرعايةماراعوههوعملبكتاباللهعزوجل،واتباعلسنةنبيهخميبم،وسنة الخلفاءالراشدينالمهديين،واجماعالمسلمينالاجماعالمتيقن.ولا يخدلشفيذلكأنفيهمخالفةصورية.وكمايقولأهلالعلم:إنالحكم يدورمععلته. وبعد،ففيعلماءالمسلمين-بحمداللهعزوجل-منهمأعلممني وعرف،ولاكادأكون-بالنسبةإليهم-طالبعلم،ولاسيماسماحة المفتيالاكبرإمامالعصرفيالعلموالتحقيقوالمعرفة،الشيخمحمدبن إبراهيمالالشيخ،مداللهتعالىفيحياته،وهوالمرجعالأخيرفيهذاالامر وأمثاله. وانماكتبتماكتبتليعرضعلىسماحته،فماراهفهوالاولىبالحق، ولحقيقبالقبول. وكماقلتفيأولالرسالة:"ماكانفيهامنصوابفمنفضلاللهعلي وعلىالناس،وماكانفيهامنخطأفمني،وسألاللهالتوفيقولمغفرة". والحمدللهربالعالمين،وصلىاللهوسلموباركعلىخاتم المرسلين،وامامالمهتدينمحمدوعلىالهأجمعين. !هحرده!

عدد الصفحات ٤٩٤

الرسالةالخامسةعشرة رسالةفيتوسعةالمسعىبينالصفاوالمروة

عدد الصفحات ٤٩٥

-15رساللأ!طتوسعلأالمسعىبينالصفاوالمروة تج!إلمحهالرالرفير 794 قالاللهتباركوتعالى:!انالضفاوالمروةمنشعااردلهفمنحغانبنتأو اغممرفلانجاحعلثهأنظوتبهمأ)1البقرة:158]. الصفاوالمروةمعروقان،نصتالايةعلىأنهماشعيرتانمنشعائرالله، والعبادةالمتعلقةبهماهيالتطوفبهما،وبينتهالسنةبماهومعروف. قامالنبيبيعيهؤأولمرةعلىموضعمخصوصمنالصفالاتعرفعينه الان،ثمسعىإلىالمروةفقام[في]موضعمخصوصمنهاكذلك،ثمعاد فيالشوطالثانيإلىالصفاكالمروة،وهكذاسبغا،قديكونقامثانياوثالثا ورابغاعلىالموضعالاولمنكلمنهماأوعلىمايقربمنه،ثمأقيمبعد ذلكحاجزحصرالموضعالذييقامعليهمنكلمنهمافيمقدارمعين، وكانذلكالمقداريتسعللناسفيمامضى،وأصبحالانيضيقبهم،فهل يمتنعتوسيعهوقوفاعلىعملمنمضى؟وإنضاقوضاق؟أمينبغي توسيعه؟لاننصالكتابوردعلى"الصفاوالمروة"وهماأوسعمنذاك المقدار.وحصرمنمضىلذاكالمقدارقديكونلمزاحمةالابنيةوكفايةذاك المقدارللناسإذذاك،فلمتدعالحاجةحينئذلتوسعتهبهدمالدور. وهكذايأتيفيالمسعى،أي:الطريقالذييقعفيهالسعي،فإنهواقع بينالأبنيةمنالجانبين،يتسعتارة،ويضيقأخرى،وذلكيدلعلىانهلم يحدد،ولميجئعنالنبيصعيهولولاعنأحدمنأصحابهومنبعدهمبيان (1)كتبفوقهابخطدقيقغيرواضحاربعكلمات(يومفيزمنهالعصورالمتصل).

عدد الصفحات ٤٩٧

894مجمولحرسانلالفقه لتحديدعرضالمسعى،إلاماذكرهالازرقي(1)فيزمانه:انهذرعمابين العلمينالاخضريناللذينيليانالمروة،فوجدذلكخمسةوثلاثينذراعا ونصفدزاع. وهذاالمقدارلايستمرفيبقيةالمسعىويظهر[هوثابت]عند الازرقيأنموضعهذهالأعلامليسمنالمسعىالاصلي،وإنماهومما حولهالمهديالعباسيإليه. وعدممجيءشيءعنالنبيبه!يمؤوصحابهفيتحديدعرض المسعىيشعربانتحديدهغيرمقصودشرعا؛وإلالكانلتعرضهلمزاحمة الابنيةأولىبالتحديدمنعرفاتومزدلفةومنى،وقدوردفيتحديدهاما فهليبقىالمسعىكماهو،وقدضاقبالساعينوأضربهم؟أمينبغي توسعته؟لانالمقصودهوالسعيبينالصفاوالمروة،وهوحاصلفي المقدارالذيتوسمعبههذاالشارع،كماهوحاصلفيهذاالشارعنفسه. واللهتباركوتعالىعالمالغيبوالشهادةلايكلفخلقهبعبادةإلا وييسرهالهماويرخصلمنشقعليهشيءمنهاأنيدعماشقعليه،وقد أصيحالسعيبحيثيضيقبالناسفيأيامالموسمويشقعليهم،ولاسيما علىالنساءوالضعفاءو،بليلقىمنهلاقوياءشدة،وسيزداد الحجاجإنشاءاللهكثرةسنةبعلمسنة. (1)"اخبارمكة"(2/911). )2(اشارلهاب(ص)لضيقالمكان.

عدد الصفحات ٤٩٨

-15رساللأ.توسعةالمسعىبينالصفاوا!لروة994 في"النهاية"لمحمدالرمليالشافعي(ج2ص614:)"لمأرفي كلامهمضبطعرضالمسعى،وسكوتهمعنهلعدمالاحتياجإليه،فان الواجباستيعابالمسافةالتيبينالصفاوالمروةكلمرة،ولوالتوىفي سعيهعنمحلالسعييسيرالميضر،كمانصعليهالشافعي". وقالالنوويفي"شرحالمهذب"(ج8ص76"وقالالشافعي والاصحاب:لايجوزالسعيفيغيرموضعالسعي،فلومروراءموضع السعيفيزقاقالعطارينأوغيرهلميصحسعيه؛لانالسعيمختص! بمكان،فلايجوزفعلهفيغيرهكالطواف...،قالالشافعيفيالقلميم:فإن التوىشيئايسيراأجزأه،وانعدلحتىيفارقالواديالموديإلىزقاق العطارينلميجز،وكذاقالالدارمي:إنالتوىفيالسعييسيراجار،وان دخلالمسجدأوزقاقالعطارينفلا.واللهأعلم". قوله:"لايجوزالسعيفيغيرموضعالسعي"،يتبادرمنهالمكان المحدد.ويحتملأنيراد:المكانالمعدللسعي،فيشملمازادعلى المسعىالقديمتوسعهبله. []2وقوله:"كالطواف"يعينالمعنىالثاني،فإنالمكانالذي يختصبهالطوافلايقتصرعلىماكانفيعهدالنبيبه!يميهنن،فقدكان المسجدفيعهدالنبيجم!هوالموضعالمعروفالانبالمطاف،وكان الطوافلايجوزخارجه،ثموستعالمسجدمرةبعدأخرى. واتفقأهلالعلمعلىأنمازيدفيالمسجدفصارمنه؛صحالطواف فيه،واذاصحهذافيالمطافمعمشاركةالاعتكافوالصلاةوغيرذلك للطواففيالاحكامأنهتثبتتلكالاحكامكلهاللزيادةثبوتهاللأصل؛ففي

عدد الصفحات ٤٩٩

المسعىولى. مجمولحرسانلالفقه والاصلفيهذاقولاللهتباركوتعالى:<وعهذناإلى+إتز!صوسمعيل انطهوابئتيللطالفينوالعبهقينوآلرئحعلسود>[.]125 والتطهيريشملالتطهيرمنالأرجاسالمعنويةوالحسية.والطواف والعكوفوالصلاةموضعهاحولالبيت،فماحولالبيتداخلفيالأمر بالتطهير.فأمراللهتعالىتطهيرماحولالبيتللطائفينوالعاكفين ولمصلين،كمايوجبتطهيرالموضعلهؤلاء،يقتضيأنيكونالموضع بحيثيسعهم،ولاتقتضيالحكمةأنيوشعالموضعمنأولمرةإلىالغاية التييعلمأننهلنيضيقبالناسمهماكثرواإلىيومالقيامة،وانماتقتضيان يكونأولابحيثيكفيالناسقيذاكالعصر،ومعذلكفلاريبنالناس إذاكثروابعدذلكولميسعهمالموضعوجبتوسعتهبدلالةالاية،لأن النبيبلإرثمأمتهمنبعدهمخاطبونبماخوطببهإبراهيمواسماعيل عليهماالسلاممنتطهيرماحولالبيتللطائفينوالعاكفينوالمصفين،ي: بالقدرالذييكفيهمكمامر. وبهذاجرىعملالامة؛فقدوممعالمسجدفيعهدعمر،ثمفيعهد عثمان،ثمفيعهدابنالزبيررضداللهعنهم،ثمبعدذلك،و"كرماللهعزوجل إمامالمسلمينصاحبالجلالةالملكسعودبنعبدالعزيز-أيلدهالله-لهذه التوسعةالعظيمة.ولعلهامهماعظمتلاتكوناخرتوسعة.وهذه التوسعاتكلهاعملبالاية. وتوسعةالمسجدهينفسهاتوسعةللمطاف،لاتفاقالعلماءعلىصحة

عدد الصفحات ٥٠٠

-15رسالة.توسعلأالمسعىبين 1 لصفاوالمروة105 الطواففيمايزادفيالمسجد،غيرأنمنهممنشرطأنلايحولبين الطائفوالكعبةبناء،ولهذاولانماوراءالموضعالمعروفبالمطافالان غيرمهياللطواف،ويكونفيهالمصلونوالجالسونوالمشاةوغيرهمفيشق الطواففيه،لماذكر=اقتصرالناسعلىالموضعالمعروفبالمطاف، وأصيحيضيقبهمجداأيامالموسم،فدعتالحاجةإلىتوسعته،وبلغنيأن التوقفعنذلكمنشؤهالتوقفعنتأخيرمقامإبراهيم. والبحثفيمقامإبراهيميطول،غيرانهيمكناختصارهبأنتوسعة المطافواجبة[]3فطعاعندتحققالضيقكمااقتضتهالاية،والامر بتطهيرالموضعللطائفينوغيرهميستلزمالامربتهيئتهلهم،وابقاءمقام إبراهيمفيمكانهينافيذلك،وليسعلىإبقائهحجةتترجحعلىهذه الحجةأوممافئها. والمقام:هوالحجرالمعروف،وأصلهكمافي"صحيحالبخاري"(1) فيذكرإبراهيممنأحاديثالانبياءعنابنعباس:أنإبراهيمعليهالسلام كانيقومعليهوهويبنيالكعبةعندماارتفعالبناء.وعلىهذافموضعهفي الاصلعندجدارالبيت،وأكثرالرواياتوأثبتهاأنعمرهوالذيأخرهإلى موضعهالان،وقيل:أخرهرسولاللهلمج!ي!،وقيل:جاءالإسلاموهوفيمحله الان،وإداماكانفإنماأخرلئلايضيقهووالمصلونخلفهعلىالطائفين، كمانبهعليهابنحجرفي"الفتح"(ج8ص912.)2()فهذاالمعنىهو الموجبلتأخيره. 1(رقم3364( )2(8/916(0السلفية

عدد الصفحات ٥٠١

205مجمولحرسانلالفقه وفيتأخيرهلهذاالمعنىالشهادةلهذاالمعنىبانهموجبلتأخير المقام؛فانكانأخرقبلالاسلامفقدأقصهالنبيجمفى،وانكانالنبيجم! هوالذيأخرهفالامرأوضح،وإنكانعمرهوالذيأخرهفانماعملبدلالة القرانكمامر،وكأنالضيقإنماتحققفيعهدهحينكثرالمسلمون،ومع دلالةالقرانعملالخليفةالراشد،وإجماعالصحابةفمنبعدهم،ودلالة القرانمستغنيةبنفسها.وهذاالمعنىالذياقتضىتأخيرهإذذاكقائمالان، فاقتضاو5للتأخيرالانبغايةالوضوج. فأمامارويأنالسيلاحتملهفيعهدعمر،فتحرىعمرإعادتهفي مكانه،فكأنعمرلماأخرهقبلذلكتحرىأنيبقىمعتأخيرهمسامتا للموضعالذيكانيليهمنجدرالكعبةلايميلعنهيمنةولايسرة؟لان المعنىالمذكورإنماأوجبالتاخيرفاقتضى...3(.فلمااحتملهالسيلبعد ذلكتحرىعمرإعادتهإلىمكانهلاجلالمسامتة. وعلىالقولباصنهأخرقبلعمرفتحريهإعادتهإلىمكانهقدتكونلما ذكر،وقدتكونلاتهلميكنيرىإذذاكداعيالتحويله؛لانهلميكنقد حصلبهالتضييق.وعلىماذكرفإذاأخرالانفينبغيأنلايخرجبهعن مسامتةالموضعالذييسامتهالانمنالكعبةلاعنيمنةولايسرة. فأمامااشتهرأنموضعهالاولكانفيالحفرةالمحدثةإلىجانب (1)اخرجهالازرقيفي"اخبارمكة"2(.)35 ()2فيالاصلكلمةغيرواضحة.وهكذاقدرتها. 3(كلمتانإحداهمالمأتبينهاوالاخرىلمتظهرفيالتصوير. (4)فيالاصل:"داع".

عدد الصفحات ٥٠٢

-15رياللأ.توسةالمسعىبينالصفاوالمروة305 البابفهذالميثبت،وأقوىسدءفيهماذكرهالازرقيفي"تاريخه" (1/:)1()923روىعنجدهثناداودبنعبدالرحمن[ابنجريجعن كثيربنكثيربنالمطلببنأبيوداعةالسهميعنأبيهعنجدهظل:كاشت السيولتدخلالمسجدالحراممنباببنيشيبةالكبيرقبلأنيردمعمربن الخطابالردمالاعلى،وكانيقاللهذاالباببابالسيل،قال:فكانت السيولربمادفعتالمقامعنموضعه،وربمانحتهإلىوجهالكعبة،حتى جاءسعيلفيخلافةعمربنالخطابرضياللهعنهيقاللهسيلأمنهشل... إلىآخرالخبر2 وقديمكنالجمعبينتهيئةالمطافوالمحافظةعلىموضعالمقامفي الجملة،بأنيهدمالبناءويعلمموضعالمقامبعلامةثابتة،ثميوضعفي صندوقثقيلوتجعللهظلةخفيفةعلىعجل،ففيأيامالموسميؤخر الصندوقبالظلةإلىحيثتدعوالحاجةمعالمحافظةعلىالسمت،ثمعند زوالالموجبيعادإلىموضعهالان. وكالحكمفيالمطافالحكمفيالمسعى،أمراللهعزوجلبالسعي بينالصفاوالمروةيوجبتهيئةموضعيسعىالناسفيهيكونبحيث يكفيهم،فإذااقتصرمنمضىعلىموضعيكفيالناسفيعصرهم،ثمضاق بالناسفصارلايكفيهم،وجمبتوسعتهبحيثيكفيهم،واذاوسعالان بحيثيكفيالناس،فقديجيءزمانيقتضيتوسعتهأيضا. هذا،وقدجرىتغييرللمسعىفيبعضجهاتهفيزمنالمهدي (1)(/2)33ط.رشديملحس. 2(مابينالمعكوفينمنكتابالازرقي.

عدد الصفحات ٥٠٣