ا-القبللأوقضاءالعاجلأ91 إلىابنإسحاقحدثنيأبانبنصالحعنمجاهدعنجابرقال:"كان رسولاللهبه!بئقدنهاناننستدبرالقبلةأونستقبلهابفروجناإذااهرقنا الماء،ثمرأيناهقبلموتهوهويبولمستقبلالقبلة". وحديثثالث:اتفقالبخاريوبوحاتموغيرهماعلىتعليله.انظره فيترجمةخالدبنأبيالصلتمنالتهذيب5)1( فمنالناسمنأخذبهذينالحديثين،وقال:إنهماناسخانللنهي،فإن الاولأباجالاستدبار،والثانيأباحالاستقبال. وفرقجماعة-كمالكوالشافعيوغيرهما-بينالبناءوالفضاء، فحملواالنهيعلىالفضاء،والفعلفيالحديثينعلىالبناء. ومنهؤلاءمنزادفقال:فالاباحةفيالفضاءإذاكانبينهوبينالقبلة ساتر،ويستدللهذابمارواهالحاكمفي"المستدرك"2(وغيرهمنطريق الحسنبنذكوانعنمروانالاصفرقال:رأيتابنعمرأناخراخلته مستقبلالقبلةثمجلسيبولإليها،فقلت:ياباعبدالرحمن!أليسقدنهي عنهذا؟قال:إنمانهيعنذلكفيالفضاء،فاذاكانبينكوبينالقبلةشيء يستركفلابأسيه)". قالالحاكم:صحيحعلىشرطالبخاري،فقداحتجبالحسنبن ذكوان. وللشافعيةكلامطويلفيتقريرالمسالةوتفصيله،يقيسونفيهعلى (1)/3(.)79والحديثاخرجهابنماجه(4)32عنعائشة. (2(1/451).
عدد الصفحات ١٩02مجمولحرسانلالفقه سترةالمصليفيالجملة. ومنأهلالعلممنبقيعلىعمومالنهي،وهوالحقإنشاءاللهتعالى. فأماحديثابنعمرفليسبصريحفيالمخالفة؛لاحتمالهأنمقصود ابنعمرإنماهوالانكارعلىمنيسويبينالكعبةوبيتالمقدس،وبيانان استقبالبيتالمقدسغيرمحظور،ويكونرأىالنبيص!عبه!قاعدايبول مستقبلبيتالمقدس،ولايلزممنذلكإخلالفيحقالكعبة؛لاناستدبار البائللها،ولاسيماإذاكانمستورالدبر،كماهوالمعروففيعادةالعرب؛ لانغالبلباسهمالازر،فامامنزعمأنمثلهذهالحالداخلةفيالنهي، فقدأبطل. أماأولا:فلأنالرواياتالصحيحةالتيقدمتهالاتشملهذهالحال، فإنجاءفيبعضالرواياتمايطهرمنهشمولهافهومنتصرفالروة،فلا يعبابه،والواجبفيذلكحملالمطلقعلىالمقيد. وماثانئا:فالمعقولأنهذهالحالأبلغفياحترامالقبلةمماثبت الاذنبه،واتفقعليهالناس،وهوأنيشرقأويغربمنكانتقبلتهفي الشمالأوالجنوب. فانقيل:إنفيهمواجهتهابالدبر. قلت:مثلهمباحجماغصافيالصشيوالجلوسوغيرذلك،ونظيره المفروضمناستقبالهافيالصلاة،معأنفيهمواجهتهابالقبل. فانقيل:فإنقولابنعمر:"مستدبرالقبلة"قديشعربخلافماذكرت.
عدد الصفحات ٢٠ا-القبللأوقضاء 1 لعاجلأ12 قلت:قالالحاقظفي"الفتح1("1ولميقعفيروايةيحيى] "مستدبرالقبلة"أيالكعبة،كمافيروايةعبيداللهبنعمر؛لأنذلكمن لازممناستقبلالشام1بالمدينة،وإنماذكرتفيروايةعبيدالله]للتأكيد والتصريحبه. []6وقديوردعلىماتقدمأمور: الأول:أنالائمةفهموامنروايةيحيىمثلمايفهممنرويةعبيدالله ففي"الموطأ"2("الرخصةفياستقبالالقبلةلبولأوغائط"،وذكررواية يحيى. وذكرالشافعيفيكتاباختلافالحديث3(روايةيحيى،واحتجبها علىالرخصةفيالبيوت،وقالالبخاريفي"الصحبح4(")"بابمنتبزز علىلبنتين"،ثمذكرروايةيحيى،ولفظالتبرزظاهرفيالتغوط،ثمقال: "بابالتبرزفيالبيوت"،وذكرالقصةمنالوجهين. الأمرالثاني:ماذكرتهمنأنمنبالمدينةإذااستقبلبيتالمقدستماما لميكنمستدبرالكعبةتماما،بليكونمتحرفاعنهاإلىجهةالمشرق= صحيحفينفسه،ولكنقديقال:لاأثرله،أماعلىالقولبالتوسعةفيالقبلة، فأهلالمدينةقبلتهمفيالجنوبكله؛لأنالبيتجنوبهم،كمادلعليه 1(.)1/025( )2(.)1/391( )3(مع" ا لام"(01/022). (4)مع"الفتح"(1/642،052)
عدد الصفحات ٢١22مجمولحرسانلالفقه الحديثالذيصححهالترمذي(1)وغيره:"مابينالمشرقوالمغربقبلة". بلفيحديثأبيأيوبفيهذاالباب:"ولكنشرقواأوغزبوا". فدلعلىأنالتحرفاليسيرلايكفي،بللابدأنتكونالقبلةعنيمين قاضيالحاجةأويساره،والتحرفالحاصللمنبالمدينةعنداستقبالهبيت المقدسليسبهذاالقدر،ولاقريبمنه. وماعلىالقول:بأنالقبلةهيالبيتنفسه،ونهيضزفيالصلاة التحرفاليسيرإذاعرف،فقديقال:لايلزممنالقولبذلكفيالصلاةأن يقالبهفيقضاءالحاجة،وقدئبتفيقضاءالحاجةقولهبلا!:"ولكن شرقوااوغربوا". وعلىتسليماللزوم،فإنماذلكعندظنالتحرف،ومثلذاكالتحرف- أعنيتحرفمنبالمدينةعنالكعبةإذااستقبلبيتالمقدس-إنمايحصل بهالظنلمنعرفالحسابونحوه،وبنىعليه،وقدقالالنبيجمفى:"نحن أمةأمية،لانكتبولانحسب..."الحديث.والظاهرعندعدمالحسابان المدينةبينمكةوالقدس،مناستقبلأحدهمااستدبرالاخر. الأمرالثالث:أنتجويزأنيكونعبيداللهإنماسمعالقصةباللفظالذي رواهيحتى،ولكنهتصرففيهاالتصرفالمذكور،يؤديإلىسقوطالثقة بالاحاديثالتييحتملأنهارويتبالمعنى،وهيغالبالسنة. []7قالعبدالرحمن: أماالأمرالأول؛فارىأنالائمةلاحظوامادلعليهكلامابنعمرمنأن 1(رقم344(
عدد الصفحات ٢٢1-القبلةوقضا،العاجلأ32 الموضعالذيرأىالنبيثلاولقاعداعليهكانمعدالقضاءالحاجة،واذاكان كذلكثبتوقوعالاستدبارعندالتغوط،إنلميكنفيهذهالواقعةففي غيرها؛لانالموضعكانمعدالذلك،وفي"الفتح"(1:)أنهجاءفيرواية لابنخزيمة:"فرأيتهيقضيحاجتهمحجوباعليهبلبن".قال:وللحكيم الترمذيبسندصحيح:"فرأيتهفيكنيف". وبهذايندفعمايتراءىأنمنتقدممنأهلالعلمأغفلواالاحتجاجبما ذكر،واقتصرواعلىالاحتجاجبالواقعةالتيذكرهاابنعمر. ئميحتملأنمالكالميستحضرماقدمناهمنأنمنبالمدينةإذااستقبل بيتالمقدستمامالميكنمستدبراالكعبةتماما،بليكونمنحرفاعنهاإلى الشرق. ويحتملأنيكوناستحضرذلك،ولكنهبنىعلىرأيهفيالتوسعةفي القبلة،ومثلهالبخاري،وأماالشافعيفيتعينفيحقهالاحتمالالاول. إذاتقررهذافالجوابعمايحتجبهبأنذلكالموضعكانمعدالقضاء الحاجةأنهيحتملأنهيكونمعداللبولفقط،وعلىتسليمأنهكانمعدا للأمرين،فالتوسعةفيالقبلةإنماهيإذالميحصلالعلمأوالظن بالانحرافعنالبيت،كماهومقررفيمذهبمالكنفسه. والحجةعلىذلكواضحة؛فإنمنبالمسجدالحراملاتصحصلاته إذاكانالبيتعنيمينهأويسارهيقيناأوظنا،فكذلكمنبعد،هـانماالرخصة فيالصلاةوالتشديدفيقضاءالحاجةعندالاشتباه. 1(.)1/247(
عدد الصفحات ٢٣42مجمولحرسانلالفقه وعلىهذافنقول:قدذكرواأنقبلةالمسجدالنبويمقطوعبمسامتتها للبيت،وفيبعضالاثارأنجبريلأقامهاللنبيبخ1()،فيحتملمثلذلك فيبيتالمقدسلماكانقبلة،وإذاعلمالنبيجم!السصتالذييستقبلبه بيتالمقدستماما،والسمتالذييستقبلبهالكعبةتماما،فقدعلمأنهإذا استقبلبيتالمقدسلميكنمستدبراالبيت،بلمنحرفاعنهكمامر. وأماالأمرالثاني؛فقدتقدمالجوابعنهقريبا.وقولهفيحديثأبي يوب:"ولكنشرقواأوغربوا"يحتملأنهعندالاشتباهكمامر،ويحتملأن يكونالمراد:فانحرفواإلىجهةالشرقأوإلىجهةالغرب.فإنمنكان مستقبلابعضالربعالجنوبيإذامالعنهيسرةصدقعليهأنهشرق،أويمنة صدقأنهغرب،وإنكانمعانحرافهلايزالمستقبلابعضالجنوب. وقلميحتملانيكونالامربالتشريقاولتغريباريدبهماجعلالقبلة عناليمينأواليسارتماما،ولكنيكونذلكعندالتيسر،ولماكانيكثر التعسيرفيالبيوتاكتفيفيهابالتحرف،كماقالأبوأيوب:"فننحرف ونستغفرالله".ولماكانالانحراففيالبيوتكافياجازبناءالمرحاضفيها منحرفافقط،وإنأمكنخلافه،علىأنهقدلايتيسرفيالبيوتالضيقةبناء المرحاضبحيثتكونالقبلةعنيمينالقاعدفيهأويسارهتماما،وقد يجوزأنيكونذلكالموضعالذيفيبيتهب!اتخذقبلنزولالحكم، (1)ذكرذلكشيخالاسلامفي"مجموعالفتاوى"27(0)42نقلاعنمالكقال: بلغعيأنجبريلهوالذياقامقبلتهللنبييك!ؤ.وانظر"المغانمالمطابةداللسمهودي 2(.)77
عدد الصفحات ٢٤ا-القبللأوقضاءالعاجلأ25 فإنحجراتالنبيب!جمبهزأوبعضهاكانتبيوتا[.)1(] وقديحتملأنيكونذلكالموضعبنيللنبيبيجم!قبلهذاالحكم، ولايدفعهذاقولعائشة:"والبيوتيومئذليسفيها[")2(]؛لاحتمال أنيكونالمعنىليسفيهاكلها،فلاينافيأنيكونقدكانفيبعضها،ولم يغيرهالنبيبلاولبعدالحكم؛لانهمنحرف،وفيتغييرهكلفة. وأماالأمرالثالث؛فلاريبأنالاصلوالظاهرهوالروايةباللفظ،أوبما لايخالفهمخالفةلهاشأن،وأنهلايجوزتجويزخلافهذالغيردليل،وأنا إنماجوزتهفيروايةعبيداللهلمايتراءىمنالادلة. []8علىأنيأقول:قدتقدمترجيحمافيروايةيحيىمنقوله: "مستقبلابيتالمقدس"بمالاغبارعليه،وإذاصحوصححنازيادة عبيدالله،فالراجحمنوجوهالاختلاففيهاتأخيرهابلفط:"مستلمبرا القبلة".ويحتملفيحقهالاحتمالاناللذانتقدماقيحقمالكفقدجاء عنابنعمرالتوسعةفيالقبلة،وعليهفالجوابماتقدم.واللهأعلم. هذاولاهلالعلمفيهذاالحديثأقوالأخرى: منها:أنهلايحتجبه،لاحتمالأنالقصةكانتقبلالنهي،وفيهذا جشمحلهكتبالاصول. ومنها:عكسه،وهوأنهناسخللنهيإمامظلقا،وامابالنسبةإلى الاستدبارأوإلىالبيوت،أو!لىالمراحيض،وردمنوجوه: 1(هعابياضفيالاصل. 2(هنابياضفيالاصل.وقولعائشةقيحديثالإفكالطويل:"وذلكقبلأننتخذ الكنفقريبامنبيوتنا"،أخرجهالبخاري(16620475)ومسلم(0.)277
عدد الصفحات ٢٥62مجمولحرسانلالفقه الأول:أنالفعللاينسخالقول،وفيهذابحثمحلهكتبالاصول. وقدجاءعنالصحابةالاحتجاجبالفعلعلىنسخالقول،كمافي الوضوءمماغيرتالنار،معأنهقديقال:ليسهذامجردفعل،بلفيهتقرير؛ لانالظاهرأنالمرحاضإذاكانفيالبيتلايختصبالرجل،بلتشاركه فيهالنساء،بلهنأولى. الثاني:أنهلوكانهناكنسخلاعلنهالنبيب!ولكماأعلنالنهي،ومن البعيدأنينسخالحكمفلايبينهجم!،بليقتصرعلىالفعلفيخلوته. وقديدفعهذابأنهبنىالمرحاضفيبيتهوب!علولعلىالهيئةالمؤذنة بالنسخ،فعلمبذلكأهلالبيت،وقداحتجالصحابةعلىنسخعدموجوب الغسلعلىمنأكسلبخبربعضأمهاتالمؤمنين،بأنهوقعذلكمنهوب!جمول ومنهافاغتسلا،معمافيهذامنالاحتمال،ومنكانلهمعرفةبالسيرةعرف أنهوبعلولكانربمااكتفىفيتبليغالنسخباخبارالواحدوالاثنين،وفيذلك منالحكمةماليسهذامحلبيانه. الثالث:أنالتاريخمجهول،وعليهفامانيترجحاحتمالأنالواقعة كانتقبلالنهيعلىحسبالإباحةالاصلية،فلايكونهنانسخ،وام!ان يتوقفعلىالجزم،ويعملبعمومالنهياحتياطا. ومنها:أنهذاالحديثمخصصلعمومأحاديثالنهيعلىماهو مختاركثيرمنالاصوليين،أنهعندجهلالتاريخ،إذاأمكنالحملعلى العمومولخصوصحملعليه. وقديردهذابأنالتخصيصبيانلايجوزتأخيرهعنوقتالخطاب عندقوم،وعنوقتالحاجةعندآخرين،وهذهالواقعةليستمقترنة
عدد الصفحات ٢٦ا-القبلةوتضاءالعاجلأ72 بخطابالنهيكماهوظاهر،فإنكانتمتأخرةفقدتأخرتعنوقت الحاجةحتما؛لانالحاجةإلىقضاءالحاجةمتكررةكيليوم،واذاتأخرت عنوقتالحاجةفلاتخصيص،وانمايبقىاحتمالالنسخ،وقدمرمافيه. وانكانتمتقدمةعنالنهي،فالاولىحملهاعلىموافقةالاباحة الاصلية،كمامر. ومنها:حملالواقعةعلىخصوصيةللنبيبلاول،وقواهبعضالاجلةبما قيل:إنفصلاتهبح!جم!طاهرة. وليسبالبين: ولا:لانفيالطهارةنظرا. ثانيا:لانهب!عدرزكانيعاملهامعاملةالانجاس،فيبعدعندقضاءالحاجة، ويستنجي،وغيرذلك. فالظاهرأنتعاملهافياستقبالالقبلةكذلك،وهوأحقبإكرامقبلةربه عزوجل. ثالثا:الظاهرمنكونالمرحاضفيالبيتأنهلايختصبالرجل،بل يحتاجإليهالنساء،كمامر. وبالجملةفالذييترجعليفيهذاالحديثماقدمته،وحاصلهأن الذيفيحديثالنهيهوالنهيعناستقبالالقبلةبالبولأواستدبارها بالغائط،والقبلةفيالاصلهيسمتالبيتنفسه،ومنوسعفيهافمحل التوسعةعندالاشتباه.فأمامنعلمأوظنأنهمنحرفعنسمتالبيت،فلا صلاةله،وليسذلكقبلةفيحقه،واذالميكنقبلةفيحقهفلاحرجعليه
عدد الصفحات ٢٧82مجمولحرسانلالفقه فياستقباله. []9إذاتقررهذافأقول:نهىالنبيب!ووالمسلمينعنمثلذلك الفعل،كمانهاهماللهعزوجلأنيقولوالرسولهب!ول:"راعنا"،كماكان اليهوديقولونها،يريدونبهامعنىسوء.واللهأعلم. وجاءعنالشعبيولميصحكمايأتي،أنهقال:[.)1(] وردبأنهلولوحطهذالمنعقضاءالحاجةفيالفضاءمطلقا؛لانما يحتملمعاينةالمصلينمنالملائكةومسلميالجنفيحالالايستقبال يجيءمثلهفيغيره. فالمعتمدماتقدم،وهوملاقللتعليلالمشهوربالاكرام،فإنتحري تركماقديكونإهانةإكرام،واذاظهرانالمفسدةالمنظورإليهافي المنصوصهيإنماذلكالفعل،مظنةأنيقصدبهإهانةالقبلة،تكذيبالايات الله،تبينأنمجردكشفالعورةليسكذلك؛لانهلايكاديقصدبهالإهانة، وتبينأناستدبارمنيريدالبولفقطالقبلةلامحذورفيه،وانكانبعض ألفاظالنصوصقديشمله،وقدمنعهبعضالشافعتة،وتلكظاهريةصرفة. وظهرأيضاصحةمااقتضاهإطلاقالنصوصمنشمولالنهيللتغوط نحوالقبلةمععدمالانحناء،كماإذاكانبينقاضيالحاجةوبينالقبلةساتر، وكماإذاكانفيالبيوتأوقيالمواضعالمعدةلقضاءالحاجة. لأنالقبلةهيالكعبة،واهانتهاإنماتتحققبتنجيسهاوتقذيرهاونحو (1)هنابياضفيالاصل.وثرالشعبيسياتي(ص32 )2(منهناإلى"البابالثاني"مكتوبفيأسفلالصفحةفيلركنمقلوبا.
عدد الصفحات ٢٨ا-القبللأوقضاءالعاجلأ92 ذلك،ولورئيرجليبولأويتغوطمستقبلابيتالملكمنمساقةميلأو أبعد،لميعدذلكإهانةلبيتالملك،اللهمإلاأنيقصدالاهانة،فتكون الاهانةفيالحقيقةبالقصدأوبتحريذلك،فيدلعلىقصدالاهانة. فإنقلت:فليكنالعلةهوأنذلكالفعلقديقصدبهالاهانة. قلت:الأفعالالتيقديقصدبهاالاهانةكثيرة،وقيهاماليسينهىعنه عندعدمقصدالإهانةإجماعا،كوضعمرحاضالبيتفيقبلته، وكالجلوسمستدبرالقبلة. فإنقلت:الاستقبالبالمولوالغائطأظهرفياحتمالقصدالاهانة، وأشبهبالإهانةبالفعل؛لانهلوكانبالقربيحصلبهالتنجيس،وهوإهانة بالفعل. أقول:هذافينظريقوي. !!!
عدد الصفحات ٢٩03 البابالثانيفيالرخصة مجمولحرسانل 1 لفقه 2ترجمالبخاريلحديثأبيايوببقوله:[لاتستقبلالقبلة بغائطأوبولإلاعندالبناء:جدارأونحوه]1). فقالالحافطفي"الفتح":[.)2(] أقول:المختارمنهذهالاجوبةهوالثالث،والاعتراضعليهليس بسديد؛لانالبخاريإنمافصلالتراجملاحكامأخرى،فانهقال:"بابمن تبرزعلىلبنتين"،ثمذكرحديثابنعمر،ومرادهالدلالةعلىاستحباب مثلأنيكونقاضيالحاجةعلىلبنتينأونحوهماممايرفعهعنالارض؛ لانذلكأبعدعناحتمالتنجسرجلهأوثيابه. ثمقال:"بابخروجالنساءإلىالبراز"،وساقحديثالاذنفيذلك، ثمقال:"بابالتبرزفيالبيوت"،وساقفيهحديثابنعمر،قالالحافط في"الفتح"3("عقبالمصنفبهذهالترجمةليشيرإلىأنخروجالنساء للبرازلميستمر،بلائخذتبعدذلكالاخليةفيالبيوت،فاستغنينعن الخروجإلاللضرورة". (1هنابياضفيالاصل. 2(بياضفيالاصل.وراجع"الفتح"(1/54)2حيثذكرثلاثةاجوبةلمنقال:ليس فيحديثالبابدلالةعلىالاستئناءالمذكور،ئالثهاانالاستثناءمستفادمنحديث ابنعمرالمذكورفيالبابالذيبعده. 3((1/0.)25
عدد الصفحات ٣٠ا-القبلةوقضاءالعاجلأ13 وحاصلهالاستدلالبأنالخروجإنماهورخصةقبلاتخاذالأخليةفي البيوت،فلاينبغيللمرأةالتيفيبيتهاخلاءأنتخرج. نعمقديقال:إذاكانالبخاريإنماخذالاستثناءمنحديثابنعمر، فقدكانينبغيلهأنيذكرهفيتلكالترجمة،أويشيرإليه. وبالجملة،فمنالمحتملأنالبخاريإنماخذالاستثناءمنحديثابن عمر،ولميلتفتإلىهذاالاعتراضالصناعي،ومنالمحتملأنيكون جوزدلالةقولهفيالحديث:"إذاأتىأحدكمالغائط"علىالاستثناء المذكور[.1]ببولأواستدبارهبغائط؛لانهلميستقبلالقبلةولم يستدبرها. وقوله:"ولكنشرقواأوغربوا"محمولإماعلىموضعالاشتباه،واما علىأنالمراد:انحرفواإلىجهةالشرق،أوإلىجهةالغرب،وذلك الانحرافيحصلبمثلانحرافمنبالمدينةإذااستقبلبيتالمقدستماما، واماعلىنهترغيبفيالاحتياط،وليسعلىالوجوب،والصارفماتقدم منأنالمحذورهواستقبالنفسالقبلةأواستدبارها،واماعلىأنهمقيد بعدمالمشقة،كمايشيرإليهقولاللهعزوجل:<لايكفاللهنفسسا،لا وسمها>.وقولهجمفى:"اذاأمرتكمبامرفاتوامنهماايستطعتم"(1).وذلك الموضعالذيكانفيبيتهبه!ولممايشقفيهالتشريقوالتغريبتماما؛إما لانالبقعةضيقة،لايتيسروضعالمرحاضفيهاإلاعلىتلكالهيئة،واما لانهبنيقبلالنهي؛وكانفيتغييرهكلفة. (1)اخرجهالبخاري7288(ومسلم1337()عنأبيهريرة.
عدد الصفحات ٣١23مجمولحرسانلالفقه فغايةمافيهذاالحديثأنهيدلعلىجوازالاقتصارعلىالتحرفعن القبلةالخاصةإذالميتيسرأنيجعلهاعنيمينهأويساره،وهذامماينبغي الاخذبه،وقدأخذيهأبوأيوبكماتقدم،معأنهلمينقلعنهإلاحديث النهي.واللهأعلم. 3أخرجالدارقطني(1)منطريقعيسىالحناطعنالشعبيعنابن عمرقال:"أتيتالنبيث!جمولفيحاجة،فلمادخلتإليهفإذاالنبيبهلاءفي الحرجعلىلبنتينمستقبلالقبلة". قالالدارقطني:عيسىبنأبيعيسىالحناطضعيف. وأخرجهووغيرهمنطريقعيسىالحناطأيضاقال:قلتللشعبي: عجبتلقولأبيهريرةونافععنابنعمر!قال:وماقالا؟قلت:قالأبو هريرة:"لاتستقبلواالقبلةولاتستدبروها".وقالنافععنابنعمر:"رأيت النبيبلا!ذهبمذهبامواجهالقبلة".فقال:أماقولأبيهريرةففي الصحراء،إنللهتعالىخلقامنعبادهيصلونفيالصحراء،فلاتستقبلوهم ولاتستدبروهم،وأمابيوتكمهذهالتيتتخذونهاللنتن،فإنهلاقبلةلها. قالالدارقطني:عيسىبنأبيعيسىهوعيسىالحناط،وهوعيسىبن ميسرة،وهوضعيف. أقول:عيسىمجمععلىضعفه،وقالجماعة:متروكالحديث3( 1()في"السنن"1(/0.)6ولحرجمجتمعشجرملتفكالغيضة."النهاية"1(.)362 ()2المصدرنفسه(1/16). )3(انظر"تهذيبالتهذيب"8(234-236).
عدد الصفحات ٣٢ا-القبللأوقضاءالعاجلأ33 4-أخرججماعةمنهمالحاكمفي"المستدرك"والدارقطني1()من طريقصفوانبنعيسىثناالحسنبنذكوانعنمروانالاصفرقال:رأيت ابنعمرأناخراحلتهمستقبلالقبلة،ثمجلسيبولإليها،فقلت:يابا عبدالرحمنأليسقدلنهيعنهذا؟قال:"إنمانهيعنذلكفيالفضاء، فاذاكانبينكوبينالقبلةشيءيستركفلابأس". قال.الحاكم:هذاحديثصحيحعلىشرطالبخاري،فقداحتج بالحسنبنذكوان.وقرهالذهبي."المستدركمعتلخيصه"(1/451). وقالالدارقطني:هذاصحيح،كلهمثقات. وقالالحافطفي"الفتح"2(رواهأبوداودوالحاكمبسندلابأسبه. أقول:بلىوأيبأس؟فإنالحسنبنذكوانضعفهالائمة:أحمد ويحمرووعليوبوحاتموالنسائيوغيرهم.قالأحمد:أحاديثهأباطيل، يرويعنحبيببنأبيثابت،ولميسمعمنحبيب،إنماهذهأحاديث عمروبنخالدالواسطي.وجاءنحوهذاعنيحمىبنمعينوأبيداود،كما في"التهذيب"3(قال:ووردابنعديحديثينمنطريقالحسنبن ذكوان،وقال:إنماسمعهماالحسنمنعمروبنخالدعنحبيب،فأسقط الحسنبنذكوانعمروبنخالدمنالوسط. أقول:إنكانالحسنقال:حدثناحبيبأونحوذلك،فهذاهوالكذب. (1)"المستدرك"(1/451)و"سعنالدارقطني"(1/58). )2((1/47.)2و1لحديثعندبيداود(11). )3(/2(276.)277
عدد الصفحات ٣٣43مجمولحرسانل 1 لفقه وإنكانقال:قالحبيبأونحوذلاش،فهذاتدليسعنالهلكى،فإن عمروبنخالدتالف،رماهبالكذبووضعالحديث:وكيعوأحمد وإسحاقويحمىوابوزرعةوأبوداودوغيرهم(1). فعلىالقولبأنالتدليسعنمثلهذايسقطالعدالةفظاهر،وأماعلى القولإنهلايسقطهاإذاكانإذاسئلبين،فالمتفقعليهبينأهلالعلمأنمثل هذالايعتدبمارواهغيرمصرحبالسماع،وحديثههذالميصرحفيه بالسماع،فسقطجماعا. فأماقولالحاكم:"إنالبخارياحتجبه"ففيهنظر؛إنماخرجله البخاريحديثاواحدافيالشفاعة2(رواهمنطريقيحيىالقطانعن الحسنبنذكوانحدثناأبورجاء. قالالحافظفي"الفتح"3(الحسنبنذكوان....تكلمفيهأحمدوابن معينوغيرهما،لكنهليسلهفي"البخاري"سوىهذاالحديث،منرواية يحيىالقطانعنه،معتعتته-يعنييحيى-فيالرجال،ومعذلكفهو متابعة. وقالفيالمقدمة4(روىلهالبخاريحديثاواحدا...،ولهذا الحديثشواهدكثيرة. (1)انظر"تهذيبالتهذيب"8(26،27 ()2رقم6566( )3((11/144). (4)مقدمة"الفتح"(ص793
عدد الصفحات ٣٤